جرين سكاي كابيتال تدبر تمويلا لإنشاء مصنعها لوقود الطيران المستدام في السخنة

1

نتابع اليوم

وزارة البترول تضاعف مخصصات الغاز المسال للصناعات الثقيلة بمقدار 5 مرات

صباح الخير قراءنا الأعزاء. نبدأ يومنا بدَفعة جديدة مرتقبة لاقتصادنا الأخضر؛ إذ أتمت شركة جرين سكاي كابيتال القطرية الحصول على التمويل اللازم لمصنعها المخصص لإنتاج وقود الطيران المستدام في العين السخنة بتكلفة 200 مليون دولار. وعلى صعيد أخبار الاقتصاد الكلي، عدلت وزارة المالية تقديراتها رسميا بعد أن أدت الصدمات الإقليمية إلى اتساع فجوتنا التمويلية للعام المالي المقبل لتبلغ 4 تريليون جنيه.

وعلى رادارنا أيضا هذا الصباح، طرح بنك مصر شهادة ادخارية جديدة بعائد متغير بنسبة 19% مع صرف العائد يوميا، بينما تواصل الحكومة سداد المتأخرات المستحقة لشركات الأدوية.

الحكومة تعتزم زيادة إمدادات الغاز المسال للمصانع قبل الصيف

في خطوة تهدف إلى ضمان أمن الطاقة للصناعات الثقيلة خلال فصل الصيف، تعتزم وزارة البترول تخصيص خمس شحنات من الغاز الطبيعي المسال شهريا للقطاع الصناعي بدءا من يونيو، صعودا من شحنة واحدة فقط في السابق، وفق ما نقله موقع العربية عن مسؤول حكومي وصفه بالمطلع.

التفاصيل: يبلغ متوسط حجم هذه الشحنات 750 ألف متر مكعب، وتقدر قيمتها بنحو 300 إلى 350 مليون دولار، ومن المنتظر أن تضخ نحو 16 مليار قدم مكعبة شهريا من الغاز في الشبكة القومية، لتحمي قطاع الصناعات الثقيلة من انقطاع الطاقة. وسيخصص أكثر 65% من تلك الإمدادات لمصانع الأسمدة والبتروكيماويات والصلب.

أهمية الخطوة: تنقل الحكومة بذلك العبء المالي لإمدادات الغاز إلى القطاع الخاص. فمع انخفاض إنتاج الغاز المحلي بنسبة 50% مقارنة بذروته في عام 2021، تعتمد البلاد على خطة لشراء 40 شحنة من الغاز الطبيعي المسال من موردين أمريكيين لضمان استمرار تغذية شبكة الكهرباء وتشغيل المصانع خلال هذا الصيف. ومن شأن هذه الخطوة أن ترفع فاتورة استيراد الغاز الطبيعي بنسبة 26% لتصل إلى 10.7 مليار دولار خلال العام المالي المقبل. ومن أجل تعويض هذه التكاليف، رفعت الحكومة أسعار الغاز الطبيعي للقطاعات كثيفة الاستهلاك للطاقة بمقدار دولارين لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

صادرات الأسمدة ترتفع.. وحصة الحكومة من العوائد أيضا

فرضت وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية رسم صادر بواقع 90 دولارا للطن على كافة الأسمدة النيتروجينية لمدة ثلاثة أشهر، وفق قرار نُشر في الجريدة الرسمية. ويأتي هذا الرسم بعد مرور 24 ساعة فقط على رفع الحكومة أسعار الغاز الطبيعي للمصانع كثيفة الاستهلاك للطاقة بواقع دولارين لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. ومن شأن هاتين الخطوتين أن تفرضا ضغوطا مزدوجة على المنتجين من خلال رفع تكاليف الإنتاج المحلي — إذ يمثل الغاز نحو 70% منها — وأيضا فرض رسوم على شحناتهم النهائية المعدة للتصدير.

أهمية القرار: تسعى الحكومة لاقتناص حصة أكبر من المكاسب الاستثنائية الضخمة التي يحققها المصدرون المحليون في خضم الصدمات التي تضرب سلاسل الإمداد العالمية. فمع إغلاق مضيق هرمز، يعمل المنتجون المحليون على سد الفجوة العالمية للمشترين الذين يواجهون نقصا حادا، محققين أسعارا تصل إلى 890 دولارا للطن من اليوريا، وهو ما يعادل تقريبا ضعف مستويات الأسعار المسجلة قبل الأزمة. وتستهدف الحكومة أيضا تحقيق الأمن الغذائي عبر ضمان بقاء حصة من الأسمدة المنتجة للسوق المحلي، وذلك للتحوط ضد أي صدمات أخرى في الأسعار.

بنك مصر ينضم إلى تحركات امتصاص السيولة

طرح بنك مصر شهادة ادخار جديدة لأجل 3 سنوات بعائد متغير يصل إلى 19% يُصرف يوميا، وفقا لبيان صادر عن البنك. تأتي هذه الخطوة في أعقاب رفع البنك أسعار الفائدة على شهادات الادخار ذات العائد الثابت لأجل 3 سنوات بمقدار 125 نقطة أساس لتصل إلى 17.25% خلال الشهر الماضي، في محاولة لامتصاص السيولة الزائدة.

خطوة استباقية: تطرح البنوك هذه الأوعية الادخارية ذات العائد المرتفع لكبح ضغوط الدولرة واحتواء مخاطر التضخم، دون التسبب في زيادة تكلفة خدمة الدين الحكومي عبر رفع أسعار الفائدة. ولن يراجع البنك المركزي أسعار الفائدة قبل 21 مايو، لذا فإن المركزي ينتهج فعليا "سياسة تشديد تكتيكية" لامتصاص السيولة عبر أدوات السوق دون تعديل أسعار العائد الأساسية (الكوريدور)، حسبما صرح به في وقت سابق عضو مجلس إدارة البنك المصري الخليجي محمد عبد العال في تعليقه لإنتربرايز.

توقعوا المزيد: تقود البنوك الحكومية عادة مسار الفائدة بالسوق، وبدأت بالفعل بنوك القطاع الخاص في أن تحذو حذوها؛ فقد طرح البنك التجاري الدولي شهادات ادخار جديدة، تشمل منتجات ذات عائد شهري متغير يصل إلى 19.5% سنويا. وسنترقب مضي مزيد من البنوك قدما نحو تعديل منتجاتها الأوعية الادخارية بالتزامن مع اقتراب موعد اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي في وقت لاحق من الشهر الجاري.

📊 أرقام اليوم

5.6 مليون سائح — هذا هو عدد السياح الوافدين إلى مصر خلال الربع الأول من عام 2026، بزيادة قدرها 43.5% على أساس سنوي مقارنة بنحو 3.9 مليون سائح خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، وفق ما كشفه وزير السياحة شريف فتحي للصحافة العربية، على هامش افتتاح محطة الطاقة الشمسية بالمتحف المصري الكبير. وأدى هذا الارتفاع في أعداد الوافدين إلى قفزة في الإيرادات السياحية الفصلية لتسجل نحو 5.1 مليار دولار، بزيادة نسبتها 34% على أساس سنوي.

المحافظة على الزخم: تتطلع الحكومة إلى الاعتماد على الأداء القياسي المسجل في عام 2025، الذي شهد قفزة في أعداد الوافدين بنسبة 21% لتصل إلى 19 مليون سائح، ما ساعد في تحقيق إيرادات بلغت نحو 24 مليار دولار. وتستهدف الدولة جذب 21 مليون سائح بنهاية العام الجاري، وهو ما يمثل زيادة متوقعة بنسبة 10.5% على أساس سنوي.

📢 تنويهات

#1- استعدوا للركوب: تبدأ المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل في استقبال الركاب غدا، وفقا لبيان صادر عن وزارة النقل. وتمتد المرحلة الأولى من محطة المشير طنطاوي حتى محطة مدينة العدالة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وعند بدء تشغيل المونوريل بكامل طاقته، سيربط بين ستاد القاهرة بمدينة نصر والعاصمة الإدارية.

#2- عودة الرحلات بعد تعليقها: استأنفت شركة مصر للطيران رحلاتها من مطار القاهرة الدولي إلى دبي وأبوظبي والشارقة، بعد تعليقها لمدة قصيرة بسبب الموجة الأخيرة من الهجمات الإيرانية على الإمارات.


حالة الطقس - لا تتخلوا عن ملابسكم الشتوية بعد؛ إذ تستمر الأجواء الباردة والعاصفة في القاهرة اليوم، مع وصول درجة الحرارة العظمى إلى 24 مئوية والصغرى إلى 14 مئوية، وفقا لتطبيق الطقس المفضل لدينا. ومن المتوقع أن ترتفع درجات الحرارة تدريجيا لتبلغ 29 مئوية مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع.

كما ستكون الأجواء أشد برودة في الإسكندرية، حيث تسجل العظمى 21 مئوية والصغرى 13 مئوية.


ما بين الرياض ومومباي، وأبوظبي وسنغافورة، ودبي ولندن، والقاهرة وشنزن.

لم تعد أهم أخبار الأعمال بالمنطقة تقع فيها، وإنما على أطرافها، حيث تلتقي رؤوس الأموال الإقليمية بالطموحات العالمية.

نشرة إنتربرايز الشرق الأوسط هي نشرتنا الإقليمية الجديدة، التي تغطي تدفقات رؤوس الأموال والأشخاص والأفكار، فيما بين دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وإلى خارجها. تغطي النشرة موضوعات الذكاء الاصطناعي، والجغرافيا السياسية، والتنافس على الكوادر، واستراتيجيات الثروات السيادية، واقتصاد الطاقة المتغير، إلى جانب الممرات الجديدة التي تشكل مشهد التجارة العالمي.

تصدر النشرة أيام الاثنين والأربعاء والجمعة، الساعة 12 ظهرا بتوقيت الإمارات | 11 صباحا بتوقيت السعودية | 11 صباحا بتوقيت مصر. اضغط هنا أو على الصورة بالأعلى لتتلقاها عبر بريدك الإلكتروني.


🌍 الخبر الأبرز عالميا

عادت الحرب الأمريكية الإيرانية لتتصدر العناوين من جديد، بعد أن شنت إيران هجوما على الإمارات، وأغرقت الولايات المتحدة زوارق إيرانية أثناء عبورها مضيق هرمز، ما أثار شكوكا حول صمود اتفاق الهدنة المتزعزعة أصلا.

التفاصيل: شنت إيران موجة جديدة من الهجمات استهدفت منشآت متفرقة في أنحاء من الإمارات، أبرزها منطقة الفجيرة للصناعات البترولية، علما بأن هذه هي الهجمات الأولى منذ بدء وقف إطلاق النار قبل حوالي شهر. وفي المقابل، أعلنت الولايات المتحدة إغراق عدة زوارق إيرانية صغيرة وإسقاط صواريخ وطائرات مسيرة أطلقت من إيران، وذلك ضمن سعيها لفتح المضيق عبر حملة أطلقت عليها مشروع الحرية.

ولم يتضح تأثير هذه التطورات على مفاوضات السلام، لكن يبدو أنها ما زالت مستمرة؛ إذ قال وزير الخارجية الإيراني عبر منصة "إكس"، في وقت سابق من صباح اليوم، إن "المحادثات تشهد إحراز تقدم بفضل الجهود الكريمة لباكستان"، لكنه حذر "الولايات المتحدة من الانجرار مرة أخرى إلى مستنقع الحرب بفعل المغرضين، وكذلك الإمارات".

وقفزت أسعار النفط عقب تبادل الهجمات؛ إذ ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 6% لتصل إلى 114.44 دولار للبرميل.

من جانبهم، يرى محللون أن المستثمرين لا يدركون خطورة الموقف، فقد حذر البعض من أن أزمة الطاقة قد تدفع الاقتصادات العالمية نحو ركود حاد. إذ قالت أمريتا سين، رئيسة قسم أبحاث الأسواق لدى شركة إنرجي أسبكت، لشبكة "سي إن بي سي": "نعتقد أن أسعار النفط من المفترض أن تكون أعلى، كما يُفترض أن تكون أسواق الأسهم أضعف بكثير مما هي عليه الآن"، واصفة التفاؤل الحالي في الأسواق بأنه "تفاؤل في غير محله تماما".

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر" بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق "الاقتصاد الأخضر" كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: نستعرض مقترحا جديدا قدمه القطاع الخاص، يهدف إلى تمويل التحول نحو الطاقة الشمسية في المصانع والمنازل، عبر آلية للتمويل الذاتي وإعفاءات ضريبية.

Somabay has signed a cooperation agreement with EHAF Consulting Engineers and Benoy to lead the master planning, architectural, and engineering design of The Marina development.

This strategic collaboration brings together world-class expertise to shape a new waterfront destination, with EHAF overseeing engineering design and project supervision, and Benoy leading the master plan and architectural vision.

A significant step forward in Somabay’s continued evolution as a fully integrated coastal destination.

2

الخبر الأبرز هذا الصباح

معادلة الاستدامة: طيران نظيف.. ووقود أخضر.. وعوائد دولارية

حصلت شركة جرين سكاي كابيتال الواقع مقرها في الدوحة على تمويل من تحالف مصرفي لإنشاء مصنعها لوقود الطيران المستدام في العين السخنة والذي تبلغ تكلفته 200 مليون دولار، وفق ما رد في بيان (بي دي إف). يحمل المشروع اسم ساف فلاي إيجبت، ويحظى بدعم من شركة المانع القابضة القطرية وشركة رؤية السعودية للاستثمار.

رأينا: قد تؤدي التوترات الإقليمية وإغلاق مضيق هرمز إلى تسريع وتيرة التحول نحو وقود الطيران المستدام. ومع تجاوز أسعار النفط الخام 100 دولار، وتضاعف أسعار وقود الطائرات في بعض الأسواق، فإن التكلفة الإضافية التي طالما أحجمت شركات الطيران الأوروبية عن تحملها لم تعد تشكل عائقا كبيرا. وربما كان مشروع ساف فلاي يبدو استثمارا ذكيا قبل الحرب على إيران، لكنه أصبح الآن أصلا استراتيجيا. فوجود منشأة للوقود الحيوي على ساحل البحر الأحمر تعتمد على زيوت الطهي المصرية المستعملة، وتنقل إنتاجها عبر السفن المتجهة إلى أوروبا دون المرور بمنطقة الخليج، يمثل بالضبط ما تحتاجه شركات الطيران الأوروبية في الوقت الراهن. ولذلك، فإن اتفاق شركة شل قبل الأزمة على شراء 100% من الإنتاج لا يبدو مجرد رهان على الاستدامة، بل تخطيطا ناجحا لضمان أمن الإمدادات أثبت جدواه بمرور الوقت.

بالأرقام: من المقرر أن يبدأ المشروع العمليات التجارية بنهاية 2027، ويستهدف إنتاج ما يصل إلى 200 ألف طن من الوقود الحيوي سنويا، بما في ذلك وقود الطيران المستدام والديزل المتجدد والمنتجات الحيوية الصناعية.

وقد شرعت مصر بالفعل في إرساء سلسلة توريد محلية لزيوت الطهي المستعملة لاستخدامها في الإنتاج، بالإضافة إلى أن الحكومة وافقت العام الماضي على خطط إنشاء شبكة تضم 30 مصنعا لجمع ومعالجة زيت الطهي المستعمل في 24 محافظة، وستكون هذه المصانع قادرة على إعادة تدوير نحو مليون طن من إجمالي استهلاك مصر من زيوت الطهي سنويا، والبالغ نحو 2.5 مليون طن.

من يمول المشروع؟ اضطلع صندوق الطاقة العربي بدور المرتب الرئيسي المشارك المفوض، وهو المقرض الأكبر للمشروع أيضا. فيما تولى صندوق البنية التحتية الناشئة في أفريقيا وآسيا، من خلال مدير استثماراته شركة ناينتي وان، دور المرتب الرئيسي المفوض العالمي والمقرض المنسق. ويستثمر الصندوق كذلك في المشروع عبر صندوق ديون الأسواق الناشئة التابع له، فضلا عن تسهيله مشاركة بنك قطر الوطني مصر في التمويل بصفته مقرضا ووكيلا محليا للضمان.

تذكر: كنا نترقب استثمارات قطرية بقيمة 10 مليارات دولار قبل نهاية العام الحالي، وهذا التسهيل التمويلي يعد جزءا منها.

خلفية: لدى مصر مشروع آخر لوقود الطيران المستدام قيد التنفيذ، إذ أسست وزارة البترول عام 2024 الشركة المصرية لإنتاج وقود الطيران المستدام، بهدف تطوير مجمع لإنتاج وقود الطيران المستدام بقيمة 530 مليون دولار في الإسكندرية، على أن تصل طاقته الإنتاجية إلى 120 ألف طن.

المستشارون: تولت مؤسسة روتشيلد آند كو دور المستشار المالي لشركة جرين سكاي كابيتال في هذه الصفقة، وتولى مكتب وايت آند كيس تقديم الاستشارات القانونية للشركة، فيما قدم مكتب كليفورد تشانس الاستشارات لتحالف المقرضين.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

اقتصاد

خطة الحكومة لسد الفجوة التمويلية

تعتزم وزارة المالية إصدار صافي أدوات دين سيادية جديدة للعام المالي المقبل 2026-2027 بنحو 3.4 تريليون جنيه، بزيادة 241 مليار جنيه عن العام المالي الجاري، لسد فجوة تمويلية تُقدر بنحو 4 تريليونات جنيه، بحسب وثيقة الموازنة التي اطلعت عليها إنتربرايز.

أهمية الخطوة: هل تذكرون ذلك الهدف الطموح لجمع 3.5 تريليون جنيه من الإيرادات الضريبية خلال العام المالي المقبل؟ أبدت الحكومة في البداية تفاؤلا بأن هذه الحصيلة الضريبية ستقلص الفجوة التمويلية إلى مستوى يمكن السيطرة عليه، يبلغ 2.7 تريليون جنيه. لكن الواقع والتقلبات الإقليمية فرضا كلمتهما؛ فمع تقييم الحكومة لتداعيات الصراع الدائر في الشرق الأوسط، بما في ذلك صدمات سعر الصرف الناجمة عنه، اضطرت إلى تعديل حساباتها. وتحدد وثيقة الموازنة الجديدة الآن رسميا الفجوة التمويلية عند مستوى أوسع بكثير يبلغ 4 تريليونات جنيه.

استراتيجية الدين الجديدة دخلت حيز التنفيذ بالفعل: أكد مصدر حكومي بارز بوزارة المالية لإنتربرايز أن "الوزارة بدأت بالفعل تحركاتها لتعديل هيكل الدين العام بما يقلل من العبء المالي قصير الأجل، مقابل مد أجل الدين العام وتنويع الطروحات الحكومية المحلية والأجنبية ".

التفاصيل: وفقا للوثيقة، ستشكل السندات طويلة الأجل نصيب الأسد في السوق المحلية، إذ ستبلغ 2.5 تريليون جنيه، بزيادة 169% على أساس سنوي، مقابل انخفاض أذون الخزانة قصيرة الأجل إلى 916 مليار جنيه. وعلى الصعيد الخارجي، تشير الوثيقة إلى أن الحكومة تستهدف جمع تمويلات أجنبية بقيمة 11.2 مليار دولار، مرتكزة على نحو 4 مليارات دولار من التسهيلات التمويلية الميسرة، وفق ما ذكره المصدر.

تتضمن المساعي أيضا جذب قاعدة أوسع من المستثمرين وتوزيع المخاطر؛ ومن أجل هذا تطرح الوزارة قائمة متنوعة من الأدوات الجديدة التي تشمل السندات الخضراء، والسندات صفرية الكوبون، والأدوات متغيرة العائد، بالإضافة إلى منتجات موجهة للمصريين بالخارج. وستركز الحكومة أيضا على مؤسسات التمويل التنموية، إلى جانب طرح إصدارات دولية تقليدية وغير تقليدية، منها سندات الساموراي والباندا الخضراء.

4

رسالة من فيزا

في عالم التجارة الرقمية السريع، الثقة هي المحرك الأسرع

أصبح تعزيز الثقة في نظام المدفوعات ضرورة ملحة مع تسارع تبني التجارة الرقمية. رغم التركيز على تحسين سرعة وسلاسة ونطاق المعاملات، إلا أن استدامة نموها تعتمد على ثقة المستهلكين في الأنظمة المصممة لمعالجة مدفوعاتهم.

تشهد السوق المصرية إقبالا متزايدا من المستهلكين على المدفوعات الرقمية، غير أن التهديدات الإلكترونية لا تزال تشكل تحديا. وفقا لدراسة أجرتها فيزا Stay Secure 2025، أبدى 76% من المصريين ثقتهم في المدفوعات الرقمية، إلا أن أكثر من النصف لديهم تحفظات بشأن مخاطر الاحتيال، مما يؤكد أن تزايد الثقة في هذه الأنظمة لا يعني زوال هذه التحديات.

تجاوزت التهديدات الإلكترونية حدود عملية الدفع، لتستهدف المستخدمين عبر مختلف الأجهزة والقنوات من خلال عمليات الاحتيال والهندسة الاجتماعية قبل بدء المعاملات. وبناء عليه، لم تعد أدوات الرقابة المنفصلة كافية لمواجهة هذه المخاطر.

إن ترسيخ الثقة في المدفوعات الرقمية يتطلب تأمين دورة المعاملات بأكملها. ويشمل ذلك التقييم اللحظي للمخاطر، وتحليل الذكاء السلوكي، والاستجابة الفورية للتحذيرات، دون المساس بتجربة المستخدم أو استمرارية الأعمال.

استجابة لهذه التحديات، تم تصميم Visa Protect. وهي حلول ذكية لإدارة المخاطر مدعومة باستثمارات بلغت نحو 13 مليار دولار على مدار السنوات الخمس الماضية في التكنولوجيا والبنية التحتية، مما يعزز أمن منظومة المدفوعات.

يدعم أيضا استحواذ فيزا على شركة Featurespace هذا التوجه، حيث تعزز حلولها الذكية كفاءة تحديد أنماط الاحتيال الناشئة والمعقدة عبر مختلف قنوات الدفع. ومن خلال دمج هذه التقنيات بشبكة فيزا العالمية، سيتمكن العملاء من رصد التهديدات في مراحلها المبكرة.

مع التحول الرقمي والآلي لمعاملات التجارة، يصبح الحفاظ على الثقة تحديا استراتيجيا. إن مستقبل النمو الرقمي مرتبط بقدرة المؤسسات على ترسيخ الثقة كركيزة أساسية لأنظمة إدارة ومعالجة المدفوعات.

5

شركات

تحت سقف موبيكا: نظرة من قرب على أسرار الصرح الصناعي

يصعب ألا تجد حضورا لشركة موبيكا في كافة المجالات التي يبرز فيها قطاع الأثاث والتجهيزات الداخلية في مصر. ومع ذلك، ربما لن تلحظ هذا الحضور. فرغم الشهرة الواسعة التي تحظى بها العلامة التجارية في أوساط المتخصصين، لم تتحول موبيكا بعد إلى اسم مألوف لدى المستهلك العادي. وعن ذلك يقول محمد فاروق، الرئيس التنفيذي للشركة، في تصريحات لإنتربرايز: "لا يختار المستهلك النهائي الكرسي الذي يستخدمه في غرفة الفندق أو المستشفى". إذ إن هذا النموذج المعتمد على تلبية احتياجات الشركات هو ما يميز موبيكا منذ عام 1979، مما أتاح لها الاستحواذ على 95% من سوق مقاعد الركاب و80% من التجهيزات الداخلية للبنوك، بعيدا عن الأضواء المصاحبة لسوق التجزئة.

لكن هذا النموذج القائم على "الجودة بعيدا عن الصخب" يتغير حاليا. وبفضل 2500 موظف، و9 مصانع، وسجل حافل من التجهيزات البارزة في مشروعات مميزة، على شاكلة مكتبة الإسكندرية وفندق مرسى العرب في دبي، تتطلع موبيكا إلى مستقبل تسد فيه التجارة الإلكترونية تلك الفجوة للوصول إلى مستهلكي التجزئة، وتستحوذ فيه الصادرات على حصة أكبر من مزيج إيراداتها.

خمس ركائز تقود النموذج: تتركز عمليات موبيكا على 5 قطاعات رئيسية: العمل (أنظمة المكاتب)، والمعيشة (قطاع الضيافة والمشروعات السكنية)، والشفاء (التجهيزات الداخلية لمنشآت الرعاية الصحية)، والتعلم (المؤسسات التعليمية)، والحركة (مقاعد السيارات). ومع أن موبيكا انطلقت في بداياتها بوصفها شركة متخصصة في تصنيع الأثاث، يستحوذ قطاع "الحركة" وحده الآن على نحو نصف إيرادات المجموعة، ليصبح العمود الفقري لتوسعها نحو تقديم تجهيزات متكاملة للمشروعات المتخصصة، مثل المستشفيات وفنادق الخمس نجوم.

ولا يرى كبار المطورين العقاريين مثل بالم هيلز أن موبيكا مجرد مورد، بل شريك حيوي للمشروعات. فيقول هشام منجي، نائب الرئيس المساعد للعمليات التجارية في بالم هيلز، خلال حديثه إلى إنتربرايز: "موبيكا شريك متكامل بكل تأكيد؛ فالعلاقة معها تتجاوز مجرد علاقة التوريد التجاري". ومن خلال إشراك موبيكا في مرحلة التصميم وليس في مرحلة التنفيذ، يحظى المطورون بشريك يتحمل مسؤولية التجهيزات الداخلية بالكامل. ويضيف منجي: "ليس من السهل العثور على بديل لما يفعلونه. ستحتاج على الأرجح إلى أطراف متعددة لتغطية نفس المهام".

تولى فاروق دفة القيادة خلفا لوالده، وهو يقود حاليا مرحلة تحول حاسمة بالنسبة للشركة. فقد مرت مسيرة الشركة بثلاث مراحل: أسس جده الشركة، ثم سرَّع والده من وتيرة النمو عبر التوسع الصناعي لقاعدة المصانع وتنويع مصادر الإيرادات.

أما في هذه المرحلة الثالثة، فتتركز المهمة على إضفاء الطابع المؤسسي على نموذج العمل؛ إذ يعمل فاروق على تحويل "كلمة الشرف" — الفلسفة التي تبناها المؤسس والتي تقوم على أن الاتفاق الشفهي مع العميل هو عقد غير قابل للتفاوض — إلى نظام مؤسسي قابل للتوسع، من خلال الاعتماد على نظام SAP S/4HANA لتخطيط موارد المؤسسات، وحلول الذكاء الاصطناعي المطورة داخليا لتكون قاعدة للعمليات.

كيف تعمل المنظومة؟ بدلا من تطويع مسارات العمل في موبيكا لتتلائم مع نظام موحد لتخطيط موارد المؤسسات، تبني الشركة نظامها حول مسارات العمل الحالية. إذ إن عملية تسعير المناقصات التي كانت تستغرق ما يصل إلى أسبوعين في الماضي، يمكن إنجازها الآن في غضون ساعتين تقريبا. بالإضافة إلى أن نظام تتبع الحضور عبر الهواتف المحمولة، وأرشيف المشروعات المخصصة السابقة الذي يسهل إجراء عمليات البحث بداخله، يسهمان في تيسير تنفيذ المهام على مستوى فرق العمل المختلفة. ولا تقتصر النتيجة على تعزيز الكفاءة فحسب، بل تمتد لتشمل القدرة على الوفاء دائما بعهد المؤسس، وعلى نطاق واسع، ودون الاعتماد على إشراف فرد واحد من العائلة.

وحرصا منها على الحفاظ على تفوقها في مجال التصميم في خضم توسعها، دشنت المجموعة ذراعا متخصصة تحت اسم سمتايمز ستوديو، أسسها كل من نور فاروق وكيم كازانجيان. فإذا كانت موبيكا توصف بأنها العمود الفقري الصناعي، فإن سمتايمز ستوديو تمثل مختبرها التجريبي. وتقول نور فاروق لإنتربرايز: "تميل موبيكا بطبيعتها نحو الإنتاج الضخم، لذلك تأسس سمتايمز ستوديو لاستكشاف نهج أبطأ وأكثر اعتمادا على التجربة". ويتيح هذا للمجموعة تقديم رؤى إبداعية للمشروعات الفاخرة، مع الاستفادة من القدرات الهندسية الهائلة لشركة موبيكا في تنفيذها.

تتجلى "كلمة الشرف" الخاصة بشركة موبيكا بكل وضوح في خدمات ما بعد البيع. ففي سوق تتسم ببطء دورات المشتريات، تقدم الشركة صيانة مدى الحياة. وتخلق صيانة المنتجات بعد 25-30 عاما من تركيبها مستوى من الولاء المؤسسي هو بمثابة عائق هيكلي أمام المنافسين الدوليين.

اختبار حاسم في سوق التجزئة: يمثل إطلاق منصة التجارة الإلكترونية موبيكا شوب في النصف الثاني من عام 2026 أوضح اختبار لهذا التوجه الجديد. ومن المنتظر أن تبيع المنصة منتجات موحدة التصميم وإكسسوارات وأثاثا للمنازل والمكاتب للمستهلكين الأفراد والمكاتب الصغيرة، مع طرح منتجات مصنعة محليا بأسعار تقل عن نظيرتها المستوردة. بالإضافة إلى ذلك، ثمة ميزة يتيحها نموذج المخزون نصف المصنع من المنتجات، تتمثل في السماح للعملاء بتخصيص الصورة النهائية للأرائك والقطع الكبيرة الأخرى بعد إتمام عملية الشراء.

طُوِّرَت منصة التجارة الإلكترونية المرتقبة هذه داخليا بالتعاون مع وكالة إنتويشن، وستعتمد اعتمادا كبيرا على وسائل التواصل الاجتماعي وتسويق المحتوى من أجل الوصول إلى المستهلكين؛ وهو ما يشكل تحولا جذريا بالنسبة لشركة موبيكا، التي أمضت أربعة عقود حرصت خلالها على إبعاد شعارها عن منتجاتها. ويقول فاروق إن الهدف هو تعزيز الحضور وخلق نقاط تواصل مباشرة مع المستخدمين النهائيين، بدءا من مصر، ووصولا إلى الإمارات والسعودية.

الخلاصة: يقول فاروق إن "كل جيل ورث شركة أكبر وسؤالا أصعب". وبالنسبة للجيل الثالث، لم يعد السؤال الاستراتيجي هو إلى أي مدى يمكن أن تنمو الشركة، بل يتمثل السؤال فيما إذا كانت موبيكا قادرة على الاستمرار إلى ما بعد العائلة التي أسستها.

العلامات:

6

على الرادار

الحكومة تقترب من تسوية مستحقات شركات الأدوية

الحكومة تسدد 90% من مستحقات شركات الأدوية في مصر

سددت الحكومة 90% من مستحقات شركات الأدوية المتأخرة، مع استهداف تسوية النسبة المتبقية بالكامل بنهاية العام المالي المقبل، وفق ما قاله رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية علي عوف لإنتربرايز.

من المتوقع أن تسهم هذه التسويات بالفعل في تعزيز السيولة النقدية بالقطاع، مما يتيح للمصنعين إعادة بناء مخزوناتهم الاستراتيجية، حسبما أضاف عوف. وتتجه وزارة المالية لزيادة مخصصات الجهات الحكومية التي تشتري الأدوية بصورة كبيرة في موازنة العام المالي المقبل، وفق بيانات الموازنة العامة التي اطلعت عليها إنتربرايز.

أيضا — تمضي الحكومة قدما نحو إقرار زيادة في أسعار نحو 150 صنفا من الأدوية المستوردة التي ليس لها بدائل محلية، وذلك في لضمان توفر تلك الأدوية في السوق مستقبلا حال استمرار ارتفاع سعر صرف الدولار وتكاليف الشحن، وفق ما كشفه عوف، مضيفا أن الحكومة توصلت بالفعل إلى اتفاق مع موردي تلك الأدوية لمراجعة أسعارها في شهر يوليو المقبل.

جلوبال كورب تطرق أسواق الدين للمرة الأولى

أتمت شركة جلوبال كورب إصدار سندات قصيرة الأجل بقيمة مليار جنيه بضمان محفظة التخصيم الخاصة بها، لتسجل بذلك حضورها الأول في أسواق الدين، وفق ما أعلنته الشركة في بيان (بي دي إف). وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع استعداد شركة الخدمات المالية غير المصرفية لبدء عملية تخارج قد تشهد انتقال ملكية ما يصل إلى 100% من أسهم الشركة.

7

الأسواق العالمية

جيم ستوب تراهن على مستثمري الخليج

يسعى الرئيس التنفيذي لشركة جيم ستوب إلى جذب صناديق الثروة السيادية الخليجية للمشاركة في صفقة الاستحواذ على شركة إيباي، وذلك عبر سد الفجوة التمويلية في عرض الاستحواذ غير الودي الذي قدمه لشراء الشركة مقابل 55.5 مليار دولار، وفق ما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال. جيم ستوب هي أكبر بائع تجزئة لألعاب الفيديو في العالم، ويعد سهمها من الأسهم الميمية الرائجة بين المستثمرين الأفراد، وهي تملك بالفعل نحو 5% من منصة التجارة الإلكترونية العريقة، التي تبلغ قيمتها السوقية نحو أربعة أمثال قيمة جيم ستوب. وكلا الشركتين مدرجتان في بورصة ناسداك.

هل يستحوذ الكيان الأصغر على الأكبر؟ ستحتاج صفقة الاستحواذ المعاكسة هذه إلى مساهمة ضخمة من طرف ثالث، وهو ما دفع الرئيس التنفيذي رايان كوهين للتوجه إلى منطقتنا بحثا عن التمويل. يتضمن هيكل الصفقة تمويلا بقيمة 9.4 مليار دولار من جيم ستوب، وتعهدا بتقديم تسهيل ائتماني بقيمة 20 مليار دولار من بنك الاستثمار "تي دي سيكيوريتيز" في تورونتو، مما يعني أنه ما زال هناك نحو 26.1 مليار دولار من مبلغ الاستحواذ يتعين تغطيتها عبر استثمارات الصناديق السيادية.

وهناك فرصة لنجاح مساعي كوهين؛ فعادة ما تفضل صناديق الثروة السيادية الخليجية المشاركة بدور الممول في صفقات الاستحواذ الغربية الكبرى، والتي تنتهي بشطب الشركات من البورصة وتحويلها إلى شركات خاصة. وهذا السعي إلى جذب رؤوس الأموال الإقليمية يشبه ما حدث في الصفقة القياسية الممولة بالديون والتي استحوذ فيها صندوق الاستثمارات العامة السعودي على شركة إلكترونيك آرتس مقابل 55 مليار دولار، إلى جانب حصة الأقلية التي حازها في شركة نينتندو عبر مجموعة سافي للألعاب التابعة له.

تفاصيل العرض: تعرض جيم ستوب دفع مقابل الصفقة نقدا وبالأسهم مناصفة، بسعر 125 دولارا للسهم، ما يمثل علاوة بنسبة 20% مقارنة بسعر إغلاق سهم إيباي يوم الجمعة الماضي، وعلاوة بنسبة 46% مقارنة بسعر إغلاقه في أوائل فبراير، حسبما ذكرت شبكة " سي إن بي سي ".

المنطق وراء الصفقة: يرى كوهين أن إيباي متضخمة وقيمتها السوقية أقل من الحقيقية. وأضاف الرئيس التنفيذي، الذي يملك سيولة نقدية ضخمة منذ فترة الصعود الكبير للأسهم الميمية، في تصريحات لصحيفة وول ستريت جورنال إن "إيباي من المفترض أن تُقدَّر بقيمة أكبر بكثير، وستصل إلي تلك القيمة"، مضيفا أنه يسعى لجعلها "منافسا حقيقيا لأمازون".

ماذا بعد؟ من المنتظر حاليا أن يرد مجلس إدارة إيباي على العرض. وإذا قوبل بالرفض، يؤكد كوهين استعداده لإقناع المساهمين للجوء إلى خيار التصويت بالوكالة.

المحللون يشككون في نجاح الصفقة: يرى كل من بونام جويال وسيدني جودمان، المحللان في بلومبرج إنتليجنس، أنه "رغم التقاطع بين نشاط الشركتين في مجال المقتنيات وإعادة البيع، فمن المستبعد أن يتوصلا إلى [اتفاق]". كما أشار محللو شركة برنشتاين إلى أنهم "يرون تحديات حقيقية في هيكلة هذا [الاتفاق]".

رد فعل السوق: قفز سهم إيباي بنحو 13.4% في تداولات ما بعد الإغلاق ليصل إلى 118 دولار، لكنه ما زال يتداول بأقل بكثير من سعر العرض، مما يشير إلى عدم اقتناع السوق بإمكانية إتمام صفقة الاستحواذ. كما ارتفع سهم جيم ستوب بنحو 4% ليصل إلى 27.6 دولار.

📈 الأسواق هذا الصباح

هدوء في شرق آسيا مع إغلاق أسواق اليابان وكوريا والبر الصيني الرئيسي بمناسبة عطلات رسمية. وعند استئناف التداولات، سنراقب عن كثب رد فعل المستثمرين تجاه التوترات المتجددة في منطقة الشرق الأوسط. ولم يتضح بعد كيف ستفتتح الأسهم الأمريكية تداولاتها، في ظل استقرار العقود الآجلة دون تغيير يذكر.

EGX30 (الخميس)

51,974

-0.7% (منذ بداية العام: +24.3%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 53.46 جنيه

بيع 53.60 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 53.48 جنيه

بيع 53.58 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,091

-0.9% (منذ بداية العام: +5.7%)

سوق أبو ظبي

9,821

+0.3% (منذ بداية العام: -1.7%)

سوق دبي

5,780

+0.2% (منذ بداية العام: -4.4%)

ستاندرد أند بورز 500

7,201

-0.4% (منذ بداية العام: +5.2%)

فوتسي 100

10,364

-0.1% (منذ بداية العام: +4.4%)

يورو ستوكس 50

5,764

-2.0% (منذ بداية العام: -0.6%)

خام برنت

113.80 دولار

-0.6%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.85 دولار

-0.6%

ذهب

4,530 دولار

-0.1%

بتكوين

79,978 دولار

+1.8% (منذ بداية العام: -8.7%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,045

+0.1% (منذ بداية العام: +5.2%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.40

+0.1% (منذ بداية العام: -0.3%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

18.29

+7.7% (منذ بداية العام: +22.3%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 0.7% بنهاية تعاملات أمس الاثنين، مع إجمالي تداولات بقيمة 12 مليار جنيه (63.7% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 24.3% منذ بداية العام.

🟩في المنطقة الخضراء: القلعة القابضة (+2.8%)، ومصر للأسمنت (+2.3%)، وجهينة (+1.3%).

🟥في المنطقة الحمراء: راية القابضة (-4%)، وفالمور القابضة - بالجنيه (3.4%)، وأوراسكوم للاستثمار القابضة (-3.2%).

8

الاقتصاد الأخضر

خطة القطاع الخاص لتمويل التحول نحو الطاقة الشمسية

القطاع الخاص يطالب بحزمة حوافز جديدة للطاقة الشمسية: تضغط شركات الطاقة الشمسية من أجل أن تتبنى الحكومة آليات تمويل مبتكرة وإعفاءات ضريبية تستهدف تسريع تحول المستهلكين في القطاعين الصناعي والمنزلي في مصر نحو الطاقة النظيفة، وفقا لما ورد في مقترح (بي دي إف) قدمته جمعية تنمية الطاقة المستدامة (سيدا). وتأتي هذه المساعي بعد سنوات من المفاوضات مع وزارتي الكهرباء والمالية، التي توجت مؤخرا بتوجيهات صادرة عن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي لتسريع إطلاق مبادرة تحفيزية للقطاع.

العصا تسبق الجزرة: لكن المحرك الحقيقي للسوق ليس التشجيع الحكومي فحسب، بل يتمثل ذلك أيضا في التشريعات الإلزامية. إذ إن قرار المجلس الأعلى للطاقة، الذي يلزم المصانع الجديدة بتأمين 25% من استهلاكها من مصادر متجددة، من المتوقع أن يصاحبه طلب هائل على هذه النوعية من الطاقة، ومن شأن هذا أن يتطلب إطارا تمويليا وتنظيميا قويا، وفق ما قاله المدير التنفيذي لجمعية سيدا أيمن هيبة في تعليقه لإنتربرايز.

تناول تقرير نشرته إنتربرايز في مطلع أبريل المنقضي كيفية اعتماد مبادرة شمس مصر على التمويل الميسر من أجل دفع طفرة الطاقة الشمسية، وذلك في أحد أعداد نشرتنا المتخصصة الاقتصاد الأخضر.

لماذا نحتاج إلى مبادرة جديدة؟ نجحت البلاد في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر لكبرى محطات الطاقة، غير أن التحدي تحول الآن إلى دعم المستخدم النهائي. ويبقى العائق الرئيسي أمام المصانع والمنازل هو النفقات الرأسمالية الأولية المرتفعة. "منذ عام 2014، والدولة تقر مجموعة حوافز دافعة لإنتاج الكهرباء. نحن اليوم بصدد تفعيل الحوافز الصحيحة التي تستهدف المستهلك نفسه"، حسبما أوضح هيبة.

آلية للتمويل الذاتي: من أجل حل أزمة التمويل، يقترح مشروع سيدا (المعروف أيضا بمبادرة شمس مصر) إنشاء صندوق لدعم التحول في مجال الطاقة. وبدلا من إثقال كاهل موازنة الدولة، تقترح الصناعة نموذجا للتمويل الذاتي:

  • رسم القرش الواحد: تقترح سيدا فرض رسم ثابت قدره قرش واحد لكل كيلووات/ساعة على جميع فواتير الكهرباء على مستوى الجمهورية. ومن شأن هذا الاستقطاع الضئيل أن يدر 2-3 مليارات جنيه سنويا للصندوق، بحسب هيبة.
  • جذب التمويل الأخضر: من شأن وجود صندوق يتمتع بتدفقات نقدية واضحة وموثوقة أن يفتح شهية مؤسسات التمويل الأخضر الدولية، مما يتيح للدولة الاستفادة من هذه الأموال لتقديم حزم حوافز أكبر.
  • المقايضة الضريبية: تطالب سيدا بإعفاء مكونات الطاقة الشمسية من ضريبة القيمة المضافة والضريبة العقارية. ومع أن هذا يمثل ضربة قصيرة الأجل للحصيلة الضريبية، تشير دراسات سيدا إلى أن الوفورات المحققة من الغاز الطبيعي المستخدم لتوليد الكهرباء ستسمح للدولة باسترداد تلك القيمة بالدولار في أقل من عامين.
  • توفير فرص العمل وتوطين الصناعة: تولد مشاريع الطاقة الشمسية الموزعة، مثل تركيب الألواح على أسطح المصانع والمنازل، فرص عمل محلية مستدامة تفوق نظيرتها في المحطات المركزية الكبرى بنحو 3 إلى 5 مرات. بالإضافة إلى ذلك، تخلق زيادة الطلب من جانب المستهلكين الزخم اللازم لجذب الاستثمارات نحو توطين صناعة مكونات الطاقة الشمسية، وفق ما قاله هيبة لإنتربرايز.

5 مايو (الثلاثاء): ستاندرد أند بورز جلوبال تصدر بيانات مؤشر مديري المشتريات لشهر أبريل.

7 مايو (الخميس): إجازة رسمية بدلا من الجمعة 1 مايو بمناسبة عيد العمال.

21 مايو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 مايو (الأربعاء - الجمعة): عيد الأضحى المبارك (إجازة رسمية).

مايو: المعرض الدولي للذهب والمجوهرات في مصر (نيبو 2025)، مركز مصر للمعارض الدولية، القاهرة الجديدة.

يونيو

15 يونيو (الاثنين): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة السابعة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

30 يونيو (الثلاثاء): ذكرى ثورة 30 يونيو (إجازة رسمية).

يوليو

9 يوليو (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

23 يوليو (الخميس): ذكرى ثورة 23 يوليو (إجازة رسمية).

أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

مطلع 2026: بدء تشغيل قطار المونوريل (العاصمة الجديدة - مدينة نصر) لنقل الركاب.

الربع الأول من 2026: بدء التشغيل التجريبي لمسار (العين السخنة - السادس من أكتوبر) بالخط الأول للقطار الكهربائي السريع.

مايو 2026: نهاية العمل بقرار وزارة الإسكان بشأن سعر الفائدة الثابت للأقساط المستحقة عن الأراضي للمطورين العقاريين عند 15%.

يوليو 2026: يزور رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مصر.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2026: منتدى الاستثمار المصري الأمريكي.

2027

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيلالميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00