أهلا بكم أيها القراء الأعزاء في العدد الثاني من سلسلتنا الخاصة "هنا الساحل 2026". نأمل أن يكون كثير منكم قد تمكن من الهروب من حرارة الصيف والاستمتاع بنسائم البحر المتوسط، ولو في عطلات نهاية الأسبوع. لكن الرحلة ذهابا وإيابا بين القاهرة والساحل الشمالي تصبح مرهقة مع حلول منتصف الصيف. وإذا كنتم قد سئمتم القيادة، فهناك الكثير من البدائل للسفر، والتي نستعرض بعضها اليوم في تقريرنا عن وسائل التنقل في الساحل.
ولا يزال الجدل حول الدخول إلى مراسي يهيمن على النقاشات ومنصات التواصل الاجتماعي. فالمنتجع المعروف منذ سنوات بأنه من أكثر المجتمعات السكنية تشددا إجراءات الدخول والتنقل عبر شبكة معقدة من رموز الاستجابة السريعة (QR codes) رفعت هذا العام سقف القيود إلى مستوى جديد. إذ تشير تقارير إلى فرض قواعد أكثر صرامة، من بينها قيود على تسجيل واستضافة الضيوف وأفراد العائلة، إلى جانب رسوم مرتفعة لتنظيم الدخول إلى الشواطئ بين نزلاء الفنادق والملاك والمستأجرين.
وسط ردود الفعل غاضبة، انتشرت النكات والصور الساخرة التي تتهكم أن المصريين باتوا بحاجة إلى تأشيرة من سفارة الإمارات لدخول مراسي، أو أن أفراد العائلة مطالبون بإجراء تحاليل DNA لإثبات صلة القرابة بمالك الوحدة. كما لم يساعد التغيير الإداري في إعمار مصر، بعدما تولى مؤسس المجموعة محمد العبار بنفسه إدارة عمليات الشركة في مصر قبل أشهر، عقب رحيل الرئيس التنفيذي مصطفى القاضي. وفي الوقت نفسه، رفع 22 من ملاك الوحدات في مراسي دعوى قضائية ضد الشركة، متهمين إياها بمخالفة عقود الملكية من خلال تخصيص مساحات واسعة من الشاطئ للفنادق الموجودة داخل مراسي.
وإذا كان الجدل حول رموز QR، إلى جانب حفلات المطورين العقاريين والمهرجانات الموسيقية التي لا تتوقف، قد بدأ يفسد عليكم أجواء الصيف، فقد تجدون أنفسكم تشتاقون إلى "الساحل الطيب". فوسطاء العقارات يؤكدون أن الطلب لا يزال قائماً على القرى الأقدم والأكثر هدوءا شرق سيدي عبد الرحمن. ونلقي في هذا العدد نظرة على أوضاع هذا السوق، وإلى أين تتجه الأسعار الحقيقية هذا العام.
لكن الساحل هذا الصيف ليس مجرد شكاوى من السكان أو دعاوى قضائية. فهناك الكثير مما يستحق الإشادة، وعلى رأسه وصول بعض من أشهر مطاعم المعادي إلى الشاطئ. إذ يشكل افتتاح Two Broz Pizza وTipsy Camel وMeat Party Burgers إضافة مرحباً بها إلى المشهد الصيفي. كما نستعرض لكم دليلاً كاملاً لأبرز المطاعم والمقاهي الجديدة التي تستحق الزيارة خلال هذا الموسم.
ومن أخبار الساحل أيضا: كشفت الديار القطرية رسميا في وقت سابق من الشهر الجاري عن أولى تفاصيل مشروعها المرتقب علم الروم بالساحل الشمالي، معلنة خططها لتطوير وجهة متوسطية متعددة الاستخدامات باستثمارات تبلغ 29.7 مليار دولار، تمتد على مساحة 20.5 مليون متر مربع (4,900 فدان)، وبواجهة بحرية بطول 7.2 كيلومتر بين مرسى مطروح ورأس الحكمة. وعيّنت الشركة مكتب سكيدمور وأوينجز وميريل لإعداد المخطط العام للمشروع، إلى جانب شركتي إس دبليو إيه ومارينا بروجيكتس وسيتيك. ومن المقرر أن يضم المشروع، الذي يستهدف العمل على مدار العام، مرسى لليخوت، وفنادق فاخرة، وبنية تحتية لمدينة ذكية، وحلولا مستدامة للطاقة. وقالت الديار القطرية إن المشروع سيرفع محفظة أراضيها في مصر إلى أكثر من 40 مليون متر مربع، بما يعكس التزامها طويل الأجل بالسوق المصرية.
يواصل سوق العقارات السكنية في الساحل الشمالي التفوق على القاهرة مع تكيف المطورين مع سوق أكثر حساسية للقدرة الشرائية: رفع المطورون أسعار الطرح في المشروعات الجديدة بالساحل الشمالي بنحو 24% على أساس سنوي، متجاوزين بفارق كبير شرق وغرب القاهرة، حيث ارتفعت أسعار الطرح بنسبة تصل إلى 10-13% في أفضل الحالات خلال الفترة نفسها، وفقا لتحليل أجرته إنتربرايز لأسعار الطرح في أكثر من عشرة مشروعات بالساحل الشمالي والقاهرة. ويأتي استمرار الزخم السعري بالساحل رغم احتدام المنافسة بين المطورين عبر إطالة فترات السداد، وطرح وحدات أصغر، وابتكار منتجات جديدة بدلا من تقديم تخفيضات مباشرة على الأسعار. وقالت علياء الإسحاقي، مدير أول الأبحاث للإمارات ومصر في شركة نايت فرانك ، لإنتربرايز: "يرفع المطورون أسعارهم للتحوط ضد انخفاض قيمة العملة. هذا العام، ارتفعت أسعار الطروحات الجديدة في رأس الحكمة وسيدي حنيش بنحو 24% في المتوسط مقارنة بالعام الماضي".
المنافسة أصبحت على القدرة الشرائية لا على الأسعار: بدلا من خفض الأسعار، استجاب المطورون لتزايد الضغوط على القدرة الشرائية من خلال إطالة فترات السداد وإعادة تصميم مزيج منتجاتهم. وتقدر الإسحاقي أن متوسط فترات السداد في الطروحات الجديدة بالساحل الشمالي ارتفع من نحو 4.5 سنوات في عام 2023 إلى نحو 7.8 سنوات حاليا، بينما يخصص المطورون حاليا ما بين 30% و40% من الوحدات الجديدة للاستوديوهات والشقق المكونة من غرفة نوم واحدة بهدف خفض قيمة الوحدة وتوسيع قاعدة العملاء. وأضافت: "عندما يسألنا المطورون كيف يمكنهم الوصول إلى شرائح أكبر من العملاء، تكون الإجابة عادة بطرح وحدات أصغر بأسعار أقل، وليس الاعتماد فقط على إطالة فترات السداد. هكذا تصبح المشروعات أكثر قدرة على تحمل تكلفتها." كما يتجه المطورون بشكل متزايد إلى استهداف المشترين من دول الخليج والمصريين المقيمين بالخارج لتوسيع قاعدة الطلب.
الطلب لا يزال متماسكا رغم ارتفاع الأسعار: ورغم أن نايت فرانك لا تزال تقيّم معدلات امتصاص السوق خلال الموسم الحالي، تقول الإسحاقي إن الشركة لم ترصد أي تراجع في أسعار العقارات السكنية سواء في القاهرة أو الساحل الشمالي أو وجهات البحر الأحمر. وأضافت: "الجميع يبيع. الجميع يحقق مستهدفاته. السوق يتحرك بشكل طبيعي." وأشارت إلى أن بعض المطورين بدأوا أيضا في تقديم خصومات نقدية للمشترين الذين يختارون السداد النقدي الكامل بدلا من التقسيط.
يعكس هذا التباين اختلاف مراحل الدورة العقارية: ففي حين يبدو أن شرق وغرب القاهرة دخلا مرحلة من استقرار الأسعار بعد عدة سنوات من الارتفاعات السريعة، يواصل الساحل الشمالي الاستفادة من قوة الطلب، وظهور وجهات عمرانية جديدة مخططة بالكامل، والاستثمارات الضخمة في البنية التحتية. وكان العضو المنتدب لشركة سوديك أيمن عامر قد قال في تصريحات سابقة إن السوق العقارية المصرية لا تمر بأزمة، بل تدخل دورة استثمارية أطول، إذ ارتفعت فترات الاحتفاظ بالعقار من عامين إلى ثلاثة أعوام في السابق إلى ما بين خمسة وسبعة أعوام حاليا. وبدلا من أن يكون ذلك مؤشرا على تراجع السوق، أصبحت السوق أكثر انتقائية، مع تركيز المشترين بصورة أكبر على اختيار الأصول القادرة على تحقيق نمو في القيمة على المدى الطويل.
كما تتغير أيضا فلسفة الاستثمار: فبدلا من النظر إلى وحدات الساحل الشمالي باعتبارها استثمارا مضاربيا قصير الأجل، أصبح المشترون ينظرون إليها بشكل متزايد كأصول طويلة الأجل ضمن محافظهم الاستثمارية، بحسب الإسحاقي. وترى أن الوحدات السكنية ذات العلامات التجارية العالمية بدأت تشكل فئة استثمارية مستقلة، إذ يجري شراؤها عادة بهدف تحقيق دخل من الإيجارات، بينما أصبحت المنازل الثانية التقليدية تُعامل بصورة متزايدة كمخزن للقيمة على المدى الطويل. وفي الوقت نفسه، يبدو أن المشترين أصبحوا أقل تركيزا على تحقيق أرباح سريعة من إعادة البيع مقارنة بالدورات السابقة، بما يعكس تحولا نحو فترات احتفاظ أطول بالعقار.
ويستفيد الساحل الشمالي من محركات طلب مختلفة: فقد أسهمت استثمارات مخطط لها تتجاوز 70 مليار دولار، إلى جانب مشروعات البنية التحتية الكبرى وظهور وجهات مثل رأس الحكمة والعلمين الجديدة، في تحويل الساحل من سوق موسمية للمنازل الثانية إلى وجهة تتجه تدريجيا للعمل على مدار العام. ويساعد هذا التحول في الحفاظ على قوة التسعير، حتى مع احتدام المنافسة بين المطورين عبر ابتكار المنتجات، وإطالة فترات السداد، وخفض قيمة الوحدات من خلال طرح مساحات أصغر، بدلا من اللجوء إلى تخفيضات سعرية كبيرة.
خلال السنوات الأخيرة، تحولت العطلة الصيفية في الساحل إلى مرآة تعكس انقساما اقتصاديا واجتماعيا حادا، يعيد رسم خريطة الاستهلاك العقاري في مصر. قبل سنوات كان اختيار الوجهة الصيفية يدور حول سؤال بسيط ومباشر: أي قرية أقرب إلى البحر؟ أما الآن فقد تبدل المشهد وأصبح السؤال الاستهلالي مختلفا وجوهريا. سرعان ما وجد مصطلحا الساحل الطيب والشرير — اللذان ولدا في البداية على منصات التواصل على سبيل المزاح والتهكم — طريقهما سريعا إلى أدبيات السوق العقارية ولغة الوسطاء والمشترين أنفسهم.
المنطق وراء التصنيف: يشير الساحل الطيب إلى القرى السياحية القديمة التي ارتبطت لسنوات طويلة بنمط المصيف العائلي الهادئ والبيوت البسيطة والتجمعات التلقائية، بينما يرمز الساحل الشرير إلى الطفرة العمرانية الحديثة. ورغم أن الساحل الجديد لا يزال يستقطب النصيب الأكبر من تدفقات رؤوس الأموال واستثمارات التطوير العقاري، إلا إن السنوات الأخيرة شهدت موجة ارتدادية وعودة ملحوظة للطلب على القرى القديمة. جاءت هذه العودة مدفوعة بتغيرات اقتصادية وضغوط تضخمية أعادت تشكيل أولويات المشترين. فهل تمثل هذه العودة موجة مؤقتة يحركها الحنين إلى الماضي، أم أنها بداية تغير هيكلي أعمق يعيد رسم خريطة الطلب والاستثمار على الساحل الشمالي؟
الهروب إلى البساطة: لماذا يعود المشترون إلى الساحل القديم؟
انصرف اهتمام المشترين عن امتلاك وحدة داخل أحدث مشروع براق، باحثين عن المساحات الأكبر والاستلام الفوري دون الدخول في دوامة أعباء مالية وأقساط طويلة الأجل. بدأ المطورين في الساحل الجديد في رفع الأسعار واستهداف شريحة محددة، ووصل الأمر في بعض المشروعات إلى إجراء مقابلات شخصية مع العملاء واختيار نوعية الملاك بناء عليها.
يعكس هذا التوصيف تحولا في طبيعة الخطاب التسويقي للمشروعات الجديدة خلال السنوات الأخيرة، إذ بات يركز بصورة شبه كاملة على الشريحة الأعلى دخلا في المجتمع، إلى جانب المستثمرين العرب والأجانب، وهو ما انعكس مباشرة على مستويات الأسعار وآليات استهداف العملاء، حسبما صرح الوسيط العقاري بالساحل الشمالي زياد النجار لإنتربرايز.
دفعت هذه السياسة الانتقائية شريحة واسعة من الطبقة المتوسطة وفوق المتوسطة إلى إعادة اكتشاف الساحل القديم، إذ يمنحهم الساحل القديم قيمة مقابل سعر أفضل بكثير، حيث يمكن للمشتري بالميزانية التي يدفعها مقدم حجز في الساحل الجديد، امتلاك وحدة كاملة في الساحل القديم، تكون جاهزة للاستلام الفوري وفي قرية تتوافر بها كافة الخدمات، حسبما أضاف.
لا يقتصر الفارق على السعر الإجمالي، إنما يمتد إلى طريقة الشراء ذاتها: يعتمد الساحل الجديد بصورة أساسية على البيع على المخطط مع فترات تقسيط تمتد لـ 8 أو 10 سنوات، بينما تقوم السوق في القرى القديمة على إعادة البيع، حيث تكون أغلب الوحدات جاهزة للاستخدام الفوري، وهو ما يجذب المشترين الباحثين عن مصيف فعلي لا عن استثمار ينتظر سنوات حتى يكتمل.
أدى هذا الإقبال إلى زيادة أسعار الوحدات في الساحل القديم ولكن بشكل محسوب ومنطقي، لكي تحافظ على ميزتها التنافسية الأساسية في تقديم قيمة مقابل السعر، ما دفع بعض شركات التطوير العقاري إلى العودة مجددا بمشروعات محدودة لاستغلال الطلب على الوحدات الجاهزة، مستفيدة من ندرة الأراضي المتاحة للبناء داخل هذه المنطقة التاريخية مقارنة بالامتداد المستمر في الساحل الجديد، وفقا للنجار.
صراع الهوية واللايف ستايل
رغم أن أسعار الوحدات تعد أول ما يلفت انتباه المشترين، إلا أن المشترين يرون أن الفارق الحقيقي بين الساحل القديم والجديد أصبح يتعلق كذلك بنمط الحياة الذي تروج له كل منطقة. في الوقت الذي يروج فيه الساحل الجديد لنفسه باعتباره وجهة متكاملة تضم فنادق عالمية ومطاعم راقية ومراسي لليخوت، يرى كثير من المشترين أن هذا النموذج جاء مصحوبا بقيود غيرت مفهوم المصيف، وتحول معها المشروع إلى علامة اجتماعية تفرض خدمات حصرية كأنظمة الدخول المعقدة والنوادي الشاطئية الخاصة.
في هذا السياق وصف أحد ملاك الوحدات العقارية بالساحل القديم لإنتربرايز الفرق الجوهري بين التجربتين، موضحا أن زيارة أصدقاء في الساحل القديم لا تحتاج سوى مكالمة هاتفية قصيرة مع أفراد الأمن على البوابة، حيث يمكن الدخول مباشرة دون تعقيدات. بينما يختلف الوضع تماما في بعض قرى الساحل الجديد، إذ يحتاج كل زائر إلى تصريح مسبق ورمز دخول إلكتروني، وفي أحيان كثيرة لا يسمح للضيوف باستخدام الشاطئ الخاص، مؤكدا أن رفضه الشراء في الساحل الجديد لا يعود إلى ارتفاع الأسعار بقدر ما يعود إلى طبيعة الحياة المفروضة هناك.
"أذهب إلى الساحل لقضاء وقت هادئ بعيد عن الضغوط، لا أريد أن أعير اهتمام كبيرا لما أرتديه أو يفرض علي التصرف بطريقة معينة لملائمة الجو العام، اكتشفت أثناء عملي وإقامتي الطويلة داخل منتجع مراسي، أنني أريد حياة عفوية تجمعني مع أسرتي وأصدقائي بسهولة، بعيدا عن الالتزام بجدول حفلات أو مطاعم أو إجراءات تنظيمية معقدة لكل خطوة"، حسبما أضاف المالك.
الباحثين عن الهدوء: اتفقت مديرة الموارد البشرية إيناس داوود، مع هذه الرؤية، إذ أكدت أن قرارها شراء وحدة في الساحل القديم يعود في المقام الأول إلى هدوء نمط الحياة، إذ تبحث عن مساحة هادئة بعيدا عن ضغوط العمل، مشيرة إلى إن الساحل الجديد يرتبط بالنسبة لها بالأنشطة الخارجية والحفلات والاهتمام المبالغ فيه بالمظاهر، وهو ما لا يعكس أسلوب حياتها. كما ترى أن انخفاض الإقبال على بعض القرى القديمة منحها ميزة غير متوقعة، إذ استعادت تلك المناطق طبيعتها الهادئة وأصبحت توفر مرونة أكبر في إعادة تصميم الوحدات، على عكس المشروعات الحديثة التي تبدو وحداتها متشابهة من حيث التصميم والتشطيب.
إجازة أم استثمار؟
دوافع الشراء تحدد الوجهة: يرى بعض العاملون في السوق العقارية أن الهدف من الشراء هو العامل الحاسم في تحديد الوجهة بين الساحل القديم والساحل الجديد، إذ تتوزع دوافع المشترين بين شراء وحدة لقضاء الإجازات الصيفية أو بهدف الاستثمار أو للإقامة على مدار العام.
يظل الساحل القديم الخيار المفضل لمن يبحثون عن المصيف التقليدي والأجواء العائلية وقضاء أشهر الصيف بالقرب من البحر، إذ ينظر معظم المشترين إلى الوحدة باعتبارها امتدادا للمنزل أكثر من كونها أصلا استثماريا. كما يستفيد الساحل القديم من قربه الجغرافي من الإسكندرية، ما يجعله مناسبا للعائلات التي ترغب في الذهاب والعودة في اليوم نفسه أو الجمع بين العمل والإقامة الصيفية، وهو ما يفسر محدودية الإقبال عليه من المستثمرين مقارنة بالساحل الجديد، وفقا لما صرح به وسيط عقاري لانتربرايز.
في المقابل، يجمع الساحل الجديد بين الإستثمار والإقامة الدائمة، فبحسب النجار عزز التوسع العمراني في مدينة العلمين الجديدة، إلى جانب إنشاء الجامعات والمناطق التجارية والخدمات والبنوك، القناعة لدى كثير من المشترين بأن المنطقة مرشحة للتحول إلى مدينة تعمل على مدار العام، وليس مجرد وجهة موسمية. نتيجة لذلك، لم يعد قرار الشراء مرتبطا بالاقامة الموسمية فقط، بل أصبح يقوم بدرجة كبيرة على توقع ارتفاع قيمة الأصل العقاري خلال السنوات المقبلة، بما يجعل العقار استثمارا طويل الأجل حتى وإن اقتصر استخدامه الفعلي على بضعة أسابيع سنويا.
من يفرض سيطرته على المشهد العقاري؟
بالأرقام: تظهر المؤشرات السوقية حجم الفجوة والتباين في القوة الشرائية والتوجهات الاستثمارية بين قطاعي الساحل الشمالي، إذ يستحوذ الساحل الجديد على الحصة الأكبر من القيمة المالية الإجمالية للتعاملات بنسبة تصل إلى نحو 70% من إجمالي حركة السوق، في مقابل 30% فقط تذهب لصالح الساحل القديم، وفقا لتقديرات النجار.
السبب؟ يعود هذا التفاوت الكبير إلى الأسعار المرتفعة للغاية التي تتسم بها المشروعات الحديثة، وحجم التدفقات الاستثمارية الضخمة، فضلا عن الحملات التسويقية والإعلانية المكثفة التي تركزت في هذه المناطق ووجهت أنظار السوق بالكامل نحو مشروعات رأس الحكمة وسيدي عبد الرحمن، في وقت باتت فيه الأراضي القابلة للتطوير العقاري داخل القرى القديمة محدودة للغاية، مما جعل النشاط فيها يرتكز على سوق إعادة البيع وليس الطرح الأولي.
لا يتوقع العاملون في السوق العقارية أن يحل أحد الساحلين محل الآخر في المستقبل، إنما يرجحون استمرار وجود سوقين متوازيتين تكملان بعضهما بعضا، سوق منهما يقودها الاستثمار والمشروعات الإنشائية الجديدة، والأخرى تقودها القيمة الفعلية للاستخدام اليومي والمصيف العائلي المستقر، ليصبح قرار الشراء في النهاية انعكاسا لفلسفة المشتري وتصوره، قبل أن تحدده الميزانية العقارية نفسها.
على مدار عقود، كان التنقل في الساحل الشمالي يعني شيئا واحدا: سيارتك الخاصة وسائقك الخاص. فقد بُني الساحل أساسا لمن يصلون وهم يمتلكون كل ترتيباتهم المسبقة، ولم يكن يوفر تقريبا أي خيارات لمن لا يملكون سيارة أو سائقا.
لكن هذا الواقع بدأ يتغير. فمع إعادة تموضع الساحل كوجهة سياحية عالمية — مع تزايد أعداد الزوار القادمين من الخليج ووضع السياح الأجانب ضمن خطط الترويج المستقبلية — بدأت تتشكل أخيرا منظومة نقل تخدم من لا يعرفون أحدا في الساحل، ولا يملكون سائقا خاصا، ويتوقعون ببساطة أن يحجزوا وسيلة نقل عبر تطبيق.
وأبرز مؤشر على هذا التحول هو أن العلامات التجارية العالمية لتأجير السيارات بدأت أخيرا تتعامل مع الساحل باعتباره موسما قائما بذاته، بل موسما شديد النشاط. وتدير أفيس بدجت، التي تمتلك مجموعة عز العرب حق امتيازها في مصر، أسطولا يضم أكثر من ألفي سيارة، تقدم من خلاله خدمات "قد بنفسك أو دعنا نقود عنك". وإلى جانب خدمات التأجير التقليدية، توفر الشركة خدمة السائق الخاص، بما يشمل الرحلات بين القاهرة والساحل، والتنقلات داخل الساحل نفسه. ويمكن حجز جميع الخدمات عبر تطبيقها الجديد، كما تمتلك فروعا في المطارات الرئيسية، بما في ذلك مطار العلمين الدولي ومطار برج العرب ومطار الإسكندرية.
وتبدأخيارات السيارات لدى أفيسبدجت من السيارات الاقتصادية، وصولا إلى سيارات لينك آند كو، وسيارات مرسيدس الرياضية متعددة الاستخدامات، وأستون مارتن، وغيرها. ويقول أحمد عز، رئيس الاستراتيجية والنمو في أفيس بدجت، لـ إنتربرايز: "الفكرة هي تقديم حلول تنقل مصممة خصيصا لكل عميل، بما يشمل الاحتياجات المختلفة لزوار الساحل الموسميين، سواء المصريين أو الأجانب."
وأضاف عز أن الشركة توجهت هذا العام مباشرة إلى مصدر الطلب في الساحل، من خلال شراكات ترويجية مع مطورين مثل سوديك وهاسيندا وايت. وتتراوح أسعار الإيجار بين نحو 17 و20 دولارا يوميا لسيارة نيسان اقتصادية، وتصل إلى 200-250 دولارا يوميا لسيارة مرسيدس GLS، مع تسعير يعتمد على الموسم، وتوافر السيارات، ومدة الإيجار.
أما خدمة السائق الخاص فلا تتوفر عند الطلب الفوري، بل يجب حجزها قبل ثلاث إلى أربع ساعات، وهو ما يقول عز إنه يضمن الحفاظ على جودة الخدمة. وأضاف: "نحن نمتلك جميع سياراتنا، ونوظف السائقين بشكل مباشر، ونتابع المركبات عبر نظام GPS من غرفة تحكم، كما يخضع السائقون لدورات تدريبية دورية على السلامة." ويوفر ذلك مستوى من الأمان والجودة لا يتوافر عادة لدى مقدمي الخدمات غير الرسميين أو بعض تطبيقات النقل.
كما تلبي شركتاسيكستولندن كاب، التابعتان لأبو غالي موتورز، الطلب المتزايد في الساحل، لكن بحضور ميداني أقل. فأقرب فرع لـ سيكست يقع في مطار الإسكندرية، إلا أنها تخدم الساحل عبر نقاط استقبال في مارينا ومراسي، كما يمكنها توصيل السيارة إلى مقر إقامة العميل مقابل رسوم إضافية، وهي خدمة تقدمها أفيس بدجت أيضا.
وتتيح سيكست استئجار السيارات مع سائق مقابل تكلفة إضافية، بينما تتولى علامتها الشقيقة لندن كاب خدمات التنقل داخل الساحل خلال الموسم، الذي ينتهي رسميا في سبتمبر، مع إمكانية تمديده إذا استمر الطلب، بحسب ممثل للشركة تحدث إلى إنتربرايز.
وإلى جانب خدمات التأجير والسائقين التي تقدمها العلامات العالمية، أصبحت خدمات النقل عند الطلب متاحة أيضا في الساحل، وإن كانت بدرجات متفاوتة من الاعتمادية والأمان. وتعمل أوبر حاليا طوال موسم الصيف، لكن سياراتها في الساحل تقتصر على التنقل داخل الساحل فقط، ولا توفر رحلات العودة إلى القاهرة. أما الرحلات من القاهرة إلى الساحل، فتظل ممكنة إذا تمكن المستخدم من العثور على سائق يقبل القيام بالرحلة التي تستغرق أكثر من ثلاث ساعات.
وأحدث الوافدين إلى السوق هي جيتني (JTNY)، أول تطبيق مصري للنقل الذكي يعتمد بالكامل على السيارات الكهربائية. وأطلقت الشركة، المرخصة من وزارة النقل، خدماتها في عام 2025 بأسطول يضم نحو 100 سيارة كهربائية مزودة بكاميرات داخلية، مع ثلاث فئات للخدمة هي Luxury وBusiness وEco. إلا أن الخدمة ليست منخفضة التكلفة، إذ تبدأ أسعارها من نحو ضعف تكلفة رحلة مماثلة عبر أوبر.
ورغم أن حلول التنقل الجديدة في الساحل، وفي مصر عموما، لم تصل بعد إلى مستوى السلاسة الذي يميز استئجار السيارات في الولايات المتحدة أو أوروبا، فإنها تمثل خطوة كبيرة إلى الأمام. فإذا كنت لا ترغب في القيادة بنفسك داخل الساحل، فلن تكون بعد اليوم معتمدا بالكامل على سائق خاص أو معرضا لصعوبة التنقل. وربما لا تزال بعض التطبيقات تعاني من بعض المشكلات التقنية، وقد تضطر أحيانا إلى الاتصال بخدمة العملاء أو إرسال عدة رسائل عبر واتساب لإتمام الحجز، لكن الاتجاه العام بات واضحا: الساحل الشمالي يكتسب تدريجيا مقومات الوجهة السياحية المتكاملة، خطوة بعد أخرى، وقناة حجز بعد أخرى.
شهد قطاع المأكولات والمشروبات والضيافة في الساحل الشمالي تحولا جذريا، فلم يعد مجرد إضافة تُلحق بالمصيف، بل أصبح في كثير من الأحيان السبب الرئيسي لبناء المشروع من الأساس. وكنا قد رصدنا في سلسلة " هنا الساحل 2025" العام الماضي سرعة هذا التحول، فيما تؤكد افتتاحات موسم 2026 أن الاتجاه نفسه يتواصل بوتيرة متسارعة.
ويبدو هذا العام أن الموسم التقليدي الممتدة ذروته من ستة إلى ثمانية أسابيع لم يعد يمثل سقف الطموحات، بل مجرد نقطة انطلاق. فالمطورون على امتداد الساحل يراهنون على تمديد الموسم إلى أربعة أشهر أو أكثر خلال السنوات القليلة المقبلة، مع التعويل على الترفيه والضيافة والمأكولات والمشروبات لتحقيق هذا الهدف. فالفكرة لم تعد تقتصر على إضافة المزيد من الغرف أو الوحدات، بل على منح الزوار أسبابا إضافية للبقاء لفترة أطول، وهو ما ينعكس بالفعل في طبيعة الافتتاحات الجديدة هذا الموسم.
ولطالما كان الساحل الشمالي مختبرا مثاليا لإطلاق مفاهيم جديدة في قطاع المأكولات والمشروبات، ويواصل موسم 2026 البناء على هذه المعادلة. إذ يجمع الساحل خلال نحو ثلاثة أشهر الشريحة الأعلى إنفاقا في مصر، بينما يكون معظم الزوار في أجواء العطلات وأكثر استعدادا لتجربة علامات تجارية أو مفاهيم جديدة مقارنة بالقاهرة. وبالنسبة للمشغلين، يمثل ذلك فرصة منخفضة المخاطر وعالية العائد لاختبار مفهوم جديد أمام جمهور أسير يتمتع بقوة شرائية مرتفعة، قبل اتخاذ قرار بالتوسع إلى العاصمة. وتنسجم افتتاحات هذا الموسم مع هذا النهج، عبر مفاهيم جديدة للمطاعم الراقية غير الرسمية، وقوائم طعام أكثر تخصصا، وشراكات بين المطاعم والعلامات الفندقية. وفيما يلي أبرز هذه الافتتاحات.
المطاعم الراقية على الشاطئ
1-Nobu: تعود العلامة اليابانية-البيروفية العالمية، التي يشارك في تأسيسها روبرت دي نيرو، إلى مشروع أوجامي لموسمها الثاني في الساحل، بعد نجاح افتتاحها العام الماضي، بالتوازي مع توسع سوديك في قطاع الضيافة بالقاهرة. ولا تزال نوبو واحدة من أبرز وجهات الطعام الفاخر في الساحل.
أين تجدهم: أوجامي، رأس الحكمة.
2-KIKI’s Chicha: أحدث مشروعات KIKI’s الشاطئية، بالتعاون مع مطعم Chicha Latin Kitchen في الجونة، والذي يجمع بين قائمة أطباق مستوحاة من المطبخ اللاتيني وإطلالة KIKI’s البحرية. وتواصل العلامة توسعها عاما بعد آخر، في رهان جديد على نجاح تجربة Chicha على البحر المتوسط بعد نجاحها في البحر الأحمر.
أين تجدهم: هاسيندا حنيش
3-Hara Hachi Bu: المطعم الياباني الشهير في القاهرة يصل إلى الساحل لأول مرة هذا الموسم. ويشرف على التجربة تامر الليثي، صاحب عدد من أبرز العلامات في السوق المصرية مثل Tamara وMori Sushi وMince وThe Grocer، مع التركيز على مكونات طازجة وقائمة طعام راقية.
أين تجدهم: بلايا.
4-Ladurée: العلامة الفرنسية الشهيرة بالماكرون والحلويات الفاخرة وصالونات الشاي تنقل كامل تجربتها الباريسية إلى الساحل من خلال فرعها الجديد في مراسي.
أين تجدهم: مراسي.
5-Odoriko: بعد نجاح فرعها الرئيسي في أركان، تتوسع العلامة اليابانية إلى بلايا هذا الصيف، مقدمة مفهومها العصري للسوشي والروباتا، في استمرار لهجرة العلامات القاهرية الراسخة إلى الساحل بدلا من إطلاق مفاهيم جديدة بالكامل.
أين تجدهم: بلايا.
الماكولات السريعة ... ولكن بجودة أعلى
1-Cairo Caizer: مطعم الشاورما القاهري الشهير يفتتح فرعه الصيفي الجديد في مارينا 5، بمفهوم بسيط يستهدف حجم مبيعات مرتفع، ويُتوقع أن يكون من أكثر نقاط الوجبات السريعة ازدحاما هذا الموسم.
أين تجدهم: بلو سايد، مارينا 5.
2-Mini Tante: العلامة التي أسسها الفنان أشرف عبد الباقي تقدم أكلات الشارع المصرية وصناديق الساندويتشات إلى مارينا، لتوفر خيارا شعبيا في مواجهة مشهد المطاعم المتزايد فخامة على الساحل.
أين تجدهم: بلو سايد مول، مارينا 5
3-Wingo: العلامة المعروفة بأجنحتها الشهيرة تحت شعار Lost in the Sauce افتتحت ثلاثة فروع دفعة واحدة هذا الموسم، في توسع يعكس ثقة كبيرة بالطلب في الساحل.
أين تجدهم: تلال، هاسيندا ريد، وبيانكي.
4-Two Broz: لاعب جديد في سوق الوجبات السريعة يقدم بيتزا على الطريقة النيويوركية بنكهات جريئة مثل العسل الحار والكمأة السوداء وبيبروني البيستو، عبر ثلاثة فروع متتالية على الساحل.
أين تجدهم: سيشيل ووك، بلايا ستريب، وسيشيل بيتش.
5-Fou by Farah: المخبز القاهري المعروف بقطع الكوكيز العملاقة والكعكات الاحتفالية والحلويات المبتكرة يصل إلى الساحل لأول مرة، محافظا على الوصفة التي صنعت شعبيته.
أين تجدهم: داخل بوتيك عزة فهمي، ديبلو، سيدي عبد الرحمن.
6-Meat Party Burgers: مطعم البرجر المتخصص في السماش برجر يفتتح فرعا جديدا في سيدي حنيش فيلدج، في مؤشر على استمرار توسع علامات الوجبات السريعة المتميزة غربا كل صيف.
1-Solis: المقهى والمخبز الشهير في الكوربة يصل إلى بلو سايد ووك في مارينا 5، مقدما القهوة والمخبوزات الطازجة وإفطارا بإطلالة مباشرة على البحر، مع منطقة داخلية مكيفة وأخرى خارجية.
أين تجدهم: بلو سايد ووك، مارينا 5.
2-Kawa: مقهى القهوة المختصة المعروف في القاهرة ينقل قهوته وسلطاته الطازجة وأجواءه الهادئة إلى أمواج، ليواصل موجة انتقال العلامات القاهرية إلى الساحل.
أين تجدهم: أمواج، البوابة 6.
3-Lemonana: توسعت العلامة الشهيرة بثلاثة فروع جديدة هذا الموسم، مع قائمة موسعة تشمل الساندويتشات والماتشا والحلويات ومشروبات البوبا، لتواصل ترسيخ مكانتها كواحدة من أشهر وجهات الصيف.
أين تجدهم: سيشيل، نورث بيتش مراسي، وبلايا.
4-Batch: أحد الوافدين الجدد هذا الموسم، ويقدم ساندويتشات البريوش والآيس كريم وتشكيلة متنوعة من الماتشا والقهوة المعدة يوميا بكميات صغيرة من خلال عربة طعام بطابع شاطئي بسيط.
أين تجدهم: هاسيندا وايت.
5-MeanSun: علامة جديدة تعد بإفطار هادئ على البحر وغداء طويل وعشاء مميز، إلى جانب تشكيلة واسعة من المشروبات الصيفية والقهوة المثلجة، في موقع مفتوح بإطلالة مباشرة على البحر.
أين تجدهم: مارينا 5.
السهر على البحر
1-Sachi by The Sea: الوجهة الليلية الشهيرة تعود هذا الموسم بحلة جديدة في ألماظة باي، إلى جانب فرعها في مارينا مراسي، مع قائمة طعام جديدة وكوكتيلات مميزة وتصميم جديد من Boss، لتواصل ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز وجهات السهر في الساحل.
أين تجدهم: مارينا مراسي وألماظة باي.
2-Tipsy Camel Beach: البار الرياضي الشهير في القاهرة يفتتح موقعين جديدين على الساحل، يجمعان بين الطعام والمشروبات والعروض الحية والألعاب التفاعلية، أحدهما في سيلفر ساندز والآخر في سيدي حنيش.
أين تجدهم: سيلفر ساندز وسيدي حنيش.
3-GiGi Resto-Bar: يفتتح GiGi موقعه الثاني في الساحل داخل ديبلو بعد نجاح فرعه في غزالة باي، مقدما تجربة تمتد طوال اليوم تشمل الإفطار والقهوة نهارا والغداء والعشاء مساء، مع وصول مباشر إلى الشاطئ.
الموقع: ديبلو، سيدي عبد الرحمن.
4-La Plage by La Maison Ani: مفهوم الشاطئ المستوحى من الريفييرا الفرنسية، بقيادة الشيف إيزو آني، يصل إلى الساحل مباشرة من دبي، ليجمع بين المطبخ المتوسطي وتجربة شاطئية متكاملة، في أحدث موجة من العلامات العالمية الفاخرة التي تدخل سوق الساحل.
أين تجدهم: هاسيندا وايت.
أيا كانت الطريقة التي تختار بها قضاء صيفك في الساحل هذا العام، فإن المؤكد هو أن زخم قطاع المأكولات والمشروبات والضيافة لا يظهر أي مؤشرات على التباطؤ. سواء كنت تبحث عن علامة قاهرية شهيرة افتتحت فرعا صيفيا، أو مطعما جديدا يراهن لأول مرة على جمهور الساحل، فإن موسم 2026 يقدم خيارات أكثر تنوعا من أي وقت مضى.
🎨 خريطة الساحل الثقافية: ينتقل الملايين كل صيف إلى الساحل الشمالي ليتحول تدريجيا إلى مركز ثقافي موسمي يستقطب كبرى الفعاليات الثقافية والفنية التي أثبتت جدواها الاقتصادية موسما تلو الآخر. ورغم أن حلم التحول نحو ساحل دائم طوال العام لا يزال بعيدا، تتسابق المبادرات الحالية لتقديم تجربة متكاملة تتجاوز حدود الشاطئ، تؤسس لاقتصاد ترفيهي وثقافي واعد.
نحو ساحل دائم
تظل العقبة الأساسية في تواجد علامات ثقافية بالساحل طوال العام هي عدم وجود إقبال أو طلب خلال السنة بأكملها، إذ أكدت إدارة مكتبة "ديوان" في تعليق لإنتربرايز أنها تمتلك سلاسل الإمداد والكفاءة التشغيلية التي تجعلها قادرة على العمل طوال العام بالساحل، ولكن في عدم وجود طلب معظم شهور السنة، فلا منطق من التواجد هناك.
البنية التحتية لا تمثل أي عقبة بالنسبة للبعض، إذ أكد أحمد عبيد، المدير التنفيذي لشركة آر إم سي الرائدة في قطاع الترفيه والتسويق لإنتربرايز.أن العائق الأكبر لا يزال يتمثل في الأعباء المالية المفروضة على القطاع الترفيهي، مؤكدا أن خفض ضريبة الملاهي أو إلغاءها هو العامل الحاسم الذي من شأنه إحداث تحول جذري في اقتصاديات قطاع الفعاليات والترفيه بالكامل، ما يفتح الباب أمام مزيد من الاستثمارات وتنوع أكبر في العروض الثقافية.
موسيقى الساحل
العوائد المرتبطة بحفلات الساحل لا يمكن تجاهلها، إذ يتجاوز حجم الإنفاق المرتبط بالحفلات والأنشطة المصاحبة لها 10 مليارات جنيه خلال موسم الصيف، موزعا على الإقامة الفندقية والمطاعم والتنقلات والتسوق وتذاكر الحفلات، في وقت تستحوذ فيه المنطقة على نحو 35% من حركة السياحة الداخلية صيفا، وتتجاوز فيه إشغالات بعض المنتجعات الفاخرة 95% في عطلات نهاية الأسبوع المتزامنة مع الحفلات الكبرى، مع قفزات في أسعار الغرف تصل إلى 40% أيام الفعاليات، وفقا لما نقلته جريدة البورصة، عن معتز أمين العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة برايم للإدارة الفندقية، في مايو الماضي.
إلى جانب العوائد المادية، تمثل الحفلات الموسيقية بالساحل عنصرا هاما في الترويج للمشاريع العقارية، فعلى الجانب التمويلي، يبرز الدور المحوري لشركات التطوير العقاري في دعم القطاع الترفيهي، إذ يمول المطورون ما يتراوح بين 60-65% من تكلفة الفعاليات الكبرى في الساحل الشمالي لترويج مشروعاتهم كوجهات متكاملة، حسبما أخبرنا عبيد.
شهدت استراتيجية تنظيم الفعاليات الصيفية في الساحل الشمالي تغيرا ملحوظا، إذ قلصت شركة أر إم سي عدد حفلاتها من 3 أو 4 حفلات إلى حفل ضخم واحد سنويا يتناسب مع طبيعة أعمالها، بحسب عبيد، الذي أكد إلى أن الشركة تتجه في المقابل إلى تنويع محفظتها الاستثمارية وتقليل المخاطر عبر التوسع في الفعاليات الثقافية والفنية، مثل مبادرة "الفن للجميع" بالتعاون مع الجامعة الأمريكية بالقاهرة، والتي تقدم عروضا موسيقية ومسرحية بالعاصمة، مع خطط واضحة لإضافة المعارض الفنية إلى أجندتها خلال السنوات المقبلة.
ما الذي يحدث في الساحل إذن؟ في أوائل الشهر الجاري، أطلقت مبادرة يلا ساحل، والتي جمعت أهم لاعبي القطاع الخاص والحكومة تحت مظلة واحدة للترويج للساحل بوصفه وجهة متكاملة لا مجموعة من المشروعات المتنافسة. تحمل المبادرة هوية موحدة ترتكز على منصة تيلر الرقمية الجديدة، والتي تتيح اكتشاف تجارب الساحل وأنشطته وفعالياته وحجزها في مكان واحد. وتبني تلك المبادرة على ما شهده الساحل خلال الموسم الماضي من مهرجانات موسيقية استقطبت آلاف الزوار من مصر والمنطقة، أبرزها مهرجان العلمين الجديدة بنسخه الثلاث السابقة.
موسيقى على طول الساحل: يضم جدول حفلات يلا ساحل المعلن حتى الآن أهم نجوم الغناء مثل عمرو دياب وتامر حسني وإليسا وتامر عاشور فضلا عن فرقة كايروكي. كما انطلقت فعاليات مهرجان بورتو جولف الصيفي، والذي يضم أسماء بارزة مثل شيرين وآمال ماهر ومدحت صالح ومروان بابلو وليجي سي، إلى جانب مهرجان المسرح الروماني، والذي شهد بالفعل حفلات لهشام عباس وحميد الشاعري، إلى جانب حفلات مقبلة لتامر عاشور ونوال الزغبي ووائل جسار وغيرهم.
صيف مع الكتب
لطالما ارتبطت القراءة بالصيف والبحر والشاطئ، وهي العلاقة التي أدركتها جيدا مكتبة "ديوان" التي تعد من أبرز اللاعبين في هذا المجال، إذ يتواجد فرعها في منتجع ديبلو بالساحل منذ سنوات، حيث لا يقتصر دورها على بيع أحدث الإصدارات من الكتب الإنجليزية والعربية، بل تعد مركزا ثقافيا مصغرا يخدم رواد الساحل خلال موسم الصيف.
تنظم ديوان الساحل هذا العام مجموعة من الفعاليات والأنشطة خلال الموسم، أبرزها حفل توقيع رواية كوم النور للروائية المصرية ريم بسيوني مطلع أغسطس المقبل، وكذلك ورش عمل وجلسات حكي أسبوعية للأطفال، حسبما صرحت إدارة المكتبة لإنتربرايز. وتختلف الاهتمامات بين رواد الساحل الباحثين عن قراءات لطيفة خلال العطلة، إذ تنشط مبيعات كتب الأطفال واللايف ستايل وقراءات الشاطئ بشكل ملحوظ مقارنة بالأعمال الفلسفية والأدبية الجادة التي تجذب قاعدة قراء أكبر في فروع القاهرة والإسكندرية، بحسب "ديوان".
ديارنا.. تراثنا: في مطلع يوليو الجاري، افتتح معرض تراثنا للحرف اليدوية على مساحة 2500 متر مربع بمول ليفيوس المقابل لقرية مراسي عند الكيلو 128، بمشاركة أكثر من 200 مشروع فني وتراثي من مختلف المحافظات. يستقبل المعرض يوميا من الساعة 4 مساء حتى 2 صباحا. في الوقت نفسه، افتتح معرض ديارنا للحرف والديكورات بمشاركة نحو 450 عارضا في مارينا 4 بالساحل، ويستقبل زواره يوميا من الساعة 4 عصرا حتى 4 فجرا. يستمر المعرضان حتى نهاية أغسطس المقبل، ويمثلان فرصة لأصحاب الحرف اليدوية والمشاريع الصغيرة للوصول إلى فئات جديدة من المستهلكين المصريين والعرب والأجانب.
اقتناء الفن في الساحل: تنظم منصة تام جاليري — الوجهة الرائدة في الفن المعاصر والتي تدعم سوق اقتناء اللوحات الفنية بمفهوم جديد — معرضا مؤقتا في ممشى ديبلو بالساحل، يضم مئات الأعمال الفنية بأسعار تنافسية، تتيح لمرتاديه اقتناء الأعمال الفنية سواء باعتبارها أصولا استثمارية، أو لتزيين منازلهم الصيفية أو الاستمتاع بمشاهدتها.
المسرح الصيفي: خلال المواسم السابقة، استقطبت مسارح العلمين مسرحيات صيفية مصممة لجذب العائلات مثل مسرحيتي "السندباد" و"البنك سرقوه"، وذلك عبر شراكات إقليمية بارزة مثل التعاون مع موسم الرياض والهيئة العامة للترفيه السعودية. وخلال الموسم الحالي، يستضيف مسرح بورتو في مارينا العلمين عرضا مسرحيا وحيدا بعنوان "الساحل الشرير"، وهي مسرحية كوميدية ساخرة لأشرف عبد الباقي تعكس الصراع بين الساحل "الطيب" و"الشرير".
غياب للسينما: لا يسعنا إلا أن نلاحظ الإمكانيات المهدرة لقطاع السينما في الساحل، فمع وجود دور عرض قليلة مثل أو سينما بالعلمين الجديدة وسينما بورتو مارينا بجداول عروض محدودة، يظل الطلب على عروض الأفلام في المناطق الساحلية غير مستغل بالكامل، وهو ما يمثل فرصة استثمارية واعدة لشركات الترفيه ودور العرض السينمائي لتعزيز إيراداتها.
⛱️ لا يوجد وقت أفضل من الصيف للاستمتاع وقضاء أوقات مميزة، خاصة إذا كنتم تقضونه مع العائلة. ويزخر موسم الساحل الشمالي 2026 بالأنشطة المناسبة لجميع أفراد الأسرة، بدءا من المغامرات المائية الحماسية ووصولا إلى أمسيات السينما في الهواء الطلق والبازارات الصيفية. وسواء كنتم تبحثون عن أنشطة تُبقي الأطفال مستمتعين أو ترغبون في قضاء وقت ممتع معا، فهناك الكثير من الخيارات التي تجعل عطلتكم في الساحل الشمالي مليئة بالذكريات التي لا تُنسى.
مغامرات مائية
#1- مراسي ووتر وورلد: لا تكتمل عطلة الصيف في الساحل دون يوم مليء بالمغامرات المائية لجميع أفراد العائلة. وتعد مراسي ووتر وورلد واحدة من أبرز المدن المائية في الساحل، بما تضمه من منزلقات مثيرة وألعاب مائية متنوعة ومسابح منعشة وأجواء تناسب جميع أفراد الأسرة.
كيفية الدخول: تبدأ أسعار التذاكر العامة للبالغين من نحو 1.5 ألف جنيه، بينما تبلغ تذاكر الأطفال (بطول 120 سم أو أقل) نحو 1.2 ألف جنيه. ويمكن حجز التذاكر عبر الموقع الإلكتروني.
الموقع: تقع داخل مراسي بجوار البوابة 4، وتفتح أبوابها يوميا من 10 صباحا حتى 6:30 مساء.
2#- سبلاش أكوابارك العلمين: إذا كنتم تصطحبون أطفالا صغارا، فقد تكون سبلاش أكوابارك الخيار الأنسب. تضم الحديقة جميع الألعاب والمنزلقات المائية التقليدية والمسابح، مع وجود منقذين لضمان سلامة الأطفال طوال اليوم.
كيفية الدخول: يمكن الحجز عبر الاتصال بالخط الساخن أو أرقام الهواتف المنشورة على حسابهم على إنستجرام.
الموقع: داخل منتجع جيوان، البوابة 6 في العلمين الجديدة، وتعمل يوميا من 10 صباحا حتى 6 مساء.
#3- جرافيتي كود: ينقل هذا المركز الترفيهي الشهير مسارات التحدي المطاطية إلى داخل البحر، ليمنح الزوار يوما مليئا بالإثارة. وإذا كنتم أو أطفالكم تبحثون عن تجربة مائية أكثر تحديا، فهذا المكان يستحق التجربة.
كيفية الدخول: يمكن الاتصال بالرقم الموجود على حسابهم في إنستجرام لمعرفة تفاصيل الحجز.
الموقع: ذا سبوت، مارينا 7.
#4- بوبوس ووتر سبورتس: يقدم بوبوس ووتر سبورتس أنشطة تناسب جميع الأعمار، خاصة العائلات التي لديها أطفال أكبر سنا، بدءا من ركوب الأنابيب المطاطية والتجديف وجولات الغواصة، وصولا إلى ركوب الأمواج الكهربائية والتزلج على الماء والطيران المظلي. ويولي المركز اهتماما كبيرا بعوامل السلامة من خلال إلزام الجميع بارتداء سترات النجاة وتقديم إرشادات السلامة قبل بدء كل نشاط.
كيفية الدخول: يمكن الاطلاع على الأسعار والأنشطة عبر الاتصال أو إرسال رسالة إلى الأرقام الخاصة بكل فرع والموجودة على الموقع الإلكتروني.
الموقع: يمتلك عدة فروع في مارينا والعلمين الجديدة ومرسى مطروح.
#5- ذا بيتش ستيبل: ماذا عن جولة على ظهر الخيل على الشاطئ؟ يقدم ذا بيتش ستيبل تجربة ركوب خيل من شروق الشمس وحتى غروبها لجميع الأعمار ومستويات الخبرة، مع إمكانية اختيار جولة لمدة نصف ساعة أو ساعة، سواء على الرمال أو داخل مياه البحر.
كيفية الدخول: يمكن الحجز عبر الاتصال أو إرسال رسالة خاصة على إنستجرام.
الموقع: مارينا 5، ويعمل يوميا من 5 صباحا حتى 8:30 مساء.
مغامرات بعيدا عن الشاطئ
#1- أوتوفروم: إذا كان أطفالكم يفضلون سباقات السيارات، فقد افتتح أوتوفروم مضمارا للكارتينج داخل مراسي، ليستمتع الكبار والصغار بقيادة السيارات وسط أجواء مليئة بالحماس.
كيفية الدخول: يمكن الحجز عبر الرسائل الخاصة على إنستجرام أو مباشرة عند الوصول.
#3- سكاي سبورتس: إذا كنتم تبحثون عن جرعة إضافية من المغامرة، يقدم سكاي سبورتس رحلات طيران بمحركات باراموتور من العلمين وشاطئ أماراي، لتجربة الساحل من السماء.
كيفية الدخول: تبلغ أسعار رحلات العلمين 6 آلاف جنيه مع حد أقصى للوزن 120 كجم. ويمكن الحجز عبر الموقع الإلكتروني أو الرسائل الخاصة على إنستجرام.
#1- ذا جاردن ماركت: إذا كنتم تفضلون النزهات الهادئة، يعود ذا جاردن ماركت هذا الصيف ليجمع علامات تجارية محلية ومنتجات متنوعة في أجواء مناسبة للعائلات. ويقام السوق على مدار عطلتَي نهاية أسبوع متتاليتين من الخميس 6 أغسطس وحتى السبت 15 أغسطس.
كيفية الدخول: الدخول مجاني، والأبواب مفتوحة يوميا من 6 مساء حتى 3 صباحا.
#2- أو سينما وذا بلوت سينما: هل هناك أفضل من أمسية سينمائية في الساحل؟ يضم الساحل الشمالي حاليا عدة دور عرض، من بينها أو سينما وذا بلوت سينما، وهي سينما مفتوحة في الهواء الطلق تعرض أحدث الأفلام طوال الموسم.
كيفية الدخول: يمكن شراء تذاكر أو سينما عند الوصول، بينما يتم حجز تذاكر ذا بلوت عبر تيكتس مارشيه.
الموقع: أو سينما داخل مول الماسة في العلمين الجديدة، بينما تقع ذا بلوت في بلايا ستريب.
#3- ستوكد: بعد إطلاقه سيرف كامب ومجتمع التزلج أمبد أب، يقدم ستوكد هذا الصيف دروسا للمبتدئين في التزلج لمدة ثلاثة أيام، إلى جانب تجربة تزلج ليلية في بلايا بالساحل. والدروس متاحة لجميع الأعمار، وللأطفال بدءا من سن 8 سنوات.
كيفية الدخول: الحجز عبر الرسائل الخاصة على إنستجرام.
#1- ليز إلفز كامب: إذا كان أطفالكم يرغبون في تجربة معسكر صيفي، يعود ليز إلفز كامب في ألماظة باي بجلسات تمتد خمسة أيام للأطفال بين 7 و14 عاما، وتتضمن أنشطة رياضية ومائية متنوعة. تبدأ أولى الجلسات الأحد 26 يوليو، فيما تنطلق آخرها الأحد 16 أغسطس.
كيفية الدخول: تبدأ أسعار باقة داي كامبر من 25 ألف جنيه، فيما تبلغ باقة كيد أون بورد نحو 37.5 ألف جنيه. ويمكن التسجيل عبر الاستمارة الإلكترونية.
#2- سيرف كامب: إذا كنتم ترغبون في تعلم مهارة جديدة هذا الصيف، يقدم سيرف كامب دورات لتعليم ركوب الأمواج للكبار والأطفال بمختلف مستويات الخبرة. وتتضمن دورة المبتدئين أربع حصص مدة كل منها ساعة على مدار ثلاثة أو أربعة أيام.
كيفية الدخول: الحجز عبر الرسائل الخاصة على إنستجرام. وتبلغ أسعار دورة المبتدئين 8 آلاف جنيه (أي ألفي جنيه للجلسة)، فيما تبلغ جلسات التدريب ألف جنيه للبالغين و1.2 ألف جنيه للأطفال لكل ساعة.
الموقع:هاسيندا ريد، ويعمل يوميا من 11 صباحا حتى 4 عصرا.
#3- ويل سبرينج: يظل ويل سبرينج واحدا من أشهر منظمي المعسكرات الصيفية. ويقدم هذا الموسم برنامج بوكا أوفرنايت كامب للمراهقين بين 12 و15 عاما، إضافة إلى برنامج تطوير الشباب للفئة العمرية 12-17 عاما، مع إمكانية المشاركة بنظام الإقامة أو اليوم الواحد، وذلك في ماونتن فيو - رأس الحكمة.
كيفية الدخول: يتضمن برنامج تطوير الشباب ثماني جولات حتى السبت 8 أغسطس، مقابل 13.9 ألف جنيه، فيما يمكن التواصل عبر إنستجرام لمعرفة تفاصيل بوكا أوفرنايت كامب.
ينضم فريق شارموفرز إلى حفلات الساحل هذا الصيف من خلال مشاركته في فعالية Localine المقامة في مصيف برأس الحكمة يوم الجمعة 31 يوليو. ويجمع الحدث بين العلامات التجارية المحلية والتسوق والعروض الموسيقية، ويبدأ الحفل في الثامنة مساء. التذاكر متاحة عبر تيكتس مارشيه.
ويستكمل مهرجان تياترو رومانو فعالياته يوم الجمعة 31 يوليو، بحفلات لكل من رضا البحراوي ورحمة محسن وأحمد شيبة على المسرح الروماني في مارينا 2 بمدينة العلمين. تبدأ الحفلات في العاشرة مساء، والتذاكر متوفرة عبر تيكتس مارشيه.
أغسطس
ويعودحفلDeep House Bible إلى الساحل الشمالي يوم الخميس 6 أغسطس، بمشاركة أحمد سبينز، وبرونيلو، وجودت، وماز، وسيث تروكسلر، إلى جانب أسماء أخرى، فيما لم يعلن بعد عن موقع الحفل. ويمكن التسجيل للحصول على التذاكر عبر الموقع الإلكتروني للفعالية.
ولعشاق التسوق، يعود The Garden Market إلى ليك يارد في هاسيندا باي على مدار عطلتي نهاية أسبوع متتاليتين، من الخميس 6 أغسطس وحتى السبت 15 أغسطس. ويفتح السوق أبوابه يوميا من السادسة مساء حتى الثالثة صباحا.
وتعود شيرين عبد الوهاب إلى المسرح بعد غياب طال انتظاره في حفل ببورتو جولف العلمين بمدينة العلمين الجديدة يوم الجمعة 7 أغسطس. يبدأ الحفل في التاسعة مساء، والتذاكر متاحة عبر تيكتس مارشيه.
ويجتمع ديسكو مصر مع كايروكي في حفل يقام فيدي باييوم الجمعة 7 أغسطس، حيث يقدم الفريقان مزيجا من أشهر أغاني كايروكي وخلطات ديسكو مصر الموسيقية. التذاكر متاحة عبر تيكتس مارشيه.
ويحيي وائل جسار ونوال الزغبي حفلا ضمن مهرجان تياترو رومانو يوم الجمعة 14 أغسطس على المسرح الروماني في مارينا 2. يبدأ الحفل في العاشرة مساء، والتذاكر متاحة عبر تيكتس مارشيه.
ويصل منسق الموسيقى الهايتي فرانسيس ميرسييه إلى منتجع زهرة بالساحل الشمالي يوم الجمعة 31 يوليو، ليقدم مفهومه الموسيقي "سولي" إلى جانب DJ Tennis، في أمسية تجمع بين موسيقى الأفرو هاوس والإيقاعات العالمية. الدخول متاح للأزواج والمجموعات المختلطة فوق 21 عاما فقط، وتفتح الأبواب في الثامنة مساء، فيما تتوفر التذاكر عبر تيكت إيجبت.
ويحيي منسقا الموسيقى الألمانيان Rampa و&ME من فريقKeinemusikحفلا في الساحل الشمالي يوم الجمعة 14 أغسطس. يبدأ الحفل في الثامنة مساء، على أن يعلن عن الموقع لاحقا، فيما يمكن حجز التذاكر عبر كابرو سبوتس.
ويتصدر منسق الموسيقى الجنوب أفريقي شيمزا حفلا في سيرف كلوب بالساحل الشمالي يوم الخميس 27 أغسطس، بمشاركة Kaytek. يبدأ الحفل في العاشرة مساء، وتغلق الأبواب في الواحدة بعد منتصف الليل. التذاكر متاحة عبر كولارد.
ويختتم سولومون، منسق الموسيقى البوسني الألماني الشهير، حفلات الموسيقى الإلكترونية في الساحل بحفل يقام في دي باي يوم السبت 29 أغسطس، حيث يقدم أمسية مليئة بإيقاعات التكنو. ويمكن حجز التذاكر من الموقع الخاص بسولومون.