الإمارات تعزز حضورها في بوتسوانا عبر مشروع بقيمة 1.9 مليار دولار.. وتدرس تمويل استحواذ الدولة الأفريقية على دي بيرز

1

نتابع اليوم

هذا الصباح: بوتسوانا تبحث مع الإمارات وعُمان تمويل صفقة للاستحواذ على حصة من شركة لإنتاج الألماس + مساع لتعزيز حماية محطة براكة النووية ضد تهديدات الحرب

صباح الخير قراءنا الأعزاء. لدينا عدد هادئ ولكن حافل بالأخبار المهمة هذا الصباح، وعلى رأسها اعتزام شركة البداد الإماراتية تنفيذ مشروع تطوير حضري ضخم في بوتسوانا بقيمة 1.9 مليار دولار، والذي سيضم مركزا عالميا للتجارة، وسيكون أحد أكبر مشروعات الاستثمار الأجنبي المباشر في تاريخ الدولة الأفريقية.

وفي السياق ذاته، أفادت تقارير أن بوتسوانا تجري محادثات مع الإمارات وعمان بشأن تدبير التمويل اللازم للاستحواذ على حصة إضافية في شركة دي بيرز لإنتاج الألماس.

وعلى الصعيد المحلي، تبحث الوكالة الدولية للطاقة الذرية والإمارات سبل تعزيز حماية المحطات النووية ضد تهديدات الحرب، في حين تواصل شركة لونيت توسيع منصتها لصناديق المؤشرات المتداولة.

الطقس — تسود أجواء شديدة الحرارة اليوم، مع ارتفاع درجات الحرارة نهارا إلى 42 درجة مئوية في أبوظبي و41 درجة مئوية في دبي، قبل أن تتراجع ليلا إلى 30 درجة مئوية في دبي و31 درجة مئوية في العاصمة.

الإمارات وعمان يسعيان إلى امتلاك حصة من دي بيرز

تبحث الإمارات التعاون مع بوتسوانا وعُمان لاقتناص حصة من أكبر شركة لإنتاج الألماس في العالم من شركة أنجلو أمريكان للتعدين. إذ تعمل الشركة متعددة الجنسيات الواقع مقرها في لندن على اختصار قائمة المتقدمين لشراء حصتها البالغة 85% من شركة إنتاج الألماس دي بيرز، وتعتزم الإمارات وعمان مساعدة بوتسوانا في الاستحواذ على "حصة استراتيجية" من الشركة، وفقا لما ذكرته وكالة بلومبرغ نقلا عن دوما بوكو رئيس بوتسوانا.

خلفية: تمتلك بوتسوانا حاليا حصة 15% من شركة دي بيرز، وإن زادت هذه الحصة فسيمنحها ذلك فرصة أكبر للتحكم في تسعير وتسويق الألماس. فرغم كونها أكبر منتج للألماس الخام في العالم، إذ يساهم بحوالي 80% من صادراتها وربع ناتجها المحلي الإجمالي، تواجه بوتسوانا تحديات نتيجة انخفاض أسعار الألماس، وذلك بسبب انتشار الألماس المصنع والأرخص ثمنا، إلى جانب ضعف الطلب من الصين، ما أدى إلى ضغوط على الميزانية العامة للدولة وتراجع تصنيفها الائتماني.

وأشار بوكو إلى أن صندوق ثروة سيادي من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سيشارك في تمويل الصفقة، منوها إلى أن الإمارات وعمان من "الشركاء الموثوقين" في قطاع الألماس وغيرها من القطاعات. وأضاف أن بوتسوانا تجري محادثات أيضا مع ناميبيا وأنغولا.

السياق: تتحول الإمارات بسرعة إلى محرك رئيسي لنمو قطاع المجوهرات الفاخرة في العالم، بالتزامن مع الزيادة الملحوظة في الطلب التي تشهدها أسواق دول الخليج، بينما يتراجع الطلب في السوقين الأمريكي والصيني. ومن المرجح استمرار هذا التوجه خلال السنوات القادمة، ما يجعل المشاركة في قطاع الألماس ببوتسوانا مسألة ذات أهمية كبيرة لأبوظبي.

مساع لتوفير مزيد من الحماية لمحطة براكة

قد تعزز الإمارات حماية محطات الطاقة النووية ضد تهديدات الحرب، فحسبما أفادت بلومبرغ، تتعاون الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع السلطات الإماراتية لتقييم ما إذا كانت إمدادات الطاقة للمفاعلات النووية للبلاد بحاجة إلى تدابير وقائية إضافية، تتعلق بالأخص بخطوط نقل الكهرباء إلى الموقع، والتوصيلات الاحتياطية، والأنظمة الأخرى اللازمة لاستمرار إمدادات الطاقة إلى المفاعلات في حالة تعطل الشبكة.

أهمية تلك الجهود: تعرضت محطة براكة لهجوم بطائرة مسيرة الشهر الماضي، أدى إلى اندلاع حريق بالقرب من أحد المولدات الكهربائية. وأفادت السلطات بعد الهجوم بأن مستويات الإشعاع ما زالت ضمن مستوياتها الطبيعية، لكن الحادث كشف عن مخاطر مقلقة، بحسب المدير العام للوكالة رافائيل غروسي، إذ بين كيف أنه يمكن للهجمات في أي نزاع أن تعطل بسهولة إمدادات الطاقة الخارجية، وأن تؤثر على قدرة المفاعلات على استخدام الطاقة الاحتياطية، وعلى استعداداتها الضرورية للحفاظ على أمانها في حالات الطوارئ.

ونظرا لأن مخاطر الصراعات صارت من الشواغل الأساسية، يرى جروسي أن هيئات المرافق والجهات التنظيمية عليها التركيز حاليا على تعزيز حماية البنى التحتية للطاقة، وأنظمة الطاقة الاحتياطية، والتخطيط لانقطاع إمدادات الطاقة في أوقات الحرب.

الاتحاد للطيران ما زالت متفائلة بمستقبل القطاع

تتطلع الاتحاد للطيران إلى تجاوز أزمة الحرب والعودة للتركيز على النمو. إذ تعتزم الشركة الواقع مقرها في أبوظبي إلى شراء عدد كبير من الطائرات عريضة البدن، وتتوقع زيادة رحلاتها بنحو 8% مقارنة بالعام الماضي بحلول منتصف يونيو، حسبما صرح الرئيس التنفيذي أنطونوالدو نيفيس لوكالة رويترز. وقد أمضت شركة الطيران الأشهر الماضية في إعادة بناء شبكتها بعد تقليص عملياتها خلال الحرب الإقليمية. ولم يعلق نيفيس على خطط الطرح العام الأولي الذي أجلته الشركة إلى العام الجاري.

وأوضح نيفيس أن السعة المقعدية المتاحة لكل كيلومتر تبلغ حاليا 90% عما كانت عليه قبل الحرب، حسبما علق لصحيفة فايننشال تايمز، وتوقع أن تتخطى السعة نسبة 100% بحلول منتصف يونيو. إذ انتعش الطلب بقوة في الأسواق الرئيسية، لا سيما الولايات المتحدة والهند وجنوب شرق آسيا.

لا نية لخفض الأسعار: تبلغ نسبة إشغال طائرات الشركة حاليا حوالي 84%، وعادت متوسطات أسعار التذاكر إلى مستوياتها في شهري يناير وفبراير، رغم تضاعف أسعار الوقود أثناء فترة الحرب. واستبعد نيفيس أن تضطر شركات الطيران الخليجية إلى خفض الأسعار لجذب المسافرين مجددا بعد وقف إطلاق النار.

تخطي قوائم انتظار الطائرات: نجحت الاتحاد للطيران في الحصول على مواعيد تسليم مبكرة لبعض الطائرات التي طلبتها من إيرباص وبوينغ عبر اقتناص طلبات تخلت عنها شركات طيران أخرى، وفقا لما قاله نيفيس، مضيفا: "نطلب حاليا طائرات يتوقع تسليمها بين عامي 2028 و2032، ونحصل على مواعيد تسليم كانت مخصصة لشركات طيران تخلت عن طلباتها".

تذكر: صرح لنا محللون الشهر الماضي بأن سجل قطاع الطيران يشير إلى تعافيه السريع من الصدمات، متوقعين أن يشهد انتعاشة قوية، وتحديدا خلال الربعين الثالث والرابع. ورغم ذلك، أعلن بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لمطارات دبي، عن تأجيل الهدف الذي وضعه مطار دبي الدولي لاستقبال 100 مليون مسافر سنويا إلى عام 2027.

صفقة باراماونت تتعرض للتدقيق من أوروبا أيضا

يواجه العرض المقدم من شركة باراماونت للاستحواذ على وارنر براذرز ديسكفري بدعم من صناديق سيادية خليجية عقبة جديدة في أوروبا؛ إذ تدرس الجهات التنظيمية المعنية ما إذا كان التمويل المرتبط بحكومات أجنبية سيؤدي إلى الإخلال بقواعد المنافسة، ولذا قد تجبر الشركة على بيع بعض قنواتها التلفزيونية المخصصة للأطفال لإتمام الاندماج، وفق وكالة بلومبرغ.

ماذا يحدث؟ تخضع صفقة الاستحواذ البالغة قيمتها 110 مليارات دولار للتدقيق بموجب لائحة الدعم الأجنبي في الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح بروكسل سلطة التحقيق فيما إذا كان الدعم الحكومي الخارجي يمنح الشركات أفضلية غير عادلة داخل الاتحاد. وأفادت بلومبرغ أن المسؤولين يدرسون إمكانية اشتراط التخارج من أصول مرتبطة بقنوات الأطفال للموافقة على الصفقة.

عواقب التدقيق: من المرجح أن أي بيع قسري سيفاقم الضغوط على باراماونت للبحث عن مشترين لتلك الأصول في إطار زمني ضيق، مما قد يضعف موقفها التفاوضي ويعرقل إتمام واحدة من أكبر صفقات الاندماج في قطاع الإعلام هذا العام.

تذكر: تحظى الصفقة بدعم تمويلي يقارب 24 مليار دولار من شركة العماد القابضة في أبوظبي، وصندوق الاستثمارات العامة السعودي، وجهاز قطر للاستثمار. وسبق أن أثار هذا التمويل مخاوف سياسية في واشنطن، حيث طالب أعضاء ديمقراطيون في مجلس الشيوخ بإجراء "تدقيق صارم وشامل" في الاستثمارات الأجنبية ضمن الصفقة، كما أعربت آنا جوميز، المسؤولة بالهيئة الفيدرالية للاتصالات الأمريكية، عن مخاوفها بشأن الملكية الأجنبية لأصول البث الإذاعي والتلفزيوني.

ما نترقبه: حدد الاتحاد الأوروبي مهلة أولية للبت في الصفقة بحلول 7 يوليو المقبل؛ إما بموافقة الجهات التنظيمية المعنية على إتمامها، أو قبول الحلول المقترحة، أو فتح تحقيق معمق قد يؤدي إلى تأخير إحدى أكبر عمليات الاندماج في قطاع الإعلام هذا العام لعدة أشهر.

📊 أرقام اليوم

5.6 تريليون درهمهذا هو إجمالي أصول القطاع المصرفي في الإمارات بنهاية شهر أبريل، بزيادة تبلغ 0.2% على أساس شهري، حسبما نقلت وكالة وام عن بيانات المصرف المركزي. وارتفع إجمالي الائتمان المصرفي بنسبة 0.9% ليسجل 2.7 تريليون درهم، مدفوعا بارتفاع الائتمان المحلي بمقدار 18.5 مليار درهم. وكان المحرك الرئيسي لهذا النمو زيادة القروض الممنوحة للقطاع الخاص لا سيما للأفراد، إذ ارتفعت بنحو 6.2 مليار درهم، مدعومة بالقروض السكنية والاستهلاكية الشخصية. كما ارتفعت القروض الممنوحة للجهات المرتبطة بالحكومة بنسبة 2.3%، بينما سجلت القروض الممنوحة للقطاع الحكومي نموا طفيفا بنسبة 0.1%.

كما ارتفع إجمالي الودائع المصرفية بنسبة 0.7% على أساس شهري لتصل إلى 3.5 تريليون درهم، مدفوعة بارتفاع ودائع المقيمين إلى 3.2 تريليون درهم، في حين استقرت ودائع غير المقيمين عند 307.6 مليار درهم.

وسجل القطاع الخاص الزيادة الأكبر بين ودائع المقيمين، حيث ارتفعت بنسبة 1.4% لتصل إلى 2.3 تريليون درهم، كما ارتفعت ودائع القطاع الحكومي بنسبة 4.6% لتسجل 466.8 مليار درهم. وفي المقابل، تراجعت ودائع الجهات المرتبطة بالحكومة بنسبة 6.6% لتسجل 339.3 مليار درهم، كما انخفضت ودائع المؤسسات المالية الأخرى بنسبة 6.6% إلى 65.6 مليار درهم.

السياق: تعكس هذه البيانات استمرار النمو الائتماني لشهر آخر، بعد إصدار المركزي الإماراتي حزمة لتعزيز مرونة القطاع المصرفي لتوفير السيولة اللازمة إثر تداعيات الحرب الإقليمية.


بعد سنوات من العمل على بناء ثروتك، يتحول التحدي إلى حماية هذه الثروة واستثمارها بكفاءة في الأسواق العالمية بما يضمن الحفاظ على قيمتها بمرور الوقت. لقد تغيرت قواعد السوق، فمثلا، لم تعد العقارات في مصر الخيار الآمن الوحيد لحفظ قيمة الأموال، إذ أصبحت في منافسة مباشرة مع أسواق واعدة في دبي وإسبانيا واليونان.

سواء كنت تفكر في بدائل جديدة للاستثمار مثل الأعمال الفنية، أو التمويل المشترك، أو تخطط للالتزامات الضريبية التي تأتي مع شراء جواز سفر ثان، فإن حلول الاستثمار تطورت بسرعة كبيرة لتتجاوز حدود الاستشارات التقليدية التي يقدمها معظم المستشارين الماليين.

في الجزء الثالث من سلسلة ماني ماترز، نستعرض أهم القرارات التي تهمك عندما تصل إلى مرحلة يصبح فيها تأمين ثروتك بنفس أهمية زيادة حجمها، وحين يصبح أي قرار غير مدروس مجازفة كبيرة قد تؤثر على استدامتها.

اشتركوا في نشرة إنتربرايز مصر الصباحية، ليصلكم العدد يوم الأربعاء الموافق 10 يونيو.


🌍 الخبر الأبرز عالميا

هيمنت على عناوين الصحف العالمية هذا الصباح الضربة الصاروخية التي شنتها إيران على إسرائيل أمس، والتي تعد الأولى من نوعها منذ وقف إطلاق النار في أبريل الماضي، والردالانتقاميمن قبل تل أبيب عليها. وقال الجيش الإسرائيلي إنه نجح في اعتراض جميع الصواريخ دون تسجيل أي خسائر بشرية نتيجة الهجمات، التي أشار الحرس الثوري الإيراني إلى أنها تأتي ردا على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت — معقل حزب الله — مؤكدا أنها انتهكت شروط وقف إطلاق النار، وتعهد بمواصلة الضربات إذا وسعت إسرائيل أعمالها العدائية في لبنان. لكن إسرائيل ردت بشن غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية في مناطق عدة بغرب ووسط إيران.

صرح ترامب بأن إسرائيل عليها قبول الهدنة. وجاء الرد الإسرائيلي رغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرح بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "لن يكون أمامه أي خيار" سوى قبول أي اتفاق تتوصل إليه واشنطن مع طهران. وفي اتصال هاتفي أمس، ضغط ترامب على نتنياهو لعدم الرد، ونُقل عنه قوله: "إسرائيل شنت ضربتها، وإيران شنت ضربتها. لسنا بحاجة إلى ضربة أخرى".

ومن أخبار الأعمال: حث ترامب علنا الرئيس الجديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش على خفض أسعار الفائدة، مما قد يذكي التوترات قبيل اجتماع السياسة النقدية الأول تحت قيادة وارش. وتتناقض مطالب ترامب تماما مع توقعات السوق الحالية، التي تميل نحو الإبقاء على تكاليف الاقتراض المرتفعة في أعقاب القفزة الأخيرة الملحوظة في بيانات التوظيف الأمريكية.

"تشات جي بي تي" يتحول لتطبيق فائق: تتأهب شركة "أوبن إيه آي" لإجراء أكبر عملية تطوير وتحديث لتطبيق "تشات جي بي تي" منذ طرحه؛ إذ تعتزم تحويل تطبيق المحادثة الآلي إلى "تطبيق فائق" يدمج بين أدوات البرمجة ووكلاء الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه التغييرات الهيكلية ضمن تحول أوسع نطاقا للشركة الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، لتوجيه مواردها نحو اقتناص عملاء أكثر ربحية، وتعزيز قدرتها على المنافسة الشرسة مع غريمتها أنثروبيك.

وفي غضون ذلك، تدور معركة حامية الوطيس في القطاع المصرفي الإيطالي. فقد تحالفت المجموعتان المصرفيتان العملاقتان إنتيسا سان باولو وبي بير بانكا لتقديم عرض شراء مضاد مشترك للاستحواذ على بنك مونتي دي باسكي دي سيينا، الذي يعتبر أقدم بنك في العالم. وتأتي هذه الخطوة بعد ساعات قليلة من تقديم بنك "بانكو بي بي إم" مقترح لاندماج محتمل مع البنك العريق من شأنه أن يخلق كيانا مصرفيا عملاقا بقيمة 50 مليار يورو.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر [email protected] .

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز اليوم

الإمارات توجه بوصلتها الاستثمارية نحو بوتسوانا

أصبحت بوتسوانا أحدث الوجهات الاستثمارية لدولة الإمارات في القارة الأفريقية؛ إذ تعتزم شركة البداد للحلول الإنشائية بدبي تنفيذ مشروع حضري ضخم بقيمة 1.9 مليار دولار في بوتسوانا، حسبما نقلت وكالة بلومبرغ عن مؤسسة تنمية بوتسوانا الحكومية.

سيصنف هذا المشروع ضمن أكبر مشروعات الاستثمار الأجنبي المباشر في تاريخ البلاد، علما بأن شركة البداد ستتكفل بتمويل المشروع بالكامل، حسبما ذكر أوتينغ كيبيتسوي، العضو المنتدب لمؤسسة تنمية بوتسوانا. وأضاف كيبيتسوي أن المؤسسة الحكومية ستتولى توفير الأرض اللازمة للبناء، وستمتلك حصة مبدئية قدرها 5%، مع التطلع إلى زيادتها إلى 26% بمرور الوقت.

التفاصيل: يحمل مشروع التطوير الحضري متعدد الاستخدامات اسم مدينة بوتسوانا الجديدة، وسيمتد على مساحة 124 ألف متر مربع، ليضم مركزا للمعارض والتجارة ومساحات مكتبية وأخرى تجارية للبيع بالتجزئة، ومجمعات سكنية، بالإضافة إلى خمسة فنادق. وقد أعلن الرئيس البوتسواني دوما بوكو أن الأعمال الإنشائية في "مركز بوتسوانا العالمي للتجارة" قد بدأت بالفعل.

مبررات الخطوة: تسعى بوتسوانا حاليا إلى "استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية لدعم مستهدفاتها التنموية، لا سيما مع شح الموارد التمويلية المحلية في الوقت الراهن"، حسبما أوضح كيبيتسوي، مؤكدا أن بلاده "ملاذ آمن" للمستثمرين الأجانب، لأنها "تيح بيئة مستقرة وتخلو من أي قيود على تحويل الأموال بالعملات الأجنبية، وهي عوامل جوهرية لجذب الاستثمارات العالمية".

السياق: مع أن الإمارات ليس لديها حاليا حضور استثماري كبير في بوتسوانا، فإن نشاطها يمتد على نطاق واسع في مناطق أخرى من القارة الأفريقية، لا سيما في قطاعي التعدين والخدمات اللوجستية، لتصبح اليوم أكبر مستثمر حكومي في أفريقيا. إذ تحظى الشركات الإماراتية بحضور راسخ في قطاع التعدين بكل من إثيوبيا ومالي وغانا وزامبيا ؛ كما تواصل الشركات اللوجستية المدعومة من الحكومة الإماراتية، مثل مجموعة موانئ دبي العالمية ومجموعة موانئ أبوظبي، عملياتها في الكونغو الديمقراطية والكاميرون وجمهورية الكونغو، وغيرها من الدول، وذلك ضمن استراتيجية الإمارات الرامية إلى تأمين احتياجاتها من المعادن الحيوية وضمان السيطرة على سلاسل الإمداد اللازمة لنقلها.

كما يأتي هذا المشروع امتدادا لنشاط الإمارات الخارجي في قطاع التطوير الحضري؛ إذ أعلن محمد العبار مؤسس شركة إعمار مؤخرا أنه يعتزم استثمار ما يتراوح بين 10 و11 مليار دولار في عدد من مشروعات التطوير العقاري في دمشق ومحيطها. كما تدرس شركته إيغل هيلز المتخصصة في مشاريع التطوير العقاري العالمية ضخ استثمارات قد تصل إلى 50 مليار دولار لتنفيذ مشروعين عمرانيين ضخمين في سوريا. وكذلك تضم محفظة الاستثمارات الإماراتية الخارجية الكبرى مشروعات بارزة أخرى، مثل مشروع تطوير منطقة رأس الحكمة في مصر بتكلفة قدرها 35 مليار دولار، ومشروع ثايمسايد ويست في لندن بقيمة 12 مليار درهم.

3

تحت الأضواء

هل حان الوقت لتتصدر أذرع رأس المال المغامر المؤسسي؟ هذا ما يراه الرئيس التنفيذي لوحدة نيو فينتشرز التابعة للمشرق

يتجه مستثمرون محليون نحو تكثيف استثماراتهم في ظل الإحجام المتوقع لبعض صناديق رأس المال المغامر الأجنبية عن الاستثمار في الشركات الناشئة الإقليمية، بسبب التحديات المستمرة التي تضرب مختلف القطاعات في المنطقة. إذ قال أميث راجان، رئيس الخدمات المصرفية الرقمية للشركات بالمشرق والرئيس التنفيذي لوحدة نيو فينتشرز التابعة للبنك والمتخصصة في استثمارات رأس المال المغامر، في تصريحات لنشرة إنتربرايز: "لن نبطئ وتيرة مساعينا للتواصل مع مؤسسي الشركات الواعدة المناسبين أو اقتناص الفرص المواتية في هذا الوقت الذي تسود حالة من الضبابية".

وأضاف راجان: "نعتقد أن بعض النماذج ستنجح، لأن الركائز الأساسية الداعمة لنجاحها لم تتغير. كما أن دبي لديها سجل حافل في تجاوز الأزمات بنجاح، بما في ذلك جائحة كوفيد-19، لذا فإن الفيصل هو كيفية استجابتنا لتلك الأزمات... وما علينا سوى النظر إلى الدفعة الإيجابية التي تلقاها الاقتصاد بعد الجائحة".

ونظرا إلى أن نيو فينتشرز متخصصة في استثمارات رأس المال المغامر المؤسسي بدعم من البنك، فإنها قادرة على توظيف رؤوس الأموال برؤية طويلة الأجل، بمنأى عن ضغوط جمع التمويلات أو آجال التخارج الإلزامية الشائعة في نماذج رأس المال المغامر التقليدية.

كما أن الشركة تتبع مقاييس تختلف عن تلك التي يعتمدها المستثمرون التقليديون، وتتسم بمرونة أكبر في بعض الحالات. إذ قال راجان: "نتحلى بالصبر في استثماراتنا […] فلسنا من نوعية المستثمرين الذين يضخون عددا كبيرا من الاستثمارات العشوائية دون نهج منضبط". وأكد راجان أن اتخاذ القرارات الاستثمارية يعتمد على أربعة معايير: (أ) أن يكن لدى الشركة المستهدفة تقنية أو حل يسهم في تعزيز إيرادات المشرق؛ (ب) أن يكون لديها تقنية أو حل يمكنه تحسين تجربة العملاء؛ (ج) أن تسهم في تحسين قدرات البنك في مجال إدارة المخاطر؛ (د) أن تساعد في تحسين الكفاءة التشغيلية لعمليات البنك.

وأضاف: "عندما نستثمر في شركة ما، فإن ذلك يرجع إلى توافقها مع أولويات البنك الاستراتيجية […] إذ يتيح لنا هذا التوافق الاستراتيجي استكشاف أوجه التكامل بما يتجاوز مجرد تحقيق العوائد".

كما تكمن الميزة الأخرى في تأسيس المشروعات الجديدة. فرغم وجود جهات متخصصة في تأسيس المشروعات الجديدة في المنطقة، فإن وجود كيان لتأسيسها داخل البنك يتيح مزايا إضافية. إذ تعمل نيو فينتشرز على احتضان المنتجات واختبار جدواها داخل البنك نفسه قبل طرحها في السوق. وعن ذلك يقول راجان: "هنا نجرب المنتج ونتأكد من صلاحيته قبل طرحه تجاريا".

وهذا يمنحهم الثقة عند ابتكار أي منتج جديد بوجود توافق حقيقي بينه وبين احتياجات السوق. إذ أضاف راجان: "نحن بنك تجاري، ونستخدم هذه المنتجات لأنفسنا، ما يتيح لنا التحقق المبكر من قيمتها وملاءمتها".

كما أن ذلك يتيح للشركة الناشئة التي تبتكر تلك الحلول القدرة على التوسع والاستفادة من موارد يصعب العثور عليها في أماكن أخرى. وأوضح راجان قائلا: "نطور البرمجيات داخليا بالتعاون مع شركائنا، لذا نقدر مجهودات المؤسسين والتحديات التي يواجهونها. وبفضل ذلك، إلى جانب الدعم الذي يقدمه المشرق، يتسنى لنا أن نسهل عليهم الحصول الفوري على رأس المال والعملاء، ونتيح لهم فرصا للتوسع، والأهم من ذلك أننا نمنحهم غطاء تنظيميا يضمن امتثالهم للوائح، لأنهم يعملون ضمن مساراتنا التنظيمية المعتمدة، ما يعزز الموثوقية".

تعتمد جهود تأسيس المشروعات على فريق صغير مرن، لكن ذراع رأس المال الاستثماري المؤسسي "تستمد قوتها من كيان عملاق"، حسبما ذكر راجان، مشيرا إلى وجود تكامل وثيق بين وحدة الخدمات الرقمية المصرفية للشركات ونيو فينتشرز، ما يسمح بنقل المنتجات وتنفيذها بسلاسة بين البنك وذراعه الاستثمارية. وأضاف: ""تتسم العلاقة بين البنك ونيو فينتشرز بمستوى عال من التبادل والتعاون المشترك، وهذا هو النهج الذي نفضل اتباعه".

وتابع: "من الأشياء التي نحرص بشدة على تجنبها هو تأسيس كيان منعزل يعمل بمعزل تام عن البنك، فينتهي بنا المطاف إلى ابتكار منتجات لا يستخدمها أحد".

استراتيجية الاستثمار

تستحوذ نيو فينتشرز دائما على حصص أقلية في شركات التكنولوجيا المالية التي تستثمر فيها، حسبما صرح راجان لنشرتنا، موضحا: "لا نسعى لإدارة أعمال الشركات؛ بل نريد دعم المؤسس ومساعدته على تنمية أعماله"، علما بأن أحجام التمويلات تُحدد بناء على مرحلة النمو التي تمر بها الشركة الناشئة.

وعادة ما تستهدف الذراع الاستثمارية الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة بدءا من التمويل التأسيسي وصولا إلى السلسلة ب، وتتمثل الاستراتيجية في مرافقة الشركة الناشئة طوال رحلتها والمشاركة في جولات التمويل المستقبلية أيضا، وفقا لراجان.

وتبحث نيو فينتشرز عن شركات رائدة في قطاع التكنولوجيا المالية، بشرط أن يكون لديها الطموح والقدرة على التوسع الحقيقي، في أنحاء المنطقة أولا، ثم في بقية أنحاء العالم بمرور الوقت. ورغم أن تركيز الشركة مقتصر حتى الآن على المنطقة فحسب، فإنها منفتحة على الاستثمار العالمي شريطة أن تتماشى الفرص الاستثمارية مع أولويات البنك.

القطاعات الواعدة من منظور راجان

نظرا إلى التزام نيو فينتشرز بالتماشي مع الأهداف الاستراتيجية للبنك، تشمل مجالات التركيز الحالية المدفوعات، وتبادل العملات الأجنبية عبر الحدود، والأصول الرقمية، حسبما أوضح راجان، مضيفا: "نتطلع أيضا إلى تنمية أعمالنا في مجالات التجارة والشركات الصغيرة والمتوسطة وإدارة الثروات".

ومنذ تأسيس نيو فينتشرز في عام 2024، نفذت عدة استثمارات استراتيجية، من بينها الاستثمار في شركة نيو بريدج فينتك التي تمتلك منصة لون بوك المتخصصة في القروض المشتركة بمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. كما طرحت الشركة منتجات مدمجة ضمن منظومة البنك، مثل منصة تريد فند الرقمية المصممة لتسهيل مبيعات أصول التمويل التجاري في السوق الثانوية.

وتعمل الشركة حاليا على ابتكار أكبر منتجاتها حتى الآن، وهو منصة ائتمانية متكاملة تستعد لطرحها في السوق قريبا، بحسب راجان.

4

رسالة من المشرق

السيولة النقدية أم التمويل؟ فك شفرة نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة

لا ترتبط تحديات نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة بنقص التمويل فحسب، بل بغياب آليات ملائمة لقياس مركزها المالي. وفقًا لتقرير كين ريسيرش، تحتاج 80% من هذه الشركات في الإمارات إلى أدوات أكثر فاعلية لإدارة تدفقاتها النقدية، مما يؤكد أن تعذر الوصول إلى البيانات المالية اللحظية يعد التحدي الأكبر أمام تطور أعمالها.

يظهر أثر ذلك في العمليات اليومية؛ فعند غياب المتابعة اللحظية للمستحقات والالتزامات المالية، تُتخذ قرارات مؤقتة لمعالجة التحديات. رغم أن رأس المال الإضافي قد يضمن استمرارية الأعمال لفترات محددة، إلا أنه لا يعالج التحديات الناتجة عن عدم دقة البيانات.

ثلاث ركائز لنماذج الأعمال المرنة:

1# المتابعة اليومية للمركز المالي: اتخاذ القرارات بناءً على أرقام قديمة يحد من الاستجابة اللحظية للتحديات.

2# الفصل بين السيولة التشغيلية ورأس مال النمو: غياب منهجية واضحة للفصل بينهما يؤدي لتقدير معدلات الإنفاق بأقل من حقيقتها، والمبالغة في تقدير استمرارية الأعمال.

3# التعامل مع المنصة المصرفية كبنية تحتية وليس كأداة إدارية: غياب المتابعة والإدارة اللحظية للعمليات والتنبؤ المسبق بالتحديات يفقد المنصة ميزتها الاستراتيجية كمحرك لرفع كفاءة الأعمال.

صُممت منصة المشرق بيزنس لتلبية هذه المتطلبات. انطلقت المرحلة الجديدة من المنصة في فبراير 2025 كامتداد لنيو بيزنس، وهي أول تجربة مصرفية رقمية للشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات، توفر لوحة بيانات متكاملة، وإمكانية فتح حسابات بالعملات الأجنبية، وإجراء المدفوعات المجمعة، واعتماد العمليات، مما يتيح للمؤسسين والمديرين الماليين التحكم الكامل في شؤونهم المالية. شهدت المنصة إقبالاً كبيرًا من المستخدمين، حيث تحتفظ بتقييم 4.9/5 على متجر تطبيقات أبل.

وفقًا للمنصة الرسمية للشركات الصغيرة والمتوسطة التابعة لحكومة الإمارات، يُتوقع أن يصل عدد هذه الشركات في الدولة إلى مليون شركة بحلول عام 2030. جدير بالذكر أن الشركات القادرة على التوسع هي التي تعي أن دقة المعلومات المالية تعد ركيزة توازي في أهميتها توفر رأس المال.

5

تنقلات

مدير عام جديد للهيئة الاتحادية للرقابة النووية

أصدر رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مرسوما اتحاديا بتعيين حمد الكعبي (لينكد إن) مديرا عاما للهيئة الاتحادية للرقابة النووية بدرجة وكيل وزارة، حسبما أفادت وكالة وام. شغل الكعبي منصب المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ عام 2008، كما سبق أن تولى منصب نائب رئيس الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، وعمل سفيرا للإمارات لدى كل من النمسا وسلوفينيا وسلوفاكيا.

العلامات:
6

على الرادار

هاش كي تدشن تجربة للدفع بالعملات المستقرة + لونيت تواصل التوسع في صناديق المؤشرات المتداولة

هاش كي مينا تدشن تجربة للدفع بالعملات المستقرة

تعتزم منصة هاش كي مينا لتداول العملات المشفرة والخاضعة للتنظيم في دبي تيسير نقل الأموال بين دول الخليج وأفريقيا، إذ أعلنت المنصة عن تعاونها مع مؤسسة أبتوس المتخصصة في تقنيات البلوك تشين ومنصة المدفوعات الأفريقية دايا لتجربة قناة دفع قائمة على العملات المستقرة، هدفها تيسير المعاملات عبر الحدود بين الشرق الأوسط وأفريقيا، حسب بيان صحفي.

الخطة: سيبدأ المشروع بتمكين الشركات متعددة الجنسيات من تسوية معاملاتها عبر الحدود عبر تحويل العملات المحلية إلى عملات مستقرة ثم إلى عملات محلية مرة أخرى، على أن يتسع نطاق المشروع لاحقا ليشمل الكيانات التي تقدم خدماتها للشركات. ويتوقع أن يدعم هذا الممر العملات الأفريقية، مع توفير خدمات تحويل للربط بين العملات التقليدية والأصول الرقمية.

توزيع الأدوار: ستتولى هاش كي مينا خدمات التحويل المنظمة من العملات التقليدية إلى العملات المستقرة من الجانب الإماراتي، في حين ستدير دايا البنية التحتية للمدفوعات المحلية وستوفر السيولة بالأسواق الأفريقية. وستدعم مؤسسة أبتوس تنفيذ العمليات على شبكة البلوك تشين.

لونيت تواصل توسيع منصة صناديق المؤشرات المتداولة

أعلنت شركة لونيت الاستثمارية بأبوظبي تأسيس أول صندوق مؤشرات متداولة يضم عددا من أسهم الشركات الخليجية الموزعة للأرباح والمتوافقة مع الشريعة الإسلامية، على أن يبدأ إدراجه في سوق أبوظبي للأوراق المالية في 23 يونيو، حسب بيان صادر عن الشركة. وسيتتبع الصندوق أداء مجموعة الشركات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية والملتزمة بتوزيع الأرباح في أسواق الخليج، بما في ذلك الإمارات والسعودية وقطر.

💡 صناديق المؤشرات المتداولة هي مجموعة من الأصول التي يجري تداولها مثل الأسهم. فبدلا من شراء أسهم فردية، يشارك المستثمرون في صندوق واحد يتتبع مؤشرا أو قطاعا أو توجها أو استراتيجية معينة، ما يجعل هذه الصناديق طريقة شائعة لتنويع المحافظ الاستثمارية من خلال عملية تداول واحدة.

تأتي الخطوة استكمالا لجهود لونيت لتوسعة محفظتها من صناديق المؤشرات المتداولة: ففي وقت سابق من العام الجاري، أصبحت لونيت أول شركة لإدارة الأصول بأبوظبي تدشن صناديق للمؤشرات المتداولة متوافقة مع معايير يوسيتس في أوروبا، وذلك من خلال إدراج صندوقها الذي يركز على قطاع الطاقة والذكاء الاصطناعي ضمن منصة زيترا التابعة للبورصة الألمانية. كما سيرفع الصندوق الجديد إجمالي صناديق لونيت المتداولة المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية إلى 20 صندوقا، علما بأن السوق سجل قفزة في أحجام تداول صناديق المؤشرات المتداولة بأكثر من ثلاثة أمثال على أساس سنوي خلال الربع الأول من العام الجاري ليصل إلى 155 مليون درهم.

لاعب جديد في سوق الترميز العقاري

الإمارات والولايات المتحدة في طريقهما لتلقي استثمارات جديدة في البنية التحتية لقطاع الترميز العقاري، بعدما أبرمت شركة سيتل مينت البلجيكية المزودة للبنية التحتية للأصول الرقمية شراكة مع إنتغرا المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين، لتطوير أنظمة تدعم الأصول العقارية المرمزة في السوقين الإماراتية والأمريكية، حسب بيان صحفي.

التفاصيل: بموجب الاتفاقية الموقعة، ستعمل الشركتان على دمج منصاتهما لدعم تمثيل الأصول العقارية رقميا على شبكة البلوك تشين، بما يشمل إصدار الأصول وإدارتها وضمان الامتثال. علما بأنه لم يعلن عن أي شروط مالية أو تفاصيل أخرى عن المشروع.

الترميز العقاري يكتسب زخما متزايدا في الإمارات:

7

الأسواق العالمية

الذهب الرقمي يفقد بريقه

لم تأت اللحظة التي طال انتظارها لتتويج البتكوين بديلا رقميا للذهب. إذ شهدت عملة البتكوين تراجعا وجيزا دون مستوى 60 ألف دولار هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024، لتمتد موجة البيع التي أسفرت حتى الآن عن فقدان أكثر من نصف قيمتها مقارنة بذروتها المسجلة العام الماضي حين بلغت حوالي 126 ألف دولار، وفقا لشبكة "سي إن بي سي" ووكالة بلومبرغ. كما هبطت عملة الإيثريوم إلى أدنى مستوياتها منذ أبريل الماضي، في حين تراجعت عملات رئيسية أخرى مثل "إكس آر بي" وسولانا ودوجكوين تراجعا حادا، بحسب تقرير آخر لبلومبرغ.

المفارقة هنا أن الوقت الحالي كان يفترض أن يشهد تألق البتكوين. فالتوترات الجيوسياسية ما زالت مرتفعة، والمخاوف بشأن التضخم بدأت في الظهور مجددا، كما عاد المستثمرون إلى مناقشة ما إذا كانت أسعار الفائدة ستبقى مرتفعة لفترة أطول. ورغم ذلك، جذب الذهب مزيدا من المستثمرين الباحثين عن الملاذات الآمنة في حين عانت البتكوين من تراجع الإقبال عليها، ما دفع المستثمرين إلى التشكيك في جدارتها بأن تكون "بديلا رقميا للذهب" وسمعتها كأصل استثماري تكنولوجي قادر على تحقيق قفزات سعرية مع صعود السوق.

ما سبب التراجع؟ جاء التراجع مدفوعا بسلسلة قياسية من التخارجات من صناديق الاستثمار المتداولة، والمخاوف بشأن الطلب المستقبلي بعد أن أفصحت شركة ستراتيجي (صاحبة أكبر حيازة من عملات البتكوين في العالم) عن بيع حصة من عملاتها في خطوة نادرة، بالإضافة إلى شعور متزايد بأن العملات المشفرة تفقد مكانتها في عالم المضاربات. إذ انخفضت صافي أصول صناديق البتكوين المتداولة إلى 80.4 مليار دولار مقارنة بنحو 107.8 مليار دولار في منتصف مايو، وفقا لشبكة "سي إن بي سي".

ربما تتمثل المشكلة الأكبر للعملات المشفرة في أنها لم تعد الخيار المفضل للمضاربة في السوق. فقد احتل الذكاء الاصطناعي جزءا كبيرا من مكانة الأصول الرقمية في صدارة الوجهات الاستثمارية القائمة على الاستفادة من النمو، في الوقت الذي تعددت فيه البدائل المتاحة أمام المستثمرين، بدءا من الصناديق المتداولة المعتمدة على مضاعفة العوائد باستخدام الروافع المالية، والأسواق القائمة على التنبؤات، وصولا إلى العملات المستقرة والعقود الآجلة الدائمة.

وهذا بالإضافة إلى انضمام شركة سبيس إكس إلى قائمة المنافسين. فمن المتوقع أن يحطم الطرح العام الأولي للشركة الأرقام القياسية، ما يجعله محكا حاسما لتحديد الوجهة التالية لتدفقات أموال المضاربين، بحسب بلومبرغ. وتعول الشركة على أن تحظى بدعم كبير من متابعي مؤسسها إيلون ماسك، لذا خصصت 30% من الأسهم المدرجة للمستثمرين الأفراد.

النتيجة هي احتدام الصراع على أموال المستثمرين الأفراد. فقد تأسس أكثر من 600 صندوق استثماري متداول في الولايات المتحدة خلال الأشهر الستة الماضية وحدها، في حين قُدمت طلبات لتأسيس أكثر من 20 صندوقا مرتبطا بشركة سبيس إكس حتى قبل الإدراج. الخلاصة أن المستثمرين ما زالوا يطاردون الفرص الكبرى المرتقبة؛ لكن البتكوين لم تعد خيارهم الوحيد.

📈 الأسواق هذا الصباح

تراجعت أسواق منطقة آسيا والمحيط الهادئ بشكل جماعي في مستهل تعاملات الأسبوع، مدفوعة بتراجع موجة الصعود القوية التي شهدتها أسهم الذكاء الاصطناعي خلال الأسابيع القليلة الماضية، بالتزامن مع قفزة في أسعار النفط نتيجة الهجوم الذي شنته إيران على إسرائيل. وسجل مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي تراجعا حادا بنسبة 7.3%، في حين انخفض مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 4.4%. وقال مارك فيلان رئيس الاستثمارات في شركة لوسيرن لإدارة الأصول: "يبدو هذا التحرك أقرب إلى عملية تصفية للمراكز الاستثمارية وتباطؤ في زخم السوق، وليس إعادة تقييم لآفاق قطاع الذكاء الاصطناعي على المدى الطويل".

سوق أبوظبي

9,614

+0.3% (منذ بداية العام: -3.8%)

سوق دبي

5,768

+0.9% (منذ بداية العام: -4.6%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,443

+0.5% (منذ بداية العام: -9.1%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.5% لليلة واحدة

4.1% لأجل سنة

تداول (السعودية)

10,929

-0.6% (منذ بداية العام: +4.2%)

EGX30

52,165

-0.9% (منذ بداية العام: +24.7%)

ستاندرد أند بورز 500

7,384

-2.6% (منذ بداية العام: +7.9%)

فوتسي 100

10,368

+0.1% (منذ بداية العام: +4.4%)

يورو ستوكس 50

6,062

-0.7% (منذ بداية العام: +4.6%)

خام برنت

93.09 دولار

-2.0%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.23 دولار

-3.2%

ذهب

4,365 دولار

-3.1%

بتكوين

61,670 دولار

+1.5% (منذ بداية العام: -29.6%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.68 درهم

0% (منذ بداية العام: -1.9%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.48

-0.3% (منذ بداية العام: -0.3%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

21.51

+39.7% (منذ بداية العام: +43.9%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر سوق أبوظبي على ارتفاع بنسبة 0.3% بنهاية تعاملات يوم الجمعة الماضي، مع إجمالي تداولات بقيمة 762.7 مليون درهم. وهبط المؤشر بنسبة 3.8% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: أبوظبي الوطنية للطاقة (+6.2%)، والخليج للمشاريع الطبية (+4.8%)، وأجيليتي جلوبال (+1.8%).

🟥 في المنطقة الحمراء: أسمنت الخليج (-4.6%)، وبنك الاستثمار (-3.1%)، وأبيكس للاستثمار (-2.6%).

وفي سوق دبي، صعد المؤشر بنسبة 0.9%، مع إجمالي تداولات بقيمة 709.2 مليون درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 0.5%.


يونيو 2026

1 - 12 يونيو (الاثنين - الجمعة): فترة الاكتتاب في عرض الشراء الإلزامي المقدم من بنك الإمارات دبي الوطني للاستحواذ على حصة قدرها 26% من أسهم بنك "آر بي إل" الهندي.

15 يونيو - 15 سبتمبر (الاثنين - الخميس): دبي مولاثون.

22 - 24 يونيو (الاثنين - الأربعاء): المعرض الدولي لتصنيع الزجاج، دبي

يوليو 2026

31 يوليو (الجمعة): يتعين على الشركات الكبيرة التي تحقق إيرادات سنوية تبلغ 50 مليون درهم أو أكثر تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق نظام الفوترة الإلكترونية.

أغسطس 2026

17 - 20 أغسطس (الاثنين - الخميس): سوق السفر العربي، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

سبتمبر 2026

1 - 3 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): قمة الشرق الأوسط للطاقة، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

7 - 9 سبتمبر (الاثنين - الأربعاء): قمة الاستثمار، مركز دبي التجاري العالمي.

7 - 9 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): معرض العقارات الدولي، شارع الشيخ زايد، دبي.

أكتوبر 2026

12 - 14 أكتوبر (الاثنين - الأربعاء): معرض المطارات، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

20 - 22 أكتوبر (الثلاثاء - الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

نوفمبر 2026

9 - 10 نوفمبر (الاثنين - الثلاثاء): الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، أبوظبي.

ديسمبر 2026

2 - 4 ديسمبر (الأربعاء - الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 - 3 فبراير: القمة العالمية للحكومات.
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2028:

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر "سايبوس 2029" من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00