الاقتصاد الإماراتي ينكمش في الربع الثاني

1

نتابع اليوم

هذا الصباح: مبادلة تضع عينها على شركة اتصالات إيطالية كبرى + مؤسس سوفت بنك يجس نبض مستثمرين خليجيين لدعم صندوق جديد يركز على الذكاء الاصطناعي

صباح الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في عدد جديد حافل بأخبار الاستثمار، إذ تبحث كيانات وشخصيات بارزة، بدءا من مبادلة وأوراسيا كابيتال وصولا إلى ماسايوشي سون مؤسس مجموعة سوفت بنك، عن قنوات جديدة لضخ رؤوس أموالها.

لكن نبدأ أولا بأنباء غير سارة، إذ انكمش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لدولة الإمارات بنسبة 2.1% على أساس سنوي في الربع الثاني من العام الحالي ليسجل 476.9 مليار درهم، مع تراجع الأنشطة غير النفطية بنسبة 1.1% متأثرة بتداعيات الحرب على قطاع السياحة. إلا أن جهود التنويع الاقتصادي خففت من وقع هذه الصدمة إلى حد ما، إذ قاد قطاع التمويل النمو خلال النصف الأول من العام، وواصلت مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي مسارها الصعودي.

ورغم ذلك، تواصل رؤوس أموال الإماراتية تحركاتها النشطة؛ إذ أفادت تقارير بأن مبادلة تخوض محادثات للاستحواذ على حصة في إنفراستروتوري وايرليس إيتالياني، أكبر شركة لأبراج الاتصالات في إيطاليا، ضمن صفقة أكبر لتحويلها إلى شركة خاصة. في حين يبحث جهاز أبوظبي للاستثمار تعزيز حضوره في السوق الهندية مجددا، وهذه المرة عبر دعم منصة التصنيع زتويرك.

إضافة إلى ذلك: ضاعفت سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة حجم صندوق رأس المال المغامر التابع لذراعها الاستثمارية أوراسيا كابيتال ليصل إلى مليار درهم، في خطوة تمنحها مجالا أكبر لمواصلة دعم الشركات الناشئة الناجحة بدلا من التخارج منها مع اتساع نطاق أعمالها.


تستثمر صناديق الثروة السيادية وكبرى الشركات بالخليج مليارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وكذلك في شركات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة وحول العالم. من هذا المنطلق، ترصد نشرة إنتربرايز الصباحية للذكاء الاصطناعي والابتكار وجهات رؤوس الأموال، والكيانات التي تدير تلك الاستثمارات، وطبيعة المشروعات المستهدفة.

تصدر النشرة كل ثلاثاء وخميس، لتسلط الضوء على الشركات الناشئة والرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملياتها، كما ترصد تأثير هذه التقنيات على الوظائف والتعليم وآليات إدارة الأعمال.

نقدم لكم في النشرة تغطية دقيقة تعتمد على التحليل والرؤية النقدية، وتوفر لكم خلاصة المعلومات التي تحتاجونها بموضوعية وحيادية.

سجل هنا لتصلك النشرة مباشرة على بريدك الإلكتروني.


📢 تنويهات عامة

1#- هل تعتزمون السفر إلى السعودية هذا الأسبوع؟ ننصحكم بالتأكد من تفاصيل حجوزاتكم. فقد مددت شركات الطيران الإماراتية إلغاء رحلاتها المتجهة إلى الرياض في أعقاب هجمات الحوثيين على مطار الملك خالد الدولي. إذ ألغت شركة الاتحاد للطيران رحلاتها بين أبوظبي والرياض حتى الغد، فيما علقت فلاي دبي رحلاتها إلى كل من الرياض وأبها حتى يوم الأربعاء 14 أكتوبر. كما اتخذت شركات أخرى، من بينها الخطوط الجوية القطرية والخطوط الجوية الكويتية، إجراءات مماثلة بإلغاء أو تحويل مسار رحلاتها المتجهة إلى العاصمة السعودية حتى مطلع الأسبوع المقبل. وشددت جميع الشركات على أن الموقف ما زال ضبابيا، ولذا من الوارد إجراء المزيد من التعديلات.

السياق: تعرض مطار الملك خالد الدولي لقصف صاروخي يوم السبت، مما أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة أكثر من 300 آخرين، في ثالث هجوم على المطار خلال أسبوع واحد.

2#- ألغت الإمارات مرحلة الموافقة المبدئية لمزودي خدمات الفاتورة الإلكترونية وانتقلت إلى نظام الاعتماد المباشر، بموجب قرار جديد لوزارة المالية بدأ سريانه في الأول من أكتوبر، وفقا لما نقلته وكالة وام. ويتعين على مزودي الخدمات الآن استكمال التقييمات والاختبارات المطلوبة قبل منحهم الاعتماد، وذلك بالتزامن مع الانتقال من مرحلة تطوير المنظومة واختبارها إلى مرحلة التشغيل الفعلي الكامل.

خلفية- أشرنا في يونيو الماضي إلى أن المرحلة التجريبية بدأت بالفعل، مع بدء انضمام الشركات استعدادا للتطبيق الإلزامي. وأصبح أمام مزودي الخدمات الحاصلين على موافقة مبدئية بموجب النظام القديم مهلة 30 يوما بدءا من الأول من أكتوبر لاستكمال المتطلبات الجديدة أو إلغاء الموافقة المبدئية الممنوحة لهم.

يدخل هذا الإطار مرحلة التطبيق الدائم من الآن فصاعدا؛ إذ بات يحدد إجراءات واضحة لتجديد الاعتماد والتقييم المستمر له وإلغائه، إلى جانب آلية رسمية للتظلم، مع الإبقاء على مرونة تتيح لمزودي الخدمات استخدام منتجات مزودي خدمة بيبول التابعة لأطراف ثالثة أو الاستعانة بمصادر خارجية لتقديم أي عنصر من عناصر خدمات الفوترة الإلكترونية التي يقدمونها، مع بقاء مزود الخدمة مسؤولا مسؤولية كاملة عن الامتثال للمتطلبات المطبقة وفقا للأطر المعتمدة. وسبق أن أوضحنا أن التطبيق الإلزامي للمنظومة سيبدأ عام 2027.

التحقيقات في حادثة رحلة فلاي دبي تكشف عن تفاصيل خطيرة

أعلن النائب العام الإماراتي أن مساعد الطيار على متن رحلة فلاي دبي رقم "إف زد 1073" كان ينوي السيطرة على الطائرة وتفجيرها في إحدى صالات مطار بن غوريون في تل أبيب في هجوم انتحاري، حسبما نقلت وكالة وام. وأوضحت النيابة أن الجاني هاجم قائد الطائرة بفأس الطوارئ الموجودة في قمرة القيادة قبل أن يتدخل أحد أفراد طاقم الضيافة وعدد من الركاب للسيطرة عليه، ليتولى بعدها طياران آخران كانا على متن الرحلة، ضمن طاقم رحلة العودة، قيادة الطائرة والهبوط بها بسلام في السعودية.

معلوماتنا: كنا قد أشرنا في الأول من أكتوبر إلى تحويل مسار الرحلة إلى تبوك بعد إرسالها رمز استغاثة يشير إلى تدخل غير مشروع، في حين وصفت فلاي دبي الحادثة آنذاك بأنها مجرد "شجار" في قمرة القيادة. وفتحت السلطات الإماراتية تحقيقا رسميا في اليوم التالي، ليتبين لاحقا أن مساعد الطيار كان يحاول تنفيذ عمل إرهابي.

وتشير نتائج التحقيقات إلى أن هذا المخطط كان مستوحى من هجمات 11 سبتمبر، وأن مساعد الطيار سبق له التحليق على متن الطائرات المتجهة إلى تل أبيب مرتين للتعرف على المسار والمطار عن كثب. وتوصل المحققون إلى أن الجاني اجتاز الفحوصات المهنية والأمنية لشركة فلاي دبي بعد عمله سابقا في شركتي الطيران العماني والخطوط الملكية المغربية، ولم تكشف أي من تلك الفحوصات عن ميله نحو الأفكار المتطرفة منذ عام 2017.

ما نترقبه الآن هو ما إذا كانت هذه الحادثة ستدفع شركات الطيران لتغيير إجراءات السلامة الخاصة بها. فقد فتحت السعودية تحقيقا مستقلا بشأن سلامة الرحلة "إف زد 1073"، بينما أعادت النتائج التي توصلت إليها التحقيقات الإماراتية تسليط الضوء على إجراءات فحص أطقم الطيران وأمن قمرة القيادة لا سيما بعدما أكد المحققون أن فحوصات التوظيف الحالية لم تظهر أي مؤشرات تحذيرية.

مبادلة تدرس الاستحواذ على حصة في شركة إيطالية كبرى للاتصالات

يجري صندوق مبادلة للثروة السيادي بأبوظبي محادثات للاستحواذ على حصة في أكبر شركة لأبراج اتصالات الهاتف المحمول في إيطاليا، حسبما نقلت رويترز عن مصادر وصفتها بالمطلعة. وتأتي هذه الخطوة المحتملة ضمن صفقة أكبر لتحويل شركة إنفراستروتوري وايرليس إيتالياني للبنية التحتية لشبكات الاتصالات اللاسلكية إلى شركة خاصة.

ورغم أن المحادثات ما زالت مستمرة، ورد أن الهيكل المحتمل للصفقة قد يشهد استحواذ شركة الاستثمار المباشر الفرنسية أرديان وشركة أوك هولدينغز على حصص مساهمي الأقلية في الشركة الإيطالية، لتعزيز حصتيهما الحاليتين البالغتين 32% و39% على التوالي، علما بأن أوك هولدينغز مدعومة كذلك من شركات "كيه كيه آر" وفودافون وغلوبال إنفراستركتشر بارتنرز.

الشركة المستهدفة: فقدت إنفراستروتوري وايرليس إيتالياني نحو 27% من قيمتها السوقية خلال العام الماضي، بالتزامن مع تطلعات عميليها الرئيسيين، تيليكوم إيطاليا وفاست ويب، إلى إنهاء تعاقداتهما معها. ورغم ذلك، تمكنت الشركة من تحقيق إيرادات بلغت 1.1 مليار يورو، وأرباحا بقيمة 785 مليون يورو خلال العام الماضي قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك وبعد احتساب الإيجارات. ويأتي هذا الاهتمام المحتمل من جانب مبادلة امتدادا لاستثماراتها البارزة في قطاع الاتصالات، بعدما ضخت استثمارات في سيتي فايبر البريطانية، وجيو الهندية، وشركة غلوبال كونكت بشمال أوروبا، فضلا عن شركة "دو" محليا.

تراجع سهم إيرتل ماني دون سعر الطرح في أول أيام تداوله ببورصة لندن

واجهت شركة إيرتل ماني الواقع مقرها في دبي تعثرا مبكرا في أول أيام تداولها ببورصة لندن، إذ تراجع سهمها دون سعر الطرح رغم الإقبال الكبير على الاكتتاب العام الذي شهد تقدير قيمة الشركة بنحو 7 مليارات دولار، وفقا لما نقلته وكالة رويترز. وصحيح أن سهم شركة التكنولوجيا المالية ارتفع في البداية إلى 2 جنيه إسترليني، قبل أن يتراجع إلى 1.93 جنيه إسترليني، ليغلق دون سعر الطرح البالغ 1.96 جنيه إسترليني. وجمع المساهمون الحاليون نحو 703 ملايين دولار مقابل بيع نحو 270 مليون سهم، ليصبح بذلك أكبر إدراج تشهده بورصة لندن منذ سبتمبر الماضي.

طلب قوي وسوق ضعيفة: تتزامن هذه البداية الضعيفة للسهم مع موجة بيع أوسع نطاقا طالت أسهم قطاع الاتصالات. إذ انخفضت أسهم الشركة الأم إيرتل أفريقيا بنحو 6% في بورصة لندن، علما بأنها كانت تمتلك نحو 78% من أسهم إيرتل ماني قبل الطرح وستحتفظ بحصة الأغلبية فيها.

السياق- الإدراج في دبي يبقي مطروحا: لم تستبعد الشركة خيار الإدراج المزدوج في الإمارات مستقبلا، وفقا لما صرح به رئيس المجموعة التنفيذي إيان فيراو. وكانت إيرتل ماني قد حصلت على إعفاء تنظيمي في نوفمبر الماضي للمضي قدما في الإدراج بالإمارات، وكان من المتوقع حينها أن يتحدد مكان الإدراج إما في سوق دبي المالي أو سوق أبوظبي للأوراق المالية بناء على المستثمر الإماراتي الرئيسي الذي تنجح الشركة في استقطابه، لكن بدلا من ذلك أصبحت مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي هي المستثمر الرئيسي في الطرح، لتدرج الشركة أسهمها في لندن.

هل يضخ المستثمرون الخليجيون استثمارات ضخمة جديدة في قطاع الذكاء الاصطناعي؟

يجس ماسايوشي سون مؤسس مجموعة سوفت بنك نبض مستثمرين خليجيين لجمع تمويلات تصل إلى 100 مليار دولار لصالح صندوق جديد مخصص للاستحواذات يركز على الذكاء الاصطناعي، وفقا لما نقلته صحيفة فاينانشال تايمز عن مصادر وصفتها بالمطلعة. إذ ورد أن سون تواصل بالفعل مع عدد من المستثمرين المحتملين في الإمارات لإقناعهم بالاستثمار في الصندوق، الذي يهدف إلى الاستحواذ على عدة شركات وإعادة هيكلة نموذج عملياتها ليرتكز على الذكاء الاصطناعي، علما بأن شركة روز التابعة لسوفت بنك والمتخصصة في مجال الروبوتات — والتي يعتزم سون طرحها للاكتتاب العام — من المرجح أن تشارك في صفقات الصندوق الجديد. لكن لم تُعلن أي التزامات رسمية حتى الآن، وما زالت جولة جمع التمويلات عرضة للتعثر.

تاريخ حافل بالشراكات: التزمت شركة مبادلة باستثمار 15 مليار دولار في صندوق فيجن الأول التابع لسوفت بنك في عام 2017، جنبا إلى جنب مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي. وتوسعت علاقات أبوظبي مع سوفت بنك منذ ذلك الحين، إذ عقدت شركة "جي 42" شراكة مع المجموعة اليابانية وعدد من كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية للتعاون في مشروع ستارغيت الإمارات، كما اقتنص بنك أبوظبي الأول في يوليو الماضي حصة تقارب المليار دولار من القرض قصير الأجل الذي حصلت عليه سوفت بنك بقيمة 40 مليار دولار لتمويل استثمارها في شركة التكنولوجيا الأمريكية العملاقة "أوبن إيه آي".

أظهرت أبوظبي بالفعل شهية قوية تجاه صناديق الذكاء الاصطناعي الضخمة؛ إذ أغلقت شركة "إم جي إكس" جولة تمويلية في يوليو الماضي بعد جمع 49 مليار دولار، متجاوزة هدفها الأولي البالغ 45 مليار دولار، بدعم من مستثمرين من الخليج وأوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية.

ما نترقبه: ننتظر الآن ما إذا كان سون سينجح في إقناع المستثمرين الخليجيين بضخ جولة جديدة من الاستثمارات الضخمة، لا سيما مع ارتباط سوفت بنك بالفعل بالتزامات مالية تصل إلى 65 مليار دولار تجاه شركة أوبن إيه آي"، وتأجيل الطرح العام الأولي للشركة المطورة لتطبيق "تشات جي بي تي"، مما يضفي حالة من الضبابية على خططها الاستثمارية.

انتعاش مرتقب لسوق الطروحات الأولية

يتوقع بنك مورغان ستانلي أن تستعيد سوق الطروحات العامة الأولية في الإمارات عافيتها فور هدوء حدة الصراع الإقليمي؛ إذ صرح دان سيمكويتز، الرئيس المشارك للبنك، في تعليقات لصحيفة "ذا ناشيونال" بأننا "سنشهد بالتأكيد انتعاشا في سوق الطروحات الأولية بالإمارات". ولم تشهد الدولة أي طروحات أولية حتى الآن منذ بداية العام الجاري، بعدما شهدت ثلاثة طروحات جمعت 1.1 مليار دولار في العام الماضي، وفقا لبيانات شركة ديلوجيك التي أوردتها الصحيفة.

كما أبدى سيمكويتز تفاؤلا إزاء أسواق الائتمان في الإمارات والخليج عموما، حيث جمع مصدرو الديون في المنطقة أكثر من 100 مليار دولار هذا العام. وأشار إلى أن نقاشاته مع مسؤولي وزارات المالية والبورصات الخليجية تركز علي السندات، واصفا ذلك بأنه "تطور طبيعي" للبورصات التي نجحت بالفعل في الوصول بأسواق أسهمها إلى مرحلة النضج، مثل سوق أبوظبي للأوراق المالية. وبلغ حجم أسواق الدين في الخليج نحو 1.2 تريليون دولار من الديون القائمة بنهاية النصف الأول من العام الجاري، مقابل أسهم مدرجة بحوالي 4 تريليونات دولار، بحسب وكالة فيتش. ويرى سيمكويتز أن "أسواق الأسهم وحدها لا تكفي" لتمويل طموحات المنطقة في النمو والتنويع الاقتصادي.

تذكر: أشرنا في سبتمبر الماضي إلى توقعات المحللين بأن تقود الطروحات الثانوية الانتعاش المرتقب في أسواق المال الإماراتية، وذلك قبل تنفيذ أي طروحات أولية جديدة. كما ذكرنا أن جمود النشاط بأسواق الطروحات بالخليج دفع البنوك الاستثمارية الخليجية للسعي إلى جني الإيرادات في مصر وتركيا والهند. وفي المقابل، تواجه أسواق الديون تحدياتها الخاصة، إذ تراجعت إصدارات السندات والصكوك في دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 17.5% على أساس ربع سنوي خلال الربع الثالث، بعدما دفعت تكاليف الاقتراض المرتفعة المصدرين إلى التريث.

تهديد الناقلات يمتد إلى خارج مضيق هرمز

تعرضت ناقلة نفط خام عملاقة بكامل حمولتها لهجوم بمقذوف مجهول على بعد 13 ميلا بحريا غرب منطقة الجزيرة في الإمارات خلال عطلة نهاية الأسبوع، في تطور ترى مصادر في مجال الأمن البحري أنه قد ينذر باتساع نطاق المخاطر التي تهدد حركة الشحن ليمتد إلى خارج مضيق هرمز، وفقا لما نقلته وكالة رويترز. واندلعت النيران في الناقلة "جيم رقم 2" التي ترفع علم بنما إثر الهجوم، قبل أن تنجح جهود الإطفاء في إخمادها، لكن الغموض ما زال يكتنف مصير طاقمها وحجم الأضرار الناجمة عن الحادث، وما إذا كان قد أسفر عن أية تداعيات بيئية.

وبهذا يتسع النطاق الجغرافي للتهديدات؛ ففي الشهر الماضي، ظلت الهجمات متركزة حول المضيق ذاته، بما في ذلك الهجوم الذي استهدف ناقلة الغاز النفطي المسال "المارية" التابعة لشركة أدنوك. أما الضربة الأخيرة، فوقعت خارج منطقة هرمز، وجاءت بعد أيام من تعرض ناقلة أخرى لهجوم قبالة سواحل قطر، مما يشير إلى اتساع دائرة التهديدات لتشمل مياه الخليج بأكملها بدلا من اقتصارها على الممر الملاحي.

دبي تودع المعاملات النقدية

أصبحت 90% من المعاملات في دبي غير نقدية، لتنجح الإمارة بذلك في تحقيق هدفها للمدفوعات الرقمية لعام 2026 قبل الموعد المحدد، وفق المكتب الإعلامي لحكومة دبي. كما بلغت نسبة المتحصلات اللانقدية لحكومة دبي 99.7% خلال النصف الأول من العام، بفضل إتاحة خيارات الدفع الرقمي لدى كل الجهات الحكومية تقريبا.

تذكر: كشفت دبي عن مبادرتها للتحول نحو المدفوعات غير النقدية في أكتوبر 2024، وهي تستهدف تحقيق التمكين الرقمي الكامل بنسبة 100% في جميع الجهات الحكومية، لتصبح دبي ضمن أفضل 5 مراكز عالمية للمدفوعات الرقمية.


فرضت أزمة الغاز على مصر تسريع وتيرة التحول نحو الطاقة المتجددة، ليبقى السؤال المطروح حاليا: من سيتولى تنفيذ هذه المشروعات، ومن هي الجهات الممولة لها؟

وفي هذا السياق، تخصص سلسلة "طاقات" المكونة من 4 أجزاء عدد هذا الأسبوع لملف التحول إلى الطاقة النظيفة، لترصد دور مطوري القطاع الخاص في تأسيس محطات توليد الكهرباء الجديدة في مصر.

كما يستعرض العدد الثاني آليات إبرام الاتفاقيات الخاصة بهذه المشروعات وهياكل التمويل، ويوضح أيضا أسباب توجه الدولة لإنشاء محطة للطاقة النووية في الضبعة بالتوازي مع مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. كذلك نناقش تأثير الأزمة الإقليمية في تحفيز القطاع الصناعي نحو الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، ونسلط الضوء على المصانع التي تستهدفها مصر لتصنيع الألواح الشمسية والبطاريات والتوربينات.

اشتركوا في نشرة إنتربرايز مصر، ليصلكم العدد الثاني من سلسلة "طاقات" مباشرة عبر البريد الإلكتروني.


⛅ الطقس — تتراجع درجات الحرارة نسبيا اليوم في أبوظبي، لتسجل درجة الحرارة العظمى 37 درجة مئوية قبل أن تتراجع ليلا لتصل الصغرى إلى 29 درجة مئوية. أما في دبي، فتسجل العظمى 38 درجة مئوية قبل أن تنخفض ليلا إلى 29 درجة مئوية، وفقا لتطبيقات الطقس.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن روسيا وأوكرانيا اتفقتا على "هدنة في قطاع الطاقة" بأثر فوري، مؤكدا موافقة كلا الجانبين على وقف الهجمات المتبادلة على البنية التحتية للطاقة لدى كل منهما. وفي المقابل، صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه لا يزال ينتظر تفاصيل الاتفاق. ويأتي هذا الإعلان بعد أن مارست واشنطن مؤخرا ضغوطا على كييف لوقف هجماتها على مصافي النفط الروسية. علما بأن موسكو لم تصدر أي تأكيد رسمي بهذا الشأن حتى الآن.

عطلت القوات الأمريكية سفينة شحن تجارية في خليج عُمان بزعم محاولتها اختراق الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران، في أول هجوم من نوعه منذ أكثر من شهر. وقالت القيادة المركزية بالجيش الأمريكي (سنتكوم) إن السفينة التي ترفع علم بنما حاولت عبور المياه الإقليمية بعد مغادرتها أحد الموانئ الإيرانية، وتعرضت لإطلاق نار بعد تجاهل التحذيرات الموجهة إليها.

تجري شركة التجارة الإلكترونية العملاقة أمازون محادثات للاستحواذ على شركة "ديكارت إيه آي" الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، في صفقة قد تصل قيمتها لنحو 7 مليارات دولار. تتيح تقنيات "ديكارت إيه آي" للمطورين التبديل بسلاسة بين رقاقات الذكاء الاصطناعي المختلفة، وقد جمعت حتى الآن أكثر من 400 مليون دولار من تمويلات رأس المال المغامر، ليبلغ تقييمها نحو 4 مليارات دولار في مايو الماضي.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر [email protected].

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز اليوم

انكماش اقتصاد الإمارات 2.1% في الربع الثاني مع تضرر الأنشطة غير النفطية جراء الحرب

تراجع الاقتصاد الإماراتي خلال الربع الثاني من العام مع تضرر محركات النمو غير النفطية بسبب الحرب؛ إذ انكمش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 2.1% على أساس سنوي ليصل إلى 476.9 مليار درهم في الربع الثاني، في ظل تراجع الأنشطة غير النفطية بنسبة 1.1% إثر التأثيرات السلبية للاضطرابات الإقليمية على قطاعات السياحة والنقل والتجارة، وفقا لما نقلته وكالة وام عن البيانات الأولية الصادرة عن المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء. وأدى هذا الانكماش إلى تقليص نمو النصف الأول ليظل بالكاد في النطاق الإيجابي مسجلا 0.4%، مع بلوغ الناتج المحلي الإجمالي 961.9 مليار درهم (262 مليار دولار).

النفط المتضرر الأكبر: قارب حجم الانكماش الإجمالي ضعف التراجع الذي شهده القطاع غير النفطي، ما يعني أن ناتج القطاع النفطي انخفض بوتيرة أسرع بكثير. ووفقا لحساباتنا التقريبية، تراجع الناتج المحلي الإجمالي النفطي بنحو 5-6% على أساس سنوي خلال هذا الربع، علما بأن المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء لم ينشر أرقاما تخص القطاع النفطي على حدة.

تذكر: أظهرت بيانات الربع الأول حينها أن الحرب أسفرت في البداية عن حالة من التباطؤ وليس ركودا تاما؛ إذ سجل الاقتصاد نموا بنسبة 3% خلال الربع الأول مقارنة بنحو 3.9% في الربع الأول من عام 2025، إلا أن نشوب الصراع خلال شهر فبراير أجّل ظهور التداعيات الفعلية للحرب لتتضح في البيانات اللاحقة.

التنويع خفف من وطأة التداعيات لكن لم يمنعها تماما: واصل الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي نموه بنسبة 1.8% خلال النصف الأول، ليرتفع إسهامه في الاقتصاد الكلي إلى 79.2% مقارنة بنحو 78.1% قبل عام. غير أن أرقام النصف الأول في المجمل تخفي التراجع الذي شهده الربع الثاني بانكماش الأنشطة غير النفطية بنسبة 1.1%، لا سيما مع تضرر بعض القطاعات المحورية في مسيرة التنويع الاقتصادي للإمارات جراء الاضطرابات التي شهدتها حركة السفر والتجارة.

القطاع المالي واصل النمو: جاءت الأنشطة المالية وأنشطة التأمين ضمن أعلى معدلات النمو خلال النصف الأول بتسجيلها 14.8%، يليها قطاع المعلومات والاتصالات الذي نما بنسبة 7.3%، ثم الصحة والخدمات الاجتماعية بنسبة 6%، وبعدها أنشطة التشييد والبناء بنسبة 5.1%. وظلت التجارة المساهم الأكبر في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بنسبة 16.2%، يليها القطاع المالي بنسبة 15.2%، ثم التشييد والبناء بنسبة 13.1%، والصناعات التحويلية بنسبة 11.8%.

ربما يكون مسار التعافي قد بدأ بالفعل: يبدو أن استطلاعات الأعمال قد تجاوزت مرحلة القاع التي سجلتها في الربع الثاني؛ فقد تراجع مؤشر مديري المشتريات للقطاع الخاص غير النفطي في الإمارات إلى 50.8 نقطة في يونيو، مسجلا بذلك أقل قراءة لشهر يونيو منذ أكثر من خمس سنوات، في ظل التحديات التي واجهت الشركات جراء تراجع الطلب السياحي وتأجيل قرارات الإنفاق وارتفاع التكاليف. وتُظهر أحدث بيانات الناتج المحلي الإجمالي كيف أدت هذه الضغوط إلى انكماش الاقتصاد عموما خلال الربع الثاني، رغم استقرار مؤشر مديري المشتريات بالكاد داخل نطاق النمو.

لكن التعافي ليس مكتمل الأركان؛ إذ رفعت الشركات أسعار البيع بأسرع معدل لها منذ أكثر من 15 عاما في سبتمبر الماضي، بسبب ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج والشحن، في حين يظل التفاؤل بشأن آفاق الأعمال مشوبا بالحذر. كما تتوقع وكالة ستاندرد آند بورز غلوبال استمرار المخاطر على القطاع الخاص غير النفطي في ظل الصعوبات التي تواجهها الشركات لمواصلة الاستعانة بما لديها من مخزونات دون تقليص هوامش أرباحها، وذلك نظرا إلى اعتمادها على مستلزمات الإنتاج المستوردة والأسواق الخارجية، وفقا لموقع اقتصاد الشرق. ومع ذلك، لا تتوقع وكالة التصنيف الائتماني أن ينكمش الاقتصاد الإماراتي على مدار العام بأكمله، مستندة في ذلك إلى قاعدته الاقتصادية المتنوعة.

الصورة الأشمل- منطقة الخليج تواجه مشكلة أكبر: يتوقع البنك الدولي أن تنكمش اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 4.3% خلال العام الجاري، متراجعا بذلك عن توقعاته السابقة التي رجحت نمو تلك الاقتصادات، وذلك في ظل ما تسببه الحرب من اضطرابات في إنتاج وتصدير الطاقة. ويرى البنك أن الاقتصاد الإماراتي سينكمش بنسبة 1.6% هذا العام، كما أشرنا يوم الجمعة. صحيح أن خط أنابيب حبشان - الفجيرة يتيح للإمارات متنفسا لتجاوز مضيق هرمز، لكن ذلك لا يحمي قطاعات السياحة والنقل والتجارة من التداعيات الأوسع لتلك الاضطرابات.

3

استثمار

سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة تضاعف حجم صندوقها لرأس المال المغامر إلى مليار درهم

ضاعفت سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة حجم صندوق رأس المال المغامر التابع لذراعها الاستثمارية أوراسيا كابيتال، ليصل إلى مليار درهم بدلا من 500 مليون درهم، وفق المكتب الإعلامي لحكومة دبي. كما ضاعفت السلطة الحد الأقصى لاستثماراتها في الشركة الواحدة من 3 ملايين دولار إلى 6 ملايين دولار، مع توسيع نطاق استثماراتها ليتجاوز جولات التمويل من الفئة "ب"، مما يمنح الصندوق مرونة أكبر لمواصلة دعم الشركات خلال مراحل نموها المتقدمة.

كما سيتسع النطاق الجغرافي لاستثمارات الصندوق؛ إذ بات بإمكان أوراسيا كابيتال الآن دعم الشركات العالمية ذات الأهمية الاستراتيجية لدولة الإمارات، مع مواصلة استثماراتها في الشركات خلال مراحلها المبكرة. وتتصدر قطاعات الرعاية الصحية وإطالة العمر، والتكنولوجيا المالية، والأصول الرقمية، والذكاء الاصطناعي قائمة المجالات ذات الأولوية.

أهمية ذلك: يتيح هذا التوسع لأوراسيا كابيتال متسعا أكبر لمواصلة دعم الشركات الناجحة بدلا من التخارج منها عند توسع أعمالها؛ ويتماشى هذا مع اتجاهات السوق التي تشهد تراجعا في عدد الصفقات مقابل ارتفاع في متوسط حجم الجولات التمويلية، مع تركز المزيد من رؤوس الأموال في شريحة أصغر من الشركات، كما أشرنا في أبريل الماضي. وكانت أوراسيا المستثمر الأنشط في الإمارات من حيث عدد الصفقات وحجم النشاط في المراحل المبكرة، وفقا لتصنيفات منصة ماغنيت للنصف الأول من عام 2026، ومن ثم فإن ضخ تمويلات بأحجام أكبر سيعزز قدرتها على المشاركة في الجولات التمويلية اللاحقة الأضخم.

كذلك تشكل هذه الخطوة نقلة نوعية كبرى للصندوق بعيدا عن بداياته التي تركزت على استثمارات المراحل المبكرة؛ فقد تحدثنا في عام 2024 عن مشاركة برنامج ساندبوكس التابع له والمخصص لتسريع الأعمال في تقديم تمويلات بقيمة 150 ألف دولار للشركات الناشئة، علما بأن محفظة أوراسيا كابيتال باتت تضم حاليا 66 شركة نشطة، وتنفذ نحو 25 استثمارا سنويا، في حين ارتفعت الإيرادات السنوية المتكررة لشركات المحفظة إلى 387 مليون دولار مقارنة بنحو 180 مليون دولار إبان ضخ الاستثمار فيها. كما نجحت شركات المحفظة في جمع تمويلات إجمالية بلغت 1.1 مليار دولار من مستثمرين آخرين.

4

نتائج الأعمال

أرباح تعليم تتراجع 22% خلال العام المالي المنقضي بسبب تكاليف التوسع التي بددت مكاسب نمو أعداد الطلاب

تراجع صافي أرباح شركة تعليم بنسبة 22% على أساس سنوي ليصل إلى 127.2 مليون درهم خلال العام المالي 2026/2025، رغم ارتفاع الإيرادات التشغيلية بنسبة 15.6% لتسجل مستوى قياسيا بلغ 1.3 مليار درهم، وفقا لقوائمها المالية (بي دي إف). فقد طغى ارتفاع تكاليف التمويل والإهلاك المرتبطة ببرنامج توسعاتها على الزيادة القوية في أعداد الطلاب المسجلين بمدارسها المتميزة، حسبما أوضحت الشركة في بيان نتائج الأعمال (بي دي إف). وسُجل الجانب الأكبر من هذا التراجع خلال فصل الصيف؛ إذ نما صافي أرباح الشركة بنسبة 9% ليسجل 283.2 مليون درهم في أول 9 أشهر من العام، وفقا لما أشرنا إليه في يوليو الماضي.

المدارس المتميزة ما زالت محرك النمو الأساسي: ارتفع عدد الطلاب المسجلين في المدارس المتميزة بنسبة 11.1% ليصل إلى حوالي 18,600 طالب، ليتجاوز نسبة زيادة الطاقة الاستيعابية التي بلغت 10.5% بفارق طفيف، في حين زاد متوسط الرسوم الدراسية بنسبة 3.7%. وما زالت تتوفر مقاعد شاغرة في الفروع الجديدة لاستقبال المزيد من الطلاب، علما بأن 61% من المقاعد المتاحة في المدارس المتميزة يتركز في مدرستي "دبي البريطانية – ميرا"، و"دبي البريطانية – جميرا"، وفرع مدرسة الراحة الدولية بمدينة خليفة.

كيدز فيرست غروب تتكبد الضرر الأكبر من تداعيات الصراع: ساهمت شركة كيدز فيرست بحصة من صافي الخسارة بلغت 4.3 مليون درهم بعد تعديلات تخصيص سعر الشراء، إثر انخفاض أعداد المسجلين في الحضانات بنسبة 6.6% وتراجع معدل الإشغال إلى 72.6%. وكان هذا القطاع هو الأكثر تضررا نظرا إلى صعوبة التعلم عن بعد في مرحلة الطفولة المبكرة، إلى جانب اعتماده على تحصيل الرسوم شهريا، ليستمر تأثير المشكلة ذاتها التي أشرنا إليها في يوليو الماضي. ومع ذلك، واصلت أعداد التسجيل تعافيها منذ إعادة فتح الفروع.

الموجة التالية من التوسعات بدأت بالفعل: افتتحت مدرسة هارو دبي أبوابها في نهاية أغسطس بنحو 400 طالب مسجل، متجاوزة خطتها الأساسية التي استهدفت نحو 370 طالبا، وذلك بعد أن صرح لنا مسؤولو شركة تعليم الشهر الماضي أنها حققت مستهدفها من تسجيل الطلاب رغم الاضطرابات الإقليمية. ومن المقرر افتتاح مدرسة هارو أبوظبي في العام الدراسي 2028/2027، تليها مدرسة "دبي البريطانية – غاف وودز" في العام الدراسي 2029/2028. كما تخصص شركة تعليم مبلغا يتراوح بين 1.5 و2 مليار درهم لدعم النمو، مع دراسة الاستحواذ على 5 أو 6 كيانات لضمها تحت مظلة كيدز فيرست غروب، كما أشرنا سابقا.

كما تحظى الشركة بفرص لتحقيق مزيد من النمو دون الحاجة إلى إنشاءات كبرى جديدة؛ فقد قفز عدد المسجلين في مدارس دبي (التي تعمل بنظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص) بنسبة 35.1% ليصل إلى 4,500 طالب، لكن معدل الاستفادة من الطاقة الاستيعابية لم يتجاوز 46.3% من إجمالي 9,700 مقعد، مما يترك متسعا كبيرا لاستقبال المزيد من الطلاب قبل أن تضطر تعليم إلى إضافة سعة استيعابية جديدة.

5

على الرادار

جهاز أبوظبي للاستثمار يستعد لضخ استثمار رئيسي جديد في الهند + نيكستجن تنقل مقرها العالمي إلى الإمارات

جهاز أبوظبي للاستثمار يستعد لضخ استثمار رئيسي جديد في الهند

يدرس جهاز أبوظبي للاستثمار المشاركة باستثمار رئيسي في الطرح العام الأولي المرتقب لمنصة التصنيع الهندية زيتويرك، الذي قد يشهد تقدير قيمة الشركة بحوالي 3.1 مليار دولار (270 مليار روبية)، وفقا لما نقلته صحيفة لايف مينت عن مصدرين وصفتها بالمطلعين. ويأتي الصندوق السيادي ضمن قائمة تضم أكثر من 30 مستثمرا يدرسون المشاركة في الطرح، من بينهم بنك نورغس النرويجي، وبلاك روك، وغولدمان ساكس لإدارة الأصول، و"إتش دي إف سي لإدارة الأصول". ومن المتوقع أن تعلن الشركة عن النطاق السعري للطرح اليوم، على أن يُفتح باب الاكتتاب خلال أسابيع.

عن زيتويرك؟ تأسست الشركة عام 2018 في مدينة بنغالورو، وتدير منصة لربط المصنعين بالشركات في عدة قطاعات، أبرزها الطاقة المتجددة، والإلكترونيات، والدفاع، والفضاء، والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

تذكر- شارك الجهاز باستثمارات رئيسية في ثلاثة من كبرى الطروحات بالهند هذا العام؛ إذ دعم إدراج شركة مانيبال هيلث إنتربرايزز، كما شارك باستثمار رئيسي في الطرح العام الأولي لشركة "إس بي آي لإدارة الصناديق"، بالإضافة إلى المشاركة في اكتتاب بورصة الهند الوطنية. وسيضيف الاستثمار في زيتويرك منصة تصنيع جديدة إلى محفظة الصندوق السيادي بقطاعي الطاقة وسلاسل التوريد الصناعية في الهند، وذلك بعد أن شارك كمستثمر رئيسي في الطرح العام الأولي لشركة إمفي المصنعة للألواح الشمسية في أواخر عام 2025، واكتتب في أسهم طرحتها شركة أكمي سولار لتطوير مشاريع الطاقة المتجددة وشركة "كيه آر إن هيت إكستشينجرز" لتصنيع المعدات الدقيقة في وقت سابق من هذا العام.

نيكستجن تنقل مقرها العالمي إلى الإمارات

تعتزم شركة الاستشارات البريطانية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي نيكستجن نقل مقرها الرئيسي العالمي إلى دولة الإمارات، وفقا لما نقلته صحيفة البيان. ووقع اختيار الشركة علي الإمارات نظرا إلى ارتفاع معدلات تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقها عمليا في البلاد، بدلا من التركيز على تطوير تلك التقنيات فحسب.

عن نيكستجن؟ تأسست الشركة عام 2012 حتى صارت تضم حاليا أكثر من 75 خبيرا يعملون في خمسة مكاتب، وتخدم ما يزيد عن 50 عميلا من كبرى الشركات والمؤسسات. وتساهم الشركة في تطوير وتشغيل أكثر من 200 تطبيق عملي للذكاء الاصطناعي، يخدم بعضها جهات ومنظمات حكومية تخضع لمتطلبات تنظيمية صارمة.

اتفاق بين السعودية والإمارات على ربط شبكتي السكك الحديدية

وقعت الرياض وأبوظبي اتفاقية أولية بشأن ربط شبكتي السكك الحديدية لدى البلدين بالإضافة إلى الربط الكهربائي، وفقا لما أوردته صحيفة "ذا ناشيونال". ووقع الاتفاقية في الرياض كل من وزير الاستثمار الإماراتي محمد السويدي ووزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، علما بأنها ترسي إطارا لنقل البضائع والشحنات بالقطارات عبر الحدود، إلى جانب إعداد دراسات جدوى لربط شبكتي السكك الحديدية بين البلدين. كما تغطي الاتفاقية التعاون في تبادل الكهرباء وبيعها، مع إتاحة التنسيق مع بقية دول مجلس التعاون الخليجي بشأن شبكة الربط الكهربائي الخليجية الأوسع، لكنها لم تتضمن أي أرقام أو جداول زمنية أو مشروعات محددة بالاسم.

أبوظبي تستعد لتدشين مشروعات ومبادرات جديدة بأكثر من 150 مليار درهم

أعلنت جهات حكومية وعدد من المستثمرين وشركات التطوير العقاري والتكنولوجيا عن أكثر من 50 اتفاقية ومبادرة بقيمة تتجاوز 150 مليار درهم خلال الدورة الافتتاحية لمعرض ليفكس في أبوظبي، بما يشمل مجالات البنية التحتية والعقارات والتنقل والتكنولوجيا الحضرية، وفقا لبيان صادر عن مكتب أبوظبي الإعلامي.

فيما يخص قطاع البنية التحتية، أعلنت دائرة البلديات والنقل عن منطقة مصفح للابتكار، وكشفت عن خطط المرحلة الثانية من مشروع الطريق الرابط بين جزر الإمارة، متضمنة خططا لإنشاء طريق سريع بطول 14.5 كيلومتر ليربط الجزر المركزية في أبوظبي بطريق E10 ومدينة خليفة. كما أطلقت الدائرة "بوابة فرص الاستثمار في الأصول الحكومية"، إلى جانب استعراض خططها التطويرية والحضرية لمنطقة العين حتى عام 2040.

أما فيما يتعلق بالقطاع التكنولوجي، فقد أعلن مركز أبوظبي للتنقل عن منصة قائمة على الذكاء الاصطناعي لتخطيط عمليات النقل. كما شهد المعرض استعراض مبادرة الوادي الذكي، التي تجربها دائرة البلديات والنقل في منطقة العين بالتعاون مع شركة "إي آند"، مع تسليط الضوء على طرق توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وأجهزة الاستشعار لرصد مخاطر الفيضانات وتعزيز قدرات الإنذار المبكر؛ إلى جانب توقيع أول اتفاقية للدائرة لتوظيف طائرات مسيّرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتوفير بيانات ومعلومات آنية حول الحركة المرورية والتفتيش الحضري ومتابعة أعمال البناء، وذلك بالإضافة إلى اتفاقيات أخرى تضمنت مشاريع لإنشاء مواقف للسيارات الذكية في محطات قطارات الاتحاد للركاب، والتنقل الذاتي، والتطوير العقاري.

المرحلة الأهم هي التنفيذ: أوضح المكتب الإعلامي أن الاتفاقيات ستنتقل الآن نحو مرحلة التنفيذ، لتنضم إلى محفظة أوسع من الالتزامات الاستثمارية في البنية التحتية تتجاوز قيمتها 450 مليار درهم على مستوى الإمارة. ويأتي هذا في وقت يتزايد فيه عزوف المقاولين في الإمارات عن تثبيت الأسعار في العقود طويلة الأجل، في ظل ارتفاع تكاليف مواد البناء.

6

الأسواق العالمية

وول ستريت تتوقع بلوغ عوائد سندات الخزانة الأمريكية 6% مع تفوق الضغوط الهيكلية على أثر صدمة النفط

أشعل النفط شرارة موجة البيع المكثف التي ضربت سندات الخزانة الأمريكية، لكنه ليس العامل الوحيد الذي ترى وول ستريت أنه سيبقي العوائد مرتفعة. فقد قفز العائد على السندات القياسية لأجل 10 سنوات بنحو 120 نقطة أساس هذا العام ليصل إلى 5.29%، مقتربا من أعلى مستوياته المسجلة منذ عام 2002. وقد يرتفع العائد أكثر، إذ يرى دان إيفاسين الرئيس التنفيذي للاستثمار في بيمكو، أن بلوغ العائد 6% لم يعد سيناريو بعيد الاحتمال، علما بأن هذا المستوى لم يسجل منذ عام 2000، وفق ما نقلته صحيفة فايننشال تايمز. ورغم أن اقتصاديين شملهم مسح لصحيفة وول ستريت جورنال يتوقعون انخفاض النفط تحت عتبة الـ 80 دولارا للبرميل بحلول يوليو المقبل، وتباطؤ التضخم إلى 2.3% بنهاية عام 2027، إلا أنهم رجحوا في الوقت ذاته أن يستقر العائد على السندات لأجل 10 سنوات بالقرب من 4.8% بحلول ذلك الوقت، أي بزيادة قدرها نصف نقطة مئوية عن تقديراتهم المعلنة في يوليو الماضي.

وقد تتلاشى صدمة النفط، غير أن تكاليف الاقتراض المرتفعة تراوح مكانها. إذ يتوقع المحللون الآن أن يصل العائد على السندات لأجل 10 سنوات إلى 5.1% بنهاية العام الجاري، ارتفاعا من 4.4% في يوليو، مرجعين ذلك إلى مزيج من العوامل التي لا تمت بصلة لأسعار النفط. فالصورة المالية تزداد قتامة، مع تخطي مدفوعات الفائدة على الدين القومي حجم الإنفاق العسكري. كما أن البنية التحتية المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي تلتهم رؤوس الأموال بشراهة، في حين تحسنت توقعات النمو، مع توقع نمو الناتج المحلي الإجمالي 2.4% في عام 2026، ارتفاعا من 2.1% في تقديرات يوليو.

كما تحول مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لتبني موقف أكثر تشددا، إذ رفع الشهر الماضي أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، مع توقعات ببقاءها فوق 4% حتى عام 2027. ويقر كارل تانينباوم، كبير الاقتصاديين لدى نورذرن ترست، بأن إنهاء الحرب الأمريكية الإيرانية قد يزيل بعض الضغوط على العوائد، إلا أن المخاوف بشأن الديون والطلب على رؤوس الأموال المدفوع بطفرة الذكاء الاصطناعي ستظل قائمة. وتوقع تانينباوم أن يستقر العائد على السندات لأجل 10 سنوات عند 5.2% حتى عام 2028. أما ألن سيناي، كبير الاقتصاديين لدى ديسيجن إيكونوميكس، فيصف هذا الوضع بأنه "تغير جذري في الأساسيات"، متوقعا أن يقترب العائد من 6% العام المقبل، على أن يظل فوق 5% خلال بقية العقد.

الخطر المحدق على المدى القريب يكمن في المراكز الاستثمارية: فرغم أن مخاوف التضخم المدفوعة بأسعار النفط كانت الشرارة الأولى لموجة البيع، إلا أن ما قد يدفع العوائد للوصول إلى حاجز الـ 6% هو البيع القسري، حسبما يرى إيفاسين. إذ تجد صناديق التحوط وغيرها من الكيانات المعتمدة على الرافعة المالية أنفسهم مجبرين على إغلاق وتسييل مراكزهم الاستثمارية الخاسرة في سوق السندات. وبطبيعة الحال، يؤدي هذا التخارج الكثيف إلى قفزة في العوائد، ما يحفز بدوره حائزي السندات الآخرين، مثل صناديق الاستثمار العقاري، على اللحاق بركب البائعين. هذه "الحلقة المفرغة" التي طالما حذر منها المستثمرون مؤخرا، كانت السبب في جعل الربع الثالث الأسوأ لسوق سندات الخزانة في القرن الحالي.

متى يدق ناقوس الخطر؟ يرى إيفاسين أن مستوى 5.5% هو نقطة التحول الحرجة، محذرا من أن تجاوز هذا الحاجز سيؤدي إلى "تراجع ملموس في أسواق الأصول العالية المخاطر، سواء في أسواق الائتمان أو الأسهم"، حتى إن كانت مؤشرات الأسهم الأمريكية تحلق قرب مستويات قياسية. وبدأت بوادر هذه الضغوط تظهر بالفعل على المقترضين الأقل جدارة، إذ قفزت عوائد السندات عالية المخاطر إلى 17% هذا الشهر، مسجلة أعلى مستوى لها منذ مايو 2020. ولم تقتصر المعاناة على الشركات، بل امتدت للأسر الأمريكية بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، بعد أن لامس متوسط سعر الفائدة على قروض الرهن العقاري لأجل 30 عاما حاجز 7.4%، وهو الأعلى منذ عام 2023. وقد لا يقف الأمر عند هذا الحد، إذ يتوقع إيفاسين أزمات تتشكل ببطء داخل الأسواق الخاصة، وتحديدا في قطاع العقارات التجارية وغيرها من هياكل رأس المال الهشة. رغم هذا المشهد المعقد، تبدو تقديرات واشنطن منعزلة عن الواقع؛ فتوقعات مكتب الميزانية بالكونغرس الصادرة في فبراير الماضي تفترض ألا يتجاوز العائد على السندات لأجل 10 سنوات 4.3% خلال هذا العقد، في حين لا يزال مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض يتوقع تراجع العوائد إلى مستوى 3.5%.

ما الذي قد يوقف هذا النزيف؟ لطالما كانت العوائد المرتفعة بمثابة نقطة جذب للمشترين الباحثين عن اقتناص عوائد مجزية، وهو ما ظهر جليا في الإقبال الواسع الذي شهدته عطاءات السندات لأجل 10 و30 عاما هذا الأسبوع. ومع ذلك، يرى إيفاسين أنه لا ضرورة لتركز المحافظ الاستثمارية بالكامل داخل الأوراق المالية الأمريكية؛ فأسواق أخرى مثل أستراليا والمملكة المتحدة وكندا وألمانيا باتت تقدم عوائد جذابة، فضلا عن تمتعها بأساسيات مالية أفضل.

📈 الأسواق هذا الصباح

تباين أداء الأسواق الآسيوية في التعاملات المبكرة هذا الصباح، إذ تراجع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنحو 2.2%، بينما استقر مؤشر "إم إس سي آي" الأوسع نطاقا لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان دون تغيير يذكر، في حين أغلقت الأسواق اليابانية أبوابها اليوم.

سوق أبوظبي

9,796

-0.1% (منذ بداية العام: -2.0%)

سوق دبي

5,818

+0.3% (منذ بداية العام: -3.8%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,756

+0.3% (منذ بداية العام: -2.7%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.7% لليلة واحدة

4.8% لأجل سنة

تداول (السعودية)

10,360

-0.2% (منذ بداية العام: -1.2%)

EGX30

52,207

-2.0% (منذ بداية العام: +24.8%)

ستاندرد أند بورز 500

7,812

+0.6% (منذ بداية العام: +14.1%)

فوتسي 100

10,552

+1.1% (منذ بداية العام: +6.3%)

يورو ستوكس 50

6,173

+0.8% (منذ بداية العام: +6.5%)

خام برنت

104.13 دولار

-0.6%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.18 دولار

-1.2%

ذهب

4,221 دولار

+0.1%

بتكوين

83,660 دولار

+0.4% (منذ بداية العام: -4.8%)

مؤشر لونيت جي بي مورغان سند الإمارات يوستس المتداول

3.53 درهم

+0.3% (منذ بداية العام: -1.8%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

146.90

+0.3% (منذ بداية العام: -3.3%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

14.84

-3.7% (منذ بداية العام: -0.7%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر سوق دبي على ارتفاع بنسبة 0.3% بنهاية تعاملات الجمعة، مع إجمالي تداولات بقيمة 642.5 مليون درهم. وانخفض المؤشر بنسبة 3.8% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: الإسلامية العربية للتأمين (+3.7%)، ودبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين (+2.6%)، والفردوس القابضة (+2.4%).

🟥 في المنطقة الحمراء: يونيكاي للأغذية (-5.0%)، والإمارات ريم للاستثمار (-2.7%)، وصندوق الإمارات دبي الوطني ريت (-2.5%).

وفي سوق أبوظبي، انخفض المؤشر بنسبة 0.1%، مع إجمالي تداولات بقيمة 949.4 مليون درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 0.3%.


أكتوبر 2026

12 - 14 أكتوبر (الاثنين - الأربعاء): معرض المطارات، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

15-14 أكتوبر (الأربعاء - الخميس): منتدى الشارقة للاستثمار، مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، الشارقة.

21 أكتوبر (الأربعاء): قمة رويترز نكست - الخليج، منتجع سانت ريجيس جزيرة السعديات، أبوظبي

20 - 22 أكتوبر (الثلاثاء - الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

نوفمبر 2026

9 - 10 نوفمبر (الاثنين - الثلاثاء): الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، أبوظبي.

ديسمبر 2026

2 - 4 ديسمبر (الأربعاء - الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 - 3 فبراير: القمة العالمية للحكومات.
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2028:

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر "سايبوس 2029" من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00