Posted inنتائج الأعمال

الصراع الإقليمي يؤثر على أرباح العربية للطيران وموانئ دبي العالمية وأليك القابضة

يعود نمو صافي أرباح شركة طاقة إلى ارتفاع العوائد من قطاعي النقل والتوليد التابعين للشركة

طاقة تسجل زيادة في الأرباح وتراجعا في الإيرادات مع استحواذ العماد عليها بالكامل

قفز صافي أرباح شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) بنسبة 21.7% على أساس سنوي خلال الربع الثاني من العام ليبلغ 1.98 مليار درهم، رغم تراجع إيراداتها من العملاء بنسبة 2.4% على أساس سنوي لتسجل 13.8 مليار درهم. وعلى مدار النصف الأول من العام، ارتفع صافي الأرباح بنسبة 9.7% على أساس سنوي ليبلغ 4.1 مليار درهم، بينما انخفضت إيرادات النصف الأول بنسبة 2.6% على أساس سنوي لتبلغ 27.5 مليار درهم، وفقا لتقرير مناقشة وتحليل الإدارة للنصف الأول (بي دي إف).

ما وراء الأرقام: يعود نمو صافي الأرباح إلى ارتفاع العوائد من قطاعي النقل والتوليد التابعين للشركة، وفقا لبيان نتائج الأعمال (بي دي إف). وفي المقابل، تراجعت الإيرادات متأثرة بتحمل شركة طاقة للتوزيع جزءا كبيرا من التكاليف بدلا من تمريره إلى العملاء، وأعمال البناء الجارية في محطة الشويهات "إس 1"، إلى جانب تراجع إنتاج النفط إثر إنهاء عمليات حقل إيست براي في بحر الشمال بالمملكة المتحدة وفق الخطة المقررة.

تذكر- أصبحت طاقة مملوكة بالكامل لصندوق العماد السيادي التابع لأبوظبي، الذي كان من المقرر أن يستحوذ على النسبة المتبقية البالغة 1.88% من أسهم الشركة أمس، ليسدل بذلك الستار على الفصل الأخير من استراتيجية توحيد قطاع المرافق في أبوظبي. ويمنح هذا الاستحواذ الصندوق السيادي مرونة أكبر في تخصيص رأس المال على المدى الطويل، ورسم استراتيجيات الاستثمار والتوسع، مع إبقاء أصول الطاقة الحيوية مملوكة بالكامل للدولة.

ما نترقبه: قد يكون شطب أسهم الشركة من البورصة هو الخطوة التالية نظرا إلى عدم وجود أي أسهم حرة متبقية للتداول، رغم عدم الإعلان عن أي خطط بهذا الشأن حتى الآن.

توزيعات الأرباح: وافق مجلس إدارة طاقة على توزيع أرباح نقدية للربع الثاني بقيمة 899 مليون درهم، بما يعادل 0.8 فلس للسهم الواحد.

الحرب تلقي بظلالها على أرباح موانئ دبي العالمية في النصف الأول من العام

ألقت تداعيات الاضطرابات الإقليمية التي شهدها ميناء جبل بظلالها على أرباح مجموعة موانئ دبي العالمية خلال النصف الأول من العام؛ إذ انخفض صافي أرباحها بنسبة 39.1% على أساس سنوي خلال تلك الفترة ليصل إلى 585 مليون دولار، وفقا لقوائمها المالية (بي دي إف). وهبط حجم المناولة بنسبة 90.1% على أساس سنوي في الربع الثاني ليقتصر على 374 ألف حاوية نمطية، مقابل تراجع بنسبة 59.5% خلال النصف الأول بأكمله. لكن في المقابل، ارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 13.1% على أساس سنوي لتسجل 12.7 مليار دولار خلال النصف الأول، بينما انخفض إجمالي مناولة الحاويات بنسبة 5.7% على أساس سنوي إلى 42.8 مليون حاوية نمطية. وباستبعاد أرقام ميناء جبل علي، يكون إجمالي أحجام المناولة قد ارتفع بنسبة 6.5% على أساس المثل بالمثل خلال النصف الأول.

وأكدت المجموعة أن البنية التحتية لميناء جبل علي ما زالت سليمة تماما، موضحة أن هذا التراجع يرجع إلى انخفاض حركة السفن وليس وقوع أي أضرار مادية.

واقتصرت التوجيهات المالية للمجموعة لما تبقى من العام على حجم الإنفاق؛ إذ تخطط لاستثمار نحو 3 مليارات دولار هذا العام لتمويل عدة مشاريع من بينها توسعة ميناء جبل علي، وشركة المناطق الاقتصادية العالمية، وميناء لندن غيتواي، بالإضافة إلى محطتين جديدتين في الفجيرة تعتزم تطويرهما لتفادي الاضطرابات في مضيق هرمز.

تكثيف الجهود: ما زالت المجموعة تواصل زيادة طاقتها الاستيعابية في الخليج، إذ تعتزم إنشاء محطتين جديدتين على الساحل الإماراتي المطل على خليج عُمان، بعيدا عن اضطرابات مضيق هرمز التي أثرت على ميناء جبل علي.

أليك القابضة تتكبد خسائر تكاليف أعمال الطاقة البحرية

تحولت شركة أليك القابضة المتخصصة في الإنشاءات بدبي إلى تسجيل صافي خسارة خلال الربع الثاني من العام، إثر تعطل عمليات الطاقة البحرية وارتفاع تكاليف المشاريع بسبب الصراع الجيوسياسي الإقليمي. فتكبدت الشركة المدرجة في سوق دبي المالي صافي خسائر بقيمة 16.6 مليون درهم خلال الربع الثاني، رغم قفزة إيراداتها بنسبة 51.3% على أساس سنوي لتصل إلى 4.4 مليار درهم، وفقا لبيان نتائج الأعمال (بي دي إف) والقوائم المالية (بي دي إف). وخلال النصف الأول بالكامل، تراجع صافي الأرباح بنسبة 10.5% على أساس سنوي ليبلغ 213.8 مليون درهم، رغم ارتفاع إجمالي إيرادات المجموعة بنسبة 67.6% على أساس سنوي لتسجل 8.99 مليار درهم.

وتركز تقلص هوامش الأرباح في ذراع خدمات الطاقة التابعة للمجموعة. وصحيح أن إيرادات قطاع خدمات الطاقة ارتفعت بنسبة 36.9% على أساس سنوي لتصل إلى 2.8 مليار درهم في النصف الأول، لكنه سجل خسائر إجمالية بقيمة 157.5 مليون درهم، نظرا إلى أن فترات التوقف المطولة في العمليات البحرية بسبب الصراع الجيوسياسي الإقليمي أسفرت عن تراجع مؤقت في أنشطة قطاع الطاقة، في حين واصلت المجموعة تحمل تكاليف القوى العاملة أثناء توقفها عن العمل. وفي غضون ذلك، ظل قطاع التشييد والبناء المساهم الأكبر في إيرادات المجموعة، إذ قفزت إيراداته بنسبة 105% على أساس سنوي لتسجل 5.8 مليار درهم، في حين نمت إيرادات الأعمال ذات الصلة بنسبة 123.7% على أساس سنوي لتبلغ 2.6 مليار درهم، بدعم من ارتفاع معدل تكامل الخدمات المولدة داخليا في الأعمال الميكانيكية والكهربائية والسباكة وأعمال التشطيبات.

توزيعات الأرباح: وافق مجلس الإدارة على توزيعات نقدية مرحلية بقيمة 100 مليون درهم عن النصف الأول من عام 2026، على أن يصرفها في أكتوبر.

الصراع الإقليمي يلقي بظلاله على أرباح العربية للطيران

أدى انخفاض السعة التشغيلية إلى تراجع صافي أرباح شركة العربية للطيران بنسبة 74.9% على أساس سنوي خلال الربع الثاني ليصل إلى 87.9 مليون درهم، وفقا لقوائمها المالية (بي دي إف) وبيان نتائج الأعمال (بي دي إف). وشهدت الإيرادات انخفاضا أقل حدة بنسبة 3.4% لتسجل 1.7 مليار درهم خلال الفترة ذاتها، إذ أثر ارتفاع التكاليف المباشرة والتمويلية سلبا على النتائج.

أما على مدار النصف الأول من العام، تراجعت الإيرادات بنسبة 1.1% على أساس سنوي لتبلغ 3.5 مليار درهم، في حين انخفض صافي الأرباح بنسبة 48.7% ليصل إلى 336.1 مليون درهم. وبلغ صافي الأرباح قبل خصم الضرائب 374.4 مليون درهم، بانخفاض نسبته 51.4%. وتراجعت أعداد المسافرين خلال النصف الأول بنسبة 14% على أساس سنوي لتسجل 8.7 مليون مسافر، وذلك نتيجة انخفاض السعة التشغيلية بسبب الحرب الإقليمية. كذلك أثر ارتفاع أسعار الوقود وإغلاق المجالات الجوية سلبا على الأرباح.

باركن تسجل أداء قويا في الربع الثاني بفضل التوسع المستمر

سجلت شركة باركن المشغلة لمواقف السيارات العامة في دبي نموا في صافي أرباحها بنسبة 12% على أساس سنوي ليبلغ 166.2 مليون درهم في الربع الثاني، مدعومة بالتوسع الكبير في محفظة مواقف المطورين وقوة المبيعات، في حين نمت الإيرادات بنسبة 14% على أساس سنوي لتصل إلى 364.1 مليون درهم، وفقا لبيان نتائج أعمالها (بي دي إف). ورغم تراجع إيرادات المواقف العامة بنسبة 8% على أساس سنوي، فإنها ظلت المساهم الأكبر في الإيرادات الإجمالية بقيمة 121.9 مليون درهم. وتصدرت إيرادات مواقف المناطق الخاصة التابعة للمطورين معدلات النمو، بزيادة 61% لتصل إلى 35.8 مليون درهم، تلتها التصاريح والاشتراكات الموسمية بنمو بلغ 50% لتصل إلى 78.2 مليون درهم.

وخلال النصف الأول، ارتفع صافي الأرباح بنسبة 23% ليصل إلى 351.4 مليون درهم، مدعوما بزيادة بنسبة 26% في الإيرادات التي بلغت 593.3 مليون درهم. ومرة أخرى، سجلت قطاعات مواقف المناطق الخاصة التابعة المطورين والتصاريح والاشتراكات الموسمية النمو الأكبر في الإيرادات، إذ حققت جميعها زيادة بنسبة 63%، في حين ظلت المواقف العامة هي المصدر الأكبر للإيرادات.

ما وراء النمو: ارتفع عدد مواقف المناطق الخاصة التابعة المطورين بنسبة 213.8% على أساس سنوي، لتنهي الشركة النصف الأول بعدد بلغ 61,500 موقف بفضل العقود الجديدة، مما ساعد في رفع إجمالي عدد مواقف السيارات بنسبة 27% على أساس سنوي ليصل إلى 211,500 موقف.

التوزيعات: تستهدف الشركة المشغلة توزيع ما يعادل 100% من صافي أرباح النصف الأول، أو قيمة التدفقات النقدية الحرة المخصصة للمساهمين، أيهما أعلى.