Posted inالأسواق العالمية

الحرب تدفع اقتصادات المنطقة نحو الانكماش

لا تبدو آفاق النمو في المنطقة مبشرة بسبب تداعيات الصراع الإقليمي الجاري، باستثناء ما يمكن أن تحققه الفرص الواعدة في قطاعات مثل الذكاء الاصطناعي. فمن المرجح أن يتخلف أداء اقتصادات منطقتنا عن المتوسطات العالمية، إذ تشير التوقعات إلى أن الناتج المحلي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان سينكمش بنسبة 2.1% هذا العام، بعد نموه بنسبة 3.3% العام الماضي. وفقا لأحدث تقارير البنك الدولي حول الآفاق الاقتصادية العالمية (بي دي إف). وعلى الصعيد العالمي، تراجعت توقعات النمو إلى 2.5% فقط، مقابل 2.6% في بداية العام.

ومن المرجح أن تكون التداعيات أشد حدة في دول الخليج، إذ يتوقع البنك الدولي أن تنكمش اقتصاداتها بنسبة 4.3%، بعدما رجح في يناير نموها بنسبة 4.4% هذا العام. ومن المتوقع أن تسجل الإمارات انكماشا بنسبة 1.6%، في حين تشير التقديرات إلى انكماش اقتصاد السعودية بنسبة 2%، وتتجه قطر نحو تراجع حاد يبلغ 20.9%.

السبب ليس مفاجئا: كانت الحرب العامل الأكبر وراء تراجع النمو، بعدما عطلت مسار تصدير نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال. ولم تقتصر تداعيات الحرب على تراجع الإيرادات النفطية فحسب، بل أبطأت أيضا نمو قطاعات أخرى كانت تظهر أداء قويا، مثل السياحة والخدمات اللوجستية والطيران، فضلا عن تراجع ثقة أصحاب الأعمال وتزايد ضغوط أسعار الغذاء.

لكن المشهد الإقليمي يبدو متفاوتا؛ إذ ساعدت مسارات التصدير البديلة كلا من السعودية والإمارات وعمان في تعويض جزء من خسائر عائدات النفط. أما الاقتصادات المستوردة للنفط فقد تجنبت قدرا كبيرا من الضغوط التي تعرضت لها الدول المصدرة، ويتوقع البنك زيادة معدلات نموها إلى 4.3% مقارنة بنحو 3.9% في العام الماضي.

هل ينقذ الذكاء الاصطناعي الموقف؟ يرى البنك الدولي أن الذكاء الاصطناعي قادر على إحداث تحول جذري، لكنه يشير إلى فجوة واسعة بين دول المنطقة الأكثر جاهزية للاستفادة منه (مثل الإمارات والسعودية)، وبين الدول الأخرى مثل مصر والمغرب وباكستان وتونس، التي تشهد نموا في منظوماتها الرقمية، لكنها لا تزال تواجه فجوات كبيرة في الجاهزية. وقد يحد تأخر وضع الأطر التنظيمية وقلة النماذج المدربة على اللغة العربية من قدرة المنطقة على الاستفادة من كامل إمكانات الذكاء الاصطناعي.

ويشير التقرير إلى أن التعاون الإقليمي في مجال الذكاء الاصطناعي يعد إحدى أهم الفرص غير المستغلة في المنطقة، إذ إن تضافر الجهود وتجميع الموارد والقدرات الحوسبية وتنسيق الأطر الحكومية من شأنه تحقيق فوائد على نطاق أوسع.

النظرة المستقبلية: تتمثل أبرز المخاطر السلبية التي ينبغي متابعتها في حالة عدم اليقين المتفاقمة، وارتفاع أسعار الفائدة الذي يحد من مساحة المناورة المالية المتوفرة لكيانات المنطقة، إلى جانب الضغوط التضخمية. وفي حالة استقرار الأوضاع الجيوسياسية الإقليمية بحلول نهاية العام، فمن المتوقع أن يتعافى النمو ليسجل 7.8% في عام 2027.

لكن هذا التعافي مرهون بالأساس باستعادة مستويات الصادرات النفطية وليس زيادة الإنتاجية، حسبما أشار البنك الدولي، مشددا على ضرورة تعزيز المرونة الإقليمية للتحوط ضد أي أزمات مستقبلية.

EGX30 (الخميس)

53,265

-0.1% (منذ بداية العام: +27.3%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 52.32 جنيه

بيع 52.46 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 52.30 جنيه

بيع 52.40 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,376

-1.6% (منذ بداية العام: -1.1%)

سوق أبو ظبي

9,796

-0.1% (منذ بداية العام: -2.0%)

سوق دبي

5,818

+0.3% (منذ بداية العام: -3.8%)

ستاندرد أند بورز 500

7,812

+0.6% (منذ بداية العام: +14.1%)

فوتسي 100

10,552

+1.1% (منذ بداية العام: +6.3%)

يورو ستوكس 50

6,173

+0.8% (منذ بداية العام: +6.5%)

خام برنت

104.72 دولار

+0.4%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.22 دولار

+1.6%

ذهب

4,216 دولار

+1.4%

بتكوين

82,964 دولار

+0.5% (منذ بداية العام: -5.3%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,127

+0.1% (منذ بداية العام: +13.5%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

146.90

+0.3% (منذ بداية العام: -3.3%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

14.84

-3.7% (منذ بداية العام: -0.7%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع طفيف بنسبة 0.1% بنهاية تعاملات الأربعاء الماضي، مع إجمالي تداولات بقيمة 7.6 مليار جنيه (33.4% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 27.3% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: أوراسكوم كونستراكشون (+4%)، وأبو قير للأسمدة (+4%)، وفوري (+1.8%).

🟥 في المنطقة الحمراء: الإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع (-2.8%)، والشرقية للدخان (-2.7%)، وجي بي كورب (-2.4%).