Posted inنتابع اليوم

أول إصدارات فاليو من سندات الشركات التقليدية ينقسم إلى شريحتين بعائد ثابت ومتغير

صباح الخير قراءنا الأعزاء. نشرتنا اليوم حافلة بالأخبار، وتتصدرها أربعة موضوعات يركز كل منها على المضي قدما في أحد قطاعات الاقتصاد، وبوتيرة أسرع من المتوقع في بعض الأحيان.

وتأتي مقابلتنا مع رئيس البورصة المصرية في صدارة الموضوعات التي نرشحها للقراءة اليوم. فقد التقينا بالرئيس التنفيذي للبورصة عمر رضوان، الذي أخبرنا أن تفعيل آلية البيع على المكشوف بات أقرب بكثير من الإطار الزمني الرسمي. وأضاف أنه من المرجح إتمام ما يصل إلى ستة طروحات حكومية خلال العام المقبل، كما عرضت البورصة رؤيتها على مؤسسة ستاندرد آند بورز داو جونز. وتبدو قراءة رضوان لهذه الملفات الثلاثة أكثر تفاؤلا من إجماع السوق، وهو ما يستحق التوقف عنده والتفكير فيه مليا.

وعلى الصعيد الضريبي؛ أُرجئ العمل بقانون ضريبة الدخل الجديد مع تحول وزارة المالية نحو إصدار حزمة تسهيلات ثالثة، على أن تتبعها حزمة رابعة تركز على إجراءات الإنفاذ. ويبدو أن سياسة الترغيب تؤتي ثمارها، إذ قفزت الحصيلة الضريبية بنسبة 27.5% خلال العام المالي الماضي، مما دفع الحكومة لتكثيف جهودها في هذا الاتجاه قبل اللجوء لسياسة الترهيب.

وفي قطاع الصلب: تطرح الحكومة ثماني رخص جديدة لإنتاج البليت في مزايدة خلال أغسطس المقبل، لتضيف طاقة إنتاجية سنوية تبلغ 2.8 مليون طن. وبينما يشكو بعض مصنعي المنتجات النهائية من نقص المعروض المتاح بالفعل، يختلف آخرون مع هذا الرأي.

أما في قطاع الطاقة، فمن المقرر تنفيذ حزمة من مشروعات البنية التحتية بقيمة 128 مليون دولار تشمل ستة خطوط أنابيب ليبدأ تشغيلها بحلول أوائل عام 2027. ويمثل خط الأنابيب الذي يربط معمل تكرير ميدور بميناء الحمراء الجزء الأكبر من هذه الحزمة، ليكمل بذلك حلقة تكرير البترول في البلاد على ساحل البحر المتوسط.


منتدى إنتربرايز مصر يعود من جديد. وهذا العام، نخصص الأجندة بالكامل لمناقشة مجموعة محددة من الأسئلة التي تمثل محور اهتمام الجميع في الوقت الراهن: ما هو التأثير الحقيقي لأدوات الذكاء الاصطناعي على الشركات، والموظفين، واقتصاديات الدول، والوظائف نفسها، ومستقبل الجيل الصاعد؟

لذا، كل جلسة في المنتدى هدفها الإجابة عن سؤال واحد محدد: ما هي الخطوة التالية، وكيف تبدأ فورًا.

انضم إلينا في القاهرة يوم 5 أكتوبر. المقاعد محدودة والحضور يقتصر على الدعوات فقط.

اطلب دعوتك من هنا.


رهان جديد على خفض الفائدة

تطرح شركة فاليو أول إصداراتها من سندات الشركات التقليدية في السوق، عبر المضي قدما في طرح خاص بقيمة مليار جنيه وبهيكل يهدف إلى الاستفادة من دورة التيسير النقدي المرتقبة من البنك المركزي، وفق إفصاح (بي دي إف) تلقته البورصة المصرية. ويعد هذا الطرح أول إصدار ضمن برنامج أوسع للديون التقليدية لدى الشركة، بحسب الإفصاح.

التفاصيل: ينقسم الإصدار إلى شريحتين. ستجمع الشريحة الأولى 460 مليون جنيه لأجل 13 شهرا بعائد سنوي ثابت قدره 20.75%. أما الشريحة الثانية والأكبر حجما، فتبلغ قيمتها 540 مليون جنيه لأجل 36 شهرا، بعائد متغير مرتبط بمتوسط سعر الكوريدور لدى البنك المركزي، ومضافا إليه علاوة بنسبة 1%.

إصدار يراهن على تخفيضات الفائدة المرتقبة: تمثل الشريحة ذات العائد المتغير 54% من الطرح، وتحمل حاليا عائدا يقارب 20.5%، بناء على أسعار الفائدة الحالية للبنك المركزي المصري، البالغة 19% للإيداع و20% للإقراض. ويبدو أن هذه الأرقام تجعل تكلفة أكثر من نصف الإصدار الجديد لفاليو مرشحة للانخفاض، إذا استأنف البنك المركزي دورة التيسير النقدي، بدلا من تثبيت تكلفة الإصدار بالكامل عند أسعار الفائدة المرتفعة الحالية.

نترقب ذلك بالفعل: قال وليد حسونة، الرئيس التنفيذي لفاليو، في نوفمبر الماضي أن الشركة تستعد لطرق أبواب سوق سندات الشركات التقليدية لتنويع مصادر تمويلها، بعيدا عن الاعتماد كليا على التوريق والتسهيلات الثنائية والخصم. وفي حين أن حسونة استهدف في البداية تنفيذ إصدار تتراوح قيمته بين 2 و3 مليارات جنيه خلال الربع الأول من عام 2026، يشير الإفصاح المرسل للبورصة إلى أن هذا الطرح البالغ مليار جنيه يمثل الخطوة الأولى ضمن ذلك البرنامج الأكبر.

مساع لإعادة تسعير المستلزمات الطبية

تضغط شركات المستلزمات الطبية على الهيئة المصرية للشراء الموحد لإعادة تسعير العقود، بعدما أدى التراجع الأخير في قيمة الجنيه إلى تجاوز تكاليفها للأسعار المتفق عليها. ومن المقرر أن تعقد الشركات اجتماعا مع الهيئة لمناقشة إعادة تسعير التوريدات ضمن موازنة العام المالي الحالي، وفق ما قاله رئيس شعبة المستلزمات الطبية بغرفة القاهرة التجارية محمد إسماعيل عبده لإنتربرايز، مضيفا أن الهيئة وعدت سابقا بمراجعة الأسعار، لكنها لم تتخذ أي خطوات فعلية حتى الآن.

لكن الخبر السار هو أن المستحقات القديمة للشركات انخفضت انخفاضا كبيرا. فقد تراجعت المتأخرات إلى 7 مليارات جنيه حتى شهر أبريل، مقارنة بذروتها البالغة نحو 50 مليار جنيه في العام الماضي، وفقا لعبده. وتصرف هيئة الشراء الموحد حاليا دفعتين للموردين كل شهر، في سعيها لتسوية المستحقات المتبقية دون السماح بتراكم متأخرات جديدة.

السياق: قبل عام، قال عبده لإنتربرايز إن شركات المستلزمات الطبية كانت تطالب الحكومة بالتدخل للمساعدة في تسوية مستحقاتها لدى هيئة الشراء الموحد، بعد مدة وجيزة من تصريح مصادر حكومية لإنتربرايز بأن وزارة المالية تدرس خطة سداد على 3 سنوات. وفي وقت لاحق، صرفت الحكومة 14 مليار جنيه في الشريحة الأولى لشركات المستلزمات الطبية، بعد زيادة موازنة الهيئة. كما عالجت هيئة الشراء الموحد أزمة مماثلة مع شركات تصنيع الأدوية، من خلال تسوية 90% من المتأخرات بحلول مايو الماضي.

📊 أرقام اليوم

15.9 مليار جنيه — هذا هو حجم الإيرادات السنوية التي سجلتها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في العام المالي 2025-2026، ليكون بذلك الأعلى على الإطلاق منذ تأسيسها، وفق بيان صادر عن مجلس الوزراء. وتجاوزت هذه الإيرادات نظيرتها المسجلة في العام السابق، البالغة 11.6 مليار جنيه، بنسبة 37%. كما تخطت مستهدفات الموازنة البالغة 10.5 مليار جنيه بنسبة 51%. وبلغت الإيرادات المقومة بالدولار 246 مليون دولار، لتمثل بذلك 76% من إجمالي الإيرادات.

إنجاز متوقع: توقع رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وليد جمال الدين تحقيق هذا الإنجاز في أبريل الماضي، حينما رجح أن تتجاوز الإيرادات الإجمالية للمنطقة حاجز الـ 15 مليار جنيه بنهاية العام المالي.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

📢 تنويهات

⛅ حالة الطقس - نشهد اليوم تراجعا في درجات الحرارة في القاهرة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 35 درجة مئوية، والصغرى إلى 25 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

كذلك سيكون الطقس ألطف في الإسكندرية، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 32 درجة مئوية والصغرى إلى 24 درجة مئوية.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

تتصدر التصريحات المتضاربة حول الحرب الأمريكية الإيرانية المشهد اليوم، إذ زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجود محادثات جارية مع طهران، وأن مضيق هرمز سيعاد فتحه قريبا، لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي نفى إجراء أي محادثات مع واشنطن، مشيرا إلى أن طهران تبحث بدلا من ذلك إدارة حركة الشحن في الممر المائي المتنازع عليه مع سلطنة عمان.

ومع استمرار الصراع الإقليمي في الضغط على إمدادات النفط، وجه ترامب انتقادات لاذعة لشركتي إكسون موبيل وشيفرون بسبب تحقيقهما أرباحا استثنائية ضخمة جراء ارتفاع أسعار النفط. إذ حققت شركتا الطاقة العملاقتان أرباحا بلغت نحو 318 مليون دولار يوميا في الربع الثاني، لتسجلا قفزة بواقع ثلاثة أمثال مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وحث ترامب الشركتين على "إعادة جزء من هذه الأرباح إلى الجمهور" وخفض أسعار الوقود للمستهلكين.

جددت شركة آبل اعتراضها على محاولات الحكومة البريطانية للوصول إلى بيانات المستخدمين المشفرة عبر ثغرات سرية، وهي خطوة تدافع عنها الحكومة وتراها ضرورية لحماية الجمهور من الإرهاب والجرائم الكبرى. وكانت المطالب السابقة للحكومة بالوصول إلى بيانات العملاء في المملكة المتحدة والولايات المتحدة قد أثارت أزمة دبلوماسية بين لندن وواشنطن العام الماضي.

ويعتزم بنك "جيه بي مورجان" ضخ 750 مليار دولار في قطاع الإسكان الأمريكي حتى عام 2035 ضمن مبادرته "الحلم الأمريكي"، التي تهدف إلى بناء أو الحفاظ على مليون وحدة سكنية بأسعار معقولة، ومساعدة 500 ألف عميل في امتلاك منازل.

كما تنوي شركة فيزا الاستحواذ على شركة بايو كاتش الإسرائيلية الناشئة المتخصصة في رصد الاحتيال مقابل 2.4 مليار دولار، لتمضي بذلك شركة المدفوعات العملاقة قدما في خطط توسعها بقطاع الأمن السيبراني وسط تزايد عمليات الاحتيال القائمة على الذكاء الاصطناعي. وبموجب الاتفاقية، ستستحوذ فيزا على منصة التحليل البيومتري السلوكي التابعة للشركة الناشئة، والتي تحلل بيانات تفاعل المستخدمين لرصد المحتالين والروبوتات.

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر" بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق "الاقتصاد الأخضر" كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: مصر لديها 3 مشاريع لوقود الطيران المستدام، لكن غياب سلاسل الإمداد الرسمية يعرقل مسيرتها