التضخم يتباطأ إلى 13.9% في سبتمبر.. رغم استمرار ارتفاع الأسعار الشهرية


1

نتابع اليوم

مع نظرة مستقبلية مستقرة.. ستاندرد آند بورز وفيتش تبقيان التصنيف الائتماني لمصر عند B/B وB

صباح الخير قراءنا الأعزاء، وعودا حميدا بعد عطلة نهاية أسبوع طويلة. تتصدر عدد اليوم جرعة من الأخبار الإيجابية نستهل بها أسبوع العمل الجديد، على رأسها: التضخم يواصل تباطؤه في سبتمبر، وتفاصيل حصرية حول صفقة استحواذ جديدة في قطاع الاستثمار المباشر، وشراكة استراتيجية جديدة مع كوريا الجنوبية.

الخبر الأبرز هذا الصباح: تباطأ معدل التضخم السنوي في مدن مصر إلى 13.9% في سبتمبر، مسجلا أدنى مستوى له منذ فبراير الماضي، بفضل التأثير المواتي لسنة الأساس، على الرغم من تسارع الأسعار الشهرية بنسبة 1.3%، وهي أسرع وتيرة لها منذ مايو. وبينما يمثل هذا التباطؤ متنفسا حقيقيا في الوقت الراهن، يرجح المحللون قفزة جديدة خلال الأشهر المقبلة. وتعقد لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي اجتماعها المقبل في 29 أكتوبر للنظر في أسعار الفائدة، والذي سيعتمد على هذه القراءة باعتبارها أحدث البيانات الرسمية المتاحة.

ولدينا خبر حصري: استحوذت شركة ازدهار للاستثمار المباشر على مجموعة كونسوليديتد المتخصصة في تجارة التجزئة للأزياء، وتتجه لدمجها مع شركتها التابعة دالي دريس. وفي حوار خاص مع إنتربرايز، يكشف المؤسس والعضو المنتدب للشركة عماد برسوم عن تفاصيل الصفقة، وصندوقي ازدهار الثاني والثالث، وكيف نجح الصندوق الأول في تحويل نمو الجنيه إلى عوائد بالدولار، ولماذا عادت البورصة المصرية إلى طاولة الخيارات المتاحة أمام الشركة للتخارج، مع استعداد ما يصل إلى ثلاث من شركاتها التابعة للطرح العام الأولي.

ومن أخبار الدبلوماسية: تصل جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي الآسيوية محطتها الثالثة والأخيرة، بعدما أثمرت حتى الآن عن ترفيع العلاقات مع كوريا الجنوبية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، وتدشين المفاوضات الرامية لإبرام اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة، إلى جانب توقيع عدة مذكرات تفاهم في مجالات بناء السفن، والطاقة النظيفة، وتوريد ترامات تعمل بالهيدروجين لصالح العاصمة الجديدة. وكان الرئيس السيسي قد استهل جولته بالعاصمة الكورية سول، ثم توجه إلى ماليزيا، ويزور حاليا إندونيسيا في محطته الأخيرة.


تستثمر صناديق الثروة السيادية وكبرى الشركات بالخليج مليارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وكذلك في شركات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة وحول العالم. من هذا المنطلق، ترصد نشرة إنتربرايز الصباحية للذكاء الاصطناعي والابتكار وجهات رؤوس الأموال، والكيانات التي تدير تلك الاستثمارات، وطبيعة المشروعات المستهدفة.

تصدر النشرة كل ثلاثاء وخميس، لتسلط الضوء على الشركات الناشئة والرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملياتها، كما ترصد تأثير هذه التقنيات على الوظائف والتعليم وآليات إدارة الأعمال.

نقدم لكم في النشرة تغطية دقيقة تعتمد على التحليل والرؤية النقدية، وتوفر لكم خلاصة المعلومات التي تحتاجونها بموضوعية وحيادية.

سجل هنا لتصلك النشرة مباشرة على بريدك الإلكتروني.




شهادة ثقة من وكالتي تصنيف

ثبتت وكالة ستاندرد آند بورز جلوبال للتصنيفات الائتمانية تصنيف مصر الائتماني عند مستوى B/B، كما أبقت وكالة فيتش على تصنيفها عند B، ومنحت كلتاهما البلاد نظرة مستقبلية مستقرة، وفق تحديث التصنيف (بي دي إف) الأخير الصادر عن ستاندرد آند بورز جلوبال، وتعليق فيتش على إجراءات التصنيف. وعزت الوكالتان هذا القرار إلى مرونة سعر الصرف، والمستويات القياسية للاحتياطيات، والدعم المقدم من المؤسسات متعددة الأطراف. وأشارت ستاندرد آند بورز إلى أن تخارجات الأجانب من المحافظ المالية بلغت 9.5 مليار دولار، في حين انخفضت قيمة الجنيه بنسبة تصل إلى 15% قبل أن يستقر؛ بينما أوضحت فيتش أن التخارجات تجاوزت 6 مليارات دولار، وفقدت العملة المحلية أكثر من 14% من قيمتها قبل أن تتعافى. وفيما يتعلق بالاحتياطيات، ذكرت ستاندرد آند بورز أن الأصول الاحتياطية الدولية بلغت 54.5 مليار دولار، في حين أشارت فيتش إلى أن إجمالي الاحتياطيات الدولية سجل 54.4 مليار دولار (فيما بلغ صافي الاحتياطيات الدولية بمعناه الأوسع لدى البنك المركزي المصري 57.35 مليار دولار في سبتمبر).

ولا تزال تكاليف فوائد الديون هي العائق المالي الرئيسي، رغم أن كلتا الوكالتين تتوقع تراجعا تدريجيا لها. وتتوقع ستاندرد آند بورز وصول نسبة الفوائد إلى الإيرادات إلى 68% في العام المالي 2025-2026، لتتراجع إلى 60% في العام المالي 2026-2027، وإلى 53% في العام المالي 2027-2028. ومن جانبها، تتوقع فيتش انخفاضا من 63% في العام المالي 2025-2026 إلى 52% في العام المالي 2027-2028.

يُختتم برنامج صندوق النقد الدولي في ديسمبر المقبل؛ عندما تتيح المراجعة الثامنة والأخيرة صرف الشريحة المتبقية البالغة 1.7 مليار دولار. ولا تتوقع أي من الوكالتين برنامجا لاحقا؛ إذ تستبعد ستاندرد آند بورز إبرام برنامج جديد مدعوم من صندوق النقد الدولي، في حين لا تتوقع فيتش إطلاق أي برنامج تمويلي جديد مباشرة بعد انتهاء البرنامج الحالي.

أما على صعيد المركز الخارجي، تتوقع ستاندرد آند بورز أن يسجل عجز الحساب الجاري 5.1% من الناتج المحلي الإجمالي في العام المالي 2025-2026، و5.0% في العام المالي 2026-2027. بينما تتوقع فيتش أن يبلغ العجز 5.1% في العام المالي 2025-2026، قبل أن يتقلص إلى أقل من 3.5% بحلول العام المالي 2027-2028. وترى كلتا الوكالتين أن ارتفاع فواتير استيراد الطاقة يلقي بظلاله على الميزان الخارجي، وهو ما يقابله جزئيا إيرادات السياحة وقناة السويس وتحويلات المصريين بالخارج.

ماذا عن التضخم: تتوقع ستاندرد آند بورز أن يسجل 12.9% في العام المالي 2026-2027، بمتوسط 12% خلال العامين الماليين المقبلين، قبل أن ينخفض إلى 9% بحلول العام المالي 2028-2029. في المقابل، تتوقع فيتش ارتفاع التضخم من 11.6% في العام المالي 2025-2026 إلى 12.3% في العام المالي 2026-2027، ثم انخفاضه إلى أقل من 10% في العام المالي 2027-2028. وترى ستاندرد آند بورز أن البنك المركزي سيُبقي على أسعار الفائدة دون تغيير، في ظل استمرار التضخم الذي يحد من نطاق التيسير النقدي؛ في حين تتوقع فيتش استمرار مزيج السياسات الحالي، بما في ذلك أسعار الفائدة الحقيقية الإيجابية.

بداية مبشرة

سجلت شريحة الطرح العام لشركة "إم إن تي تك" القابضة للاستثمارات المالية إقبالا كبيرا في أول أيام الاكتتاب، إذ قدم المستثمرون الأفراد طلبات لشراء 29.9 مليون سهم من أصل 48 مليون سهم مطروحة (ما يعادل نسبة تغطية بلغت 62%)، وفق ما نقلته جريدة البورصة عن شاشات سوق الصفقات الخاصة (OPR). يعادل هذا الطلب نحو 733 مليون جنيه على أساس سعر السهم البالغ 24.5 جنيه، وفقا لحساباتنا. ومن المرتقب غلق باب الاكتتاب في شريحة المؤسسات البالغة 272 مليون سهم يوم 13 أكتوبر، ولم تتوفر بعد أرقام حول حجم الطلب عليها.

تذكر: حددت "إم إن تي" سعر السهم في الطرح الثانوي البالغ 320 مليون سهم (الذي يمثل 20% من أسهم الشركة) بواقع 24.5 جنيه، وذلك في نشرة الطرح المعتمدة من الهيئة العامة للرقابة المالية والمنشورة يوم الثلاثاء، ما يقيم الشركة بنحو 39.2 مليار جنيه ويصل بقيمة الطرح الأساسي إلى 7.84 مليار جنيه. ويستمر اكتتاب شريحة المؤسسات وذوي الملاءة المالية حتى 13 أكتوبر، فيما يغلق باب اكتتاب الأفراد يوم 15 أكتوبر. ويمكن زيادة حجم الطرح الخاص ليرتفع إجمالي الأسهم المطروحة إلى 400 مليون سهم (أي 25% من أسهم الشركة)، بشرط موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية. وتعهد البنك التجاري الدولي بضخ استثمارات تصل إلى ملياري جنيه بصفته مستثمرا رئيسيا، في حين التزمت شركة ريدويل ومقرها لندن باستثمار نحو 20 مليون دولار. وتوقع المؤسس والرئيس التنفيذي منير نخلة أن يبدأ التداول على السهم في 20 أكتوبر.

توسعات جديدة لتحالف ترافكو وتوي الألمانية في مرسى علم

توسع عملاقة السياحة الألمانية مجموعة توي مشروعها المشترك مع شريكها المصري ترافكو، إذ استحوذت على قطعة أرض بمساحة 600 ألف متر مربع في مرسى علم على ساحل البحر الأحمر لتنفيذ استثمار فندقي وسياحي بقيمة 69 مليون دولار، مع احتمالية ارتفاع الاستثمارات إلى 85 مليون دولار في المرحلة الأولى، وفق ما صرح به مسؤول حكومي لإنتربرايز. وسيتولى المشروع المشترك بين توي وترافكو بناء 3 فنادق من فئة خمس نجوم على قطعة الأرض، ما يضيف 1200 غرفة تديرها مجموعة فنادق جاز التابعة لترافكو، على أن تبلغ تكلفة الإنشاءات الإضافية ما يتراوح بين 120 و150 مليون دولار بخلاف قيمة الأرض، وفق ما موقع العربية عن مصادر لم يسمها.

تفاصيل أكثر عن المشروع المشترك: يعمق هذا التوسع الشراكة القائمة بالفعل بين الشركتين، التي تشمل ملكية مشتركة لعدد من الفنادق، وحصة بنسبة 50% تملكها توي في محفظة فنادق ترافكو، إلى جانب مشروع ترافكو ترافيل المشترك مناصفة بينهما. ويمتلك حامد الشيتي رئيس مجلس إدارة مجموعة ترافكو حصة قدرها 3.4% في مجموعة توي. ويرفع هذا التوسع عدد فنادق ترافكو في مرسى علم إلى 14 فندقا، كما يعزز الحضور الحالي لمجموعة توي في المنطقة عبر فندق توي بلو سمايا، الذي افتتح في خليج كورايا بالقرب من مرسى علم في مايو 2025.

السياق: تدير مجموعة ترافكو حاليا أكثر من 68 فندقا وتضم 18900 غرفة في مصر والإمارات وزنجبار وتونس واليونان والمغرب وجزر المالديف، إضافة إلى 28 باخرة نيلية، وفقا لموقعها الإلكتروني. وفي عام 2023، نفذت المجموعة سلسلة استحواذات بقيمة 3.5 مليار جنيه أضافت من خلالها فندقين في منطقة الأهرامات وست بواخر نيلية إلى محفظتها. وشهد العام الماضي توجيه المجموعة 162 مليون دولار أخرى لافتتاح فنادق تحمل العلامة التجارية جاز في القاهرة الكبرى والبحر الأحمر والساحل الشمالي.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

📊 أرقام اليوم

سجل صافي الاحتياطيات الدولية لمصر 57.35 مليار دولار بنهاية شهر سبتمبر، وفق بيان صادر عن البنك المركزي المصري. ومع أن هذا الرصيد يمثل مستوى قياسيا جديدا، بلغ حجم الزيادة 133.6 مليون دولار فقط، صعودا من 57.21 مليار دولار المسجلة في أغسطس. ويعد هذا الشهر الرابع على التوالي الذي تتباطأ فيه وتيرة الزيادة، بعد ارتفاعات بلغت 1.94 مليار دولار في يونيو، و1.22 مليار دولار في يوليو، و920.6 مليون دولار في أغسطس.


فرضت أزمة الغاز على مصر تسريع وتيرة التحول نحو الطاقة المتجددة، ليبقى السؤال المطروح حاليا: من سيتولى تنفيذ هذه المشروعات، ومن هي الجهات الممولة لها؟

وفي هذا السياق، تخصص سلسلة "طاقات" المكونة من 4 أجزاء عدد هذا الأسبوع لملف التحول إلى الطاقة النظيفة، لترصد دور مطوري القطاع الخاص في تأسيس محطات توليد الكهرباء الجديدة في مصر.

كما يستعرض العدد الثاني آليات إبرام الاتفاقيات الخاصة بهذه المشروعات وهياكل التمويل، ويوضح أيضا أسباب توجه الدولة لإنشاء محطة للطاقة النووية في الضبعة بالتوازي مع مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. كذلك نناقش تأثير الأزمة الإقليمية في تحفيز القطاع الصناعي نحو الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، ونسلط الضوء على المصانع التي تستهدفها مصر لتصنيع الألواح الشمسية والبطاريات والتوربينات.

ترقبوا العدد الثاني يوم الأربعاء الموافق 14 أكتوبر.


📢 تنويهات

⛅ حالة الطقس - ينتظرنا اليوم طقس خريفي مائل إلى الحرارة في القاهرة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 30 درجة مئوية والصغرى إلى 20 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس. كما تشهد بعض الطرق شبورة مائية في الصباح، مع نشاط للرياح على مدار اليوم قد يكون مثيرا للرمال والأتربة.

ومن المتوقع أن تشهد الإسكندرية طقسا ألطف نسبيا، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 27 درجة مئوية والصغرى إلى 20 درجة مئوية، مع توقعات بتكون الشبورة المائية في الصباح أيضا.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

تبحث شركة إنفيديا العملاقة لصناعة الرقاقات رفع حصتها أو الاستحواذ الكامل على شركة الذكاء الاصطناعي الأمريكية الناشئة "ريفليكشن إيه آي" المتخصصة في تطوير النماذج مفتوحة الأوزان. لا تزال المفاوضات في مراحلها المبكرة، وقد يتخذ الاتفاق المحتمل عدة أشكال، بينها ما يعرف باتفاقية "الاستحواذ بغرض التوظيف"، والتي تتيح لإنفيديا الاستفادة من تقنيات الشركة واستقطاب كوادرها، بدلا من الاستحواذ الكامل على الشركة، والذي قد ينطوي على عقبات تنظيمية. وسبق لإنفيديا أن استثمرت 800 مليون دولار في "ريفليكشن إيه آي".

وافقت روسيا على ضخ 500 ألف طن متري من الديزل في الأسواق الدولية، دون تحديد إطار زمني، لترفع بذلك جزئيا حظرها على صادرات الديزل، وذلك عقب اتفاق بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب. وبموجب الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ أمس السبت، ستبدأ شركات النفط الروسية التفاوض على عقود التصدير مع المشترين الأجانب بالتنسيق مع الحكومة.

فرضت قوات الأمن الهندية طوقا أمنيا على أجزاء من العاصمة نيودلهي أمس لمنع خروج مسيرة حاشدة تطالب باستقالة كبير مفوضي الانتخابات جيانيش كومار. ونشرت السلطات الآلاف من أفراد الأمن في أنحاء العاصمة، واحتجزت أكثر من ألفي متظاهر، من بينهم مؤسس حركة كوكراتش الشبابية المنظمة للمسيرة. ويتهم المتظاهرون كومار بالإشراف على تعديلات بقوائم الناخبين يرى منتقدون أنها تنحاز بشكل غير عادل لحزب بهاراتيا جاناتا الحاكم، الذي يتزعمه رئيس الوزراء ناريندرا مودي.

Who said summer is over? It’s SOMATIME!

At Somabay, summer is more than a season. It’s a lifestyle shaped by endless sunshine, the beauty of the Red Sea, and experiences that bring people together. And there's always more to enjoy.

Discover a summer that lasts a little longer.

#ItsSOMATIME #Somabay

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

التضخم في مدن مصر يتراجع إلى 13.9% في سبتمبر.. والأسعار الشهرية تواصل الارتفاع

تباطأ معدل التضخم السنوي في المدن المصرية للشهر الثاني على التوالي ليسجل 13.9% في سبتمبر، انخفاضا من 14.5% في أغسطس ليصل إلى أدنى مستوى له منذ فبراير الماضي، وفق بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (بي دي إف). وارتفعت الأسعار على أساس شهري بنسبة 1.3%، في أسرع وتيرة لها منذ مايو، بعد انخفاضها بنسبة 0.4% في يونيو واستقرارها تقريبا خلال شهري يوليو وأغسطس. ومع ذلك، يُعزى هذا التراجع في المعدل السنوي إلى التأثير الإيجابي لسنة الأساس، إذ كانت الأسعار قد قفزت بنسبة 1.8% على أساس شهري في سبتمبر 2025، لذا كانت الزيادة الأقل التي سجلت هذا العام كافية لدفع المعدل السنوي نحو الانخفاض.

أسعار المواد الغذائية ترتفع من جديد: زادت أسعار الأغذية والمشروبات بنسبة 2.8% على أساس شهري، لتنهي بذلك سلسلة تراجعات استمرت لثلاثة أشهر متتالية. ودفع ذلك التضخم السنوي للمواد الغذائية للارتفاع إلى 7.2% مقارنة بـ 6.3%. وجاء الجزء الأكبر من هذه الزيادة نتيجة لارتفاع أسعار الخضراوات الطازجة، التي قفزت بنسبة 14.7% في شهر واحد. كما ارتفعت أيضا أسعار اللحوم والدواجن بنسبة 2.2%، في حين تراجعت أسعار الخبز والحبوب تراجعا هامشيا بنسبة 0.3%.

تكاليف السكن تتراجع على أساس سنوي: انخفض التضخم السنوي لمجموعة المسكن والمرافق إلى 35.2% مقارنة بـ 42.8% في أغسطس، وهو ما يرجع في الأساس إلى استبعاد القفزة الحادة التي سُجلت في سبتمبر 2025 من حسابات فترة الـ 12 شهرا. صحيح أن تكاليف المسكن الشهرية لم ترتفع سوى بنسبة 0.6%، لا يزال هذا القطاع يمثل فئة الإنفاق الأسرع نموا على أساس سنوي. وكانت قطاعات النقل (+24.3%)، والتعليم (+18.7%)، والأثاث والتجهيزات المنزلية (+17.4%) المحركات السنوية الرئيسية الأخرى.

توقعات المحللين: توقعت هبة منير، محللة الاقتصاد الكلي لدى شركة "إتش سي لتداول الأوراق المالية"، ارتفاعا شهريا بنسبة 1.3% في سبتمبر، وهو ما يتطابق تماما مع أرقام جهاز التعبئة العامة والإحصاء، رغم اختلاف العوامل المحركة. فقد توقعت منير أن تؤدي التعديلات الموسمية للإيجارات والإنفاق على العودة للمدارس إلى دفع الأسعار نحو الارتفاع. وبدلا من ذلك، استقرت أسعار التعليم، وارتفعت الإيجارات الفعلية بنسبة 0.9%، بينما كانت القفزة الشهرية في أسعار الخضروات بنسبة 14.7% هي المحرك الرئيسي لمعظم هذه الزيادة. أما عن النظرة المستقبلية للأسعار، تتوقع منير قفزة شهرية أكبر تبلغ 2.1% في أكتوبر، مدفوعة بزيادة متوقعة بنحو 10% في أسعار الوقود، في ظل مساعي الحكومة لخفض الدعم لتحقيق مستهدفاتها المالية. وعلى صعيد آخر، توقع بنك مورجان ستانلي تباطؤا أكثر حدة في سبتمبر ليصل إلى 13.2%، في حين أشارت بحوث "إي إف جي هيرميس" إلى توقعات بتباطؤ التضخم خلال الشهر ذاته مع تحول تأثير سنة الأساس ليكون أكثر إيجابية.

ماذا يعني هذا للبنك المركزي؟

يخفف تباطؤ التضخم العام بعض الضغوط الملقاة على عاتق البنك المركزي المصري لرفع أسعار الفائدة. كما يوسع هامش الفائدة الحقيقي الذي يحمي تجارة الفائدة. وقد حدد هاني جنينة، رئيس قطاع البحوث بشركة الأهلي فاروس، هذا الهامش بنحو 550 نقطة أساس في أغسطس، بحساب الفرق بين الحد الأقصى لنطاق الفائدة لدى البنك المركزي البالغ 20.0% ومعدل التضخم البالغ 14.5%. ومع تراجع التضخم في شهر سبتمبر إلى 13.9%، يتسع هذا الهامش ليصل إلى نحو 610 نقاط أساس. كما أشار حينها محمد أبو باشا كبير الاقتصاديين لدى"إي إف جي هيرميس" إلى أن وجود هامش بنحو 500 نقطة أساس سيكون كافيا لحماية أدوات الدين المحلية من تشديد السياسة النقدية من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، موضحا أن التدفقات الخارجة الأخيرة كانت مدفوعة بعوامل جيوسياسية أكثر من ارتباطها بأسعار الفائدة الأمريكية. ومع ذلك، فإن الانتعاش الشهري على مستوى التضخم الأساسي وضغوط التكلفة الكامنة في الأشهر المقبلة تشير إلى اتجاه معاكس.

تأثير سنة الأساس يفقد زخمه: خلال العام الماضي، ارتفعت الأسعار الشهرية في المدن بنسبة 1.8% في أكتوبر، تلاها 0.3% في نوفمبر و0.2% في ديسمبر. ولذا فإن أي زيادة شهرية تتجاوز هذه المستويات المنخفضة ستؤدي إلى دفع المعدل السنوي نحو الارتفاع مجددا. وأشار جنينة إلى احتمالية حدوث قفزة خلال الربع الأخير من العام ليصل التضخم إلى نطاق 16-16.5%، بينما يتوقع دويتشه بنك أن يدور التضخم حول 15-16% خلال الفترة المتبقية من العام.

البنك المركزي مهد الطريق بالفعل: أبقى البنك على أسعار الفائدة دون تغيير للاجتماع الخامس على التوالي في سبتمبر، وتخلى عن إشارته الصريحة إلى الحفاظ على "هامش موجب مناسب في سعر الفائدة الحقيقي". وبدلا من الإشارة إلى استعداده لتعديل سياسته للعودة إلى مستهدف التضخم، أكدت لجنة السياسة النقدية التزامها الأوسع بأنها "لن تتوانى عن استخدام ما لديها من أدوات حفاظا على استقرار الأسعار". ويتوقع البنك المركزي أن يسجل التضخم 16.6% في المتوسط خلال العام المالي 2026-2027، قبل أن يعود إلى نطاقه المستهدف البالغ 7% (±2%) خلال النصف الثاني من عام 2027.

ماذا بعد؟ تعقد لجنة السياسة النقدية اجتماعها المقبل في 29 أكتوبر، أي قبل نحو أسبوعين من إعلان الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أرقام التضخم لشهر أكتوبر، ما يعني أن قراءة شهر سبتمبر ستكون أحدث البيانات الرسمية المطروحة على طاولة اللجنة عند اتخاذ قرارها بشأن أسعار الفائدة. ومن المقرر أن يعقد البنك المركزي اجتماعه الأخير للسياسة النقدية لهذا العام في 17 ديسمبر.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

فنجان قهوة مع

ازدهار تتجه لتأسيس صندوقها الثالث بقيمة 200 مليون دولار.. والبورصة تعود خيارا استراتيجيا للتخارج

حصري - استحوذت شركة ازدهار للاستثمار المباشر على مجموعة كونسوليديتد المتخصصة في تجارة التجزئة للأزياء لدمجها مع شركة دالي دريس، حسبما صرح به مؤسس الشركة والعضو المنتدب عماد برسوم (لينكد إن) لنشرة إنتربرايز الصباحية. وأوضح برسوم أن الهدف من هذه الخطوة هو بناء مجموعة تجزئة محلية تضم أكثر من 100 متجر في مصر. وقد وافق جهاز حماية المنافسة على الصفقة، في حين تتوقع ازدها إعلانها رسميا خلال الأسابيع القليلة المقبلة. وتدير مجموعة كونسوليديتد علامات تجارية للأزياء تشمل "أو آر" ودانيال هيشتر وماكس مارا وكونفيرس وأوتليت زون وكاليوب وأوزون. ولم تُكشف قيمة الصفقة حتى الآن.

قد يطرح الكيان الجديد في البورصة المصرية في نهاية المطاف، وفقا لبرسوم، مشيرا إلى أن المجموعة وأسواق زهران (التابعة أيضا لازدهار) تعدان من المرشحين المحتملين للطرح، لا سيما بعد أن عادت البورصة لتصبح خيارا جديا للتخارج. وتوقع برسوم أن تكون زهران مستعدة للإدراج في غضون عامين.

تحدثت نشرة إنتربرايز مع برسوم حول الصفقة، وأيضا حول صندوقي ازدهار الثالث والثاني، وكيف نجح الصندوق الأول في تحويل نمو الجنيه إلى عوائد بالدولار، وسبب عودة البورصة المصرية إلى الواجهة لتكون مسارا للتخارج، والسبب وراء الغياب الملحوظ للمؤسسات المحلية عن هذا القطاع. وفيما يلي مقتطفات محررة من حوارنا:

إنتربرايز: تنتهي فترة استثمار الصندوق الثاني هذا العام. أين يقف الصندوق الآن، وما هو موقع مجموعة كونسوليديتد من استثماراته؟

عماد برسوم: استثمرنا جميع أموال الصندوق. ونضع حاليا اللمسات الأخيرة على الشروط المسبقة لآخر صفقتين، لذا بحلول أكتوبر أو نوفمبر، سيكون الصندوق الثاني قد استُثمر بالكامل. استُثمرت إحدى الصفقتين في قطاع الكيماويات، وهي لشركة من كبرى الشركات المصرية المصدرة، وتتمتع بإيرادات ضخمة وأيضا بأرباح ضخمة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك. أما الصفقة الأخرى فهي الاستحواذ على مجموعة كونسوليديتد، لتكون إضافة إلى شركة دالي دريس.

أعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي تتحول فيها مجموعة تجزئة محلية إلى كيان حقيقي يجمع علامات تجارية مختلفة. وتلك هي القيمة التي تضيفها شركات الاستثمار المباشر؛ إذ تبني مجموعات من الشركات العائلية الصغيرة. كانت دالي دريس شركة عائلية، وكذلك كونسوليديتد، ونحن الآن نبني مجموعة مصرية تضم علامات تجارية متعددة يمكن أن نفخر بها. وقد عينا رئيسا تنفيذيا متميزا للمجموعة قبل بضعة أشهر، ونخطط للنمو في مصر والتوسع دوليا، وافتتاح متاجر إلكترونية تستهدف المستهلكين خارج البلاد.

إنتربرايز: ذكرت العام الماضي أن مصر تفتقر إلى كيان مؤسسي يمتلك عدة علامات تجارية محلية. هل هذا ما تسعون لبنائه؟

برسوم: أجل. تندرج صفقة كونسوليديتد ضمن الصندوق الثاني، لكن لا يزال هناك الكثير لإنجازه، وهو ما يمثل جزءا من استراتيجية الصندوق الثالث. تعاني الشركات العائلية من نقاط ضعف عديدة، مثل إدارة النقدية والوصول إلى الخدمات المصرفية. لكن التحدي الأكبر يتمثل في جذب الكفاءات. فلا يوجد رئيس تنفيذي أو مدير مالي دولي سيتحمس للانضمام إلى شركة تبلغ إيراداتها 50 مليون جنيه، ناهيك عن أن رواتبهم ستشكل عبئا كبيرا على قائمة الدخل. إذ إن الحجم الكبير يجذب الكفاءات العالية، وهذه الكفاءات تدفع الكيان نحو المزيد من النمو. كذلك يعد التشتت في السوق المصرية نقطة ضعف رئيسية، فنحن بحاجة إلى مجموعات أكبر تمتلك القوة لتصبح شركات رائدة.

ويجسد التصدير الجزء الآخر؛ إذ إن الاعتماد على المواد الخام المستوردة ثم بيع المنتجات بالجنيه يمثل معادلة أثبتت ضعفها الشديد خلال السنوات القليلة الماضية. ومن ثم فإن ضمان تحقيق عوائد بالدولار هو المبدأ الأساسي للصندوق الثالث، إما من خلال التصدير بوصفها أداة للتحوط أو عبر قوة التسعير. وتأتي القطاعات في المرتبة الثانية.

إنتربرايز: سيجمع الصندوق الثالث رأسماله بالدولار. ما هو الحجم والنطاق الجغرافي المستهدفان، ومتى ستطرحونه في السوق؟

برسوم: اتخذنا قرارا رئيسيا بمواصلة التركيز على مصر. وعلى عكس العديد من نظرائنا، لا نعتقد أن المنطقة الأوسع جذابة للغاية؛ فمعظم الدول المحيطة بمصر غير مستقرة، بينما تشهد المغرب وتونس تزاحما كبيرا بين شركات الاستثمار المباشر، وهو ما يجسد تماما مفهوم "المحيط الأحمر". أما السوق المصرية فلا تزال غير مستغلة بالكامل، وأعتقد أن أمامنا 10 سنوات أخرى من النمو هنا. لذا سيكون حجم الصندوق في نطاق 200 مليون دولار، ولا أعتقد أن مصر قادرة على استيعاب صناديق أكبر بكثير في هذه المرحلة.

لم نبدأ رسميا في جمع التمويلات بعد. نريد أولا تحقيق إغلاق ناجح للصندوق الأول والوصول بالصندوق الثاني إلى نهاية فترة استثماره، ثم سنبدأ العمل على الصندوق الثالث في الربع الأول أو الثاني من عام 2027. معظم المؤسسات التي نعمل معها تخصص ميزانيات لمصر وقد أعطتنا إشارات إيجابية. وبلغ حجم الصندوق الثاني 175 مليون دولار، لذا فإن استهداف نحو 200 مليون دولار لا يمثل تغييرا كبيرا. وأتوقع أن يتم الإغلاق الأول في منتصف عام 2027 تقريبا، على أن يتم الإغلاق النهائي بحلول أوائل عام 2028 على أقصى تقدير.

من المرجح أن نحافظ على فترة الاستثمار التقليدية البالغة 5 سنوات ومدة الصندوق البالغة 10 سنوات، على الرغم من أن هذا الأمر يخضع للنقاش حاليا. السوق المصرية ليست فائقة الكفاءة بدرجة تجعل فترات الاحتفاظ التي تتراوح بين عامين إلى 4 أعوام قابلة للتنفيذ، وقد نحتاج إلى فترات احتفاظ أطول.

إنتربرايز: جمع الصندوق الأول رأسماله بالدولار واستثمره قبل أن يفقد الجنيه معظم قيمته. أين وصلت عمليات التخارج، وكيف لا يزال ذلك يترجم إلى عوائد دولارية؟

برسوم: بعنا شركة ألونايل قبل بضعة أشهر وشركة إيجل للكيماويات مؤخرا. ولم يتبق لدينا سوى شركتي ريتش فود ومستشفى التيسير. وتلقت ريتش فود عروضا من عدة مزايدين مهتمين، بينما تجري عملية التخارج من مستشفى التيسير حاليا، ونعتزم التخارج من كلتيهما في غضون 3-6 أشهر من الآن. وقد وزعنا بالفعل عوائد على المستثمرين تفوق الأموال التي طلبناها منهم — إذ تتجاوز نسبة التوزيعات النقدية إلى رأس المال المدفوع نسبة 100% — لذا سيكون هناك بالتأكيد عائد حتى بالدولار.

لقد صُدمنا بحجم التخفيض في قيمة العملة، مثل الجميع. كانت بضع سنوات بائسة، ومليئة بتخفيضات قيمة العملة والصراعات الإقليمية واضطرابات سلاسل التوريد. لكن ثلاثة عوامل ساعدتنا على تجاوز ذلك؛ أولا: التصدير، إذ كانت الشركات التي تحقق إيرادات دولارية كبيرة محصنة. وثانيا: قوة التسعير، فقد استطاعت بعض الشركات تمرير التضخم وانخفاض قيمة العملة إلى الأسعار بسهولة. أما ثالث العوامل فهو النمو؛ فعلى سبيل المثال كان مستشفى التيسير مجرد مستشفى واحد عندما دخلنا، أما اليوم فقد أصبح يضم مستشفيين.

إنتربرايز: أُدرجت شركة جورميه في فبراير، وتتجه شركة إم إن تي للطرح العام الأولي حاليا. هل يعتبر الإدراج في البورصة المصرية خيارا واقعيا للتخارج بالنسبة لكم؟

برسوم: يبدو هذا الخيار جيدا بدرجة متزايدة. لم يكن الأمر كذلك قبل 6 أشهر، ولم يكن كذلك خلال السنوات الخمس الماضية. نرفع القبعة لأصدقائنا في شركة بي إنفستمنتس على طرح جورميه، فقد كانت خطوة شجاعة وناجحة، ونحتاج إلى المزيد من هذه الخطوات. فقبل بضعة أشهر، كانت ردود أفعال بنوك الاستثمار مترددة للغاية بسبب الصدمات التي شهدتها السنوات الماضية.

قد نطرح إحدى الشركتين المتبقيتين في محفظة الصندوق الأول خلال العام المقبل، وهي شركة نمتلك فيها نحو 25%. سنبيع حصتنا، وربما يبيع الملاك الأصليون جزءا من حصتهم ليكون حجم الطرح مناسبا. وعندما جمعنا رأسمال الصندوقين الأول والثاني، تحدثنا بشكل عابر عن فكرة الإدراج في البورصة المصرية، لكن الأمر بات أكثر جدية اليوم. إذ ستتمتع مجموعة دالي دريس بحجم كاف، كما يمكن لأسواق زهران — التي تصل إلى حجم جيد مع ربحية جيدة — أن تُطرح في البورصة في غضون عامين.

لكن البورصة المصرية بحاجة إلى مزيد من العمق؛ فالتداول اليومي منخفض، وعدد الشركات المدرجة قليل، وتطرح العديد من الشركات حصصا تتراوح بين 10-25% فقط من أسهمها. ينبغي أن يكون هناك المزيد من الطروحات وحصص أكبر تُطرح لتعزيز السيولة وجذب المزيد من المستثمرين.

إنتربرايز: بعيدا عن البورصة، من يشتري الأصول المصرية في السوق المتوسطة، وهل تقلصت فجوة التقييم التي تحدثت عنها العام الماضي؟

برسوم: تُنفذ معظم التخارجات اليوم لصالح صناديق استثمار مباشر أخرى، الكثير منها إقليمي أو أفريقي، ومعظمها ممول من مؤسسات تمويل تنموية. ولا تزال هذه الفجوة قائمة؛ فأي شركة استثمار مباشر تضع خطة عمل اليوم تأخذ في الحسبان جميع صدمات السنوات العشر الماضية، مثل القفزات التضخمية ورفع أسعار الفائدة والصراعات الإقليمية وأزمة النقد الأجنبي. ومع أن تحريك سعر الصرف ليكون أقرب إلى سعر السوق كان خطوة ممتازة، فإن أزمة النقد الأجنبي في مصر لم تُحل بعد؛ فنحن لا نصدر ما يكفي لتغطية وارداتنا من الغذاء والطاقة. انخفض السعر إلى 46-47 جنيها، والآن يقفز مرة أخرى إلى 52 جنيها، وفي غضون عامين قد يصل إلى 55 أو 60 جنيها بسبب هذا الخلل.

إنتربرايز: في ظل تحقيق أذون الخزانة لأجل عام عوائد تقارب 25.5%، هل يمكن لصناديق الاستثمار المباشر المنافسة؟

برسوم: يمكنك اليوم وضع أموالك في أدوات الدين الحكومية وتحقيق عائد بنسبة 25% دون أي مخاطر، لذا فإن المعادلة ليست مواتية. ما نحتاجه حقا هو صندوق صناديق كبير يجمع الأموال من البنوك المحلية وشركات التأمين وصناديق المعاشات التقاعدية، بمبلغ يتراوح بين 10 إلى 50 مليار جنيه لخلق سوق حقيقية. وعندما نذهب لجمع التمويلات، يكون السؤال الأول الذي يطرح علينا هو: "من هم الشركاء المحدودون المحليون؟"، فإذا كانت المؤسسات المحلية لا تستثمر، فلماذا يستثمر الآخرون؟ كنت أعتقد أن هذه هي الفكرة الأساسية وراء الصندوق السيادي، لكنني لم أره يتحقق بعد. ونجحنا في ذلك في الصندوق الثاني من خلال محفظة صغيرة عبر أفانز كابيتال (وهي آلية لصندوق صناديق مدعومة من بنوك محلية)، لكنها خطوة صغيرة جدا وتحتاج إلى التوسع فيها لتتضاعف بـ 10 مرات أو 100 مرة.

إنتربرايز: استهدفتم السيطرة على حصص الأغلبية في الصندوق الثاني. هل ما زلتم تصرون على ذلك؟

برسوم: اليوم سأعدل تصريحي: السر يكمن إما في وجود فريق إدارة ممتاز، أو السيطرة على الشركة لتتمكن من تعيين فريق ممتاز. يندر وجود فرق إدارة متميزة. نحن نمتلك حصة أقلية في شركة يس باك لأن أصحاب حصة الأغلبية — وهما شقيقان — يتمتعان بديناميكية فائقة وذكاء شديد. وفي حالات أخرى، تكون حيازة حصة أغلبية هي الخيار الأفضل. فمثلا تشهد شركة زهران انطلاقة قوية في يومنا الحالي، كما توسعنا في القاهرة. وبصفتنا شركة استثمار مباشر، تدفعنا حتمية النمو نحو التحرك بوتيرة أسرع، وتحمُّل المزيد من المخاطر، وضخ المزيد من الأموال، بينما قد تختلف شهية العائلة لذلك. فنجاح العائلة لا يعني دائما نجاح مستثمر الاستثمار المباشر.

إنتربرايز: ما الذي تتوقع أن تصبحوا قادرين على إعلانه في مثل هذا الوقت من العام المقبل؟

برسوم: أتمنى أن أعلن حينها إغلاق الصندوق الثالث أو أن نكون على وشك إغلاقه. وبصراحة، فرص تحقيق ذلك متساوية (50/50) بسبب بيئة الأعمال الحالية. ونفكر أيضا في التخارج الكلي أو الجزئي من بعض استثمارات الصندوق الثاني لتوفير بعض السيولة لمستثمرينا. ليس لدينا أي خطط بعد، ولكن إذا تمكنا من تحقيق ذلك بحلول هذا الوقت من العام المقبل، سنكون فخورين جدا به.

4

رسالة من وحدة التعليم التنفيذي في كلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة

الثقافة المؤسسية التحدي الأكبر في مسار التحول الرقمي

تمهد التكنولوجيا الطريق للتحول الرقمي، أما الثقافة المؤسسية فتضمن نجاحها واستمرارها. يهدف برنامج القيادة الرقمية: تحفيز التغيير الثقافي والمؤسسي إلى تزويد القادة بالمهارات اللازمة لتقييم الثقافة الرقمية للمؤسسات، وتصميم نماذج الحوكمة لقيادة التغيير، وإدارة خارطة التحول الرقمي. يغطي البرنامج 5 وحدات تدريبية تبدأ بأساسيات القيادة الرقمية وتختتم بمشروع تخرج لتطبيق خارطة التحول عمليا. يتكون البرنامج من 8 محاضرات بالجامعة ومحاضرات أخرى أونلاين، وتبدأ الدورة القادمة في 23 نوفمبر 2026.

يغلق باب الالتحاق في 18 أكتوبر 2026. سجل من هنا.

5

دبلوماسية

جولة الرئيس السيسي الآسيوية: مصر وكوريا الجنوبية ترفعان العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية وتبدآن محادثات الشراكة الاقتصادية الشاملة

ارتقت العلاقات الثنائية بين مصر وكوريا الجنوبية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في الأسبوع الماضي، إذ أطلق الرئيسان عبد الفتاح السيسي ولي جاي ميونغ مفاوضات لإبرام اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة، كما وقع القائدان 12 وثيقة تعاون، وفقا لبيان مشترك. ومن المقرر أن تشمل الاتفاقية تجارة السلع والخدمات، والتعاون الاقتصادي، ومرونة سلاسل التوريد. واتفق الجانبان على عقد الجولة الأولى الرسمية من المفاوضات في النصف الأول من عام 2027، والعمل على إنجازها في أقرب وقت.

دعوة متجددة للاستثمار في اقتصادية قناة السويس: تعد هذه الزيارة الأولى للرئيس السيسي إلى كوريا الجنوبية منذ عام 2016، وقد تضمنت مائدة مستديرة مع ممثلي 23 شركة كورية جنوبية، جدد خلالها الرئيس دعوة بلاده لإقامة منطقة صناعية كورية جنوبية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

ماذا تتضمن الوثائق الـ 12؟ تشمل الحزمة مذكرات تفاهم في مجالات بناء السفن (إصلاح السفن الصديقة للبيئة وتدريب القوى العاملة)، والطاقة النظيفة (الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين الأخضر والاستخدام السلمي للطاقة النووية)، والبنية التحتية للكهرباء (توسيع شبكات النقل وتخزين الطاقة)، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (الإنترنت فائق السرعة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني). وأصبحت كوريا الجنوبية أول دولة آسيوية توقع اتفاقية للضمان الاجتماعي مع مصر، بما يعفي العمال المنتدبين من الازدواج التأميني، ويسمح باحتساب فترات التأمين ضمن استحقاق المعاشات في كلا البلدين. وفي مجال الدفاع، أشاد الزعيمان بالنجاح الذي حققه الإنتاج المشترك لمدافع الهاوتزر "كيه 9"، واتفقا على تعميق التعاون المشترك. وفي سياق منفصل، وقعت شركة هيونداي روتيم مذكرة تفاهم مع الهيئة القومية للأنفاق لدراسة توريد 44 قطار ترام يعمل بالهيدروجين لصالح العاصمة الجديدة.

أهمية الخطوة: يتجاوز حجم الإنتاج السنوي للشركات الكورية في مصر 1.5 مليار دولار، يُصدر نحو 80% منه إلى 47 سوقا في أفريقيا والشرق الأوسط. وتمثل شركتا سامسونج للإلكترونيات وهيونداي روتيم الركيزة الأساسية لهذا الحضور في السوق المحلية.ومن ثم فإن الارتقاء بالعلاقات إلى شراكة استراتيجية ينقل هذا التعاون الثنائي من مجرد تنفيذ مشاريع منفصلة إلى إطار مؤسسي، يشمل حوارا استراتيجيا منتظما على مستوى وزراء الخارجية، وتنسيقا في الصناعات الدفاعية، ومسارا رسميا لاتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة.

من سول إلى كوالالمبور

واصل الرئيس السيسي جولته الآسيوية متوجها إلى ماليزيا، في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، حيث شهدت الزيارة توقيع 4 مذكرات تفاهم في مجالات تمكين المرأة والتعليم العالي والسياحة والاستثمار، وفقا لبيان صادر عن رئيس الوزراء الماليزي. واتفق الجانبان على عقد لجنة مشتركة في الربع الأول من عام 2027 لتعزيز التعاون، مع منح الأولوية إلى قطاعات الطاقة المتجددة والصناعة والإلكترونيات وتكنولوجيا الاتصالات والزراعة. وتأتي هذه الزيارة استكمالا لإعلان البلدين في نوفمبر 2024 الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.

زيارات أخرى مرتقبة: غادر الرئيس السيسي ماليزيا متوجها إلى إندونيسيا، التي تشكل المحطة الأخيرة في جولته الآسيوية. وسنتابع من كثب الاتفاقيات الجديدة ونتائج التعاون المرتقب الإعلان عنها اليوم.

6

توك شو

وزير الكهرباء: الوقود النووي يصل الضبعة في مايو 2027 عبر ميناء بحري مخصص

قال وزير الكهرباء والطاقة المتجددة محمود عصمت إن الوقود النووي اللازم لتشغيل محطة الضبعة النووية سيصل إلى البلاد في مايو 2027 عبر ميناء بحري مخصص لهذا الغرض في منطقة الضبعة، وذلك خلال استضافته في برنامج الصورة مع لميس الحديدي أمس السبت. (شاهد 12:58 دقيقة). وأوضح عصمت أنه من المخطط تشغيل وحدتين، من أصل 4 وحدات، على الشبكة الكهربائية خلال عام 2028، على أن تلحقهما وحدتان أخريان في 2029. كما أكد عصمت أن عام 2028 سيشهد دخول وحدة واحدة على الأقل، إذا تعذر تشغيل الوحدتين وفق الخطة.

وأشار عصمت أيضا إلى أن الحكومة تدرس زيادة عدد المفاعلات النووية في البلاد، لكنها لم تتخذ القرار النهائي بعد. ومع ذلك، أوضح وزير الكهرباء أن هذه الخطوة ستستغرق وقتا أقل بكثير من الوقت الذي استغرقته محطة الضبعة، نتيجة لوجود البنية التحتية اللازمة بالفعل.

تذكر: تدرس الحكومة إضافة وحدتين جديدتين على الأقل لمحطة الضبعة النووية، مع احتمالية رفع العدد إلى أربع وحدات إضافية، وفق ما كشفه وزير الكهرباء في أغسطس، مضيفا آنذاك أن الحكومة تدرس التوسعات المقترحة مع شركة روساتوم الروسية للبدء بالوحدتين الأوليين، لكن لم يعلن بعد عن قرار الاستثمار النهائي، أو التكلفة، أو الجدول الزمني.

نظرة مستقبلية: من المتوقع أن تنتج المحطة نحو 35 مليار كيلووات ساعة سنويا، بما يعادل نحو 12% من احتياجات مصر المتوقعة من الكهرباء بحلول عام 2030، وفق ما صرح به علي عبد النبي، نائب رئيس هيئة المحطات النووية سابقا، لنشرة إنتربرايز في أغسطس الماضي. ومع معدل إتاحة يتجاوز 92%، يمكن للمحطة توفير إمدادات مستمرة من الكهرباء للفنادق والمشروعات السكنية والصناعات المستقبلية دون إضافة ضغوط على الشبكة القومية.

7

على الرادار

"إم إس سي" تضيف خدمة هيمالايا الأسبوعية بميناء دمياط.. والثانية خلال أشهر

أضافت شركة دمياط لتداول الحاويات والبضائع خدمة هيمالايا الملاحية الأسبوعية التابعة لشركة "إم إس سي" إلى جدول رحلاتها، واستقبلت المحطة بالفعل أولى رحلات الخدمة عبر السفينة "إم إس سي سيينا" يوم الخميس الماضي، وفق بيان صادر عن الشركة. وتربط الخدمة موانئ الهند بمنطقة شرق البحر المتوسط عبر محطة حاويات دمياط، قبل أن تستكمل مسارها نحو موانئ غرب أوروبا في إسبانيا والبرتغال. وتعد هذه الخدمة الثانية التي تتيحها شركة "إم إس سي" في المحطة مؤخرا، بعد خدمة البحر المتوسط والساحل الشرقي للولايات المتحدة (إيموسا)، والتي من المتوقع أن تسهم في زيادة أحجام التداول بالمحطة.

وقال رفيق جلال العضو المنتدب التنفيذي لشركة دمياط لتداول الحاويات إن هذا التوسع يثبت قدرة المحطة على استيعاب وتشغيل الخدمات والسفن ذات الأحجام الكبيرة، واصفا الخطوة بأنها تتماشى مع "رؤية القيادة السياسية لجعل مصر مركزا إقليميا وعالميا للنقل البحري والخدمات اللوجستية وتجارة الترانزيت".

السياق: يشهد ميناء دمياط حاليا توسعات متعددة المراحل تشمل محطة حاويات تحالف دمياط، والتي تهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية للحاويات وجذب المزيد من سفن الترانزيت في منطقة شرق البحر المتوسط. ويمر الخط الملاحي الذي يربط بين الهند وأوروبا عبر قناة السويس، ما يشكل إشارة جديدة على بدء عودة الخطوط الملاحية لهذا المسار الاستراتيجي.

الطاقة المتجددة تسعى لاقتراض ملياري جنيه لتحقيق مستهدفاتها

تجري هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة محادثات مع بنوك محلية للحصول على تسهيلات ائتمانية بقيمة ملياري جنيه لتسريع وتيرة تنفيذ مستهدفات الطاقة المتجددة لهذا العام، وفق ما كشف عنه مسؤول حكومي رفيع لنشرة إنتربرايز الصباحية، دون أن يفصح عن هوية البنوك أو هيكل التسهيلات. ويأتي هذا في وقت تتطلع فيه الهيئة لرفع مستهدفاتها لقدرات التوليد من نحو 13 جيجاوات إلى 20.8 جيجاوات، من خلال إضافة قدرات جديدة من طاقة الرياح (12.1 جيجاوات)، والطاقة الشمسية (8.7 جيجاوات)، وبطاريات تخزين الطاقة (13.9 جيجاوات ساعة) إلى قدراتها التشغيلية الحالية.

السياق: أشرنا في أغسطس الماضي إلى أن الحكومة رفعت مستهدفها لنسبة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة بالبلاد إلى 45% بحلول عام 2028، دون نشر توقعات الطلب اللازمة للتحقق من إمكانية الوصول إلى هذا المستهدف الجديد. وعلاوة على ذلك، فإن الوصول إلى مستهدف القدرات المركبة لا يضمن بالضرورة تحقيق مستهدف حصة التوليد الفعلي إذا لم تعمل المحطات بالمعدلات المفترضة.

أيضا: وقعت وزارة الكهرباء عقدا بقيمة 32.3 مليون يورو مع شركة باجيل بروجكتس الهندية لتنفيذ مشروعي ربط كهربائي في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وعقدا آخر بقيمة 1.2 مليار جنيه مع تحالف من الشركات لتنفيذ مشروع منفصل لشبكة الكهرباء، وفق ما صرح به مسؤولون بالوزارة لإنتربرايز.

تأسيس أول وكالة تصنيف ائتماني أفريقية

انطلقت رسميا وكالة التصنيف الائتماني الأفريقية الأربعاء الماضي في بورت لويس بموريشيوس، بمشاركة محافظ البنك المركزي المصري حسن عبد الله ولفيف من قادة الدول والحكومات والمؤسسات المالية الأفريقية والدولية، وفق بيان صادر عن البنك المركزي. وقال عبد الله إن تأسيس الوكالة الجديدة "يمثل خطوة محورية نحو تعزيز قدرة الاقتصادات الأفريقية على الوصول إلى أسواق رأس المال والاستثمارات الدولية، بما يتيح إجراء تقييم أكثر دقة للأوضاع الاقتصادية والمالية والمؤسسية لدول القارة".

خلفية: دعم البنك المركزي المصري فكرة تأسيس الوكالة منذ طرحها لأول مرة في عام 2017، بالتعاون مع اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة. واستندت هذه المبادرة إلى التحديات الهيكلية التي تلقي بظلالها على التصنيفات السيادية للدول الأفريقية، والمتمثلة في محدودية توافر البيانات وضعف جودتها، والفجوات المعلوماتية بين الاقتصادات الأفريقية من جهة والمستثمرين ووكالات التصنيف الدولية من جهة أخرى، فضلا عن ضعف القدرات المؤسسية والإحصائية.

تذكر: اقترح عبد الله مؤخرا توجيه 10% من السيولة المصرفية الأفريقية و5% من الاحتياطيات الدولية للاستثمار داخل القارة، ضمن مساع أوسع لإجراء إصلاحات هيكلية تسهم في تحفيز الاستثمارات البينية الأفريقية والاحتفاظ برؤوس الأموال المحلية داخل القارة. ووقع البنك المركزي حينها ما لا يقل عن 15 مذكرة تفاهم مع بنوك مركزية أفريقية تشمل مجالي التدريب والحوكمة.

الرقابة المالية تشدد ضوابط تسويق وثائق التأمين المرتبطة بالذهب

ستخضع وثائق التأمين المرتبطة بالاستثمار في الذهب لضوابط تسويق أكثر صرامة، إذ ألزمت الهيئة العامة للرقابة المالية شركات التأمين بالإفصاح لعملائها بصورة واضحة عن طبيعة المنتج التأميني، وأنهم يشترون وثيقة تأمينية وليس وديعة مصرفية أو حساب توفير أو وعاء استثماريا مستقلا، وفق تعميم جديد. وتأتي هذه الخطوة بعدما رصدت الهيئة ممارسات سلبية وتلقت شكاوى من العملاء بشأن الخلط عند التسويق عبر القنوات المصرفية بين المنتجات التأمينية المرتبطة باستثمارات وبين الأوعية الادخارية والاستثمارية والمنتجات والخدمات المصرفية الأخرى.

مزيد من الشفافية: يلزم التعميم الجديد شركات التأمين أيضا بأن تفصح للعميل قبل التعاقد وبصورة واضحة ودقيقة عن مزايا الوثيقة ومخاطرها وشروطها الجوهرية، وكيفية إدارة أي مكون أو استثمار مرتبط بالذهب، وما إذا كان يحق للعميل تسلم الأصل عينا أو استرداد قيمته النقدية. كما يُحظر على الشركات الإيحاء بامتلاك الأصل محل الاستثمار أو إدارته إذا لم يكن ذلك صحيحا، أو استخدام أية عبارات أو وسائل أو ممارسات تسويقية يكون من شأنها إحداث خلط لدى العميل بين المنتج التأميني وبين الودائع أو الحسابات أو غيرها. كما تلتزم الشركات بتوثيق إقرار من العميل باطلاعه على كافة الشروط وعلمه بطبيعة المنتج التأميني محل التعاقد، علما بأن هذا الإقرار لا يعفي الشركة من التزاماتها القانونية والتنظيمية.

ماذا بعد؟ يجب على شركات التأمين مراجعة المواد والنماذج وأساليب التسويق التي تستخدمها لتوزيع المنتجات المرتبطة باستثمارات عبر البنوك. وأمامها مهلة تبلغ شهرا واحدا لموافاة هيئة الرقابة المالية بالإجراءات والضوابط التي اتخذتها في هذا الشأن وبنموذج إقرار العميل الذي تخطط لاستخدامه في عمليات التعاقد.

تذكر: سمحت هيئة الرقابة المالية في نوفمبر الماضي لشركات تأمينات الأشخاص بتوجيه جزء من "الأموال المقابلة للجزء الاستثماري من وثائق التأمين" للاستثمار في الذهب والمعادن النفيسة الأخرى للمرة الأولى، شريطة الحصول على موافقتها المسبقة.

حزمة رخص جديدة

أصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية موافقاتها لتأسيس وترخيص 12 شركة وجهة جديدة لمزاولة أنشطة مالية غير مصرفية، بما فيها ترخيص مؤقت لممارسة نشاط التأمين الطبي المتخصص، وتأسيس شركة رأس مال مغامر جديدة للاستحواذ على حصص في الشركات ذات غرض الاستحواذ، وصندوقا زراعيا مفتوحا، إلى جانب 3 شركات إضافية لتحصيل الديون، وفق بيان أصدرته الهيئة. وإليكم التفاصيل:

1#- حصلت شركة كير بلاس للرعاية الطبية على ترخيص مؤقت لمزاولة نشاط التأمين الطبي المتخصص، لتصبح ثاني شركة تحصل على هذا الترخيص بعد شركة ميد رايت في يوليو الماضي. وتتولى شركات التأمين الطبي المتخصصة الاكتتاب في التغطية التأمينية بنفسها، على عكس شركات إدارة برامج الرعاية الصحية التقليدية التي تدير البرامج دون تحمل أي مخاطر تأمينية.

#2- وافقت الهيئة على تأسيس شركة المنزلاوي لرأس المال المخاطر، بغرض الاستحواذ على حصص ملكية في كيانات أو شركات ذات غرض الاستحواذ. وتنضم الشركة بذلك إلى كاتاليست بارتنرز ميدل إيست، وهي أول شركة استحواذ ذات غرض خاص في مصر، في وقت تعكف فيه الهيئة الرقابة المالية على تعديل القواعد المنظمة لتشجيع المزيد من هذه الكيانات على دخول السوق.

#3- تلقت شركة صندوق مجموعة الأهلي جرين للاستثمار الزراعي على رخصة مزاولة نشاط صندوق استثمار زراعي مفتوح، بعد أن حصلت على رخصة التأسيس من الهيئة في مارس الماضي.

#4- انضمت 3 شركات أخرى لتحصيل الديون إلى سجل الهيئة، وهي ترستي لتحصيل الديون والاستعلام الميداني، وبرايم سوليوشنز ميدل إيست لتحصيل الديون، وتسوية للاستشارات وتحصيل الديون. ويرتفع بذلك إجمالي عدد شركات تحصيل المستحقات المالية المقيدة في هذا السجل إلى 11 شركة، منذ بدء الهيئة في تسجيل أولى الشركات في يونيو الماضي.

مزيد من رحلات الشارتر من أوروبا

تستهدف شركة الطيران المصرية الخاصة سكاي فيجن إيرلاينز التوسع بأسطولها ليصل إلى 20 طائرة بحلول عام 2027، صعودا من 8 طائرات حاليا، وفقا لما صرح به نائب الرئيس التنفيذي للشركة عمر غريب لموقع اقتصاد الشرق. وتعتزم الشركة المتخصصة في رحلات الطيران العارض (الشارتر) تبني نموذج الطيران منخفض التكلفة في رحلاتها الداخلية، والذي يعتمد على طرح تذاكر طيران أساسية مخفضة، مع تحصيل رسوم منفصلة للخدمات الإضافية مثل الوجبات والأمتعة. وفي إطار خطط توسعها دوليا، تخطط الشركة لتسيير رحلات طيران عارض مباشرة من ألمانيا وإيطاليا إلى شرم الشيخ والغردقة في عام 2027، سعيا لاقتناص حصة من التدفقات السياحية المتنامية الوافدة من أوروبا، بحسب غريب.

السياق: تتماشى خطط التوسع هذه مع استراتيجية وزارة الطيران المدني الأوسع نطاقا لزيادة سعة الأساطيل المحلية وتعزيز إجمالي حركة الركاب السنوية عبر المطارات المصرية. وتُشغل سكاي فيجن، التي تأسست عام 2022، حاليا طائرات ركاب وشحن ضيقة البدن من طراز إيرباص لخدمة مسارات الطيران العارض الإقليمي، والشحن، والرحلات السياحية. وكما أشرنا في وقت سابق، تعمل شركات الطيران الخاصة المحلية على تسريع وتيرة توسعة أساطيلها وتدشين خطوط طيران جديدة، بهدف دعم مستهدفات الدولة لجذب 30 مليون سائح بحلول عام 2030 وتعزيز السعة الاستيعابية للمطارات.

تشغيل أكثر سلاسة

وقعت شركة مصر للطيران بروتوكول تعاون مع شركة لوفتهانزا سيستمز الألمانية لتحديث منظومة إدارة وتشغيل أطقم طائراتها، وفقا لبيان الشركة. وبموجب الاتفاق الموقع، ستدمج مصر للطيران برمجيات التخطيط التشغيلي الرقمي التابعة لشركة لوفتهانزا بهدف أتمتة جداول عمل الأطقم، وتنظيم جداول الرحلات، وإدارة دورة تشغيل الطائرات بمرونة أكبر. وتكتسب هذه الخطوة أهمية إضافية كونها تلبي حاجة الشركة لكبح تكاليف العمالة وتفادي أي اختناقات في الجداول الزمنية، بالتوازي مع التوسع المطرد في حجم الأسطول.

مصر للطيران تعلق رحلاتها إلى الرياض

قررت شركة مصر للطيران تعليق رحلاتها المتجهة من القاهرة والإسكندرية إلى العاصمة السعودية الرياض لحين استئناف العمليات التشغيلية بمطار الملك خالد الدولي، وفق بيان صحفي. كما علقت شركة إير كايرو، التابعة لمصر للطيران، رحلاتها المقررة يومي 11 و12 أكتوبر الجاري بين الرياض وكل من القاهرة وسوهاج، بحسب بيان للشركة.

السياق: تعرض المطار الرئيسي في العاصمة السعودية لهجوم جديد أمس، إذ ضرب صاروخ المجمع الذي يضم الصالتين الداخليتين 3 و4 بمطار الملك خالد الدولي، وفقا لما صرح به مسؤول إقليمي لوكالة أسوشيتد برس. وأسفر الهجوم عن مقتل 12 شخصا، من بينهم مواطن مصري، وإصابة 309 آخرين، فضلا عن وقوع أضرار مادية لا تزال قيد الحصر والتقييم، وفق بيان صادر عن الهيئة العامة للطيران المدني السعودية. ويأتي الهجوم وسط استمرار الاشتباكات بين جماعة الحوثي والقوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية.

ومن الأخبار الأخرى على الرادار هذا الصباح:

  • تربط وزارة الموارد المائية والري أداة تنبؤ رقمية بالمحاصيل بمنظومة مناوبات الري، بما يتيح تحديد الاحتياجات المائية الفعلية للمحاصيل بدقة وتوزيع المياه عبر الترع بكفاءة عالية. وتعمل الوزارة كذلك على تحديث التطبيق الإلكتروني الخاص بمناوبات الري لتعزيز إدارة الموارد المائية عبر تحديث البيانات، وإتاحة مواعيد دقيقة للمزارعين توضح توقيتات وصول المياه إلى ترعهم. وتأتي هذه الجهود في إطار خطة وزارة الزراعة لتحديث منظومة الري ورفع إنتاجية المزارع بنسبة تصل إلى 20%. (بيان)
  • انطلق رسميا الموقع الإلكتروني لمنتدى مصر 2026، قبيل بدء فعالياته المقررة في الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر الجاري. ويتيح الموقع للمواطنين والخبراء والمتخصصين إبداء آرائهم في القضايا والموضوعات المطروحة للنقاش. وشهد الموقع إقبالا كبيرا خلال أيامه الثلاثة الأولى، مسجلا أكثر من 7 ملايين مشاهدة وما يزيد عن 250 ألف زائر. (بيان)
  • بدأت شركة أركلاين للتطوير العقاري رسميا عملياتها في السوق المصرية بشراكة مصرية إماراتية، مستهدفة تكوين محفظة استثمارية مبدئية بقيمة 20 مليار جنيه موزعة على 3 مشروعات في العاصمة الجديدة. ويضم هيكل ملكية الشركة الجديدة، الشريك الإماراتي وعضو مجلس الإدارة الشيخ عمر المرزوقي، والشريك المصري ورئيس مجلس الإدارة ياسر البرنس. وشرعت الشركة بالفعل في تنفيذ مشروعها الأول ميتروفا، وهو مشروع متعدد الاستخدامات في منطقة "إم يو 23"، علما بأنها سددت أكثر من 80% من قيمة أرض المشروع. (بيان صحفي)
  • اعتمد مجلس الوزراء التقييم المعد من وزارة المالية لإسناد فندق بورسعيد (هيلنان سابقا) إلى شركة بيك الباتروس لإدارة الفنادق بنظام حق الانتفاع لمدة 30 عاما. (بيان)
8

الأسواق العالمية

الحرب تدفع اقتصادات المنطقة نحو الانكماش

لا تبدو آفاق النمو في المنطقة مبشرة بسبب تداعيات الصراع الإقليمي الجاري، باستثناء ما يمكن أن تحققه الفرص الواعدة في قطاعات مثل الذكاء الاصطناعي. فمن المرجح أن يتخلف أداء اقتصادات منطقتنا عن المتوسطات العالمية، إذ تشير التوقعات إلى أن الناتج المحلي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان سينكمش بنسبة 2.1% هذا العام، بعد نموه بنسبة 3.3% العام الماضي. وفقا لأحدث تقارير البنك الدولي حول الآفاق الاقتصادية العالمية (بي دي إف). وعلى الصعيد العالمي، تراجعت توقعات النمو إلى 2.5% فقط، مقابل 2.6% في بداية العام.

ومن المرجح أن تكون التداعيات أشد حدة في دول الخليج، إذ يتوقع البنك الدولي أن تنكمش اقتصاداتها بنسبة 4.3%، بعدما رجح في يناير نموها بنسبة 4.4% هذا العام. ومن المتوقع أن تسجل الإمارات انكماشا بنسبة 1.6%، في حين تشير التقديرات إلى انكماش اقتصاد السعودية بنسبة 2%، وتتجه قطر نحو تراجع حاد يبلغ 20.9%.

السبب ليس مفاجئا: كانت الحرب العامل الأكبر وراء تراجع النمو، بعدما عطلت مسار تصدير نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال. ولم تقتصر تداعيات الحرب على تراجع الإيرادات النفطية فحسب، بل أبطأت أيضا نمو قطاعات أخرى كانت تظهر أداء قويا، مثل السياحة والخدمات اللوجستية والطيران، فضلا عن تراجع ثقة أصحاب الأعمال وتزايد ضغوط أسعار الغذاء.

لكن المشهد الإقليمي يبدو متفاوتا؛ إذ ساعدت مسارات التصدير البديلة كلا من السعودية والإمارات وعمان في تعويض جزء من خسائر عائدات النفط. أما الاقتصادات المستوردة للنفط فقد تجنبت قدرا كبيرا من الضغوط التي تعرضت لها الدول المصدرة، ويتوقع البنك زيادة معدلات نموها إلى 4.3% مقارنة بنحو 3.9% في العام الماضي.

هل ينقذ الذكاء الاصطناعي الموقف؟ يرى البنك الدولي أن الذكاء الاصطناعي قادر على إحداث تحول جذري، لكنه يشير إلى فجوة واسعة بين دول المنطقة الأكثر جاهزية للاستفادة منه (مثل الإمارات والسعودية)، وبين الدول الأخرى مثل مصر والمغرب وباكستان وتونس، التي تشهد نموا في منظوماتها الرقمية، لكنها لا تزال تواجه فجوات كبيرة في الجاهزية. وقد يحد تأخر وضع الأطر التنظيمية وقلة النماذج المدربة على اللغة العربية من قدرة المنطقة على الاستفادة من كامل إمكانات الذكاء الاصطناعي.

ويشير التقرير إلى أن التعاون الإقليمي في مجال الذكاء الاصطناعي يعد إحدى أهم الفرص غير المستغلة في المنطقة، إذ إن تضافر الجهود وتجميع الموارد والقدرات الحوسبية وتنسيق الأطر الحكومية من شأنه تحقيق فوائد على نطاق أوسع.

النظرة المستقبلية: تتمثل أبرز المخاطر السلبية التي ينبغي متابعتها في حالة عدم اليقين المتفاقمة، وارتفاع أسعار الفائدة الذي يحد من مساحة المناورة المالية المتوفرة لكيانات المنطقة، إلى جانب الضغوط التضخمية. وفي حالة استقرار الأوضاع الجيوسياسية الإقليمية بحلول نهاية العام، فمن المتوقع أن يتعافى النمو ليسجل 7.8% في عام 2027.

لكن هذا التعافي مرهون بالأساس باستعادة مستويات الصادرات النفطية وليس زيادة الإنتاجية، حسبما أشار البنك الدولي، مشددا على ضرورة تعزيز المرونة الإقليمية للتحوط ضد أي أزمات مستقبلية.

EGX30 (الخميس)

53,265

-0.1% (منذ بداية العام: +27.3%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 52.32 جنيه

بيع 52.46 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 52.30 جنيه

بيع 52.40 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,376

-1.6% (منذ بداية العام: -1.1%)

سوق أبو ظبي

9,796

-0.1% (منذ بداية العام: -2.0%)

سوق دبي

5,818

+0.3% (منذ بداية العام: -3.8%)

ستاندرد أند بورز 500

7,812

+0.6% (منذ بداية العام: +14.1%)

فوتسي 100

10,552

+1.1% (منذ بداية العام: +6.3%)

يورو ستوكس 50

6,173

+0.8% (منذ بداية العام: +6.5%)

خام برنت

104.72 دولار

+0.4%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.22 دولار

+1.6%

ذهب

4,216 دولار

+1.4%

بتكوين

82,964 دولار

+0.5% (منذ بداية العام: -5.3%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,127

+0.1% (منذ بداية العام: +13.5%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

146.90

+0.3% (منذ بداية العام: -3.3%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

14.84

-3.7% (منذ بداية العام: -0.7%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع طفيف بنسبة 0.1% بنهاية تعاملات الأربعاء الماضي، مع إجمالي تداولات بقيمة 7.6 مليار جنيه (33.4% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 27.3% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: أوراسكوم كونستراكشون (+4%)، وأبو قير للأسمدة (+4%)، وفوري (+1.8%).

🟥 في المنطقة الحمراء: الإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع (-2.8%)، والشرقية للدخان (-2.7%)، وجي بي كورب (-2.4%).


أكتوبر

10 - 11 أكتوبر (السبت - الأحد): المؤتمر القومي لصحة المرأة، فندق ماريوت القاهرة.

26 - 28 أكتوبر (الاثنين - الأربعاء): مؤتمر ومعرض "آي إي إكس إيجيبت 2026" الدولي للتعليم وتكنولوجيا التعليم، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

نوفمبر

6 - 8 نوفمبر (الجمعة - الأحد): المهرجان العالمي لريادة الأعمال، فندق جي دبليو ماريوت، القاهرة الجديدة.

8 - 11 نوفمبر (الأحد - الأربعاء): معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (كايرو آي سي تي)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

10 نوفمبر (الثلاثاء): منتدى سيتي سكيب مصر 2026، القاهرة.

ديسمبر

7 - 10 ديسمبر (الاثنين - الخميس): معرض فوود أفريكا، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2026: منتدى الاستثمار المصري الأمريكي.

الربع الرابع من 2026: الطرح العام الأولي لبنك القاهرة.

2027

16 - 18 يناير (السبت - الاثنين): معرض "أجري إكسبو"، مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيل الميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

29 سبتمبر - 2 أكتوبر (الأربعاء - السبت): معرض سيتي سكيب مصر، القاهرة.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00