ارتفاع أسعار الوقود يدعم أرباح أدنوك للتوزيع
قفز صافي أرباح شركة أدنوك للتوزيع بنسبة 94.3% على أساس سنوي في الربع الثاني من العام الحالي ليسجل 1.3 مليار درهم، مدفوعا بارتفاع أسعار الوقود وتحسن الهوامش التجارية وزيادة مكاسب المخزون، في حين ارتفعت الإيرادات بنسبة 52.8% لتبلغ 13.2 مليار درهم، وفقا لبيان نتائج الأعمال (بي دي إف).
وانعكس هذا الزخم الإيجابي أيضا على نتائج النصف الأول من العام، إذ ارتفع صافي الربح خلال الأشهر الستة بنسبة 58.5% على أساس سنوي ليسجل مستوى قياسيا بلغ 2.1 مليار درهم، مدعوما بنمو الإيرادات بنسبة 28.8% لتصل إلى 22 مليار درهم، مع استفادة شركة تجارة الوقود بالتجزئة من تحسن الهوامش التجارية، ونمو أعمال التجزئة غير المرتبطة بالوقود، وانخفاض تكاليف التمويل. ولم ترتفع أحجام مبيعات الوقود إلا بنسبة 1.6% على أساس سنوي لتصل إلى 7.7 مليار لتر في النصف الأول، ما يعني أن نمو الأرباح جاء بفضل زيادة ربحية المبيعات وليس ارتفاع كميات الوقود المباعة. وأشارت الشركة بوجه خاص إلى قفزة بنسبة 139.4% في كميات الوقود المباعة لقطاع الطيران خلال الربع الثاني.
وشكل قطاع التجزئة الحصة الأكبر من الإيرادات خلال النصف الأول، بعدما زادت إيراداته بنسبة 21.5% لتبلغ 14.1 مليار درهم .
ومن المرجح أن يستمر هذا النمو خلال العام المقبل أيضا. إذ وافقت أدنوك في يوليو الماضي على الاستحواذ على شركة شل داونستريم جنوب أفريقيا في صفقة تقدر قيمة الشركة بنحو مليار دولار، لتصبح جنوب أفريقيا رابع سوق تعمل فيها بعد الإمارات والسعودية ومصر.
توزيعات الأرباح: وافق مجلس إدارة أدنوك للتوزيع على توزيع أرباح نقدية بقيمة 643 مليون درهم تقريبا، أو ما يعادل 5.1425 فلس للسهم، عن الربع الثاني.
سالك تواجه مطبا إقليميا في الربع الثاني
تعرضت شركة سالك المشغل الحصري لبوابات التعرفة المرورية في دبي لضغوط في الربع الثاني من العام الجاري، مع تراجع الحركة المرورية جراء التوترات الأمنية الإقليمية. إذ انخفض صافي الربح بنسبة 16.4% على أساس سنوي في الربع الثاني ليصل إلى 334.8 مليون درهم، فيما تراجعت الإيرادات بنسبة 11.9% على أساس سنوي لتبلغ 683.1 مليون درهم خلال الفترة ذاتها، وفقا للقوائم المالية (بي دي إف) وبيان نتائج الأعمال (بي دي إف). وعلى مدار النصف الأول، تراجع صافي الربح أيضا بنسبة 8.7% على أساس سنوي ليسجل 704 ملايين درهم، وانخفضت الإيرادات بنسبة 7.5% إلى 1.4 مليار درهم.
ما وراء الأرقام: تراجع إجمالي الرحلات عبر بوابات دبي المرورية العشر بنسبة 12.6% على أساس سنوي ليسجل 186.6 مليون رحلة في الربع الثاني، ما أدى إلى انخفاض إجمالي رحلات النصف الأول بنسبة 9.5% على أساس سنوي ليصل إلى 383.8 مليون رحلة. وكان القدر الأكبر من التراجع في الربع الثاني من نصيب الرحلات الخاضعة لرسوم التعرفة، والتي انخفضت بنسبة 17.2% على أساس سنوي لتصل إلى 132.8 مليون رحلة، مدفوعة بهبوط الرحلات خارج أوقات الذروة بنسبة 18.5%. غير أن النشاط التشغيلي بدأ في التعافي مجددا خلال مايو ويونيو، ليرتفع عدد الحسابات المسجلة بنسبة 6.6% على أساس سنوي ويصل إلى 2.9 مليون حساب. وفي غضون ذلك، وفرت الإيرادات من المخالفات دعما قويا في مواجهة تباطؤ السوق، إذ قفزت بنسبة 14.2% على أساس سنوي في الربع الثاني لتصل إلى 75.2 مليون درهم.
ولتقليل الاعتماد على أحجام الحركة المرورية عبر البوابات، وسعت سالك من تكامل مدفوعاتها الرقمية؛ إذ قفزت إيرادات المصادر الإضافية بنسبة 98% على أساس سنوي لتصل إلى 17.2 مليون درهم في النصف الأول من عام 2026، مدعومة بشراكات المحفظة الإلكترونية لدفع رسوم المواقف في مطار دبي الدولي ودبي مول وباركونيك.
قطاعات الطاقة والتعدين والخدمات المالية تقود أرباح العالمية القابضة في الربع الثاني
قفزت إيرادات الشركة العالمية القابضة إلى 33.4 مليار درهم في الربع الثاني، ارتفاعا من 24.6 مليار درهم في الفترة ذاتها من العام الماضي، وفقا للقوائم المالية للشركة (بي دي إف). وبلغ صافي الأرباح 18 مليار درهم خلال فترة الأشهر الثلاثة، بارتفاع قدره 170% على أساس سنوي.
وعلى مدار النصف الأول، كان النمو قويا كذلك، إذ بلغ صافي الربح 26.2 مليار درهم، وهو ما يزيد عن ضعف ما حققته الشركة في الفترة ذاتها من العام الماضي والبالغ 10.8 مليار درهم، مدعوما بنمو الإيرادات بنسبة 34.5% على أساس سنوي لتصل إلى 64.9 مليار درهم.
وقادت قطاعات الطاقة والتعدين والخدمات المالية النمو خلال فترة الأشهر الستة، بعدما ارتفعت إيرادات قطاع الطاقة والتعدين بنسبة 355.2% لتصل إلى 12.3 مليار درهم، مواصلة الزخم الذي حققته في الربع الأول، في حين نمت إيرادات الخدمات المالية بنسبة 62.8% لتسجل 3 مليارات درهم، وفق ما ذكرته الشركة في تقرير مناقشة وتحليل الإدارة (بي دي إف).
ومع ذلك، ساهم قطاع العقارات والإنشاءات بالحصة الأكبر من إجمالي إيرادات العالمية القابضة، بعدما سجلت إيراداته 20.9 مليار درهم، بزيادة 10.4% على أساس سنوي، تلاه قطاع الخدمات البحرية والتجريف بـ 14.1 مليار درهم، بارتفاع قدره 4.5%، ثم قطاع الطاقة والتعدين. وبلغت إيرادات قطاع الضيافة والترفيه 5.2 مليار درهم، في حين ساهم قطاع الخدمات والقطاعات الأخرى بنحو 3.6 مليار درهم، وقطاع الأغذية بـ 3.4 مليار درهم، وقطاع التكنولوجيا بنحو 1.9 مليار درهم.
وارتفع إجمالي أصول الشركة بنسبة 9.6% منذ بداية العام ليصل إلى 469.7 مليار درهم، وذلك في أعقاب استحواذ العالمية القابضة على شركة ترافيرس ميدستريم بارتنرز، ومحفظة أصول صناعية ولوجستية في مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي (كيزاد)، وحصة قدرها 50.1% في ألفا ويف.
ارتفاع إقبال المرضى يدفع إيرادات برجيل القابضة إلى النمو
تراجع صافي أرباح مجموعة برجيل القابضة للرعاية الصحية بنسبة 1.4% على أساس سنوي في الربع الثاني ليصل إلى 146 مليون درهم، رغم ارتفاع الإيرادات بنسبة 3.7% على أساس سنوي لتبلغ 1.5 مليار درهم، وفقا لتقرير مناقشة وتحليل الإدارة (بي دي إف). وسجلت المجموعة خسارة بقيمة 29 مليون درهم ناتجة عن انخفاض قيمة الأصول خلال فترة الأشهر الثلاثة، في حين قفزت الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك والاستبعاد (باستثناء البنود غير المتكررة) بنسبة 35% على أساس سنوي خلال الفترة لتصل إلى 316 مليون درهم. وزاد إقبال مرضى العيادات الخارجية خلال الربع الثاني بفضل افتتاح عيادات جديدة، في حين ارتفعت أعداد المرضى الداخليين بنسبة 8.4% على أساس سنوي.
أما عن مجمل الأداء في النصف الأول، فقد ارتفع صافي الربح بنسبة 8.2% على أساس سنوي إلى 202 مليون درهم، مدعوما بزيادة الإيرادات بنسبة 4.4% لتبلغ 2.8 مليار درهم بفضل ارتفاع أعداد المرضى، وفق ما ذكرته برجيل في بيان صحفي (بي دي إف). وزاد عدد زيارات المرضى بنسبة 9.9% على أساس سنوي ليسجل 3.7 مليون زيارة خلال النصف الأول.