Posted inموجز المساء

الجنيه يواصل تراجعه أمام الدولار و"القاهرة" يحدد سعر الطرح النهائي

إليكم أهم القصص التي تهيمن على الساحة الإخبارية محليا وعالميا – تجاوز الدولار مستوى 56 جنيها خلال تعاملات اليوم، مسجلا 56.21 للشراء و56.35 جنيه للبيع، بحسب بيانات البنك المركزي المصري، في استمرار لموجة الهبوط التي يشهدها منذ أيام. وتمثل التحركات الأخيرة انعكاسا طبيعيا لسوق الصرف المرنة، حسبما قال الخبير الاقتصادي أيمن غنيم لإنتربرايز، موضحا أنه ليس من المتوقع أن نشهد تراجع في سعر الصرف الفترة المقبلة إلى مستويات أقل من 50 جنيها، بسبب تخارجات الأموال الساخنة.

تعكس حركة الدولار مؤخرا تفاعل مجموعة من العوامل، منها زيادة الطلب الموسمي لبعض الشركات والمستوردين على العملة الأجنبية، وتحركات استثمارات المحافظ المالية، وقوة الدولار عالميا، بالإضافة إلى حالة عدم اليقين التي تفرضها التطورات الجيوسياسية في المنطقة، بحسب غنيم، مؤكدا أن سياسة سعر الصرف المرن التي يتبناها المركزي هي ما يقلل الحاجة إلى استخدام الاحتياطات الأجنبية كمصد لامتصاص الصدمات الخارجية.

من المتوقع أن يستمر المركزي في السماح لسعر الصرف بالتكيف مع العرض والطلب، مع التركيز على الحفاظ على السيولة الدولارية واحتواء التضخم، حسبما قال الخبير الاقتصادي المقيم في لندن علي متولي لإنتربرايز، مشيرا إلى أن تخطي مستوى الـ 56 جنيها لا يعني بالضرورة بداية موجة انخفاض ممتدة للجنيه، إذ يعتمد استقرار العملة على حجم التدفقات الدولارية مقارنة بالطلب على النقد الأجنبي واستمرار الصدمة الجيوسياسية. كما توفر تحويلات المصريين بالخارج وارتفاع الاحتياطي لمستوى تاريخي دعما نسبيا لسوق الصرف، حسبما أشار.

وعن البورصة؟ تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة EGX30 بنسبة 1.7% ليغلق عند مستوى 48.4 ألف نقطة بنهاية تعاملات اليوم، ليواصل بذلك موجة المبيعات بعدما افتتح الجلسة عند 49.2 ألف نقطة وهبط إلى 47.9 ألف نقطة خلال التداولات قبل أن يعوض جزءا من خسائره، وفقا لبيانات السوق. كان التراجع أكثر حدة بالدولار إذ بلغ 2.45%، وهو فارق يعزى إلى انخفاض قيمة الجنيه. ومع ذلك، لا يزال المؤشر الرئيسي مرتفعا بنسبة 15.8% منذ بداية العام.

يتوقع متولي استمرار التذبذب خلال الجلسات المقبلة مع إمكانية حدوث ارتداد فني تدريجي بعد موجة التراجعات الحادة، خاصة في الأسهم القيادية والشركات التي تتمتع بمراكز مالية قوية وتدفقات نقدية مستقرة، بيد أن استدامة التعافي خلال نوفمبر وديسمبر سيتوقف بشكل أساسي على تهدئة التوترات الإقليمية واستقرار سعر الصرف وعودة السيولة وثقة المستثمرين، متوقعا أيضا تثبيت الفائدة خلال اجتماع المركزي المقبل.


حدد بنك القاهرة سعر السهم النهائي في طرحه العام الأولي عند 5.30 جنيه، وهو الحد الأقصى للنطاق السعري الاسترشادي، بعد تغطية المؤسسات للطرح الخاص بواقع ست مرات، وفقا لما أعلنه البنك المملوك للدولة في إفصاح للبورصة المصرية (بي دي إف)، فيما ارتفع معدل التغطية إلى 19.8 مرة بعد استبعاد الأسهم المخصصة للمستثمرين المؤهلين، وكان سجل أوامر الطرح الخاص قد أغلق يوم الجمعة الماضي.

يقدم هذا السعر قراءة أدق لحجم الإقبال في السوق المفتوحة، لكنها تقيس هذا الإقبال مقارنة بشريحة أسهم أصغر، فقبل إغلاق سجل الأوامر، اقتنصت أربعة صناديق أجنبية رئيسية بالفعل حصة كبيرة من شريحة المؤسسات مع تعهدات بقيمة 256 مليون دولار، إذ وافقت مؤسسة التمويل الدولية والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، كل على حدة، على الاستحواذ على ما يصل إلى 15.74% من الطرح الخاص.

**لمزيد من التفاصيل تابعوا تغطية تفصيلية للقصة في عدد الغد من نشرة إنتربرايز الصباحية مصر.

🌤️ طقس الغد -

تستمر الأجواء الخريفية على القاهرة غدا بطقس معتدل مائل إلى البرودة، إذ تسجل درجة الحرارة العظمى 30 درجة مئوية والصغرى 20 درجة، وفقا لما تشير إليه تطبيقات الطقس.

الخبر الأبرز عالميا -

هيمن فوز لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بالانتخابات الرئاسية البرازيلية على عناوين الصحف العالمية عصر اليوم، وسط رفض منافسه اليميني السيناتور فلافيو بولسونارو الاعتراف بالنتيجة واعتزامه الطعن عليها.

في سياق آخر — تراجعت أسعار النفط مع انحسار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، فيما يقيم المستثمرون تداعيات هجمات إضافية على البنية التحتية للطاقة في السعودية. وانخفض خام برنت بنسبة 1.89% إلى 114.8 دولار للبرميل، ليظل قرب أعلى مستوياته في ستة أشهر، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 2% إلى 101 دولار للبرميل، حتى وقت إرسال النشرة.

في سياق متصل — من المقرر أن يلتقي كبار المسؤولين في حلف مكة الدفاعي، الذي يضم السعودية وتركيا وباكستان، بقادة إيرانيين في طهران اليوم، في محاولة لتهدئة التوترات وإعادة محادثات السلام إلى مسارها، بمشاركة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن.

أيضا — عادت زعيمة المعارضة الفنزويلية الحائزة على جائزة نوبل ماريا كورينا ماتشادو إلى بلادها أمس الأحد، بعد أكثر من 10 أشهر قضتها في المنفى. وتمثل عودتها تحديا للحكومة الانتقالية المدعومة من الولايات المتحدة، التي تشكلت في أعقاب احتجاز القوات الأمريكية للرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو في يناير وتولي نائبة الرئيس ديلسي رودريجيز الرئاسة المؤقتة للبلاد.