التوسع في مشروعات التكرير لخفض فاتورة الاستيراد


1

نتابع اليوم

تحديث القيمة العادلة لبنك القاهرة عقب النتائج الأخيرة وسط توقعات بإتمام الطرح في نوفمبر أو ديسمبر المقبلين

صباح الخير قراءنا الأعزاء. نركز في عدد اليوم على جهود مصر لتعزيز قدراتها الصناعية عبر موضوعين متعلقين بالهدف ذاته: تقليص الفاتورة الاستيرادية والتوسع في التصنيع المحلي.

البداية مع وزارة البترول التي رفعت مستهدفاتها الاستثمارية لقطاعي التكرير والبتروكيماويات إلى 5.2 مليار دولار، وأضافت مشروعين جديدين بهدف خفض فاتورة استيراد السولار والبوتاجاز. وتتجه الوزارة في خطوتها التالية نحو جذب مستثمرين من القطاع الخاص، وسط رصد اهتمام أولي من بعض الجهات، لكن دون التوصل إلى أي اتفاقات نهائية بعد.

وإلى السخنة، حيث افتُتحت أمس تسعة مصانع جديدة تتنوع مجالاتها بين المستلزمات الطبية، ومواد البناء، والغزل والنسيج، والصناعات الكيماوية، وإضاءات الليد، ليرتفع إجمالي المصانع العاملة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس إلى 212 مصنعا، بزيادة تتراوح بين 30 و35% مقارنة بما كانت عليه قبل أربعة أعوام. وتعد هذه الدفعة البالغة استثماراتها 84.5 مليون دولار هي الثانية من نوعها التي تضم تسعة مصانع هذا العام، في حين يتواصل العمل على تشييد 176 مصنعا آخر.

إعادة تقييم بنك القاهرة تمهيدا للطرح العام

يتجه مستشارو طرح بنك القاهرة لإعادة تقييم أسهم البنك قبل بدء الجولات الترويجية، مستهدفين حاليا مهلة زمنيّة بين نوفمبر وديسمبر المقبلين لإتمام الطرح الذي طال انتظاره، حسبما صرح به مسؤول حكومي لإنتربرايز. وقرر المستشارون المكلفون بالترتيب لطرح البنك الحكومي إعادة تقييمه في ضوء أحدث نتائجه المالية، التي جاءت قوية بما يكفي لدعم تعديل القيمة الاسترشادية. وأضاف المسؤول أن دراسة التقييم المعدلة ستُرفع إلى وحدة الشركات المملوكة للدولة خلال أيام لمراجعتها عبر اللجنة المختصة، ولن يصبح التقييم الجديد نهائيا إلا بعد اعتماده رسميا من اللجنة.

بالأرقام: رفعت شركة بيكر تيلي التقييم العادل لبنك القاهرة بحوالي 2% ليتراوح بين 80 و80.5 مليار جنيه، مقارنة بنحو 78 مليار جنيه بحسب القوائم المالية لعام 2025، وفق ما نقله موقع اقتصاد الشرق عن مسؤول حكومي لم يسمه. واستندت الدراسة المعدلة إلى القوائم المالية للبنك عن النصف الأول من العام الحالي، التي أظهرت نمو صافي الأرباح المجمعة بنحو 22% على أساس سنوي ليصل إلى 8.94 مليار جنيه، مع تجاوز حجم الودائع 443 مليار جنيه. وتستهدف الدولة طرح حصة تتراوح بين 30 و40% لجمع أكثر من 30 مليار جنيه.

ثم تأتي مرحلة الترويج: تبدأ الجولة الترويجية للطرح خلال الشهر الجاري وتستمر حتى أكتوبر المقبل، على أن يُحدد موعد فتح باب الاكتتاب لاحقا. ووفقا للمستجدات الحالية، تشير الخطة الزمنية إلى استهداف تنفيذ الطرح في نوفمبر أو ديسمبر، استنادا إلى ظروف السوق حينها، حسبما أفاد به المسؤول. وتتجاوز هذه المواعيد المستهدفة الجدول الزمني المخطط لإتمام الطرح في نوفمبر، الذي أعلنه الرئيس التنفيذي لوحدة الشركات المملوكة للدولة هاشم السيد لنشرة إنتربرايز قبل ثلاثة أسابيع، لتكون بذلك أحدث محطة في سلسلة تأجيلات الطرح الذي كان مقررا في الأصل خلال الربع الثاني.

تذكر: أُدرج بنك القاهرة لأول مرة في برنامج الطروحات الحكومية عام 2007، كما شهد عدة محاولات لطرح أسهمه للاكتتاب العام منذ عام 2019. وتشير الحكومة منذ أشهر إلى اعتزامها إتمام الطرح قبل نهاية العام الحالي، مع وجود أنباء حول سعي البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية ومؤسسة التمويل الدولية للاستحواذ على حصة مجتمعة تبلغ 10% من البنك الحكومي ضمن الطرح المرتقب.

المستشارون: يتولى الترويج وإدارة سجل الاكتتاب كل من "إي إف جي هيرميس" و"سي آي كابيتال"، بينما يتولى مكتب بيكر ماكنزي دور المستشار القانوني، وتقدم شركة بيكر تيلي الاستشارات المالية.

وفي سياق متصل، ما زالت شركة مصر لتأمينات الحياة ملتزمة بالمهلة المقرر انتهاؤها بنهاية سبتمبر الجاري لإنجاز دراسة القيمة العادلة لأسهم الشركة، بحسب المسؤول، الذي أضاف أن "نتائج الدراسة ستحدد الخطوات التالية الخاصة بالطرح، بما في ذلك توقيته". ويتوافق هذا الجدول مع ما نشرته إنتربرايز الشهر الماضي، ما يستبعد أي تأجيلات جديدة لخطط طرح الشركة، غير أن الدراسة ما زالت بحاجة إلى موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية قبل أن تتمكن الحكومة من تحديد هيكل الطرح، بما في ذلك النسبة المقترح بيعها من الشركة.

إيميا باور تبدأ تشغيل "أبيدوس 2" تجريبيا

بدأت شركة إيميا باور الإماراتية عمليات التشغيل التجريبي في مشروع الطاقة الشمسية أبيدوس 2 بمنطقة بنبان في أسوان، لتمهد الطريق للتشغيل التجاري الكامل والربط بالشبكة القومية للكهرباء في سبتمبر 2026، وفق ما نقله موقع اقتصاد الشرق عن مصدر لم يسمه. وتأتي مرحلة التشغيل التجريبي متأخرة بنحو ثلاثة أشهر عن الموعد المستهدف للتشغيل التجاري في يونيو 2026.

ماذا يقدم المشروع؟ يجمع المشروع بين قدرة إنتاجية تبلغ 1 جيجاوات من الطاقة الشمسية الكهروضوئية، ومنظومة بطاريات لتخزين الطاقة بسعة 600 ميجاوات ساعة، مما يجعله أكبر مشروع للطاقة المتجددة في موقع واحد بأفريقيا عند اكتمال تشغيله. ومن المتوقع أن يولد المشروع أكثر من 3 ملايين ميجاوات ساعة سنويا، وهي كمية تكفي لتزويد أكثر من 500 ألف منزل بالكهرباء، مع خفض الانبعاثات الكربونية بنحو 1.6 مليون طن سنويا.

ويعمل المشروع بموجب اتفاقية لشراء الطاقة مدتها 25 عاما أبرمتها إيميا باور مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء. إذ ستُباع الكهرباء المنتجة بتعرفة تبلغ 0.028 دولار لكل كيلووات ساعة، وهو مستوى يقل بكثير عن متوسط تكلفة التوليد في مصر البالغ 0.072 دولار لكل كيلووات ساعة، وفقا لبنك التنمية الهولندي، الذي يعد أحد ممولي المشروع. وبمجرد دخوله حيز التشغيل، سيرفع "أبيدوس 2" إجمالي القدرات المتجددة في البلاد إلى 11.5 جيجاوات، كما سيعزز محفظة مشاريع إيميا باور في مصر لتتجاوز 2.5 جيجاوات من طاقة الرياح والطاقة الشمسية، بالإضافة إلى 2.4 جيجاوات ساعة من سعة التخزين.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.


📢 تنويهات

⛅ حالة الطقس - يبدو أن أجواء الصيف تأبى أن تودعنا مبكرا، إذ تشهد القاهرة اليوم ارتفاعا آخر في درجات الحرارة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 37 درجة مئوية والصغرى إلى 24 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

سيكون الطقس ألطف في الإسكندرية، حيث تصل درجات الحرارة إلى 31 درجة مئوية والصغرى إلى 23 درجة مئوية.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

تتصدر التطورات الجيوسياسية المشهد اليوم؛ إذ تصدر حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف انتخابات ولاية سكسونيا أنهالت، موجها ضربة موجعة للأحزاب التقليدية في البلاد. ورغم تحقيق الحزب لهذا الفوز التاريخي بحصوله على 44% من الأصوات، فإنه لم يتمكن من حصد الأغلبية المطلقة اللازمة ليكون أول حزب يميني متطرف يحكم ولاية ألمانية منذ ثلاثينيات القرن الماضي.

هل تقترب دورة انتعاش قطاع التأمين من نهايتها؟ أسفر تدفق رؤوس الأموال إلى قطاع التأمين على الممتلكات والحوادث عن خفض أقساط التأمين، ما يجبر القطاع على الاستعداد لمرحلة من التراجع. وفي الوقت نفسه، أسفرت الأسعار المرتفعة وانخفاض الخسائر الناجمة عن الكوارث الطبيعية عن هبوط التعويضات المسددة إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2006، ما حقق أرباحا قياسية لشركات التأمين. وحذر مسؤولون تنفيذيون في القطاع من تباطؤ وشيك في السوق، بالتزامن مع اجتماع شركات التأمين وإعادة التأمين في موناكو لبدء المفاوضات السنوية حول الأسعار لعام 2027.

دعم رأسمالي حكومي جديد في الصين: تعكف بكين على تعزيز قاعدة رأس المال في نظامها المالي من خلال ضخ 54 مليار دولار في البنوك وشركات التأمين الحكومية، مع حصول شركة تشاينا لايف للتأمين، وهي أكبر شركة للتأمين على الحياة في البلاد، على 5.2 مليار دولار من هذه الحزمة. وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع استمرار انخفاض أسعار الفائدة، ما يضغط على أرباح قطاع التأمين ويؤدي إلى تراجع مستويات الملاءة المالية لدى العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة.

نقدم لكم هذا الصباح مرة أخرى بلاكبورد، النشرة المتخصصة من إنتربرايز والتي تركز على التعليم في مصر، بدءا من مرحلة ما قبل التعليم الأساسي وحتى التعليم العالي، وتحتوي على مزيج من الأخبار والتحليلات والبيانات والأرقام، لإثراء الحوار بين المتخصصين في هذا القطاع، وإطلاع غير المتخصصين على أهم تطوراته. تصدر بلاكبورد كل يوم اثنين، وتجدونها في نهاية النشرة.

في عدد اليوم: نستعرض كيف نجحت أول بعثة ترويجية للتعليم العالي المصري في تجاوز التوقعات، وأسباب اختيار نيجيريا لتكون الوجهة الأولى لهذه المبادرة التجريبية.

A strategic partnership shaping the next chapter of the Red Sea

Somabay and MARAKEZ come together in a landmark partnership, marking MARAKEZ’s first entry into Egypt’s Red Sea market and a significant step forward in the continued evolution of Somabay.

2

طاقة

لخفض فاتورة الوقود.. مصر تتوسع في مشروعات التكرير وتستقطب القطاع الخاص لإنشاء مجمعات للسولار

توسع وزارة البترول جهودها في قطاعي التكرير والبتروكيماويات، مع زيادة استثماراتها من أجل تحقيق ذلك. فقد رفعت الوزارة مستهدفها للاستثمارات الموجهة إلى مشروعات تكرير البترول والبتروكيماويات إلى نحو 5.2 مليار دولار، بدلا من حوالي 4 مليارات دولار. وتتضمن الخطة إضافة مشروعين جديدين، بهدف تقليص فاتورة استيراد السولار والبوتاجاز، بحسب ما قاله مصدر حكومي لنشرة إنتربرايز الصباحية، مضيفا أن الخطة تجمع بين تنفيذ مشروعات إحلال وتجديد معامل التكرير القائمة وإزالة معوقات الإنتاج بها، إلى جانب إنشاء وحدات جديدة لإنتاج السولار والمنتجات البترولية عالية القيمة.

وتستهدف الحكومة في الأساس خفض فاتورة الاستيراد. إذ تخطط وزارة البترول لخفض وارداتها من المنتجات البترولية (بخلاف الغاز والزيت الخام) إلى 3.6 مليار دولار خلال العام الجاري مقابل 6.2 مليار دولار في العام المالي المنتهي 2025-2026، وفقا لوثيقة حكومية اطلعت عليها إنتربرايز.

بلغة الأرقام: ارتفع إنتاج السولار بنحو 15% على أساس سنوي ليصل إلى 793 ألف طن في يونيو الماضي، متجاوزا زيادة الاستهلاك بنسبة 6.6% ليبلغ 1.18 مليون طن، وفقا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (بي دي إف). كما ارتفع إنتاج الزيت الخام والمتكثفات والبوتاجاز إلى 2.3 مليون طن مقابل 2.1 مليون طن. وتراجعت واردات البوتاجاز بنسبة 15% إلى 142 ألف طن مع قفزة الإنتاج المحلي بنسبة 42% إلى 152 ألف طن وتراجع الاستهلاك بنسبة 8% إلى 264 ألف طن. وانخفض إجمالي استهلاك المنتجات البترولية الأخرى بنسبة 7.6% ليصل إلى 2.83 مليون طن في يونيو، مقارنة بنحو 3.1 مليون طن في الشهر ذاته من العام الماضي.

وتستهدف الحكومة استثمارات بقيمة 4.5 مليار دولار لتطوير معامل التكرير وتنفيذ مشروعات جديدة لدعم تحقيق الاكتفاء الذاتي من الوقود، بحسب ما قاله وزير البترول كريم بدوي، مضيفا أن معدل استغلال معامل التكرير ارتفع من 66% إلى أكثر من 80%.

وتمتد هذه الأعمال عبر أذرع التكرير التابعة للدولة. إذ تعتزم شركة القاهرة لتكرير البترول تنفيذ أعمال إحلال وتجديد بمعملي مسطرد وطنطا، كما تتجه شركة السويس لتصنيع البترول إلى إنشاء مجمع جديد للتفحيم وإنتاج السولار. وتعمل أيضا شركة النصر للبترول على تنفيذ مشروعات تطويرية، فيما تعمل شركة أنابيب البترول على رفع كفاءة خطوط نقل الخام وإحلال وتجديد أجزاء من الشبكة القومية، وفقا للمصدر.

ويعد مجمع أسيوط أهم مشروع في هذه المشروعات. فمن المتوقع أن يبدأ التشغيل التجريبي في مجمع إنتاج السولار والمنتجات عالية القيمة في أسيوط، التابع للشركة الوطنية لتصنيع البترول (أنوبك) — وهو أحد المشروعين الجديدين — خلال الربع الأخير من العام الجاري، بطاقة إنتاجية تبلغ نحو 2.5 مليون طن من السولار سنويا، إلى جانب 100 ألف طن من البوتاجاز و300 ألف طن من الفحم، بحسب المصدر. وقد ارتفعت التكلفة الاستثمارية للمشروع إلى نحو 3.1 مليار دولار، مقابل 2.8 مليار دولار سابقا نتيجة تقلبات أسعار الصرف.

فماذا عن التمويل؟ تسعى الحكومة لجذب مستثمرين من القطاع الخاص لتمويل القدرات الجديدة بمجال التكرير. وتتطلع إلى جمع نحو 2.1 مليار دولار لإنشاء مجمعات لتحويل المازوت إلى السولار والبنزين والنافتا والمنتجات أخرى، وفقا لما نقله موقع اقتصاد الشرق عن مسؤول حكومي لم يسمه. وتخطط الهيئة المصرية العامة للبترول لتأسيس شركة استثمارية مستقلة بمشاركة مستثمرين من القطاع الخاص لبناء هذه المجمعات. ويضيف التقرير أنها تلقت عروضا مبدئية من شركات عربية وعالمية، رغم عدم تبلور أي منها إلى عرض رسمي جاد. ومن المقرر أن يقام المجمعان في شركة السويس لتصنيع البترول وشركة النصر للبترول، بطاقة معالجة تبلغ 1.75 مليون طن من المازوت سنويا لكل منهما (3.5 مليون طن مجتمعين). فيما تقدر تكلفة مجمع السويس بنحو 1.1 مليار دولار ومجمع النصر بمليار دولار، بحسب اقتصاد الشرق.

تجدر الإشارة إلى أن شركة السويس لتصنيع البترول عالجت نحو 1.4 مليون طن من الزيت الخام خلال العام المالي 2025-2026 مقارنة بطاقة تصميمية تبلغ 3 ملايين طن. في حين عالجت شركة النصر للبترول نحو 1.5 مليون طن. وتعد هذه الفجوة أحد أسباب زيادة الحكومة لاستثماراتها خلال العام المالي 2026-2027 لتطوير معامل التكرير وتنفيذ مشروعات جديدة لدعم الاكتفاء الذاتي من الوقود، وفقا لما قاله وزير البترول كريم بدوي.

أهمية ذلك: ستسهم جهود تطوير معامل التكرير وشبكة النقل ومنشآت التخزين في مساعدة البلاد على إنتاج منتجات عالية القيمة، وتضييق الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك المحليين، وتعزيز دور مصر في تجارة البترول الإقليمية، بحسب بدوي، الذي أشار إلى شركة الفجيرة العلمين للبترول والغاز الجديدة وتوسعات عمليات شركة سوميد بين البحرين الأحمر والمتوسط في إطار هذا التوجه.

الأمر لا يقتصر على قطاع التكرير والتوزيع: تخطط الوزارة أيضا للانتهاء من توسعات الخط الرابع بمجمع غازات الصحراء الغربية التابع لشركة جاسكو، وتتوقع إضافة عدد كبير من حقول إنتاج الزيت والغاز الجديدة إلى خريطة الإنتاج خلال الربعين الثالث والرابع من العام الجاري، جنبا إلى جنب مع خطة خمسية تستهدف مضاعفة إنتاج الزيت الخام والمتكثفات، وفقا للمصدر.

وبدأت طموحات قطاع الاستكشاف والإنتاج تؤتي ثمارها بالفعل. فقد حققت الشركة العامة للبترول الحكومية 12 كشفا بتروليا في العام المالي 2025-2026 — وهو أعلى معدل سنوي في تاريخها — وتجهز حاليا لحفر أول بئر أفقية في الصحراء الغربية، كما تختبر بئرا أخرى بعد تنفيذ أول عملية تكسير هيدروليكي لها، حسبما قاله رئيس الشركة محمد عبد المجيد خلال اجتماع الجمعية العامة.

طاقة عربية تعزز مستودعاتها لتخزين الوقود

وافق مجلس إدارة شركة طاقة عربية على استثمار بقيمة 1.4 مليار جنيه لإنشاء مستودع لتخزين المنتجات البترولية في القاهرة الكبرى عبر شركتها التابعة طاقة للبترول، وفقا لإفصاح تلقته البورصة المصرية (بي دي إف). وتضاف المنشأة الجديدة إلى مواقع التخزين الحالية للشركة في السويس والإسكندرية، وتهدف إلى تأمين إمدادات البنزين والسولار لمحطات الوقود التابعة لشركة طاقة وغيرها من الموزعين.

تذكر: تأتي هذه الخطوة بعد أن استحوذت طاقة عربية على حصة قدرها 10% في محطات وقود وطنية التابعة للجيش، البالغ عددها 172 محطة، في يونيو الماضي، مع نقل هذه الحصة إلى كيان جديد يمهد لطرحه في البورصة تحت اسم كويك فيول لتجارة وتوزيع المنتجات البترولية، الذي تتولى طاقة الآن إدارته وتشغيله.

بالإضافة إلى ذلك: كانت طاقة عربية قد وقعت أواخر الشهر الماضي أول عقودها في الأردن لإنشاء خط أنابيب بطول 14 كيلومترا يربط مدينة الروضة الصناعية بشبكة الغاز في المملكة، واتضح أن قيمة هذا العقد تبلغ 14.8 مليون دولار، وفقا لإفصاح (بي دي إف) ردا على استفسارات البورصة المصرية. ويمثل هذا المبلغ جزءا من برنامج بقيمة 70 مليون دولار يموله صندوق أبوظبي للتنمية، الذي منح أيضا 22.7 مليون دولار لتحالف تقوده شركة بتروجت. وبالإضافة إلى حضورها المحلي، تعمل طاقة عربية في السعودية وقطر وتنزانيا وموزمبيق وباكستان.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

تصنيع

تشغيل تسعة مصانع جديدة في السخنة يرفع عدد المصانع العاملة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس إلى 212 مصنعا

شهدت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس أمس بدء تشغيل 9 مشروعات صناعية جديدة في السخنة، في ثاني حزمة تضم 9 مصانع تدخل حيز التشغيل هذا العام. إذ تسعى المنطقة لتعميق قاعدتها الصناعية في مجالات التجهيزات الطبية ومواد البناء والتشطيبات والمنسوجات والصناعات الكيماوية والتعدينية والهندسة والنجيل الصناعي وإضاءة الليد. ومع هذه الدفعة الجديدة التي تبلغ استثماراتها 84.5 مليون دولار، يرتفع عدد المصانع العاملة في المنطقة الاقتصادية إلى 212 مصنعا، وفقا لما ذكره رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، علما بأن عدد المصانع العاملة قبل أربع سنوات لم يتجاوز نحو ثلث العدد الحالي، فيما يجري حاليا إنشاء 176 مصنعا جديدا.

وتضم قائمة المشروعات:

  • تكنوفيجن (16 مليون دولار): مصنعان لتصنيع المستلزمات الطبية، الأول مصنع بقيمة 10 ملايين دولار لتجهيز سيارات الإسعاف والعيادات المتنقلة وبنوك الدم (بطاقة إنتاجية تصل إلى 50 سيارة إسعاف شهريا) تحت إشراف شركة "دبليو إيه إس" الألمانية، والثاني مشروع مصري صيني مشترك بقيمة 6 ملايين دولار مع شركة رونييس لتجميع كراسي ومعدات طب الأسنان (100 كرسي أسنان شهريا).
  • ديزايني دورز (12 مليون دولار للمرحلة الأولى): مصنع لإنتاج الأبواب الخشبية وأبواب الخشب البلاستيكي وتجليد الحوائط وإكسسوارات الأرضيات، ويستهدف إنتاج 120 ألف باب خشبي و168 ألف باب خشب بلاستيكي سنويا. وتبلغ التكلفة الاستثمارية المستهدفة للمشروع 20 مليون دولار.
  • بي شين تاي شان مصر (10 ملايين دولار): مصنع على مساحة 20 ألف متر مربع لإنتاج ألواح الجبس الصديقة للبيئة وبلاطات الأسقف "بي في سي" بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 20 مليون متر مربع.
  • نا ترانس للأسمدة والصناعات الكيماوية (10 ملايين دولار): مصنع لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية بطاقة 100 ألف طن سنويا، مع خطط لتوسعات بقيمة 45 مليون دولار لرفع الطاقة الإنتاجية إلى 375 ألف طن.
  • لي جيا لونج للفُرش (10 ملايين دولار): مصنع على مساحة 36.5 ألف متر مربع لصناعة الفرش وشرائط العزل، وإكسسوارات الأبواب والنوافذ، بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 100 مليون متر.
  • فلير التابع لمجموعة سراج للإضاءة (7.5 مليون دولار): خطوط إنتاج جديدة لوحدات إضاءة الليد، ليرتفع إجمالي استثمارات المصنع إلى 11 مليون دولار بطاقة سنوية تبلغ 600 ألف وحدة إضاءة، ومليون لوحة إلكترونية، و2500 طن من حقن الألومنيوم.
  • إف تكس الدولية المحدودة (10 ملايين دولار): مصنع على مساحة 55 ألف متر مربع في منطقة المطور الصناعي "تيدا" يستهدف إنتاج خيوط البوليستر المنسوجة بطاقة إنتاجية سنوية 65.5 ألف طن.
  • وايت ستون مصر للتعدين (5 ملايين دولار): مصنع لمعالجة كربونات الكالسيوم ينتج 120 ألف طن سنويا لقطاعات البلاستيك والدهانات ومواد البناء.
  • فيفا تيرف للعشب الصناعي (4 ملايين دولار): مصنع على مساحة 8 آلاف متر مربع في منطقة المطور الصناعي "تيدا" لإنتاج 3 ملايين متر مربع من العشب الصناعي المستخدم في المجالات الرياضية وتنسيقات الحدائق.

السياق: يأتي افتتاح هذه المشروعات في أعقاب افتتاح حزمة أخرى من 9 مشروعات بقيمة 182.5 مليون دولار في السخنة خلال أبريل الماضي، ضمن موجة توسعات متواصلة شهدت تعاقد المنطقة الاقتصادية لقناة السويس على 117 مشروعا بقيمة 7.26 مليار دولار خلال العام المالي 2025-2026. وسجلت المنطقة إيرادات قياسية بلغت 15.9 مليار جنيه خلال العام المالي، بزيادة قدرها 37% على أساس سنوي.

كما تضمنت أبرز الشراكات الأخيرة اتفاقية المرحلة الثالثة من توسعات المنطقة الصناعية المصرية الصينية التي أبرمت خلال زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ للقاهرة، ومجمع جاسان للملابس الجاهزة في القنطرة غرب بقيمة 117 مليون دولار، ومجمعا صينيا للإطارات في السخنة يضم شركات سايلون (بتكلفة استثمارية تبلغ مليار دولار)، و"زد سي رابر" (500 مليون دولار)، وتشاويانج لانجما (190 مليون دولار)، فضلا عن مجمع إنتاج الكيماويات بقيمة مليار دولار، الذي وافقت عليه المجموعة الوزارية للتنمية الصناعية.

إقبال متزايد من المستثمرين على المنطقة الصناعية بالعين السخنة

يدرس 10 مستثمرين محليين وأجانب تنفيذ مشروعات صناعية في العين السخنة باستثمارات تتجاوز 100 مليون دولار، حسبما صرح سامح عطية، العضو المنتدب لشركة الشرقيون للمشروعات الصناعية، لجريدة البورصة. إذ تلقت شركة التطوير الصناعي التابعة لمجموعة النساجون الشرقيون، التي تدير مدينة صناعية على مساحة 10 ملايين متر مربع بالمنطقة الصناعية في السخنة، طلبات خلال الشهر الماضي للحصول على أراض كاملة المرافق بمساحات تتراوح بين 500 و700 متر مربع لإقامة مشروعات يتركز معظمها في قطاعي الصناعات الغذائية والبتروكيماويات، علما بأن الأسعار تتراوح حاليا بين 2000 و4000 جنيه للمتر المربع.

يشهد الطلب نموا في المنطقة؛ إذ أوضح عطية أن الشركة انتهت من تخصيص أول مجمعين بالموقع للمشروعات الصغيرة والمتوسطة بالكامل، ليضم كل منهما 18 وحدة صناعية بمساحات تتراوح بين 600 و750 مترا مربعا للوحدة. وكشف عطية في وقت سابق للجريدة عن تعاون الشرقيون للمشروعات الصناعية أيضا مع الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس لجذب مستثمرين من الهند والخليج لديهم رغبة في اتخاذ مصر قاعدة لتوجيه صادراتهم نحو الأسواق الأفريقية.

تذكر: نجحت المنطقة الصناعية بالسخنة في جذب تعهدات استثمارية ضخمة خلال العامين الماضيين، شملت مجمع أوراسكوم للمناطق الصناعية البالغة مساحته 3.3 كيلومتر مربع بتكلفة 13 مليار جنيه، والمجمع المتكامل لشركة شين فينج الصينية باستثمارات 1.7 مليار دولار، إلى جانب استثمارات إجمالية بقيمة 210 ملايين دولار من شركتي شين شينج للمواسير المصنعة من حديد الدكتايل وحياة القابضة التركية. كما تعهدت مجموعة سايلون الصينية في أغسطس 2025 باستثمار مليار دولار لإنشاء مصنع للإطارات، بالإضافة إلى دخول عدة مشروعات أصغر حيز التشغيل في أكتوبر الماضي، تتنوع منتجاتها بين نوافذ الـ "بي في سي" والقفازات الطبية.

4

رسالة من فيزا

من القاهرة إلى كراتشي: النمو الرقمي لمشروعات رائدات الأعمال واتساع الفجوة التمويلية

قبل عرض رائدة الأعمال مشروعها أمام المستثمرين، يكون قد أثبت نجاحه بالفعل في السوق. فعلى مدار اليوم، تقوم صاحبة المشروع بإتمام صفقات البيع عبر إنستجرام أو داخل المتجر، وترد على استفسارات العملاء عبر واتساب، وتدير الفواتير والمدفوعات بوسائل متعددة. كل هذا يبدو معتادا كجزء من أعباء العمل اليومية، لكن تظهر الفجوة الحقيقية عندما تعجز الجهات التمويلية عن قراءة هذه المؤشرات واتخاذ القرار.

هذا ما تؤكده أحدث أبحاث فيزا حول المشروعات المملوكة للسيدات في مصر والأردن والمغرب وباكستان. ففي مصر، تعتمد 66% من رائدات الأعمال على البيع عبر القنوات الرقمية والتقليدية، بينما تقبل 72% منهن المدفوعات النقدية وغير النقدية. وتسجل كل من الأردن والمغرب معدلات أعلى في الاعتماد على هذه الحلول. إضافة إلى ذلك، تتضح طبيعة الأداء التشغيلي للمشروعات عبر بيانات المعاملات بالبطاقات، أو الطلبات عبر الإنترنت، أو إقبال العملاء على العلامة التجارية أو الفواتير الصادرة.

على الصعيد التشغيلي، تتجه هذه المشروعات بشكل أكبر نحو الرقمنة والحلول الذكية. تتبنى رائدات الأعمال الذكاء الاصطناعي في تعاملاتهن مع العملاء والمدفوعات واتخاذ القرارات. وفي مصر، تستخدم 56% منهن برامج الدردشة الآلية أو المساعد الرقمي، وتعتمد 55% منهن على تحليلات البيانات. وفي المغرب، أفادت 82% من صاحبات المشروعات اللاتي يعتمدن على الذكاء الاصطناعي بتحسن خدمة العملاء لديهن، بينما أشارت 79% منهن إلى أثره الإيجابي على تحليلات البيانات واتخاذ القرار.

لا تواكب آليات التمويل الواقع الفعلي للمشروعات. ففي مصر، تعتمد 63% من رائدات الأعمال على مدخراتهن الشخصية لتمويل مشروعاتهن، بينما تلجأ 43% منهن إلى دعم الأصدقاء والعائلة، وهو نمط يتكرر عبر كافة الأسواق التي شملتها دراسة فيزا. وبذلك تقع مخاطر المراحل الأولى للمشروع على عاتق رائدة الأعمال ودائرتها المقربة، رغم وجود مؤشرات تثبت نمو المبيعات وحجم الطلب واستقرار الأداء. تتزايد الفجوة مع وجود التمييز بين الجنسين؛ حيث تؤكد 58% من رائدات الأعمال في مصر تعرضهن للتمييز عند طلب التمويل، وترتفع النسبة إلى 70% في الأردن و79% في باكستان.

قد يوضح العرض التقديمي للمشروع أهدافه المستقبلية، لكن بيانات المدفوعات تعكس كفاءته على أرض الواقع. بالنسبة للبنوك والمستثمرين والمنصات والشركات الكبرى التي تبحث عن موردين، توفر سجلات المدفوعات الرقمية رؤية واضحة حول حجم المبيعات والمدفوعات ومعدلات الاحتفاظ بالعملاء والوتيرة التشغيلية. عند استخدام هذه البيانات، يمكن توجيه التمويل الملائم للمشروعات الواعدة، بالإضافة إلى عقد الشراكات الاستراتيجية، ودمج المشروعات في سلاسل توريد كبرى المؤسسات.

هنا تأتي مبادرة She’s Next لمعالجة هذه الفجوة تحديدا وتلبية تطلعات رائدات الأعمال عبر مختلف الأسواق؛ من خلال توفير الدعم الاستشاري، والتدريب في مجال المدفوعات، وتعزيز تواجدهن في السوق وتسهيل وصولهن إلى التمويل وشبكات علاقات قوية. ومع نهاية الدورة الرابعة لمبادرة She’s Next فى مصر، يتأكد لنا أن السيدات قد نجحن بالفعل في رقمنة مشروعاتهن بما يلبي متطلبات السوق.

أمام هذه المعطيات، صممت فيزا مبادرة She’s Next لتسريع تدفق التمويل للمشروعات وتعزيز تعاونها مع كبرى المؤسسات ودخولها سلاسل التوريد الخاصة بها.

ليلى سرحان، المدير الإقليمي، ونائب رئيس مجلس الإدارة لقيادة الأعمال في شمال أفريقيا ودول المشرق وباكستان، فيزا

5

تنقلات

جنرال موتورز تعين روهان فيرنانديز رئيسا لمجلس الإدارة ومديرا تنفيذيا للشركة في مصر وأفريقيا

تولى روهان فيرنانديز (لينكد إن) منصب رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة جنرال موتورز مصر وأفريقيا، وفق ما ورد في بيان صحفي (بي دي إف)، في خطوة أعلنت عنها الشركة لأول مرة في مايو الماضي بالتزامن مع الإعلان عن تقاعد رئيسة مجلس الإدارة والمديرة التنفيذية السابقة شارون نيشي في 31 أغسطس الماضي، بعد مسيرة حافلة امتدت لأربعة عقود في الشركة العالمية لتصنيع السيارات.

انضم فيرنانديز إلى جنرال موتورز عام 2016، وشغل مؤخرا منصب المدير التنفيذي للعمليات التجارية في منطقة أفريقيا والشرق الأوسط. وخلال فترة قيادة نيشي، نجحت جنرال موتورز مصر في تعزيز حصتها السوقية من المركبات التجارية، واستئناف التجميع المحلي لسيارات الركوب عبر طراز شيفروليه أوبترا، إلى جانب إعادة طرح سيارات كاديلاك في السوق المحلية عبر الموزع منصور للسيارات، بحسب ما ورد في البيان الذي نُشر في مايو. أما الرئيس الجديد للشركة، فتتمثل أولوياته في الحفاظ على ريادة شيفروليه في السوق، واستغلال الزخم الأولي لعلامة كاديلاك، وطرح طرازات جديدة، فضلا عن زيادة نسبة التصنيع المحلي. وتتماشى هذه المساعي مع مستهدفات مصر التي تستهدف الوصول بصادرات السيارات المجمعة محليا إلى 1.5 مليار دولار سنويا، والتي نقلتها مصادر بالقطاع في أواخر عام 2024.

6

رسالة من وحدة التعليم التنفيذي في كلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة

من إدارة العمليات إلى قيادة التميز التشغيلي

تتيح الشهادة المهنية في إدارة العمليات المقدمة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة للمشاركين تحسين الكفاءة التشغيلية عبر اتخاذ القرارات المدعومة بالبيانات، وتطبيق أساليب الإدارة المرنة، والتخطيط التشغيلي، وتحسين إدارة المخزون، وتبني التقنيات الحديثة. كما تمكن الكوادر المشاركة من قيادة مبادرات التطوير المستمر والتحول الرقمي لتعزيز الكفاءة بما يسهم في تعظيم القيمة المقدمة للعملاء ودعم نمو الأعمال. يمتد البرنامج على مدار 5 أشهر، ويجمع بين الدراسة بالحرم الجامعي ومحاضرات أونلاين. تبدأ الدورة القادمة في 14 أكتوبر 2026، ويغلق باب تقديم الطلبات في 20 سبتمبر 2026. للتسجيل، اضغط هنا.

7

على الرادار

"في لينس" و"إي إف جي القابضة" تجربان أداة للتحقق من هوية المستثمرين الأجانب عن بُعد باستخدام جواز السفر الإلكتروني

حصلت مجموعة "إي إف جي القابضة" على موافقة مبدئية من الهيئة العامة للرقابة المالية لتجربة أداة للتحقق من هوية غير المصريين باستخدام جواز السفر الإلكتروني عبر تقنية الاتصال قريب المدى داخل المختبر التنظيمي التابع للهيئة، وفق بيان صحفي للشركة. وطورت المجموعة هذه الأداة بالشراكة مع "في لينس" المتخصصة في الحلول الرقمية لتتيح للمستثمرين الأجانب التحقق من هوياتهم عن بعد من خلال جوازات سفرهم الإلكترونية المدعومة بتلك التقنية بدلا من تقديم المستندات الورقية شخصيا، ومن المقرر إتاحتها عبر منصة التداول الرقمي للمجموعة "إي إف جي هيرميس وان".

السياق: هذا هو المشروع الثاني من نوعه الذي ينال موافقة مبدئية للانضمام إلى المختبر التنظيمي، لكنه ما زال في مرحلة ما قبل الاختبار ولم يدخل حيز الاختبار الفعلي بعد. فقد سبق أن حصلت شركة لومين سوفت الشهر الماضي على الضوء الأخضر لبدء الاختبار الفعلي للتقنية ذاتها، بعد انضمامها للمختبر في مارس الماضي. ومنذ تدشينه قبل عام إبان رئاسة محمد فريد للهيئة، استقبل المختبر التنظيمي للرقابة المالية أكثر من 50 طلبا لمشروعات متنوعة، نال تسعة منها موافقات مبدئية، بينما لم يصل سوى مشروعين فقط إلى مرحلة الاختبار الفعلي.

الإنارة الذكية تحمل علامة "صنع في مصر"

تستعد شركة "إي في إندستريز" لبدء تشغيل المرحلة الأولى من مصنعها الجديد المتخصص في إنتاج مشغلات ووحدات التحكم في أنظمة الإنارة الذكية باستثمارات إجمالية تصل إلى 15 مليون دولار بنهاية شهر سبتمبر الجاري، وفق ما كشفه المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة طارق عبد الفتاح، لإنتربرايز. وأوضح عبد الفتاح أن استثمارات المرحلة الأولى من المصنع تتراوح ما بين 4.5 و5 ملايين دولار بطاقة إنتاجية تصل إلى مليون وحدة سنويا في الوردية الواحدة. وبهذا سيصبح المصنع سادس منشأة إنتاجية لشركة إنفنترونكس الصينية على مستوى العالم، وسيُخصص لتلبية احتياجات أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.

السياق: تستطيع مصر تصنيع نحو 75-80% من مكونات مصابيح الليد محليا، لكن المكونات الإلكترونية الدقيقة ما زالت تُستورد بالكامل تقريبا من الصين. ومن شأن هذا المصنع توطين صناعة مشغلات ووحدات التحكم في الإضاءة، ليكون بديلا للواردات التي تستنزف العملة الأجنبية. وأبرمت "إي في إندستريز" شراكة مع الشركة الوطنية لخدمات الاتصالات لاستضافة بيانات نظام إضاءة المدن الذكية محليا، مما يضمن حماية البنية التحتية الحيوية. ومن المتوقع أن يستفيد المصنع من الاتفاقيات التجارية المبرمة بين مصر وعدة تكتلات تجارية لتصدير منتجاته إلى أسواق أوروبا وأفريقيا دون رسوم جمركية.

التكلفة باتت تحكم السوق: أصبحت الزيادات الأخيرة في تعرفة الكهرباء الدافع الرئيسي للبحث عن كفاءة استهلاك الطاقة، لا سيما مع تراجع فترات استرداد تكاليف الأنظمة الذكية إلى ما بين 18 و36 شهرا. ويسهم التحول من استخدام مصابيح الصوديوم بقدرة 250 وات إلى مصابيح الليد الكاشفة بقدرة 100 وات في خفض الاستهلاك بنسبة تتراوح بين 40 و60% بفضل تقنية التعتيم الآني.

الخطوة التالية: قال عبد الفتاح إنه من المخطط أن تدخل المرحلة الثانية من المصنع حيز التشغيل بين الربع الأخير من عام 2027 والربع الأول من عام 2028، باستثمارات تصل إلى 10 ملايين دولار وبطاقة إنتاجية لن تقل عن 3 ملايين وحدة للمصنع إجمالا. يستعد التحالف لتنفيذ مرحلة إثبات الجدوى قريبا عبر تركيب ما بين 300 إلى 500 ألف وحدة تحكم في ثلاث مدن كمرحلة أولى: الشروق، والقاهرة الجديدة، وطريق الواحات بمدينة السادس من أكتوبر. ومن المتوقع أن يُسجل أول وفر فعلي بالميجاوات في الشبكة القومية للكهرباء بحلول الربع الأول من عام 2027.

ومن الأخبار الأخرى على الرادار هذا الصباح:

  • تعكف شركة لوجيك للاستشارات الإدارية على تجهيز 3 شركات للإدراج في البورصة المصرية خلال العام المقبل، ضمن خطة طروحات تضم 5 شركات، من بينها شركتان مرشحتان للإدراج في البورصة السعودية (تداول)، غير أنها لم تفصح عن أسماء تلك الشركات (جريدة البورصة).
  • دشنت شركة "فاليو الأردن" رسميا المرحلة الأولى من أعمالها في المملكة، في خطوة تشمل 3 فروع في الصويفية فيلدج ومجمع الملك حسين للأعمال وتاج مول، إلى جانب إبرام شراكات مع تجار في قطاعات التجزئة والتجارة الإلكترونية والتعليم والإلكترونيات، لتقديم خطط تمويل "الشراء الفوري وتأجيل الدفع" لفترات سداد تصل إلى 60 شهرا. وكانت الشركة قد حصلت على رخصة التمويل المتخصص من البنك المركزي الأردني في يناير الماضي، وأكدت بدء أعمالها تجريبيا في مايو بعد حصولها على تسهيلات بنكية بقيمة 10 ملايين دولار وتوظيف استثمارات رأسمالية بقيمة 7 ملايين دولار (بيان صحفي، بي دي إف).
8

الأسواق العالمية

ديون الأسواق الناشئة تصمد في ظل موجة بيع سندات الخزانة الأمريكية

لم تتأثر سندات الأسواق الناشئة بموجة البيع التي دفعت عوائد الأسواق المتقدمة إلى أعلى مستوياتها منذ عدة سنوات. فرغم ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاما إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2007، واصلت الجهات المصدرة في الأسواق الناشئة طرح إصداراتها وسط الإقبال المستمر من المشترين، بحسب تقرير لوكالة بلومبرج. وبعدما كان المستثمرون يطالبون بعلاوة مخاطر عالية مقابل الاستثمار في الأسواق الناشئة، أسهمت عدة عوامل في تقليص هذه العلاوات.

يرى أوديث سيكاند من شركة جافيكال ريسيرش أن "الأسواق الناشئة صارت حاليا تحتل مكانة الأسواق المتقدمة"، مشيرا إلى إخفاق الأخيرة في السيطرة على التضخم خلال السنوات الأخيرة.

ويعود ذلك إلى عاملين رئيسيين؛ الأول هو نجاح صناع السياسات في الأسواق الناشئة في إرساء الأسس السليمة، والمتمثلة في استهداف التضخم والانضباط المالي وتكوين الاحتياطيات. ويتمثل العامل الثاني في المشهد المالي بواشنطن، والذي يضعف موقف الأسواق المتقدمة في تلك المقارنة؛ فالمستقبل الضبابي لسندات الخزانة القياسية يجعل سندات الأسواق الناشئة تبدو أقل خطورة نسبيا عما كانت عليه في الماضي. ورغم أن برنامج إعادة شراء سندات الخزانة يهدف إلى التخفيف من فاتورة خدمة الدين المتضخمة في واشنطن، فإنه لم ينجح في تهدئة الأسواق تماما.

كما أسهم استمرار ارتفاع أسعار الطاقة بسبب اضطرابات مضيق هرمز في إبقاء معدلات التضخم والعوائد مرتفعة، لا سيما في الأسواق المتقدمة، إذ تشير التوقعات بأن تسجل أرقام التضخم لشهر سبتمبر الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي ارتفاعا يتجاوز نقطة مئوية كاملة فوق المعدل المستهدف. وبالنسبة للأسواق المتقدمة الأخرى، فتبدو عازفة عن مخالفة الرأي العام في بلدانها باتخاذ تدابير لخفض عجز الموازنات، الذي تضخم خلال فترة الجائحة، بحسب ستيفن بارو من ستاندرد بنك.

الدليل على هذا التفوق للأسواق الناشئة يتمثل في ارتفاع سنداتها المقومة بالعملة المحلية بنسبة 3.5% خلال العام الحالي، مقابل تراجع نظيرتها في الأسواق المتقدمة بنسبة 1.7%. وفي باكستان، جمع أحدث طرح للسندات عالية المخاطر مبلغا قياسيا بلغ 3 مليارات دولار، وجذب طلبات اكتتاب بنحو 6 مليارات دولار عقب رفع التصنيف الائتماني للبلاد. كما تراجعت علاوة المخاطر على هذه السندات بنحو 25 نقطة أساس، بعد تقلص فارق العائد نتيجة ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية. وإضافة إلى هذا، استقر مؤشر "جيه بي مورجان تشيس" لعلاوات سندات الأسواق الناشئة مقارنة بنظيرتها الأمريكية. كما أشار جييرمو تولوزا، رئيس البنك المركزي في أوروجواي، إلى تزايد الإقبال على أدوات الدين المقومة بالعملة المحلية مقارنة بالسندات الدولارية، وهو تحول يظهر جليا بالفعل في الطفرة التي تشهدها إصدارات الديون المقومة بالعملات المحلية في أفريقيا.

وعلى الصعيد الإقليمي، يبدو المشهد أكثر تعقيدا وانكشافا. فقد تراجعت السندات السيادية الخليجية طويلة الأجل إلى أدنى مستوياتها منذ عدة أشهر مع التصعيد الجاري في الحرب، نظرا إلى تأثير المخاطر الإقليمية إلى جانب موجة البيع العالمية لسندات الخزانة. فهبط سعر السندات السعودية لأجل 30 عاما بنسبة 8.5%، ليرتفع عائدها إلى أعلى مستوى له منذ 16 شهرا، مسجلا 6.2%، كما تراجعت السندات القطرية والعمانية ذات الآجال المماثلة بنسبة 10.3% و6.9% على التوالي. وكانت قطر الأكثر تضررا، بعد أن أدى الإغلاق الإيراني شبه الكامل لمضيق هرمز إلى تعطيل صادرات الغاز الخليجية المنقولة بحرا، بحسب تقرير حديث لموقع "إيه جي بي آي". ورغم أن هوامش الائتمان مقارنة بسندات الخزانة صمدت على نحو أفضل مما توحي به تغيرات الأسعار، فإن أمول شيتولي من المشرق كابيتال يرى أن هذا لا يدعو للاطمئنان؛ إذ يعتقد أن الهوامش ينبغي أن تكون أعلى بنحو 25-50 نقطة أساس عما هي عليه الآن، بالنظر إلى استمرار المخاطر. كما تواجه السندات السعودية عبئا إضافيا، يتمثل في الإصدارات الكثيرة من الحكومة وشركة أرامكو وصندوق الاستثمارات العامة، والتي أدت إلى إعادة تسعير سنداتها طويلة الأجل تحديدا بسبب زيادة المعروض، إلى جانب تأثرها بتطورات الحرب وموجة بيع سندات الخزانة.

ماذا بعد؟ سيؤثر قرار الاحتياطي الفيدرالي المرتقب يوم 16 سبتمبر بشأن أسعار الفائدة على عوائد سندات الخزانة عموما. وبالنسبة لحاملي السندات الخليجية تحديدا، يقول محيي الدين قرنفل من مؤسسة فرانكلين تمبلتون إن التطورات في مضيق هرمز وأجندة التمويل الخاصة بكل حكومة ستكون لهما الأهمية ذاتها في مآلات الوضع.

📈 الأسواق هذا الصباح

ارتفعت معظم الأسواق الآسيوية في مستهل تعاملاتها صباح اليوم؛ إذ صعد مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنحو 2.8% ومؤشر نيكي الياباني بحوالي 2%، وذلك رغم تجدد التركيز على التوترات الإقليمية المتصاعدة في أعقاب الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران.

EGX30 (الخميس)

56,676

+0.7% (منذ بداية العام: +35.5%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 50.81 جنيه

بيع 50.95 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 50.77 جنيه

بيع 50.87 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,069

+0.3% (منذ بداية العام: +5.5%)

سوق أبو ظبي

9,977

+0.5% (منذ بداية العام: -0.2%)

سوق دبي

5,885

+0.7% (منذ بداية العام: -2.7%)

ستاندرد أند بورز 500

7,719

-0.4% (منذ بداية العام: -12.8%)

فوتسي 100

10,831

+0.0% (منذ بداية العام: +9.1%)

يورو ستوكس 50

6,393

+0.2% (منذ بداية العام: +10.3%)

خام برنت

96.77 دولار

+0.5%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.95 دولار

-0.9%

ذهب

4,467 دولار

-0.2%

بتكوين

79,648 دولار

-0.2% (منذ بداية العام: -9.1%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,112

+0.1% (منذ بداية العام: +11.9%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

150.68

-0.1% (منذ بداية العام: -0.8%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

14.53

+1.5% (منذ بداية العام: -2.8%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.7% بنهاية تعاملات أمس الأحد، مع إجمالي تداولات بقيمة 15.1 مليار جنيه (32.4% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 35.5% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: أوراسكوم كونستراكشون (+2.9%)، وإعمار مصر (+2.9%)، وفوري (+2.4%).

🟥 في المنطقة الحمراء: أبو قير للأسمدة (-4.7%)، ومصر للأسمنت (-1.7%)، وفالمور القابضة بالجنيه (-1.4%).

9

بلاكبورد

مصر تنظم أول بعثة ترويجية للتعليم العالي المصري في نيجيريا وتتجاوز مستهدفاتها من الطلاب الجدد

تقدم نحو 200 طالب نيجيري للالتحاق بالجامعات المصرية خلال أسبوع واحد فقط في الشهر الماضي، في قفزة وصفها رئيس الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات بأنها تجاوزت التوقعات. واصطحبت الهيئة ممثلين عن 10 جامعات مصرية في جولة شملت مدن كانو ولاجوس وأبوجا خلال أغسطس الماضي، في إطار طليعة مساعي الدولة "للترويج للتعليم العالي بالطريقة نفسها التي تروج بها مصر لصادراتها من الأسمنت والمنسوجات"، حسبما صرح به رئيس الهيئة علاء البيلي لنشرة إنتربرايز الصباحية. وكانت الجامعات تستهدف تسجيل 30 طالبا، لكنها أكدت الآن تسجيل 175 طالبا، مع توقعات بتسجيل 15 إلى 20 طالبا آخرين قريبا.

وعلى أرض الواقع، بدا الأمر أقرب لحملة ترويجية أكثر من كونه رحلة دبلوماسية. فقد حصل الطلاب على معلومات فورية حول متطلبات القبول والرسوم الدراسية، وتواصلوا مباشرة مع ممثلي الجامعات والمستشارين التعليميين، مع إجراء مراجعة مبدئية لمؤهلاتهم وهم لا يزالون في نيجيريا (شاهد 7:12 دقيقة). وضمت البعثة ثلاثة نماذج جامعية — وهي الجامعات الحكومية والجامعات الأهلية والجامعات الخاصة — على أن يحتفظ كل نموذج بالإيرادات التي يحققها مباشرة.

التفاصيل: أُقيمت البعثة تحت شعار "ادرس في مصر"، بتنظيم من الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات، وبالتنسيق مع المجلس الأعلى للجامعات بوزارة التعليم العالي، والإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين، والمكتب التجاري المصري في لاجوس. وجاءت البعثة تحت رعاية وزير الاستثمار والتجارة الخارجية محمد فريد ووزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد العزيز قنصوة، واستمرت من 24 إلى 30 أغسطس الماضي.

التمويل: أوضح البيلي أن صندوق تنمية الصادرات تحمل كافة التكاليف التي شملت "تغطية كامل تكاليف حجز القاعات، وشحن المواد الترويجية، والانتقالات الداخلية للوفد في المدن النيجيرية الثلاث".

وشاركت 10 جامعات في البعثة، وهي جامعات القاهرة، والإسكندرية، وعين شمس، والأزهر، والأقصر، والجلالة، والسلام، وبنها الأهلية، وأكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، بالإضافة إلى جامعة حلوان، التي شاركت عبر مسارين من خلال ذراعها الحكومية وذراعها الأهلية تحت اسم "جامعة العاصمة".

والتحق بجامعة الأزهر وحدها 100 طالب من إجمالي 175 طالبا تأكد تسجيلهم، بينما التحق معظم العدد المتبقي بجامعة القاهرة. وتركز الطلب الأكبر على تخصصات الطب البشري، وطب الأسنان، والصيدلة، والهندسة، تليها الدراسات الإسلامية والقانون. أما طلبات الدراسات العليا، فتركزت حول القانون، والتعليم، وإدارة الأعمال، والاقتصاد.

من تصدير السلع إلى تصدير الخدمات

جاءت هذه الخطوة مدفوعة من الجانب التجاري في الحكومة؛ إذ أوضح البيلي لنشرة إنتربرايز الصباحية أن وزير الاستثمار والتجارة الخارجية محمد فريد دفع نحو توجيه أدوات الهيئة الترويجية، التي كانت تقتصر حتى الآن على البعثات الترويجية للسلع، لتشمل الخدمات أيضا، وأن تعمل الوزارات معا في الأسواق الأجنبية بدلا من العمل بشكل منفصل. ويرى البيلي أن التعليم يمثل نقطة البداية لقائمة أطول تشمل تكنولوجيا المعلومات، ومراكز البيانات، والتعهيد، والسياحة العلاجية.

يمثل توفير العملة الصعبة الدافع الأساسي وراء هذه الجهود؛ فالحكومة ترغب في جذب المزيد من الطلاب الأفارقة إلى الجامعات المصرية، مع فتح أسواق خارجية جديدة أمام خدمات التعليم المصرية، حسبما صرح به فريد في بيان رسمي. فمن المؤكد أن زيادة أعداد الطلاب الوافدين للدراسة في مصر تعني زيادة صادرات الخدمات، ما سيؤدي بدوره إلى تدفق المزيد من النقد الأجنبي.

لماذا نيجيريا تحديدا؟

اختارت مصر سوقا كانت تخسر حصتها فيها بالفعل؛ إذ يسافر نحو 150 ألف طالب نيجيري للدراسة خارج بلادهم سنويا، حسبما أشار إليه البيلي. وأضاف: "يتجه معظمهم إلى الولايات المتحدة وأوروبا، في حين تتجه نسبة أقل إلى تركيا وماليزيا وإندونيسيا، رغم أن تكلفة الدراسة في هذه الوجهات أعلى من مصر". كذلك شهدت معدلات التحاق الطلاب النيجيريين بالجامعات المصرية تراجعا، وهو ما جعل نيجيريا بمثابة الاختبار الأول للاستراتيجية، بدلا من اختيار سوق جديدة تبني الدولة حضورها فيها من الصفر.

عوامل الجذب: يرى البيلي أن السوق المصرية قادرة في النهاية على استيعاب ما بين 2000-3000 طالب نيجيري سنويا. إذ يستند في رؤيته هذه إلى تنافسية الأسعار مقارنة بجودة التعليم وتنوع التخصصات، إلى جانب الجاذبية الثقافية والتاريخية لمصر، وهو ما يطلق عليه مفهوم السياحة التعليمية.

التحديات: كانت الاستفسارات عن المنح الدراسية وتأشيرات الدخول من أبرز استفسارات الطلاب، وهي أمور لا تقع ضمن اختصاص الهيئة، بل تندرج ضمن مسؤوليات الجامعات والجهات الأخرى. ويرى البيلي أن التحدي الحقيقي يتجاوز تنظيم البعثة لمرة واحدة، ويكمن في استمرارية الترويج والحفاظ على الحضور في هذه السوق.

الصورة الأشمل

تستضيف مصر حاليا نحو 138 ألف طالب وافد من أكثر من 120 جنسية، بالإضافة إلى 60 ألف طالب في جامعة الأزهر، ليصل الإجمالي إلى نحو 200 ألف طالب، وفقا للأرقام التي ذكرها عادل عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. وتسعى الدولة لزيادة هذا الرقم بنسبة 150% خلال 5 سنوات، ضمن مستهدف أُعلن في اجتماع وزاري لبحث ملف الطلاب الوافدين، وفق ما قاله عبد الغفار في تصريحات تلفزيونية الشهر الماضي.

قُسمت الجامعات المشاركة إلى 3 مجموعات: الأزهر، والجامعات الحكومية، وفي مقدمتها القاهرة والإسكندرية وعين شمس، والجامعات الخاصة والأهلية. وتعمل كل مجموعة على إعداد قائمة تضم 5-10 دول ذات أولوية، بناء على مدى جاذبية كل جامعة لكل سوق على حدة، استنادا إلى نقاط قوتها والتخصصات المطلوبة فيها. وستجتمع المجموعات الثلاث في 28 أكتوبر لدمج هذه القوائم في قائمة واحدة للأسواق المستهدفة، لتصبح هذه القائمة هي الركيزة الأساسية لجدول البعثات الترويجية خلال العام القادم.

ويتوقع البيلي انطلاق بعثة العام القادم فور انتهاء موسم القبول الحالي في مارس أو مايو، على أن تُحدد الوجهة بناء على نتائج اجتماع أكتوبر. وفي سياق آخر، أوضح البيلي أن وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية تدرس إنشاء مجلس تصديري مخصص للخدمات، وقد يكون التعليم أحد القطاعات التي سيشملها.

الخطوة التالية؟ لم تنتظر الجامعات تنظيم جولة ترويجية جديدة. فقد أخطرت عدة جامعات شاركت في بعثة لاجوس الهيئة باعتزامها العودة إلى السوق النيجيرية بشكل مستقل. وإذا اتفقت المجموعات الثلاث المعنية بتحديد الأسواق المستهدفة على قائمة مختصرة واحدة خلال شهر أكتوبر، فقد يصبح التعليم أول قطاع يحظى بالدعم الترويجي ذاته من بين القطاعات الخمسة الأخرى التي أشار إليها البيلي، وهي تكنولوجيا المعلومات، ومراكز البيانات، والتعهيد، والسياحة العلاجية.


سبتمبر

8 - 10 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء، مطار العلمين الدولي.

10 - 12 سبتمبر (الخميس - السبت): قمة التقرير السنوي لقطاع ريادة الأعمال المصري، الجونة.

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

يوليو 2026: يزور رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مصر.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2026: منتدى الاستثمار المصري الأمريكي.

2027

16 - 18 يناير (السبت - الإثنين): معرض "أجري إكسبو"، مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيل الميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00