Posted inالأسواق العالمية

الأسواق تتجاهل المخاطر المرتبطة بالحرب وتسجل صعودا قياسيا

سجلت الأسهم الأمريكية ارتفاعا قويا يوم الجمعة مدفوعة بالتفاؤل بشأن وقف إطلاق النار في لبنان وإعلان إيران (المؤقت) فتح مضيق هرمز بالكامل. وصعد مؤشر ناسداك بنسبة 1.5%، محققا مكاسب للجلسة الثالثة عشرة على التوالي، وهي أطول سلسلة صعود له منذ عقود. وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.2%، ليتجاوز حاجز 7100 نقطة لأول مرة في تاريخه.

إقليميا، أنهى سوق دبي المالي أيضا تداولات الأسبوع في المنطقة الخضراء، إذ ارتفع المؤشر الرئيسي بنحو 1% مسجلا أعلى مستوى له في ستة أسابيع في ختام تعاملات يوم الجمعة، مدعوما بمكاسب أسهم العقارات والقطاع المالي، في حين استقر مؤشر أبو ظبي دون تغيير.

في المقابل، تراجعت الأسواق الآسيوية يوم الجمعة، وفشلت في مجاراة الزخم الذي شهدته وول ستريت. إذ تأثرت شهية المستثمرين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بالتوقعات الحذرة بشأن الصراع في منطقتنا. وخسر مؤشر نيكاي الياباني 1.8%، فيما تراجع مؤشر كوسبي الكوري بنسبة 0.6%.

ما وراء هذه التحركات؟ يبدو أن المستثمرين بدأوا في "تجاوز هذا الصراع"، وفق ما صرح به أنتوني ساجليمبيني، كبير استراتيجيي الأسواق في أميريبرايز فايننشال لشبكة "سي إن بي سي"، مضيفا: "أرى أن السوق استبعدت أسوأ السيناريوهات، وترى مسارا لإنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وبقاء مضيق هرمز مفتوحا. وطالما ظل هذا هو المسار الأكثر ترجيحا، فإن الأسواق ستضعه في الحسبان".

ومع ذلك، قد يكون تفاؤل الأسواق قصير الأجل، خاصة بالنظر إلى تحركات طهران لإغلاق مضيق هرمز مرة أخرى. وتخفي حالة عدم اليقين المستمرة واقعا أقسى من سلاسل الإمداد المضطربة والبنية التحتية المتضررة، مما يثير القلق بين منتجي الطاقة ومزودي الخدمات اللوجستية والمستهلكين على حد سواء، وفق ما ذكرته واشنطن بوست خلال عطلة نهاية الأسبوع. وقال الرئيس المشارك لقطاع النفط والغاز في شركة المحاماة بيكر بوتس للصحيفة: "الجهات الفاعلة في صناعة الطاقة تشعر بقلق أكبر بكثير إزاء هذه الاضطرابات، وتدرك الوقت الطويل الذي ستستغرقه الأمور للعودة إلى طبيعتها — هذا إذا عادت أصلا".

وحتى متداولي الخيارات يتسابقون الآن للرهان على صعود أسهم التكنولوجيا، بعد أن أدت موجات البيع السابقة إلى تقليص استثماراتهم في هذه الفئة دون الحد الكافي. فأسهم التكنولوجيا بالأخص يجري تداولها حاليا بأقل من قيمتها الحقيقية، بعدما تضاءلت العلاوة السعرية لأسهم السبعة الكبار لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ ثماني سنوات مقارنة بمؤشر ستاندرد آند بورز 500 عموما.

ويبدو أن هذا الصعود يرجع جزئيا إلى أن تقديرات الأسواق للمخاطر في بداية الحرب كانت أعلى بكثير من التداعيات الفعلية، حسبما ذكر جيم كرامر المحلل المالي في شبكة "سي إن بي سي"، مضيفا أن عدم قفز أسعار الفائدة كما توقع البعض ساهم في طمأنة المستثمرين.

لكن صناع السياسات يعتقدون أن الأسواق تستهين بالتداعيات المحتملة للحرب، حتى لو انتهت قريبا. فعند سؤالها عما إذا كان على الأسواق أن تكون أكثر حذرا، قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا: "نعم، أظن ذلك، لأن حجم ما نشهده من اضطرابات في سلاسل الإمداد كبير بالفعل".

ولا تقتصر المشكلة على الأوضاع الراهنة فحسب، وإنما تكمن أيضا في التداعيات الاقتصادية المتوقعة بعد وضع أوزار الحرب، والتي يرى الاقتصاديون أنها ستكون حادة. فقد قلص صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي بمقدار 0.3 نقطة مئوية,رفع توقعاته للتضخم بمقدار 0.7 نقطة مئوية الأسبوع الماضي.

EGX30 (الخميس)

51,438

+1.4% (منذ بداية العام: +23.0%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 51.75 جنيه

بيع 51.89 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 51.72 جنيه

بيع 51.82 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,554

-0.3% (منذ بداية العام: +10.1%)

سوق أبو ظبي

9,921

0% (منذ بداية العام: -0.7%)

سوق دبي

5,987

+1.0% (منذ بداية العام: -1.0%)

ستاندرد أند بورز 500

7,126

+1.2% (منذ بداية العام: +3.9%)

فوتسي 100

10,668

+0.7% (منذ بداية العام: +7.2%)

يورو ستوكس 50

6,058

+2.1% (منذ بداية العام: +4.6%)

خام برنت

90.38 دولار

-9.1%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.67 دولار

+1.0%

ذهب

4,880 دولار

+1.5%

بتكوين

75,761 دولار

-1.9% (منذ بداية العام: -13.5%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,040

+0.1% (منذ بداية العام: +4.7%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

152.07

+0.3% (منذ بداية العام: +0.1%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

17.48

-2.6% (منذ بداية العام: +20.5%)

جرس الإغلاق

أنهى مؤشر EGX30 جلسة الخميس الماضي على ارتفاع بنسبة 1.4%، مع إجمالي تداولات بقيمة 12.3 مليار جنيه (81.3% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 23% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: أوراسكوم للاستثمار القابضة (+9%)، والشرقية للدخان (+4.9%)، وبالم هيلز للتعمير (+4.7%).

في المنطقة الحمراء: العربية للأسمنت (-1.5%)، وراية القابضة (-1.1%)، وأموك (-1.1%).