غاز قبرص وخط تصدير جديد واتفاقيات حفر بالصحراء الغربية

1

نتابع اليوم

إقبال واسع من المؤسسات على طرح قرة للطاقة

صباح الخير قراءنا الأعزاء. نقدم لكم هذا الصباح عددا حافلا بأخبار الطاقة، التي تبرهن على أننا نمضي بخطى هادئة وثابتة نحو تحقيق طموحاتنا لتصبح مصر مركزا إقليميا للطاقة في البحر المتوسط. وتتضمن أحدث التطورات مسارا جديدا لتصدير الغاز القبرصي بحلول 2028، وخط أنابيب مرتقب لنقل المنتجات المكررة على ساحل المتوسط، وأيضا اتفاقية حفر جديدة بقيمة 208 ملايين دولار في الصحراء الغربية.

ما زلنا على ساحل البحر المتوسط، إذ رتب تحالف مصرفي بقيادة بنك قطر الوطني - مصر قرضا مشتركا بقيمة 12 مليار جنيه لإنشاء أرصفة بحرية بأعماق كبيرة في ميناء شرق بورسعيد.

وفي الشأن المالي، تستعد وزارة المالية لطرح الإصدار الثالث من سندات المواطن في أوائل يونيو المقبل، وتدرس حاليا إتاحة توزيع هذه السندات عبر شركات التكنولوجيا المالية إلى جانب مكاتب البريد.

إقبال واسع من المؤسسات على طرح قرة

تمت تغطية شريحة المؤسسات في الطرح العام الأولي لشركة قرة لمشروعات الطاقة والاستثمار بنحو 2.7 مرة في أول أيام عملية الاكتتاب، حسبما ورد في إفصاح (بي دي إف) تلقته البورصة المصرية أمس. وتطرح الشركة نحو 247.5 مليون سهم من أسهمها بالبورصة المصرية — ما يمثل حصة قدرها 11% — خُصص 60% منها للمستثمرين المؤسسين. وسيغلق باب الاكتتاب يوم 24 مايو.

وخُصصت النسبة المتبقية البالغة 40% من إجمالي الأسهم المطروحة لشريحة الطرح العام، والتي يستمر الاكتتاب فيها حتى 25 مايو الجاري. ويبلغ الحد الأقصى للاكتتاب للمستثمر الفرد الواحد مليوني سهم، في حين يبلغ الحد الأدنى 1000 سهم.

ويعكس الإقبال على الطرح الخاص الشهية القوية لدى المستثمرين تجاه الشركة المزودة لحلول الطاقة، ويشير إلى استعداد المؤسسات المحلية والأفراد ذوي الملاءة المالية العالية لتجاوز المخاوف الناجمة عن الاضطرابات الاقتصادية والتوترات الجيوسياسية الإقليمية.

وتتطلع العائلة المؤسسة لجمع حصيلة إجمالية بقيمة 735 مليون جنيه من خلال الطرح، الذي يعد الثاني لشركات القطاع الخاص في البورصة المصرية هذا العام، عقب الطرح الناجح لأسهم جورميه في فبراير الماضي.

الموجة تتوسع: مخاوف برلمانية من توسع نشاط التمويل الاستهلاكي

ازدادت حالة الجدل المثارة حول جهات التمويل غير المصرفي والتوسع المتسارع لنشاط التمويل الاستهلاكي لتصل إلى أروقة البرلمان، بعدما قدم النائب حسن عمار طلب إحاطة رسمي لعقد جلسة عاجلة للجنة الشؤون الاقتصادية لمناقشة "التوسع غير المنضبط" في نشاط التمويل الاستهلاكي والتقسيط.

السياق: يعد هذا التحرك الثاني من النواب في هذا الشأن مؤخرا، إذ تلقى المجلس طلب إحاطة مماثلا قبل أيام. ويأتي بعد التحذيرات التي أطلقها الرئيس التنفيذي للبنك التجاري الدولي هشام عز العرب بشأن مخاطر تنامي الإقراض غير المصرفي واحتمالية انتقالها إلى القطاع المصرفي الرسمي.

كان البنك المركزي المصري قد تحرك بالفعل للحد من المخاطر في القطاع عبر تشديد القواعد المنظمة لنظام تسجيل الائتمان وإلزام البنوك بعدم منح أو تجديد التسهيلات الائتمانية لجهات الائتمان غير المصرفية إلا بعد ثبوت تكويدها لدى البنك المركزي، والإقرار بمعلومات العملاء لكل من البنك المركزي والشركة المصرية للاستعلام والتصنيف الائتماني (آي سكور).

💰 إصدار ثالث من سندات المواطن

ستطرح وزارة المالية إصدارها الثالث من سندات المواطن في أوائل يونيو المقبل، على أن يحدد العائد عقب اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري المقرر غدا، وفق ما قاله مسؤول حكومي رفيع لإنتربرايز. وإلى جانب مكاتب البريد، تدرس الوزارة إتاحة هذه السندات عبر شركات التكنولوجيا المالية أيضا بهدف توسيع قنوات البيع، بعد انتهائها من رقمنة عدد من الإجراءات.

تباينت نتائج الإصدارين السابقين؛ إذ جمع الإصدار الأول حصيلة بلغت 5.7 مليار جنيه، في حين تراجعت حصيلة الإصدار الثاني إلى ملياري جنيه، بتراجع حاد بلغ 65%. ويعزو المسؤول الحكومي هذا التراجع إلى توقيت الإصدار وتوافر أدوات استثمارية منافسة في السوق، مضيفا أن الوزارة تعتزم طرح إصدارين شهريا من سندات المواطن من الآن فصاعدا، دون أن يحدد الحجم المستهدف لكل إصدار.

العائد لا يزال تنافسيا: رغم ذلك يرى المسؤول الحكومي أن العائد الثابت الحالي البالغ 17.75% لا يزال جذابا مقارنة بالمنتجات الاستثمارية الموجهة للأفراد، لا سيما وأن طبيعة العائد الثابت تمنحه ميزة أمام البدائل ذات العوائد المتغيرة.

ما نترقبه: سيلعب قرار لجنة السياسة النقدية دورا حاسما في تحديد مستوى العائد، والذي سيرسم بدوره اتجاه الطلب. فإذا ما قررت الوزارة تقديم عوائد تفوق بشكل ملحوظ نظيرتها المتاحة بالبنوك على الودائع، فقد يشهد الاكتتاب تعافيا ملحوظا.

رسوم جديدة على المشروعات القريبة من مسار المونوريل والقطار الكهربائي

تسعى الحكومة إلى اقتطاع حصة من مكاسب العقارات الناجمة عن قربها من مشروعات البنية التحتية الجديدة؛ إذ تدرس وزارة النقل فرض رسوم مقابل تحسين على مشروعات التطوير العقاري المتاخمة لمسار شبكات النقل الكهربائي المستدام الجديدة في البلاد، وفق ما كشفه مسؤول حكومي رفيع لإنتربرايز.

الآلية: بمقتضى اتفاق بين وزارتي النقل والإسكان، ستحصل الهيئة القومية للأنفاق على نسبة من عوائد مبيعات الأراضي الواقعة على طول مسار مشروعات المونوريل والقطار الكهربائي الخفيف والقطار الكهربائي السريع ومترو الإسكندرية مستقبلا. وتهدف هذه الآلية إلى تحقيق عوائد مالية من القفزة المتوقعة في قيم الأراضي والعقارات نتيجة قربها من مشروعات البنية التحتية.

ببساطة- مقابل التحسين، هي رسوم تُفرض على أصحاب العقارات التي ترتفع قيمتها بفضل استثمارات البنية التحتية العامة. والمنطق وراء ذلك أنه إذا تسببت محطة مترو جديدة في زيادة قيمة الأراضي المجاورة لها بنسبة 20%، فإن جزءا من هذه الزيادة ينبغي أن يؤول إلى الخزانة العامة التي تحملت تكلفة بناء المحطة. وتطبق مدن مثل هونج كونج وطوكيو وساو باولو وعدة مدن أمريكية صيغا مختلفة من هذه الآلية منذ عقود للمساهمة في تمويل مشروعات النقل جزئيا.

مصر ترفع مساهمتها في رأسمال صندوق النقد العربي

سترفع مصر مساهمتها في رأسمال صندوق النقد العربي من 88 مليون دينار عربي حسابي (359 مليون دولار) إلى 210 ملايين دينار عربي حسابي (856 مليون دولار)، وفق تقرير صادر عن لجنة برلمانية اطلعت عليه إنتربرايز. ستسدد البلاد الزيادة الجديدة خلال الفترة من 2026 إلى 2035 عبر 20 قسطا نصف سنوي بقيمة 24.9 مليون دولار لكل منها.

علاقة وطيدة: منذ عام 1978، حصلت مصر على 19 قرضا وتسهيلا تمويليا من الصندوق تقارب قيمتها 4 مليارات دولار، ما يجعلها أكثر الدول الأعضاء استفادة من موارده، بحسب التقرير.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

📢 تنويهات

عيد أضحى مبارك: سيكون العاملون في القطاع العام والبنوك في عطلة رسمية مدفوعة الأجر خلال الفترة من الثلاثاء 26 مايو وحتى الأحد 31 مايو بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وفقا للبيانات الصادرة عن رئاسة الوزراء والبنك المركزي المصري أمس. ومن المقرر أن تصدر وزارة العمل والبورصة المصرية بيانات مماثلة بهذا الشأن خلال الأيام القليلة المقبلة.

إنتربرايز ستكون في إجازة أيضا: ستغيب نشرة إنتربرايز مصر الصباحية عن بريدكم الإلكتروني اعتبارا من يوم الثلاثاء 26 مايو، على أن تعود إليكم في موعدها المعتاد صباح الاثنين 1 يونيو.

حالة الطقس - تعود الأجواء اللطيفة مجددا إلى القاهرة اليوم، مع انخفاض درجة الحرارة العظمى إلى 31 درجة مئوية والصغرى إلى 18 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

وتسود أجواء ألطف كثيرا الإسكندرية، حيث تسجل العظمى 23 درجة مئوية والصغرى 17 درجة مئوية.


أصبحت مهارة إدارة الأموال اليوم أهم من ذي قبل، خاصة في ظل المخاطر الجيوسياسية التي تعصف بالأسواق وما نشهده من تضخم وتقلبات للعملة وتراجع لأسعار الفائدة، لكن قلة من الناس تملك هذه المهارة.

وفي مصر، اعتاد الأفراد تحويل مدخراتهم إلى دولارات أو شراء العقارات أو تخزين فائض أموالهم في شهادات ادخار تدر عوائد كبيرة، ولكن هذه الحلول لم تعد مجدية، فالسوق العقارية بدأت تعاني من شح في السيولة، وشهادات الادخار ذات العوائد الكبيرة صارت نادرة، وخيارات الاستثمار الإلكترونية تتزايد يوما بعد يوم، لذا، يبحث المستثمرون عن فرص جديدة ذكية.

في سلسلة ماني ماترز المكونة من 4 أجزاء، سنساعدك في اتخاذ قرارات أذكى لإدارة أموالك، بغض النظر عن عمرك أو دخلك أو حجم استثمارك الأول.

ترقبوا النشرة اليوم في تمام الساعة 11 صباحا عبر بريدكم الإلكتروني.


🌍 الخبر الأبرز عالميا

يستعد كيفن وارش لتولي قيادة مجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الجمعة المقبل. وفي غضون ذلك، تركز عناوين الأخبار الاقتصادية على ارتفاع عوائد سندات الخزانة، مما قد يعرقل أجندته المتوقعة، التي تميل إلى التيسير النقدي. فربما يطالب المستثمرون بعوائد أعلى على الديون طويلة الأجل، لا سيما في ظل ارتفاع أسعار الطاقة، ومرونة الاقتصاد، وتسجيل العائد على سندات الخزانة أعلى مستوياته في قرابة 20 عاما.

وفي عالم التكنولوجيا: تواصل شركة جوجل تعزيز دمج الذكاء الاصطناعي في محرك بحثها، تزامنا مع طرح ما تسميه جيمنايسبارك، وكيل الذكاء الاصطناعي المصمم للعمل بشكل مستقل وأداء المهام نيابة عن المستخدمين. كذلك يستعد عملاق التكنولوجيا أيضا لطرح نظارات ذكية مزودة بكاميرا ومكبر صوت، إذ تسعى الشركة إلى ملاحقة غريمتها ميتا في هذا المضمار.

والمزيد من أخبار الذكاء الاصطناعي: يدرس بنك ستاندرد تشارترد شطب نحو 8 آلاف وظيفة للتوجه نحو الاعتماد بقوة أكبر على الذكاء الاصطناعي، على أن يطال هذا الخفض في أعداد الوظائف أقسام الموارد البشرية والمخاطر والامتثال. ووصف الرئيس التنفيذي للبنك بيل وينترز هذه الخطوة بأنها ابتعاد عن "رأس المال البشري الأقل قيمة".

أيضا: أفادت تقارير بأن شركة سبيس إكس التابعة لإيلون ماسك اختارت جولدمان ساكس لقيادة طرحها العام الأولي المرتقب للغاية، ليحظى البنك بالدور الأبرز بين متعهدي التغطية المشاركين. ومن المقرر أن يتولى كل من جولدمان ساكس ومورجان ستانلي دور المديرين الرئيسيين للطرح.

أخبار سارة لمشجعي أرسنال: حصد نادي أرسنال لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد تعثر أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي في مواجهته أمس أمام بورنموث، التي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق. وبهذه النتيجة ضمن الجانرز، تحت قيادة ميكيل أرتيتا، التتويج باللقب برصيد 82 نقطة، بعد أن غاب عن خزينة النادي لمدة 22 عاما.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من "هاردهات"، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.

في عدد اليوم: نستعرض كيف دفعت الزيادات الحادة في أسعار الكهرباء القطاعين التجاري والصناعي إلى التخلي عن الحلول التقليدية منخفضة التكلفة مثل تركيب الألواح الشمسية على الأسطح، والاعتماد بدلا من ذلك على إعادة هيكلة أنظمتهم الكهربائية بالكامل لحماية هوامش أرباحهم الآخذة في التآكل.

Where the grass court season begins.

From 8-14 June 2026, Somabay will host one of the region’s first professional grass court tournaments as part of the ITF World Tennis Tour, welcoming international players to the Red Sea for a week of world-class competition.

Set within the Soma Sports Arena, the tournament reflects Somabay’s continued rise as a leading destination for global sports events.

2

طاقة

مركز إقليمي للطاقة

ترسم ثلاثة تطورات في قطاع الطاقة صورة واحدة، تبرهن على أن مصر تمضي بخطى ثابتة نحو إقامة البنية التحتية، وتأمين الإمدادات، وعقد الشراكات اللازمة لترسيخ مكانتها لتصبح مركزا رئيسيا على الساحل الجنوبي للبحر المتوسط. وتتمثل هذه التطورات في ممر لنقل الغاز القبرصي، وخط أنابيب للتصدير عبر البحر المتوسط، واتفاقية جديدة للحفر في الصحراء الغربية بقيمة 208 ملايين دولار.

قبرص تصدر غازها عبر مصر بحلول 2028

أما عن أول هذه التطورات، فتتعلق بمساعي قبرص لتصدير الغاز الطبيعي المستخرج من حقل كرونوس البحري إلى الأسواق الأوروبية عبر مصر بحلول عام 2028، بحسب تصريحات الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليديس التي أدلى بها قبيل اجتماع مجلس الوزراء الذي وافق على خطة تطوير وإنتاج الحقل إلى جانب الإطار التجاري الخاص به.

خطوة طال انتظارها: وقعت وزارة البترول خلال العام الماضي ثلاث اتفاقيات مع شركتي إيني وتوتال إنرجيز، الشريكتين في الحقل، لنقل غاز كرونوس ومعالجته من خلال البنية التحتية لحقل ظُهر، تمهيدا لإسالته في محطة دمياط وإعادة تصديره إلى أوروبا. ويتطابق الموعد المستهدف لبدء التصدير في 2028 مع تصريحات كل من وزير الطاقة القبرصي السابق جورج باباناستاسيو في العام الماضي، والوزير الحالي مايكل داميانو في شهر مارس الماضي، اللذين تراجعا عن الموعد الزمني المستهدف سابقا في عام 2027.

المشهد الكامل: يشتد السباق بين دول شمال أفريقيا لاقتناص حصة أكبر من الطلب على الطاقة في الكتلة الأوروبية؛ إذ تتنافس كل من الجزائر والمغرب وليبيا على تأمين إمدادات الطاقة إلى القارة العجوز. وقد تناولنا هذا المشهد بالتفصيل الشهر الماضي.

خط أنابيب جديد على ساحل المتوسط

تعتزم وزارة البترول الانتهاء من تنفيذ خط أنابيب جديد على طول ساحل البحر المتوسط خلال النصف الثاني من هذا العام، لنقل المنتجات البترولية المكررة من معمل تكرير ميدور إلى ميناء الحمراء، وفق ما نقله موقع العربية عن مصدر حكومي لم يسمه. وتبحث الوزارة حاليا تدبير تمويلات تتراوح بين 700 و800 مليون جنيه لاستكمال أعمال الإنشاءات المتبقية من المشروع.

بدأ العمل على هذا المشروع منذ فترة. ففي عام 2024، نفذت شركة بتروجت أكثر من نصف أعمال خط نقل الوقود الجديد الذي تبلغ تكلفته 1.7 مليار جنيه ويربط معمل ميدور بميناء الحمراء. وقد صمم هذا الخط لتزويد مدينة العلمين والمناطق المحيطة بها بالوقود المكرر، مع توفير خيار التصدير. وفي وقت سابق من العام الجاري، بدأت شركة ويبكو المشغلة للميناء في تقديم خدمات تخزين وتداول النفط الخام للغير، مستهدفة الوصول بحجم التداول إلى نحو 88 مليون برميل خلال العام المالي المقبل، مع مضاعفة سعتها التخزينية لتصل إلى 5.3 مليون برميل.

بلغة الأرقام- بلغت قيمة صادرات مصر من شحنات الوقود 1.4 مليار دولار خلال الربع الأول، صعودا من نحو 900 مليون دولار خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.

أهمية المشروع: يمثل خط الأنابيب الجديد الحلقة المفقودة في منظومة نقل المواد البترولية في الاتجاهين. فثمة مسار حالي يُستخدم فعليا في نقل النفط الخام من ميناء الحمراء البترولي إلى معمل ميدور لتكريره، في حين سيتولى المسار الجديد نقل المنتجات النهائية ذات القيمة الأعلى في الاتجاه المعاكس تمهيدا لإعادة تصديرها. إذ إن دورة الاستيراد والتكرير وإعادة التصدير تشكل عنصرا أساسيا في خطة مصر الرامية إلى تحويل قطاع الطاقة المحلي إلى مركز إقليمي للمعالجة والخدمات اللوجستية على البحر المتوسط.

مزيد من الغاز والنفط في باطن الأرض

وقعت الهيئة المصرية العامة للبترول اتفاقية بقيمة 208 ملايين دولار مع شركتي كايرون إنرجي وكابريكورن إنرجي لتسريع عمليات البحث والإنتاج في منطقة امتياز بدر الدين بالصحراء الغربية، وفق بيان صادر عن وزارة البترول. وستوجه الشركتان هذه الاستثمارات لحفر 44 بئرا استكشافية وإنتاجية جديدة، إلى جانب دمج ثمانية حقول إنتاج قائمة في الصحراء الغربية، مع إضافة مناطق استكشافية جديدة إلى الامتياز.

ماذا بعد؟ تستعد الوزارة أيضا لطرح مزايدة جديدة للتنقيب عن البترول خلال الربع الثالث من العام تشمل ما لا يقل عن 15 منطقة، وتقع أغلب هذه المناطق في الصحراء الغربية والصحراء الشرقية، وفق ما نقلته الصحافة العربية عن مصدر حكومي لم تسمه. ومن المتوقع إطلاق المزايدة الجديدة عقب إغلاق المزايدة العالمية الحالية للبحث والتنقيب في البحر الأحمر بنهاية شهر يونيو المقبل.

ما أهمية هذه التحركات؟ تحتاج الحكومة إلى كل برميل يمكن استخراجه؛ فمع بلوغ الإنتاج الحالي 560 ألف برميل يوميا، واستهدافها الوصول بالإنتاج إلى نحو 626 ألف برميل يوميا بنهاية العام المالي المقبل، لن تصل إلى هذه الزيادة في الإنتاج بدون ضخ شركات النفط العالمية استثمارات في أعمال الحفر.

الاستراتيجية: من أجل تأمين أهدافها الرامية إلى جذب استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 6.2 مليار دولار لقطاع البترول خلال العام المالي المقبل، تمضي الحكومة قدما على عدة جبهات، تشمل سداد المتأخرات المستحقة لشركات الطاقة الأجنبية، مع الالتزام بتسوية الرصيد المتبقي بالكامل بحلول يونيو 2026، وطرح شروط أكثر مرونة تراعي المخاطر في عقود البحث والاستكشاف، إلى جانب جذب تعهدات كبيرة للاستثمار الأجنبي المباشر، التي تتضمن تعهدات بقيمة 19 مليار دولار من كبرى شركات الطاقة العالمية خلال السنوات الثلاث المقبلة.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

سياسات

عيسى يقيم مناخ الاستثمار بـ 4 من 10

قيم نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية حسين عيسى مناخ الاستثمار في البلاد بنحو 4 من 10، وذلك خلال ندوة نظمتها غرفة التجارة الأمريكية بمصر وحضرتها إنتربرايز أمس. وأقر عيسى بأنه رغم الإمكانات القوية التي تتمتع بها على المدى الطويل، إلا أن البلاد لا يزال أمامها شوطا طويلا لتقطعه. وأضاف: "الاستثمار يتطلب الثقة والمنافسة والوضوح.. مصر تمتلك قدرا لا بأس به من ذلك، لكنه غير كاف".

وكشف عيسى أن الحكومة تعتزم طرح 10 شركات مملوكة للدولة بنهاية العام الجاري، بينها بنك القاهرة وشركتان تابعتان للقوات المسلحة على الأقل، دون أن يفصح عن هويتهما. وتتركز المراجعة السابعة لبرنامج صندوق النقد بشكل رئيسي على التأخير في برنامج الطروحات الحكومية وخفض الإنفاق العام وتحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة، والتي تعتزم الحكومة إصدار نسختها المحدثة بنهاية يونيو المقبل، على أن يعقبها إعلان برنامج تنفيذي يحدد القطاعات والشركات المستهدف التخارج منها والجدول الزمني لذلك، بحسب عيسى.

ووصف عيسى وضع الدين العام بأنه "مأساوي"، خاصة أن مدفوعات خدمة الدين تلتهم حاليا نحو 60% من إجمالي الإيرادات العامة للدولة، لافتا أن "أحد أهم أسباب تراكم الديون هو تمويل المشروعات القومية، لذا من الضروري إدارة هذه المشروعات بكفاءة عالية، حتى نتمكن من توجيه جزء من عوائدها لسداد تلك الديون".

التحول للدعم النقدي قد يبدأ بنهاية العام: قال عيسى أيضا إن الحكومة قد تبدأ تجريبيا في تحويل بعض أشكال الدعم العيني للسلع إلى دعم نقدي مباشر قبل نهاية العام الجاري، وهو الإصلاح الذي طالما طالب به صندوق النقد الدولي، وأجلت الحكومة تطبيقه مرارا وتكرارا. ويتوقع أن تصدر في أكتوبر المقبل بيانات محدثة حول معدلات الفقر وإنفاق الأسر في البلاد، والتي سيعتمد عليها نظام الدعم النقدي.

وقال عيسى إنه لا يتوقع أن تطبق الحكومة زيادة جديدة في أسعار الوقود خلال الفترة الحالية، لكنه لم يستبعد ذلك نهائيا. ورفعت الحكومة مؤخرا أسعار الكهرباء للقطاعات التجارية والصناعية.

ما وراء تصريحات عيسى: تقييم عيسى لمناخ الاستثمار في البلاد سيتصدر عناوين الصحف المحلية بالطبع، لكن ما يكمن وراء هذا التصريح هو ما يجب أن نترقبه. فوثيقة سياسة ملكية الدولة المحدثة المقرر إصدارها في نهاية يونيو تمثل المعيار التالي لصندوق النقد الدولي، كما أن البرنامج التجريبي للدعم النقدي — في حال تنفيذه بحلول نهاية العام — قد يكون أحد أهم الإصلاحات الهيكلية الأكثر تأثيرا خلال فترة ولاية الحكومة الحالية.

العلامات:
4

ديون

توسعات جديدة في ميناء شرق بورسعيد

رتب بنك قطر الوطني مصر قرضا مشتركا بقيمة 11.98 مليار جنيه لصالح شركة قاصد خير للتوريدات العمومية والمقاولات، لتمويل إنشاء أرصفة بحرية جديدة بإجمالي أطوال 6050 مترا في ميناء شرق بورسعيد، وفق بيان البنك. واضطلع بنك قطر الوطني مصر بدور المرتب الرئيسي الأولي ووكيل التمويل ووكيل الضمان وبنك الحساب للقرض متوسط الأجل الذي شارك في تدبيره 12 بنكا، وسيمول إنشاء أرصفة بحرية بعمق غاطس يصل إلى 22 مترا، والمصممة خصيصا لاستقبال أضخم السفن التجارية.

ويمثل مشروع التوسعة حجر زاوية في خطة تحويل ميناء شرق بورسعيد إلى مركز عالمي للتجارة. إذ ترتقي الأرصفة الجديدة ذات الأعماق الكبيرة بالميناء ليتجاوز مجرد كونه مركزا لتداول الحاويات؛ ففي أبريل الماضي استقبل الميناء أكبر سفينة صب جاف ترسو في الموانئ المصرية على الإطلاق، وهي السفينة "إم في باروشيب" بحمولة بلغت 180 ألف طن من البضائع. وبالنظر إلى المستقبل، يستهدف الميناء الوصول بطاقته الاستيعابية إلى 5 ملايين حاوية مكافئة بحلول نهاية العقد الجاري.

خلفية: الميناء الذي صُنف ضمن أفضل ثلاثة موانئ حاويات أداءً في العالم عام 2025، شهد مؤخرا موجة واسعة من الاستثمارات. ففي أواخر العام الماضي، افتتحت الحكومة ثلاث محطات جديدة بالميناء بتكلفة إجمالية بلغت 724 مليون دولار، وهي محطة حاويات بتكلفة 500 مليون دولار تابعة لشركة قناة السويس لتداول الحاويات، المدعومة من شركة ميرسك، ومحطة لاستقبال ودحرجة وتداول السيارات (رورو) بتكلفة 159 مليون دولار، بالإضافة إلى محطة متعددة الأغراض بتكلفة 65 مليون دولار.

وضم التحالف المصرفي المدبر للقرض الجديد كلا من بنك مصر والبنك الأهلي المصري وبنك القاهرة والبنك العربي الأفريقي الدولي وبنك الإسكندرية وبنك الكويت الوطني مصر وبيت التمويل الكويتي مصر وبنك البركة مصر وميد بنك وبنك نكست وبنك التنمية الصناعية.

5

دمج واستحواذ

جروث لابز تستحوذ على ستارت أب

استحوذت شركة جروث لابز، المطورة للبرمجيات المخصصة للشركات الناشئة، على كامل أسهم منصة ستارت أب جيت، في صفقة قيمتها نحو 35 مليون جنيه، وفق بيان مشترك (بي دي إف). وتنفذ الاتفاقية غير النقدية عبر مزيج من مبادلة الأسهم ومدفوعات إضافية مرتبطة بتحقيق أهداف أداء محددة، وفقا لما قاله الرئيس التنفيذي لشركة جروث لابز إسلام محمد لإنتربرايز. وستشهد الصفقة استحواذ شبكة الاستثمار الملائكي إم إمباير، التي قدمت التمويل التأسيسي لستارت أب جيت ولعبت دور الوسيط في عملية الاستحواذ، على حصة في جروث لابز.

الدوافع: ستشهد الصفقة إعادة هيكلة جروث لابز لتتحول إلى شركة قابضة تعتمد على منتجين أساسيين: برنامج إدارة حاضنات الأعمال الحالي الخاص بها كاتاليست أو إس، ومنصة ستارت أب جيت المستحوذ عليها حديثا. ومن خلال هذا الدمج، تهدف جروث لابز إلى إنشاء أول بنية تحتية رقمية موحدة للشركات الناشئة في المنطقة، لربط المؤسسين بشبكة ضخمة من المستثمرين ومقدمي الخدمات والموجهين، وفقا لما أوضحه محمد، مضيفا أن بناء طبقة مشابهة داخليا كان سيستنزف الكثير من الوقت والموارد.

التسعير بناء على الفرص المستقبلية: قال محمد إن ستارت أب جيت تجلب قيمة استراتيجية كبيرة تتجاوز عمرها في السوق أو إيراداتها الحالية. وعقب إتمام الاستحواذ، ستتولى مؤسسة ستارت أب جيت إيمي توفيق منصب الرئيسة التنفيذية للعمليات في جروث لابز القابضة، بينما ستواصل منصة ستارت أب جيت نشاطها تحت علامتها التجارية الحالية. كانت المنصة قد تأسست من قبل استوديو بناء الشركات الناشئة آريا فينتشرز، قبل أن تنفصل بدعم من إم إمباير.

الخطوة التالية: يأتي هذا الاستحواذ ضمن خطة توسعية أشمل ستشهد دخول جروث لابز خمسة أسواق جديدة بمنطقة الخليج وأفريقيا بنهاية العام الجاري. كما ستستفيد شركة البرمجيات من قاعدة البيانات المدمجة لتدشين سبعة برامج للابتكار المؤسسي.

6

على الرادار

موانئ أبوظبي تدشن خدمات للسفن السياحية بالبحر الأحمر وخطا للعبارات يربط سفاجا بمدينة نيوم

أطلقت مجموعة موانئ أبوظبي خدمات جديدة للعبّارات التي تربط بين مدينة سفاجا ومدينة نيوم السعودية، إلى جانب خدمات جديدة للسفن السياحية عبر محطاتها الثلاثة المطلة على البحر الأحمر في شرم الشيخ والغردقة وسفاجا، وفق ما ورد في بيان. وتأتي هذه الخطوة تنفيذا لاتفاقية امتياز وقعتها المجموعة مع الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر في مصر لمدة 15 عاما، لتطوير وإدارة وتشغيل محطات السفن السياحية الثلاثة وخدمات العبّارات المرتبطة بها.

ما أهمية ذلك؟ يتزامن إطلاق الخط الملاحي للعبّارات بين سفاجا ونيوم مع توجه متزايد من جانب شركات الخدمات اللوجستية في مصر والخليج، يستكشف إمكانية الاعتماد على مصر لتصبح ممرا احتياطيا إقليميا يربط بين أوروبا والأسواق الخليجية. فخلال الاضطرابات في مضيق هرمز، نُقلت البضائع عبر ميناء دمياط، ثم إلى سفاجا، لتُشحن بعدها بالعبّارات إلى نيوم. ويبرز هذا المسار إمكانية دمج البنية التحتية للموانئ والعبّارات في البحر الأحمر ضمن الخطط الأوسع لتعزيز مرونة سلاسل التوريد الإقليمية.

على الرادار أيضا:

  • حصلت شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير على تسهيل ائتماني قصير الأجل بقيمة 1.5 مليار جنيه من بنك القاهرة، بهدف تحسين إدارة السيولة على المدى القصير وتمويل المشروعات التوسعية للشركة. (إفصاح للبورصة)
  • تتطلع شركة بلاي ريبلاي السويدية، المتخصصة في التكنولوجيا الرياضية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، للتوسع في مصر ودول مجلس التعاون الخليجي، بعد أن جمعت 12 مليون دولار في جولة تمويلية بهدف توسيع نطاق منصتها المتخصصة في لتتبع حركات لاعبي التنس في الوقت الفعلي. (بيان صحفي، بي دي إف)
  • يدعم البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك) الجهود الرامية لتعزيز مكانة مصر كمركز قاري لإعادة التصدير، إذ اقترح البنك إطلاق برنامج مشترك مع الجهات الحكومية لاعتماد شركات التجارة التصديرية كي تتولى تجميع وتوزيع السلع المصرية في جميع أسواق القارة. (بيان)
7

الأسواق العالمية

تذكرة خروج بقيمة 10 مليارات دولار

يبدو أن القضايا المرفوعة ضد أغنى رجل في آسيا قد انتهت فعليا يوم الاثنين، إذ تحركت وزارة العدل الأمريكية لإسقاط تهم جنائية بالاحتيال موجهة ضد الملياردير الهندي جوتام أداني نهائيا، تزامنا مع إعلان وزارة الخزانة الأمريكية أن شركة أداني إنتربرايزيز وافقت على دفع تسوية قيمتها 275 مليون دولار لإنهاء اتهامات تتعلق بانتهاك العقوبات المفروضة ضد إيران، وفق ما ذكرته بلومبرج. وقبل هذا بأسبوع أنهت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية قضية احتيال جنائي أخرى ضد أداني مقابل غرامات بقيمة 18 مليون دولار. لكن للخروج الآمن ثمن؟ تعهد أداني باستثمار 10 مليارات دولار في الولايات المتحدة.

وعندما بدأت جلسة المحاكمة يوم الاثنين كان إجمالي ديون مجموعة أداني قد سجل 29 مليار دولار، 41% منها مستحقة للبنوك والمؤسسات المالية العالمية وأسواق المال، بحسب " سي إن بي سي "؛ لتنتهي منها وقد استعادت قدرتها على الوصول إلى أسواق المال الدولية بعدما ظلت مقفلة في وجهها لنحو 18 شهرا.

جاء إسقاط الدعاوى الجنائية ضد أداني بعد أربعة أيام فقط من زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى الإمارات، التي أثمرت عن حزمة من الاتفاقيات شملت قطاعات البنوك والاستثمار المشترك في البنية التحتية السيادية وإصلاح السفن والذكاء الاصطناعي.

وكان شبح العقوبات المخيم على أكبر مشغل غير حكومي للبنية التحتية في الممر التجاري بين الخليج والهند يمثل قيدا خانقا، إذ تعد مجموعة أداني لاعبا رئيسيا في جميع القطاعات التي جرت مناقشتها خلال الزيارة، فهي تدير البنية التحتية اللوجستية عبر العديد من الممرات التجارية الخليجية، وتشغل الموانئ ومحطات الطاقة والطاقة المتجددة التي تستحوذ على حصة كبيرة من حركة التجارة الفعلية بين دول الخليج والهند.

تداعيات القرار تتشعب في اتجاهات عدة: أولا- بالنسبة للصناديق السيادية الخليجية، أزالت التسوية المبرمة مع أداني مخاطر الطرف المقابل التعامل، والتي كانت تلقي بظلالها على مفاوضات الاستثمار المشترك طوال العام ونصف العام الماضيين. فالجولة التالية من الاستثمارات في قطاعات الموانئ واللوجستيات والطاقة المتجددة وشبكات النقل ومراكز البيانات كانت معلقة بانتظار هذه الانفراجة، خاصة أن أداني تعد الشريك الحتمي في هذه المجالات.

ثانيا- شكل الوسيط التجاري، ومقره دبي، الذي لعب دورا محوريا في اتفاق التسوية مع وزارة الخزانة، سابقة تنفيذية في تطبيق العقوبات. فقد ركز التحقيق على شحنات من غاز البترول المسال زُعم أن منشأها إيران ولكن جرى توثيقها كشحنات عمانية أو عراقية، ومُررت عبر وسيط في دبي. والآن، سيتعين على جميع اللاعبين التجاريين في الخليج العاملين في قطاع الطاقة المتجه إلى الهند، تحمل تكاليف امتثال أكثر صرامة، في وقت يشهد فيه هذا الممر التجاري توسعا ملحوظا.

ثالثا- بات التعهد الاستثماري البالغ 10 مليارات دولار في الولايات المتحدة يمثل القاعدة، إنه تكلفة ممارسة الأعمال للحصول على إعفاء تنظيمي لأي تكتل غير أمريكي لديه استثمارات في أسواق المال الأمريكية. وبالتالي، فإن أي كيان خليجي أو هندي ذي ثقل عالمي يواجه ضغوطا مماثلة — وما أكثرهم الآن في ظل التوترات التي تعيق التدفقات التجارية عبر مضيق هرمز والفجيرة والبحر الأحمر — أصبح لديه الآن نقطة مرجعية واضحة لكيفية الخروج من المأزق.

📈 الأسواق هذا الصباح

استهلت أسواق آسيا والمحيط الهادئ تداولات الصباح على تراجع، وسط حالة من الترقب سيطرت على المستثمرين لاستيعاب أثر ارتفاع عوائد السندات وتصاعد التوترات الجيوسياسية. وهبط مؤشر نيكي الياباني بنسبة 1.7%، بينما فقد مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي نحو 2% من قيمته.

EGX30 (الخميس)

52,775

+1.5% (منذ بداية العام: +26.2%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 53.06 جنيه

بيع 53.20 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 53.05 جنيه

بيع 53.15 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,982

+0.2% (منذ بداية العام: +4.7%)

سوق أبو ظبي

9,649

+0.9% (منذ بداية العام: -3.4%)

سوق دبي

5,662

+0.9% (منذ بداية العام: -6.4%)

ستاندرد أند بورز 500

7,354

-0.7% (منذ بداية العام: +7.4%)

فوتسي 100

10,331

+0.1% (منذ بداية العام: +4.0%)

يورو ستوكس 50

5,851

0.0% (منذ بداية العام: +1.0%)

خام برنت

111.28 دولار

-0.7%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.11 دولار

-0.1%

ذهب

4,484 دولار

-0.6%

بتكوين

76,740 دولار

-0.4% (منذ بداية العام: -12.4%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,048

-0.1% (منذ بداية العام: +5.6%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

149.98

-0.2% (منذ بداية العام: -1.3%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

18.06

+1.4% (منذ بداية العام: +20.8%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 1.5% بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 9.5 مليار جنيه (20.4% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 26.2% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: طلعت مصطفى القابضة (+5.3%)، وأوراسكوم للتنمية مصر (+3.9%)، والمصرية للإتصالات (+2.6%).

🟥 في المنطقة الحمراء: أموك (-1.9%)، وجي بي كورب (-1.3%)، وأبو قير للأسمدة (-1.1%).

8

هاردهات

إعادة هيكلة للأنظمة الكهربائية

ألقت الزيادات الجديدة في أسعار الكهرباء بظلالها الثقيلة على القطاعين التجاري والصناعي، وأصبح السباق نحو التكيف مع هذه الزيادات هو المحدد الرئيسي لقدرة الشركات على الصمود. تقلصت هوامش الأرباح التي كانت ضعيفة بالفعل، ولم يعد الحل التقليدي المتمثل في تركيب بعض الألواح الشمسية على الأسطح كافيا. فالشركات لا تسعى الآن لتقليل ساعات التشغيل، بل تتجه نحو بناء أنظمة كهربائية أكثر ذكاء تحافظ على مستويات الإنتاجية مع استهلاك طاقة أقل، وفق ما قاله رئيس مجلس إدارة شركة "إيه بي بي مصر" للصناعات الكهربائية أحمد حماد لإنتربرايز.

ترشيد الاستهلاك لا يعني تعزيز كفاءة الطاقة دائما: لا تزال الكثير من الشركات تخلط بين الترشيد والكفاءة؛ فالترشيد يعني خفض الطلب من خلال إيقاف خطوط الإنتاج وإطفاء الأنوار وتقليص النشاط، أما الكفاءة فتعني استخدام تكنولوجيا أفضل، مثل إعادة هيكلة الشبكات الكهربائية الداخلية وتحديث لوحات التوزيع واستبدال البنية التحتية المتقادمة، لإنتاج نفس الكميات بطاقة أقل، بحسب المصادر التي تحدثت لإنتربرايز.

لماذا تهدر المنشآت الحالية الطاقة والأموال؟

تبدأ الخسائر من مستوى البنية التحتية؛ إذ تؤدي المحولات المتقادمة وتآكل العزل في الكابلات إلى زيادة المقاومة، مما يولد حرارة وانخفاضا في الجهد يتسبب في إهدار الكهرباء قبل أن تصل إلى مرحلة الاستخدام الإنتاجي، حسبما أوضح حماد والرئيس التنفيذي لشركة كابلات الجيزة أحمد محسن لإنتربرايز. وتستوعب السوق المصرية كابلات رديئة الجودة تُقدر قيمتها بنحو 3-4 مليارات جنيه سنويا تنخفض فيها نسبة نقاء النحاس إلى 96%، وهو ما لا يزيد من هدر الطاقة فحسب بل يرفع أيضا من مخاطر الحرائق وتكاليف الصيانة.

تدفع زيادة أسعار الكهرباء كبار المستثمرين لإعطاء الأولوية لتكاليف دورة الحياة وكفاءة الجهد وأداء الطاقة، بدلا من مجرد اختيار المورد الأرخص، بحسب محسن، الذي أضاف أن أي وفورات في النفقات الرأسمالية ناتجة عن شراء كابلات منخفضة الجودة سرعان ما تتبخر في المنشآت التي تعمل على مدار الساعة.

الحلول السريعة في مواجهة الهندسة الحقيقية

تروج بعض الشركات الناشئة لأجهزة تزعم قدرتها على خفض استهلاك الكهرباء بنسبة 40-50%، وهي أرقام يرى المسؤولون التنفيذيون في الصناعة أنها تفتقر إلى الدقة. إذ يعتمد الكثير من هذه الادعاءات على خدعة تتمثل في تقليل القدرة غير الفعالة — وهي الطاقة اللازمة للحفاظ على المجالات المغناطيسية دون أداء عمل إنتاجي — وهو ما يبدو جيدا من الناحية النظرية، لكنه لا يمس الاستهلاك الفعلي للطاقة. أما التوفير الحقيقي فيكمن في القدرة الفعالة — وهي الطاقة التي تشغل الآلات فعليا — وهذا يتطلب تحديث أنظمة إدارة الأحمال وتحسين معامل القدرة، وليس الاعتماد على تقنيات "سحرية"، وفقا لمحسن.

بدأ هذا التحول يظهر جليا في سجلات الطلبيات، ولم يعد الطلب يتركز على المشروعات الجديدة. ففي "إيه بي بي مصر"، تستحوذ أعمال التحديث وإعادة التأهيل حاليا على 25-35% من حجم الأعمال السنوي للشركة، والذي بلغ 14 مليار جنيه في عام 2025. وتتراوح الوفورات الواقعية في العام الأول من تحديث اللوحات الذكية وتحسين معامل القدرة وإدارة الأنظمة المتكاملة بين 18-20%، حسبما يوضح حماد.

كما تستوعب السوق الأوسع أيضا تقلبات أسعار النحاس واضطرابات سلاسل التوريد الإقليمية. ويتجه كبار مصنعي الكابلات لزيادة المكون المحلي إلى 40-90% من خلال تحويل النحاس الخام إلى منتجات نهائية، وفق ما قاله المدير العام لشركة السويدي للكابلات عمرو الصواف وأحمد محسن من الجيزة لصناعة الكابلات.

تتحول كفاءة الطاقة لتصبح معيارا أساسيا في تصميم المشروعات العقارية أيضا، إذ يختار المطورون الكابلات والمواد استنادا إلى المقاومة وجودة العزل وكفاءة النقل، وفق ما قاله العضو المنتدب لشركة ليفينج ياردز للتطوير العقاري عبد الله لطفي. ويربط العملاء بشكل متزايد بين البنية التحتية الخضراء وانخفاض تكاليف التشغيل على المدى الطويل، مما يجعل الكفاءة عامل جذب حقيقي لزيادة المبيعات، حسبما أضاف.

نموذج محلي لإعادة هندسة منظومة الطاقة المتكاملة

تعمل شركة قرة لمشروعات الطاقة على إعادة تصميم أنظمة الطاقة بالكامل داخليا بدلا من الاكتفاء بتحديث بعض المكونات، من خلال استرداد الحرارة المهدرة والتقاط غازات الشعلة ودمج أنماط التوليد المختلفة، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي للشركة أيمن قرة. وتغطي محطة استرداد الحرارة المهدرة التي أنشأتها الشركة في مصنع أسمنت حلوان التابع لشركة هايدلبرج ماتيريالز مصر نحو 30% من الاستهلاك الذاتي للمصنع، كما أنشأت الشركة ما يُعتقد أنها أول محطة للتوليد الثلاثي في مصر، مما أدى إلى رفع الكفاءة الإجمالية للنظام إلى 76%.

لكن، الشركات التي ستتمكن من تجاوز هذه الموجة من زيادات الأسعار هي تلك التي تتبنى هذا النوع من إعادة الهندسة الشاملة للأنظمة، وليس تلك التي تكتفي بالبحث عن ألواح شمسية أرخص، حسبما أجمعت المصادر التي تحدثت لإنتربرايز.


21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 مايو (الأربعاء - الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

15 يونيو (الاثنين): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الجديدة - مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

يوليو 2026: يزور رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مصر.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2026: منتدى الاستثمار المصري الأمريكي.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00