Posted inالأسواق العالمية

إرنست آند يونج: قيمة صفقات الدمج والاستحواذ بالمنطقة تتراجع خلال النصف الأول رغم تعافي نشاط السوق في الربع الثاني

شهدت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا صفقات دمج واستحواذ بقيمة 46.7 مليار دولار خلال النصف الأول من العام الجاري، ما يمثل انخفاضا نسبته 21% على أساس سنوي من حيث قيمة الصفقات، و10% من حيث عددها، وفقا لما نقلته منصة زاوية عن أحدث تقارير شركة إرنست آند يونج حول صفقات الدمج والاستحواذ. سجلت المنطقة 390 صفقة إجمالا خلال تلك الفترة، متأثرة بتفاقم التوترات الجيوسياسية. ثم عاد الزخم في الربع الثاني مدفوعا بالتدفق المستمر للصفقات المحلية والخارجية، فضلا عن انهمار رؤوس الأموال السيادية التي شكلت القاسم المشترك بين معظم الصفقات. وأشارت إرنست آند يونج إلى أن الصناديق السيادية الخليجية كانت من الأطراف الرئيسية التي ساهمت في تشكيل نشاط الدمج والاستحواذ بالمنطقة في النصف الأول من العام، وتحديدا جهاز أبوظبي للاستثمار، وصندوق الاستثمارات العامة السعودي، ومبادلة.

مؤشرات على زيادة الانتقائية بالسوق: تشير الفجوة بين التغير في قيمة الصفقات وحجمها إلى انخفاض القيمة المتوسطة للصفقات، والتي بلغت نحو 120 مليون دولار هذا العام مقارنة بنحو 135 مليون دولار في النصف الأول من عام 2025. غير أن هذه القيمة المتوسطة تعود إلى تفاوت النشاط فيما بين فترات العام حتى الآن؛ إذ أدى ضعف النشاط خلال الربع الأول إلى تراجع الأرقام الإجمالية للنصف الأول، في حين أن صفقات الربع الثاني كانت أكبر حجما.

تعافي الربع الثاني: بلغت قيمة الصفقات 25 مليار دولار في الربع الثاني من عام 2026، وهو ما يتجاوز ضعف القيمة المسجلة في الربع ذاته من العام الماضي، والتي بلغت 12.2 مليار دولار. وسجل شهرا مايو ويونيو وحدهما 61% من عدد الصفقات و79% من قيمتها خلال الربع الثاني. ومثلت الصفقات التي تتجاوز قيمتها 500 مليون دولار نحو ثلاثة أرباع إجمالي قيمة الصفقات بين شهري مارس ويونيو؛ ما يعني أن المستثمرين عادوا بقوة إلى السوق في تلك الأشهر.

رأس المال المحلي يقود الدفة: تجاوزت قيمة صفقات الدمج والاستحواذ المحلية 16 مليار دولار خلال الفترة من مارس إلى يونيو، أي أكثر من أربعة أمثال القيمة المسجلة في الفترة ذاتها من العام الماضي، بقيادة قطاعات العقارات والطاقة والمرافق والتكنولوجيا. وكانت الكيانات التابعة للحكومات وراء الجزء الأكبر من هذا النشاط، لارتباطها بجهود تطوير البنية التحتية ومساعي التنويع الاقتصادي في المنطقة.

الاستثمارات الصادرة تفوقت على الواردة: أبرم مستثمرو المنطقة 119 صفقة خارجية بقيمة 25.5 مليار دولار، معظمها كان من نصيب مستثمرين بالإمارات والسعودية. وأبرز صفقتين كانتا صفقة استحواذ دبي لصناعات الطيران على شركة ماكواري إير فاينانس مقابل 7 مليارات دولار، واستحواذ الشركة السعودية للألعاب الإلكترونية (سافي) على شركة شنغهاي مونتون تكنولوجي بقيمة 6 مليارات دولار.

تراجع في الاستثمارات الواردة: تراجع إقبال المشترين الأجانب على صفقات المنطقة في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسية، وبالنسبة لرؤوس الأموال التي تدفقت إلى المنطقة بالفعل فركزت على قطاع التكنولوجيا، ولا سيما الحلول القائمة على الذكاء الاصطناعي ورقمنة المؤسسات ومنصات البرمجيات، والتي تصدرت بقية القطاعات من حيث قيمة الصفقات الواردة في الربع الثاني. كما حافظت الإمارات على مكانتها باعتبارها الوجهة الأولى للاستثمارات الواردة إلى المنطقة.

إحصاءات أخرى تروي قصصا مختلفة

تشير تقديرات مجموعة بورصات لندن إلى تراجع نشاط الدمج والاستحواذ في المنطقة بمقدار أكبر؛ إذ انخفضت قيمة الصفقات بنسبة 47% على أساس سنوي لتبلغ 48.7 مليار دولار خلال النصف الأول من العام، مقابل استقرار عدد الصفقات تقريبا (642 صفقة، ما يمثل انخفاضا طفيفا قدره 2% على أساس سنوي). وهذه الفجوة في قيمة الصفقات مقارنة بأرقام آرنست آند يونج تعود إلى اتساع نطاق بيانات مجموعة بورصات لندن، إذ يشمل أي صفقات معلنة مرتبطة بالمنطقة، وليس فقط صفقاتها التي تمت بالفعل. لكن تكشف بيانات مجموعة بورصة لندن وجود النمط ذاته في القيمة المتوسطة للصفقات، والتي انخفضت إلى نحو 76 مليون دولار هذا العام، مقارنة بنحو 140 مليون دولار في النصف الأول من 2025.

أما تقرير صفقات الشرق الأوسط (بي دي إف) الأضيق نطاقا والصادر عن شركة "بي دبليو سي" فسجل 272 اتفاقية دمج واستحواذ في النصف الأول من العام، مستبعدا المغرب ومعها صفقات الاندماج عبر الشركات ذات الأغراض الخاصة، مثل صفقة ميوتال وفيفث إيرا. وتصدرت السعودية نشاط الصفقات في هذا التقرير بواقع 74 صفقة، وشهدت مع الإمارات نحو 65% من إجمالي عدد الصفقات في المنطقة. ورغم أن "بي دبليو سي" لم تذكر القيمة الإجمالية للصفقات، فإن أرقامها أظهرت التوجه ذاته نحو الصفقات الأصغر؛ إذ بلغت قيمة نحو 151 صفقة معلنة أقل من 100 مليون دولار، ولم تتجاوز سوى صفقة واحدة 500 مليون دولار.

📈 الأسواق هذا الصباح

شهدت أسهم الأسواق الآسيوية تباينا في تداولاتها صباح اليوم. تراجع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنحو 1%، في حين استقر مؤشر "إم إس سي آي" للأسهم الآسيوية بوجه عام. فيما أغلقت البورصة اليابانية أبوابها اليوم تزامنا مع عطلة يوم الجبل. وفي الوقت نفسه، انخفضت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية، جراء تراجع حالة التفاؤل بشأن التوصل إلى هدنة بين الولايات المتحدة وإيران.

EGX30

54,876

-0.5% (منذ بداية العام: +31.2%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 49.91 جنيه

بيع 50.05 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 49.92 جنيه

بيع 50.02 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% إيداع

20.00% إقراض

تداول (السعودية)

10,846

+0.3% (منذ بداية العام: +3.4%)

سوق أبو ظبي

10,085

-0.1% (منذ بداية العام: -0.9%)

سوق دبي

5,901

-0.7% (منذ بداية العام: -2.4%)

ستاندرد أند بورز 500

7,753

-0.1% (منذ بداية العام: +13.3%)

فوتسي 100

10,863

-0.4% (منذ بداية العام: +9.4%)

يورو ستوكس 50

6,536

+0.2% (منذ بداية العام: +12.8%)

خام برنت

87.72 دولار

+5.0%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.79 دولار

+5.0%

ذهب

4,420 دولار

+0.5%

بتكوين

63,985 دولار

-1.9% (منذ بداية العام: -26.9%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,092

+0.1% (منذ بداية العام: +10.0%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

150.98

+0.0% (منذ بداية العام: -0.6%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

15.46

+3.8% (منذ بداية العام: +3.4%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على انخفاض بنسبة 0.5% بنهاية تعاملات أمس الاثنين، مع إجمالي تداولات بقيمة 14.9 مليار جنيه (49.4% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 31.2% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: راميدا (+9.3%)، وابن سينا فارما (+5.6%)، ومصر للأسمنت (+2.5%).

🟥 في المنطقة الحمراء: أوراسكوم للتنمية مصر (-2.7%)، وبلتون القابضة (-2.2%)، وإي فاينانس (-2%).