صباح الخير قراءنا الأعزاء. نناقش في عدد اليوم المرحلة المقبلة من مسيرة النمو الاقتصادي في البلاد، والقيود العملية التي ستحدد مدى سرعة الوصول إلى مستهدفاتها.
تتصدر نشرتنا اليوم أنباء عن تأهب الحكومة لبدء محادثات مع شركة روساتوم الروسية لإضافة مفاعلين على الأقل إلى محطة الضبعة النووية، ما قد يرفع القدرة الإنتاجية للمحطة إلى مستويات تتجاوز كثيرا قدرتها المخطط لها البالغة 4.8 جيجاوات. ورغم عدم اتخاذ أي قرارات استثمارية أو تحديد التكلفة والجدول الزمني بعد، تعكس هذه الخطوة بوضوح توجه الحكومة للتفكير فيما بعد الموعد المحدد لإتمام المشروع في عام 2030.
ونستعرض أيضا مؤشرات جديدة تسلط الضوء على القطاعات التي تقود الزخم في سوق السيارات المحلية، والقطاعات الأخرى التي تفتقد إلى هذا الزخم. فقد جاء النمو الإجمالي في شهر يونيو مدفوعا بشكل شبه كامل بمبيعات الحافلات، في حين شهدت مبيعات سيارات الركوب استقرارا شبه تام، وسط تحذيرات جديدة من تجار السيارات بشأن ضغوط الشحن القادمة من آسيا.
أيضا - يستعد المقاولون المصريون لاستكشاف الفرص المتاحة في جهود إعادة إعمار سوريا، بدءا بالمشاركة في ملتقيين استثماريين بارزين خلال الأسابيع المقبلة. ثمة فرص تجارية واسعة، لكن تحويل الاهتمام المبدئي إلى عقود فعلية سيعتمد على الحصول على الموافقات الأمنية ومدى قدرة النظام المالي على تيسير حركة رؤوس الأموال.
منتدى إنتربرايز مصر يعود من جديد. وهذا العام، نخصص الأجندة بالكامل لمناقشة مجموعة محددة من الأسئلة التي تمثل محور اهتمام الجميع في الوقت الراهن: ما هو التأثير الحقيقي لأدوات الذكاء الاصطناعي على الشركات، والموظفين، واقتصاديات الدول، والوظائف نفسها، ومستقبل الجيل الصاعد؟
لذا، كل جلسة في المنتدى هدفها الإجابة عن سؤال واحد محدد: ما هي الخطوة التالية، وكيف تبدأ فورا.
انضم إلينا في القاهرة يوم 5 أكتوبر. المقاعد محدودة والحضور يقتصر على الدعوات فقط.
اطلب دعوتك من هنا.
محافظ البنك المركزي مستمر في منصبه
سيواصل حسن عبد الله قيادة البنك المركزي المصري لفترة خامسة على التوالي مدتها عام واحد. إذ أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قرارا جمهوريا بتجديد تكليف عبد الله قائما بأعمال محافظ البنك المركزي لمدة عام، بدءا من 18 أغسطس 2026 وحتى 17 أغسطس 2027، حسبما ذكر اتحاد بنوك مصر. تولى عبد الله منصبه لأول مرة في 18 أغسطس 2022، غداة استقالة طارق عامر قبل أكثر من عام على موعد الانتهاء المقرر لفترته الثانية. ومنذ ذلك الحين يُجدد تكليف عبد الله سنويا.
وقد تشهد هذه الولاية المرحلة الأصعب خلال مسيرة عبد الله بالمركزي؛ إذ ينتهي برنامج اتفاق مصر مع صندوق النقد الدولي في 15 ديسمبر 2026، وعندئذ لن يعود بقاء الودائع الرسمية الخليجية البالغة نحو 18.3 مليار دولار لدى البنك المركزي مضمونا، ما لم تُستخدم لشراء حصص في شركات محلية. كما يأتي التجديد أيضا قبل يومين من الاجتماع المقرر للجنة السياسة النقدية في 20 أغسطس، علما بأن بيانات التضخم لم تعكس حتى الآن أثر الزيادة البالغة نحو 12% في تعرفة الكهرباء المنزلية خلال شهر يوليو.
خطة قديمة وزخم جديد
صرح مصدر برلماني لنشرة إنتربرايز بأن الإطار القانوني لحي المال والأعمال بالعاصمة الجديدة بات إقراره قريبا خلال دور الانعقاد البرلماني المقبل. فمن المتوقع أن تحيل الحكومة مشروع قانون المناطق المالية والتجارية المركزية إلى مجلس النواب في دورته المقبلة.
أهمية الخطوة: سيمنح مشروع القانون المقترح حي المال والأعمال بالعاصمة الجديدة الإطار المؤسسي والتحفيزي الذي افتقر إليه، بما في ذلك مسار التسجيل المحدود المخصص للشركات التي تتخذ من مصر قاعدة لأنشطتها في الخارج. ويهدف هذا المسار إلى تغطية الخدمات المالية المصرفية وغير المصرفية، إلى جانب أنشطة أخرى مؤهلة، في حين سيُخصص مسار منفصل للتسجيل المفتوح للشركات العاملة في السوق المحلية.
خطط إدراج شركة العاصمة الإدارية ما زالت قائمة: أكد مسؤول حكومي بارز لإنتربرايز أن شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية تواصل استعداداتها لطرح حصة محدودة من أسهمها في البورصة المصرية، متوقعا أن تحسم قرارها بهذا الشأن بنهاية العام الحالي أو في العام المقبل. وكانت الشركة تستهدف طرح ما يتراوح بين 5% و10% من أسهمها بالبورصة خلال الربع الثاني من 2024، قبل إرجاء الطرح المتوقع إلى عام 2025. وفي يناير 2025، صرح رئيس مجلس الإدارة خالد عباس بأن الشركة تدرس طرح ما بين 1% و5% من أسهمها بالتزامن مع إعادة تقييمها، غير أن مساعد رئيس الوزراء هاشم السيد قلص هذه النسبة بدرجة أكبر، حينما ذكر في أبريل أن الحكومة تخطط لطرح حصة تصل إلى 1% فقط من الشركة في البورصة.
نموذج التشغيل على طاولة البحث: تدرس وزارة الإسكان مقترحا يتضمن إشراك مركز القاهرة المالي العالمي في إدارة حي المال والأعمال بالعاصمة الجديدة والترويج له، وفقا لبيان رسمي. وأوضح مسؤول حكومي أن المسؤولين يسعون للوصول إلى نموذج لإدارة الاستثمار وفق نهج قادر على جذب كبرى الشركات العالمية.
لكن هذه المناقشات ليست جديدة؛ ففي يوليو 2024، قدم تحالف دولي مقترحا لإدارة مركز القاهرة المالي العالمي بالعاصمة الجديدة، وطلب رئيس الوزراء مصطفى مدبولي حينها مقترحا تفصيليا. ولذا تشير أحدث مراجعات الوزارة إلى تجدد النقاشات حول مسألة الإدارة، وإن لم تعلن رسميا عن الجهة النهائية التي ستتولى التشغيل أو موعد اتخاذ القرار.
العودة إلى طاولة التسعير
ستخضع أسعار بعض المستلزمات الطبية للمراجعة مجددا بعدما وافقت هيئة الشراء الموحد على دراسة التعديلات المطلوبة لأسعار منتجات معينة، وفقا لبيان صادر عن شعبة المستلزمات الطبية بغرفة القاهرة التجارية اطلعت عليه إنتربرايز. ويأتي هذا بعدما أبدى بعض الموردين مخاوفهم بشأن ارتفاع تكاليف المواد الخام والشحن والنقل والأجور والعملات الأجنبية، لذا تهدف المراجعة إلى مساعدة المصنعين والتجار على مواصلة التوريد لمقدمي الرعاية الصحية بالقطاع العام.
هل تغيرت الأسعار؟ ليس بعد؛ فقد اكتفت هيئة الشراء الموحد بفتح الباب أمام المراجعة. غير أن الهيئة اقترحت تقسيم الموردين إلى مجموعتين، بحيث تورد كل مجموعة منتجاتها مرة واحدة كل شهرين، وألا تتجاوز الفترة بين إصدار أمر الشراء وإتمام التوريد 35 يوما. كذلك طرح أعضاء الشعبة بدائل أخرى، شملت إصدار أوامر الشراء لمجموعات من المحافظات معا، أو مركزية التوريد عبر مديريات الصحة، بدلا من اشتراط تسليم الشحنات لكل مستشفى ومركز طبي على حدة في جميع أنحاء البلاد.
تذكر: كان ملف إعادة التسعير قيد الانتظار في وقت سابق من هذا الشهر، حينما صرح رئيس الشعبة محمد إسماعيل عبده لإنتربرايز بأن المتأخرات المستحقة لشركات المستلزمات الطبية تراجعت إلى 7 مليارات جنيه حتى شهر أبريل، مقارنة بحوالي 50 مليار جنيه العام الماضي، علما بأن هيئة الشراء الموحد تصرف حاليا دفعتين للموردين كل شهر، في سعيها لتسوية المستحقات المتبقية دون السماح بتراكم متأخرات جديدة. وجاء ذلك عقب سداد الحكومة دفعة أولى بقيمة 14 مليار جنيه لشركات المستلزمات الطبية. وفي سياق منفصل، كان رئيس هيئة الشراء الموحد هشام ستيت قد تعهد العام الماضي بسداد مستحقات شركات الأدوية خلال 90 يوما من تاريخ التوريد.
بدء سريان عرض الشراء الإجباري من بنك البركة للاستحواذ على "إيه تي ليس"
يدخل عرض الشراء الإجباري المقدم من بنك البركة – مصر للاستحواذ على شركة إيه تي ليس (التوفيق للتأجير التمويلي سابقا) حيز التنفيذ خلال جلسة التداول اليوم، بحسب ما أوردته جريدة البورصة. وتستمر مدة العرض لـ 20 يوما بدءا من اليوم وحتى 16 سبتمبر المقبل. ويسعى بنك البركة للسيطرة على حصة تصل إلى 90% من أسهم "إيه تي ليس"، وبحد أدنى 51%، عبر مبادلة الأسهم بالكامل فقط دون تقديم خيار نقدي.
أحدث المستجدات: كان أمام البنك مهلة حتى أمس لنشر إعلان عرض الشراء الإجباري، عقب حصوله على موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية على العرض. وتتضمن صفقة الاستحواذ إصدار بنك البركة ما يصل إلى 63.2 مليون سهم جديد لصالح مساهمي "إيه تي ليس".
ابدأ رحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرة إلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
📌 يحدث غدا
1#- حان الموعد الجديد لحسم أسعار الفائدة؛ إذ تعقد غدا لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري اجتماعها الخامس هذا العام، بعدما ثبتت أسعار الفائدة خلال اجتماعاتها الثلاثة الماضية عند 19.00% للإيداع و20.00% للإقراض، إثر خفضها بمقدار 100 نقطة أساس في فبراير. وتدعم بيانات شهر يوليو التوجه نحو التريث؛ فقد ارتفع المعدل السنوي للتضخم العام في المدن إلى 14.9% مقارنة بنحو 14.3% في يونيو، بينما استقر معدل التضخم الأساسي الشهري دون تغيير. كما أن بيانات التضخم لم تعكس حتى الآن أثر الزيادة البالغة 12% التي أقرت في تعرفة الكهرباء المنزلية خلال أواخر يوليو، إذ يُتوقع أن يظهر أثرها بوضوح في بيانات شهر أغسطس.
2#- تنتهي غدا المهلة المتاحة أمام الشركات لسحب كراسات الشروط الخاصة بالمزايدة التي طرحتها الهيئة العامة للتنمية الصناعية لمنح ثمانية تراخيص جديدة لإنتاج البيليت، بطاقة إنتاجية إجمالية قدرها 2.8 مليون طن سنويا، علما بأن باب تلقي العروض الفنية والمالية سيظل مفتوحا حتى ظهر يوم 9 سبتمبر المقبل. وكانت المزايدة قد طرحت الأسبوع الماضي، وتتضمن أربعة رخص بطاقة إنتاجية تبلغ 500 ألف طن وأربعة رخص أخرى بطاقة قدرها 200 ألف طن.
📢 تنويهات
1#- عطلة طويلة في انتظارنا بنهاية الأسبوع القادم: سيكون يوم الخميس الموافق 27 أغسطس عطلة رسمية لموظفي القطاعين العام والخاص بمناسبة المولد النبوي الشريف، وفقا لبيان صادر عن مجلس الوزراء. فقد تقرر ترحيل العطلة من يوم الثلاثاء 25 أغسطس. ونترقب أن يعلن البنك المركزي والبورصة عن قرار مماثل.
2#- ⛅ حالة الطقس - تحظى القاهرة اليوم بطقس ألطف نسبيا، مع وصول درجة حرارة العظمى إلى 34 درجة مئوية والصغرى إلى 24 درجة مئوية، وفقا لتوقعات تطبيقات الطقس.
أما الإسكندرية، فتشهد أجواء أقل حرارة بدرجتين، حيث تسجل العظمى 32 درجة مئوية والصغرى 24 درجة مئوية.
🌍 الخبر الأبرز عالميا
في ظل الهدوء النسبي المشهود على وتيرة التصعيد الإقليمي، انصرف اهتمام الصحف العالمية هذا الصباح إلى موضوعات أخرى. إليكم أبرز ما جاء فيها:
أزمة عوائد السندات: تتصاعد معدلات الاقتراض السيادي في جميع أنحاء العالم، إذ بلغت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاما أعلى مستوياتها منذ عام 2007 خلال الأسبوع الحالي، كما ارتفعت العوائد في فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة واليابان ارتفاعا حادا في الأيام الأخيرة. وتدفع مجموعة من العوامل المتضافرة ديون الدول المتقدمة نحو مستويات غير مستدامة؛ إذ يأتي على رأس هذه العوامل الهجوم الأمريكي على إيران وحملة فرض الرسوم الجمركية التي تقودها واشنطن.
أوتاوا في مرمى الرسوم الجمركية: تستعد كندا لتلقي ضربة جمركية أمريكية تستهدف صادرات بقيمة 20 مليار دولار. لكن تقارير صحفية أفادت بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس التوصل إلى اتفاق في اللحظات الأخيرة لتفادي فرض تلك الرسوم. فبعد جولات من المباحثات، طالب البيت الأبيض كندا بإلغاء الرسوم الانتقامية التي فرضتها على السيارات والحظر المفروض على المشروبات الكحولية في بعض المقاطعات، في حين تسعى أوتاوا إلى تخفيض الرسوم على السيارات. وإذا مضت الإدارة الأمريكية في فرض هذه الرسوم، ستدخل حيز التنفيذ في منتصف الليل بالتوقيت الصيفي الشرقي.
وفي عالم الذكاء الاصطناعي: يتجه التسهيل الائتماني المتجدد لشركة أنثروبيك لمرحلة ما قبل الطرح العام الأولي لتجاوز المستهدف البالغ نحو 10 مليارات دولار، في ظل تنافس بنوك وول ستريت على إقراض الشركة مبالغ ضخمة لإظهار ثقتها بها وضمان حصة في واحد من أكبر الطروحات الأولية لشركات التكنولوجيا في التاريخ. ولا تزال شروط التسهيل الائتماني قيد التفاوض، بالإضافة إلى أن الشركة قد تتجه إلى وضع حد أقصى للتسهيل أو خفض قيمته.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.
في عدد اليوم: نناقش كيف تعيد آليات التمويل الجديدة في مصر تشكيل فرص الحصول على السكن، ولماذا يستمر المطورون العقاريون من القطاع الخاص في العزوف عن تلبية احتياجات المشترين المستبعدين من السوق.





