Posted inنتابع اليوم

الذراع المحلية لـ "إم إن تي - حالا" تحصل على قيد مؤقت بالسوق الرئيسية للبورصة المصرية

صباح الخير قراءنا الأعزاء. يبدو أننا على موعد مع أسبوع حافل بالأخبار المهمة.

في البداية؛ تستعد شركة التكنولوجيا المالية "إم إن تي - حالا" لتنفيذ طرح عام أولي ضخم في البورصة المصرية، ونتوقع أن يكون الأكبر الذي تشهده البورصة المصرية منذ سنوات. فقد أنجزت الشركة أمس الإجراءات التنظيمية الروتينية لقيد أسهمها في البورصة مؤقتا، لتمهد الطريق أمام إتمام طرح يترقبه المستثمرون بشغف منذ فترة طويلة.

على صعيد آخر، هل تشهد العلاقات بين القاهرة والرياض مزيدا من التقارب؟ فمن المتوقع أن يصل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى القاهرة اليوم للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي. وتأتي هذه القمة في وقت تتبادل فيه القوات السعودية الهجمات مع جماعة الحوثي اليمنية. ومن المقرر أيضا أن يلتقي الرئيس السيسي اليوم بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي يزور القاهرة لمدة يومين.

كما نستعرض في هذا الصباح خبرين عن شركتين مصريتين مختلفتين تماما؛ إحداهما تكتب الأكواد البرمجية في القاهرة، والأخرى تُصنّع الدواء للعالم، لكن كلتيهما تطرحان نفس السؤال: هل يمكننا حشد التمويل اللازم للانطلاق نحو العالمية؟

ويبدو أن إحداهما تلقت الإجابة بالفعل، وجاءتها من باريس. فقد حصلت شركة الذكاء الاصطناعي المصرية المنشأ سينابس أناليتكس للتو على دعم تمويلي من صندوق استثمار مغامر مقره باريس بمشاركة ألجبرا فينتشرز وكيانات أخرى، لتغلق جولة تمويلية بقيمة 13 مليون دولار. وصرح لنا الرئيس التنفيذي للشركة بأن هذا التمويل سيمنحهم سيولة تشغيلية تكفي لثلاث سنوات، للتركيز على تطوير المنتجات والتوسع في أسواق الخليج وأفريقيا وأمريكا اللاتينية.

في المقابل، ما زال مصنعو الدواء في مصر بانتظار الانفراجة المرجوة. إذ تؤكد شركات القطاع أن لديها طلبا جاهزا على منتجاتها في أسواق التصدير، لكن ما ينقصها هو التسهيلات الائتمانية المتاحة والمصممة خصيصا لتلائم دورة الإنفاق الفعلية للقطاع؛ والتي تشمل شراء المواد الخام والتصنيع وتخزين المخزون قبل أن تبدأ عائدات التصدير في التدفق.

^^ التفاصيل الكاملة لكل هذا وأكثر، تجدونها في النشرة أدناه.

تعرفوا على الوافد الجديد للبورصة.. سهم HALN.CA

حصلت الذراع المصرية لشركة "إم إن تي-حالا" أمس على موافقة البورصة المصرية للمضي قدما في طرح عام أولي ضخم يترقبه المستثمرون داخل مصر وخارجها. ومن المقرر تداول أسهم "إم إن تي تيك القابضة للاستثمارات المالية" في السوق الرئيسية تحت رمز HALN.CA.

يأتي هذا بعدما أجرت "إم إن تي-حالا" جولة ترويجية خلال الأشهر الأخيرة لجس نبض السوق، شملت لقاءات فعلية وافتراضية مع مستثمرين في منطقة الخليج ولندن والولايات المتحدة وغيرها. وقد وصف أحد المستثمرين في حديثه معنا أواخر الصيف الماضي العرض الترويجي الأولي للشركة بأنه "جذاب للغاية".

ونتوقع إتمام الطرح في السوق قريبا؛ إذ أفادت وكالة بلومبرج في يونيو الماضي بأن الشركة تعتزم تنفيذ طرحها العام الأولي خلال العام الجاري، رغم احتمالية تغيير خططها. ومنحت لجنة القيد بالبورصة المصرية الشركة مهلة حتى منتصف مارس لتنفيذ الطرح.

💡 ستطرح الشركة ذراعها المصرية فقط للاكتتاب العام، في حين تظل وحداتها في باكستان وتركيا والإمارات شركات خاصة. وتتولى سيتي جروب و"إي إف جي هيرميس" إدارة الطرح، علما بأنهما قدرتا تقييم عمليات الشركة في مصر بحوالي مليار دولار عند بدء الترويج للطرح في يونيو الماضي.

رأينا- هذا بالضبط هو ما تحتاج إليه البورصة المصرية؛ فرغم الأداء الممتاز للسوق خلال عام 2025 وارتفاعها بأكثر من 30% منذ بداية العام الحالي وحتى ختام جلسة الأمس، فإن هذا الزخم سيطر عليه المستثمرون الأفراد والمؤسسات من داخل مصر. وباستثناء بضع صفقات كبرى مرتبطة بالأسهم القيادية المفضلة (مثل استحواذ القابضة (إيه دي كيو) على حصة كبيرة في البنك التجاري الدولي عام 2022)، اكتفى معظم المستثمرين المؤسسيين الأجانب بالمشاهدة من بعيد. لذا، فإنهم بحاجة إلى طرح ضخم لشركة جاذبة لضخ استثماراتهم من جديد.

تذكر: تقدمت إم إن تي بطلب قيدها الأسبوع الماضي. وتقول الشركة إنها صرفت تمويلات تتجاوز قيمتها 15.5 مليار دولار، وتخدم أكثر من 8 ملايين عميل في قطاعات التمويل متناهي الصغر وتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة والتمويل الاستهلاكي وتمويل النانو والمدفوعات، وصولا إلى توسعها الأحدث في الوساطة المالية وتأسيس صندوق للاستثمار العقاري. ووصل تقييم الشركة إلى 1.4 مليار دولار في يونيو عند الإغلاق الأول لجولة تمويلية بقيادة الأهلي كابيتال، في أول مرة يستحوذ فيها بنك تجاري على حصة بأعمال الشركة.

لا تخارج كامل لبعض المستثمرين الأوائل في المدى القريب: سيتعين على أي مساهم يمتلك 10% على الأقل عند الإدراج — أو من يحل محله في سجل المساهمين — الاحتفاظ بنسبة 51% من حصته طوال فترة حظر بيع الأسهم التي تمتد لعامين ماليين على الأقل.

عودة حذرة لعبور قناة السويس

تعتزم شركتا الشحن العالميتين ميرسك وهاباج لويد إعادة توجيه 4 مسارات شحن إضافية ضمن شبكة جيميني المشتركة بينهما لشحن الحاويات، وهي مسارات "إيه إي 5" و"إيه إي 11" و"إيه إي 12" و"إم إي 2"، للمرور عبر قناة السويس بدلا من الالتفاف حول القارة الإفريقية عبر طريق رأس الرجاء الصالح، وفق بيان من شركة ميرسك.

توقيت العودة: أعادت ميرسك وهاباج لويد توجيه مسار رحلات الشحن "إيه إي 15" المشترك بينهما ليمر عبر القناة في يوليو، وبعدها أعادت ميرسك مساري "إم إي سي إل" و"دبليو إيه إف 6" في الشهر ذاته. كما حولت الشركتان مسار "إيه إي 19" ضمن شبكة جيميني ليمر مجددا عبر السويس الشهر الماضي. وبهذا فإن حزمة المسارات الأخيرة هي أكبر حزمة تابعة لجيميني يعاد توجيهها عبر القناة دُفعة واحدة، مقارنة بالمرات السابقة التي جرى فيها إعادة توجيه مسار أو اثنين فقط.

لكن طريق رأس الرجاء الصالح ما زال خيارا قائما: قالت ميرسك إن أي تغييرات أخرى تطرأ على شبكة جيميني ستظل مرهونة باستقرار الأوضاع في الشرق الأوسط وعدم تجدد التصعيد، وهو الشرط ذاته الذي وضعته الشركتان عند بدء إعادة الخدمات عبر قناة السويس في وقت سابق من هذا الصيف. وخلال الأيام القليلة الماضية، سيطرت قوات الحوثيين على ميناء المخا وجزر رئيسية في مضيق باب المندب، مما أحكم قبضتهم على المدخل الجنوبي للبحر الأحمر. صحيح أن الحوثيين أكدوا أن حركة الملاحة عبر المضيق آمنة باستثناء السفن السعودية، لكن هذا التقدم الميداني يبرز مدى السرعة التي يتغير بها المشهد الأمني مع تطور الأحداث.

ولم تقتصر هذه الخطوة عليهما؛ إذ تعتزم شركة "إم إس سي" استئناف تسيير رحلاتها المتجهة غربا عبر قناة السويس ضمن خط الشحن إندوسا، الذي يربط الهند وباكستان وأفغانستان بالولايات المتحدة والمكسيك. وتأتي هذه الخطوة استكمالا لعودة جزئية للحركة الملاحية عبر القناة ضمن عدد من المسارات الرابطة بين الشرق والغرب، وفقا لبيان الشركة. وفي المقابل، ستواصل رحلات الشحن المتجهة شرقا السير عبر طريق رأس الرجاء الصالح.

عودة إلى أسواق الديون الدولية

تدرس وزارة المالية العودة إلى أسواق الديون الدولية بين شهري أكتوبر وديسمبر، للحصول على تمويلات أجنبية تهدف إلى سد الفجوة التمويلية، حسبما صرح به مصدر حكومي بارز لنشرة إنتربرايز الصباحية. فقد وافق مجلس الوزراء الأسبوع الماضي على بعض الإجراءات ضمن خطة الوزارة لتنفيذ إصدارات للسنة المالية 2026-2027، التي تستهدف طرح سندات دولية بقيمة تقارب 3 مليارات دولار بمزيج من الأدوات التقليدية و"المبتكرة"، بالإضافة إلى سندات باندا مدعومة بضمانات ائتمانية، تُنفذ وفقا لحجم الطلب من المستثمرين وبحسب ظروف السوق.

ولم يُحسم بعد نوع الإصدار الأول. إذ قال المصدر الحكومي: "لم تتضح حتى الآن نوعية الإصدار الأول، حيث نعمل على عدة إصدارات دولية متنوعة في وقت واحد، منها سندات اليوروبوند وصكوك وسندات الباندا، التي بطبيعتها تستغرق وقتا لحين الإصدار".

التوجه نحو التمويلات منخفضة التكلفة: من المتوقع أن يشكل التمويل الخارجي الميسر وشبه الميسر ما بين 66% و72% من إجمالي الاقتراض الخارجي هذا العام، مقابل 28% إلى 34% للإصدارات الأعلى تكلفة في أسواق رأس المال مثل سندات اليوروبوند، وفقا لاستراتيجية الوزارة التي اطلعت عليها إنتربرايز. وتستهدف استراتيجية الحكومة القائمة على تنويع الأدوات التمويلية دخول أسواق جديدة واستخدام أدوات تمويلية منخفضة التكلفة وطويلة الأجل، على غرار الإصدارات المضمونة من البنوك التنموية.

السياق: تخطط الوزارة لإدارة التزامات وإهلاكات ديون خارجية تتراوح قيمتها بين 7 و7.5 مليار دولار خلال العام المالي الجاري، وفقا للمصدر. وتتوزع هذه الالتزامات بين 4 إلى 4.5 مليار دولار في صورة قروض تنموية ميسرة، ونحو 3 مليارات دولار من استحقاقات السندات التقليدية وصكوك وسندات الباندا.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.


يفصلنا أقل من شهر عن منتدى إنتربرايز مصر، وهذه لمحة عن بعض الموضوعات التي تتضمنها الأجندة حتى الآن:

  • موقع الذكاء الاصطناعي من القضايا التي تؤرق الرؤساء التنفيذيين.
  • أثر الذكاء الاصطناعي على الشركات وفرق العمل والوظائف المختلفة، وعلى الحياة الأسرية والاجتماعية.
  • الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي للاقتصاد المصري.
  • تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وغير ذلك من الجلسات النقاشية سنعلن عنها قريبا.

انضم إلينا في القاهرة يوم 5 أكتوبر. الحضور يقتصر على المدعوين، والمقاعد المتاحة تنفد سريعا.

اطلب دعوتك من هنا.


📢 تنويهات

⛅ حالة الطقس - ينتظرنا اليوم طقس حار في القاهرة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 36 درجة مئوية والصغرى إلى 23 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

سيكون الطقس ألطف نسبيا في الإسكندرية، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 32 درجة مئوية والصغرى إلى 23 درجة مئوية.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

تراجعت الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في مختلف أنحاء العالم يوم أمس، عقب تحذيرات من قادة القطاع بشأن العواقب الوخيمة المحتملة للتطوير المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي. إذ انخفض مؤشر ناسداك 100 الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا في وول ستريت إلى أدنى مستوى له في ستة أسابيع، مدفوعا بموجة بيع لأسهم شركات الرقاقات، قبل أن يقلص خسائره إلى 0.4%، في حين فقد مؤشر داو جونز 152 نقطة. وتراجع سهم شركة إنفيديا بنسبة 3.4%، متأثرا بحجمها الضخم في السوق، رغم أرباحها القياسية المدفوعة بزيادة الطلب على رقاقات الذكاء الاصطناعي.

المزيد من تقليص القيود المناخية: تعتزم إدارة ترامب إلغاء القواعد المناخية التي أقرتها إدارة بايدن، والتي تهدف للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من محطات الطاقة عبر إلزام المحطات العاملة بالفحم والغاز باستخدام تقنيات مثل استخلاص الكربون. ومن المتوقع أن توفر هذه الخطوة أكثر من 300 مليار دولار لوكالة حماية البيئة، التي بررت قرارها بأن الأضرار العالمية لغازات الاحتباس الحراري بعيدة المدى ويصعب إثبات صلتها المباشرة بمحطات الطاقة الأمريكية، مما يخرجها من نطاق سلطة قانون الهواء النظيف.

سباق المعادن بين الشرق والغرب: تتجه وزارة الدفاع الأمريكية إلى الاستحواذ على حصة تقارب 20% في مجموعة إلميت عبر استثمار بقيمة 450 مليون دولار، لتوسع بذلك جهود إدارة ترامب الرامية إلى تأمين إمدادات المعادن الحيوية من خارج الصين. إذ تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز التصنيع المحلي للتنجستن، لا سيما أنه من المعادن الأساسية المستخدمة في المعدات العسكرية، إلى جانب ضمان توافر المواد الخام على المدى الطويل. وقد أسفر هذا الخبر عن ارتفاع أسهم إلميت بنسبة وصلت إلى 55%.

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر"، بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق الاقتصاد الأخضر كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: مصر تطلب 45 مليون دولار من المانحين لحماية الشعاب المرجانية، وسط غموض يكتنف مصير إيرادات الرسوم الحالية.