حقق منتخب الفراعنة إنجازا تاريخيا هذا الصباح، إذ فاز بأول مباراة له على الإطلاق في تاريخ مشاركاته في بطولات كأس العالم. تغلبت مصر على نيوزيلندا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في ثاني مبارياتها ببطولة كأس العالم 2026. فبعدما تقدمت نيوزيلندا بهدف مبكر في الشوط الأول، قلبت مصر الطاولة في الشوط الثاني، وسجلت ثلاثة أهداف عن طريق مصطفى زيكو ومحمد صلاح وتريزيجيه، ليتصدر الفراعنة المجموعة السابعة، قبل مواجهة منتخب إيران يوم السبت في تمام السادسة صباحا.
هل فاتتك المباراة؟ يمكنك الاطلاع على التغطية الحية لموقع ذا أثلتيك من هنا.
في نشرة اليوم، نتابع كيف توشك مصر على تحطيم رقمين قياسيين في محصول القمح خلال نفس الموسم؛ إذ تجاوزت المشتريات المحلية إجمالي ما جرى توريده خلال الموسم الماضي بأكمله رغم تبقي شهرين على نهايته، بينما قفزت الواردات بنسبة 65% لتصل إلى 7.1 مليون طن في الفترة من يناير إلى مايو. وقد تحدثنا إلى خبراء اقتصاد وتجار وصناع سياسات لتفسير هذا التناقض الظاهري.
كما نشرب اليوم فنجان قهوة مع ليزلي ماسدورب، الرئيس التنفيذي للمؤسسة البريطانية للاستثمار الدولي، ومعه شيرين شهدي، المديرة الإقليمية لشمال أفريقيا، للتعرف على الخطط الجديدة لمؤسسة التمويل التنموية في مصر، وكيف تخطط لضخ 15 مليار جنيه إسترليني على مدار خمس سنوات، ولماذا تعد مصر واحدة من أكبر الأسواق التي تستثمر فيها المؤسسة، وما إذا كانت أسواق المال المحلية مستعدة للمرحلة القادمة.
أيضا — تقود شركة ماجد الفطيم أعمال التطوير في مدينة مدى بشراكة تتجاوز قيمتها 3.1 مليار دولار مع شركة ميدار، وهي الشراكة التي قد تتخطى قيمتها 4 مليارات دولار باحتساب قيمة الوجهة الترفيهية والتسويقية المتوقع إضافتها إلى المشروع. ونتناول تفاصيل هذه الأخبار وغيرها في نشرتنا أدناه.
رهان على الحقول المتقادمة
جهود التكسير الهيدروليكي تؤتي ثمارها.. وأحدث اكتشافات بدر الدين للبترول في الصحراء الغربية خير دليل: أسهم التوسع في استخدام تقنيات التكسير الهيدروليكي والحفر الأفقي بقطاع البحث والاستكشاف من جانب وزارة البترول في إضافة كميات جديدة من النفط والغاز إلى الإنتاج المحلي. إذ نفذت شركة بدر الدين للبترول 40 عملية تكسير هيدروليكي خلال العام المالي الحالي، مما أضاف أكثر من 10 آلاف برميل يوميا من النفط وما يزيد عن 15 مليون قدم مكعبة يوميا من الغاز للشبكة القومية.
أحدث النتائج: أعلنت الشركة عن اكتشاف غاز جديد في الصحراء الغربية، وهو بئر "بدر-15"، الذي من المتوقع أن ينتج نحو 15 مليون قدم مكعبة يوميا و500 برميل يوميا من المكثفات، وأن يضيف نحو 15 مليار قدم مكعبة للاحتياطيات بنهاية الشهر الجاري، وفق بيان صادر عن الوزارة.
ومن أخبار قطاع النفط أيضا — تتنافس خمس شركات على 3 حقول نفط متقادمة في منطقة شمال شدوان بخليج السويس، وفق ما نقلته الصحافة العربية عن مسؤول حكومي لم تسمه. تضم قائمة الشركات المتنافسة كل من أديس السعودية لخدمات الحفر، ودراجون أويل الإماراتية، وكايرون بتروليوم المحلية، إلى جانب شركتين أخريين، على أن تقتنص الشركة الفائزة المناطق الثلاث مجتمعة. وكانت شركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول قد طرحت مناطق الامتياز — الواقعة في واحدة من أقدم مناطق إنتاج النفط في مصر — في وقت سابق من هذا العام ضمن مزايدة مخصصة للحقول المتقادمة، ومن المتوقع إعلان ترسية العطاءات خلال الربع الثالث من العام الجاري.
مصادر إضافية لتنمية الإنتاج: تتطلع مصر إلى الحقول المتقادمة وتقنيات الاستخلاص المعزز كمصادر لتنمية الإنتاج، في إطار مساعيها لوقف تراجع إنتاج المواد الهيدروكربونية. وتنتج منطقتان من مناطق شمال شدوان بالفعل، لكنهما تتطلبان نفقات رأسمالية إضافية لأعمال الحفر بهدف تعزيز الإنتاج، في حين يعتقد أن المنطقة الثالثة تحتوي على موارد غير مطورة يمكن تنميتها من خلال عمليات استكشاف جديدة.
في السياق: يأتي هذا الاكتشاف في الوقت الذي تستهدف فيه الحكومة ضخ استثمارات بقيمة 6.2 مليار دولار في قطاع النفط والغاز خلال العام المالي 2026-2027، إلى جانب مساعيها لزيادة إنتاج النفط والمكثفات إلى نحو 626 ألف برميل يوميا بحلول نهاية العام المالي، ارتفاعا من المعدلات الحالية البالغة نحو 560 ألف برميل يوميا.
إعادة تسعير للغاز؟
تتجه الحكومة لإعادة النظر في تسعير الغاز الطبيعي للصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، وفق ما نقله موقع العربية عن مصادر وصفها بالمطلعة. فمن المتوقع أن يعقد مسؤولون حكوميون اجتماعات مع المصنعين الشهر المقبل لمناقشة تخفيضات محتملة في الأسعار، لا سيما لشركات الأسمدة. ومن المرجح أن يبدأ العمل بأي تغيير في الأسعار خلال الربع الثالث من العام. وتأتي هذه الخطوة بعد قرار مجلس الوزراء في أوائل مايو بزيادة أسعار الغاز لمعظم المصانع، في خطوة استهدفت خفض فاتورة دعم الوقود من 75 مليار جنيه إلى 16.5 مليار جنيه.
العودة إلى الخطة الهيكلية: تدرس الحكومة حاليا ربط أسعار الغاز المورد للمصانع إما بتكاليف الإنتاج أو بالأسعار العالمية، وذلك لدعم الشركات المصدرة في ظل تراجع نشاط أسواق الأسمدة والبتروكيماويات. ويمثل هذا عودة إلى آلية التسعير المرن التي أعدتها الحكومة في البداية، قبل أن تقرر تطبيق زيادة ثابتة في مايو الماضي لتخفيف الضغوط المالية الفورية.
ثلاثة عوامل غيرت الحسابات منذ مايو: أدى التوصل إلى اتفاق سلام مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران إلى تراجع أسعار الغاز العالمية بنسبة 5%، إلى جانب ارتفاع قيمة الجنيه، وانخفاض أسعار تصدير المنتجات كثيفة الاستهلاك للغاز. فعلى سبيل المثال، تراجعت أسعار اليوريا إلى 600 دولار للطن نزولا من ذروة بلغت 880 دولارا للطن.
تواصل المصانع الاعتماد بكثافة على الغاز الطبيعي المسال المستورد. إذ تخصص مصر حاليا نحو 5 شحنات من الغاز الطبيعي المسال شهريا للقطاع الصناعي، بتكلفة تتراوح بين 300 و350 مليون دولار، لتجنيب المصانع تداعيات انقطاع إمدادات الطاقة. وتُوجَّه أكثر من 65% من هذه الكميات لمنتجي الأسمدة والبتروكيماويات والصلب لدعم العمليات التشغيلية والوفاء بالالتزامات التصديرية.
لا مساس بالإسكندرية للحاويات
صدر تأكيد رسمي من الشركة القابضة للنقل البحري والبري أنها لاترغب في بيع أي أسهم مملوكة لها في شركة الإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع المدرجة بالبورصة، وذلك بحسب إفصاح (بي دي إف) تلقته البورصة المصرية. بذلك ترفض الشركة العرض المقدم من مجموعة موانئ أبوظبي للاستحواذ على ما يصل إلى 90% من الشركة عبر وحدتها التابعة بلاك كاسبيان لوجستيكس، والتي تقدمت بعرض شراء إجباري لتعزيز حصة الأغلبية غير المباشرة التي يمتلكها صندوق القابضة (إيه دي كيو) التابع لأبوظبي، والبالغة حاليا 51.33%. ويؤكد الإفصاح الصادر عن الشركة التابعة لوزارة النقل ما انفردت بنشره إنتربرايز الأسبوع الماضي حول اعتزام الحكومة رفض العرض المعدل البالغ 27.47 جنيه للسهم، وتفضيلها الاحتفاظ بالحصة المجمعة التي تمتلكها، والبالغة 42.9%.
لا يفوتكم هذا الصباح
لم يعد سباق الغاز في منطقة شرق المتوسط مقصورا على امتلاك الاحتياطيات الأكبر، بل امتد أيضا إلى السيطرة على البنية التحتية. وفي تحليل لنشرة إنتربرايز الشرق الأوسط، تطرقنا إلى الخطى التي تتخذها مصر وتركيا بهدف بناء مركزين إقليميين للغاز في المنطقة اعتمادا على نموذجين متنافسين. إذ تعتمد مصر على منشآت إسالة الغاز القائمة بالفعل، جنبا إلى جنب مع أسطول متنامٍ من الوحدات العائمة لإعادة التغويز، وأيضا خط الغاز العربي. وفي المقابل، ترتكز تركيا على شبكة خطوط الأنابيب، والسعات التخزينية الضخمة تحت الأرض، وتعدد خيارات الإمداد. وبالنسبة للقاهرة، تمنحها البنية التحتية للإسالة ميزة هيكلية سُددت تكاليفها بالفعل، لكن قدرتها على تحويل هذا التفوق إلى نفوذ إقليمي تظل مرهونة بقدرتها على تجاوز أزمة عجز الإنتاج المحلي للغاز أولا.
📢 تنويهات
⛅ حالة الطقس - يستمر الطقس الحار اليوم في القاهرة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 34 درجة مئوية، والصغرى إلى 23 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.
وسيكون الطقس أكثر اعتدالا في الإسكندرية، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 29 درجة مئوية، والصغرى إلى 21 درجة مئوية.
🌍 الخبر الأبرز عالميا
شهدت محادثات السلام الجارية بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا "تقدما مبشرا"، بعدما وضع الطرفان خارطة طريق مدتها 60 يوما للتوصل إلى اتفاق نهائي، وفقا للوسطاء. واتفق الجانبان على إنشاء خط اتصال لضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب تشكيل "خلية لفض الاشتباك" في لبنان للمساعدة في تثبيت وقف العمليات العسكرية.
تأتي هذه الانفراجة بعد ساعات فقط من بلوغ المحادثات حافة الانهيار، إثر تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستئناف الضربات العسكرية ومطالبته طهران بمنع حزب الله من "إثارة المتاعب"، وهو ما دفع الوفد الإيراني إلى تعليق المفاوضات مؤقتا.
سبيس إكس ترسب في معايير الحوكمة والاستدامة: حصلت شركة سبيس إكس المملوكة لإيلون ماسك على أدنى تصنيف ممكن في المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة من شركة مورغان ستانلي كابيتال إنترناشونال المسؤولة عن مؤشر "إم إس سي آي"، مسجلة الدرجة "CCC". وأوضح التقرير أن الشركة "تتخلف عن ركب بقية شركات القطاع بسبب انكشافها الكبير على عدد من المخاطر الكبرى المرتبطة بالاستدامة والحوكمة وفشلها في إدارة هذه المخاطر"، فضلا عن تورطها غير المباشر في أكثر من قضية مثيرة للجدل.
الحروب تغير بوصلة رأس المال المغامر نحو التقنيات الدفاعية: تتدفق مليارات الدولارات على الشركات الناشئة المتخصصة في التقنيات الدفاعية، مع تهافت المستثمرين على القطاع في ظل الحروب التي تعتمد بكثافة على الطائرات المسيرة في أوكرانيا والخليج. إذ جمعت شركات القطاع تمويلات بقيمة 12.3 مليار دولار من صناديق رأس المال المغامر منذ بداية العام الجاري، لتتخطى بالفعل إجمالي التمويلات المسجلة في العام الماضي بأكمله والبالغة 10 مليارات دولار.
تتجه صالات السينما الأمريكية نحو تسجيل عام استثنائي؛ إذ تشير التقديرات الحالية إلى أنها قد تحصد نحو 4.5 مليار دولار هذا العام، لتحقق أعلى إيرادات لها منذ جائحة كوفيد-19 قبل 6 سنوات، بفضل سلسلة من الأفلام الجماهيرية الضخمة، كان آخرها الجزء الخامس من فيلم توي ستوري من إنتاج ديزني.

نقدم لكم هذا الصباح مرة أخرى "بلاكبورد" النشرة المتخصصة من إنتربرايز والتي تركز على التعليم في مصر، بدءا من مرحلة ما قبل التعليم الأساسي وحتى التعليم العالي. وتحتوي على مزيج من الأخبار والتحليلات والبيانات والأرقام، لإثراء الحوار بين المتخصصين في هذا القطاع وإطلاع غير المتخصصين على أهم تطوراته. تصدر "بلاكبورد" كل يوم اثنين وتجدونها في نهاية النشرة.
في عدد اليوم: نلقي نظرة على الكيفية التي تتغلب بها فروع الجامعات الدولية في مصر على ضغوط أسعار الصرف، وما إذا كان بإمكان هذا القطاع جذب طلاب من خارج القاعدة الطلابية المصرية.





