صباح الخير قراءنا الأعزاء. يهيمن التوجه نحو سد الفجوات التنظيمية والاستثمارية على العناوين اليوم؛ إذ يتناول خبرنا الأبرز هذا الصباح إعلان الحكومة تفاصيل آلية سداد الضريبة الجديدة على الغاز الطبيعي التي دخلت حيز التنفيذ بالفعل، بينما يسلط خبر آخر الضوء على الدور الذي يلعبه رأس المال الخاص في سد الفراغ الذي لم تتمكن الأسواق العامة من ملئه بعد.
يدور خبر ضريبة الغاز الطبيعي حول آلية التطبيق؛ إذ ألغت الحكومة إعفاء الغاز من ضريبة القيمة المضافة في يونيو الماضي، لكن لم تتضح حينها الجهة التي ستتحمل سداد الضريبة فعليا. والآن باتت الصورة أكثر وضوحا: إذ ستتولى الهيئة المصرية العامة للبترول سداد هذه الضريبة، وهو ما يعني عدم طروء أي تغيير على فواتير الغاز للمنازل.
وفي سياق آخر، أتم صندوق استثمار شمال إفريقيا الثالث التابع لشركة الاستثمار المباشر "آر إم بي في" 6 صفقات، ويتأهب لإبرام 7-8 صفقات أخرى ضمن خطته لبناء محفظة تضم 10-12 استثمارا. وصرح الشريك الإداري أحمد بدر الدين لنشرة إنتربرايز أن الصندوق يهدف إلى "دعم المؤسسين المناسبين وفرق الإدارة الملائمة ومساندتهم في التوسع وتعزيز الحوكمة، والوصول في نهاية المطاف إلى أسواق المال، بما في ذلك البورصة المصرية".
لكن قبل أن نبدأ، نود التنويه إلى أن نشرة إنتربرايز الصباحية لن تصدر غدا الخميس بمناسبة المولد النبوي الشريف، على أن تعود إلى بريدكم الإلكتروني بباقة من أبرز أخبار المال والأعمال في موعدها المعتاد صباح الأحد المقبل. نتمنى لكم عطلة نهاية أسبوع ممتعة.
منتدى إنتربرايز مصر يعود من جديد. وهذا العام، نخصص الأجندة بالكامل لمناقشة مجموعة محددة من الأسئلة التي تمثل محور اهتمام الجميع في الوقت الراهن: ما هو التأثير الحقيقي لأدوات الذكاء الاصطناعي على الشركات، والموظفين، واقتصاديات الدول، والوظائف نفسها، ومستقبل الجيل الصاعد؟
لذا، كل جلسة في المنتدى هدفها الإجابة عن سؤال واحد محدد: ما هي الخطوة التالية، وكيف تبدأ فورا.
انضم إلينا في القاهرة يوم 5 أكتوبر. المقاعد محدودة والحضور يقتصر على الدعوات فقط.
اطلب دعوتك من هنا.
مصر والسعودية تضعان اللمسات الأخيرة على مشروع الربط الكهربائي
تقترب مصر والسعودية من التشغيل الرسمي لمشروع الربط الكهربائي بين البلدين بقدرة 3 جيجاوات، بعد وصول الاختبارات الفنية والتشغيلية الخاصة بالمشروع إلى مراحلها النهائية، على أن يُحدد موعد بدء التشغيل بناء على نتائج قياسات الجهد والتردد وغير ذلك من القياسات الفنية الدقيقة، حسبما صرح مسؤول حكومي لنشرة إنتربرايز.
ومن المتوقع انتهاء اختبارات ما قبل التشغيل بنهاية أغسطس الحالي، وفقا للمسؤول الحكومي، مشيرا إلى استمرار الاجتماعات والتنسيق بين الجانبين عقب انحسار التوترات الإقليمية للتحقق من استيفاء المعايير الفنية، وضمان جاهزية الشبكتين للتشغيل عقب انتهاء أعمال المرحلة الثانية خلال الربع الأول من عام 2026، بحسب وثيقة حكومية اطلعت عليها إنتربرايز. وسيتيح تشغيل المشروع بكامل طاقته تبادل الكهرباء بين البلدين بقدرة تصل إلى 3 جيجاوات، للاستفادة من اختلاف أوقات ذروة استهلاك الكهرباء بين الشبكتين. وعلى صعيد متصل، أفاد مسؤول حكومي مطلع بأنه من المتوقع بدء التشغيل الكامل في سبتمبر المقبل.
التفاصيل: تعود فكرة هذا المشروع البالغة تكلفته 1.8 مليار دولار إلى عام 2012، ويعتمد على تقنية التيار المستمر عالي الجهد بقدرة 500 كيلوفولت، المصممة لنقل كميات ضخمة من الكهرباء لمسافات طويلة بأقل نسبة فقد ممكنة. ويمتد الخط بطول 1400 كيلومتر تقريبا ليربط محطة بدر في مصر بمحطتي شرق المدينة المنورة وتبوك في السعودية، وذلك عبر خطوط هوائية وكابلات بحرية تمر بخليج العقبة.
الهدف من المشروع: تعول مصر على خط الربط الذي يعد أكبر مشروع ربط كهربائي تنفذه حتى الآن، وأول خط من نوعه بهذا الحجم يعمل بتقنية التيار المستمر عالي الجهد في المنطقة، لترسيخ مكانة الدولة كمركز إقليمي لتبادل الطاقة، إلى جانب خطوط الربط القائمة بالفعل مع السودان وليبيا والأردن، ومشروعات الربط المقترحة مع اليونان وقبرص، ومنها مشروع جريجي. بالإضافة إلى مشروع كابل بحري مقترح مع الأردن قد يتيح مستقبلا تصدير الكهرباء إلى العراق وسوريا ولبنان. واستثمرت مصر نحو 965 مليار جنيه في قطاعات توليد الكهرباء ونقلها وتوزيعها على مدى العقد الماضي، مما رفع إجمالي القدرة الإنتاجية إلى نحو 60 جيجاوات، مقابل أحمال قصوى تقارب 40 جيجاوات خلال ذروة الصيف.
خلفية: أشرنا لأول مرة إلى المضي قدما في هذا المشروع وتوقيع عقود الهندسة والتوريد والإنشاء في عام 2021، حين كان من المقرر تشغيل خط الربط بالكامل بحلول عام 2025. ومنذ ذلك الحين، تأجل موعد التشغيل عدة مرات؛ إذ حدد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أبريل 2026 موعدا للتشغيل خلال زيارته للموقع في أكتوبر، ليصرح وزير الكهرباء محمود عصمت في فبراير بأن التشغيل سيكون "خلال الأسابيع المقبلة"، ثم تأجل الموعد مجددا إلى نهاية 2026، كما أشرنا قبل أسبوعين.
ما الخطوة المقبلة؟ حددت وثيقة حكومية اطلعت عليها إنتربرايز مستهدفات لتصدير الكهرباء بقدرة 300 ميجاوات/ساعة إلى الأردن و250 ميجاوات/ساعة إلى ليبيا خلال الفترة المتبقية من العام المالي الحالي. وتجري مصر محادثات مع الأردن لرفع قدرة الربط الكهربائي تدريجيا إلى 2 جيجاوات، بينما تعكف على إجراء دراسات الجاهزية تمهيدا لاستئناف العمل بمشروع الربط مع السودان، والذي تستهدف الحكومة زيادة قدرته إلى 25 ميجاوات بنهاية يونيو 2027.
البحث عن شركاء دوليين: تستعد مصر لطرح مناقصة لاختيار شركة دولية تتولى مهام تأمين الكابل البحري للربط الكهربائي، وفقا لما نقلته الصحافة العربية عن مسؤول لم تسمه. وفي المقابل، تعتزم السعودية طرح مناقصة منفصلة لاختيار شركة استشارية دولية للإشراف على أعمال صيانة الكابل.
مناقشات لاستخدام الطاقة الشمسية في تحلية المياه
تبحث شركة إيميا باور الإماراتية المطورة لمشاريع الطاقة المتجددة مع وزارة الإسكان فرص الاستثمار في مشروعات للطاقة الشمسية، لتوفير احتياجات الطاقة اللازمة لتشغيل مرافق مياه الشرب ومعالجة الصرف الصحي والطرق بالمدن الجديدة، وجرت المباحثات بالتنسيق مع وزارة الكهرباء، وفقا لبيان صادر عن الوزارة. كما تطرق الجانبان أيضا إلى آفاق التعاون المحتمل لإنشاء محطات لتحلية مياه البحر، دون الإعلان عن مشروعات محددة أو حجم الاستثمارات أو جداول زمنية.
وللتوطين نصيب أيضا؛ إذ تناولت المباحثات إمكانية تصنيع مستلزمات ومكونات محطات تحلية المياه محليا، في إطار مساعي الحكومة لزيادة نسبة المكون المحلي. وكانت وزارة الإسكان قد وقعت في أبريل الماضي مذكرة تفاهم مع شركتي سيتيك للإنشاءات الصينية وإنكوم لتوطين صناعة أغشية تحلية المياه بتقنية التناضح العكسي.
تذكر: أشرنا سابقا إلى أن الحكومة وصلت إلى مراحل متقدمة في محادثاتها مع إيميا باور لإنشاء ثلاث محطات لتحلية مياه البحر، بقدرة إجمالية تصل إلى 300 ألف متر مكعب يوميا، على أن تقام محطتان على ساحل البحر المتوسط والثالثة على ساحل البحر الأحمر، ومن المتوقع أن تتولى الشركة الإماراتية مهام التمويل والتصميم والبناء والتشغيل.
أهمية الخطوة: تتجه الحكومة نحو مشاريع تحلية المياه لتلبية احتياجات المدن الساحلية والتجمعات العمرانية الجديدة، تزامنا مع تزايد الضغوط على إمدادات المياه العذبة التي تعتمد بالأساس على نهر النيل. إلا أن عمليات التحلية ومعالجة مياه الصرف تستهلك كما هائلا من الطاقة، ولذا فإن اعتماد مشاريع المياه الجديدة على محطات مخصصة لتوليد الطاقة الشمسية يعد الحل الأمثل لتلبية احتياجاتها دون تحميل أعباء إضافية على شبكة الكهرباء القومية.
تعطل صفقة الاستحواذ على جلوبال كورب
بدأت تداعيات أزمة قروض مدرسة جلوبال بارادايم تطال خطط تمويل شركة جلوبال كورب وصفقة بيعها المحتملة، نظرا إلى أنها شركة الخدمات المالية غير المصرفية المرتبطة بالواقعة. إذ أوقف البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية مفاوضاته بشأن حزمة تمويلية محتملة للشركة بقيمة 20 مليون دولار. كما تعثرت محادثات استحواذ مجموعة من المستثمرين المحليين والأجانب على حصة قد تشمل 100% من أسهم الشركة، في صفقة أشرنا في مايو الماضي إلى أنها قد تقدر بنحو 200 مليون دولار، وفقا لما نقلته قناة العربية عن مصادر وصفتها بالمطلعة.
تذكر: تأتي هذه الأنباء بعد يوم واحد من إحالة الهيئة العامة للرقابة المالية إحدى شركات التمويل الاستهلاكي إلى النيابة العامة، وحظرها لمدة شهر من إبرام أي عقود تمويل جديدة. وأوضحت الهيئة أن القضية تتعلق بادعاءات حول استخدام مدرسة جلوبال بارادايم لبيانات بطاقات الرقم القومي الخاصة بأولياء الأمور للحصول على قروض دون علمهم، بقيمة إجمالية بلغت 319 مليون جنيه، لصالح 619 عميلا عبر 839 عقدا، مشيرة إلى إلغاء كافة الالتزامات المالية والائتمانية المترتبة على ذلك.
عن الشركة: تأسست شركة جلوبال كورب للخدمات المالية في مصر في عام 2015 بصفتها مؤسسة مالية غير مصرفية، تقدم حلول التأجير التمويلي والتخصيم والتمويل الاستهلاكي والتمويل العقاري، بحسب موقعها الإلكتروني. وفي عام 2022، استحوذ تحالف يضم أميثيس و"إس بي إي كابيتال" والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية على حصة قدرها 90% من الشركة مقابل 914.7 مليون جنيه، عن طريق شراء حصتي المستثمرين المؤسسين؛ شركة ازدهار وصندوق سند للمشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، في حين احتفظ المؤسس والرئيس التنفيذي حاتم سمير بالحصة المتبقية البالغة 10%. أما شركة أولين للتمويل الاستهلاكي، المُحالة إلى النيابة العامة، فهي ذراع جلوبال كورب في هذا القطاع.
📊 أرقام اليوم
125 مليون دولار — يمثل هذا الرقم قيمة واردات مصر من الوقود الليبي خلال أول خمسة أشهر من عام 2026، فيما لم تسجل أي واردات خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، وفقا لما نقلته العربية عن بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. ولجأت وزارة البترول للاعتماد على الخام الليبي في أبريل الماضي عبر الهيئة المصرية العامة للبترول، بعد تعطل إمدادات النفط الكويتي إثر إغلاق مضيق هرمز. ورفعت فاتورة الوقود وحدها إجمالي الواردات المصرية من ليبيا إلى 159 مليون دولار خلال تلك الفترة، مقارنة بحوالي 6.6 مليون دولار فقط قبل عام.
تمثل هذه القفزة تحولا في مسار العلاقات التجارية التي كانت تميل كفتها عادة لصالح مصر؛ ففي عام 2025، بلغت الصادرات المصرية إلى ليبيا 1.5 مليار دولار مقابل واردات بقيمة 40 مليون دولار، لتتصدر ليبيا قائمة وجهات الصادرات المصرية بين دول الاتحاد الأفريقي. وفي المقابل، لم تكن ليبيا ضمن أكبر 8 موردين لمصر في الاتحاد الأفريقي.

في العدد الرابع والأخير من النسخة الثانية لسلسلة "هنا الساحل"، نستكشف معا كيف يمكن للساحل الشمالي أن يسطر فصلا جديدا يتجاوز حدود الإجازات الصيفية.
يتحول مفهوم الإقامة الدائمة في الساحل من مجرد فكرة عابرة إلى سؤال مطروح للبحث والقرار، في وقت تعيد فيه جهود التنمية الصناعية رسم المشهد الاقتصادي للمنطقة. وفي المقابل، يقف المشتري المصري مفاضلا بين عقارات الساحل وأسواق كبرى مثل دبي، ولندن، ووجهات البحر المتوسط لاقتناص الفرصة الاستثمارية الأفضل.
كما نناقش متطلبات تشغيل الساحل طوال العام، ودور الصناعة في صياغة مستقبله، لنضع بين أيديكم الأرقام الحقيقية التي تحسم هذه المقارنة الاستثمارية.
ترقبوا العدد الرابع والأخير اليوم.
ابدأ رحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرة إلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
📢 تنويهات
⛅ حالة الطقس: تستمر الأجواء الحارة في القاهرة لتذكرنا بأن الصيف لم ينته بعد، إذ تسجل درجة الحرارة العظمى 38 درجة مئوية والصغرى 25 درجة مئوية، وفقا لتوقعات تطبيقات الطقس.
وتميل درجات الحرارة إلى الانخفاض قليلا في الإسكندرية، لتسجل العظمى 33 درجة مئوية والصغرى 24 درجة مئوية.
وخلال العطلة الطويلة في نهاية الأسبوع، من المتوقع استمرار الأجواء الصيفية الحارة في العاصمة، بينما سيكون الطقس أكثر اعتدالا نسبيا في عروس البحر المتوسط، وإن ظلت نسبة الرطوبة مرتفعة هناك.
🌍 الخبر الأبرز عالميا
هيمنت على عناوين الصفحات الأولى للصحف العالمية هذا الصباح الرسوم الجمركية الانتقامية التي فرضتها كندا على البضائع الأمريكية، إذ ستصل نسبتها إلى 50% على واردات بقيمة 20 مليار دولار من جارتها الجنوبية، على أن تدخل حيز التنفيذ بدءا من 8 سبتمبر المقبل. وتستهدف هذه الرسوم منتجات الصلب والألبان والمعدات الزراعية، لتتساوى بذلك مع نظيرتها التي فرضتها واشنطن على السلع الكندية في وقت سابق من هذا الأسبوع.
ومن الأنباء الجيوسياسية الأخرى: أعلن مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، حل قواته ودمج مقاتليها في صفوف الجيش السوري. وكانت تلك القوات، التي تحظى بدعم أمريكي، قد ساهمت في محاربة تنظيم داعش، وسيَطرت سابقا على أجزاء من البلاد. وتمثل هذه الخطوة انفراجة قوية في جهود الرئيس أحمد الشرع الرامية لتوحيد الفصائل السورية.
وفي عالم التكنولوجيا: تخطط شركة "سبيس إكس" لبناء منشأة إطلاق فضائية بقيمة 100 مليار دولار في ولاية لويزيانا الأمريكية على مساحة 125 ألف فدان، لتكون ثاني موقع إطلاق خاص بالشركة. وتعتزم "سبيس إكس" الشروع في أعمال البناء بالقاعدة العام المقبل، تمهيدا لإطلاق أولى صواريخها منها بحلول عام 2029.
وبالحديث عن التكنولوجيا، من المتوقع أن تُبلغ شركة أنثروبيك مستثمريها بأن إجمالي حجم سوقها المستهدفة يتجاوز 30 تريليون دولار، متجاوزة بذلك التقديرات البالغة 28.5 تريليون دولار التي وضعتها شركة الصواريخ والأقمار الصناعية التابعة لإيلون ماسك. ويغطي هذا الرقم الصادر عن الشركة الناشئة النطاق الكامل للأعمال التي يمكن لنماذج الذكاء الاصطناعي إنجازها، كما يحسب العوائد المحتملة في حال استحواذ منتج أو خدمة على حصة سوقية تبلغ 100%.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.
في عدد اليوم: نناقش كيف يستمر نمو إيرادات كبار المطورين العقاريين في مصر، حتى مع انكماش حجم السوق.





