أسواق الأسهم الإماراتية تنهي سلسلة مكاسبها في أكتوبر

1

نتابع اليوم

هذا الصباح: هيئة سوق المال تسعى لتوفير شبكة حماية للمستثمرين + إعمار العقارية تسعى للاستحواذ الكامل على إعمار للتطوير

صباح الخير قراءنا الأعزاء. كان أكتوبر شهرا صعبا لأسواق الأسهم؛ إذ تحمل سوق أبوظبي للأوراق المالية وسوق دبي المالي الجزء الأكبر من موجة البيع المكثف التي عصفت بأسواق الخليج خلال الشهر، ليسجل سوق أبوظبي أسوأ أداء شهري له منذ مارس الماضي. ونلقي في عدد اليوم نظرة معمقة على أداء السوقين ونتحدث إلى المحللين لفهم أسباب هذا التراجع.

ولا يقتصر الحديث عن أسواق المال اليوم على هذا التراجع، إذ تخطط هيئة سوق المال لتأسيس صندوق لحماية المستثمرين، بعد عام صعب أثر سلبا على ثقتهم. وتعكف الهيئة أيضا على وضع ضمانات للتعامل مع ظروف السوق الاستثنائية، بالإضافة إلى لوائح جديدة تتيح لشركات المساهمة الخاصة والشركات العاملة في المناطق الحرة جمع رؤوس الأموال عبر الطروحات الخاصة.

وبالحديث عن الضمانات: يبدو أن منصة بينانس لم تمتلك ما يكفي منها، حسبما صرح رئيسها التنفيذي المشارك، وذلك بعدما تعرضت المنصة الأسبوع الماضي لاختراق تاريخي أسفر عن سرقة أصول بقيمة 6.3 مليار دولار، ما دفع العملاء لسحب أصول تصل قيمتها إلى 4.72 مليار دولار من منصة تداول العملات المشفرة منذ ذلك الحين.

وفي غضون ذلك، لا تزال فعاليات معرض ومؤتمر أديبك مستمرة بقوة. إذ أعلنت شركة "إكس آر جي" على هامش المؤتمر توسيع محفظتها من الغاز الطبيعي المسال بإضافة إمدادات من أستراليا، في ظل استمرار الاضطرابات الإقليمية التي تدفع الشركات للبحث عن أصول في مناطق أخرى لضمان استمرار الإمدادات، فيما أبرمت شركة أدنوك للغاز اتفاقية مدتها 5 سنوات لتوريد الغاز إلى شركة توتال إنرجيز.

أيضا: هل تتحول "جي 42" إلى شركة أمريكية؟ هذا هو التساؤل الذي تناقشه نشرتنا المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والابتكار هذا الأسبوع. ونستعرض معكم التفاصيل في نشرة اليوم أدناه.

هيئة سوق المال تبحث تأسيس صندوق لحماية المستثمرين

تعتزم هيئة سوق المال لتأسيس صندوق لحماية المستثمرين، وفق ما صرح به الرئيس التنفيذي للهيئة وليد سعيد العوضي لصحيفة خليج تايمز، دون أن يوضح حجم الصندوق، أو الجدول الزمني لتأسيسه، أو مصادر تمويله. وتعمل الهيئة أيضا على وضع ضمانات للتعامل مع ظروف السوق الاستثنائية، إلى جانب إدخال تحسينات على إجراءات الشكاوى والاستئناف والتسوية.

💡يعوض صندوق حماية المستثمرين عملاء شركة الوساطة أو إدارة الأصول المرخصة في حال انهيارها وعجزها عن رد أموالهم أو أوراقهم المالية.

توقيت لافت: أعلنت هيئة سوق المال الشهر الماضي أنها تراجع أعمال شركة "إيه آي إكس" للاستشارات المالية، وهي الذراع الخاضعة لرقابة الهيئة التابعة لمجموعة "إيه آي إكس للاستثمار"، والتي واجهت اتهامات بوقف صرف العوائد على منتجات استثمارية لآلاف المستثمرين، وتطلب منهم حاليا الانتظار حتى عام 2031 لاسترداد أموالهم. ولم يشر العوضي إلى شركة "إيه آي إكس"، كما لم يتضح بعد ما إذا كان صندوق من هذا القبيل سيغطي منتجات شبيهة بمنتجات الشركة، والتي كانت تُدار عبر كيان مؤسس في جزر كايمان.

وتأتي هذه الخطوة بعد عام عصف بثقة المستثمرين: سجل المستثمرون الأجانب صافي بيع بقيمة 641.5 مليون دولار في الأسهم المدرجة بسوق دبي خلال الربع الثاني، يضاف إلى 654 مليون دولار في الربع الأول، مع تأثير حرب إيران على أداء السوق.

وتعكف الهيئة أيضا على صياغة لوائح جديدة تتيح لشركات المساهمة الخاصة وشركات المناطق الحرة جمع رؤوس الأموال عبر الطروحات الخاصة، لفتح مسار تمويلي أمام الشركات العائلية والشركات الصغيرة والمتوسطة قبل استعدادها للإدراج. ومن المقرر الانتهاء من صياغة هذه اللوائح بحلول نهاية العام، بحسب العوضي.

في الطريق أيضا: تدرس هيئة سوق المال وضع إطار عمل للصكوك المجزأة وصكوك الأفراد، مما سيتيح للأفراد الاستثمار في أدوات الدخل الثابت بمبالغ صغيرة. وتعتزم الهيئة كذلك مراجعة القواعد المنظمة لطروحات الأوراق المالية والجهات المصدرة، بما في ذلك الجهات الأجنبية، خلال العام المقبل.

وبالحديث عن الضغوط التنظيمية..

تواجه الجهات التنظيمية في الإمارات حاليا تداعيات أكبر عملية اختراق للعملات المشفرة في التاريخ، بعدما تعرضت بينانس، أكبر منصة لتداول العملات المشفرة في العالم، لهجوم إلكتروني الأسبوع الماضي أسفر عن سرقة أصول بقيمة 6.3 مليار دولار. وتخضع المنصة بصورة رئيسية لإشراف سلطة تنظيم الخدمات المالية في أبوظبي، فيما تمتلك شركة "إم جي إكس" حصة فيها بقيمة ملياري دولار.

ولم يتضح بعد ما الإجراءات التي قد تتخذها الجهة التنظيمية. واكتفت سلطة تنظيم الخدمات المالية بالإشارة في بيان إلى أنها "على دراية بالأمر" وأنها "تتواصل عن كثب مع بينانس". ومن المرجح أن تقع مسؤولية استرداد الأموال المسروقة على عاتق جهات إنفاذ القانون الأمريكية، ومن بينها مكتب التحقيقات الفيدرالي الذي اتهم كوريا الشمالية بالوقوف وراء الاختراق. ويعمل لدى بينانس نحو 1000 موظف في الإمارات، ما يمثل نحو 20% من إجمالي القوى العاملة بالشركة، وفقا لموقع سيمافور.

أهمية الخبر: تتجاوز قيمة الأصول المسروقة من بينانس أربعة أضعاف قيمة أكبر سرقة سابقة للعملات المشفرة، التي استهدفت منصة "باي بت" عام 2025، وارتبطت أيضا بكوريا الشمالية، وهو ما يعكس حجم الخسائر المتزايدة الناجمة عن الهجمات الإلكترونية التي تستخدم الذكاء الاصطناعي. وفي مقطع فيديو نُشر على منصة إكس، أقرت يي هي، الرئيسة التنفيذية المشاركة لمنصة بينانس والتي كانت في منزلها بأبوظبي وقت وقوع الهجوم، بأنه "كان ينبغي للمنصة الاستثمار بصورة أكبر في الجانب الأمني منذ وقت مبكر"، بحسب تغطية بلومبرغ خلال الساعات الأولى من عملية الاختراق. ومن جانبه، قال ريتشارد تنغ، الرئيس التنفيذي المشارك للمنصة، إن بينانس ستنشر تقريرا مفصلا حول ملابسات الحادث.

وبلغ صافي الأموال التي سحبها العملاء من بينانس منذ وقوع الاختراق 4.72 مليار دولار، أي نحو 3% من إجمالي الأصول على المنصة، وفقا لصحيفة غلف نيوز. وفي المقابل، استقبلت المنصة ودائع جديدة بقيمة 2.7 مليار دولار منذ استئناف عمليات السحب يوم الأحد. وأوضحت بينانس أنها عوضت 95% من العملات المشفرة المتضررة من صندوق الحماية المخصص لحالات الطوارئ واحتياطيات أخرى، وتعمل حاليا على توفير العملات المتبقية الأقل سيولة عبر مزودي خدمة التداول خارج المقصورة. وفي حديثه خلال أسبوع هونغ كونغ للتكنولوجيا المالية يوم الثلاثاء، أكد تنغ أن التدفقات النقدية عادت إلى طبيعتها إلى حد كبير.

بروكفيلد ولونيت تتجهان إلى سوق العقارات السكنية الفاخرة في الخليج

بروكفيلد ولونيت تؤسسان منصة للتطوير السكني الفاخر في الخليج: دشنت شركة لونيت لإدارة الأصول ومقرها أبوظبي، بالتعاون مع بروكفيلد لإدارة الأصول، منصة جديدة تحمل اسم أليا تتخصص في مشاريع التطوير السكني الفاخر بالمنطقة، وفق بيان صحفي. وستتخذ أليا من مركز دبي المالي العالمي مقرا لها، وستخضع لرقابة سلطة دبي للخدمات المالية.

تذكر: أعلنت بروكفيلد ولونيت العام الماضي عن خطط لتأسيس مشروع مشترك بقيمة مليار دولار يركز على تطوير مشاريع سكنية عالية الجودة بغرض بيعها، والاستفادة من فرص شراء أصول سكنية أخرى وإعادة بيعها في الإمارات والسعودية وغيرها من أسواق الشرق الأوسط. ورغم أن الإعلان الأخير لم يكشف عن حجم الاستثمارات المستهدفة لمنصة أليا، فقد أشارت أنباء سابقة إلى أن لونيت ستساهم "باستثمار رئيسي كبير" في المشروع المشترك.

شراكة قائمة بالفعل: استحوذت لونيت في عام 2024 على حصة قدرها 24.5% من برج "آي سي دي بروكفيلد بليس"، أحد أبرز الأبراج المكتبية في دبي. وتعمل بروكفيلد أيضا على توسيع حضورها في القطاع السكني، بما في ذلك مشروع تخطط له شركة ميركس للاستثمار لإعادة تطوير مشروع "لا مير نورث" وتحويله إلى مشروع سكني فائق الفخامة يضم 225 وحدة سكنية. وتمنح منصة أليا الجديدة الشركتين ذراعا متخصصة للتوسع في سوق العقارات الفاخرة بالخليج وتعزيز حصتهما فيه، بعدما أظهر هذا القطاع أداء أفضل نسبيا من غيره من القطاعات العقارية خلال الأشهر الأخيرة.

إعمار العقارية تسعى للاستحواذ الكامل على إعمار للتطوير

تبحث شركة إعمار العقارية الاستحواذ بالكامل على ذراعها الإنشائية المدرجة إعمار للتطوير في صفقة قد تصل قيمتها إلى 3.2 مليار دولار، وفق ما نقلته بلومبرغ عن مصادر وصفتها بالمطلعة. وتستحوذ إعمار العقارية بالفعل على حصة تتجاوز 79% بقليل من وحدتها، التي تتخطى قيمتها 15 مليار دولار وفقا لأسعار الأسهم الحالية.

رد فعل السوق: ارتفع سهم إعمار للتطوير بنسبة وصلت إلى 11.5% خلال تعاملات الثلاثاء، قبل أن يغلق على مكاسب بلغت 10.7% بنهاية الجلسة، مسجلا أكبر قفزة له منذ أوائل أبريل الماضي. ورغم ذلك، لا يزال السهم منخفضا بنحو الثلث منذ اندلاع الحرب.

الخطوة التالية: قد يُعلن عن الصفقة في غضون أيام. ويجتمع مجلس إدارة إعمار هذا الأسبوع لمراجعة المقترحات الرامية إلى تعزيز القيمة للمساهمين، وهي المقترحات التي أعلنت الشركة المطورة قبل أكثر من شهر أنها تعكف على تقييمها. ولم يُتخذ قرار نهائي حتى الآن، فيما امتنعت إعمار عن التعليق.

أهمية الصفقة المحتملة: سيتيح الاستحواذ الكامل على إعمار للتطوير، التي تعد المورد الرئيسي للتدفقات النقدية للشركة الأم، مجالا أكبر أمام إعمار العقارية لتوجيه الأموال التي تدرها نحو الأصول ذات الدخل المتكرر والتوسع الدولي وتوزيعات الأرباح، وفق ما كتبه محللو "سي آي كابيتال"، رغم أن تكلفة تمويل الصفقة وتوقيتها سيكون لهما وزن في اتخاذ القرار النهائي. ولدى إعمار الكثير لتمويله؛ إذ تعهدت العام الماضي باستثمار 65 مليار درهم في عملياتها وأصولها على مدى 5 سنوات. ومنذ ذلك الحين، كشفت الشركة عن خطط لتنفيذ مشروع متعدد الاستخدامات في دبي بقيمة 200 مليار درهم، علاوة على مشاريع أخرى في مصر.

خطوة تفصل أوراسكوم عن إتمام صفقة "أو سي آي"

يعتزم مجلس إدارة شركة أوراسكوم كونستراكشون الموافقة غدا على زيادة رأس المال اللازمة لعملية اندماجها مع شركة "أو سي آي"، وفق إفصاح للبورصة المصرية (بي دي إف). وستؤدي هذه الخطوة إلى رفع رأس المال المصدر للشركة إلى 207.4 مليون دولار بدلا من 110.2 مليون دولار، من خلال إصدار 97.2 مليون سهم جديد وتخصيصها للشركة المدرجة في هولندا. ومن المقرر إدراج هذه الأسهم في البورصة المصرية وسوق أبوظبي للأوراق المالية في 24 نوفمبر الجاري، وفق الجدول الزمني لأوراسكوم.

الجلسة الأخيرة قبل الشطب: تختتم "أو سي آي" تداول أسهمها في بورصة يورونكست أمستردام يوم 26 نوفمبر قبل شطبها في اليوم التالي، على أن يتسلم مساهموها أسهمهم في أوراسكوم بحلول 8 ديسمبر تقريبا. وتتوقع أوراسكوم إتمام الصفقة بالكامل الشهر المقبل. وعلى جانب "أو سي آي"، يُغلق باب الاكتتاب في عرض الشراء الاختياري المقدم من شركة "إن إن إس" في 17 نوفمبر، مع انقضاء الحق في التوزيعات النقدية بدءا من 27 نوفمبر، بحسب الجدول الزمني المحدث لشركة "أو سي آي".

تذكر: وافق مساهمو أوراسكوم على مبادلة الأسهم في يناير الماضي، بعد أيام من صدور حكم من محكمة هولندية بمنع شركة "أو سي آي" من التصويت على الصفقة بسبب تعارض المصالح نظرا إلى دور ناصف ساويرس في كلا الشركتين. لذا بادر ساويرس بتقديم عرض استحواذ لشطب الشركة في يونيو الماضي؛ وهو ما وافق عليه مساهمو "أو سي آي" في 30 أكتوبر.

📢 تنويهات عامة

⛅ الطقس — تسجل درجات الحرارة العظمى 35 درجة مئوية في أبوظبي اليوم، في حين ستكون الأجواء أقل حرارة في دبي لتصل العظمى إلى 34 درجة مئوية. وتستقر درجات الحرارة الصغرى في كلتا الإمارتين عند 26 درجة مئوية، فيما تحذر تطبيقات الطقس من احتمال هبوب عاصفة رعدية في دبي..

📌 يحدث اليوم

تستضيف أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر جولة جديدة من المحادثات بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة لبحث سبل إحلال السلام وإنهاء الحرب المستمرة منذ سنوات، وفقا لما نقلته وكالة رويترز عن الكرملين. وفي منشور على منصة إكس، قال المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إن المفاوضات المرتقبة ستتطرق إلى الترتيبات الأمنية لمرحلة ما بعد الحرب، والجهود الإنسانية، وسبل خفض التصعيد. وسبق أن استضافت الإمارات عدة جولات من المحادثات منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من أربع سنوات، كان آخرها في فبراير الماضي، كما توسطت في إبرام عدة صفقات لتبادل الأسرى بين الجانبين.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

يتوجه الناخبون الأمريكيون اليوم إلى صناديق الاقتراع لتحديد هوية الحزب الذي سيسيطر على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026. ويحتاج الديمقراطيون إلى حصد أربعة مقاعد إضافية في مجلس الشيوخ وثلاثة مقاعد في مجلس النواب لانتزاع السيطرة على المجلسين من الجمهوريين. وقد أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها بالفعل في أكثر من نصف الولايات، بما في ذلك معظم الولايات التي تشهد منافسة حامية على مقاعد مجلس الشيوخ، في حين تتوقع وكالات الأنباء توالي إعلان النتائج بين السادسة مساء والواحدة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

إنفيديا تضيق الخناق على عملائها لخدمات الحوسبة السحابية في الصين: أبلغت شركة إنفيديا شركاءها في مراكز البيانات بضرورة تخصيص 51% على الأقل من خدمات الحوسبة السحابية لصالح شركات غير صينية، وفقا لما نقلته صحيفة فايننشال تايمز عن خمسة مصادر لم تسمها. وتعزز هذه الخطوة غير المسبوقة من القيود المفروضة على وصول الشركات الصينية للرقاقات الأمريكية المتقدمة، بالتزامن مع احتدام سباق الذكاء الاصطناعي بين البلدين. ونقلت فرق المبيعات التابعة للشركة التوجيهات الجديدة شفهيا، علما بأنها تسري على العقود الجديدة للعملاء في جميع أنحاء العالم، وليس في آسيا فحسب.

ثلاجات المتاجر الأوروبية تتعرض لموجة جديدة من الهجمات الإلكترونية: تسابق المئات من المتاجر في ثماني دول أوروبية الزمن لتحديث أنظمتها بعد أن تلاعب قراصنة بدرجات حرارة الثلاجات والمبردات يوم الاثنين الماضي ورفعوها، ما أجبر المتاجر على إتلاف كميات هائلة من المواد الغذائية. ويحاكي هذا هجوما إلكترونيا مماثلا استهدف العشرات من المتاجر الفرنسية قبل ثلاثة أسابيع. وفي هذا السياق، دعت وكالة الأمن السيبراني التابعة للاتحاد الأوروبي إلى تعزيز التعاون وتسريع وتيرة تبادل المعلومات بين الدول الأعضاء.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر [email protected].

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز هذا الصباح

الأسهم الإماراتية تحت ضغط التوترات الجيوسياسية.. وأبوظبي الأكثر تراجعا بالخليج

تحملت أسواق الأسهم الإماراتية النصيب الأكبر من موجة البيع التي شهدتها أسواق الخليج خلال شهر أكتوبر، وسط عزوف واضح من المستثمرين عن المخاطرة. فقد أنهى سوق أبوظبي سلسلة مكاسب استمرت أربعة أشهر مسجلا الانخفاض الأكبر بالمنطقة، فيما تراجع سوق دبي للمرة الأولى منذ يوليو، وفقا لتقرير صادر عن شركة كامكو إنفست. وتراجعت حركة التداول في السوقين تحت ضغط التوترات الجيوسياسية التي أثرت على شهية المستثمرين، في حين انخفضت قيم التداول في سوق أبوظبي للأوراق المالية إلى أدنى مستوياتها منذ 12 شهرا على الأقل.

أبوظبي تشهد أسوأ أداء شهري منذ مارس: تراجع مؤشر سوق أبوظبي العام بنسبة 6% في أكتوبر، لينهي بذلك مكاسب امتدت لأربعة أشهر متتالية، وترتفع خسائره منذ بداية العام لتصل إلى 5.3%. وتراجعت أسهم القطاع المالي، أحد أبرز القطاعات المؤثرة في المؤشر، بنسبة 6.6%، فيما انخفضت أسهم العقارات بنسبة 5.2% مع تراجع جميع الشركات العقارية المدرجة. وهبط سهم مصرف أبوظبي الإسلامي بنسبة 15%، بعدما استقرت أرباحه في الربع الثالث دون تغيير على أساس سنوي، وجاءت أقل من متوسط توقعات المحللين بنسبة 2%، فيما تراجع سهم إشراق للاستثمار بنسبة 15.8%. وانخفض أيضا سهم الدار العقارية بنسبة 4.7% رغم ارتفاع أرباح الشركة بنسبة 25% خلال الربع الثالث. وعلى صعيد التداولات، فقد تراجعت قيمتها بنسبة 15.3% على أساس شهري إلى 20.2 مليار درهم، فيما انخفضت أحجام التداول بنسبة 31.4%.

ما وراء التراجع: قال جنيد أنصاري، مدير استراتيجية الاستثمار والبحوث في كامكو إنفست، لنشرة إنتربرايز إن موجة الهبوط جاءت مدفوعة بعمليات جني الأرباح بعد فترة طويلة من الصعود، إلى جانب تصاعد الهجمات على سفن الشحن في مضيق هرمز. ولم يكن موسم إعلان النتائج المالية هو المحرك الرئيسي وراء هذا التراجع، رغم أن "ضعف تفاعل المستثمرين معها" ساهم في زيادة وتيرة البيع؛ إذ كان المؤشر قد خسر بالفعل 2.6% من قيمته بحلول منتصف الشهر، قبل أن تبدأ البنوك في الإفصاح عن نتائجها. وأضاف أنصاري أن الأداء القوي في سبتمبر مهد الطريق لمزيد من التراجع للمؤشر. وفي غضون ذلك، فقدت الشركة العالمية القابضة نحو 44 مليار درهم من قيمتها السوقية، مع تراجع سهمها بنسبة 5.5%.

تغير معنويات المستثمرين: يشير التراجع في سوق أبوظبي إلى "حذر المستثمرين على المدى القصير تجاه التقييمات المرتفعة التي أعقبت الارتفاعات المستمرة لعدة أشهر"، بحسب أنصاري. كما لم يعد المستثمرون ينظرون إلى الحرب على أنها أزمة عابرة، ما دفعهم إلى تبني نهج أكثر تحفظا وانتقائية في قراراتهم الاستثمارية. فيما تراجع مضاعف الربحية لمؤشر سوق أبوظبي من 19.6 مرة في نهاية 2025 إلى 16.3 مرة.

دبي تفقد زخمها: انخفض المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة 3.2%، مع تراجع سبعة من قطاعاته الثمانية، ومن بينها القطاع العقاري الذي تراجع بنسبة 4.3%. ويرى أنصاري أن قطاع البنوك كان له النصيب الأكبر في تراجع المؤشر، إذ انخفض سهم بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة 6.4% بعدما استقرت أرباحه في الربع الثالث دون تغيير على أساس ربع سنوي عند 6.4 مليار درهم، متأثرة بمخصصات انخفاض قيمة بلغت 2.1 مليار درهم مرتبطة ببنك دنيز بنك. كذلك خسر سهم إعمار للتطوير 7.3% من قيمته بالتزامن مع تراجع قيمة مبيعات العقارات السكنية في دبي بنسبة 47% على أساس سنوي خلال الربع الثالث، وفقا لشركة كافنديش ماكسويل. وكان قطاع الاتصالات هو الوحيد الذي حقق مكاسب، مرتفعا بنسبة 3% بدعم من شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة، وهي الشركة الوحيدة المدرجة بالقطاع. وفي المقابل، تراجعت قيم التداول بنسبة 24.9% لتصل إلى 10.4 مليار درهم، وانخفض حجم التداول بنسبة 43.3% إلى 3.51 مليار سهم. واستحوذت شركة إعمار العقارية وحدها على 3.9 مليار درهم، لتمثل أكثر من ثلث إجمالي قيمة التداولات خلال الشهر.

انتعاش النفط لا ينعكس على أسهم الطاقة في أبوظبي: رغم ارتفاع سعر خام برنت بنسبة 13.6% ليصل إلى 117.64 دولارا للبرميل في أكتوبر، تراجع مؤشر قطاع الطاقة في سوق أبوظبي بنسبة 4.2%. وأوضح أنصاري أن الاستفادة تتركز في الشركات العاملة في الاستكشاف والإنتاج مثل أدنوك للحفر ودانة غاز. لكن انعكاس هذه الزيادة على أرباح الشركات يتطلب استمرار حركة شحن النفط دون عوائق، وهو أمر لا يزال صعبا في ظل الأوضاع الراهنة.

3

تكنولوجيا

هل تتخلى "جي 42" عن هويتها الإماراتية مقابل الرقاقات الأمريكية؟

تستعد شركة "جي 42" لتنفيذ أحد أضخم مشاريع البنية التحتية للحوسبة في التاريخ، في خطوة تضعها في موقع استثنائي، وفق ما أورده فريق نشرة الذكاء الاصطناعي والابتكار في إنتربرايز هذا الأسبوع. وتمتلك الشركة الإماراتية الوطنية الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي والمدعومة من جهات سيادية رؤوس أموال ضخمة، وقائمة مستثمرين تضم شركة مايكروسوفت وشركة سيلفر ليك الأمريكية البارزة للاستثمار المباشر، إلى جانب إمكانية الحصول على أحدث رقاقات الذكاء الاصطناعي دون الحاجة إلى تراخيص.

غير أن سيف ديموقليس يظل مسلطا فوق رأسها، إذ تلوح إدارة ترامب بأنها قد تقيد حصول الشركة على هذه الرقاقات ما لم تتحول "جي 42" إلى شركة أمريكية.

ما المقصود؟ أثار هذا الشرط الذي قد تفرضه الإدارة الأمريكية حيرة الخبراء المتخصصين في ضوابط التصدير بالولايات المتحدة. علما بأنه ورد في بند لا يتجاوز 17 كلمة وسط قرار أصدرته وزارة التجارة الأمريكية يضم نحو 5 آلاف كلمة، وتمنح "جي 42" وذراعها للحوسبة السحابية "كور 42" و8 شركات أمريكية تعمل في الإمارات إمكانية الحصول على أحدث رقاقات الذكاء الاصطناعي دون تراخيص. ويقول الخبراء إنهم لم يصادفوا مثل هذه الصياغة من قبل، ولا يعرفون مدى جدية هذا الشرط، أو كيف ينسجم مع اعتبارات الأمن القومي التي يفترض أن تحكم قرارات الرقابة على الصادرات.

والأكثر غموضا هو كيفية استيفاء "جي 42" و"كور 42" لهذا الشرط. فهل يعني التحول إلى شركة أمريكية مجرد التسجيل في إحدى الولايات الأمريكية؟ أم يتطلب خطوة أكبر، مثل بيع حصة أغلبية لشركة أمريكية؟ وكانت "جي 42" قد أجرت محادثات استكشافية بشأن صفقة من هذا النوع، وفق ما ذكرته وكالة بلومبرغ في سبتمبر الماضي، دون أن تسمي أي شركات أمريكية مشاركة في الصفقة، علما بأن مايكروسوفت تمتلك بالفعل حصة في الشركة. أم أنه قد يكون هناك حل وسط، مثل عزل الأجزاء الحساسة من الشركة تحت سيطرة أمريكية وتعيين مجلس إدارة مستقل لها؟

وهذا ما قالته "جي 42" في بيان لإنتربرايز: "تجمعنا بالفعل روابط قوية مع الولايات المتحدة، من خلال شراكاتنا ومساهمينا الأمريكيين والكيانات التابعة لنا هناك، ونقيم باستمرار [الفرص] التي تدعم أهدافنا طويلة الأجل. وسنواصل العمل بما يتوافق تماما مع جميع المتطلبات المعمول بها. وليس لدينا أي تعليق إضافي على اعتبارات تنظيمية أو مؤسسية محددة في هذه المرحلة". ولم تستجب الإدارة المعنية بالرقابة على الصادرات في وزارة التجارة الأمريكية لطلب التعليق.

وإذا أصرت إدارة ترامب على تحول "جي 42" و"كور 42" إلى شركتين أمريكيتين، فستجد القيادة الإماراتية نفسها أمام خيار صعب؛ إذ سيتعين عليها المفاضلة بين الاحتفاظ بالسيطرة على "جي 42" باعتبارها أحد أبرز الأصول التكنولوجية للإمارات ورمزا لقوة الخليج ونفوذه، وبين ضمان استمرار حصول الشركة على الرقاقات المتطورة، حتى لو كان ذلك على حساب هويتها الإماراتية وتحولها إلى شركة أمريكية.

ولا ينبغي الاستهانة بتداعيات هذه الخطوة على سمعة الشركة: فالتخلي عن هوية "جي 42" كشركة إماراتية سيمثل ضربة قوية لفكرة أن شركة خليجية قادرة على لعب دور رئيسي في تطوير أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، رغم وجودها خارج الولايات المتحدة والصين، القوتين المهيمنتين على هذا المجال.

التفاصيل التنظيمية: نقل القرار الصادر عن وزارة التجارة الأمريكية في يوليو الماضي الإمارات من قوائم الدول المثيرة للمخاوف بشأن انتشار الأسلحة الكيميائية والصواريخ إلى الدول المندرجة ضمن فئة A:5، والتي تضم أقرب شركاء واشنطن في مجال الرقابة على الصادرات، وتتيح لهم إعفاءات واسعة من متطلبات الحصول على تراخيص التصدير الأمريكية.

لكن هناك استثناء مهم: أبقى القرار على القيود المفروضة على رقاقات الذكاء الاصطناعي الأكثر تطورا، إذ لا يزال المصدرون الأمريكيون بحاجة إلى تراخيص لشحنها إلى أي جهة في الإمارات باستثناء "جي 42" و"كور 42" وغيرهما من الكيانات التي حصلت على إعفاءات مماثلة. كما ينص القرار على انتهاء صلاحية الإعفاء الممنوح للشركتين في أبريل 2027، ما لم تتحولا إلى شركتين أمريكيتين أو تحصلا على موافقة جديدة من وزارة التجارة. وأشار صراحة إلى تعاون الإمارات خلال الحرب الأمريكية الجارية على إيران.

أيضا: يجري كل ذلك في إطار علاقة أمريكية إماراتية بالغة التعقيد. فالإمارات تعهدت باستثمار 1.4 تريليون دولار في الولايات المتحدة، إلى جانب التزامات أمنية أمريكية، فضلا عن مستقبل القواعد العسكرية الأمريكية التي ازدادت أهميتها منذ اندلاع الحرب على إيران. وقالت هديل عبد الهادي لينكد إن، المحامية المتخصصة في ضوابط التصدير والتكنولوجيا الناشئة لدى شركة ماس بوينت القانونية في واشنطن لنشرة إنتربرايز الصباحية: "لا نعرف جميع الاعتبارات المطروحة، ولا جميع جوانب هذه الصفقات المختلفة، أو الروابط القائمة بينها".

ما الذي تسعى إليه واشنطن إذن؟ يحاول الخبراء استقراء نوايا الإدارة الأمريكية من صياغة القرار، وتبرز ثلاثة تفسيرات محتملة:

  • ترك الباب مفتوحا أمام جميع الخيارات: يكافئ القرار الإمارات على تعاونها خلال الحرب على إيران، بينما يترك لواشنطن مخرجا إذا ظهرت مشكلات، مثل المخاوف من وصول تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي إلى الصين. ويتيح موعد انتهاء الإعفاء في أبريل 2027 فرصة لإعادة تقييم الوضع.
  • ورقة تفاوضية: يمنح الإعفاء المؤقت واشنطن ورقة للتفاوض، إذ يمكن ربط تجديده مستقبلا بالعلاقة الاقتصادية عموما، بما في ذلك التعهد الاستثماري البالغ 1.4 تريليون دولار.
  • شهية للاستحواذ على حصص بالشركات: أبدت الإدارة الأمريكية اهتماما بالاستحواذ على حصص في الشركات ذات الأهمية الاستراتيجية، ومنها شركة إنتل، إلى جانب "سهم ذهبي" في شركة يو إس ستيل شرطا لبيعها لشركة نيبون ستيل. وقد تسعى الإدارة إلى اتباع النهج نفسه بالحصول على حصة في شركة مرشحة للعب دور رئيسي في قطاع الذكاء الاصطناعي بالمنطقة.

لكن خضوع "جي 42" للسيطرة الأمريكية قد يؤثر سلبا على أعمالها أيضا، خاصة أن "الذكاء الاصطناعي السيادي" يعد من أهم المزايا التي تعتمد عليها الشركة في جذب العملاء. ويقوم هذا المفهوم على تمكين الحكومات والقطاعات الحيوية في الشرق الأوسط وأفريقيا من تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي باستخدام قدرات الحوسبة لدى "جي 42"، مع الاحتفاظ بالسيطرة القانونية والسيادية على بياناتها وعملياتها، كما لو كانت تمتلك المنظومة التكنولوجية بالكامل.

وسيصعب كثيرا تسويق هذه الميزة إذا أصبحت "جي 42" شركة أمريكية خاضعة للقوانين الأمريكية، التي تنص تحديدا على حق جهات إنفاذ القانون الأمريكية الحاصلة على إذن قضائي في الوصول إلى بيانات الشركات الأمريكية أينما كانت. وقال أندرو ليبر لينكد إن، أستاذ العلوم السياسية في جامعة تولين المتخصص في شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والباحث غير المقيم في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، لنشرة إنتربرايز الصباحية: "سيقوض ذلك الميزة الأساسية التي تسوق بها الشركة منتجها الجديد، وهو مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي السيادية، التي تقوم فكرتها على عدم الخضوع للقوانين الأمريكية".

لكن الإمارات تمتلك بدورها أوراق ضغط إذا أصرت إدارة ترامب على فرض صيغة للملكية الأمريكية لا تقبلها. فشركتا مايكروسوفت وسيلفر ليك، المستثمرتان في "جي 42"، تتمتعان بنفوذ كبير في واشنطن، ولهما مصلحة في استمرار حصول الشركة على الرقاقات المتطورة. كذلك تعد الإمارات مستثمرا رئيسيا في مختبرات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، ومنها أنثروبيك و"أوبن إيه آي" و"إكس إيه آي"، في وقت يسهم فيه قطاع الذكاء الاصطناعي بدور كبير في دعم سوق الأسهم الأمريكية. ومن شأن هذه المصالح أن تمنح إدارة ترامب حافزا قويا لمواصلة تدفق الرقاقات المتطورة.

4

طاقة

"إكس آر جي" تدخل سوق الغاز الأسترالي بشراء حصة شل مقابل 1.45 مليار دولار

توسع أدنوك محفظتها من الغاز الطبيعي المسال بإضافة إمدادات من أستراليا، يمكنها بيعها للأسواق الآسيوية دون الحاجة للمرور عبر مضيق هرمز. إذ أعلنت "إكس آر جي"، ذراع أدنوك للاستثمارات الدولية في قطاع الطاقة، وشركة شل في بيانين منفصلين (هنا وهنا) أن الشركة الإماراتية وقعت اتفاقية للاستحواذ على حصة شل البالغة 16.7% في مشروع نورث ويست شيلف للغاز الطبيعي المسال بأستراليا، وهي حصة لا تمنحها حق تشغيل المشروع. وتبلغ القيمة الأساسية للصفقة 1.45 مليار دولار، إلى جانب دفعة إضافية مشروطة بتحقيق أهداف معينة. وتمثل هذه الصفقة أول استثمار لشركة "إكس آر جي" في قطاع الغاز الطبيعي المسال الأسترالي.

سارع منتجو الخليج لتأمين إمدادات الغاز الطبيعي المسال من خارج المضيق منذ اندلاع الحرب. وتطمح "إكس آر جي" لأن تصبح ضمن أكبر خمسة موردين للغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو الهدف الذي بدأت العمل على تحقيقه حتى قبل اندلاع الحرب. وأشارت بلومبرغ إلى أن اضطراب تدفقات الطاقة الخليجية زاد من الحاجة إلى الاستثمار في أصول خارج المنطقة لضمان استمرار الإمدادات لعملائها، وهو النهج ذاته الذي تتبعه قطر لتقليل اعتمادها على مضيق هرمز. وترى "إكس آر جي" أن مشروع نورث ويست شيلف يضعها بالقرب من الأسواق التي تشهد نموا في الطلب بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ.

الصفقة تمنح "إكس آر جي" حصة في سلسلة القيمة بأكملها، من حقول الغاز وحتى اتفاقيات الشراء: تتضمن الحصة المستحوذ عليها حقوقا في حقول الغاز، وخطوط الأنابيب والبنية التحتية لنقله ومعالجته، واتفاقيات شراء الإنتاج، إلى جانب حصة شل في الطاقة الإنتاجية لتسييل الغاز. ويعد مشروع "نورث ويست شيلف" أول مشروع للغاز الطبيعي المسال في أستراليا، وتتولى تشغيله شركة وودسايد، بطاقة تسييل تبلغ 14.3 مليون طن سنويا، أي ما يمثل 3% من القدرة العالمية، وفقا لبلومبرغ. وتبلغ حصة شل نحو 2.4 مليون طن سنويا، ما يعني بحسب تقديراتنا أن السعر الأساسي للصفقة يبلغ نحو 600 دولار لكل طن من القدرة السنوية. وتتحمل "إكس آر جي" أيضا حصة شل من الالتزامات الخاصة بوقف تشغيل المشروع مستقبلا.

أما بالنسبة لشل، فيمثل البيع تخارجا من أصل ناضج. وقال سيدريك كريمرز، رئيس أنشطة الغاز المتكاملة بشركة شل، إن "الصفقة تتيح للشركة تحقيق عائد من بيع حصتها في أصل ناضج لا تتولى تشغيله".

والمقصود بنضج المشروع هنا هو تراجع إنتاج حقوله الأصلية: أوضحت شل أن تراجع الإنتاج من الحقول الأصلية لمشروع نورث ويست شيلف أتاح قدرة استيعابية إضافية في محطة كاراثا للغاز، مما يدفع المشروع إلى الجمع بين معالجة الغاز المنتج من حقوله، ومعالجة الغاز من شركات أخرى مقابل رسوم. وتخطط وودسايد لنقل الغاز إلى كاراثا عبر خط أنابيب يمتد لنحو 900 كيلومتر ضمن مشروع براوز، الذي لا يزال في مرحلة التخطيط، مع استمرار إجراءات الحصول على الموافقات التنظيمية. ورجحت بلومبرغ أن تكون الدفعة الإضافية المشروطة مرتبطة بمشروع براوز، الذي باعت شل حصتها فيه خلال عام 2023.

"إكس آر جي" تعود إلى أستراليا بعد انسحابها من صفقة سانتوس: كان تحالف بقيادة "إكس آر جي"، يضم القابضة (إيه دي كيو) وكارلايل، قد سحب في سبتمبر 2025 عرضه البالغ 18.7 مليار دولار للاستحواذ على شركة سانتوس الأسترالية للنفط والغاز. وفي فبراير 2026، بدأت "إكس آر جي" محادثات أولية مع شل بشأن مشروع نورث ويست شيلف، وسط أنباء عن اهتمام شركة ميد أوشن إنرجي المدعومة من أرامكو بالصفقة أيضا.

وتنضم أستراليا بذلك إلى رهانات "إكس آر جي" في قطاع الغاز الطبيعي المسال بالأمريكتين: تمتلك "إكس آر جي" حصصا في وحدات التسييل الخمس بمشروع ريو غراندي للغاز الطبيعي المسال في تكساس، إلى جانب اتفاقية مدتها 20 عاما لشراء 1.9 مليون طن سنويا، كما تدعم مشروعا للغاز الطبيعي المسال في الأرجنتين بقيمة 24 مليار دولار بالشراكة مع "واي بي إف" وإيني. ودمجت أدنوك أنشطة تسويق وتداول الغاز الطبيعي المسال في منصة تستهدف تسويق 47 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويا بحلول عام 2035، والتي تجمع تحت مظلتها شركات أدنوك للغاز و"إكس آر جي" وأدنوك التجارية. وتعمل الشركة أيضا على توسيع قاعدة عملائها في آسيا، بما في ذلك إبرام اتفاقية لتزويد مجموعة غلف التايلاندية بنحو مليوني طن من الغاز الطبيعي المسال اعتبارا من 2027.

5

دمج واستحواذ

مغربي تستحوذ على نظارات دبي لترفع عدد متاجرها في الإمارات إلى 97 فرعا

تستعد شركة مغربي ريتايل، المتخصصة في بيع النظارات بالتجزئة في المنطقة، لزيادة عدد فروعها في الإمارات بنسبة 18% إلى 97 فرعا، من خلال الاستحواذ على سلسلة نظارات دبي، في أحدث خطواتها للتوسع عبر الاستحواذات الإقليمية. إذ وقعت الشركة اتفاقية للاستحواذ على كامل أسهم سلسلة متاجر النظارات، مما يضيف 15 متجرا في دبي والشارقة والفجيرة وعجمان إلى متاجرها الحالية البالغ عددها 82 متجرا، وفقا لما ذكره متحدث باسم مغربي ريتايل لنشرة إنتربرايز الصباحية، رافضا الإفصاح عن قيمة الصفقة.

ما الذي تشمله الصفقة؟ تدير نظارات دبي 19 متجرا تحت علامتي نظارات دبي وأوبتيفيجن، لكن الصفقة تقتصر على 15 متجرا منها فقط، وفق بيان صادر عن الشركة. وأوضح المتحدث أن أي فروع تحمل علامة أوبتيفيجن تشملها الصفقة ستتحول إلى علامة نظارات دبي، فيما ستظل المتاجر الأربعة المستثناة مملوكة لمساهميها الحاليين. ويتطلب إتمام الصفقة الحصول على موافقة وزارة الاقتصاد الإماراتية بشأن التركز الاقتصادي، دون الإعلان عن موعد لإتمامها.

تذكر- مغربي ريتايل تواصل التوسع عبر الاستحواذات: اندمجت الشركة سابقا مع ريفولي فيجن، لتجمع بين عملياتهما في قطاع بيع النظارات بالتجزئة بالمنطقة، قبل أن توسع حضورها لاحقا عبر شركة نظارات كيفان الكويتية. ولا تزال صفقة استحواذها المزمعة على حصة أغلبية في شركة بركة للبصريات المصرية بانتظار الموافقات التنظيمية.

صفقات أخرى على رادار مغربي: أفادت مغربي ريتايل لنشرة إنتربرايز الصباحية بأنها ستواصل دراسة فرص التوسع في الإمارات عبر الاستحواذات أو النمو الذاتي، رغم عدم الإعلان عن أي خطط توسع أخرى. وأشارت الشركة إلى أن قاعدة عملاء نظارات دبي الوفية وشبكة متاجرها جعلتها هدفا مثاليا للاستحواذ، مضيفة أنها تسعى إلى الحفاظ على هوية العلامات المحلية الراسخة التي تستحوذ عليها. وأبدت الشركة كذلك ثقتها في مستقبل القطاع على المدى الطويل، مستندة إلى مكانة الإمارات بوصفها مركزا لتجارة التجزئة والسياحة. لكن أولويتها في الوقت الحالي تتمثل في دمج أعمال نظارات دبي ضمن عملياتها، مع الحفاظ على علامتها التجارية وقاعدة عملائها.

6

نتائج الأعمال

ألف للتعليم تحقق نتائج قوية في أول تسعة أشهر من العام

ساهمت كفاءة إدارة التكاليف في ارتفاع صافي أرباح شركة ألف للتعليم بنسبة 12.5% على أساس سنوي خلال الربع الثالث من العام الجاري لتسجل 149 مليون درهم، كما صعدت الإيرادات بنسبة 13.1% على أساس سنوي لتبلغ 243.8 مليون درهم، وفقا لتقرير مناقشة وتحليل الإدارة (بي دي إف). وجاء هذا الأداء القوي مدعوما بتراجع قدره 30.8% على أساس سنوي في النفقات التشغيلية للشركة خلال الفترة.

أما في الأشهر التسعة الأولى من العام، فارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 5.7% على أساس سنوي لتصل إلى 605.3 مليون درهم، ونما صافي الربح بالنسبة ذاتها ليسجل 385.4 مليون درهم. واستحوذ قطاع الحلول التعليمية على نصيب الأسد من الإيرادات بواقع 505.6 مليون درهم، في حين كان قطاع الدعم والخدمات الأسرع نموا بنسبة 40.7% على أساس سنوي بإيرادات تبلغ 99.7 مليون درهم، مدعوما برسوم توفير خدمات تكنولوجيا المعلومات تزامنا مع ارتفاع أعداد الطلبة المستخدمين مع انطلاق العام الأكاديمي الجديد. كما أسهم تنامي العقود القائمة للشركة ضمن نموذجي التعامل مع المدارس والشركات والجهات الحكومية في دعم هذه النتائج الإيجابية.

7

على الرادار

أدنوك للغاز توقع اتفاقية لتزويد توتال إنرجيز بمزيد من الغاز المسال + جهاز أبوظبي للاستثمار يقتنص حصة في فيرميغ التونسية

توتال إنرجيز تتفق على شراء المزيد من غاز أدنوك المسال

ستورد شركة أدنوك للغاز ما يصل إلى 1.6 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال إلى شركة توتال إنرجيز بموجب اتفاقية مدتها 5 سنوات، لتوسع بذلك شراكتهما التي بدأت بموجب اتفاقية سابقة مدتها ثلاث سنوات (من 2023 إلى 2025) وتراوحت قيمتها بين مليار و1.2 مليار دولار. ولم تفصح أدنوك للغاز في بيانها عن قيمة الاتفاقية الجديدة، أو مصدر هذه الإمدادات.

تذكر: تأتي هذه الاتفاقية بعد أربعة أشهر من دمج أدنوك عملياتها الخاصة بتسويق الغاز الطبيعي المسال وتداوله ضمن منصة موحدة، لتجمع بذلك بين الأنشطة التسويقية التابعة لكل من أدنوك للغاز و"إكس آر جي" وقدرات التداول لدى شركة أدنوك التجارية. وتستهدف هذه المنصة تسويق 47 مليون طن سنويا من الغاز المسال بحلول 2035، على أن يوفر خطا الإنتاج في مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال واللذان تبلغ طاقتهما الإنتاجية 4.8 مليون طن سنويا جزءا من هذه الإمدادات. ولم تذكر أدنوك للغاز ما إذا كانت صفقة توتال إنرجيز قد أُبرمت عبر المنصة الجديدة.

جهاز أبوظبي للاستثمار يستحوذ على حصة في فيرميغ التونسية

يستحوذ جهاز أبوظبي للاستثمار على حصة أقلية في مجموعة فيرميغ المتخصصة في البرمجيات المالية، ذات الجذور التونسية، كجزء من صفقة استحواذ شركة أدفنت الأمريكية للاستثمار المباشر على المجموعة، وفق بيان صحفي. وتستحوذ أدفنت على الحصص المملوكة لكل من شركة الاستثمار البريطانية تشارتر هاوس كابيتال بارتنرز ومؤسس المجموعة بدر الدين والي، الذي سيحتفظ بحصة فيها ويستمر في منصبه نائبا لرئيس مجلس الإدارة. علما بأنه لم يُكشف عن حجم أو قيمة الحصة.

حول فيرميغ: تطور الشركة برمجيات لمعالجة العمليات اللاحقة للتداول وإدارة الضمانات المالية للبنوك المركزية، وغرف المقاصة، ومراكز إيداع الأوراق المالية، وأمناء الحفظ، وشركات الوساطة وإدارة الأصول، بالإضافة إلى أنظمة إدارة وثائق التأمين على الحياة والتأمين الصحي، والموجهة بالأساس لشركات التأمين في فرنسا ودول تجمع البنلوكس. ومن المتوقع إتمام صفقة الاستحواذ في النصف الأول من عام 2027.

أيضا - أبوظبي للاستثمار يضخ ملياري دولار في منصة الصفقات الثانوية التابعة لأرديان الفرنسية: تعهد جهاز أبوظبي للاستثمار بضخ ملياري دولار من أصل 30 مليار دولار جمعتها شركة أرديان الفرنسية للاستثمار المباشر العام الماضي لتأسيس أكبر منصة للصفقات الثانوية على الإطلاق، مع حصوله على حقوق لتنفيذ استثمارات مشتركة إضافية. ويعد هذا واحدا من أكبر الالتزامات المسجلة من نوعها على الإطلاق، وفقا لما نقلته بلومبرغ عن مصادر وصفتها بالمطلعة. وامتنع جهاز أبوظبي للاستثمار وأرديان عن التعليق.

علاقة ممتدة: تعاونت إحدى الشركات التابعة لجهاز أبوظبي للاستثمار مع أرديان في مارس الماضي لتأسيس منصة جديدة للاستثمارات العقارية الثانوية. ويكثف الصندوق السيادي من استثماراته الثانوية: إذ قادت شركة تابعة للجهاز في يناير الماضي جولة استثمارية في صندوق استمرارية بقيمة 770 مليون دولار لصالح الصندوق الرئيسي الخامس لشركة "سي دي إتش إنفستمنتس".

هوكستون ويلث تحصد تمويلا بقيمة 135 مليون دولار

حصلت شركة هوكستون ويلث التي تتخذ من لندن ودبي مقرا لها على أول تمويل خارجي لها على الإطلاق، بعدما تلقت استثمارا بقيمة 135 مليون دولار من شركة أسبريتي بارتنرز، وفق بيان صحفي. وتقدم هوكستون المؤسسة عام 2018 استشاراتها المالية لنحو 10 آلاف عميل في 10 ولايات قضائية مختلفة، وتدير أصولا تتجاوز قيمتها 5 مليارات دولار. ومن المقرر أن تمول هذه السيولة خطط التوسع الدولي للشركة، وتعيين المزيد من المستشارين، وتنفيذ استحواذات منتقاة. ويقول المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة كريس بول إن الشركة لديها بالفعل فرص استحواذ محتملة قيد الدراسة. ولا تزال الصفقة خاضعة للموافقات التنظيمية المعتادة.

أهمية الخطوة: تقدم هوكستون استشاراتها للعملاء دائمي التنقل على المستوى الدولي ممن يمتلكون ثروات عابرة للحدود، وهي أموال المغتربين التي بُنيت عليها دبي. وتقدر شركة أسبريتي حجم الأصول في هذه السوق بنحو 1.2 تريليون دولار، لا يحظى سوى 25% منها فقط بخدمات استشارية حاليا.

المستشارون: اضطلعت شركة كونتينوم أدفايزوري بارتنرز بدور المستشار المالي لشركة هوكستون ويلث، بينما تولت بروسكاور دور المستشار القانوني. وعملت أرديا بارتنرز مستشارا ماليا لشركة أسبريتي، في حين تولت ديكيرت دور المستشار القانوني وأوليفر وايمان دور مستشار الفحص التجاري النافي للجهالة.

8

الأسواق العالمية

الحرب الإقليمية قد تمحو 150 مليار متر مكعب من إمدادات الغاز المسال حتى 2030 وتبقي شح المعروض حتى 2027

من المتوقع أن تؤدي الحرب الإقليمية إلى محو 150 مليار متر مكعب من المعروض العالمي من الغاز الطبيعي المسال بين عامي 2026 و2030، وهو ما يعادل 15% من قدرات الإسالة الجديدة المتوقع دخولها الخدمة خلال تلك الفترة، وفقا لتقرير مراجعة أمن الغاز العالمي (بي دي إف) الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة أمس الثلاثاء. وستتركز معظم هذه الخسائر في عامي 2026 و2027، مما يؤخر موجة الإمدادات الجديدة التي كان يُنتظر أن تخفف شح الإمدادات في سوق الغاز العالمية. ويتجه المعروض العالمي من الغاز الطبيعي المسال إلى التراجع بنسبة 3% (أو بنحو 20 مليار متر مكعب) العام الجاري، في أكبر انخفاض سنوي على الإطلاق.

وتمثل هذه التوقعات تحولا عن تقديرات الوكالة في بداية العام، إذ كانت الوكالة ترجح في يناير الماضي ارتفاعا حادا في المعروض من الغاز الطبيعي المسال يخفف ضغوط السوق خلال عام 2026.

تراجع الطلب هو ما حال دون مواجهة السوق عجزا كبيرا، إذ يتجه الاستهلاك إلى التراجع بوتيرة أسرع من المعروض خلال العام الجاري، وفقا لقراءتنا. وتتوقع الوكالة الدولية للطاقة أن يتراجع استهلاك الغاز عالميا بنحو 1.5% هذا العام، مسجلا تراجعه السنوي الثالث منذ عام 2020. ومن المتوقع أن ينخفض الطلب في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 1.5%، مع لجوء شركات توليد الكهرباء إلى الفحم بسبب ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال، في حين يُتوقع أن يتراجع الطلب في أوروبا بنسبة 3% مع خفض المستهلكين الصناعيين استهلاكهم. أما في الشرق الأوسط، فمن المنتظر أن تؤدي الأضرار التي لحقت بمنشآت الإنتاج والمعالجة إلى انخفاض الاستهلاك بنسبة 10%. كما أخرج ارتفاع الأسعار بعض المشترين من السوق الفورية تماما، فعلى سبيل المثال، رفضت باكستان مرتين استلام شحنة من الغاز المسال في سبتمبر الماضي بعدما قارب سعرها دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

ولن تعود إمدادات الغاز الطبيعي المسال الخليجية إلى مستويات ما قبل الحرب بين عشية وضحاها حتى مع إعادة فتح مضيق هرمز؛ إذ ألحقت ضربات صاروخية في مارس الماضي أضرارا بخطي إنتاج في منشأة راس لفان القطرية، مما أخرج قدرات إنتاجية تبلغ 12.8 مليون طن سنويا من الخدمة، أو نحو 17% من إجمالي إنتاج البلاد. ووفقا لأحدث تقييم لشركة قطر للطاقة، والذي استشهدت به الوكالة الدولية للطاقة، قد تستغرق استعادة العمليات 3 سنوات، بخسارة تراكمية تتجاوز 50 مليار متر مكعب من إمدادات الغاز الطبيعي المسال. ومن المتوقع الآن أن يدخل الخط الأول من مشروع توسعة حقل الشمال الشرقي الخدمة في النصف الأول من عام 2027، بعد أن كان مستهدفا تشغيله بنهاية عام 2026. وفي غضون ذلك، لن تبدأ مشاريع إسالة الغاز الأربعة التي اتُخذت بشأنها قرارات استثمار نهائية منذ مارس الماضي، وجميعها في أمريكا الشمالية، الإنتاج قبل عام 2030 في أحسن الأحوال.

وقد تجد أوروبا نفسها مضطرة للتنافس على كميات أكبر بكثير من الغاز الطبيعي المسال الصيف المقبل؛ إذ بلغ مستوى مخزونات الغاز في الاتحاد الأوروبي 75% بنهاية أكتوبر الماضي، وهو أقل من الحد الأدنى المستهدف للتعبئة البالغ 80%، الذي يمثل في حد ذاته استثناء من نسبة 90% المنصوص عليها في اللائحة، كما يعد أدنى مستوى منذ عام 2013، وفقا للوكالة الدولية للطاقة. وتقدر الوكالة أن الاتحاد الأوروبي سيحتاج إلى ضخ ما بين 57 و83 مليار متر مكعب في المخزونات الصيف المقبل لإعادتها إلى مستوياتها المعتادة بحلول نوفمبر 2027، مقارنة بمتوسط 5 سنوات يبلغ 50 مليار متر مكعب. وبدأت السوق بالفعل تعكس هذه الضغوط، إذ تُتداول عقود مايو 2027 بأسعار أعلى من عقود نوفمبر 2027، فيما سجلت فوارق الأسعار بينهما مؤخرا مستوى قياسيا، وفقا لما ذكرته وكالة بلومبرغ. ويمثل ذلك انعكاسا للنمط الموسمي المعتاد للأسعار، الذي يُتداول فيه غاز الصيف بخصم مقارنة بغاز الشتاء.

وفي المقابل، تزداد مصر انكشافا على سوق الغاز الطبيعي المسال؛ إذ ارتفعت وارداتها من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 70% على أساس سنوي (أو بواقع 6.5 مليار متر مكعب) خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر، فيما تجاوز صافي الواردات إنتاج الغاز المحلي للمرة الأولى في يوليو الماضي. وساعدت المناقصات الموقعة قبل الحرب مصر على تجنب أسوأ موجة لارتفاع الأسعار خلال الصيف، لكن هذه الحماية كان من المتوقع أن تتلاشى مع اقتراب نهاية العام، وفقا لما قاله جيه بي لاكوتور من شركة كبلر لنشرة إنتربرايز الصباحية في سبتمبر الماضي.

وبدأ ارتفاع الأسعار يلقي بظلاله بالفعل؛ إذ طلبت الحكومة من الموردين تأجيل 5 شحنات من أصل 15 شحنة غاز طبيعي مسال من المقرر تسلمها في نوفمبر الجاري، بعد أن تجاوزت تكلفة الشحنة الواحدة 100 مليون دولار، أي نحو ضعف ما كانت عليه في سبتمبر الماضي، وفق ما نقله موقع اقتصاد الشرق عن مسؤول حكومي لم يسمه. كما خُفضت مخصصات الغاز لمصانع الأسمدة والميثانول بنسبة 20% منذ الاثنين 2 نوفمبر الجاري، وفقا لاقتصاد الشرق. وكانت مصر قد وضعت في موازنتها بالفعل زيادة بنسبة 26% في فاتورة واردات الغاز لتصل إلى 10.7 مليار دولار خلال العام المالي الجاري.

رأينا: تتضاءل بشكل متزايد احتمالات حدوث تخمة في المعروض من الغاز الطبيعي المسال العام الجاري كما كان متوقعا، إذ تواجه السوق حاليا شحا محتملا يمتد حتى عام 2027. وكان من المفترض أن تمنح الإمدادات الإضافية المستوردين متنفسا على صعيد الأسعار، خاصة القادرين منهم على تأجيل مشترياتهم. لكن مع توقع الوكالة الدولية للطاقة استمرار نقص الإمدادات لفترة أطول، واحتمال حاجة أوروبا إلى كميات أكبر لإعادة ملء مخزوناتها الصيف المقبل، أصبح الانتظار ينطوي على مخاطر أكبر بكثير. وبدأ بعض المشترين بالفعل التعامل مع الوضع بخفض الاستهلاك، سواء عبر التحول إلى الفحم في آسيا أو خفض مخصصات الغاز للقطاع الصناعي في مصر. غير أن تأجيل الشحنات يبقي على الطلب قائما ويرجئ عملية الشراء إلى موعد لاحق، قد تكون فيه المنافسة على الإمدادات بالغة الحدة. وبالنسبة للدول المعتمدة على الاستيراد مثل مصر، فإن تأمين الكميات المتعاقد عليها قبل حلول الصيف المقبل قد يوفر حماية أكبر مقارنة بالاعتماد على السوق الفورية فور عودة المشترين الأوروبيين.

📈 الأسواق هذا الصباح

مخاوف الذكاء الاصطناعي تضغط على الأسهم الكورية الجنوبية: استهل مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي تعاملاته أمس على تراجع بنسبة 2.5%، وواصل خسائره خلال الجلسة ليغلق متراجعا بنسبة 3.6%، بضغط من أسهم قطاع التكنولوجيا في ظل مخاوف المستثمرين من التسارع الحاد في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. وفي المقابل، أغلقت الأسواق اليابانية، بما فيها مؤشر نيكاي 225، أبوابها أمس بمناسبة يوم الثقافة الوطني.

سوق أبوظبي

9,463

-0.3% (منذ بداية العام: -5.3%)

سوق دبي

5,811

+0.1% (منذ بداية العام: -3.9%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,726

-0.2% (منذ بداية العام: -3.3%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

4.0% لليلة واحدة

5.1% لأجل سنة

تداول (السعودية)

9,876

-0.1% (منذ بداية العام: -5.9%)

EGX30

49,256

+1.8% (منذ بداية العام: +17.8%)

ستاندرد أند بورز 500

7,569

+0.4% (منذ بداية العام: +10.6%)

فوتسي 100

10,638

-1.1% (منذ بداية العام: +7.1%)

يورو ستوكس 50

6,145

-0.5% (منذ بداية العام: +6.0%)

خام برنت

103.60 دولار

-1.1%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.90 دولار

0.0%

ذهب

3,938 دولار

-0.1%

بتكوين

77,601 دولار

-1.1% (منذ بداية العام: -11.5%)

مؤشر لونيت جي بي مورغان سند الإمارات يوستس المتداول

3.56 درهم

0.0% (منذ بداية العام: -5.1%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

149.06

+0.1% (منذ بداية العام: -1.9%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

20.83

-1.5% (منذ بداية العام: +39.3%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر سوق أبوظبي على تراجع بنسبة 0.3% بنهاية تعاملات أمس، مع إجمالي تداولات بقيمة مليار درهم. وهبط المؤشر بنسبة 5.3% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: رأس الخيمة للأسمنت الأبيض والمواد الإنشائية (+6.3%)، و"جي إف إتش" المالية (+6.0%)، وأدنوك للإمداد والخدمات (+2.2%).

🟥 في المنطقة الحمراء: سوداتل للاتصالات (-4.9%)، وحياة للتأمين (-4.7%)، ومجموعة آرام (-3.6%).

وفي سوق دبي، صعد المؤشر بنسبة 0.1%، مع إجمالي تداولات بقيمة 979.4 مليون درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي تراجعا بنسبة 0.2%.


نوفمبر 2026

9 - 10 نوفمبر (الاثنين - الثلاثاء): الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، أبوظبي.

4 - 16 نوفمبر (الأربعاء - الاثنين): فترة تداول حقوق الاكتتاب لمصرف أبوظبي الإسلامي.

10 - 24 نوفمبر (الثلاثاء - الثلاثاء): فترة الاكتتاب في أسهم زيادة رأس المال لمصرف أبوظبي الإسلامي.

ديسمبر 2026

2 - 4 ديسمبر (الأربعاء - الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 - 3 فبراير: القمة العالمية للحكومات.
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2028:

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر "سايبوس 2029" من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00