صحوة شمسية لمنطقة أبو زنيمة


1

نتابع اليوم

مجلس إدارة إيجيترانس نوسكو يسمح لأفريكا جلوبال لوجستيكس ببدء الفحص النافي للجهالة لصفقة الاستحواذ

صباح الخير قراءنا الأعزاء. نتابع اليوم خبرين بارزين في قطاع البنية التحتية؛ يتعلق الأول بتنشيط إحدى المناطق الصناعية، بينما يتناول الثاني إعادة هيكلة آليات تمويل البنية التحتية في مصر عموما.

تعتزم شركة كرم القابضة تقديم نموذج جديد لمشاريع الطاقة؛ إذ تخطط لاستثمار ما بين 8.5 و10 ملايين دولار لإنشاء وتشغيل شبكة طاقة شمسية مصغرة ومستقلة في منطقة أبو زنيمة. وكانت الكهرباء هي العقبة الرئيسية التي تسببت في ركود هذه المنطقة الصناعية لفترة طويلة، لذا تراهن كرم على قدرتها على حل هذه الأزمة، وتقديم نموذج يحتذى به لإيصال الكهرباء إلى المناطق الأخرى غير المتصلة بالشبكة القومية في مختلف أنحاء البلاد.

أما الخبر المتعلق بالبنك الدولي فيتعلق بتحول هيكلي أكبر؛ فمن المقرر أن يجتمع مجلس إدارة البنك يوم 21 ديسمبر لمناقشة الآلية المقترحة البالغة قيمتها 520 مليون دولار لضمان تمويلات البنية التحتية، والتي أشرنا إليها الأسبوع الماضي، مع صدور وثيقة كشفت التفاصيل الكاملة. إذ تسعى مصر منذ سنوات لتقليص الاعتماد على الضمانات السيادية تحت ضغوط من صندوق النقد الدولي، وتعد هذه الآلية هي أبرز الخطوات الملموسة في هذا الاتجاه حتى الآن.


في نسختها الثانية، تركز سلسلة "هنا الساحل" هذا العام على المنطقة كمركز ثقل اقتصادي، وليس فقط كوجهة للعطلات الصيفية.

تجذب منطقة الساحل الشمالي المليارات من صناديق الثروة السيادية الخليجية، في ضوء إقبال المستثمرين الإقليميين على هذه الوجهة الاستراتيجية رغم التحديات الراهنة في المنطقة، وذلك بالتزامن مع اعتماد مخطط جديد لتطوير الساحل بأكمله على امتداد 400 كم، سيكتمل إنجازه قبل نهاية الصيف.

نستعرض معكم خلال هذه السلسلة أبرز المستثمرين في الساحل، ومصادر رؤوس الأموال، والمخاطر المحتملة لتلك الاستثمارات.

كما نرشح لكم أحدث الفنادق والمطاعم والوجهات الجديدة التي ننصحكم باستكشافها هذا الموسم.

ترقبوا العدد الثاني غدا الأربعاء الموافق 29 يوليو.


الفحص النافي للجهالة لا يعني إتمام الصفقة

عرض أفريكا جلوبال لوجستيكس للاستحواذ على إيجيترانس نوسكو يحظى بدفعة إيجابية: وافق مجلس إدارة الشركة المصرية لخدمات النقل والتجارة (إيجيترانس نوسكو) على السماح لشركة أفريكا جلوبال لوجستيكس (إيه جي إل) ببدء إجراءات الفحص النافي للجهالة، وفقا لإفصاح مقدم للبورصة المصرية (بي دي إف)، وذلك في خطوة تعكس تقدما ملموسا عما كان الوضع عليه قبل أسبوعين، حينما اقتصر قرار المجلس على تكليف الإدارة بدراسة عرض الاستحواذ المقدم من المجموعة الفرنسية. وأمام "إيه جي إل" 60 يوما من تاريخ بدء الفحص لإتمامه، مع إمكانية تمديد هذه الفترة. وتمثل هذه الخطوة أوضح إشارة حتى الآن على تقدم مساعي المجموعة للاستحواذ على الشركة اللوجستية المدرجة في البورصة وشطب أسهمها، رغم تأكيد مجلس الإدارة أن السماح بالفحص لا يعادل الموافقة النهائية على العرض.

تذكر: قدمت "إيه جي إل" عرضا مبدئيا غير ملزم في أوائل يوليو الماضي للاستحواذ على حصة تصل إلى 100% من أسهم إيجيترانس نوسكو بسعر يتراوح بين 11.25 و12.25 جنيه للسهم. ووفقا للحد الأقصى لسعر العرض، يصل تقييم الشركة إلى 2.76 مليار جنيه، وهو ما يمثل علاوة بنسبة 18.4% فوق سعر إغلاق السهم قبل إعلان تفاصيل العرض. ويشترط العرض الاستحواذ على 75% على الأقل من أسهم الشركة، لكن "إيه جي إل" تؤكد استعدادها لشراء حصص جميع المساهمين بالدولار أو اليورو، وشطب الشركة من البورصة في نهاية المطاف.

بطاقة لسداد المدفوعات عبر الحدود

أبرم البنك الأهلي المصري شراكة مع ماستركارد لطرح بطاقة خصم مباشر للشركات المصرية لتسهيل المدفوعات بالدولار عبر الحدود، وفق ما ورد في بيان صحفي (بي دي إف). وتسمح البطاقة، المتاحة للشركات الكبرى والصغيرة والمتوسطة، بسداد مستحقات الموردين الدوليين ومقدمي الخدمات والمنصات الرقمية الدولية بالدولار، وهي خطوة يرى الشريكان أنها ستسهم في تيسير عمليات الشراء الخارجية وتسهيل وصول الشركات إلى أسواق التجارة العالمية.

أهمية الخطوة: قد يسهم طرح هذه البطاقة في حل مشكلة طالما عانت منها الشركات المحلية التي تعتمد على البرمجيات العالمية والخدمات السحابية والاشتراكات الرقمية الأخرى، التي يتطلب الكثير منها الدفع باستخدام بطاقات دولية بدلا من التحويلات البنكية. ومع أن هذا الإعلان لم يكشف عن التفاصيل التشغيلية، مثل حدود الإنفاق أو آليات التمويل، فمن شأن البطاقة أن تسهل على الشركات الدفع للموردين الدوليين مباشرة، مما ييسر الوصول إلى الخدمات الرقمية العالمية ويدعم التجارة عبر الحدود.

إعادة هيكلة جهاز مستقبل مصر

صدّق الرئيس عبد الفتاح السيسي على قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، الصادر بالقانون رقم 147 لسنة 2026 في الجريدة الرسمية. وينقل القانون الإشراف على الجهاز من وزارة الدفاع ليضعه تحت الإشراف المباشر لرئاسة الجمهورية. كما ينص على تأسيس كيانين جديدين: صندوق للثروة السيادية يحمل اسم "أهرامات النيل"، وصندوق خدمي باسم "داعم".

أقر مجلس النواب مشروع القانون هذا الشهر، بعد أن قلصت لجنة مشتركة من نطاق مشروع القانون كما ورد من الحكومة، لتعيد الرقابة المعتادة إلى الجهاز المركزي للمحاسبات، وتلغي بند سداد الضرائب من الخزانة العامة، مع قصر الصلاحيات العقارية للجهاز على الأراضي المملوكة له فقط، وعدم الإخلال بحق التقاضي لأصحاب الحقوق الشخصية أو العينية.

أتون ريسورسيز تجمع تمويلات لأعمال الحفر في مشروع حمامة

تسعى شركة أتون ريسورسز لجمع تمويلات جديدة لدعم أعمال الاستكشاف والتطوير في مشروع حمامة بالصحراء الشرقية، وتغطية المصروفات العامة والإدارية. إذ تتطلع الشركة الكندية المتخصصة في التنقيب عن الذهب إلى جمع 4 ملايين دولار كندي عبر طرح خاص مباشر دون وسطاء، وذلك من خلال إصدار 7.6 مليون سهم بسعر 0.525 دولار كندي للسهم الواحد، وفق ما أعلنته في بيان صحفي. ومن المتوقع إتمام الطرح بنهاية الشهر الجاري، رهنا بموافقة بورصة تورونتو فينتشر الكندية.

ويقع منجم حمامة التابع لشركة أتون غرب منطقة امتياز أبو مروات، حيث أعلنت الشركة في وقت سابق من العام الجاري عن تسجيل نسب مرتفعة من المعادن النفيسة ضمن برنامجها للحفر الاستكشافي لعام 2025. واستثمرت الشركة مليار جنيه في منطقة حمامة الواقعة ضمن منطقة الامتياز خلال الفترة بين عامي 2010 و2023.

📢 تنويهات

⛅ حالة الطقس - تستمر الأجواء الصيفية اليوم في القاهرة، بعد أن شهدنا تراجعا مريحا في درجات الحرارة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 36 درجة مئوية، والصغرى إلى 25 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

سيكون الطقس ألطف نسبيا في الإسكندرية، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 31 درجة مئوية والصغرى إلى 24 درجة مئوية.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

مع استمرار هدوء وتيرة الهجمات المتبادلة المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انخراط الجانبين في "محادثات إيجابية"، مؤكدا أن التوصل إلى اتفاق لا يزال في المتناول، رغم تحذيره من استئناف الضربات العسكرية حال تعثر المفاوضات. وفي غضون ذلك، أعلنت السعودية والأردن والعراق أمس تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة.

يساور القلق مقرضي شركات التكنولوجيا الكبرى؛ إذ يبدو أن مخاطر الائتمان لتلك الشركات قد ارتفعت، مع وصول أسعار مبادلات مخاطر الائتمان الخاصة بشركات ألفابت وأمازون وميتا وإنفيديا وأوراكل وغيرها إلى مستويات قياسية مؤخرا، علما بأن هذه المبادلات تُستخدم للمراهنة على تعثر الشركات عن سداد ديونها، وفقا لبيانات مجموعة بورصات لندن. وأوضح جون أيلوارد، من شركة سونا لإدارة الأصول، أن أسواق الائتمان لا تحبذ عدم الاستقرار، إذ تؤدي حالة الضبابية المحيطة بوتيرة تمويل تقنيات الذكاء الاصطناعي وتكلفة هذا التمويل إلى زعزعة ثقة المستثمرين.

أتمت شركة بلاك روك العملاقة لإدارة الأصول بيع سندات بقيمة 12.5 مليار دولار، على أن توجه حصيلتها لتمويل مجمع لمراكز البيانات تابع لشركة ميتا في ولاية تكساس. ويتيح هيكل القرض للشركة المالكة لفيسبوك الحصول على تمويلات خارج الميزانية العمومية، مما يخفف المخاوف بشأن الإفراط في الاستدانة ويطمئن المستثمرين.

وفي عالم الأزياء: قد تواجه شركة شي إن الطامحة إلى طرح أسهمها للاكتتاب العام عقبات أمام خطط إدراجها في بورصة هونج كونج؛ إذ أظهرت نشرة الاكتتاب الخاصة بها تباطؤا في النمو وتراجعا مفاجئا في شعبيتها. ورغم أن شركة الأزياء السريعة شهدت ارتفاعا في إيراداتها بنسبة 8% في عام 2025، فإن صافي أرباحها انخفض بنسبة 39% خلال الفترة ذاتها، في ظل الضغوط التي تفرضها التطورات الأخيرة المتعلقة بالرسوم الجمركية الأمريكية ورسوم الاستيراد الأوروبية الجديدة على المبيعات والتكاليف.


موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر" بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق "الاقتصاد الأخضر" كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: نسلط الضوء على غياب القرارات واللوائح التي تلزم القطاع الصناعي بمستهدفات استخدام الطاقة الشمسية، فرغم جهود الحكومة لوضع أرقام واضحة للقطاعات الصناعية المختلفة، تظل هذه الأرقام غير ملزمة.


منتدى إنتربرايز مصر يعود من جديد. وهذا العام، نخصص الأجندة بالكامل لمناقشة السؤال الأهم لكل قادة المال والأعمال: ما هو التأثير الحقيقي للذكاء الاصطناعي على الشركات والموظفين والوظائف نفسها؟

يطرح قادة الأعمال في نيويورك ولندن وسنغافورة الأسئلة ذاتها، لكن حتى الآن لا توجد خطة واضحة للتعامل مع هذا الواقع الجديد. ما زال الجميع حول العالم يتعلمون ويستكشفون تلك التقنيات الآخذة في التطور، ولكن في مصر، تبدو الفرص والمخاطر أكبر من أي وقت مضى.

إما أن نقتنص هذه الطفرة التكنولوجية لننطلق بمصر إلى آفاق مستقبلية واعدة، أو نترك الذكاء الاصطناعي يهدد قطاعات ووظائف أساسية في سوق العمل، فالقادة الذين سيتبنون الذكاء الاصطناعي مبكرا، هم وحدهم من سيقودون ذلك التغيير.

لذا، كل جلسة في المنتدى هدفها الإجابة عن سؤال واحد محدد: ما هي الخطوة التالية، وكيف تبدأ فورا.

انضم إلينا في القاهرة يوم 5 أكتوبر. المقاعد محدودة والحضور يقتصر على الدعوات فقط.

اطلب دعوتك من هنا.


2

بنية تحتية

كرم القابضة تستثمر 10 ملايين دولار لإنشاء شبكة طاقة شمسية وإحياء منطقة أبو زنيمة الصناعية

تستهدف شركة كرم القابضة ضخ استثمار مبدئي يتراوح بين 8.5 و10 ملايين دولار لإنشاء وتشغيل شبكة مصغرة ومستقلة لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية، لخدمة منطقة أبو زنيمة الصناعية المتعثرة منذ فترة طويلة في جنوب سيناء، حسبما صرح به الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك للشركة أحمد زهران في حديثه مع إنتربرايز. وتتوقع الشركة بدء أعمال البناء في غضون 4 أشهر تقريبا، رهنا بالحصول على الموافقات التنظيمية وتصاريح البناء.

أهمية المشروع: تمثل الكهرباء العقبة الرئيسية التي أبقت المنطقة الصناعية في حالة جمود. إذ تقع المنطقة الممتدة على مساحة 3,900 فدان على الساحل الشرقي لخليج السويس، بالقرب من رواسب المنجنيز ورمل السيليكا وميناء تعديني متخصص، لكنها ظلت متعثرة لسنوات بسبب افتقار المصانع إلى مصادر طاقة موثوقة وبأسعار معقولة. وعن ذلك قال زهران: "العقبة الرئيسية هي الكهرباء، وليس المياه أو الخدمات اللوجستية، فهي المفتاح الذي سيفتح الباب أمام كل شيء آخر".

💡 يعد المنجنيز معدنا حيويا ومكونا يتزايد الطلب عليه في تصنيع الأقطاب الموجبة لبطاريات السيارات الكهربائية، أما رمال السيليكا عالية النقاء، فهي مادة خام أساسية للألواح الشمسية وأشباه الموصلات. وتمثل هذه المواد نقطة انطلاق لصناعات أعلنت مصر رغبتها في توطينها، بدءا من سلسلة التوريد المحلية للسيارات الكهربائية، ووصولا إلى مساعيها في مجال تصنيع الألواح الشمسية.

آلية تنفيذ المشروع: منحت محافظة جنوب سيناء شركة كرم القابضة أمر إسناد لتوفير البنية التحتية للكهرباء في المنطقة، بما في ذلك شبكة التوزيع الداخلية والتوصيلات الخاصة بالمصانع، بحسب زهران. وستتولى الشركة تمويل وبناء وامتلاك وتشغيل النظام دون أي مساهمات رأسمالية من المحافظة أو المستأجرين، الذين لن يدفعوا سوى تكلفة توصيلهم النهائي بالشبكة.

نظام من مرحلتين: نظرا إلى أن قواعد جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك تمنع المنطقة من الاتصال بالشبكة القومية للجهد العالي ما دام الطلب يقل عن 30 ميجا فولت أمبير، فستعمل الشبكة في البداية في نظام معزول يعتمد على الطاقة الشمسية المقترنة ببطاريات التخزين، مع إمكانية الاعتماد على الديزل احتياطيا عند الحاجة. وحالما يتجاوز الطلب هذا الحد، ستتمكن كرم القابضة من ربط المنطقة بالشبكة القومية في مرحلتها الثانية، مما يلغي الحاجة إلى الديزل. وحينها يمكن للشركة توليد الطاقة الشمسية في موقع آخر، وضخها في الشبكة، ونقل كمية معادلة إلى أبو زنيمة، لتغطي في نهاية المطاف كامل استهلاك المنطقة بالاعتماد على الطاقة الشمسية.

ما زالت القدرات الأولية للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات قيد التقييم، وفق ما ذكره زهران**،** مضيفا أن إنتاج المشروع في مرحلته الأولى سيُوجه لتلبية احتياجات مصنعين عاملين بالفعل داخل المنطقة. وبدلا من توقيع اتفاقيات شراء طاقة طويلة الأجل للحصول على إنتاج محطة توليد محددة، سيكتتب المستأجرون مباشرة في شبكة كرم المحلية بموجب اتفاقيات توزيع تشبه اتفاقيات المرافق التقليدية، لتغطي تكاليف التوصيل والعدادات واستهلاك الكهرباء. وستعمل كرم بوصفها منتجا للطاقة وموزعا مرخصا في آن واحد.

الوفورات الفورية: تتوقع شركة كرم القابضة أن تسهم الشبكة الجديدة في خفض تكاليف الطاقة للمصانع بنحو 30% بداية من اليوم الأول، مقارنة بما تنفقه حاليا على تشغيل مولدات الديزل. وقد ترتفع هذه الوفورات إلى نحو 60% وربما أكثر، مع اقتراب الطلب من حاجز الـ 30 ميجا فولت أمبير، بحسب زهران.

الفرصة الأكبر تكمن خارج نطاق الشبكة

المناطق النائية والمحرومة من الخدمات ليست أسواقا هامشية، بل إنها أسواق أساسية مثل نظيراتها. قال زهران: "مساحة الـ 8% من مصر، التي يتركز فيها كل شيء، حول النيل والدلتا، مشبعة تماما". ونتيجة لذلك، تتجه المشروعات الصناعية والزراعية والسياحية الجديدة نحو المناطق التي لا تخدمها الشبكة القومية بالكامل بعد. وأضاف: "مهمتنا هي ربط هذه المناطق بالشبكة".

نموذج محتمل للمناطق الصناعية الأخرى: تبرهن تجربة أبو زنيمة على الإمكانات الواعدة للطاقة الشمسية اللامركزية في فتح مناطق صناعية جديدة، حتى قبل وصول البنية التحتية للشبكة التقليدية. "نأمل أن تصبح أبو زنيمة نموذجا لدمج الطاقة المتجددة — وتحديدا الطاقة الشمسية — في المناطق الصناعية"، بحسب زهران.

يمثل أمر الإسناد الخطوة التنظيمية الأولى والأصعب، وفقا لزهران. ويتعين على شركة كرم القابضة في الوقت الراهن أن تقدم مقترحها لتسعير الكهرباء، بهدف مراجعته من اللجنة العليا لجهاز تنظيم مرفق الكهرباء، والحصول على رخصة لتوزيع الكهرباء، واستخراج تصاريح البناء من المحافظة.

في غضون ذلك، توسع الشركة شراكتها في سيناء؛ إذ ستنضم شركة كرم بيلد التابعة لها إلى فريق قائم يعمل مع المحافظة على خطط لترميم قرية الجبيل التاريخية في مدينة الطور، مع التركيز على تخطيط التنفيذ، والبناء المستدام، والحفاظ على التراث. كما تدرس كرم القابضة أيضا إنشاء عدة محطات شحن على طول طريق القاهرة - شرم الشيخ، رغم عدم تحديد المواقع بعد. واختتم زهران حديثه قائلا: "اليوم، لن يقود أحد سيارته (الكهربائية) إلى جنوب سيناء ما دامت التغطية غائبة". ومن شأن هذه المحطات سد هذه الفجوة عبر إتاحة أماكن لتوقف وشحن السيارات الكهربائية، مما يخلق طلبا جديدا بدلا من مجرد ملاحقة الطلب الحالي.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Some places become part of your story.

This summer, slow down, reconnect, and create moments that linger long after the season ends. From sunrise by the sea to unforgettable experiences, every stay at Somabay is designed to become a memory worth keeping.

3

ديون

الآلية البالغة قيمتها 520 مليون دولار لضمان تمويلات البنية التحتية تترقب موافقة البنك الدولي في ديسمبر

كشفت وثيقة صادرة عن البنك الدولي مزيدا من التفاصيل بشأن آلية ضمان تمويل البنية التحتية البالغة قيمتها 520.38 مليون دولار، التي أشارت إليها إنتربرايز الأسبوع الماضي. ومن المقرر عرض الآلية على مجلس إدارة البنك الدولي للتصويت في 21 ديسمبر 2026، وفق إفصاح من المؤسسة المالية الدولية. وبموجب وثيقة معلومات المشروع (بي دي إف)، ستحتفظ الحكومة بحصة أقلية في الآلية المقترحة لضمان تمويل مشروعات البنية التحتية في مصر (IFGFE)، التي تهدف إلى جذب رؤوس أموال القطاع الخاص لقطاع البنية التحتية، وتخفيف اعتماد مصر على الضمانات السيادية.

ما الجديد: ستصدر الآلية 3 أنواع من الضمانات: ضمانات السداد، وإنهاء العقود، وخدمة الدين؛ بهدف تغطية المخاطر المتعلقة بسداد المشترين ومخاطر خدمة الديون في المشاريع التي تدعمها. وتفصّل الوثيقة أيضا هيكل التمويل بدقة أكبر من ذي قبل، إذ يتضمن 150 مليون دولار من البنك الدولي للإنشاء والتعمير، و370 مليون دولار في صورة تمويل تجاري غير مضمون، إلى جانب مساهمة حكومية بقيمة 380 ألف دولار. وتحدد الوثيقة وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية بأنها الجهة المنفذة، على أن تدير المشروع عبر وحدة متخصصة لإدارة المشاريع.

كما تحدد الوثيقة هيكل الملكية، الذي بموجبه ستحتفظ الحكومة بحصة أقلية مبدئية تتراوح بين 20 و25%، إلى جانب مؤسسات تمويل التنمية في المرحلة الأولى، قبل انضمام مستثمرين من القطاع الخاص في المرحلة الثانية. ومن المتصور أن تعمل الآلية بوصفها كيانا يدار على أسس تجارية، ويستهدف الحصول على تصنيف "AAA" على المستوى المحلي، وتصنيف بدرجة استثمارية منخفضة دوليا. ولا تقتصر مصادر التمويل على البنك الدولي؛ إذ تذكر الوثيقة كذلك عددا من البنوك التجارية والمؤسسات الاستثمارية ومؤسسات تمويل التنمية الأخرى والمستثمرين الخليجيين ضمن الجهات المستهدفة لجذب رؤوس الأموال إلى الآلية.

أصبح نطاق عمل الآلية أكثر تحديدا؛ فإلى جانب قطاعات الطاقة المتجددة، ونقل الكهرباء، وتحلية المياه، ومعالجة مياه الصرف الصحي، وتحويل المخلفات إلى طاقة، التي أشير إليها سابقا، أضافت الوثيقة قطاعي تخزين الطاقة بالبطاريات والخدمات اللوجستية إلى القائمة المستهدفة. كما حددت الوثيقة 3 مكونات رسمية للمشروع، تمثلت في توفير رأس مال الآلية وتفعيل تشغيلها، وبناء حزمة من مشاريع البنية التحتية القابلة للتمويل المصرفي، وتنسيق المشاريع وتنفيذها. ويمول المشروع أيضا الدعم الفني اللازم لإصلاحات القطاع. كذلك سيراقب البنك الدولي مدى النجاح من خلال مؤشرين رئيسيين، وهما حجم رأس المال الخاص الذي جرت حشده، وعدد فرص العمل المباشرة وغير المباشرة التي وفرتها المشاريع الحاصلة على ضمانات بموجب الآلية.

دعم دولي لتحجيم الضمانات السيادية لمشاريع البنية التحتية: تتماشى هذه الآلية مع توجه أوسع نحو تحجيم الاعتماد على الضمانات السيادية الشاملة للوصول إلى الإغلاق المالي في مشاريع البنية التحتية المصرية، وهو تحول طالما دعت إليه منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وكانت وزارة المالية قد خفضت بالفعل سقف الضمانات السيادية إلى 560 مليار جنيه للعام المالي 2027/2026 نزولا من 740 مليار جنيه، مع اشتراط الحصول على موافقة مجلس الوزراء سنويا على أي ضمانات جديدة، في استجابة مباشرة لضغوط صندوق النقد الدولي بشأن رصيد الضمانات في مصر. وتركزت تحفظات الصندوق تحديدا على الهيئة المصرية العامة للبترول، التي ساهمت وحدها بحوالي 50% من إجمالي الضمانات في مصر البالغة 6.2 تريليون جنيه. وأوضح أول بيان عن المخاطر المالية المناخية في مصر مدى هذا التفاوت؛ إذ تمتلك الهيئة أصولا ثابتة بقيمة 108.7 مليار جنيه، لكنها ملتزمة بضمانات حكومية بقيمة 3.1 تريليون جنيه، أي بما يتجاوز إجمالي قيمة أصولها بحوالي 29 مرة، وما يعادل 18% من الناتج المحلي الإجمالي.

الخطوة التالية: سيُعرض المشروع على مجلس الإدارة في 21 ديسمبر المقبل، لكن الآلية لن تصدر أول ضماناتها حتى تؤسس نظاما معتمدا من البنك الدولي للإدارة البيئية والاجتماعية، وهو شرط صريح وضعه البنك نظرا إلى أن مشاريع البنية التحتية التي سيدعمها يقع تصنيفها ضمن فئة "المخاطر الكبيرة". ومن المقرر إغلاق المشروع في مارس 2032.

4

رسالة من فيزا

من الطاقة الشمسية إلى المختبرات العلمية: 9 مشروعات في القائمة الصغيرة لمبادرة "هي التالية"

ضمت القائمة الصغيرة لأحدث دورات مبادرة "هي التالية" مصر 9 مشروعات تقودها رائدات أعمال عبر قطاعات متنوعة. شهدت الدورة الأخيرة للمبادرة التي نظمتها فيزا بالتعاون مع قطاع الخدمات المصرفية للأعمال في البنك التجاري الدولي وبرنامج شارك تانك مشاركة مشروعات تعمل في مجالات الطاقة النظيفة، والتعلم الرقمي، والصحة، والسلامة، والأزياء الشاملة، والضيافة، والتصميم المستدام. وفر البرنامج للمرشحات ميزة الظهور الإعلامي، والدعم الاستراتيجي، وفرصا للتوسع بمشروعاتهن في الأسواق.

عكست القائمة ابتكار شركات تقودها رائدات أعمال. جاء تميز المشروعات في سياق ما أظهره مؤشر فيزا لرقمنة الشركات من تحديات واجهتها السيدات لتطوير مشروعاتهن، ودعمها بالحلول الرقمية وتوسيع نطاقها؛ في مواجهة الأفكار النمطية بسوق العمل وصعوبة الحصول على التمويل. لذا، أتى هذا الدعم من فيزا ليؤكد التزامها المستدام بمساندة رائدات الأعمال بما يتجاوز نطاق الحملات التسويقية.

ضمت القائمة 9 مشروعات توزعت على 3 مجالات أوضحت الحلول المطورة للأعمال. جاء التعلم والمعرفة في المقدمة؛ حيث تقدم منصة Codinger لأسماء زكريا تدريبا للأطفال والمراهقين على البرمجة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والمهارات الرقمية، بينما تطور شركة Learning Rockets لمريم سليمان تطبيقات تعليمية، وتوفر منصة PraxiLabs لخديجة البدويهي تجارب محاكاة ثلاثية الأبعاد للمختبرات الافتراضية.

أما المجموعة الثانية فركزت على الصحة والسلامة والشمول. يقدم تطبيق عزيزة لنسمة أمين دليلا شاملا في صحة المرأة بالعامية المصرية، في حين تنشر مؤسسة SAFE Egypt لسارة عزيز التوعية بحماية الطفل من الإساءات الجنسية، وتقدم نورا حلاوة عبر علامتها رفيعة أزياء مستدامة بتصاميم ومقاسات تناسب جميع الأجسام.

اتجهت بقية المشروعات نحو الاستدامة والحلول صديقة البيئة. تركز شركة Norko Solar لدعاء عيد مصطفى على حلول الطاقة المتجددة، في حين يقوم مشروع Up-Fuse ليارا ياسين على إعادة تدوير المواد للأزياء والإنتاج الحرفي، وتدمج أميرة سليم في مشروعها كنة مفهوم إعادة التدوير التكيفي للمباني بقطاع الضيافة الرقمي.

حققت القائمة الصغيرة هدفها بالفعل؛ حيث قدمت 9 مشروعات مملوكة للسيدات نماذج قوية إلى السوق، مما أتاح لها فرصة الوصول إلى التمويل الملائم والتوسع بقاعدة العملاء وعقد شراكات استراتيجية لتحقيق نمو ملموس.

5

على الرادار

قبل نهاية سبتمبر.. الحكومة تضع إطارا زمنيا لصياغة برنامجها الاقتصادي لما بعد اتفاق صندوق النقد

تعتزم مصر الانتهاء من صياغة برنامجها الاقتصادي لمرحلة ما بعد انتهاء اتفاق صندوق النقد الدولي قبل نهاية سبتمبر المقبل، وسط تطلعات حكومية لتجنب اللجوء إلى قروض أو تمويلات جديدة من الصندوق بعد انتهاء البرنامج الحالي في ديسمبر، البالغة قيمته 8 مليارات دولار، بحسب ما قاله نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية حسين عيسى. وتضع هذه التصريحات إطارا زمنيا لتوجيهات حكومية سابقة بعدم اعتزام الدولة الدخول في برنامج جديد مع الصندوق.

ولا تزال خطط طرح بنك القاهرة قائمة، إذ تترقب الحكومة الوقت المناسب في السوق لطرحه مع وضع الظروف العالمية والإقليمية في الحسبان، وفقا لعيسى. وكان موعد الطرح قد أرجئ بالفعل عن موعده الأصلي الذي كان مقررا في يونيو الماضي إلى أواخر العام الجاري، ليظل جزءا من برنامج الطروحات الحكومية الأوسع.

أيضا: تقترب الحكومة من نقل تبعية 6 شركات قابضة بقطاع الأعمال العام إلى الوزارات المختصة أو إلى جهات حكومية أخرى، في حين ستبدأ المرحلة الثانية من إعادة هيكلة 65 شركة تابعة بنهاية عام 2026، بحسب عيسى.

راميدا تخطط للتوسع في السوق السعودية

تستعد شركة راميدا للصناعات الدوائية، المدرجة في البورصة المصرية، للتوسع في السوق السعودية، وفق ما أعلنته في إفصاح تلقته البورصة المصرية (بي دي إف)، لتؤكد بذلك ما أوردته تقارير سابقة عن خططها لإنشاء مصنع للأدوية بتكلفة تصل إلى نحو 70 مليون دولار. وتعتزم المجموعة إنشاء المصنع بالشراكة مع مساهمها الأكبر "إل في بي فارما"، المملوكة والمدارة من شركة استثمارات الرعاية الصحية المحلية لايم فست. ولم تكشف الشركة عن مزيد من التفاصيل.

تذكر: واصلت "إل في بي فارما" زيادة حصتها في راميدا خلال العام الجاري، بعدما اشترت مؤخرا حصة إكوينوكس فارما بالكامل، البالغة 8.3% مقابل 847 مليون جنيه، لتصل إجمالي حصتها الحالية 31.5% في الشركة الكبرى لصناعة الأدوية.

أسهم مجانية للمساهمين

تعتزم شركة بنيان للتنمية والتجارة توزيع أسهم مجانية على مساهميها بنسبة 10%، بواقع سهم مجاني لكل 10 أسهم أصلية من أسهم الشركة قبل الزيادة، وذلك بعد أن أقر مجلس إدارة الشركة الجدول الزمني للتوزيعات الأسبوع الماضي، وفقا لإفصاح تلقته البورصة المصرية (بي دي إف)، على أن تمول الشركة هذا الإصدار من أرباحها المُرحلة البالغة قيمتها 170.4 مليون جنيه. ومن المقرر أن تودع الأسهم المجانية في حسابات المساهمين ويبدأ تداولها بدءا من 6 أغسطس القادم.

ومن الأخبار الأخرى على الرادار هذا الصباح:

  • نفت شركة الاستثمار المباشر "بي إنفستمنتس" نيتها بيع حصتها في سلسلة صيدليات العزبي، لتدحض التكهنات المتداولة في السوق، بحسب إفصاح رسمي (بي دي إف). وتمتلك الشركة حصة تقارب 49% في سلسلة الصيدليات بالشراكة مع صندوق مصر السيادي عبر مشروعهما المشترك "إي زد إنترناشونال". وكانت بعض الأنباء قد أفادت بتأهب "بي إنفستمنتس" تجهيز صيدليات العزبي للطرح العام الأولي.
  • تقدمت شركة الإسكندرية للاستثمارات والتنمية العمرانية بطلب لإدراج أسهمها في السوق الرئيسية بالبورصة المصرية. وتعتزم الشركة التابعة للشركة القابضة للتشييد والتعمير الحكومية قيد رأسمال مُصدر بقيمة 1.47 مليار جنيه، موزع على 293.08 مليون سهم بقيمة اسمية قدرها 5 جنيهات للسهم، وفقا لإفصاح رسمي.

6

الأسواق العالمية

المهلة التي حددها ترامب لحظر استيراد المعادن الصينية بحلول 2027 تصطدم بواقع الإمدادات الأمريكية

عقبات تعترض القطاع الصناعي الأمريكي للحاق بالمهلة المحددة في 2027: قد يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صعوبة في إنهاء اعتماد بلاده على المعادن الحرجة الصينية خلال خمسة أشهر، لا سيما وأن شركات التعدين والمعالجة المحلية ما زالت بعيدة عن تلبية حجم الطلب. وهذا يضع خطته لحظر المشتريات الفيدرالية من العناصر الأرضية النادرة والمغناطيس والتنغستن والموليبدينوم والتنتالوم من الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية، في مواجهة نقص كبير في الإمدادات.

تذكر: جعل ترامب المعادن الحرجة أولوية له منذ عودته إلى البيت الأبيض، إذ وجه عشرات المليارات من الدولارات إلى حوالي 150 شركة للتعدين والمعالجة لتقليص هيمنة الصين على سلاسل التوريد الخاصة بالصناعات الدفاعية وغيرها من الصناعات الاستراتيجية، لكنه اضطر إلى منح استثناءات متكررة نظرا إلى عدم كفاية الإمدادات المحلية لمواكبة الطلب. وانتقد ترامب هذه الاستثناءات في منشور عبر منصة تروث سوشيال في 10 مايو، مشددا على ضرورة أن تشتري الوكالات الفيدرالية المنتجات أمريكية الصنع "دون استثناءات". كما وقع الأسبوع الماضي أمرا تنفيذيا ليصعّب على مقاولي الدفاع الحصول على تلك الاستثناءات.

فجوة في الإمدادات يصعب سدها: بلغ الطلب الأمريكي على المغناطيسات الأرضية النادرة الأكثر استخداما نحو 48 ألف طن متري في عام 2025، بينما لم يتجاوز الإنتاج المحلي 300 طن متري فقط، وفقا لشركة آرثر دي ليتل للاستشارات. وحتى مع المشروعات الجديدة، من المتوقع أن تصل القدرة الأمريكية إلى 5 آلاف طن متري فقط بحلول نهاية العام الجاري. لكن الاستثمارات الأمريكية في العناصر الأرضية النادرة تعرقلت جراء استمرار انخفاض أسعار المعادن الصينية، وهو ما تقول واشنطن إنه يقوض الجدوى الاقتصادية للمشروعات المحلية. في المقابل، تؤكد بكين التزامها بقواعد منظمة التجارة العالمية وحرصها على استقرار السوق.

المشروعات الأمريكية ما زالت متأخرة بسنوات: اتضح أن بناء سلسلة توريد محلية للمعادن الحرجة أصعب مما توقعته واشنطن، إذ تسببت العقبات الفنية وتغير متطلبات البنتاغون في تأخير العديد من المشروعات الرئيسية. وذكرت وكالة رويترز أن شركة "يوكور رير ميتالز" المدعومة من البنتاغون أجلت مشروعها "رابيد إس إكس" للتكرير بعد تعديلات في مواصفات وزارة الدفاع. ومن غير المتوقع أن يبدأ أي إنتاج قبل العام المقبل.

وفي سياق منفصل، ما زالت شركة "إم بي ماتيريالز" تعاير معدات التكرير الخاصة بها استعدادا لإنتاج المغناطيس لشركة جنرال موتورز، في حين من المقرر افتتاح مصنع المغناطيس التابع لها والمخصص للبنتاغون في عام 2028. وأمضت "إم بي ماتيريالز" سنوات في معايرة معدات الاستخلاص بالمذيبات، وهي عملية وصفها الرئيس التنفيذي جيم ليتينسكي بأنها "شاقة". كما تعمل شركات أخرى، مثل "ري إيليمنت تكنولوجيز" و"يو إس إيه رير إيرث" وإنرجي فيولز، على توسيع قدراتها في مجال المعالجة، لكن معظم المشروعات لن تصل إلى طاقتها الكاملة قبل الفترة الممتدة بين عامي 2028 و2030.

كذلك دشنت إدارة ترامب مشروع فولت بقيمة 12 مليار دولار في فبراير، لبناء مخزون استراتيجي من المعادن الحرجة لشركات التصنيع الأمريكية، قبل أن يعترف مسؤولين في أبريل بضرورة شراء المعادن من "أي مكان في العالم، حتى الصين". ويرى الخبراء أن الشراكات مع اليابان وكوريا الجنوبية وحلفاء آخرين قد تكون بمنزلة جسر مؤقت لحين بدء تشغيل المشروعات المحلية بالكامل.

هيمنة الصين: رغم امتلاك الولايات المتحدة احتياطيات من معظم المعادن الحرجة، فإنها تفتقر إلى قدرات التعدين والتكرير الكافية، مما يعني أنها قد تستغرق سنوات لتجهيز البنية التحتية اللازمة للمنافسة، حسبما أشار كريس بيري محلل صناعة المعادن. وتسيطر الصين حاليا على أكثر من 80% من قطاع تكرير المعادن العالمي، مما يمنح بكين نفوذا كبيرا على سلسلة التوريد. وقد حذرت وكالة الطاقة الدولية هذا الشهر من أن صناعات بقيمة 6.5 تريليون دولار قد تواجه اضطرابات إذا شددت الصين قيودها على صادرات المعادن الأرضية النادرة، كما فعلت عدة مرات هذا العام.

📈 الأسواق هذا الصباح

استهلت أسواق منطقة آسيا والمحيط الهادئ تداولاتها صباح اليوم على تراجع، إثر امتداد موجة البيع المكثف التي طالت أسهم شركات أشباه الموصلات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي في وول ستريت لتلقي بظلالها على الأسهم الآسيوية. وتصدر مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي التراجعات بانخفاضه بنسبة 8.0%، في حين هبط مؤشر نيكي الياباني بنسبة 3.8%. وقالت هيبي تشين، من شركة فانتيدج جلوبال برايم، إن "موجة البيع الأخيرة التي استهدفت أسهم شركات صناعة الرقاقات تظهر أن الشكوك المحيطة بحجم الإنفاق والعوائد والتقييمات ما زالت تتفاقم بدلا من أن تتلاشى".

EGX30

53,634

+0.4% (منذ بداية العام: +28.2%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 50.66 جنيه

بيع 50.79 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 50.60 جنيه

بيع 50.70 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,769

+0.0% (منذ بداية العام: +2.7%)

سوق أبو ظبي

9,845

+0.2% (منذ بداية العام: -1.5%)

سوق دبي

5,844

+1.0% (منذ بداية العام: -3.4%)

ستاندرد أند بورز 500

7,413

+0.0% (منذ بداية العام: +8.3%)

فوتسي 100

10,782

+0.4% (منذ بداية العام: +8.6%)

يورو ستوكس 50

6,282

+0.0% (منذ بداية العام: +8.4%)

خام برنت

88.36 دولار

-8.7%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.77 دولار

-3.6%

ذهب

4,136 دولار

+0.2%

بتكوين

64,847 دولار

+1.0% (منذ بداية العام: -26.0%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,084

+0.1% (منذ بداية العام: +9.1%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

150.20

+0.2% (منذ بداية العام: -1.1%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

18.67

+0.5% (منذ بداية العام: +24.9%)

🔔 جرس الإغلاق

📈 أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.4% بنهاية تعاملات أمس الاثنين، مع إجمالي تداولات بقيمة 11.1 مليار جنيه (19.2% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 28.2% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: مصرف أبو ظبي الإسلامي (+4.8%)، وراميدا (+3.7%)، وفالمور القابضة - بالدولار (+1.5%).

🟥 في المنطقة الحمراء: القلعة القابضة (-2.9%)، وإي فاينانس (-2.7%)، وجي بي كورب (-1.9%).

7

الاقتصاد الأخضر

مصر تضع مستهدفات لاستخدام الطاقة الشمسية في الصناعة.. لكن دون قرارات أو ضوابط تنفيذية

وضعت الحكومة مستهدفات محددة لاستخدام الطاقة المتجددة في القطاع الصناعي، لكنها لم تضع بعد الأسس اللازمة لتنفيذها. تُلزم هذه الخطط المصانع كثيفة الاستهلاك للطاقة، مثل مصانع الأسمدة والحديد والصلب، بالاعتماد على الطاقة المتجددة بنسبة 25%، والمنشآت الصناعية الأخرى بنسبة 15%، ولكن لم يصدر حتى الآن أي قرار أو لائحة أو قرار من المجلس الأعلى للطاقة لتفعيل هذا التحول، وفق ما كشفه مسؤول في وزارة الصناعة لإنتربرايز، مضيفا أن الحكومة تعكف حاليا على صياغة آليات التمويل، ومتطلبات التوثيق، والدعم الفني الذي سيحتاجه المصنعون للامتثال لتدابير الطاقة الشمسية.

في تعليقه لإنتربرايز، قال كريم الجندي، المدير التنفيذي لمعهد كاربون: "هناك فرق بين وجود مستهدف على الورق ومدى قابليته للتنفيذ". وأضاف أن وجود مستهدف إرشادي دون وجود إطار عمل واضح يحدد كيفية شراء المصنع حصته من الطاقة والتحقق منها، يجعل من الصعب على أي مستثمر أو أي جهة إقراض تسعير التكلفة بثقة.

بدأ التحول نحو المستهدفات الجديدة لاستخدام الطاقة المتجددة في يناير الماضي، حينما أشار وزير الصناعة آنذاك كامل الوزير إلى أن الوزارة تمنح حاليا معاملة تفضيلية لاستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة عند تقييم طلبات إنشاء مصانع جديدة، لتخفيف الضغط على الشبكة القومية للكهرباء. بالإضافة إلى ذلك، يلزم المجلس الأعلى للطاقة في الوقت الراهن المنشآت الكبيرة كثيفة الاستهلاك للطاقة بتلبية نسبة كبيرة من احتياجاتها عبر الطاقة الشمسية، وذلك في إطار الإجراءات الخاصة بالموافقات والحصول على التراخيص. ويأتي التوجه نحو إلزام المصانع الجديدة بالاعتماد على الطاقة الشمسية ضمن استراتيجية أوسع تستهدف زيادة حصة الطاقة المتجددة في الصناعة، وأيضا خفض تكاليف الإنتاج، وتحسين كفاءة التصنيع، وتعزيز تنافسية الصادرات المصرية.

أثارت هذه الخطة تساؤلات حول كيفية تطبيقها على أرض الواقع؛ فمنذ إعلان الوزير في يناير، لم يصدر أي قرار أو لائحة معلنة، مما يفتح باب التساؤل حول المشاريع المشمولة بالقرار، وكيفية تقييم الامتثال، وما إذا كانت هذه المتطلبات ملزمة قانونا.

أزمة التكاليف تزيد المشكلة تعقيدا؛ فقد تباطأ الطلب الصناعي على مشاريع الطاقة المتجددة رغم التحفيز الحكومي، نظرا إلى أن ارتفاع التكاليف جعل التركيبات الجديدة أقل جاذبية، وفق ما كشفه مصدر في إحدى شركات الطاقة المتجددة خلال حديثه مع إنتربرايز. إذ ارتفعت تكلفة إنشاء مشاريع الطاقة الشمسية إلى نحو 20 مليون جنيه لكل ميجاوات، مقارنة بنحو 14.5 مليون جنيه في السابق، مدفوعة بزيادة قيمة الدولار وارتفاع تكاليف استيراد الألواح والمعدات الأخرى، إثر التصعيد الإقليمي والاضطرابات الملاحية، بحسب المصدر. كما أدى ارتفاع التكاليف الاستثمارية المبدئية إلى إطالة فترات استرداد التكلفة، مما تسبب في مزيد من التراجع على مستوى الطلب.

مصر تتخذ مسارا مختلفا عن دول الخليج: قال الجندي: "بدأ الخليج بتوفير إمدادات رخيصة وترك الطلب يتبعها. أما مصر، وفي ظل أزمة الغاز التي وضعت الصناعة في صدارة القطاعات المتأثرة بانقطاع الكهرباء، فتعتمد على شروط التراخيص لتكون أداة لتوجيه هذا الطلب. ولكن في الوقت الحالي، يبدو الأمر كما لو أنه آلية فرز وليس سوقا حقيقية". كذلك وضعت كلتا الإمارات والسعودية اللبنات الأساسية لنموذجها اعتمادا على مشترٍ حكومي وحيد يدير مزادات تنافسية، مما دفع تعريفات الطاقة الشمسية إلى مستويات منخفضة قياسية. وأضاف الجندي: "عندها أقبل قطاع الصناعة على شراء الطاقة النظيفة الأرخص سعرا؛ لأنها كانت مجدية اقتصاديا، لا لأن طرفا ما ألزمه بذلك".

كما تعمل الحكومة من جانبها على الشق التمويلي؛ إذ يناقش المسؤولون سبل توفير الدعم الفني والتمويل الميسر مع شركاء التنمية المحليين والدوليين والبنوك المصرية لمساعدة المصنعين في تمويل تركيبات الطاقة الشمسية، بحسب المسؤول الحكومي، مضيفا أن وزارة الصناعة تدرس أيضا إدخال تعديلات على مبادرة التمويل المدعومة من وزارة المالية للقطاع الصناعي بفائدة 15%، للسماح بتمويل محطات الطاقة الشمسية.

حل بديل على الطاولة: زادت وفورات فواتير الكهرباء لدى المصانع التي اعتمدت على الطاقة الشمسية، وفق ما قاله مصدر لإنتربرايز في إحدى شركات الطاقة الجديدة والمتجددة. واقترح المصدر إنشاء صندوق مخصص لإعادة تدوير جزء من هذه الوفورات وتقديمها قروضا ميسرة للمصانع التي لم تُركب بعد أنظمة الطاقة الشمسية.

ما نترقبه: يُبرز الجندي مؤشرين، الأول هو "ما إذا كانت هذه المستهدفات ستُترجم في النهاية إلى قرار أو لائحة تنفيذية، أم ستبقى مجرد مستهدفات قطاعية خاضعة للتفاوض". أما الثاني، فهو "تطور آليات الشراء؛ إذ إن وجود نظام فعال لبيع الطاقة المتجددة بدمجها عبر شبكة الكهرباء القومية، ونظام شهادات قابل للتمويل، يعد أهم هنا من النسبة المئوية ذاتها". وقال المسؤول الحكومي لإنتربرايز إن تركيز الوزارة على المدى القريب ينصب على تعريف الشركات الصناعية بخطط الطاقة المتجددة والمستندات المطلوبة، بالتزامن مع وضع اللمسات النهائية على ترتيبات التمويل مع مؤسسات التنمية ومبادرات التمويل عبر اتحاد الصناعات المصرية.

رأينا: حددت مصر مستهدفات لاستخدام الطاقة المتجددة: وهي 25% للمصانع كثيفة الاستهلاك للطاقة، و15% لباقي المنشآت. لكنها في الوقت ذاته تفتقر إلى القواعد المنظمة؛ فلا يوجد قرار أو لائحة أو حتى نظام للتحقق. كما أصبحت تكلفة الطاقة الشمسية أكثر ارتفاعا؛ لتصل إلى 20 مليون جنيه لكل ميجاوات، مقارنة بـ 14.5 مليون جنيه سابقا. فضلا عن فترات استرداد التكلفة تصبح أطول أيضا، وفي الوقت ذاته يُطلب من المصانع تحقيق مستهدف غير قابل للتنفيذ. ومن شأن إقرار نظام لتمرير الكهرباء المتولدة بالطاقة المتجددة عبر الشبكة القومية، أو نظام شهادات، أو إنجاح محادثات التمويل مع البنوك واتحاد الصناعات المصرية، أن يسد هذه الفجوة. وحتى يتحقق شيء من هذا، سيبقى أي إعلان متعلق بالطاقة الشمسية الصناعية محض توجيه غير ملزم.


أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

يوليو 2026: يزور رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مصر.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2026: منتدى الاستثمار المصري الأمريكي.

2027

16 - 18 يناير (السبت - الإثنين): معرض "أجري إكسبو"، مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيل الميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00