استثمارات بالمليارات في الهند وألمانيا

1

نتابع اليوم

هذا الصباح: الإمارات تعتزم استثمار 40 مليار يورو في ألمانيا + جهود أوديشا الترويجية في أبوظبي تؤتي ثمارها

صباح الخير قراءنا الأعزاء. تبدو نشرة اليوم وكأن دفتر شيكات الإمارات قد انفرط في مهب الريح؛ إذ تناثرت منه مليارات الدولارات على قارات العالم.

ولمن يحصون الأرقام، إليكم الحصيلة: 40 مليار يورو (46.5 مليار دولار) تعهدت بها الدولة لألمانيا، وما يصل إلى 22 مليار دولار مطروحة للاستثمار في ولاية أوديشا الهندية، و3 مليارات دولار في شركة حفر الأنفاق التابعة لإيلون ماسك، ومليار دولار في أكبر سلسلة مقاهي في الصين.

وهذا هو النمط الكامن وراء هذه التحركات: تكاد كل هذه الاستثمارات تتجه إلى مناطق بعيدة عن الديار، مثل برلين ونيودلهي وبكين. أما في المنطقة، فالصورة تبدو أكثر تعقيدا؛ إذ قطعت الجزائر رسميا علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات أمس، في أقوى تصعيد تشهده علاقات البلدين التي تدهورت لسنوات بسبب تباين المواقف حول الصحراء الغربية والتحالفات في منطقة الساحل الأفريقي.

وبينما كان الجميع منشغلا بإحصاء التعهدات الاستثمارية، تواصلنا مع تجار التجزئة في الإمارات لسؤالهم عن التأثير الفعلي للحرب على مبيعاتهم. وجاءت الإجابة متفاوتة: فالمراكز التجارية الواقعة في وجهات سياحية وتعتمد على إقبال الزوار فقدت نصف مبيعاتها بين ليلة وضحاها، في حين أن المتاجر التي تعتمد على المتسوقين من السكان المحليين لم تتماسك فحسب، بل حقق بعضها أفضل ربع لها منذ سنوات. ولدينا المزيد من التفاصيل عن ذلك في أبرز أخبارنا اليوم.

كما نتابع وصول قادة مجموعة البريكس إلى نيودلهي خلال العطلة الأسبوعية، وسط انقسامات هي الأعمق في تاريخ التكتل، وسنرى كيف ستوازن الإمارات مواقفها بين تحالفاتها المختلفة. وتزامنا مع ذلك، تجتمع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يومي الثلاثاء والأربعاء لتصدر قرارها المرتقب بشأن أسعار الفائدة.

وبالنسبة لأجندة فعاليات الأسبوع: ينطلق معرض سوق السفر العربي يوم الاثنين، وينعقد مؤتمر ألت إنفست يوم الأربعاء، وسنتابع أيضا ما إذا كان تقليص تسعير إصدارات السندات التي طرحتها موانئ دبي العالمية وبنك أبوظبي الأول هذا الأسبوع يمثل بداية لانفراجة أوسع أمام مصدري الديون في الخليج، بغض النظر عن مآلات الحرب.

الإمارات تعتزم استثمار 40 مليار يورو في ألمانيا

كشف رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد والمستشار الألماني فريدريش ميرتس عن حزمة استثمارات إماراتية بقيمة 40 مليار يورو (46.5 مليار دولار)، تشمل قطاعات الصناعة والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية والطاقة، وذلك خلال زيارة الرئيس الإماراتي إلى ألمانيا هذا الأسبوع. ووفقا لإعلان مشترك، فإن هذه الحزمة ستؤدي إلى زيادة حجم الاستثمارات التي ضختها أبوظبي بالفعل في الاقتصاد الألماني، والبالغة 34 مليار يورو، إلى أكثر من الضعف.

كما اتفق الجانبان على تأسيس مجلس الاستثمار الإماراتي الألماني، وبدء حوار استراتيجي جديد يهدف إلى إعادة تنشيط الشراكة المبرمة بين البلدين في عام 2004. وبالتوازي مع ذلك، أُبرمت 29 اتفاقية بين الشركات بقيمة تتجاوز 9.36 مليار يورو بقليل، بمشاركة شركات أدنوك ومصدر و"آر دبليو إي" وكوفيسترو، رغم عدم الكشف عن أي تفاصيل بشأنها حتى الآن. وتتضمن التعهدات التزاما بتطوير مراكز بيانات في ألمانيا بقدرة 1 غيغاوات.

ولا تعد برلين حالة استثنائية، بل هي أحدث إضافة إلى السجل المتنامي من التعهدات الخليجية الضخمة. فقد اتفقت الإمارات على حزم مشابهة مع كل من فرنسا وإيطاليا في العام الماضي، تضمنت الالتزام بالاستثمار في مراكز بيانات بقدرة واحد غيغاوات كجزء من شراكة أوسع في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب اتفاقيات أخرى بقطاع الطاقة في إيطاليا. وأثمر التعهد لفرنسا بالفعل عن عدة مشاريع جارية، منها مجمع لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بقدرة 1.4 غيغاوات بالقرب من باريس، تدعمه شركة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي "إم جي إكس"، ومشروع أحدث بقيمة مليار دولار تقوده شركات إماراتية في فرنسا، لتطوير شبكة من 50 قمرا صناعيا تعمل بالذكاء الاصطناعي.

تأتي هذه الخطوة رغم مرور أكثر من 5 أشهر على اندلاع الحرب الإقليمية، التي أوجدت من المبررات ما يكفي لتقرر الإمارات الاحتفاظ برؤوس أموالها. وبالنظر إلى هذا التحرك، جنبا إلى جنب مع تعهدات الاستثمار في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات بفرنسا العام الماضي بقيمة تتراوح بين 30 و50 مليار دولار، فضلا عن تعهداتها البالغة 40 مليار دولار و51 مليار دولار لكل من إيطاليا وتركيا، يبدو أن هذا النمط يعكس توزيعا استراتيجيا ومدروسا لرؤوس الأموال السيادية على الشركاء الذين بإمكانهم مساعدة الدولة في تنويع وتأمين سلاسل التوريد، بل واستضافة عمليات إنتاج المعدات، بما يساعد في الالتفاف على قيود التصدير.

نعم، ولكن: الأرقام الكبيرة لا تتحول دائما إلى شيكات ضخمة. فلم تكن التعهدات الإماراتية بالفاعلية ذاتها في أماكن أخرى؛ إذ لم تخصص الإمارات بعد أي قدر من استثماراتها البالغة 50 مليار دولار التي تعهدت بها لكندا العام الماضي، خاصة بعد أن صرح مكتب المشاريع الكبرى في أوتاوا في وقت سابق من هذا العام بأنه لا يمتلك ببساطة أي مشاريع جاهزة للتنفيذ لاستيعاب هذه الأموال. لكن الوضع في ألمانيا يبدو أكثر تقدما، فوجود مجلس استثماري، ومنتدى للأعمال، وكيانات شريكة محددة، من شأنه أن يسرع وتيرة التنفيذ، لتتحول تلك الأرقام الضخمة إلى مشروعات فعلية.

جهود أوديشا الترويجية في أبوظبي تؤتي ثمارها

تدرس الشركة العالمية القابضة اتفاقيات بقيمة 2.1 تريليون روبية هندية (22 مليار دولار) مع مجموعة أداني الهندية، وفقا لما أعلنه مكتب رئيس وزراء ولاية أوديشا في الهند. وسيبحث الجانبان تنفيذ 14 مشروعا قد توفر ما يصل إلى 868 ألف فرصة عمل.

تذكر: تُختتم اليوم زيارة رئيس وزراء ولاية أوديشا إلى أبوظبي ودبي، والتي استهدفت جذب رؤوس الأموال المؤسسية وعقد شراكات في مجالات التصنيع والبنية التحتية. أما على صعيد التعاون بين أداني والشركة العالمية القابضة، فقد انضمت الأخيرة مؤخرا إلى تحالف يدعم زيادة رأسمال شركة أداني للمطارات بقيمة مليار دولار.

استثمارات ضخمة: تشمل المشاريع المقترحة الصناعات المعدنية التحويلية، وخطوط نقل الخامات، والمعادن الحيوية والعناصر النادرة، والمواد الكيميائية والبتروكيماويات، ومعدات الطاقة المتجددة، والرعاية الصحية، والبنية التحتية الصناعية، والسياحة، فضلا عن مرافق التدريب والمنشآت الرياضية.

السياق: توسع الاتفاقية نطاق مذكرة تفاهم وُقعت في يوليو الماضي، وركزت في البداية على إنشاء مجمع متكامل للألومنيوم بقيمة 11.5 مليار دولار، والذي يوصف بأنه أكبر استثمار أجنبي في قطاع المعادن بالهند. وحددت ولاية أوديشا حتى الآن الأراضي المخصصة لجزأين رئيسيين من مشروع الألومنيوم، وهما مصفاة للألومينا في راياغادا ومصهر في سوندارغاره.

وتبحث الولاية أيضا فرص التعاون مع شركة البتروكيماويات الكبرى بروج، لإنشاء مجمع لمعالجة المواد الكيميائية قد يعتمد على مواد خام من مصنع تعتزم إنديان أويل إنشاؤه في مدينة باراديب.

الجزائر تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات

قطعت الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات، مرجعة هذا القرار إلى تزايد "التصرفات الاستفزازية أو العدائية"، دون تحديد الدوافع وراء هذا القرار، وفقا لبيان لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية.

يعد هذا تصعيدا حادا في مسار العلاقات بين البلدين التي تشهد تدهورا منذ سنوات؛ إذ ذكرت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية بأنها استنفدت "جميع السبل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية"، وأمهلت السفير الإماراتي 48 ساعة للامتثال للقرار والمغادرة.

خلفية: يأتي قطع العلاقات في ظل تباين مواقف البلدين بشأن عدد من القضايا الإقليمية، لا سيما قضية الصحراء الغربية؛ إذ تدعم الإمارات مطالب المغرب بالسيادة عليها، في حين تساند الجزائر جبهة البوليساريو. كما أن الدولتين لديهما تحالفات متباينة في منطقة الساحل الأفريقي.

والإمارات ترد: أعربت دولة الإمارات عن أملها في أن "يكون هذا القرار مؤقتا"، وجددت التأكيد على "تقديرها لعلاقاتها مع جميع الدول وحرصها الدائم على تطويرها وتعزيزها"، بما في ذلك الجزائر، وفقا لبيان نشرته وكالة وام. وعقب البيان الجزائري بوقت قصير، نشر أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، تغريدة عبر منصة إكس أشار فيها، دون تسمية الجزائر صراحة، إلى أن الدبلوماسية يجب أن تستند إلى "العقلانية والتواصل ووضوح المصالح" بدلا من "الألغاز والإشارات التي تتطلب فك رموزها".

📢 تنويهات عامة

⛅ الطقس: تصل درجات الحرارة إلى 43 درجة مئوية في دبي اليوم، قبل أن تنخفض إلى 32 درجة مئوية، بينما تسجل 42 درجة مئوية في أبوظبي قبل أن تتراجع إلى 30 درجة مئوية، وفقا لتطبيقات الطقس.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

لدينا اليوم مفارقة في مجال الذكاء الاصطناعي؛ إذ تزامن أقوى تحذير أمني حتى الآن بشأن تلك التقنيات مع إعلان واحدة من أقوى نتائج الأعمال في القطاع. فأعلنت شركة أنثروبيك إحباط حملة تجسس مرتبطة بروسيا، إلى جانب أكبر محاولة "استخلاص" معروفة ضد نموذج كلود التابع لها، زاعمة أن شركة علي بابا الصينية أجرت أكثر من 151 مليون تفاعل مع النموذج لتدريب نماذج كوين التابعة لها، وأن شركتي مون شوت وديب سيك جمعتا بيانات من محادثات حية للعملاء. كما منعت أنثروبيك باحثين في الصين وروسيا واليمن من استخدام كلود في تطوير برمجيات للأسلحة، وأحبطت عدة محاولات لإجراء أبحاث حول أسلحة بيولوجية.

وتزامنت كل هذه التطورات مع نقاش أوسع حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي يتطور بوتيرة أسرع من اللازم. إذ تفيد تقارير بأن سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي"، يدرس حاليا ما إذا كان يجب إبطاء وتيرة تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك بعد تحذير كبير العلماء جاكوب باتشوكي من أن البشرية غير مستعدة لسرعة هذا التطور. وفي سياق متصل، استقال الباحث في أنثروبيك جاكوب كوكسون هذا الأسبوع، متهما كلا الشركتين بالتسابق "نحو بناء ذكاء فائق قادر على تطوير نفسه والمقامرة بحياتنا"، في منشور حصد أكثر من 150 مليون قراءة.

لكن يبدو أن هذا القلق لم ينعكس على الأداء المالي للشركات بعد؛ فقد قفزت إيرادات أوراكل في الربع الأول بنسبة 30% لتصل إلى 19.3 مليار دولار، وتجاوزت الأرباح المعدلة التوقعات مسجلة 1.92 دولار للسهم، مما بدد المخاوف من أن خططها التوسعية في تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي سترهق ميزانيتها العمومية. كما أبرمت الشركة عقودا سحابية جديدة للذكاء الاصطناعي بقيمة تتجاوز 30 مليار دولار، لتدفع حجم أعمالها المتراكمة إلى مستوى قياسي بلغ 664 مليار دولار. وحافظت أوراكل على النطاق المستهدف لنفقاتها بين 90 و95 مليار دولار، حتى مع تجاوز التدفقات النقدية الحرة للتوقعات مسجلة سالب 5.4 مليار دولار. وارتفعت أسهم الشركة بنسبة 4% في تداولات ما بعد الإغلاق.

وفي المنطقة — سيطرت قوات الحوثيين المتحالفة مع إيران على مدينة المخا الساحلية وتقدمت نحو جزر حنيش بالقرب من مضيق باب المندب، وهو الممر الملاحي بالبحر الأحمر الذي اعتمدت عليه السعودية منذ إغلاق مضيق هرمز فعليا أمام خُمس تدفقات النفط العالمية. ونتيجة لذلك، ارتفع سعر خام برنت إلى 108.68 دولار للبرميل، وخام غرب تكساس الوسيط إلى 103.45 دولار، ليتجه كلا الخامين القياسيين نحو إنهاء الأسبوع فوق حاجز المئة دولار للمرة الأولى منذ أربعة أشهر تقريبا.

وتتزامن هذه القفزة في أسعار النفط مع صدمة أخرى بأسواق السندات؛ إذ قفز العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.96% يوم الجمعة، وهو أعلى مستوى له منذ عام 2023، ليقترب من نسبة 5% التي ستكون لها الكثير من التداعيات على معنويات المستثمرين، وسط توقعات من المتداولين تقارب 70% بأن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة يوم 16 سبتمبر. وقد تؤدي بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها يوم الجمعة حال تجاوزها التوقعات إلى ترجيح الكفة في أي من الاتجاهين، بحسب بلومبرغ.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر [email protected].

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز هذا الصباح

الطلب المحلي يسند قطاع التجزئة مع تراجع الإقبال على المواقع السياحية

شهد قطاع التجزئة في الإمارات حالة من التباين في الأشهر الأخيرة، ففي الوقت الذي تصدرت فيه أخبار تراجع أعداد السياح العناوين الرئيسية، تفاوت تأثير ذلك التراجع بين الشركات التي تعتمد على قاعدة عملاء محليين وتلك الواقعة في المناطق السياحية المزدحمة. وبالنسبة للفئة الأولى، أفادت بعض الشركات أن هذه الفترة اتسمت في الواقع بالاستقرار، بل وشهدت نموا لبعض الأعمال.

السياق: شهدت الوجهات الكبرى للتسوق تراجعا ملحوظا في حركة الزوار بالفعل، وعن ذلك علق لنشرتنا بول لوند، رئيس تصنيفات الشركات لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في وكالة فيتش، إن "تراجع السياحة جراء الحرب أثر سلبا على أعداد الزوار في كبرى المراكز التجارية". كما أشار سوبود بانانغات، مدير الأبحاث والاستشارات في شركة "جي آر إم سي" للخدمات الاستشارية، إلى أن المبيعات في مول الإمارات انخفضت بنحو 50% خلال شهر مارس. وقد تراجعت أعداد السياح بشكل حاد منذ بدء الحرب، إذ انخفض عدد المسافرين عبر مطار دبي الدولي بنسبة 31.3% على أساس سنوي، وتراجعت معدلات الإشغال الفندقية بنسبة مماثلة تقريبا، بلغت 30.3% على أساس سنوي، ليصل المعدل إلى 56.4% في النصف الأول من العام.

وكشف بانانغات أن "مراكز التسوق الإقليمية الكبرى كانت الأكثر تأثرا في البداية"، مشيرا إلى أن الوجهات التي تعتمد بكثافة على الزوار الدوليين تحملت العبء الأكبر، ويعود ذلك إلى معدل الإنفاق المرتفع للسياح؛ فمع أنهم يمثلون 15-20% فقط من إجمالي حركة الزوار، إلا أنهم يشكلون 20-25% من إجمالي المبيعات.

وشهدت علامة العطور الإماراتية طيب للعطور تراجعا في حركة الزبائن بفرعها في القرية العالمية بدبي نظرا لانخفاض أعداد السياح، وفقا لما قاله المؤسس نوشاد بونامباث. اضطر المتجر لإغلاق أبوابه لعدة أيام، ، وانخفضت حركة العملاء والمبيعات في بعض المناطق بنسبة تتراوح بين 10% و30% خلال تلك الفترة. ورغم ذلك، يضيف بونامباث أن قاعدة العملاء المحليين دعمت المبيعات خلال تلك الفترة، وبدأ النشاط العام ينتعش مجددا في الوقت الحالي.

لكن اختلف الوضع تماما في فروع ميزون أرابيل الواقعة في مراكز التسوق التي تستهدف بالأساس السكان المحليين. إذ سجلت العلامة المتخصصة في تصميم العبايات والقفاطين الفاخرة ارتفاعا في أعداد الزوار والمبيعات، وزاد الإقبال على متجرها في دبي بنسبة 85% على أساس سنوي خلال الربع الثاني من عام 2026، قبل أن يتراجع قليلا في الربع الثالث خلال الصيف، إلا أنه ظل مرتفعا بنسبة 49% على أساس سنوي، وفقا لما قالته أمينة بوشيبة، المؤسسة والرئيسة التنفيذية للعلامة، في تعليقاتها لنشرة إنتربرايز. تقع متاجر ميزون أرابيل في وافي مول بدبي وريم مول بأبوظبي، وكلاهما معروف بقاعدة عملائه مرتفعة الدخل، التي تتألف إلى حد كبير من الإماراتيين والمقيمين لفترات طويلة من دول الخليج ودول أخرى.

وبالمثل، استقرت المبيعات إلى حد كبير خلال تلك الفترة في حالة علامة نسب آرت التجارية، وهي شركة إماراتية صغيرة متخصصة في مجال الأزياء المريحة، حسبما قالت مؤسستها صفية المهري، علما بأن المواطنين والمقيمين في الإمارات يمثلون الحصة الأكبر من قاعدة العملاء.

الخلاصة: تعافت مراكز التسوق الإقليمية الكبرى التي لديها قاعدة أوسع من العملاء المقيمين بوتيرة أسرع، بينما "لا تزال مراكز التسوق الواقعة في الوجهات السياحية والتي تعتمد بدرجة أكبر على السياح في طريقها إلى التعافي"، كما يقول بانانغات، مشيرا إلى أن المبيعات تأثرت أيضا بعد أن انخفضت نسبة مساهمة السياح المعتادة من 20-25% إلى 5-10%، مع تحول مزيج الإيرادات ليتركز أكثر على المقيمين.

الجميع اضطر للتكيف مع الوضع

دفعت فترات الشحن الأطول من الصين شركة نسب للبحث عن موردين محليين داخل الإمارات لتوفير مواد مثل الأزرار. وتصف المهري هذه التجربة بأنها كانت "بمثابة جرس إنذار"، كشفت لها المخاطر المترتبة على نموذج العمل الذي يعتمد على الموردين الخارجيين.

وهذا التوجه لاحظناه في مجالات أخرى أيضا؛ إذ لجأت المزيد من الشركات إلى الموردين المحليين في الشهرين الماضيين، حسبما أظهر مؤشر مديري المشتريات التابع لشركة ستاندرد آند بورز غلوبال لشهر أغسطس. وأوضح ديفيد أوين، المحلل الاقتصادي لدى ستاندرد آند بورز غلوبال، أن هذه الاضطرابات "شجعت الشركات على تنويع مصادرها والاستفادة من وجود موردين محليين"، وهو ما قد يدفع الشركات إلى الإبقاء على علاقاتها المحلية الوطيدة ضمن استراتيجيتها الأوسع والأطول أجلا لإدارة المخاطر.

وترجع بوشيبة نمو ميزون أرابيل إلى عامل آخر وهو مرونة المخزون وتأمين الإمدادات مسبقا، مما جعل عملياتها بمنأى عن الاضطرابات اللوجستية. كما أن إنتاجها يجري بالكامل داخل الإمارات. لكن تغيير مصادر التوريد ليس بالسهولة نفسها عند التعامل مع بعض الخامات عالية الجودة، مثل الحرير القادم من كوريا الجنوبية أو الكتان من الهند. وقالت بوشيبة عن هذه الطلبيات الدولية إن "مواعيد التسليم استغرقت وقتا أطول قليلا، لكننا لم نتوقف، وكانت المنتجات تصل دائما إلى العملاء".

وفي حين استغلت شركات قطاع الضيافة هذه الفترة للعمل على تطوير وتجديد مرافقها، يبدو أن قطاع التجزئة تبنى هذا التوجه أيضا، إذ تخبرنا بوشيبة أن ميزون أرابيل وسعت فريق عملها وافتتحت ورشة جديدة.

الحكومة دعمت التعافي أيضا: أشار بانانغات إلى أن دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي نظمت فعالية "3 أيام من التخفيضات الكبرى" في شهر مايو. كما طُرحت مبادرات مثل مولاثون دبي للجري في المولات، وأخرى تشجع على المشي مقابل الحصول على مكافآت، في محاولة لجذب الزوار وتنشيط المبيعات في القطاع. وتعكس هذه التحركات توجها أوسع، خاصة في دبي، لتقديم الدعم عبر حزمة من البرامج الاقتصادية بقيمة إجمالية 2.5 مليار درهم، استهدفت القطاعات المتضررة مثل السياحة والتجارة والجمارك والطيران.

كما واصلت الشركات تقديم العروض الترويجية والمبادرات طوال تلك الفترة، بحسب بانانغات. فقد اختارت طيب للعطور تنفيذ جولات تسويقية وأتاحت تخفيضات وعروضا على المنتجات لدعم المبيعات، حسبما يقول بونامباث، بينما تشير بوشيبة إلى أن مراكز التسوق، لا سيما تلك المرتبطة بالفنادق، طرحت برامج ترفيهية كالألعاب لتشجيع التفاعل مع تجربة التسوق.

والحضور عبر الإنترنت صنع فارقا أيضا: أشار بونامباث إلى أنه "مع تغير تدفق العملاء، ركزنا بشكل أكبر على وسائل التواصل الاجتماعي.. والحضور الرقمي"، إذ كثفت طيب للعطور نشاطها على منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب تطبيق واتساب للأعمال وأمازون ونون وموقعها الإلكتروني، لدعم المبيعات وتخفيف التأثير المؤقت لانخفاض حركة الزوار في المتاجر الفعلية.

السياق: ارتفعت إيرادات تجارة التجزئة عبر الإنترنت بأكثر من 64% لتصل إلى 9.2 مليار دولار هذا العام، وفقا لبيانات منطقة دبي الجنوب نقلا عن موقع ستاتيستا. ويشير بانانغات إلى حدوث زيادة ملحوظة في الطلبات عبر الإنترنت خلال فترة الصراع.

نظرة مستقبلية

تتوقع وكالة فيتش تعافي القطاع في شهر نوفمبر، بالتزامن مع استئناف شركات الطيران غير الإقليمية لرحلاتها، مما سيدعم السياحة ويسهم في الانتعاش المحتمل للإنفاق بقطاع التجزئة قرب نهاية العام، وفقا لما ذكره لوند، مضيفا أن النمو السكاني وفر قدرا من الحماية، إذ جذب دبي 160 ألف مقيم إضافي هذا العام حتى شهر أغسطس.

ويبدو أن العلامات التجارية العالمية تكثف توسعاتها أيضا، حتى رغم الأوضاع الجيوسياسية. فقد دخلت عدة شركات عالمية السوق الإماراتية مطلع هذا العام وتتطلع لمزيد من التوسع. ففي سبتمبر، أعلنت علامة بريمارك عن خطط لافتتاح أول متجر لها في السعودية، بعد افتتاح أول متاجرها في دبي بشهر مارس بالتزامن مع بداية الصراع تقريبا، لتتوسع لاحقا بافتتاح متجرين آخرين في دبي. كما افتتحت شركة أولتا بيوتي الأمريكية عدة متاجر هذا العام، وتخطط مجموعة ماجد الفطيم لافتتاح فروع جديدة عبر محفظتها الأوسع.

وعلى أرض الواقع، تسود حالة من التفاؤل بين الشركات؛ إذ تخطط كل من ميزون أرابيل ونسب للتوسع إقليميا ودوليا خلال الفترة المقبلة، استنادا إلى استمرار الطلب من قاعدة عملائهما الموثوقة، بينما تتطلع طيب للعطور إلى أسواق الهند والولايات المتحدة والمملكة المتحدة

3

استثمار

الاستثمارات الإماراتية تقود جولة تمويل جديدة بقيمة 3 مليارات دولار لشركة ذا بورينغ كومباني

تقود رؤوس الأموال الإماراتية رهانا بقيمة 3 مليارات دولار على شركة ذا بورينغ كومباني التابعة لإيلون ماسك، مع اتساع طموحاتها في مجال الأنفاق لتشمل الإمارات. إذ جمعت شركة البنية التحتية للنقل والأنفاق تمويلا ضمن جولة من الفئة "د" قادتها الإمارات وكيانات استثمارية تابعة لها، ليصل تقييم الشركة إلى 23 مليار دولار، وفقا لبيان صادر عنها. وسيسهم هذا الاستثمار في تسريع مشروع الشركة الموسع في الإمارات، والذي يشمل حفر أكثر من 150 كيلومترا من الأنفاق، بخلاف مشروع دبي لوب الحالي.

الأطراف المشاركة: تعد شركة شمال القابضة الواقع مقرها في دبي من بين المستثمرين في الجولة الجديدة، إلى جانب داعمين رئيسيين مثل سيكويا كابيتال، و"إيه 16 زد"، وتيماسيك، فضلا عن شركة "في كابيتال" الواقع مقرها في دبي، والتي أسسها عام 2013 ألكسندر تاماس وماتيوش شيشكوفسكي، المسؤولان السابقان في مجموعة غولدمان ساكس، وتدعم مشاريع أخرى تابعة لإيلون ماسك. وأكدت شمال أن حصتها استثمار تجاري خاص في الشركة، منفصل تماما عن اتفاقية مشروع دبي لوب المبرمة على المستوى الحكومي مع هيئة الطرق والمواصلات، وفقا لصحيفة خليج تايمز. ولم يُكشف عن أسماء المستثمرين الإماراتيين الآخرين المشاركين في الجولة.

كانت دبي نقطة انطلاق أعمال الشركة في الإمارات؛ إذ وقعت هيئة الطرق والمواصلات بدبي أول مذكرة تفاهم مع الشركة في فبراير 2025، لاستكشاف إمكانية تطوير نسخة محلية من مشروع لاس فيغاس لوب. وكنا قد أشرنا حينها إلى أن المقترح يشمل شبكة يبلغ طولها 17 كيلومترا وتضم 11 محطة. ثم في فبراير من العام الجاري توسعت الخطة لتشمل 22.2 كيلومتر و19 محطة، باستثمارات تبلغ قيمتها ملياري درهم، لتستهدف نقل ما يصل إلى 30 ألف راكب يوميا.

تمضي المرحلة الأولى من المشروع نحو بدء أعمال البناء. وسيمتد هذا المشروع التجريبي البالغة تكلفته 565 مليون درهم بطول 6.4 كيلومترات بين مركز دبي المالي العالمي ودبي مول. وتقول الشركة إن عمليات إنتاج الخرسانة مسبقة الصب جارية بالفعل، ومن المقرر أن تبدأ أعمال الحفر في أواخر عام 2026. وذكرت صحيفة خليج تايمز أن المحطات الأربع ستكون برج خليفة، ومركز دبي المالي العالمي 2، ومواقف زعبيل في دبي مول، وآي سي دي بروكفيلد بليس.

ويبدو أن دبي كانت مجرد البداية، إذ تنص الشراكة الجديدة على حفر أنفاق يتجاوز طولها 150 كيلومترا في أنحاء الإمارات، وهو ما يعادل تقريبا 7 أمثال طول مشروع دبي لوب المخطط له. ولم تفصح الشركة بعد عن مسارات تلك الأنفاق الإضافية، أو تكلفة كل مشروع على حدة، أو موعد تسليمها.

بهذا تواصل محفظة الاستثمارات الإماراتية في شركات ماسك نموها. فقد دعمت شركة "إم جي إكس" شركة "إكس إيه آي"، واستثمرت "جي 42" في نيورالينك، في حين تمتلك "إم جي إكس" وألفا ظبي والشركة العالمية القابضة استثمارات مباشرة وغير مباشرة في سبيس إكس. والآن تضيف حصة شمال في ذا بورينغ كومباني قطاع النقل تحت الأرض إلى البصمة الاستثمارية الإماراتية المتنامية في أعمال ماسك، التي تشمل الذكاء الاصطناعي والفضاء والتكنولوجيا العصبية.

العلامات:

4

استثمار

مبادلة تستثمر في لوكين كوفي ضمن صفقة بمليار دولار

يعتزم مبادلة السيادي التابع لأبوظبي الاستثمار في حصة أقلية في شركة لوكين كوفي، أكبر سلسلة مقاهي في الصين من حيث عدد الفروع، إلى جانب شركة سنتوريوم كابيتال التي تمتلك حصة مسيطرة في الشركة، ضمن صفقة تبلغ قيمتها نحو مليار دولار، وفق ما أعلنه الصندوق في بيان صحفي صادر أمس. ولم تفصح مبادلة عن حجم مساهمتها الفعلية في هذا الاستثمار.

ويعد هذا الاستثمار الأحدث ضمن سلسلة استثمارات مبادلة في الصين، التي بلغت قيمتها نحو 20 مليار دولار عبر أكثر من 100 استثمار منذ عام 2015. وسعى الصندوق في السنوات الأخيرة إلى اقتناص حصص أقلية أكبر وتنفيذ صفقات استحواذ والاستثمار في مراحل النمو المتقدمة بالشركات الصينية، لتشمل محفظة استثماراته الحديثة شركة "شي إن" وأعمال مراكز التسوق التابعة لمجموعة داليان واندا.

لكن مسيرة لوكين كوفي لم تخلُ من الأزمات؛ إذ شُطبت الشركة من بورصة ناسداك في عام 2020، بعد كشفها عن قيام موظفيها باختلاق مبيعات بقيمة تقارب 300 مليون دولار، مما دفعها لتقديم طلب إشهار إفلاس في الولايات المتحدة والتوصل إلى تسوية مع لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. ودعمت سنتوريوم كابيتال جهود تعافي الشركة من هذه الأزمة، لتتفوق لوكين لاحقا على ستارباكس وتصبح أكبر سلسلة مقاهي في الصين من حيث المبيعات. وتدير الشركة الآن أكثر من 36 ألف فرع عالميا مقارنة بنحو 40 ألف فرع لستاربكس، وفقا لصحيفة فايننشال تايمز.

هذا قد يفسر حرص مبادلة على متابعة استثمارها عن كثب؛ إذ أفادت فايننشال تايمز بأن الصندوق يعتزم تعيين ممثل له في مجلس إدارة لوكين كوفي، في نهج بات يتبعه بوتيرة متزايدة تماشيا مع حجم استثماراته الضخمة.

واللافت للنظر هو القطاعات التي تستثمر فيها مبادلة أموالها بالصين؛ إذ يتركز اهتمامها بشكل واضح على قطاعي التجزئة والاستهلاك، مبتعدة عن قطاعات مثل التكنولوجيا في ظل تزايد حدة التدقيق الأمريكي، بينما تسعى أبوظبي لضمان استفادتها من التكنولوجيا الأمريكية المتقدمة. وكانت شركة الذكاء الاصطناعي العملاقة "جي 42" المدعومة من مبادلة قد اضطرت في وقت سابق للتخارج من جميع استثماراتها في الصين، لإقناع الولايات المتحدة بمنحها موافقات استيراد الرقاقات التي تحتاجها لتطوير بنيتها التحتية في مجال الذكاء الاصطناعي.

الخطوة التالية: لا يزال إتمام الصفقة مرهونا باستيفاء الشروط المعتادة، ولم يتحدد موعد نهائي لإتمامها.

5

ديون

موانئ دبي العالمية تقلص تسعير إصدار سنداتها الجديد مزدوج الشريحة عن السعر الاسترشادي الأولي

حددت مجموعة موانئ دبي العالمية العملاقة السعر النهائي لإصدار سنداتها الجديد مزدوج الشريحة. تتكون الشريحة الأولى من سندات خضراء لأجل ست سنوات قيمتها 750 مليون يورو، وسعرتها الشركة بكوبون 4.750% وعائد 4.883%، بفارق 150 نقطة أساس فوق متوسط أسعار المبادلة. أما الشريحة الثانية فهي سندات تقليدية لأجل عشر سنوات بقيمة 750 مليون دولار، وسعرتها الشركة بكوبون 6.250% وعائد 6.347%، بفارق 150 نقطة أساس فوق عائد سندات الخزانة الأمريكية، وفق ما نقلته منصة زاوية. وكانت الشركة قد كلفت بنوكا في وقت سابق من الأسبوع بتنظيم جولة ترويجية للإصدار.

إقبال كبير من المستثمرين: قلصت الشركة هامش التسعير في الشريحتين بمقدار 25 نقطة أساس عن السعر الاسترشادي الأولي، الذي بلغ 175 نقطة أساس. وتجاوزت طلبات الاكتتاب 1.5 مليار يورو و1.3 مليار دولار، دون احتساب طلبات مديري الإصدار المشتركين، ما يرجح أن حجم الطلب الفعلي كان أكبر. وتحمل الشريحتان تصنيف "Baa2" من موديز و"+BBB" من فيتش، مع نظرة مستقبلية مستقرة. وستُدرجان في ناسداك دبي والسوق الدولية للأوراق المالية التابعة لبورصة لندن.

يأتي الإصدار في خضم توسع الشركة؛ إذ وقعت موانئ دبي العالمية مع شركة غلف كاب أفريقيا الكينية خلال هذا الأسبوع اتفاقية مساهمين لتطوير مجمع مومباسا الصناعي الممتد على مساحة 222 هكتارا، وجذبت المرحلة الأولى من المشروع الممتدة على مساحة 40 هكتارا اهتمام أكثر من 60 شركة. وكانت موانئ دبي العالمية قد أعلنت عن المشروع لأول مرة في أغسطس الماضي، وكشفت أن المجمع الصناعي يقع على بعد أقل من 20 كيلومترا من ميناء مومباسا، مما يمنح الشركة موطئ قدم في هذا الاقتصاد الحيوي. ورغم عدم وجود مؤشرات على تخصيص عائدات السندات لمشروع مومباسا تحديدا، فإن توقيت الإصدار يعكس توجه الشركة لجمع التمويلات بالتوازي مع التوسع وضخ الاستثمارات الجديدة، وليس بدافع التحوط.

السياق: سعر بنك أبوظبي الأول في وقت سابق من الأسبوع إصداره من السندات الممتازة غير المضمونة لأجل 5 سنوات بقيمة 500 مليون دولار، ليطرحه بعلاوة 90 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأمريكية، بانخفاض قدره 25 نقطة أساس مقارنة بالسعر الاسترشادي الأولي البالغ 115 نقطة أساس، وذلك بعد أن تجاوزت طلبات الاكتتاب مليار دولار. ويشير ذلك إلى مزيد من الانخفاض في هوامش التسعير مقارنة بالمستويات المسجلة خلال الحرب، إذ اقتربت من المستوى المسجل في يناير والبالغ 79 نقطة أساس، بعد أن بلغت ذروتها عند 108 نقاط أساس في مارس. كما يشير تراجع هامش التسعير بواقع 25 نقطة أساس في كلا الإصدارين إلى أن مصدري الديون في الخليج، عبر مختلف القطاعات والتصنيفات وآجال الاستحقاق، لا يزالون يجذبون طلبا قويا من المستثمرين العالميين، حتى مع استمرار الحرب.

6

استثمار

أبوظبي للاستثمار رفع مخصصاته للأسواق الخاصة في عام 2025 بزيادة التركيز على الاستثمار المباشر وصناديق التحوط والصفقات الثانوية

رفع جهاز أبوظبي للاستثمار النطاق المستهدف لمخصصات الاستثمار المباشر على الأجل الطويل إلى 15-20% مقارنة بنحو 12-17% سابقا، كما رفع مخصصاته للاستثمارات المالية البديلة، التي تشمل استراتيجيات صناديق التحوط، إلى 7-12% بدلا من 5-10%، وفقا للمراجعة السنوية للجهاز لعام 2025 (بي دي إف). يستعد بذلك الصندوق السيادي الذي تقارب أصوله تريليون دولار للانتعاشة المحتملة في نشاط صفقات الاستحواذ، ويتحوط ضد التقلبات المتزايدة في الأسواق العامة، حسبما ذكرت بلومبرغ.

تتجه المحفظة أيضا نحو زيادة الاعتماد على الإدارة الداخلية للاستثمارات، إذ شكلت الاستراتيجيات النشطة 57% من محفظة الجهاز في عام 2025، ارتفاعا من 54% في العام السابق، ويدير الصندوق نحو 63% من الأصول داخليا، وفقا للمراجعة. ولا تزال أسهم الأسواق المتقدمة تستحوذ على الشريحة الأكبر من المخصصات بنسبة 32-42%، بينما لم يطرأ أي تغيير على النطاقات الجغرافية، إذ تواصل أمريكا الشمالية الاستحواذ على الحصة الأكبر بنسبة 45-60%.

كما تحسنت الاستثمارات طويلة الأجل بشكل طفيف، إذ ارتفع العائد السنوي لجهاز أبوظبي للاستثمار على مدار 20 عاما إلى 6.6% بنهاية 2025، مقابل 6.3% في العام السابق، بينما صعد العائد على مدار 30 عاما إلى 7.2% مقارنة بنسبة 7.1%.

الأسواق الخاصة تحظى بمساحة أكبر

تحسنت الأوضاع بالنسبة لقطاع الاستثمار المباشر خلال عام 2025؛ إذ قفزت قيمة صفقات الاستحواذ العالمية بنسبة 23% على أساس سنوي لتصل إلى 2.2 تريليون دولار، في حين استحوذت الصفقات ذات رأس المال الكبير على 52% من إجمالي قيمة الصفقات، مقارنة بنحو 35% سابقا. وزادت عمليات خصخصة الشركات بنسبة 67%، وتجاوزت قيمة التخارجات حول العالم تريليون دولار للمرة الأولى منذ عام 2021، مع بلوغ نشاط الطروحات العامة الأولية أقوى مستوياته باستثناء فترة الذروة المسجلة بين عامي 2020 و2021.

إلا أن القطاع ما يزال يعاني من تكدس بقيمة 3.7 تريليون دولار، وهي قيمة الأصول المحتفظ بها لأكثر من 5 سنوات. كما تراجع نشاط جمع التمويلات بنسبة 22% على أساس سنوي، ليظل أقل بنسبة تتجاوز 40% عن ذروته في عام 2021، ما دفع مديري الأصول للبحث عن مسارات بديلة للسيولة، لذا استحوذت صناديق الاستمرارية، التي تتيح للشركاء العموميين نقل الأصول إلى صناديق جديدة بدلا من بيعها بالكامل، على 14% من إجمالي التخارجات في العام الماضي.

ويستفيد جهاز أبوظبي للاستثمار من كلا الجانبين وسط هذه التحديات، إذ شارك كيان الاستثمار المباشر التابع له في صفقات ثانوية يقودها الشركاء العموميون وصناديق الاستمرارية ذات الأصول المفردة، كما مول محفظة تركز على السوق الصينية تديرها شركة "سي دي إتش إنفستمنتس"، وركز على صفقات خصخصة الشركات كما في حالة داي فورس وهولوجيك. وعلى صعيد التخارجات، باع الجهاز حصصه في شركتي بينشن إنشورانس كوربوريشن وإفكو، في حين عادت شركة ميدلاين المدرجة ضمن محفظته إلى الأسواق العامة، في صفقة وصفها الجهاز بأنها أكبر طرح عام أولي على مستوى العالم خلال عام 2025.

واستمرت خطط السيولة إلى عام 2026، فكنا قد أشرنا في مارس الماضي إلى أن جهاز أبوظبي للاستثمار أبرم شراكة مع أرديان لتأسيس منصة للصفقات الثانوية في قطاع العقارات، بعد تمويله لصندوق استمرارية تابع لشركة "سي دي إتش" بقيمة 770 مليون دولار. كما يزيد الجهاز منذ فترة استثماراته في قطاع الائتمان الخاص، إذ أسس صندوقا ضخما لنقل المخاطر بالتعاون مع كريستوفرسون روب آند كومباني، ودشن استراتيجية للائتمان العقاري في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بالشراكة مع ديغناري كابيتال بارتنرز.

مسار أوسع لصناديق التحوط

لدى الجهاز سبب وجيه لزيادة مخصصات الاستثمارات البديلة، فقد حققت إدارة الاستثمارات المالية البديلة التابعة للجهاز عوائد مطلقة قوية خلال عام 2025، دون أن ترتبط في ذلك تقريبا بأسواق الأسهم، وفقا للمراجعة، إذ استفادت استراتيجيات الاقتصاد الكلي والقيمة النسبية والائتمان من تقلبات السوق. كما واصلت الإدارة توسيع منصة الحسابات المدارة التابعة لها.

ويعد هذا التوسع في الحسابات المدارة خطوة ضخمة بالفعل: فخلال العام الماضي، استثمر الجهاز نحو 40 مليار دولار في العشرات من صناديق التحوط من خلال حسابات تدار بشكل منفصل، ليزيد حجم استثماراته بعدة مليارات من الدولارات خلال عام 2025. وفي وقت سابق من العام ذاته، استحوذ الجهاز على حصة أقلية في شركة إنوكاب، واختار منصتها للحسابات المدارة لإدارة جزء من صندوقه للتحوط واستثماراته في الأسهم.

ولا يقتصر السعي وراء عوائد صناديق التحوط على جهاز أبوظبي للاستثمار وحده؛ إذ يعكف مجلس أبوظبي للاستثمار على زيادة استثماراته في صناديق التحوط العالمية إلى حوالي 15 مليار دولار، وتعهد هذا الصيف بضخ قرابة مليار دولار في صندوق الاقتصاد الكلي ديم غلوبال، في حين استثمرت شركة لونيت في بريفان هوارد. ولم تعد أبوظبي تكتفي بجذب صناديق التحوط لتأسيس مقار لها؛ بل بات مستثمروها السياديون تدريجيا من بين أكبر عملائها.

تراجع اسمي في مخصصات العقارات

كانت استراتيجية الجهاز في قطاع العقارات التحرك الأبرز في الاتجاه المعاكس، وإن لم تتراجع استثماراته في القطاع فعليا. إذ خفض النطاق المستهدف لمخصصاته للأصول العقارية إلى 2-7% مقارنة بنحو 5-10% سابقا، في حين ظل حجم الاستثمارات الفعلي مستقرا نتيجة النمو الأسرع لفئات الأصول الأخرى. وواصل الصندوق زيادة استثماراته في قطاع إسكان كبار السن بالولايات المتحدة، وقطاع الخدمات اللوجستية والبنية التحتية الرقمية في الصين الكبرى، واستراتيجيات الإسكان في أوروبا، توازيا مع زيادة استثماراته في الائتمان العقاري، وبيع استثماراته المكتملة في الولايات المتحدة وسنغافورة وأوروبا.

نهج سيادي أوسع نطاقا

البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تجذب رؤوس الأموال أيضا: تعهد الجهاز باستثمار 600 مليون دولار في منصة مراكز البيانات التابعة لشركة فانتيدج في منطقة آسيا والمحيط الهادئ خلال عام 2025، واستثمر أكثر من 200 مليون دولار إلى جانب شريك في مراكز بيانات قيد التشغيل بالولايات المتحدة. كما دعم الجهاز مرفقا أمريكيا وأصلا لتوليد الطاقة بالغاز، وسط تزايد الطلب على الكهرباء مع التوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي. وكنا قد أشرنا في يونيو الماضي إلى أن الصناديق السيادية تنظر بشكل متزايد إلى قطاعات الائتمان الخاص والبنية التحتية كوسائل لتلبية الاحتياجات التمويلية للذكاء الاصطناعي، بدلا من مجرد ضخ المزيد من الأموال في أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى المدرجة.

تذكر — الاستثمارات الخليجية مستمرة بوتيرة كبيرة: ضخت الصناديق السيادية الخليجية استثمارات قياسية بلغت قيمتها 53.9 مليار دولار عبر 108 صفقات في النصف الأول من عام 2026 رغم الصراع الإقليمي، وشارك المستثمرون الخليجيون في 21 صفقة سيادية كبرى من أصل 42 صفقة تجاوزت قيمتها مليار دولار على مستوى العالم.

7

على الرادار

غلفتينر تتوسع في تايلاند + الإمارات العالمية للألمنيوم توسع شبكتها لإعادة التدوير بضم شركة إيطالية

غلفتينر تتوسع في تايلاند

وقعت شركة غلفتينر لإدارة الموانئ بالشارقة اتفاقية ملزمة للمساهمة باستثمار استراتيجي في محطة سوكساوات جنوب بانكوك، في خطوة تمثل أول توسع للشركة إلى السوق التايلاندية، وفق ما ذكرته في بيان صحفي. ولم تكشف الشركة عن الشروط المالية للصفقة.

تقع محطة سوكساوات قرب القاعدة الصناعية والاستهلاكية في بانكوك، حيث تتركز صناعات السيارات والإلكترونيات والبتروكيماويات والأغذية والسلع الاستهلاكية، كما تتصل بشبكة الموانئ البحرية للمياه العميقة في تايلاند عبر بارجات تربطها بمحطة لايم شابانغ. وتعتزم غلفتينر الاستثمار في زيادة الطاقة الاستيعابية والإنتاجية للمحطة، هذا إلى جانب تطوير البنية التحتية الصناعية والخدمات اللوجستية الداخلية.

تأتي هذه الصفقة ضمن خطة توسع أشمل تنفذها غلفتينر منذ الصيف الماضي؛ إذ أعلنت الشركة في يوليو عن استراتيجية جديدة للبنية التحتية للتجارة العالمية بقيمة ملياري دولار، تهدف إلى دمج الموانئ وقطاع الشحن وسلاسل التوريد ضمن منصة واحدة. وتمضي الشركة قدما في تنفيذ هذه الاستراتيجية محليا أيضا، إذ تهدف لرفع لطاقة الاستيعابية لمحطة خورفكان لتتجاوز 10 ملايين حاوية نمطية، إلى جانب زيادة سعة الخدمات اللوجستية الداخلية بمقدار 2-3 ملايين حاوية نمطية.

السياق: غلفتينر ليست شركة إدارة الموانئ الإماراتية الوحيدة التي تتوسع في تايلاند؛ ففي وقت سابق من هذا العام، نجحت موانئ دبي العالمية في تمديد امتيازها لتشغيل رصيف الحاويات "بي 5" في محطة لايم تشابانغ الدولية لمدة 5 سنوات إضافية حتى أبريل 2031.

الإمارات العالمية للألمنيوم توسع شبكتها لإعادة التدوير بضم شركة إيطالية

أتمت الإمارات العالمية للألمنيوم استحواذها على حصة تبلغ 80% في شركة إيكو غرين الإيطالية المتخصصة في إعادة تدوير الألمنيوم، وذلك بعد استيفاء الشروط المطلوبة لإتمام الصفقة والحصول على جميع الموافقات التنظيمية، وفقا لبيان صحفي. ومن المقرر تغيير اسم الشركة الإيطالية ليصبح "إي جي إيه إيكو غرين"، في حين ستحتفظ عائلة سكابيني بحصة أقلية وتواصل مشاركتها في إدارة الشركة.

قدرات إنتاجية أكبر: اتفق الطرفان على إبرام الصفقة مبدئيا في شهر أبريل، وسترفع إجمالي القدرة الإنتاجية لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم في مجال إعادة التدوير إلى أكثر من 400 ألف طن سنويا، تتوزع بين الإمارات والولايات المتحدة وألمانيا وإيطاليا، إلى جانب قدرات أخرى قيد التطوير تبلغ 200 ألف طن. وتعالج محطتا إيكو غرين ما يزيد على 70 ألف طن من خردة الألمنيوم سنويا، في حين تبيع الإمارات العالمية للألمنيوم نحو 600 ألف طن من الألمنيوم الأولي إلى أوروبا كل عام.

السياق: بعد الهجمات التي تعرضت لها منشأة الطويلة التابعة لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، والتي اضطرتها إلى تفعيل بند القوة القاهرة، جاءت صفقة الاستحواذ كخطوة للتحوط من أي اضطرابات مستقبلية وتقليل الاعتماد على مصدر إنتاج واحد. وبحلول شهر يوليو، استأنفت المنشأة إنتاجها لتقترب من 50% من طاقتها، وتشير التوقعات إلى عودتها إلى طاقتها القصوى بحلول نهاية العام.

المستشارون: قدم لوتشو ليوني ومكتب ليجانس الاستشارة لعائلة سكابيني وشركة إيكو غرين، بدعم من ريكاردو باغانين وكارلوتا جاني وإيميليو دي نيرو.

أول توسع دولي لشركة "فون بي" بترخيص إماراتي

اختار تطبيق "فون بي" الهندي للمدفوعات الرقمية دولة الإمارات لتكون وجهته الأولى للتوسع عالميا، بعد حصوله على ترخيص من مصرف الإمارات المركزي، وفقا لما نقله موقع موني كنترول عن مؤسس الشركة سمير نيغام، خلال إعلانه عن الخطوة على هامش مهرجان التكنولوجيا المالية العالمي السنوي في مومباي.

خطط الشركة: بمجرد بدء عملياته، يخطط تطبيق "فون بي" لطرح محفظة رقمية، وبطاقات هدايا مسبقة الدفع، وخدمات لتحويل الأموال للمقيمين في الإمارات، إلى جانب إمكانية إتاحة الدفع عبر أجهزة نقاط البيع المحلية، وتحويل الأموال إلى الهند.

السياق: يعد "فون بي" أكبر تطبيق للمدفوعات الرقمية في الهند، ويعالج الحصة الأكبر من المدفوعات عبر واجهة المدفوعات الموحدة التي طورتها مؤسسة المدفوعات الوطنية الهندية لتحويل الأموال فورا بين الحسابات. ويُقبل الدفع عبر التطبيق بالفعل في الإمارات، لكنه يُستخدم بالأساس كقناة دفع للهنود المسافرين إلى الخارج. وسيمنح هذا الترخيص الشركة مجالا لتطوير خدمات مخصصة للمقيمين في الإمارات.

مشروع "بروج 4" يبدأ شحن مواد الكابلات ذات القيمة المضافة العالية

بدأت شركة بروج الدولية عمليات التسليم التجاري من مصنعها الجديد لمواد البولي إيثيلين المتشابك ضمن مشروع "بروج 4"، لتضيف 100 ألف طن إلى قدرتها الإنتاجية السنوية، وتضاعف إنتاجها من هذه المادة في أنحاء آسيا والشرق الأوسط، وفقا لما ذكرته وكالة وام. تُستخدم هذه المادة في تصنيع الكابلات البرية والبحرية ذات الجهد المتوسط والعالي، مما يعزز قدرة بروج على تلبية الطلب من قطاعات شبكات الطاقة ومراكز البيانات. وخضعت الدفعة الأولى للاختبار لدى شركة الكابلات الإماراتية دوكاب قبل بدء عمليات الشحن.

الصورة الأكبر: يأتي هذا المصنع ضمن التوسعات الأشمل لمشروع "بروج 4"، والتي ستضيف 1.4 مليون طن إلى الطاقة الإنتاجية السنوية للشركة في الرويس. وتتوقع بروج أن يدر المشروع صافي دخل تراكمي يصل إلى 1.47 مليار درهم خلال سنواته الثلاث الأولى، وأن يدعم نمو الأرباح السنوية بنسبة تقارب 10% بمجرد دخوله مرحلة التشغيل الكامل.

السياق: تأتي هذه الطاقة الإنتاجية الإضافية في وقت تبحث فيه بروج عن سبل جديدة لتوصيل منتجاتها البتروكيماوية إلى الأسواق في ظل الاضطرابات التي يشهدها مضيق هرمز. وكنا قد أشرنا سابقا إلى أن بروج ومجموعة موانئ أبوظبي تدرسان إنشاء مركز تصدير على الساحل الشرقي وتدشين مسارات جديدة عبر الفجيرة.

8

الأسواق العالمية

قادة البريكس يجتمعون في نيودلهي هذا الأسبوع في ظل الانقسامات الواسعة بين الدول الأعضاء

تتجه الأنظار نحو نيودلهي خلال العطلة الأسبوعية لمعرفة ما إذا كانت مجموعة البريكس قادرة على تحويل حجمها الهائل إلى نفوذ عالمي حقيقي، أم أن توسع التكتل سيعني ببساطة مزيدا من الانقسام. إذ يجتمع القادة في القمة السنوية للمجموعة يومي 12 و13 سبتمبر، في ظل تباين آراء الأعضاء حول قضايا الشرق الأوسط وأوكرانيا، وكيفية التعامل مع الرسوم الجمركية التي يفرضها ترامب. بينما تحاول الهند، التي تتولى رئاسة التكتل هذا العام، أن تدفع البنوك المركزية لدول البريكس لربط عملاتها الرقمية، حسبما صرحت مصادر لوكالة رويترز. وتعد هذه المرة الثانية التي تطرح فيها الهند هذه الفكرة، في حين سعت البرازيل بشكل منفصل نحو إصدار عملة موحدة لتحدي هيمنة الدولار الأمريكي.

أهمية ذلك للخليج: تسهم مجموعة البريكس بنحو ربع الناتج المحلي الإجمالي الاسمي العالمي، وتقترب هذه النسبة من 40% إذا أخذنا القوة الشرائية في الاعتبار. كما يضم التكتل نحو نصف سكان العالم، موزعين على 10 دول تتمتع بعضوية كاملة، بعد إضافة إندونيسيا العام الماضي، والتحاق كل من إيران والإمارات وإثيوبيا ومصر بالتكتل خلال عام 2024. كما يدرج الموقع الرسمي للتكتل المملكة السعودية ضمن الدول الأعضاء، إلا أنها لم تؤكد رسميا انضمامها حتى الآن.

ربما تكمن الميزة الكبرى لتكتل البريكس في قطاع الطاقة؛ إذ تضم المجموعة بعضا من أكبر المنتجين على مستوى العالم. وتتمتع هذه الدول مجتمعة بنفوذ هائل، إذ تسهم بنسبة 46% من إجمالي صادرات النفط العالمية. وترى غوري جوهار، المديرة بوكالة ستاندرد آند بورز غلوبال إنرجي"، أن التعاون في مجال الطاقة عبر التنسيق بين الشركات داخل الدول الأعضاء سيكون له تأثير هائل، بدلا من تبني سياسة طاقة مشتركة، بحسب تعليقاتها لموقع فيرست بوست.

سبق أن نسق التكتل جهوده لتأسيس صندوق احتياطي للطوارئ بقيمة 100 مليار دولار في عام 2015، لمساعدة الدول الأعضاء على تجنب ضغوط السيولة، وليكون بمثابة شبكة أمان على المستوى المالي. وعلى نحو مماثل، أسس التكتل بنك التنمية الجديد، الذي أُوكلت إليه مهمة تمويل مشروعات البنية التحتية والتنمية في الدول النامية. وحتى شهر مايو الماضي، قدم البنك تمويلات بلغت قيمتها 42.9 مليار دولار، ووفر الدعم لنحو 139 مشروعا.

لكن التوافق لا يزال غائبا: فقد أيدت مصر وإندونيسيا قرارا للأمم المتحدة يطالب روسيا بالانسحاب من أوكرانيا، في حين امتنعت دول أخرى في التكتل عن التصويت على القرار أو صوتت ضده. كما أدانت مجموعة البريكس الغارات الجوية الأمريكية على إيران في عام 2025، واعتبرتها انتهاكا للقانون الدولي، لكنها لم تصدر أي بيان موحد بشأن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران. وفي الوقت الراهن، قطعت الإمارات كافة علاقاتها التجارية والمالية مع إيران، عقب تصعيد شهد استهداف المياه الإقليمية الإماراتية بطائرات مسيرة، فضلا عن شن إيران لهجمات على ناقلات نفط إماراتية. وعمقت الرسوم الجمركية التي يفرضها ترامب من انقسام التكتل؛ فبينما ردت الصين بفرض رسوم انتقامية، تعهدت دول أخرى بضخ استثمارات جديدة في الولايات المتحدة للحفاظ على علاقاتها الجيدة مع واشنطن. وكان ترامب نفسه قد قلل من أهمية تكتل البريكس، مرجحا أنه سيختفي سريعا، وهدد بفرض رسوم جمركية إضافية على أي دولة تتجه نحو التخلي عن الدولار.

📈 الأسواق هذا الصباح

اكتست مؤشرات الأسواق الآسيوية باللون الأحمر وسط موجة بيع عالمية، إثر قفزة أسعار النفط الليلة الماضية على خلفية التصعيد الإقليمي للحوثيين في السعودية. وتصدر مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي التراجعات بانخفاض نسبته 2.8%، تلاه عن كثب مؤشر نيكاي الياباني متراجعا بنسبة 2.6%. كما هبط مؤشر هانغ سينغ التابع لهونغ كونغ بنسبة 1.4%، في حين فقد مؤشر "سي إس آي 300" الصيني 0.9% من قيمته.

سوق أبوظبي

10,112

+0.1% (منذ بداية العام: +1.2%)

سوق دبي

5,904

-0.4% (منذ بداية العام: -2.4%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,884

+0.2% (منذ بداية العام: +0.1%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.4% لليلة واحدة

4.7% لأجل سنة

تداول (السعودية)

10,007

-0.1% (منذ بداية العام: +4.9%)

EGX30

56,280

-0.4% (منذ بداية العام: +34.5%)

ستاندرد أند بورز 500

7,592

-0.6% (منذ بداية العام: +10.9%)

فوتسي 100

10,609

-0.6% (منذ بداية العام: +6.8%)

يورو ستوكس 50

6,269

-0.7% (منذ بداية العام: +8.3%)

خام برنت

108.53 دولار

+0.8%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.83 دولار

0.0%

ذهب

4,372.5 دولار

-0.8%

بتكوين

77,254 دولار

-0.9% (منذ بداية العام: -12.9%)

مؤشر لونيت جي بي مورغان سند الإمارات يوستس المتداول

3.57 درهم

-0.8% (منذ بداية العام: -6.1%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

149.55

-0.4% (منذ بداية العام: -1.6%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

17.84

+8.4% (منذ بداية العام: +19.3%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر سوق أبوظبي على ارتفاع بنسبة 0.1% بنهاية تعاملات الأمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.2 مليار درهم. وارتفع المؤشر بنسبة 1.2% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: ايبيكس للاستثمار (+5.1%)، وان ام دي سي جروب (+4.1%)، والواحة كابيتال (+4.0%).

🟥 في المنطقة الحمراء: الشارقة للاسمنت والتنمية الصناعية (-4.7%)، وشركة أبوظبي الوطنية لمواد البناء (-3.7%)، وأمريكانا للمطاعم العالمية (-2.8%).

وفي سوق دبي، انخفض المؤشر بنسبة 0.4%، مع إجمالي تداولات بقيمة 420.9 مليون درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 0.2%.

9

روتيني الصباحي

فرص كثيرة واستثمارات أقل: رهان عصام مملوك على السوق المتوسطة بدلا من الصفقات الكبرى

أمضى عصام مملوك سنوات في مجال الاستثمار المباشر بالشركات الكبرى، بداية في بنك جيه بي مورغان، ثم في صندوق الاستثمارات العامة السعودي، قبل أن يقرر أن الفرصة الحقيقية بالمنطقة تكمن في الشريحة التي يتجاهلها الجميع. فغادر الرياض متجها إلى أبوظبي لبناء منصة في سوق أبوظبي العالمي، تركز على شركات السوق المتوسطة التي تتراوح قيمتها المؤسسية بين 50 و250 مليون دولار؛ بما في ذلك الشركات العائلية التي تواجه تحديات تعاقب الأجيال، وفرص دمج الشركات النشطة في نفس القطاعات؛ أي تلك الصفقات الأصغر من أن تجذب الصناديق العملاقة، والأكبر من أن تناسب شركات رأس المال المغامر.

وفي فقرة روتيني الصباحي الأسبوعية، التي نحاور خلالها أحد البارزين في مجتمعنا لنعرف كيف يبدؤون يومهم، كما نطرح عليهم بعض الأسئلة المتعلقة بأعمالهم، نلتقي هذا الأسبوع مع عصام مملوك (لينكد إن)، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "ع. م. مملوك وشركاه"، للحديث حول أسباب اعتقاده بأن شركات السوق المتوسطة لا تحظى بالاهتمام الكافي، وما يبحث عنه في الشركات المستهدفة، وكيف تعلم اتخاذ قرارات كبرى دون إلمامه بكافة الإجابات. وإليكم مقتطفات محررة من حوارنا:

إنتربرايز: في البداية، عرفنا بنفسك، وماذا تحب أن يعرف عنك من يقابلونك للمرة الأولى؟

عصام مملوك: أنا المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "ع. م. مملوك وشركاه"، وهي منصة للاستثمار المباشر في شركات الأسواق المتوسطة، يقع مقرها في أبوظبي العالمي. ينصب تركيزنا الاستثماري على الشركات متوسطة الحجم التي تتلقى استثمارات مباشرة في دول مجلس التعاون الخليجي، ونعتقد أن هذه المنطقة من أكثر أسواق الاستثمار المباشر إثارة للاهتمام عالميا.

لا نركز على قطاع بعينه، لأننا نرى فرصا واعدة في عدة قطاعات ضمن السوق المتوسطة، من بينها التصنيع والصناعات والخدمات المقدمة للشركات والرعاية الصحية. فكل هذه القطاعات تسجل معدلات نمو قوية في المنطقة.

إنتربرايز: عملت في جيه بي مورغان ثم انتقلت إلى صندوق الاستثمارات العامة. فما الذي دفعك إلى تأسيس شركتك الخاصة؟

مملوك: خلال عملي في صفقات الاستثمار المباشر بالشركات الكبرى، لاحظت وجود فرصة واعدة للغاية في السوق المتوسطة. فشريحة الشركات الكبرى تجذب بالفعل اهتماما واسعا من شركات الاستثمار المباشر، كما أن قطاع رأس المال المغامر يشهد نموا قويا. أما في السوق المتوسطة، فوجدت عددا كبيرا من الفرص مقابل عدد محدود نسبيا من شركات الاستثمار المباشر، وذلك في ظل التنوع الاقتصادي، وانتقال ملكية الكثير من الشركات العائلية بين الأجيال، إلى جانب فرص دمج الشركات العاملة في نفس القطاعات. ورأيت أن هذه الظروف تتيح فرصة استثمارية نادرة، فقررت تأسيس منصة تركز تحديدا على هذه الشريحة.

إنتربرايز: وما الذي تبحثون عنه تحديدا في أي شركة قبل الاستثمار فيها؟

مملوك: نبحث عن الشركات التي نرى فيها مجالا لإضافة القيمة، سواء على مستوى الحوكمة أو الجوانب المالية أو العمليات التشغيلية، ونتعاون مع فريق الإدارة والمساهمين لرسم مسار الشركة خلال السنوات الخمس أو السبع المقبلة.

كما نولي اهتماما كبيرا لمدى اعتماد الشركة على مؤسسها. فإذا كانت الشركة تعمل منذ 30 أو 40 عاما ولا تزال تعتمد بشكل كبير على المؤسس، فلا بأس بذلك شريطة وجود رغبة في بناء فريق إداري قوي. ولكن إذا كان أداء الشركة سيتراجع في غياب مؤسسها، فهذا يشكل تحديا بالنسبة لنا.

ونركز أيضا على الأسواق النامية. فقد تبدو شركة ما فرصة استثمارية جذابة، لكن إذا كان القطاع الذي تعمل فيه يتراجع، فقد يكون من الصعب تحقيق عائد جيد من الاستثمار فيها على مدى 5 أو 6 سنوات. كما نولي أهمية كبيرة للشفافية والمساءلة في تعاملنا مع جميع الأطراف، سواء الشركاء أو البائعين أو أصحاب المصالح.

إنتربرايز: ما هو تحليلكم للسوق في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي الراهنة؟

مملوك: واصلت أنشطة الدمج والاستحواذ في السوق المتوسطة أداءها الجيد خلال النصف الأول من عام 2026، مع تسجيلها ارتفاعا ملحوظا في الربع الثاني. ونتوقع أن نشهد المزيد في النصف الثاني من العام، تماشيا مع ما حدث في السنوات السابقة، إذ تحاول شركات الاستثمار عادة إتمام الصفقات قبل نهاية العام. ونحن متفائلون للغاية، وما زلنا نعتقد أن هذه المنطقة من أكثر الوجهات الواعدة عالميا للاستثمار في الأسواق الخاصة، وسنواصل الاستثمار هنا لعقود مقبلة.

إنتربرايز: تشهد المنطقة تدفقات كبيرة من الاستثمارات المباشرة الموجهة للشركات الكبرى. فكيف ترى هذه المنافسة؟

مملوك: إنه أمر محفز في الواقع، فهو مفيد للمنظومة ككل، ولأسواق المال، ولعمليات التخارج في السوق المتوسطة. فالتخارجات من الأمور التي يراقبها المستثمرون دائما في قطاع الاستثمار المباشر: إذا اشتريت شركة بقيمة 100 مليون دولار وتتطلع لبيعها مقابل 300 أو 400 مليون دولار خلال 5 سنوات، فإن الطرح العام الأولي هو أحد الخيارات، لكن لديك الآن أيضا شركات عالمية كبرى تبحث عن صفقات في المنطقة. وهذا في النهاية يخدم السوق ويصب في صالحنا.

إنتربرايز: حدثنا عن أبرز عاداتك الصباحية.

مملوك: أستيقظ عادة الساعة 5:30 صباحا، وأقضي نحو 45 دقيقة في متابعة الأخبار المالية، وما يحدث محليا وعالميا في الأسواق العامة والخاصة، إلى جانب أدوات الدخل الثابت وأسعار الفائدة. ثم أقضي نحو 45 دقيقة في صالة الألعاب الرياضية. وأحرص دائما بعد ذلك على تناول الإفطار مع زوجتي وأطفالي قبل التوجه إلى العمل، وأكون عادة في مكتبي بحلول الساعة 8:30 صباحا.

إنتربرايز: وماذا عن بقية اليوم؟

مملوك: هذا هو الجزء الممتع في إدارة الأعمال؛ فكل يوم يختلف عن غيره. في بعض الأيام أحضر اجتماعات متتالية، وفي أيام أخرى أنشغل بمراجعة القوائم المالية وتقارير الفحوص النافية للجهالة، وأحيانا أقضي يومي كله في السفر. فطبيعة العمل في ذلك المجال أقل روتينية بكثير من الوظائف التقليدية. وأحاول التواجد في المنزل لتناول العشاء، رغم أنني عادة ما أعمل في المساء أيضا. أستغل هذا الوقت للابتعاد قليلا عن أجواء العمل. فأضع الهاتف جانبا لمدة 45 دقيقة، وأتناول العشاء، ونتشارك كلنا ما جرى خلال اليوم، ثم أعود للعمل إذا لزم الأمر.

إنتربرايز: كيف ترى النجاح بعد 5 سنوات من الآن، سواء على مستوى العمل أو المستوى الشخصي؟

مملوك: على مستوى العمل، أرى أنه من المهم أن نستثمر في شركات محلية تتوسع إقليميا في النهاية. وأرغب في تحويل شركة قيمتها 100 مليون دولار إلى كيان إقليمي رائد ينشط في دول عدة، لتصل قيمته إلى 300 أو 400 مليون دولار. فهذا يتيح لنا المساهمة في المنظومة والاقتصاد، وتوفير فرص عمل، ودعم توسع القطاعات.

أما على المستوى الشخصي، فأريد مواصلة دعم وتوجيه من يسعون للعمل بمجال الخدمات المالية أو الاستثمار. فإذا نجح شخص أساعده اليوم في الوصول إلى منصب متوسط أو قيادي خلال خمس سنوات، سيعني ذلك الكثير بالنسبة لي.

مفضلات مملوك

ما يقرؤه: يستمتع بقراءة سلسلة كتب شيرلوك هولمز للكاتب آرثر كونان دويل.

ما يشاهده: أعمال غاي ريتشي على نتفليكس، مثل The Gentlemen وThe Ministry of Ungentlemanly Warfare.

نصيحته المفضلة: تعلّم اتخاذ القرارات حتى عندما تجهل بعض المعطيات؛ فالصورة لن تكون مكتملة أمامك أبدا، وقد يكون الإفراط في التحليل أسوأ من أن تخطئ سريعا ثم تتعلم من الخطأ وتمضي قدما.


سبتمبر 2026

12 - 13 سبتمبر (السبت - الأحد): المؤتمر الدولي للذكاء الاصطناعي والقيادة الرؤيوية في تحويل الرعاية الصحية، مركز أدنيك أبوظبي.

14 - 17 سبتمبر (الاثنين - الخميس): سوق السفر العربي، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

15 - 16 سبتمبر (الثلاثاء - الأربعاء): اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية.

16 سبتمبر (الأربعاء): ألت إنفست، سانت ريجيس داون تاون دبي، دبي.

17 - 19 سبتمبر (الخميس - السبت): المعرض الدولي للعقارات والاستثمار، أدنيك، أبوظبي.

18 - 19 سبتمبر (الجمعة - السبت): كأس السوبر الأوروبي للأندية لكرة السلة، اتحاد أرينا، جزيرة ياس، أبوظبي.

28 - 29 سبتمبر (الاثنين - الثلاثاء): منتدى العين لأعمال المستقبل، أدنيك، العين، أبوظبي.

29 - 30 سبتمبر (الثلاثاء - الأربعاء): المؤتمر السنوي لاتحاد أسواق المال العربية، أبوظبي.

أكتوبر 2026

12 - 14 أكتوبر (الاثنين - الأربعاء): معرض المطارات، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

15-14 أكتوبر (الأربعاء - الخميس): منتدى الشارقة للاستثمار، مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، الشارقة.

21 أكتوبر (الأربعاء): قمة رويترز نكست - الخليج، منتجع سانت ريجيس جزيرة السعديات، أبوظبي

20 - 22 أكتوبر (الثلاثاء - الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

نوفمبر 2026

9 - 10 نوفمبر (الاثنين - الثلاثاء): الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، أبوظبي.

ديسمبر 2026

2 - 4 ديسمبر (الأربعاء - الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 - 3 فبراير: القمة العالمية للحكومات.
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2028:

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر "سايبوس 2029" من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00