Posted inالأسواق العالمية

المهلة التي حددها ترامب لحظر استيراد المعادن الصينية بحلول 2027 تصطدم بواقع الإمدادات الأمريكية

عقبات تعترض القطاع الصناعي الأمريكي للحاق بالمهلة المحددة في 2027: قد يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صعوبة في إنهاء اعتماد بلاده على المعادن الحرجة الصينية خلال خمسة أشهر، لا سيما وأن شركات التعدين والمعالجة المحلية ما زالت بعيدة عن تلبية حجم الطلب. وهذا يضع خطته لحظر المشتريات الفيدرالية من العناصر الأرضية النادرة والمغناطيس والتنغستن والموليبدينوم والتنتالوم من الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية، في مواجهة نقص كبير في الإمدادات.

تذكر: جعل ترامب المعادن الحرجة أولوية له منذ عودته إلى البيت الأبيض، إذ وجه عشرات المليارات من الدولارات إلى حوالي 150 شركة للتعدين والمعالجة لتقليص هيمنة الصين على سلاسل التوريد الخاصة بالصناعات الدفاعية وغيرها من الصناعات الاستراتيجية، لكنه اضطر إلى منح استثناءات متكررة نظرا إلى عدم كفاية الإمدادات المحلية لمواكبة الطلب. وانتقد ترامب هذه الاستثناءات في منشور عبر منصة تروث سوشيال في 10 مايو، مشددا على ضرورة أن تشتري الوكالات الفيدرالية المنتجات أمريكية الصنع "دون استثناءات". كما وقع الأسبوع الماضي أمرا تنفيذيا ليصعّب على مقاولي الدفاع الحصول على تلك الاستثناءات.

فجوة في الإمدادات يصعب سدها: بلغ الطلب الأمريكي على المغناطيسات الأرضية النادرة الأكثر استخداما نحو 48 ألف طن متري في عام 2025، بينما لم يتجاوز الإنتاج المحلي 300 طن متري فقط، وفقا لشركة آرثر دي ليتل للاستشارات. وحتى مع المشروعات الجديدة، من المتوقع أن تصل القدرة الأمريكية إلى 5 آلاف طن متري فقط بحلول نهاية العام الجاري. لكن الاستثمارات الأمريكية في العناصر الأرضية النادرة تعرقلت جراء استمرار انخفاض أسعار المعادن الصينية، وهو ما تقول واشنطن إنه يقوض الجدوى الاقتصادية للمشروعات المحلية. في المقابل، تؤكد بكين التزامها بقواعد منظمة التجارة العالمية وحرصها على استقرار السوق.

المشروعات الأمريكية ما زالت متأخرة بسنوات: اتضح أن بناء سلسلة توريد محلية للمعادن الحرجة أصعب مما توقعته واشنطن، إذ تسببت العقبات الفنية وتغير متطلبات البنتاغون في تأخير العديد من المشروعات الرئيسية. وذكرت وكالة رويترز أن شركة "يوكور رير ميتالز" المدعومة من البنتاغون أجلت مشروعها "رابيد إس إكس" للتكرير بعد تعديلات في مواصفات وزارة الدفاع. ومن غير المتوقع أن يبدأ أي إنتاج قبل العام المقبل.

وفي سياق منفصل، ما زالت شركة "إم بي ماتيريالز" تعاير معدات التكرير الخاصة بها استعدادا لإنتاج المغناطيس لشركة جنرال موتورز، في حين من المقرر افتتاح مصنع المغناطيس التابع لها والمخصص للبنتاغون في عام 2028. وأمضت "إم بي ماتيريالز" سنوات في معايرة معدات الاستخلاص بالمذيبات، وهي عملية وصفها الرئيس التنفيذي جيم ليتينسكي بأنها "شاقة". كما تعمل شركات أخرى، مثل "ري إيليمنت تكنولوجيز" و"يو إس إيه رير إيرث" وإنرجي فيولز، على توسيع قدراتها في مجال المعالجة، لكن معظم المشروعات لن تصل إلى طاقتها الكاملة قبل الفترة الممتدة بين عامي 2028 و2030.

كذلك دشنت إدارة ترامب مشروع فولت بقيمة 12 مليار دولار في فبراير، لبناء مخزون استراتيجي من المعادن الحرجة لشركات التصنيع الأمريكية، قبل أن يعترف مسؤولين في أبريل بضرورة شراء المعادن من "أي مكان في العالم، حتى الصين". ويرى الخبراء أن الشراكات مع اليابان وكوريا الجنوبية وحلفاء آخرين قد تكون بمنزلة جسر مؤقت لحين بدء تشغيل المشروعات المحلية بالكامل.

هيمنة الصين: رغم امتلاك الولايات المتحدة احتياطيات من معظم المعادن الحرجة، فإنها تفتقر إلى قدرات التعدين والتكرير الكافية، مما يعني أنها قد تستغرق سنوات لتجهيز البنية التحتية اللازمة للمنافسة، حسبما أشار كريس بيري محلل صناعة المعادن. وتسيطر الصين حاليا على أكثر من 80% من قطاع تكرير المعادن العالمي، مما يمنح بكين نفوذا كبيرا على سلسلة التوريد. وقد حذرت وكالة الطاقة الدولية هذا الشهر من أن صناعات بقيمة 6.5 تريليون دولار قد تواجه اضطرابات إذا شددت الصين قيودها على صادرات المعادن الأرضية النادرة، كما فعلت عدة مرات هذا العام.

📈 الأسواق هذا الصباح

استهلت أسواق منطقة آسيا والمحيط الهادئ تداولاتها صباح اليوم على تراجع، إثر امتداد موجة البيع المكثف التي طالت أسهم شركات أشباه الموصلات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي في وول ستريت لتلقي بظلالها على الأسهم الآسيوية. وتصدر مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي التراجعات بانخفاضه بنسبة 8.0%، في حين هبط مؤشر نيكي الياباني بنسبة 3.8%. وقالت هيبي تشين، من شركة فانتيدج جلوبال برايم، إن "موجة البيع الأخيرة التي استهدفت أسهم شركات صناعة الرقاقات تظهر أن الشكوك المحيطة بحجم الإنفاق والعوائد والتقييمات ما زالت تتفاقم بدلا من أن تتلاشى".

EGX30

53,634

+0.4% (منذ بداية العام: +28.2%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 50.66 جنيه

بيع 50.79 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 50.60 جنيه

بيع 50.70 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,769

+0.0% (منذ بداية العام: +2.7%)

سوق أبو ظبي

9,845

+0.2% (منذ بداية العام: -1.5%)

سوق دبي

5,844

+1.0% (منذ بداية العام: -3.4%)

ستاندرد أند بورز 500

7,413

+0.0% (منذ بداية العام: +8.3%)

فوتسي 100

10,782

+0.4% (منذ بداية العام: +8.6%)

يورو ستوكس 50

6,282

+0.0% (منذ بداية العام: +8.4%)

خام برنت

88.36 دولار

-8.7%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.77 دولار

-3.6%

ذهب

4,136 دولار

+0.2%

بتكوين

64,847 دولار

+1.0% (منذ بداية العام: -26.0%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,084

+0.1% (منذ بداية العام: +9.1%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

150.20

+0.2% (منذ بداية العام: -1.1%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

18.67

+0.5% (منذ بداية العام: +24.9%)

🔔 جرس الإغلاق

📈 أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.4% بنهاية تعاملات أمس الاثنين، مع إجمالي تداولات بقيمة 11.1 مليار جنيه (19.2% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 28.2% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: مصرف أبو ظبي الإسلامي (+4.8%)، وراميدا (+3.7%)، وفالمور القابضة - بالدولار (+1.5%).

🟥 في المنطقة الحمراء: القلعة القابضة (-2.9%)، وإي فاينانس (-2.7%)، وجي بي كورب (-1.9%).