استهلت سويفل العام الجديد بالحفاظ على الزخم الإيجابي المحقق في عام 2025، إذ قفزت إيراداتها بنسبة 68% على أساس سنوي لتسجل 8.2 مليون دولار في الربع الأول من عام 2026، وفق بيان نتائج الأعمال. كما قلصت شركة النقل التشاركي الواقع مقرها في دبي خسائرها التشغيلية بنسبة 71% لتصل إلى 0.2 مليون دولار فقط، مقتربة أكثر بذلك من تحقيق التعادل التشغيلي.
الخليج يقود قاطرة النمو: زادت إيرادات الشركة في منطقة الخليج لتتجاوز الضعف، مسجلة نموا قدره 111% على أساس سنوي لتصل إلى 3.6 مليون دولار، بدعم من تسارع طلب الشركات في جميع أنحاء المنطقة. وفي مصر، التي تظل السوق الأكبر للشركة من حيث حصة الإيرادات، سجلت إيرادات سويفل نموا أقل بلغ 45% على أساس سنوي، لتصل الإيرادات إلى 4.6 مليون دولار خلال فترة الربع الأول.
مزيج الإيرادات يواصل التحسن: ارتفعت نسبة الإيرادات المتكررة من عقود الشركات طويلة الأجل، التي تضمن للشركة استقرار التدفقات النقدية، لتصل إلى 88% من إجمالي الإيرادات، مقابل 86% خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. وزادت الإيرادات المقومة بالدولار بنسبة 111% لتصل إلى 3.6 مليون دولار، لتشكل 44% من إجمالي الإيرادات ارتفاعا من 35% في الربع الأول من عام 2025. وتبرز أهمية هذا الأمر للشركة التي لا تزال تتمتع بحضور قوي في السوق المصرية؛ إذ إن إبرام المزيد من العقود المقومة بالدولار يعني الحد من تعرضها لتقلبات سعر صرف الجنيه المصري.
كما بلغ صافي الاحتفاظ بالدولار نحو 114%، ما يشير إلى زيادة إنفاق العملاء ويعكس تركيز الشركة الناشئة على النمو المستدام، ويمثل ذلك تحولا جذريا عن الاستراتيجية السابقة القائمة على النمو بأي ثمن والتي اتبعتها قبل بضع سنوات. وكنا قد تحدثنا في وقت سابق مع المدير المالي الحالي لشركة سويفل أحمد مصباح، حول خطة إعادة الهيكلة التي نفذتها الشركة، والخطوات التي تتخذها للامتثال لمتطلبات الإدراج في بورصة ناسداك، إلى جانب استراتيجيتها التوسعية، ويمكنكم الاطلاع على المقابلة بالكامل من هنا.