Posted inعلى الرادار

مصر تقترح توجيه 10% من السيولة المصرفية و5% من الاحتياطيات الدولية الأفريقية للاستثمار داخل القارة

اقترح محافظ البنك المركزي حسن عبد الله توجيه 10% من السيولة المصرفية الأفريقية و5% من الاحتياطيات الدولية للاستثمار داخل القارة، ضمن مساع أوسع لإجراء إصلاحات هيكلية تسهم في تحفيز الاستثمارات البينية والاحتفاظ برؤوس الأموال المحلية داخل أفريقيا، وفق بيان صادر عن البنك. كما وقع البنك المركزي ما لا يقل عن 15 مذكرة تفاهم مع بنوك مركزية أفريقية تشمل مجالي التدريب والحوكمة، حسبما ورد في البيان.

مسار مثمر للسيولة وقيمة أعلى للموارد: أوضح عبد الله خلال كلمته أمام المشاركين في منتدى العلمين -أفريقيا للأعمال أن جزءا كبيرا من رؤوس الأموال الأفريقية يغادر القارة متجها إلى الأسواق المتقدمة، قبل أن يعود إليها مرة أخرى في صورة ائتمان أجنبي بتكلفة أعلى. وشدد عبدالله على ضرورة التوسع في التبادل التجاري بالعملات المحلية، وتأسيس وكالة تصنيف ائتماني أفريقية لتحسين فرص القارة في الحصول على التمويل بشروط أفضل.

السياق: جاءت دعوات عبد الله في وقتها المناسب؛ إذ من المقرر أن تنطلق غدا في موريشيوس أعمال وكالة التصنيف الائتماني الأفريقية المدعومة من الاتحاد الأفريقي، التي ستتولى تصنيف الكيانات السيادية وشبه السيادية والشركات. وستكون التصنيفات الأولى للوكالة محط الأنظار؛ إذ إن قدرتها على خفض تكاليف الاقتراض ستعتمد بالأساس على مدى مصداقيتها لدى المستثمرين الدوليين، وفق ما يراه معهد البحوث الألماني "إس دبليو بي".

أيضا - وقعت وزارة الخارجية على هامش فعاليات المنتدى مذكرة تفاهم مع وزارة الصحة التشادية في مجال المستحضرات الطبية والحيوية والمستلزمات الطبية، بهدف تعزيز التكامل الدوائي بين مصر وقارة أفريقيا، وفق بيان صادر عن الوزارة. وتعد هذه الاتفاقية واحدة من عدة اتفاقيات وقعتها الحكومة خلال المنتدى هذا الأسبوع، شملت أيضا اتفاقيات مع جنوب أفريقيا وغينيا الاستوائية.

منصة أفريقية شاملة

يهدف الأعضاء المؤسسون لمبادرة الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا (نيباد) إلى إطلاق منصة العلمين للاستثمار بحلول قمة الاتحاد الأفريقي في فبراير 2027، وفق ما ورد في إعلان العلمين الذي اعتمده 5 من رؤساء الدول السبت الماضي. وأدلى الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذا الإعلان في الجلسة الختامية لقمة الأعضاء المؤسسين لنيباد في مدينة العلمين الجديدة، مشيرا إلى أنه يضع القطاع الخاص الأفريقي في صدارة الأولويات.

آلية عمل المنصة: ستجمع المنصة تعهدات رأس المال الخاص المُعلنة خلال منتدى العلمين - أفريقيا للأعمال، لتتولى تتبع القيمة الإجمالية للمشاريع في مكان واحد، مع تحديث البيانات كل عامين. وكلف الأعضاء المؤسسون الخمسة — مصر والجزائر ونيجيريا والسنغال وجنوب أفريقيا — وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية (أودا - نيباد)، ومفوضية الاتحاد الأفريقي، والتكتلات الاقتصادية الإقليمية، وبنوك التنمية الأفريقية بتنفيذ هذه المبادرة. وتمثل المنصة أحد الأهداف الأربعة التي نص عليها الإعلان. وتشمل الأهداف الأخرى تأسيس صندوق قاري لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة بحلول منتصف عام 2027، وإعداد قائمة بالمشاريع الكبرى الجاهزة للاستثمار، وتطوير أداة أفريقية للحد من المخاطر في غضون 18 شهرا.

محاولة لسد فجوة التمويل في أفريقيا: قلصت الدول الأعضاء تمويلها لوكالة "أودا - نيباد"، وهو ما دفع الإعلان إلى التعبير عن "بالغ القلق" إزاء الضغوط التي تواجهها ميزانية الوكالة. يضاف إلى ذلك تراجع التمويل التنموي في مختلف أنحاء أفريقيا. وتمثل المنصة الجديدة محاولة تستهدف سد هذه الفجوة، من خلال الاعتماد على الأموال الخاصة الأفريقية بدلا من انتظار المانحين أو التمويلات الخارجية. وقال السيسي خلال القمة إن التنمية الحقيقية "لا تأتى من الخارج، وإنما تصنع بإرادة أبناء القارة".

حسن علام تستثمر في كوادرها

عقدت شركة حسن علام القابضة شراكة مع جامعة "آي إي" الإسبانية لإطلاق برامج لتطوير القيادات والمواهب تستهدف الموظفين المتميزين داخل المجموعة، وفق بيان صحفي اطلعت عليه إنتربرايز. وتوفر هذه الشراكة برنامجين رئيسيين، الأول نموذج للتقدم الوظيفي لأصحاب الكفاءات العالية من بين الموظفين الأفضل أداء ضمن برنامج المواهب الخاص بالمجموعة، والثاني إطار للقيادة التنفيذية صُمم لتدريب المديرين الحاليين والصاعدين. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز القدرات القيادية الداخلية بالتزامن مع توسع المجموعة الرائدة في أعمال البناء والهندسة في محفظة مشاريعها الإقليمية.