"إل في بي فارما" تقتنص حصة إضافية في راميدا

1

نتابع اليوم

مصر السيادي قد يتولى إدارة الشركات بقطاعات كاملة

صباح الخير قرائنا الأعزاء. أهلا بكم في عدد حافل بالأخبار تغلب عليه سمة النمو والتوسع. فالشركات التي تتصدر تغطيتنا هذا الصباح إما تعزز حصصها عبر شراء أسهم جديدة، أو تحصد تمويلات ضخمة، أو تتوسع بشبكة فروعها التابعة، أو تقتحم قطاعات جديدة.

رفعت شركة "إل في بي فارما" حصتها في شركة راميدا مرة أخرى لتصل إلى 31.5%، لتقترب بذلك من الحد الملزم بتقديم عرض شراء إجباري لكامل أسهم الشركة. أما شركة التكنولوجيا المالية المحلية بلنك فقد نجحت في جمع تمويل جديد بقيمة 37.1 مليون دولار، عبر مزيج من التمويل بالأسهم والديون، بهدف تعزيز عملياتها في مجال التمويل الاستهلاكي وإصدار بطاقات خصم مباشر جديدة.

وعلى صعيد التوسعات أيضا: تستهدف جورميه افتتاح 3 فروع جديدة سنويا للوصول بمبيعاتها السنوية إلى أكثر من 9 مليارات جنيه بحلول عام 2030. وفي القطاع العقاري، تتأهب شركة بولاريس باركس التركية لتطوير المناطق الصناعية للتوسع في قطاع العقارات السكنية الفاخرة باستثمارات مبدئية بقيمة 5 مليارات جنيه في غرب القاهرة. وفي قطاع الأعمال العام، قد نشهد توسع صلاحيات صندوق مصر السيادي؛ إذ تدرس الدولة إسناد إدارة شركاتها في قطاعات عدة للصندوق، بغرض تعظيم العوائد المحققة للخزانة العامة.

الحكومة قد تسند إدارة شركاتها في قطاعات كاملة للصندوق السيادي

تبحث الحكومة تكليف صندوق مصر السيادي بإدارة جميع الشركات المملوكة للدولة في قطاعات اقتصادية عدة، على رأسها الاتصالات والغزل والنسيج والأسمدة والمعادن، بهدف تعظيم العوائد المحققة للخزانة العامة، وتمكين وزارة المالية من إدارة تلك الأصول بشكل أكثر كفاءة، وفق ما قاله مصدر حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز. يأتي هذا في وقت أظهر فيه حصر حديث ارتفاع عدد الشركات المملوكة للدولة من 709 شركات، كما ذكرنا العام الماضي، إلى أكثر من 800 شركة، مع توقعات ببلوغ العدد الإجمالي نحو 1000 شركة بعد استكمال إضافة بعض الحصص والكيانات الأخرى.

عملية غربلة الأصول مستمرة: تعمل الحكومة حاليا على بناء قاعدة بيانات دقيقة ومتكاملة للشركات والهيئات المملوكة للدولة، بغرض معالجة ما وصفه المصدر بأنه "إرث متراكم على مدار أكثر من 70 عاما". وتأتي هذه الخطوة استكمالا لقرار حل وزارة قطاع الأعمال العام مؤخرا، والذي ترتب عليه نقل الإشراف على الشركات الحكومية الرابحة إلى صندوق مصر السيادي ووحدة الإشراف على الشركات المملوكة للدولة التابعة لمجلس الوزراء.

وكذا موجة القيد المؤقت بالبورصة: قال المصدر إن الحكومة تكثف جهودها لقيد المزيد من الشركات المملوكة للدولة مؤقتا في البورصة المصرية ضمن الإصلاحات الهيكلية المتفق عليها مع الاتحاد الأوروبي، والمرتبطة بالحصول على حزمة تمويلية بقيمة 4 مليارات يورو. وتعيد الحكومة حاليا هيكلة ست شركات قابضة بهدف تحسين أوضاعها المالية وتجهيزها لطرح محتمل في الربع الأخير من العام الجاري، كما تعكف على اختيار بنوك استثمار معتمدة من قِبل الهيئة العامة للرقابة المالية للترويج لستة عشر شركة مقيدة مؤقتا جذبت بالفعل اهتمام المستثمرين.

أركيوس تتولى القيادة

حصلت شركة "بي بي" على موافقة الحكومة لنقل 5 مناطق امتياز للغاز في البحر المتوسط إلى شركة أركيوس إنرجي، وهي شركة مشتركة بين "بي بي" وشركة "إكس آر جي" الاستثمارية التابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، وفق ما نقلته الصحافة العربية عن مسؤول حكومي لم تسمه. وتشمل الأصول منطقة امتياز شمال دمياط المنتجة، التي تملكها "بي بي" بالكامل، وحصة قدرها 10% في امتياز "شروق"، الذي يضم حقل ظُهر، إلى جانب مناطق امتياز استكشافية في منطقة شمال الفيروز (التي تمتلك فيها "بي بي" حصة 50%)، وبيلاتريكس (التي تملك "بي بي" حصة 50% فيها)، وشمال الطابية (المملوكة لشركة "بي بي" بنسبة 100%). وتتفاوض "بي بي" أيضا لنقل امتياز شمال الإسكندرية إلى أركيوس.

بيد أن هذه الخطوة لا تمثل بالضرورة تخارجا أو تراجعا لعمليات "بي بي" في مصر؛ إذ تأسست "أركيوس" في أواخر عام 2024 بوصفها مشروعا مشتركا خاضعا لسيطرة "بي بي" (بحصة تبلغ 51%) لتكون منصة متخصصة للغاز في مصر، مع استهداف ضخ استثمارات بقيمة 3.7 مليار دولار خلال السنوات الخمسة المقبلة. وواصلت "بي بي" استثماراتها في مصر، حيث أعلنت عن اكتشافات للغاز، كما حصلت على مناطق استكشاف إضافية، ومضت قدما في عمليات الحفر.

تخضع شركة "بي بي" لعملية إعادة هيكلة مؤسسية عالمية، وقد تعهدت بجمع 20 مليار دولار من خلال مبيعات الأصول بحلول عام 2027، إلى جانب مساعيها لخفض التكاليف وسداد الديون. وترافقت خطة إعادة الهيكلة مع توترات في مجلس الإدارة وإعادة تنظيم شاملة للشركة تحت قيادة رئيستها التنفيذية ميج أونيل، التي تولت المنصب في أبريل. كذلك تخارجت "بي بي" بالفعل من أصول في ألمانيا، ودرست بيع حصص في بحر الشمال، فضلا عن مراجعة محافظها في أسواق عدة، بما في ذلك مصر.

بدء الإنتاج في حقل نرجس

تعتزم شركة شيفرون استثمار نحو 400 مليون دولار لتطوير حقل نرجس للغاز في البحر المتوسط، مع توقعات بحفر أربعة آبار تنموية بحلول منتصف عام 2027، حسبما نقلت الصحافة العربية عن مسؤول حكومي لم تسمه. وتستهدف الشركة إضافة نحو 500 مليون قدم مكعبة يوميا إلى إجمالي إنتاج مصر من الغاز بحلول أوائل عام 2028.

تذكر- يُعد حقل نرجس أحد أكبر اكتشافات الغاز في مصر خلال السنوات الأخيرة. ويقع الحقل قبالة سواحل العريش، وتُقدر احتياطياته القابلة للاستخراج بما يتراوح بين 2.5 و3.5 تريليون قدم مكعبة. وتتولى شيفرون تشغيل منطقة الامتياز بحصة تبلغ 45%، إلى جانب شركة إيني الإيطالية (بحصة 30%)، والشركة الإماراتية مبادلة للطاقة (بحصة 15%)، وثروة للبترول المملوكة للدولة (بحصة 10%).

البورصة ترجئ طرح العقود المستقبلية للأسهم الفردية حتى 21 يونيو

سيتعين على المستثمرين الانتظار بضعة أيام أخرى لبدء تداول العقود المستقبلية للأسهم الفردية في البورصة المصرية؛ بعدما قررت إدارة البورصة تأجيل طرح العقود المستقبلية على أسهم البنك التجاري الدولي ومجموعة طلعت مصطفى القابضة إلى يوم الأحد الموافق 21 يونيو، بدلا من يوم الخميس الموافق 18 يونيو، نظرا للقرار الصادر عن رئيس الوزراء باعتبار هذا اليوم إجازة رسمية بمناسبة رأس السنة الهجرية. للمزيد عن هذه الخطوة وما تعنيه للسوق والمستثمرين، يمكنكم الاطلاع على تغطيتنا المنشورة أمس من هنا.

نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.

اشترك هنا

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

📌 يحدث اليوم

الأسواق تترقب صدور بيانات التضخم: قال محللون اقتصاديون تحدثوا إلى إنتربرايز إن معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في المدن من المتوقع أن يتراجع خلال مايو للشهر الثاني على التوالي، مدفوعا انخفاض أسعار المواد الغذائية، وضعف طلب المستهلكين، وتأثير سنة الأساس الإيجابي. وقد تراجع التضخم السنوي للمدن في أبريل بمقدار 0.3 نقطة مئوية ليسجل 14.9%، وهو أول تراجع له منذ ثلاثة أشهر.

الجانب المتفائل: تتوقع إسراء أحمد، محللة الاقتصاد الكلي لدى شركة ثاندر للأوراق المالية، أن يتراجع التضخم السنوي إلى نحو 13.7% في مايو، بدعم من التأثير الإيجابي لسنة الأساس، وتباطؤ الزيادات الشهرية في أسعار بعض المواد الغذائية. وفي السياق ذاته، يرجح رئيس قطاع البحوث في شركة بلتون القابضة أحمد حافظ أن يسجل التضخم قراءة مماثلة تتراوح بين 13.7% و13.8%. وقال حافظ لإنتربرايز : "لاحظنا استمرار الانخفاض في أسعار بعض المواد الغذائية، وإن كان بوتيرة أبطأ من الشهر السابق، إذ بدت الأسعار مستقرة إلى حد كبير بوجه عام طوال شهر مايو". وأضاف أنه لم تكن هناك أي زيادات إدارية مؤثرة خلال الشهر، بخلاف الزيادة في أسعار خدمات الاتصالات، التي لا تؤثر كثيرا في سلة التضخم.

ضعف القوة الشرائية: يتوقع محمد عبد العال، الخبير المصرفي وعضو مجلس إدارة البنك المصري الخليجي، أن يتراجع التضخم بدرجة طفيفة تبلغ 0.5-1 نقطة مئوية. ويعزو عبد العال هذا التراجع المتوقع إلى "تأثير سنة الأساس، وانخفاض معظم أسعار السلع الغذائية نتيجة جانب الطلب، بسبب ضعف القوة الشرائية للمستهلكين".

تفاؤل محدود عند بعض المحللين: تتوقع هبة منير، محللة الاقتصاد الكلي بشركة "إتش سي" للأوراق المالية، أن يسجل التضخم قراءة أعلى تبلغ 14.7% على أساس سنوي و1.7% على أساس شهري. في المقابل أظهر استطلاع أجرته وكالة رويترز، شمل 15 محللا، أن متوسط توقعات التضخم بلغ 14.5% على أساس سنوي، وتراوحت التقديرات 13.3% و16%. ويحذر المحللون من أن التباطؤ على المدى القريب "سيكون قصير الأجل"، إذ يتوقع هؤلاء أن تؤدي زيادات تعريفة الكهرباء التي أُقرت في أبريل، جبنا إلى جنب مع تقلبات العملة المحلية وضغوط سلاسل التوريد الإقليمية، إلى تأجيج التضخم خلال فصل الصيف.

البنك المركزي يعدل مساره: أُجبر البنك المركزي المصري على إجراء مراجعة حادة لتوقعاته الخاصة بالتضخم على المدى المتوسط، وذلك على خلفية تصاعد الصراعات الإقليمية. ويتوقع البنك المركزي الآن أن يبلغ متوسط التضخم العام ما بين 16% و17% في عام 2026، بعد أن توقع في تقريره للربع الرابع من عام 2025 أن يبلغ 11%، وذلك قبل أن يتباطأ التضخم مرة أخرى إلى ما بين 12% و13% في 2027. وسيظل التضخم أعلى من النطاق المستهدف الأصلي للبنك المركزي البالغ 7% (±2%) حتى الربع الرابع من عام 2026، مع توقعات تشير إلى تسجيل قراءات التضخم رقما في خانة الآحاد بحلول النصف الثاني من عام 2027.

كيف سيؤثر ذلك على أسعار الفائدة؟ أبقى البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعيه في شهري أبريل ومايو، ليعلق بذلك دورة التيسير النقدي التي شهدت تخفيضات بلغت 825 نقطة أساس منذ أبريل 2025. وتتبنى لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي "نهج الترقب والانتظار" لضمان بقاء السياسة النقدية تقييدية بما يكفي لتثبيت توقعات التضخم والحفاظ على هامش إيجابي لأسعار الفائدة الحقيقية.

📢 تنويهات

حالة الطقس - نشهد اليوم تراجعا في درجات الحرارة في القاهرة، حيث تسجل درجات الحرارة العظمى 35 درجة مئوية والصغرى 23 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

سيكون الطقس أكثر اعتدالا في الإسكندرية، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 28 درجة مئوية والصغرى 20 درجة مئوية.


بعد سنوات من العمل على بناء ثروتك، يتحول التحدي إلى حماية هذه الثروة واستثمارها بكفاءة في الأسواق العالمية بما يضمن الحفاظ على قيمتها بمرور الوقت. لقد تغيرت قواعد السوق، فمثلا، لم تعد العقارات في مصر الخيار الآمن الوحيد لحفظ قيمة الأموال، إذ أصبحت في منافسة مباشرة مع أسواق واعدة في دبي وإسبانيا واليونان.

سواء أكنت تفكر في بدائل جديدة للاستثمار مثل الأعمال الفنية، أم التمويل المشترك، أم تخطط للالتزامات الضريبية التي تأتي مع شراء جواز سفر ثان، فإن حلول الاستثمار تطورت بسرعة كبيرة لتتجاوز حدود الاستشارات التقليدية التي يقدمها معظم المستشارين الماليين.

في الجزء الثالث من سلسلة ماني ماترز، نستعرض أهم القرارات التي تهمك عندما تصل إلى مرحلة يصبح فيها تأمين ثروتك بنفس أهمية زيادة حجمها، وحين يصبح أي قرار غير مدروس مجازفة كبيرة قد تؤثر على استدامتها.

ترقبوا العدد اليوم في تمام الساعة 11 صباحا بتوقيت مصر عبر بريدكم الإلكتروني.


🌍 الخبر الأبرز عالميا

تتصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة مجددا بعدما شنت الولايات المتحدة غارات انتقامية ضد إيران، ردا على إسقاط مروحية أمريكية فوق مضيق هرمز؛ حيث استهدفت الهجمات أنظمة دفاع جوي وأنظمة رادار إيرانية بالقرب من المضيق. وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان لها إن "هذه المهمة تعد ردا متناسبا على العدوان الإيراني غير المبرر". وتهدد الجولة الجديدة من الضربات المتبادلة اتفاق وقف إطلاق النار الهش في المنطقة، وتلقي بظلال قاتمة على مسار المفاوضات الرامية للتوصل إلى هدنة دائمة.

المستثمرون يتهافتون لاقتناص حصة في سبيس إكس: استقطب الطرح العام الأولي لشركة سبيس إكس طلبات شراء تجاوزت قيمتها250 مليار دولار حتى الآن، مع تدافع المستثمرين للظفر بحصة في الطرح الذي يُتوقع أن يكون الأكبر في التاريخ. ومن المرجح أن يرتفع هذا الرقم أكثر مع استمرار الشركة في حملتها الترويجية. ويسعى عملاق تكنولوجيا الفضاء والذكاء الاصطناعي إلى جمع حصيلة تبلغ 75 مليار دولار من هذا الطرح.

عودة المخاوف بشأن قطاع التكنولوجيا: أنهى مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب تعاملات يوم الثلاثاء على انخفاض، متأثرين بموجة بيع واسعة النطاق لأسهم التكنولوجيا مع تحول تركيز المستثمرين نحو القطاعات الدفاعية. ويرى بعض المحللون أن الزخم المحيط بطرح سبيس إكس يدفع هذا التراجع؛ إذ يعيد المستثمرون بناء مراكزهم المالية استعدادا للطرح التاريخي للشركة المقدر قيمتها بنحو 1.75 تريليون دولار، مما يفاقم الضغوط البيعية على أسهم التكنولوجيا ذات القيمة السوقية الضخمة.

ترشيحنا للقراءة هذا الصباح: نشرت صحيفة وول ستريت جورنال تقريرا معمقا يستعرض مستقبل العمل في عصر الذكاءالاصطناعي. ويناقش التقرير، الذي تضمن مساهمات من 16 خبيرا اقتصاديا، التداعيات المترتبة على تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، وما تعنيه بالنسبة للاقتصاد والموظفين وبيئة العمل ككل.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، وتنتاول فيها كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نستعرض التحولات الهيكلية الثلاثة التي تعيد تشكيل أوراق قطاع المقاولات في مصر، بالتزامن مع توجيه كبار المقاولين بوصلتهم نحو القطاع الخاص للإفلات من فخ سيولة التشغيل والصيانة.

The horizon is expanding.

Introducing GranMarina, a new waterfront destination that opens the door to new experiences, new connections, and a new way to experience life by the sea.

A landmark addition to Somabay and a new chapter in the story of the destination, marking a significant milestone in the continued evolution of the destination.

Coming soon.

2

دمج واستحواذ

مضاعفة الرهان على قطاع الأدوية

رفعت شركة "إل في بي فارما" حصتها في شركة العاشر من رمضان للصناعات الدوائية (راميدا)، عملاق صناعة الأدوية المدرج في البورصة المصرية، إلى 31.5%، لتستحوذ بذلك فعليا على حصة شركة إكوينوكس فارما القابضة في صفقة بلغت قيمتها 847 مليون جنيه، وفق إفصاح (بي دي إف) تلقته البورصة. واستحوذت "إل في بي" على نحو 167 مليون سهم، ما يعادل حصة تبلغ 8.3% في راميدا، بسعر 5.07 جنيه للسهم. ويمثل هذا خصما بنسبة 3.1% مقارنة بسعر إغلاق سهم راميدا يوم الاثنين، وفق حساباتنا. وفي حديثه إلى إنتربرايز، قال محمد أبو عميرة، رئيس القطاع المالي في شركة راميدا ، إن إكوينوكس التي دأبت على تخفيض حصتها منذ مارس الماضي "باعت [الآن] كامل حصتها في راميدا".

أصبحت "إل في بي" الآن قاب قوسين أو أدنى من حد عرض الشراء الإجباري. فبموجب قواعد سوق المال، يتعين على المستثمرين الذين تتجاوز حصتهم في أي شركة 33.33% تقديم عرض شراء إجباري للأسهم المتبقية. ويعني هذا أن أي عمليات شراء إضافية من شأنها أن تُفعل قاعدة عرض الشراء الإجباري، وهي آلية صممت لمنح مساهمي الأقلية الحق في التخارج بسعر عادل، بمجرد اقتراب مستثمر واحد من السيطرة على الشركة.

في السياق: تتوج هذه الصفقة عمليات متتالية من شراء الأسهم استمرت لأشهر. إذ كانت "إل في بي" قد ضاعفت تقريبا حصتها في عملاق الأدوية في صفقة بلغت قيمتها 1.1 مليار جنيه في شهر مارس الماضي. وبلغ إجمالي ما اشترته الشركة حينها 223 مليون سهم، بما في ذلك 220 مليون سهم من إكوينوكس فارما القابضة، بسعر 5.1 جنيه للسهم، لتصبح أكبر مساهم في راميدا بعد سلسلة من عمليات الشراء الكبيرة في الأسابيع السابقة.

توقعات بالمزيد من صفقات الشراء مستقبلا: قال أبو عميرة إنه من المتوقع أن تزيد "إل في بي" حصتها أكثر من ذلك في المستقبل، مشيرا إلى أن الشركة ترى في راميدا "الكيان المثالي لقيادة استراتيجيتها في قطاع الرعاية الصحية". وأضاف أن تجاوز "إل في بي" عتبة عرض الشراء الإجباري في نهاية المطاف من خلال هذا التوجه هو شيء لم يتقرر بعد. لكن رئيس مجلس الإدارة المعين حديثا شريف الأخضر وضع هذا الأمر على رأس أولوياته.

مجلس إدارة جديد: عينت الشركة الأخضر رئيسا غير تنفيذي لمجلس إدارة شركة راميدا الأسبوع الماضي. ويعد الأخضر مؤسس شركة لايم فست بارتنرز للاستثمار المباشر في قطاع الرعاية الصحية، التي تمتلك بدورها "إل في بي فارما".

الأولوية للمستحضرات الطبية: أشار أبو عميرة إلى أنه بدلا من الاستحواذ على الشركات، تضيق راميدا نطاق أهدافها عبر الاستحواذ على منتجات ومستحضرات طبية ذات هوامش ربح عالية يمكن دمجها على الفور في خطوط الإنتاج الحالية، دون الحاجة إلى أي نفقات رأسمالية. وتحقق هذه المنتجات عادة هوامش ربح إجمالية تتجاوز 70%، وهوامش أرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك تقارب 50%، مما يوفر دفعة هائلة لصافي أرباح الشركة.

وأشار أبو عميرة إلى أن الخطوة الكبرى التالية "هي التوسع الإقليمي"، مضيفا أن هذه الشراكة تتيح الموارد اللازمة "لإنشاء مرافق تعبئة وتغليف ثانوية، وزيادة حجم الصادرات إلى السعودية والأسواق الإقليمية الأخرى".

هيكل المساهمين في الشركة: تمتلك الشركة السعودية السابعة للاستثمار التابعة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي 11% في راميدا، في حين تمتلك شركة إكويتي القابضة للاستثمار التابعة للهيئة العامة للاستثمار الكويتية 10%، وفق ما ورد في إفصاح هيكل المساهمين للربع الأول (بي دي إف) الصادر بتاريخ 5 أبريل 2026. ومع وصول حصة "إل في بي" الآن إلى 31.5%، تستحوذ المؤسسات الثلاث ذات الحصص الأكبر مجتمعة على ما يزيد قليلا عن نصف أسهم الشركة، فيما تُخصص باقي الأسهم للتداول الحر.

نظرة على أرباح راميدا في 2025: قفزت إيرادات الشركة بنسبة 48% على أساس سنوي لتصل إلى 4.1 مليار جنيه، ورغم ذلك تراجع صافي الدخل بنسبة 22% ليصل إلى 313 مليون جنيه، متأثرا بارتفاع تكاليف التمويل وتجنيب مخصصات لمرة واحدة بقيمة 99 مليون جنيه. لكن تلك الضغوط بدأت تتراجع بالفعل. إذ قال أبو عميرة إن "تكاليف التمويل الخاصة بنا انخفضت الآن إلى نحو 20% بعد أن كانت 28% في بداية العام الماضي"، مضيفا أن رد هذه المخصصات من شأنه أن يمنح صافي أرباح الشركة "مساحة كبيرة لالتقاط الأنفاس" هذا العام.

المستشارون: اضطلعت شركة الأهلي فاروس بدور المستشار المالي في الصفقة.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

شركات ناشئة

بلنك توسع محفظة قروضها

نجحت شركة بلنك المحلية المتخصصة في التكنولوجيا المالية وحلول التمويل اللحظي عند نقاط البيع في جمع 37.1 مليون دولار في صورة تمويلات بالأسهم والديون لتعزيز عملياتها في مجال التمويل الاستهلاكي، وفق ما ورد في بيان (بي دي إف). وتتضمن الجولة الاستثمارية 12.5 مليون دولار عبر جولة تمويلية من السلسلة "أ"، و24.6 مليون دولار في صورة تسهيلات تمويلية محلية. وفي تعليقه لإنتربرايز، قال عمرو سلطان، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة بلنك، إن الشركة تفضل عدم الإفصاح عن التقييم. وتعد هذه الجولة أكبر من الجولة التأسيسية التي جمعتها الشركة في عام 2022.

أين ستذهب الأموال؟ قال سلطان إن "التوسع خارج مصر ليس موطن تركيزنا الأساسي في الوقت الحالي". وبدلا من ذلك، ستوظف بلنك التمويلات الجديدة لتنمية محفظة قروضها، والاستثمار في بنيتها التكنولوجية، وتطوير منتجات جديدة، بما في ذلك طرح برنامج لبطاقات الخصم المباشر، وهو منتج لن يُطرح إلا عن طريق بنك شريك، لكنه رفض الكشف عن أسماء البنوك التي تتفاوض معها الشركة حاليا.

لا توريق هذا العام: سددت بلنك سندات التوريق الخاصة بها لعام 2022 بالكامل قبل موعد استحقاقها، ولا تخطط الشركة لطرح إصدار آخر في السوق خلال عام 2026. وأضاف سلطان: "عندما تحتاج الشركة إلى سيولة ويكون التوقيت مناسبا، سنلجأ إلى ذلك".

قصة نمو: منذ إطلاقها في عام 2021 على يد سلطان (لينكد إن) وطارق الشيخ (لينكد إن)، نجحت بلنك في تلقي طلبات تمويل من أكثر من مليون عميل، وتجاوزت محفظتها التمويلية حاجز المليار جنيه. كذلك تحولت الشركة إلى الربحية خلال عام 2025، مدفوعة بنمو الإيرادات بنسبة 173% على أساس سنوي.

تذكر: يتزامن هذا التمويل مع حملة رقابة تنظيمية أكثر صرامة تواجهها المؤسسات المالية غير المصرفية. فقد شهد قطاع التمويل الاستهلاكي في البلاد نموا بنسبة 57% على أساس سنوي، ليصل حجم السوق إلى 96.3 مليار جنيه في عام 2025 ، لكن هذا التوسع السريع أثار نقاشا في القطاع حول المخاطر الائتمانية للأفراد والاقتراض عالي المخاطر. واستجابة لذلك، شدد البنك المركزي المصري الرقابة على إقراض البنوك التجارية للمؤسسات المالية غير المصرفية، وطالب جهات الإقراض غير المصرفية بموافاة الشركة المصرية للاستعلام الائتماني (آي سكور) ببيانات العملاء بصفة دورية للحفاظ على تسهيلاتها الائتمانية.

المشاركون في الجولة: قادت شركة ألجبرا فينتشرز الجولة التمويلية، بمشاركة كل من صندوق "سند"، وإنديفور كاتاليست، وشركة الإمارات الدولية للاستثمار، التي شاركت كذلك في الجولة التأسيسية. وشملت قائمة مقدمي التسهيلات التمويلية البنك الأهلي المصري، وبنك قناة السويس، وبنك البركة مصر، وشركات كوربليس، وجلوبال كورب، و"بي إم للتأجير التمويلي".

4

نتائج الأعمال

سلة إيرادات أكبر

تخطط شركة جورميه للوصول بمبيعاتها السنوية إلى أكثر من 9 مليارات جنيه بحلول عام 2030، وذلك عبر افتتاح فرعين أو 3 فروع سنويا، حسبما قال طارق المهدي رئيس القطاع المالي للشركة خلال حديثه إلى نشرة إنتربرايز. تشمل خطة الشركة على المدى القريب افتتاح فرع بمساحة 500 متر مربع في سوديك ويست، وفرع رئيسي بمساحة 2300 متر مربع في شارع التسعين بالقاهرة الجديدة خلال النصف الثاني من عام 2026، يليه فرع في نيو جيزة خلال الربع الأول من عام 2027.

أهمية التوسع: يمثل المستهدف البالغ 9 مليارات جنيه قفزة هائلة مقارنة بالإيرادات المستقلة التي حققتها الشركة في عام 2025، والتي بلغت 2.7 مليار جنيه، بحسب القوائم المالية (بي دي إف). وستضاف الفروع الجديدة إلى شبكة جورميه الحالية البالغة 22 فرعا، موزعة على القاهرة الكبرى والإسكندرية والجونة والساحل الشمالي. وتأتي أهداف النمو الطموحة هذه عقب الطرح العام الأولي الناجح للشركة في البورصة شهر فبراير، والذي شهد صعود أسهمها للحد الأقصى البالغ 40% في أول أيام تداولها.

مراهنة على منافذ البيع التقليدية: رغم أن قنوات التجارة الإلكترونية وخدمات التوصيل تمثل حاليا نحو 35% من المبيعات، تواصل سلسلة متاجر الأغذية الفاخرة تركيزها على التوسع بافتتاح مزيد من الفروع. إذ تعتبر الإدارة الفروع التقليدية الوسيلة الأفضل لجذب المارة والمشترين، وأكد المهدي أن التوسع في منافذ التجزئة يظل محرك النمو الأساسي للشركة. واستبعد أن تشكل الفروع الجديدة ضغوطا كبيرة على التدفقات النقدية للشركة، نظرا للسيولة المتوفرة لديها والعقود التي تبرمها والالتزامات التي يتحملها المطورون.

أداء فصلي قوي

ارتفع صافي أرباح جورميه بنسبة 47% على أساس سنوي ليصل إلى 69.7 مليون جنيه خلال الربع الأول من عام 2026، وفقا للقوائم المالية الفصلية للشركة (بي دي إف). وتلقت أرباح الشركة دعما من إيرادات أخرى بقيمة 15.4 مليون جنيه، تضمنت 10.8 مليون جنيه من عوائد أذون الخزانة. وباستبعاد هذه العوائد، يكون صافي الربح قد ارتفع بنحو 25% على أساس سنوي. وعلى المستوى التشغيلي، ارتفعت الأرباح بنسبة 31% على أساس سنوي لتصل إلى 87.4 مليون جنيه.

يأتي هذا النمو في الأرباح رغم تصاعد المصروفات التشغيلية؛ إذ قفزت تكاليف البيع والتسويق بنسبة 32% على أساس سنوي لتصل إلى 105 ملايين جنيه، بينما زادت المصروفات العمومية والإدارية بنسبة 40%.

وتتوقع الإدارة تحقيق مبيعات أقوى خلال موسم الصيف ومواسم العطلات في الربع الأخير من العام لتعويض هذه التكاليف الثابتة. وقال المهدي إن الربع الأخير سيستفيد أيضا من الخصومات والمردودات السنوية الكبيرة للموردين والتي يجري تسجيلها في شهر ديسمبر. وأضاف أنه لحماية حجم المبيعات، اختارت جورميه عدم تمرير الزيادات الأخيرة في التكاليف بالكامل للعملاء، وفضلت بدلا من ذلك تقاسم التكاليف الإضافية معهم، مثل تكاليف التوصيل.

5

عقارات

بولاريس تتوسع في قطاع المساكن الفاخرة

أسست شركة بولاريس باركس التركية لتطوير المناطق الصناعية ذراعا لتطوير العقارات السكنية باسم بولاريس هومز، لتتوسع بذلك في سوق العقارات الفاخرة إلى جانب مشروعاتها الصناعية بمصر في العاصمة الجديدة ومدينة السادات، على أن تبدأ الشركة الجديدة أعمالها بمشروعي أوزيل ريزيدنسز وأوزيل فيلاز في مدينة الشيخ زايد، حسبما أعلنت الشركة في مؤتمر صحفي (بي دي إف) حضرته إنتربرايز أمس. تستهدف بولاريس هومز تحقيق مبيعات بقيمة تتراوح بين 2.5 و3 مليارات جنيه من المشروعين، وتخطط لضخ استثمارات مبدئية بقيمة 5 مليارات جنيه في قطاع المجمعات السكنية المحدودة خلال العامين أو الأعوام الثلاثة المقبلة، حسبما صرح المدير العام للشركة باسل شعيرة لإنتربرايز.

لماذا مصر؟ تتزامن هذه الخطوة مع حركة تصحيح في السوق في أعقاب صدمات التضخم وتقلبات أسعار الصرف، مما خلق مساحة لظهور مطورين جدد. ويرى العضو المنتدب للشركة عثمان أريكان أن أسس السوق المصرية قوية، مشيرا إلى أن معدلات الزواج وحدها تخلق طلبا يبلغ 450 ألف وحدة سكنية سنويا. وتعكس هذه الخطوة قناعة بولاريس بأن السوق المصرية تعد من بين الأفضل عالميا، وستظل "واعدة إلى الأبد" طالما استمرت عواملها الديموغرافية، حسبما علق أريكان لإنتربرايز، مستبعدا وجود خطط حالية للتوسع في السوق السعودية، حيث تتعاون الشركة مع مجموعة الزامل.

من أين سيأتي التمويل؟ ستمول بولاريس هومز مشروعاتها ذاتيا من خلال المساهمين دون اللجوء إلى القروض المصرفية، ومن المقرر تسليم أول مشروعين خلال 36 شهرا، حسبما أوضح شعيرة.

نقل تجربة المصانع إلى القطاع السكني: في سوق تعج بالمنافسين، وتهمين عليها الشركات المطورة للمشروعات العملاقة، ستركز بولاريس هومز حصريا على شريحة المجمعات السكنية المحدودة، التي تتراوح مساحتها بين 10 و50 فدانا، فالناس "يريدون معرفة جيرانهم والشعور بالأمان"، وفق ما قاله أريكان. وتوضح الشركة أن ميزتها التنافسية الأساسية تكمن في خبرتها في إدارة المرافق الصناعية بمعايير صارمة من الناحية التنظيمية والتشغيلية، وهو ما سيمنحها أفضلية عند تطوير المجمعات السكنية.

الخطوة التالية: ستركز بولاريس هومز على التوسع غرب القاهرة خلال السنوات الأربع أو الخمس المقبلة قبل الاتجاه شرقا، بحسب شعيرة. وفي الوقت ذاته، ستواصل بولاريس باركس المضي قدما في مشروعاتها الصناعية؛ إذ تعتزم الكشف عن المخطط العام النهائي لمشروعها الصناعي واللوجستي في العاصمة الجديدة خلال الربع الأخير من هذا العام، والذي يستهدف استثمارات بقيمة ملياري دولار. كما، يستهدف مشروعها الصناعي الثاني بمدينة السادات استثمارات بمليار دولار، وتمكن من تسويق 15% من مساحته في شهره الأول، وفق ما أضافه شعيرة.

6

على الرادار

ميرسك ترفع رسوم الاستيراد الإضافية في مصر

رفعت شركة الشحن العالمية العملاقة ميرسك الرسوم الجمركية الإضافية على الواردات في مصر لتصل إلى 1415 جنيها لكل بوليصة شحن بدلا من 1000 جنيه حاليا، يضاف إليها ضريبة القيمة المضافة البالغة 14%، وذلك في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي في المنطقة التي تلقي بظلال ثقيلة على الممرات البحرية، وفق ما أعلنته الشركة عبر موقعها الإلكتروني. ويدخل القرار حيز التنفيذ بدءا من 15 يونيو الجاري.

خط ملاحي مباشر بين مصر وشمال أوروبا: وعلى الجانب الإيجابي، دشنت الشركة خطا ملاحيا جديدا تحت اسم "بحر البلطيق - إس إل إيه" ليربط بين موانئ جدانسك وبريمرهافن وجنوة (فادو ليغوري) وشرق بورسعيد والإسكندرية، ما يمنح شركات الشحن مسارا مباشرا بين شمال أوروبا وإيطاليا ومصر وشرق البحر المتوسط، ويضيف لمصر حلقة وصل قوية ضمن الممر الملاحي الأوسع الرابط بين أوروبا ومصر ودول مجلس التعاون الخليجي، والذي نواصل رصد تطوراته.

ويأتي طرح الخدمة الجديدة في وقت تعمل فيه الخطوط الملاحية العالمية على إعادة بناء مساراتها المتجهة إلى مصر بانتقائية وحذر في ظل استمرار المخاطر الإقليمية. وفي أحدث تقرير لها حول مستجدات الأسواق الأوروبية، قالت ميرسك إن حركة الملاحة في مضيق هرمز لم تشهد تحسنا ملموسا بعد، مؤكدة أنها تدير عملياتها هناك بحذر شديد. وكما ذكرنا في وقت سابق من هذا العام، تعيد شركتا ميرسك وهاباج لويج توجيه بعض خدماتهما الملاحية مجددا للإبحار عبر قناة السويس، لكن عودة الحركة الملاحية في الممر المائي إلى طبيعتها تظل مرهونة باستمرار الاستقرار.

الخطوط الجوية البريطانية تُسير رحلات إضافية بين القاهرة ولندن

تعتزم الخطوط الجوية البريطانية زيادة عدد رحلاتها بين مطار القاهرة الدولي ومطار هيثرو في العاصمة البريطانية لندن في موسم الشتاء المقبل. إذ سترفع الناقلة الوطنية للمملكة المتحدة رحلاتها من 14 إلى 21 رحلة أسبوعيا، مع إمكانية تسيير رحلة يومية ثالثة في أيام معينة، وذلك بدءا من 25 أكتوبر 2026 وحتى 27 مارس 2027، وفق بيان صحفي (بي دي إف). ومن خلال تشغيل أسطول طائراتها من طراز (A321) حصريا على هذا الخط، ستضخ الرحلات الجديدة ما يقرب من 64 ألف مقعد إضافي في السوق، مما يعزز الخطوط الجوية الحيوية بين القاهرة والوجهات الرئيسية في أوروبا وأمريكا الشمالية.

تكمن أهمية هذه الخطوة في أنها تمنح دفعة قوية لخطة الدولة الأوسع نطاقا لاقتناص حصة أكبر من سوق السياحة وحركة السفر العالمية، وتأتي في أعقاب حزمة تيسيرات استثنائية مدتها ثلاثة أشهر أقرتها الحكومة الشهر الماضي، وتتضمن تخفيض رسوم الطائرات والخدمات الأرضية المقدمة بمطاري الغردقة وشرم الشيخ، لتعزيز الطاقة الاستيعابية للرحلات الوافدة في ظل استمرار التوترات الإقليمية.

تذكر: يأتي قرار الشركة البريطانية بزيادة رحلاتها الجوية في وقت يشهد فيه قطاع الطيران المحلي نشاطا مكثفا من قِبل القطاع الخاص. ففي الشهر الماضي فقط، كشفت مجموعة ترافكو السياحية العملاقة عن خططها لتأسيس شركة طيران خاصة جديدة بقيمة 150 مليون دولار قبل نهاية العام الجاري، بهدف توجيه حركة الطيران العارض (الشارتر) الأوروبية مباشرة نحو المقاصد السياحية الرئيسية في مصر.

7

الأسواق العالمية

الرابحون الجدد من ثورة الذكاء الاصطناعي

يتزايد عدد الشركات المستفيدة من طفرة الذكاء الاصطناعي؛ إذ تفوقت أكثر من 200 شركة متخصصة في قطاعات الصناعة والمرافق والتعدين ومرتبطة بمراكز البيانات أو سلاسل توريد أشباه الموصلات على أداء "مؤشر إم إس سي آي" للأسواق العالمية خلال العام الماضي، وفقا لصحيفة فايننشال تايمز. وتضم قائمة الشركات الرابحة مجموعة متنوعة من الكيانات، مثل كاتربيلر وهوكتيف وشركة نيوكور المنتجة للصلب وإيتون المتخصصة في إدارة استهلاك الطاقة.

وعن ذلك قال أليكس كوردوفيل مدير الأبحاث في شركة ديل أورو "أي شيء يمكنه تشغيل محرك سينتهي به المطاف داخل مركز للبيانات". لذا يكثف المستثمرون رهاناتهم على شركات البنية التحتية الداعمة للذكاء الاصطناعي، أي الشركات التي توفر الطاقة وخدمات التبريد والأسلاك والمعدات، بدلا من الشركات التي تبني النماذج التقنية نفسها.

يتزامن ذلك مع وصول الإنفاق على البنية التحتية لمراكز البيانات إلى مستويات قياسية؛ فمن المتوقع أن شركات ألفابت ومايكروسوفت وأمازون وميتا وأوراكل ستنفق مجتمعة حوالي 700 مليار دولار على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال العام الجاري وحده، وهو ما ساهم في دفع الإنفاق على بناء مراكز البيانات في الولايات المتحدة إلى مستوى قياسي بلغ 50 مليار دولار في أبريل الماضي. وتشير توقعات إلى السعة العالمية لمراكز البيانات ستتضاعف بحلول عام 2030.

أكبر الرابحين قد لا يتصدرون المشهد دائما: ارتفعت أسهم شركة كورنينج البالغ عمرها 175 عاما والمتخصصة في تصنيع زجاج البايركس بأكثر من 270% بعد توقيع اتفاقيات لتوريد الألياف الضوئية مع ميتا وإنفيديا. كذلك أعلنت شركة إيتون عن قفزة بنسبة 240% في الطلبات المرتبطة بمراكز البيانات خلال الربع الأول، بينما تراكمت طلبيات توربينات الغاز بما سيستغرق 7 سنوات لتلبيتها بالكامل، بعدما كان يُنظر إليها على أنها تقنية عفا عليها الزمن، وذلك في ظل تهافت شركات الذكاء الاصطناعي على ضمان تلبية احتياجاتها من الطاقة.

كما يوجه المستثمرون الخليجيون أموالهم أيضا إلى هذه الشركات؛ إذ حقق جهاز أبوظبي للاستثمار مؤخرا مكاسب قوية من الطرح العام الأولي لشركة إنيو الألمانية لتصنيع محركات الغاز والبالغة قيمته 2.4 مليار دولار، لا سيما وأن معدات الشركة تستخدم في تشغيل مراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وقفز السهم بنسبة 23% في أول أيام تداوله ببورصة ناسداك، مما يؤكد إقبال المستثمرين على البنية التحتية التي ترتكز عليها طفرة الذكاء الاصطناعي.

العقبات: تقدر شركة باين أن قطاع التكنولوجيا سيحتاج إلى تحقيق إيرادات سنوية من الذكاء الاصطناعي بواقع تريليوني دولار لتبرير اتجاهات الإنفاق الحالية. كما حذرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من أن أصول الذكاء الاصطناعي قد تشهد إعادة تسعير إذا استمرت التوترات الجيوسياسية في دفع أسعار الطاقة نحو الارتفاع. ومع ذلك، يبدو المستثمرون مقتنعين حتى الآن بضخ أموالهم في الشركات التي تبني طفرة الذكاء الاصطناعي.

📈 الأسواق هذا الصباح

تراجعت الأسواق في منطقة آسيا والمحيط الهادئ في المعاملات المبكرة صباح اليوم، على خلفية تصاعد التوترات الجيوسياسية وموجة بيع أسهم التكنولوجيا في وول ستريت، واللتين أثارتا قلق المستثمرين. وتصدر مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية الخسائر متراجعا بنسبة 2.6%، في حين انخفض مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.9%. كما افتتح مؤشرا شنزن المركب وهانج سينج التداولات على انخفاض. وفي الولايات المتحدة، من المتوقع أن تستهل الأسهم تداولاتها على انخفاض كذلك في ظل تراجع العقود الآجلة.

EGX30

52,375

+1.0% (منذ بداية العام: +25.2%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 51.65 جنيه

بيع 51.79 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 51.62 جنيه

بيع 51.72 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,115

+1.3% (منذ بداية العام: +6.0%)

سوق أبو ظبي

9,561

+0.8% (منذ بداية العام: -4.3%)

سوق دبي

5,785

+0.9% (منذ بداية العام: -4.3%)

ستاندرد أند بورز 500

7,387

-0.3% (منذ بداية العام: +7.9%)

فوتسي 100

10,227

-1.4% (منذ بداية العام: +3.0%)

يورو ستوكس 50

6,050

-0.2% (منذ بداية العام: +4.4%)

خام برنت

91.88 دولار

+0.5%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.13 دولار

-0.3%

ذهب

4,224 دولار

-1.5%

بتكوين

61,752 دولار

-1.7% (منذ بداية العام: -29.5%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,058

+0.1% (منذ بداية العام: +6.5%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.25

-0.2% (منذ بداية العام: -0.4%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

19.74

+4.3% (منذ بداية العام: +32.2%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 1% بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 8.9 مليار جنيه (6.1% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 25.2% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: جي بي كورب (+5.3%)، ومصر الجديدة للإسكان والتعمير (5%)، وبلتون القابضة (+3.3%).

🟥 في المنطقة الحمراء: مصر للأسمنت (-1.6%)، والقلعة القابضة (-1.1%)، وإيديتا (-1.1%).

8

هاردهات

إعادة رسم الخريطة

يتشكل سوق المقاولات في مصر في الوقت الراهن بقوالب جديدة من أجل التعامل مع ثلاثة تحولات هيكلية رئيسية، تنهي حقبة "المقاول القائم فقط على التنفيذ"، وفق ما قاله رؤساء ومديرون في كبرى شركات المقاولات لإنتربرايز. بادئ ذي بدء، يتمثل التحول الأول في توجيه كبار المقاولين بوصلة محافظ مشروعاتهم بعيدا عن الأعمال الحكومية، ليستهدفوا بدلا منها مشروعات القطاع الخاص في مجالات الصناعة واللوجستيات والعقارات. أما التحول الثاني، فيتعلق بتسليط منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ضوئها رسميا على فجوة ميزانية التشغيل والصيانة التي تفرغ العقود من مضمونها، برغم أنها في الأساس تضمن استدامة الأصول بعد إنشائها، وهي فجوة بدأت بالفعل في احتجاز سيولة المقاولين في مشروعات كبرى مثل محطة أبو رواش. فيما يكمن التحول الثالث في أن التوسع الجغرافي في أفريقيا تحول من استراتيجية لتنويع الأعمال إلى استراتيجية بقاء مدفوعة بالتمويل. ومع تباطؤ المشروعات القومية نتيجة وضع سقف للإنفاق الاستثماري العام عند تريليون جنيه، أصبح هذا التحول الهيكلي دائما.

يوجد "خلل دفتري خطير" في إدارة البنية التحتية في مصر، بحسب تقرير حديث (بي دي إف) لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. إذ أوضح التقرير أن "الميزانيات التشغيلية غير الكافية في الكيانات العامة والشركات القابضة تسهم في تدهور الأصول"، مضيفا أن صيانة الأصول تُمول عادة عن طريق الدين السيادي، ولا يُسجل الإهلاك عادة في البيانات التشغيلية للحكومة. وحذرت المنظمة من غياب حساب تكلفة دورة حياة الأصول، وأكدت أن "تعزيز تخطيط الإنفاق التشغيلي" للكيانات العامة والشركات المملوكة للدولة يعد أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على أصول البنية التحتية ومنع تدهورها، فضلا عن الحد من "الضغوط غير المتوقعة على الموازنة العامة للدولة".

عقود المونوريل المستثناة.. وفخ السيولة في أبو رواش

بدأت الحكومة بالفعل في دمج بنود التشغيل والصيانة طويلة الأجل ضمن العقود، لكن بشكل انتقائي يركز على المشروعات التكنولوجية الكبرى؛ لا سيما مشروعات النقل الذكي مثل المونوريل، ومترو الأنفاق، والقطار الكهربائي السريع، حسبما أوضح طارق الجمال مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة ريدكون للمقاولات. وأضاف الجمال أن هذه المشروعات تفرض مسؤوليات قانونية وفنية صارمة ومعقدة على عاتق المشغلين تجاه المرفق لضمان سلامته واستمراريته، وهو ما جعل الدولة تشترط عقود صيانة ممتدة مع تحالفات عالمية ومحلية، مثل سيمنز وألستوم.

المشكلة الحقيقية تكمن في مدى قدرة الدولة على مواصلة الدفع: قال الجمال إن المقاولين يواجهون "فخ سيولة" في أصول البنية التحتية التقليدية، مشيرا إلى مشروعات معالجة مياه الصرف الصحي الكبرى بما في ذلك محطة أبو رواش، التي أُسندت أعمال تشغيلها وصيانتها إلى تحالف يضم أوراسكوم كونستراكشون وشركة أكواليا الإسبانية. وأضاف الجمال: "المشكلة في مشروعات مثل أبو رواش وغيرها أن [المقاولين] حصلوا على عقود التشغيل والصيانة، ولم يتلقوا [المستحقات] لعامين أو ثلاثة". ويعكس هذا التأخير تحذير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من أن نقص تمويل النفقات التشغيلية في الجهات العامة قد يسهم في تدهور الأصول، ويخلق ضغوطا غير متوقعة على الموازنة العامة.

بدأت الحلول تتبلور في المشروعات الجديدة من خلال "عقود الاستلام أو الدفع" ضمن إطار الشراكة المعدل بين القطاعين العام والخاص. ويقول الجمال إن محطات تحلية المياه هي النموذج الأبرز لذلك، مشيرا إلى أن "النظام الجديد خفف ضغوط التكاليف على المقاولين ولم يربط سيولتهم لفترات طويلة. الضمانة السيادية الآن تُمنح لقيمة الخدمة الشهرية المشتراة فقط، وليس للتكلفة الإنشائية الضخمة للمشروع، مما يجعل المشروعات قابلة للتمويل البنكي".

تحول بوصلة العقود

قال الجمال إن الأعمال الحكومية شكلت في الماضي 80% من حجم أعمال ريدكون للمقاولات مقابل 20% لمشروعات القطاع الخاص، لكن الفترة المقبلة ستشهد العكس تماما. وصلت شركة الحاذق للمقاولات إلى هذا التحول بالفعل منذ سنوات؛ إذ تمثل مشروعات القطاع الخاص حاليا 90% من محفظة الشركة، وفق ما قاله مدير تطوير الأعمال كريم حسين لإنتربرايز. ويبدو أن هذا النمط أصبح توجها هيكليا وليس مجرد حالات فردية. يعمد المقاولون أيضا إلى التشدد في صياغة العقود للتحوط ضد تقلبات السوق. ويؤكد حسين على ضرورة إدراج بنود صريحة لتعويض فروق أسعار الخامات. وأضاف: "المقاول لن يتحمل المخاطرة بمفرده حتما". وقال الجمال إن المقاولين داخل السوق المحلية يكثفون توجههم نحو القطاعات الصناعية والمشروعات اللوجستية والتطوير العقاري الخاص من أجل تعويض التباطؤ في إسناد المشروعات الحكومية؛ فقد أصبحت هذه القطاعات والمشروعات هي المحرك الرئيسي للطلب، كما تمثل البديل الآمن لاستمرار تدفقات العمليات الإنشائية.

تذكر: صرح رئيس الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء محمد سامي سعد لإنتربرايزمؤخرا بأن الاتحاد ينصح المقاولين بالانتقال من المقاولات إلى الصيانة والتشغيل. وأضاف: "الإنشاءات ستقل، لكن عقود الصيانة مستدامة وتنطوي على مبالغ كبيرة على مدى فترات طويلة".

أفريقيا: من رفاهية التنويع إلى "استراتيجية بقاء" مشروطة بالتمويل

يعد التوسع الجغرافي الخارجي بمثابة طوق النجاة الأهم. ويتجلى ذلك بوضوح في الأرقام القياسية التي حققها كبار اللاعبين في القطاع، بمن فيهم أوراسكوم كونستراكشون، التي ارتفعت قيمة مشروعاتها قيد التنفيذ إلى 9 مليارات دولار، مدفوعة بشكل أساسي بالتنويع الجغرافي خارج مصر.

لكن قواعد اللعبة تغيرت تماما في أفريقيا، إذ قال رضا بولس، الرئيس التنفيذي للشركة المصرية الإفريقية العربية للتنمية (EGAAD)، إن الحكومات هناك لم تعد تبحث عن "مقاول منفذ فقط"، بل عن تحالفات تجلب التمويل معها. وأضاف بولس خلال حديثه إلى إنتربرايز: "التحول نحو إفريقيا لم يعد نظريا. التباطؤ في دورة المشروعات القومية محليا، والحاجة المتزايدة لإيرادات بالعملة الصعبة، جعلت التوسع الإفريقي للكثير من كبار المقاولين، وتحديدا شركات الـ EPC، استراتيجية بقاء وضرورة حتمية للنمو"، في إشارة إلى شركات الهندسة والمشتريات والتشييد.

قال بولس: "التحدي ليس في العثور على مشروعات، بل التحدي هو مواءمة التمويل، والقدرة على التنفيذ، والشراكات المحلية، والدعم السياسي في هيكل واحد قابل للتمويل". وفي غياب بنوك تمويل صادرات محلية قوية، يرى بولس أن الحل يكمن في بناء منظومة متكاملة تربط المقاول المصري بمؤسسات تمويل دولية وعربية لتقديم عروض متكاملة للحكومات الإفريقية.

الخطوة التالية

لن يكون الفائز في هذه المرحلة الجديدة هو المقاول الذي ينتظر العطاءات الحكومية، بل أولئك القادرين على التمويل والتشغيل والهيكلة في ظل تشديد الإنفاق العام. وسيُكتب البقاء والنمو للشركات التي تستطيع هندسة تحالفات تمويلية معقدة لاقتناص العقود الأفريقية، أو التي تسبق بخطوة في السوق المحلية، إما عبر حماية هوامش أرباحها في المشروعات الصناعية واللوجستية الخاصة من خلال بنود تحوط أكثر صرامة، كما تفعل شركة الحاذق، أو بتأمين عقود تشغيل وصيانة ذات هياكل سداد محمية مثل "عقود التسليم أو الدفع" لتجنب الوقوع في فخ السيولة، كما حدث في محطة أبو رواش.


يونيو

16 - 18 يونيو (الثلاثاء - الخميس): المؤتمر والمعرض الدولي السنوي للاتحاد العربي للأسمدة، فندق النيل ريتز كارلتون.

23 - 25 يونيو (الثلاثاء - الخميس): معرض ذا بيج 5 كونستراكت مصر، مركز مصر للمعارض الدولية.

23 - 25 يونيو (الثلاثاء - الخميس): معرض واتركس الدولي لتكنولوجيا معالجة المياه ومياه الصرف الصحي، مركز مصر للمعارض الدولية.

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

يوليو 2026: يزور رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مصر.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2026: منتدى الاستثمار المصري الأمريكي.

2027

16 - 18 يناير (السبت - الإثنين): معرض "أجري إكسبو"، مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00