صباح الخير قراءنا الأعزاء. أهلا بكم في عدد حافل آخر نستهل به عطلة نهاية الأسبوع الطويلة. وعلى غرار الأمس، تتصدر فعاليات منتدى إنتربرايز مصر المشهد هذا الصباح. لكن إذا كانت تغطية الأمس قد ركزت على الجانب الأكثر تفاؤلا، فإن عدد اليوم يحمل نبرة أكثر حذرا بشأن التحديات المحتملة؛ إذ شملت المخاوف التي طرحها المتحدثون الهجمات السيبرانية التي تتطور بسرعة تتجاوز قدرة الشركات على إصلاح ثغراتها، والكوادر الشابة التي لم تعد تتعلم مهام عملها عبر الممارسة الفعلية، إضافة إلى خطة بناء مراكز بيانات بقدرة تتراوح بين 400 و500 ميجاوات في وقت لم يُخصص فيه سوى نحو 20 ميجاوات فقط.
وقال أحمد صبحي، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية، خلال كلمته بالمنتدى إن هناك "الكثير من الترويج المبالغ فيه للذكاء الاصطناعي"، في حين اعترف خبير الأمن السيبراني بشركة "ليكويد سي تو" شريف شلتوت بأنه "لم يشعر بمثل هذا من الخوف من قبل". ورغم أن أحدا من المتحدثين لم يتوقع موجة تسريح جماعي للعمالة، اتفق الجميع تقريبا على أن طبيعة العمل نفسها والكوادر المؤهلة لها تتغير بدرجة تفوق قدرة الشركات أو الجهات التنظيمية أو المؤسسات التعليمية على مواكبتها.
وتصدر طرح "إم إن تي حالا" العناوين مجددا اليوم، بعدما حددت الشركة سعر طرحها العام الأولي في البورصة المصرية. وتفتح حالا باب الاكتتاب اليوم بسعر 24.5 جنيه للسهم في حصة تبلغ 20% من أسهم الشركة، في ما يمثل أكبر طرح عام أولي بالبورصة المصرية منذ طرح "إي فاينانس". وإلى جانب البنك التجاري الدولي، انضم مستمر رئيسي جديد إلى الطرح، وهو صندوق ريد ويل البريطاني، وسيغطيان معا ما يصل إلى 39% من قيمة الطرح الأساسي. وسيتضح خلال الأيام القليلة المقبلة ما إذا كان الطلب من جانب الأفراد سيتوافق مع هذه الثقة المؤسسية.
وقال الرئيس التنفيذي لبنك "إتش إس بي سي مصر" إن استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع المصرفي المصري ما زال "في مهده" نظرا إلى استمرار تحديد الإطار التنظيمي والقانوني، مضيفا أن "الجميع يمر بمرحلة تريث مؤقت"، وهو ما يدفع البنك إلى الاكتفاء حاليا بتجربة هذه التقنيات في مشروعات صغيرة فقط.
وفي عدد اليوم أيضا: تشكل شركة البريد للاستثمار تحالف للاستحواذ على حصة في أحد مراكز البيانات، فيما وافقت وزارة الكهرباء على إنشاء محطتي محولات جديدتين في العلمين والضبعة باستثمارات قدرها 3 مليارات جنيه مخصصتين لخدمة البنية التحتية لمراكز البيانات. وتشكل هاتان الخطوتان تقدما، لكن المطوّرين يواجهون حلقة مفرغة؛ إذ تشترط البنوك وجود عملاء قبل منح التمويل، بينما يحتاج جذب العملاء وجود منشأة جاهزة، ولا يمكن بناء هذه المنشأة دون تمويل.
تنويه: ستغيب نشرة إنتربرايز مصر الصباحية عن بريدكم الإلكتروني غدا الخميس بمناسبة الاحتفال بعيد القوات المسلحة، على أن تعود إليكم في موعدها المعتاد صباح الأحد المقبل بباقة من أبرز أخبار المال والأعمال.

تستثمر صناديق الثروة السيادية وكبرى الشركات بالخليج مليارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وكذلك في شركات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة وحول العالم. من هذا المنطلق، ترصد نشرة إنتربرايز الصباحية للذكاء الاصطناعي والابتكار وجهات رؤوس الأموال، والكيانات التي تدير تلك الاستثمارات، وطبيعة المشروعات المستهدفة.
تصدر النشرة كل ثلاثاء وخميس، لتسلط الضوء على الشركات الناشئة والرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملياتها، كما ترصد تأثير هذه التقنيات على الوظائف والتعليم وآليات إدارة الأعمال.
نقدم لكم في النشرة تغطية دقيقة تعتمد على التحليل والرؤية النقدية، وتوفر لكم خلاصة المعلومات التي تحتاجونها بموضوعية وحيادية.
سجل هنا لتصلك النشرة مباشرة على بريدك الإلكتروني.
السويدي تتخارج من مشروع جامعة دمياط لصالح الأهلي كابيتال
السويدي تتخارج من مشروعها المشترك مع سيرا لصالح الذراع الاستثمارية للبنك الأهلي: تخطط شركة الأهلي كابيتال، الذراع الاستثمارية للبنك الأهلي المصري المملوك للدولة، للاستحواذ على حصة شركة السويدي كابيتال البالغة 40% في مشروعها المشترك مع شركة سيرا للتعليم، وهي شركة القاهرة مصر للمنشآت التعليمية والمؤسسة بغرض إنشاء جامعة متكاملة في مدينة دمياط الجديدة، وفقا لما نقلته جريدة البورصة عن مصادر وصفتها بالمطلعة. تلقت الصفقة بالفعل موافقة جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية في وقت سابق من الأسبوع الحالي، ويُتوقع إتمامها قبل نهاية العام. ولم يُكشف عن قيمة الصفقة المرتقبة، علما بأنها لن تؤثر بأي حال من الأحوال على حصة سيرا البالغة 60%.
تذكر: أسست سيرا والسويدي الشركة المشتركة بنسبة 60% و40% على الترتيب، وحصلتا على قطعة أرض بمساحة 58 فدانا في دمياط الجديدة عام 2021 لإنشاء جامعة بتكلفة استثمارية قُدرت بنحو 2.5 مليار جنيه في ذلك الحين. وفي أغسطس الماضي، قال الرئيس التنفيذي لشركة سيرا محمد القلا إن الجامعة ستفتح أبوابها أمام الطلاب في سبتمبر 2027، لتكون واحدة من جامعتين تعتزم الشركة افتتاحهما على المدى القريب. يشار إلى أن الأهلي كابيتال وسيرا قد أسستا شركة الأهلي سيرا للخدمات التعليمية عام 2021 برأس مال ملياري جنيه، وبحصة أغلبية لسيرا تبلغ 51%، وهي الشركة التي تولت لاحقا إنشاء جامعة ساكسوني مصر.
رسميا.. فوتسي تستبعد مصر من قائمة المراقبة
رفعت مؤسسة فوتسي راسل للمؤشرات العالمية اسم مصر من قائمة المراقبة لاحتمال خفض تصنيفها إلى سوق مبتدئة، وقررت الإبقاء على تصنيفها كسوق ناشئة ثانوية، وفقا لبيان صادر عن المؤسسة. وكانت مصر قد أُدرجت على قائمة المراقبة في سبتمبر 2025 بعد تراجع عدد الشركات المصرية المدرجة بمؤشر فوتسي للأسواق الناشئة (للشركات ذات رأس المال الكبير والمتوسط) إلى شركة واحدة فقط، وهو ما يقل عن الحد الأدنى المطلوب البالغ شركتين. وأوضحت فوتسي راسل أن الإصلاحات الاقتصادية التي نفذتها الحكومة ومبادرات البورصة المصرية أسهمت منذ ذلك الحين في تعزيز سيولة السوق، مما أتاح لسهم مصري ثان التأهل للانضمام إلى المؤشر خلال مراجعتي مارس وسبتمبر 2026.
السياق: استوفت مصر بالفعل شرط الحد الأدنى للقيمة السوقية القابلة للاستثمار بناء على بيانات شهر يونيو، في حين حُسم شرط الحد الأدنى لعدد الأوراق المالية بناء على المراجعة نصف السنوية لسلسلة مؤشرات الأسهم العالمية لشهر سبتمبر، والتي دخلت حيز التنفيذ اعتبارا من افتتاح جلسة التداول في 21 سبتمبر، وفقا لإشعار صادر في يوليو.
أهمية القرار: قال أحمد الدفراوي، العضو المنتدب ورئيس قطاع بحوث البيانات والمؤشرات لدى "إي إف جي هيرميس"، لإنتربرايز الشهر الماضي إن رفع اسم مصر من قائمة المراقبة سيضفي "أجواء إيجابية على السوق، مستبعدا خروج تدفقات خاملة عقب الإعلان". ويُعزى هذا التفاؤل في المقام الأول إلى تجنب السوق لصدمة التدفقات الخارجة التي كانت ستصاحب أي قرار محتمل بخفض التصنيف.
الذكاء الاصطناعي لن يتسبب في تسريح موظفي القطاع المالي
استبعد مسؤولون تنفيذيون في شركات مالية كبرى بمصر الاستغناء عن العمالة جراء الاعتماد على الذكاء الاصطناعي حتى عام 2027، وفق ما صرحوا به خلال منتدى إنتربرايز مصر يوم الاثنين. إذ يتوقع الرئيس التنفيذي لبنك "إتش إس بي سي مصر" تود ويلكوك استقرار أعداد الموظفين مع التحول نحو إلغاء المهام الروتينية بدلا من إلغاء الوظائف نفسها. كما رجح عمر خشبة الشريك في ألجبرا فينتشرز حدوث "إعادة تشكيل للأدوار بدلا من زعزعة الاستقرار الوظيفي". أما الرئيس التنفيذي للأسواق المحلية والإقليمية في شركة بلتون القابضة خليل البواب، فيخطط لتعيين موظفين جدد، استجابة لارتفاع أعداد العملاء الجدد بفضل التسهيلات الرقمية لطرق انضمامهم.
لكن الضغط الحقيقي يقع على وظائف المبتدئين؛ إذ بات الذكاء الاصطناعي يتولى التحليلات الروتينية التي كان يتدرب عليها صغار المصرفيين، مما يسلب الشركات "كفاءاتها الجوهرية المستقبلية" ويدفع البنوك إلى إعادة التفكير في آليات تدريب الموظفين الجدد، بحسب ويلكوك والبواب. وقد بدأت بعض الشركات بالفعل في تغيير أساليب التوظيف، إذ أوضح باسم فايق من مكتب مجموعة بوسطن الاستشارية في مصر أن مكتب الشركة تخلى عن إحدى المقابلات الخمس المخصصة لتقييم كفاءة المتقدمين في حل تحديات واقعية، واستعاض عنها بمرحلة قائمة على الذكاء الاصطناعي يتولى فيها المتقدمون حل المشكلات باستخدام نماذج لغوية كبيرة.
لكن المشهد الكلي على الصعيد الوطني يبدو أكثر إثارة للقلق من النظرة المستقبلية لكل شركة بمفردها؛ إذ خلصت دراسة أجراها المركز المصري للدراسات الاقتصادية، بعدما شملت نحو 10 آلاف إعلان وظيفة في مصر، إلى أن نحو 75% من العمال الأكثر عرضة لفقدان وظائفهم بسبب الذكاء الاصطناعي لن يتمكنوا من الانتقال إلى مهن بديلة. وأوضح خشبة أن السوق ستواصل مكافأة أصحاب المهارات المتعددة والأفراد الذين "يفكرون بمنطق المنظومات الشاملة". أما عميد كلية أونسي ساويرس لإدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة شريف كامل، فيرى أن رأس المال البشري هو "المسألة الجوهرية الغائبة عن النقاش"، داعيا إلى دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف المراحل التعليمية إلى جانب التفكير النقدي، بدلا من تدريسه كمادة منفصلة.
السياق: كشفت دراسة أجراها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أن الذكاء الاصطناعي يعد أكثر جدوى اقتصادية من العمالة البشرية في 23% فقط من المهام. وبالقياس على مصر، حيث تنخفض تكلفة العمالة، فإن نقطة التعادل ما زالت أبعد بكثير، مما يعني عدم وجود مبرر اقتصادي لاستبدال أعداد كبيرة من العمالة في الوقت الراهن.
اختراق في 72 دقيقة
ساهم الذكاء الاصطناعي في تسريع وتيرة عمليات القرصنة بدرجة هائلة، في حين تعجز الشركات المحلية عن مواكبة هذا التطور، بحسب ما صرح به مسؤولون تنفيذيون في قطاع الأمن السيبراني خلال منتدى إنتربرايز مصر يوم الاثنين. إذ أوضح وسيم يوسف من شركة بالو ألتو نتوركس، مستندا إلى أحدث تقارير وحدة "يونيت 42" التابعة للشركة، أن المهاجمين باتوا يستغرقون أقل من 72 دقيقة منذ لحظة الاختراق وحتى الخروج بالبيانات، بعدما كان الزمن المستغرق في مثل هذه العمليات يبلغ 5 ساعات قبل عام واحد. وأضاف أن "ما تغير الآن هو الحسابات الاقتصادية للهجمات" وليس دوافع منفذيها.
وما يفاقم المشكلة أن الوقت المتاح لسد الثغرات الأمنية يتقلص؛ إذ أشار محمد الجرف من شركة فورتينت إلى أن استغلال الثغرات المكتشفة حديثا بات يستغرق أقل من 23 ساعة، مقارنة بيوم ونصف سابقا، مما يعني تعرض الأنظمة لمزيد من الهجمات قبل أن تتمكن الشركات من معالجة تلك الثغرات. وفي السياق ذاته، ارتفعت هجمات برامج الفدية وغيرها في الشرق الأوسط وأفريقيا بنسبة 64% بين الربع الأول من 2025 والربع الأول من 2026، وفقا لبيانات زيرو فوكس.
كما يحظى منفذو الهجمات بالأفضلية حاليا لعدم خضوعهم لأي قيود تنظيمية، بحسب ما ذكره شريف شلتوت من شركة "ليكويد سي تو" خلال المنتدى. فالذكاء الاصطناعي يتيح للقراصنة مضاعفة هجماتهم لتستهدف "10 آلاف هدف إضافي في آن واحد" باستخدام برامج تعمل على مدار الساعة، في حين لا تزال الشركات تواجه صعوبات لتدبير الميزانيات اللازمة للدفاع عن نفسها. ورغم ذلك، فمن بين ثلاثة رؤساء تنفيذيين شاركوا في الجلسة النقاشية الصباحية، ذكر واحد فقط أن الذكاء الاصطناعي يندرج ضمن أهم أولويتين لديه. وتعد الشركات الصغيرة والمتوسطة، التي تمثل "القوام الأكبر من الاقتصاد"، هي الأكثر عرضة للخطر. وعبر شلتوت عن قلقه قائلا: "أعمل في هذا المجال منذ 25 عاما، ولا أعتقد أنني شعرت بمثل هذا الخوف من قبل".
ويبدو أن وكلاء الذكاء الاصطناعي باتوا يمثلون التهديد الداخلي الأحدث للشركات؛ فمع تطوير أنظمة قادرة على تحويل الأموال أو الوصول لبيانات العملاء، يصبح أي اختراق لأحدها بمثابة تسليم القراصنة مفاتيح كل الصلاحيات المتاحة لهذا النظام، بحسب يوسف، الذي أضاف قائلا: "لست قلقا من هلوسة نموذج الذكاء الاصطناعي، بل أخشى ما يمكنه فعله عندما يهلوس".
ورغم أن مصر لم تتعرض لهجمات عنيفة حتى الآن، فإنها ليست بمنأى عن الخطر. إذ أوضح الجرف أن مصر شهدت "هجوما أو اثنين" على قطاع الرعاية الصحية، مضيفا: "[نرى] العديد من الجهات الرقابية مثل البنك المركزي [وغيره] تفرض قواعد تنظيمية على جميع البنوك بشأن دفاعات الأمن السيبراني". وفي جلسة سابقة، كشف مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة القابضة أحمد هيكل أن 3 شركات بقطاع النفط والغاز دفعت مؤخرا "مبالغ مالية ضخمة" لاستعادة بياناتها المقرصنة.
وترتكز بداية الحل على الأساسيات، وهو ما لخصه شلتوت في قائمة تشمل: منح الحد الأدنى من صلاحيات الوصول، وتجزئة الشبكات، ووضع مؤشر أداء رئيسي جديد يتمثل في متوسط وقت معالجة الثغرات، نظرا إلي أن الاستجابة خلال 15 دقيقة باتت بطيئة جدا الآن. أما يوسف, فيضع قاعدة لأتمتة إجراءات الدفاع؛ مفادها أن تتكفل الآلات بالدفاع إذا كانت واثقة بدرجة عالية في الإجراء المتخذ، وإذا كان ذلك من الممكن التراجع عن ذلك الإجراء دون ضرر كبير، وإلا فلا بد من تدخل بشري للموافقة عليه.
ابدأ رحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرة إلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
📌 يحدث هذا الأسبوع
وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كوريا الجنوبية أمس في مستهل جولة آسيوية، تشمل كذلك ماليزيا وإندونيسيا. وتعد هذه أول زيارة دولة يجريها الرئيس السيسي إلى سول منذ عام 2016، ومن المقرر أن يعقد خلالها مباحثات ثنائية مع نظيره الكوري الجنوبي لي جاي ميونج غدا الخميس لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والبنية التحتية وسلاسل التوريد، كما يشارك في مائدة مستديرة مع رؤساء وممثلي كبرى الشركات الكورية، وفقا لبيان صادر عن رئاسة الجمهورية.
📢 تنويهات
⛅ حالة الطقس - ترتفع درجات الحرارة قليلا في القاهرة، لتسجل العظمى 30 درجة مئوية والصغرى 19 درجة مئوية، وفقا لتطبيقات الطقس.
ويسري الأمر ذاته على الإسكندرية، حيث تصل العظمى إلى 28 درجة والصغرى 19 درجة.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، من المتوقع أن تستمر الأجواء المعتدلة في العاصمة (تسجل العظمى 30 درجة مئوية)، بينما يسود طقس أكثر اعتدالا المناطق الشمالية من البلاد مع تراجع درجات الحرارة لتصل إلى 26 درجة مئوية.
🌍 الخبر الأبرز عالميا
تسعى سبيس إكس إلى جمع تمويلات بقيمة 40 مليار دولار لشراء رقاقات من إنفيديا، وفق ما نقلته صحيفة فايننشال تايمز عن مصادر وصفتها بالمطلعة. وتتوقع المصادر أن تقود شركة أبولو جلوبال مانجمنت الصفقة التي تستهدف الشركة الرائدة في مجالات الفضاء والذكاء الاصطناعي من خلالها جمع نحو 10 مليارات دولار في هيئة قروض مصرفية و30 مليار دولار من الديون ذات التصنيف الاستثماري، على أن تُغلق خلال العام المقبل. وتأتي شركة بيمكو ضمن عدد محدود من الجهات المقرضة التي تجري محادثات لتمويل هذه الصفقة الضخمة، بحسب المصادر.
أغلق مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المجمع عند مستويات قياسية جديدة أمس مدفوعين بصعود أسهم التكنولوجيا بفعل فورة الذكاء الاصطناعي، في ما يشير إلى أن الأسواق لم تعبأ بأول رفع لأسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي منذ ثلاث سنوات أو بالحرب المستمرة منذ أشهر، والتي دفعت أسعار النفط لكسر حاجز 100 دولار للبرميل. وتقود مجموعة من شركات التكنولوجيا العملاقة هذه المكاسب، إذ سجل سهم إنفيديا أعلى مستوى له على الإطلاق بعد ارتفاعه بنسبة 4.5% على مدار الأسبوع الماضي، بينما قفز سهم ميتا بنسبة 24% منذ منتصف أغسطس، في حين تتراجع معظم الأسهم الأخرى.
احتشد أكثر من 250 ألف شخص في أنحاء فرنسا أمس لدعم طلاب المدارس الثانوية الذين يطالبون بزيادة التمويل المخصص للتعليم، وفق بيانات حكومية. واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود واعتقلت نحو 500 شخص، في حين دعت بعض المجموعات الطلابية إلى تنظيم احتجاجات جديدة غدا.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل أربعاء بكل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية، وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.
في عدد اليوم: نستعرض كيف يمكن لمصر أن تشق طريقها للخروج من "وادي الموت" في قطاع التعدين، وذلك في أعقاب فعاليات النسخة الخامسة من منتدى مصر للتعدين الأسبوع الماضي.




