استثمرت شركة شروق بأبوظبي وشركة بريسايت التابعة لمجموعة "جي 42" في شركة مايفن روبوتيكس الواقع مقرها في سانتا كلارا، وفقا لبيان (بي دي إف). وجاء الاستثمار عبر صندوقين تديرهما شروق، وهما صندوق "بريسايت-شروق للذكاء الاصطناعي" وصندوق "بداية"، دون الكشف عن قيمة مساهمتهما.
هذه ليست جولة تمويلية جديدة: كشفت مايفن عن أعمالها للمرة الأولى في 10 سبتمبر الماضي، معلنة جمع 100 مليون دولار في جولة تمويلية من الفئة "أ" بقيادة شركة روبو استراتيجي، وبمشاركة كل من لوكال غلوب وفاين فينتشرز و"إكس تي إكس فينتشرز". وكانت شروق وبريسايت ضمن مستثمرين "آخرين" لم تكشف الشركة عن أسمائهم آنذاك، فيما سيوجه التمويل لإنتاج 250 روبوتا من الجيل الثالث، وتصميم منصة من الجيل الرابع.
عن مايفن: تأسست الشركة عام 2024 على يد الشقيقين حمزة درباس (لينكد إن) وخالد درباس (لينكد إن) لتطوير روبوتات بعجلات وذراعين لاستخدامها في قطاعات الخدمات اللوجستية والتصنيع. وركزت الشركة في البداية على تصنيع روبوتات تجمع بضائع من مصانع مختلفة وترتبها على منصة واحدة لإرسالها إلى متجر محدد، علما بأن هذه المهمة ما زالت تُنجز يدويا، إلى جانب نقل صناديق البضائع ومناولتها، وهي العمليات التي تقدر الشركة إجمالي حجم الإنفاق العالمي عليها بنحو 80 مليار دولار. ورغم أن الشركة ما زالت في بداياتها، نجحت في إدخال ثمانية روبوتات حيز التشغيل الفعلي لدى إحدى كبرى شركات السلع الاستهلاكية المدرجة ضمن قائمة "فورتشن 250". وتقول مايفن إن روبوتاتها تعمل حتى 16 ساعة دون تسجيل أي أعطال طوال أكثر من 99% من إجمالي زمن تشغيلها.
نبذة عن الصندوقين: أسست بريسايت وشروق صندوق "بريسايت-شروق 1" بقيمة 100 مليون دولار في سبتمبر 2025، ويقع مقره في سوق أبوظبي العالمي، حيث يستهدف جذب الشركات الناشئة من خلال إتاحة الاستفادة من موارد الحوسبة ووحدات معالجة الرسومات وبيئات البيانات المؤمنة الخاصة ببريسايت، إلى جانب التمويل. وخطط الصندوق لدعم 25-30 شركة ناشئة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات العميقة، مع الاحتفاظ بنسبة 40% من رأس ماله للمشاركة في الجولات التمويلية اللاحقة لدعم الشركات التي تثبت قدرتها على التوسع. وبالفعل استثمر الصندوق في خمس شركات خلال أول 120 يوما من تأسيسه، وهي نود شيفت وكانديد وهيبيا وبلو وكرانشد، إلى جانب شركات استثمارية من بينها أندريسن هورويتز وإندكس فينتشرز و"جي في". وفي الوقت نفسه، تأسس صندوق "بداية 2"، الذي استهدف جمع 150 مليون دولار، لدعم الشركات الناشئة في مراحل ما قبل التأسيس وحتى جولات السلسلة "أ" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان، مع التركيز بالأساس على قطاعات التكنولوجيا المالية والبرمجيات والمنصات والأصول الرقمية.