البورصة المصرية قد تستقبل أول شركة لزراعة التوت في الربع الأول من 2027


1

نتابع اليوم

شريحة الطرح العام لشركة "إم إن تي حالا" تجذب طلبات بقيمة 3.16 مليار جنيه لتتجاوز المعروض بنحو 2.68 مرة

صباح الخير قراءنا الأعزاء. الطموح هو القاسم المشترك في عدد اليوم، الذي نستهله بخبرين حصريين: الأول عن شركة متخصصة في زراعة التوت الأزرق تتجه للطرح في البورصة المصرية لتتويج قصة نجاحه التصديرية، والثاني حول معركة قضائية مرتقبة سترسم ملامح مستقبل صناعة الصلب في البلاد. على صعيد آخر، توجه السويدي إليكتريك بوصلتها نحو الجزائر لإنشاء مصنع لتجميع السيارات الكهربائية.

البداية مع أجري فنتشر، أول شركة محلية متخصصة في إنتاج وتصدير التوت الأزرق، والتي تخطط لطرح أسهمها في البورصة المصرية خلال الربع الأول من عام 2027، بعد أن وافق مجلس الإدارة على الإدراج وعين أحد بنوك الاستثمار لإدارته. ويمثل هذا الطرح فرصة نادرة لمستثمري البورصة للاستثمار المباشر في الزراعة التجارية بالبلاد. تحدثنا مع الرئيس التنفيذي للشركة علي دياب حول تفاصيل الخطة، والمستثمرين الداعمين لها، والأسباب الكامنة وراء سعي شركة زراعية للتحول إلى شركة مساهمة عامة.

ننتقل إلى معركة رسوم البليت: تنظر محكمة القضاء الإداري في 14 نوفمبر المقبل النزاع القائم حول رسوم مكافحة الإغراق المفروضة على واردات خام البليت. وبينما يرى كل من مصانع الدرفلة ومصانع الدورة المتكاملة أن الأدلة تصب في مصلحته، تحدثنا مع ممثلي كلا المعسكرين لاستعراض وجهة نظر كل منهما وموقفه من هذه القضية المفصلية.

وإلى الجزائر، حيث تتطلع السويدي إليكتريك لإقامة مصنع لإنتاج السيارات الكهربائية. إذ قدمت بالفعل دراسة جدوى إلى الحكومة الجزائرية لإنشاء مصنع لتجميع السيارات الكهربائية والهجينة، يحاكي نموذج السويدي عز الذي تطبقه المجموعة حاليا في مصر. ورغم عدم تحديد موقع المصنع أو الجدول الزمني لتشغيله، فإن الشركة تستهدف تصدير ربع إنتاجه إلى نحو 20 سوقا.


تستثمر صناديق الثروة السيادية وكبرى الشركات بالخليج مليارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وكذلك في شركات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة وحول العالم. من هذا المنطلق، ترصد نشرة إنتربرايز الصباحية للذكاء الاصطناعي والابتكار وجهات رؤوس الأموال، والكيانات التي تدير تلك الاستثمارات، وطبيعة المشروعات المستهدفة.

تصدر النشرة كل ثلاثاء وخميس، لتسلط الضوء على الشركات الناشئة والرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملياتها، كما ترصد تأثير هذه التقنيات على الوظائف والتعليم وآليات إدارة الأعمال.

نقدم لكم في النشرة تغطية دقيقة تعتمد على التحليل والرؤية النقدية، وتوفر لكم خلاصة المعلومات التي تحتاجونها بموضوعية وحيادية.

سجل هنا لتصلك النشرة مباشرة على بريدك الإلكتروني.


تغطية الأفراد في اكتتاب "إم إن تي حالا" تتخطى المستهدف قبل إغلاقه

شهدت شريحة الطرح العام لشركة إم إن تي تك القابضة للاستثمارات المالية إقبالا من المستثمرين الأفراد تجاوز المعروض حتى مع تبقي 4 جلسات على غلق باب الاكتتاب رسميا؛ إذ سجلت طلبات الأفراد نحو 128.81 مليون سهم في الذراع المصرية لمجموعة التكنولوجيا المالية "إم إن تي حالا"، بنهاية جلسة الأحد. ويكفي هذا الرقم لتغطية الشريحة المخصصة للأفراد، البالغة 48 مليون سهم، بواقع 2.68 مرة، وفق بيانات نقلها موقع آراب فاينانس. ويعني هذا ارتفاع معدل التغطية إلى مستوى جديد، بعد أن بلغ 1.41 مرة (أو 67.66 مليون سهم) يوم الأربعاء الماضي، لتصل بذلك قيمة الطلبات إلى نحو 3.16 مليار جنيه لشريحة تبلغ قيمتها 1.18 مليار جنيه فقط بسعر الطرح. ويستمر تلقي طلبات الاكتتاب في شريحة الأفراد حتى 15 أكتوبر.

تتجاوز احتمالات صعود السهم التوقعات الأولية؛ إذ حددت شركة أسطول لتداول الأوراق المالية القيمة العادلة لسهم "إم إن تي تك القابضة" بين 29.74 و35.26 جنيه، وهو مستوى يفوق بكثير سعر الطرح البالغ 24.50 جنيه، وفق مذكرتها البحثية. ويمنح هذا التقييم المستثمرين احتمالات صعود تتراوح بين 21.4% و43.9%، ويجعل سعر الطرح يتضمن خصما يتراوح بين 17.6% و30.5% بحسب بتقييم أسطول، وفق حساباتنا. وفي المقابل، تحدد نشرة الطرح هذا الخصم عند 5.5% فقط، استنادا إلى القيمة العادلة التي حددتها شركة "بي دي أو كيز" عند 25.92 جنيه. وقد أكد المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة منير نخلة خلال منتدى إنتربرايز مصر على وجود خصم في سعر الاكتتاب، قائلا إن "أسهم الطرح العام الأولي تُسعَّر بخصم".

تذكير- تبيع "إم إن تي إنفستمنتس بي في" نحو 320 مليون سهم، تمثل 20% من ذراعها المصرية، في طرح بقيمة 7.84 مليار جنيه. ويُغلق اليوم باب الاكتتاب في شريحة الطرح الخاص على الأسهم المتبقية البالغة 272 مليون سهم، وسط التزامات من البنك التجاري الدولي وصندوق ريد ويل البريطاني لتغطية أكثر من ثلث الطرح الأساسي بوصفهما مستثمرين رئيسيين. ومن المتوقع بدء التداول على السهم في 20 أكتوبر. وفي غضون ذلك، تتولى "إي إف جي هيرميس" وسيتي بنك دور المنسق العالمي المشترك ومدير سجل الاكتتاب.

اندماج "أو سي آي جلوبال" يتجاوز عقبة قانونية

محكمة هولندية ترفض طلب مساهمين التحقيق مع "أو سي آي جلوبال": رفضت دائرة المؤسسات بمحكمة الاستئناف في أمستردام دعوى قضائية أقامتها جمعية مستثمري التجزئة الهولندية (في إي بي) والمساهم سميتس، وألزمتهما معا بسداد نحو 18 ألف يورو من المصروفات الإدارية، حسبما أعلنت شركة "أو سي آي جلوبال" المدرجة في بورصة أمستردام في بيان (بي دي إف) مطلع الشهر الجاري. ويستحوذ الملياردير المصري ناصف ساويرس على حصة مسيطرة في "أو سي آي جلوبال"، إلى جانب حصته المسيطرة في شركة أوراسكوم كونستراكشون المدرجة في البورصة المصرية وسوق أبوظبي للأوراق المالية. وتسعى الشركتان للاندماج لتأسيس منصة للبنية التحتية مقرها أبوظبي. ويزيل هذا الحكم عقبة قانونية أمام الصفقة قبل تصويت مساهمي "أو سي آي جلوبال" عليها بعد 17 يوما، غير أنه لا يمس الدعوى المنفصلة التي أقامتها شركة الاستثمار الهولندية "فاليو 8" أمام المحكمة ذاتها الشهر الماضي.

ووافق مساهمو أوراسكوم كونستراكشون بالفعل على صفقة الاندماج، التي سيحصل بموجبها مساهمو "أو سي آي" على 0.4634 سهم في أوراسكوم مقابل كل سهم يمتلكونه في "أو سي آي". غير أن الصفقة واجهت عقبة تنظيمية؛ نظرا إلى أن ساويرس مساهم في كلتا الشركتين. وأبدت المحكمة الهولندية مخاوفها من أن يجد مساهمو الأقلية في "أو سي آي" أنفسهم حاملين لأسهم مدرجة في أبوظبي لا تستطيع غالبية شركات الوساطة الهولندية تداولها، دون وجود خيار للتخارج مقابل النقد.

تذكر- هنا تدخلت شركة "إن إن إس هولدنج": تعرض الشركة التي تأسست في قبرص، والتابعة لمكتب عائلة ساويرس، دفع 4.10 يورو نقدا مقابل كل سهم في "أو سي آي"، لتمنح المستثمرين خيارا بديلا للاندماج. لكن الاندماج لا يمكن أن يكتمل حتى تقدم "إن إن إس" العرض رسميا وتعلنه عرضا غير مشروط ثم تنفذه بالكامل، وهو الشرط الذي وضعه المديرون المعينون من قبل المحكمة خلال اجتماع للمساهمين (بي دي إف) في يوليو الماضي. ويحل الموعد النهائي لقبول العرض في 17 نوفمبر، ويحق لشركة "إن إن إس" تمديده لمرة واحدة لفترة تصل إلى 10 أسابيع.

قيود جديدة على تمويل شراء الذهب

وجه البنك المركزي المصري البنوك العاملة في السوق المحلية بعدم منح أو تجديد أو السماح باستخدام التسهيلات الائتمانية لشركات التمويل الاستهلاكي بهدف تمويل المعاملات الخاصة بسبائك ومشغولات الذهب، فضلا عن الفضة والبلاتين، وفقا لكتاب دوري (بي دي إف) وقعه نائب محافظ البنك طارق الخولي أمس. وشدد التعميم على ضرورة تصفية أي مديونيات قائمة في هذا الشأن وعدم إعادة استخدامها مجددا.

السياق- يستند الكتاب الدوري إلى إطار تنظيمي حالي لدى البنك المركزي: ففي سبتمبر 2025، ألزم المركزي البنوك بالحصول على خطاب من الهيئة العامة للرقابة المالية قبل زيادة انكشافها على الشركات الخاضعة لرقابة الهيئة، سواء عبر التسهيلات الائتمانية أو عمليات التوريق. ثم شدد ضوابط الإقراض في أبريل 2026 بحظر إقراض المؤسسات المالية غير المصرفية التي لم تستكمل تكويدها لدى البنك المركزي أو لا تلتزم بالإقرار بمعلومات العملاء إلى الشركة المصرية للاستعلام والتصنيف الائتماني (آي سكور). وجاءت هذه الخطوة استجابة للتعميم الصادر عن هيئة الرقابة المالية في 16 سبتمبر، والذي يحظر على شركات التمويل الاستهلاكي تمويل شراء الذهب والمعادن النفيسة، باعتبارها أدوات استثمارية وليست سلعا استهلاكية، مما يعني أن أي شركة مستمرة في هذا النوع من المعاملات لن تتمكن من اجتياز متطلبات الهيئة، وهو ما يؤدي إلى وقف التمويل المصرفي تلقائيا بموجب القواعد الحالية.

نيفيرا مصر على أجندة المنتدى

تدشن شركة نيفيرا مصر أعمالها رسميا خلال فعاليات منتدى مصر الأسبوع المقبل، الذي ينعقد في الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر، إذ تطرح الحكومة المدينة السياحية والترفيهية المتكاملة في غرب القاهرة لتكون فرصة استثمارية ضخمة أمام المستثمرين، حسبما صرح به مسؤول حكومي بارز لنشرة إنتربرايز الصباحية. وقد أتمت الشركة — التي تأسست لتطوير المشروع العملاق بالقرب من الأهرامات والمتحف المصري الكبير — إجراءات تأسيسها تمهيدا لطرح المشروع، وذلك بعد أن عقدت اجتماعات بالفعل مع عدد من المستثمرين والمطورين استعدادا للخطوة.

عن المشروع: تعمل نيفيرا مصر، المدعومة من الدولة، على تطوير مدينة متكاملة تمتد على مساحة ملايين الأمتار المربعة في غرب القاهرة، تضم استوديوهات وفنادق ووحدات سكنية ومرافق لوجستية وتجارية. ويتضمن المشروع تخصيص منطقة استوديوهات إعلامية على مساحة 400 ألف متر مربع، و60 ألف وحدة سكنية، إلى جانب 18 فندقا يضم نحو 5 آلاف غرفة على المدى القصير، مع خطة طويلة الأجل لإنشاء نحو 15 ألف شقة فندقية. ويستهدف المشروع إنشاء مدينة إعلامية تشمل ثلاث مراكز رئيسية: مركز وطني لخدمة المنتجين المحليين، ومركز إقليمي للشركات التي تركز على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومركز عالمي يمتد على مساحة تتجاوز مليون متر مربع لاستقطاب شركات الإنتاج الدولية. وتحظى الشركة بدعم من صندوق تحيا مصر، وشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، إلى جانب شركاء من القطاع الخاص.

أهمية الخطوة: يأتي هذا المشروع العملاق ضمن خطط أوسع نطاقا لتطوير منطقتي نزلة السمان والمنصورية، وربطها بالمتحف المصري الكبير وهضبة الأهرامات، وصولا إلى مطار سفنكس الدولي، وفقا لما ذكره المسؤول الحكومي لنشرة إنتربرايز. وتشهد المنطقة طلبا متزايدا على الفنادق منذ افتتاح المتحف المصري الكبير، فيما يستهدف المشروع جذب العلامات التجارية العالمية في قطاع الضيافة ضمن مساعي زيادة المعروض من الغرف الفندقية في القاهرة الكبرى، بحسب المسؤول.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.


فرضت أزمة الغاز على مصر تسريع وتيرة التحول نحو الطاقة المتجددة، ليبقى السؤال المطروح حاليا: من سيتولى تنفيذ هذه المشروعات، ومن هي الجهات الممولة لها؟

وفي هذا السياق، تخصص سلسلة "طاقات" المكونة من 4 أجزاء عدد هذا الأسبوع لملف التحول إلى الطاقة النظيفة، لترصد دور مطوري القطاع الخاص في تأسيس محطات توليد الكهرباء الجديدة في مصر.

كما يستعرض العدد الثاني آليات إبرام الاتفاقيات الخاصة بهذه المشروعات وهياكل التمويل، ويوضح أيضا أسباب توجه الدولة لإنشاء محطة للطاقة النووية في الضبعة بالتوازي مع مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. كذلك نناقش تأثير الأزمة الإقليمية في تحفيز القطاع الصناعي نحو الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، ونسلط الضوء على المصانع التي تستهدفها مصر لتصنيع الألواح الشمسية والبطاريات والتوربينات.

ترقبوا العدد الثاني من سلسلة "طاقات" غدا الأربعاء.


📢 تنويهات

⛅ حالة الطقس - تستمر الأجواء الخريفية في القاهرة، حيث يسود طقس مائل للحرارة، تزامنا مع وصول درجات الحرارة العظمى إلى 30 درجة مئوية والصغرى إلى 20 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس. كما تشهد بعض الطرق شبورة مائية في الصباح، مع فرص ضعيفة لأمطار خفيفة على مدار اليوم.

ومن المتوقع أن تشهد الإسكندرية طقسا مماثلا تقريبا، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 30 درجة مئوية والصغرى إلى 20 درجة مئوية.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن باريس وبرلين تضعان اللمسات الأخيرة على اتفاق محوري يعيد رسم صناعة السيارات الأوروبية، بهدف تعزيز حماية الصناعة المحلية في مواجهة المنافسة الصينية الشرسة. ومن المتوقع أن يمنح الاتفاق الوشيك طوق نجاة لشركات صناعة السيارات الأوروبية، من خلال إرجاء خطط الإلغاء التدريجي لمحركات الاحتراق الداخلي وتخفيف القيود المفروضة على الصناعة.

تجري شركة إيثاكا هولدنجز، التي تركز على الاستثمار في شركات التكنولوجيا، محادثات للاستحواذ على تطبيق المواعدة بامبل وتحويله إلى شركة خاصة، في صفقة قد تصل قيمتها لنحو مليار دولار. وهوت أسهم بامبل بأكثر من 90% منذ طرحها العام الأولي في عام 2021، فيما بلغت قيمتها السوقية نحو 335 مليون دولار يوم الجمعة الماضي. وتعتزم إيثاكا توظيف التقنيات المتقدمة، خاصة الذكاء الاصطناعي، عبر محفظة استثماراتها.

كشفت شركة ميتا النقاب عن نموذجي الذكاء الاصطناعي ميوز وندر وميوز وندر فول، واصفة إياهما بأنهما "أكثر نماذج الذكاء الاصطناعي كفاءة حتى الآن"، وذلك في إطار جهودها لتعزيز المنافسة مع شركتي أنثروبيك و"أوبن إيه آي". سيتاح نموذج ميوز وندر في البداية للمشتركين فحسب، بينما سيكون النموذج الأكثر قوة ميوز وندر فول متاحا لمشتركي أداة البرمجة بالذكاء الاصطناعي ميوز كود.

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر"، بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق الاقتصاد الأخضر كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: نستكشف خريطة الوصول بحرائق قش الأرز المسببة للسحابة السوداء إلى مستوى الصفر، وذلك بعد تراجعها بنسبة 24.8% خلال الأسابيع الخمسة الأولى من الموسم الحالي مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025.

Where ideas, industries and perspectives come together.

This October, Somabay welcomes leading voices from Egypt, the region and beyond, as the Narrative Summit marks its milestone tenth edition.

Narrative sits at the intersection of private-sector ambition, government policy, investment, culture, media and tourism — bringing together the people and perspectives influencing Egypt’s growth, identity and global positioning.

Set against the backdrop of Somabay, the summit creates a space for meaningful dialogue, fresh perspectives and connections that can translate ideas into impact.

Ten editions. One destination. Conversations that shape a decade.

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

أجري فنتشر تتجه لطرح أسهمها بالبورصة المصرية في الربع الأول من 2027

حصري- تعتزم شركة أجري فنتشر للتكنولوجيا الزراعية طرح أسهمها في البورصة المصرية خلال الربع الأول من عام 2027، وفق ما صرح به الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة علي دياب لنشرة إنتربرايز الصباحية. وأضاف دياب أن مجلس إدارة الشركة المتخصصة في الزراعات الدقيقة وافق على الإدراج وعين أحد بنوك الاستثمار لإدارة الطرح دون الكشف عن اسمه. وقال دياب: "لم يعد الأمر مجرد أمنية، بل تكليف من مجلس الإدارة". وتزرع الشركة المتخصصة في زراعة التوت الأزرق وتوت العليق والفراولة بغرض التصدير نحو 6500 فدان عبر 5 مواقع في الضبعة والفيوم والخطاطبة، في حين يبلغ صافي المساحة المزروعة منها نحو 3200 فدان. ولم يكشف دياب عن حجم الطرح أو التقييم المستهدف.

أهمية الطرح: من المرتقب أن يتيح طرح أجري فنتشر فرصة نادرة لمستثمري البورصة المصرية للاستثمار المباشر في الزراعة التجارية في السوق المحلية عبر طرح عام. وتضم البورصة عددا قليلا من الشركات المرتبطة بالقطاع الزراعي، لكن القليل منها يركز على الزراعة المتخصصة بشكل كامل. كما لم يطرح أي منها أسهمه مؤخرا عبر اكتتاب عام تقليدي. وكانت شركة جو جرين للاستثمار الزراعي أقرب مثال على هذه الشركات النادرة في السوق، إذ تزرع الشركة 12 ألف فدان من الجوجوبا، وبدأ تداول أسهمها في فبراير 2025 دون اكتتاب، لأنها استوفت بالفعل متطلبات البورصة الخاصة بالتداول الحر والمساهمين، في ظل وجود تداول حر على أسهمها بنسبة 11.4% موزعة على 340 مساهما. وقد بدأ التداول على أسهمها بسعر مرجعي مبني على القيمة العادلة بدلا من سعر يحدده سجل الأوامر. واتبعت شركة لوتس للتنمية والاستثمار الزراعي المسار ذاته، إذ أُدرجت في سوق الشركات الصغيرة والمتوسطة عام 2023، قبل أن تنتقل إلى السوق الرئيسية في 2024. ولا يوجد قطاع مخصص للزراعة في البورصة حتى الآن، إذ تُدرج الشركات الزراعية ضمن قطاع الأغذية والمشروبات والتبغ، الذي يمثل نحو 6% من القيمة السوقية ويضم بالأساس شركات المطاحن والألبان والتبغ.

نبذة عن الشركة: تأسست أجري فنتشر على يد علي دياب (لينكد إن) وكريم هندي (لينكد إن)، اللذين دخلا مجال زراعة التوت عبر شركة فريش آند مور الشقيقة في عام 2011، قبل الانتقال إلى الإنتاج التجاري للتوت الأزرق خلال الجائحة. ويرى دياب أن هذه الخطوة جعلت الشركة أول منتِج ومصدِر تجاري متخصص بالكامل في التوت الأزرق في مصر. وقال دياب: "لم يكن هذا استحواذا، بل شركة بُنيت من الصفر"، مضيفا أنه يطمح لمنافسة هيمنة المغرب على السوق الإقليمية للتوت خلال العامين المقبلين.

العملة الصعبة هي عامل الجذب الحقيقي: تصدر الشركة 99% من محصولها، إذ يصل نحو 80% منه إلى تجار التجزئة في المملكة المتحدة وأوروبا، فيما يصدر الباقي إلى الخليج وروسيا والشرق الأقصى. وتبيع الشركة النسبة المتبقية، البالغة 1%، في السوق المحلية تحت علامتها التجارية نيتشرز بيك، حسبما أخبرنا دياب. كان ذلك النموذج هو ما حمى محافظ الاستثمار المباشر المصرية خلال تعويم الجنيه، إذ كانت الشركات المصدرة ذات الإيرادات بالعملة الصعبة في مأمن من التداعيات، وفق ما قاله عماد برسوم، المؤسس والعضو المنتدب لشركة ازدهار، في حديثه مع إنتربرايز هذا الأسبوع. وأضاف برسوم أنه يبني صندوقه الاستثماري المقبل حول قطاع التصدير ليكون وسيلة للتحوط.

الشركة تحظى بالفعل بثقة قطاع الاستثمار المباشر: يمتلك دياب وهندي معا حصة 60% في الشركة. وقد حظيت أجري فنتشر في 2025 بدعم من صندوق الاستثمار المباشر لشركة مورفو إنفستمنتس، التي أسسها مسؤولون تنفيذيون سابقون في صندوق مصر السيادي، وهما الرئيس التنفيذي أيمن سليمان (لينكد إن) والرئيس التنفيذي لقطاعات التعليم والأغذية والزراعة إيهاب رزق (لينكد إن). وقد وُجه هذا الدعم لتمويل توسعها في السعودية وسلطنة عمان. ويترأس رزق مجلس الإدارة، بينما يشغل سليمان عضوية في المجلس. كما يمتلك رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة موبيكا، محمد فاروق (لينكد إن)، نحو 16% من الشركة، بينما لم يُفصح عن حجم حصة مورفو.

نشاط يتجاوز زراعة التوت: تتجه الشركة الزراعية أيضا نحو تصنيع التربة البديلة بالتعاون مع شركة "كيكيلا-بي في بي" الفنلندية، التي توزع موادها حصريا في مصر منذ 3 سنوات، مع استهداف التصدير للمزارعين في الخليج، ليكون هذا مسارا ثانيا للإيرادات إلى جانب نشاط التوت. ولكن لم يتضح بعد ما إذا كان هذا النشاط سيندرج هو الآخر ضمن الكيان المقرر طرحه. سلطت إنتربرايز الضوء مؤخرا على توطين سلاسل التوريد الخاصة بالمدخلات واستخدام تقنيات الزراعة المائية القائمة على التربة البديلة، وهو ما يمثل عاملا رئيسيا لحماية المزارعين من تقلبات العملة وتحقيق هوامش ربح أعلى من التصدير لأوروبا.

صورة أوسع: يتزامن هذا التوجه مع نشاط ملحوظ في البورصة، إذ تنضم أجري فنتشر إلى سوق شهدت بالفعل طرح أسهم شركة جورميه المتخصصة في مواد البقالة الفاخرة، وطرح شركة قرة لمشروعات الطاقة هذا العام، في ظل ترقب طروحات كبرى لشركة إم إن تي حالا وأيضا بنك القاهرة. بيد أن القطاع الزراعي، ولا سيما الشركات الزراعية، لا يزال لا يحظى بتمثيل خالص في البورصة.

يمكنكم قراءة مقابلتنا الكاملة مع علي دياب ضمن فقرة روتيني الصباحي يوم الخميس، للتعرف عن قرب على عاداته الصباحية، وكيف يقود الذكاء الاصطناعي مزارع أجري فنتشر جنبا إلى جنب مع تكنولوجيا التربة البديلة، وأيضا فلسفته في اختيار الشريك المناسب في العمل والحياة.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

صناعة

مصانع الدرفلة تلجأ للقضاء للفصل في قانونية استمرار رسوم مكافحة إغراق البليت للسوق المصري

حصري - معركة رسوم البليت تنتقل إلى ساحات القضاء: تنظر محكمة القضاء الإداري يوم 14 نوفمبر أولى الدعاوى التي أقامتها مصانع الدرفلة ضد رسوم مكافحة الإغراق الحكومية المفروضة على واردات البليت، وفق ما كشفته مصادر صناعية لإنتربرايز. وطلبت المحكمة من وزارة الاستثمار تقديم بيانات حول مدى تأثير الواردات على السوق، وما إذا كانت الصناعة الوطنية قد حققت نموا في ظل هذه الرسوم، وذلك قبل إصدار حكم ملزم باستمرار الرسوم أو إلغائها.

أهمية القضية: يقسم هذا النزاع صناعة الصلب في مصر إلى نصفين. إذ تشتري مصانع الدرفلة خام البليت وتدرفله لإنتاج حديد التسليح، في حين تنتجه مصانع الدورة المتكاملة مثل حديد عز بنفسها، مما يجعل البليت المستورد الرخيص بمثابة شريان حياة للفريق الأول وتهديدا صريحا للفريق الثاني. وحولت الوزارة التدبير المؤقت، الذي استمر 200 يوم منذ سبتمبر 2025، إلى قرار دائم يمتد لثلاث سنوات اعتبارا من أبريل 2026 (بواقع 13.1% في البداية مع خفضه بنسبة 1% سنويا، ليصل إلى 12% منذ سبتمبر الماضي). ويتعين على المحكمة حاليا تقييم ما إذا كانت هذه الحماية مبررة، بينما يؤكد كل طرف امتلاكه الأدلة التي تدعم موقفه. وقد تناولت إنتربرايز مساعي مصانع الدرفلة لإلغاء هذه الرسوم في وقت سابق من هذا الشهر تزامنا مع تجهيز أوراق دعواها.

معركة من طرفين

تتمسك مصانع الدورة المتكاملة بموقفها. فقد أكدت مصادر في شركات حديد عز والمراكبي للصلب والجيوشي للصلب لإنتربرايز أن السوق يعج بالبليت ولا يعاني من أي نقص. فمن ناحية المعروض، تبلغ الطاقة الإنتاجية للمصانع المحلية 13.7 مليون طن، إلا أنها تنتج 8.8 مليون طن فقط، مما يترك نحو 5 ملايين طن من "الاستثمارات المعطلة"، بحسب المصادر. وتبيع هذه المصانع بالفعل نحو 170 ألف طن شهريا، وهو رقم يتجاوز بكثير احتياجات مصانع الدرفلة البالغة نحو 100 ألف طن شهريا. وتضيف المصادر أن البليت لا يعد من مدخلات الإنتاج لمصانع الدورة المتكاملة التي تنتجه محليا. ولذا إن كانت مصانع الدرفلة تعمل بنحو 53% فقط من طاقتها (إذ تنتج 8.5 مليون طن مقارنة بطاقتها البالغة 16 مليون طن، وفقا لمذكرة مصانع الدورة المتكاملة المقدمة للمحكمة)، فإن السبب يرجع إلى ضعف الطلب وزيادة الطاقة الإنتاجية في القطاع بأكمله، وليس نقص المواد الخام.

وتقول المصادر إن "الرسوم تستهدف حماية الصناعة المحلية من المنافسة السعرية غير العادلة، لا تقييد الإنتاج أو خلق احتكار"، موضحة أن البليت يدخل مصر دون رسوم جمركية، مما يعني أن الرسوم الحمائية هي بمثابة الدرع الوحيد الذي تمتلكه مصانع الدورة المتكاملة في مواجهة الواردات التي تنافس حديد التسليح الخاص بها بشراسة. وتزداد حدة المنافسة لأن البليت يمثل ما يتراوح بين 89 و94% من السعر النهائي لحديد التسليح عالميا، وبالتالي فإن مرحلة الدرفلة لا تضيف سوى نحو 10% من القيمة.

وتؤكد المصادر أن حماية مراحل الإنتاج الأولية هي ما يضمن استمرارية سلسلة الإنتاج بأكملها. وبرأت المصادر الرسوم السارية حاليا من التسبب في ارتفاع الأسعار في القطاع؛ إذ أوضحت أن سعر حديد التسليح ارتفع من 38200 جنيه للطن في سبتمبر إلى 40850 جنيه في أكتوبر، بسبب أسعار الطاقة والمواد الخام. فقد زاد سعر الغاز الصناعي بنسبة 15% (من 6.75 إلى 7.75 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية)، وقفزت أسعار الكهرباء بأكثر من 50%، وصعد سعر الخردة بواقع 57 دولارا للطن (بنسبة 17%)، وفقا للمذكرة، التي قالت أيضا إن الرسوم الحمائية ليست السبب الرئيسي وراء ارتفاع أسعار الصلب.

لكن، كيف يبدو المشهد من منظور مصانع الدرفلة؟ قال أيمن العشري رئيس غرفة القاهرة التجارية ورئيس مجلس إدارة مجموعة العشري للصلب، لإنتربرايز في وقت سابق، إن الرسوم رفعت تكلفة مدخلات الإنتاج وهددت استمرارية المصانع وفرص العمل التي توفرها. كما أكد العشري في تغطيتنا السابقة أن الرسوم تقطع الطريق أمام توفير إمدادات البليت بأسعار معقولة، مشيرا إلى أن إلغاءها قد يخفض أسعار حديد التسليح بما يتراوح بين 7000 و10000 جنيه للطن، ويساعد في إعادة تشغيل المصانع المتوقفة. لكن النقص الذي يصفونه ليس نظريا، بحسب المدير التنفيذي لغرفة الصناعات المعدنية محمد حنفي، الذي أشار إلى أن 26 مصنعا للصلب كانت تعاني من نقص في البليت منذ مارس الماضي، في حين أفادت ستة مصانع فقط بامتلاكها ما يكفي من المواد الخام.

الحكومة تقف على الحياد: قال مسؤول حكومي لإنتربرايز إن الرسوم فُرضت بعد "دراسة وافية للسوق وتأثير إغراق البليت المستورد على الصناعة"، ولا تزال إحدى اللجان تراجع تأثير هذه الرسوم على مختلف القطاعات الصناعية، ولم تصدر بعد تقريرها الذي سيحدد أي الطرفين على صواب.

تذكر- تعود الرسوم إلى شكوى قدمتها شركات حديد عز والسويس للصلب وحديد المصريين التي تستحوذ مجتمعة على نحو 80% من الإنتاج المحلي وتعمل بنظام الدورة المتكاملة وشبه المتكاملة. وكانت هذه الشكوى بشأن واردات قفزت بأكثر من 10 أضعاف بين عامي 2021 و2024. وطالب بعض المنتجين بفرض رسوم بنسبة 25%، وأوصى التحقيق المبدئي بفرض نسبة 16.2% في سبتمبر 2025، قبل تحديد النسبة النهائية عند 13.12% في أبريل. وليست هذه المرة الأولى التي يصل فيها هذا النزاع إلى ساحات المحاكم. ففي عام 2019، ألغت محكمة القضاء الإداري الرسوم الحمائية على واردات البليت استنادا إلى دعوى أقامتها مصانع الدرفلة، قبل أن تستأنف الدولة ومصانع الدورة المتكاملة على الحكم.

4

صناعة

السويدي إلكتريك تقترح إنشاء مصنع لتجميع السيارات الكهربائية في الجزائر تحت علامة السويدي عز

قدمت شركة السويدي إليكتريك دراسة جدوى إلى رئاسة الوزراء الجزائرية لإنشاء مصنع لتجميع السيارات الكهربائية والهجينة، وفق ما صرح به مصطفى عوض، الرئيس التنفيذي لعمليات السويدي إليكتريك في الجزائر، على هامش مؤتمر الطاقة نابيك 2026 بمدينة وهران يوم الجمعة الماضي، بحسب ما نقلته صحف جزائرية. وسيعمل المصنع المقترح على تجميع السيارات تحت العلامة التجارية السويدي عز، مستهدفا توجيه 80% من الإنتاج إلى السيارات الكهربائية و20% إلى السيارات التي تعمل بالوقود. وتستهدف الشركة وصول نسبة المكون المحلي من المركبات إلى 50-60%، إذ ستعتمد على استيراد المحركات من موردين ألمان وصينيين، في حين ستصنع المكونات الأخرى محليا. ولم يتحدد بعد موقع المصنع أو الجدول الزمني لتشغيله.

العلامة التجارية والقدرة الإنتاجية: تخطط السويدي لتصدير 25% من إنتاج المصنع إلى نحو 20 سوقا دولية، من بينها أمريكا وإيطاليا والسعودية وتشيلي، مستهدفة تحقيق إيرادات سنوية من التصدير تتراوح بين 25 و30 مليون دولار. ومن المقرر أن يعتمد المصنع في الجزائر على نموذج التجميع نفسه، الذي تطبقه المجموعة في مصر تحت علامة السويدي عز، حينما تعاونت السويدي كابيتال وعز العرب لأول مرة لتدشين شركة مصانع عز السويدي للسيارات، وتعملان حاليا على توسعة مجمعهما في مدينة السادس من أكتوبر لإنتاج أكثر من 80 ألف سيارة سنويا.

أهمية الخطوة: تحاول السويدي "تقليل المخاطر وتنويع" سلاسل التوريد، للحد من تأثرها بتقلبات سوق الصرف المحلية واختناقات التجارة الإقليمية، حسبما قالت أمانديب أهوجا، رئيسة الأبحاث في شركة كونفلوينس للاستشارات والأعمال، لنشرة إنتربرايز الصباحية. وأشارت أهوجا إلى أن السيارات الكهربائية المجمعة في الجزائر قد توفر أيضا "بديلا أرخص للعلامات التجارية الأوروبية للسيارات الكهربائية"، مما يسهل دخول أسواق إسبانيا وإيطاليا، في حين يزيد الضغط على شركات صناعة السيارات الأوروبية التي تواجه بالفعل منافسة صينية. أما بالنسبة للأسواق الأفريقية الأخرى، فترى أهوجا أن المشروع يمثل "فرصة جديدة وواعدة للتحول الأخضر". وتتماشى هذه الخطوة أيضا مع الاستراتيجية الوطنية للجزائر لتحويل 30% من أسطول مركباتها المحلي للعمل بالطاقة النظيفة بحلول عام 2030.

تذكر- يأتي مقترح مشروع السيارات الكهربائية امتدادا لحضور السويدي في قطاع البنية التحتية بالجزائر منذ 15 عاما باستثمارات بلغت 20 مليار دولار، وهو ما يسمح للشركة بالتوسع في مجال تصنيع السيارات. واقترحت السويدي حزمة استثمارات إضافية بقيمة 1.3 مليار دولار في قطاعات الصناعة والإسكان والسياحة والزراعة في الجزائر خلال شهر مايو، بعد التزامها باستثمارات بقيمة 2.5 مليار دولار لإنشاء عدة مصانع بموجب اتفاقية وقعتها في سبتمبر 2025، شملت الصناعات الكهربائية والبنية التحتية للمياه.

ما نترقبه: تنتظر الشركة الحصول على الموافقات التنظيمية لإنشاء مصنع للصلب وآخر للألومنيوم، إلى جانب سبعة مواقع تصنيع متخصصة لإنتاج الأنابيب ومادة الـ "بي في سي" والألياف الضوئية وأنظمة الري المحوري والمحولات الكهربائية، التي تعكف السلطات الجزائرية حاليا على تقييم تخصيص الأراضي اللازمة لها.

5

على الرادار

هايد بارك تستحوذ على 415 فدانا من أرض دريم لاند التاريخية بمدينة السادس من أكتوبر

اشترت شركة هايد بارك للتطوير العقاري 415 فدانا في التوسعات الشرقية لمدينة السادس من أكتوبر (أرض دريم لاند سابقا) من الشركة المصرية لإدارة الأصول العقارية والاستثمار، وفق بيان صادر عن مجلس الوزراء. وتشمل الصفقة نحو نصف مساحة محفظة أراضي دريم لاند البالغة 818 فدانا والمملوكة للشركة المصرية لإدارة الأصول، حسبما أوضح محمد الأتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري على هامش حفل التوقيع. ويعد هذا المشروع الأكبر لشركة هايد بارك في غرب القاهرة ورابع مشروعاتها في المنطقة، ليرتفع بذلك إجمالي مشروعات الشركة إلى 10 مشروعات، وفق ما ذكره العضو المنتدب للشركة أمين سراج، دون الإفصاح عن قيمة الصفقة.

وتنهي هذه الصفقة أحد أطول النزاعات العقارية وأزمات الديون المتعثرة في مصر، التي تتعلق بأرض دريم لاند. وتكمن الأهمية الأكبر في الهيكل الاستراتيجي للصفقة؛ فالبنك الأهلي المصري — الذي يمتلك 83% من الشركة المصرية لإدارة الأصول إلى جانب بنك مصر (17%) بحسب الإتربي — يمتلك أيضا حصة تبلغ 24% في شركة هايد بارك. ويعني ذلك أن البنك نجح في تسييل أصل مجمد وإعادته إلى دائرة الإنتاج، مع احتفاظه في الوقت ذاته بحصة من عوائد التطوير المستقبلية بصفته شريكا في الشركة المطورة.

أيضا - وقعت شركة فاوندرز للتسويق العقاري التابعة لهايد بارك اتفاقية تسهيل ائتماني طويل الأجل بقيمة 10 مليارات جنيه مع بنك مصر، وفق بيان صحفي (بي دي إف). وسيُوجه التمويل البالغ أجله 8 سنوات للاستحواذ على أحد المشروعات السكنية التابعة لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، إلى جانب تمويل التكاليف التشغيلية المرتبطة بالمشروع. وقد اضطلع مكتب بيكر ماكنزي بدور المستشار القانوني للبنك في اتفاقية التمويل.

تيراديكس تدخل السوق الأمريكية عبر شراكة حصرية

تستعد شركة برمجيات مصرية لدخول مجال المشتريات الحكومية الأمريكية عبر الخليج: أبرمت شركة بيوت القابضة الكويتية اتفاقية مع منصة المشتريات الإلكترونية تيراديكس بالمعادي، لتصبح المزود الحصري للمنصة لدى الوكالات الحكومية الأمريكية ومقاوليها في جميع أنحاء العالم، سواء بشكل مباشر أو من خلال شركتها التابعة لخدمات الموارد البشرية، شركة بيت الموارد الكويتي، وفقا لإفصاح (بي دي إف) مرسل إلى بورصة الكويت. وتمنح الاتفاقية أيضا بيوت حق تسويق وإعادة بيع منتجات تيراديكس في الكويت وجميع دول الخليج.

لكن الاتفاق لا يتضمن أي عائد مالي حتى الآن: أوضحت بيوت أن الاتفاقية ليس لها أي أثر مالي على الشركة في الوقت الحالي، دون الكشف عن أي مدتها أو قيمتها أو أي عقود مع الحكومة الأمريكية. وفي خطابها الموجه إلى هيئة أسواق المال، وصفت بيوت الاتفاقية بأنها مبدئية وموقعة من قبل إحدى شركاتها التابعة، بينما يشير نموذج الإفصاح المرفق إلى أن الشركة الأم هي الطرف الموقع.

سبب اختيار بيوت؟ توفر شركة بيت الموارد الكويتي العمالة وخدمات الإعاشة والدعم التشغيلي، وهو نشاط يضعها بالقرب من التواجد العسكري الأمريكي في الخليج، لذا فإن هذه الخبرة والعلاقات تمنح شركة البرمجيات كخدمة (SaaS) المصرية طريقا أقصر للوصول إلى عملاء يصعب الوصول إليهم بمفردها. ولم تصدر تيراديكس، التي أسسها خالد أبو شادي في عام 2019 وتحظى بدعم من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وشركة فلك ستارت أبس، أي تعليق علني بشأن هذه الخطوة.

زيادة رأس مال قرة لمشروعات الطاقة بعد الطرح

البورصة توافق على إصدار حقوق اكتتاب لزيادة رأس مال قرة: وافقت لجنة القيد بالبورصة المصرية على إصدار 2.025 مليار حق اكتتاب، ليرتفع بذلك رأس مال قرة لمشروعات الطاقة إلى 855 مليون جنيه بدلا من 450 مليون جنيه، وفقا لإفصاح استلمته البورصة. وستُمول هذه الزيادة البالغة 405 ملايين جنيه من خلال اكتتاب نقدي مفتوح للمساهمين الحاليين، إذ يحق لهم الحصول على 0.9 سهم جديد مقابل كل سهم يمتلكونه بسعر 0.20 جنيه للسهم الواحد.

الجدول الزمني: يحق للمساهمين الاكتتاب حتى نهاية جلسة اليوم، وسيجري تداول السهم دون الحق في التوزيع اعتبارا من الغد. وسيبدأ تداول حقوق الاكتتاب اعتبارا من 18 أكتوبر، بالتزامن مع فتح باب الاكتتاب، ويستمر حتى 27 أكتوبر، على أن يقتصر الاكتتاب على المصريين فقط.

خلفية: طرحت قرة حصة تبلغ 11% من أسهمها في البورصة المصرية بسعر 2.97 جنيه للسهم في مايو الماضي، لتجمع 735 مليون جنيه، في ثاني أكبر الطروحات العامة الأولية في البورصة المصرية هذا العام بعد طرح شركة جورميه. وجرى تغطية شريحة الطرح العام بنحو 31.35 مرة، وارتفع السهم بنسبة 19.5% في أولى جلسات تداوله خلال يونيو.

تقسيط الضريبة العقارية عبر البنوك

تدرس مصلحة الضرائب العقارية آلية جديدة بالتعاون مع البنوك تتيح تقسيط فواتير الضريبة العقارية للممولين الذين يواجهون التزامات كبيرة وذلك عبر القطاع المصرفي، حسبما صرح به مسؤول حكومي بارز لنشرة إنتربرايز الصباحية. وبموجب هذا المقترح، سيتولى البنك تسوية الفاتورة الضريبية مع المصلحة نيابة عن الممول، ثم يسترد المبلغ منه لاحقا على أقساط بفائدة يُتوقع أن تكون أقل من أسعار السوق السائدة. ولا تزال هذه الآلية قيد الدراسة الفنية والقانونية، ولم تُبرم أي تعاقدات مع شركات التمويل الاستهلاكي حتى الآن.

موقف المصانع مطروح أيضا على الطاولة: تدرس وزارة المالية أيضا مطالب القطاع الصناعي بمد الإعفاءات من الضريبة العقارية أو تقديم تسهيلات جديدة للمصانع، وذلك بعد انتهاء فترة الإعفاء الحالية في ديسمبر المقبل، وفقا للمسؤول، الذي أشار إلى أن الدولة تحملت التزامات الضريبة العقارية عن نحو 20 قطاعا صناعيا منذ عام 2022، مضيفا أن هذا الملف يخضع حاليا للتقييم من جانب وزير المالية أحمد كجوك والجهات المختصة. وفي سياق متصل، قال محمد السيد، نائب رئيس مصلحة الضرائب العقارية لإنتربرايز، إن المصلحة تركز حاليا على "تعريف أصحاب المنشآت والمصانع والمواطنين" بالتيسيرات المتاحة، وذلك ضمن حزمة أوسع تضم 17 تيسيرا ضريبيا للمستثمرين والأفراد.

وجهة فندقية جديدة في قلب المعز

منح صندوق التنمية الحضرية تحالفا يضم شركتي أنانيا للفنادق والمنتجعات وبيت القاهرة لإدارة الفنادق عقد حق انتفاع لمدة 20 عاما لتطوير وتشغيل فندق بوتيك فاخر في مبنى وكالة الشوربجي بشارع المعز، وفق ما قاله مروان الشاعر العضو المنتدب لشركة بيت القاهرة، في حديثه مع نشرة إنتربرايز. وأضاف الشاعر أن التحالف سيتحمل التكلفة الاستثمارية للمشروع بالكامل، البالغة 5 ملايين دولار، كما توقع افتتاح الفندق في غضون 24 شهرا. وأشار إلى أن التحالف حصل بالفعل على موافقات منظمة اليونسكو الخاصة بالتشطيبات الخارجية، التي عادة ما تمثل العقبة الأكبر أمام المشروعات في منطقة القاهرة الخديوية.

في السياق - تعد هذه الصفقة أول ترسية فعلية ضمن مساعي الحكومة لطرح 5 إلى 7 استثمارات جديدة في منطقة القاهرة الخديوية بنظامي حق الانتفاع أو الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وفق ما ذكرته مصادر حكومية لإنتربرايز في نوفمبر 2025. وكشف الشاعر أن بيت القاهرة لإدارة الفنادق تجري محادثات بالفعل لاقتناص عقارات إضافية في القاهرة الخديوية لتحويلها إلى فنادق، بهدف زيادة عدد غرفها الفندقية في المنطقة.

6

الأسواق العالمية

مستوى قياسي للجولات التمويلية الضخمة لشركات المنطقة في الربع الثالث.. وتراجع صفقات المراحل المبكرة بنسبة 45%

سجلت الجولات التمويلية الضخمة لرأس المال المغامر في المنطقة مستوى قياسيا خلال الربع الثالث من العام الجاري، بينما واصلت صفقات التمويل في مراحل النمو المبكرة تراجعها، وفقا لبيانات صادرة عن منصة ماجنيت اطلعت عليها إنتربرايز. إذ دفعت ثلاث جولات تجاوزت قيمة كل منها 100 مليون دولار، بما فيها جولة تابي من السلسلة "و" جمعت فيها 233 مليون دولار، وجولة برق من السلسلة "أ" بقيمة 329.5 مليون دولار، وجولة موف بقيمة 250 مليون دولار، قيمة الجولات الضخمة خلال فترة الثلاثة أشهر لتسجيل مستوى قياسي بلغ 813 مليون دولار. وفي المقابل، هوى عدد صفقات التمويل في مراحل النمو المبكرة بنسبة 45% على أساس سنوي خلال الأشهر التسعة الأولى من العام.

على الصعيد الإقليمي: جمعت الشركات الناشئة في المنطقة نحو 3 مليارات دولار عبر 351 صفقة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، بتراجع نسبته 7% من حيث القيمة و33% من حيث عدد الصفقات مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وفقا للتقرير. وحال استبعاد الجولات الضخمة، يتراجع تمويل التسعة أشهر الأولى بنسبة 32% على أساس سنوي.

وجمعت الجولات التمويلية الضخمة 1.5 مليار دولار عبر 6 صفقات خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، وهو ما يتجاوز حصيلة عام 2025 بأكمله رغم تبقي ربع كامل على نهاية العام. وكانت الصفقات الست جميعها في الإمارات والسعودية، وهي: برق (329.5 مليون دولار)، وكارجو إكس (250 مليون دولار)، وموف (250 مليون دولار)، وتابي (233 مليون دولار)، ومال (230 مليون دولار)، وسبيرو (215 مليون دولار).

وجاء الجزء الأكبر من التمويلات خلال شهر سبتمبر، بعدما شهد إتمام جولتين من أصل ثلاث جولات تمويلية ضخمة خلال الربع الثالث، في مقدمتها جولة شركة برق، وفق ما صرحت به فرح النحلاوي، مديرة قسم الأبحاث في منصة ماجنيت لنشرة إنتربرايز الصباحية. وأضافت النحلاوي: "شهد سبتمبر تعافيا ملموسا بعد تباطؤ دام شهرين خلال الصيف؛ ليستحوذ على اثنتين من الجولات الضخمة الثلاث التي شهدها الربع، ويسجل ثالث أعلى عدد من الصفقات الشهرية خلال 2026، مستفيدا من عودة الفعاليات الإقليمية الكبرى مثل مؤتمر ليب ومؤتمر موني 20/20".

الإمارات تحلق منفردة.. والسعودية ومصر تتخلفان عن الركب: ارتفع تمويل الشركات الناشئة في الإمارات بنسبة 17% على أساس سنوي ليسجل 1.6 مليار دولار في الربع الثالث، جاء ما يقرب من مليار دولار منها عبر الجولات التمويلية الضخمة. وفي المقابل، تراجع تمويل الشركات الناشئة في السعودية بنسبة 29% على أساس سنوي ليصل إلى مليار دولار، فيما انخفض في مصر بنسبة 20% ليبلغ 206 ملايين دولار. ومثلت الإمارات والسعودية معا 68% من إجمالي صفقات المنطقة، لتقترب من نسبة الـ 70% المسجلة قبل عام.

وحافظ قطاع التكنولوجيا المالية على موقعه في الصدارة كأكثر القطاعات جذبا لرأس المال المغامر؛ إذ جمع 1.7 مليار دولار عبر 93 صفقة، ليستحوذ على 58% من التمويل الإقليمي و26% من الصفقات، وشكلت أربع جولات ضخمة لشركات برق وموف وتابي ومال نحو 60% من تمويلات القطاع خلال التسعة أشهر. وجاء قطاعا النقل والتصنيع لاحقا بحصيلة بلغت 298 مليون دولار و218 مليون دولار، بدعم من شركتي كارجو إكس وسبيرو على التوالي.

رأس المال المحلي يسد الفراغ الذي تركه المستثمرون الأجانب، وهو التوجه الذي أشرنا إليه سابقا في أسواق الأسهم وقطاع رأس المال المغامر على حد سواء. فقد ارتفعت مساهمة مستثمري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تمويل الشركات الناشئة بالمنطقة إلى 58% خلال الأشهر التسعة الأولى، صعودا من 50% قبل عام، لتسجل أعلى مستوى لها في ثلاث سنوات. في المقابل، انخفضت حصة المستثمرين الأجانب لتصل إلى 42%، مع تراجع مساهمة المستثمرين الأمريكيين من 15% إلى 9%.

ما نترقبه: يتوقع التقرير أن يواصل "ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول" الضغط على نشاط رأس المال المغامر حتى عام 2027، لا سيما بعد أن رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة في 16 سبتمبر للمرة الأولى منذ عام 2023، مع توقع المزيد من التشديد قبل نهاية العام. وتعد صفقات التخارج العامل الآخر الذي ينبغي متابعته، إذ سجلت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 31 صفقة دمج واستحواذ خلال التسعة أشهر الأولى من 2026، بانخفاض 26% على أساس سنوي، وهو ما يتماشى مع السيناريو الذي طرحته ماجنيت في مارس، ورجحت فيه ظهور بوادر حذر لدى المشترين خلال مدة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر.

📈 الأسواق هذا الصباح

انخفضت الأسواق الآسيوية في التعاملات المبكرة هذا الصباح، إذ تراجع مؤشر نيكاي الياباني بنحو 2.2% مع صدور بيانات اقتصادية أظهرت تصاعد الضغوط التضخمية، فيما عمق مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي خسائره لتبلغ نحو 5%.

EGX30 (الخميس)

51,614

-1.1% (منذ بداية العام: +23.4%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 52.60 جنيه

بيع 52.74 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 52.60 جنيه

بيع 52.70 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,283

-0.7% (منذ بداية العام: -2%)

سوق أبو ظبي

9,762

-0.3% (منذ بداية العام: -2.3%)

سوق دبي

5,838

+0.3% (منذ بداية العام: -3.5%)

ستاندرد أند بورز 500

7,807

-0.1% (منذ بداية العام: +14.1%)

فوتسي 100

10,656

+1.0% (منذ بداية العام: +7.3%)

يورو ستوكس 50

6,201

+0.5% (منذ بداية العام: +7.0%)

خام برنت

106.13 دولار

+1.4%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.17 دولار

-1.7%

ذهب

4,191 دولار

-0.6%

بتكوين

82,677 دولار

-1.0% (منذ بداية العام: -5.6%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,127

+0.1% (منذ بداية العام: +13.5%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

146.90

+0.3% (منذ بداية العام: -3.3%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

15.22

+2.6% (منذ بداية العام: +1.8%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 1.1% بنهاية تعاملات أمس الاثنين، مع إجمالي تداولات بقيمة 7.5 مليار جنيه (34.5% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 23.4% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: الإسكندرية للحاويات والبضائع (+3.6%)، ومصر الجديدة للإسكان والتعمير (+1.3%)، وفوري (+0.5%).

🟥 في المنطقة الحمراء: مصر للأسمنت (-6.2%)، وأوراسكوم للتنمية (-5.6%)، وراية القابضة (-4.7%).

7

الاقتصاد الأخضر

كيف يمكن لمصر القضاء على السحابة السوداء تماما؟

انخفض عدد حرائق قش الأرز في مصر بنسبة 24.8% حتى الآن هذا الموسم، إذ رصدت الأقمار الصناعية 486 نقطة حرق في القاهرة الكبرى والدلتا وأسيوط بين أول سبتمبر و7 أكتوبر، مقابل 647 نقطة خلال الفترة ذاتها من عام 2025، وفق بيان أصدرته وزارة التنمية المحلية والبيئة نهاية الأسبوع الماضي. ومع استمرار موسم السحابة السوداء، يبرز التساؤل حول ما يتطلبه الأمر للقضاء على ظاهرة حرق قش الأرز تماما.

شهد الموسم الماضي توسيع نطاق جمع قش الأرز ليشمل سبع محافظات في الدلتا، وهي القليوبية والشرقية والغربية والدقهلية وكفر الشيخ والبحيرة ودمياط. وارتفع عدد نقاط التجميع إلى 655 موقعا في 2025 مقابل 398 موقعا فقط في 2024، في حين تراجعت نقاط حرق قش الأرز إلى نحو 1116 نقطة مقابل 3490 نقطة في عام 2024، وفق ما كشفه مسؤول في جهاز تنظيم إدارة المخلفات لإنتربرايز.

تراجعت قراءات الجسيمات الصلبة العالقة "PM10" بنحو الثلث منذ عام 2015، وهي جسيمات عالقة في الهواء تقاس بالميكروجرام لكل متر مكعب من الهواء إذ يبلغ قطرها 10 ميكرونات أو أقل، مما يجعلها صغيرة بما يكفي لاستنشاقها ووصولها إلى الرئتين. وانخفضت القراءات في القاهرة الكبرى والدلتا إلى 102 ميكروجرام لكل متر مكعب في 2025، مقارنة بـ 157 ميكروجراما قبل عقد من الزمان، وفق تقرير حصاد عام 2025 الصادر عن جهاز شؤون البيئة. وتستهدف الحكومة خفض مستويات عام 2015 إلى النصف بحلول عام 2030، لتصل القراءات إلى نحو 79 ميكروجراما، وهو ما يعني الحاجة لخفض 23 ميكروجراما أخرى خلال خمس سنوات، بحسب جهاز شؤون البيئة. وقد أشارت نشرة إنتربرايز إلى هذا التوجه في عدد سابق من نشرتنا في نوفمبر الماضي.

ما وراء انخفاض حوادث الحرق: يعزو البنك الدولي الانخفاض المسجل في 2025 إلى تسريع وتيرة الرصد والاستجابة، ويمول البنك مشروع إدارة تلوث الهواء في القاهرة الكبرى التابع للحكومة. وقد نشرت ماريا صراف، المديرة الإقليمية للبيئة والموارد الطبيعية والمناخ والاقتصاد الأزرق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالبنك الدولي، وستيفان جيمبرت المدير القطري للبنك في مصر — الذي يشغل حاليا منصب مدير تمويل الشركات بالمجموعة — مقالا نُشر بمدونة البنك خلال أبريل 2026 بعنوان "من أجل هواء أكثر نقاءً في القاهرة"، قالا فيه إن جهاز شؤون البيئة نشر فرقا ميدانية أكثر لساعات أطول خلال أشهر الذروة، بينما حدد نظام الإنذار المبكر عبر الأقمار الصناعية النقاط الساخنة فورا. وأسهم التوسع في إعادة استخدام قش الأرز، إلى جانب عقد أكثر من 11 ألف ندوة توعوية للمزارعين، في تحقيق هذا التراجع، بحسب المقال. وأضاف الكاتبان أن عمليات الحرق استمرت لسنوات بسبب "افتقار المزارعين إلى بدائل ميسورة التكلفة".

ما تغفله الإحصاءات الرسمية

قد تقع بعض عمليات الحرق خارج الإحصاءات الموسمية الرسمية؛ إذ يوضح مسؤول جهاز تنظيم إدارة المخلفات أنه "من الممكن حرق القش المخزن في وقت لاحق في فصل الشتاء دون أن يحتسب ضمن إحصائيات موسم السحابة السوداء الرسمية". ويضيف أن كل نقطة حرق تُرصد عبر الأقمار الصناعية هي بمثابة "نقطة ساخنة" يتحقق منها المفتشون ميدانيا أو يسجلونها مخالفة. وتراقب الأقمار الصناعية جميع أنحاء البلاد، لكن حملات التفتيش المكثفة تجري من سبتمبر حتى نهاية نوفمبر، وتركز على القاهرة الكبرى وسبع محافظات في الدلتا. وعادة ما تُغلق إحصاءات الموسم بنهاية نوفمبر أو خلال ديسمبر، لذلك لا تُحسب عمليات الحرق الشتوية إلا إذا سُجلت حرائق عامة للمخلفات الزراعية، بحسب المسؤول.

وتقول الخبيرة البيئية غادة عرابي لإنتربرايز إن حرق القش المخزن في الشتاء يعد ممارسة "موثقة وشائعة بدرجة ما". وتجري عرابي أبحاثا حول السياسات الرامية إلى الحد من تلوث الهواء الناجم عن حرق المخلفات الزراعية. وتشير إلى أن القش المخزن عادة ما يُحرق بكميات صغيرة بين شهري ديسمبر وفبراير، بالتزامن مع استعداد المزارعين لتمهيد الأراضي للمحصول التالي أو عند تلف حزم القش. وتوضح أن مراكز التجميع غالبا ما تفشل في بيع البالات أو نقلها قبل هطول الأمطار الشتوية التي تتسبب في تعفنها. علاوة على ذلك، تنهار الأسعار خلال فترة ذروة المعروض، مما يضطر أصحابها إلى التخلص من البالات غير المبيعة.

ماذا يحمل لنا الموسم الحالي؟

من المتوقع أن تؤدي ظروف الطقس في خريف هذا العام إلى احتجاز مزيد من الملوثات مقارنة بعام 2025. ويتوقع نظام الإنذار المبكر التابع لوزارة البيئة سكون الهواء أو هبوب رياح خفيفة خلال 37% تقريبا من أيام الموسم، مقارنة بـ 33% في 2025، وفق ما قالته وزيرة التنمية المحلية والبيئة منال عوض. وأضافت أن هذه الظروف تزيد من تركز الملوثات وتجعل تشتيتها أكثر صعوبة. فقد تسبب التلوث الناتج عن جسيمات أصغر حتى من "PM10" في نحو 12600 حالة وفاة مبكرة في القاهرة الكبرى عام 2017، وكلف ما يعادل 1.35% تقريبا من الناتج المحلي الإجمالي في العام المالي 2016-2017، وفقا لدراسة أعدها البنك الدولي، وأشرنا إليها سابقا.

أطلقت وزيرة التنمية المحلية والبيئة الحملة السنوية لمواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة في 4 سبتمبر الجاري. وتشمل الخطة الاستعانة بمزيد من الفرق الميدانية واللجان خلال هذا الموسم، بحسب ما أفادت به الوزيرة. ويشير مسؤول جهاز تنظيم إدارة المخلفات إلى وجود "69 محورا ولجنة مرور مسائية على الأراضي الزراعية لمتابعة ومنع عمليات الحرق المكشوف للمخلفات الزراعية". ويضيف أن هذه الفرق تعمل يوميا بالتنسيق مع مديريات الزراعة والمحافظات. وتمتد الحملة أيضا لتشمل فحص مداخن المصانع وعوادم السيارات، بحسب الوزارة.

وفي الدقهلية، تراجعت نقاط الحرق بنحو الثلثين في النصف الأول من سبتمبر، إذ رصدت الأقمار الصناعية 15 نقطة حرق بالمحافظة بين 1 و15 سبتمبر، مقارنة بـ 44 نقطة خلال نفس الأسبوعين من عام 2025، وفق بيان صدر عن الوزارة في 21 سبتمبر. وبحلول منتصف سبتمبر، ضمت مواقع التجميع البالغ عددها 140 موقعا نحو 60900 طن من القش من مساحة تتجاوز 330 ألف فدان من الأرز، واستأجر المزارعون نحو 37 جرارا ومكبسا لتنفيذ عمليات التجميع.

جُمع أيضا نحو 1.2 مليون طن من قش الأرز حتى الآن خلال الموسم الحالي، مع اكتمال أكثر من نصف موسم حصاد الأرز، حسبما أعلنته الوزارة نهاية الأسبوع الماضي. وتجاوز إجمالي ما جُمع خلال موسم 2025 نحو 2.6 مليون طن، بحسب بيان لوزارة الزراعة في 24 نوفمبر. ويشكل هذا ارتفاعا من نحو 1.2 مليون طن في 2024 قبل التوسع في عمليات الجمع، وفقا لبيانات جهاز شؤون البيئة. وقد أسهم القش في إنتاج نحو 4800 طن من الأسمدة العضوية في 2025، وفق ما ذكرته وزارة الزراعة. كما وفرت وزارة التنمية المحلية والبيئة للمزارعين 125 مكبسا وجرارا مدعما في 2025، صعودا من 73 فقط في عام 2024. ويجري تمويل المنظومة من موازنة الوزارتين، بدعم من مشروع القاهرة الكبرى التابع للبنك الدولي، وفق ما أكده مسؤول جهاز تنظيم إدارة المخلفات لإنتربرايز.

أصدر جهاز تنظيم إدارة المخلفات 107 تراخيص لجمع ونقل المخلفات الزراعية في 2025. ويوضح المسؤول أن الترخيص الواحد يمكن أن يشمل عدة مواقع تجميع، بما في ذلك المواقع التي يديرها مقاول واحد. ويضيف أن القش الذي يُجمع في المواقع غير المرخصة يتعرض للمصادرة، وقد صادر المفتشون 55 طنا خلال إحدى الحملات في الدقهلية. ووجهت الوزيرة منال عوض الفرق الميدانية خلال الموسم الحالي بمواصلة التحقق من امتلاك مواقع التجميع التراخيص اللازمة، امتثالا لقانون رقم 202 لسنة 2020 (بي دي إف).

لماذا يواصل المزارعون حرق قش الأرز؟

لا يتحمل المزارعون الذين يسلمون قش الأرز لمقاولين مرخصين أي تكلفة نظير الكبس أو النقل إلى مواقع التجميع. ويقول المسؤول إن المقاول يخصم في أقصى تقدير رسما بسيطا مقابل الخدمة، بينما يربح المزارع بين 50 و100 جنيه عن كل طن، وهو ما يعتبره المسؤول "صافي ربح إضافي له مقارنة بحرقه في السابق".

العوائد مقابل التكلفة: يتراوح سعر قش الأرز بين 50 و100 جنيه للطن، وينتج الفدان الواحد طنين إلى 2.5 طن من القش، وهو ما يعني أن المزارع يربح ما بين 100 و250 جنيها عن كل فدان، حسبما توضح عرابي. ومع ذلك، لا يزال المزارع بحاجة إلى إخلاء الحقل على نفقته الخاصة، ولذا فإن التكلفة الأكبر التي يتكبدها تتمثل في تأخير زراعة المحصول التالي. وتصف عرابي هذا العائد بأنه "ضئيل للغاية"، مضيفة أن هذا المقابل المادي وحده "غير كاف".

ما يحسم القرار: ترى عرابي أن الدعم المقدم للآلات، الذي يقلل جهد إخلاء الحقول، بالإضافة إلى الغرامات المفروضة على الحرق المكشوف، تلعب جميعها دورا أكثر تأثيرا من العائد المادي. وينص القانون رقم 202 لسنة 2020 على غرامات تتراوح بين 50 ألفا ومليون جنيه، أو الحبس لمدة تصل إلى عام، أو كليهما. وتضيف أن تقديم أسعار مضمونة للقش المستخدم في الطاقة الحيوية، إلى جانب تجميع أرصدة الكربون لصغار المزارعين، يمكن أن يرفع قيمة القش إلى ما يتراوح بين 300 و400 جنيها للطن الواحد.

أين يذهب القش؟

يلزم القانون ذاته السلطات المحلية ومديريات الزراعة بتوفير أراض لتحويل المخلفات الزراعية إلى أعلاف أو أسمدة عضوية أو وقود. وتعد الأسمدة أحد المنافذ الرئيسية في هذا الصدد؛ إذ تستهدف الحكومة زيادة إنتاجها من القش إلى 10 آلاف طن، صعودا من نحو 4800 طن في 2025، بحسب مسؤول جهاز تنظيم إدارة المخلفات.

الفجوة الصناعية: يوضح عاصم محمد، أستاذ المناخ الزراعي بمركز معلومات تغير المناخ التابع لمركز البحوث الزراعية، في حديثه لإنتربرايز أنه "لا يوجد طلب صناعي كاف في مصر لاستيعاب قش الأرز المجمع بالكامل"، مشيرا إلى أن إجمالي الطلب الصناعي يبلغ في أقصى تقدير نحو 300 إلى 350 ألف طن سنويا. فمن بين المشترين الصناعيين لدينا الشركة المصرية لتكنولوجيا الأخشاب (ووتك)، التي يحول مصنعها في إدكو بالبحيرة نحو 245 ألف طن من القش سنويا إلى ألواح خشبية متوسطة الكثافة، وفقا للبنك الدولي. وتقول الحكومة إنها افتتحت المصنع في 2024 بالتعاون مع وزارة البترول باستثمارات إجمالية بلغت 351 مليون يورو، بحسب بيان لجهاز شؤون البيئة. ويضيف محمد أن قطاعي الثروة الحيوانية والزراعة يخففان من حدة هذه الفجوة بشكل كبير، إذ يوجه باقي القش لإنتاج أعلاف الماشية وفرش الحظائر والأسمدة العضوية وتوليد الطاقة.

طريق الوصول "صفر حرائق"

الوصول إلى الصفر: "إنفاذ القانون وحده لا يكفي"، حسبما يخبرنا مسؤول جهاز تنظيم إدارة المخلفات. ويضيف أنه "عندما يصبح لكل طن مشتر سواء كان مصنع أعلاف أو أخشاب أو ورق، يختفي الدافع للحرق تلقائيا". ولا تتوقع عرابي أن تتوقف عمليات الحرق من تلقاء نفسها. فما يتبقى من عمليات حرق يصدر عن الحيازات الزراعية التي تقل مساحتها عن فدان، والتي يصعب على المكابس الوصول إليها، إلى جانب الفترة الزمنية الضيقة التي تتاح للمزارعين لإخلاء الحقول قبل زراعة المحصول التالي والتي تتراوح بين 48 و72 ساعة، إلى جانب تكاليف السولار التي تضغط على المقاولين. لذا ترى عرابي أن التقدم المحرز في هذا الملف وصل حاليا إلى مرحلة "تناقص العوائد".

الإطار الزمني المستهدف: تقول عرابي: "من الناحية الواقعية، يتطلب الوصول إلى هدف وقف الحرق تماما من ثلاث إلى خمس سنوات من التنفيذ المتزامن". ويعني ذلك توفير آلات قادرة على زراعة القمح مباشرة في بقايا محصول الأرز، وإبرام عقود توريد طويلة الأجل بين التعاونيات الزراعية والمصانع. ويدعو محمد أيضا إلى توفير "أدوات كبس ودراس متخصصة وصغيرة الحجم" قادرة على العمل في الحيازات الصغيرة والمجزأة، "حتى لا يبقى لدى صغار المزارعين أي أعذار لوجستية للجوء إلى الحرق". وتختتم عرابي حديثها قائلة: "دون تدخلات هيكلية لدعم الميكنة واللوجستيات في الحيازات الصغيرة، ستستقر معدلات الخفض بشكل طبيعي دون مزيد من التقدم".


أكتوبر

26 - 28 أكتوبر (الاثنين - الأربعاء): مؤتمر ومعرض "آي إي إكس إيجيبت 2026" الدولي للتعليم وتكنولوجيا التعليم، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

نوفمبر

6 - 8 نوفمبر (الجمعة - الأحد): المهرجان العالمي لريادة الأعمال، فندق جي دبليو ماريوت، القاهرة الجديدة.

8 - 11 نوفمبر (الأحد - الأربعاء): معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (كايرو آي سي تي)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

10 نوفمبر (الثلاثاء): منتدى سيتي سكيب مصر 2026، القاهرة.

ديسمبر

7 - 10 ديسمبر (الاثنين - الخميس): معرض فوود أفريكا، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة.

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2026: منتدى الاستثمار المصري الأمريكي.

الربع الرابع من 2026: الطرح العام الأولي لبنك القاهرة.

2027

16 - 18 يناير (السبت - الاثنين): معرض "أجري إكسبو"، مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيل الميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

29 سبتمبر - 2 أكتوبر (الأربعاء - السبت): معرض سيتي سكيب مصر، القاهرة.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00