الذكاء الاصطناعي ينطلق إلى الفضاء

1

نتابع اليوم

هذا الصباح: الإمارات وألمانيا ستتعاونان في اتفاقيات بمليارات الدولارات + موانئ دبي العالمية تعزز استثماراتها في كينيا

صباح الخير قراءنا الأعزاء. إذا كانت هناك سمة رئيسية تميز نشرة اليوم، فهي تسارع وتيرة ضخ الإمارات للاستثمارات مقارنة بما تتلقاه. إذ ستمضي أبوظبي قدما في طموحاتها الفضائية بتأسيس بنية تحتية للذكاء الاصطناعي في المدار، عبر تعاون بين مارلان سبيس ولوفت أوربيتال ستقود الشركتان من خلاله تحالفا بقيمة مليار دولار، تدعمه شركة ميسترال الفرنسية وبلاك سكاي الأمريكية، يهدف إلى تطوير شبكة تضم 50 قمرا صناعيا، وذلك بالتزامن مع تعزيز الشركة العالمية القابضة لسيطرتها على مارلان سبيس. وأيضا من المتوقع أن تعلن الإمارات وألمانيا في وقت لاحق اليوم عن اتفاقيات بمليارات الدولارات، تشمل مجالات الاستثمار والذكاء الاصطناعي والطاقة، لتعزيز العلاقات الثنائية التي يبلغ حجم التبادل التجاري فيها حاليا نحو 15.5 مليار دولار.

وتتحرك رؤوس الأموال نحو وجهات عديدة أخرى أيضا: إذ ستنضم شركة ألفا ويف غلوبال التابعة للعالمية القابضة إلى جولة تمويلية تقارب قيمتها مليار دولار لصالح شركة أداني للمطارات. كما تكشف شركة عزيزي للتطوير العقاري اليوم عن مشروع ضخم في الشارقة بتكلفة 30 مليار درهم، ليكون بذلك رابع مشروع تتجاوز قيمته 30 مليار درهم تدشنه شركات التطوير العقاري الكبرى منذ مايو الماضي. وبالنسبة لأسواق الديون، لاقى بنك أبوظبي الأول إقبالا استثماريا فاق احتياجاته بكثير؛ إذ تجاوزت التغطية في إصداره من السندات البالغة قيمته 500 مليون دولار ضعف حجم الطرح، ليقلص البنك التسعير بمقدار 25 نقطة أساس مقارنة بالسعر الاسترشادي الأولي، منخفضا بذلك عن الذروة المسجلة إبان فترة الحرب في مارس.

وهنا تكمن المفارقة: فكل هذه الصفقات الخارجية تتزامن مع انكماش حصيلة الاستثمارات الأجنبية المباشرة الواردة إلى الإمارات. فنشير في فقرة الأسواق العالمية أدناه إلى تراجع التدفقات الواردة للدولة بنسبة 46% على أساس سنوي خلال النصف الأول من عام 2026، في حين تواصل مصر والهند تعزيز صدارتهما كأبرز الوجهات جذبا للاستثمار الأجنبي المباشر في المنطقة. وفي المقابل، ضخت الشركات الإماراتية استثمارات خارجية تقدر بنحو 11 مليار دولار خلال الفترة ذاتها، أي ضعف حجم الاستثمارات الواردة إلى البلاد.

الإمارات وألمانيا ستبرمان اتفاقيات للتعاون بمليارات الدولارات

من المقرر الإعلان عن اتفاقيات بمليارات الدولارات في وقت لاحق اليوم بين الإمارات وألمانيا، وفقا لما نقلته وكالة رويترز عن وزيرة الدولة الإماراتية لانا نسيبة. إذ تعتزم الدولتان إبرام اتفاقيات تشمل الاستثمار والتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، إلى جانب الطاقة والتحول نحو الطاقة النظيفة، في محاولة لتعزيز العلاقات الثنائية القائمة التي يبلغ حجم التبادل التجاري فيها حاليا نحو 15.5 مليار دولار، باستثناء قطاع النفط.

مهدت الدولتان لهذه الخطوة في وقت سابق من العام الجاري، حينما وقعتا حزمة من مذكرات التفاهم شملت مجالات الطاقة والأمن والطاقة النظيفة وسلاسل التوريد الصناعية، وذلك خلال زيارة رسمية أجراها المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى أبوظبي في فبراير الماضي. وكان الغاز الطبيعي المسال محورا رئيسيا للاتفاقيات، إذ اتفقت مجموعة أدنوك وشركة المرافق الألمانية "آر دبليو إي" على توريد ما يصل إلى مليون طن متري سنويا من الغاز الطبيعي المسال لمدة تصل إلى 10 سنوات إلى ألمانيا وأسواق أوروبية أخرى. كما أبرمت شركتا مصدر و"آر دبليو إي" مذكرة تفاهم لاستكشاف فرص التعاون في أنظمة بطاريات تخزين الطاقة، فيما تعتزم شركتا كوفيسترو وفيرتيغلوب بحث سبل التعاون في مجالات الأمونيا والمواد المستدامة.

شهادة ثقة من جيفريز

تعتزم شركة جيفريز طرح مؤشر جديد يتتبع أسهم أكبر 30 شركة مدرجة في أسواق دول الخليج من حيث السيولة، وفقا لبيان صحفي. ويستهدف البنك الاستثماري بهذا المؤشر العملاء من المؤسسات، مشيرا إلى أن المنطقة أفضل بكثير من ناحية المخاطر مقارنة بالأسواق الناشئة الأخرى، بفضل استقرار العملات المحلية لارتباطها بالدولار الأمريكي.

الأسباب: رغم الصراعات الإقليمية، تستند جيفريز إلى خطط التحول الاقتصادي الطموحة، وتزايد مساهمة الأنشطة غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي، واستمرار تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر القوية، بالإضافة إلى الأصول التي تمتلكها صناديق الثروة السيادية الخليجية والبالغة 4 تريليونات دولار، مما يجعل المنطقة "واحدة من أكثر مناطق العالم تركزا لرؤوس الأموال الاستراتيجية".

وعلى صعيد التنويع الاقتصادي، يشير البنك أيضا إلى خطط الذكاء الاصطناعي في الإمارات والسعودية كدليل إضافي على أن شركات التكنولوجيا العالمية تكثف تركيزها على المنطقة باعتبارها "أولوية استراتيجية".

أصول البنوك الإماراتية ترتفع بنسبة 1.3% خلال يوليو

ارتفع إجمالي أصول القطاع المصرفي بنسبة 1.3% على أساس شهري ليصل إلى 5.7 تريليون درهم بنهاية يوليو الماضي، وفقا لأحدث تقارير التطورات النقدية والمصرفية الصادرة عن مصرف الإمارات المركزي (بي دي إف). وسجل إجمالي الائتمان نموا بنسبة 1.5% ليبلغ 2.8 تريليون درهم، مدفوعا بزيادة الائتمان المحلي بنسبة 1.4% ليصل إلى 2.2 تريليون درهم، وارتفاع الائتمان الأجنبي بنسبة 1.8% ليسجل 592.9 مليار درهم. وجاءت الزيادة في الائتمان المحلي بالأساس نتيجة ارتفاع الإقراض للأفراد بنسبة 2.3%، ما يمثل زيادة قدرها 13.9 مليار درهم، وكذلك الائتمان للشركات الذي صعد بنسبة 1.1%، ما يمثل زيادة قدرها 10.9 مليار درهم. كما نما الإقراض الحكومي بنسبة 1.7%، محققا زيادة بلغت 4.2 مليار درهم.

الودائع تواكب وتيرة النمو: زاد إجمالي الودائع المصرفية بنسبة 1.1% ليصل إلى 3.5 تريليون درهم، إذ صعدت ودائع المقيمين بنسبة 0.5% لتسجل 3.2 تريليون درهم، في حين قفزت ودائع غير المقيمين بنسبة 6.8% لتبلغ 311.4 مليار درهم. وشهدت ودائع القطاع الخاص زيادة بنسبة 0.7% لتصل إلى 2.34 تريليون درهم، بينما ارتفعت ودائع الجهات المرتبطة بالحكومة بنسبة 3.7% لتستقر عند 347.3 مليار درهم.

ويز إير تعود إلى المنطقة.. ويونايتد إيرلاينز ترجئ رحلاتها

تتواصل حالة التباين في موقف شركات الطيران العالمية بشأن استئناف رحلاتها إلى المنطقة. إذ أجلت شركة يونايتد إيرلاينز الأمريكية موعد استئناف رحلاتها بين نيوآرك ودبي إلى 27 مارس 2027، رغم استئناف رحلاتها إلى تل أبيب في وقت سابق من هذا الأسبوع. وتنضم الشركة بذلك إلى قائمة أطول من الشركات التي قررت إرجاء العودة الكاملة حتى عام 2027، والتي تضم لوكس إير (أرجأت موعد عودتها إلى فبراير 2027)، وإير كندا (منتصف يناير)، وفيرجن أتلانتيك (شتاء 2027)، في في حين ما زالت شركتا "كيه إل إم" والخطوط الجوية البريطانية تعملان على استئناف الرحلات في مواعيد محددة خلال أكتوبر المقبل. كما تواصل إير فرانس مراقبة الوضع مع تعليق رحلاتها بشكل متقطع.

في المقابل، تتجه شركة ويز إير في المسار المعاكس. فقد أعلنت شركة الطيران منخفض التكلفة أن دبي وأبوظبي ستعودان إلى شبكة رحلاتها، بالإضافة إلى جدة وعمّان. وتعهدت بتشغيل 12 مسارا وجدولة 49 رحلة أسبوعيا، دون أن تكشف بعد عن تفاصيل تلك المسارات أو المواعيد المحددة لبدء التشغيل.

تبدو هذه الخطوة بمثابة توسيع للعمليات أكثر من كونها عودة من الصفر؛ إذ أغلقت ويز إير مشروعها المشترك في أبوظبي بالكامل في سبتمبر 2025، بسبب التحديات التشغيلية ومشاكل موثوقية المحركات في أجواء الخليج الحارة، لكنها واصلت تسيير رحلاتها إلى العاصمة الإماراتية بجدول أصغر عبر علامتيها الأوروبيتين ويز إير هنغاريا وأيضا ويز إير مالطا، وذلك من عدة مدن تشمل بودابست ولارنكا وكراكوف وكاتوفيتسه. وعلى الجانب الآخر، لم تشهد دبي أي رحلات لشركة ويز إير منذ إغلاق المشروع المشترك.

موانئ دبي العالمية تعزز استثماراتها في كينيا

وقعت موانئ دبي العالمية مع شركة غلف كاب أفريقيا الواقع مقرها في كينيا اتفاقية مساهمين لإنشاء مجمع مومباسا الصناعي، وهو عبارة عن منطقة اقتصادية على مساحة 222 هكتارا من المخطط إقامتها بالقرب من ميناء مومباسا، وفقا لبيان صحفي. ستغطي المرحلة الأولى من المنطقة الاقتصادية مساحة 40 هكتارا، وقد أبدت بالفعل أكثر من 60 شركة محلية ودولية اهتمامها بالحصول على مساحات ضمن المشروع.

لكن الفوز بامتياز تشغيل الميناء يظل الهدف الأكبر: أعلنت موانئ دبي العالمية عن المشروع لأول مرة في أغسطس، وكشفت أن المجمع الصناعي يقع على بعد أقل من 20 كيلومترا من ميناء مومباسا. ورغم أن الشركة الإماراتية أمضت سنوات تحاول الفوز بامتياز تشغيل الميناء نفسه، فإنها لم تعلن حتى الآن عن مشاركتها في عملية طرح الامتياز التي استأنفتها كينيا مؤخرا. وسيمنح المجمع الصناعي الشركة مسارا آخر للتوسع في هذه السوق المحورية، من خلال خدمات التخزين والتوزيع والخدمات الجمركية وتجميع البضائع والخدمات اللوجستية الداخلية.

📢 تنويهات عامة

⛅ الطقس: تصل درجات الحرارة إلى 42 درجة مئوية في كل من دبي وأبوظبي اليوم، ثم تنخفض إلى 32 درجة مئوية ليلا، وفقا لتطبيقات الطقس.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

في ظل عدم وجود موضوع رئيسي يتصدر عناوين الصحف اليوم، نستعرض ثلاثة من أبرز التطورات التي تناولتها الصحافة الاقتصادية.

واشنطن تكثف جهودها لترتيب أوضاع ديونها: أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها ستعيد شراء ما يصل إلى 6 مليارات دولار من الدين الحكومي للحفاظ على استمرارية السيولة في أسواق السندات، مما أدى إلى ارتفاع العوائد لأعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات. وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي كبح تكاليف الاقتراض المتزايدة، لتتجاوز بها الخزانة تعهداتها السابقة بمضاعفة مشترياتها من السندات طويلة الأجل إلى 4 مليارات دولار "على الأقل".

تعرفوا على هاتف آيفون الجديد: كشفت شركة أبل أمس النقاب عن هاتف آيفون ديو، ليكون أول هاتف ذكي قابل للطي من إنتاجها، وذلك ضمن سلسلة من المنتجات الجديدة، التي شملت آيفون 18 برو، وسماعات إيربودز 5، وساعة أبل ووتش 12. وتشهد التشكيلة الأحدث زيادة قدرها 100 دولار في سعر آيفون 18 برو وماكس، في حين يبدأ سعر هاتف ديو القابل للطي من ألفي دولار.

وفي عالم الذكاء الاصطناعي، تعتزم جوجل استثمار 15 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في فنلندا خلال العامين المقبلين لإنشاء ثلاثة مراكز بيانات، إلى جانب توقيع اتفاقية مدتها 22 عاما لشراء ما يصل إلى نصف الطاقة التي تولدها إحدى محطتي الطاقة النووية في البلاد. ويعد هذا أول اتفاق لشراء الطاقة النووية تبرمه الشركة المشغلة لمحرك البحث خارج الولايات المتحدة، وأكبر استثماراتها الأوروبية على الإطلاق.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر [email protected].

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز هذا الصباح

مشروع الطائر يتوسع إلى شبكة بنية تحتية للذكاء الاصطناعي من 50 قمرا صناعيا

أبوظبي توسع مشروع الطائر ليتحول من مجرد شبكة أقمار صناعية إلى بنية تحتية للذكاء الاصطناعي في الفضاء: تقود شركتا مارلان سبيس ولوفت أوربيتال الواقع مقرهما في الإمارات تحالفا سيستثمر مليار دولار في فرنسا لبناء "الطائر - الجيل الجديد"، وهي شبكة تضم 50 قمرا صناعيا مدعوما بالذكاء الاصطناعي، وفقا لبيان صحفي. وبدأ بالفعل تصنيع أول 10 أقمار صناعية في أبوظبي، ومن المقرر إطلاق القمر الأول في أكتوبر المقبل.

السياق: كثفت الإمارات مساعيها بشأن تحقيق طموحاتها في قطاع الفضاء خلال الأشهر القليلة الماضية، إذ وضعت هدفا طموحا لمضاعفة إيرادات القطاع، والذي تستثمر فيه بالفعل أكثر من 44 مليار درهم. ويمثل التوطين جزءا رئيسيا من هذه الاستراتيجية، إذ تعمل الإمارات على بناء بنية تحتية سيادية من خلال شركة إشارة والمنظومة السيادية لرصد الأرض.

توفر هذه الخطوة مزيدا من التفاصيل عن خطة نتابعها منذ أشهر. فكنا قد أشرنا في مايو الماضي إلى أن شركة أوربيت وركس تستهدف استثمارات بنحو مليار دولار حتى عام 2031، وتخطط لإطلاق قمرها الصناعي الأول في أكتوبر، ولتوسيع نطاق الشبكة لتشمل 50 قمرا صناعيا. وفي الشهر الماضي، أشرنا أيضا إلى أن الطائر سيكون أول قمر صناعي تجاري محلي الصنع في الإمارات، ضمن مساعي أبوظبي للتحول من شراء القدرات الفضائية إلى تصنيعها محليا.

تعتمد فكرة مشروع الطائر على معالجة البيانات قبل وصولها إلى الأرض؛ إذ ستدمج الأقمار الصناعية بين أجهزة الاستشعار الرادارية والبصرية وغيرها وبين أنظمة الحوسبة المدمجة بها، لتحليل الأحداث في المدار وإرسال التنبيهات في غضون ثوان معدودة، بدلا من إرسال الصور الأولية لمعالجتها على الأرض.

وتشمل التطبيقات الأولية للمشروع المراقبة البحرية، والاستجابة لحرائق الغابات والكوارث، وحماية الموانئ والبنية التحتية الحيوية. ويستهدف النظام الوكالات الحكومية في فرنسا وأوروبا والإمارات، إلى جانب العملاء من الكيانات التجارية.

مشاركة أوسع للكيانات الدولية: ستشغل شركة الذكاء الاصطناعي الفرنسية ميسترال نماذجها جنبا إلى جنب مع أجهزة الاستشعار في الأقمار الصناعية، مما يسمح لها بتفسير ما ترصده وتلقي الأوامر باستخدام اللغة الطبيعية. وستنضم شركة الاستخبارات الفضائية الأمريكية بلاك سكاي إلى التحالف لتزويد الشبكة بالأنظمة البصرية عالية الدقة، في حين جرى اختيار شركة مايا سبيس الفرنسية لتكون الشريك المفضل لعمليات الإطلاق بمجرد إتاحة خدماتها تجاريا.

لكن أغلب المكونات المادية للمشروع ستأتي من أبوظبي. فشركة أوربيت وركس، المشروع المشترك بين مارلان ولوفت، ستتولى تصنيع الأقمار الصناعية في منشأتها بمنطقة كيزاد، والتي تمتلك القدرة على التوسع في الإنتاج من 10 أقمار مبدئيا إلى 50 قمرا صناعيا لتكوين الشبكة بالكامل. وستكون البنية التحتية للشبكة تابعة لشركة فرنسية مخصصة لهذا الغرض، ليجمع المشروع بذلك بين رأس المال والتصنيع الإماراتي من جهة، والموردين والبنية التحتية الفضائية الأوروبية من جهة أخرى.

وقد عززت الشركة العالمية القابضة قبضتها على مارلان سبيس بالتزامن مع توسع المشروع. إذ وافقت هذا الأسبوع على الاستحواذ على حصة 80% من شركة مارلان سبيس من خلال مجموعة إنترناشيونال تك، لتحول بذلك ارتباطها الطويل بالشركة إلى ملكية مباشرة. وهذه الشبكة الجديدة من الأقمار الصناعية تعني أن استثمار العالمية القابضة لن يقتصر فقط على عملية التصنيع، وإنما سيتجاوزها ليشمل مجالات ذات قيمة أعلى، تتمثل في امتلاك البنية التحتية، وأنظمة الحوسبة المدمجة، والخدمات التي تحول الصور إلى معلومات قابلة للاستخدام.

3

ديون

أبوظبي الأول يسعر إصدار سندات دون السعر الاسترشادي مقتربا من مستويات ما قبل الحرب

حدد بنك أبوظبي الأول التسعير النهائي لإصداره من السندات الممتازة غير المضمونة لأجل 5 سنوات والبالغة قيمته 500 مليون دولار، ليطرحه بعلاوة 90 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأمريكية، وبسعر كوبون يبلغ 5.456%، وفق ما نقلته منصة زاوية. وجاء ذلك بعد أن تجاوزت طلبات الاكتتاب مليار دولار (دون احتساب طلبات مديري الإصدار المشتركين)، لتتجاوز التغطية ضعف حجم الطرح. وتقلص التسعير النهائي بمقدار 25 نقطة أساس مقارنة بالسعر الاسترشادي الأولي المعلن يوم الثلاثاء، والذي بلغ 115 نقطة أساس فوق سندات الخزانة، متجاوزا مستوى الذروة المسجل في مارس إبان الحرب، والبالغ 108 نقاط أساس.

أنباء سارة للمقترضين: جاء السعر النهائي البالغ 90 نقطة أساس أقل من مستويات الذروة المسجلة خلال الحرب، واقترب كثيرا من المستوى المسجل في يناير والبالغ 79 نقطة أساس، وهو أقل فارق عوائد لسندات الشركات الإماراتية طوال العام.

مؤشر على تعافي شهية المستثمرين: لا يكفي إصدار واحد لإعادة تسعير منحنى العائد الإماراتي بالكامل، لكن تقلص التسعير وزيادة الطلب على هذا النحو يشيران إلى تعافي شهية المستثمرين، حتى وإن لم يواكب منحنى العائد المعلن هذا التعافي بعد.

المستشارون: عين بنك أبوظبي الأول كلا من البنك العربي، وبنك أوف أمريكا، وسيتي بنك، وبنك أبوظبي الأول، وبنك "إتش إس بي سي"، و"آي سي بي سي ستاندرد بنك"، في دور المديرين الرئيسيين المشتركين للإصدار ومديري سجل الاكتتاب. في حين يتولى سيتي بنك دور الفوترة والتسليم.

ماذا بعد؟ لم يحدد بنك المشرق وشركة موانئ دبي العالمية سعر إصداريهما المرتقبين بعد. وإذا خفض أي منهما سعر إصداره بمقدار مماثل، فسيحمل ذلك إشارة إيجابية على أن موجة إصدارات الديون بعد انتهاء فصل الصيف قد تقابل شهية قوية من المستثمرين. كذلك سيمثل قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المرتقب في 16 سبتمبر عاملا حاسما آخر في تحديد مسار منحنى العائد مستقبلا، وهو ما سنتابعه عن كثب.

4

استثمار

العالمية القابضة ستدعم شركة أداني للمطارات بتمويل لتنفيذ توسعاتها

استثمار إماراتي جديد في قطاع الطيران الهندي: تعتزم شركة أداني للمطارات جمع 98.2 مليار روبية (نحو مليار دولار)، عبر إصدار أسهم أولية لتحالف يضم شركة ألفا ويف غلوبال، التابعة للشركة العالمية القابضة الإماراتية، إلى جانب كل من بريمجي إنفست وتيماسيك وصناديق تديرها بلاك روك، وفقا لما أعلنته الشركة في بيان صحفي.

خلفية: كان التقييم هو العقبة التي أخرت تلك الصفقة. إذ جرت محادثات شهر مايو الماضي، درست فيها ألفا ويف غلوبال وتيماسيك استثمار 1.3 مليار دولار في شركة أداني للمطارات، لكنهما لم تتفقا على التقييم آنذاك، وأفادت تقارير بأن مجموعة أداني كانت تسعى لتقييم يتجاوز 20 مليار دولار.

أين ستوجه هذه الأموال؟ تخطط المجموعة لاستخدام العائدات لتحديث وتوسيع شبكة مطاراتها، وتوسيع أعمال المناولة الأرضية وغيرها من الأنشطة غير المتعلقة بالطيران، إلى جانب دفع قدرتها الاستيعابية السنوية لتصل إلى 200 مليون مسافر. وستمول هذه العائدات أيضا المرحلة الأولى من مشاريع مدينة المطار التي تنفذها الشركة، وهي عبارة عن مناطق متعددة الاستخدامات على مساحة 22 مليون قدم مربعة، الغرض منها هو تحقيق إيرادات إضافية من مصادر غير أعمال الطيران الأساسية في الشركة.

أهمية الخطوة: قد يكون هذا التمويل الخطوة الأولى ضمن خطة تمويلية أكبر بكثير. إذ تضم محفظة المجموعة 8 مطارات، من بينها مطارا مومباي ونافي مومباي، مما يمنحها إجمالا حصة تقارب 23% من حركة المسافرين في الهند. وتنفذ المجموعة برنامجا توسعيا ضخما، تبلغ نفقاته الرأسمالية المستهدفة 400 مليار روبية (نحو 4.8 مليار دولار) حتى السنة المالية 2027، نظرا إلى أن آفاق النمو القوية لحركة السفر تدعم شهية المستثمرين رغم ارتفاع المديونية والضغوط على الميزانية العمومية.

5

عقارات

عزيزي للتطوير العقاري تتوسع في الشارقة عبر تطوير مجتمع عمراني متكامل بقيمة 30 مليار درهم

الشارقة تستقبل مشروعا عمرانيا ضخما جديدا: ستعلن شركة عزيزي للتطوير العقاري اليوم عن أحدث مشاريعها عزيزي فلورنس في الشارقة بتكلفة 30 مليار درهم، ليكون أول مشاريعها في الإمارة، وذلك خلال فعالية حصرية تُقام في دبي، وفقا لبيان صحفي. سيضم المشروع 1,100 فيلا، وأكثر من 6 آلاف تاون هاوس، و3,500 شقة سكنية.

يعد هذا رابع مشروع ضخم متكامل تتجاوز تكلفته 30 مليار درهم تدشنه شركات التطوير العقاري الكبرى منذ شهر مايو الماضي. إذ بدأت مجموعة ماجد الفطيم في ذلك الشهر أعمال الإنشاء في مجمع سكني بمنطقة دبي الجنوب بتكلفة 62 مليار درهم؛ ولحقت بها شركة الدار في يوليو بمشروع مرسى السعديات، وهو مشروع واجهة بحرية في أبوظبي بقيمة 100 مليار درهم، ويعد ثالث مشروع ضخم لها منذ مايو، فضلا عن مشروع شركة إعمار في دبي الذي تبلغ قيمته 200 مليار درهم وأُعلن عنه في يونيو. ومع الإعلان عن المشروع الجديد لشركة عزيزي، تقفز القيمة التطويرية الإجمالية للمشروعات التي أعلنت عنها 4 شركات تطوير مختلفة في 3 إمارات خلال أقل من 5 أشهر إلى نحو 392 مليار درهم (نحو 107 مليارات دولار).

لكن هناك شيء مختلف في هذا المشروع؛ فالشركات الثلاث الأخرى تحظى بدعم مؤسسي، وهي الشركات التي أشار لنا الخبراء في يوليو الماضي أنها ستركز جهودها على عدد أقل من المشاريع الضخمة التي تُنفذ على مراحل، بينما يقلص المطورون الأصغر حجما نشاطهم. أما شركة عزيزي فهي شركة خاصة، لا تمتلك الميزانية العمومية ذاتها التي تدعم إعمار أو الدار أو ماجد الفطيم، إلا أنها مستمرة في تدشين مشروعات ضخمة رغم تراجع الطلب، وتفعل ذلك في سوق جديدة خارج دبي، تتسم بضعف المنافسة فيها وقلة العرض.

6

نتائج الأعمال

ماجد الفطيم تسجل أرباحا قياسية قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك رغم تراجع إيرادات التجزئة جراء الحرب.. وتتطلع للتوسع في سوريا

أعلنت مجموعة ماجد الفطيم تحقيق أرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بمستوى قياسي بلغ 2.5 مليار درهم في النصف الأول من العام، بارتفاع نسبته 11% على أساس سنوي، في حين قفز صافي الأرباح التشغيلية بعد الضريبة بنسبة 25% ليصل إلى 1.8 مليار درهم، وفقا لبيان نتائج الأعمال. وزادت الإيرادات بنسبة 1.4% على أساس سنوي لتسجل 17.5 مليار درهم، مع نمو الأرباح بوتيرة أسرع من الإيرادات، مدفوعة بارتفاع مساهمة أعمال التطوير العقاري ومراكز التسوق ودور السينما والأعمال الرقمية ذات هوامش الربح الأعلى في أداء المجموعة. وتراجع صافي الدخل بنسبة 24.7% على أساس سنوي ليبلغ 1.1 مليار درهم، وفقا لقوائمها المالية (بي دي إف).

وانخفضت إيرادات قطاع التجزئة بنسبة 6% على أساس سنوي، مدفوعة بالأساس بأداء فئات المنتجات غير الغذائية. وأرجعت ماجد الفطيم ذلك إلى التحديات التي أثرت على الإنفاق الاستهلاكي، لا سيما في الإمارات، فضلا عن "الإجراءات التي تنفذها المجموعة ضمن خطة التحول المستمرة للقطاع"، والتي أشارت إلى أنها أحدثت بعض التأثير على المدى القريب في إطار إعادة هيكلة أعمالها لتحقيق ما وصفته بالنمو المستدام والربحية. في المقابل، سجلت الأسواق خارج دول الخليج نموا في إيرادات التجزئة بنسبة 4% على أساس سنوي، مدفوعة بالأداء في مصر وكينيا بالأخص.

أما على مستوى محفظة أعمال المجموعة، فارتفعت إيرادات المراكز التجارية بنسبة 12% على أساس سنوي، مدفوعة باستمرار الطلب ونشاط التأجير والأداء الجيد للمستأجرين، ما أسهم في تعويض تراجع الطلب السياحي في قطاع الفنادق خلال الربع الثاني من عام 2026. ونما صافي الإيرادات عبر محفظة إدارة أصول المجموعة بنسبة 4% ليصل إلى 2.3 مليار درهم. وظلت أعمال التطوير العقاري محرك النمو الأكبر، إذ ارتفعت إيراداتها بنسبة 38% بفضل الأعمال الإنشائية في دبي والقاهرة. وتتجاوز قيمة مشاريع التطوير قيد التنفيذ حاليا 100 مليار درهم، مع إرساء عقود بقيمة 2.8 مليار درهم حتى الآن. وارتفعت إيرادات دور السينما بنسبة 3%، في حين زادت إيرادات قطاع الحياة العصرية بنسبة 5%.

وأشار بيان الشركة إلى أن الصراع الإقليمي كان من العوامل المؤثرة على البيئة التشغيلية خلال الربع الثاني، دون تحديد حجم هذا التأثير على كل قطاع على حدة. وفي سياق آخر، قال الرئيس التنفيذي أحمد جلال إسماعيل لصحيفة ذا ناشيونال إن دول الخليج شهدت اضطرابات في سلاسل التوريد وضغوطا تضخمية مرتبطة بالصراع، في حين لم تتأثر العمليات في شرق أفريقيا ومصر وجورجيا. ومع ذلك، استقرت معدلات الإقبال على المراكز التجارية التابعة للمجموعة بشكل عام على أساس سنوي تقريبا، وهو ما اعتبره مؤشرا على المرونة.

نظرة مستقبلية: قال إسماعيل إن الشركة تدرس التوسع في سوريا، مشيرا إلى أنها "تراقب من كثب" الأوضاع هناك، ولديها أراضٍ مملوكة بالفعل. وبذلك، ستنضم ماجد الفطيم إلى مجموعة من المطورين الإماراتيين المستثمرين في البلاد، ومنهم شركة أرادَ، التي وقعت اتفاقية بقيمة 7 مليارات درهم مع الصندوق السيادي السوري لتطوير مشروع على مساحة 4 ملايين متر مربع يحمل اسم "دمشق الجديدة"، في وقت سابق من هذا الشهر، بالإضافة إلى استثمارات رجل الأعمال محمد العبار عبر شركة إيغل هيلز الواقع مقرها في أبوظبي، والتي بلغت 18 مليار دولار، وتشمل مشروعا متعدد الاستخدامات في دمشق ومشروعا ساحليا في اللاذقية.

7

تنقلات

بروج تعين رئيسا تنفيذيا جديدا للشؤون التجارية

عينت مجموعة بروج الدولية رولاند جانسن (لينكد إن) رئيسا تنفيذيا للشؤون التجارية اعتبارا من الأول من أكتوبر المقبل، ليحل محل ستيفان دوبوتسكي، وفق بيان صادر عن الشركة. يشغل جانسن حاليا منصب نائب الرئيس الأول للمبيعات والتسويق العالمي، كما أمضى أكثر من 10 سنوات في العمل لدى شركتي بورياليس وبروج، وتولى مهام ومناصب متعددة في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا والأمريكتين.

السياق: تأتي هذه الخطوة في أعقاب تأسيس مجموعة بروج الدولية في أوائل شهر أبريل، عقب إتمام عملية اندماج بين شركات بروج وبورياليس ونوفا للكيماويات لتشكيل منصة بقيمة 60 مليار دولار. ويقع المقر الرئيسي للمجموعة في فيينا، كما أن لديها مقرا إقليميا في أبوظبي. وما زالت أسهم شركة بروج مدرجة بشكل مستقل في سوق أبوظبي للأوراق المالية حاليا، على أن تُحول إلى أسهم في بروج الدولية فور اكتمال عرض الشراء المخطط له، والمتوقع إتمامه في عام 2027، رهنا بالحصول على موافقة هيئة الأوراق المالية والسلع في الإمارات.

8

على الرادار

دبي القابضة تسند إلى شركة تشاينا ستيت أكبر عقد إنشاءات في تاريخها + موانئ دبي العالمية وكوشين شيب يارد تؤسسان مشروعا مشتركا لإصلاح السفن

دبي القابضة تسند إلى شركة تشاينا ستيت أكبر عقد إنشاءات في تاريخها

أرست دبي القابضة على شركة تشاينا ستيت كونستراكشن انجنيرينغ كوربوريشن ميدل إيست عقدا بقيمة 5 مليارات درهم، لبناء مقرها الرئيسي الجديد ومشروع جميرا ريزيدنسز أبراج الإمارات، وفقا لما ذكرته وكالة وام. ويعد هذا أكبر عقود الإنشاءات التي تسندها دبي القابضة حتى الآن.

التفاصيل: من المقرر افتتاح المقر الرئيسي الجديد في عام 2029، في حين سيوفر مشروع جميرا ريزيدنسز أبراج الإمارات 754 وحدة سكنية فاخرة موزعة على برجين، ومن المخطط تسليم تلك الوحدات في عام 2030. وكنا قد أشرنا أول مرة إلى ذلك المشروع السكني العام الماضي، حينما أعلنت جميرا بدء العمل فيه.

ليس هذا أول تعاون بين الشركتين؛ إذ سبق أن أرست شركة مراس على الشركة ذاتها عقدا بقيمة مليار درهم لتشييد مشروع بلوواترز باي الذي يضم 678 وحدة.

موانئ دبي العالمية وكوشين شيب يارد تؤسسان مشروعا مشتركا لإصلاح السفن

موانئ دبي العالمية توسع حضورها في سوق إصلاح السفن الهندية: وافقت شركة الأحواض الجافة العالمية التابعة لمجموعة موانئ دبي على مقترح لتأسيس مشروع مشترك مناصفة مع شركة كوشين شيب يارد، للاستحواذ على مرفقها الدولي لإصلاح السفن في مدينة كوتشي، وفق ما نقلته شبكة "سي إن بي سي". ستُنقل ملكية المرفق إلى المشروع المشترك مقابل ما لا يقل عن 18 مليار روبية (نحو 189 مليون دولار)، على أن تحصل كوشين شيب يارد على نصف القيمة كدفعة مباشرة، والنصف الآخر في صورة أسهم بالشركة الجديدة. وما زالت الصفقة بانتظار موافقات الجهات التنظيمية والمساهمين، ومن المستهدف إتمامها قبل نهاية العام المالي 2027.

تمهد هذه الاتفاقية الطريق لتوسعة المرفق، الذي يمتد على مساحة 30 هكتارا، وبلغت تكلفة إنشائه 9.7 مليار روبية، وبدأ عملياته في أغسطس 2024، بحيث يضيف 10 محطات عمل جديدة إلى محطاته الست الحالية، بجانب امتلاكه رافعة سفن بحمولة 6 آلاف طن، وأرصفة بطول 1.4 كيلومتر، تمكنه بالفعل من التعامل مع 6 سفن في وقت واحد، وما يصل إلى 82 سفينة سنويا. وسيتولى المشروع المشترك أعمال الحوض الجاف، والصيانة، والإصلاح، والفحص الشامل للسفن التجارية والبحرية. ورغم أن المشروع مملوك مناصفة بين الطرفين، فإن الأحواض الجافة العالمية ستحظى بصلاحيات أوسع؛ إذ ستعين 3 من أعضاء مجلس إدارة المشروع الخمسة، مقابل عضوين لشركة كوشين شيب يارد، فضلا عن حقها في تعيين فريق الإدارة العليا، بما في ذلك الرئيس التنفيذي والمدير المالي ومدير العمليات.

السياق: تأتي هذه الخطوة في أعقاب اتفاقية مبدئية وقعتها شركتا الأحواض الجافة العالمية وكوشين شيب يارد في أكتوبر الماضي، لبناء ما وصفتاه بأول مجمع لإصلاح السفن في الهند بنفس الموقع في كوتشي، وهو الاتفاق الذي تلا مذكرة تفاهم سابقة لتطوير مجمعات إصلاح في كل من كوتشي وفادينار (والتي غطيناها آنذاك). ويندرج هذا التحرك ضمن توجه أوسع لضخ رؤوس الأموال الإماراتية في قطاع بناء السفن والموانئ الهندي؛ ففي نفس الفترة تقريبا، اتفقت مجموعة موانئ أبوظبي ومكتب أبوظبي للاستثمار وإدارة الموانئ في ولاية ماهاراشترا في اتفاقيات منفصلة على توجيه ما يصل إلى ملياري دولار لدعم قطاعات بناء وتفكيك السفن والبنية التحتية للموانئ في الولاية. وتتزامن هذه الاستثمارات مع مساعي البلدين لتوسيع اتفاقية التجارة الثنائية بينهما لتشمل قطاعات جديدة، من بينها الخدمات اللوجستية.

بلو فايف كابيتال تستكمل استحواذها على حصة بورشه بمليار يورو

أعلنت شركة الاستثمار بلو فايف كابيتال الواقع مقرها في أبوظبي استكمال استحواذها على حصة 30% في شركة بوغاتي ريماك مقابل مليار يورو، وفقا لما جاء في بيان صحفي. تجعل هذه الخطوة الشركة الاستثمارية ثاني أكبر مساهم في بوغاتي ريماك بعد مجموعة ريماك، إذ تعد بلو فايف المستثمر الأكبر ضمن التحالف الذي قاد صفقة الاستحواذ. كما كشف بيان صحفي آخر عن حجم الصفقة، وأن قيمتها بلغت مليار يورو، بعد أن كانت التقارير السابقة تقدرها بنحو 1.2 مليار دولار.

تذكر: كانت الشركة جزءا من تحالف قادته شركة "إتش أو إف كابيتال" الأمريكية في أبريل الماضي للاستحواذ على حصة بورشه في بوغاتي، وهو ما منح "إتش أو إف" حصة 45% في المشروع المشترك بوغاتي ريماك، إلى جانب مجموعة ريماك التي تستحوذ على الحصة المتبقية البالغة 55%.

عملة "دي دي إس سي" صارت متاحة في أجهزة نقاط البيع

أصبح من الممكن استخدام العملات المستقرة المدعومة بالدرهم الإماراتي في معاملات نقاط البيع، بعدما أتاحت شركة المدفوعات نتورك إنترناشيونال الواقع مقرها في دبي هذه الخدمة اعتمادا على عملة "دي دي إس سي" المستقرة والمدعومة بالدرهم، وفقا لبيان صحفي. بهذا صار بإمكان العملاء الذين يمتلكون محافظ لهذه العملة سداد قيمة مشترياتهم عبر أجهزة نقاط بيع محددة تابعة لشركة نتورك إنترناشيونال، باستخدام آلية لرموز الاستجابة السريعة.

السياق: في يوليو الماضي، حصلت عملة "دي دي إس سي" التي طورتها كل من الشركة العالمية القابضة وبنك أبوظبي الأول وشركة سيريوس إنترناشيونال القابضة على موافقة مصرف الإمارات المركزي، لتصبح متاحة عبر منصات التداول الخاضعة لرقابة سلطة تنظيم الأصول الافتراضية بدبي. وتتجه الإمارات حاليا نحو إصدار عملات مستقرة مدعومة بالدرهم لاستخدامها في أغراض متعددة؛ كما يعكف بنكا زاند ورأس الخيمة الوطني على تطوير عملات خاصة بهما، بعد أن أصبحت "إيه إي كوين" أول عملة مستقرة تحصل على ترخيص من مصرف الإمارات المركزي.

مباحثات للتعاون بين المناطق الحرة في أم القيوين وسريلانكا

قد تتوطد قريبا العلاقات الاستثمارية والتجارية بين الإمارات وسريلانكا؛ إذ تعاونت منطقة أم القيوين للتجارة الحرة مع منطقة بورت سيتي كولومبو السريلانكية الاقتصادية الخاصة، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالي الاستثمار والأعمال، وفقا لبيان صحفي. وتشمل الخطط المطروحة حاليا تنظيم فعاليات للمستثمرين، وتبادل الوفود التجارية، وإقامة جولات ترويجية مشتركة.

9

الأسواق العالمية

مصر والهند ترفعان حصة المنطقة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة العالمية خلال النصف الأول

شهدت مصر والهند عاما جيدا حتى الآن على صعيد الاستثمار الأجنبي المباشر، على عكس الإمارات والسعودية وتركيا. وعلى مستوى الأسواق الخمس، استقر الحجم الإجمالي للاستثمارات في المشروعات الجديدة خلال النصف الأول من العام، رغم انخفاض النشاط العالمي بنسبة 38% ليبلغ 538.2 مليار دولار، مما رفع حصة هذه الأسواق من إجمالي الاستثمارات الأجنبية المباشرة على مستوى العالم إلى 10.5%، مقارنة بنسبة 6.5% قبل عام، وفقا لبحث صادر عن بنك الإمارات دبي الوطني (بي دي إف).

مشاريع أقل واستثمارات أكبر: ارتفع متوسط قيمة المشروع الواحد في الاقتصادات الخمسة من 33 مليون دولار إلى 56 مليون دولار، مدفوعا باستثمارات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الهند، والمشروعات العملاقة الصينية والخليجية في مصر.

ومع ذلك، لم يستقر إجمالي الاستثمارات في تلك الأسواق الخمسة إلا بفضل الطفرة في الهند ومصر، والتي عوضت التراجعات الكبيرة في الإمارات والسعودية وتركيا.

شهدت الهند الصعود الأبرز، إذ قفزت الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مشروعاتها الجديدة بنسبة 23% على أساس سنوي لتسجل 32.8 مليار دولار، ما أدى إلى مضاعفة حصتها من التدفقات العالمية لتصل إلى 6.1%. ولعبت مراكز البيانات الدور الأكبر في هذا النمو، إذ أسهمت أمازون ويب سيرفيسز وحدها بنحو 40% من التدفقات المسجلة، بعد إعلانها عن استثمار بقيمة 8.3 مليار دولار في ولاية ماهاراشترا.

أما مصر فسجلت النمو الأسرع، إذ قفزت قيمة الخطط الاستثمارية بنسبة 77% لتصل إلى 12.4 مليار دولار، رغم تباطؤ وتيرة الإعلان عن المشاريع الجديدة. وأصبحت الصين أكبر مصدر للاستثمارات الأجنبية المباشرة في المشروعات الجديدة بمصر، مساهمة بنحو 4.9 مليار دولار، في حين زادت التزامات الإمارات بنحو عشرة أمثال لتصل إلى 4.3 مليار دولار، بدعم من مشروع تطوير في القاهرة بقيمة 3.1 مليار دولار لمجموعة ماجد الفطيم. ويبدو أن الرقم الخاص بالصين مرشح للزيادة؛ فخلال زيارة الرئيس شي جين بينغ للقاهرة في وقت سابق من هذا الشهر، وقع الطرفان اتفاقيات لتوسعة المرحلة الثالثة من منطقة تيدا الصناعية، إلى جانب زيادة عدد مصانع الإطارات الصينية في السخنة.

وبالنسبة للدول الثلاث الأخرى فطالها التراجع العالمي؛ إذ انخفضت التدفقات الواردة إلى الإمارات بنسبة 46% على أساس سنوي لتسجل 5.3 مليار دولار، وذلك نتيجة انخفاض النشاط في مارس، قبل أن يتعافى في الربع الثاني ليبلغ نحو ثلاثة أمثال مستوياته خلال الشهر. وسجلت الإمارات أعلى عدد من المشاريع التي تلقت الاستثمارات الأجنبية بعد الهند، بواقع 360 مشروعا، وحازت دبي نحو 7 من كل 10 مشاريع. أما السعودية فانخفضت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إليها بنسبة 59% لتبلغ 3.8 مليار دولار، مع تحول الاستثمارات نحو سلاسل التوريد الصناعية بدلا من المشاريع الخدمية. وفيما يتعلق بتركيا فسجلت تراجعا نسبته 39%، لتبلغ الاستثمارات الواردة إليها 2.1 مليار دولار.

خلفية: يمثل التراجع في الإمارات تحولا حادا مقارنة بالرقم القياسي للاستثمارات التي تلقتها الدولة خلال عام 2025 بأكمله، والذي بلغ 48.24 مليار دولار، كما أن معدل الانخفاض قريب مما توقعته منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) في يوليو الماضي، حين أشارت إلى أن الاستثمارات في الطاقة والبنية التحتية، وهي نفس الفئات التي قادت الطفرة السابقة في الإمارات، ستكون الأكثر تضررا حال استمرار الحرب طوال عام 2026. كما أظهرت بيانات الهيئة العامة للإحصاء في السعودية تراجع صافي الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال الربع الأول.

لكن هناك نقطة يجب أخذها في الاعتبار: يوضح التقرير أن "أرقام النصف الأول من عام 2026 ربما لا تشمل إجمالي الصفقات العابرة للحدود؛ إذ تضيف جهات جمع البيانات صفقات جديدة بمرور الوقت، وأرقام النصف الأول من العام الماضي روجعت لاحقا وزادت بمقدار الربع". وهذا يعني أن البيانات في نهاية العام قد تكون أكبر من ذلك.

كما أن الخليج يكثف تركيزه على الاستثمارات الخارجية: استثمرت الشركات الإماراتية في مشروعات جديدة بالخارج تقدر قيمتها بنحو 11 مليار دولار، وهو ما يعادل تقريبا ضعف حجم التدفقات الواردة إلى البلاد والبالغة 5.3 مليار دولار. وتصدر تلك الاستثمارات قطاعا الطاقة المتجددة والعقارات، وإن كان حجمها ما زال "أقل بكثير" من حجم الاستثمارات المباشرة للإمارات في الخارج خلال النصف الأول من عام 2025، والذي بلغ 92 مليار دولار، ما يشير إلى أن الشركات الإماراتية قلصت استثماراتها الخارجية بقدر كبير يضاهي تراجع نشاط المستثمرين الأجانب في الإمارات، وربما بقدر أكبر. وكانت السعودية هي السوق الوحيدة ضمن الأسواق المذكورة التي شهدت زيادة في الاستثمارات الصادرة، إذ ارتفعت بنسبة 90% لتصل إلى 3.3 مليار دولار، بفضل توسع مطوري مشاريع الطاقة المتجددة في إسبانيا وإيطاليا.

📈 الأسواق هذا الصباح

تراجعت الأسهم الآسيوية في مستهل تعاملاتها صباح اليوم، إذ هبط مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 1.4% وانخفض مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 1%، وذلك على غرار الأداء السلبي لأسهم وول ستريت، حيث أدى الارتفاع الكبير في أسعار النفط إلى تأجيج مخاوف التضخم، بالتزامن مع صعود عوائد سندات الخزانة.

سوق أبوظبي

10,107

+0.9% (منذ بداية العام: +1.1%)

سوق دبي

5,927

-0.3% (منذ بداية العام: -2.0%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,876

+0.3% (منذ بداية العام: -0.3%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.3% لليلة واحدة

4.5% لأجل سنة

تداول (السعودية)

11,016

-0.2% (منذ بداية العام: +5.0%)

EGX30

56,501

+0.6% (منذ بداية العام: +35.1%)

ستاندرد أند بورز 500

7,636

-0.5% (منذ بداية العام: +11.6%)

فوتسي 100

10,670

-1.3% (منذ بداية العام: +7.4%)

يورو ستوكس 50

6,312

-1.6% (منذ بداية العام: +8.9%)

خام برنت

101.21 دولار

+3.4%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.81 دولار

-0.6%

ذهب

4,449 دولار

+0.1%

بتكوين

77,965 دولار

-0.9% (منذ بداية العام: -11.2%)

مؤشر لونيت جي بي مورغان سند الإمارات يوستس المتداول

3.60 درهم

-1.1% (منذ بداية العام: +0.7%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

150.68

-0.0% (منذ بداية العام: -0.8%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

16.46

+4.7% (منذ بداية العام: +13.4%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر سوق دبي على انخفاض بنسبة 0.3% بنهاية تعاملات الأمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 569.6 مليون درهم. وانخفض المؤشر بنسبة 2.0% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: أجيليتي للمخازن العمومية (+10.8%)، وتكافل الإمارات (+4.0%)، وبنك دبي التجاري (+3.3%).

🟥 في المنطقة الحمراء: هيئة كهرباء ومياه دبي (-2.9%)، والمال كابيتال ريت (-1.9%)، ومؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي (-1.9%).

وفي سوق أبوظبي، ارتفع المؤشر بنسبة 0.9%، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.3 مليار درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 0.3%.


سبتمبر 2026

12 - 13 سبتمبر (السبت - الأحد): المؤتمر الدولي للذكاء الاصطناعي والقيادة الرؤيوية في تحويل الرعاية الصحية، مركز أدنيك أبوظبي.

14 - 17 سبتمبر (الاثنين - الخميس): سوق السفر العربي، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

15 - 16 سبتمبر (الثلاثاء - الأربعاء): اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية.

16 سبتمبر (الأربعاء): ألت إنفست، سانت ريجيس داون تاون دبي، دبي.

17 - 19 سبتمبر (الخميس - السبت): المعرض الدولي للعقارات والاستثمار، أدنيك، أبوظبي.

18 - 19 سبتمبر (الجمعة - السبت): كأس السوبر الأوروبي للأندية لكرة السلة، اتحاد أرينا، جزيرة ياس، أبوظبي.

28 - 29 سبتمبر (الاثنين - الثلاثاء): منتدى العين لأعمال المستقبل، أدنيك، العين، أبوظبي.

29 - 30 سبتمبر (الثلاثاء - الأربعاء): المؤتمر السنوي لاتحاد أسواق المال العربية، أبوظبي.

أكتوبر 2026

12 - 14 أكتوبر (الاثنين - الأربعاء): معرض المطارات، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

15-14 أكتوبر (الأربعاء - الخميس): منتدى الشارقة للاستثمار، مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، الشارقة.

21 أكتوبر (الأربعاء): قمة رويترز نكست - الخليج، منتجع سانت ريجيس جزيرة السعديات، أبوظبي

20 - 22 أكتوبر (الثلاثاء - الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

نوفمبر 2026

9 - 10 نوفمبر (الاثنين - الثلاثاء): الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، أبوظبي.

ديسمبر 2026

2 - 4 ديسمبر (الأربعاء - الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 - 3 فبراير: القمة العالمية للحكومات.
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2028:

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر "سايبوس 2029" من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00