صباح الخير قراءنا الأعزاء. نستهل الأسبوع بثلاث أخبار مهمة؛ أولها يحمل مفاجأة على مستوى مؤشرات الاقتصاد الكلي، والثاني يتعلق بإبرام شركة بلتون لرأس المال المخاطر ثلاث اتفاقيات جديدة، وثالثها يستعرض ضوابط تنظيمية جديدة لجهات التمويل غير المصرفي.
تتصدر أرقام التضخم المشهد اليوم؛ إذ سجل معدل التضخم في المدن المصرية 14.5% خلال شهر أغسطس، وهو مستوى يقل عن توقعات المحللين وتقديرات البنك المركزي السابقة التي أشارت إلى احتمالية حدوث ارتفاع مؤقت خلال الربع الثالث من العام. وتراجعت أسعار المواد الغذائية للشهر الثالث على التوالي، مما عوض الزيادة في أسعار الكهرباء، في حين شهد التضخم الأساسي ارتفاعا طفيفا. وتمنح بيانات أغسطس لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي مؤشرا غير متوقع يدعم الاتجاه نحو التيسير النقدي، قبل اجتماعها المقرر في 24 سبتمبر.
وأتمت شركة بلتون لرأس المال المخاطر ثلاث اتفاقيات في قطاعات التكنولوجيا المالية وتكنولوجيا العقارات والتمويل الاستهلاكي، فضلا عن اعتزامها تأسيس صندوق بالجنيه لدعم الشركات الناشئة بحلول الربع الأول من العام المقبل. وتعتمد الشركة على عوائد تخارجاتها لتمويل هذه التحركات، بما في ذلك التخارج من إحدى الشركات المحلية التابعة لمحفظتها والذي وصل إلى مرحلة التوقيع النهائي. ويجري العمل حاليا على تخارج آخر عبر استحواذ محتمل على شركة قابضة مغربية، وهو ما قد يدر عائدا يبلغ ثلاثة أمثال الاستثمار الأصلي في أقل من 18 شهرا.
وفيما يخص التقارير الائتمانية؛ صار لزاما على جهات التمويل غير المصرفي إبلاغ منصة "آي سكور" بعمليات التمويل فور حدوثها، لسد الفجوة التي كانت تجعل الملف الائتماني للمقترض متأخرا عن الواقع بأسابيع. وكانت هذه الخطوة قيد التحضير بالفعل قبل ظهور قضية التمويل غير المصرح به لشركة جلوبال بارادايم، إلا أن التوقيت يشير إلى أن القضية عجَّلت بالتحرك لمعالجة هذه المشكلة.
منتدى إنتربرايز مصر يعود من جديد. وهذا العام، نخصص الأجندة بالكامل لمناقشة مجموعة محددة من الأسئلة التي تمثل محور اهتمام الجميع في الوقت الراهن: ما هو التأثير الحقيقي لأدوات الذكاء الاصطناعي على الشركات، والموظفين، واقتصاديات الدول، والوظائف نفسها، ومستقبل الجيل الصاعد؟
لذا، كل جلسة في المنتدى هدفها الإجابة عن سؤال واحد محدد: ما هي الخطوة التالية، وكيف تبدأ فورا.
انضم إلينا في القاهرة يوم 5 أكتوبر. المقاعد محدودة والحضور يقتصر على الدعوات فقط.
اطلب دعوتك من هنا.
خطوة جديدة نحو الطرح العام
تجاوز بنك القاهرة عقبة جديدة في طريقه نحو الإدراج في البورصة المصرية؛ إذ قررت لجنة تابعة لمجلس الوزراء، ومُشكلة بموجب قانون ملكية الدولة لعام 2025 لتدقيق التقييمات قبل الطرح، الموافقة بالإجماع على المنهجية التي استندت إليها دراسة القيمة العادلة المحدثة للبنك، وفقا لبيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء. وتعتمد الدراسة المحدثة على القوائم المالية للبنك عن النصف الأول من العام الحالي، التي أظهرت نمو صافي الأرباح المجمعة بنحو 22% على أساس سنوي ليصل إلى 8.94 مليار جنيه، مع تجاوز حجم الودائع 443 مليار جنيه، وذلك في تحديث لنسخة سابقة استندت إلى أرقام نهاية عام 2025 وناقشتها اللجنة في مارس الماضي. واجتازت الدراسة مراجعة منهجيات التقييم والفروض المالية ومعدلات النمو والخصم، بموافقة الهيئة العامة للرقابة المالية، في حين تولت شركة بيكر تيلي المكلفة بدور المستشار المستقل عرض النتائج.
وبهذا أصبح الطريق ممهدا أمام بدء الجولات الترويجية فور ضمان الإقبال على الطرح الخاص من المستثمرين والبنوك والمؤسسات الدولية، حسبما صرح مسؤول حكومي لنشرة إنتربرايز. وأوضح المسؤول أن الدولة تتطلع حاليا لبيع حصة تبلغ نحو 40%، غير أن بنك مصر سيحدد حجم الطرح النهائي عقب انتهاء الجولة الترويجية. وما زال موعد الطرح غير محسوم، وسط توقعات ترجح بتنفيذه بين شهري نوفمبر وديسمبر. وبلغ التقييم الجديد للبنك ما بين 80 و80.5 مليار جنيه، مقارنة بنحو 78 مليار جنيه بحسب القوائم المالية لعام 2025.
تذكر: عُرض بنك القاهرة للبيع لأول مرة في عام 2007، كما شهد عدة محاولات لطرح أسهمه للاكتتاب العام منذ عام 2019. وتشير الحكومة منذ أشهر إلى اعتزامها إتمام الطرح قبل نهاية العام الحالي، مع وجود أنباء حول سعي البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية ومؤسسة التمويل الدولية للاستحواذ على حصة مجتمعة تبلغ 10% من البنك الحكومي ضمن الطرح المرتقب.
كرم القابضة تستعد لتشغيل شبكتها الشمسية في الوادي الجديد
تعتزم شركة كرم القابضة بدء تشغيل شبكتها الشمسية المستقلة في منطقة الداخلة بالوادي الجديد قبل نهاية العام الجاري، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي للشركة أحمد زهران لإنتربرايز. ويبلغ الاستثمار المبدئي للمشروع 19 مليون دولار، ويتضمن إنشاء محطة طاقة شمسية وبطاريات تخزين والبنية التحتية للشبكة، وهي قدرات تكفي لتغطية احتياجات 200 ألف فدان من الأراضي الزراعية.
في غضون ذلك، التقى زهران محافظ الوادي الجديد حنان مجدي لمناقشة خطة توسع أشمل في المحافظة، تغطي مراكز الخارجة والداخلة والفرافرة، وقد تصل استثماراتها إلى 700 مليون دولار، دون تحميل المحافظة أي أعباء مالية. وأوضح زهران لإنتربرايز أن هذا الرقم ليس التزاما ثابتا. وقال: "لا يوجد رقم إجمالي محدد لحجم الاستثمارات المستقبلية؛ لأن حجم التوسع سيعتمد على مدى نمو المنطقة وحجم احتياجها للكهرباء مستقبلا".
المسألة تتجاوز تزويد مزارع الوادي الجديد بالطاقة: يمنح الاستثمار المبكر في هذه البنية التحتية شركة كرم القابضة أفضلية واستعدادا لبرنامج نقل الكهرباء. وقد اعتمد جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك الشركة بالفعل للمشاركة في البرنامج، مما سيتيح لها توليد الكهرباء في الصحراء وبيعها عبر الشبكة القومية لعملاء تجاريين وصناعيين خارج الوادي الجديد، وفق ما قاله زهران لإنتربرايز. ومن المقرر بدء البرنامج في عام 2027، غير أن وزارة الكهرباء والشركة المصرية لنقل الكهرباء بدأت في تجهيز البنية اللازمة له منذ عام 2024.
تذكر: يتطابق الاستثمار المعلن في الوادي الجديد مع استراتيجية الشركة التي أخبرنا بها زهران في يوليو الماضي بشأن منطقة أبو زنيمة في جنوب سيناء، حيث تبني كرم القابضة شبكة شمسية مصغرة مستقلة لتشغيل منطقة صناعية متعثرة، مع خطط لربطها بالشبكة القومية ونقل الطاقة بمجرد أن يتجاوز الطلب حاجز الـ 30 ميجا فولت أمبير التي حددها جهاز تنظيم مرفق الكهرباء.
الخطوة التالية: إلى جانب مشاريع الطاقة، تتضمن الخطة إنشاء المقر العالمي لكرم القابضة في الوادي الجديد، وإقامة منتجع بيئي، وتأسيس مدرسة تكنولوجيا تطبيقية متخصصة في الطاقة الشمسية، بالإضافة إلى تحويل المدارس الثانوية الصناعية في الخارجة والفرافرة إلى مدارس تعليم فني مزدوج، وفقا لزهران.
10 شركات تتنافس على 8 رخص
أغلقت الهيئة العامة للتنمية الصناعية الأسبوع الماضي باب تلقي طلبات الحصول على 8 رخص لإنتاج البليت المحلي بطاقة إنتاجية تبلغ 2.8 مليون طن سنويا، بواقع 4 رخص بطاقة 500 ألف طن لكل منها، و4 رخص أخرى بطاقة 200 ألف طن. ووصل عدد الشركات المتقدمة إلى 10 شركات، بحسب ما صرح به مسؤولان حكوميان لنشرة إنتربرايز، علما بأن شركة العشري للصلب تقدمت للحصول على رخصتين، إحداهما بطاقة 200 ألف طن والأخرى بطاقة 500 ألف طن، حسبما أكد أيمن العشري رئيس مجلس إدارة الشركة في تعليق لإنتربرايز.
السياق: يأتي هذا الطرح تنفيذا لخطط استعرضتها الحكومة لأول مرة في فبراير الماضي وأعلنت عنها في أغسطس. وسبق أن جمدت الحكومة عملية الطرح العام الماضي لبدء مراجعة تدابير الحماية التجارية، التي انتهت بفرض رسوم مكافحة إغراق بنسبة 13% على واردات الصلب المدرفل على الساخن والبارد. وقد قال مدير غرفة الصناعات المعدنية محمد حنفي لإنتربرايز في فبراير الماضي، إن هذا التوجه استغرق أكثر من عامين من التحضير، ويهدف إلى إنتاج المزيد من المادة الخام محليا بدلا من استنزاف العملة الأجنبية في الاستيراد.
نقص البليت المحلي هو المحرك الأساسي. يعكس الإقبال على الرخص حالة التعطش في السوق للإمدادات المحلية بعدما فرضت وزارة الاستثمار رسوم إغراق على البليت المستورد، مما أدى إلى توقف مصانع الدرفلة وتأخر تسليم الطلبيات، وفقا لما ذكره مصدر في غرفة الصناعات المعدنية لإنتربرايز. وكانت أسعار البليت المحلي قد ارتفعت بعد أن أدت رسوم الاستيراد إلى تحجيم المعروض من البدائل المستوردة، إذ بلغت تلك الرسوم 16.2% من قيمة التكلفة والتأمين والشحن، وبما لا يقل عن 4600 جنيه للطن. وقفزت واردات البليت بمقدار 10 أمثال خلال 5 سنوات لتصل إلى 1.7 مليون طن، وهو ما يكلف الدولة مليار دولار سنويا من العملة الصعبة.
وشهدت الرخص فئة 200 ألف طن إقبالا يفوق المعروض، مع تقدم شركات كبرى مثل المراكبي والوطنية والعشري للصلب للحصول عليها، مما يضع الهيئة أمام حتمية المفاضلة بين العروض، وفقا للمصدر المسؤول في الغرفة، مضيفا أن فئة 500 ألف طن جذبت 4 متقدمين فقط. ولم تكن شركة حديد عز، الأكبر في السوق، من بين المتقدمين، بحسب المصدر، علما بأنها صرحت لإنتربرايز في أبريل الماضي بأن مصر لا تشهد نقصا في الإمدادات، وإنما تعاني تخمة في المعروض، مشيرة إلى أن الطاقة الإنتاجية للبلاد البالغة 13.3 مليون طن تكفي لاستيعاب نحو 9 ملايين طن من الطلب المحلي سنويا.
ما الخطوة التالية؟ ستتولى الهيئة الآن فحص العروض واختيار الفائزين وفقا لشروط المناقصة. ومن المرجح أن تستغرق إضافة الطاقات الإنتاجية الجديدة نحو عامين، بحسب المصدر المسؤول في الغرفة، وهو توقيت يتزامن تقريبا مع انتهاء صلاحية رسوم الإغراق. وتدرس الحكومة تمديد هذه الرسوم لمدة تصل إلى 3 سنوات أخرى وسط انتقادات شديدة من قطاع الصناعات التكميلية.
ديون المطورين العقاريين تحت التدقيق
طلب البنك المركزي المصري من البنوك الأسبوع الماضي حصر جميع القروض والتسهيلات الائتمانية الممنوحة للمشروعات العقارية، بما في ذلك المشروعات المتأخرة في السداد وتحديد حجم الأموال المستخدمة فعليا من كل قرض. وقال رئيس قطاع الائتمان بأحد البنوك الخاصة إن المركزي يسعى لمعرفة قيمة التسهيلات الممنوحة لكل مشروع، وحجم المبالغ المسحوبة منها، وما إذا كانت الأموال قد وُجهت بالفعل للأغراض المحددة لها أم لا. في حين أوضح مصرفي آخر أن المركزي طلب بيانات أكثر تفصيلا عن أكبر 15 شركة عقارية في السوق، للوقوف على نسب إنجاز مشروعاتها وحجم القروض التي حصلت عليها.
وأكد رئيس قطاع ائتمان الشركات في أحد البنوك الحكومية أن البنوك بدأت بالفعل في الامتثال لهذه التوجيهات. وتأتي هذه الخطوة من البنك المركزي عقب توجيهات رئاسية في أغسطس بتشكيل لجنة حكومية لمعاينة المشروعات العقارية المتأخرة في جميع أنحاء البلاد، إثر شكاوى من المشترين بشأن تأخر تسليم الوحدات وشروط التعاقد.
أهمية الخطوة: يسعى البنك المركزي لمعرفة حجم التمويلات المصرفية الموجهة لقطاعٍ تحجب مؤشراته الرئيسية أزمة فعلية. إذ سجل أكبر 10 مطورين عقاريين في البلاد مبيعات تعاقدية إجمالية بقيمة 670 مليار جنيه خلال النصف الأول من عام 2026، إلا أن حجم مبيعات الوحدات تراجع بنسبة 3% ليبلغ نحو 39 ألف وحدة خلال نفس الفترة. وشهدت أكبر ثلاثة شركات عقارية مدرجة في البورصة، وهي مجموعة طلعت مصطفى وسوديك وبالم هيلز، انخفاضا في مبيعاتها التعاقدية بنسبة 6.4% لتصل إلى 338.6 مليار جنيه خلال النصف الأول من 2026. كما بلغت قيمة الشيكات المؤجلة الخاصة بالوحدات المباعة غير المسلمة بعد لدى مجموعة طلعت مصطفى وحدها 180.4 مليار جنيه في الربع الأول من العام.
ابدأ رحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرة إلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
📢 تنويهات
⛅ حالة الطقس - تستمر الأجواء الحارة المحملة بالرطوبة في القاهرة، حيث تسجل درجة الحرارة العظمى 35 درجة مئوية قبل أن تنخفض ليلا لتبلغ الصغرى 23 درجة مئوية، وفقا لتوقعات تطبيق الطقس.
أما في الإسكندرية فستكون الأجواء ألطف قليلا، إذ تسجل العظمى 31 درجة مئوية والصغرى 23 درجة مئوية.
🌍 الخبر الأبرز عالميا
تتصدر أخبار الذكاء الاصطناعي المشهد اليوم، وعلى رأسها التراجع عن طرح أسهم شركة أوبن إيه آي للاكتتاب العام خلال العام الجاري، وهو الطرح الذي قد تصل قيمته إلى تريليونات الدولارات. وأرجع الرئيس التنفيذي للشركة سام ألتمان هذا التأجيل إلى مخاوف تتعلق بسلامة استخدام هذه التقنيات، ملمحا إلى أن "أوبن إيه آي" وغيرها من كبرى الشركات قد تعلن قريبا عن اتفاق مشترك لإبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي والتصدي لمخاطر السلامة المتزايدة.
ويتفق قادة القطاع مع هذا التوجه؛ إذ كرر ألتمان وإيلون ماسك نفس المخاوف المتعلقة بسلامة استخدام الذكاء الاصطناعي، في أعقاب تدوينة نشرها داريو أمودي الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، محذرا فيها من أن المخاطر الحالية أعلى من أن تسمح بمواصلة تطوير هذه التقنيات بوتيرة سريعة. وتأتي هذه التحذيرات بعد أيام قليلة من إشارة أحد الموظفين إلى وجود احتمال يتجاوز 10% بأن يدمر الذكاء الاصطناعي الحضارة البشرية.
وفي أخبار أخرى عن الذكاء الاصطناعي: أنهى بنك "جيه بي مورجان تشيس" علاقته الائتمانية بصندوق التحوط سيتويشنال أويرنس بعد أن أسفرت مراهنات الصندوق على الذكاء الاصطناعي عن تكبده أكبر خسارة في تاريخ القطاع. وكاد الصندوق الذي يقوده المستثمر الشاب العبقري ليوبولد أشنبرينر أن ينهار تماما هذا الصيف، لولا تصفية معظم استثماراته في الأسواق العامة لصالح صندوق التحوط متعدد الجنسيات سيتاديل.
وفي رهان آخر محفوف بالمخاطر في مجال الذكاء الاصطناعي، ألغى الشريك المؤسس لشركة أوراكل لاري إليسون خططا لبيع أسهم بقيمة تصل إلى 7.5 مليار دولار في الشركة العملاقة لقواعد البيانات، في تراجع مفاجئ لسابع أغنى رجل في العالم. وتواجه شركة إليسون ضغوطا متزايدة في السوق بسبب رهاناتها الضخمة على الذكاء الاصطناعي. ولتخفيف الضغوط على ميزانيتها العمومية المرتبطة بالاستثمار في شركات مثل "أوبن إيه آي"، سرحت شركة التكنولوجيا السحابية آلاف الموظفين، لتتكبد بذلك تكاليف بلغت 2.8 مليار دولار.





