البنك التجاري الدولي مستثمرا رئيسيا في طرح "إم إن تي-حالا" بملياري جنيه


1

نتابع اليوم

اختتام فعاليات منتدى إنتربرايز مصر - نسخة الذكاء الاصطناعي

صباح الخير قراءنا الأعزاء. عام آخر ونسخة ناجحة جديدة تضاف إلى سجلات منتدى إنتربرايز مصر. طرحت نسخة الذكاء الاصطناعي هذا العام الأسئلة الأكثر إلحاحا في عصرنا، لتتركنا أمام الكثير من الرؤى التي تستحق التأمل: ما التكلفة الحقيقية للذكاء الاصطناعي في أعمالنا وحياتنا اليومية؟ من يتحمل مسؤوليته؟ وهل تمتلك مصر المقومات اللازمة لخلق زخم حقيقي في هذا القطاع الواعد؟ نود أن نتوجه بخالص الشكر لكل متحدث وحاضر شاركنا في فعاليات هذا العام، ولكل من يختار أن يبدأ يومه بمتابعة نشرتنا، إنه لشرف لنا أن نرافقكم كل صباح.

في عدد اليوم: نستعرض أبرز ما شهدته جلسات الأمس، ونستهلها بآخر المستجدات من "إم إن تي-حالا"؛ إذ نجح الطرح العام الأولي لشركة التكنولوجيا المالية العملاقة للتو في جذب أول مستثمر رئيسي من الوزن الثقيل، فقد أبرم البنك التجاري الدولي اتفاقية يساهم بمقتضاها بما يصل إلى ملياري جنيه في الطرح المرتقب، في ما يمثل شهادة ثقة مؤسسية في الشركة حتى قبل فتح سجل الطلبات. وبالحديث عن الطروحات، تتأهب "إي إف جي القابضة" لطرح 3 شركات إضافية في البورصة المصرية هذا العام، في خطوة وصفها الرئيس التنفيذي للمجموعة كريم عوض بأنها "نقطة تحول هائلة" للسوق. أما في قطاع الاتصالات، فتتطلع أورنج مصر لدخول مجال التمويل الاستهلاكي؛ إذ كشف الرئيس التنفيذي للشركة هشام مهران في حديثه لنا أن أورنج تدرس حاليا خياراتها لاقتحام هذا المجال.

المزيد حول كل هذه الأخبار والكثير غيرها في نشرتنا أدناه.


تستثمر صناديق الثروة السيادية وكبرى الشركات بالخليج مليارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وكذلك في شركات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة وحول العالم. من هذا المنطلق، ترصد نشرة إنتربرايز الصباحية للذكاء الاصطناعي والابتكار وجهات رؤوس الأموال، والكيانات التي تدير تلك الاستثمارات، وطبيعة المشروعات المستهدفة.

تصدر النشرة كل ثلاثاء وخميس، لتسلط الضوء على الشركات الناشئة والرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملياتها، كما ترصد تأثير هذه التقنيات على الوظائف والتعليم وآليات إدارة الأعمال.

نقدم لكم في النشرة تغطية دقيقة تعتمد على التحليل والرؤية النقدية، وتوفر لكم خلاصة المعلومات التي تحتاجونها بموضوعية وحيادية.

سجل هنا لتصلك النشرة مباشرة على بريدك الإلكتروني.


الآمال معلقة على 48 جنيها للدولار.. والموازنات تتحوط لـ 54 جنيها

ثلاث رؤى مختلفة على مسرح منتدى إنتربرايز لقيمة الجنيه: بدأت مصر عام 2026 في "وضع مثالي"، ولم تغير الحرب من قناعة الرئيس التنفيذي لمجموعة "إي إف جي القابضة" كريم عوض بشأن قدرة البلاد على تجاوز الأزمة بنجاح. أما هشام مهران، الرئيس التنفيذي لشركة أورنج مصر، فيرى أن الحرب جعلت مصر تبدو "المنطقة الأكثر أمانا للاستثمار"، في حين أوضح داشا بدراوي، النائب التنفيذي لرئيس مجلس إدارة شركة مراكز، أن الأموال تتدفق من جديد إلى مصر عبر الاستثمارات وتحويلات المغتربين، نظرا لأن سوقها الضخمة تشهد "استقرارا نسبيا مقارنة بالسنوات السابقة"، ما يشكل عامل جذب قويا للمستثمرين العالميين. وتكمن العقبة الوحيدة، وفقا لبدراوي، في ارتفاع أسعار النفط وتأثيرها على الجنيه، إلا أن مصر لا يزال بإمكانها أن تخرج "فائزة في المجمل" إذا أحسنت استغلال أوراقها.

وتضع الشركات الثلاث موازناتها بناء على قيمة أدنى للجنيه عن متوسط تداوله في السوق مؤخرا، والذي بلغ 52 جنيها للدولار. إذ تخطط أورنج مصر لموازنتها مفترضة قيمة للجنيه تبلغ 53-54 جنيها للدولار، وفقا لما كشفه مهران في منتدى إنتربرايز مصر أمس، بينما حدد بدراوي نطاقا أوسع لشركة مراكز، يتراوح بين 55 و60 جنيها للدولار.

ويتوقف الوضع برمته على مسار الحرب؛ إذ يتوقع عوض أن يسجل الجنيه مستويات تتراوح بين 52 و54 جنيها للدولار بنهاية عام 2027 حال استمرار الحرب، وأن ترتفع قيمته إلى 49-50 جنيها للدولار حال انتهائها، بحسب ما قاله للحضور. أما مهران فيأمل في أن تصل قيمة الجنيه إلى 48-49 جنيها للدولار بمجرد التوصل إلى تسوية للنزاع الراهن.

وأثر منطق الحرب ذاته على التوجهات المتعلقة بالرواتب في الشركات الثلاث؛ إذ يرى مهران أنه سيكون من الإنصاف منح موظفي أورنج هذا العام زيادة بنسبة 20% تقريبا، في حين يتوقع بدراوي أن يبدي مساهمو مراكز رفضهم لمثل تلك الزيادة، بعد أن أقرت الشركة زيادات تفوق 20% لمدة 3 سنوات متتالية، وأن المساهمين سيفضلون بدلا من ذلك إقرار زيادات مرتبطة بالتضخم، بنسبة قريبة من معدل التضخم العام البالغ حاليا 14.5%. أما عوض فقال إن مجموعة "إي إف جي" لا تزال تضع اللمسات الأخيرة على أرقامها، وأن الزيادات ستكون متدرجة، بحيث يحصل الموظفون الأقل أجرا على أعلى نسبة زيادة، تماشيا مع ما تقدمه أورنج ومراكز، بينما لن يحصل الموظفون الأعلى أجرا على أي زيادة على الإطلاق هذا العام.

تحد حاسم لمراكز الاتصال

بدأ الذكاء الاصطناعي يهدد ميزة الكفاءات اللغوية التي تأسست عليها صناعة التعهيد في مصر، حسبما صرح حسام سيف الدين، الرئيس التنفيذي لشركة كابجيميني مصر، خلال منتدى إنتربرايز مصر بالأمس. وتوقع سيف الدين أن تواجه أعمال مراكز الاتصال "ضغوطا كبيرة" مع تولي أنظمة الذكاء الاصطناعي أداء المهام متعددة اللغات على نطاق واسع، علما بأن كابجيميني كانت قد توسعت في السوق المصرية قبل 3-4 سنوات خصيصا للاستفادة من هذه الميزة.

حدد سيف الدين ثلاث مراحل لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي: الأولى هي تعزيز الإنتاجية، وهي المرحلة التي تمر بها معظم الشركات حاليا. أما المرحلة الثانية فبدأت للتو، وتتعلق بإعادة هندسة العمليات التجارية. وبالنسبة للمرحلة الثالثة فتتمثل في وضع نماذج جديدة للأعمال الجديدة، وهو يرى أن تلك المرحلة ما زالت بعيدة. وأشار سيف الدين إلى أنه في أحد مكاتب الخدمة التابع لعميل من عملاء الشركة، أصبحت أداة الذكاء الاصطناعي التي طورتها كابجيميني تتعامل بالفعل مع 56% من الطلبات الواردة دون أي تدخل بشري. وأوضح أن "التقنيات في الماضي كانت تُعد أصولا تنخفض قيمتها بمرور الوقت، لكن الذكاء الاصطناعي هو أول أصل ترتفع قيمته فعليا بمرور الوقت بفضل المعرفة التي يولدها". ورأى أن العقبة لا تكمن في التكنولوجيا ذاتها، بل في عدم اتساق البيانات وعدم توثيق أكواد الأنظمة القديمة، ما يجعل الكيانات القائمة مضطرة لتحديث أنظمتها أولا، بينما يمكن للشركات الناشئة بناء أدوات الذكاء الاصطناعي الأساسية التي ستعتمد عليها من الصفر.

على المحك: حقق قطاع التعهيد في مصر 5.2 مليار دولار خلال العام الماضي، ما يمثل نحو 70% من الصادرات الرقمية للبلاد، ووفر فرص عمل لنحو 195 ألف شخص في 252 شركة. وتستهدف الحكومة الوصول بصادرات التعهيد إلى 12 مليار دولار، وتوفير 630 ألف فرصة عمل بحلول عام 2029. وكان الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا) أحمد الظاهر قد صرح لنا الشهر الماضي بأن القطاع لم يعد مقتصرا على مراكز الاتصال "منذ سنوات"، وأن الذكاء الاصطناعي سيتيح وظائف ذات قيمة مضافة أعلى في مجالات البحث والتطوير الهندسي وتحليل البيانات. غير أن تحذير سيف الدين يركز على الوجه المقابل لتأثير الذكاء الاصطناعي، وكيف سيهدد ميزة الكفاءات متعددة اللغات التي جذبت الشركات العالمية إلى مصر، بما فيها كابجيميني.

وأشار سيف الدين إلى قطاع التعليم كأحد القطاعات التي يمكن أن يعود عليها الذكاء الاصطناعي بنفع إيجابي؛ إذ يمكن توسيع نطاق الوصول إلى المعرفة بدعم من الذكاء الاصطناعي، ليخفف بذلك الضغوط على الموازنات الحكومية المخصصة لبناء المدارس وتعيين المعلمين، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الدور الاجتماعي للمدارس الفعلية.

6 مناطق امتياز ورهان واحد

تعتزم شركة شيفرون استثمار 88 مليون دولار على الأقل لحفر بئرين استكشافيتين وإعادة معالجة البيانات السيزمية ثلاثية الأبعاد في امتياز منطقة اللوتس البحرية بالبحر المتوسط، بموجب اتفاقية مع الشركة القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، وفقا لبيان صادر عن وزارة البترول. تقع منطقة اللوتس على بعد نحو 200 كيلومتر قبالة الساحل في مياه يتراوح عمقها بين 2,000 و2,800 متر، وهي منطقة لم يسبق لأي شركة أن حاولت استكشافها عبر الحفر في مياهها العميقة من قبل. ولم يُعلن بعد عن موعد بدء الحفر.

اللوتس هي منطقة الامتياز السادسة ضمن محفظة شيفرون في البحر المتوسط. إذ تعمل الشركة بالفعل في حقل نرجس للغاز، الذي اكتُشف في عام 2022 وتبلغ احتياطياته 3.5 تريليون قدم مكعبة (تمتلك شيفرون حصة 45% فيه، وإيني 45%، وثروة 10%)، وبدأ حفر أول بئر إنتاجية به في وقت سابق من هذا العام. وتمتلك الشركة أيضا امتياز شمال الضبعة (التي باعت فيها شيفرون حصة قدرها 23% لشركة قطر للطاقة في عام 2024)، ومنطقتي شمال غرب أتول وشمال سيميان (اللتين استحوذ عليهما تحالف يضم شيفرون وشل في عام 2025)، بالإضافة إلى منطقة شمال كليوباترا في غرب المتوسط، حيث أظهرت بئر فيلوكس مؤخرا مؤشرات على وجود نفط. وخلال وقت سابق من العام الجاري، خصصت شيفرون 114 مليون دولار لحفر بئر واحدة ضمن حملة الوزارة في البحر المتوسط، التي تتجاوز تكلفتها مليار دولار وتشمل حفر 14 بئرا، وبهذا تضيف اتفاقية اللوتس 88 مليون دولار على الأقل إلى استثمارات الشركة.

أهمية الخطوة: تراجع إنتاج الغاز في مصر إلى أدنى مستوى له منذ 8 سنوات خلال عام 2024، لتتحول البلاد من مصدر للغاز إلى مستورد مرة أخرى، مع استمرار ارتفاع فاتورة واردات الغاز الطبيعي المسال. لذا، يمثل امتياز اللوتس رهانا على منطقة بكر قد تسهم في عكس هذا المسار الهبوطي. وأوضح وزير البترول كريم بدوي أن هذه الاتفاقية جاءت ثمرة سداد الدولة للمستحقات المتأخرة للشركاء الأجانب، وهي خطوة يرى أنها أسهمت في استعادة الثقة وفتحت الباب أمام الاستثمارات الجديدة.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

📊 أرقام اليوم

47.2 نقطة — هذه هي النتيجة التي سجلها مؤشر مديري المشتريات الرئيسي المعدل موسميا في مصر خلال شهر سبتمبر، منخفضا من 49.6 نقطة في أغسطس، وهي أعلى نتيجة سجلها منذ سبعة أشهر، ليظل بذلك دون المتوسط طويل الأجل للمؤشر البالغ 48.2 نقطة، وفقا لأحدث تقرير (بي دي إف) صادر عن مؤسسة ستاندرد أند بورز جلوبال. وتشير هذه النتيجة، التي أتت دون مستوى 50.0 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش للشهر التاسع على التوالي، إلى زيادة وتيرة الانكماش في الإنتاج والطلبات الجديدة وأنشطة الشراء، وقد أرجعت الشركات ذلك إلى تراجع ظروف السوق والاضطرابات الجيوسياسية وزيادة ضغوط التكاليف.

النقطة المضيئة: استمر نمو التوظيف للشهر الثاني على التوالي، وهي أول زيادة متتالية لأعداد الموظفين منذ أكثر من عام، وذلك بالتزامن مع تراكم الأعمال المتأخرة للشهر الخامس على التوالي. وحافظت الشركات على تفاؤلها حيال توقعات الأشهر الاثني عشر المقبلة، رغم تراجع مستويات الثقة مقارنة بمستويات أغسطس، التي كانت الأعلى منذ أربع سنوات.

📢 تنويهات

⛅ حالة الطقس — ستستمر درجات الحرارة في القاهرة عند نفس مستوياتها اليوم، لتسجل العظمى 29 درجة مئوية والصغرى 19 درجة مئوية، وذلك مع بداية استقرار الأجواء الخريفية، وفقا لتطبيقات الطقس.

وفي الإسكندرية، سترتفع درجات الحرارة قليلا كذلك، لتبلغ العظمى 28 درجة مئوية والصغرى 19 درجة مئوية.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

حظيت صفقة استئجار شركة أنثروبيك لرقاقات من جوجل بدعم من كبرى بنوك وول ستريت. إذ بدأ كل من بنك أوف أمريكا وسيتي جروب ومورجان ستانلي في ترتيب جزء من حزمة قروض مشتركة بقيمة 60 مليار دولار، بضمان جزئي من شركة برودكوم لصناعة أشباه الموصلات، فيما قد يكون أكبر اتفاق لتمويل الرقاقات حتى الآن. وتختبر هذه الصفقة شهية المستثمرين لديون قطاع الذكاء الاصطناعي، في وقت يطالبون فيه بعوائد أعلى وسط مخاوف بشأن الربحية على المدى الطويل.

تقدمت شركة "داي وان" لتطوير وتشغيل مراكز البيانات والواقع مقرها في سنغافورة بطلب لطرح أسهمها للاكتتاب العام في الولايات المتحدة، لتنضم بذلك إلى موجة الطروحات العامة التي يشهدها القطاع مدفوعة بالطلب القوي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. ويأتي الطرح المرتقب في وقت تمكنت فيه الشركة من تأمين تعاقدات لحجز سعات تتجاوز 1.5 جيجاوات عبر أسواقها في آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا منذ عام 2022، كما نجحت في جمع 4.5 مليار دولار في جولة تمويلية من السلسلة "ج" خلال يونيو الماضي.

تواجه ماكدونالدز دعوى قضائية جماعية مقترحة على مستوى الولايات المتحدة، تتهمها بتنسيق أسعار الوجبات بين الفروع المملوكة للشركة والفروع المستقلة (الفرانشايز) باستخدام نظام ذكاء اصطناعي مُدرب على بيانات غير معلنة.

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر"، بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق الاقتصاد الأخضر كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: نستعرض الموقف الحالي لخطة مصر للطاقة المتجددة لعام 2026. دخلت إحدى محطات الطاقة الشمسية الخدمة بكامل طاقتها، وتضخ محطة ثانية إنتاجها إلى الشبكة القومية للكهرباء على مراحل، فيما كان من المقرر تشغيل المحطة الثالثة خلال الربع الثالث من العام.

Who said summer is over? It’s SOMATIME!

At Somabay, summer is more than a season. It’s a lifestyle shaped by endless sunshine, the beauty of the Red Sea, and experiences that bring people together. And there's always more to enjoy.

Discover a summer that lasts a little longer.

#ItsSOMATIME #Somabay

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

البنك التجاري الدولي يساهم كمستثمر رئيسي في طرح "إم إن تي-حالا"

البنك التجاري الدولي يصبح أول مستثمر رئيسي في طرح "إم إن تي-حالا": وقع البنك التجاري الدولي اتفاقية ليصبح مستثمرا رئيسيا ويساهم بما يصل إلى ملياري جنيه في الطرح العام الأولي المرتقب لشركة "إم إن تي-حالا"، وفقا لما أعلنه البنك المدرج بالبورصة المصرية في بيان (بي دي إف) أمس. ووفقا لحساباتنا، يمثل هذا المبلغ نحو خُمس الحصة المطروحة البالغة 20%، وذلك في حال تسعير أسهم الذراع المصرية للشركة عند مستوى قريب من تقييمها البالغ مليار دولار والذي عرضه المصرفيون في يونيو الماضي. ويشير البيان إلى إبرام الاتفاق يوم 24 سبتمبر، أي قبل أسبوع تقريبا من إعلان "إم إن تي-حالا" نيتها لطرح أسهمها في البورصة.

يعني هذا حجز جزء كبير من أسهم الطرح من قبل فتح سجل الطلبات، ما يعد بمثابة شهادة ثقة مؤسسية في الشركة. وبعدما قادت شركة الأهلي كابيتال، الذراع الاستثمارية للبنك الأهلي المصري، جولة تمويلية لصالح "إم إن تي-حالا" في يونيو الماضي، سيصبح بذلك أكبر بنكين في القطاعين الحكومي والخاص بمصر مساهمين في المجموعة بمجرد إتمام الطرح؛ إذ سيساهم البنك الأهلي عبر الشركة الأم، بينما سيساهم البنك التجاري الدولي مباشرة في الذراع المصرية المدرجة لشركة "إم إن تي-حالا". ويمول كلا البنكين بالفعل محفظة قروض الشركة، إذ ضمنا العام الماضي إصدار سندات توريق بقيمة 4.7 مليار جنيه لمحفظة تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة الخاصة بشركة تساهيل للتمويل متناهي الصغر، التابعة لمجموعة "إم إن تي".

لن يذهب أي قدر من حصيلة الطرح إلى جيوب المساهمين، لكنها لن تعود بأكملها إلى مصر أيضا، حسبما صرح المؤسس والرئيس التنفيذي منير نخلة على مسرح منتدى إنتربرايز مصر بالأمس. إذ أوضح نخلة أن النصف أو أكثر مما ستجمعه شركة "إم إن تي إنفستمنتس بي في" (المساهم البائع) سيعود إلى الشركة المدرجة. وحدد إعلان نية الطرح قيمة زيادة رأس المال المغلقة بما يصل إلى 4 مليارات جنيه، على أن يُوجه نحو ربعها لأعمال المجموعة في تركيا، بينما يمول الباقي صفقة استحواذ في سوق ناطقة بالعربية رفض نخلة الكشف عن اسمها.

ستتضح المزيد من التفاصيل اليوم. وأشار نخلة إلى أن "إم إن تي-حالا" ستبدأ عملية الطرح "على الأرجح" بتقييم ثابت. وتنتظر مستندات الطرح حاليا الاعتماد النهائي من الهيئة العامة للرقابة المالية، وفقا لنخلة، والذي يتوقع نشرها للجمهور اليوم.

كيف تُسوق الشركة لنفسها أمام الصناديق الأجنبية؟ يقول نخلة إن الطلب خلال الجولات الترويجية كان قويا، بما في ذلك من المستثمرين طويلي الأجل الذين يسعون للمساهمة "باستثمارات كبيرة" تبلغ قيمتها عشرات الملايين. وما يحاول أن يقنع به الصناديق التي فاتتها مكاسب البورصة على مدار العامين الماضيين أنه لا يزال بإمكانها المشاركة في ظل انخفاض الأسعار، لأن "أسهم الطرح العام الأولي تُسعَّر بخصم". وأضاف أن أسئلة المستثمرين تحولت من التركيز على الوضع الكلي للاقتصاد إلى المزايا التنافسية لشركة "إم إن تي" وعوائق الاستثمار في السوق، إذ أصبح المستثمرون "أكثر ارتياحا بكثير بشأن الاقتصاد الكلي".

ويرى نخلة أن مستثمري رؤوس الأموال الخاصة علاقتهم بالشركات "أشبه بعلاقة زواج، بل وتكاد تكون زواجا قبطيا"، إذ يجرون قدرا هائلا من الفحوص النافية للجهالة قبل الالتزام بأي استثمارات. أما مستثمرو الأسواق العامة فيعتبرون أنهم يجرون "صفقة تجارية"؛ إذ ينتظرون ارتفاع السعر ووجود سيولة كافية للتخارج.

ويُرجع نخلة اختيار التوقيت إلى حالة السوق؛ فلو حاولت "إم إن تي-حالا" طرح أسهمها في أوائل عام 2024، لجمعت ما بين 30 و40 مليون دولار فقط، وبالتالي "فلم تكن هذه خطوة منطقية". لكن بحسب تقديراته، تضاعف عدد مستثمري البورصة المصرية 3 مرات منذ ذلك الحين، كما ارتفع حجم التداولات اليومية بمقدار 5 أمثال. وسجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 ارتفاعا بنسبة 28% منذ بداية العام وحتى إغلاق الأمس، وفقا لبيانات السوق، كما أنهى التداولات على ارتفاع في 6 أشهر من الأشهر التسعة الماضية، وبلغت أحجام التداول مستوى قياسيا في الربع الثالث، مدفوعة بالأساس بقاعدة المستثمرين الأفراد.

كما استبعد نخلة احتمالية وجود فقاعة في قطاع التمويل الاستهلاكي، كما فعل الرئيس التنفيذي لمجموعة "إي إف جي القابضة" كريم عوض. وأوضح نخلة أن عدد حاملي بطاقات الائتمان في مصر يبلغ نحو 5-5.5 مليون شخص، وذلك بعد 35 عاما من إصدار المصارف لها، في حين أصدرت "إم إن تي-حالا" 1.6 مليون بطاقة مسبقة الدفع خلال عامين. وفي المقابل، يوجد في تركيا نحو 40 مليون بطاقة. وبالتالي فالمشكلة تكمن حاليا في تحديد من يحصل على الائتمان، وليس من يرغب فيه، فالأمر "يتعلق بجانب العرض أكثر من جانب الطلب".

في أي قطاع تتريث الشركة؟ ارتفعت القروض المتعثرة لدى الشركة بنحو 1-1.5% خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، وهو وضع وصفه نخلة بأنه "تحت السيطرة تماما". وأضاف أن الشركة تتعامل بحذر مع المنتجات الأكثر خطورة. أما قروض الشركات الصغيرة، والتي تعد القطاع الأكثر ربحية لدى الشركة، فتشهد تباطؤا في الوقت الحالي، ويقول نخلة إن سوقها "لا ينمو بالقدر الذي نأمله".

كما تستخدم "إم إن تي" تقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة مخاطر الائتمان. فأداة البيانات الداخلية المعروفة باسم أبولو، والتي طورها الشريك المؤسس أحمد محسن، تخبر نخلة في نهاية كل شهر بموظفي التحصيل الذين ينبغي الاتصال بهم والحسابات المعنية. ومن المقرر تعميم استخدام تلك الأداة على "العديد من الأقسام" في غضون 3 أشهر. ويقول نخلة عنها: "أظن أن أبولو ستحل محلي قريبا جدا، وهذا يخيفني".

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

طروحات

"إي إف جي" تجهز لثلاثة طروحات بالبورصة المصرية قبل نهاية العام.. أحدها قد يكون من الأكبر خلال عقدين

تستعد مجموعة "إي إف جي القابضة" لطرح 3 شركات إضافية في البورصة المصرية خلال العام الجاري، في خطوة وصفها الرئيس التنفيذي للمجموعة كريم عوض بأنها "نقطة تحول هائلة" للسوق. وأوضح عوض، خلال كلمته في منتدى إنتربرايز أمس، أن قيمة هذا الطرح بالدولار قد يضعه بين أكبر الطروحات التي شهدتها مصر خلال 15-20 عاما مضت.

تحفظ وتفاؤل: رفض عوض الكشف عن هوية الشركة المعنية بالطرح، لكنه أشار إلى أن نسبة الأسهم المتاحة للتداول الحر ستكون "كبيرة للغاية"، كما وصف هذا الطرح بأنه "اختبار حقيقي لعودة كبار المستثمرين الأجانب إلى سوق الأسهم". ويرى الرئيس التنفيذي للمجموعة أنه في حال تحقيق هؤلاء المستثمرين أرباحا من الإدراج، قد يشجعهم ذلك على توجيه أموالهم نحو أسهم أخرى في السوق المحلية.

وتتوقع "إي إف جي" أداء قويا للبورصة في الربع الرابع، وهي انطلاقة يرى عوض أنها بدأت مع إعلان خطط شركة "إم إن تي-حالا" لطرح ذراعها المصرية في السوق المحلية. ويتولى بنك الاستثمار "إي إف جي هيرميس" التابع لمجموعة "إي إف جي القابضة" دور المنسق العالمي المشترك ومدير سجل الاكتتاب في هذا الطرح المرتقب، إلى جانب سيتي بنك. وأشار عوض إلى أن البنك يشهد أيضا "نشاطا قويا" في صفقات الدمج والاستحواذ. وتابع قائلا: "بدأنا عام 2026 ونحن واثقون بأن مصر مقبلة على عام استثنائي"، قبل أن تلقي الحرب الإيرانية بظلالها على هذه التوقعات.

تذكر: شهدت البورصة المصرية طرحين أوليين هذا العام: الطرح الضخم لشركة جورميه للمواد الغذائية الفاخرة في فبراير، الذي يرى عوض أنه أعاد الزخم إلى السوق، وأيضا طرح شركة قرة لمشروعات الطاقة، التي أدرجت أسهمها في مايو. وتتضمن قائمة الطروحات المرتقبة أيضا عدة شركات حكومية، أبرزها بنك القاهرة، وشركة مصر لتأمينات الحياة، وعددا من الشركات العاملة في قطاع البترول.

وأوضح عوض أن الحفاظ على مرونة سعر الصرف خلال فترة الحرب "رغم صعوبته على جميع الأطراف المعنية" ساعد في استمرار تدفق الأموال الأجنبية، مؤكدا أن محافظ البنك المركزي حسن عبد الله "اتخذ القرار الصائب". ويرى عوض أن الرسالة الموجهة للمستثمرين العالميين هي أن مصر لا تستنزف احتياطياتها للدفاع عن العملة، وهو ما ساعد في استمرار تدفق الأموال إلى البورصة المصرية والاستثمارات الأجنبية المباشرة.

من أين تأتي هذه الاستثمارات؟ يرى عوض أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة تفضل إنشاء مشاريع جديدة وتطوير مشروعات أخرى قائمة بدلا من الاستحواذات، ويتصدر المستثمرون الأتراك والصينيون والهنود هذا المشهد، في حين تشهد المنطقة الاقتصادية لقناة السويس طفرة في الاستثمارات التأسيسية.

وعلى المستوى الإقليمي، يتوقع عوض نشاطا محدودا للطروحات الأولية في أسواق الخليج في الوقت الحالي. فقد أتمت "إي إف جي" طرح شركة ترولي في الكويت قبل اندلاع الحرب، في واحدة من صفقات الطرح النادرة في السوق، كما استغلت فترة وقف إطلاق النار لتسريع بناء سجل الأوامر لطرح شركة أوكيو للصناعات الأساسية. ومع ذلك، يرى عوض أن أسواق الإمارات والسعودية والكويت لا تزال تحظى باهتمام المستثمرين وتضم شركات جاذبة، ويتوقع لها عاما أفضل بكثير في 2027 إذا انتهت الحرب قريبا.

وعلى صعيد الأنشطة المالية غير المصرفية، يستبعد عوض وجود فقاعة في قطاع التمويل الاستهلاكي، مشيرا إلى أن معدلات التخلف عن السداد "منخفضة للغاية" في جميع أنحاء القطاع. لكنه يعترف صراحة بانحيازه بالنظر إلى استثمارات "إي إف جي" في هذا القطاع. وأضاف أن قطاع التمويل متناهي الصغر هو الشريحة التي تحتاج فعليا إلى المزيد من الدعم.

4

خدمات مالية

أورنج تدرس دخول قطاع التمويل الاستهلاكي تزامنا مع التوسع في تصدير خدمات تكنولوجيا المعلومات

تدرس شركة أورنج مصر حاليا عددا من الخيارات لدخول قطاع التمويل الاستهلاكي، تتراوح بين الاستحواذ على شركة تمويل استهلاكي، أو عقد شراكة مع إحداها، أو تأسيس ذراع خاصة بها، وفق ما كشفه الرئيس التنفيذي للشركة هشام مهران خلال منتدى إنتربرايز مصر السنوي أمس، مشيرا إلى أن التمويل الاستهلاكي يأتي ضمن أولوياته للأعوام المقبلة. وأضاف: "لدينا العملاء والبيانات، لذا نملك تقريبا كل ما يؤهلنا لنصبح أحد اللاعبين الكبار في قطاع التمويل الاستهلاكي". ولم يحدد مهران إطارا زمنيا لخطته، أو أسماء محددة للشركات التي يستهدفها.

مؤهلات محلية لنموذج ناجح عالميا: يُعد دخول شركات الاتصالات مجال التمويل الاستهلاكي نموذجا ناجحا ومُجربا على مستوى العالم؛ إذ تدير أورنج بالفعل خدمة أورنج موني في جميع أنحاء أفريقيا، ولديها محفظتها الإلكترونية في مصر أورنج كاش. لكن الخطوة الجديدة هنا هي سعي الشركة لامتلاك السلسلة الكاملة للإقراض بدلا من الاعتماد على شركاء، لتستفيد في ذلك من قاعدة عملائها وبيانات فواتيرهم في بناء نشاط ائتماني خاص بها، وإذا مضت الشركة قدما في خطوة الاستحواذ أو التأسيس من الصفر، فستنافس مباشرة مع شركات مثل فاليو وكونتكت.

السياق: تقدم شركة الاتصالات بالفعل خدمات التمويل الاستهلاكي لعملائها عبر شركة كونتكت كريدي تك منذ عام 2023، وتدير برنامج أورنج تقسيط لشراء الأجهزة بالتقسيط، إلى جانب تعاونها مع البنك التجاري الدولي وبنك مصر وشركة سهولة. لكن الشركة تسعى على ما يبدو إلى تجاوز الشراكات القائمة حاليا. وأوضح مهران أن "عقد شراكة مع إحدى هذه الشركات، أو الاستحواذ عليها، أو الاعتماد على أنفسنا.. جميعها خيارات مطروحة، ونمضي بخطى ثابتة في هذا الاتجاه". وأشار إلى أن اختيار البديل الأنسب "يعتمد على الاستثمارات المطلوبة، والعائد المتوقع، والقيمة المضافة التي ستجلبها هذه المؤسسة لنا والعكس". ويرى مهران أن تصاعد ضغوط التكلفة يدفع مزيدا من المستهلكين نحو خيارات التمويل بدلا من الشراء النقدي، بمن فيهم أصحاب الدخول المرتفعة.

تسير مساعي التمويل الاستهلاكي جنبا إلى جنب مع التوسع في خدمات تكنولوجيا المعلومات، التي قفزت إيراداتها لتمثل "نحو 50% أو أكثر" من إيرادات قطاع الأعمال، بعد أن كانت شبه معدومة عند بدء الشركة في بناء هذا النشاط عام 2021. وأضاف مهران: "نحن لسنا الأرخص، لكننا نقدم قيمة أفضل"، مشيرا إلى انفتاح أورنج على الشراكة مع الحكومة في عمليات خارج مصر. وعلى الصعيد المحلي، طورت الشركة واجهة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لصالح النيابة العامة، كما تدعم المساعد الذكي "اسأل مريم" في مطار القاهرة.

على صعيد الاستثمار

توجه مجموعة أورنج العالمية نصف مخصصاتها الاستثمارية في أفريقيا إلى مصر؛ إذ خصصت 25 مليون يورو للشركات الناشئة المحلية من إجمالي 50 مليون يورو مخصصة للقارة. وتستهدف الشركة تدريب 200 ألف شاب مصري على المهارات الرقمية، صعودا من المستهدف السابق البالغ 10 آلاف. وأوضح مهران أن "نصف المصريين من الشباب، وهذه المواهب الشابة لن تفيد الاقتصاد فحسب، بل ستساعد أورنج أيضا على تقديم خدماتها بصورة أفضل". ولفت كذلك إلى أن ما تمتلكه مصر من قدرات في مجال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح يشكل نقطة جذب لشركات التكنولوجيا الكبرى لبناء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي.

وتأتي هذه التحركات في أعقاب زيارة أجراها وفد موسع من مجموعة أورنج الأسبوع الماضي التقى خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي. وقال مهران إن الحرب أظهرت للعالم "أهمية مصر"، مشيرا إلى أنها "المنطقة الأكثر أمانا للاستثمار"، فضلا عن كونها مركزا للشرق الأوسط وأفريقيا.

تذكر: تسعى مصر إلى التحول إلى مركز إقليمي لمراكز البيانات، لكنها لا تمتلك سوى 14 منشأة فقط حتى الآن، وهو ما يمثل 5.5% فقط من إجمالي مراكز البيانات في المنطقة، بحسب موقع داتا سنتر ماب.

5

طاقة

المصرية للتكرير تختبر وكيل ذكاء اصطناعي للتنبؤ بأعطال المعدات

تجري الشركة المصرية للتكرير تجربة تشغيلية لوكيل ذكاء اصطناعي يتنبأ بأعطال المعدات قبل حدوثها. وقد يساعد وكيل الذكاء الاصطناعي في حل مشكلة مكلفة للغاية، إذ تتكبد المصفاة خسائر في الأرباح قدرها 5 ملايين دولار عن كل يوم تتوقف فيه عن العمل، بحسب ما أعلنه أحمد هيكل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، خلال مشاركته في منتدى إنتربرايز مصر أمس. وأوضح هيكل أن عملية إعادة تشغيل المصفاة تستغرق سبعة أيام، ما يعني أن التوقف الواحد يكلف الشركة 35 مليون دولار. وأضاف: "لا نملك رفاهية الوقوع في الخطأ".

آلية العمل: قال رامي حرفوش، رئيس قطاع التحول الرقمي بالشركة، إن وكيل الذكاء الاصطناعي تدرب على التعرف على "البصمات التشغيلية السليمة وغير السليمة" لآلات المصفاة؛ إذ يراقب بيانات الضغط ودرجات الحرارة والاهتزازات ومعدلات التدفق لاكتشاف الأنماط التي سبقت الأعطال السابقة، ثم يعد تلقائيا ملف صيانة متكامل يضم أوامر العمل السابقة وتقارير تحليل الأسباب الجذرية للأعطال، بل ويفحص مدى توفر قطع الغيار في المخازن ومواعيد توريدها حال عدم توفرها. ويُحال هذا الملف بعد ذلك إلى مهندسي الصيانة والموثوقية بالشركة لمراجعته واكتشاف الأعطال قبل وقوعها وتحديد موعد التوقف لحل المشكلة.

ولا يقتصر توظيف الذكاء الاصطناعي على المصفاة فحسب، بل يمتد أيضا إلى ترشيد استهلاك الطاقة في مصانع الأسمنت. تستخدم شركة أسيك للتحكم الآلي نظاما لإدارة الطاقة يقرأ بيانات منظومة سكادا من مصانع الأسمنت، ويقدم توصيات بإعدادات التشغيل المثلى لمنطقة الطحن، التي تستحوذ وحدها على نحو 40% من استهلاك الكهرباء بالمصنع، وتعد عملية حيوية لضمان نعومة الأسمنت وحماية الآلات الثقيلة وتحسين استهلاك الطاقة، وفق ما قاله أحمد إمام، رئيس قطاع التكنولوجيا بالشركة التابعة لأسيك القابضة، التي تعد بدورها إحدى شركات القلعة.

وتشكل الصيانة إحدى المجالات التي توظف فيها القلعة تقنيات الذكاء الاصطناعي. ففي مزارع دينا، تستخدم الشركة طائرات الدرون لقراءة ألوان المحاصيل وتحديد احتياجاتها من السماد أو المبيدات، مما أسهم في زيادة إنتاجية الفدان من 18 طنا إلى 21-22 طنا، وفقا لهيكل، الذي أضاف أن بعض برامج وكلاء الذكاء الاصطناعي التي تطورها القلعة قد تُطرح للاستخدام التجاري في المستقبل.

لكن الصورة ليست مشرقة دائما فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا؛ إذ يرى هيكل أن الأمن السيبراني هو مكمن الخطر ومصدر القلق الأكثر إلحاحا. وكشف أمام الحضور، دون الخوض في تفاصيل، عن تعرض ثلاث شركات في قطاع النفط والغاز لهجمات سيبرانية مؤخرا دفعت على إثرها "مبالغ طائلة" لفك تشفير بياناتها. كما أبدى هيكل تخوفه من إمكانية أن تؤدي الروبوتات إلى إعادة بعض الصناعات إلى الأسواق المتقدمة، مشيرا بوجه خاص إلى صناعة الغزل والنسيج. وأوضح هيكل أن تشغيل الروبوتات على مدار 24 ساعة بتكلفة تقل كثيرا عن تكلفة العمالة في الأسواق الناشئة خلال العقد القادم قد يحول دفة تدفقات الاستثمار الصناعي بعيدا عن مصر.

6

رسالة من وحدة التعليم التنفيذي في كلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة

الثقافة المؤسسية التحدي الأكبر في مسار التحول الرقمي

تمهد التكنولوجيا الطريق للتحول الرقمي، أما الثقافة المؤسسية فتضمن نجاحها واستمرارها. يهدف برنامج القيادة الرقمية: تحفيز التغيير الثقافي والمؤسسي إلى تزويد القادة بالمهارات اللازمة لتقييم الثقافة الرقمية للمؤسسات، وتصميم نماذج الحوكمة لقيادة التغيير، وإدارة خارطة التحول الرقمي. يغطي البرنامج 5 وحدات تدريبية تبدأ بأساسيات القيادة الرقمية وتختتم بمشروع تخرج لتطبيق خارطة التحول عمليا. يتكون البرنامج من 8 محاضرات بالجامعة ومحاضرات أخرى أونلاين، وتبدأ الدورة القادمة في 23 نوفمبر 2026.

يغلق باب الالتحاق في 18 أكتوبر 2026. سجل من هنا.

7

توك شو

الطرح المرتقب للعاصمة الإدارية يتصدر برامج التوك شو

تباينت تغطيات برامج التوك شو في الليلة الماضية، بيد أن مطلع هذا الأسبوع شهد تصريحات مهمة حول الطرح المرتقب لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية. إذ يتوقع رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة خالد عباس أن يصل سعر السهم في الطرح إلى نحو 400 جنيه، صعودا من تقديرات سابقة بلغت 100 جنيه، مشيرا إلى أن إعادة تقييم الأصول قد تصعد بالقيمة الإجمالية للشركة لتقترب من تريليون جنيه، وفق ما قاله في مقابلة مع برنامج الصورة مع لميس الحديدي (شاهد 1:02:24 دقيقة) أمس الأول الأحد. وتشير حسابات إنتربرايز إلى أن تقييم الشركة بتريليون جنيه يضع إجمالي أسهمها عند نحو 2.5 مليار سهم.

ويستند السعر المستهدف للسهم إلى نتائج مالية قياسية؛ إذ حققت شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية صافي أرباح بلغ 45 مليار جنيه في عام 2025، وسجلت أرباحا قبل الضرائب قدرها 133 مليار جنيه على مدار تاريخها الممتد منذ 10 سنوات، سددت منها 37 مليار جنيه ضرائب للدولة. كما وزعت الشركة أرباحا تقارب 100 مليار جنيه على مساهميها الثلاثة — على رأسهم وزارتا الدفاع (بنسبة 51%) والإسكان — وضخت استثمارات بنحو 220 مليار جنيه في أعمال البنية التحتية والإنشاءات. وأكد عباس أن جميع هذه المشروعات مُولت ذاتيا دون الحصول على أية قروض بنكية أو حكومية. ومع ذلك، أشار إلى إمكانية اللجوء للاقتراض لتمويل بعض المشروعات في المستقبل إذا تراجعت أسعار الفائدة.

يتجلى هذا النمو في القيمة عبر قفزات أسعار الأراضي في العاصمة الجديدة؛ فقد بيع المتر المربع في أول طرح للأراضي السكنية بنحو 2500 جنيه، بينما تتراوح الأسعار الحالية بين 10 و12 ألف جنيه للمتر المربع، في حين يتجاوز سعر المتر التجاري في منطقة الأبراج 70 ألف جنيه. ولفت عباس إلى أن القوائم المالية للشركة تخضع لتدقيق إحدى شركات المحاسبة الأربع الكبرى في العالم.

مسار الطرح: قال عباس إن شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية استأنفت العمل على الطرح وتأمل في الانتهاء من الترتيبات اللازمة خلال عام 2026، رغم أن القرار النهائي بشأن التوقيت والهيكلة يظل في يد المساهمين. وقد صرح مسؤول حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز في أغسطس بأنه يتوقع صدور قرار بهذا الشأن بحلول أواخر 2026 أو خلال 2027. وتفاضل الشركة حاليا بين ثلاثة خيارات لهيكلة الطرح، فإما طرح الشركة الأم، أو طرح شركة أو أكثر من شركاتها التابعة، أو تأسيس شركة مخصصة لإدارة المرحلة الثانية وطرحها في البورصة، وفق عباس. إذ تجدر الإشارة إلى أن طرح حصة تبلغ 5% قد يتجاوز القدرة الاستيعابية للبورصة المصرية، مما يفتح الباب أمام قيد مزدوج أو طرح دولي. ولم يحدد عباس النسبة المقرر طرحها، التي تقلصت التقديرات بشأنها من 5-10% لتصل إلى 1% فقط على مدار العامين الماضيين.

8

على الرادار

مصر تقترح توجيه 10% من السيولة المصرفية و5% من الاحتياطيات الدولية الأفريقية للاستثمار داخل القارة

اقترح محافظ البنك المركزي حسن عبد الله توجيه 10% من السيولة المصرفية الأفريقية و5% من الاحتياطيات الدولية للاستثمار داخل القارة، ضمن مساع أوسع لإجراء إصلاحات هيكلية تسهم في تحفيز الاستثمارات البينية والاحتفاظ برؤوس الأموال المحلية داخل أفريقيا، وفق بيان صادر عن البنك. كما وقع البنك المركزي ما لا يقل عن 15 مذكرة تفاهم مع بنوك مركزية أفريقية تشمل مجالي التدريب والحوكمة، حسبما ورد في البيان.

مسار مثمر للسيولة وقيمة أعلى للموارد: أوضح عبد الله خلال كلمته أمام المشاركين في منتدى العلمين -أفريقيا للأعمال أن جزءا كبيرا من رؤوس الأموال الأفريقية يغادر القارة متجها إلى الأسواق المتقدمة، قبل أن يعود إليها مرة أخرى في صورة ائتمان أجنبي بتكلفة أعلى. وشدد عبدالله على ضرورة التوسع في التبادل التجاري بالعملات المحلية، وتأسيس وكالة تصنيف ائتماني أفريقية لتحسين فرص القارة في الحصول على التمويل بشروط أفضل.

السياق: جاءت دعوات عبد الله في وقتها المناسب؛ إذ من المقرر أن تنطلق غدا في موريشيوس أعمال وكالة التصنيف الائتماني الأفريقية المدعومة من الاتحاد الأفريقي، التي ستتولى تصنيف الكيانات السيادية وشبه السيادية والشركات. وستكون التصنيفات الأولى للوكالة محط الأنظار؛ إذ إن قدرتها على خفض تكاليف الاقتراض ستعتمد بالأساس على مدى مصداقيتها لدى المستثمرين الدوليين، وفق ما يراه معهد البحوث الألماني "إس دبليو بي".

أيضا - وقعت وزارة الخارجية على هامش فعاليات المنتدى مذكرة تفاهم مع وزارة الصحة التشادية في مجال المستحضرات الطبية والحيوية والمستلزمات الطبية، بهدف تعزيز التكامل الدوائي بين مصر وقارة أفريقيا، وفق بيان صادر عن الوزارة. وتعد هذه الاتفاقية واحدة من عدة اتفاقيات وقعتها الحكومة خلال المنتدى هذا الأسبوع، شملت أيضا اتفاقيات مع جنوب أفريقيا وغينيا الاستوائية.

منصة أفريقية شاملة

يهدف الأعضاء المؤسسون لمبادرة الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا (نيباد) إلى إطلاق منصة العلمين للاستثمار بحلول قمة الاتحاد الأفريقي في فبراير 2027، وفق ما ورد في إعلان العلمين الذي اعتمده 5 من رؤساء الدول السبت الماضي. وأدلى الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذا الإعلان في الجلسة الختامية لقمة الأعضاء المؤسسين لنيباد في مدينة العلمين الجديدة، مشيرا إلى أنه يضع القطاع الخاص الأفريقي في صدارة الأولويات.

آلية عمل المنصة: ستجمع المنصة تعهدات رأس المال الخاص المُعلنة خلال منتدى العلمين - أفريقيا للأعمال، لتتولى تتبع القيمة الإجمالية للمشاريع في مكان واحد، مع تحديث البيانات كل عامين. وكلف الأعضاء المؤسسون الخمسة — مصر والجزائر ونيجيريا والسنغال وجنوب أفريقيا — وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية (أودا - نيباد)، ومفوضية الاتحاد الأفريقي، والتكتلات الاقتصادية الإقليمية، وبنوك التنمية الأفريقية بتنفيذ هذه المبادرة. وتمثل المنصة أحد الأهداف الأربعة التي نص عليها الإعلان. وتشمل الأهداف الأخرى تأسيس صندوق قاري لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة بحلول منتصف عام 2027، وإعداد قائمة بالمشاريع الكبرى الجاهزة للاستثمار، وتطوير أداة أفريقية للحد من المخاطر في غضون 18 شهرا.

محاولة لسد فجوة التمويل في أفريقيا: قلصت الدول الأعضاء تمويلها لوكالة "أودا - نيباد"، وهو ما دفع الإعلان إلى التعبير عن "بالغ القلق" إزاء الضغوط التي تواجهها ميزانية الوكالة. يضاف إلى ذلك تراجع التمويل التنموي في مختلف أنحاء أفريقيا. وتمثل المنصة الجديدة محاولة تستهدف سد هذه الفجوة، من خلال الاعتماد على الأموال الخاصة الأفريقية بدلا من انتظار المانحين أو التمويلات الخارجية. وقال السيسي خلال القمة إن التنمية الحقيقية "لا تأتى من الخارج، وإنما تصنع بإرادة أبناء القارة".

حسن علام تستثمر في كوادرها

عقدت شركة حسن علام القابضة شراكة مع جامعة "آي إي" الإسبانية لإطلاق برامج لتطوير القيادات والمواهب تستهدف الموظفين المتميزين داخل المجموعة، وفق بيان صحفي اطلعت عليه إنتربرايز. وتوفر هذه الشراكة برنامجين رئيسيين، الأول نموذج للتقدم الوظيفي لأصحاب الكفاءات العالية من بين الموظفين الأفضل أداء ضمن برنامج المواهب الخاص بالمجموعة، والثاني إطار للقيادة التنفيذية صُمم لتدريب المديرين الحاليين والصاعدين. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز القدرات القيادية الداخلية بالتزامن مع توسع المجموعة الرائدة في أعمال البناء والهندسة في محفظة مشاريعها الإقليمية.

9

الأسواق العالمية

البنوك الأوروبية تنقل احتياطياتها من الذهب خارج أمريكا الشمالية لتسهيل التداول وقت الأزمات

تعيد البنوك المركزية الأوروبية التفكير في أماكن تخزين احتياطياتها من الذهب؛ إذ نقل البنك المركزي الهولندي 86 طنا من أمريكا الشمالية إلى لندن، لترتفع بذلك حصة العاصمة البريطانية من احتياطياته إلى 32.1% مقارنة بنحو 18.1% سابقا، وتتجاوز بذلك نسبة الـ 30.8% التي يحتفظ بها داخل هولندا. وأوضح البنك أن هذه الخطوة تجعله "أكثر استعدادا لمواجهة الأزمات الحادة"، إذ يسهل ذلك "استخدام الذهب فورا عند وقوع أزمة".

ولا تقتصر الأسباب وراء ذلك على الحروب والتوترات التجارية فقط؛ إذ يوضح كبير استراتيجيي السوق في مجلس الذهب العالمي، جوزيف كافاتوني، في تصريحات لشبكة "بي بي سي"، أن هذه العوامل تؤثر في بعض هذه القرارات، "لكنها لا تتصدر دوافعها". مضيفا أن عوامل أخرى تؤدي دورا في ذلك، من بينها التضخم وأسعار الفائدة، فضلا عن إيداع الذهب في أماكن تتيح تداوله سريعا. وقال كافاتوني: "لا أشعر بأن كارثة وشيكة تلوح في الأفق"، بل إن البنوك المركزية أصبحت ببساطة "أكثر وعيا بكيفية إدارة أصولها الاحتياطية".

ولا يقتصر هذا التوجه على هولندا فحسب؛ فقد باع البنك المركزي الفرنسي 129 طنا من الذهب الذي كان يحتفظ به في نيويورك، واشترى بدلا منه ذهبا في أوروبا يطابق معايير رابطة سوق سبائك الذهب في لندن، وهي خطوة وصفها البنك بأنها تهدف إلى تحسين جودة احتياطياته وليس تغيير حجمها.

لماذا لندن؟ توفر السوق سيولة كبيرة وكميات ضخمة من السبائك التي تلبي معيار لندن للتسليم الجيد، وفقا لمجلس الذهب العالمي. وتحتوي خزائن بنك إنجلترا على نحو 400 ألف سبيكة ذهب تزيد قيمتها عن 200 مليار جنيه إسترليني، وتتيح للبنوك المركزية الاستفادة من سيولة السوق.

لكن تغيير مكان الاحتفاظ بالذهب لا يستلزم دائما نقله. فقد باع البنك المركزي الهولندي نحو 59 طنا من حيازاته في نيويورك، واشترى كمية مماثلة في لندن، دون الحاجة إلى شحن الذهب فعليا عبر المحيط الأطلسي. وفي المقابل، شُحنت نحو 27 طنا من أمريكا الشمالية إلى هولندا، ثم نُقلت كمية مماثلة لاحقا من هولندا إلى لندن. وفي هذا الصدد، قال محافظ البنك المركزي الهولندي أولاف سليبن "نتوقع ألا نضطر إلى استخدام هذه الاحتياطيات أبدا، لكن علينا تعزيز قدرتنا على الصمود ورفع مستوى استعدادنا".

الكميات تشكل ضغطا: اشترت البنوك المركزية نحو ألف طن سنويا في المتوسط خلال السنوات الأربع الماضية، وهو ما يمثل تقريبا ضعف المتوسط السنوي البالغ 500 طن خلال العقد السابق، وفقا لمجلس الذهب العالمي. لكن الاحتفاظ بالذهب محليا يعد أمرا مكلفا. ويوضح باحثو بنك جولدمان ساكس في تصريحات لبي بي سي أن "تخزين الذهب محليا يتطلب استثمارات في الأمن المادي وأنظمة التدقيق والتأمين، وهي تكاليف قد تفوق إمكانات البنوك المركزية الأصغر حجما".

تذكر: تجاوز سعر الذهب مستوى 5 آلاف دولار للأوقية في يناير، مسجلا سلسلة من المستويات القياسية قبل أن يتراجع قليلا، لكنه لا يزال عند مستويات مرتفعة مقارنة بمستوياته السابقة. ويتوقع بنك جولدمان ساكس أن يصل السعر إلى 4.9 ألف دولار للأوقية بنهاية العام الجاري.

وسبق أن أعادت دول أوروبية جزءا من ذهبها للاحتفاظ به محليا: نقلت ألمانيا 300 طن من نيويورك إلى فرانكفورت بين عامي 2013 و2016، ضمن خطة للاحتفاظ بنصف احتياطياتها من الذهب محليا. كما أعادت النمسا 90 طنا إلى أراضيها في عام 2018، وتحتفظ الآن بنحو نصف احتياطياتها البالغة 280 طنا محليا، بينما تتوزع الكمية المتبقية بين المملكة المتحدة وفرنسا وسويسرا، لتقليل مخاطر التركز والحفاظ على إمكانية الوصول إلى أسواق الذهب الرئيسية.

📈 الأسواق هذا الصباح

تباين أداء الأسواق الآسيوية في التعاملات المبكرة هذا الصباح، إذ ارتفع مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.2%، بينما تراجع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بالنسبة ذاتها. وفي غضون ذلك، اكتست مؤشرات الأسهم الأمريكية باللون الأخضر، مع تصدر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 المكاسب.

EGX30 (الخميس)

53,553

-0.7% (منذ بداية العام: +28.0%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 52.36 جنيه

بيع 52.50 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 52.38 جنيه

بيع 52.48 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,479

-0.2% (منذ بداية العام: -0.1%)

سوق أبو ظبي

10,011

+0.4% (منذ بداية العام: +0.2%)

سوق دبي

5,908

+0.1% (منذ بداية العام: +2.3%)

ستاندرد أند بورز 500

7,774

+0.7% (منذ بداية العام: +13.6%)

فوتسي 100

10,498

+0.3% (منذ بداية العام: +5.7%)

يورو ستوكس 50

6,242

+0.1% (منذ بداية العام: +7.7%)

خام برنت

100.32 دولار

-1.9%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.08 دولار

+0.3%

ذهب

4,170 دولار

+0.3%

بتكوين

85,971 دولار

-0.5% (منذ بداية العام: -1.9%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,125

+0.1% (منذ بداية العام: +13.3%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

146.49

+0.3% (منذ بداية العام: -3.6%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

15.52

+1.4% (منذ بداية العام: +3.8%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 0.7% بنهاية تعاملات أمس الإثنين، مع إجمالي تداولات بقيمة 9.5 مليار جنيه (17.6% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 28% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: بالم هيلز للتعمير (+1.5%)، وإي فاينانس (+1%)، ومصر الجديدة للإسكان والتعمير (+0.7%).

🟥 في المنطقة الحمراء: مصر للأسمنت (-5.5%)، وإديتا (-2.9%)، ومستشفى كليوباترا (-2.6%).

10

الاقتصاد الأخضر

خطة مصر للطاقة المتجددة بنهاية 2026 ترتكز على 3 محطات شمسية.. واحدة منها جرى تشغيلها بالكامل

مع تبقي ثلاثة أشهر على نهاية العام، تعتمد خطة مصر للطاقة المتجددة لعام 2026 على 3 محطات للطاقة الشمسية، تأكد تشغيل واحدة منها بالكامل. إذ تستهدف الحكومة هذا العام الوصول بإجمالي القدرات المركبة للطاقة المتجددة إلى 11.2 جيجاوات، وبإجمالي سعة تخزين البطاريات إلى 1.2 جيجاوات ساعة. وحتى يوليو الماضي، بلغت القدرات المركبة للطاقة المتجددة 9.5 جيجاوات، مع سعة تخزين بالبطاريات بلغت 500 ميجاوات ساعة، وفق ما عرضه وزير الكهرباء محمود عصمت أمام مجلس الوزراء. ويعني ذلك أنه يتبقى إضافة 1.7 جيجاوات من الطاقة الشمسية و720 ميجاوات ساعة من سعة التخزين قبل نهاية ديسمبر المقبل للوصول إلى ذلك المستهدف.

كان من المقرر ربط 3 مشاريع بالشبكة القومية هذا العام. وأشار عصمت في عرض للموقف التنفيذي لمشروعات تدعيم الشبكة القومية للكهرباء أمام رئيس الوزراء مصطفى مدبولي في يونيو الماضي إلى هذه المشاريع الثلاثة: المرحلة الثانية من محطة أوبليسك التابعة لشركة سكاتك، ومحطة "أبيدوس 2" التابعة لشركة إيميا باور، ومحطة نفر بنبان التابعة لتحالف شركتي إنفينيتي باور وحسن علام. ومن المفترض أن تضيف هذه المشاريع مجتمعة 1.8 جيجاوات من الطاقة الشمسية و720 ميجاوات ساعة من سعة التخزين، لتتجاوز بذلك القدرات المستهدفة للعام بنسبة طفيفة، وتلبي مستهدف تخزين الطاقة بالكامل.

المشاريع

رُبطت المرحلة الثانية من محطة أوبليسك بالشبكة في أغسطس الماضي، ليكتمل بذلك أول المشاريع الثلاثة. وبدأ تشغيل المرحلة الأولى من أوبليسك منذ 23 فبراير (بقدرة 561 ميجاوات من الطاقة الشمسية وسعة تخزين 200 ميجاوات ساعة)، في حين وصلت المرحلة الثانية إلى مرحلة التشغيل التجاري في 12 أغسطس لتضيف 564 ميجاوات، بحسب شركة سكاتك. وأكملت المرحلة الثانية المحطة البالغة قدرتها الإجمالية 1.1 جيجاوات، وأيضا قدرات التخزين بالبطاريات البالغة قدرتها 100 ميجاوات وسعته التخزينية 200 ميجاوات ساعة.

محطة "أبيدوس 2" هي الأكبر بين المشاريع الثلاثة: استهدفت شركة إيميا باور بدء التشغيل التجاري في يونيو للمحطة البالغة قدرتها 1 جيجاوات بسعة بطاريات 600 ميجاوات ساعة. وبحلول منتصف يونيو، وُضع الجهد على محطة المحولات، وبدأ العمل على ربط المحطة بالشبكة القومية، وفق بيان صادر عن وزارة الكهرباء. وفي منشور لها بتاريخ 13 يوليو، أعلنت إيميا باور تشغيل البطارية ومحطة المحولات بجهد 500 كيلوفولت، مع ضخ الكهرباء على مراحل إلى شبكة الشركة المصرية لنقل الكهرباء. وبدأت عمليات التشغيل التجريبي في أوائل سبتمبر، مع استهداف بدء التشغيل التجاري بنهاية الشهر ذاته، ولكن لم تصدر أي إعلانات أخرى بشأن هذا الإطار الزمني منذ ذلك الحين. وتبيع المحطة إنتاجها للشركة المصرية لنقل الكهرباء بسعر 0.028 دولار لكل كيلووات ساعة، بموجب اتفاقية لشراء الطاقة مدتها 25 عاما.

وتعد محطة نفر بنبان أصغر هذه المشاريع، وكان من المقرر أن يبدأ التشغيل التجاري في المحطة — البالغة قدرتها 200 ميجاوات وسعة تخزين بالبطاريات 120 ميجاوات ساعة — في الربع الثالث من عام 2026، بتمويل من قرض معبري قدمه البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في أبريل لتمويل أعمال البناء. وحصل المشروع الشقيق للمحطة — المعروف بمشروع نفر المنيا بقدرة 1 جيجاوات وسعة تخزين 600 ميجاوات ساعة — على الرخصة الذهبية من مجلس الوزراء في أغسطس، وفق بيان رسمي، ومن المقرر اكتماله في 30 سبتمبر 2027. وفي بنبان، أظهر تحديث صادر عن شركة حسن علام في منتصف أغسطس أن العمل لا يزال جاريا. ومع ذلك، لا يوجد تأكيد رسمي حتى هذه اللحظة يشير إلى وصول المحطة إلى مرحلة التشغيل التجاري بحلول نهاية الربع الثالث من عام 2026 في 30 سبتمبر الماضي.

كانت مشاريع "أبيدوس 2" ونفر بنبان قد انطلقت وفق جداول زمنية مبكرة؛ فموافقة مجلس الوزراء في يوليو 2024 على مشاريع إيميا باور الإضافية، بما في ذلك محطة الـ 1 جيجاوات، حددت موعد إنجازها قبل صيف 2025، وفق تقرير (بي دي إف) صادر عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء. وفي يونيو 2025، قرر مجلس الوزراء تأجيل موعد التشغيل التجاري لمحطة "أبيدوس 2" إلى يونيو 2026، ووافق على بنائها من مرحلة واحدة. كما نصت اتفاقيات مشروع نفر المعتمدة في نوفمبر 2024 على إنشاء محطة بقدرة 300 ميجاوات في بنبان ومحطة بقدرة 900 ميجاوات في الواحات، على أن تبدأ عمليات التشغيل التجريبي لكلتيهما في عام 2025، إلا أن الاتفاقيات النهائية التي وُقعت بعد ذلك بعام خفضت قدرة محطة بنبان إلى 200 ميجاوات مع تحديد الربع الثالث من 2026 موعدا لإنجازها، ونقلت المحطة الأكبر إلى المنيا بقدرة 1 جيجاوات لتُنجز في الربع الثالث من 2027.

تأتي مشاريع التخزين المستقلة في مرحلة لاحقة. فقد وقعت إيميا باور عقود بناء في يونيو لمشروعي بطاريات نفرتيتي بسعة 1 جيجاوات ساعة وحورس بسعة 500 ميجاوات ساعة، ومن المقرر ربطهما بالشبكة بحلول نهاية 2027. ويبلغ مستهدف الدولة لتخزين الطاقة لعام 2028 نحو 14.3 جيجاوات ساعة.

خطط الطاقة

الهدف طويل الأجل: تستهدف الحكومة توليد 45% من احتياجاتها للكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2028، وتمثل الإضافات المستهدفة لعام 2026 الحصة الأقل. ويتوقع الجدول الزمني للقدرات المستهدفة، الذي تطرقنا إليه في أغسطس، إضافة 5.6 جيجاوات في عام 2027، وما يقرب من 11 جيجاوات في عام 2028.

لكن، مستهدفات 2026 شهدت تعديلات على مدار العام؛ ففي فبراير، كانت الخطة تهدف إلى إضافة نحو 3 جيجاوات من الطاقة الشمسية الجديدة لعام 2026، و600 ميجاوات ساعة من سعة التخزين قبل بلوغ ذروة الاستهلاك في الصيف، وفق بيان رئاسي. وفي أوائل مارس، خفضت الرئاسة هذا المستهدف إلى 2.5 جيجاوات من الطاقة المتجددة خلال نفس الفترة. وفي 8 يوليو، حدد وزير الكهرباء إضافات الشبكة لهذا العام عند 2.2 جيجاوات من الطاقة المتجددة و1.3 جيجاوات ساعة من قدرات التخزين. وتغطي هذه الأرقام الثلاثة أهدافا وجداول زمنية مختلفة؛ إذ أشار بيان فبراير حصريا إلى إضافة طاقة شمسية قبل حلول الصيف، في حين حمل بيان مارس نفس الجدول الزمني لكنه أشار إلى الطاقة المتجددة إجمالا (وليس الشمسية فقط). أما بيان يونيو فقد أشار إلى إجمالي الطاقة المتجددة المضافة على مدار العام بأكمله.

تتوقع مجموعة إمبر لأبحاث الطاقة أن تضيف مصر نحو 2 جيجاوات من الطاقة الشمسية هذا العام، بزيادة قدرها 176% عن عام 2025، لتحتل بذلك المرتبة الثانية في أفريقيا بعد جنوب أفريقيا، وفقا لملخص صدر عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار. وتغطي هذه التوقعات عام 2026 بأكمله، وتشمل أنظمة الطاقة الشمسية فوق الأسطح وغيرها من الأنظمة الموزعة، التي غالبا ما تغفلها البيانات الرسمية، بحسب التقرير. وتتضح هذه الفجوة في التقديرات على مستوى القارة بأكملها؛ إذ تقدر مجموعة أبحاث الطاقة حجم القدرات المضافة في أفريقيا خلال عام 2025 بنحو 12 جيجاوات، مقابل 6.2 جيجاوات وفق تقديرات الوكالة الدولية للطاقة، و4.6 جيجاوات وفق تقديرات الوكالة الدولية للطاقة المتجددة.

رأينا: استنادا إلى أرقام الوزارة نفسها، تحتاج مصر إلى تشغيل المحطات الثلاث بالكامل للوصول إلى 11.2 جيجاوات بحلول ديسمبر. ومن شأن محطة "أوبليسك 2" والتشغيل الكامل لمحطة "أبيدوس 2" أن يقلصا الفجوة إلى نحو 136 ميجاوات فقط. لكن عبء تغطية هذه الفجوة المتبقية يقع على محطة نفر بنبان، التي انقضى موعد تشغيلها المقرر في الربع الثالث من 2026 دون أي إعلان رسمي عن بدء عمليات التشغيل التجاري.


أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

10 - 11 أكتوبر (السبت - الأحد): المؤتمر القومي لصحة المرأة، فندق ماريوت القاهرة.

26 - 28 أكتوبر (الاثنين - الأربعاء): مؤتمر ومعرض "آي إي إكس إيجيبت 2026" الدولي للتعليم وتكنولوجيا التعليم، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

نوفمبر

6 - 8 نوفمبر (الجمعة - الأحد): المهرجان العالمي لريادة الأعمال، فندق جي دبليو ماريوت، القاهرة الجديدة.

8 - 11 نوفمبر (الأحد - الأربعاء): معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (كايرو آي سي تي)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

10 نوفمبر (الثلاثاء): منتدى سيتي سكيب مصر 2026، القاهرة.

ديسمبر

7 - 10 ديسمبر (الاثنين - الخميس): معرض فوود أفريكا، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2026: منتدى الاستثمار المصري الأمريكي.

الربع الرابع من 2026: الطرح العام الأولي لبنك القاهرة.

2027

16 - 18 يناير (السبت - الاثنين): معرض "أجري إكسبو"، مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيل الميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

29 سبتمبر - 2 أكتوبر (الأربعاء - السبت): معرض سيتي سكيب مصر، القاهرة.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00