تقترب شركة إندوراما ومقرها سنغافورة من الحصول على حزمة تمويلات مشتركة بقيمة 348 مليون دولار لمجمعها الجديد للأسمدة الفوسفاتية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وذلك من مؤسسة التمويل الدولية والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وفقا لإفصاحين منفصلين (هناوهنا). وتدرس المؤسستان بشكل مستقل تقديم حزم تمويلية تصل إلى 174 مليون دولار لكل منهما لصالح شركة إندورامامصر للأسمدة، بهدف تمويل المصنع البالغ تكلفته الاستثمارية 525 مليون دولار في العين السخنة.
التفاصيل: ستقدم كل مؤسسة بموجب هيكل التمويل المقترح 100 مليون دولار كقرض من الفئة (أ)، مع تدبير المبلغ المتبقي البالغ 74 مليون دولار عبر قروض مشتركة من الفئة (ب) تشارك في تمويلها بنوك تجارية.
يعد المصنع الجديد مشروعا مشتركا مع شركة فوسفات مصر المملوكة للدولة. وبمجرد بدء التشغيل، من المتوقع أن ينتج 600 ألف طن سنويا من الأسمدة الفوسفاتية، إلى جانب إنشاء مصانع لإنتاج حامضي الكبريتيك والفوسفوريك. وسيحصل المصنع على ما يقدر بنحو 1.25 مليون طن سنويا من خام الفوسفات مباشرة من مناجم البحر الأحمر التابعة لشركة فوسفات مصر، والتي تمتلك حصة تبلغ 15% في المشروع، كما ستحصل على 20% من الإنتاج النهائي للمصنع مقابل توريد خام الفوسفات.
خلفية: يجري العمل على المشروع منذ عام 2023، وأُبرمت عقوده النهائية في أبريل الماضي. وكانت إندوراما وفوسفات مصر قد وضعتا في البداية حجر الأساس لمصنع العين السخنة ضمن خطة استثمارية أوسع بقيمة 700 مليون دولار، تتضمن أيضا خططا لإنشاء مصنع ثان لإنتاج معدن السيليكون المستخدم في الألواح الشمسية.
وبالحديث عن الأسمدة
تسهل وزارة الزراعة إجراء مباحثات لتمكين مصنعي الأسمدة المحليين من إبرام اتفاقيات توريد طويلة الأجل مع الفلبين، إذ من المقرر أن يعقد وزراء من البلدين اجتماعا الشهر المقبل، وفقا لبيان صادر عن وزارة الزراعة الفلبينية. وتعهد المسؤولون المصريون بإعداد قائمة بالشركات المصنعة القادرة على تلبية احتياجات السوق الفلبينية، في حين تجري مانيلا دراسة جدوى لتقييم فرص الشراء المحتملة.
أهمية الخطوة: الفلبين ليست أول دولة آسيوية تلجأ إلى مصر بحثا عن الأسمدة منذ بداية أزمة مضيق هرمز. ففي مايو الماضي، تعاقد مشترون من الهند على شراء ما بين 300 ألف إلى 350 ألف طن من الأسمدة المحلية بعلاوة تبلغ من 850 إلى 880 دولارا للطن. وبالنسبة لمنتجينا، يعد إبرام اتفاقيات توريد طويلة الأجل مع المشترين الآسيوين بمثابة خطوة دفاعية ضد تراجع الأسعار الفورية العالمية ورسوم الصادر البالغة 10% من قيمة الشحنة عند تسليمها على ظهر السفينة.
تبادل زراعي على الهامش: تتطرق مباحثات التوريد أيضا إلى تعزيز التبادل التجاري للمنتجات الزراعية؛ إذ يبدي المستوردون المصريون اهتماما بأسماك التونة والبابايا والأناناس من الفلبين، بينما تسعى مانيلا لفتح السوق المصرية أمام الموز والمانجو وجوز الهند والدوريان والتبغ والبوميلو وفاكهة التنين. ولا تزال هناك مذكرة تفاهم حول سلع محددة قيد التفاوض بين الوزارتين، إلى جانب مسار آخر منفصل للتعاون في مجال المنتجات الحلال.
ومن أخبار الاستثمار أيضا
تعتزم شركة السويدي إليكتريك استثمار 200 مليون دولار في ثلاثة مشاريع صناعية جديدة من المقرر أن تبدأ عملياتها التشغيلية في الربع الأول من عام 2028، وفقا لإفصاحمقدم للبورصة المصرية (بي دي إف).
التفاصيل: سيوجه الجزء الأكبر من التمويل البالغ 80 مليون دولار لإنشاء مجمع لإعادة تدوير خردة النحاس والمخلفات الإلكترونية، بطاقة إنتاجية تبلغ 20 ألف طن سنويا. وستُخصص 65 مليون دولار أخرى لإنشاء مصنع جديد لإنتاج أنابيب النحاس بطاقة 15 ألف طن سنويا لتلبية احتياجات السوق المحلية من أجهزة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء والأجهزة المنزلية. في حين تغطي الحصة المتبقية البالغة 55 مليون دولار خطا جديدا لإنتاج قضبان الألمنيوم بطاقة سنوية تبلغ 50 ألف طن، والذي سيُوجه إنتاجه بالكامل لأسواق التصدير.