مصر تعزز طموحاتها لتصبح مركزا إقليميا لتداول الغاز


1

نتابع اليوم

بئر "فيلوكس-1 إكس" التابعة لشركة شل تؤكد وجود النفط الخام في غرب البحر المتوسط

صباح الخير قراءنا الأعزاء. نستعرض اليوم ثلاثة أخبار بقيم مالية متفاوتة، لكنها كلها تسلط الضوء على جاذبية مصر لرؤوس الأموال الأجنبية.

نبدأ بالرقم الأكبر الذي يصل إلى 20 مليار دولار؛ إذ وقع اثنان من الشركاء في حقل تمار مذكرة تفاهم غير ملزمة مع مشتر مصري، لتصبح بذلك ثالث اتفاقية توريد طويلة الأجل يبرمها الحقل مع مصر. ورغم أهمية حجم الكمية المتفق على توريدها، فإن الدوافع الكامنة وراءه تحمل أهمية أكبر؛ فكل عقد يمر عبر محطات الإسالة المصرية يعزز من مكانة البلاد كبوابة إقليمية للطاقة، وهو الدور الذي تعكف مصر على ترسيخه منذ سنوات. اقرأ التحليل الكامل أدناه لمعرفة تفاصيل هذه الصفقة، ولماذا يحتاج هذا الرقم البالغ 20 مليار دولار إلى مزيد من التوضيح.

كذلك يوجه صندوق أكيومن المتخصص في الزراعة الذكية مناخيا بوصلته نحو مصر. إذ جمع صندوق أكيومن للزراعة التكيفية (ARAF) تعهدات رأسمالية جديدة بقيمة 90 مليون دولار، واختار أم الدنيا لتكون إحدى ثلاثة أسواق مستهدفة جديدة له خارج قاعدته الرئيسية في شرق وغرب أفريقيا. لذا جلسنا مع رئيس الصندوق تامر الراجحي للتعرف على تفاصيل خططه للارتقاء بسلسلة القيمة للزراعة المصرية، والانتقال من تصدير المحاصيل الخام إلى تصنيع منتجات تحمل علامات تجارية.

وأخيرا، لدينا جولة تمويلية تستحق المتابعة في قطاع مرتبط بالتكنولوجيا المالية. إذ أتمت شركة فينكارت الناشئة المتخصصة في عمليات التجارة الإلكترونية بالقاهرة جولة تمويلية تأسيسية بقيمة 2.8 مليون دولار تجاوزت المبلغ المستهدف، بقيادة مشتركة من صندوق رأس المال المغامر الأفريقي لانش أفريكا وأنتلير ميناب. وتعكس هذه الجولة التمويلية الثانية للشركة جانبا من توجهات مستثمري التمويل التأسيسي حاليا، لا سيما وأنها الأولى التي تحظى بقيادة إقليمية مشتركة بهذا الحجم.


في نسختها الثانية، تركز سلسلة "هنا الساحل" هذا العام على المنطقة كمركز ثقل اقتصادي، وليس فقط كوجهة للعطلات الصيفية.

تجذب منطقة الساحل الشمالي المليارات من صناديق الثروة السيادية الخليجية، في ضوء إقبال المستثمرين الإقليميين على هذه الوجهة الاستراتيجية رغم التحديات الراهنة في المنطقة، وذلك بالتزامن مع اعتماد مخطط جديد لتطوير الساحل بأكمله على امتداد 400 كم، سيكتمل إنجازه قبل نهاية الصيف.

نستعرض معكم خلال هذه السلسلة أبرز المستثمرين في الساحل، ومصادر رؤوس الأموال، والمخاطر المحتملة لتلك الاستثمارات.

كما نرشح لكم أحدث الفنادق والمطاعم والوجهات الجديدة التي ننصحكم باستكشافها هذا الموسم.

ترقبوا العدد الثاني الأربعاء الموافق 29 يوليو.


شواهد بترولية في حوض غرب المتوسط

ظهرت شواهد بترولية في منطقة الاستكشافات الجديدة الواقعة غرب مصر؛ إذ أثبتت بئر الاستكشاف البحرية "فيلوكس- إكس 1" التابعة لشركة شل، التي تقع في منطقة امتياز شمال كليوباترا غرب البحر المتوسط، وجود نظام بترولي نشط وزيت خام، مما يضع مصر على أعتاب أول اكتشاف نفطي محتمل في الحوض، وفق بيان صادر عن وزارة البترول. وتتولى شل تشغيل البئر بالشراكة مع كل من الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، وشيفرون، وشركة ثروة للبترول المملوكة للدولة، في حين تضع قطر للطاقة اللمسات الأخيرة على إجراءات الانضمام إلى هذه الشراكة.

تعد هذه البئر الأعمق على الإطلاق في مياه البحر المتوسط حتى الآن؛ إذ تقع بئر "فيلوكس- إكس 1" على بعد نحو 90 كيلومترا من الساحل في مياه يبلغ عمقها 2.8 كيلومتر، ووصلت إلى عمق نهائي يقارب 6.5 كيلومتر تحت قاع البحر. واكتملت أعمال حفر البئر، التي نفذتها سفينة الحفر ستينا آيس ماكس، قبل 10 أيام من الموعد المحدد وبتكلفة أقل من الميزانية المرصودة.

أهمية الاكتشاف: تغطي منطقة غرب البحر المتوسط نحو 40% من مساحة البحر، لكنها لم تشهد سوى حفر 4 آبار استكشافية فقط، مقارنة بأكثر من ألف بئر في شرق المتوسط، ما يعني أن التوصل لاكتشاف تجاري سيكون الأول من نوعه في هذا الحوض. وتجري شركات شل، وشيفرون، وإكسون موبيل، وتوتال إنرجيز، و"بي بي"، عمليات استكشافية بالفعل في المنطقة، ولذا فمن شأن تحقيق نتائج إيجابية أن يعزز جاذبية مصر للاستثمارات في قطاع الاستكشاف والإنتاج.

الخطوة التالية: تعكف شل حاليا على تحليل عينة النفط الخام المستخرجة والبيانات الفنية قبل تحديد خطوتها المقبلة، التي قد تتضمن حفر المزيد من الآبار الاستكشافية. ولم تحدد الوزارة جدولا زمنيا لعملية التقييم، لذا لا يوجد موعد محدد نترقبه لبدء الإنتاج التجاري حتى الآن.

جدول زمني جديد لطرح مصر لتأمينات الحياة

تعتزم شركة مصر لتأمينات الحياة إتمام طرحها العام الأولي قبل نهاية العام الحالي، وفق ما صرح به وزير الاستثمار محمد فريد أمس. ويأتي الجدول الزمني المعدل في الوقت الذي توقع فيه فريد الشهر الماضي الانتهاء من الطرح بين شهري يونيو ويوليو. وأوضح فريد أن المفاوضات ما زالت مستمرة مع المستثمرين بشأن عملية البيع، في حين يجري وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل التقييم. وجاءت تصريحات فريد على هامش تدشين الهيئة العامة للرقابة المالية مبادرتها الجديدة الرامية إلى تجهيز الشركات الحكومية المقيدة مؤقتا للطرح.

الموقف الحالي: وافقت شركة مصر القابضة للتأمين أواخر الشهر الماضي على طرح حصة 20% من أسهم شركتها التابعة مصر لتأمينات الحياة في البورصة المصرية. وقبلها عين صندوق مصر السيادي — الذي يمتلك 100% من القابضة للتأمين — شركة "إي إف جي هيرميس" منسقا عالميا أوحد ومديرا لسجل الاكتتاب للطرح المرتقب. وكان من المقرر الانتهاء من دراسة القيمة العادلة في يونيو، وأكد مصدر حكومي لإنتربرايز إتمامها بالفعل.

عامل الوقت: سيتعين على شركة التأمين العملاقة المقيدة مؤقتا في البورصة المصرية منذ مارس الماضي بدء التداول على أسهمها بحلول سبتمبر المقبل، نظرا لأن فترة القيد المؤقت ستنتهي بعد 6 أشهر. ومع ذلك، ما زال بإمكان مصر لتأمينات الحياة إتمام طرحها في وقت لاحق من العام، شريطة موافقة الرقابة المالية على تمديد فترة القيد.

السياق: يتألف برنامج هيئة الرقابة المالية الجديد لبناء جاهزية الشركات الحكومية المقيدة قيدا مؤقتا بالبورصة المصرية من 7 محاور تدريبية، ويُنفذ من خلال معهد الخدمات المالية ومركز المديرين المصري الذراعين التدريبيين للهيئة. ويستهدف البرنامج 20 شركة حكومية مقيدة مؤقتا بالفعل في البورصة، بالإضافة إلى نحو 30 شركة أخرى يجرى تجهيزها في قطاعات متنوعة مثل البترول والتعدين والأدوية والسياحة والمقاولات والتعليم والصناعة.

طرح كابيتال ميد يتأجل للربع الثالث

طرح كابيتال ميد يتأخر فصلا واحدا عن جدوله الزمني: تتأهب شركة المصريين لخدمات الرعاية الصحية لطرح حصة من أسهم مشروعها التابع كابيتال ميد في البورصة المصرية خلال الربع الحالي، بحصيلة مستهدفة تصل إلى 2.2 مليار جنيه، وفقا لما قاله الرئيس التنفيذي لشركة سيرا للتعليم محمد القلا في بيان صحفي (بي دي إف). وكان متوقعا طرح المشروع الذي تمتلك فيه سيرا حصة 28% في الربع الثاني من العام الجاري، علما بأن الطرح يحظى باهتمام واسع من المستثمرين بالفعل، بحسب القلا.

وستوجه حصيلة الطرح لتمويل زيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفى من 220 إلى 875 سريرا، حسبما أضاف القلا، في الوقت الذي تمضي فيه كابيتال ميد قدما في تنفيذ المرحلة الأولى من خطتها طويلة الأجل لإنشاء مدينة طبية ذكية تضم 4 آلاف سرير بمدينة بدر.

تذكر: ورد سابقا أن كابيتال ميد يستهدف طرح حصة قدرها 25% من أسهمهه، علما بأن الطرح المرتقب يقدر قيمة المشروع الذي لم يحقق أرباحا بعد بنحو 8 مليارات جنيه، وفقا لحساباتنا. ويستند الطرح إلى المادة 7 من قانون سوق رأس المال، والتي تسمح بإدراج المشروعات الجديدة، دون أن تشترط كالمعتاد تقديم قوائم مالية بأرباح مدققة لعامين متتاليين، بشرط أن يقدم المشروع ما يثبت قدرته على تحقيق الأرباح في غضون ثلاث سنوات. وفي العام الماضي، أتمت شركة المصريين لخدمات الرعاية الصحية إصدار أول صكوك مرتبطة بأهداف التنمية المستدامة في مصر وفق نظام المشاركة المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، وجمعت من خلاله 2.4 مليار جنيه من تحالف مصرفي.

وفي سياق متصل، تبحث سيرا عن شركاء لتمويل مشروعها المقبل. إذ تتعاون الشركة حاليا مع البنك الأهلي المصري وبنك قطر الوطني لترتيب التمويل اللازم لإنشاء مدينة تعليمية جديدة في دمياط، والتي ستستضيف فرعا لجامعة أجنبية، وفقا لما كشفه القلا في البيان، دون الإفصاح عن حجم التمويل المطلوب.

البيع على المكشوف يعود إلى الواجهة

تفعيل آليتي البيع على المكشوف وصانع السوق قبل نهاية أغسطس: تستهدف الهيئة العامة للرقابة المالية تفعيل آلية البيع على المكشوف (الشورت سيلنج) وآلية صانع السوق قريبا بالتزامن مع التوسع المستمر في سوق المشتقات المالية بالبورصة المصرية، وفقا لبيان الهيئة. ومن المتوقع أن يقر مجلس إدارة الهيئة الأسبوع المقبل تعديل الضوابط التنظيمية لآلية البيع على المكشوف، تمهيدا لتفعيلها قبل نهاية الشهر المقبل.

وتهدف الأداتان الجديدتان إلى معالجة وجهين مختلفين لمشكلة السيولة ذاتها؛ إذ تتيح آلية البيع على المكشوف للمستثمرين فرصة تحقيق أرباح حال تراجع السوق بدلا من مجرد العزوف عن التداول في فترات الهبوط، في حين تضمن آلية صانع السوق وجود طرف مقابل لإتمام الصفقات حتى في الأوقات التي تشهد أحجام تداول ضعيفة. وفي وقت سابق من العام الجاري، قال رئيس هيئة الرقابة المالية إسلام عزام لإنتربرايز إن هذه الأدوات تعد ركيزة أساسية لتعزيز السيولة في البورصة، وهو ما يعد شرطا رئيسيا لعودة المستثمرين الأجانب.

تذكر: تواصل سوق المشتقات المالية المحلية نموها، رغم بطء وتيرة زيادة أحجام التداول. إذ طُرحت العقود الآجلة للمؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 في مارس الماضي، تلتها عقود البنك التجاري الدولي ومجموعة طلعت مصطفى في يونيو، ومن المقرر أن يتبعها إتاحة المزيد من العقود الآجلة للأسهم المفردة، وعقود المؤشر السبعيني EGX70، وعقود الخيارات. وكانت الرقابة المالية قد أعلنت عن آلية البيع على المكشوف لأول مرة في عام 2019، ومنحت حينها تراخيص لتسع شركات وساطة، من بينها "إي إف جي هيرميس" و"سي آي كابيتال" وشعاع لتداول الأوراق المالية، ووعدت بإجراء تجارب فعلية، إلا أن الآلية لم تر النور قط.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

📢 تنويهات

ألزمت وزارة الاستثمار الشركات والمنشآت التي تضم مساهمين أجانب بتقديم بيانات الاستثمار الأجنبي المباشر ربع السنوية إلى الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة في غضون 45 يوما من نهاية كل ربع سنوي، وفقا لبيان صادر عن الوزارة. ويسري هذا الشرط على جميع الشركات التي تضم مساهمين أجانب بغض النظر عن جهة تأسيسها، باستثناء شركات البحث والتنقيب التي تعمل وفقا لاتفاقيات الإنتاج المشتركة مع الجهات الحكومية. وتواجه الشركات التي تتخلف عن تقديم نموذج الاستثمار الأجنبي المباشر غرامة قدرها 50 ألف جنيه بموجب المادة 91 من قانون الاستثمار، بحسب صفحة الخدمات الإلكترونية للهيئة. كما يتعين على الشركات تقديم قوائمها المالية السنوية إلى الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة فور اعتمادها من الجمعية العمومية.

⛅ حالة الطقس - تستمر الأجواء الحارة في القاهرة، حيث تسجل درجة الحرارة العظمى 35 درجة مئوية، قبل أن تنخفض ليلا لتبلغ الصغرى 24 درجة مئوية، وفقا لتوقعات تطبيق الطقس.

أما الإسكندرية، فتشهد أجواء أكثر اعتدالا، إذ تسجل درجة الحرارة العظمى 30 درجة مئوية والصغرى 23 درجة مئوية.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

ساد الهدوء لليلة الثانية على التوالي بعد سلسلة من الضربات الأمريكية على إيران استمرت قرابة أسبوعين. وورد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوقف الهجمات للعودة إلى مسار المحادثات الدبلوماسية، فيما أرجع مستشاروه القرار إلى نقص الأهداف المجدية وتزايد الضغط على ترسانة واشنطن العسكرية، علما بأن المفاوضات تجري بوساطة من سلطنة عمان وقطر.

وماذا عن الرد الإيراني؟ تعتزم طهران هي الأخرى وقف إطلاق النار ما دامت الولايات المتحدة ممتنعة عن استئناف هجماتها، وفقا لما صرح به مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز، مجددا التأكيد على أن سياسة الجمهورية الإسلامية الثابتة هي "العين بالعين".

منافس جديد في قطاع الفضاء: تسعى شركة ذا إكسبلوريشن كومباني الأوروبية لجمع تمويلات لا تقل عن 300 مليون دولار، ضمن جولة قد تقفز بتقييمها إلى ملياري دولار، وذلك لبناء كبسولات فضائية قابلة لإعادة الاستخدام قادرة على منافسة شركة سبيس إكس التابعة لإيلون ماسك. ومن أبرز المستثمرين المحتملين صندوق سكيل أب يوروب المدعوم من المفوضية الأوروبية، علما بأن المحادثات ما زالت جارية دون اتخاذ قرارات نهائية بعد.

مواجهة مرتقبة في قطاع الاستثمار المباشر: انحصرت المنافسة بين شركتي باين كابيتال وكارلايل في الجولة النهائية للاستحواذ على شركة ويلث إنهاسمنت لإدارة الثروات والاستشارات، التي يستهدف ملاكها تقييما بنحو 7 مليارات دولار. وبصفتها من كبرى شركات الاستشارات الاستثمارية المدعومة من شركات الاستثمار المباشر، تستفيد ويلث إنهاسمنت من موجة صفقات الدمج والاستحواذات في القطاع، في ظل منافستها مع البنوك على إدارة محافظ العملاء الأثرياء.

قفزت أسهم شركة "سي إكس إم تي" الصينية لتصنيع رقاقات الذاكرة بنسبة 472% في أولى جلسات تداولها ببورصة شنجهاي صباح اليوم، عقب الطرح العام الأولي للشركة الذي جمعت من خلاله 66.6 مليار يوان، ليصبح ثاني أكبر طرح في تاريخ الصين. وتعد الشركة رابع أكبر كيان لتصنيع رقاقات ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية في العالم، ما قد يجعلها تسهم في تقليص اعتماد الصين على الموردين الأجانب.

نقدم لكم هذا الصباح مرة أخرى "بلاكبورد" النشرة المتخصصة من إنتربرايز والتي تركز على التعليم في مصر، بدءا من مرحلة ما قبل التعليم الأساسي وحتى التعليم العالي. وتحتوي على مزيج من الأخبار والتحليلات والبيانات والأرقام، لإثراء الحوار بين المتخصصين في هذا القطاع وإطلاع غير المتخصصين على أهم تطوراته. تصدر "بلاكبورد" كل يوم اثنين وتجدونها في نهاية النشرة.

في عدد اليوم: فقدت مدارس المناهج الأمريكية هامش الرسوم الذي اعتادت تحصيله مقابل توثيق الشهادات، بعدما نقلت الوزارة إجراءات اعتماد شهادات السات والدبلومة الأمريكية إلى منظومة تديرها بنفسها وتُحصل رسومها بالجنيه.

العلامات:

Some places become part of your story.

This summer, slow down, reconnect, and create moments that linger long after the season ends. From sunrise by the sea to unforgettable experiences, every stay at Somabay is designed to become a memory worth keeping.

2

طاقة

شريكان في حقل تمار يوقعان مذكرة تفاهم بقيمة 20 مليار دولار لتوريد المزيد من الغاز لمصر

وقع شريكان في حقل تمار الإسرائيلي للغاز مذكرة تفاهم غير ملزمة مع مشتر مصري لم تُكشف هويته، لتصبح بذلك ثالث اتفاقية توريد طويلة الأجل يبرمها الحقل مع مصر، بقيمة إجمالية قد تصل إلى نحو 20 مليار دولار، وفق إفصاح تلقته البورصة الإسرائيلية من شركة إسرامكو المنتجة للغاز، وبحسب تقرير نشرته نشرة ميس (بي دي إف). ووقعت إسرامكو وشركة مبادلة للطاقة المملوكة لحكومة أبوظبي تلك المذكرة لتوريد ما يصل إلى 80 مليار متر مكعب من الغاز من حقل تمار، في الفترة الممتدة بين عامي 2031 و2038، مع إمكانية التمديد التلقائي حتى عام 2043 في حال تجديد عقد إيجار إنتاج الحقل.

ما يعنيه المبلغ الإجمالي: لم يُذكر هذا الرقم صراحة في الإفصاح، إذ تقدر إسرامكو حصتها بنحو 5.75 مليار دولار، وهي الإيرادات التي ستجنيها من حصتها البالغة 28.75% في حال باع حقل تمار الكمية بالكامل (80 مليار متر مكعب). ووفقا لحساباتنا، يبلغ الإجمالي لجميع شركاء الحقل نحو 20 مليار دولار، ولكن بشرط انضمامهم جميعا إلى الاتفاقية. ويوضح الإفصاح أن توريد الكمية الكاملة يتوقف على مشاركة جميع الشركاء، ما يعني أن الكميات المتعاقد عليها والقيمة الإجمالية قد تنخفضان نسبيا إذا قرر بعضهم عدم المشاركة.

انضم شريكان وتبقى أربعة: وقعت المذكرة حتى الآن شركتا إسرامكو ومبادلة للطاقة، اللتان تمتلكان معا 39.75% من حقل تمار. ولم يؤكد الشركاء الباقون رسميا انضمامهم. ويشمل الشركاء الآخرون شركة شيفرون المشغلة للحقل (25%)، وتمار بتروليوم (16.75%)، ويونيون إنرجي (14.5%)، ودور غاز (4%). كما أشارت نشرة ميس إلى أن المشتري ليس شركة بلو أوشن إنرجي، مما يرجح أن شركاء الحقل قد اتفقوا مع طرف مصري آخر.

التسعير مرتبط بخام برنت، مع وضع حد أدنى: سيتبع التسعير في هذه الاتفاقية تسعير خام برنت، مع وضع حد أدنى للسعر، والإبقاء على شروط الدفع أو الاستلام، من أجل أن تتماشى بوجه عام مع اتفاقيات التصدير السابقة لإنتاج الحقل مع مصر. وتفترض الاتفاقية متوسط سعر محقق يبلغ نحو 7 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية طوال مدتها، استنادا إلى تقديرات إيرادات إسرامكو، بحسب ميس. ويقل هذا السعر عن السعر المتوسط الذي دفعته مصر خلال عام 2025 مقابل الغاز المستورد من حقلي تمار وليفياثان المجاور، والذي بلغ 7.60 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

ثالث اتفاق طويل الأجل لتوريد الغاز من حقل تمار إلى مصر: يأتي هذا الاتفاق المقترح في أعقاب عقد سابق وقعته شركة دولفينوس في عام 2018 لتوريد 25.3 مليار متر مكعب (قبل أن يحال إلى شركة بلو أوشن إنرجي المدعومة من الدولة ويُعدل في عام 2019)، والذي يغطي الشحنات بداية من النصف الثاني لعام 2020. كما يأتي أيضا في أعقاب اتفاقية أخرى وُقعت في 2024 لتوريد 43 مليار متر مكعب، ارتبطت بتوسعة إنتاج الحقل والبنية التحتية الجديدة للتصدير، بما في ذلك خط أنابيب نيتسانا ومسار خط الغاز العربي الموسع عبر الأردن.

وبدلا من استبدال العقود الحالية، ستُضاف الاتفاقية المقترحة تدريجيا إليها، حسبما أفادت نشرة ميس في تقريرها. وستبدأ الإمدادات بكميات سنوية قليلة نسبيا في عام 2031 مع استمرار سريان الاتفاقيات السابقة، قبل أن تتزايد الكميات تدريجيا مع اقتراب موعد انتهاء تلك العقود.

خلفية: تأتي اتفاقية تمار المقترحة بعد مرور نحو عام على تعديل مصر وتحالف ليفياثان اتفاقية تصدير الغاز الحالية لتأمين 130 مليار متر مكعب إضافية من الغاز حتى عام 2040، بموجب اتفاقية بلغت قيمتها 35 مليار دولار. وفي وقت سابق من هذا العام، أعلن شركاء ليفياثان وشركة نيوميد إنرجي استيفاء جميع الشروط المسبقة للاتفاقية، مما مهد الطريق أمام شيفرون وشركائها للمضي قدما في توسعات بقيمة 2.4 مليار دولار، من شأنها أن تضاعف القدرة الإنتاجية للحقل تقريبا لتصل إلى 21 مليار متر مكعب سنويا بحلول عام 2029، وزيادة الصادرات تدريجيا لتبلغ نحو 2.1 مليار قدم مكعب يوميا.

خطة القاهرة للتحول إلى بوابة إقليمية

لا تقتصر هذه الخطوات على ضمان الحصول على إمدادات إضافية؛ فكل عقد غاز إسرائيلي طويل الأجل يُمرر عبر مصر يعزز من مساعي القاهرة لترسيخ مكانتها لتصبح بوابة رئيسية لغاز شرق المتوسط. وبدلا من أن تبني إسرائيل بنية تحتية محلية للإسالة، بتكلقة قد تصل إلى 10 مليارات دولار، تواصل تحقيق أرباح من معظم فائض صادراتها عبر محطتي إسالة الغاز المصريتين في إدكو ودمياط، مما يرفع من معدلات استغلال البنية التحتية، حتى في ظل تراجع حجم الإنتاج المصري.

كما ستسمح الاتفاقية المقترحة للمشتري أيضا بتسويق الغاز خارج مصر، على عكس عقود شركة بلو أوشن الحالية، وفق ما أفادت به نشرة ميس. ويتيح هذا إعادة توجيه أي فائض عبر محطتي إسالة الغاز المصريتين لإعادة تصديره، مع مشاركة شركاء حقل تمار في الأرباح. وأكدت مصادر حكومية لإنتربرايز في وقت سابق إمكانية إعادة تصدير الغاز الإسرائيلي المستورد بعد دخوله الشبكة القومية، لكن ارتفاع الطلب المحلي أدى إلى استهلاك تلك الكميات في السوق المحلية بدلا من تصديرها إلى الخارج.

مركز للعبور: فضلا عن صادرات الغاز الطبيعي المسال، تسعى مصر لاستغلال شبكة خطوط الأنابيب الخاصة بها لتزويد الأسواق المجاورة بالغاز عبر خط الغاز العربي. فقد أثارت اتفاقيات تصدير الغاز السابقة إلى لبنان وسوريا تكهنات بأن بعضا من هذه الكميات قد تتضمن في النهاية غازا إسرائيليا عند اختلاطه بالغاز المحلي في الشبكة القومية المصرية.

مرونة السوق المحلية: يمكن توجيه الغاز المستورد إلى أي وجهة تحقق أعلى عائد، سواء باستهلاكه محليا لتخفيف نقص الإمدادات، أو إسالته بغرض التصدير عندما تكون هوامش الربح جذابة، أو توجيهه لتغذية الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة. وتتزايد أهمية الاستخدام المرتبط بالصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة مع نمو الاستثمارات في قطاع الأسمدة (كما نرى مع شركة إندوراما وغيرها). إذ تنتج مصر نحو 12 مليون طن من الأسمدة سنويا، وهو ما يمثل أكثر من 4% من الإنتاج العالمي، وتعد واحدة من أبرز الصناعات التصديرية في البلاد. لذا أصبح تأمين إمدادات موثوقة من اللقيم أولوية صناعية لا تقل أهمية عن كونها أولوية لقطاع الطاقة.

تذكر- واردات الغاز الإسرائيلية لا تخلو من المخاطر: ثمة مخاطر تتمثل في أن الحقول عرضة للإغلاق المفاجئ عند تصاعد التوترات الإقليمية، وهو ما أدى إلى توقف الصادرات عدة مرات هذا العام وقطع الإمدادات عن الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة.

رأينا — المشهد الأوسع يتمحور حول تنوع البدائل: تساعد واردات الغاز الطبيعي المسال، والواردات عبر خطوط الأنابيب طويلة الأجل، والبنية التحتية (مثل محطات التسييل وسفن التغويز)، في توسيع قدرة مصر على تحديد الوجهة النهائية للغاز المستورد، وهي مرونة تبرز تدريجيا بوصفها واحدة من أكبر الميزات التنافسية للبلاد. فقبل عقد من الزمان، تركزت الطموحات حول التحول إلى منتج رئيسي للغاز بالاعتماد على حقل ظهر، أما اليوم، تتمحور الاستراتيجية حول السيطرة على البنية التحتية وتدفقات التجارة.

الخطوة التالية: تعد مذكرة التفاهم غير ملزمة، وترتهن بالحصول على موافقات تنظيمية، بما في ذلك تصريح تصدير من وزارة الطاقة، بالإضافة إلى موافقات مجلس الإدارة والموافقات الضريبية ومشاركة باقي الشركاء. وتتوقع ميس إرجاء القرار إلى ما بعد الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقرر عقدها في أكتوبر. ففي ظل حل الكنيست ووجود حكومة تسيير أعمال، من المرجح أن يُترك البت في المذكرة للإدارة المقبلة. ومن المقرر أن تنتهي صلاحية المذكرة بعد نحو شهرين في حال عدم توقيع اتفاق ملزم، مع أن الأطراف قد تتفق على تمديدها، وهو السيناريو الذي ترجحه نشرة ميس.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

3

فنجان قهوة مع…

فنجان قهوة مع تامر الراجحي حول مستقبل الزراعة الذكية مناخيا في مصر

يبدو أن صندوق شركة أكيومن الزراعي المخصص لمواجهة التغير المناخي يوجه أشرعته نحو مصر للمرة الأولى. إذ جمع صندوق أكيومن للزراعة التكيفية (ARAF) تعهدات رأسمالية جديدة بقيمة 90 مليون دولار، ليرتفع حجم الصندوق إلى نحو 148 مليون دولار، ويتوسع للمرة الأولى خارج شرق وغرب أفريقيا نحو شمال أفريقيا. وتعد مصر واحدة من ثلاث أسواق جديدة يستهدفها صندوق الاستثمار المؤثر، الذي يدعم الشركات الزراعية الأفريقية السريعة النمو التي تعزز قدرة صغار المزارعين على التكيف مع تغير المناخ. ويركز صندوق أكيومن على رؤية محددة تتمثل في مساعدة القطاع الزراعي في البلاد على التحول من تصدير المحاصيل الخام إلى المنتجات المصنعة ذات العلامات التجارية.

يحظى هذا التمويل بدعم من مستثمرين رئيسيين سابقين إلى جانب مجموعة جديدة من مؤسسات تمويل التنمية؛ فقد رفع كل من صندوق المناخ الأخضر وبنك التنمية الهولندي وشركة بروباركو تعهداتها الاستثمارية الحالية، وانضمت إليها مؤسسات جديدة تضم سويدفاند، و"بي آي أوه"، وفاسا، بالإضافة إلى مكتب عائلي غير معلن شارك أيضا في الجولة الأولى.

يقود تامر الراجحي (لينكد إن) صندوق أكيومن منذ يومه الأول. تخرج الراجحي في كلية الهندسة بجامعة القاهرة وحصل على دكتوراه في هندسة المواد من جامعة دركسل وماجستير في إدارة الأعمال من كلية ستيرن للأعمال بجامعة نيويورك، بالإضافة إلى تسع براءات اختراع مسجلة باسمه خلال مسيرته المهنية الأكاديمية وفي مجال تأسيس الشركات الناشئة. وقد تدرج في مسيرته المهنية بشركة كارجيل في قطاعات الحبوب والبذور الزيتية والأعلاف الحيوانية بفرعها في أفريقيا والشرق الأوسط، قبل أن يرأس قطاع الاستثمار المباشر في الزراعة والأغذية بأفريقيا لدى صندوق استثماري مقره زيورخ. ثم انضم إلى أكيومن في نوفمبر 2018 لإطلاق صندوق ARAF، ويتولى إدارته من نيروبي منذ ذلك الحين.

أجرت إنتربرايز حوارا مع الراجحي للحديث عن الأسباب التي تجعل التكيف المناخي، وليس رأس المال وحده، هو المفتاح لتحويل نشاط صغار المزارعين في أفريقيا إلى مشروعات زراعية مستدامة، إلى جانب قصة المزارعة الكينية التي تسببت مضخة الري بالتقنية الشمسية في تغيير مسار مزرعتها، وأيضا رؤيته لرفع قيمة قطاع الزراعة المصري عبر الانتقال من المحاصيل الخام إلى تصنيع منتجات تحمل علامات تجارية.

إليكم مقتطفات محررة من حوارنا:

إنتربرايز: تنوعت مسيرتك المهنية بين الاستثمار المغامر والاستشارات وسنوات عملك في كارجيل قبل الانتقال للاستثمار المؤثر. فما الذي جذبك إلى قطاع الزراعة والأغذية تحديدا؟

تامر الراجحي: يمكن القول إن هذا حدث بالصدفة؛ فقد بدأت مسيرتي مهندسا، وعملت أستاذا جامعيا لأربع سنوات، ثم تركت التدريس الأكاديمي لاستغلال بعض براءات الاختراع تجاريا، وهو ما قادني لدراسة ماجستير إدارة الأعمال، ثم العمل في استشارات عمليات الدمج والاستحواذ. بعد ذلك تواصلت معي شركة كارجيل لإدارة الاستراتيجيات والاستثمارات في أفريقيا. لم تكن لدي خبرة سابقة بالزراعة أو بالعمل في أفريقيا، لكن كارجيل مدرسة رائعة. ومن خلال تنقلي عبر القارة، لمست كيف تتغير حياة المزارع الصغير عندما يتعاون مع الشركة المناسبة. ظل ذلك الانطباع راسخا في ذهني؛ فهؤلاء هم من ينتجون غذاءنا، لكنهم أنفسهم الأكثر عرضة لتأثيرات التغير المناخي، مع أنهم لا يسهمون فيه تقريبا. وعندما تواصلت معي أكيومن لتأسيس صندوق يركز على تعزيز قدرة المزارعين على التكيف المناخي، وافقت على الفور.

ما زال صندوق الاستثمار المؤثر يسعى لتحقيق عوائد اقتصادية معدلة حسب المخاطر، كأي صندوق استثماري آخر، لكن الفرق يكمن في أن هذه النوعية من الصناديق تتحمل مسؤولية إلزامية بتقديم تقارير حول الرؤية الاستثمارية المؤثرة التي تسير وفقها. ويستعين صندوق أكيومن بطرف ثالث سنويا، بتمويل من منحة يقدمها صندوق المناخ الأخضر، من أجل قياس مدى تأثير شركات محفظته على تعزيز قدرة صغار المزارعين على التكيف المناخي.

إنتربرايز: قبل هذه الجولة، بلغت التعهدات الموجهة للصندوق 58 مليون دولار. فما التغير الفعلي الذي يقدمه هذا التوسع، ومن هم الداعمون له؟

تامر الراجحي: يمكن القول إن التحول الحقيقي هو تحول جغرافي. فقبل هذه الجولة، نجحنا في جمع 58 مليون دولار عام 2021، وكان هذا المبلغ موجها بالكامل نحو شرق أفريقيا ودول غرب أفريقيا الناطقة بالإنجليزية، مثل نيجيريا وغانا. أما الـ 90 مليون دولار الإضافية، فتسمح لنا بمواصلة الاستثمار في تلك المناطق مع التوسع للمرة الأولى في شمال أفريقيا. فنحن لا نضخ مزيدا من رأس المال في الأسواق ذاتها فحسب، بل نختبر مدى نجاح النموذج في مناطق لم نعمل بها من قبل.

لدينا مستثمرون سابقون رفعوا تعهداتهم الحالية، وهم صندوق المناخ الأخضر وبروباركو وبنك التنمية الهولندي، بالإضافة إلى مستثمرين جدد هم سويدفاند و"بي آي أوه" وفاسا، ومكتب عائلي شارك أيضا في جولتنا الأولى. وبحسب الأرقام المعلنة، يشمل تعهد صندوق المناخ الأخضر 30 مليون دولار من حصص الملكية، بينما تضخ بروباركو 12 مليون دولار، وبنك التنمية الهولندي 12.5 مليون دولار، وسويدفاند 12 مليون دولار.

إنتربرايز: لماذا تدخل مصر ضمن نطاق استثمارات الصندوق في هذا التوقيت تحديدا؟

تامر الراجحي: تعمدنا أن يتركز النطاق الاستثماري لانطلاقتنا في شرق أفريقيا وغرب أفريقيا الناطق بالإنجليزية على وجه التحديد، لإثبات نجاح النموذج قبل زيادة حجم الصندوق. وحالما اتخذنا قرار مضاعفة حجم الصندوق، طلب منا صندوق المناخ الأخضر تحديد الدول المستهدفة، وكانت مصر والمغرب الخيار البديهي في شمال أفريقيا. أما بالنسبة لغرب أفريقيا الناطق بالفرنسية، فكنا بحاجة إلى نقطة انطلاق قوية، إذ إن القطاع الزراعي في كوت ديفوار يمتاز بكبر حجمه وتنظيمه وقابليته للمقارنة مع السوق المصرية.

لا يدرك كثيرون مدى ضخامة القطاع الزراعي في مصر، أو مدى اعتماد جزء كبير منه على صغار المزارعين. ونرى أن هناك فرصة واعدة للانتقال من تصدير المواد الخام إلى تصدير المنتجات المصنعة؛ وهذا هو الدور الذي نتطلع للاضطلاع به. وعندما عرضنا فرص الاستثمار في شمال أفريقيا على مستثمرينا، أبدى الجميع حماسهم لحجم هذه الفرص. ونحن حاليا الصندوق الأول والوحيد المخصص للزراعة والأغذية في شمال أفريقيا.

إنتربرايز: هل هناك موقف محدد جسد لك أهمية هذا العمل؟

تامر الراجحي: أجل، حدث ذلك على وجه التحديد مع مزارعة كينية. ورثت هذه المزارعة قطعة أرض، وعادت لزراعة الذرة بعد سنوات من العمل المنزلي في نيروبي. لكنها عانت لأن زراعة الذرة غير مربحة، كما لم يكن لديها نظام ري؛ إذ يمكن لموسم أمطار سيئ أن يدمر المحصول بالكامل. تلقت هذه المزارعة اتصالا بشأن مضخة ري تعمل بالطاقة الشمسية من شركة صن كالتشر، وهي إحدى شركات محفظة صندوق ARAF، لكنها تجاهلته في البداية لأنها ظنت أنها حيلة للاحتيال. وبعد ذلك زارت متجر الشركة. لم تكن تملك هذه المزارعة الدفعة المقدمة المطلوبة، فتلقت المبلغ من ابنها، الذي يعمل في مقهى بدبي. وأخبرتنا بأنها لا تعرف كيف تكتب خطة عمل، لذا لجأت بدلا من ذلك إلى رسم مزرعتها، التي أرادت أن تحتوي على ذرة للأكل، وأيضا قهوة، وكركديه، وأسماك. ثم أعادت رسمها كل عام لمتابعة تقدمها. وبعد ثلاثة أعوام، أصبحت مزرعتها مطابقة تماما لرسمتها، وتحول كوخها الطيني إلى منزل من الطوب.

يعتقد الكثيرون أن الفقر عكسه هو الثراء. ولكن في حقيقة الأمر، الفقرعكسه الكرامة. وتلك القصة هي جزء من السبب الذي جعل بيانات التأثير الذي يحدثه الصندوق تبين أن أكثر من 80% من المزارعين المتعاملين مع شركات محفظة أكيومن يسجلون زيادة في دخلهم.

إنتربرايز: كيف يبدو هذا التحول من المواد الخام إلى المنتجات المصنعة على أرض الواقع؟

تامر الراجحي: لنضرب مثالا بشركة بيوند جود، وهي إحدى شركات محفظتنا الحالية. تحصل الشركة على الكاكاو من صغار المزارعين في مدغشقر وأوغندا وتحوله إلى قالب شوكولاتة عضوي يحمل علامتها التجارية ويُباع بالكامل في الولايات المتحدة. فهذا هو النموذج المطلوب، ألا نكتفي بإنتاج وشحن المادة الخام، بل الاستفادة من القيمة المضافة الناتجة عن تحويلها إلى منتج نهائي يحمل علامة تجارية وجاهز للتصدير. وذلك هو تحديدا نمط الشركات التي نتطلع لتكرارها في مصر. يمكننا عبر هذا الصندوق أن نتخصص في الاستثمار المغامر والاستثمار المباشر أيضا؛ فنحن نستهدف الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة والشركات القائمة التي يمكنها السير على هذا النهج.

بيد أن كل هذا لن يتحقق إلا بعد حل المشكلات التي تعيق المزارعين. إذ يواجه المزارع المصري التحديات الأربعة ذاتها التي يواجهها أي مزارع في القارة: صعوبة الحصول على التمويل لأن البنوك لا ترى صغار المزارعين عملاء مناسبين، بل ترى مخاطرة في تمويلهم، وأيضا صعوبة الحصول على المستلزمات الزراعية المناسبة، وصعوبة الوصول إلى الأسواق لأن معظمهم يبيع عبر وسطاء بدلا من البيع المباشر، وأخيرا غياب الدعم الزراعي والإرشادي، أي التوجيه الذي يحصل عليه المزارع التجاري في الولايات المتحدة عبر تطبيقات مدفوعة وبيانات الأقمار الصناعية، في حين يفتقد إلى هذا الدعم المزارع المصري الذي يملك فدانا أو فدانين.

إنتربرايز: هناك انطباع عام بأن تحقيق الأرباح في قطاع الزراعة والأغذية بالغ الصعوبة. هل يتوافق ذلك مع ما لمسته؟

تامر الراجحي: كلا، هذا ليس صحيحا. وأعتقد أنه جزء من السمعة الشائعة للقطاع. يحقق الناس أرباحا في قطاع الزراعة والأغذية طوال الوقت، في مصر وأفريقيا وعلى مستوى العالم. لكن الشيء الصحيح أنه قطاع ليس سهلا في واقع الأمر، ولا يناسب المستثمرين العازفين عن المخاطرة؛ فإذا استثمرت في شركة لتصنيع القمصان، وواجهت شهرا سيئا، فلن يتجاوز تأثيره هذه المدة الزمنية. أما إذا استثمرت في شركة تشتري من المزارعين وحدثت موجة حرارة شديدة في شهر ما، فسينخفض المحصول، وسينعكس ذلك مباشرة على الأعمال. ولذا فإن الفارق بين مزارع قادر على التكيف، وآخر غير قادر على ذلك، قد يعني الفارق بين موسم ناجح وخسارة كل شيء.

إنتربرايز: تديرون آلية للدعم الفني إلى جانب صندوق الاستثمار. فأين تذهب أموال المنح؟

تامر الراجحي: إنها آلية يمولها صندوق المناخ الأخضر وشركاء آخرون، ونديرها بوصفها قناة تمويلية مستقلة عن صندوق الاستثمار المباشر. وتخدم هذه الآلية ثلاثة أغراض، الأول هو تمويل عملية قياس التأثير عبر الطرف الثالث التي ذكرتها من قبل. والثاني هو تمويل تدريب المزارعين على الممارسات الزراعية الذكية مناخيا من خلال الندوات والخبراء المتخصصين. أما الغرض الثالث، وهو الذي تفضله شركات محفظتنا، فهو تمويل دعم تطوير الأعمال. فإذا احتاج مؤسس شركة ما إلى نظام تخطيط موارد المؤسسات بتكلفة 40 ألف دولار، وكان يفضل إنفاق هذا المبلغ على تعيين موظفي مبيعات، فقد نغطي نحن 75% من تكلفته. وإذا كانت شركة ما في مصر ترغب في التوسع في المغرب، وتحتاج إلى خبير استراتيجي لدخول السوق، فنحن نتحمل تكلفة المستشار. وإذا احتاج مدير واعد في الإدارة الوسطى إلى موجه تنفيذي، فنحن نستعين بأفضل الكفاءات وليس بكفاءات غير مؤهلة.

إنتربرايز: في ظل توقعات شح المياه والإجهاد الحراري في القطاع الزراعي بمصر، هل تعد منتجات مخاطر المناخ، التي على شاكلة التأمين على المحاصيل، خيارا تسعون لتطبيقه؟

تامر الراجحي: يتركز جانب كبير من المخاطر المناخية في مصر حول درجات الحرارة وليس الأمطار أو الرياح، وهو ما يجعل تصميم منتج تأميني ضد الإجهاد الحراري أسهل على أرض الواقع. وقد دعمنا بالفعل شركة إيبيسا المتخصصة في التأمين المناخي المعياري من خلال صندوقنا الأول، وسنواصل البحث في مجال التأمين على المحاصيل. ونتطلع لأن نكون جزءا من بناء ذلك، سواء مع شركة تعمل بالفعل في مصر أو شركة تسعى للتوسع فيها.

إنتربرايز: كيف يبدو النجاح بالنسبة لرهان الصندوق على مصر بعد ثلاث سنوات من الآن؟

تامر الراجحي: يتحقق النجاح عبر ثلاثة شواهد: أن ندعم شركات جيدة ذات تأثير حقيقي وملموس على صغار المزارعين، وأن يصبح صندوق ARAF الوجهة الاستثمارية الأولى والأبرز في قطاع الزراعة والأغذية بالمنطقة، وأن نثبت أن أفضل الكفاءات المحلية موجودة بالفعل ولا نحتاج لاستيرادها، على غرار ما فعلناه في شرق أفريقيا وغربها. فجميع أعضاء فريقنا من الكفاءات المحلية، ونحب أن نردد دائما أننا صندوق أفريقي، يُدار بأيدٍ أفريقية، ومن داخل أفريقيا.

4

شركات ناشئة

فينكارت تتم جولة تمويلية تأسيسية بقيمة 2.8 مليون دولار

أتمت شركة فينكارت جولة تمويلية تأسيسية بقيمة 2.8 مليون دولار تجاوزت المبلغ المستهدف، بقيادة مشتركة من صندوق رأس المال المغامر الأفريقي لانش أفريكا وأنتلير ميناب، وفق بيان صحفي (بي دي إف). وتعتزم الشركة المحلية الناشئة المتخصصة في عمليات التجارة الإلكترونية استخدام رأس المال الجديد لتطوير منصتها القائمة على الذكاء الاصطناعي، وزيادة حجم فريق العمل، ودخول أسواق إقليمية جديدة، وعقد المزيد من الشراكات، وفق ما كشفه المؤسس الشريك والرئيس التنفيذي للشركة مصطفى المصري لإنتربرايز.

تضم قائمة المشاركين الآخرين في الجولة كلا من يانجو فينتشرز، وفايف 35 فينتشرز، وبلو ستريم كابيتال، وهاي 2 جلوبال، وكالاهاري فينتشر لابز، إلى جانب مستثمرين آخرين يركزون استثماراتهم في المنطقة.

محطة متكاملة للتجارة الإلكترونية: تأسست فينكارت على يد نهال علي ومصطفى المصري في عام 2023، وتعد بمثابة محطة متكاملة لتجار التجارة الإلكترونية؛ إذ تساعدهم في إدارة عمليات الشحن، وتلقي سلف نقدية قصيرة الأجل بضمان مبيعاتهم، وتعزيز تفاعل العملاء. وتدمج المنصة المدعومة بالذكاء الاصطناعي خدمات أكثر من 40 شركة شحن، ضمن ما تصفه فينكارت بـ "أكبر شبكة متكاملة في أفريقيا".

تعد هذه جولة التمويل الثانية لشركة فينكارت، بعد أن أغلقت جولة تمويلية قبل تأسيسية بقيمة لم يُفصح عنها في يناير 2025 بقيادة شركة "بلس في سي"، ومشاركة كل من بلاج آند بلاي وأوربيت ستارت أبس وجدار كابيتال. ووجهت الشركة عائدات تلك الجولة لتوسيع نطاق منصتها التكنولوجية وشبكة الشحن الخاصة بها في أنحاء المنطقة.

لكن الشركة لم تفصح بعد عن التقييم الذي جُمع التمويل الجديد على أساسه، أو كيفية توزيع العائدات على أوجه الاستخدام الأربعة.

شركة وليدة للتجارب الشخصية: أسس الشريكان الشركة بعد تجارب شخصية مع سوء خدمات التوصيل للميل الأخير، وتأخر تسويات الدفع عند الاستلام. فعادة يضطر التجار إلى "التنقل بين 5 أو 6 أدوات منفصلة لمجرد إدارة أعمالهم، والشحن، والمدفوعات، وتفاعل العملاء، دون أن تترابط أي منها مع الأخرى"، وفق ما قالته علي، المؤسسة الشريكة والرئيسة التنفيذية للعمليات بالشركة، في البيان الصحفي.

ليست جهة تمويل بطبيعتها: لا يندرج منتج السلف النقدية الذي تقدمه فينكارت ضمن ميزانيتها العمومية، بحسب المصري. إذ قال: "نعمل عادة مع شركاء من قطاع التكنولوجيا المالية، وهم من يوفرون هذه السلف النقدية أو التسويات. أما نحن فنمثل طبقة البيانات الوسيطة بين المقرضين والتجار. أي أننا لسنا جهة تمويل".

بالأرقام: ذكرت فينكارت أنها جذبت أكثر من 450 تاجرا وعميلا من الشركات، وجاء ما يقرب من 40% من هؤلاء العملاء عبر ترشيحات. وقد أسهمت الشركة في تسهيل مبيعات إجمالية بقيمة تقارب مليار جنيه، عبر تدفقات أنشطة الشحن والتسويات النقدية الخاصة بها.

الخطوة التالية: تتيح فينكارت بالفعل خدمات الشحن إلى أكثر من 100 وجهة، مع حضور بارز في منطقة الخليج يعكس حجم الطلب الإقليمي، وفق ما قاله المصري لإنتربرايز. لكن خطة التوسع لعام 2027 تتعلق بأمر أكثر تحديدا، وهو الوجود الفعلي في أسواق جديدة، ليتجاوز الأمر مجرد إتاحة خدمات الشحن. وأضاف المصري: "نستهدف الوصول إلى التجار خارج مصر وفي جميع أنحاء المنطقة بوجه عام".

5

توك شو

توك شو يسلط الضوء على نظام التأشيرة الإلكترونية الجديد

استحوذ التفعيل المرتقب للمنظومة الإلكترونية للتأشيرات السياحية بدءا من الشهر المقبل على اهتمام برامج التوك شو ليلة أمس، إذ استعرض رئيس اتحاد الغرف السياحية حسام الشاعر تفاصيل الحصول على التأشيرة خلال مداخلة هاتفية مع لميس الحديدي خلال برنامجها "الصورة مع لميس الحديدي" (شاهد 4:20 دقيقة). ويمكن للزوار الحصول على التأشيرة عبر الإنترنت أو في المطار عن طريق الدفع بالبطاقة الائتمانية عبر مسح رمز استجابة سريع، في خطوة تهدف إلى الحد من التكدس وتخفيف الزحام في المطارات المحلية.

وتبلغ رسوم التأشيرة حاليا 36 دولارا، إلا أن الشاعر يأمل في خفضها لتعود إلى السعر السابق البالغ 15 دولارا، لا سيما وأن الوجهات السياحية المنافسة مثل تركيا والمغرب وتونس ودبي تمنح تأشيرات سياحية مجانية، مما يمنحها ميزة تنافسية. وأضاف الشاعر أن تطبيق المنظومة الإلكترونية سيبدأ في مطار القاهرة، قبل تعميمه تدريجيا في باقي المطارات.

تذكر: يتدرب موظفو المطارات على تشغيل النظام الجديد، الذي من المتوقع أن يقضي على إحدى أبرز العقبات الأولية التي تواجه الزوار، في ظل سعي مصر إلى تحقيق هدفها بجذب 30 مليون سائح سنويا بحلول عام 2030.

العلامات:
6

على الرادار

5 محاصيل زراعية مصرية تحظى بإمكانية النفاذ الفوري إلى السوق الفلبينية

حظيت 5 محاصيل زراعية مصرية بإمكانية النفاذ الفوري إلى السوق الفلبينية بموجب اتفاقية وُقعت في العاصمة مانيلا، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية. وُقعت الاتفاقية خلال الجولة العاشرة للمشاورات السياسية بين مصر والفلبين، وتشمل كلا من العنب والبصل والثوم والطماطم والجزر. ويجري العمل حاليا على استكمال إجراءات النفاذ لصادرات البطاطس المصرية أيضا.

مساع تجارية أوسع: شارك وزير الخارجية بدر عبد العاطي في مائدة مستديرة، شهدت توقيع الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية مذكرة تفاهم مع غرفة التجارة والصناعة الفلبينية، بهدف تعزيز أطر التعاون التجاري. وفي لقاء منفصل مع وزير التجارة والصناعة الفلبيني، استعرض عبد العاطي فرص تعزيز الروابط التجارية والاستثمارية، وبحث الجانبان سبل زيادة تدفقات التجارة والاستثمار الثنائية.

كما عمل عبد العاطي أيضا على توطيد العلاقات المؤسسية مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، إذ صرح لوكالة بلومبرج بأن مصر تتطلع إلى تعميق العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية مع دول المنطقة. كما التقى وزراء خارجية كل من فيتنام وإندونيسيا وسنغافورة ولاوس، في خطوة أكد خلالها رغبة مصر في الارتقاء بمستوى علاقاتها مع الرابطة إلى مرتبة "شريك حوار قطاعي".

وشهدت الجولة ذاتها مزيدا من الجهود الدبلوماسية الاقتصادية؛ إذ أبلغ عبد العاطي نظيره الأمريكي ماركو روبيو برغبة البلاد في عقد الاجتماع الثاني للجنة الاقتصادية المشتركة، واستضافة المنتدى الاقتصادي المصري الأمريكي الثاني في القاهرة. وبحث الوزير أيضا فرصا استثمارية جديدة مع نظيره الهولندي في قطاعات الموانئ والبنية التحتية والرقمنة والذكاء الاصطناعي والهيدروجين الأخضر والهجرة وإدارة المياه، في حين ركزت المحادثات مع وزير خارجية البرازيل على اتخاذ بلاده بوابة لتعزيز التعاون مع دول أمريكا اللاتينية وتجمع الميركوسور.

توسع في قطاعي المدارس والطاقة الشمسية

تعتزم "إي إف جي هيرميس" استثمار أكثر من 150 مليون دولار في قطاع التعليم الخاص بالسعودية خلال العامين المقبلين، حسبما ورد في تقارير صحفية نقلا عن الرئيس التنفيذي المشارك للمجموعة كريم موسى. وضخ صندوق التعليم التابع لبنك الاستثمار، البالغة استثماراته 300 مليون دولار، نحو 125 مليون دولار في 6 مدارس سعودية. وقال موسى إن المجموعة ستتوسع بعلامة مدارس الحياة التابعة لها في المملكة هذا العام، وتدرس الاستحواذ على مدرستين أخريين، كما تخطط لدخول قطاع الحضانات في غضون عامين، مشيرا إلى استمرار الطلب القوي على التعليم الخاص.

وفي سياق منفصل، تخطط شركة إيجنيس التابعة لمنصة الطاقة المتجددة فورتكس إنرجي، والمملوكة بدورها لمجموعة "إي إف جي القابضة"، للتوسع في بولندا ورومانيا وبلغاريا خلال السنوات القليلة المقبلة، مع التركيز على تزويد مراكز البيانات بالطاقة، وفق ما قاله ممثل عن "إي إف جي هيرميس" لإنتربرايز. ووصف موسى، الذي يدير فورتكس أيضا، مراكز البيانات بأنها "واحدة من أسرع القطاعات نموا"، مشيرا إلى توقعات مؤسسة "بلومبرج إن إي إف" بأن تتخطى الطاقة الشمسية جميع المصادر الأخرى لتصبح المصدر الأول للكهرباء عالميا بحلول عام 2032، وأن تتجاوز طاقة الرياح الفحم بحلول عام 2034، وأن تصل استثمارات الطاقة النظيفة إلى 3.1 تريليون دولار سنويا بحلول عام 2030. وقد ضخت فورتكس نحو 300 مليون يورو في إيجنيس منذ الاستحواذ عليها في عام 2021.

تنفذ هاتين الخطوتين منصة استثمارية سريعة النمو؛ إذ بلغ إجمالي الأصول المدارة لدى مجموعة "إي إف جي القابضة" 6.5 مليار دولار في أذرعها بقطاعات التعليم والطاقة والاستثمار المباشر.

توسعات مرتقبة في أبو قير

يدرس جهاز مستقبل مصر إنشاء منطقة لوجستية بمساحة مليون متر مربع داخل ميناء أبو قير لتداول وتخزين بضائع الصب الجاف، وفق ما نقلته جريدة المال عن مصادر وصفتها بالمطلعة. ومن المقرر أن تتداول المنطقة المقترحة السلع الاستراتيجية، بما في ذلك الحبوب والذرة، لتدعم بذلك خطط الجهاز الخاصة بالأمن الغذائي وسلاسل الإمداد.

تأتي هذه الدراسة بالتزامن مع التوسعات التي يشهدها الميناء؛ إذ بدأ ميناء أبو قير عملياته التشغيلية المبدئية في محطة الحاويات الجديدة التي تديرها شركة هاتشيسون بورتس. وكانت الشركة قد وقعت اتفاقية بقيمة 730 مليون دولار مع القوات البحرية المصرية في عام 2020 لإنشاء وتشغيل محطة حاويات أبو قير، التي ستصل طاقتها الاستيعابية عند اكتمالها إلى مليوني حاوية مكافئة، وتضم ساحة بمساحة 60 هكتارا.

ومن الأخبار الأخرى على الرادار هذا الصباح:

  • قفزة نوعية لشركة كوانتوم في قطاع البترول المصري: تدرس شركة كوانتوم كابيتال جروب الأمريكية لاستثمارات الطاقة ضخ استثمارات طويلة الأجل في مجالات البترول والغاز والتكرير في مصر، مدفوعة بالحوافز الجديدة التي أقرتها وزارة البترول وموجة عودة رؤوس الأموال الأجنبية عقب سداد الحكومة أكثر من 5.5 مليار دولار من المستحقات المتأخرة. (بيان)
  • الأهلي صبور تعول على مشروع سمر Summer: وقعت شركة الأهلي صبور للتطوير العقاري اتفاقية للحصول على قرض مشترك بقيمة 4.4 مليار جنيه لأجل 6 سنوات مع البنك التجاري الدولي وبنك قناة السويس، لتمويل مشروعها سمر Summer الذي يمتد على مساحة 864 فدانا في رأس الحكمة. (بيان، بي دي إف)
  • السويدي إليكتريك تستهدف إنشاء مصنع جديد للضفائر الكهربائية بالفيوم: وافق مجلس الوزراء على المضي قدما في إجراءات التعاقد مع شركة السويدي إليكتريك لإنشاء مصنع لإنتاج الضفائر والمكونات الكهربائية على مساحة 22.6 فدان بمنطقة منشأة كمال بمركز الفيوم. ولم يُكشف بعد عن حجم الاستثمارات أو الطاقة الإنتاجية أو الجدول الزمني للمشروع. (بيان)
7

الأسواق العالمية

ديب سيك توقف جولتها التمويلية التي كانت سترفع تقييمها إلى 74 مليار دولار بعد أسابيع من جمع مبلغ قياسي

أوقفت شركة ديب سيك جولتها التمويلية الثانية التي كانت سترفع تقييمها إلى حوالي 74 مليار دولار، إذ أبلغت المستثمرين المحتملين خلال نهاية الأسبوع بعدم توقيع الاتفاقيات التي كانت متوقعة خلال الأيام المقبلة، وفقا لما نقلته وكالة بلومبرج يوم السبت. ومع ذلك، أشارت الشركة إلى إمكانية استئناف المحادثات لاحقا.

التوقيت يفسر كل شيء. لم تكن ديب سيك بحاجة ماسة إلى السيولة، لا سيما بعدما أتمت جولتها التمويلية الخارجية الأولى في يونيو الماضي، لتجمع 7 مليارات دولار بتقييم يقارب 50 مليار دولار، في واحد من أكبر تمويلات الشركات الناشئة في تاريخ الصين، بدعم من تينسنت، وشركة "سي إيه تي إل" لتصنيع البطاريات، وصندوق حكومي للذكاء الاصطناعي. لكن الجولة التالية، التي استهدفت تقييما مستقبليا لا يقل عن 480 مليار يوان، بدأت بعد أسابيع قليلة بقفزة هائلة في التقييم حتى بمقاييس الجولات التمويلية الضخمة في الولايات المتحدة، قبل أن تتوقف بذات السرعة.

وتعود أسباب التعليق إلى انزعاج المؤسس ليانج وينفينج من تسريب تفاصيل تصريحاته لمستثمري الجولة الأولى عبر الإنترنت، بحسب مصادر بلومبرج. ورغم عدم تحقق ديب سيك أو بلومبرج من صحة النص المسرب، يقال أن وينفينج أوضح أن الفجوة الحقيقية بين الصين والولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي تكمن في القدرة الحوسبية وليس الكفاءات، واستفاض في الحديث عن اعتماد القطاع على رقاقات نيفيديا.

ويبدو هذا التوقف مجرد خطوة مؤقتة، إذ تتجهز ديب سيك لطرح أسهمها للاكتتاب العام في سوق الشركات التكنولوجية الواعدة التابعة لبورصة شنجهاي، ربما خلال العام الجاري، ما سيمنحها مسارا للحصول على رؤوس الأموال بعيدا عن مستثمري القطاع الخاص ومخاطر تسريب المحادثات.

ما نترقبه: سنتابع ما إذا كانت ديب سيك ستستأنف الجولة التمويلية، أو تمضي قدما في الطرح العام، أو أو تؤجل كلاهما لتركيز جهودها على تطوير البنية التحتية للحوسبة. إذ كانت الشركة تستهدف من الجولة تمويل مراكز البيانات والشرائح لتلبية الطلب المتزايد نتيجة توسعها في تطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي، وبالتالي فإنها ما زالت بحاجة إلى هذه الأموال.

📈 الأسواق هذا الصباح

تراجعت أسواق منطقة آسيا والمحيط الهادئ في تداولات صباح اليوم، مما ينذر بأسبوع حافل بالتقلبات، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون قرارات هامة بشأن أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان وبنك إنجلترا. وتنتظر الأسواق أيضا سلسلة من إعلانات أرباح كبرى شركات التكنولوجيا، والتي يترقبها المستثمرون ليروا إن كان الإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي قد حقق أي عوائد ملموسة.

EGX30

53,418

-1.0% (منذ بداية العام: +27.7%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 51.24 جنيه

بيع 51.38 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 51.22 جنيه

بيع 51.32 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,767

-0.3% (منذ بداية العام: +2.6%)

سوق أبو ظبي

9,828

-0.1% (منذ بداية العام: -1.7%)

سوق دبي

5,787

-0.2% (منذ بداية العام: -4.3%)

ستاندرد أند بورز 500

7,412

+0.1% (منذ بداية العام: +8.3%)

فوتسي 100

10,736

+0.9% (منذ بداية العام: +8.1%)

يورو ستوكس 50

6,281

+1.1% (منذ بداية العام: +8.4%)

خام برنت

91.06 دولار

-5.9%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.81 دولار

-2.1%

ذهب

4,149 دولار

+0.5%

بتكوين

65,473 دولار

+1.7% (منذ بداية العام: -25.3%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,084

+0.1% (منذ بداية العام: +9.1%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

150.20

+0.2% (منذ بداية العام: -1.1%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

18.58

-0.6% (منذ بداية العام: +24.3%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 1% بنهاية تعاملات أمس الأحد، مع إجمالي تداولات بقيمة 9.6 مليار جنيه (3.2% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 27.7% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: راميدا (+2.6%)، وجهينة (+1.5%)، وأوراسكوم للاستثمار القابضة (+1.4%).

🟥 في المنطقة الحمراء: فالمور القابضة - بالجنيه (-2.6%)، وراية القابضة (-2.2%)، وفوري (-2%).

8

بلاكبورد

الوزارة تتدخل للمساهمة في عملية توثيق شهادات السات والدبلومة الأمريكية وتقرر تحصيل رسومها بالجنيه

أغلقت مصر قناة أخرى للتعامل بالدولار. إذ بات على الطلاب المقيمين في مصر توثيق شهاداتهم وبيانات درجاتهم الدولية عبر مكاتب مرخصة محليا بدلا من الدفع للمؤسسات الأجنبية مباشرة بالدولار، حسبما صرح به مسؤول حكومي رفيع المستوى لإنتربرايز.

أهمية الخطوة: تعد هذه أحدث خطوة ضمن مساع وزارة التربية والتعليم لتشديد الرقابة على المدارس الخاصة والدولية، وتأتي في أعقاب تحركها في أبريل الماضي لإخضاع اعتماد الشهادات الأجنبية لإشراف الدولة، وتبديل الرسوم المقومة بالدولار بأخرى ثابتة بالجنيه.

تذكر: أفادت إنتربرايز في أبريل الماضي بأن الوزارة منعت هيئات الاعتماد الدولية من التعامل المباشر مع المدارس أو أولياء الأمور، وبدَّلت الرسوم المقومة بالدولار — التي ارتفعت حتى وصلت إلى ما بين 800 و1100 دولار — بأخرى ثابتة بالجنيه، ضمن مساعيها لإخضاع اعتماد الشهادات الأجنبية لإشراف الدولة.

كيف تجري عملية التوثيق الآن؟ سيتعين على طلاب المدارس الدولية المعتمدة في مصر أولا التحقق من مستنداتهم وتوثيقها من قبل أمديست مصر، ثم تقديمها لوزارة التربية والتعليم لتوثيقها، ثم إلى وزارة الخارجية للتصديق النهائي عليها، على أن تُحصل جميع الرسوم الآن بالجنيه بدلا من الدولار. وسيقتصر دور المنظمات الدولية على التحقق من المستندات الأكاديمية، في حين سيظل التوثيق والتصديق من مهام الدولة. ويُستثنى الطلاب المصريون الذين يدرسون بالخارج من هذا المسار الجديد، إذ سيواصلون توثيق شهاداتهم مباشرة عبر المؤسسات الموجودة في بلدان دراستهم.

وأكدت مؤسسة أمديست مصر لإنتربرايز أن خدمات التوثيق صارت متاحة الآن عبر مكاتبها في القاهرة والإسكندرية. إذ تتولى المؤسسة غير الهادفة للربح التحقق من المستندات وتوثيقها، في حين تظل منظمة كوليدج بورد الجهة المسؤولة عن إصدار درجات وشهادات السات. وتبلغ تكلفة الخدمة 5,200 جنيه للمستند الواحد، وبعد ذلك يتعين على الطلاب استكمال التوثيق من وزارة التربية والتعليم والتصديق على المستندات من وزارة الخارجية.

فعلت الوزارة ذلك من قبل مع مؤسسة كوجنيا، إذ ألغت في مارس الماضي اعتمادها لشهادات المعدل التراكمي الأمريكية، وتولت مسؤولية هذا الاعتماد بالكامل مقابل رسوم ثابتة تبلغ 6,000 جنيه تُدفع للوزارة مباشرة، في خطوة تهدف إلى تخفيف عبء توفير العملة الأجنبية عن الأسر وتنظيم عملية تحصيل الرسوم.

وبالنسبة لشهادات السات، تأتي هذه الخطوة في أعقاب عودة امتحاناتها إلى مصر بعد توقف دام 4 سنوات، إذ أدى 1,797 طالبا أول امتحان رسمي بنسبة حضور بلغت 100%، وفقا للوزارة. ولا تملك مصر إحصاء رسميا لإجمالي المقيدين في الدبلومة الأمريكية، لكن مصادر إنتربرايز تقدر حجم القطاع بنحو 200-220 مدرسة تخدم قرابة 40-50 ألف طالب.

لم تلغ هذه التعديلات دور منظمة أمديست، وإنما أعادت تسعيره؛ فتدير منظمة كوليدج بورد وممثلها المحلي أمديست امتحان السات. وعقب مباحثات مع الوزارة، احتفظت المؤسسة غير الهادفة للربح بحقها في التصديق على الامتحانات، حسبما كشف مصدر لإنتربرايز. لكن التغيير يكمن في العملة، إذ باتت رسوم التوثيق تُحصل بالجنيه بدلا من الدولار. وأُضيفت خطوة توثيق أخرى في وزارة التربية والتعليم برسوم رمزية تبلغ نحو 100 جنيه للمستند الواحد.

المدارس ستفقد إيراداتها المقومة بالدولار: في حديثه مع إنتربرايز، قال صابر عمران، رئيس مجلس إدارة مدارس العمران للغات، إن المدارس كانت تُحصل ما بين 500 و800 دولار من الطلاب لتوثيق الشهادات، يذهب منها نحو 250 دولارا إلى هيئة الاعتماد، مما يترك للمدارس هامشا يمثل إيرادا إضافيا. وأضاف أن هذه الإيرادات ستختفي في ظل النظام الجديد، ومع ذلك فهذا التحول يعد أكثر إنصافا لأولياء الأمور في نهاية المطاف، وربما يسفر عن زيادة الطلب على التعليم الدولي مع زيادة شفافية وتنظيم السوق.

بدأ بعض أولياء الأمور يلمسون بالفعل فائدة هذه التغييرات؛ ففي استطلاع رأي أجرته إنتربرايز، أفاد قرابة 20 من أولياء أمور طلاب الدبلومة الأمريكية بأن العملية الجديدة قلصت أوقات الانتظار للحصول على المستندات الموثقة بدرجة كبيرة، مما أتاح للطلاب استكمال إجراءات التقديم للجامعات المصرية بوتيرة أسرع. وأضافوا أن سداد الرسوم بالجنيه بدلا من الدولار خفف أيضا ضغوط تدبير العملة الأجنبية.

رأينا: تقوم الآلية الجديدة على إعادة تسعير إجراءات التوثيق؛ إذ ستظل هيئات الاعتماد الأجنبية قادرة على العمل بالسوق مع تسعير خدماتها بالجنيه، إلى جانب إضافة مرحلة توثيق أخرى من الوزارة. وهذه الاعتمادات الدولية كانت واحدة من الأنشطة الباقية التي لا تزال تُحدد أسعارها بالدولار من جانب المدارس والوسطاء، وليس الدولة. وبالتالي فإن حصر إجراءات التوثيق في يد أمديست والوزارة سيؤدي إلى إغلاق هذا الباب، على أن تعوض المدارس ما ستخسره من إيرادات على المدى القريب مع عودة ارتفاع الطلب الطلب على امتحانات السات. وما زالت هناك مسارات أخرى لاعتماد الشهادات لم تمسها الوزارة بعد؛ فلا تزال شهادة البكالوريا الدولية والشهادة الدولية العامة للتعليم الثانوي وشهادة البكالوريا الفرنسية تعتمد على إجراءات وعمليات توثيق خارجية خاصة بها، وتُحصل رسومها غالبا بالعملة الصعبة. وإذا كانت الوزارة ترى أن التعديل الخاص بإجراءات الاعتماد في أبريل الماضي وأن التعديل الحالي لإجراءات التوثيق هو النموذج الذي ينبغي اتباعه، فمن المنطقي أن تكون خطوتها التالية هي تطبيق الإجراءات ذاتها على تلك الشهادات.


أغسطس

20 أغسطس (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

26 أغسطس (الأربعاء): المولد النبوي الشريف (فلكيا).

سبتمبر

15 سبتمبر (الثلاثاء): يجري صندوق النقد الدولي المراجعة الثامنة لاتفاق تسهيل الصندوق الممدد البالغ 8 مليارات دولار مع مصر.

24 سبتمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

27 - 29 سبتمبر (الأحد - الثلاثاء): تستضيف مصر النسخة الرابعة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية.

أكتوبر

6 أكتوبر (الثلاثاء): عيد القوات المسلحة (إجازة رسمية).

29 أكتوبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

ديسمبر

17 ديسمبر (الخميس): تجتمع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري للنظر في أسعار الفائدة.

أحداث دون ميعاد محدد -

يوليو 2026: يزور رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مصر.

النصف الثاني من 2026: تبدأ شركة ديلي إيجيبت للصناعات الزجاجية، التابعة لمجموعة ديلي جلاس الصينية، تشغيل مصنعها الجديد للمنتجات الزجاجية المنزلية في السخنة باستثمارات قدرها 70 مليون دولار.

2026: منتدى الاستثمار المصري الأمريكي.

2027

16 - 18 يناير (السبت - الإثنين): معرض "أجري إكسبو"، مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.

20 يناير - 7 فبراير: مصر تستضيف دورة الألعاب الأفريقية.

أبريل 2027: بدء تشغيل الميناء الجاف الجديد في العاشر من رمضان والمركز اللوجستي الملحق به.

أحداث دون ميعاد محدد -

2027: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

2027: القمة المصرية الأوروبية الثانية.

نهاية 2027: بدء التشغيل التجريبي للمفاعل الأول بمحطة الضبعة النووية.

سبتمبر 2028: بدء تشغيل الوحدة الأولى من محطة الضبعة للطاقة النووية.

الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00