Posted inالأسواق العالمية

قادة البريكس يجتمعون في نيودلهي هذا الأسبوع في ظل الانقسامات الواسعة بين الدول الأعضاء

تحاول الهند هذا العام مرة أخرى دفع البنوك المركزية لدول البريكس نحو ربط عملاتها الرقمية

تتجه الأنظار نحو نيودلهي خلال العطلة الأسبوعية لمعرفة ما إذا كانت مجموعة البريكس قادرة على تحويل حجمها الهائل إلى نفوذ عالمي حقيقي، أم أن توسع التكتل سيعني ببساطة مزيدا من الانقسام. إذ يجتمع القادة في القمة السنوية للمجموعة يومي 12 و13 سبتمبر، في ظل تباين آراء الأعضاء حول قضايا الشرق الأوسط وأوكرانيا، وكيفية التعامل مع الرسوم الجمركية التي يفرضها ترامب. بينما تحاول الهند، التي تتولى رئاسة التكتل هذا العام، أن تدفع البنوك المركزية لدول البريكس لربط عملاتها الرقمية، حسبما صرحت مصادر لوكالة رويترز. وتعد هذه المرة الثانية التي تطرح فيها الهند هذه الفكرة، في حين سعت البرازيل بشكل منفصل نحو إصدار عملة موحدة لتحدي هيمنة الدولار الأمريكي.

أهمية ذلك للخليج: تسهم مجموعة البريكس بنحو ربع الناتج المحلي الإجمالي الاسمي العالمي، وتقترب هذه النسبة من 40% إذا أخذنا القوة الشرائية في الاعتبار. كما يضم التكتل نحو نصف سكان العالم، موزعين على 10 دول تتمتع بعضوية كاملة، بعد إضافة إندونيسيا العام الماضي، والتحاق كل من إيران والإمارات وإثيوبيا ومصر بالتكتل خلال عام 2024. كما يدرج الموقع الرسمي للتكتل المملكة السعودية ضمن الدول الأعضاء، إلا أنها لم تؤكد رسميا انضمامها حتى الآن.

ربما تكمن الميزة الكبرى لتكتل البريكس في قطاع الطاقة؛ إذ تضم المجموعة بعضا من أكبر المنتجين على مستوى العالم. وتتمتع هذه الدول مجتمعة بنفوذ هائل، إذ تسهم بنسبة 46% من إجمالي صادرات النفط العالمية. وترى غوري جوهار، المديرة بوكالة ستاندرد آند بورز غلوبال إنرجي"، أن التعاون في مجال الطاقة عبر التنسيق بين الشركات داخل الدول الأعضاء سيكون له تأثير هائل، بدلا من تبني سياسة طاقة مشتركة، بحسب تعليقاتها لموقع فيرست بوست.

سبق أن نسق التكتل جهوده لتأسيس صندوق احتياطي للطوارئ بقيمة 100 مليار دولار في عام 2015، لمساعدة الدول الأعضاء على تجنب ضغوط السيولة، وليكون بمثابة شبكة أمان على المستوى المالي. وعلى نحو مماثل، أسس التكتل بنك التنمية الجديد، الذي أُوكلت إليه مهمة تمويل مشروعات البنية التحتية والتنمية في الدول النامية. وحتى شهر مايو الماضي، قدم البنك تمويلات بلغت قيمتها 42.9 مليار دولار، ووفر الدعم لنحو 139 مشروعا.

لكن التوافق لا يزال غائبا: فقد أيدت مصر وإندونيسيا قرارا للأمم المتحدة يطالب روسيا بالانسحاب من أوكرانيا، في حين امتنعت دول أخرى في التكتل عن التصويت على القرار أو صوتت ضده. كما أدانت مجموعة البريكس الغارات الجوية الأمريكية على إيران في عام 2025، واعتبرتها انتهاكا للقانون الدولي، لكنها لم تصدر أي بيان موحد بشأن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران. وفي الوقت الراهن، قطعت الإمارات كافة علاقاتها التجارية والمالية مع إيران، عقب تصعيد شهد استهداف المياه الإقليمية الإماراتية بطائرات مسيرة، فضلا عن شن إيران لهجمات على ناقلات نفط إماراتية. وعمقت الرسوم الجمركية التي يفرضها ترامب من انقسام التكتل؛ فبينما ردت الصين بفرض رسوم انتقامية، تعهدت دول أخرى بضخ استثمارات جديدة في الولايات المتحدة للحفاظ على علاقاتها الجيدة مع واشنطن. وكان ترامب نفسه قد قلل من أهمية تكتل البريكس، مرجحا أنه سيختفي سريعا، وهدد بفرض رسوم جمركية إضافية على أي دولة تتجه نحو التخلي عن الدولار.

📈 الأسواق هذا الصباح

اكتست مؤشرات الأسواق الآسيوية باللون الأحمر وسط موجة بيع عالمية، إثر قفزة أسعار النفط الليلة الماضية على خلفية التصعيد الإقليمي للحوثيين في السعودية. وتصدر مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي التراجعات بانخفاض نسبته 2.8%، تلاه عن كثب مؤشر نيكاي الياباني متراجعا بنسبة 2.6%. كما هبط مؤشر هانغ سينغ التابع لهونغ كونغ بنسبة 1.4%، في حين فقد مؤشر "سي إس آي 300" الصيني 0.9% من قيمته.

سوق أبوظبي

10,112

+0.1% (منذ بداية العام: +1.2%)

سوق دبي

5,904

-0.4% (منذ بداية العام: -2.4%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,884

+0.2% (منذ بداية العام: +0.1%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.4% لليلة واحدة

4.7% لأجل سنة

تداول (السعودية)

10,007

-0.1% (منذ بداية العام: +4.9%)

EGX30

56,280

-0.4% (منذ بداية العام: +34.5%)

ستاندرد أند بورز 500

7,592

-0.6% (منذ بداية العام: +10.9%)

فوتسي 100

10,609

-0.6% (منذ بداية العام: +6.8%)

يورو ستوكس 50

6,269

-0.7% (منذ بداية العام: +8.3%)

خام برنت

108.53 دولار

+0.8%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.83 دولار

0.0%

ذهب

4,372.5 دولار

-0.8%

بتكوين

77,254 دولار

-0.9% (منذ بداية العام: -12.9%)

مؤشر لونيت جي بي مورغان سند الإمارات يوستس المتداول

3.57 درهم

-0.8% (منذ بداية العام: -6.1%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

149.55

-0.4% (منذ بداية العام: -1.6%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

17.84

+8.4% (منذ بداية العام: +19.3%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر سوق أبوظبي على ارتفاع بنسبة 0.1% بنهاية تعاملات الأمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.2 مليار درهم. وارتفع المؤشر بنسبة 1.2% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: ايبيكس للاستثمار (+5.1%)، وان ام دي سي جروب (+4.1%)، والواحة كابيتال (+4.0%).

🟥 في المنطقة الحمراء: الشارقة للاسمنت والتنمية الصناعية (-4.7%)، وشركة أبوظبي الوطنية لمواد البناء (-3.7%)، وأمريكانا للمطاعم العالمية (-2.8%).

وفي سوق دبي، انخفض المؤشر بنسبة 0.4%، مع إجمالي تداولات بقيمة 420.9 مليون درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 0.2%.