رهانان جديدان في الإمارات على حقوق الملكية الفكرية للمواد الترفيهية

1

نتابع اليوم

هذا الصباح: جهاز أبوظبي للاستثمار ولونيت يستهدفان المساهمة في طرح البورصة الوطنية الهندية + موانئ دبي العالمية تنوي توسيع أسطول شاحناتها في ظل استمرار اضطرابات هرمز

صباح الخير قراءنا الأعزاء. تعود فعاليات سوق السفر العربي إلى دبي هذا الأسبوع في توقيت مثالي؛ إذ سجلت المدينة للتو أفضل أداء شهري لها منذ فبراير، باستقبال 869 ألف زائر دولي في أغسطس، كما ارتفعت نسبة إشغال الفنادق إلى 66%، مقارنة بنحو 36% فقط في مارس. ومع استمرار فعاليات سوق السفر العربي في قاعات مركز دبي التجاري العالمي حتى يوم الخميس، وتسابق شركات الطيران لإعادة تشغيل المسارات التي توقفت بسبب الحرب، سيكون قطاع السياحة هو المحور الرئيسي لنشرتنا اليوم.

تتصدر الاتحاد للطيران أخبار القطاع، إذ صرحت الناقلة الوطنية التابعة لأبوظبي على هامش فعاليات سوق السفر العربي بأنها تُسيِّر رحلاتها حاليا بسعة تفوق العام الماضي بنسبة 15%، وبنسبة إشغال تصل إلى نحو 90%. ولدى طيران الإمارات أيضا أخبارها السارة، إذ منحتها ألمانيا أخيرا حقوق الهبوط التي طالما سعت إليها في برلين لتصبح وجهتها الخامسة في البلاد، وذلك بالتزامن مع تجاوز الحجوزات الشتوية للمستويات المسجلة خلال العام الماضي.

وبعيدا عن قطاع السفر، يشهد الاستثمار في حقوق الملكية الفكرية للمواد الترفيهية زخما في الإمارات، بينما تواصل أبوظبي زيادة استثماراتها في الهند. إذ يستعد صندوقان لتأسيس أعمالهما في الإمارات هذا العام في مجال حقوق الملكية الفكرية، مثل نصوص الأفلام وكتالوجات الموسيقى وحقوق أصوات الفنانين وأشكالهم، باعتبارها أصولا قابلة للاستثمار، تماما مثل العقارات. وقد تحدثنا مع كل من شركتي سيني ناو و"آي بي نيشن" حول استراتيجياتهما المختلفة للتعامل مع فئة الأصول الناشئة هذه.

وتتزايد طموحات سبيس 42 أيضا؛ إذ سيتلقى مشروعها المشترك مع فياسات دعما استثماريا يصل إلى مليار دولار. وعلى صعيد التمويل، يدرس كل من جهاز أبوظبي للاستثمار وشركة لونيت المساهمة باستثمارات رئيسية في الطرح العام الأولي للبورصة الوطنية الهندية البالغة قيمته 2.7 مليار دولار، في حين وصل تقييم شركة تابي إلى 6.5 مليار دولار.

وعلى صعيد المؤشرات الاقتصادية، أكدت وكالة ستاندرد آند بورز التصنيف الائتماني السيادي لإمارة رأس الخيمة، رغم خفضها لتوقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي للإمارة هذا العام.


يفصلنا أقل من شهر عن منتدى إنتربرايز مصر، وهذه لمحة عن بعض الموضوعات التي تتضمنها الأجندة حتى الآن:

  • موقع الذكاء الاصطناعي من القضايا التي تؤرق الرؤساء التنفيذيين.
  • أثر الذكاء الاصطناعي على الشركات وفرق العمل والوظائف المختلفة، وعلى الحياة الأسرية والاجتماعية.
  • الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي للاقتصاد المصري.
  • تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وغير ذلك من الجلسات النقاشية سنعلن عنها قريبا.

انضم إلينا في القاهرة يوم 5 أكتوبر. الحضور يقتصر على المدعوين، والمقاعد المتاحة تنفد سريعا.

اطلب دعوتك من هنا.


جهاز أبوظبي للاستثمار ولونيت يستهدفان المساهمة في طرح البورصة الوطنية الهندية

يدرس جهاز أبوظبي للاستثمار وشركة لونيت المشاركة باستثمار رئيسي ضخم في الطرح العام الأولي المرتقب للبورصة الوطنية الهندية، والذي ستبلغ قيمته 2.7 مليار دولار، وفقا لما نقله موقع موني كنترول عن مصادر لم يسمها. ولا تزال النقاشات جارية ولم تُحسم الحصص بعد، غير أن البورصة الهندية تستهدف تقييما يصل إلى 46.3 مليار دولار، بحسب رويترز.

منافسون آخرون: من المتوقع أن تقتنص شركة التأمين المحلية "إل آي سي" وبنك نورغيس النرويجي أكبر حصتين بعد فتح سجل الأوامر للمستثمرين الرئيسيين غدا 16 سبتمبر. وقد ينضم إلى جهاز أبوظبي للاستثمار ولونيت كل من شركة إدارة الأصول الفرنسية كارمينياك، وشركة "جي آي سي" السنغافورية، وفيديلتي.

كيان استثماري ضخم للمستثمرين الأفراد: تخدم البورصة الوطنية الهندية نحو 257 مليون حساب استثماري و130 مليون مستثمر، مما يجعلها واحدة من كبرى البورصات التي تركز على قطاع الأفراد عالميا. وخلال السنة المالية المنتهية في مارس، سجلت البورصة صافي ربح بلغ 103 مليارات روبية (1.1 مليار دولار).

السياق: يترقب المستثمرون إدراج البورصة الوطنية الهندية منذ فترة، بعد أن تسببت مشكلات تنظيمية في إرجاء أول طرح لها بالأسواق العامة. وتمثل هذه الخطوة بالنسبة لأبوظبي فرصة لامتلاك حصة في البنية التحتية التي تتدفق عبرها كميات متزايدة من رؤوس الأموال الهندية، ويأتي ذلك في أعقاب دعمها لإدراج شبكة المستشفيات الهندية مانيبال هيلث إنتربرايزز، و"إس بي آي لإدارة الصناديق"، والطرح المؤسسي لشركة "كيه آر إن هيت إكستشينجرز".

طيران الإمارات تحصل على حق الهبوط في برلين

أعلنت الحكومة الألمانية هذا الأسبوع منحها "شركة طيران إماراتية" نقطة هبوط خامسة في البلاد، على أن يسري القرار فورا، ورجحت بلومبرغ أن تلك الشركة هي طيران الإمارات. تأتي هذه الخطوة بعد عقود من الضغوط للتغلب على معارضة شركة لوفتهانزا الألمانية، التي اعتبرت أن هذا التحرك "سينقل الوظائف والعائد الاقتصادي إلى منطقة الخليج، ويُخِل بمبدأ المنافسة العادلة".

يقتصر حق تسيير الرحلات الجديدة على 7 رحلات أسبوعيا، ولن تحصل طيران الإمارات على ما يسمى بحقوق الحرية الخامسة، التي كانت لتسمح لها باستخدام مطار برلين كمحطة ترانزيت في طريقها إلى وجهات أخرى مثل نيويورك، علما بأن طيران الإمارات تُسيّر حاليا رحلات إلى فرانكفورت وميونيخ ودوسلدورف وهامبورغ. ويتزامن هذا التطور مع مساع إماراتية ألمانية أوسع؛ إذ أعلنت الإمارات هذا الأسبوع اعتزامها استثمار 40 مليار يورو (46.5 مليار دولار) في أكبر اقتصاد بأوروبا.

كما أعلنت طيران الإمارات في بيان صحفي عن ارتفاع فاق التوقعات في الطلب على السفر خلال موسم الشتاء. إذ زادت حجوزات الرحلات المتجهة إلى وجهات مثل جنوب أفريقيا ومصر والهند والسعودية وباكستان أواخر أكتوبر فصاعدا مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق. وتعمل الشركة حاليا بنحو 93% من طاقتها التشغيلية التي كانت متاحة قبل الاضطرابات، وتغطي شبكة رحلاتها 214 مدينة بالتعاون مع فلاي دبي.

نقلت طيران الإمارات أكثر من 8.6 مليون مسافر خلال شهري يوليو وأغسطس، وبدأت أعداد القادمين على متن رحلاتها إلى دبي في تجاوز الأرقام المسجلة العام الماضي خلال النصف الثاني من أغسطس، محققة زيادة بنسبة 7% على أساس سنوي.

ولم تمنع اضطرابات السفر الجوي الناجمة عن الحرب الإيرانية شركة طيران الإمارات من توسيع شبكتها، إذ بدأت تسيير رحلات جوية إلى بنغازي وحلب وبانكوك هذا العام، وتستعد أيضا لتسيير رحلات إلى بوخارا وهلسنكي.

الشاحنات لن تعود إلى مواقفها

تعتزم شركة موانئ دبي العالمية توسيع أسطولها الإقليمي من الشاحنات بنحو 40%، مراهنة على أن اضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز التي تواجهها دول الخليج ستستمر لما بعد الحرب، وفقا لما ذكرته وكالة بلومبرغ نقلا عن ستيفن ويتنغهام، الرئيس التنفيذي لعمليات الشحن في أوروبا بالشركة. وترغب شركة تشغيل الموانئ العملاقة في زيادة أسطولها من 700 إلى 1000 شاحنة، إلى جانب إضافة مسارات برية تربط أوروبا والولايات المتحدة وآسيا بالخليج.

السبب في ذلك هو أن إعادة فتح المضيق لن تعني تلاشي المخاطر. إذ يرى ويتنغهام أننا "لن نعود أبدا إلى الوضع الطبيعي السابق". ورغم أن النقل البري يكلف 3-4 أمثال تكلفة الشحن البحري، فإن ويتنغهام يرى أن حالة عدم اليقين المستمرة ستبقي الطلب قائما على المسارات البديلة، مثل الشحن البري المباشر الموثوق.

شبكة الطرق تعمل بالفعل: طرحت موانئ دبي العالمية خدمة نقل بالشاحنات من أوروبا الغربية إلى الخليج عبر تركيا في غضون أيام من إغلاق مضيق هرمز. وتدير الشركة الآن ما يصل إلى 50 شاحنة أسبوعيا، تنقل بالأساس قطع غيار السيارات والسلع الاستهلاكية اليومية، كما تقدم خدمات منفصلة بحرية وبرية للبضائع القادمة من آسيا والولايات المتحدة، والتي تمر أيضا عبر تركيا.

وسيستهدف الأسطول الأكبر الموانئ التي شيدت لتجنب المرور عبر هرمز تماما، بما في ذلك الفجيرة في الإمارات، وصلالة في عُمان، وجدة في السعودية. والمحطة التالية على خريطة الطرق ستكون نقل البضائع الأوروبية بالشاحنات إلى العراق، ثم شحنها عبر الخليج إلى الإمارات. وفي هذا السياق، أوضح ويتنغهام أن المحادثات جارية مع بغداد لطرح خدمة نقل دائمة.

دلالة تلك الخطوة: كان للشاحنات دورها البارز خلال الأزمة، ويبدو أنها ستحتفظ بدور أكبر بعد انتهائها. ففي شهر مارس الماضي، كنا نتابع ما إذا كان الخليج قادرا على الاعتماد على الشاحنات للخروج من الأزمة، وبحلول شهر مايو، كانت الجسور البرية الطارئة تعمل على نطاق واسع. وحولت الشركة مسار أكثر من 350 ألف حاوية نمطية لتنقلها بريا بحلول يوليو، وتؤكد الآن من خلال هذا التوسع في الأسطول التزامها بالاعتماد على هذا الحل البديل.

تداعيات الحرب تطال جزر العالم في دبي

تفرض الحرب ضغوطا جديدة على مشروع جزر العالم في دبي، إذ أفادت أنباء بأن مجموعة كلايندينست المطورة لمشروع قلب أوروبا البالغة تكلفته 6 مليارات دولار تسرح عددا من موظفيها، وتواجه دعاوى قضائية من المستثمرين وموظفين جرى تسريحهم بالفعل، وفقا لصحيفة فايننشال تايمز، نقلا عن مصادر مطلعة ومستندات قضائية. كذلك يواجه المشروع المعزول عن شبكات المرافق العامة تحديات أخرى، تتمثل في تراجع السياحة الدولية وارتفاع تكاليف وقود الديزل.

ورفضت مجموعة كلايندينست أي تلميحات تشير إلى عدم جدوى المشروع، إذ صرح مؤسسها جوزيف كلايندينست بأن نسبة الإشغال ارتفعت من 27% في مارس إلى 56% في مايو، مضيفا أن المجموعة تستهدف الآن الوصول بالإشغال إلى 80% خلال الأسابيع المقبلة. ولا تزال المجموعة تعتزم افتتاح 5 فنادق بحلول عام 2027.

السياق: جزر العالم هي أرخبيل اصطناعي في دبي شُيد على شكل خريطة العالم، وقد شهدت موجة جديدة من التطوير بعد سنوات من التأجيل، عبر طرح مشاريع جديدة للفيلات والفنادق والمجمعات السكنية عبر الجزر. إلا أن الحرب كشفت عن ضغوطات جديدة؛ فقد أعلن منتجع أنانتارا جزر العالم عن وقف عملياته بالكامل كما أشرنا في أبريل، في حين حول مشروع قلب أوروبا تركيزه نحو السياحة الداخلية مع تراجع الطلب الدولي.

ولا تقتصر الضغوط على أرخبيل واحد أو مطور بعينه؛ إذ استغنت شركتا شوبا وعزيزي عن مئات الموظفين منذ بداية الحرب، حسبما نقلت فايننشال تايمز عن مصادر وصفتها بالمطلعة. وفي الوقت نفسه، لا يزال نشاط سوق الإسكان بدبي عموما متراجعا بنسبة 10% منذ اندلاع الحرب، رغم انتعاش المبيعات في يونيو. ويتماشى هذا مع ما أشرنا إليه سابقا بشأن التباين الملحوظ في سوق الإسكان بدبي، إذ انخفضت المعاملات في الربع الثاني بنسبة 19% على أساس ربع سنوي، وهوى عدد وحدات المشروعات الجديدة ليبلغ 5,300 وحدة فقط، مقارنة بنحو 45 ألف وحدة في الربع الأول.

كما أبلغت الجهات التنظيمية شركات التطوير العقاري الكبرى بشكل غير رسمي بأن الوضع قد يتطلب منها الاستحواذ على الشركات الأصغر المتعثرة ماليا، في ظل تسريع الحرب لوتيرة الاندماجات بالقطاع، وفقا لمصادر مطلعة.

📊 أرقام اليوم

91,300 — هذا هو عدد الشركات الجديدة التي تأسست في الإمارات خلال النصف الأول من عام 2026، وفقا لما قاله وزير الاقتصاد والسياحة عبد الله بن طوق المري في تصريحات لصحيفة البيان. وساهم هذا العدد في رفع عدد الشركات النشطة إلى نحو 1.2 مليون شركة بنهاية يوليو الماضي، وهو ما يعادل تقريبا ضعف عدد الشركات المسجلة البالغ نحو 550 ألف شركة قبل أن تسمح الدولة بالملكية الأجنبية الكاملة. وأوضح بن طوق أن الحكومة تتوقع حاليا الوصول إلى هدفها المتمثل في بلوغ مليوني شركة في وقت أبكر مما كان مخططا له.

يأتي هذا النمو في أعداد الشركات بعد العمل لسنوات على تيسير قواعد الملكية والتأسيس، إذ أشرنا في وقت سابق إلى أن تعديلات قانون الشركات التجارية ساعدت في توسيع نطاق الملكية الأجنبية، وكانت من بين الإصلاحات التي أسهمت في تعزيز بيئة ريادة الأعمال في الإمارات.

نشاط واسع النطاق: أضاف سوق أبوظبي العالمي 961 رخصة في الربع الأول، ليصل إجمالي الرخص النشطة به إلى 13,400 رخصة، في حين أصدرت الشارقة 4,600 رخصة جديدة في النصف الأول، بزيادة قدرها 5% على أساس سنوي. كما تجاوز مركز دبي المالي العالمي 10 آلاف شركة مسجلة.

📢 تنويهات عامة

⛅ الطقس: تسجل درجات الحرارة اليوم 40 درجة مئوية في دبي، ثم تنخفض ليلا إلى 31 درجة مئوية، في حين تصل إلى 41 درجة مئوية في أبوظبي، قبل أن تتراجع ليلا إلى 30 درجة مئوية، وفقا لتطبيقات الطقس.

📌 يحدث اليوم

تبدأ اليوم فعاليات قمة الإعلام العربي 2026 في مركز دبي التجاري العالمي، وتشهد كلمة رئيسية للرئيس السوري أحمد الشرع. وتتضمن القمة التي تستمر 3 أيام أكثر من 175 جلسةK يشارك فيها مسؤولون تنفيذيون بقطاع الإعلام الدولي، وكبار المسؤولين، وصحفيون بارزون من 23 دولة لمناقشة مستقبل الإعلام العالمي.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

تراجعت الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في مختلف أنحاء العالم يوم أمس، عقب تحذيرات من قادة القطاع بشأن العواقب الوخيمة المحتملة للتطوير المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي. إذ انخفض مؤشر ناسداك 100 الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا في وول ستريت إلى أدنى مستوى له في ستة أسابيع، مدفوعا بموجة بيع لأسهم شركات الرقاقات، قبل أن يقلص خسائره إلى 0.4%، في حين فقد مؤشر داو جونز 152 نقطة. وتراجع سهم شركة إنفيديا بنسبة 3.4%، متأثرا بحجمها الضخم في السوق، رغم أرباحها القياسية المدفوعة بزيادة الطلب على رقاقات الذكاء الاصطناعي.

المزيد من تقليص القيود المناخية: تعتزم إدارة ترامب إلغاء القواعد المناخية التي أقرتها إدارة بايدن، والتي تهدف للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من محطات الطاقة عبر إلزام المحطات العاملة بالفحم والغاز باستخدام تقنيات مثل استخلاص الكربون. ومن المتوقع أن توفر هذه الخطوة أكثر من 300 مليار دولار لوكالة حماية البيئة، التي بررت قرارها بأن الأضرار العالمية لغازات الاحتباس الحراري بعيدة المدى ويصعب إثبات صلتها المباشرة بمحطات الطاقة الأمريكية، مما يخرجها من نطاق سلطة قانون الهواء النظيف.

سباق المعادن بين الشرق والغرب: تتجه وزارة الدفاع الأمريكية إلى الاستحواذ على حصة تقارب 20% في مجموعة إلميت عبر استثمار بقيمة 450 مليون دولار، لتوسع بذلك جهود إدارة ترامب الرامية إلى تأمين إمدادات المعادن الحيوية من خارج الصين. إذ تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز التصنيع المحلي للتنجستن، لا سيما أنه من المعادن الأساسية المستخدمة في المعدات العسكرية، إلى جانب ضمان توافر المواد الخام على المدى الطويل. وقد أسفر هذا الخبر عن ارتفاع أسهم إلميت بنسبة وصلت إلى 55%.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر [email protected].

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز اليوم

مساع جديدة من المستثمرين لاستغلال الإمكانات المعطلة لحقوق الملكية الفكرية العربية

بدأ خيار جديد يبرز على الساحة الإماراتية أمام المستثمرين؛ ألا وهو أغانيك وأفلامك المفضلة. إذ يتجه صندوقان لتأسيس أعمالهما في الإمارات هذا العام للاستثمار في حقوق الملكية الفكرية للمواد الترفيهية، مثل نصوص الأفلام وكتالوجات الموسيقى وأشكال وصور وأصوات الفنانين، تماما كما تستثمر الصناديق في العقارات. ويسعى أحد هذين الصندوقين إلى شراء حقوق الكتالوجات العربية الحالية لتعظيم الاستفادة منها، بينما يخطط الآخر لإنتاج أعمال ذات حقوق ملكية فكرية جديدة، متخذا من الإمارات قاعدة لأعماله.

تذكر: أسست شركة سيني ناو مقرها الرئيسي في الإمارات الشهر الماضي، ضمن مساعيها لتحويل حقوق الملكية الفكرية لصناعة السينما الهندية إلى أصول مرمزة، مستهدفة تأسيس صندوق بقيمة 150 مليون دولار، جمعت 60% منها بالفعل في الجولة الأولى. كما ستؤسس شركة "آي بي نيشن" بالإمارات منصة استثمارية تركز على حقوق الملكية الفكرية للموسيقى والمواد الترفيهية العربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من خلال الاستحواذ على كتالوجات الموسيقى العربية الشهيرة والحالية، وتعظيم إيراداتها عبر تحسين عمليات التحصيل والتوزيع وإعادة الترويج، مستهدفة استثمارات بملايين الدولارات.

كتالوجات عالية القيمة

تستند رؤية "آي بي نيشن" إلى أن حقوق الملكية الفكرية العربية لا تحقق العوائد المتوقعة منها. ويوضح الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة خوسيه ماريا دوت: "لا تزال منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تفتقر إلى المؤسسات في هذا المجال مقارنة بالولايات المتحدة وأوروبا وأجزاء من آسيا. فهناك صناديق عالمية كبرى تركز على حقوق الموسيقى في أماكن أخرى، لكن المنطقة لا توجد بها بعد منصة واسعة النطاق مخصصة للاستحواذ على الكتالوجات المحلية الشهيرة وإدارتها". ويرى دوت أن الاستهلاك لم يكن أبدا هو العقبة، فالموسيقى العربية "دوما ما تنتشر عالميا"، وإنَّما ما ينقص المنطقة هو البنية التحتية اللازمة لتحصيل العوائد وإعادة استثمارها.

وبمجرد الاستحواذ على الكتالوجات يصبح النمو ممكنا عبر إعادة الترويج، من خلال إنتاج مزيج جديد منها، واستخدامها في الأعمال المرئية والإعلانية، وتنظيم العروض الحية. والمثال المفضل لدوت في هذا الصدد هو عرض آبا فوياج الهولوغرامي في المملكة المتحدة، والذي ساهم بنحو 2.1 مليار دولار في اقتصاد المملكة حتى نهاية العام الماضي، ما يثبت أن سقف أرباح الكتالوجات القديمة غير محدود. وبالنسبة للمستثمرين، تطرح "آي بي نيشن" نموذجا هجينا بدلا من مجرد التركيز على العوائد المباشرة، يجمع بين التدفقات النقدية المتكررة من الكتالوجات القديمة كتلك المحققة من مشروعات البنية التحتية، إلى جانب تحقيق عوائد من الإدارة النشطة للحقوق كما في حالة الاستثمارات المباشرة.

ليس مجرد صندوق.. وإنما منظومة متكاملة

تتخذ سيني ناو نهجا أقرب إلى شركات الإنتاج؛ إذ تستخدم رؤوس أموال المستثمرين لاستحداث منتجات ذات حقوق ملكية فكرية جديدة، ثم ترمز الصندوق الذي يمتلكها. وهذه الفكرة القائمة على الاستثمار في حقوق الملكية الفكرية الجديدة لا تشكل هاجسا لمدير الشركة روهيت دالميا كما قد يحدث مع أي ممول تقليدي، إذ يرى أن مخاطر دعم الأعمال التي لم تصدر بعد مأخوذة في الحسبان بالفعل ضمن استثمارات الشركة، لتستفيد بعد ذلك من استثمارها المبكر وحقوق الأعمال ومكاسبها إن تحولت إلى سلاسل في المستقبل.

والأكثر إثارة للاهتمام في نموذج سيني ناو بالإمارات هو ما تطلبه من المنتجين مقابل التمويل؛ فالأمر لا يقتصر على دعمهم بالأموال لإنتاج الأفلام في الهند، وإنما تشترط الشركة أيضا على جميع المنتجين الذين تتعاون معهم "تأسيس أعمالهم هنا ليكون لهم حضور اقتصادي ملموس"، حسبما أوضح دالميا، مضيفا: "السبب في ذلك أننا لا نمولهم في الهند، بل نمولهم محليا هنا". ويصف هذا النهج بأنه توليد للثروات وليس مجرد جذب لرؤوس الأموال، قائلا: "هذه ليست رؤوس أموال، ولا نفقات أو تدفقات نقدية، بل هي ثروات".

ويبدو أن هذا النهج يحظى باهتمام السلطات المحلية. إذ أوضح دالميا أن سيني ناو تجري محادثات متقدمة مع مجلس دبي للإعلام ومكتب أبوظبي للاستثمار، من أجل إبرام شراكة رسمية مدعومة من الحكومة، معربا عن أمله في إتمامها خلال الشهر الجاري.

لكن كيف يمكن ترميز الأصول الإبداعية؟

السؤال المحوري الذي تطرحه شركة سيني ناو يتعلق بكيفية تحديد سعر حقوق الملكية الفكرية. والترميز هدفه حل هذه المعضلة من خلال العرض والطلب. ويشرح دالميا ذلك قائلا: "كلما حقق فيلم نجاحا، ترتفع قيمة الرمز. وفي المقابل، إذا أخفق الفيلم، فقد تنخفض القيمة أو تظل مستقرة. وهذا يعكس مستوى الطلب على تلك الحقوق". أما ديفيد بينتليف، المساهم في مكتب غرينبرغ تراوريغ والمتخصص في قوانين الإعلام والترفيه والتكنولوجيا، فيطرح المشكلة ذاتها من منظور قانوني، قائلا إن "التقييم ينبغي أن يتسق مع الأرباح المعروضة"، وأن يتأثر بعدة عوامل تشمل "طلب الجمهور، والتوزيع، وانقضاء الحقوق"، إضافة إلى "النزاعات والانتهاكات ومعدلات الخصم".

ويوضح دالميا أن الخطوة الأولى قبل البدء في الترميز هي "التحديد الدقيق لما يمتلكه كل طرف، وفترة امتلاكه، والنطاق الجغرافي لذلك". بعدها يبدأ وضع هيكل استثماري لتنظيم هذه الحقوق وتحديد آلية تحصيل الإيرادات، وعملية استرداد التكاليف، وتوزيع العائدات. ويضيف أن "الرموز لا تخلق القيمة بطريقة سحرية، بل تستمد قيمتها في نهاية المطاف من الحقوق التعاقدية الأساسية والإيرادات التي تدرها حقوق الملكية الفكرية".

ويرى بينتليف أن شراء الرمز "لا ينقل في حد ذاته حقوق الطبع والنشر أو الملكية القانونية للعمل الإبداعي الأساسي". فما يحصل عليه حامل الرمز يعتمد كليا على الشروط المدونة، والتي "قد تتراوح من مشاهدة العروض الشخصية إلى امتلاك حقوق واسعة النطاق للتسويق التجاري وإنتاج الأعمال المشتقة". ويستشهد في هذا الصدد بمثاله المفضل من عالم كرة السلة، وهو التذكارات التي يحصل عليها المشترون من منصة "إن بي إيه توب شوت"، إذ يحوزون معها حقوقا محدودة خاصة باللقطات المرتبطة بتلك التذكارات، ولا يملكون اللقطات نفسها.

كما أن الترميز هنا يتعلق بالصندوق نفسه وليس حقوق الملكية الفكرية، فالمستثمرون "يمولون الشركة برأس المال لإنتاج حقوق الملكية الفكرية"، من خلال "التعاقد على النص واختيار الممثلين وطاقم العمل وتمويل جزء من مرحلة ما قبل الإنتاج"، مع تحديد آلية تخارج لاحقة عندما "يستثمر حملة الرموز على نحو مشابه للاكتتابات العامة"، وفقا لدالميا. وقد صُمم هذا النموذج ليكون مستداما أيضا، إذ يؤكد دالميا أن "الأمر لا يقتصر على صندوق واحد يستمر لست سنوات. فرأس المال يتدفق باستمرار، والعوائد تتحقق، ويعيد المستثمرون توجيه أموالهم نحو المجموعة التالية من حقوق الملكية الفكرية، ليصبح لديك دورة متكاملة".

الموقف القانوني

يرى بينتليف أن هناك تقدما حقيقيا يتحقق في المنطقة، لكنها لم تصل بعد إلى حالة النضج الكامل. ويقول إن "سنغافورة وسويسرا والمملكة المتحدة والإمارات" تبرز عالميا فيما يتعلق بتنظيم عمليات الترميز، مؤكدا أن "الإمارات تحديدا اتخذت خطوات مهمة على صعيد التنظيم والبنية التحتية لدعم هذا المجال". لكن التقدم التنظيمي لا يعني اليقين القانوني بالضرورة؛ فتحديد ما إذا كان الرمز سيُعامل كورقة مالية أم كوحدة في صندوق أم شيء آخر يتطلب "تحليلا مخصصا لكل حالة على حدة".

أما فيما يخص شركة "آي بي نيشن"، فلا ترتبط البنية التحتية بقانون الترميز، وإنما بعمليات التحصيل. ويشير دوت إلى منظمات الإدارة الجماعية المرخصة حديثا في الإمارات، مثل جمعية الإمارات لحقوق الموسيقى، وميوزيك نيشن، معتبرا إياها "خطوات مهمة نحو بناء اقتصاد حقوق أكثر قابلية للاستثمار".

وكلا هذين الكيانين حديث العهد؛ إذ أصبحت جمعية الإمارات لحقوق الموسيقى أول منظمة إدارة جماعية مرخصة في الإمارات في أبريل 2025، وهي منظمة غير ربحية مخولة بتحصيل وتوزيع العوائد المالية عن الأداء العام والإذاعة واستخدام الموسيقى عبر منصات البث بالنيابة عن الملحنين والمؤدين والمنتجين. ولحقت بها ميوزيك نيشن بعد شهرين لتصبح المؤسسة الثانية في هذا المجال، وإن كانت تخضع لإدارة كيان تجاري، وعقدت بالفعل شراكات مع هيئات الحقوق العالمية "بي إم آي" وساوند إكستشينج. إلا أن تحفظ بينتليف هنا ينطبق بغض النظر عن الهيكل؛ فمنظمات الإدارة الجماعية "كيانات راسخة"، لكنها لا تزال تحاول مواكبة آليات تجميع دخول الحقوق وتوجيهها للمستثمرين، مضيفا أن "التحدي يتمثل في ربط الأنظمة الموثوقة لتقارير عوائد حقوق الملكية الفكرية والمدفوعات باستحقاقات المستثمرين واجبة الدفع".

وفيما يتعلق بالنزاعات، يؤكد بينتليف أن "الهياكل الجديدة قد تثير تساؤلات لم تحسم بعد بشأن العلاقة بين الرمز والحقوق نفسها". ومع ذلك، يرى أن "الموقف سيتحسن كثيرا في حالة وجود مستندات واضحة، وسندات ملكية موثقة، ومسارات تنفيذ قابلة للاستخدام".

ماذا بعد

عصر منصات البث: يوضح دوت أن "منصات البث غيرت النموذج الاستثماري لأصول الموسيقى والمواد الترفيهية، بجعل حجم الطلب أكثر وضوحا". إذ أصبح بإمكان ملاك الحقوق والمستثمرين رؤية مدى تفاعل الجمهور وحجم الطلب بوضوح أكبر، مما يساعد في تسليط الضوء على الإمكانات غير المستغلة. أما بالنسبة للأفلام، فقد وسعت منصات البث سبل وصول الجمهور إليها وخيارات تحقيق الأرباح، وفقا لدالميا.

الذكاء الاصطناعي يسير في الاتجاه المعاكس: مع تباهي صناع المحتوى الذين يعتمدون على الذكاء الاصطناعي بإنتاج أفلام كاملة دون أي تدخل بشري، يرى دوت أن الندرة هي مكمن القيمة الحقيقية. ويقول عن ذلك: "في بيئة يمكن لأي شخص فيها توليد المقاطع الصوتية، تزيد ندرة مقاطع الموسيقى الخالدة... وبالتالي فإن القيمة تكمن في الكتالوجات التي لها تاريخ وجمهور مخلص وثقل ثقافي".

الخلاصة: يؤكد دوت أنه "إن توفرت بنية تحتية سليمة لإدارة الحقوق، ومعها رؤوس المال والإدارة النشطة، يمكن للمنطقة تحويل تأثيرها [الثقافي] إلى قيمة اقتصادية مستدامة".

3

استثمار

سبيس 42 وفياسات تدعمان مشروعهما المشترك للاتصالات الفضائية باستثمارات تصل إلى مليار دولار

لا تبدي مساعي الإمارات في قطاع الفضاء أي مؤشرات على التباطؤ، إذ سيتلقى القطاع استثمارا ضخما آخر لدعم تلك المساعي. فسيحصل المشروع المشترك بين شركة تكنولوجيا الفضاء "سبيس 42" المدرجة في سوق أبوظبي وشركة تشغيل الأقمار الصناعية الأمريكية فياسات على دعم رأسمالي يصل إلى مليار دولار، وفقا لإفصاح مقدم لسوق أبوظبي (بي دي إف).

التفاصيل: أُعلن عن مشروع إكواتيس للمرة الأولى في مارس 2025، ثم ظهرت مزيد من التفاصيل بشأن هذا المشروع المشترك لخدمات الاتصال المباشر بين الأقمار الصناعية والأجهزة المحمولة عالميا في سبتمبر من العام نفسه. ويهدف المشروع إلى ربط الأقمار الصناعية والشبكات الأرضية للهواتف الذكية القياسية وأجهزة إنترنت الأشياء. وقد وقعت الشركتان اتفاقية لتأسيس المشروع المشترك رسميا، مع الالتزام بتمويله بما يصل إلى مليار دولار.

تفاصيل التمويل: ستستثمر كل جهة من الجهتين 400 مليون دولار، فيما ستضيف "سبيس 42" 200 مليون دولار أخرى في جولة تمويلية مستقبلية بمشاركة مستثمرين آخرين. وفي النهاية، يرى الكيانان المؤسسان أن المشروع المشترك سيُموَّل عبر مزيج من أموالهما الخاصة، وبالديون، ورؤوس الأموال الخارجية.

تذكر: صُممت المنصة المشتركة للبنية التحتية الفضائية والأرضية لتوسيع نطاق تغطية شبكات الهاتف المحمول، لتشمل المناطق التي لا يمكن للشبكات الأرضية الوصول إليها على نحو مجدٍ اقتصاديا، مع توفير خدمات التجوال عبر مختلف البلدان والمناطق. وستعتمد إكواتيس على نموذج شركات أبراج الاتصالات، مما يعني أن هذه الشركات ستتشارك في البنية التحتية مع الاحتفاظ بعملائها وعلاقاتها التجارية. كما سيسهم هذا الهيكل أيضا في تقليل المتطلبات الرأسمالية لشركات الاتصالات.

وتنطلق المرحلة الأولى بكوكبة أولية من الأقمار الصناعية، على أن تتوسع لاحقا لتشمل 2,800 قمر صناعي في 60 مستوى مداريا و3 طبقات. ومن المقرر أن تتولى فياسات دور المقاول التقني الرئيسي لذلك المشروع المشترك، الذي سيتيح للهواتف الذكية وأجهزة إنترنت الأشياء وغيرها من الأجهزة الاتصال مباشرة بالأقمار الصناعية.

المزيد في الأفق: يتيح المشروع مجالا لشركات الفضاء الإقليمية للمشاركة في تصنيع الأجهزة وتطوير التكنولوجيا. وكانت الشركة قد استهدفت في سبتمبر 2025 بدء التشغيل التجاري للمشروع خلال 3 سنوات.

السياق: شهد قطاع الفضاء نشاطا ملحوظا خلال الأشهر القليلة الماضية، استكمالا لأهداف مضاعفة عائدات القطاع بحلول عام 2030. ورغم أن التركيز كان منصبا على توطين الصناعة، من خلال شركة إشارة التي تركز على الأنظمة الأرضية، والمنظومة السيادية لرصد الأرض، فإن التحركات الأخيرة شملت أيضا توجها دوليا واضحا. إذ تقود شركتا مارلان سبيس ولوفت أوربيتال من خلال مشروعهما أوربيت ووركس تحالفا يستثمر مليار دولار لتوسيع مشروع الطائر، بحيث يضم 50 قمرا صناعيا مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وذلك بمشاركة شركاء من فرنسا (ميسترال ومايا سبيس) والولايات المتحدة (بلاك سكاي). كما أكدت "سبيس 42" تطلعها لزيادة إيراداتها من عملياتها الدولية.

4

اقتصاد

ستاندرد آند بورز تثبت تصنيف رأس الخيمة وتخفض توقعات النمو للعام الجاري نظرا لتداعيات الحرب

أبقت وكالة ستاندرد آند بورز غلوبال تصنيفها الائتماني السيادي لإمارة رأس الخيمة على الأجلين الطويل والقصير بالعملتين الأجنبية والمحلية عند A/A-1 مع نظرة مستقبلية مستقرة، بحسب بيان الوكالة. كما أبقت الوكالة تصنيف مخاطر تحويل الأموال وقابلية تحويل العملة عند +AA دون تغيير.

أسباب التصنيف: تتوقع ستاندرد آند بورز أن تواصل حكومة رأس الخيمة التزامها بالسياسات المالية والاقتصادية الحذرة، وأن تحمي صافي أصولها القوي، حتى في ظل زيادة المخاطر التي تهدد النمو الإجمالي والإيرادات. كما ترجح الوكالة أن تسهم المصدات المالية للإمارة في دعم قدرتها على التكيف مع الصدمات الجيوسياسية وتباطؤ النمو.

السيناريو المرجح: تتوقع الوكالة أن تسهم المرونة المالية والاقتصادية والخارجية ومرونة السياسات بالدولة فالحد من تداعيات الصراع الإقليمي على إماراتها المختلفة، بما في ذلك إمارة رأس الخيمة، كما تتوقع أن تقدم الحكومة الاتحادية دعما ماليا استثنائيا للإمارة إذا دعت الحاجة.

تخفيض توقعات النمو لعام 2026: ترجح وكالة ستاندرد آند بورز تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لإمارة رأس الخيمة إلى 1.8% خلال العام الجاري، انخفاضا من توقعاتها السابقة البالغة 2%، بعد أن نما بنحو 5.7% في عام 2025 حسب التقديرات. ومن المتوقع أن يبلغ متوسط النمو 2.4% خلال الفترة 2026-2027، ثم يزيد إلى 3.8% خلال الفترة 2028-2029، بدعم من قطاع السياحة ومشاريع البنية التحتية، ومن بينها منتجع وين جزيرة المرجان المقرر افتتاحه أواخر العام المقبل، بعد تأجيل موعد افتتاحه بسبب اضطرابات سلاسل التوريد.

الحرب هي العامل الحاسم: يعتمد اقتصاد رأس الخيمة بكثافة على التجارة والضيافة، ولذا فهو عرضة لتداعيات الحرب في الشرق الأوسط، كتعطل طرق التجارة وضعف النشاط في قطاعات السياحة والنقل والعقارات والتصنيع. ويفترض السيناريو المرجح لستاندرد آند بورز استمرار اضطرابات حركة الشحن المرتبطة بالاختناقات في مضيق هرمز، واحتمالية اندلاع اشتباكات محدودة النطاق، كما أشارت الوكالة إلى أن خطر تفاقم الصراع مرة أخرى بات مرتفعا للغاية.

أداء القطاعات

الطلب الخليجي والمحلي يخفف الضغوط: ساهم الطلب بين دول الخليج في دعم قطاعات التصنيع والتعدين والتشييد، في حين خفف انتعاش السياحة الداخلية جزئيا من تراجع أعداد الزوار الدوليين. وأوضحت الوكالة أنه لا يمكن استبعاد تأثر أعداد السياح الوافدين والصادرات والطلب على العقارات على المدى الطويل في حال استمرت المخاطر الأمنية، مؤكدة أن التعافي المستدام يظل مرهونا بانتهاء الحرب.

أعداد السياح تواصل الارتفاع ولكن بوتيرة أبطأ: جذبت إمارة رأس الخيمة نحو 1.4 مليون سائح في عام 2025، بزيادة قدرها 5.7% على أساس سنوي. وفي النصف الأول من عام 2026، بلغت أعداد السياح 670 ألف سائح، بزيادة 3% على أساس سنوي، وشكل السياح المحليون من داخل الإمارات نحو 72% من الإجمالي، في ظل تراجع حركة السياحة الوافدة بسبب محدودية مسارات الطيران.

تباطؤ في نشاط القطاع العقاري: قلص المطورون وتيرة طرح المشروعات السكنية الجديدة للحفاظ على تقييمات العقارات في ظل حذر المستثمرين. ولا ترجح الوكالة استئناف طرح المشروعات بكثافة حتى أوائل عام 2027، مع احتمال تأثر الطلب على المدى الطويل.

قطاع التعدين كان النقطة المضيئة: شكل القطاع نحو 15% من الصادرات و30% من الناتج المحلي الإجمالي قبل الحرب، مدفوعا بأداء شركة ستيفن روك الحكومية، التي تدير واحدة من أكبر محاجر الحجر الجيري في العالم. كما حقق القطاع أداء قويا في النصف الأول من عام 2026، مدعوما بارتفاع الأسعار واستقرار الأحجام، إذ ارتفعت المبيعات المحلية إلى 63% من إجمالي المبيعات (مقارنة بنسبة 60% في العام السابق)، نتيجة إعادة توجيه الصادرات نحو الكويت وقطر عقب اضطراب حركة التجارة مع الهند وبنغلاديش.

وعلى الصعيد المالي، تتوقع ستاندرد آند بورز تحقيق الإمارة فائض أصغر يبلغ نحو 1% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام الجاري، انخفاضا من 6.1% في عام 2025، على أن ترتفع الفوائض في المتوسط إلى 3.8% من الناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة 2027-2029، مع بدء تحصيل ضريبة الشركات وضريبة الألعاب والضرائب المرتبطة بقطاع الضيافة اعتبارا من عام 2027، وبدء منتجع جزيرة المرجان في صرف التوزيعات النقدية اعتبارا من 2028. ومن المتوقع أن يبلغ متوسط إجمالي الإنفاق الحكومي نحو 13% من الناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة 2026-2027، ارتفاعا من 9.6% في عام 2025، ويرجع ذلك بالأساس إلى زيادة الإنفاق الرأسمالي المرتبط بالبنية التحتية للسياحة.

5

طيران

الاتحاد للطيران تضاعف استثماراتها مستهدفة بلوغ نقطة التعادل رغم الاضطرابات هذا العام

زادت شركة الاتحاد للطيران التابعة لإمارة أبوظبي رحلاتها الجوية بنسبة 15% مقارنة بالعام الماضي، رغم التحديات المتمثلة في الاضطرابات الجيوسياسية وارتفاع التكاليف، وفقا لما قال أريك دي، الرئيس التنفيذي للإيرادات والشؤون التجارية بالشركة، في تعليقاته لنشرة إنتربرايز على هامش معرض سوق السفر العربي. ويمثل هذا ارتفاعا عن السعة الصيفية الإضافية البالغة 10% والتي أعلنت عنها الشركة في يونيو الماضي. وأضاف دي أن أسطول الشركة يعمل حاليا بنسبة إشغال تصل إلى نحو 90%.

السياق: واجه قطاع الطيران الخليجي عاما قاسيا، إذ أجبرت الحرب الإيرانية شركات الطيران في جميع أنحاء المنطقة على تغيير مسارات رحلاتها، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الوقود وإيقاف بعض الرحلات تماما. وتتوقع الرابطة الدولية للنقل الجوي أن تسجل شركات طيران الشرق الأوسط خسائر هذا العام في المجمل، لتصبح المنطقة الوحيدة التي من المتوقع ألا تحقق أرباحا في عام 2026. كما دفع هذا الوضع طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية إلى خفض سعتهما الصيفية استجابة لهذه الظروف.

لكن الاتحاد للطيران سلكت مسارا معاكسا؛ إذ أضافت الشركة أكثر من 20 طائرة إلى أسطولها هذا العام، ومضت قدما في طرح مسارات جديدة عبر أوروبا وأفريقيا والصين، وتستهدف حاليا الوصول إلى نقطة التعادل للعام بأكمله، وهو هدف أشار إليه الرئيس التنفيذي للشركة أنطونوالدو نيفيس في وقت سابق من هذا العام خلال مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي". كما حافظت الشركة على أسعار تذاكرها هذا العام، بحسب تصريحات نيفيس لصحيفة ذا ناشيونال، مع تشغيل نحو 320 رحلة يوميا، وهو رقم تخطط لزيادته بنسبة 25% بحلول نهاية العام المقبل ليصل إلى نحو 400 رحلة يوميا.

المزيد في الطريق: تتوقع الناقلة تسلم 15 طائرة جديدة بحلول شهر ديسمبر ضمن خططها التوسعية، حسبما صرح نيفيس لاقتصاد الشرق. وتستثمر الشركة في أسطولها نحو 3.5 مليار دولار سنويا.

تحقق هذا بدعم من السجل القوي الذي تمكنت الاتحاد للطيران من الحفاظ عليه خلال السنوات القليلة الماضية، مما منحها ميزانية عمومية قوية ووضعها في "مركز مالي جيد لتجاوز أي تحديات قصيرة الأجل"، حسبما أضاف دي. وقد سجلت الشركة أرباحا قياسية في العام الماضي، إذ ارتفع صافي الأرباح بعد الضريبة بنسبة 47% على أساس سنوي ليصل إلى 2.6 مليار درهم، في حين زاد إجمالي الإيرادات بنسبة 21% ليصل إلى 30.7 مليار درهم.

ولا تزال الاتحاد للطيران متمسكة بخططها التوسعية. إذ قال دي: "لا نتردد في ضخ أي استثمارات، لأننا نرى طلبا قويا للغاية، ليس فقط في الإمارات، بل وفي المنطقة بأكملها". وأضاف في إشارة إلى رؤية الشركة لعام 2030: "ما دمنا نحافظ على تركيزنا ونمضي قدما في عملنا، أعتقد أننا سنحقق أهدافنا بسرعة أكبر.. ونحن نجري تعديلات طفيفة على الجوانب الفرعية، فعندما تسير الأمور على نحو أفضل نضاعف جهودنا فيها، وحين لا تسير الأمور جيدا، لا نكابر، بل ننسحب ببساطة".

6

شركات ناشئة

تابي تصل بتقييمها إلى 6.5 مليار دولار بعد جولة تمويلية جديدة

تمكنت شركة التكنولوجيا المالية الأعلى قيمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من زيادة تقييمها للتو إلى مستوى أعلى؛ إذ جمعت تابي 233 مليون دولار في جولة تمويلية من السلسلة "و" بقيادة شركة بلو بول كابيتال في هونغ كونغ، ومشاركة المستثمرين الحاليين "إتش إس جي" وولينغتون مانجمنت وآربور فينتشرز، لترفع الجولة قيمتها إلى 6.5 مليار دولار، وفق ما ذكرته الشركة في بيان. وقد بلغ تقييم الشركة 4.5 مليار دولار خلال آخر صفقة بيع لأسهمها في شهر أكتوبر 2025.

تهدف عائدات هذه الجولة بالأساس إلى "توفير رأس المال اللازم لتعميق حضور الشركة في سوقيها الرئيسيتين"، وهما السعودية والإمارات، حسبما قال حسام عرب، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة تابي، في تصريحاته لوكالة رويترز. كما سيوفر جزء من التمويل سيولة للموظفين، وذلك لاستكمال عمليات طرح الأسهم التي تنفذها الشركة منذ عام 2023، والتي سهلت بيع أسهم بأكثر من 100 مليون دولار.

ويمول هذا الاستثمار أيضا خطة تابي لتجاوز خدمات الدفع الآجل وتقديم الخدمات المالية الأوسع نطاقا. فخلال العام الماضي، حصلت الشركة على تراخيص لتمويل المستهلكين والشركات الصغيرة والمتوسطة من البنك المركزي السعودي، مما أتاح لها تقديم تمويلات استهلاكية بمبالغ أكبر وفترات سداد أطول، إلى جانب تمويل رأس المال العامل للشركات. كما استحوذت على طويق، وهي محفظة رقمية مرخصة من المركزي السعودي، لتضيف بذلك خدمات الحسابات والبطاقات والتحويلات المالية. وفي الإمارات، أتاح لها الحصول على ترخيص تسهيلات القيم المخزنة من المصرف المركزي تشغيل محفظة تابي كاش، التي تمثل بديلا مجانيا لحسابات الخصم المباشر، يوفر خدمات الاسترداد النقدي والتحويلات المالية.

لا تعجل في الطرح العام: أوضح عرب لرويترز أن تابي تركز على توسيع مجموعة منتجاتها الأساسية والجديدة بدلا من تحديد موعد لإدراج أسهمها في البورصة. وقال: "نحن نحقق أرباحا ووضعنا جيد من ناحية رأس المال، ولحسن الحظ لا نحتاج إلى التعجل في مسألة التوقيت. وإذا قررنا الطرح في أي وقت، سنختار السوق الأكثر ملاءمة لنا".

ما وراء الأرقام: تحقق تابي أرباحا منذ عام 2023، وتعالج معاملات بقيمة سنوية تتجاوز 18 مليار دولار، من خلال قاعدة مستخدمين تضم 25 مليون مستخدم مسجل، و70 ألف شريك تجاري، من بينهم أمازون وشي إن.

7

تنقلات

برجيل تعين المدير العام للتحول في الشركة بمنصب المدير المالي

أعلنت شركة برجيل القابضة تعيين روبن جورج جوزيف (لينكد إن) مديرا ماليا للشركة اعتبارا من 1 أكتوبر، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف). يشغل جوزيف حاليا منصب المدير العام للتحول في برجيل، إذ شارك في التخطيط المالي الاستراتيجي، وتخصيص رأس المال، والتطوير المؤسسي، وأجندة التحول الأوسع للمجموعة. وسيتولى جوزيف هذا المنصب خلفا لمحمد شهاب الدين (لينكد إن)، الذي سيستمر في أداء مهامه حتى 30 سبتمبر لدعم عملية انتقال الإدارة.

المزيد حول المدير المالي الجديد: يتمتع جوزيف بخبرة تزيد عن 20 عاما في مجالات إعداد التقارير المالية، والخزينة، وعمليات الاندماج والاستحواذ، وإعادة الهيكلة، والتحول المالي. وقبل انضمامه إلى برجيل، تقلد منصب المدير المالي لشركة "في بي إس للرعاية الصحية"، إلى جانب شغله مناصب في مجالس إدارة وهيئات استشارية عليا.

8

على الرادار

ضمانات تدعم صندوقا مرمزا للائتمان الخاص + افتتاح منشأة جديدة لتصنيع الألواح الشمسية في رأس الخيمة

ضمانات تدعم صندوقا مرمزا للائتمان الخاص

تعتزم شركة ضمانات الواقع مقرها في مركز دبي المالي العالمي دعم صندوق مرمز للائتمان الخاص يستهدف جمع ما يصل إلى 100 مليون دولار، لسد فجوة تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة في دول الخليج والتي تقدر بنحو 250 مليار دولار، وفقا لبيان صحفي. وسيستثمر "صندوق ضمانات سي إي آي سي" في قطاع الائتمان الخاص بدول الخليج، مستهدفا الشركات التي لا تحظى بخدمات تمويلية كافية من جهات الإقراض التقليدية.

آلية العمل: سيُصدر الصندوق للمستثمرين المؤهلين المحترفين حصصا في صورة رموز استثمارية تُسمى "ZM1" على شبكة زيغ تشين. وستتولى شركة تروليوم فينتشر بارتنرز بدبي إدارة الصندوق، في حين ستقدم مجموعة أبيكس الخدمات الإدارية.

افتتاح منشأة جديدة لتصنيع الألواح الشمسية في رأس الخيمة

افتتحت شركة زاخ للطاقة المتجددة والتصنيع الهندسي منشأة لتصنيع الألواح الشمسية وحلول الطاقة الشمسية المدمجة في المباني بإمارة رأس الخيمة، مستهدفة تلبية احتياجات الأسواق في الإمارات ودول الخليج والأسواق الدولية، وفقا لبيان صحفي صادر عن مناطق رأس الخيمة الاقتصادية (راكز). وإلى جانب تصنيع الألواح الشمسية التقليدية، ستنتج المنشأة أنظمة الواجهات ذات الألواح الشمسية المدمجة.

تخطط زاخ لتوسيع نطاق عملياتها ورفع طاقتها الإنتاجية من الوحدات الشمسية إلى أكثر من 1.8 غيغاوات خلال السنوات المقبلة. وتبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية الحالية للمنشأة 600 ميغاوات من الألواح الشمسية، إلى جانب ما يصل إلى 500 ألف متر مربع من حلول الواجهات ذات الألواح الشمسية المدمجة.

سينابس أناليتيكس تجمع 13 مليون دولار لدمج الذكاء الاصطناعي في إدارة المخاطر

جمعت شركة سينابس أناليتكس بأبوظبي 13 مليون دولار في جولة تمويلية من الفئة "أ"، ليرتفع بذلك إجمالي تمويلاتها إلى 17 مليون دولار، وفقا لبيان صحفي. وقادت شركة بارتيك بباريس الجولة التمويلية، بمشاركة شركة الاستثمار الأردنية سيليكون بادية، وشركة ألجيبرا فينتشرز بالقاهرة. وسيدعم التمويل الجديد عمليات التوظيف وتطوير المنتجات والتوسع الدولي.

اعتماد على الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على سرية البيانات: تعمل سينابس حاليا مع مؤسسات في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا اللاتينية. وتبني الشركة الناشئة منصة لاتخاذ القرارات تعتمد على وكلاء الذكاء الاصطناعي، لاستخدامها في البنوك وشركات التكنولوجيا المالية والمؤسسات المالية غير المصرفية وشركات الاتصالات. ويمكن لأنظمتها العمل داخل البنية التحتية الخاصة بالعميل، مما يتيح للمؤسسات أتمتة قرارات تسجيل العملاء الجدد والائتمان ومكافحة الاحتيال وغسل الأموال، دون نقل بياناتها الحساسة خارج أنظمتها.

سوليفان آند كرومويل تلحق بركب مكاتب المحاماة في أبوظبي

افتتحت شركة المحاماة الأمريكية سوليفان آند كرومويل مكتبا لها في أبوظبي العالمي، وعينت الشريك أحمد الجيلي (لينكد إن) لقيادة أعمال الشركة بالشرق الأوسط، بعد أن عمل سابقا بمكتب الشركة، وفقا لما ذكرته وكالة وام. وسيخدم المكتب العملاء في الإمارات والسعودية ومختلف أنحاء المنطقة، مع التركيز على صفقات الدمج والاستحواذ والاستثمار المباشر وتمويل المشاريع وإعادة الهيكلة.

بذلك تنضم سوليفان آند كرومويل إلى قائمة متزايدة من الشركات العالمية التي تؤسس حضورا لها في أبوظبي العالمي، مع انجذاب مزيد من المستشارين إلى أبوظبي للاستفادة من رؤوس الأموال السيادية ونشاط الصفقات. وكنا قد سلطنا الضوء سابقا على افتتاح سكادن مكتبا لها في أبوظبي العالمي، في حين فرض السوق لاحقا قواعد جديدة أكثر صرامة للترخيص والحوكمة على مقدمي الخدمات القانونية وغيرها من الخدمات المهنية.

بورتال آند فورج تتعاون مع شركة لندنية في برنامجها الرائد

عقدت شركة بورتال آند فورج للذكاء الاصطناعي بالشارقة شراكة مع شركة بيوند ماث للتكنولوجيا العميقة الواقع مقرها في لندن، وذلك لاستهداف قادة الأعمال من خلال برنامجها كلافاريوم، وفق ما أعلنته الشركة في بيان صحفي. ينطلق البرنامج في لندن خلال شهر ديسمبر، وهو مصمم خصيصا للرؤساء التنفيذيين وأعضاء مجالس الإدارات. وسيركز برنامج كلافاريوم على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي القائم الفيزيائي في بيئات الأعمال والعمليات التشغيلية، وذلك في قطاعات متعددة تشمل الطيران والتصنيع والدفاع والسيارات والطاقة.

9

الأسواق العالمية

صناديق الاستثمار المباشر قد تخفق في تحقيق العوائد الموعودة للمستثمرين

تلاشت تماما طفرة ما قبل عام 2022 في قطاع الاستثمار المباشر، ويبدو أن الصناديق قد تخفق في تحقيق العوائد الموعودة للمستثمرين، وفقا لما صرح به خبراء ومستثمرون لصحيفة فايننشال تايمز. إذ ضاق الخناق على هذه الفئة من الأصول بسبب التوترات الجيوسياسية والمبالغة في التقييمات وضغوط المستثمرين، وذلك بينما تعاني بالفعل من تراجع مستمر منذ أربع سنوات.

تعود طفرة قطاع الاستثمار المباشر إلى الفترة بين عامي 2019 و2021، حين تزامنت أسعار الفائدة المنخفضة التي أعقبت أزمة 2008 مع حزم التحفيز المالي التي تلت الجائحة. وأسفر ذلك عن أداء قياسي لمجال الاستثمار المباشر في عام 2021، إذ تضاعفت قيمة صفقات الاستحواذ وتجاوزت تريليون دولار لأول مرة.

والآن، اختلف الوضع تماما. فهذه الفئة الاستثمارية تشهد تراجعا منذ أربع سنوات، وتخفق حاليا نسبة 65-90% من الصناديق التي تأسست في تلك الحقبة في تحقيق العوائد المستهدفة، بحسب المصادر. كما تراجع متوسط عوائد الاستثمار المباشر حاليا إلى أقل من 15% من صافي الأصول، مقارنة بنسبة 25% خلال العقد الماضي.

وهناك ضغوط أيضا على صعيدي السرعة والقيمة. ففيما يتعلق بمعدل العائد الداخلي، والذي يقيس حجم عوائد الصناديق وسرعة تحقيقها، يتوقع أحد كبار المسؤولين التنفيذيين أن تسجل الصناديق التي استثمرت رؤوس أموالها بين عامي 2019 و2021 معدلا يبلغ في المتوسط 7-8% فقط. ومن غير المرجح أن تحقق غالبية الشركات مستهدفاتها للعائد الداخلي على الإطلاق، بحسب جيمس بروكليبانك، الشريك الإداري لشركة أدفنت. كما يتوقع مستثمران آخران أن يستقر معدل العائد الداخلي للصناديق عند نطاق 10-14%، وهو مستوى يقل كثيرا عن المستهدف المعتاد البالغ 17-19% بعد خصم الرسوم.

يتماشى ذلك مع تقاريرنا السابقة عن القطاع حتى الآن، ويظهر أن هذه الضغوط لا تقتصر على الغرب؛ إذ تراجعت قيمة تخارجات صناديق الاستثمار المباشر ورأس المال المغامر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتبلغ 2.7 مليار دولار خلال النصف الأول من العام الجاري، وهو جزء يسير من قيمة تخارجات صناديق الاستحواذ على مستوى العالم خلال نفس الفترة وفقا لتقديرات شركة بين، والتي بلغت 386 مليار دولار، ما يعني أن العام الجاري قد يشهد أدنى قيمة للتخارجات منذ عام 2017، رغم أن قيم صفقات الاستثمار المباشر تجاوزت أرقام العام الماضي حتى الآن، لتبلغ 8.6 مليار دولار في النصف الأول.

استراتيجية التخارج الحالية: أوضح مسؤولون تنفيذيون في القطاع خلال مؤتمر سوق الاستثمار المباشر الدولي أن العديد من الصناديق أجلت بيع أصولها، أملا في تجنب الإضرار بالعوائد في ظل الظروف الحالية.

وتتصاعد الضغوط أيضا من المستثمرين، إذ يرفضون البيع بأسعار مخفضة لكنهم يطالبون في الوقت ذاته بمزيد من السيولة، بحسب روجر فينسنت، الرئيس التنفيذي للاستثمار في شركة سوميشن كابيتال. وهكذا تتزايد الضغوط التي تحصر القطاع بين المطرقة والسندان في الوقت الحالي.

📈 الأسواق هذا الصباح

تباين أداء الأسواق الآسيوية في مستهل تعاملاتها صباح اليوم؛ إذ ارتفع مؤشر نيكي الياباني بنسبة 0.4%، في حين استقر مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي. وعلى الجانب الآخر، تراجعت الأسهم في وول ستريت بعد موجة بيع مكثفة طالت سهم شركة إنفيديا وأسهم شركات الرقاقات بسبب تصريحات قادة قطاع التكنولوجيا بشأن المخاوف المتعلقة بسلامة الذكاء الاصطناعي.

سوق أبوظبي

10,118

+0.1% (منذ بداية العام: +1.3%)

سوق دبي

5,977

+0.6% (منذ بداية العام: -1.2%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,940

+0.7% (منذ بداية العام: +1.1%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.5% لليلة واحدة

4.7% لأجل سنة

تداول (السعودية)

10,878

+0.1% (منذ بداية العام: +3.7%)

EGX30

54,797

-1.6% (منذ بداية العام: +31.0%)

ستاندرد أند بورز 500

7,620

-0.5% (منذ بداية العام: +11.3%)

فوتسي 100

10,698

+0.4% (منذ بداية العام: +7.7%)

يورو ستوكس 50

6,260

-1.0% (منذ بداية العام: +8.0%)

خام برنت

106.97 دولار

+1.2%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.88 دولار

-0.5%

ذهب

4,327 دولار

-0.6%

بتكوين

78,047 دولار

+1.5% (منذ بداية العام: -11.0%)

مؤشر لونيت جي بي مورغان سند الإمارات يوستس المتداول

3.59 درهم

+1.4% (منذ بداية العام: -6.0%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

149.33

-0.2% (منذ بداية العام: -1.7%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

17.10

+8.0% (منذ بداية العام: +14.4%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر سوق أبوظبي على ارتفاع بنسبة 0.1% بنهاية تعاملات الأمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.5 مليار درهم. وارتفع المؤشر بنسبة 1.3% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: سبيس42 (+6.5%)، وبنك الشارقة (+2.5%)، والواحة كابيتال (+2.4%).

🟥 في المنطقة الحمراء: البحيرة الوطنية للتأمين (-4.6%)، ورابكو للاستثمار (-3.9%)، ومجموعة تو بوينت زيرو (-3.4%).

وفي سوق دبي، ارتفع المؤشر بنسبة 0.6%، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.1 مليار درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 0.7%.


سبتمبر 2026

14 - 17 سبتمبر (الاثنين - الخميس): سوق السفر العربي، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

15 - 16 سبتمبر (الثلاثاء - الأربعاء): اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية.

16 سبتمبر (الأربعاء): ألت إنفست، سانت ريجيس داون تاون دبي، دبي.

17 - 19 سبتمبر (الخميس - السبت): المعرض الدولي للعقارات والاستثمار، أدنيك، أبوظبي.

18 - 19 سبتمبر (الجمعة - السبت): كأس السوبر الأوروبي للأندية لكرة السلة، اتحاد أرينا، جزيرة ياس، أبوظبي.

28 - 29 سبتمبر (الاثنين - الثلاثاء): منتدى العين لأعمال المستقبل، أدنيك، العين، أبوظبي.

29 - 30 سبتمبر (الثلاثاء - الأربعاء): المؤتمر السنوي لاتحاد أسواق المال العربية، أبوظبي.

أكتوبر 2026

12 - 14 أكتوبر (الاثنين - الأربعاء): معرض المطارات، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

15-14 أكتوبر (الأربعاء - الخميس): منتدى الشارقة للاستثمار، مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، الشارقة.

21 أكتوبر (الأربعاء): قمة رويترز نكست - الخليج، منتجع سانت ريجيس جزيرة السعديات، أبوظبي

20 - 22 أكتوبر (الثلاثاء - الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

نوفمبر 2026

9 - 10 نوفمبر (الاثنين - الثلاثاء): الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، أبوظبي.

ديسمبر 2026

2 - 4 ديسمبر (الأربعاء - الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 - 3 فبراير: القمة العالمية للحكومات.
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2028:

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر "سايبوس 2029" من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00