غياب الطروحات وتراجع الاستحواذات وإصدارات الدين في الربع الأول

1

نتابع اليوم

هذا الصباح: أبو ظبي تدرس ضم أصول مبادلة والعماد في الصين تحت مظلة واحدة + اهتمام إماراتي مصري بقطاع السياحة في المغرب

صباح الخير قراءنا الأعزاء. كان الارتباك السمة الرئيسية لعطلة نهاية الأسبوع، فقد فُتح مضيق هرمز وأُغلق لمرات أكثر مما يمكن تتبعه. فبعد أن فتحت إيران المضيق في وقت مبكر من يوم الجمعة، عادت لإغلاقه بعد ساعات معدودة، بدعوى انتهاك الولايات المتحدة للهدنة (تحديدا حصارها للموانئ الإيرانية). وتوالت التقارير عن إطلاق نار على السفن وإجبار عشرات الناقلات على العودة أدراجها.

أيضا، كانت منشورات ترامب على منصة تروث سوشيال أكثر تواترا وإرباكا من أي وقت مضى، فتارة يزعم أن المضيق سيظل مفتوحا بموجب اتفاق مع إيران، وأخرى يهدد بقصف محطات الطاقة والجسور في الداخل الإيراني.

ومع ذلك، تمكنت بعض كميات النفط الخام من الخروج، إذ غادرت ناقلة من فئة أفراماكس ترفع علم باكستان مضيق هرمز يوم الخميس، محملة بنحو 440 ألف برميل من مزيج خام داس الإماراتي، بعد تحميلها في وقت سابق من الأسبوع الماضي من إحدى المحطات التابعة لشركة أدنوك. وكانت هذه واحدة من ناقلتين باكستانيتين دخلتا المضيق الأحد الماضي لتحميل النفط الخام والمنتجات النفطية.


يحمل عدد اليوم مزيجا من الأخبار غير السارة لقطاع السياحة ومؤشرات على ضعف أداء أسواق المال. لكن على الجانب الإيجابي: لا تزال الصفقات مستمرة، إذ استحوذت شركة لونيت على حصة في شركة أسترالية لإدارة الائتمان. ولدينا تفاصيل كل ما سبق وغيرها الكثير في نشرتنا أدناه.


الطقس — تشهد درجات الحرارة ارتفاعا ملحوظا اليوم الاثنين، لتسجل العظمى في دبي 34 درجة مئوية والصغرى 24 درجة، في حين تصل العظمى في أبوظبي إلى 35 درجة والصغرى 23 درجة مئوية.


رحبوا معنا بأحدث إصداراتنا: نشرة إنتربرايز الشرق الأوسط.

إنتربرايز الشرق الأوسط هي نشرتنا الإقليمية الجديدة التي تغطي تدفقات رؤوس الأموال والأشخاص والأفكار، فيما بين دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وإلى خارجها. تغطي النشرة مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، بالإضافة إلى الجغرافيا السياسية، والتنافس على الكوادر، وأبرز الشركات ومنافسيها، واقتصاد الطاقة المتغير، والممرات الجديدة بين المنطقة وبين الهند والصين، وغير ذلك الكثير.

لكن لم سنصدر نشرة خاصة بالشرق الأوسط؟ نعتقد أن من أهم أخبار المنطقة حاليا تصديرها للأفكار ورؤوس الأموال، ليس فقط إلى المناطق المجاورة (مثل آسيا ودول آسيا الوسطى)، بل وأيضا إلى المراكز المالية الدولية. إذ تتنافس دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتعزيز مكانتها في الاقتصاد العالمي الجديد الذي يتشكل حاليا، وسنكون معكم كعادتنا لتغطية ومناقشة تلك التطورات.

تصدر النشرة أيام الاثنين والأربعاء والجمعة قبل الساعة 12 ظهرا بتوقيت الإمارات.


📰 تابع معنا

قطاع السياحة بدبي يظهر مؤشرات على التأثر بالأوضاع الراهنة: تخطط عدة فنادق في دبي لإغلاق أبوابها من أجل تجديد منشآتها، في خطوة قد تبدو استغلالا للظروف الحالية، لكنها ربما تشير كذلك إلى تراجع مستويات الطلب، وفقا لصحيفة ذا ناشيونال.

التفاصيل: أوقف فندق سانت ريجيس أجزاء من منشآته منذ منتصف أبريل لتنفيذ أعمال التجديد، مع استمرار عمليات الأجزاء الأخرى. كما سيغلق فندق راديسون بلو في مدينة دبي للإعلام أبوابه بالكامل بدءا من 30 أبريل لإجراء التجديدات، مع استمرار خدمات تقديم الطعام حتى نهاية العام، تمهيدا لإعادة افتتاحه تحت إدارة شركة جديدة اعتبارا من عام 2027، وفقا لموقع هوتيلييه.

تأتي هذه الخطوات ضمن توجه أوسع في قطاع الضيافة؛ إذ أُغلق فندق جميرا برج العرب لإجراء أعمال ترميم تستغرق 18 شهرا، بينما يستعد فندق بارك حياة دبي لإغلاق أبوابه في مايو ثم استئناف العمل في وقت لاحق من العام الجاري. كما أُغلق فندق أرماني دبي مؤقتا اعتبارا من 1 أبريل لإجراء تجديدات شاملة، ويخطط لإعادة فتح أبوابه في الربع الرابع من عام 2026، وفقا لبيان.

لكن الأمر لا يقتصر على التجديدات فقط، إذ أعلن منتجع أنانتارا جزر العالم بدبي عن وقف عملياته بالكامل، لكنه تجنب إرجاع السبب صراحة إلى الحرب. وأوضحت شركة فنادق ماينور المشغلة للمنتجع في تصريحات لوسائل الإعلام أن القرار جاء نتيجة "مزيج من العوامل الخارجية".

السياق: يعد قطاع السياحة من بين أكثر القطاعات تضررا منذ اندلاع الحرب. وصرح وزير الاقتصاد عبد الله بن طوق المري في وقت سابق من هذا الشهر بأن هناك حزمة دعم مخصصة للقطاع قيد الإعداد، في حين بدأت دبي بالفعل في تنفيذ تدابير لدعم القطاع ضمن حزمة تحفيزية بقيمة مليار درهم، شملت تأجيل رسوم المبيعات ورسوم الدرهم السياحي.

وقد هوى معدل إشغال الفنادق إلى 16% وفقا للبيانات المسجلة حتى 17 مارس، ما يعد هبوطا حادا مقارنة بمتوسطات مواسم الذروة التي تصل عادة إلى 90%. كما تشهد المطاعم والنوادي الفاخرة تراجعا مماثلا في الطلب، مما دفع بعضها إلى نقل موظفيها إلى فروع تابعة لها في الخارج. ولجأت بعض الفنادق أيضا إلى خفض الأسعار، وتقليص ساعات عمل الموظفين، وتقديم حوافز لتشجيع النزلاء على الإنفاق.


استثمار — أبوظبي تدرس جمع استثماراتها في الصين تحت مظلة واحدة: تدرس إمارة أبوظبي دمج أصولها التي تركز على السوق الصينية، والموزعة حاليا بين مبادلة والعماد القابضة، ضمن كيان استثماري جديد مشترك، حسبما نقلت وكالة بلومبرغ عن مصادر وصفتها بالمطلعة. وتهدف هذه الخطوة إلى منع تشتت الجهود بين الجهات المتعددة التابعة لأبوظبي في السعي لاقتناص نفس الفرص الاستثمارية، في ظل مساعي الإمارة لتكثيف استثماراتها في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، حسبما أوضح مصدر للوكالة.

لماذا الآن؟ تسعى كل الكيانات الاستثمارية الكبرى التابعة للإمارة إلى تعزيز حضورها في الصين؛ إذ ضخت مبادلة أكثر من 20 مليار دولار عبر أكثر من 100 صفقة منذ عام 2015، كما تعززت استثمارات شركة العماد القابضة في الصين بعدما انتقلت إليها ملكية أصول مرتبطة بصندوق القابضة (إيه دي كيو) في وقت سابق من العام الجاري. كذلك أعلنت مبادلة سابقا عن رغبتها في أن تمثل الاستثمارات الآسيوية نحو 25% من محفظتها بحلول نهاية العقد الجاري.

ماذا تعني هذه الخطوة؟ في حال الموافقة على تأسيس هذا الكيان، سيعطي إشارة قوية بأن أبوظبي تسعى لتوسيع حضورها في الصين، ولكن بتمثيل موحد ينهي حالة التنافس بين الكيانات التابعة للإمارة. كما أن دمج الحصص والموارد يشير إلى الرغبة في تحقيق كفاءة أكبر فيما يخص سرعة تنفيذ الصفقات.

المشهد العام: يبدو أن العلاقات الإماراتية الصينية ستشهد مزيدا من التوطيد بفضل الزيارة الأخيرة التي أجراها ولي عهد أبو ظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان إلى بكين الأسبوع الماضي، إذ وقع الجانبان 24 اتفاقية لتعزيز الروابط التجارية والاستثمارية، بما يشمل إمكانية تأسيس صناديق ومنصات وأدوات استثمارية مشتركة للاستثمار في أسواق البلدين بالإضافة إلى أسواق أخرى.

الدمج هو العنوان الأبرز مؤخرا: شهدت الأشهر القليلة الماضية إقبال بعض من أكبر الكيانات في أبوظبي على دمج أصولها. إذ أعلنت الشركة العالمية القابضة مؤخرا تأسيس شركة جودان فايننشال للخدمات المالية لتدير أصولا بقيمة إجمالية تتجاوز 870 مليار درهم، وذلك بعد دمج ثلاث من شركاتها التابعة في نهاية العام الماضي. كما انضمت القابضة (إيه دي كيو) في مطلع العام الجاري إلى شركة العماد القابضة (لِعماد)، التي تعد أحدث منصة استثمارية سيادية في الإمارات.


ومن أخبار الاستثمار أيضا، ما زالت رؤوس الأموال الإماراتية تستهدف الاستفادة من طفرة السياحة المغربية: إذ يعتزم تحالف مصري إماراتي يضم مجموعة النويس الإماراتية استثمار 200 مليون يورو في المرحلة الأولى من مشروع سياحي ضخم في مدينة الصويرة المغربية، حسبما نقل موقع اقتصاد الشرق عن مصادر مطلعة. كما يضم التحالف أيضا مجموعة صن رايز المصرية للفنادق والمنتجعات، والملياردير سميح ساويرس.

تفاصيل المشروع حتى الآن: يمتد المشروع على مساحة 2.5 مليون متر مربع، وسيضم 800 غرفة فندقية ومساحات للتجزئة والترفيه وملاعب للغولف ووحدات فندقية صغيرة خاصة. ومن المقرر ضخ الاستثمارات على مدار خمس سنوات، على أن يكتمل إنشاء فندق الأول المكون من 270 غرفة بحلول نهاية العام المقبل، يليه فندق آخر بسعة 350 غرفة خلال أربع سنوات.

لماذا المغرب؟ تشهد المملكة زخما كبيرا في قطاع السياحة؛ إذ استقبلت عددا قياسيا من السياح في العام الماضي بلغ نحو 19.8 مليون، بزيادة قدرها 14% على أساس سنوي، كما تستهدف البلاد جذب أكثر من 26 مليون سائح بحلول عام 2030. وحتى في ظل التوترات في المنطقة خلال الشهر الماضي، ارتفع عدد الوافدين بنسبة 18%.

تعميق الروابط الاستثمارية بين الإمارات والمغرب: تمتد الطموحات المدعومة إماراتيا لتصل إلى الصحراء المغربية، بما في ذلك خطط لإنشاء مركز ساحلي يُعرف بدبي أفريقيا. كما تجري شركات إماراتية محادثات لتنفيذ مشروعات لطاقة الرياح بقيمة 10 مليارات دولار في المغرب، وذلك بعدما أبرم الجانبان اتفاقية استثمارية بقيمة 14 مليار دولار العام الماضي تشمل البنية التحتية للمياه والطاقة.


اقتصاد – هل تسعى الإمارات للحصول على "مظلة حماية مالية" من الولايات المتحدة؟ يجري مسؤولون إماراتيون وأمريكيون مباحثات بشأن توفير آلية دعم مالي إذا طال أمد حرب إيران، وفق ما نقلته وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين لم تسمهم. واقترح محافظ مصرف الإمارات المركزي خالد محمد بالعمى الأسبوع الماضي تفعيل خط لمبادلة العملات خلال اجتماع مع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ومسؤولين من وزارة الخزانة ومجلس الاحتياطي الفيدرالي. وأشار المسؤولون إلى أنه لم يجر تقديم أي طلبات رسمية بهذا الشأن حتى الآن.

ما الدافع وراء هذا التحرك؟ وفقا للصحيفة، حذر المسؤولون الإماراتيون من أن الحرب الأمريكية الإيرانية قد تهدد مكانة الإمارات كمركز مالي عالمي وتضع احتياطياتها من النقد الأجنبي تحت الضغط. وسجلت احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي أكثر من 270 مليار دولار بحلول منتصف مارس الماضي.

📊 أرقام اليوم

118,400 عقد — هذا هو عدد عقود الإيجار الجديدة الموقعة في دبي خلال الربع الأول من عام 2026، إلى جانب 135,600 عقد تجديد، وفقا لبيانات نقلها المكتب الإعلامي لحكومة دبي عن دائرة الأراضي والأملاك. كما تراجع عدد العقود الملغاة بنسبة 25% خلال هذه الفترة، ما يدل على استقرار الدورة الإيجارية بعد سنوات من التقلبات، وذلك رغم ضبابية المشهد الإقليمي.

بلغت القيمة الإجمالية لعقود الإيجار 32.2 مليار درهم، بزيادة قدرها 1%. ويعكس هذا الاستقرار في سوق الإيجارات حالة القطاع العقاري في دبي بوجه عام. فكما أشرنا سابقا، استقرت الأسعار إلى حد كبير خلال الربع الأول، حتى مع تسجيل المبيعات لمستوى قياسي بلغ 251 مليار درهم، ووصف المحللون السوق بأنه يظهر مؤشرات على الاستمرارية، وأنه مقبل على مرحلة من التباطؤ المدروس في النمو رغم التقلبات الإقليمية الحالية.

📢 تنويهات عامة

أسست وزارة الاقتصاد والسياحة منصة لعرض أسعار السلع الأساسية، وذلك بهدف تمكين المستهلكين من متابعة أسعار المواد الغذائية الأساسية، ومساعدتهم في اتخاذ قرارات الشراء، وفقا لما ذكرته وكالة وام.

عن المنصة: تغطي المنصة في مرحلتها الأولى 33 منتجا، موزعة بين سلع استهلاكية أساسية ورئيسية. وتُحدث الأسعار يوميا عبر رصدها إلكترونيا من 12 منفذا رئيسيا في الدولة، مع عرض الحد الأدنى والأعلى للأسعار، ليتمكن المستهلك من مقارنة الأسعار بسهولة بين المتاجر.

تذكر: كثفت أبوظبي جهودها مؤخرا لمكافحة المغالاة في الأسعار، عقب تقارير أفادت بزيادات غير مبررة، تزامنا مع تأثر سلاسل الإمداد بسبب تداعيات الحرب.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

احتجزت الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية بزعم محاولتها اختراق الحصار البحري، الذي أكد الرئيس دونالد ترامب في وقت سابق أنه سيظل ساريا بالكامل حتى توقيع اتفاق سلام. وتوعدت طهران بالرد، وأعلنت أنها لن تشارك في الجولة الثانية من محادثات وقف إطلاق النار، مما يربك خطط واشنطن لبدء جولة جديدة من المفاوضات قبل انتهاء الهدنة غدا.

وتسببت هذه التطورات في اضطراب أسواق النفط، إذ قفزت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 5% لتصل إلى 94.90 دولار للبرميل. ويتوقع أن تنعكس موجة الصعود التي دفعت مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى مستويات قياسية جديدة الأسبوع الماضي عندما تفتح الأسواق أبوابها في وقت لاحق اليوم، مع تبدد الآمال في تهدئة التوترات. واكتست العقود الآجلة الأمريكية باللون الأحمر على نطاق واسع هذا الصباح.

ويبدو أن الأسواق الآسيوية لم تتأثر بالاضطرابات؛ إذ ارتفعت في التعاملات المبكرة هذا الصباح، وصعد مؤشرا نيكاي الياباني وكوسبي الكوري الجنوبي بنحو 1% و1.3% على الترتيب.

ويحذر خبراء الاقتصاد من أن تداعيات الصراع ستضر حتما بالاقتصاد الأمريكي، مما سيؤدي إلى تضخم طويل الأمد، وفقا لما ذكرته صحيفة فايننشال تايمز. وقالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا للصحيفة: "ما نراه هو أن توقعات التضخم على المدى القصير قد ارتفعت هنا في الولايات المتحدة".

وفي عالم التكنولوجيا والرياضة، انتزعت روبوتات صينية شبيهة بالبشر انتصارا على منافسيها من البشر في سباق نصف ماراثون أقيم في بكين أمس. ونجح عداء آلي من إنتاج شركة صناعة الهواتف الذكية الصينية "أونر" — المنفصلة عن هواوي — في تحطيم الرقم القياسي العالمي لنصف الماراثون، مما يشير إلى تحسينات هائلة مقارنة بتجارب العام الماضي التي فشلت غالبية الروبوتات في إكمالها.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر UAE@enterpriseam.com .

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز اليوم

تراجع نشاط أسواق المال في الربع الأول وسط التقلبات الإقليمية

شهدت أسواق رأس المال في المنطقة حالة من الجمود شبه التام خلال الربع الأول، كما تراجع نشاط عمليات الدمج والاستحواذ بالتزامن مع ركود السوق على غير العادة بسبب التوترات في المنطقة.

تراجع حاد في الطروحات الأولية: انخفض إجمالي ما جمعته الشركات من طروحاتها أسواق الأسهم بنسبة 91% على أساس سنوي خلال الربع الأول من العام الجاري لتصل إلى 472.9 مليون دولار من خلال خمس طروحات فقط (بانخفاض 69% على أساس سنوي)، وفقا لتقرير صادر عن مجموعة بورصات لندن اطلعت عليه نشرة إنتربرايز. وأشار التقرير إلى أن الحرب الإقليمية أدخلت الأسواق في دوامة من التراجع، ما أجبر الشركات الراغبة في طرح أسهمها على تأجيل خططها.

لم تشهد الأسواق سوى أربعة طروحات أولية فقط منذ بداية العام، مقارنة بـ 12 طرحا خلال الفترة نفسها من العام الماضي. إذ اقتصرت الإدراجات على إدراج واحد في السعودية (من شركة صالح عبد العزيز الراشد وأولاده)، وإدراج في البحرين (من شركة صلة الخليج)، وإدراج في الكويت (من سلسلة ترولي)، وآخر في مصر (من شركة غورميه)، وجمعت 296.6 مليون دولار في المجمل، ليسجل الربع الأول أضعف أداء للطروحات الأولية في المنطقة منذ عام 2018. كما تراجعت الطروحات الثانوية إلى أدنى مستوى لها في ثلاث سنوات بعدما شهدت جمع 131.3 مليون دولار عبر طرح واحد فقط من مجموعة كييف ستار في ناسداك دبي.

ويرجع ذلك إلى "ما تشهده المنطقة من تقلبات شديدة جعلت المصدرين يعزفون عن السوق، في ظل تغير معنويات المستثمرين بين ليلة وضحاها"، حسبما قال جنيد أنصاري، مدير استراتيجية الاستثمار والبحوث لدى كامكو إنفست، في تعليق لنشرة إنتربرايز، مضيفا أنه على الرغم من الحديث عن وقف إطلاق النار، فإن معظم الشركات ما زالت تنتظر "حلا مستداما" قبل جس نبض السوق مرة أخرى.

وكما أشرنا سابقا، تبدو الظروف غير مواتية لأي طروحات أخرى في النصف الأول من العام، بعدما بدأت الشركات الطامحة إلى طرح أسهمها للاكتتاب العام في الإمارات تؤجل خطط إدراجها إلى النصف الثاني من العام.

تعافٍ مؤجل للنصف الأخير: يتوقع أنصاري أن يشهد النصف الثاني انتعاشا في نشاط الطروحات ولكن بشرط استمرار وقف إطلاق النار، ومع ذلك، ما زال من المرجح أن يظل عدد الطروحات وإجمالي ما ستجمعه الشركات منها خلال العام الجاري أقل مقارنة بالعام الماضي. وكان طاهر عباس، رئيس قسم الأبحاث في أوبار كابيتال، قد ذكر إنتربرايز في تصريح سابق أن "المصدرون يعطون الأولوية حاليا لاتضاح مؤشرات الطلب وضمان التنفيذ على حساب الوصول إلى أعلى تقييم، ما يجعل عنصر التوقيت هو العامل الأهم في طرح الاكتتابات الأولية بالسوق.

هل من بوادر مبشرة؟

بدأت بوادر الأمل تظهر مجددا: فقد شهد السوق "موجة صعود واسعة شملت مختلف القطاعات في دول الخليج، وأصبحت مؤشرات جميع القطاعات في المنطقة الخضراء"، حسبما يقول أنصاري، مشيرا إلى أن التحسن المستمر في المشهد العام قد يبدأ في إعادة الأسهم الدورية وأسهم النمو إلى الخيارات المفضلة.

وأضاف أنصاري أن "الطلب على الاستثمار في الشركات ذات التصنيف الاستثماري بأسعار منطقية يظل قويا دائما في المنطقة"، لكن آليات توزيع الأسهم الجديدة بين المؤسسات والأفراد ستكون حاسمة في تحديد حجم المعروض الذي يمكن للسوق استيعابه. وأوضح أن "حجم طلبات الاكتتاب هو ما يقنع الشركة الراغبة في طرح أسهمها بالمضي قدما في طرحها وليس أداء السهم المتوقع بعد الإدراج"، رغم تأكيده على أهمية الأخير.

أما عن المؤشرات التي تعكس عودة السوق لنشاطه الكامل، فيشير أنصاري إلى أنه يتابع مدى تحسن ثقة المستثمرين والبيانات الفعلية، بما في ذلك أداء المؤشرات القياسية والتدفقات الأجنبية وأداء الأسهم المدرجة حديثا بعد طرحها.

نشاط الدمج والاستحواذ وأدوات الدين

انخفضت قيمة صفقات الدمج والاستحواذ بنسبة 74% على أساس سنوي لتصل إلى 18.8 مليار دولار، بينما انخفض عدد الصفقات بنسبة 9%. وبلغت قيمة الصفقات التي استهدفت شركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 4.6 مليار دولار فقط، لتسجل أدنى مستوى للمنطقة منذ 10 سنوات، وفقا لمجموعة بورصات لندن. وعلى الجانب المضيء، كانت الإمارات الدولة الأكثر جذبا للصفقات. كما تراجعت عمليات استحواذ كيانات المنطقة على شركات خارجية بنسبة 55% على أساس سنوي، لتصل إلى 11.5 مليار دولار، مسجلة أدنى مستوى لها في عامين.

كذلك انخفضت قيمة إصدارات السندات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 12% لتصل إلى 48.1 مليار دولار، مع تراجع عدد الإصدارات بنسبة 11%. وكانت السعودية الأكثر نشاطا باستحواذها على 58% من متحصلات إصدار السندات، بينما جاءت الإمارات في المركز الثاني بحصة 27%.

3

استثمار

الصفقات الضخمة تعزز زخم الاستثمار في الربع الأول، ومخاوف من تراجع الإقبال في الفترة القادمة بسبب الحرب

كانت الشركات الناشئة في الإمارات هي الأكثر جذبا للتمويل خلال الربع الأول من عام 2026. وصحيح أن ذلك يرجع في الأساس إلى صفقة واحدة ضخمة، لكنه أيضا يأتي استكمالا للنشاط القوي المستمر منذ العام الماضي، حسبما ذكرت مؤسسة ماغنيت في تقرير حديث اطلعت عليه إنتربرايز. غير أن الخبر الأبرز هو أن الربع الأول شهد أيضا حالة من الفتور الموسمي الملحوظ بسبب عدة عوامل مثل شهر رمضان وعيد الفطر، وبالطبع تداعيات الحرب.

وإذا كنتم بانتظار بيانات الربع الأول لتستنتجوا مدى تأثير الحرب على استثمارات الشركات الناشئة، فما زال ذلك سابقا لأوانه؛ لأن التأثير الحقيقي للاضطرابات الجيوسياسية الأخيرة لن يظهر إلا في وقت لاحق من هذا العام. "فالاستثمارات التي تكشف عنها الشركات اليوم هي في الواقع نتاج صفقات نوقشت في وقت سابق"، حسبما قالت فرح النحلاوي، مديرة الأبحاث لدى ماغنيت في تعليق لنشرة إنتربرايز، مضيفة أن "التأثير المتوقع للحرب سيبدأ في الانعكاس على أرقام المنطقة بدءا من بيانات الربع الثالث".

إذ تستغرق استثمارات رأس المال المغامر عادة ما بين ستة إلى تسعة أشهر للانتقال من مرحلة الاتفاق المبدئي إلى الإتمام النهائي. ما يعني أن أغلب أرقام الربع الأول تعد مرآة لتوجهات عام 2025، بحسب ماغنيت.

مثال حي: شهدنا عدة شركات ناشئة أعلنت عن نجاحها في جمع تمويلات منذ اندلاع الحرب. فبعدما حصدت شركة كارني ستور تمويلا بقيمة 45 مليون درهم من صندوق الإمارات للنمو، صرح لنا فكري بطرس، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي المشارك للشركة، بأنهم كانوا يحضرون للحصول على هذا الاستثمار طوال ستة أشهر، وكانوا على وشك إتمامه بالفعل عندما قرر الصندوق المضي قدما في إكمال الصفقة رغم الاضطرابات الجيوسياسية والتحديات المتوقعة.

لكن أحد التداعيات المحتملة للحرب هو أن بعض الشركات الناشئة فضلت عدم الكشف عن تمويلاتها إطلاقا على الأرجح، ربما لتتجنب الإعلان عن جولات تمويلية لم تشهد نموا في التقييم أو شهدت انخفاضه، أو لمجرد أن الظروف الجيوسياسية لم تسمح بذلك، وفقا لما ذكرته النحلاوي.

نظرة متعمقة في الربع الأول

جمعت الشركات الناشئة في الإمارات 419 مليون دولار خلال الربع، بزيادة قدرها 47% على أساس سنوي، ويرجع الفضل الأكبر في ذلك إلى جولة تمويلية ضخمة لمنصة بروبرتي فايندر بقيمة 170 مليون دولار. ومع ذلك، انخفض عدد الصفقات بنسبة 45% على أساس سنوي ليصل إلى 37 صفقة فقط، ما يعكس توجها عاما في منظومة رأس المال المغامر يتمثل في ضخ تمويلات أكبر من خلال عدد أقل من الصفقات.

وأشارت ماغنيت إلى أن نشاط مراحل ما قبل التأسيسية والتأسيسية شهد فتورا، كما سجلت الصفقات غير الضخمة تراجعا بنسبة 13% على أساس سنوي لتصل إلى 249 مليون دولار.

تصنيف المستثمرين

شهدت بيانات الربع الأول تغييرا لافتا في تركيبة قاعدة المستثمرين؛ إذ انخفضت نسبة مشاركة المستثمرين الدوليين إلى 26% من إجمالي رأس المال المستثمر، مقارنة بنحو 49% في العام الماضي. لكن هذا الانخفاض جاء متفاوتا حسب نوعية المستثمرين الأجانب الذين تصنفهم النحلاوي إلى ثلاثة فئات من حيث احتمالية العزوف عن المنطقة عند ارتفاع المخاطر:

  • المستثمرون الراسخون: وهم أصحاب الشركات التي لديها مكاتب ميدانية وفِرق عمل دائمة في دبي أو الرياض أو القاهرة. هؤلاء يمثلون جزءا أصيلا من المشهد الاستثماري ومازالوا ثابتين على موقفهم.
  • جامعو الأموال: وهم أصحاب الشركات العالمية التي جاءت إلى المنطقة مؤخرا للاستفادة من رؤوس الأموال المحلية لصالح صناديقها العالمية. وغالبا ما يخصصون جزءا ثانويا من استثماراتهم للمنطقة من باب حسن الجوار، ومن المتوقع أن يظل نشاطهم مستقرا أيضا.
  • راغبي التنويع: وهذه هي الفئة الأكثر قابلية للعزوف عن الاستثمار في المنطقة عند ارتفاع المخاطر، وهي تضم شركات دولية فقط (غالبا ما تقع مقراتها في الولايات المتحدة) وليس لها مقرات ميدانية في المنطقة. وتقول النحلاوي إن أصحاب شركات هذه الفئة من المرجح أن يصبحوا "الأكثر تراجعا عن الاستثمار في المنطقة"، مشيرة إلى أن نسبة مشاركتهم في رأس المال المستثمر هوت من 22% إلى 5% خلال هذا الربع فقط.

وتعد الإمارات الأكثر عرضة للتأثر بهذا التحول في ثقة المستثمرين الأجانب؛ إذ استحوذت على 53% من إجمالي التمويل في المنطقة، لكن 70% من إجمالي هذا التمويل جاء من مستثمرين دوليين. ومع ذلك، استبعدت النحلاوي أن يؤدي ذلك إلى فجوة كبيرة في التمويل على المديين المتوسط والطويل.

رأينا؟ نرى أن تركيبة قاعدة المستثمرين متنوعة بما يكفي، لذا فإن فئة "راغبي التنويع" من المستثمرين الأجانب لن تترك أثرا سلبيا كبيرا، لكننا سنواصل متابعة التغيرات التي ستطرأ على تركيبة هذه القاعدة خلال الربعين الثالث والرابع.

المشهد الإقليمي العام

جمعت الشركات الناشئة في منطقتنا 799 مليون دولار خلال الربع الأول، ليظل الرقم شبه ثابت على أساس سنوي، لكنه شهد زيادة بنسبة 31% على أساس ربع سنوي، وفقا للتقرير. وفي الوقت نفسه، انخفض عدد الصفقات بنسبة 20% على أساس ربع سنوي ونحو 41% على أساس سنوي ليسجل أدنى مستوياته منذ خمس سنوات بواقع 115 صفقة، لكن متوسط قيمة الصفقات شهد نموا ملحوظا، ليعوض تأثير انخفاض العدد.

أداء القطاعات

ما زال قطاع التكنولوجيا المالية في الصدارة، بعدما استحوذ على 31% من إجمالي التمويل (بما يعادل 246 مليون دولار) رغم تسجيله انخفاضا بنسبة 48% على أساس سنوي. لكن هيمنته المطلقة "تشهد تراجعا نسبيا"، بحسب النحلاوي، مضيفة أن الفترة الحالية "تشهد تغير ترتيب القطاعات الأكثر تمويلا بعدما صار المستثمرين يفضلون نماذج الأعمال التشغيلية الملموسة". وقد اقتحم قطاعا العقارات والأغذية والمشروبات قائمة القطاعات العشرة الأكثر تمويلا بمعدلات نمو مكونة من ثلاثة أرقام، علما بأن أرقامها السابقة كانت أقل بكثير.

لكن هذا النمو جاء مدفوعا في الأساس بصفقات ضخمة. ففي قطاع العقارات، جاء معظم التمويل من خلال جولة بروبرتي فايندر التي حصدت فيها 170 مليون دولار من مبادلة. وفي الأغذية والمشروبات، جاء النشاط مدفوعا بجولتين بقيمة 50 مليون دولار لكل من بريدفاست في مصر وكيتوبي في الإمارات.

ماذا عن الذكاء الاصطناعي؟ تراجعت حصة تمويل قطاع الذكاء الاصطناعي من قيمة الصفقات الإجمالية بمقدار النصف تقريبا على أساس سنوي، كما انخفضت حصته من إجمالي عدد الصفقات من 36% إلى 12%، علما بأن هذا التراجع شمل الأسواق الثلاثة الكبرى: أي مصر والسعودية والإمارات، وفقا للنحلاوي.

وماذا عن قاعدة المستثمرين؟ رغم أن المستثمرين الأمريكيين قلصوا معدل استثماراتهم في المنطقة خلال الربع الأول، فقد جاءوا في صدارة أصحاب الاستثمارات في قطاع الذكاء الاصطناعي، مناصفة مع المستثمرين الإماراتيين.

كما تغير توزيع التمويل على المراحل المختلفة؛ فخلافا لعام 2025 الذي شهد توازنا بين ما حصدته بعض الشركات في مراحلها المبكرة والشركات الأخرى في مراحلها الأكثر نضجا، ركز معظم التمويل خلال الربع الأول على دعم شركات ناشئة في مراحلها المبكرة، إذ تراوحت قيمة أغلب الصفقات بين مليون و5 ملايين دولار.

ماذا نستنتج من هذه البيانات؟ صحيح أن البيانات الفصلية وحدها لا تكفي لتحديد نمط معين، فضلا عن بيانات الربع الأول من العام الجاري بالأخص، لكن التفسير المرجح لبيانات قطاعي التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي هو أننا نشهد تأخيرا في ضخ الاستثمارات في هذين القطاعين بعد المبالغ الضخمة التي حصداها العام الماضي، بحسب النحلاوي.

نظرة مستقبلية

من المتوقع أن يركز المستثمرون رهاناتهم على الخيارات الأكثر أمانا، وهو ما قد يحمل بشرى سارة للشركات الناشئة التي تحظى بركائز أساسية قوية. وترى النحلاوي أن الشركات التي ستنجح في تجاوز التحديات الصعبة خلال الربعين الثاني والثالث بسلام، ستحصد على الأرجح تمويلات أكبر، لأن المستثمرين يبالغون في تكثيف استثماراثهم في الخيارات الآمنة. وفي ظل الارتفاع المستمر في متوسط أحجام الصفقات خلال الأرباع القليلة الماضية قبل أن يسجل مستوى قياسيا عند 8.1 مليون دولار خلال الربع الأول من العام الجاري، من المتوقع أن نشهد متوسطات أكبر مستقبلا، يصاحبها تراجع في إجمالي عدد الصفقات وقيمتها الكلية.

4

دمج واستحواذ

لونيت ♥️ قطاع الائتمان الأسترالي

لونيت تقتنص حصة في لا تروب فاينانشال الأسترالية: أبرمت شركة أكسايت المتخصصة في الاستثمار المباشر والتابعة لشركة لونيت الواقع مقرها في أبوظبي اتفاقية للاستحواذ على حصة أقلية كبيرة في منصة الائتمان الخاص الأسترالية لا تروب فاينانشال، وذلك وفقا لبيان صحفي (بي دي إف) لم يكشف عن قيمة الصفقة.

ℹ️ معلوماتنا: تشتري أكسايت هذه الحصة من شركة بروكفيلد في نيويورك، والتي تملك أغلبية أسهم "لا تروب"، بموجب صفقة تقدر قيمة المنصة بحوالي 2.1 مليار دولار. ومن المتوقع إتمام الصفقة خلال الربع الثالث رهنا بالحصول على الموافقات التنظيمية، مع احتفاظ بروكفيلد بحصة الأغلبية.

تسرِّع هذه الخطوة وتيرة جهود أكسايت للاستفادة من الاستثمارات المباشرة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. فمن خلال أكسايت التي أسستها لونيت العام الماضي لزيادة حجم أصولها المدارة البالغ 115 مليار دولار، ستتمكن الشركة من استخدام منصة ائتمان دولية جاهزة. فهذا الاستحواذ قد يتيح للشركة الاستفادة من قطاع الرهون العقارية الأسترالية عالية العوائد، في ظل مجموعة من العوامل الأساسية المواتية، بما في ذلك ارتفاع متوسط أعمار السكان، وتزايد أرصدة صناديق التقاعد، وجود أصول مالية تقدر بحوالي 5.3 تريليون دولار لدى الأسر، حسبما صرح شيف غوبتا رئيس القسم المعني بأستراليا لدى مجموعة الاستثمار المباشر التابعة لشركة بروكفيلد.

نبذة عن لا تروب: تأسست عام 1952، وتدير أصولا بحوالي 23 مليار دولار أسترالي (16.3 مليار دولار أمريكي) لصالح قاعدة عريضة تضم 130 ألف مستثمر من الأفراد والمؤسسات، مع التركيز على الائتمان الخاص، والإقراض العقاري السكني بالأخص. ويصنف صندوق الائتمان الأسترالي التابع لها والبالغة قيمته 14 مليار دولار أسترالي ضمن أكبر صناديق الائتمان المخصصة للأفراد في البلاد.

نمط متكرر

رؤوس الأموال الإماراتية تواصل التوجه نحو الاستثمارات ذات العوائد المرتفعة خارج أسواقها المحلية. يتبع هذا الاستحواذ نهجا مشابها لصفقة استحواذ لونيت على حصة في بريفان هوارد مقابل ملياري دولار العام الماضي. ففي كلتا الحالتين، تتحول أبوظبي من دور الشريك المحدود السلبي إلى شريك عام نشط، وذلك عبر الاستحواذ على حصص في الشركات التي تدير الأموال نفسها، بدلا من مجرد الاستثمار في الصناديق التي تطرحها تلك الشركات.

كما تتماشى هذه الخطوة مع جهود مبادلة المستمرة في تعزيز حضورها في القطاع المالي بأمريكا الشمالية. فمنذ إتمام استحواذها على شركة "سي آي فاينانشال" وتحويلها إلى شركة خاصة، استخدمتها مبادلة للاستحواذ على عدد من الأصول، بما في ذلك الاستحواذ على أعمال إدارة صناديق الاستثمار الكندية التابعة لشركة إنفيسكو بقيمة 18.7 مليار دولار، والاستحواذ على شركة فورتريس مقابل 3 مليارات دولار.

درع اقتصادي فعال

تحمل الصفقة مزيدا من المؤشرات على استمرار تدفق الاستثمارات الخارجية رغم التوترات الجيوسياسية: ففي الأسبوع الماضي، استحوذت شركة الإمارات الدولية للاستثمار على حصة أقلية في سلسلة جو آند ذا جوس الواقع مقرها في كوبنهاغن ضمن صفقة قدرت قيمة السلسلة بحوالي 1.8 مليار دولار. وتؤكد هذه الصفقات كلها أن نشاط الدمج والاستحواذ ما زال مستمرا، وأن نوافذ الاستثمار الخارجي ما زالت مفتوحة على مصراعيها.

5

رسالة من المشرق

التوسع في تبني الذكاء الاصطناعي ضمن الأطر التنظيمية

ترتكز استراتيجيات الذكاء الاصطناعي في المؤسسات المالية على حوكمة المخاطر؛ لضمان المواءمة بين الابتكار والانضباط التشغيلي، خاصة في ظل التعقيدات التنظيمية والتقلبات الجيوسياسية التي يشهدها هذا القطاع. ومن هذا المنطلق، نتبني مبدأ التنفيذ القائم على تقييم المخاطر؛ فكلما اتسع حجم المخاطر على الجوانب التنظيمية أو المالية أو سمعة المؤسسة، تطلب ذلك تطبيق أطر حوكمة أكثر صرامة.

يحدد هذا المبدأ وتيرة التنفيذ المُتبّعة؛ حيث تخضع التطبيقات ذات المخاطر المنخفضة — كأنظمة الدعم الداخلي ورفع الكفاءة التشغيلية — لمراحل تجريبية تُقاس فعاليتها بمؤشرات دقيقة قبل توسيع نطاق تطبيقها.

ومع تزايد تأثير الحلول الذكية، تشتد صرامة آليات الرقابة. لذا، تخضع أنظمة الائتمان، وواجهات التفاعل الرقمية، وإدارة الجرائم

المالية، لتنفيذ تدريجي مدعوم بعمليات التحقق الفني، واختبارات الحيادية وتفسير النتائج، والمراجعات الأمنية، مع ضمان الإشراف البشري في كل مرحلة.

يدعم هذا التدرج الابتكار الآمن؛ فمن خلال توحيد أطر الحوكمة، وتفعيل آليات التدقيق المستقلة، وتحقيق التكامل بين قطاعي الأعمال والتكنولوجيا، نضمن توسيع نطاق الحلول الذكية مع الحفاظ على أعلى معايير الحماية.

وتنعكس قيمة هذا النهج في دمج الحوكمة في المراحل الأولية للتصميم؛ لتصبح المرونة سمةً هيكلية، ويتحول الذكاء الاصطناعي من مرحلة التجارب إلى ركيزةً مؤسسية مستدامة.

في نهاية المطاف، تظل الثقة هي جوهر الأداء المصرفي؛ لذا لا تُقاس قيمة الذكاء الاصطناعي بكفاءته التقنية، بل بمتانة ضوابطه وقدرته على الصمود أمام التحديات التشغيلية.

شي ليانغ، رئيس الذكاء الاصطناعي، المشرق

6

على الرادار

الاتحاد للطيران تكشف عن وجهات جديدة في أفريقيا + أبوظبي توسع مشروع الإسكان الميسر

الاتحاد للطيران تكشف عن وجهات جديدة في أفريقيا

أعلنت الاتحاد للطيران عن توسيع شبكتها في أفريقيا، من خلال طرح مسارات جديدة من أبوظبي إلى الكونغو وإريتريا وغانا ونيجيريا وزمبابوي، بحسب وكالة وام.

تذكر: تأتي هذه الخطوة بعد أن أبرمت الاتحاد شراكة استراتيجية مع الخطوط الجوية الإثيوبية في مارس لتعزيز الربط بين شبكتيهما في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا. ووسعت الاتحاد كذلك مساراتها الجوية نحو الشرق، فكما أفدنا سابقا، أضافت الشركة خمس وجهات جديدة إلى شبكتها في البر الرئيسي الصيني، وزادت عدد الرحلات بمقدار 28 رحلة أسبوعيا.

أبوظبي توسع مشروع الإسكان الميسر

ستوسع أبوظبي مشروع حلول الإسكان الميسر عبر تطوير 9 آلاف وحدة سكنية للإيجار، بموجب شراكة جديدة بين دائرة البلديات والنقل ومجموعة الدار، وفقا ل مكتب أبوظبي الإعلامي. يهدف هذا التعاون إلى تسليم مجمعين متعددي الاستخدامات في كل من مدينة محمد بن زايد وبني ياس بحلول عام 2029، يتضمنا وحدات سكنية متكاملة إلى جانب مرافق خدمية وترفيهية.

توزيع الأدوار: ستتولى مجموعة الدار المدعومة من الحكومة مهام التطوير والتأجير والإدارة لهذه المشاريع، التي تبلغ قيمتها الإجمالية 2.8 مليار درهم، في حين ستمنحها دائرة البلديات والنقل حقوق تأجير الأراضي على الأجل الطويل.

دبي الجنوب تتحرك لدعم الأنشطة التجارية

طرحت دبي الجنوب حزمة جديدة من الحوافز بهدف تسهيل استمرارية الأعمال للشركات العاملة ضمن منطقتها الحرة، وفقا لما ذكرته وكالة وام. تشمل هذه الحوافز دعم تأسيس الشركات الجديدة، وتسهيل تجديد التراخيص، فضلا عن الإعفاء من غرامات التأخير.

ليست هذه حزمة الحوافز الأولى للمنطقة؛ففي وقت سابق من هذا الشهر، أصدرت دبي الجنوب حزمة تسهيلات تشمل إعفاءات إيجارية وتسهيلات للسداد لدعم الشركات في مجمع الأعمال التابع لها. وجاءت هذه الخطوة ضمن توجه أوسع من الجهات الإماراتية لتقديم الدعم للشركات في ظل التوترات الإقليمية.

نموذج جديد للذكاء الاصطناعي بدعم من مجموعة "جي 42"

طرحت شركة دومين الإيطالية المدعومة من مجموعة "جي 42" نموذجا استدلاليا جديدا يضم 260 مليار مُعامِل، بالتعاون مع شركة مايكروسوفت، وفقا لبيان للشركة. يستهدف هذا النموذج اللغوي الضخم المسمى "دومين لارج" القطاعات الخاضعة للتنظيم، ويتميز بآليات لضبط عمليات الاستدلال، وبإمكانية التكامل مع الأدوات والبرمجيات الأخرى، كما يدعم أكثر من 50 لغة، ويتيح إمكانية التدرب على البيانات الخاصة بالشركات.

تذكر: تتعاون مجموعة "جي 42" مع شركة دومين (التي كانت تُعرف سابقا باسم آي جينيس) لتأسيس أكبر بنية تحتية لحوسبة الذكاء الاصطناعي في أوروبا بإيطاليا. وكشف أوليان شاركا، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة دومين، عن خطة إنفاق ضخمة للمشروع بقيمة 10 مليارات دولار على مدى 3 سنوات، متجاوزة بذلك الخطة المبدئية للمشروع التي استهدفت استثمار مليار دولار فقط خلال 5 سنوات، بحسب مجلة أريبيان بيزنس.

7

الأسواق العالمية

المستثمرون يعززون مراكزهم في قطاع الدفاع

يعزز المستثمرون الأمريكيون انكشافهم على قطاع الدفاع، مراهنين على أن الإنفاق العسكري المدفوع بالتوترات الجيوسياسية قد يبقى مرتفعا لسنوات مقبلة، وفق ما ذكرته صحيفة فايننشال تايمز. ويأتي هذا التحول مدفوعا بالصراعات الدائرة، بما في ذلك الغزو الروسي لأوكرانيا والحرب الأمريكية الإيرانية، فضلا عن ارتفاع ميزانيات الدفاع التي أعادت القطاع إلى دائرة الضوء بعد سنوات من العزوف المرتبط بالمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة.

لماذا قطاع الدفاع؟

ميزانيات أكبر وقيود أقل: دفعت حالة عدم الاستقرار العالمي الحكومات الغربية إلى تعزيز إنفاقها العسكري. فقد ارتفع الإنفاق الدفاعي في أوروبا بنسبة 60% بين عامي 2020 و2025، في حين اقترحت الولايات المتحدة ميزانية عسكرية بقيمة 1.5 تريليون دولار لعام 2027، ارتفاعا من 901 مليار دولار هذا العام. كما تراجعت القيود المرتبطة بالمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة التي كانت تكبح المخصصات الدفاعية، خاصة في الولايات المتحدة، حيث دفعت الضغوط السياسية نحو إعادة النظر للقطاع باعتباره أولوية وطنية واجتماعية.

الأمر يتجاوز الصراعات الحالية: تلعب التوقعات الخاصة بأي تصعيد مستقبلي دورا متزايدا في تحديد مراكز المستثمرين، بما في ذلك احتمال نشوب مواجهة بين روسيا وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، أو أزمة في تايوان قد تشمل الصين والولايات المتحدة، أو اتساع رقعة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط. وتعيد هذه النظرة الجديدة تعريف قطاع الدفاع كـ "قصة طلب ممتدة لسنوات" بدلا من كونه مجرد تداول دوري قصير الأجل، حسبما صرح ماثيو بارتوليني من شركة ستيت ستريت إنفستمنت مانجمنت للصحيفة.

مسار رؤوس الأموال

مخصصات المؤسسات في ارتفاع: تضاعفت الالتزامات السنوية لصناديق التقاعد العامة الأمريكية تجاه صناديق الاستثمار المباشر التي تركز على الدفاع بأكثر من مرتين بين عامي 2022 و2025، وفقا لبيانات داكوتا ماركت بليس التي نقلتها الصحيفة. واستمر هذا الاتجاه في عام 2026، مع تسجيل نمو من خانتين في التزامات الصناديق التي تركز على الدفاع في الربع الأول، حتى مع تراجع المخصصات الإجمالية للاستثمار المباشر، بناء على تحليل أجرته فاينانشيال تايمز.

الانكشاف على قطاع الدفاع يرتفع أيضا في الأسواق العامة: سجلت صناديق المؤشرات المتداولة الأمريكية التي تركز على الدفاع صافي تدفقات نقدية داخلة بقيمة 4.8 مليار دولار في الربع الأول من عام 2026، ارتفاعا من 283 مليون دولار قبل عام. وقفز مؤشر ستاندرد أند بورز 500 لقطاع الطيران والدفاع بنسبة 142% منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022، مقارنة بزيادة قدرها 64% في مؤشر ستاندرد أند بورز 500 خلال الفترة ذاتها.

صناديق الدفاع تتوسع بوتيرة سريعة أيضا: جمعت شركة أرلينجتون كابيتال بارتنرز 6 مليارات دولار لأحدث صناديقها المخصصة لقطاع الدفاع في أكتوبر، بزيادة 57% عن صندوقها السابق، بدعم من نحو عشرة خطط تقاعد عامة. وقفزت أصول صندوق "إنفيسكو" المتداول لقطاع الطيران والدفاع لتصل إلى 8.4 مليار دولار، ارتفاعا من 653 مليون دولار في عام 2022، مدعوما بالتدفقات المستمرة وتزايد إقبال المستثمرين، وفقا لما قاله رينيه رينا من شركة إنفيسكو.

ولكن، هل وصل هذا الاتجاه إلى مرحلة التشبع؟ رغم المكاسب القوية، يحذر بعض المستثمرين من أن التقييمات قد تكون مبالغا فيها. إذ تبدو أسهم قطاع الدفاع "مبالغا في تقييمها عند وضع معدلات النمو في الحسبان"، مع مخاوف من الارتفاع المحموم في أجزاء من السوق، حسبما قال رينا. ويتساءل آخرون، بمن فيهم أمين صندوق نظام التقاعد في ولاية وايومنغ بول أوبراين، عن المساهمة الاقتصادية الأوسع لقطاع الدفاع مقارنة بالبنية التحتية أو التكنولوجيا، مشيرين إلى أن الأصول الدفاعية تولد ناتجا اقتصاديا مباشرا محدودا ما لم يجر توظيفها فعليا على أرض الواقع.

سوق أبوظبي

9,921

0.0% (منذ بداية العام: -0.7%)

سوق دبي

5,987

+1.0% (منذ بداية العام: -1.0%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,810

+0.5% (منذ بداية العام: +1.6%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.4% لليلة واحدة

4.0% لأجل سنة

تداول (السعودية)

11,465

-0.8% (منذ بداية العام: +9.3%)

EGX30

52,373

+1.8% (منذ بداية العام: +25.2%)

ستاندرد أند بورز 500

7,126

+1.2% (منذ بداية العام: +3.9%)

فوتسي 100

10,668

+0.7% (منذ بداية العام: +7.2%)

يورو ستوكس 50

6,058

+2.1% (منذ بداية العام: +4.6%)

خام برنت

90.38 دولار

-9.1%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.67 دولار

+1.0%

ذهب

4,880 دولار

+1.5%

بتكوين

73,859 دولار

-2.4% (منذ بداية العام: -15.7%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.65 درهم

+1.4% (منذ بداية العام: -2.7%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

152.07

+0.3% (منذ بداية العام: +0.1%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

17.48

-2.6% (منذ بداية العام: +20.5%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر سوق دبي على ارتفاع بنسبة 1.0% بنهاية تعاملات يوم الجمعة، مع إجمالي تداولات بقيمة 937.2 مليون درهم. وتراجع المؤشر بنسبة 1.0% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: بي إتش إم للخدمات المالية (+14.0%)، وتكافل الإمارات (+9.7%)، والمزايا القابضة (+6.4%).

🟥 في المنطقة الحمراء: أجيليتي للمخازن العمومية (-4.9%)، وديار للاستثمارات العقارية (-4.6%)، والأغذية المتحدة (-4.3%).

وفي سوق أبو ظبي، استقر المؤشر دون تغيير، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.2 مليار درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 0.5%.


أبريل 2026

20 - 22 أبريل (الاثنين - الأربعاء): مهرجان أبوظبي العالمي لريادة الأعمال، مركز أبوظبي للطاقة، أبوظبي.

21 أبريل (الثلاثاء): الدورة الثامنة والثلاثون لمؤتمر منظمة الأغذية والزراعة الإقليمي للشرق الأدنى، العين.

28 - 29 أبريل (الثلاثاء - الأربعاء): قمة الابتكار في الشرق الأوسط وأفريقيا، أبوظبي.

مايو 2026

11 - 13 مايو (الاثنين - الأربعاء): عالم الذكاء الاصطناعي، مركز أدنيك، أبوظبي.

11 - 15 مايو (الاثنين - الجمعة): أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي، دبي.

12 - 14 مايو (الثلاثاء - الخميس): قمة أبوظبي للبنية التحتية، مركز أدنيك أبوظبي.

19 - 20 مايو (الثلاثاء - الأربعاء): قمة أسواق المال، مدينة جميرا، دبي.

19 - 22 مايو (الثلاثاء - الجمعة): أسبوع أبوظبي للمياه والطاقة، مركز أدنيك، أبوظبي.

يونيو 2026

3 - 4 يونيو (الأربعاء - الخميس): المؤتمر السنوي لمستثمري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فندق ريتز كارلتون بمركز دبي المالي العالمي، دبي.

15 يونيو - 15 سبتمبر (الاثنين - الخميس): دبي مولاثون.

22 - 24 أبريل (الاثنين - الأربعاء): المعرض الدولي لتصنيع الزجاج، دبي

يوليو 2026

31 يوليو (الجمعة): يتعين على الشركات الكبيرة التي تحقق إيرادات سنوية تبلغ 50 مليون درهم أو أكثر تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق نظام الفوترة الإلكترونية.

أغسطس 2026

17 - 20 أغسطس (الاثنين - الخميس): سوق السفر العربي، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

سبتمبر 2026

1 - 3 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): قمة الشرق الأوسط للطاقة، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

7 - 9 سبتمبر (الاثنين - الأربعاء): قمة الاستثمار، مركز دبي التجاري العالمي.

7 - 9 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): معرض العقارات الدولي، شارع الشيخ زايد، دبي.

أكتوبر 2026

12 - 14 أكتوبر (الاثنين - الأربعاء): معرض المطارات، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

20 - 22 أكتوبر (الثلاثاء - الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

نوفمبر 2026

9 - 10 نوفمبر (الاثنين - الثلاثاء): الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، أبوظبي.

ديسمبر 2026

2 - 4 ديسمبر (الأربعاء - الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 - 3 فبراير: القمة العالمية للحكومات.
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2028:

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر "سايبوس 2029" من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00