طرح بنك القاهرة يحظى بإقبال عدة صناديق أجنبية

1

نتابع اليوم

مصر وتركيا والهند تقترح إتاحة ممرات آمنة لسفن الحبوب المتجهة إلى الموانئ الأوكرانية والروسية

صباح الخير قراءنا الأعزاء. تتجه أنظارنا هذا الصباح نحو البورصة المصرية؛ إذ يبدأ اليوم تداول أسهم "إم إن تي-حالا"، في حين نجح بنك القاهرة بالفعل في استقطاب رؤوس أموال أجنبية لدعم طرحه العام.

من البورصة: استقطب بنك القاهرة 4 مستثمرين رئيسيين أجانب، هم هيليكون وريدويل وساستينابل كابيتال والواحة، بإجمالى طلبات تصل قيمتها إلى 256 مليون دولار، ليغطي نحو 60% من حجم طرحه الأساسي. واكتملت تغطية شريحة المؤسسات بالكامل خلال ساعات من فتح باب الاكتتاب.

كما يبدأ التداول على أسهم "إم إن تي-حالا" هذا الصباح بسعر 24.50 جنيه للسهم، بعد تغطية سجل الاكتتاب بنحو 16 مرة، بواقع 43.6 مرة لشريحة الأفراد و11.2 مرة للمؤسسات. ويستفيد السهم في أول أيامه من السماح بتحرك سعره حتى 40%، إلى جانب مساهمة صندوق استقرار الأسعار في حماية المستثمرين الأفراد من تقلبات الأسعار. وسيكون اليوم بمثابة الاختبار الأول لمدى صمود مستويات الطلب بمجرد بدء التداول وظهور الأسهم على الشاشات، لا سيما من جانب المستثمرين الأجانب الذين يتحركون بحذر في ظل الاضطرابات الجيوسياسية. غير أن مصادر تحدثنا إليها تبدو متفائلة بقدرة هذا الطرح على استقطابهم مجددا إلى السوق.

وبالحديث عن الاستثمارات الضخمة؛ تدرس شركة فيرتيجلوب إنشاء مجمع للأسمدة الفوسفاتية بقيمة تتجاوز 1.5 مليار دولار في العين السخنة. وستكون الشركة التابعة لأدنوك أحدث المنضمين إلى قائمة متنامية من المشاريع التي تستهدف تصنيع الفوسفات المصري محليا بدلا من تصديره في صورته الخام.

كما اقتربت الدولة من بدء التشغيل التجريبي لأول 3 مستودعات استراتيجية في الفيوم والسويس والأقصر، بتكلفة إجمالية قدرها 6.64 مليار جنيه، وطاقة استيعابية تبلغ 225 ألف منصة تخزين، وذلك في إطار مساع تمتد على مدار 4 سنوات لحماية مصر من القفزات المفاجئة في الأسعار العالمية. وصرح مسؤول حكومي بارز لإنتربرايز بأن الحكومة تدرس إنشاء 4 مستودعات أخرى بالتعاون مع القطاع الخاص.

أعلام بديلة لتأمين العبور

اقترحت مصر وتركيا والهند توفير ممر آمن للسفن التي ترفع علم أي دولة من الثلاثة وتتجه نحو الموانئ الأوكرانية والروسية على حد سواء، وهو اتفاق أبدت أوكرانيا استعدادها لتوقيعه شريطة موافقة روسيا على وقف إطلاق النار، حسبما صرح به الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لبلومبرج. وأوضح زيلينسكي أن روسيا رفضت الخطة رغم الدعوات المتكررة من الوسطاء الثلاثة، وهو ما يبقي الممر الرئيسي الذي تستخدمه أوكرانيا لتصدير الحبوب مغلقا للشهر الثالث، تحت وطأة الهجمات الروسية. ولم يؤكد أي مسؤول مصري أو ينفِ العرض الذي تحدث عنه زيلينسكي.

أهمية الخطوة: وفرت روسيا وأوكرانيا نحو 84% من واردات مصر من القمح خلال الفترة من يناير إلى أغسطس، ويصعب هذا إمكانية العثور على بديل أرخص سعرا. وبحلول منتصف أغسطس، عرضت المناشئ البديلة (بما في ذلك أستراليا والولايات المتحدة) القمح بأسعار تتراوح بين 305 و320 دولارا للطن، مقابل 260 إلى 280 دولارا لشحنات البحر الأسود. وبلغت تكلفة الطن المورد إلى مصر مستوى قياسيا عند 301 دولار في 26 أغسطس، وفق بيانات مؤشر بلاتس القياسي للقمح. وفي ذلك الوقت، تراجع مخزون الحبوب لدى القطاع الخاص ليكفي نحو شهر واحد، بينما غطى المخزون الحكومي احتياجات نحو ستة أشهر، بحسب تقديرات ستاندرد أند بورز.

انسحاب حكومي من السوق. ولم تتلق الهيئة العامة للسلع التموينية ولا جهاز مستقبل مصر أي شحنات منذ مايو، وقد يستمر التوقف حتى نوفمبر، وفق ما نقله موقع اقتصاد الشرق عن مسؤول حكومي لم يسمه. وألقى ذلك الوضع بعبء استيراد كامل احتياجات مصر من القمح خلال الربع الثالث على عاتق القطاع الخاص، تزامنا مع انخفاض الواردات إلى 1.3 مليون طن مقارنة بـ 7.7 مليون طن في النصف الأول. من جانبه، خرج المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الأسبوع الماضي لينفي تعرض المخزون الاستراتيجي لأي ضغوط، مشيرا إلى تسلم نحو 5 ملايين طن من المحصول المحلي.

وفي المقابل، وجد مستوردو الذرة في مصر مخرجا من الأزمة؛ إذ لم تستقبل البلاد أي شحنات أوكرانية منذ مايو، في حين وفرت البرازيل والأرجنتين 88% من واردات الذرة حتى منتصف سبتمبر، حسبما أشرنا إليه الشهر الماضي. ويُعزى هذا إلى أن الحبوب الأوكرانية تستغرق حاليا أكثر من شهر للوصول إلى مصر، مقارنة بنحو 12 يوما في السابق، ناهيك عن قفزة أسعار شحن السفن الصغيرة في البحر الأسود من 50 دولارا إلى 130 دولارا للطن خلال 60 يوما.

الصورة الأوسع: لم تحرز المحاولات السابقة تقدما يُذكر؛ إذ قدمت أوكرانيا مقترحا لوقف إطلاق النار في ممرات الشحن في أغسطس، لكن موسكو رفضته وطالبت باتفاق أوسع. وتعثرت كذلك مساعي تركيا؛ ففي 31 أغسطس، صرح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بأن أنقرة أعدت خطة وتتواصل مع الجانبين. وأسهمت اتفاقية تصدير الحبوب الأوكرانية عبر موانئ البحر الأسود، التي رعتها الأمم المتحدة، في نقل 32.9 مليون طن قبل إنهائها في 17 يوليو 2023. وبعد ذلك، أدارت أوكرانيا مسارها الخاص بعيدا عن روسيا وشحنت كميات تجاوزت ما نُقل بموجب اتفاق الأمم المتحدة، حتى توقف هذا المسار عن العمل في يوليو. ومنذ أغسطس، أسفرت الهجمات الروسية على البنية التحتية للموانئ والسفن إلى توقف الشحنات.

دبلوماسية الحبوب: منذ بداية اضطرابات مسارات التوريد الإقليمية، بحثت مصر عن سبل لضمان استمرار تدفق حبوب البحر الأسود، بما في ذلك محاولة تأمين شحنات القمح الأوكراني عبر بولندا في عام 2022، والدفع نحو عودة سريان اتفاق الحبوب في 2023، وطرح المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتكون مركزا لتخزين وإعادة تصدير الحبوب الأوكرانية في 2025.

خطوة جديدة نحو استقبال غاز حقل كرونوس

ترصد شركتا إيني وتوتال إنرجيز ميزانية تتراوح بين 100 و120 مليون دولار لربط الغاز القبرصي بمحطة إدكو لإسالة الغاز في دمياط. ويمتد خط الأنابيب البري بطول 40 كيلومترا من منشآت معالجة الغاز بحقل ظهر في بورسعيد إلى دمياط، ليكمل بذلك المحطة المصرية ضمن مسار تصدير إنتاج حقل كرونوس القبرصي البحري، وفق ما نقله موقع اقتصاد الشرق عن مسؤول حكومي لم يسمه. ومن المقرر أن تبدأ الأعمال الإنشائية في أوائل عام 2027، فيما يُتوقع أن تستغرق نحو 12 شهرا من توقيع عقود التنفيذ، وهو ما يعني وصول أولى شحنات غاز كرونوس إلى مصر في الربع الأول من عام 2028، بكميات تبدأ بنحو 500 مليون قدم مكعبة يوميا.

ويستغل خط الأنابيب المرتقب السعة غير المستغلة لمنشآت الغاز المصرية. فمن المنتظر أن يُنقل غاز كرونوس القبرصي عبر خط أنابيب بحري إلى منشآت حقل ظهر القائمة لمعالجته، ثم يُنقل برا إلى دمياط لإسالته وإعادة تصديره إلى أوروبا. وتمتلك مصر أكثر من ملياري قدم مكعبة يوميا من سعة المعالجة الفائضة على ساحل البحر المتوسط، و1.9 مليار قدم مكعبة يوميا من سعة التصدير في إدكو ودمياط، ضمن شبكة يمكنها نقل نحو 9 مليارات قدم مكعبة يوميا. وتتوقع القاهرة استقبال نحو 1.3 مليار قدم مكعبة يوميا من الغاز القبرصي من حقلي كرونوس وأفروديت بحلول نهاية عام 2028.

ويمثل حقل كرونوس واحدا من ثلاثة مشاريع قبرصية وافقت مصر على توجيه إنتاجها عبر البنية التحتية الوطنية للبلاد. وستشتري مصر كامل إنتاج حقل أفروديت، الذي تبلغ احتياطياته 3.7 تريليون قدم مكعبة، بموجب اتفاقية مدتها 15 عاما، وذلك عبر خط أنابيب بقيمة ملياري دولار تموله قبرص بالكامل، على أن يبدأ تدفق الغاز بحلول عام 2030. كذلك يستهدف حقلا بيجاسوس وجلوكوس التابعان لشركتي إكسون موبيل وقطر للطاقة (باحتياطيات قابلة للاستخراج تقدر بنحو 7 تريليونات قدم مكعبة) إنتاج مليار قدم مكعبة يوميا بحلول عام 2030. وتتماشى خطة التحول إلى مركز إقليمي مع مساعي مصر لاستئناف صادرات الغاز ورفع الإنتاج المحلي إلى 6.6 مليار قدم مكعبة يوميا، مقارنة بنحو 3.9 مليار قدم مكعبة يوميا حاليا. لكن الهدف على المدى القريب يبدو أكثر تواضعا؛ إذ يتمثل في إضافة 330 مليون قدم مكعبة يوميا فقط بحلول نهاية العام، معظمها من حقلي ظهر وغرب مينا.

تذكر: الشروط التجارية محددة بالفعل؛ إذ وقعت مصر اتفاقيات تغطي نقل ومعالجة وإسالة غاز حقل كرونوس في أكتوبر 2025، واتخذت شركة إيني قرار الاستثمار النهائي بشأن الحقل في يوليو الماضي.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

📌 يحدث اليوم

يبدأ تداول أسهم "إم إن تي حالا" في البورصة المصرية خلال ساعات قليلة بسعر 24.50 جنيه للسهم، بعد أن بلغت تغطية الاكتتاب العام نحو 16 مرة الأسبوع الماضي. ويمكن أن يتحرك السهم اليوم بنسبة تصل إلى 40% صعودا أو هبوطا، وهو ضعف الحد المسموح به عادة، في ظل عدم تطبيق الحدود السعرية في يوم التداول الأول، مما يمنح السهم مساحة واسعة للاستقرار. ويشمل الطرح 320 مليون سهم من الأسهم الحالية للشركة، تمثل حصة تبلغ 20% باعتها الشركة الأم "إم إن تي إنفستمنتس بي في".

شبكة أمان لحماية صغار المستثمرين من تراجع السهم. إذ سيحافظ صندوق استقرار الأسعار على أمر شراء مفتوح بسعر الطرح البالغ 24.50 جنيه لأول 30 يوما من أيام التداول. وسيمول الصندوق بالكامل من حصيلة شريحة الطرح العام البالغة نحو 1.18 مليار جنيه، ولن يغطي سوى الأسهم المطروحة لشريحة الأفراد البالغة 48 مليون سهم، وفق ما ورد في نشرة الطرح.

تذكر- يقتصر الطرح العام البالغة قيمته 7.84 مليار جنيه، على أعمال "إم إن تي-حالا" في مصر. ويعد البنك التجاري الدولي وشركة ريد ويل، ومقرها لندن، المستثمرين الرئيسيين في هذا الطرح. وقد جذب الطرح طلبات اكتتاب بقيمة 125.9 مليار جنيه (نحو 2.4 مليار دولار)، إذ بلغت نسبة تغطية شريحة الأفراد 43.6 مرة، في حين بلغت تغطية شريحة المؤسسات 11.2 مرة. ويعادل هذا نحو 3 أضعاف إجمالي الطلب على الطرحين الآخرين اللذين شهدهما العام الجاري لشركتي جورميه وقرة لحلول الطاقة.

ويمثل هذا اليوم الاختبار الأول لمدى تماسك الطلب بمجرد بدء تداول الأسهم على الشاشات، ومن المرجح أن يراقب مصرفيو بنك القاهرة الوضع من كثب، لا سيما أنه يأتي بالتزامن مع فتح باب الاكتتاب على أسهم البنك منذ أمس. ولطالما ارتأينا أن طروحات مثل "إم إن تي" قادرة على جذب الصناديق الأجنبية مجددا إلى البورصة المصرية، بعد أن مالت تعاملاتهم نحو البيع خلال معظم فترات العام. وقد أظهر سجل الأوامر وجود شهية استثمارية قوية، إذ قدم أكثر من 300 صندوق من 10 دول طلبات اكتتاب، رغم أنه لم يُكشف بعد عن حجم الحصة التي خُصصت للأجانب من شريحة المؤسسات.

يميل المستثمرون الأجانب إلى توخي الحذر خلال أوقات التوترات الجيوسياسية، حسبما صرحت به راندا حامد، العضو المنتدب لشركة عكاظ لتكوين وإدارة محافظ الأوراق المالية، في تعليقها لنشرة إنتربرايز الصباحية. ومع ذلك، ترى حامد أن "الصورة الكلية والمؤشرات في مصر تبدو جذابة للغاية" وقد تسهم في عودتهم، فضلا عن أن الأدوات الجديدة مثل المشتقات المالية وآلية البيع على المكشوف ستسهل عليهم التعامل مع السوق.

بيد أن التداول على السهم يبدأ في سوق تعاني من التراجعات. فقد هبط المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 بنسبة 2.6% يوم الأحد ليصل إلى 50,896 نقطة، وهو أدنى مستوى إغلاق له منذ الأول من يوليو، كما سجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. ومحا ذلك التراجع مكاسب جلستين من التعافي في نهاية الأسبوع الماضي. ولم يسترد المؤشر سوى 0.4% أمس، ليغلق عند 51,099 نقطة، لتتراجع مكاسبه منذ بداية العام إلى 22.2%، مقارنة بـ 27.4% في 6 أكتوبر.

في تعليقهم لإنتربرايز خلال الأسبوع الماضي، قال ثلاثة محللين إن مديري الصناديق لجأوا إلى بيع جزء من حيازاتهم لتوفير السيولة اللازمة للاكتتابات المرتقبة. كما ترى حامد أن نحو نصف عمليات البيع يُعزى أيضا إلى هذا السبب، في حين يُعزى النصف الآخر إلى المخاوف من تصاعد التوترات الجيوسياسية. ومع ذلك، لا تزال تتوقع أن ينهي سهم "إم إن تي" يومه الأول على ارتفاع يتراوح "بين 10% و 20%"، بعد جلسة متقلبة قد يشهد فيها السعر ارتفاعا مبكرا، ثم يستقر، وربما يتراجع في مرحلة ما.

📢 تنويهات

⛅ حالة الطقس - تستمر الأجواء الخريفية في القاهرة، إذ تسجل درجة الحرارة العظمى 27 درجة مئوية، والصغرى 18 درجة مئوية، وفقا لتوقعات تطبيقات الطقس.

كما تتواصل الأجواء ذاتها في الإسكندرية أيضا، حيث تبلغ درجة الحرارة العظمى 26 درجة مئوية، والصغرى 17 درجة مئوية.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

تجري شركة الحوسبة السحابية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي إن سكيل مفاوضات لبيع قدرات حوسبية لشركة أنثروبيك، في صفقة قد تصل قيمتها إلى نحو 45 مليار دولار لإنشاء منشأة ثانية ضمن مجمع مراكز بيانات مونارك التابع لها في ولاية وست فرجينيا، بقدرات حوسبية تبلغ 460 ميغاوات من خلال الاعتماد على رقاقات فيرا روبين المخصصة للذكاء الاصطناعي من إنفيديا.

رهان كبير على قطاع المحاماة: استثمرت مجموعة الاستثمار المباشر تشارلزبانك في مكتب وود سميث هينينغ آند بيرمان المتخصص في الدفاع بالدعاوى المدنية، ضمن واحدة من كبرى الصفقات في قطاع مكاتب المحاماة بالولايات المتحدة. تقدر الاتفاقية قيمة المكتب بنحو 700 مليون دولار وفقا لتقارير صحفية، وقد تمهد الطريق لتدفق استثمارات مماثلة نحو مكاتب المحاماة الأمريكية المتخصصة في الدفاع بدعاوى المسؤولية المدنية.

انحسار الاضطرابات في فرنسا: تراجعت حدة الاحتجاجات في فرنسا إلى حد كبير عقب تطبيق السلطات إجراءات أمنية أكثر صرامة شملت فرض حظر التجول، وذلك إثر مظاهرات تصاعدت إلى أعمال عنف وتخريب ونهب. وبناء على دعوات وجهها رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، فرضت السلطات المحلية حظر تجول اعتبارا من الساعة 11 مساء في مناطق عدة بباريس، إلى جانب تطبيق قيود في مدن أخرى.

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر"، بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق الاقتصاد الأخضر كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: نستكشف المصدر الحقيقي للفحم في مصر، في أعقاب الجدل المثار حول قطع الأشجار في القاهرة وما إذا كانت صناعة الفحم سببا في انتشار تلك الظاهرة.

Who said summer is over? It’s SOMATIME!

At Somabay, summer is more than a season. It’s a lifestyle shaped by endless sunshine, the beauty of the Red Sea, and experiences that bring people together. And there's always more to enjoy.

Discover a summer that lasts a little longer.

#ItsSOMATIME #Somabay

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

طرح بنك القاهرة يجذب 256 مليون دولار من أربعة صناديق أجنبية

نجح بنك القاهرة في جذب مستثمرين أجانب لتغطية أكثر من نصف طرحه العام الأولي، وهو ما يحمل دليلا مبكرا على ثقة مؤسسات دولية سعى البنك المملوك للدولة لاستقطابها خلال جولاته الترويجية بالخارج. إذ تعهد 4 مستثمرين رئيسيين بضخ ما يصل إلى 256 مليون دولار في الطرح، وهم صندوق التحوط البريطاني هيليكون، وشركة ريد ويل البريطانية، وشركة ساستينابل كابيتال التي تركز استثماراتها على أفريقيا، وشركة الواحة للاستثمار الإماراتية، وفقا لنشرة الطرح المبدئية الصادرة عن البنك (بي دي إف).

ستغطي تعهدات المستثمرين الأربعة مجتمعة نحو 60% من الطرح الأساسي بالكامل ونحو 63% من شريحة المؤسسات، إذا جرى تسعير السهم عند مستوى أدنى بقليل من منتصف النطاق السعري البالغ 5.06 جنيه، علما بأن النطاق يتراوح بين 4.82 و5.30 جنيه، وفقا لحساباتنا.

توزيعات المساهمة؟ تعهدت شركة ساستينابل كابيتال، المتخصصة في الاستثمار في الأسهم المدرجة بالأسواق الأفريقية ومقرها موريشيوس، بشراء 784.7 مليون سهم، أي نحو 18% من شريحة المؤسسات. فيما تشارك شركة "آر دبليو سي" لإدارة الأصول ومقرها لندن، والمعروفة باسم ريد ويل، بشراء 490.4 مليون سهم إضافي، أو نحو 11% من الشريحة، عبر ذراعها البريطانية وشركة تابعة لها في الولايات المتحدة. وكانت الشركة المتخصصة في الأسواق الناشئة والمبتدئة قد شاركت باستثمار رئيسي في الطرح العام الأولي لشركة إم إن تي-حالا في وقت سابق من الشهر الجاري إلى جانب البنك التجاري الدولي. أما شركة الواحة للاستثمار ومقرها أبوظبي، فتعهدت بشراء 395 مليون سهم، أو 9% من الشريحة. وعند الحد الأعلى للنطاق السعري، ستبلغ قيمة مساهمات الشركات الثلاث 4.16 مليار جنيه و2.60 مليار جنيه و2.09 مليار جنيه على الترتيب، وفقا لحساباتنا.

أما الشركة المالكة لصندوق هيليكون، صاحب أكبر التزام منفرد بقيمة 100 مليون دولار، فجاءت مساهمتها مشروطة؛ إذ تعهدت الشركة البريطانية المتخصصة في استراتيجيات الشراء والبيع على المكشوف للأسهم بضخ قيمة استثمارية بالدولار بدلا من شراء عدد محدد من الأسهم، ما يعني أنه كلما ارتفع السعر قل عدد الأسهم التي تشتريها. كما أنها ملتزمة بالشراء فقط "حتى سعر قريب من منتصف" النطاق. فعند سعر المنتصف البالغ 5.06 جنيه، ستساوي مساهمتها نحو 1.06 مليار سهم، أو نحو ربع شريحة المؤسسات، وفقا لحساباتنا.

وإذا ارتفع سعر الطرح عن هذا المستوى فلن تكون هيليكون ملزمة بالشراء، وسيتعين على بنك القاهرة جذب مستثمرين آخرين لتغطية هذه النسبة من سجل الاكتتاب. وفي هذه الحالة، ستقتصر الالتزامات المضمونة على 166 مليون دولار من المستثمرين الثلاثة الآخرين، أي ما يغطي 38% من شريحة المؤسسات إذا جرى التسعير عند الحد الأعلى للنطاق، وفقا لنشرة الطرح.

يحمل هذا أهمية نظرا إلى أن الحد الأعلى للنطاق يعادل أيضا القيمة العادلة لسهم البنك؛ فقد وافقت الرقابة المالية على النطاق السعري استنادا إلى دراسة أعدتها شركة بيكر تيلي حددت قيمة السهم عند نحو 5.30 جنيه. ومن ثم، فإذا تمسك بنك مصر بالحصول على القيمة العادلة كاملة، فسيخسر ضمان الحصول على أكبر مساهمة حالية من المستثمرين الرئيسيين. ولا يزال بإمكان هيليكون تقديم عروض ضمن سجل الاكتتاب المعتاد، لكنها لن تكون ملزمة بذلك.

كذلك ستقلص زيادة حجم الطرح نسب تغطية المستثمرين الرئيسيين. إذ يمكن لبنك مصر رفع حجم الطرح إلى 45% من أسهم البنك إذا كان الطلب قويا، على أن يعود القرار النهائي لبنك مصر والبنك المركزي المصري، وفقا لنشرة الطرح. وعند هذا الحجم، ستتقلص تغطية المستثمرين الأربعة إلى نحو 40% من الطرح عند سعر أدنى بقليل من المنتصف. أما إذا تجاوز السعر هذا المستوى ولم تشارك هيليكون، فلن تغطي التزامات المستثمرين الثلاثة الآخرين سوى نحو ربع الطرح، وفقا لحساباتنا.

كما يغيب عن قائمة المستثمرين الرئيسيين البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية ومؤسسة التمويل الدولية، رغم ما أشارت إليه تقارير في أغسطس بأنهما يعتزمان الاستحواذ على حصة مجمعة تبلغ 10% في الطرح. فلم يرد اسما المؤسستين في نشرة الطرح أو في إفصاح البورصة المصرية، وإن كان بإمكانهما المشاركة عبر سجل الاكتتاب المعتاد للمؤسسات.

تغطية الطرح الخاص في يوم واحد

جرى تغطية الطرح الخاص لبنك القاهرة الذي يمثل 95% من إجمالي الأسهم المعروضة خلال ساعات من فتح باب الاكتتاب أمس، في أول أيام الطرح. ووردت طلبات من مستثمرين في الولايات المتحدة وأوروبا وأفريقيا والخليج، إلى جانب المؤسسات المتفق معها على حصص ضمن الجولات الترويجية، وفقا لما قاله مصدر حكومي لنشرة إنتربرايز الصباحية. وبالنظر إلى أن المستثمرين الرئيسيين الأربعة يمكنهم الاستحواذ على أقل بقليل من ثلثي الشريحة على أقصى تقدير، فمن المؤكد أن مؤسسات أخرى شاركت أيضا حتى اكتملت التغطية، وفقا لتقديراتنا. ولم يتضح بعد عدد مرات تغطية السجل أو حجم الطلب على شريحة الأفراد.

عن الطرح

يبيع بنك مصر 4.575 مليار سهم تمثل حصة 30% من بنك القاهرة بسعر يتراوح بين 4.82 و5.30 جنيه للسهم في طرح ثانوي بالكامل، ما يعني أن كامل الحصيلة ستذهب إلى بنك مصر بصفته المساهم البائع. ويقيّم النطاق السعري البنك بأكمله بما يتراوح بين 73.5 و80.8 مليار جنيه (نحو 1.37 إلى 1.51 مليار دولار وفق سعر الصرف الوارد في نشرة الطرح، والبالغ 53.46 جنيه)، أو ما بين 1.1 و1.2 مرة من قيمته الدفترية بنهاية يونيو، وفقا لحساباتنا. وسيدعم صندوق استقرار السعر تداول السهم بعد الإدراج، من خلال الإبقاء على أمر شراء بسعر الطرح خلال أول 30 يوما من التداول، وفقا لنشرة الطرح.

يتجاوز طرح بنك القاهرة بحجمه الأساسي البالغ ما بين 22.05 و24.25 مليار جنيه (نحو 413 إلى 454 مليون دولار) الطرح العام الأولي لشركة إي فاينانس البالغ نحو 370 مليون دولار عام 2021، مما يجعله أكبر طرح عام أولي في البورصة المصرية بالدولار خلال آخر 5 سنوات على الأقل، ونحو 3 أمثال حجم طرح "إم إن تي حالا" هذا الشهر. وإذا ارتفعت الحصة المطروحة إلى 45%، فسيصل حجم الطرح إلى ما بين 33.1 و36.4 مليار جنيه (نحو 619 إلى 680 مليون دولار)، وهو مبلغ ضخم بمعايير البورصة المصرية، لكنه يظل أقل من 892 مليون دولار جمعتها المصرية للاتصالات في طرحها العام الأولي عام 2005. وكان كريم عوض، الرئيس التنفيذي لمجموعة "إي إف جي هيرميس"، قد وصف الإدراج بأنه "اختبار حقيقي لعودة كبار المستثمرين الأجانب إلى سوق الأسهم".

يحمل التوقيت أهمية للدولة أيضا؛ إذ يعد طرح بنك القاهرة أول طرح عام أولي حكومي منذ طرح المصرف المتحد في أواخر 2024. كما يأتي في وقت تسعى فيه الحكومة لإتمام برنامجها مع صندوق النقد الدولي قبل انتهائه في 15 ديسمبر، مع تبقي نحو مليار دولار لبلوغ مستهدفها من التخارجات، البالغ 1.5 مليار دولار.

الخطوة التالية: يستمر بناء سجل أوامر المؤسسات حتى الجمعة 23 أكتوبر، على أن يتحدد السعر النهائي يوم الاثنين 26 أكتوبر، مع تخصيص الأسهم في اليوم نفسه تقريبا. ويظل باب الاكتتاب للأفراد مفتوحا حتى الأربعاء 28 أكتوبر. كذلك في حال اتخاذ قرار بزيادة حجم الطرح إلى 45%، فينبغي الإبلاغ قبل إغلاق باب الاكتتاب بـ 3 أيام على الأقل. وسيفصح البنك عن عدد الأسهم المخصصة لكل مستثمر رئيسي مع إعلان نتائج الطرح، وفقا لبيان منفصل صادر عنه (بي دي إف). ومن المتوقع أن يبدأ تداول السهم في 2 نوفمبر أو في موعد قريب منه تحت الرمز BQDC.

المستشارون: تضطلع شركة سي آي كابيتال بدور المنسق العالمي الرئيسي ومدير سجل الاكتتاب المشترك، بينما تتولى "إي إف جي هيرميس" دور المنسق العالمي المشترك ومدير سجل الاكتتاب المشترك. ويقدم مكتب بيكر ماكنزي المشورة لبنك القاهرة وشركته الأم فيما يخص القوانين الأمريكية والإنجليزية، كما يتولى مكتب حلمي وحمزة وشركاه، التابع لشبكة بيكر ماكنزي، تقديم المشورة بشأن القانون المصري. وتضطلع شركة إنتربرايز أدفايزوري بدور مستشار علاقات المستثمرين.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

صناعة

فيرتيجلوب تدرس إنشاء مجمع للأسمدة الفوسفاتية بالعين السخنة بقيمة تتخطى 1.5 مليار دولار

جذبت مساعي تصنيع المزيد من فوسفات مصر محليا وتحويله إلى أسمدة كيانا كبيرا آخر، إذ تدرس شركة فيرتيجلوب لإنتاج الأسمدة، التي تسيطر عليها أدنوك الإماراتية، إنشاء مجمع بتكلفة تتجاوز 1.5 مليار دولار في العين السخنة لإنتاج فوسفات ثنائي الأمونيوم، وفقا لبيان صادر عن وزارة البترول عقب لقاء وزير البترول كريم بدوي مع أحمد الحوشي، الرئيس التنفيذي لشركة فيرتيجلوب.

سينتج المصنع 1.3 مليون طن سنويا من فوسفات ثنائي الأمونيوم، وهو من أكثر الأسمدة استخداما في العالم، ويُصنع عبر تفاعل حمض الفوسفوريك مع الأمونيا. وتستهدف الشركة بدء الإنتاج التجاري عام 2031، رهنا بنتائج دراسات الجدوى التي يقول الحوشي إنها تجري حاليا بالتعاون مع استشاريين، وبتأمين إمدادات طويلة الأجل من خام الفوسفات المحلي، وهو ما وصفه بأنه عامل أساسي لاستكمال التقييم. وتدرس فيرتيجلوب أيضا إنتاج حمض الفوسفوريك بنفسها وتحويله إلى أسمدة نهائية في الموقع نفسه، مستفيدة من إمدادات الأمونيا في مصر وقاعدتها الصناعية الحالية، وفقا للبيان.

السخنة ليست أرضا جديدة على فيرتيجلوب، إذ تدير الشركة بالفعل مصنعين هناك، هما الشـركة المصريـة للصناعـات الأساسـية (إبيك) التي تنتج الأمونيا، وهي واحدة من 3 مواد خام يحتاجها مصنع فوسفات ثنائي الأمونيوم، والشركة المصرية للأسمدة التي تنتج اليوريا وسائل عادم الديزل المعروف تجاريا باسم أد بلو. وحققت الوحدتان أداء قياسيا في الربع الأول من عام 2026، إذ عملت المصرية للأسمدة بأكثر من 105% من طاقتها.

جزء من توجه أوسع

ستنضم فيرتيجلوب إلى قائمة متنامية، إذ تسعى الحكومة لجذب المستثمرين لتصنيع الفوسفات محليا وتوجيهه إلى "الصناعات ذات المردود الكبير بدلا من تصديره كخام"، وفق ما أفادت به وزارة البترول عند توقيع عقود مجمع أبو طرطور لحمض الفوسفوريك بتكلفة 658 مليون دولار عام 2025. وتمضي عدة مشروعات كبرى قدما بالفعل:

  • أبو طرطور، الوادي الجديد: بدأت أعمال إنشاء المجمع البالغة تكلفته 658 مليون دولار في أغسطس الماضي، وسينتج 250 ألف طن سنويا من حمض الفوسفوريك للتصدير عبر ميناء سفاجا. وتمتلك شركة فوسفات مصر الحكومية حصة 25%، فيما تتولى مجموعة الصين العامة للبناء (CSCEC) وشركة شرق الصين للهندسة والعلوم والتكنولوجيا المحدودة (ECEC) إنشاءه خلال 30 شهرا.
  • إندوراما، العين السخنة: سينتج مجمع بتكلفة 525 مليون دولار بالشراكة مع فوسفات مصر (15%) 600 ألف طن سنويا من فوسفات ثنائي الأمونيوم وفوسفات أحادي الأمونيوم، وهو سماد فوسفاتي آخر، على أن يوجه 80% من الإنتاج للتصدير. وتقترب إندوراما من الحصول على تمويل بقيمة 348 مليون دولار من مؤسسة التمويل الدولية والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية للمشروع.
  • سخنة 360: أُعلن في البداية عن مجمع الفوسفات البالغة تكلفته مليار دولار بالشراكة مع شركة "سي جيه إن" الصينية، وأصبح الآن مشروعا مشتركا بين هيئة الثروة المعدنية وشركة الوادي الجديد للثروة المعدنية والطفلة الزيتية (واديكو) والسويدي. وصممت المرحلة الأولى منه لإنتاج 300 ألف طن سنويا من كل من حمض الفوسفوريك وفوسفات ثنائي الأمونيوم والسوبر فوسفات الثلاثي.
  • شينج فا والمثلث الذهبي: تخطط الشركة الصينية، وهي أكبر منتج للكيماويات الفوسفورية المتخصصة في العالم، لإنشاء مجمع متكامل بقيمة ملياري دولار في المنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبي على ساحل البحر الأحمر. وسيقام المجمع على 3 مراحل، تبدأ من استخراج الفوسفات وتصل إلى إنتاج كيماويات أعلى قيمة لصناعات الإلكترونيات والأغذية والأدوية. وسيكون أكبر مشروعات شينج فا خارج الصين، لكنها لم تعلن بعد عن طاقته الإنتاجية أو جدوله الزمني.
  • آسيا بوتاس في صعيد مصر: طرحت الشركة الصينية فكرة إنشاء مجمع تصل تكلفته إلى 10 مليارات دولار في جميع مراحله، منها 1.6 مليار دولار للمرحلة الأولى، على أن يوجه كامل الإنتاج للتصدير. ولم توقع الشركة حتى الآن سوى مذكرة تفاهم في يوليو 2025.

وبفضل طاقته الإنتاجية البالغة 1.3 مليون طن سنويا، سيكون مصنع فيرتيجلوب أكبر من أي مشروع أُعلن عنه في السخنة حتى الآن، وفقا لحساباتنا. ولا يُتوقع أن يمثل الخام مشكلة، إذ تمتلك مصر نحو 2.8 مليار طن من احتياطيات الفوسفات، واستخرجت نحو 5.5 مليون طن العام الماضي، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (بي دي إف).

معادلة الجدوى الاقتصادية

يعتمد نجاح المصنع على تحقيق التوازن بين 3 مواد خام، وهي الفوسفات والكبريت والأمونيا، وفقا لما قاله رائد الصعوب، الأمين العام السابق للاتحاد العربي للأسمدة، لنشرة إنتربرايز الصباحية. وأوضح أن "تركيز الفوسفات وقابليته للمعالجة" تحددان قاعدة التكاليف. فيما يمثل الكبريت، الذي يُحرق لإنتاج حمض الكبريتيك اللازم لتحويل الخام إلى حمض فوسفوريك، المادة الأكثر عرضة لمخاطر السوق وتقلباته. وأضاف الصعوب أن مصنعا بهذا الحجم سيحتاج إلى نحو 500 ألف طن من الكبريت سنويا وفق الطريقة التقليدية، مما يعرضه لتقلبات أسعاره.

تتمتع مصر بميزة تنافسية بسبب توفر الأمونيا، وفقا للصعوب، علما بأن فيرتيجلوب تنتجها بالفعل في شركة إبيك التي تقع في موقع قريب. وتساءل الصعوب: "التحدي يكمن في الحسابات الاقتصادية: هل تحويل الأمونيا إلى فوسفات ثنائي الأمونيوم سيحقق للشركة والاقتصاد عائدا أكبر من بيعها وتصديرها مباشرة؟" وأضاف أن إدارة الفوسفوجيبسوم، وهو المخلف الرئيسي لمعالجة الفوسفات، واستهلاك المياه والانبعاثات ستؤثر أيضا في تكاليف الاستثمار والتشغيل منذ اليوم الأول.

عرضة أقل للتأثر بتخفيضات إمدادات الغاز

هناك ميزة استراتيجية أيضا، إذ يعد الغاز المادة الخام لإنتاج الأمونيا، ويمثل نحو 70% من تكلفة إنتاج الأسمدة النيتروجينية مثل اليوريا، ولذلك تتضرر شركات إنتاج الأمونيا واليوريا بشدة من رفع أسعار الغاز وخفض إمداداته. أما خط إنتاج فوسفات ثنائي الأمونيوم فيتعرض لمخاطر أقل، إذ تعد الأمونيا مدخله الوحيد القائم على الغاز، وتمثل حصة أصغر من تكاليفه التي تعتمد بدرجة أكبر على خام الفوسفات والكبريت. ويجعل ذلك إنتاج الأسمدة الفوسفاتية في مصر أقل تكلفة نسبيا حتى إن ارتفعت أسعار الغاز أو تراجعت إمداداته.

الخطوة التالية: ستعمل فيرتيجلوب مع هيئة الثروة المعدنية وجهات التعدين لتحديد مصادر الخام وتقييم الإمدادات طويلة الأجل. واتفق الجانبان أيضا على تسريع تبادل البيانات الفنية والجيولوجية والتجارية والتحضير لاتفاقيات توريد الخام. كما عرضت فيرتيجلوب إنتاج سائل "أد بلو" من اليوريا المصرية، استنادا إلى سائل عادم الديزل الذي تنتجه بالفعل في الشركة المصرية للأسمدة، وطلب بدوي إجراء تقييم فني واقتصادي قبل تحديد الخطوات التالية.

4

لوجستيات

الحكومة تقترب من التشغيل الاستراتيجي لأول 3 مستودعات استراتيجية.. وتتطلع لإنشاء 4 أخرى بالتعاون مع القطاع الخاص

تقترب الحكومة من بدء التشغيل التجريبي لأول 3 مستودعات استراتيجية في الفيوم والسويس والأقصر، وتدرس إسناد 4 مستودعات أخرى إلى القطاع الخاص، وفقا لما قاله مسؤول حكومي رفيع المستوى لنشرة إنتربرايز الصباحية. ويأتي هذا التوسع ضمن مساعي تعزيز الأمن الغذائي وحماية البلاد من القفزات المفاجئة في أسعار السلع العالمية.

ستمنح زيادة الاحتياطيات الدولة هامشا أكبر للمناورة في عام قفزت فيه أسعار النفط فوق 126 دولارا للبرميل، وتستمر فيه التوترات الإقليمية في الضغط على حركة الشحن عبر البحر الأحمر، وهما عاملان يرفعان تكلفة القمح والسلع الأساسية التي تستوردها مصر.

اقتربت أول 3 مستودعات من الاكتمال. إذ انتهت أعمال إنشاء مستودع الفيوم في أبريل 2026 ويخضع حاليا للتشغيل التجريبي، فيما بلغت نسبة الإنجاز في مستودعي السويس والأقصر 85%، وفقا لجهاز تنمية التجارة الداخلية. وتعتزم الحكومة الانتهاء من الاختبارات والتجهيزات في مستودع الفيوم قبل نهاية العام، بالتزامن مع استكمال الأعمال في مستودعي السويس والأقصر، وفقا للمصدر، لتنتقل المستودعات الثلاثة بعد ذلك من التشغيل التجريبي إلى التشغيل التجاري الكامل.

وهناك 4 مستودعات أخرى قيد الدراسة. إذ تعد الحكومة المرحلة الثانية لطرحها على المستثمرين، وتشمل 4 مستودعات جديدة ستُنفذ بنظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وفقا للمسؤول. وستتيح تلك المساحات الإضافية للدولة تخزين القمح والسلع الأساسية الأخرى لفترات أطول، وتخفيف أثر ارتفاع الأسعار العالمية على فاتورة الاستيراد. كما ستمكن السوق من استيعاب كميات أكبر من الإنتاج المحلي خلال موسم الحصاد، حتى لا يضطر المزارعون والمنتجون إلى البيع بأقل من سعر التكلفة، وستقلص بذلك الممارسات الاحتكارية، بحسب المسؤول.

بذلك تكتمل خطة بدأت قبل 4 سنوات. فعندما وقعت وزارة التموين أول العقود عام 2022، خططت لإنشاء 7 مستودعات استراتيجية على مستوى الجمهورية، وأعلنت أن الدفعة الأولى سترفع مدة احتياطيات البلاد من السلع الأساسية إلى 9 أشهر بدلا من 6 أشهر. وكانت السعة التخزينية على مستوى الدولة تبلغ آنذاك 5.4 مليون طن، موزعة على 44 صومعة ووحدة تخزين أخرى، كما أشرنا حينها.

شملت عقود 2022 أربعة مستودعات، من بينها مستودع في الشرقية لا يندرج ضمن المرحلة الحالية، إذ أصبحت الشرقية الآن ضمن المحافظات التي سيخدمها مستودع السويس. وكان من المتوقع حينها أن تستغرق أعمال الإنشاء ما بين 20 و30 شهرا، مما يعني أن المشروع متأخر كثيرا عن جدوله الزمني.

ملامح المستودعات الثلاثة الأولى: يستوعب كل مستودع 75 ألف منصة تخزين (وهي وحدات التخزين القياسية للسلع المعبأة، وتحمل كل منها عادة ما بين نصف طن وطن كامل)، أي حوالي 37-75 ألف طن من السلع تقريبا، ما يعني أن إجمالي المستودعات الثلاثة يصل إلى 225 ألف منصة، أو 110-225 ألف طن تقريبا، وفقا لحساباتنا. ويخدم كل مستودع مجموعة من المحافظات المجاورة:

  • مستودع الفيوم: أنشأته أوراسكوم كونستراكشون، واكتمل إنشاؤه في أبريل 2026، ويخدم شمال الصعيد، يا محافظات الفيوم وبني سويف والمنيا.
  • مستودع السويس: تنفذه سامكريت، ويخدم إقليم القناة وسيناء، أي محافظات بورسعيد والسويس والإسماعيلية والشرقية وشمال سيناء وجنوب سيناء.
  • مستودع الأقصر: تنفذه حسن علام، ويخدم جنوب الصعيد، أي محافظات الأقصر وأسوان والبحر الأحمر.

وتخصص معظم المساحات للسلع الجافة (95%)، مقابل 4.5% للسلع المبردة و0.5% للسلع المجمدة. وتتراوح مساحات المواقع بين نحو 9.1 فدان في الفيوم و13.3 فدان في السويس.

وتتجاوز تكلفة كل مستودع حاليا ضعف الحد الأقصى البالغ مليار جنيه الذي حُدد عند توقيع العقود الأولى عام 2022. إذ تبلغ التكلفة الإجمالية للمستودعات الثلاثة 6.64 مليار جنيه (نحو 124 مليون دولار)، وفقا لجهاز تنمية التجارة الداخلية، بواقع 2.24 مليار جنيه للفيوم، و2.3 مليار جنيه للأقصر، و2.1 مليار جنيه للسويس. وكذلك ارتفعت التكاليف منذ حصول الشركات على الرخص الذهبية، إذ زادت تكلفة مستودع الفيوم بنحو 70% مقارنة بنحو 1.3 مليار جنيه في رخصته الصادرة عام 2023، وزادت تكلفة مستودع الأقصر بنحو 50% مقارنة بتكلفته البالغة 1.5 مليار جنيه عام 2024، وفقا لحساباتنا. أما مستودع السويس، والذي حصل على رخصته بتكلفة 1.99 مليار جنيه في يناير 2025 بعد نحو عام من طرحه في مارس 2024، فلم تتغير تكلفته تقريبا.

وتغير نموذج الملكية أيضا. فعند توقيع العقود الأولى عام 2022، أوضح لنا إبراهيم عشماوي، رئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية آنذاك، أن الشركاء من القطاع الخاص سيتولون إنشاء المستودعات وتشغيلها وصيانتها، على أن تشتريها الدولة لاحقا. غير أن الجهاز يحدد الآن مدة تشغيل تبلغ 35 عاما لكل مشروع، دون أن يتضح ما إذا كان شراء الدولة للمستودعات لا يزال جزءا من الاتفاق. ويتماشى هذا النهج مع وثيقة سياسة ملكية الدولة الجديدة، التي تفتح المجال بشكل أكبر أمام المستثمرين من القطاع الخاص، مع الحفاظ على قدرة الدولة على التدخل في أسواق السلع الاستراتيجية والغذاء للحد من الممارسات الاحتكارية، وفقا للمسؤول.

5

على الرادار

حاتم دويدار يقتنص حصة في شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة تاكتفول

الرئيس التنفيذي السابق لاتصالات يستثمر في شركة ناشئة محلية للذكاء الاصطناعي: ضخ حاتم دويدار، الذي شغل منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة اتصالات بأبوظبي حتى نهاية مارس الماضي، استثمارا مباشرا في شركة "تاكتفول إيه آي" المحلية الناشئة، والمتخصصة في تجربة العملاء القائمة على الذكاء الاصطناعي الوكيل، وذلك في جولة تكميلية للتمويل ما قبل السلسلة "أ"، وفقا لما أعلنته الشركة في بيان (بي دي إف)، دون الكشف عن الشروط المالية للصفقة. وتستهدف "تاكتفول إيه آي" إغلاق جولة تمويلية من السلسلة "أ" في عام 2027، مشيرة إلى أنها ستطرح تفاصيل منصتها الجديدة خلال الأشهر المقبلة.

تذكر: أغلقت الشركة جولة تمويلية بقيمة مليون دولار في فبراير الماضي، بقيادة كل من "فرص أيه آي" و"إم إمباير"، وذلك قبل أسابيع من تنحي دويدار عن منصبه بعد 6 سنوات قضاها رئيسا تنفيذيا للمجموعة، و16 عاما قضاها قبل ذلك في فودافون، من بينها فترة تولى خلالها إدارة فودافون مصر.

عن الشركة: تأسست "تاكتفول إيه آي" عام 2016، وتضم قائمة عملائها شركات مثل مجموعة العربي ورنين و"تو بي" ولاكي وان وإرادة للتمويل وسيمبلكس. وأعلنت الشركة زيادة إيراداتها السنوية المتكررة بواقع 11.7 مرة منذ يناير 2025، إلى جانب قفزة في عدد المحادثات الشهرية التي تديرها منصتها بواقع 32 مرة.

مشروع سكة حديدية يمتد إلى طابا

تسرع وزارة النقل وتيرة العمل في خط سكة حديد الفردان/شرق بورسعيد/بئر العبد/العريش/طابا، الذي يمثل العمود الفقري للممر اللوجستي بين العريش وطابا، وفقا لبيان صادر عن الوزارة. ودعا وزير النقل كامل الوزير الشركات الوطنية ومقاولي التشييد المتخصصين من أبناء سيناء للمشاركة في تنفيذ هذا المشروع العملاق، كما وجه الشركات الـ11 المنفذة للمسار إلى تسريع وتيرة التنفيذ، مؤكدا على الأهمية الكبيرة لسرعة الانتهاء من المشروع. وافتُتحت أول 100 كيلومتر من الخط (من الفردان إلى بئر العبد) العام الماضي، بينما لا تزال المسافة بين العريش والحسنة (85 كيلومترا) والحسنة وطابا (173 كيلومترا) قيد التنفيذ، ولم تفصح الوزارة عن تكلفتها أو الجدول الزمني لتسليمها.

السياق: أشار الوزير أيضا إلى المنطقة اللوجستية الصناعية المقرر تنفيذها في الظهير الخلفي لميناء العريش، حيث ستضم 1000 مصنع. وعلى صعيد الطاقة، قدرت وزارة الكهرباء حجم الاستثمارات في شبكة كهرباء سيناء بنحو 57 مليار جنيه، لتشمل 30 محطة محولات، و8 آلاف كيلومتر دوائر وخطوط هوائية وكابلات أرضية على الجهود الكهربائية المختلفة، و15 ألف عمود على الجهد المتوسط والمنخفض، بحسب بيان منفصل. وقد طرحت وزارة النقل في أبريل الماضي أراض بمساحة 1900 فدان لإقامة مناطق لوجستية في سيناء (بواقع 1,500 فدان في شمال سيناء، و400 فدان في جنوبها) للمستثمرين المحليين والأجانب.

طموحات في المدار المنخفض

تعتزم شركة إيجيبت سات تيليكوم المحلية لخدمات الاتصالات طرح خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية منخفضة المدار في السوق المحلية بحلول أواخر عام 2027، بهدف تقديم سرعات عالية بأسعار تنافسية للمناطق المحرومة من التغطية الأرضية أو المحمولة، وفق ما نقلته جريدة المال. ولا تمتلك أي شركة حاليا ترخيصا لتقديم هذه الخدمة في مصر (إذ لا تزال خدمة ستارلينك غير معتمدة وأجهزتها محظورة في مصر)، مما سيجعل إيجيبت سات أول كيان محلي يقدمها، شريطة الحصول على موافقة الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.

💡 تدور الأقمار الصناعية المتزامنة مع الأرض على بعد نحو 35700 كيلومتر، لذا تستغرق الإشارة نحو 600 ملي ثانية ذهابا وإيابا. وفي المقابل، تدور أقمار المدار الأرضي المنخفض على ارتفاع يتراوح بين 500 و1200 كيلومتر، مما يقلص هذه المدة لتتراوح بين 20 و50 ملي ثانية، ويتيح سرعات تقترب من السرعات التي توفرها شبكات الألياف الضوئية الأرضية.

في السياق: لا تبدأ إيجيبت سات من الصفر، إذ أطلقت في يوليو ما تصفه بأول محطة أقمار صناعية متنقلة، مصممة ومصنعة محليا، بهدف ربط أبراج المحمول بشبكات الأقمار الصناعية وسد فجوات تغطية الجيل الخامس في المناطق غير المتصلة بالشبكة. وتأتي خطة الأقمار منخفضة المدار ضمن مساع أوسع تستهدف إحلال معدات الاتصالات محلية الصنع بدلا من المستوردة، وتوفير خدمات النطاق العريض بتكلفة أقل للمواقع البعيدة عن الشبكة.

6

الأسواق العالمية

"إم إس سي آي" قد تستبعد إندونيسيا من مؤشراتها العالمية.. والسوق بدأت تسعير تأثير هذا الخروج

أسفر تلويح مؤسسة "إم إس سي آي" باستبعاد سوق أسهم إندونيسيا البالغ حجم اقتصادها 1.5 تريليون دولار من مؤشراتها العالمية عن أسوأ موجة بيع للأسهم منذ جيل كامل، وذلك حتى قبل أن تتخذ المؤسسة قرارها النهائي. فقد أعلنت المؤسسة المتخصصة في إصدار المؤشرات يوم الجمعة أنها تدرس خفض تصنيف إندونيسيا، التي تمثل أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا، مباشرة إلى مرتبة السوق "المستقلة"، وهو ما سيؤدي إلى استبعادها من مؤشرات الأسواق الناشئة والمبتدئة التي تتحكم في توجيه تريليونات الدولارات من الاستثمارات العالمية. وعلى إثر ذلك، هوى المؤشر الرئيسي في جاكرتا بنحو 12% في ذلك اليوم، مسجلا أشد تراجع له منذ عام 1998، ثم انخفض بنسبة 3.6% يوم الاثنين، ليسجل أعمق هبوط في جلستين على الإطلاق ويتجاوز أسوأ خسائر الأزمة المالية الآسيوية، وفقا لوكالتي بلومبرج ورويترز.

يمثل هذا تصعيدا حادا للتحذيرات التي أصدرتها "إم إس سي آي" في يناير الماضي، حين أشارت إلى احتمال خفض التصنيف من الأسواق الناشئة إلى المبتدئة، إثر مخاوف متعلقة بغموض هياكل الملكية ونزاهة السوق. لكن مرتبة السوق "المستقلة" تمثل درجة أدنى من ذلك بكثير وخروجا عن التصنيفات المعتادة، إذ تقع خارج فئات الأسواق المتقدمة والناشئة والمبتدئة التي تغطيها المؤسسة، وتقتصر على الأسواق التي تعتبرها عصية على مشاركة المستثمرين فيها أو تعاني خللا يمنع إدراجها ضمن أي مؤشر. ومن شأن هذه الخطوة أن تجعل إندونيسيا أول سوق مستقلة في آسيا، لتنضم بذلك إلى مجموعة تضم الأرجنتين ولبنان وفلسطين، بعدما ظلت محتفظة بتصنيف "السوق الناشئة" منذ عام 1989، حين أصدرت المؤسسة مؤشرها للأسواق الناشئة. ومن المقرر صدور قرار نهائي بشأن تصنيف البلاد بحلول يونيو 2027.

موجة البيع المكثفة لم تقتصر على سوق الأسهم: أصبح المؤشر حاليا الأسوأ أداء على مستوى العالم بعد تراجعه بأكثر من 40% هذا العام ليقترب من أدنى مستوياته منذ ست سنوات، وفقا لرويترز. وسحب المستثمرون الأجانب صافي استثمارات بقيمة 5.1 مليار دولار من الأسهم الإندونيسية في عام 2026، في طريقهم لتسجيل أكبر تدفقات سنوية خارجة على الإطلاق، وفقا لبلومبرج. كما هوت العملة المحلية نحو مستوى 18.03 ألف روبية إندونيسية للدولار، لتقترب من أدنى مستوى قياسي سجلته في يونيو قرب 18.19 ألف روبية، في حين قفز العائد على السندات الحكومية لأجل 10 سنوات بالفعل إلى نحو 7.4%، صعودا من 7.17% يوم الجمعة.

ويبدو واضحا أن "سوق الأسهم الإندونيسية تشهد خروجا جماعيا لرؤوس الأموال الأجنبية، كما بدأت شرارة هذه التخارجات تمتد الآن إلى سوق السندات"، حسبما قالت يوجينيا فيكتورينو، رئيسة استراتيجية آسيا لدى مجموعة "إس إي بي" في سنغافورة. موضحة أن "الانخفاض المستمر للروبية يلتهم العوائد الحقيقية، وإلى أن تستقر قيمة العملة، سيكتفي المستثمرون العالميون بمراقبة المشهد من بعيد".

يكمن جوهر الضرر في الاستثمارات غير النشطة. فالصناديق التي تتبع مؤشرات "إم إس سي آي" تخصص أصولها بناء على أوزان المؤشر، ومن ثم فإن إعادة التصنيف ستجبر العديد منها على البيع بغض النظر عن تقييمها لركائز السوق الأساسية، غير أن التقديرات بشأن حجم الأموال التي ستخرج جاءت متفاوتة. إذ يقدر بنك جولدمان ساكس حجم التدفقات الخارجة من الصناديق غير النشطة في حال الاستبعاد الكامل بنحو 5.6 مليار دولار، يُضاف إليها 2.7 مليار دولار أخرى إذا حذت مؤسسة فوتسي راسل حذو "إم إس سي آي"، كما يشير إلى وجود أكثر من 8 مليارات دولار من الأموال النشطة المرتبطة بالمؤشر قد تخرج من السوق وفقا لتقديرات مديري الصناديق. ويرى سيتي جروب، الذي يصف تصنيف السوق المستقلة بأنه "أسوأ بكل تأكيد" من خفض التصنيف إلى سوق مبتدئة، أن حجم التخارج سيتراوح بين 4 و6 مليارات دولار، بينما تقدر ميراي أسيت الرقم بنحو 3 مليارات دولار. ولتوضيح حجم التأثير، سبق أن قدر جولدمان ساكس أن مجرد خفض التصنيف إلى سوق مبتدئة قد يؤدى إلى خروج نحو 13 مليار دولار في أسوأ السيناريوهات. وأيا كانت طريقة حساب هذه الأرقام، فإن النتيجة ستظل واحدة؛ وهي تفاقم الضغوط على الروبية الإندونيسية، وارتفاع في تكاليف الاقتراض، وتباطؤ في الإقراض المصرفي ومشاريع البنية التحتية ومعدلات النمو.

وتعود جذور المشكلة إلى هيكل السوق الإندونيسية ذاته. فنسبة التداول الحر في العديد من الأسهم ضعيفة، إذ تتركز ملكية عدد كبير من الشركات المدرجة في أيدي المؤسسين والعائلات والمجموعات الاستثمارية الكبرى، وهو ما يستنزف السيولة، ويفاقم حدة التقلبات السعرية، ويسهل عمليات التلاعب. وصحيح أن جاكرتا بادرت هذا العام بمضاعفة الحد الأدنى للأسهم المتاحة للتداول الحر إلى 15% ارتفاعا من 7.5%، ما ألزم كبار المساهمين بتقديم إفصاحات أكثر تفصيلا وشدد الرقابة على التداولات المتركزة بين قلة قليلة من المساهمين، لكن مؤسسة "إم إس سي آي" رأت أن هذه الإجراءات غير كافية، مؤكدة "استمرار وجود مخاوف كبيرة بشأن خلل آليات عمل السوق، مثل استمرار السلوكيات المشتبه في أنها تداولات منسقة، وغياب الأدلة على وجود آليات إنفاذ فعالة".

وبعد ساعات قليلة من تحذير يوم الجمعة، سعت الجهات التنظيمية لإظهار حزمها؛ إذ أعلنت هيئة الخدمات المالية الإندونيسية فرض غرامات تصل إلى نحو 117 مليون دولار على ثلاث شركات بتهم التلاعب في التداول والتخصيص الوهمي في الطروحات العامة الأولية. وتضمنت هذه الغرامات تغريم شركة تعدين الفحم ديان سواستاتيكا سنتوسا، التابعة لمجموعة سينار ماس المملوكة لفرانكي ويدجاجا، 1.5 تريليون روبية (83.2 مليون دولار)، وتغريم شركتي باريتو للطاقة المتجددة وبتريندو جايا كرياسي، المرتبطتين بالملياردير برايوجو بانجيستو، 500 مليار روبية و100 مليار روبية على التوالي. وكانت هذه الشركات الثلاث من بين ستة شركات استبعدتها "إم إس سي آي" من مؤشرها للأسهم الإندونيسية في مايو الماضي، إلا أن الهيئة التنظيمية تؤكد أن هذه القضايا تسبق تحذير المؤسسة. ومنذ ذلك الحين، خصصت الشركتان المرتبطتان ببرايوجو نحو 2.5 تريليون روبية (138 مليون دولار) لعمليات إعادة شراء أسهم، كما تعتزم ديان سواستاتيكا تخصيص تريليون روبية للغرض ذاته.

ويقول المسؤولون إن القرار باغتهم. إذ صرح جيفري هندريك، الرئيس التنفيذي لبورصة إندونيسيا، بأن السوق استجابت "بحالة من الذعر" لإعلان لم يتوقعه أحد، وعقدت السلطات اجتماعا افتراضيا مع مسؤولي "إم إس سي آي" أمس للمطالبة بتفسير. وللحد من نزيف الخسائر، خفضت البورصة الحد الأقصى اليومي لتراجع الأسهم المنفردة إلى النصف، ليصبح 7% بدلا من 15% حتى نهاية العام، مع الرفض التلقائي لأوامر البيع دون هذا الحد. كما أعلنت البورصة اعتزامها استبعاد الشركات التي تتركز ملكيتها بشدة في أيدي قلة من المساهمين من مؤشر جاكرتا الرئيسي، بهدف أن يعكس المؤشر الأداء الفعلي للسوق بصورة أدق. وأمضت هيئة الخدمات المالية يوم الأحد في إطلاع المحللين والاقتصاديين والمؤثرين الماليين على الأوضاع، في حين التقى الرئيس برابوو سوبيانتو بمسؤولين ماليين أمس.

يأتي التلويح بخفض التصنيف ليضرب اقتصادا يعاني بالفعل تحت وطأة الضغوط. فقد تراجعت الثقة إثر الخطط المالية للرئيس برابوو، التي تشمل برنامجا للوجبات المدرسية المجانية بقيمة 240 تريليون روبية (13 مليار دولار)، وعشرات الآلاف من التعاونيات القروية الجديدة، و3 ملايين منزل مدعوم. فضلا عن ذلك، ثمة مخاوف حيال الدور المتنامي لحكومته في الاقتصاد والتساؤلات المثارة حول استقلالية البنك المركزي. وقد خفضت وكالتا موديز وفيتش نظرتهما المستقبلية السيادية لإندونيسيا إلى سلبية، في وقت أدت فيه حرب إيران إلى ارتفاع تكاليف الطاقة على البلاد التي تعد مستوردا صافيا للنفط.

نقطة مضيئة: أكدت مؤسسة فوتسي راسل الإبقاء على تصنيف إندونيسيا ضمن فئة الأسواق الناشئة في أوائل أكتوبر، مستندة إلى الإصلاحات ذاتها، ما يعني أن المؤسستين الأكبر لإصدار المؤشرات لم تتبنيا موقفا موحدا بعد.

الآن نترقب قرار البنك المركزي الإندونيسي بشأن أسعار الفائدة هذا الأسبوع. تسود توقعات بإبقاء البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير، رغم أن بعض المحللين يرجحون رفعها للدفاع عن سوق السندات. ويحذر بنك "دي بي إس" من أن استمرار هبوط الأسهم قد يدفع العائد على السندات لأجل 10 سنوات نحو مستوى 7.5%، ويجبر المركزي الإندونيسي على رفع أسعار الفائدة بمقدار 50 إلى 100 نقطة أساس. وتظل مؤسسة فوتسي راسل هي العامل الحاسم الذي ستتجه إليه الأنظار، لأنها إذا اتخذت خطوة مماثلة، سيؤدي ذلك إلى خروج استثمارات إضافية بقيمة 2.7 مليار دولار. من جانبها تتوقع رين لين، محللة التصنيف السيادي في وكالة ستاندرد آند بورز، استمرار تخارج رؤوس الأموال، غير أنها لن تبلغ مستوى يؤدي إلى زيادة ملموسة في تكاليف التمويل. وأشارت إلى أن الخطر الأكبر يتمثل في اهتزاز الثقة، وما إذا كانت التداعيات السلبية "ستمتد على نطاق أوسع لتطال أسواق السندات الحكومية والاستثمار الأجنبي المباشر". كذلك يمثل أداء الروبية الإندونيسية وقرارات الإنفاذ عاملين مهمين؛ فحتى يستقر كلاهما، ستستمر موجة البيع المكثف.

📈 الأسواق هذا الصباح

اكتست الأسواق الآسيوية باللون الأحمر في مستهل تعاملاتها صباح اليوم، إذ هبط مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنحو 3.5%، كما تراجع مؤشر نيكي الياباني بحوالي 1.5%. وفي المقابل، انتعشت بورصة وول ستريت في تعاملات أمس بقيادة مؤشر ناسداك الذي سجل ارتفاعا بنسبة 1%، مدفوعا بصعود شركات التكنولوجيا التي تهيمن عليه.

EGX30 (الخميس)

51,099

+0.4% (منذ بداية العام: +22.2%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 53.88 جنيه

بيع 54.02 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 53.90 جنيه

بيع 54.00 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,124

-0.7% (منذ بداية العام: -3.5%)

سوق أبو ظبي

9,783

-0.3% (منذ بداية العام: -2.1%)

سوق دبي

5,851

-0.3% (منذ بداية العام: -2.4%)

ستاندرد أند بورز 500

7,691

+0.4% (منذ بداية العام: +12.4%)

فوتسي 100

10,765

-1.1% (منذ بداية العام: +8.4%)

يورو ستوكس 50

6,145

-1.0% (منذ بداية العام: +6.0%)

خام برنت

109.55 دولار

-0.3%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.03 دولار

-0.9%

ذهب

4,159 دولار

0.0%

بتكوين

82,006 دولار

+1.3% (منذ بداية العام: -6.4%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,131

+0.1% (منذ بداية العام: +13.9%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

148.50

+0.2% (منذ بداية العام: -2.2%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

18.44

-7.8% (منذ بداية العام: +23.3%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.4% بنهاية تعاملات أمس الاثنين، مع إجمالي تداولات بقيمة 8.4 مليار جنيه (25.8% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 22.2% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: أبو قير للأسمدة (+5.8%)، ومصر للألومنيوم (+5.7%)، وموبكو (+4.3%).

🟥 في المنطقة الحمراء: بالم هيلز للتعمير (-3%)، وإي فاينانس (-2.3%)، والإسكندرية لتداول البضائع والحاويات (-2.1%).

7

الاقتصاد الأخضر

الفحم بريء من قطع أشجار الشوارع في مصر.. لكن تساؤلات التصدير مستمرة

يثير الفحم النباتي حالة من الجدل تطال الحديث عن مصادر أخشابه أو التكلفة المناخية لإنتاجه. وقد أصبحت هذه القضية محل أنظار الجميع إثر قطع أشجار معمرة بشارع جامعة الدول العربية في حي المهندسين خلال أعمال توسعة الطرق في أواخر أغسطس وأوائل سبتمبر. ومنذ ذلك الحين، تزايدت التساؤلات حول مصادر الأخشاب المستخدمة في صناعة الفحم، وكيفية الحد من الأثر البيئي لهذا المنتج.

موجة انتقادات واسعة لقطع أشجار المهندسين: أثارت النائبة مها عبد الناصر القضية في طلب إحاطة برلماني في السابع من سبتمبر، أعقبته تحقيقات من النيابة العامة على مستوى الجمهورية حول وقائع قطع الأشجار. كما تقدم المحامي بالنقض أسعد هيكل ببلاغ يتهم فيه وزيرة التنمية المحلية والبيئة منال عوض ومحافظي القاهرة والجيزة بتنفيذ عمليات إزالة ممنهجة تسببت في أضرار بيئية ومادية. وفي 11 سبتمبر، أصدر مجلس الوزراء بيانا نفى فيه صحة تصريح منسوب للوزيرة يربط ظاهريا بين إزالة الأشجار وعقد تصدير فحم حكومي، واصفا هذه التصريحات بأنها "مفبركة ومضللة وغير دقيقة".

بيد أن الخبراء يستبعدون تماما استخدام أشجار الشوارع في إنتاج الفحم المخصص للتصدير. وأكد حسام رزق، صاحب شركة فحم مصري، أن صناع الفحم لا يمكنهم الاعتماد على أخشاب أشجار الشوارع، مشيرا إلى أن كميات هذه الأخشاب ليست سوى "نقطة في بحر" مقارنة بالاستهلاك الضخم لقطاع الفحم. ومن جانبه، أوضح عاصم محمد، أستاذ المناخ الزراعي بمركز معلومات تغير المناخ التابع لمركز البحوث الزراعية، أن أشجار الشوارع من الممكن استخدامها في صناعة الفحم، لكنها فصائل للزينة (مثل الفيكس والجاكراندا والكونوكاربس)، وتنتج أخشابها فحما رديء الجودة لا يصلح للتصدير. ويضيف محمد أن حظر تصدير الفحم الذي نادى به بعض مقدمي برامج التوك شو لن يوقف قطع الأشجار لتنفيذ مشاريع التطوير العمراني.

فمن أين تأتي أخشاب الفحم إذن؟ توفر نواتج التقليم الزراعي وأشجار الفاكهة الجزء الأكبر منها، حسبما صرح به محمد لإنتربرايز. ويقدر أستاذ المناخ الزراعي أن أشجار الفاكهة تشكل ما يتراوح بين 85 و90% من الفحم المخصص للتصدير في مصر، فيما تمثل فصائل الغابات ومصدات الرياح النسبة المتبقية. كما يتفق رزق مع هذا الطرح، مشيرا إلى استخدام أخشاب بساتين الموالح والمانجو والجوافة، إلى جانب نواتج تقليم أشجار الكازوارينا من مصدات الرياح.

تبدو صادرات مصر من الفحم ضئيلة مقارنة بالجدل الذي أثارته؛ فقد بلغت قيمة صادرات البلاد من الفحم النباتي نحو 16.36 مليون دولار في عام 2024، وهي نسبة ضئيلة جدا من إجمالي الصادرات السلعية البالغة 42.55 مليار دولار في العام ذاته.

ليس ثمة التزام حكومي في الوقت الراهن يوجب استخدام المصدرين أنواعا معينة من الأخشاب، أو حتى الإفصاح عن مصادرها، حسبما يؤكد رزق لإنتربرايز. ويوضح أنهم يحتاجون فقط إلى "شهادة بيانات بيئية" تثبت درجة اشتعال الشحنة ومستوى حرارتها ومكوناتها، غير أنها لا تحدد مكان زراعة الأخشاب نفسها. وبموجب القرار الوزاري رقم 85 لسنة 2017، يشترط جهاز شؤون البيئة الحصول على موافقات بيئية وموافقات من دواوين المحافظات المعنية، وإثبات التسجيل، وعقد شراء مؤكد، إلى جانب سداد 80 جنيها عن كل طن لصالح صندوق حماية البيئة.

بعد تأمين مصادر الأخشاب، تبرز مسألة أخرى حول الطريقة الأكثر مراعاة للمناخ في معالجتها: يقول محمد إن المكامير البلدية التقليدية، التي لا تزال منتشرة في جميع أنحاء الدلتا، تعمل بكفاءة تحويل تتراوح بين 10و20% فقط. ويوضح أن معظم الأخشاب لا تتحول إلى فحم على الإطلاق، بل تنبعث في صورة ثاني أكسيد الكربون والميثان وأول أكسيد الكربون أثناء عملية المعالجة، مضيفا أن الفحم الناتج يطلق المزيد من ثاني أكسيد الكربون عند حرقه لاحقا.

وتستهدف الدولة منذ عقد زمني التخلص من هذه المكامير تدريجيا، لكن عملية التحول لم تكتمل بعد. وبحسب رزق، أوقفت الحكومة إصدار تراخيص للمكامير التقليدية الجديدة بسبب الأضرار البيئية الناجمة عنها، وقدمت بدلا من ذلك تسهيلات للمصنعين للتحول إلى النماذج المغلقة المتطورة، التي تلتقط الغازات المنبعثة أثناء التسخين وتعيد استخدامها، وتنهي دورة الإنتاج بشكل أسرع. ويضيف أن أي شخص يعمل في الصناعة يمكنه التقدم بطلب للحصول على واحدة.

يؤكد رزق، الذي يدير إحدى هذه المكامير المتطورة، أن إنتاج الفحم بجميع مراحله مسموح به بعيدا عن المناطق السكنية، مع إجراء دورات تفتيش شهرية للتحقق من الامتثال للمعايير. وتتولى الوحدات المحلية معظم مهام الرقابة اليومية؛ بسبب قربها من مواقع الإنتاج. ويشدد على أن أي شخص يدير مكمورة تقليدية غير مرخصة بالقرب من المنازل يتعرض للإغلاق الفوري.

تدعم الحكومة هذا التحول ماليا أيضا؛ إذ يقدم برنامج تمويلي مخصص من جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، بالتعاون مع وزارتي البيئة والتنمية المحلية، قروضا تصل إلى مليوني جنيه لاستبدال المكامير. وإذا التزم المنتج بالمعايير لمدة عام، تدفع وزارة البيئة 20% من سعر المكمورة مباشرة وتُخصم من ديونه المستحقة. ويشير رزق إلى أن المنتجين الذين يحتاجون إلى تمويلات أكبر يمكنهم اللجوء إلى قروض مصرفية تتراوح بين 3 و15 مليون جنيه بفائدة تصل إلى 5%.

يوفر تقرير وزارة البيئة الصادر بنهاية 2025 صورة رسمية أوضح لمدى التقدم المحرز في تطوير مكامير الفحم؛ إذ حصل أكثر من 276 نموذجا مطورا على تراخيص التشغيل النهائية، إلى جانب اعتماد 10 نماذج بتصميمات صديقة للبيئة. ويؤكد التقرير ذاته أن موافقات تصدير واستيراد الفحم تصدر من خلال مركز خدمات المستثمرين التابع للوزارة.


أكتوبر

19 - 22 أكتوبر (الاثنين - الخميس): المنتدى الاقتصادي للاتحاد من أجل المتوسط، القاهرة.

19 - 24 أكتوبر (الاثنين - السبت): منتدى مصر 2026، فندق سانت ريجيس العاصمة الجديدة.

26 - 28 أكتوبر (الاثنين - الأربعاء): مؤتمر ومعرض "آي إي إكس إيجيبت 2026" الدولي للتعليم وتكنولوجيا التعليم، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

نوفمبر

6 - 8 نوفمبر (الجمعة - الأحد): المهرجان العالمي لريادة الأعمال، فندق جي دبليو ماريوت، القاهرة الجديدة.

8 - 11 نوفمبر (الأحد - الأربعاء): معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (كايرو آي سي تي)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

10 نوفمبر (الثلاثاء): منتدى سيتي سكيب مصر 2026، القاهرة.

ديسمبر

7 - 10 ديسمبر (الاثنين - الخميس): معرض فوود أفريكا، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2026: منتدى الاستثمار المصري الأمريكي.

الربع الرابع من 2026: الطرح العام الأولي لبنك القاهرة.

2027

16 - 18 يناير (السبت - الاثنين): معرض "أجري إكسبو"، مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيل الميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

29 سبتمبر - 2 أكتوبر (الأربعاء - السبت): معرض سيتي سكيب مصر، القاهرة.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00