صباح الخير قراءنا الأعزاء. يبدو أن بريق التمويل الاستهلاكي لا يخلو من المخاطر؛ إذ قررت الهيئة العامة للرقابة المالية اعتبار السبائك والمشغولات الذهبية أوعية استثمارية وليست سلعا استهلاكية، ما يعني حظر شرائها بالتقسيط. لكن هذا يطرح تساؤلا ناقشناه مع المحللين في خبرنا الأبرز هذا الصباح: إذا كان الناس يقترضون للتحوط ضد التضخم، فهل يعكس هذا فجوة في المدخرات أم أزمة ثقة؟ وتميل المصادر التي تحدثنا إليها إلى الاحتمال الأول، وهو ما تدعمه الأرقام؛ إذ ارتفعت ودائع الأسر لدى البنوك بنسبة 15% على أساس سنوي حتى شهر مايو، مع بقاء سعر الإيداع لليلة واحدة أعلى من معدل التضخم بخمس نقاط مئوية.
وفي نشرة اليوم أيضا: ينتج المتر المربع الواحد من الصوب الزراعية في مصر ما يتراوح بين 3 و4 أمثال إنتاج الحقول المفتوحة، لكنها ما زالت تمثل جزءا ضئيلا مقارنة بإنتاج المزارعين الهولنديين. وتحدثنا مع المزارعين حول أجهزة التحكم المحلية الرخيصة المصممة لتحمل المناخ الحار بدلا من برودة الطقس في دول الشمال، والصوب الزراعية التابعة للدولة التي تُطرح للإيجار، وذلك في الجزء الثاني من سلسلتنا حول التكنولوجيا الزراعية. كما نستعرض جميع التفاصيل عن مصنع التربة البديلة المرتقب إقامته في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والذي من شأنه أن يساعدنا على وقف استيراد التربة.
كذلك تجاوزت آلية البيع على المكشوف عقبة أخرى هذا الأسبوع بعدما أصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية نموذجا استرشاديا لعقود البيع. ورغم اكتمال الإطار التنظيمي، ما زلنا ننتظر تفعيل الربط اللحظى مع شركة مصر للمقاصة، ومعرفة ما إذا كان حاملو الأسهم مستعدين بالفعل لإقراض أسهمهم. وسبق أن تسبب ذلك العائق في إفشال محاولة إطلاق الآلية في عام 2019، فهل تمهد الحوافز الجديدة الطريق نحو النجاح هذه المرة؟
عودة مرتقبة للمرور عبر قناة السويس
تأمل مجموعة ميرسك في عودة جميع خدماتها الملاحية للعبور عبر قناة السويس بحلول مارس 2027. إذ صرحت رباب بولس، الرئيس التنفيذي للعمليات في ميرسك، بأن المجموعة تستهدف هذا الإطار الزمني خلال مكالمة فيديو مع رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع أمس الأول الثلاثاء، مؤكدة في حديثها أن القناة "تظل الخيار الأمثل" للمجموعة، وفقا لبيان الهيئة حول اللقاء.
وتعمل شركة هاباج لويد، شريكة ميرسك في تحالف جيميني، وفقا لإطار زمني مماثل. إذ يتوقع الرئيس التنفيذي للشركة، رولف هابن يانسن، عودة جميع خدماتها تقريبا عبر قناة السويس، ربما باستثناء خدمة أو اثنتين، خلال الربع الأول من عام 2027، "إذا لم يطرأ أي تغيير"، بحسب يانسن. ويضع ذلك تحالف جيميني في مرتبة متقدمة بفارق كبير عن شركات السوق عموما، بعدما بلغت نسبة مرور سفنها عبر قناة السويس 30-35% فقط من المعدلات الطبيعية، وفقا لتقديرات لارس ينسن المحلل في مجال الشحن البحري.
وتشهد حركة مرور سفن ميرسك عبر القناة زيادة فعلية؛ إذ عبرت 276 رحلة تابعة للمجموعة خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026، مقارنة بـ 146 رحلة في العام السابق، كما تضاعف إجمالي حمولاتها الصافية أكثر من ثلاث مرات ليصل إلى 23.3 مليون طن مقابل 7 ملايين طن، وفقا لبيانات هيئة قناة السويس. وتأتي هذه الزيادة بعد الوصول إلى مستويات متدنية؛ إذ انخفض إجمالي الرحلات العابرة للقناة إلى 12800 رحلة في عام 2025، وهو العام الأضعف منذ بدء تحويل مسار السفن، انخفاضا من 13200 رحلة في عام 2024 و26400 رحلة في عام 2023، وفق الإحصائيات السنوية (بي دي إف).
الموانئ المصرية تستقبل المزيد من الرحلات: في أحدث تغييرات لشبكة رحلاتها، أعلنت ميرسك أن خدمة "إيه إي 11" المتجهة غربا ستتوقف في بورسعيد بدلا من طنجة، وأن خدمة "إيه إي 19" ستضيف محطة توقف في دمياط، على أن تبدأ أولى الرحلات عبر المسارات الجديدة في مغادرة آسيا بين 15 و22 نوفمبر. وتأتي هذه التغييرات في أعقاب قرار اتخذته ميرسك وهاباج لويد في سبتمبر الماضي بإعادة أربع خدمات مشتركة أخرى لعبور القناة.
كذلك من المنتظر أن يحسم استقرار الأوضاع في البحر الأحمر مصير بقية الرحلات. فعلى سبيل المثال، أعلنت الشركة أن خدمة "إيه إي 12"، وهي الأخيرة من بين تلك الخدمات الأربع، بات لها الآن نظريا مسار عبر قناة السويس، مع محطتي توقف في شرق بورسعيد، وذلك في طريقها إلى ميناء كوبر السلوفيني ورييكا الكرواتي. ولم تحدد ميرسك موعدا لأول عبور لها، في حين أن التغيير الأول الذي حددت موعده بالفعل هو محطة توقف في كولومبو بسريلانكا في يناير. ولا تزال أي تغييرات أخرى على شبكة الرحلات مرهونة "بالاستقرار المستمر في منطقة البحر الأحمر، وعدم حدوث أي تصعيد للنزاعات في المنطقة"، حسبما تؤكد ميرسك.
مفاوضات لاقتناص حصة من سوق الدواء الجزائري
تبحث مصر مع الجزائر تسهيل نفاذ شركات الأدوية المحلية إلى أسواقها، وفق ما قاله مسؤول حكومي بارز لنشرة إنتربرايز الصباحية. وأوضح المسؤول أن الهدف من هذه الخطوة هو اقتناص حصة تتجاوز 10% من السوق الجزائرية. وتركز المباحثات بالأخص على تقليص الإجراءات الورقية، إذ يناقش الجانبان خفض الفترة الزمنية اللازمة لتسجيل الأدوية المصرية في الجزائر، كي تصل إلى نحو ستة أشهر، بدلا من عامين إلى ثلاثة أعوام حاليا، فضلا عن تخفيف العقبات الإدارية والجمركية والتنظيمية التي تواجه الشركات المصرية.
التصنيع المشترك على طاولة النقاش أيضا: تشمل المباحثات إقامة شراكات مع مصانع جزائرية لنقل التكنولوجيا والخبرات التصنيعية المصرية. وقال المسؤول: "نبحث شحن الأدوية المصنعة في مصر لاستكمال مراحل التعبئة والتغليف محليا في الجزائر"، فمن شأن هذا أن يساعد الشركات المصرية على التوسع التدريجي في السوق الجزائرية. ويدرس الجانبان كذلك سد الفجوة في إمدادات الأدوية التي لا يغطيها الإنتاج المحلي الجزائري بالكامل.
يحمل الإنتاج المحلي أهمية كبرى للجزائر؛ نظرا إلى أن الصناعة المحلية تغطي الجانب الأكبر من احتياجات البلاد، بما يمثل أكثر من 83% من متطلبات السوق، التي تجاوز حجمها 5 مليارات دولار العام الماضي. وانخفضت فاتورة استيراد الأدوية في الجزائر إلى 515 مليون دولار في عام 2024، مقارنة بنحو 1.25 مليار دولار في عام 2022، بحسب تصريحات وزير الصناعة الصيدلانية الجزائري وسيم قويدري أمام البرلمان في فبراير الماضي. ووفقا لحساباتنا، يعادل الاستحواذ على حصة قدرها 10% من السوق الجزائرية مبيعات سنوية تتجاوز 500 مليون دولار، وهو ما يعادل نحو 40% من إجمالي صادرات قطاع الدواء المصري التي بلغت 1.3 مليار دولار العام الماضي، ويقارب إجمالي واردات الجزائر من الأدوية في عام 2024 بأكمله. ولهذا السبب، يمثل تصنيع الأدوية وتعبئتها داخل الجزائر محورا رئيسيا في المباحثات الحالية.
الجزائر جزء من خطة أوسع لزيادة الصادرات الدوائية: تستهدف الشركات المحلية المصدرة للأدوية تحقيق نحو 1.6 مليار دولار من الصادرات بنهاية عام 2026، وذلك بعد أن بلغت قيمة صادراتها نحو 550 مليون دولار خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام، حسبما صرح به محيي حافظ، رئيس المجلس التصديري للصناعات الطبية، لنشرة إنتربرايز في سبتمبر الماضي. وتستهدف الحكومة الوصول بصادرات القطاع إلى 3 مليارات دولار بحلول عام 2030. ويمثل تسريع إجراءات التسجيل ركيزة أساسية لتحقيق هذا الهدف، إذ أوضح حافظ حينها أن اتفاقيات الاعتراف المتبادل في أفريقيا من شأنها أن توفر على الشركات عاما كاملا على الأقل من الإجراءات.
وقال المسؤول إن فتح أسواق جديدة "سيعزز من جاذبية قطاع الدواء المصري… عبر شراكات أو استحواذات تعمق من القطاع واستثمارات". وتعتمد خطة زيادة الصادرات على المكانة الدولية لهيئة الدواء المصرية، التي حصلت على مستوى النضج الثالث من منظمة الصحة العالمية في مجال تنظيم الأدوية في ديسمبر 2024.
أزمة البيليت لا تزال مستمرة
طلبت الحكومة من مصنعي الصلب تقديم أدلة مشابهة لتلك التي طلبتها محكمة القضاء الإداري، وذلك قبل ثلاثة أسابيع من الموعد المحدد لنظر المحكمة في الطعن المقدم من مصانع الدرفلة ضد مكافحة الإغراق الحكومية المفروضة على واردات البيليت، والمزمع في 14 نوفمبر. وأكدت وزارتا الصناعة والاستثمار في بيان مشترك ضرورة التزام الشركات بتقديم البيانات والمستندات اللازمة لتمكين اللجنة الدائمة — التي تضم ممثلي وزارات الصناعة والاستثمار والتموين وجهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية — من تقييم أثر تطبيق هذه التدابير، عقب اجتماعين منفصلين عقدهما الوزيران مع ممثلي مصانع الدرفلة ومصانع الدورة المتكاملة. ويبدو لنا أن مهام اللجنة تتشابه إلى حد كبير مع طلبات المحكمة من وزارة الاستثمار، التي تشمل تقديم بيانات حول تأثير الواردات على السوق، وما إذا كانت الصناعة المحلية قد نمت في ظل تطبيق هذه الرسوم.
رسالة واضحة من كلتا الوزارتين: شدد وزير الاستثمار محمد فريد على منتجي البيليت بضرورة الالتزام بإتاحته للإنتاج والتشغيل في حدود الطاقات الإنتاجية المنصوص عليها في الرخص الصناعية، وبالكميات والرتب والمواصفات الفنية التي تطلبها مصانع الدرفلة. ومن جانبه، طالب وزير الصناعة خالد هاشم الشركات الحاصلة على رخص جديدة لإنتاج البيليت باتخاذ خطوات سريعة نحو الإنتاج، لا سيما أن الهدف من وراء إصدار هذه التراخيص كان في الأساس تشجيع مصانع الدرفلة على التوسع في أنشطة الصهر. وتأتي هذه الاجتماعات في إطار متابعة تنفيذ القرار رقم 121 لسنة 2026، بفرض تدابير وقائية نهائية على واردات الصلب. وتبلغ نسبة هذه الرسوم حاليا نحو 12.1%، وتتراجع بمقدار نقطة مئوية واحدة سنويا.
كذلك سيحسم حكم المحكمة من يتحمل تكلفة حماية قدرات إنتاج الصلب في مصر. إذ تشتري مصانع الدرفلة البيليت ثم تدرفله لإنتاج حديد التسليح، مما يعني أن الرسوم تنعكس مباشرة على تكاليف مستلزمات إنتاجها. وفي المقابل، تصهر مصانع الدورة المتكاملة البيليت الخاص بها وتحتاج إلى رسوم مكافحة الإغراق هذه من أجل الحد من الواردات. بحسب رؤيتنا لهذا الموقف، من شأن الإبقاء على هذه الرسوم أن يكرس هذا الانقسام طوال الفترة المتبقية من سريانها، والبالغة ثلاث سنوات. أما إذا سار القرار في الاتجاه المعاكس نحو إلغائها، فسيؤدي هذا إلى إعادة تسعير المواد الخام لجميع منتجي حديد التسليح في البلاد، وسيضعف الجدوى من رخص الصهر الجديدة، التي تعتمد على وعد بأن الإمدادات المحلية ستسد فجوة الاستيراد.
السياق: تواصل مصانع الدرفلة حملاتها التي تطالب بإلغاء الرسوم منذ أسابيع. فقد خططت هذه المصانع للاجتماع في 11 أكتوبر للتنسيق ورفع قضيتها إلى رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء، إضافة إلى الدعوى القضائية التي رفعتها بالفعل. من ناحية أخرى، أكدت مصانع الدورة المتكاملة لإنتربرايز عدم وجود نقص في المعروض بالسوق؛ إذ أبلغت عن طاقة إنتاجية للبيليت تبلغ 13.7 مليون طن مقابل الإنتاج الفعلي البالغ 8.8 مليون طن، مما يعني وجود نحو 5 ملايين طن من الطاقات العاطلة. كما أشارت إلى أنها تبيع بالفعل نحو 170 ألف طن شهريا، مقارنة بنحو 100 ألف طن تحتاجها مصانع الدرفلة. وفي المقابل، ترى مصانع الدرفلة أن البيليت المستورد هو ما يضمن استمرار تشغيل مصانعها.
لا مزيد من التعامل الورقي
الجمارك توقف التعامل الورقي: من المنتظر أن تتوقف مصلحة الجمارك عن قبول المستندات الورقية اعتبارا من الخميس 29 أكتوبر، بموجب قرار اطلعت عليه إنتربرايز، وذلك بعد دراسة استمرت عاما وموافقة مجلس الوزراء. وابتداء من هذا التاريخ، سيتعين على المستوردين والشركات عند تسجيل حساباتهم عبر منصة نافذة، وهي المنصة الوطنية الموحدة للتجارة الخارجية، توفير ختم إلكتروني مرتبط برقمهم الضريبي وتوقيع إلكتروني للمفوض الرئيسي. وتدعو منصة نافذة الشركات إلى تجهيز الختم والتوقيع الإلكترونيين مسبقا لتجنب أي تأخير. وأوضح مصدر في منصة نافذة لإنتربرايز أن العديد من الجهات الحكومية المتعاملة مع الجمارك أوقفت بالفعل التعامل الورقي، الذي تسبب سابقا في إبطاء عمليات الإفراج الجمركي.
الرد على المستوردين قبل الشحن: تتيح المصلحة للمرة الأولى خدمة "الأحكام المسبقة" الاختيارية، وفقا لما صرح به مصدر في مصلحة الجمارك لإنتربرايز. إذ تتيح هذه الخدمة حصول المستورد خلال 60 يوما على قرار كتابي ملزم بشأن البند الجمركي للمنتج والرسوم المقررة وقواعد المنشأ، وذلك مقابل رسوم بقيمة 5 آلاف جنيه. ويسري هذا القرار في جميع المنافذ الجمركية، ويظل ساريا لمدة عام للتصنيف والتبنيد الجمركي وثلاث سنوات لقواعد المنشأ.
ومن شأن هذه الخدمة أن تقلص الوقت المستغرق في الموانئ. فقد أوضح المصدر أن هذه الخدمة، التي تلبي التزامات مصر بموجب اتفاقية تيسير التجارة التابعة لمنظمة التجارة العالمية، من شأنها الحد من النزاعات حول تقدير الرسوم ورسوم النولون والبنود الجمركية، إلى جانب خفض غرامات أرضيات الساحات داخل الموانئ، التي يدفعها المستوردون للشركات الأجنبية أثناء استمرار هذه النزاعات.
ومن المتوقع أن تسرع كلتا الخطوتين من وتيرة الإفراج الجمركي، التي شهدت تحسنا بالفعل. فقد انخفض متوسط زمن الإفراج الجمركي إلى نحو 5.8 يوم في أغسطس مقارنة بنحو 16 يوما في يونيو 2024، وفقا لما صرح به وزير الاستثمار محمد فريد حينها. وتستهدف الحكومة تقليص المدة إلى يومين، ثم إلى بضع ساعات في نهاية المطاف، كما أشرنا إليه في تقريرنا المنشور في أبريل الماضي.
ابدأ رحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرة إلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
📢 تنويهات
⛅ حالة الطقس - تشهد القاهرة اليوم زيادة طفيفة في درجات الحرارة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 29 درجة مئوية والصغرى إلى 19 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.
كما تشهد الإسكندرية أيضا ارتفاعا طفيفا في درجات الحرارة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 27 درجة مئوية، والصغرى إلى 19 درجة مئوية.
أما في عطلة نهاية الأسبوع، فمن المتوقع أن تشهد العاصمة مزيدا من الارتفاع في درجات الحرارة، إذ تصل العظمى إلى 30 درجة مئوية. كما تتراجع درجات الحرارة العظمى في الإسكندرية في نهاية الأسبوع أيضا بدرجة واحدة، لتصل إلى 26 درجة مئوية.
🌍 الخبر الأبرز عالميا
تعتزم شركة ميتا طرح أسهم دون حقوق تصويت في يناير 2027 لتمويل توسعاتها المكلفة في مجال الذكاء الاصطناعي. ويأتي هذا القرار بالتزامن مع تكثيف إنفاق الشركة على الرقاقات المتقدمة ومراكز البيانات لمنافسة نظيراتها في مجال الذكاء الاصطناعي مثل "أوبن إيه آي" وأنثروبيك.
فرضت إيطاليا قواعد أمنية أشد صرامة، بعدما ورد أن بعض مثيري الشغب، بينهم قُصَّر، قاموا بنهب متاجر وإشعال حرائق وإتلاف ممتلكات في منطقة التسوق الرئيسية بمدينة ميلانو وسط احتجاجات مناهضة للحكومة. وبموجب مرسوم حكومي، ستنشر السلطات 500 جندي إضافي في ميلانو حتى نهاية العام، وستلزم الآباء بدفع تعويضات عن الأضرار التي يتسبب فيها أبناؤهم، فضلا عن تيسير إجراءات إحالة القصر الذين تتجاوز أعمارهم 14 عاما إلى المحاكمة.
أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف باستعداد روسيا لاستئناف محادثات السلام الثلاثية مع الولايات المتحدة وأوكرانيا في أوائل نوفمبر. ومن المقرر أن تركز المحادثات على وضع ترتيبات أمنية لمرحلة ما بعد الحرب لكل من روسيا وأوكرانيا، علما بأن مسؤولين من الدول الثلاث قد عقدوا اجتماعات بين الحين والآخر طوال فترة الحرب.




