صباح الخير قراءنا الأعزاء، وجمعة مباركة مقدما. تساءلنا جميعا في الآونة الأخيرة: إلى أين تتجه بوصلة الاستثمارات في ظل المعطيات الحالية؟ يقدم لكم عدد اليوم بعض اللمحات في هذا الشأن؛ إذ تجاوز حجم استثمارات صناديقنا 500 مليار جنيه، وبات الذكاء الاصطناعي يشارك الآن في قرارات الإقراض، فيما يحسم البنك المركزي المصري قراره بشأن أسعار الفائدة في وقت لاحق من اليوم.
لكن أولا- لا تنسوا تأخير ساعاتكم 60 دقيقة قبل النوم الليلة، فالعمل بالتوقيت الصيفي ينتهي عند منتصف الليل، لتصبح الساعة 12 صباحا يوم الجمعة 11 مساء يوم الخميس. ورغم أن التوقيت الصيفي مزعج للبعض، لكن أيا كان رأيك، فيكفي أننا سنحظى جميعا بالنوم ساعة إضافية غدا.
كما ننصحكم بمتابعة تطبيقاتكم البنكية الليلة، فبعض البنوك المحلية توقف خدمات الإنترنت البنكي والمحافظ الإلكترونية وتطبيقات الهاتف المحمول وماكينات الصراف الآلي قرب منتصف الليل لتحديث أنظمتها قبل تغيير التوقيت.
لنستهل حديثنا بالصناديق؛ تجاوز حجم قطاع صناديق الاستثمار المصري 500 مليار جنيه خلال الربع الثالث، علما بأن حصة الأفراد من إجمالي وثائق تلك الصناديق تكاد تبلغ 80%. وحققت صناديق المؤشرات المرتبطة بمؤشري EGX70 وEGX100 عائدا بنسبة 13% خلال الربع الثالث، قبل أن تشهد تراجع مؤشر EGX70 بنسبة 11% في جلسة واحدة يوم الأحد. ويوضح أحمد أبو السعد، العضو المنتدب لشركة أزيموت مصر، الأسباب التي تجعله يرى في ذلك خللا في هيكل تلك المؤشرات.
في غضون ذلك، نستعد لاستيراد نحو 15 مليون برميل من النفط الخام خلال الربع الجاري، بزيادة 8% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، على أن نسدد قيمتها بتسهيلات ائتمانية من الموردين. وستتراوح تكلفة هذه الشحنات بين 1.4 و1.5 مليار دولار، علما بأننا سنستوردها من السعودية وليبيا واليونان، وستسدد الهيئة المصرية العامة للبترول قيمتها عبر قروض قصيرة ومتوسطة الأجل.
الذكاء الاصطناعي بات له دور في قرارات التمويل: اعتبارا من أبريل 2027، سيتعين على شركات التمويل الاستهلاكي التحقق من التقييم الائتماني من شركة "آي سكور" قبل الموافقة على منح التمويلات، وذلك بموجب قرار جديد للهيئة العامة للرقابة المالية. ويعتمد هذا التقييم على بيانات بديلة كتلك التي تستخدمها نماذج التنبؤ بالمخاطر المدعومة بالذكاء الاصطناعي وقرارات الإقراض الآلية. وبهذا صرنا نشهد حاليا نمطا متزايدا؛ إذ تترك شركات التكنولوجيا المالية اتخاذ القرارات للبرمجيات. في المقابل، تتحرك البنوك بوتيرة أبطأ، ويرجع ذلك جزئيا إلى قواعد البنك المركزي التي تمنع إرسال بيانات العملاء إلى خدمات الذكاء الاصطناعي السحابية، وفقا لرئيسين تنفيذيين لبنكين تحدثنا إليهما.
وفي قطاع الطاقة، يمر اثنان من أكبر مشروعاتنا للطاقة الشمسية وتخزين الطاقة بمسارين مختلفين تماما؛ إذ أتم مشروع نفر المنيا إغلاق تمويله البالغ 566 مليون دولار وبدأ في مراحل البناء الفعلية، في حين أن مشروع دندرة التابع لشركة سكاتك، الذي سيمد مصهر شركة مصر للألومنيوم بالطاقة، ما زال في مرحلة توقيع الشروط المبدئية للتمويل.
تغطية بواقع 27 مرة مع إغلاق باب الاكتتاب
تلقى اكتتاب شريحة الأفراد في الطرح العام الأولي لبنك القاهرة طلبات تجاوزت المعروض بواقع 27 مرة بنهاية الاكتتاب أمس الأربعاء، قبيل تنفيذ الطرح اليوم الخميس. إذ وصل حجم طلبات المستثمرين الأفراد إلى حوالي 9.29 مليار سهم بنهاية الاكتتاب، مقابل 343.1 مليون سهم معروضة في الشريحة العامة بعد زيادتها، وفقا لبيان صادر عن البورصة المصرية. ويعني ذلك أن طلبات بقيمة 49.2 مليار جنيه (نحو 921 مليون دولار) تتنافس على أسهم قيمتها 1.8 مليار جنيه (نحو 34 مليون دولار) بسعر الطرح النهائي البالغ 5.30 جنيه للسهم، بحسب سعر الصرف الوارد في نشرة الطرح البالغ 53.46 جنيه للدولار، وفقا لحساباتنا. ومن المقرر تخصيص الأسهم بالتناسب مع حجم الطلب ودون أي تدخل تقديري، ومن ثم سيحصل كل مكتتب على نحو 3.7% مما طلبه.
حصل البنك كذلك على آخر موافقة تفصله عن البورصة المصرية؛ إذ أبلغ بنك القاهرة البورصة في خطاب (بي دي إف) بتلقيه إخطارا بموافقة مجلس الوزراء على طرح حصة تتراوح بين 30-45%، وسط توقعات ببدء تداول الأسهم يوم الاثنين 2 نوفمبر.
يحظى المستثمرون الأفراد بحماية لا تتوفر للمؤسسات؛ فنشرة الطرح تتيح للمستثمرين الأفراد تقديم أوامر بيع بسعر الطرح البالغ 5.30 جنيه خلال 30 يوما من بدء التداول، على أن تنفذها شركة "سي آي كابيتال"، التي تتولى إدارة عملية الحفاظ على استقرار السعر والمملوكة بنسبة 92.95% لبنك مصر، من صندوق يضم حصيلة شريحة الأفراد البالغة 1.8 مليار جنيه. وتجري تسوية عمليات إعادة الشراء بنهاية الفترة، مع إعادة الرصيد المتبقي إلى البائع.
تذكر: رفع بنك مصر حجم الطرح إلى 45% بدلا من 30%، مع انضمام مؤسسة التمويل الدولية والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية إلى المشترين. وانضمت المؤسستان التنمويتان إلى المشاركة في الطرح بعد أن حصل بنك القاهرة بالفعل على التزامات بضخ استثمارات رئيسية من 4 صناديق أجنبية بقيمة إجمالية تصل إلى 256 مليون دولار بسعر الطرح، وهي صندوق التحوط البريطاني هيليكون، وشركة ريد ويل البريطانية، وشركة ساستينابل كابيتال التي تركز استثماراتها على أفريقيا، وشركة الواحة للاستثمار الإماراتية.
الأمل الشريف للبلاستيك تتقدم بطلب للقيد في البورصة
تقدمت شركة الأمل الشريف للبلاستيك بطلب لقيد أسهمها في السوق الرئيسية بالبورصة المصرية، في أول خطوة رسمية نحو طرح الشركة المملوكة لبنوك حكومية بنسبة 54.5%. وأوضحت البورصة أنها تلقت الطلب أمس الأول الثلاثاء، وتراجع حاليا مستندات القيد قبل إحالتها إلى لجنة القيد، علما بأن القيمة الإجمالية لرأس المال المصدر تبلغ 796.3 مليون جنيه، موزعة على 7.96 مليون سهم بقيمة اسمية 100 جنيه للسهم، حسبما جاء في إعلان طلب القيد، الذي سيُنشر لمدة 5 أيام عمل من تاريخه.
يأتي الطلب مع اقتراب موعد نهائي بحلول نهاية العام؛ إذ كانت الأمل الشريف ضمن الشركات قيد الدراسة عندما تحركت الحكومة في مارس الماضي لوضع جدول زمني نهائي لطرح أو بيع حصص في 20 شركة حكومية على الأقل، ضمن مساع لجذب تدفقات بقيمة تتراوح بين 3 و4 مليارات دولار قبل نهاية العام، وكذلك مستهدف لجمع 6 مليارات دولار لدعم احتياطيات النقد الأجنبي للبلاد خلال العام المالي المقبل، بهدف استكمال متطلبات برنامج الإصلاح الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي، الذي يختتم برنامجه مع مصر في ديسمبر المقبل
بهذا تنضم الشركة إلى قائمة طويلة من الشركات التي تسابق الدولة الزمن لطرحها؛ فقد ارتفع عدد الشركات المقيدة مؤقتا ضمن برنامج الطروحات إلى 29 شركة، ويجري حاليا اختيار الشركة الثلاثين، وفقا لما ذكره موقع اقتصاد الشرق نقلا عن هاشم السيد، مساعد رئيس الوزراء والرئيس التنفيذي لوحدة الشركات المملوكة للدولة بمجلس الوزراء. ومن المقرر أن تبدأ 4 شركات التداول قبل نهاية العام، وهي بنك القاهرة خلال أيام، وشركة مصر لتأمينات الحياة في أواخر نوفمبر أو أوائل ديسمبر، وشركتا النصر للزجاج وصناعة اليايات ومستلزمات وسائل النقل (يايات) في ديسمبر.
خلفية: كانت الدولة تسعى إلى بيع 30% من الأمل الشريف لمستثمر استراتيجي واحد بحلول الربع الأول من عام 2024 بتقييم يبلغ نحو 7 مليارات جنيه، ما جعل قيمة الحصة آنذاك تقارب 2.1 مليار جنيه. وبحلول أبريل 2024، كانت الدولة تستعد للتخارج الكامل ببيع كامل حصتها لمستثمر استراتيجي بالدولار، وبالفعل كلفت شركتي "إي إف جي هيرميس" والأهلي فاروس بإدارة الصفقة، غير أن أيا من الصفقتين لم تكتمل. وتمتلك الدولة حصتها عبر بنك الاستثمار القومي (34.26%)، والبنك الأهلي المصري (13.56%)، والمصرف المتحد (6.10%)، وبنك قناة السويس (0.59%)، فيما يمتلك المساهمون الأفراد الحصة المتبقية.
منح الرخصة الذهبية لمشروعي شدوان وشقير لطاقة الرياح
وافق مجلس الوزراء خلال اجتماعه الأسبوعي أمس الأربعاء على منح الرخصة الذهبية لمشروعين لطاقة الرياح بقدرة 900 ميجاوات لكل منهما، بإجمالي 1.8 جيجاوات. إذ سيمنح رخصة لشركة شدوان لطاقة الرياح، التابعة لشركة سكاتك، لتنفذ مشروعها في رأس شقير على البحر الأحمر، على أن يكتمل في 31 مارس 2028. أما الرخصة الأخري، فمن نصيب شركة شقير لطاقة الرياح، المملوكة لتحالف يضم شركة إنجي (35%) وشركتي أيولوس-تويوتا تسوشو (40%) وأوراسكوم كونستراكشون (25%)، لتنشئ محطتها في خليج السويس، على أن تكتمل في 1 نوفمبر 2028. وسيبيع المشروعان الكهرباء المتولدة للشركة المصرية لنقل الكهرباء.
السياق: وقع المشروعان بالفعل اتفاقيتي شراء الطاقة؛ إذ وقعت شدوان اتفاقية لمدة 25 عاما مقومة بالدولار عام 2025، فيما وقعت شقير اتفاقية لمدة 25 عاما بنظام البناء والتملك والتشغيل مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء في مارس 2026. وقالت إنجي إن أول 300 ميجاوات ستدخل الخدمة في ديسمبر 2027، على أن تعمل المحطة بكامل قدرتها البالغة 900 ميجاوات بحلول منتصف 2028. والرخصة الذهبية هي موافقة واحدة تغطي التأسيس والتشغيل، وسبق منحها لمحطة أوبليسك للطاقة الشمسية التابعة لسكاتك ومشروع بنبان التابع لشركة إيميا باور. وتُقدر تكلفة مشروع شدوان بنحو مليار دولار، وخصص البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية 192 مليون دولار له في أغسطس الماضي، في حين تعد شقير ثالث محطة رياح للتحالف في مصر، لترتفع محفظته المحلية إلى نحو 1.8 جيجاوات.
هل تود استقبال نشرتنا بانتظام؟
اشترك لتصلك آخر تطورات الاقتصاد والأعمال في مصر مجانا عبر بريدك الإلكتروني على مدار الأسبوع، باستثناء أيام العطلات، باللغة الإنجليزية أو العربية.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
📌 يحدث اليوم
تجتمع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري في وقت لاحق اليوم الخميس، ويتوقع معظم المحللين الذين تحدثنا إليهم في وقت سابق من هذا الأسبوع أن تبقي اللجنة على سعر الإيداع لليلة واحدة عند 19%. إذ يرون أن تثبيت أسعار الوقود حتى ديسمبر يبقي التضخم تحت السيطرة في الوقت الحالي، كما أن هامش سعر الفائدة الحقيقي ما زال مستقرا عند نحو 5.1 نقطة مئوية فوق معدل التضخم العام في المدن البالغ 13.9% في سبتمبر الماضي.
محلل واحد فقط يتوقع رفع الفائدة: يرى ماجد فهمي، الرئيس السابق لمجلس إدارة بنك التنمية الصناعية، أن رفع الفائدة سيحافظ على الأموال الأجنبية في البلاد. أما البقية فيرون أن تكلفة رفع الفائدة تفوق المكاسب التي قد تتحقق من ورائه، إذ وصفه هاني جنينة رئيس قطاع البحوث بشركة الأهلي فاروس بأنه "رفاهية لا تستطيع مصر تحملها". غير أن ما يبقي الباب مفتوحا أمام هذا الاحتمال هو انخفاض قيمة الجنيه أمام الدولار ليتجاوز سعر العملة الأمريكية 56 جنيها، في ظل إقبال المستثمرين الأجانب والإقليميين على بيع أدوات دين محلية بقيمة 1.13 مليار دولار في 3 جلسات الأسبوع الماضي، ويشير دويتشه بنك إلى أن تراجع الجنيه يمثل الخطر الأكبر الذي قد يعصف بتوقعاته للإبقاء على الفائدة دون تغيير. ولا يتوقع أي ممن تحدثنا إليهم خفض الفائدة هذا العام؛ أما احتمال الزيادة المقبلة، إن حدثت زيادة أصلا في اجتماع اليوم، فلن يُطرح قبل اجتماع ديسمبر.
📢 تنويهات
⛅ حالة الطقس: تنخفض درجات الحرارة قليلا في القاهرة اليوم، إذ تسجل العظمى 28 درجة مئوية والصغرى 18 درجة مئوية، بتراجع درجة واحدة في كل منهما مقارنة بقراءات أمس، وفقا لتطبيقات الطقس.
ويميل الطقس إلى البرودة قليلا على الساحل في الإسكندرية أيضا، إذ تسجل العظمى 27 درجة مئوية والصغرى 18 درجة مئوية.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، يتوقع أن تنخفض درجات الحرارة في العاصمة (لتسجل العظمى 26 درجة مئوية غدا الجمعة)، وأن تصل الصغرى إلى 18 درجة مئوية على ساحل البحر المتوسط.
🌍 الخبر الأبرز عالميا
تواجه الأسر والشركات والحكومات في جميع أنحاء أوروبا ضغوطا متزايدة مع عودة ارتفاع أسعار الغاز لتتجاوز 100 يورو لكل ميجاوات في الساعة للمرة الأولى منذ عام 2022، وتحول حالة الغضب إزاء تكاليف المعيشة إلى احتجاجات شعبية في بعض دول القارة. وبهذا أصبحت أسعار الغاز أعلى بأكثر من 3 مرات مقارنة بمستوياتها قبل الحرب الإيرانية. وتُعزى هذه القفزة الأخيرة إلى زيادة الطلب على التدفئة، والانخفاض غير المعتاد في احتياطيات الغاز بأوروبا، والمخاوف من أن يؤدي اتساع رقعة الصراع إلى مزيد من الضغط على الإمدادات العالمية. غير أن هذا التأثير لا يقتصر على الغاز فحسب؛ إذ يؤدي ارتفاع تكاليف النفط والديزل والكهرباء إلى تفاقم تضخم أسعار الطاقة في أنحاء أوروبا.
تسعى الصين لدعم سوق أسهمها في ظل التراجعات التي تضرب أسهم شركات الذكاء الاصطناعي لديها. إذ تراجع مؤشر "سي إس آي 300" بنحو 20% مقارنة بذروته المسجلة في يونيو، وامتدت موجة الهبوط لتصل إلى بورصة هونج كونج. ويعزى هذا التراجع إلى ضعف الطلب الاستهلاكي، والركود المستمر منذ فترة طويلة في القطاع العقاري، وتقلص الإنفاق الحكومي. ورغم أن بكين وجهت صناديق مدعومة من الدولة لشراء الأسهم، يرى محللون أن تحقيق تعاف مستدام يتطلب طلبا محليا أقوى. وتتجه أنظار المستثمرين إلى الجلسة العامة للحزب الشيوعي هذا الأسبوع ترقبا لأي مؤشرات على تقديم حزم تحفيزية أكبر.
أعلنت شركة أوراكل أنها تتوقع أن تبدأ في تحقيق عوائد تتجاوز نفقاتها خلال النصف الثاني من العام المالي 2028، سعيا لتهدئة المخاوف بشأن تكاليف توسعاتها في مجال الذكاء الاصطناعي. ويعتمد جزء كبير من نمو أوراكل على شركة "أوبن إيه آي" المطورة لبرنامج "تشات جي بي تي"؛ علما بأن بناء مراكز البيانات الخاصة بتلك الشراكة دفع الشركة إلى تحمل ديون ضخمة وإصدار أسهم جديدة. وقد وضعت أوراكل حدا أقصى لجمع أي تمويلات جديدة عند 20 مليار دولار حتى نهاية العام المالي 2030.




