صباح الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في بداية أسبوع عمل جديد. إذا شعرتم أن شهر أكتوبر كان قاسيا، فأنتم محقون تماما؛ إذ تراجع سعر الجنيه أمام الدولار متجاوزا مستوى 56 جنيها للدولار، وأوقفت البورصة المصرية التداول لأول مرة منذ عام 2021، فيما هرعت بعض رؤوس الأموال الأجنبية نحو التخارج من سوق الدين المحلية. في عدد اليوم، نسأل المحللين عن السر وراء إقبال مجالس إدارة خمس شركات على إعادة شراء أسهمها مستغلة موجة التعافي التي تلت عمليات البيع المكثفة خلال أكتوبر، ولماذا تعد نسبة التداول الحر هي العامل الأبرز الذي يجب مراقبته.
يرى بنك جولدمان ساكس حاليا أن الجنيه مقوم بأقل من قيمته العادلة بأكثر من 30%، بعد هبوطه الأخير وتجاوزه حاجز 56 جنيها للدولار خلال شهر أكتوبر، متوقعا وصوله إلى 50 جنيها للدولار بعد عام من الآن. وأبقى البنك على توصيته بشراء الجنيه، مقدما في الوقت ذاته نصائحه للمستثمرين حول كيفية التحوط. نُفكك هذه الأرقام، وتفاصيل تخارج رؤوس أموال أجنبية بقيمة 10 مليارات دولار من السوق، والمحاذير المرتبطة بذلك في فقرة "اقتصاد" أدناه.
وفي غضون ذلك، ترصد الحكومة مزيدا من الأموال لدعم المصدرين. إذ يرفع برنامج رد الأعباء التصديرية المحدث، الذي أقره مجلس الوزراء يوم الخميس الماضي، قيمة الدعم بنسبة 35% في المتوسط بدءا من شحنات الشهر الجاري، ويوفر تغطية لنصف تكاليف الشحن البحري والبري إلى أفريقيا وأمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا وغيرها، بالإضافة إلى تغطية ربع تكاليف الشحن الجوي إلى أوروبا. نستعرض معا القطاعات المستفيدة من البرنامج المحدث، وتلك المستبعدة منه، ولماذا تعول الحكومة على الصادرات في الوقت الراهن.
دعم حكومي لشحن الصادرات.. لكن بشروط
سيحصل المصدرون على زيادة بنسبة 35% في المتوسط في الدعم الحكومي المقدم في إطار برنامج رد الأعباء التصديرية المحدث الذي أقره مجلس الوزراء يوم الخميس الماضي، وفق بيان صدر عن رئاسة مجلس الوزراء. ستطبق الزيادة الجديدة على مشحونات بداية شهر نوفمبر الحالي، وتتفاوت وفقا لطبيعة كل قطاع وتحدياته ومتطلباته، فيما تُستثنى منها صادرات المناطق الحرة. ويغطي البرنامج المحدث قطاعات الغزل والنسيج والملابس الجاهزة، والحاصلات الزراعية والصناعات الغذائية، والصناعات الهندسية، والصناعات الطبية والأدوية ومستحضرات التجميل، والأثاث، والجلود، والصناعات الكيماوية والتعبئة والتغليف، ومواد البناء والحراريات والصناعات المعدنية، والصناعات اليدوية والحرفية، حسبما أوضح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية محمد فريد في البيان.
وخُصص بند مستقل لدعم الشحن، إذ يغطي البرنامج 50% من تكاليف الشحن البحري والبري إلى أفريقيا وأمريكا اللاتينية وأستراليا وجنوب شرق آسيا وروسيا، كما سيغطي 25% من تكاليف الشحن الجوي للصادرات الزراعية إلى أوروبا، و50% للشحن الجوي إلى المملكة المتحدة. فضلا عن ذلك، ستتحمل الحكومة 25% من تكاليف النقل الداخلي، و25% من من قيمة بوليصة التأمين المعتمدة على البضائع، و25% من فواتير الشحن عبر المراكب السريعة.
أبقت الحكومة أيضا على الحوافز الإضافية للأسواق المستهدفة، مع إضافة الولايات المتحدة و11 دولة من دول جنوب شرق آسيا إلى القائمة. وسيتعين على المصدرين تسليم الملفات مستوفاة لجميع البيانات والمستندات المطلوبة قبل قبولها، وهو تعديل في القواعد يهدف إلى وقف تراكم الملفات غير المستوفاة وتعطيل إجراءات صرف المستحقات.
فيما يتعلق بالإطار الزمني، سيُنفذ البرنامج على مرحلتين؛ تستمر الأولى حتى نهاية عام 2026، وتهدف إلى "تحقيق أثر سريع على نمو الصادرات المصرية، وجذب شركات جديدة للانضمام للبرنامج"، بينما تبدأ الثانية في يوليو 2027، لتعالج التحديات طويلة الأجل التي تواجه المصدرين المصريين.
السياق: تخصص موازنة العام المالي 2027/2026 حوالي 48 مليار جنيه لدعم الصادرات، ارتفاعا من 28 مليار جنيه صُرفت فعليا في العام المالي الماضي. فيما تواصل وزارة المالية سداد المستحقات المتأخرة الخاصة بالشحنات المُصدرة قبل يوليو 2024.
حافز لزيادة موارد النقد الأجنبي: تُعد الصادرات من أكثر مصادر النقد الأجنبي استقرارا التي يمكن لمصر تنميتها من خلال إنتاجها الخاص، وهي ميزة تكتسب أهمية أكبر بعد أن سجل المستثمرون الأجانب صافي مبيعات بنحو 2.07 مليار دولار في أدوات الدين المحلية خلال شهر أكتوبر، مما دفع العملة الخضراء لتسجيل مستوى قياسي بلغ 56.35 جنيه. واسترد الجنيه منذ ذلك الحين بعضا من خسائره، إذ أغلق الدولار تعاملات يوم الخميس عند 53.97 جنيه، بانخفاض نسبته 4.2% تقريبا عن ذروته وفق حساباتنا، وذلك بعدما أدى رفع البنك المركزي لأسعار الفائدة إلى جذب المشترين الأجانب مجددا إلى أدوات الدين المحلية.
نمت الصادرات غير البترولية بنسبة 7.8% لتصل إلى 37.3 مليار دولار في العام المالي 2026/2025، لكنها ظلت متأخرة بكثير عن القفزة التي حققتها الواردات غير البترولية بنسبة 16.9%، مما أدى إلى اتساع عجز الميزان التجاري بنسبة 27.1% ليصل إلى 64.8 مليار دولار. ومع ذلك، حقق ميزان المدفوعات فائضا خلال العام، ولكن بفضل تحويلات المصريين بالخارج وشريحة صفقة علم الروم البالغة 3.5 مليار دولار. ومن شأن توسيع قاعدة التصدير أن يقلل من هذا الاعتماد على الأموال الساخنة والصفقات الاستثنائية، مما يضع الاقتصاد في موقف أقوى لامتصاص الصدمات الخارجية.
الحكومة تشد الحزام
وافق مجلس الوزراء يوم الخميس على مشروع قرار مقترح بترشيد الإنفاق العام بالجهات الداخلة في الموازنة العامة للدولة والهيئات العامة الاقتصادية لمدة ثلاثة أشهر قابلة للتمديد، وفق بيان رسمي. وقال المجلس إن قراره "يأتي في ضوء ما نشهده من الأحداث الجارية التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، وما يتطلبه ذلك من ضرورة إعادة ترتيب لأولويات الإنفاق لمواجهة الآثار السلبية لهذه الأزمة".
ما الذي سيجري خفضه؟ يتعين على المصالح الحكومية خفض استهلاك الكهرباء والإنارة بنسبة 20% مقارنة بالفترة ذاتها من العام المالي 2026/2025، وخفض استهلاك الوقود للمركبات الحكومية بنسبة لا تقل عن 30%. كما سيجري تجميد 20% على الأقل من الاعتمادات المتبقية والمخصصة للسلع والخدمات، في حين سيجري تأجيل أو إبطاء وتيرة تنفيذ المشروعات القومية كثيفة الاستهلاك للوقود لمدة ثلاثة أشهر على الأقل. ويتعين على تلك المشروعات أيضا وضع خطط لخفض استهلاكها من الكهرباء بنسبة 20% والوقود بنسبة 30%.
وسترجئ أيضا المشروعات المدرجة حديثا في موازنة العام الحالي، مع حظر إبرام أية تعاقدات جديدة بشأنها حتى 30 يونيو 2027، ما لم تكن قد وُقعت بالفعل. ولن يُسمح بالبدء في أي مشروعات جديدة خلال العام المالي الجاري، مع توجيه الإنفاق الاستثماري المتاح للمشروعات التي أوشكت على الانتهاء. كما حظر القرار شراء سيارات الركوب الحكومية حتى نهاية يونيو 2027.
بعض بنود الموازنة سيحظر الإنفاق عليها تماما: يُمنع تماما توجيه أي نفقات لأغراض الدعاية والإعلان والحفلات والاستقبالات والعلاقات العامة والأنشطة الثقافية بالخارج والمعدات الرياضية. وينطبق الحظر أيضا على بدلات السفر للخارج وإقامة المعارض والمؤتمرات محليا أو خارجيا. وستشترط المشاركة في المؤتمرات الحصول على موافقة مسبقة، بينما سيقتصر السفر للخارج على حالات الضرورة القصوى وبموافقة رئيس الوزراء، ما لم تتحمل الجهة المضيفة التكاليف بالكامل.
تقييد الإنفاق بالعملات الأجنبية: سيتطلب أي إنفاق يتضمن مكونا أجنبيا الحصول على موافقة وزارة المالية بالتنسيق مع البنك المركزي، مع حظر إبرام أي تعاقدات قد تتطلب مستقبلا اقتراضا خارجيا أو تدبيرا إضافيا للعملات الأجنبية.
لكن، توجد استثناءات: يستثنى من قواعد ترشيد الإنفاق قطاعات الصحة والعلاج، وفوائد وأقساط القروض، والأمن القومي، والمعاشات، وبرنامج تكافل وكرامة، والسلع التموينية، وإمدادات المنتجات البترولية والغاز. كما أُعفي دعم السلع التموينية من القرار، رغم ارتباطه بالتزام بخفض واردات القمح بالتزامن مع زيادة المعروض المحلي. وعلى صعيد الاستثمارات، استُثنيت التوجيهات الرئاسية وتكليفات رئيس الوزراء، ومبادرة حياة كريمة، والصحة، والتعليم قبل الجامعي، والداخلية، ومياه الشرب والصرف الصحي. وينطبق الاستثناء أيضاً على المشروعات المرتبطة بالأمن القومي، والأمن المائي والغذائي، والأمن السيبراني، وأمن الطاقة.
سياسة مجربة: يعد هذا ثاني إجراء لترشيد الإنفاق تتخذه الدولة هذا العام؛ إذ أصدر رئيس الوزراء القرار رقم 932 لسنة 2026 في أواخر مارس الماضي، بعد أسابيع من بدء الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز، بغرض وضع قواعد ترشيد الإنفاق حتى نهاية العام المالي 2026/2025. وتعود هذه السياسة إلى يناير 2023، حين وجه رئيس الوزراء مصطفى مدبولي الجهات الحكومية بتأجيل المشروعات التي تتطلب مكونا دولاريا. واشترط ذلك القرار أيضا الحصول على موافقة وزارة المالية بالتنسيق مع البنك المركزي لأي إنفاق بالنقد الأجنبي، في الوقت الذي كانت تواجه فيه مصر أزمة شح العملة الأجنبية التي أعقبت الغزو الروسي لأوكرانيا.
خطوة أخرى لتقليص الاعتماد على الدولار
نفذت مصر والهند أول عملية تحويل تجريبية ناجحة لتسوية المعاملات التجارية البينية باستخدام عملتيهما المحليتين، وفقا لما قاله السفير الهندي بالقاهرة سوريش كيه ريدي في تصريحات لقناة العربية. ويهدف هذا الاختبار التجريبي إلى تقييم البنية التحتية التقنية للمدفوعات وتقليص أعباء وتكاليف تحويل العملات الأجنبية، تمهيدا لتوسيع نطاق تسوية المعاملات التجارية للشركات بالجنيه المصري والروبية الهندية.
تذكر: حددت مصر هدفا لزيادة حجم التجارة الثنائية السنوية مع الهند من 6.5 مليار دولار في العام المالي 2026/2025 إلى 12 مليار دولار في غضون خمس سنوات. وتعتمد آفاق نمو التجارة بين البلدين على قطاعات محددة قادرة على توليد عوائد ملموسة؛ إذ أشار السفير المصري في الهند كامل جلال إلى مسارات رئيسية لتحقيق ذلك، من بينها إمكانية إضافة 800 مليون دولار إلى حجم التبادل التجاري عبر التصنيع المشترك للأزياء والملابس في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، فضلا عن زيادة واردات الألواح الشمسية من الهند، واستهداف قطاع تكنولوجيا المعلومات الهندي للمساهمة في جهود التحول الرقمي بمصر.
ليست الخطوة الأولى من نوعها: جددت مصر والإمارات الشهر الماضي اتفاقية اتفاقية مقايضة العملات المحلية بين الدرهم الإماراتي والجنيه المصري بقيمة اسمية تبلغ 5 مليارات درهم إماراتي، ولمدة خمس سنوات، في خطوة تستهدف تعزيز التجارة البينية والتسويات المالية. وتهدف هذه الآلية إلى تشجيع استخدام عملتي البلدين على نطاق أوسع في المعاملات العابرة للحدود. وفي إطار مساعي مصر المستمرة لإيجاد سبل لتقليص اعتمادها على الدولار كعملة وسيطة في مساراتها التجارية، تخطط الدولة أيضا لربط تطبيق إنستاباي بنظام الدفع والتسوية الأفريقي التابع للبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك). ومن شأن هذا الربط أن يتيح للتجار المصريين تسوية معاملاتهم مع نظرائهم من الدول الأفريقية بالعملات المحلية بدلا من الاعتماد على الدولار، مما يقلل التكلفة والوقت المستغرق حاليا لتوجيه المدفوعات عبر البنوك المراسلة.
هل تود استقبال نشرتنا بانتظام؟
اشترك لتصلك آخر تطورات الاقتصاد والأعمال في مصر مجانا عبر بريدك الإلكتروني على مدار الأسبوع، باستثناء أيام العطلات، باللغة الإنجليزية أو العربية.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
📊 أرقام اليوم
57.5 مليار دولار — هذا هو صافي الاحتياطيات الأجنبية لمصر بنهاية أكتوبر الماضي، بزيادة قدرها 151.6 مليون دولار مقارنة مع 57.35 مليار دولار بنهاية سبتمبر، وفقا للبيانات المبدئية الصادرة عن البنك المركزي المصري.
📢 تنويهات
⛅ حالة الطقس - تشهد القاهرة اليوم أجواء خريفية معتدلة، مع استمرار درجات الحرارة في الانخفاض، لتسجل العظمى 24 درجة مئوية والصغرى 16 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.
ولا يختلف الحال كثيرا في الإسكندرية، حيث تبلغ العظمى 23 درجة مئوية والصغرى 17 درجة مئوية.
🌍 الخبر الأبرز عالميا
صدام مبكر: وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزارة العدل بالتحقيق مع قادة ديمقراطيين بتهمة الابتزاز، بعدما لوحوا بفتح تحقيقات في أداء إدارته ومسألة مسؤولين فيها ومتبرعين للحزب الجمهوري بمجرد تسلمهم زمام السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في يناير المقبل. ومنتشين بانتصار كاسح في انتخابات التجديد النصفي، توعد الديمقراطيون بفتح ملفات شائكة تشمل فحص الأدلة المتعلقة بقضية جيفري إبستين، وطريقة تعامل الإدارة الأمريكية مع مراجعة الملفات التي أمر المشرعون برفع السرية عنها، فضلا عن سياسات الهجرة، والرسوم الجمركية، وتداولات الأسهم.
شبهات تجسس تلاحق مسؤولة صينية مقربة من رئيس إنفيديا: تشتبه الحكومة الأمريكية أن الرئيس التنفيذي لشركة صناعة الرقاقات العملاقة إنفيديا جنسن هوانج كان على علاقة عاطفية مع أليس هوانغ، المسؤولة التنفيذية في شركة ميجاسبيد السنغافورية التي تخضع حاليا لتدقيق أمريكي للاشتباه في تهريبها رقاقات إنفيديا إلى الصين، وفقا لما أوردته فايننشال تايمز نقلا عن مصادر مطلعة. وترجح المخابرات الأمريكية أن وزارة أمن الدولة الصينية قد جندت أليس. وقد تسلم كبار المسؤولين مذكرة تفصيلية حول هذه العلاقة قبيل القمة التي جمعت ترامب بنظيره الصيني شي جين بينج في بكين. وامتنعت إنفيديا عن التعليق، غير أن تحقيقا داخليا أجرته الشركة سابقا حول مزاعم التهريب لم يسفر عن أي أدلة تثبت ارتكاب مخالفات.
موسكو وكييف تعودان إلى طاولة المفاوضات: يجتمع مسؤولون من الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا في أبوظبي هذا الأسبوع، في أولى جولات المباحثات الرامية لإنهاء الحرب منذ فبراير الماضي. وتعتزم موسكو إرسال وفد يضم دبلوماسيين بارزين ومسؤولين من المخابرات العسكرية والجيش، مع مشاركة نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف للمرة الأولى. وتأتي المحادثات المرتقبة بعد عطلة نهاية أسبوع شهدت هجمات روسية مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت منشآت للطاقة في محيط العاصمة الأوكرانية كييف، ما وضع ضغوطا شديدة على إمدادات الكهرباء والتدفئة في المدينة بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة واقترابها من درجة التجمد.





