مستأجرو مستودعات دبي يترقبون نهاية الاضطرابات قبل التوسع

1

نتابع اليوم

هذا الصباح: مبادلة تؤكد أن أزمة مانشستر سيتي لن تؤثر على استثماراتها في بريطانيا + أدنوك للإمداد والخدمات تتطلع لاقتناص حصة في شركة خدمات بحرية بأبوظبي

صباح الخير قراءنا الأعزاء. ظلت الإمارات تراقب مجريات الحرب من مسافة آمنة لعدة أشهر، غير أن هذه المسافة بدأت تتقلص خلال الأسبوع الجاري.

إذ بدأت تبعات الهجمات التي استهدفت السعودية تمتد إلى الإمارات، إثر تمديد إغلاق مطار الملك خالد الدولي بالرياض حتى 17 أكتوبر، وتأجيل شركات طيران عالمية على غرار إير فرانس استئناف رحلاتها إلى دبي حتى نهاية الشهر الجاري، بالتزامن مع تعليق رحلاتها إلى الرياض. كما تشهد بعض الفعاليات هدوءا غير معتاد؛ إذ صرح مصدر لإنتربرايز بأن معرض المطارات في مركز دبي التجاري العالمي، الذي يختتم أعماله اليوم، شهد هدوءا ملحوظا هذا الأسبوع، مع تراجع وتيرة الاتفاقيات المبرمة مقارنة بالمعتاد.

وبالحديث عن الفعاليات أيضا، أجلت رويترز قمة "رويترز نكست - الخليج" حتى أكتوبر 2027، بعد أن كان مقررا عقده في 21 أكتوبر الجاري. وعزت الوكالة قرارها إلى التنسيق مع فعاليات إقليمية أخرى وإعداد برنامج أكثر شمولا. ولا يزال من المقرر عقد المؤتمر في أبوظبي، بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية بصفتها الشريك المضيف للحدث.

وفي خطوة تعكس التضامن، تنسق أبوظبي مواقفها مع الرياض؛ إذ أجرى وزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد اتصالا هاتفيا بنظيره السعودي لتأكيد تضامن الإمارات الكامل مع المملكة، وفقا لوكالة وام، في أحدث مؤشر على تقارب العلاقات بين العاصمتين.

ورغم ذلك، لا يرقى الوضع الداخلي إلى مستوى الأزمة؛ فالأسواق مستقرة، والأعمال تسير بوتيرتها المعتادة، والبنوك تعود مجددا إلى أسواق الديون (اقرأ: فقرة "ديون" في نشرتنا أدناه). لكن في الوقت ذاته، بدأ الجميع يستشعر اقتراب تداعيات الأحداث الجارية في المملكة.

ويمثل هذا المشهد الخلفية الرئيسية لخبرنا الأبرز اليوم، حيث نستعرض كيف تعيد الحرب رسم خريطة الوجهات التي تفضلها الشركات لتخزين بضائعها، وأسباب توجه بعضها إلى الفجيرة لتجنب المرور عبر مضيق هرمز.

تغطية صكوك مصرف الإمارات الإسلامي 2.4 مرة في أول أيام الاكتتاب

فتح مصرف الإمارات الإسلامي أمس سجل الأوامر لتلقي طلبات الاكتتاب في إصدار صكوك بقيمة 500 مليون دولار لأجل خمس سنوات، وجذب طلبات تجاوزت قيمتها 1.2 مليار دولار، باستثناء مديري الإصدار، وفق ما نقلته منصة زاوية عن بيانات منصة "آي إف آر". وحدد المصرف، الحاصل على تصنيف "+A" من وكالة فيتش، السعر الاسترشادي المبدئي للإصدار عند 115 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأمريكية، علما بأنه يطرح سندات ممتازة غير مضمونة بعائد ثابت ضمن برنامجه لإصدار شهادات ائتمانية بقيمة 4 مليارات دولار.

تذكر: يتطابق حجم هذه الطلبات مع إجمالي الطلبات التي تلقاها المصرف في إصداره الأخير، وما زال سجل الأوامر مفتوحا، أي أن العدد مرشح للزيادة. وكان المصرف قد جمع 500 مليون دولار من خلال إصدار صكوك مرتبطة بالاستدامة في سبتمبر 2025، وجرى تسعيرها بعائد 4.54%، بواقع 95 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأمريكية، بعدما تلقى طلبات اكتتاب بقيمة 1.2 مليار دولار. وفي هذا الإصدار الجديد، يزيد السعر الاسترشادي الأولي بمقدار 20 نقطة أساس عن سعر الإصدار السابق، رغم أن ذلك السعر الاسترشادي عادة ما يتقلص مع تزايد طلبات الاكتتاب.

تأتي هذه الخطوة بينما تواجه السوق تحديات أكبر، إذ تراجعت إصدارات السندات والصكوك الخليجية بنسبة 17.5% في الربع الثالث متأثرة بارتفاع تكاليف الاقتراض.

المستشارون: يتولى مهام المديرين الرئيسيين المشتركين ومديري سجل الاكتتاب كل من بنك المشرق، ومصرف أبوظبي الإسلامي، والبنك العربي، وسيتي، والإمارات دبي الوطني كابيتال، والبنك الصناعي والتجاري الصيني، و"كيه إف إتش كابيتال"، وستاندرد تشارترد.

أزمة مانشستر سيتي لن تعرقل الاستثمارات الإماراتية في المملكة المتحدة

استثمارات مبادلة في بريطانيا لن تتأثر بأزمة مانشستر سيتي: في تصريح مطمئن بشأن مستقبل العلاقات الاستثمارية بين الإمارات والمملكة المتحدة، أكد وليد المهيري، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة مبادلة للاستثمار، أن الحكم الأخير الصادر ضد نادي مانشستر سيتي لن يعرقل الاستثمارات التي تعتزم مبادلة تنفيذها في بريطانيا، وفقا لما نقلته وكالة بلومبرغ، وإن كان النادي المملوك لأحد أبرز أفراد الأسرة الحاكمة في أبوظبي قد تقدم باستئناف ضد هذا الحكم.

السياق: أثارت هذه القضية مخاوف البعض خشية أن تؤثر سلبا على العلاقات الإماراتية البريطانية، التي تشهد تحسنا بعد فترة من التوتر أعقبت أزمة الاستحواذ على صحيفة التليغراف. إذ أعربت الإمارات صراحة عن رغبتها في إبرام اتفاقية تجارية ثنائية مع المملكة المتحدة، بمعزل عن الاتفاقية المبرمة مع دول مجلس التعاون الخليجي. كما اتفق البلدان في أبريل الماضي على إطار تعاون جديد يشمل مجالات الدفاع والتجارة والاستثمار والذكاء الاصطناعي والتحول في مجال الطاقة.

ما قيل: وصف المهيري علاقات الاستثمار الثنائية بأنها "مسار منفصل تماما"، مضيفا أن الصندوق السيادي الإماراتي "كان وما زال يضخ استثماراته" في المملكة المتحدة. وكانت مبادلة قد صرحت سابقا بتمسكها بمواصلة تكثيف استثماراتها في أسواق أخرى، في ظل تطلعها هذا العام إلى تكرار حجم استثماراتها الذي بلغ 39 مليار دولار العام الماضي، مع التركيز بالأخص على زيادة استثماراتها على السوق الآسيوية.

وتمتلك مبادلة بالفعل استثمارات ضخمة تسعى لحمايتها في المملكة المتحدة؛ إذ استحوذت هذا الصيف على حصة في مشروع الربط الكهربائي بين المملكة المتحدة وأيرلندا، ودعمت تحويل شركة إنترتك البريطانية إلى شركة خاصة، كما ضخت تمويلات جديدة في شركة الاتصالات البريطانية سيتي فايبر، على سبيل المثال لا الحصر.

أدنوك للإمداد والخدمات تدرس صفقة استحواذ جديدة

تجري شركة أدنوك للإمداد والخدمات محادثات لشراء حصة في شركة "إتش إي إيه إنرجي" بأبوظبي لخدمات الحقول البحرية، في صفقة قد تقدر قيمة الشركة بما يصل إلى 3 مليارات دولار، وفقا لما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر وصفتها بالمطلعة. وأوضحت المصادر أن الحصة المستهدفة قد تكون أقلية أو حصة مسيطرة، مشيرة إلى احتمالية تعثر هذه المحادثات وعدم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد.

من شأن هذه الصفقة أن تضيف نوعا مختلفا من الأصول إلى محفظة أدنوك؛ فشركة "إتش إي إيه إنرجي"، التي تأسست عام 2022، تشغل منصات إسناد بحرية ذاتية الرفع لصيانة محطات الرياح ومنشآت النفط والغاز البحرية، علما بأن إيراداتها هذا العام سجلت نموا تجاوز الضعف لتصل إلى نحو 100 مليون دولار، وفقا للصحيفة.

وتأتي هذه الخطوة امتدادا لنهج أدنوك التوسعي؛ إذ سبق أن استحوذت على شركة زاخر مارين في عام 2022، لتضيف بذلك إلى محفظتها نحو 24 منصة إسناد ذاتية الرفع و38 سفينة دعم بحري، في صفقة لم يُكشف عن قيمتها. وفي يناير 2025، أتمت الشركة الاستحواذ على حصة قدرها 80% في شركة نافيغ 8 مقابل 1.04 مليار دولار، لتضيف 32 ناقلة وتوسع من حضورها العالمي.

كذلك تتزامن هذه المحادثات مع أداء استثنائي حققته أعمال الشحن البحري التابعة لأدنوك للإمداد والخدمات خلال النصف الأول من العام؛ إذ قفز صافي أرباح الشركة بنسبة 179% ليصل إلى 1.2 مليار دولار، مدفوعا بارتفاع أسعار تأجير ناقلاتها في ظل تزايد الإقبال على استخدامها لنقل النفط الخام من سفينة إلى أخرى عبر مضيق هرمز.

وقد يمهد الاستحواذ على حصة في "إتش إي إيه" الطريق أمام أدنوك للإمداد والخدمات لدخول سوقي بحر الشمال والولايات المتحدة، لتعزز بذلك محفظة أعمالها الداعمة لعمليات الحفر البحري، وإدارتها لأسطول يضم أكثر من 100 سفينة لنقل النفط الخام والغاز الطبيعي المسال والمنتجات المكررة. وبلغت التزامات الشركة المرتبطة بطلبيات جديدة وتوسيع أسطولها نحو 2.7 مليار دولار حتى أواخر أغسطس من العام الجاري، وشملت عقودا للاستحواذ وبناء سفن جديدة، بما في ذلك ناقلات خام عملاقة، وناقلات غاز عملاقة، وناقلات للغاز الطبيعي المسال.

دبي تطمح إلى تسيير الحافلات تحت الأرض أيضا

هيئة الطرق والمواصلات تدرس إنشاء شبكة نقل تحت الأرض في دبي: يبدو أن مشاريع قطار الاتحاد ودبي لوب وتوسعة المترو غير كافية، إذ قد تشهد دبي إنشاء شبكة نقل متكاملة تحت الأرض، وفقا لما نقلته صحيفة ذا ناشيونال عن مطر الطاير، المدير العام لهيئة الطرق والمواصلات بدبي. لكن المشروع ما زال في مرحلة التقييم المبدئي، إذ تدرس السلطات الشكل العملي الذي يمكن أن تبدو عليه الشبكة، دون تحديد التكلفة الاستثمارية أو الجدول الزمني للتنفيذ حتى الآن.

فوق الأرض وتحتها: تأتي المنظومة النفقية الجديدة في إطار جهود الهيئة لمعالجة ما تعتبره ازدحاما غير مبرر على طرق دبي، وإنشاء منظومة أكثر تكاملا للنقل العام بما يسهم في تخفيف العبء عن شبكة الطرق السطحية عبر نقل جزء من الحركة المرورية إلى مسارات متوارية تحت الأرض، حسبما أوضح الطاير، مضيفا أن طرق الإمارة تشهد حاليا نحو 11 مليون رحلة يوميا.

لم توضح الهيئة بعد ما إذا كانت الشبكة الجديدة ستعمل إلى جانب مشروع دبي لوب التابع لشركة "ذا بورينغ كومباني" والبالغة تكلفته ملياري درهم، أم ستندمج معه. إذ تدرس "ذا بورينغ كومباني" أيضا في الوقت الحالي تطوير منظومات للنقل تحت الأرض في العاصمة أبوظبي.

السياق: تمضي مشاريع النقل العام الجديدة بوتيرة متسارعة، إذ تدفع السلطات بخطط التطوير في قطاعات السكك الحديدية والمترو بالتزامن مع مشاريع النقل ذاتي القيادة. وتستهدف هيئة الطرق والمواصلات زيادة الاعتماد على الرحلات ذاتية القيادة لتشكل ربع إجمالي حركة التنقل في الإمارة بحلول 2030.

📢 تنويهات عامة

⛅ الطقس — تسجل درجات الحرارة في دبي اليوم 38 درجة مئوية، قبل أن تنخفض إلى 31 درجة مئوية خلال الليل، وفقا لتطبيقات الطقس. أما في أبوظبي، فتصل درجات الحرارة إلى 37 درجة مئوية، قبل أن تتراجع ليلا إلى 30 درجة مئوية.


فرضت أزمة الغاز على مصر تسريع وتيرة التحول نحو الطاقة المتجددة، ليبقى السؤال المطروح حاليا: من سيتولى تنفيذ هذه المشروعات، ومن هي الجهات الممولة لها؟

وفي هذا السياق، تخصص سلسلة "طاقات" المكونة من 4 أجزاء عدد هذا الأسبوع لملف التحول إلى الطاقة النظيفة، لترصد دور مطوري القطاع الخاص في تأسيس محطات توليد الكهرباء الجديدة في مصر.

كما يستعرض العدد الثاني آليات إبرام الاتفاقيات الخاصة بهذه المشروعات وهياكل التمويل، ويوضح أيضا أسباب توجه الدولة لإنشاء محطة للطاقة النووية في الضبعة بالتوازي مع مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. كذلك نناقش تأثير الأزمة الإقليمية في تحفيز القطاع الصناعي نحو الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، ونسلط الضوء على المصانع التي تستهدفها مصر لتصنيع الألواح الشمسية والبطاريات والتوربينات.

اشتركوا في نشرة إنتربرايز مصر، ليصلكم العدد الثاني اليوم.



تستثمر صناديق الثروة السيادية وكبرى الشركات بالخليج مليارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وكذلك في شركات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة وحول العالم. من هذا المنطلق، ترصد نشرة إنتربرايز الصباحية للذكاء الاصطناعي والابتكار وجهات رؤوس الأموال، والكيانات التي تدير تلك الاستثمارات، وطبيعة المشروعات المستهدفة.

تصدر النشرة كل ثلاثاء وخميس، لتسلط الضوء على الشركات الناشئة والرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملياتها، كما ترصد تأثير هذه التقنيات على الوظائف والتعليم وآليات إدارة الأعمال.

نقدم لكم في النشرة تغطية دقيقة تعتمد على التحليل والرؤية النقدية، وتوفر لكم خلاصة المعلومات التي تحتاجونها بموضوعية وحيادية.

سجل هنا لتصلك النشرة مباشرة على بريدك الإلكتروني.


🌍 الخبر الأبرز عالميا

ألقت السلطات الأمريكية القبض على موظف سعودي في شركة "أوبن إيه آي" بتهمة زرع جهاز تسجيل صوتي في المقر الرئيسي للشركة بسان فرانسيسكو. وعثر فريق أمني على الجهاز مخبأ داخل ورق تواليت خلف جهاز تلفزيون داخل قاعة اجتماعات الإدارة التنفيذية بالمقر يوم 30 سبتمبر الماضي. وأقالت "أوبن إيه آي" الموظف، مؤكدة أنها لم تعثر على أي مؤشرات تدل على أنه تمكن من الوصول بصورة غير مصرح بها إلى بيانات العملاء أو الشيفرة المصدرية أو أوزان النماذج الخاصة بها.

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية غرامات تتجاوز قيمتها مليار دولار على بنك أوف أمريكا لانتهاكه قوانين مكافحة غسل الأموال وبرامج العقوبات، وكذا إخفاقه في الإبلاغ عن معاملات مشبوهة تزيد قيمتها عن 5 مليارات دولار. وأوضحت الوزارة أن ذلك شمل "معاملات مشبوهة تشير إلى شبكات صينية لغسل أموال، وعمليات احتيال، واحتمالات غسل أموال عبر التجارة، تحديدا في المناطق المرتبطة بالحدود الجنوبية الغربية للولايات المتحدة".

أتاحت غوغل نموذج الذكاء الاصطناعي الرائد "جيميناي 4 أرغون" للمطورين والشركات في جميع أنحاء العالم. ويتميز النموذج الجديد بقدرة فائقة على إنجاز المهام المعقدة ومتعددة الخطوات في مجالات البرمجة، والتمويل، والقانون، والأمن السيبراني، فضلا عن البحث العلمي.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر [email protected].

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز اليوم

مستأجرو مستودعات دبي يترقبون نهاية الاضطرابات قبل أي توسعات جديدة

لم تسفر الحرب عن تراجع الطلب في سوق المستودعات بالإمارات، لكنها أعادت رسم خريطة المواقع التي تفضلها الشركات. فقد قفزت نسبة تجديد عقود المساحات التخزينية بمقدار 21.6% لتسجل مستوى قياسيا خلال النصف الأول من عام 2026، رغم ارتفاع الإيجارات بنسبة 12.4% وتراجع عقود الإيجارات الجديدة للمستودعات بنسبة 51.8% على أساس سنوي، وفقا لبيانات شركة كافنديش ماكسويل التي أشرنا إليها في سبتمبر. وفي الوقت نفسه، ارتفع الطلب على المساحات الصناعية واللوجستية بنسبة 7% على أساس سنوي، ليصل إلى 12.3 مليون قدم مربعة، بحسب البيانات الصادرة في أغسطس.

والسبب؟ لم يتغير حجم الطلب، بل ما تغير هو رغبة المستأجرين في الانتقال إلى مواقع جديدة أو التوسع أو الالتزام بعقود إيجار طويلة الأجل، في ظل استمرار ارتفاع الإيجارات واضطراب طرق التجارة الإقليمية.

"الطلب ما زال موجودا، لكن أُعيد توزيعه"، وفقا لما ذكره أبيشيك ميتال، رئيس الاستشارات الصناعية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى "جيه إل إل"، في تعليق لنشرة إنتربرايز الصباحية. ويبدو تجديد العقود خيارا أكثر منطقية لبعض المستأجرين، في حين يتطلع آخرون إلى مواقع جديدة لم تكن ضمن خياراتهم من قبل.

بالإضافة إلى أن "العثور على مساحات مناسبة أصبح صعبا جدا"، حسب تصريحات آنا ووربويز، المديرة المساعدة لقسم التأجير والمبيعات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى "سي بي آر إي"، لنشرة إنتربرايز. وإذا أضفنا إلى ذلك تكاليف التجهيزات والتركيبات، إلى جانب فترات التوقف واضطراب سير العمل جراء الانتقال، فإن هذه التكاليف تجعل الانتقال إلى وحدة أرخص غير مجدٍ من الأساس. وما لم يكن البديل أفضل وقادر على تلبية احتياجات الشركة مستقبلا، فإن "تمديد عقد الإيجار لبضع سنوات غالبا ما يكون خيارا أفضل من الناحية العملية".

كذلك شكلت الحرب مبررا إضافيا لعزوف المستأجرين عن إبرام أي التزامات جديدة: إذ فضل بعض صغار تجار التجزئة الاعتماد مؤقتا على شركات الخدمات اللوجستية التابعة لطرف ثالث وشركات تجميع الشحنات، بدلا من استئجار مساحات إضافية مباشرة، ريثما يعيدون تقييم سلاسل إمدادهم، وفقا لميتال. ويلجأ آخرون إلى تحقيق أقصى استفادة من مستودعاتهم الحالية أو الاستعانة بمصادر خارجية لاستيعاب الكميات الزائدة، بدلا من إضافة مساحات جديدة. ويقول علي صديقي، مدير الأبحاث في كافنديش ماكسويل، إن "النمط الأكثر شيوعا هو التأجيل وليس التراجع النهائي". فالمستأجرون يعملون على مؤامة المساحات مع احتياجاتهم الفعلية، أو يؤجلون زيادة طاقتهم الاستيعابية حتى تتضح الرؤية بشأن أحجام أعمالهم.

مسارات الشحن تعيد رسم خريطة الطلب

يبدو أن تحويل مسارات الشحن يغير وجهة الطلب على المستودعات؛ إذ أدى تحويل الشحنات عبر الموانئ الشمالية إلى جعل المرافق القريبة من هذه الموانئ خيارا أفضل لبعض المشغلين، وفقا لميتال، الذي يرى أن الطلب لا يخرج من السوق، وإنما يتغير موقعه.

وتعد الفجيرة الخيار الأوضح للتحوط من اضطرابات المسارات البحرية؛ فهي تخدم فئة محددة من الشركات الذين تبحث عن إمكانية الوصول إلى موانئ الساحل الشرقي ومسارات تقلل اعتمادها على مضيق هرمز. أما الشارقة، فتظل البديل الأقرب لدبي بفضل موقعها وانخفاض إيجاراتها، فيما تشهد عجمان إقبالا متزايدا.

المساحات متاحة وأسعارها تنخفض: افتُتحت أكثر من 10 ملايين قدم مربعة من مساحات المستودعات المعروضة في مختلف أنحاء الإمارات الشمالية خلال النصف الأول، بما في ذلك 5.2 مليون قدم مربعة في أم القيوين، بينما انخفضت الإيجارات هناك بنسبة 18.5% على أساس سنوي، وفقا لما أوردناه في أغسطس. ويأتي هذا التراجع بعد قفزة قوية في العام السابق، حينما ساهم انتقال الشركات المتضررة من نقص المعروض في دبي وأبوظبي في رفع إيجارات الإمارات الشمالية بنحو 40%.

كذلك يؤدي الصراع إلى زيادة الطلب على مساحات التخزين؛ إذ صارت بعض الشركات الصناعية تحتفظ بمخزون أكبر محليا وتلجأ إلى الحصول على مستلزمات الإنتاج من موردين أقرب جغرافيا بهدف التحوط من تعطل سلاسل الإمداد، وفقا لميتال. ورغم أن تعثر الواردات في بداية الأزمة خلّف بعض المساحات الشاغرة في المستودعات، فإن الشركات سرعان ما شغلت تلك المساحات في خضم تكيفها مع الأوضاع الجديدة.

هذا التوجه سبق اندلاع الحرب: كانت الإيجارات الجديدة للمستودعات منخفضة بالفعل بنسبة 60.2% على أساس سنوي خلال الربع الثالث من 2025، بينما ارتفعت عقود التجديدات بنسبة 62.2%، وفقا لبيانات كافنديش ماكسويل التي نشرناها في يناير. وارتفعت متوسطات الإيجارات بنسبة 16.8% حينها، مع تزايد صعوبة إيجاد بدائل مناسبة. ثم جاءت الحرب لتعزز رغبة المستأجرين في البقاء في مواقعهم الحالية.

لكن من الصعب الاستغناء عن دبي؛ فموانئها ومطاراتها ومنظومة مناطقها الحرة وعمق شبكاتها اللوجستية تجعل البدائل أقل جاذبية للعديد من المستأجرين، بحسب صديقي. وإذا كان القرب من ميناء جبل علي أو المطار أو التوصيل السريع ضروريا لأعمال الشركة، فإن دفع العلاوة السعرية للبقاء في دبي يظل الخيار الأنسب.

ارتفاع الإيجارات يدفع الشركات إلى التفكير في بدائل أخرى: تشير "سي بي آر إي" إلى أن إيجارات المساحات الصناعية واللوجستية كانت ترتفع بنحو 20% سنويا في السنوات الأخيرة، وهو ما شكل ضغطا على شركات الخدمات اللوجستية التابعة لطرف ثالث، التي تعمل بهوامش ربح ضئيلة أصلا. غير أن وتيرة الارتفاع تراجعت إلى نحو 12.3% في دبي، مما يمنح المستأجرين متنفسا لترتيب أوضاعهم دون أن يعني ذلك أن الإيجارات أصبحت منخفضة فعليا. كما أن الانتقال إلى مواقع أقل تكلفة قد لا يكون مجديا بالضرورة، فالمستودعات الأقدم ربما تكون أقل كفاءة من حيث التصميم، أو محدودة الارتفاع، أو أضعف في قدرات التحميل، ما يصعب تحقيق أي وفورات فعلية.

موقف الملاك ما زال أقوى

لم يصل تأثير تباطؤ الأسعار إلى شريحة المساحات الممتازة؛ فبحسب تقديرات ميتال، لا تمثل المستودعات المُصنفة ضمن "الفئة أ" سوى 20% من إجمالي المساحات المعروضة في دبي، ولم تشهد إيجارات هذه المساحات عالية الكفاءة تباطؤا ملموسا.

استثمارات جديدة في الطريق، لكن ليس بالسرعة الكافية؛ فقد دشنت أوكتو و"جي إف إتش" منصة إماراتية سعودية للعقارات الصناعية واللوجستية بقيمة 300 مليون دولار في يونيو، وأعلنت لونيت وبلاكستون عن منصة لوجستية تركز على الخليج بقيمة 5 مليارات دولار في أكتوبر الماضي، إلى جانب مشاريع قيد التنفيذ من الدار وموانئ دبي العالمية وسويد آند سويد وآخرين. لكن الكثير من هذه المساحات إما محجوز مسبقا أو مشيد حسب طلب مستأجرين بعينهم. ويوضح صديقي أن "عدد الوحدات غير المحجوزة ما زال محدودا، علما بأن هذا النوع من الوحدات هو ما يعطي المستأجرين فرصا حقيقة للتفاوض لخفض الأسعار". ويتوقع ميتال أن تؤدي المشاريع الكبيرة إلى زيادة المعروض خلال العام أو العامين المقبلين.

لا تتوقعوا خفض الإيجارات أولا؛ إذ يرجح صديقي أن يتمسك الملاك بالقيم الإيجارية المعلنة ويقدموا تسهيلات قبل خفض الأسعار المطلوبة، مثل الإعفاء من الإيجار لفترات محددة أو إتاحة أنظمة أكثر مرونة لسداد الإيجارات أو تقديم حوافز أخرى. وتشهد بعض المناطق بالفعل استقرارا في الإيجارات على أساس ربع سنوي، لكن لا ترى كافنديش ماكسويل ولا "سي بي آر إي" أن المعروض المتاح أصبح كافيا لمنح المستأجرين اليد العليا في المفاوضات.

ما الذي قد يغير موازين السوق؟

يرى صديقي أن الحل يكمن في حدوث زيادة كبيرة في المساحات غير المحجوزة والجاهزة للإشغال في المناطق اللوجستية الأساسية. وحتى ذلك الحين، ينبغي متابعة مؤشرات أخرى كاستمرار تباطؤ الإيجارات، وتحول الحوافز التي يقدمها المُلاك إلى ممارسة معتادة وليست استثنائية. وسيكون ارتفاع المساحات الشاغرة أوضح مؤشر على تراجع قدرة الملاك على فرض شروطهم، لكنه سيظهر على الأرجح في مرحلة متأخرة.

في الوقت الحالي، تحقق الحرب ما لم يتمكن المعروض الجديد من تحقيقه بعد؛ إذ تدفع المستأجرين إلى البحث عن بدائل خارج دبي. لكن لم يتضح بعد ما إذا كان ذلك التوجه سيمنحهم ميزة تفاوضية فعلية؛ فهذا سيكون مرهونا بمدة استمرار الاضطرابات، وحجم المساحات الجديدة التي ستُطرح دون حجوزات مسبقة. وما لم يتمكن المستأجرون من التلويح بخيار الانتقال إلى مواقع أخرى، سيظل الملاك في موقف أقوى ولن يضطروا إلى تقديم تنازلات.

3

ديون

أبوظبي الأول يراهن على الدرهم والمشرق يتجه إلى ديم سوم

يخرج اثنان من أكبر البنوك الإماراتية عن المسار المعتاد للإصدارات القياسية المقومة بالدولار هذا الأسبوع؛ فأحدهما يطرح إصدارا بالدرهم في السوق المحلية، والآخر يتجه شرقا نحو سوق اليوان المتداول خارج الصين.

لنبدأ ببنك أبوظبي الأول: أتم بنك أبوظبي الأول، أكبر بنوك الإمارات من حيث الأصول، تسعير أول سندات خضراء قياسية أُنشئت رقميا بالكامل في السوق المحلية بالدرهم بدلا من الدولار، وفقا لما نقلته منصة زاوية. وسُعرت هذه السندات البالغ أجلها ثلاث سنوات بعلاوة قدرها 75 نقطة فوق سعر مقايضة الدرهم للأجل نفسه، على أن تتم التسوية في 15 أكتوبر 2026. ولم يعلن بعد عن حجم الإصدار أو سعر الكوبون.

ويرجح أن تحصل السندات ذات السعر الثابت والمتوافقة مع اللائحة "إس" على تصنيف Aa3 من وكالة موديز و-AA من وكالتي ستاندرد آند بورز وفيتش، بما يتماشى مع التصنيفات الائتمانية للبنك نفسه، ومن المتوقع إدراجها في سوق أبوظبي للأوراق المالية. ويتولى كل من الإمارات دبي الوطني كابيتال وبنك أبوظبي الأول و"إتش إس بي سي" والبنك الصناعي والتجاري الصيني (آسيا) وستاندرد تشارترد دور المديرين المشتركين للإصدار ومديري سجل الاكتتاب، في حين يتولى ستاندرد تشارترد دور الفوترة والتسليم.

أهمية الخطوة: تُصدر معظم السندات الخضراء للبنوك الخليجية بالدولار وتُدرج في أسواق خارجية للمستثمرين الدوليين. لذا فإن طرح سندات خضراء بحجم قياسي ومقومة بالدرهم، وإصدارها رقميا وإدراجها في سوق أبوظبي، يسهم في توسيع سوق السندات المحلية بالدرهم، التي ما زالت تفتقر إلى العمق الكافي لتصبح أسواقا متكاملة، ويوفر في الوقت نفسه سعرا مرجعيا جديدا على المنحنى المحلي لمقايضة سعر الدرهم.

وفي غضون ذلك، يتطلع بنك المشرق إلى سوق سندات ديم سوم، وفقا لتقرير منفصل من زاوية نقلا عن منصة "آي إف آر". إذ كلف البنك مجموعة من البنوك لترتيب اتصالات مع المستثمرين لطرح سندات ديم سوم لأجل ثلاث سنوات. ولم يعلن بعد أسماء البنوك المشارك في الترتيب للإصدار أو حجمه أو السعر الاسترشادي.

السياق: سندات ديم سوم هي سندات مقومة باليوان الصيني لكنها تُطرح خارج السوق الصينية المحلية للتداول في الأسواق الخارجية. ويلجأ إليها المصدرون الخليجيون بين الحين والآخر منذ أن أصبح بنك الإمارات دبي الوطني من أوائل بنوك المنطقة التي تدخل هذه السوق، في خطوة رأى محللون حينها أنها قد تتيح مصدرا جديدا للتمويل أمام الشركات الخليجية. ويأتي تحرك المشرق في وقت تستعيد فيه سوق ديم سوم زخمها، إذ وصفها مصرفيون بأنها تتحول من قناة تمويلية متخصصة إلى خيار تمويلي أكثر انتشارا بدعم من قوة اليوان الصيني في الأسواق الخارجية، لا سيما بعدما شهدت السوق هذا العام دخول مصدرين جدد، من بينهم البرتغال التي طرحت أول سندات ديم سوم لها في أبريل الماضي. وبالنسبة لبنك المشرق، فإن هذا الإصدار ينوع قاعدة مستثمريه ويعمق علاقاته مع رؤوس الأموال الآسيوية، بما يتماشى مع الروابط التجارية والمالية المتنامية بين الإمارات والصين.

4

نتائج الأعمال

صافي أرباح مصرف الشارقة الإسلامي يتراجع 1.7% في الربع الثالث متأثرا بهبوط إيرادات الرسوم رغم نمو التمويلات

ألقى تراجع إيرادات الرسوم وارتفاع المصروفات بظلالهما على صافي أرباح مصرف الشارقة الإسلامي خلال الربع الثالث من عام 2026؛ إذ تراجع صافي الربح بنسبة 1.7% على أساس سنوي ليصل إلى 401.3 مليون درهم، رغم ارتفاع إجمالي الإيرادات التشغيلية بنسبة 1.7% لتسجل 695.1 مليون درهم، وفقا للقوائم المالية المجمعة للمصرف (بي دي إف). وأدى هذا الأداء الفصلي الضعيف إلى إبطاء وتيرة نمو الأرباح التراكمية، إذ ارتفع صافي الربح في الأشهر التسعة الأولى بنسبة 9% على أساس سنوي ليبلغ 1.2 مليار درهم، مقارنة بنمو بلغ 15.3% في النصف الأول من العام، في حين صعد إجمالي الإيرادات التشغيلية للأشهر التسعة الأولى بنسبة 13.6% ليسجل 2.1 مليار درهم، وفقا لتقرير المناقشة والتحليل الإداري الصادر عن المصرف (بي دي إف).

أسباب التباطؤ: تراجع صافي إيرادات الرسوم والعمولات خلال الربع الثالث بنحو النصف ليصل إلى 105.6 مليون درهم، مقارنة بحوالي 210.9 مليون درهم في الفترة نفسها من العام الماضي، بينما ارتفعت المصروفات العمومية والإدارية بنسبة 17.7% إلى 251.4 مليون درهم. وطغى تأثير تلك الضغوط على الزيادة البالغة 18.1% في صافي إيرادات المنتجات التمويلية والاستثمارية التي وصلت إلى 478.6 مليون درهم، مما أدى إلى تراجع الأرباح قبل احتساب الضريبة بنسبة 1.2% لتبلغ 442.9 مليون درهم.

نمو التمويلات: نما صافي محفظة استثمارات المصرفي في التمويلات الإسلامية بنسبة 18.9% منذ بداية العام لتصل إلى 54.1 مليار درهم بنهاية سبتمبر، متجاوزة نمو ودائع العملاء التي ارتفعت بنسبة 8.4% لتبلغ 60.4 مليار درهم. وأدى هذا التباين إلى صعود نسبة التمويل إلى الودائع لدى البنك إلى 89.7%، مقارنة بنحو 81.8% في نهاية عام 2025، في حين شكلت الأصول السائلة 21.3% من إجمالي الأصول.

جودة الأصول ما زالت صامدة: واصلت جودة الأصول تحسنها، إذ تراجعت نسبة التمويلات المتعثرة إلى 3.2% بنهاية الأشهر التسعة الأولى من العام، انخفاضا من 3.8% في نهاية عام 2025.

تذكر- يأتي توسع المصرف في نشاط التمويلات عقب إتمام إصدار حقوق الأولوية بقيمة 2.59 مليار درهم في مايو الماضي، وسط تغطية بلغت 3.2 مرة، بهدف تعزيز القاعدة الرأسمالية للبنك ودعم نمو الأصول. وسجلت نسبة كفاية رأس المال 19.4% بنهاية سبتمبر، ارتفاعا من 16.2% في نهاية عام 2025.

5

على الرادار

الصين توسع حضورها في الإمارات + "دو" تمهد لشبكات الجيل السادس

بعد نزاع قضائي استمر 6 سنوات.. أبوظبي الوطنية للاستثمار والتطوير توقع تسوية مع بنك أبوظبي الأول

وقعت شركة أبوظبي الوطنية للاستثمار والتطوير (بلدكو سابقا) اتفاقية تسوية مع بنك أبوظبي الأول بشأن ديون سعى البنك لتحصيلها عبر المحاكم منذ عام 2020، وفق إفصاح (بي دي إف) تلقاه سوق أبوظبي للأوراق المالية، دون أن يتطرق إلى حجم الدين أو شروط السداد. ووافق مجلس إدارة الشركة على الاتفاقية في 13 سبتمبر، وتتوقع الشركة أن ينعكس الأثر الإيجابي للتسوية على بياناتها المالية للربع الأخير من العام الجاري، رهنا بشروط تنفيذها ومعالجتها محاسبيا.

تذكر- تعكف أبوظبي الوطنية للاستثمار والتطوير على تسوية نزاعات مع دائنيها منذ سنوات؛ إذ توصلت الشركة إلى اتفاقية لإعادة هيكلة ديونها مع بنك أبوظبي الأول في مايو 2024، تضمنت خفض ديونها بقيمة 35 مليون درهم وجدولة السداد على مدى ثماني سنوات. ثم حصلت على حكم قضائي في سبتمبر 2024 برفع الحجز التحفظي الذي أوقعه بنكا أبوظبي الأول والإمارات دبي الوطني على أصولها، قبل أن تسوي نزاعا منفصلا على ديون مع مصرف عجمان في ديسمبر من العام ذاته. ولم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الاتفاقية تغطي نفس ديون بنك أبوظبي الأول التي أعيدت هيكلتها في 2024.

تشاينا سيكيوريتيز توسع حضورها في الإمارات

وقعت وزارة الاستثمار مذكرة تفاهم مع شركة تشاينا سيكيوريتيز للتعاون في مجالات إدارة الأصول وأسواق المال وتعزيز التواصل مع المستثمرين، وفق بيان (بي دي إف). وستكون الوزارة بمثابة "البوابة الاتحادية" للبنك الاستثماري الصيني، إذ ستقدم له التوجيه التنظيمي وتسهل تواصله مع الجهات المعنية وشبكات المستثمرين تزامنا مع توسيع حضوره في الإمارات. وأوضحت تشاينا سيكيوريتيز أن هذا الإطار سيدعم الشركات الصينية الساعية للتوسع في المنطقة، فضلا عن مستثمري الشرق الأوسط الذين يضخون أموالهم في أصول صينية.

خلفية: افتتحت تشاينا سيكيوريتيز مكتبا لها في مركز دبي المالي العالمي الشهر الماضي، لتنضم بذلك إلى مجموعة من البنوك وشركات الوساطة الصينية العاملة في المركز المالي، ومنها بنك الصين، وبنك التعمير الصيني، وشركة الصين الدولية لرأس المال والبنك الصناعي والتجاري الصيني. وشهدت العلاقات الإماراتية الصينية دفعة قوية على الصعيد الاقتصادي في أبريل خلال زيارة ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد إلى بكين، حيث اتفق البلدان على زيادة الاستثمارات المتبادلة. وتحتل الصين المرتبة الرابعة بين أكبر مصادر الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الإمارات من حيث الرصيد التراكمي، بعدما ضخت نحو 4 مليارات دولار في مشاريع جديدة كليا بين عامي 2021 و2025.

بوتيم تدخل مجال إقراض الشركات

طرحت منصة بوتيم للأعمال منتجا تمويليا يستهدف الشركات الصغيرة ومتناهية الصغر في الإمارات، من خلال تقديم تمويلات تتراوح بين 10 آلاف و500 ألف درهم بفترات سداد تصل إلى 12 شهرا، وفق بيان صحفي، وذلك بالتعاون مع منصة جيديا المتخصصة في التكنولوجيا المالية وحلول الدفع. وتسهم الشراكة مع جيديا في إتاحة هذه الخدمة للشركات المؤهلة ضمن شبكتها الواسعة في الإمارات، مع توقعات بوصول الخدمة إلى أكثر من 30 ألف تاجر خلال المرحلة الأولى. وأوضحت بوتيم أنها ستقيم المخاطر باستخدام بيانات المعاملات، وتحليلات التدفقات النقدية، والسلوك الائتماني، سواء خلال مرحلة التسجيل في المنصة أو من المتوفرة من خلال شركاء المنظومة، علما بأن بوتيم للتمويل ستتكفل بتوفير هذا التمويل.

بذلك تتواصل موجة خدمات الإقراض المدمج الموجهة للشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات، إذ تشكل هذه الشركات نحو 94% من إجمالي الشركات العاملة بالدولة، لكنها لا تحصل على أكثر من 10% من الائتمان المصرفي الموجه لقطاع الأعمال، وفق بيانات المصرف المركزي.

دو تسبق بخطوة وتمهد الطريق للجيل السادس

أعلنت شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة "دو" تقديم أول خدمة اتصال تجارية متكاملة في العالم تعتمد على النطاق العلوي من التردد البالغ 6 غيغاهرتز، وذلك عبر شبكتها الحية للجيل الخامس المتقدم 5G+، باستخدام أجهزة متاحة تجاريا للعملاء وبعرض نطاق ترددي يبلغ 350 ميغاهرتز بين ترددي 6775 و7125 ميغاهرتز، وفقا لما نقلته وكالة وام. وتهدف الحزمة الترددية الإضافية إلى زيادة سعة النطاق العريض للأجهزة المحمولة والاتصال اللاسلكي الثابت، إلى جانب دعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي المعتمدة على الحوسبة السحابية وغيرها من التطبيقات التي تستهلك بيانات ضخمة، حسبما أشارت دو.

ورغم أن هذا ما زال ضمن شبكات الجيل الخامس المتقدم، لكنه يقرب الشبكة خطوة إضافية من الجيل السادس؛ إذ طرحت دو أول شبكة من الجيل الخامس المتقدم في المنطقة العام الماضي، في حين تستهدف الإمارات تبني تقنيات الجيل السادس على مستوى الدولة قبل عام 2030. وتقول الشركة إن النطاق العلوي من التردد البالغ 6 غيغاهرتز يساعد في سد الفجوة بين هاتين المرحلتين، من خلال إتاحة المزيد من الطيف الترددي عبر شبكة تجارية جاهزة ليستخدمها العملاء حاليا.

الميزة العملية تكمن في زيادة السعة؛ إذ يمكن للعملاء استخدام الخدمة بالفعل عبر أجهزة متاحة في السوق، مما يجعل الأمر يتجاوز الاختبارات المعملية، ويمنح دو متسعا أكبر لتقديم خدمات الاتصال اللاسلكي الثابت والنطاق العريض وغيرها من التطبيقات التي تتطلب سعات اتصال عالية قبل تشغيل شبكات الجيل السادس.

إيدج والبرازيل تبحثان تعزيز التعاون المشترك

تتطلع مجموعة إيدج المملوكة للدولة والمتخصصة في الصناعات الدفاعية إلى تكثيف مساعيها لتعزيز علاقاتها مع البرازيل، إذ وقعت اتفاقية مشتركة مع كل من وزارة الدفاع الإماراتية والجيش البرازيلي تمهيدا لتوسيع آفاق التعاون العسكري الثنائي، وفقا لبيان رسمي.

تفاصيل الاتفاقية: تشمل الاتفاقية تنفيذ مبادرات مشتركة في المجالات العسكرية والتكنولوجية والصناعية والتجارية والحكومية، مع التركيز بالأخص على الحلول التي يمكن للجيش البرازيلي توظيفها لتعزيز قاعدته الصناعية العسكرية.

بهذا تواصل إيدج تعزيز حضورها القوي في البرازيل، إذ تضمنت تحركاتها الأخيرة توقيع مذكرة تفاهم مع شركة إندرا لتطوير أنظمة رادارية في البرازيل، والاستحواذ على شركة برازيلية متخصصة في قطاع الطيران والفضاء، إلى جانب امتلاك حصة تبلغ 51% في شركة كوندور الواقع مقرها في البرازيل، وحصة قدرها 50% في شركة سيات البرازيلية للأسلحة الذكية.

6

الأسواق العالمية

صندوق النقد يخفض توقعاته لنمو المنطقة مع تعطل إنتاج النفط والشحن بسبب إغلاق هرمز

من المتوقع أن ينكمش اقتصاد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 3.8% هذا العام قبل أن ينتعش مجددا ليسجل نموا بنسبة 8.0% في العام المقبل، إذ أدت الحرب في الخليج إلى تعطيل إنتاج المواد الهيدروكربونية وحركة الشحن والنشاط الاقتصادي عموما، وفقا لتقرير آفاق الاقتصاد العالمي لشهر أكتوبر 2026 الصادر عن صندوق النقد الدولي (بي دي إف). وخفض الصندوق توقعاته لنمو اقتصاد المنطقة خلال العام الجاري بمقدار 4.8 نقطة مئوية مقارنة بتوقعات شهر أبريل، بينما رفع توقعاته لعام 2027 بمقدار 3.1 نقطة مئوية.

حدث صندوق النقد توقعاته في اللحظة الأخيرة تقريبا لتعكس ارتفاع أسعار النفط، حسبما قالت بيتيا كويفا بروكس، نائبة مدير إدارة البحوث بالصندوق، خلال المؤتمر الصحفي لإصدار التقرير في العاصمة التايلاندية بانكوك. ولا تزال هناك احتمالية بأن تكون النتائج دون التوقعات، لا سيما بالنسبة للدول الخليجية المصدرة للنفط، حيث تمتد تداعيات الصدمة لتؤثر أيضا في الأنشطة غير النفطية.

مضيق هرمز أثر على اقتصاد المنطقة: أدى إغلاق المضيق إلى تعطيل مسار حيوي كان يمر عبره نحو 20 مليون برميل من النفط يوميا قبل اندلاع الحرب، وهو ما يمثل قرابة ربع تجارة النفط البحرية العالمية. كما أسفرت الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والقيود المفروضة على الشحن وارتفاع تكاليف النقل والتأمين عن تقليص حجم الصادرات، وأثرت سلبا على قطاعي السياحة والنقل.

كما أدى تعطل وتضرر مصافٍ في الخليج وروسيا إلى فقدان نحو 20% من المعروض العالمي للمنتجات البترولية المكررة المتداولة دوليا، ما دفع الأسعار للارتفاع بنسب تتراوح بين 70-95% مقارنة بمستويات ما قبل الحرب. فيما تواجه أسعار الديزل والبنزين ضغوطا أشد.

اقتصادات الخليج تواجه انكماشات حادة: يرجح الصندوق أن تنكمش اقتصادات الدول المستوردة للنفط ضمن تصنيفه الأوسع لمجموعة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بنسبة 3.8% خلال العام الجاري، قبل أن تنمو بنسبة 7.4% في عام 2027، إذ لن يكفي ارتفاع أسعار النفط لتعويض الخسائر الناجمة عن تراجع الإنتاج والصادرات.

ومن المتوقع أن ينكمش اقتصاد الكويت بنسبة 16.7% في عام 2026 قبل أن ينتعش مسجلا 17.1% العام المقبل. كذلك من المرجح انكماش اقتصاد العراق بنسبة 16.0% ليليه نمو بنسبة 19.0%، وانكماش اقتصاد قطر بنسبة 15.6% قبل أن يسجل نمو بنسبة 18.8%، والبحرين بانكماش بنسبة 11.3% يعقبه نمو 13.9%.

وتواجه السعودية والإمارات انكماشات أقل حدة تبلغ 3.3% و3.9% على التوالي، يعقبها نمو بنسبة 7.9% و7.7% في عام 2027. وتستفيد السعودية من توفر مسارات بديلة لتصدير النفط، رغم تحذيرات صندوق النقد الدولي من تباطؤ الأنشطة غير النفطية في بعض الاقتصادات الخليجية.

أما في بقية المنطقة، فمن المتوقع أن تسجل عمان والجزائر وليبيا نموا هذا العام بنسب تبلغ 4.1% و3.8% و3.3% على التوالي، في حين يتوقع أن ينكمش اقتصاد إيران بنسبة 7.6%، مع وصول معدل التضخم إلى 78.6%.

الدول المستوردة للنفط صامدة بشكل أفضل: يتوقع صندوق النقد نمو اقتصادات الدول المستوردة للنفط ضمن تصنيفه الأوسع لمجموعة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بنسبة 4.7% خلال عامي 2026-2027، مقارنة بنحو 4.3% في عام 2025. وكان الصندوق قد رفع تقديراته لآفاق النمو بشكل طفيف مدفوعا بمرونة الطلب المحلي وتحويلات المغتربين وانتعاش السياحة، وذلك رغم ارتفاع تكلفة واردات الطاقة والغذاء، وفقا لما صرحت به سيلفانا تينريو، مديرة إدارة البحوث بصندوق النقد الدولي.

ورفع الصندوق توقعاته أيضا لنمو الاقتصاد المصري لعامي 2026 و2027، بفضل تعافي نشاط قناة السويس والقطاعات المرتبطة بالنفط، حسبما أوضحت مسؤولة الصندوق خلال المؤتمر. ويرجح الصندوق أن يسجل الاقتصاد نموا بنسبة 5.1% هذا العام، ارتفاعا من 4.4% في عام 2025، قبل أن يتباطأ إلى 4.7% في عام 2027 مع بدء ظهور تداعيات الصراع في الخليج على النشاط الاقتصادي. ولا تزال مخاطر تسجيل أداء أضعف من المتوقع قائمة، لا سيما مع احتمال حدوث المزيد من الاضطرابات في حركة الشحن الإقليمية.

ويتجه التضخم في مصر نحو التراجع من 20.4% في عام 2025 إلى 13.3% هذا العام، قبل أن يعاود الارتفاع إلى 14.8% في عام 2027. كما يُرجح اتساع عجز الحساب الجاري من 4.2% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2025 ليصل إلى 4.4% خلال العام الجاري وإلى 4.9% في العام المقبل.

أما المغرب فيرجح أن يسجل نموا بنسبة 4.5% في 2026 و4.2% في 2027، مقابل 2.7% و3.1% في الأردن، و2.4% و2.0% في تونس، على التوالي.

سيناريوهات إعادة فتح مضيق هرمز: تُبنى توقعات صندوق النقد الدولي على افتراض بدء عملية إعادة فتح المضيق في مارس 2027، مع عودة الأوضاع بشكل عام إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول أكتوبر 2027. ويؤكد الصندوق على أن هذا مجرد افتراض لبناء التوقعات، وليس تنبؤا بموعد انتهاء الحرب. كما يُرجح أن يبلغ متوسط أسعار النفط 95.74 دولار للبرميل في 2026، و87.39 دولار في 2027.

وماذا لو طال أمد الصراع؟ في سيناريو أكثر تشاؤمية يفترض استمرار الحرب حتى يونيو 2027 وتكبد البنية التحتية مزيدا من الأضرار، قد تقفز أسعار النفط لتصل إلى 130 دولارا للبرميل أواخر 2026 وأوائل 2027. وفي هذا السيناريو، سيتراجع إنتاج أوبك بنسبة 22% عن مستويات الأساس المتوقعة لعام 2027. ومع تشديد شروط التمويل وارتفاع توقعات التضخم، قد يؤدي هذا السيناريو إلى خفض النمو العالمي بمقدار 0.5 نقطة مئوية ورفع التضخم بمقدار 1.1 نقطة مئوية خلال عام 2027.

مرونة الاقتصاد العالمي لها حدود: ساهمت زيادة الإنتاج من خارج الخليج، إلى جانب الاعتماد على المخزونات لتعويض النقص، ومصادر الإمدادات البديلة وكفاءة استهلاك الطاقة، في التخفيف من حدة الصدمة. ولولا هذه العوامل، لبلغ النمو العالمي 2.5% بدلا من 3.1% المتوقعة لعام 2026، حسبما أوضحت المستشارة الاقتصادية للصندوق سيلفانا تينريو. لكن المخزونات وغيرها من مصدات الحماية بدأت تنفد.

ودعمت الاستثمارات وحركة التجارة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي النمو العالمي أيضا، رغم أن فوائدها تتركز في سلاسل إمداد التكنولوجيا، مما يجعل العديد من الدول المستوردة للطاقة أكثر عرضة للصدمة.

بم يوصي صندوق النقد الدولي؟ بتقديم دعم مؤقت وموجه للأسر الأكثر احتياجا بدلا من الدعم واسع النطاق، وإعادة بناء المصدات المالية، وتعزيز أمن الطاقة. كما يجب على البنوك المركزية الحفاظ على استقرار توقعات التضخم مع أخذ تأثير ارتفاع الأسعار على النشاط الاقتصادي في الحسبان.

📈 الأسواق هذا الصباح

اكتست شاشات التداول في الأسواق الآسيوية باللون الأخضر في التعاملات المبكرة هذا الصباح، إذ ارتفع مؤشرا كوسبي الكوري الجنوبي ونيكي الياباني بنحو 1% و0.4% على الترتيب. على النقيض من ذلك، غلب اللون الأحمر على شاشات وول ستريت.

سوق أبوظبي

9,794

+0.3% (منذ بداية العام: -2.0%)

سوق دبي

5,859

+0.4% (منذ بداية العام: -3.1%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,789

+0.6% (منذ بداية العام: -2.0%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.5% لليلة واحدة

5.0% لأجل سنة

تداول (السعودية)

10,318

+0.3% (منذ بداية العام: -1.6%)

EGX30

51,265

-0.7% (منذ بداية العام: +22.5%)

ستاندرد أند بورز 500

7,806

+0.0% (منذ بداية العام: +14.0%)

فوتسي 100

10,650

-0.1% (منذ بداية العام: +7.2%)

يورو ستوكس 50

6,167

-0.6% (منذ بداية العام: -6.4%)

خام برنت

107.10 دولار

+1.3%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.33 دولار

+1.3%

ذهب

4,176 دولار

+0.0%

بتكوين

83,273 دولار

+0.2% (منذ بداية العام: +5.0%)

مؤشر لونيت جي بي مورغان سند الإمارات يوستس المتداول

3.50 درهم

+0.0% (منذ بداية العام: -2.0%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

147.23

+0.2% (منذ بداية العام: -3.1%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

15.27

+0.4% (منذ بداية العام: +2.1%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر سوق دبي على ارتفاع بنسبة 0.4% بنهاية تعاملات أمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 351.8 مليون درهم. وانخفض المؤشر بنسبة 3.1% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: طلبات هولدينغ (+2.4%)، والإسلامية العربية للتأمين (+1.4%)، وبنك دبي التجاري (+1.4%).

🟥 في المنطقة الحمراء: الأغذية المتحدة (-5.0%)، ودبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين (-3.5%)، والوطنية للتأمينات العامة (-2.8%).

وفي سوق أبوظبي، انخفض المؤشر بنسبة 0.3%، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.1 مليار درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 0.6%.


أكتوبر 2026

12 - 14 أكتوبر (الاثنين - الأربعاء): معرض المطارات، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

15-14 أكتوبر (الأربعاء - الخميس): منتدى الشارقة للاستثمار، مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، الشارقة.

20 - 22 أكتوبر (الثلاثاء - الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

نوفمبر 2026

9 - 10 نوفمبر (الاثنين - الثلاثاء): الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، أبوظبي.

4 - 16 نوفمبر (الأربعاء - الإثنين): فترة تداول حقوق الاكتتاب لمصرف أبوظبي الإسلامي.

10 - 24 نوفمبر (الثلاثاء - الثلاثاء): فترة الاكتتاب في أسهم زيادة رأس المال لمصرف أبوظبي الإسلامي.

ديسمبر 2026

2 - 4 ديسمبر (الأربعاء - الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 - 3 فبراير: القمة العالمية للحكومات.
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2028:

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر "سايبوس 2029" من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00