بي إنفستمنتس تتخارج من محطات إنفينيتي سولار

1

نتابع اليوم

احتياطي النقد الأجنبي يتخطى مستهدف صندوق النقد الدولي البالغ 55 مليار دولار

صباح الخير قراءنا الأعزاء. تتجه الأنظار على اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري اليوم لحسم أسعار الفائدة. ويبدو أن آمال استئناف دورة التيسير النقدي ليست كبيرة؛ إذ توقع جميع المحللين الـ 11 الذين استطلعت إنتربرايز آراءهم أن يُبقي المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير. فرغم تباطؤ التضخم، لا يزال يتحرك ببطء مما يحرم اللجنة من المساحة الكافية للمناورة.

لا يقتصر دور المركزي المصري هذا الصباح على حسم أسعار الفائدة فحسب؛ بل يمتد أيضا إلى تشديد قبضته على الأنشطة التمويلية غير المصرفية للبنوك، فقد ألزمها بالحصول على موافقة مسبقة قبل المشاركة في إصدارات الصكوك. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية احترازية موحدة تهدف إلى كبح جماح التدفقات المصرفية نحو قطاع التمويل غير المصرفي، وضمان عدم نموها بوتيرة تتجاوز القدرة على قياس مخاطرها.

في سياق آخر، جاء تقييم صندوق النقد الدولي لأداء الاقتصاد المصري متباينا؛ فقد رفع توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي للعام المالي المنقضي بمقدار 0.4 نقطة مئوية ليصل إلى 4.6%. لكنه خفض توقعاته للعام المالي الحالي بالقدر ذاته لتستقر عند 4.4%، مدفوعا بتداعيات الصراع الإقليمي الذي يلقي بظلاله على المنطقة. ومن خلال هذا التقييم، يمنح الصندوق الاقتصاد المصري إشادة بما تحقق، لكنها إشادة مصحوبة بجرعة حذر تترقب التحديات المقبلة.

من أخبار الدمج والاستحواذ: أتمت شركة بي إنفستمنتس القابضة تخارجها الكامل من محطات إنفينيتي سولار بمجمع بنبان، لتطوي بذلك صفحة استثماراتها في قطاع الطاقة المتجددة، وتوجه بوصلتها نحو توسع إقليمي مرتقب تخصص له ما بين ملياري إلى 3 مليارات جنيه. وفي المقابل، لا يزال مسار الاندماج المقترح بين أوراسكوم كونستراكشون و"أو سي آي جلوبال" دون تقدم سريع، بعد تمديد الموعد النهائي لاستيفاء الشروط المتبقية للصفقة حتى ديسمبر المقبل.

📌 يحدث اليوم

تجتمع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري اليوم، ويبدو أنها آمال من يترقبون استئناف دورة التيسير النقدي ستتبدد. إذ توقع جميع المحللين الـ 11 الذين استطلعت إنتربرايز آراءهم أن يُبقي البنك على سعر الفائدة على الإيداع لليلة واحدة عند 19.00% وسعر الإقراض عند 20.00%. ورغم أن معدل التضخم السنوي بالمدن المصرية تباطأ إلى 14.6% في مايو الماضي، من 14.9% في أبريل، إلا إنه لا يزال يستقر أعلى بكثير من مستهدف البنك المركزي البالغ 7% (±2%)، مما لا يترك مجالا يذكر لخفض أسعار الفائدة دون المخاطرة بمسار تراجع التضخم.

أيضا- من المتوقع أن يصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء اليوم بيانات التضخم لشهر يونيو. ورغم ذلك، فمن المرجح أن تكون لجنة السياسة النقدية قد اطلعت بالفعل على قراءة التضخم بغض النظر عن موعد الإعلان الرسمي عنها، لتشكل معطى إضافيا تستند إليه اللجنة في تقييم مدى استمرارية المسار النزولي للتضخم.

مصر تحقق مستهدف صندوق النقد للاحتياطي الأجنبي

ارتفع صافي احتياطي النقد الأجنبي بمقدار 1.94 مليار دولار بنهاية يونيو ليسجل مستوى قياسيا بلغ 55.07 مليار دولار، بعدما عوضت الزيادة المشهودة في احتياطيات العملات الأجنبية التراجع في قيمة حيازات الذهب بنحو ملياري دولار، وفقا لبيانات البنك (بي دي إف).

وقفزت قيمة العملات الأجنبية المدرجة في الاحتياطي النقدي بمقدار 3.93 مليار دولار خلال الشهر لتصل إلى 37.85 مليار دولار. وفي المقابل، تراجعت قيمة حيازات الذهب إلى 16.78 مليار دولار بنهاية يونيو، من 18.78 مليار دولار في الشهر السابق عليه، تماشيا مع تحركات الأسعار العالمية، وفق ما قالته سهر الدماطي، الخبيرة المصرفية المخضرمة ونائبة رئيس بنك مصر سابقا، في تصريحات لإنتربرايز. وأضافت الدماطي: "قيمة الذهب داخل الاحتياطي تتغير تبعاً للأسعار العالمية، التي تتأثر بعوامل عدة، أبرزها التوترات الجيوسياسية، والعلاقة العكسية التقليدية بين الذهب والدولار". وسجلت حقوق السحب الخاصة أيضا انخفاضا طفيفا لتصل إلى 444 مليون دولار، من 448 مليون دولار.

تذكر: بتخطي الاحتياطي النقدي حاجز الـ 55 مليار دولار، تكون مصر قد استوفت المعيار الأساسي المحدد من قبل صندوق النقد الدولي في اتفاق تسهيل الصندوق الممدد، والذي يشترط تكوين احتياطيات نقد أجنبي تتراوح بين 55 و56 مليار دولار قبل انتهاء البرنامج بنهاية العام الحالي. ويمنح هذا الارتفاع صناع السياسات غطاء أكبر من النقد الأجنبي في الوقت الذي يمتص فيه الجنيه الصدمات؛ إذ أكد مسؤولونلإنتربرايز مؤخرا أن الاحتياطيات صمدت خلال موجة العزوف عن المخاطرة بالخليج، دون أي مؤشرات على تدخل البنك المركزي والسحب منها لإبطاء وتيرة التدفقات الخارجة.

شريحة التمويل الأوروبي تضع علامة استفهام حول أرقام يونيو. إذ كان من المقرر أن تتلقى مصر دفعة بقيمة 1.5 مليار يورو (1.72 ملياردولار) من الاتحاد الأوروبي بنهاية يونيو كجزء من حزمة المساعدات المالية الكلية البالغة قيمتها 5 مليارات يورو، لكن من غير الواضح ما إذا كانت هذه الأموال قد أُدرجت ضمن رقم الاحتياطيات الأجنبية لشهر يونيو أم تأجلت إلى يوليو. كما أصدرت مصر سندات ساموراي مستدامة في اليابان بقيمة 500 مليون دولار (80 مليار ين ياباني)، مدعومة بضمان ائتماني جزئي من البنك الأفريقي للتنمية.

ينبغي قراءة هذا الرقم القياسي ببعض التأني. ففي حديثه لإنتربرايز، قال رئيس قطاع البحوث في شركة الأهلي فاروس هاني جنينة إنه لا يملك تفسيرا واضحا لهذه الزيادة في الاحتياطي الأجنبي، لكنه يشير إلى أن البنك المركزي يتمتع بمرونة وصلاحية في كيفية تسجيل التدفقات الدولارية الوافدة، سواء بإدراجها ضمن الاحتياطيات الرسمية أو الاحتفاظ بجزء منها كودائع لدى البنوك الحكومية، فيما يمكن تسميته بـ "الاحتياطي الخفي" أو "الاحتياطي غير المعلن". "وتقوم هذه البنوك بدورها باستثمار جزء من هذه الأموال في الخارج، بما يجعلها بمثابة احتياطي غير مباشر مر عبر هذه البنوك. وبالتالي، فإن طريقة توزيع هذه التدفقات قد تؤثر في قراءة أرقام الاحتياطي من شهر إلى آخر"، وفق ما قاله جنينة.

استدامة هذا المستوى هي التحدي الأكبر: قال الخبير المصرفي هاني أبو الفتوح لإنتربرايز إن "استدامة هذه القوة ستظل مرتبطة باستمرار تدفق الموارد الدولارية الحقيقية إلى الاقتصاد، لأن الاحتياطي في النهاية هو انعكاس لقوة هذه الموارد أكثر من كونه هدفا قائما بذاته".

توقعات متباينة

خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد المصري في العام المالي الحالي بمقدار 0.4 نقطة مئوية لتبلغ 4.4%، بينما رفع تقديراته للنمو في العام المالي المنقضي 2026/2025 بالقدر ذاته لتصل إلى 4.6%، حسبما ورد في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي (بي دي إف) الصادر عن الصندوق.

توقعات الصندوق لا تزال دون طموحات الحكومة؛ إذ صرح وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أحمد رستم في أبريل الماضي أن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2027/2026 تتوقع تحقيق معدل نمو يتراوح بين 5.2% و5.4%، وهو ما يتجاوز بكثير تقديرات صندوق النقد.

بيانات ضخمة وطاقة كثيفة

تعتزم مجموعة إنكوم إنشاء مركز بيانات بقيمة 300 مليون دولار في مدينة برج العرب بالإسكندرية. وسينفذ المشروع على عدة مراحل خلال ثلاث سنوات، على أن تؤمن وزارة الكهرباء قدرات تصل إلى 100 ميجاوات لتغذية المرحلة الأولى منه، على أن ترتفع لاحقا إلى 400 ميجاوات مع دخول المراحل الأخرى حيز التشغيل.

تذكر: في يناير 2024، وقعت مجموعة إنكوم (الشركة الدولية للخدمات البترولية والصناعية سابقا) مذكرة تفاهم مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشركة ريكورد ديجيتال أسيت فينشرز وشركة سويكورب إنفرا كابيتال إنفستمنت، لدراسة إنشاء مركز للبيانات الخضراء يعتمد على نحو 200 ميجاوات من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح عبر مرحلتين. ولم تتضح بعد العلاقة بين تلك الخطة المعتمدة على الطاقة المتجددة ومشروع برج العرب المذكور الذي سيعتمد على الشبكة القومية للكهرباء؛ إذ كانت مذكرة التفاهم السابقة تنص على توفير 200 ميجاوات من المصادر المتجددة، بينما تتضمن الخطة الجديدة الحصول على ما يصل إلى 400 ميجاوات من الشبكة القومية.

أهمية المشروع الجديد: أصبح مسار مشروعات مراكز البيانات في مصر يرتبط ارتباطا وثيقا بتوافر قدرات الشبكة القومية للكهرباء ومخصصاتها. ففي الشهر الماضي، أعلنت ذراع البنية التحتية الرقمية التابعة لمجموعة حسن علام اعتزامها استثمار 400 مليون دولار في المرحلة الأولى من مركز بيانات جديد؛ والآن يأتي مشروع برج العرب الجديد ليضيف منشأة أخرى كثيفة الاستهلاك للطاقة إلى السوق. وتمتلك مصر الموقع الجغرافي الاستراتيجي وشبكة الكابلات البحرية القوية التي تؤهلها للترويج لنفسها كمركز إقليمي للبيانات، لكن يظل سد فجوات البنية التحتية، وخفض تكاليف التشغيل، وضمان استقرار وموثوقية إمدادات الطاقة هي الاختبار الحقيقي.

للمزيد: كنا تناولنا بالتفصيل إمكانات مصر لتصبح مركزا إقليميا للبيانات، والعقبات التي تواجهها، في نشرتنا المتخصصة هاردهات العام الماضي.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

📢 تنويهات

⛅ حالة الطقس - تسود أجواء حارة ورطبة القاهرة اليوم الخميس، مع وصول درجة الحرارة العظمى إلى 35 درجة مئوية والصغرى إلى 24 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

وتشهد الإسكندرية أجواء ألطف كثيرا كالمعتاد، مع استقرار العظمى عند 31 درجة والصغرى عند 22 درجة.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، من المتوقع أن تشهد العاصمة أجواء أكثر حرارة مع ارتفاع العظمى إلى 36 درجة مئوية، في حين تستمر الأجواء اللطيفة والمنعشة في المناطق الشمالية من البلاد، حيث تتراوح العظمى بين 30 و31 درجة مئوية.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران؛ إذ أعلن الجيش الأمريكي استمرار ضرباته ضد أهداف إيرانية لليوم الثاني على التوالي، وذلك في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "انتهاء" اتفاق السلام المؤقت بين البلدين. وأكدت واشنطن أن هذه الهجمات تأتي ردا على ما وصفته بـ "العدوان غير المبرر" من جانب طهران مؤخرا على حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وردا على تهديدات ترامب، قال أحد مستشاري المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية إن بلاده سترد "ردا فوريا". ونقلت تقارير عن الحرس الثوري الإيراني قوله إن الضربات التي شنتها واشنطن أثارت ضربات انتقامية استهدفت قواعد عسكرية في الكويت والبحرين.

على جبهة أخرى من الأخبار الإقليمية، منعت إسرائيل الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي من زيارة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، حيث كان من المقرر أن يلتقي برئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس. وكانت هذه الزيارة ستمثل أول جولة خارجية له منذ تعيينه في منصبه.

في سياق آخر، أبدى مسؤولو مجلس الاحتياطي الفيدرالي قلقا متزايدا بشأن التضخم، في ظل دراستهم الأثر التضخمي الناجم عن طفرة الاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، وفق ما ورد في محضر اجتماعهم الصادر عن شهر يونيو. ورأى بعض الأعضاء مبررا لرفع أسعار الفائدة، لكن الأغلبية توقعت سيناريو يتراجع فيه التضخم ليدخل ضمن النطاق المستهدف للبنك المركزي.

Some places become part of your story.

This summer, slow down, reconnect, and create moments that linger long after the season ends. From sunrise by the sea to unforgettable experiences, every stay at Somabay is designed to become a memory worth keeping.

2

دمج واستحواذ

بي إنفستمنتس تودع مجمع بنبان

تعتزم شركة بي إنفستمنتس القابضة التخارج من أحد استثماراتها المبكرة، في الوقت الذي تخصص فيه ما بين 2-3 مليارات جنيه للتوسع الإقليمي خلال العامين المقبلين، وفق ما كشف عنه عمر بركات، مدير شركة "بي بي إي بارتنرز"، في تصريحات لإنتربرايز. وجاء المؤشر الأبرز على هذا التحول اليوم، بعدما وافق مجلس إدارة الشركة على التخارج الكامل من محطات إنفينيتي سولار 1 و2 و3 للطاقة الشمسية مقابل 8.25 مليون دولار، لتتخارج بذلك من كافة حصصها المتبقية في قطاع الطاقة المتجددة، وفقا لإفصاحمرسل للبورصة المصرية (بي دي إف).

ينهي هذا التخارج استثمارا دام تسع سنوات. إذ كانت بي إنفستمنتس قد استحوذت في عام 2017 على حصة من المحطات الثلاث البالغة قدرتها الإجمالية 130 ميجاوات والواقعة في مجمع بنبان للطاقة الشمسية، جنبا إلى جنب مع الشركة المطورة إنفينيتي سولار وشركة "آي بي فوغت" الألمانية، وذلك ضمن مشروع بلغت تكلفته الإجمالية 190 مليون دولار جرى تمويله عبر مزيج من الأسهم والديون من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية ومؤسسة التمويل الدولية، وفقا لمحفظة استثمارات بي إنفستمنتس. وأكد بركات أنه مع بيع الحصص الثلاث في بنبان، لم يعد لدى الشركة أي أصول في قطاع الطاقة المتجددة أو مشروعات تعريفة التغذية.

السياق: يعد التخارج من قطاع الطاقة هو الأحدث ضمن سلسلة من عمليات التخارج المماثلة للشركة؛ إذ باعت بي إنفستمنتس حصتهاالبالغة 6.38% في شركة توتال إنرجيز للتسويق مصر مقابل 27.6 مليون دولار، بالإضافة إلى حصة من أرباح إضافية مجمعة بقيمة 5.5 مليون دولار في عام 2023. كما باعت حصتها البالغة 44.7% في شركة جيزة سيستمز لصالح شركة سلوشنز التابعة لشركة الاتصالات السعودية (إس تي سي) بتقييم للشركة بلغ 119 مليون دولار. كما نجحت الشركة في تسييل جزء من أصل آخر عبر إدراج شركة جورميه مصر في البورصة المصرية خلال فبراير 2026، حينما خفضت حصتها إلى 40% مع الاحتفاظ بنفوذها في مجلس الإدارة. وفي المقابل، اقتنصت الشركة حصة أغلبية بلغت 70% في شركة أوراسكوم المالية القابضة في أبريل 2024، وضخت 560 مليون جنيه في الجامعات الأوروبية في مصر، في أول استثمار لها بقطاع التعليم العالي.

فيم ستستخدم الأموال؟ تركز الشركة حاليا على أربعة قطاعات رئيسية هي الرعاية الصحية، والتعليم، والصادرات الغذائية، وتجارة التجزئة والأغذية والمشروبات. وتقتنص الشركة حاليا فرص استحواذ في قطاع التعليم تتجاوز استثمارها في الجامعات الأوروبية في مصر، وفقا لبركات الذي لم يذكر أسماء الكيانات المستهدفة. وتعتزم الشركة توظيف استثماراتها المرتقبة التي تتراوح بين 2-3 مليارات جنيه عبر شركاتها التابعة في المنطقة؛ إذ توسعت شركة بساطة للمدفوعات الإلكترونية في الأردن وعُمان وفلسطين عبر الاستحواذ على شركة مدفوعاتكم، وتتطلع الآن للتوسع في المغرب والسعودية.

ومن أخبار الدمج والاستحواذ الأخرى

أعلنت شركة أوراسكوم كونستراكشون، المدرجة في بورصتي مصر وأبوظبي، تمديد الموعد النهائي لاستيفاء الشروط المتبقية لاندماجها المقترح مع شركة "أو سي آي جلوبال" حتى 30 ديسمبر 2026، وفقا لإفصاحرسمي. وتعمل "أو سي آي" حاليا على استيفاء تلك الشروط، بما في ذلك الدعوة لعقد اجتماع للجمعية العامة للشركة للتصويت على الاندماج، وهي عملية تتوقع أوراسكوم أن تنتهي منها "أو سي آي" خلال الربع الأخير من عام 2026. وأبقت الشركة على معامل مبادلة الأسهم دون تغيير عند 0.4634 سهم من أوراسكوم كونستراكشون لكل سهم من "أو سي آي"، وهو المعامل الذي أقرته الجمعية العمومية غير العادية في يناير الماضي.

خلفية: تتطلع شركة الإنشاءات العملاقة التي تأسست في القاهرة وشركة الأسمدة المدرجة في هولندا — وكلتاهما مدعومة من الملياردير المصري ناصف ساويرس — إلى تأسيس ما يصفانه بمنصةعالمية موحدة للبنية التحتية والاستثمار يكون مقرها في أبوظبي، بمحفظة مشروعات قيد التنفيذ تبلغ قيمتها 14 مليار دولار. وكانت محكمة هولندية قد منعت "أو سي آي" من التصويت على جانبها من الصفقة، ما منح أعضاء مجلس الإدارة المستقلين حق النقض.

تذكر: تواصل شركة "إن إن إس" القابضة، الذراع الاستثمارية المسجلة في قبرص لمكتب عائلة ساويرس والداعمة لأوراسكوم، المضي قدما في عرض الشراء الاختياري النقدي بالكامل البالغ 4.10 يورو للسهم الواحد لشراء جميع أسهم "أو سي آي"، وهو العرض الذي أُعلن عنه الشهر الماضي لكسر حالة الجمود الحالية. وتقدمت الشركة بمسودة مذكرة عرض الشراء إلى هيئة الرقابة على الأسواق المالية في هولندا للحصول على موافقتها. ويدعم مجلس إدارة "أو سي آي" هذا العرض شريطة أن يُنفذ ضمن صفقة الدمج الأوسع مع أوراسكوم كونستراكشون.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

قرارات تنظيمية

رقابة أكثر صرامة على الصكوك

ألزم البنك المركزي المصري البنوك بالحصول على موافقة مسبقة قبل المشاركة في إصدارات الصكوك، في أحدث خطوة لتشديد الرقابة على حجم تعاملات البنوك مع المؤسسات المالية غير المصرفية، وفق ما صرحت به صرحت ثلاثة مصادر مصرفية لإنتربرايز. وتأتي هذه التوجيهات في أعقاب تعليمات صدرت في ديسمبر 2025 تلزم البنوك بالحصول على الموافقة المسبقة نفسها لإصدارات التوريق، وهو ما يصفه مصرفيون بأنه جزء من استراتيجية رقابية مستمرة وليس إجراء عابر.

خلفية: يأتي القرار الخاص بالصكوك بالتزامن مع خطوتين أخيرتين للمركزي المصري؛ إذ شدد البنك قبل أيام ضوابط استثماراتالبنوك في سندات الشركات والتوريق، وأمهلها ستة أشهر لتقديم قواعد معتمدة من مجالس إداراتها. كما حظر المركزي على البنوك منح أو تجديد التسهيلات الائتمانية لجهات التمويل غير المصرفية، ما لم تكن مكودة لدى البنك المركزي وتشارك بيانات عملائها مع كل من البنك المركزي والشركة المصرية للاستعلام الائتماني (آي سكور). في حين تشدد الهيئة العامة للرقابة المالية رقابتها على مستويات الرافعة المالية والتوسع وجودة الأصول لدى المؤسسات المالية غير المصرفية.

المشهد الكلي: تأتي دورة التشديد الرقابي في وقت يشهد فيه قطاع الخدمات المالية غير المصرفية في مصر نموا متسارعا؛ إذ بلغ إجمالي المحافظ القائمة للتمويل غير المصرفي 417 مليار جنيه بنهاية عام 2025، في حين وصل إجمالي التمويلات الممنوحة من تلك المؤسسات إلى 1.1 تريليون جنيه خلال أول 10 أشهر من عام 2025. ورغم أن سوق الصكوك يعد سوقا ناشئة إلا أنه يشهد نشاطا ملحوظا؛ حيث سجلت السوق 6 إصدارات بقيمة 12.85 مليار جنيه بنهاية عام 2023، مقابل 5 إصدارات بقيمة 20.7 مليار جنيه في العام الماضي وحده، ليصل إجمالي صكوك الشركات المصدرة إلى 33.5 مليار جنيه، وفقا لبيانات الهيئة العامة للرقابة المالية. ومن المتوقع طرح المزيد من الإصدارات بعد التعديلات الأخيرة التي سمحت بإصدار صكوك دون تصنيف ائتماني وبرامج إصدار لأجل ثلاث سنوات.

إطار تنظيمي موحد وليس قرارات منفصلة: يرى محمد عبد العال، عضو مجلس إدارة البنك المصري الخليجي، أن التوجيهات الخاصة بالصكوك تمثل ركيزة أساسية ضمن استراتيجية احترازية كلية موحدة تشمل التمويل المستدام، ومخاطر المناخ، والانكشاف المنظم على المؤسسات المالية غير المصرفية. وأضاف عبد العال في تصريحاته لإنتربرايز: "المسألة لا تقتصر على الصكوك أو التمويل المستدام أو المخاطر المناخية أو التوريق [...] فهناك خيط واحد يربط بين جميع تعليمات البنك المركزي الأخيرة. وتهدف في النهاية إلى ضبط انتقال المخاطر خارج الميزانيات العمومية للبنوك، وضع حدود أكثر وضوحا لدور البنوك كممولين، ومكتتبين، ومنظمين للإصدارات".

حماية رأس المال أولا: أوضح عبد العال أن "مسؤولية البنك المركزي هي حماية سيولة البنوك ورؤوس أموالها، لأن نسب كفاية رأس المال قد تتأثر إذا تجاوزت البنوك الحدود المناسبة في تمويل قطاعات معينة ثم تعرضت تلك القطاعات للتعثر". ويرى أن الهدف هو منع البنوك من تركيز استثماراتها عبر قطاعات قد تواجه تعثرا في وقت لاحق، مضيفا: "أن هذه التعليمات تمنع تركز التمويل في أنشطة قد لا تكون مخاطرها محسوبة بالشكل الكافي. إذ لا بد من وجود مؤشرات واضحة لقياس حجم كل قطاع مقارنة بإجمالي المحفظة، وكذلك وزن كل عميل داخل القطاع، ووزنه مقارنة بإجمالي القطاعات المختلفة، وجودة الأصول التي تدعم هذه الإصدارات، سواء كانت في عمليات التوريق أو الصكوك".

ويتمثل الهدف الثاني في تحسين جودة الأصول؛ إذ أشار عبد العال إلى أن "أنه من الأهداف المهمة أيضا رفع جودة الأصول التي يتم توريقها، أو الأصول التي تصدر الصكوك بضمانها".

إرساء القواعد لا تحجيم السوق: يرى عبد العال أن إجراء الموافقة المسبقة لا يهدف إلى تقييد تمويلات الشركات، بل يمهد الطريق لتوسيع سوق أدوات الدين. وقال إن "البنك المركزي يعمل حاليا على بناء البنية الأساسية التنظيمية والرقابية اللازمة لقيام سوق قوية لأدوات الدين"، مضيفا أن الهدف هو السماح "للبنوك ومؤسسات القطاع المالي غير المصرفي بالتوسع في هذا السوق، مع الالتزام بقواعد الحوكمة، والرقابة الداخلية، والتمويل المستدام، وفي ظل مؤشرات منضبطة تخضع لإشراف البنك المركزي وتسير جميعها في اتجاه واحد".

من توجيه التمويل إلى إدارة المخاطر: يشير هذا التوجه إلى تحول البنك المركزي من التدخل في تحديد القطاعات التي تمولها البنوك، إلى تبني رؤية قائمة على البيانات للمخاطر الناشئة عن هذا التمويل. وقال عبد العال: "البنك المركزي بدأ ينتقل من مرحلة كان يركز فيها على تحديد ما إذا كان ينبغي للبنك تمويل نشاط معين أو عدم تمويله، إلى مرحلة أكثر تطورا، تركز على طبيعة المخاطر التي ستنشأ عن هذا التمويل، وكيفية قياسها، واحتسابها، وإدارتها، والسيطرة عليها، فضلا عن تقييم أثر أي قرار تمويلي يتخذه أحد البنوك على القطاع المصرفي ككل". وأضاف أن هذا هو المنطق الكامن وراء موجة الموافقات المسبقة، قائلا: "ولهذا السبب، نلاحظ أن كثيرا من القرارات الأخيرة تشترط الحصول على موافقة مسبقة قبل تنفيذ بعض العمليات أو تجاوز حدود معينة، لأن هذه هي الفلسفة التي تحكم تلك القرارات. وبالتالي، فنحن لا نتحدث عن قرار منفرد، فالخبر صحيح، لكنه يأتي ضمن سلسلة متكاملة من القرارات التي تتبنى النهج الرقابي نفسه".

4

على الرادار

خطوة إضافية لتوطين الصناعة

تدرس شركتان صينيتان متخصصتان في تصنيع مكونات الهواتف المحمولة دخول السوق المصرية العام المقبل، وفق ما نقلته جريدة البورصة عن مصادر وصفتها بالمطلعة. وتعكف الشركتان منذ أشهر على تقييم حجم الطلب المحلي والقدرات التصنيعية المتاحة وفرص النمو المستقبلية تمهيدا لاتخاذ قرار نهائي بشأن الاستثمار، كما بدأتا بالفعل مباحثات مع جهات حكومية معنية بالاستثمار والصناعة. وستُعقد جولة جديدة من المباحثات في سبتمبر المقبل لمناقشة الحوافز المتاحة والتسهيلات المقدمة لدعم توطين الصناعة.

أهمية المشروع المحتمل: بدأت صناعة تجميع الهواتف المحمولة المحلية في جذب الشركات المتخصصة في الصناعات المغذية لها؛ إذ تستضيف البلاد حاليا نحو 15 علامة تجارية تصنع هواتفها محليا، مما يخلق قاعدة عملاء جاهزة لمصنعي المكونات، وفقا للمصادر. وتكتسب جهود الدولة لحماية وتعميق صناعة الهواتف المحلية زخما متزايدا، إلا أنه لا يزال هناك مساحة واسعة للنمو. وتبلغ الطاقة الإنتاجية المركبة للهواتف في البلاد 20 مليون جهاز محمول، في حين بلغ الإنتاج الفعلي نحو 10 ملايين وحدة في عام 2025. وساهم قرار الحكومة بإلغاء الإعفاءات الجمركية على الهواتف المحمولة المستوردة في تعزيز الإطار الداعم للتجميع المحلي، مما يجعل بناء سلسلة توريد محلية خيارا مجديا اقتصاديا بشكل متزايد.

إنجاز جديد لبلتون

بلتون تحصل على شهادة الحوكمة المالية وتبدأ إجراءات الامتثال لمكافحة غسيل الأموال. حصلت شركة بلتون القابضة على شهادة "إم إس آي 20000" الخاصة بالحوكمة المالية، وفقا لبيان صحفي. وبدأت الشركة أيضا في إجراءات الحصول على شهادة "إيه إم إل 30001"، وهو المعيار الدولي المعني بممارسات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. وتؤكد خطوة سعي الشركة للحصول على كلتا الشهادتين تركيزها على الحوكمة والامتثال بالتزامن مع توسع منصة خدماتها المالية.

ومن الأخبار الأخرى على الرادار هذا الصباح:

  • طرحت أمازون مصر خدمة أمازون ناو للتجارة السريعة في السوق المحلية، والتي تستهدف توصيل الطلبات خلال 20 دقيقة عبر 25 مركز توزيع مصغر لتجهيز الطلبات في القاهرة والجيزة والإسكندرية، مع خطط للتوسع في الساحل الشمالي خلال الصيف. وتضع هذه الخطوة أمازون في منافسة مباشرة مع طلبات مارت، التي تروج لخدمة التوصيل الخاصة بها خلال 15 دقيقة.
5

الأسواق العالمية

قائمة وجهات الاستثمار تتضاءل

كانت منطقة الخليج من الوجهات القليلة التي نجحت في جذب المستثمرين العالميين خلال عام 2025. إذ ارتفعت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى غرب آسيا بنسبة 20% لتصل إلى نحو 111 مليار دولار، وهو ما يعادل عشرة أمثال النمو البالغ 2% الذي حققته الدول النامية مجتمعة، وفقا لتقرير الاستثمار العالمي لعام 2026 (بي دي إف) الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد). وقادت الإمارات والسعودية هذا النمو بفضل الإنفاق على قطاعات الطاقة والبنية التحتية وجهود التنويع الاقتصادي، في حين قفزت التدفقات الوافدة إلى قطر من 460 مليون دولار إلى 3 مليارات دولار بدعم من صفقات قطاعي الكيماويات والطاقة.

وباتت دول المنطقة تضخ استثمارات بالخارج بالقدر ذاته الذي تجذب به رؤوس الأموال. إذ تصنف الإمارات حاليا ضمن أكبر 10 مصادر للاستثمار الأجنبي المباشر على مستوى العالم، جنبا إلى جنب مع الصين وهونغ كونغ وسنغافورة. وكانت رؤوس الأموال الإماراتية وراء بعض من أكبر المشروعات الجديدة في المنطقة خلال العام، منها مشروع تطوير رأس الحكمة في مصر بقيمة 24 مليار دولار، ومشروع للطاقة المتجددة في موريتانيا بقيمة 34 مليار دولار، ومشروع للهيدروجين في تونس بقيمة 6 مليارات دولار. كما تعهدت شركة دار الأركان السعودية باستثمار 4.2 مليار دولار في القطاع العقاري بسلطنة عُمان، في حين استثمرت شركة باور إنترناشيونال القطرية 4 مليارات دولار في سوريا.

وحافظت مصر على مكانتها كأكبر متلق للاستثمارات الأجنبية المباشرة في أفريقيا، جاذبة نحو 15 مليار دولار. وإذا استثنينا مشروع رأس الحكمة الضخم الذي أدى لتضخم التدفقات التي تلقتها مصر عام 2024، تكون الاستثمارات الأجنبية المباشرة قد زادت فعليا بنحو الربع العام الماضي، بدعم من صفقة غاز علم الروم البالغة قيمتها 3.5 مليار دولار.

وعلى الصعيد العالمي، تعافت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر من ركود دام عامين، لتنمو خلال عام 2025 بنسبة 6% وتصل إلى 1.6 تريليون دولار. لكن هذا الرقم الإجمالي يخفي وراءه تفاوتا كبيرا، إذ ذهب أكثر من 80% من إجمالي التدفقات إلى أكبر 20 دولة من حيث حجم الاستثمارات الواردة.

وتجدر هنا الإشارة إلى التحول الهيكلي العميق الذي شهدته هذه التدفقات؛ إذ تركزت رؤوس الأموال في عدد قليل من المراكز المتقدمة وحفنة من القطاعات الاستراتيجية، مثل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات، ومراكز البيانات، والتي ضاعفت حصتها من الإنفاق العالمي على المشروعات الجديدة بنحو ثلاث مرات منذ عام 2020. ولم يذهب سوى 10% فقط من هذه التدفقات إلى الاقتصادات منخفضة الدخل والشريحة الدنيا من البلدان متوسطة الدخل.

كما أن النهج التقليدي للنمو آخذ في الانحسار؛ إذ انخفض الاستثمار في قطاع الصناعات غير الاستراتيجية بنسبة 17% عالميا خلال الفترة 2021-2025 مقارنة بالفترة 2015-2019، رغم أن تلك القطاعات كثيفة العمالة كانت هي عادة ما يدفع عجلة التنمية في مراحلها الأولى. وكان هذا التراجع أشد وطأة في الأماكن الأكثر احتياجا، إذ انخفضت الاستثمارات بنسبة 20% في الاقتصادات النامية وبنسبة 65% في أقل البلدان نموا.

ما نترقبه: لا تتوقعوا انقشاع حالة التباين هذه قريبا. إذ ترى الأونكتاد أن تباطؤ النمو، وحالة عدم اليقين المحيطة بالسياسات التجارية، وارتفاع تكاليف التمويل، كلها أسباب تدفع الشركات لتأجيل أو إلغاء مشاريعها هذا العام. وفي المقابل، تضمن الميزانيات العمومية القوية للشركات الكبرى متعددة الجنسيات استمرار تدفق رؤوس الأموال الضخمة إلى نفس الحفنة من القطاعات والمناطق. والسؤال الأهم هنا لمساعي التنويع الاقتصادي في المنطقة هو ما إذا كانت ستصير من الأهداف التي تركز عليها التدفقات الاستثمارية.

📈 الأسواق هذا الصباح

افتتحت أسواق آسيا والمحيط الهادئ تداولات هذا الصباح على ارتفاع، بعدما تجاوز المستثمرون مخاوف تصريحات الرئيس ترامب بشأن العودة إلى الصراع. وقاد مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي صعود الأسواق الإقليمية بقفزة بلغت 3.8%، وتبعه مؤشر نيكي الياباني بمكاسب قوية بلغت 2.3%.

EGX30

52,028

-1.8% (منذ بداية العام: +24.4%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 49.57 جنيه

بيع 49.71 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 49.57 جنيه

بيع 49.67 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,854

0.0% (منذ بداية العام: +3.5%)

سوق أبو ظبي

9,885

-0.6% (منذ بداية العام: -1.1%)

سوق دبي

6,002

-1.5% (منذ بداية العام: -0.8%)

ستاندرد أند بورز 500

7,483

-0.3% (منذ بداية العام: +9.3%)

فوتسي 100

10,489

-1.7% (منذ بداية العام: +5.6%)

يورو ستوكس 50

6,205

-1.8% (منذ بداية العام: +7.1%)

خام برنت

78.02 دولار

+5.2%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.22 دولار

+0.2%

ذهب

4,083 دولار

0.0%

بتكوين

62,301 دولار

-2.0% (منذ بداية العام: -28.9%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,078

+0.2% (منذ بداية العام: +8.5%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.28

-0.4% (منذ بداية العام: -0.4%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

16.90

+4.8% (منذ بداية العام: +13.0%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 1.8% بنهاية تعاملات أمس الأربعاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 9.8 مليار جنيه (11.4% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 24.4% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: أموك (+4.9%)، وكيما (+2.9%)، وأبو قير للأسمدة (+2.3%).

🟥 في المنطقة الحمراء: إي فاينانس (-4%)، وراية القابضة (-3.1%)، ومصرف أبوظبي الإسلامي (-3.1%).

6

روتيني الصباحي

روتيني الصباحي: مينوش عبد المجيد، الرئيسة التنفيذية لشركة أكسا مصر

مينوش عبد المجيد، الرئيسة التنفيذية لشركة أكسا في مصر: روتيني الصباحي فقرة أسبوعية، نتحاور خلالها مع أحد الأفراد البارزين في مجتمعنا لنعرف كيف يبدؤون يومهم، كما نطرح عليهم بعض الأسئلة المتعلقة بأعمالهم. وتتحدث إلينا هذا الأسبوع مينوش عبدالمجيد، الرئيسة التنفيذية لشركة أكسا مصر (لينكد إن).

وإليكم مقتطفات محررة من المقابلة:

كابنة لأسرة دبلوماسية، تشكلت نظرتي للعالم في وقت مبكر. كان والدي دبلوماسيا وصل إلى درجة سفير، وهذا الانفتاح على الثقافات وطرق التفكير المختلفة ظل ملازما لي طيلة حياتي.

درست الاقتصاد والعلاقات الدولية في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وهو ما منحني الأساس الذي بنيت عليه كل شيء آخر. بدأت مسيرتي المهنية بخطى ثابتة منذ ذلك الحين: بدأت العمل في شركة التجاري الدولي للاستثمار، ثم تدرجت في عدة مناصب بقطاع الاستثمار وتمويل الشركات والاستثمار المباشر في مؤسسات مالية كبرى داخل وخارج مصر، مثل جولدمان ساكس وسيتي بنك، قبل أن أقضي سنوات طويلة كشريك إداري في يونيون كابيتال. هذا المسار قادني إلى أكسا مصر، حيث توليت منصب الرئيس التنفيذي في يناير 2026.

أنا شخصية صباحية جدا، إذ أستيقظ بحلول السابعة صباحا على أقصى تقدير. إذا كان الجو مناسبا، أمارس رياضة المشي في الهواء الطلق قبل التوجه إلى المكتب. أقوم بتصفح سريع لهاتفي؛ للرد على الرسائل ورسائل البريد الإلكتروني، وأقرأ نشرة إنتربرايز الصباحية لمعرفة أخبار السوق، بالإضافة إلى متابعة مجموعات الواتساب المهنية لمعرفة التحديثات الهامة. ونظرا لأن الطريق إلى مكتبي طويل، أستغل وقت القيادة في التحضير للاجتماعات وقراءة الملفات الضرورية لأصل إلى المكتب جاهزة.

بصفتي الرئيس التنفيذي لشركة أكسا، يبدأ عملي وينتهي بسؤال واحد: ماذا يحتاج عملاؤنا؟ وكل شيء آخر يأتي تباعا لذلك. تحفيز فريق العمل، والتواصل الفعال مع الجهات الرقابية، وتقديم أفضل خدمة ممكنة لقاعدة عملائنا المتنوعة. تقدم أكسا نموذجا فريدا جدا في السوق المصرية؛ فنحن لا نقدم خدمة تأمينية واحدة، بل نمتلك محفظة متنوعة تشمل التأمين الطبي (عبر عيادات وان هيلث)، وتأمينات الحياة، والممتلكات والتأمينات العامة، ومؤخرا حصلنا على موافقة تأسيس شركة للتأمين متناهي الصغر. نركز بقوة على التحول الرقمي؛ تطبيق ماي أكسا يقدم الآن رحلة كاملة للعميل لدرجة أن بطاقات التأمين الطبي لم تعد ضرورية، ونتوسع في ميكنة الإصدار، واعرف عميلك، والمطالبات لتسريع دورة العمل وتسهيل وصولنا لشرائح أوسع من السوق.

أحاول الوصول إلى المكتب بحلول الثامنة صباحا إذا سمحت الحالة المرورية بذلك. بمجرد وصولي، أبدأ سلسلة من الاجتماعات المتتالية، سواء داخليا مع الفريق أو مع الشركاء والعملاء. بين هذه الاجتماعات أحاول الرد على المكالمات الهاتفية. ينتهي يوم العمل الرسمي عادة بين السادسة والسابعة مساء، لكنه قد يمتد إلى العاشرة أو الحادية عشرة مساء إذا كان هناك عشاء عمل أو فعاليات مرتبطة بالشركة.

الثابت في يومي شرب القهوة (باستثناء شهر رمضان بالطبع). ولكن الشيء الأهم والأكثر ثباتا هو التواصل؛ خاصة قضاء الوقت مع عائلتي واللعب مع كلابي، هذا نشاط أحرص عليه دائما في إجازات نهاية الأسبوع، حتى أثناء السفر.

أعتمد على تحديد أهداف أسبوعية بدلا من القوائم اليومية المزدحمة. أراجع جدولي صباحا، وأحدد المهام التي يجب إنجازها بنهاية الأسبوع. القوائم اليومية الطويلة قد تصيب بالإحباط إذا لم تُنجز بالكامل، بينما القوائم الأسبوعية تعطي مساحة للمرونة وتمنحني "جرعة دوبامين" وإحساسا بالإنجاز بنهاية الأسبوع يشجعني على الاستمرار، تماما مثل ممارسة الرياضة.

طموحاتي تتماهى مع طموحات الشركة الآن. لم أعد أضع خططا شخصية طويلة المدى كما كنت أفعل في صغري. هدفي هو مضاعفة حجم أعمال أكسا مصر بحلول عام 2030، أو قبل ذلك. وعلى المستوى الشخصي، أرغب في توفير وقت أكبر لنفسي لإكمال قائمة أمنياتي الخاصة. أريد القراءة أكثر، وممارسة رياضة المشي الجبلي (Hiking) لتسلق جبال في أفريقيا واسكتلندا، وزيارة أماكن تحمل عمقا تاريخيا مثل غرناطة والأندلس.

التوازن ليس فقط في تقسيم الوقت، بل في تحديد الأولويات والتفويض واستخدام الحلول الذكية. إذا كنت بحاجة لإجراء توكيل في الشهر العقاري، سأطلب الخدمة التي تأتي إلى مكاني بدلا من إهدار يوم إجازتي في الطوابير. العمل يستغرق وقتا طويلا بطبيعة الحال، لكنني أستغل إجازات نهاية الأسبوع والعطلات الرسمية بالكامل لحياتي الشخصية؛ لممارسة الرياضة، والتأمل، وقضاء الوقت مع العائلة.

أمارس التأمل منذ سنوات؛ فهو يساعدني على تصفية ذهني من الضوضاء وإيجاد حلول للمشاكل برؤية أوضح. قبل النوم، أحب مشاهدة مسلسلات قصيرة (حوالي نصف ساعة) سواء كانت كوميدية أو مليئة بالإثارة لأفصل تماما عن أجواء العمل. والأهم هو أنني أحاول إغلاق الشاشات والهاتف قبل النوم بساعة ونصف، وأستبدل ذلك بالقراءة أو التحدث مع العائلة لأحظى بنوم هادئ.

أما بالنسبة للقراءة، فتحول اهتمامي السنوات الأخيرة من الروايات إلى كتب الأعمال والسير الذاتية. بحكم خلفيتي في الاستثمار، أرشح بقوة كتبا تركز على خلق القيمة، بما في ذلك: "Strategic Value Creation: Design and Execute Strategy for Breakthrough returns" و"Berkshire Hathaway Letters to Shareholders" لوارن بافيت و Interpretation of Financial Statements" وأيضا "The Intelligent Investor"، وقرأت مؤخرا "The Key Man" الذي يسرد قصة انهيار مجموعة أبراج، وكان ملهما لأنني كنت قريبة من السوق وقت حدوث تلك الأزمات.

أتابع أيضا بودكاست، "هارفارد بزنس ريفيو"، وبودكاست ديفيد روبنشتاين الذي يجري مقابلات مع رؤساء تنفيذيين. من أكثر الحلقات التي أثرت فيّ كانت مُقابلته مع فيل نايت، مؤسس شركة نايكي، حيث تحدث بتواضع عن بناء إمبراطوريته وكيف خلق علامة تجارية قوية عبر التركيز المطلق على احتياجات العميل.

من النصائح العالقة في ذهني: "أعط مجهودك وموهبتك بالكامل لأي مهمة تتولاها مهما كانت"، والثانية، قالها لي شخص أثناء عملي في لندن: "اعمل بذكاء". فنحن نربط أحيانا بين النجاح وعدد ساعات العمل الطويلة، لكن الأهم هو جودة العمل وتحديد الأولويات بذكاء. أذكر نفسي بهذه النصيحة كل صباح.


يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

يوليو 2026: يزور رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مصر.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2026: منتدى الاستثمار المصري الأمريكي.

2027

16 - 18 يناير (السبت - الإثنين): معرض "أجري إكسبو"، مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00