عودة تدفقات النفط قد تستغرق فترة…

1

نتابع اليوم

هذا الصباح: أدنوك تسعى لتعويض تراجع صادراتها النفطية + الموارد العالمية القابضة توقع اتفاقية بقيمة 500 مليون دولار في الهند

صباح الخير قراءنا الأعزاء. باتت المعنويات أكثر تفاؤلا مما كانت عليه طوال الأسابيع الماضية؛ إذ تتراجع أسعار النفط المتوقعة، ويتوقع عدد متزايد من المحللين تيسير حركة الإمدادات، كما تتعافى الأسواق في أعقاب الإعلان عن اتفاق أمريكي إيراني.

قفز كل من سوق أبوظبي وسوق دبي بنحو 2% يوم أمس، في أول أيام التداول بعد العطلة الطويلة في نهاية الأسبوع، ومنذ توارد الأنباء عن الاتفاق. وقادت شركة إعمار العقارية المكاسب في سوق دبي بارتفاع قدره 5.1%، كما صعد سهم بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة 4.4%. أما في سوق أبوظبي، فارتفع سهم بنك أبوظبي الأول بنسبة 0.7%، وصعد سهم الدار العقارية بنسبة 4.8%.

وتفوق كلا المؤشرين على الأسواق الإقليمية الأخرى، بعد أن تكبدا النصيب الأكبر من عمليات البيع المكثفة في وقت سابق خلال الحرب.

لكن رغم هذه الأجواء الباعثة على التفاؤل، فقد تستغرق عودة تدفقات النفط إلى طبيعتها أسابيع، إن لم يكن عدة أشهر، كما نوضح في خبرنا الأبرز اليوم. وفي نشرة اليوم أيضا: نشهد مزيدا من النشاط في أسواق الدين، هذه المرة من جانب شركة "إتش إي إيه إنرجي"، بينما استحوذت مبادلة للتو على حصة في مشروع ضخم للربط الكهربائي البحري في المملكة المتحدة.

الطقس — ترتفع درجات الحرارة نسبيا اليوم في دبي، لتصل العظمى إلى 40 درجة مئوية والصغرى إلى 30 درجة مئوية، فيما تسجل العظمى في أبوظبي 39 درجة مئوية والصغرى 29 درجة مئوية.

الشارقة تطرح حزمة تحفيزية لقطاع الأعمال

الشارقة تطرح حزمة جديدة لدعم قطاع الأعمال: اعتمد المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة مجموعة من الإعفاءات وتأجيل الرسوم إلى جانب إجراءات داعمة أخرى، بهدف تعزيز الاستثمار والنشاط الاقتصادي في جميع أنحاء الإمارة، حسب ما نقلته وكالة وام. ولم تفصح الجهات المعنية بعد عن حجم هذه الحزمة أو تفاصيل التسهيلات التي تتضمنها.

ما نعرفه عن الحزمة التحفيزية: تستهدف هذه الإجراءات قطاعات حيوية، تشمل السياحة والضيافة والصناعة والإنشاء والبنية التحتية والنقل والتجارة، وتشارك فيها مجموعة كبيرة من الجهات الحكومية. ولم يحدد البيان الرسمي سبب هذه الحزمة، لكن إمارتي دبيوعجمان قدمتا أيضا حزما تحفيزية لدعم القطاع الخاص أثناء الحرب.

أدنوك تعتزم تعويض تراجع الصادرات

يبدو أن أدنوك تحاول تعويض الوقت الضائع؛ إذ باعت الشركة ما لا يقل عن 30 مليون برميل من الخام بخيار التسليم الفوري حتى الآن هذا الشهر لمصافي تكرير وشركات تداول آسيوية، حسبما أفادت به رويترز نقلا عن مصادر مطلعة في السوق. وتتطلع أدنوك إلى تعزيز صادراتها خلال فترة وقف إطلاق النار، إذ طرحت المزيد من البراميل في الأسواق هذا الأسبوع، وتشمل الشحنات خامات داس وزاكوم العلوي وأم اللولو، على أن يجري تحميلها خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس.

المشترون: اشترت مصافي التكرير الهندية حوالي 6 ملايين برميل، فيما أفادت تقارير بأن شركة يونيبك الصينية اشترت 6-8 ملايين براميل من خام زاكوم العلوي. كما اشترت شركة "إس كيه إنرجي" الكورية الجنوبية 7 ملايين برميل من خام أم اللولو، بينما اشترت شركة إينيوس اليابانية 3 ملايين برميل من خام داس.

السياق: تأتي هذه المبيعات بعد أن أمضت أدنوك فترة طويلة من الحرب تحاول البحث عن حلول بديلة لتصدير الإنتاج من حقولها في الخليج. إذ أقدمت الشركة على نقل الشحنات عبر مضيق هرمز مع إغلاق أجهزة التتبع على متن السفن، واعتمدت على عمليات النقل من سفينة إلى أخرى خارج مياه الخليج لتوصيل الشحنات إلى المشترين. وكانت أدنوك قد خفضت صادراتها بأكثر من مليون برميل يوميا إثر الاضطرابات التي أثرت على حركة الملاحة عبر المضيق، حسب تقرير آخر لرويترز.

تستعد أدنوك أيضا لتجنب أي اضطرابات مستقبلية: كما أفدنا سابقا، تدرس الشركة إنشاء خط أنابيب مخصص لنقل أنواع الوقود المختلفة، بما فيها البنزين والديزل ووقود الطائرات، لتواصل بذلك جهودها لإيجاد طرق تصدير لا تعتمد على مضيق هرمز.

الموارد العالمية القابضة تعزز حضورها في سوق الطاقة الهندية

شراكة إماراتية هندية جديدة في قطاع الطاقة: وقعت شركة الموارد العالمية القابضة الواقع مقرها في أبوظبي، والمتخصصة في استثمارات الموارد الطبيعية، اتفاقية بقيمة 500 مليون دولار لتأمين إمدادات النفط الخام وتوريد المنتجات، وذلك مع شركة إيسار إنرجي ترانزشن فيول الهندية المتخصصة في الوقود منخفض الكربون، بحسب بيان صحفي. وتهدف الاتفاقية إلى تأمين إمدادات المواد الخام اللازمة في ظل التقلبات المتزايدة التي تشهدها سوق الطاقة.

السياق: كان قطاع الطاقة ضمن أبرز القطاعات المستهدفة ضمن حزمة أوسع من الاتفاقيات المبرمة بين الإمارات والهند في مطلع العام الجاري. فتأمين إمدادات الطاقة يعد أمرا بالغ الأهمية للهند، إذ سجلت ارتفاعا حادا في فاتورة الإيرادات النفطية أثناء فترة الحرب الإقليمية. وفي وقت سابق من الشهر الجاري، تخطت الإمارات نظيرتها السعودية لتصبح ثاني أكبر مورد للنفط الخام إلى الهند، في ظل مساعي الدولة التي تعتمد اعتمادا كبيرا على استيراد الطاقة نحو تأمين إمداداتها وسط الشح المتزايد في المعروض بالسوق.

📊 أرقام اليوم

42% — هذا هو حجم تراجع التصرفات العقارية السكنية في دبي على أساس شهري خلال شهر مايو، حسبما نقلت وكالة بلومبرغ عن بيانات مؤسسة ريدين. إذ بلغ إجمالي مبيعات العقارات السكنية 22.5 مليار درهم، وهو ما يعادل تقريبا نصف المبيعات المسجلة في شهر فبراير البالغة 46.6 مليار درهم قبل اندلاع الحرب الإقليمية.

يظهر هذا التباطؤ بصورة أوضح في معاملات العقارات قيد الإنشاء؛ إذ هوت قيمة الصفقات بنحو 50% مقارنة بشهر أبريل. لكن هذا التراجع لم ينعكس على الأسعار، إذ لم تتراجع أسعار العقارات قيد الإنشاء إلا بأقل من 9% هذا العام، بينما ظلت أسعار العقارات الجاهزة دون تغيير.

تذكر: تعد هذه الأرقام مؤشرات إضافية على تباطؤ نشاط السوق، إذ تراجعت القيم الرأسمالية للعقارات السكنية في دبي للشهر الثاني على التوالي في أبريل، وإن كان مقدار التصحيح الذي شهده السوق خلال الشهر أقل كثيرا من شهر مارس.

الخلاصة: أصبح المشترون أكثر انتقائية، لكنهم لم ينسحبوا من السوق. فحتى بعد تراجع مبيعات شهر مايو، لا تزال قيم مبيعات العقارات السكنية قريبة من مستوياتها قبل 3 سنوات، كما يقاوم البائعون خفض الأسعار. ويتوافق ذلك عموما مع ما صرح به لنا المحللون في وقت سابق من العام الجاري: لا يزال نشاط السوق العقاري في وضع صحي مقارنة بمستوياته السابقة رغم التراجع الطفيف في الأسعار، ما يشير إلى أن السوق يشهد تباطؤا في وتيرة النشاط وليس حركة تصحيح.

📢 تنويهات عامة

إذا كانت لديك منشأة للرعاية الصحية تضم 50 موظفا أو أكثر، فقد أقرت وزارة الموارد البشرية والتوطين شرطا جديدا يستوجب إحاطة فريق الموارد البشرية به؛ إذ أصبح لزاما على هذه المنشآت تخصيص نصف مستهدف التوطين السنوي للوظائف الصحية المتخصصة، بدلا من الاكتفاء بتعيين الكوادر الوطنية في أي وظائف مهارية أخرى داخل المنشأة.

تلزم المتطلبات الحالية الشركات التي يبلغ عدد موظفيها 50 موظفا فأكثر بزيادة نسبة التوطين في الوظائف المهارية بمقدار 2% سنويا، على أن يتحقق نصف هذا المستهدف خلال النصف الأول من العام والنصف الآخر بحلول نهاية العام. أما الضوابط الجديدة فتستهدف هيكلة هذه الوظائف، إذ لم يعد مسموحا أن تكون التعيينات عشوائية في أي منصب مهاري، بل يجب تخصيص نصف مستهدف التوطين للوظائف الصحية المتخصصة.

ومن المقرر أن تبدأ عمليات التحقق من الامتثال للضوابط الجديدة اعتبارا من يناير 2027، مع فرض مساهمات مالية على المنشآت التي تخفق في تحقيق هذا المستهدف.


يمكنك تعويض القرارات الاستثمارية غير المدروسة، لكنك لن تعوض مستحقات نهاية الخدمة إذا وقعت عليها دون تفاوض.

في هذه المرحلة تحتاج إلى إعادة ترتيب أولوياتك: كيف ستوزع تركتك؟ هل ستنتقل إلى ورثتك بسلاسة وأمان، أم تتبدد في نزاعات المحاكم؟ وهل ستتقاعد بالشروط التي تناسبك، أم ستترك الظروف تحدد مصيرك؟

التقاعد تحد حقيقي يخطئ كثيرون في التعامل معه، ليس لأنهم لا يملكون المال الكافي، بل لأنهم لم يتخذوا القرارات الصحيحة في الوقت المناسب.

في الجزء الأخير من سلسلة ماني ماترز، نسلط الضوء على القرارات التي ستحدد طريقة تقاعدك: بداية من التخطيط للتركات وفقا للقانون المصري، وما تحتاج لمناقشته مع محاميك قبل اتخاذ هذه الخطوة، وصولا إلى كيفية قراءة بنود تسوية نهاية الخدمة وتحليلها، إلى جانب الجدوى المالية من التقاعد التدريجي، ومتى يصبح تسييل حصتك من الأسهم هو القرار الأفضل لك.

اشتركوا في نشرة إنتربرايز مصر الصباحية، ليصلكم العدد اليوم في تمام الساعة 12 ظهرًا بتوقيت الإمارات.


🌍 الخبر الأبرز عالميا

اتضحت تفاصيل الاتفاق الأمريكي الإيراني أخيرا، وجاء على رأسها تأسيس صندوق تنموي بقيمة 300 مليار دولار لتحفيز الاستثمار في إيران. ويهدف الصندوق إلى تشجيع الجانبين على المضي قدما نحو اتفاق نهائي، علما بأنه جمع نصف التمويل المستهدف بالفعل، وفقا لما نقلته رويترز عن مصادر، على أن يركز استثماراته على قطاعات الطاقة واللوجستيات والتصنيع والنقل. وبموجب الاتفاق، ستفرج الولايات المتحدة عن جميع الأصول والأموال الإيرانية المجمدة وترفع كافة العقوبات.

الوضع في هرمز: فور توقيع الاتفاق الأولي يوم الجمعة، سترفع الولايات المتحدة حصارها البحري، وستعمل إلى جانب إيران على ضمان عودة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب في غضون 30 يوما.

المعادلة النووية: في حين جددت طهران تأكيدها على أنها لن تنتج أسلحة نووية أبدا، فإن الاتفاق النهائي سيتناول مصير المواد المخصبة وغيرها من القضايا النووية المتفق عليها بين الطرفين.

ما الخطوة التالية؟ فور التوقيع على الإطار الأولي، سيكون أمام الجانبين مهلة 60 يوما للتوصل إلى اتفاق نهائي. وقد نشرت بلومبرغ النص الكامل لمسودة الاتفاق المكونة من 14 بندا هنا.

وفي أخبار الأعمال، واصلت سبيس إكس صعودها خلال جلسة الأمس، لتزيح أمازون وتصبح خامس أعلى الشركات من حيث القيمة السوقية على مستوى العالم. ووصل تقييم الشركة إلى حوالي 3 تريليونات دولار خلال التداولات، قبل أن تنهي الجلسة عند تقييم بلغ 2.7 تريليون دولار.

الأنظار تتجه نحو الفيدرالي: يختتم مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اليوم أول اجتماعاته للسياسة النقدية برئاسة رئيسه الجديد كيفن وارش. وفي حين تتوقع الأسواق إبقاء المجلس على أسعار الفائدة دون تغيير، سنترقب عن كثب أول مؤتمر صحفي لوارش بعد الاجتماع لمعرفة أولى تعليقاته على معدلات التضخم والتوظيف.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر [email protected] .

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز اليوم

متى تعود تدفقات النفط عبر هرمز إلى مستوياتها الطبيعية؟

رغم أن الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز أسهم في تهدئة الأسواق، فإن هذا لا يعني عودة تدفقات النفط إلى طبيعتها سريعا. فالاتفاق المقرر توقيعه رسميا يوم الجمعة دفع أسعار الخام للتراجع بالفعل، فيما تحولت منحنيات خامي دبي ومربان إلى نمط الكونتانغو للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب، ويعني ذلك أن أسعار العقود الآجلة أصبحت أعلى من نظيرتها الفورية، مما يعكس رهانات المتداولين على عودة الإمدادات، وفق ما ذكرته وكالة بلومبرغ.

وبدأ المحللون بالفعل في خفض توقعاتهم لأسعار النفط؛ إذ قلص بنك غولدمان ساكس توقعاته لسعر خام برنت خلال الربع الأخير إلى 80 دولارا للبرميل، انخفاضا من 90 دولارا، كما خفض متوسط توقعاته لعام 2026 إلى 75 دولارا للبرميل بدلا من 80 دولارا سابقا، في ثاني تخفيض لتوقعاته خلال أسبوع واحد. كذلك يرجح البنك عودة الصادرات الخليجية إلى مستويات ما قبل الحرب بنهاية يوليو المقبل، في موعد أبكر من توقعاتها السابقة التي رجحت حدوث ذلك بنهاية أغسطس.

لكن تقديرات الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك سلطان الجابر لوتيرة تعافي التدفقات بدت أكثر تحفظا. إذ قال الجابر مؤخرا إن تدفقات النفط العالمية قد تستغرق أربعة أشهر على الأقل بعد انتهاء الحرب لتعود إلى 80% من مستويات ما قبل الحرب، في حين أن العودة الكاملة إلى مستويات التدفقات الطبيعية عبر مضيق هرمز قد لا تتحقق قبل الربع الأول أو الثاني من العام المقبل.

وتنتظر منتجي النفط وشركات الشحن قائمة طويلة من المهام التي يتعين إنجازها قبل استئناف التدفقات عبر المضيق. ناهيك عن طابور طويل من السفن؛ إذ تنتظر قرابة 500 سفينة الخروج من الخليج عبر المضيق، الذي انخفضت حركة الملاحة فيه من نحو 135 رحلة يوميا إلى أرقام هزيلة للغاية على مدار الأشهر القليلة الماضية.

في الوقت ذاته تواصل المنظمة البحرية الدولية تقييم مدى قدرة السفن على العبور بأمان، من خلال متابعة عمليات إزالة الألغام، وإدارة التكدس، وإنشاء ممر آمن لإجلاء البحارة العالقين داخل الخليج منذ أكثر من 100 يوم.

وإلى أن يتحقق ذلك ويدخل الاتفاق حيز التنفيذ، من المرجح أن يفضل ملاك السفن التريث، وفق ما نقلته صحيفة فايننشال تايمز عن جوتارو تامورا الرئيس التنفيذي لشركة "ميتسوي أو إس كيه لاينز" اليابانية، التي تعد أكبر مشغل للناقلات في العالم بأسطول يتجاوز 900 سفينة.

ونوهت أنتونيلا تيودورو كبيرة مستشاري النقل في شركة "إم دي إس ترانسمودال" البريطانية للاستشارات، في تصريحات لإنتربرايز، أن قائمة المهام تتضمن أيضا إجراء تقييمات للسلامة البحرية، وتلبية اشتراطات شركات التأمين، والتأكد من توقف الهجمات فعليا، مضيفة أن "تعديل جداول إبحار السفن وخفض الرسوم الإضافية الطارئة سيمثلان مؤشرات مبكرة على تنامي مستويات الثقة".

وقد تكون إزالة الألغام الخطوة الأبطأ في هذه القائمة، لأنها لا تحتمل الاستعجال. فعمليات إزالة الألغام باستخدام الكاسحات التقليدية والغواصات المسيرة قد تستغرق عدة أسابيع، وتحديدا بين 40 و50 يوما، مما يبقي ملاك السفن في حالة تأهب وحذر حتى بعد إبرام الاتفاق السياسي، بحسب وكالة رويترز.

كما أن العودة المفاجئة للسعة الاستيعابية الكاملة تحمل في طياتها بعض المخاطر. فالسعة التي استوعبتها الرحلات الطويلة خلال فترة الاضطرابات ستعود من جديد لتغرق السوق دفعة واحدة، مما يخلق خطرا حقيقيا يتمثل في تكدس السفن، وازدحام الموانئ، والضغط المفرط على شبكات النقل والخدمات اللوجستية قبل أن تتمكن شبكات التوريد من استعادة توازنها، حسبما أوضحت تيودورو لإنتربرايز.

التعافي لا يعني العودة إلى نفس الوضع السابق

لن تعود شركات الشحن ببساطة إلى مساراتها المعتادة قبل الحرب. وفي هذا السياق، قالت تيودورو إن "مرحلة التعافي تتيح لشركات الشحن مجالا لإعادة تقييم شبكاتها، وتوزيع سفنها، وتخصيص سعتها بدلا من مجرد العودة العمياء للترتيبات السابقة". وأوضحت أيضا أن الشركات قد تُعطي الأولوية للمسارات الأقصر في البداية، بهدف تقليل زمن الرحلات ورفع إنتاجية السفن قبل الشروع في إعادة هيكلة مسارات الرحلات الطويلة.

ورغم أن علاوات المخاطر قد تبدأ في الانخفاض في غضون أيام من استقرار الوضع الأمني، فلا تتوقعوا عودة الأمور إلى طبيعتها دفعة واحدة. إذ تشير تيودورو إلى أن الرسوم الإضافية التي تفرضها شركات الشحن ستُعدل تدريجيا على مدار دورات الإبحار اللاحقة، في حين أن التكاليف المرتبطة بضبط الجداول الزمنية وإعادة تموضع المعدات ستستغرق وقتا أطول.

لكن الوضع قد يزداد سوءا قبل أن يبدأ في التحسن. إذ حذرت تيودورو من أن عودة سعات استيعابية ضخمة بشكل أسرع من اللازم قد تشكل ضغوطا على أسعار الشحن، والتي لا تزال تحلق عاليا بالفعل، إذ سجل مؤشر شركة بلاتس لناقلات النفط العملاقة نحو 278.7 ألف دولار يوميا بنهاية مايو، وهو ما يتجاوز ضعف المتوسط البالغ 75.9 ألف دولار يوميا منذ تدشين المؤشر في مارس 2024.

لذا، يتعين على شركات الشحن ومشغلي الموانئ تنسيق عودة تدريجية ومدروسة إلى السوق، لتجنب حدوث إغراق مفاجئ، سواء من خلال تعديل وتيرة الرحلات، أو ترشيد رسو السفن في الموانئ، أو الإبقاء على بعض التغييرات التي شهدتها الشبكات خلال فترات الاضطرابات.

من المرجح أن تكون ناقلات النفط أول العائدين، بينما تأتي شركات شحن الحاويات في ذيل القائمة. إذ تمتلك الناقلات الحافز التجاري الأقوى للعودة سريعا في ضوء أن تجارة الطاقة تتركز حول المنطقة وتستفيد مباشرة من أوقات العبور الأقصر. أما شركات شحن الحاويات، فتواجه حسابات أكثر تعقيدا؛ لأن أي تغيير في مساراتها يؤثر في شبكات الخدمات العالمية وموثوقية الجداول الزمنية عبر مسارات تجارية متعددة، بحسب ما قالته تيودورو.

أما بالنسبة لمشغلي الموانئ ومنتجي النفط في الإمارات، فقد تغيرت الحسابات بالفعل. إذ اتخذت كل من شركة أدنوك ومجموعة موانئ دبي العالمية ومجموعة موانئ أبوظبي بالفعل خطوات استباقية لتقليل اعتمادها على المضيق كنقطة العبور الوحيدة. فعلى سبيل المثال، تسعى أدنوك إلى تسريع وتيرة بناء خط أنابيب "غرب-شرق" لتجاوز مضيق هرمز ومضاعفة سعتها التصديرية بعيدا المضيق، وتدرس تنفيذ خطوة مماثلة لذراعها المتخصصة في البتروكيماويات، مع خطط لبناء مركز تصدير ليكون بديلا لشحنات البتروكيماويات على الساحل الشرقي.

3

ديون

"إتش إي إيه" تدخل أسواق الدين

إصدار جديد يجس نبض أسواق الدين: جمعت شركة "إتش إي إيه إنرجي" للخدمات اللوجستية البحرية بأبوظبي 550 مليون دولار عبر إصدار سندات مضمونة ممتازة لأجل 3 سنوات بكوبون يبلغ 8.75%، حسب ما أوردته زاوية. وسعرت الشركة الإصدار بنسبة 99.33% من قيمته الاسمية، مع وضع حد أقصى للاقتراض يبلغ 650 مليون دولار.

فيمَ سيُستخدم التمويل؟ ستوجه الشركة حصيلة الإصدار لإعادة تمويل الديون القائمة وتمويل النفقات الرأسمالية للمشروعات الجديدة، إلى جانب دعم الأغراض العامة للشركة.

عن "إتش إي إيه إنرجي": تأسست الشركة في عام 2022، وتعمل في قطاع الخدمات اللوجستية البحرية، وتتخصص في بوارج الرفع، وسفن الإقامة للعاملين في المشروعات البحرية، والسفن العاملة بالبطاريات التي تنفذ عمليات ما تحت سطح البحر. وهذه السندات مدعومة بأسطول الشركة من أصول الدعم البحري، والذي يشمل 16 سفينة عاملة و13 سفينة أخرى قيد الإنشاء.

المستشارون: تولت كل من شركة "دي إن بي كارنيغي"، وفيرنلي سيكيوريتيز، وباريتو سيكيوريتيز دور المنسقين الرئيسيين للإصدار والمديرين المشتركين لسجل الاكتتاب.

الصورة الأشمل: يعزز هذا الإصدار مؤشرات انتعاش أسواق الدين الخليجية بعد التباطؤ الناجم عن الحرب. وكان محمد إحسان، رئيس الخزينة والأسواق العالمية في بنك نزوى، قد صرح لنا في وقت سابق بأن الشركات والجهات السيادية الخليجية جمعت نحو 11.2 مليار دولار في شهر مايو وحده، فيما شهد شهر يونيو عودة نشاط الإصدارات في السوق، من بينها إصدار بنك دبي الإسلامي لصكوك من الشق الأول الإضافي لرأس المال بقيمة مليار دولار.

الخطوة التالية: تخطط "إتش إي إيه إنرجي" للحصول على تصنيفات ائتمانية من وكالتين على الأقل من وكالات التصنيف الكبرى الثلاث في غضون 12 شهرا، وهي موديز وستاندرد أند بورز وفيتش. ومن المتوقع أيضا إدراج هذه السندات في سوق "يورونكست إيه بي إم".

العلامات:
4

استثمار

مبادلة تستثمر 200 مليون دولار إضافية في شبكة الطاقة الأوروبية

استحوذ صندوق مبادلة السيادي التابع لأبوظبي على حصة بقيمة 200 مليون دولار في مشروع غرين لينك، خط الربط الكهربائي البحري بين أيرلندا وبريطانيا، عبر شراء جزء من حصة إكويتكس في المشروع الذي تمتلكه إلى جانب شركة بالتيك كابل، وفقا لما أوردته وكالة وام. ولم يُعلَن عن حجم الحصة التي اشترتها مبادلة أو حصة إكويتيكس في المشروع بعد الصفقة.

عن المشروع: يتيح هذا الاستثمار لمبادلة امتلاك حصة في خط ربط كهربائي عالي الجهد بقدرة 504 ميغاوات، يمتد لمسافة 190 كيلومترا تقريبا تحت سطح البحر الأيرلندي، ويربط بين سوقين للكهرباء كانتا معزولتان تقريبا عن بعضهما، ليتيح للكهرباء أن تتدفق في كلا الاتجاهين بما يساعد على موازنة العرض والطلب على الناحيتين، لا سيما مع تلقى الشبكتين حصة أكبر من إنتاج الطاقة المتجددة غير المنتظمة.

أهمية الاستثمار: يخضع مشروع غرين لينك لقوانين تنظيمية صارمة، وتشرف عليه جهتان للتنظيم؛ هيئة تنظيم قطاع الطاقة في بريطانيا ولجنة تنظيم المرافق الأيرلندية. وعادة ما يضمن هذا الإشراف تحقيق إيرادات مستقرة طويلة الأجل ويمكن توقعها. ويتوافق هذا الاستثمار مع توجه مبادلة الاستراتيجي نحو الأصول التي تدعم تحول قطاع الطاقة في أوروبا.

السياق

يعد مشروع غرين لينك ثالث أصل في قطاع الطاقة في بريطانيا تستثمر فيه مبادلة خلال أقل من 3 سنوات. ففي الشهر الماضي، سلطنا الضوء على استثمار مبادلة فيمزرعة الرياح البحرية "هورنسي 3" التابعة لشركة أورستد الدنماركية. كما أشرنا إلى استثمارات مبادلة ضمن هذا التوجه في مجموعة زينوبي المتخصصة في أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، وريزولف إنرجي لمشاريع الطاقة المتجددة في شرق ووسط أوروبا، وسكاي بورن العاملة في مجال طاقة الرياح البحرية.

العلامات:

5

رسالة من المشرق

مفهوم جديد للسيادة الاقتصادية: لماذا تحولت القنوات المالية إلى موانئ العصر الحديث؟

لم تعد قوة الدول تقاس بالمعايير التقليدية، إذ أصبحت البنية التحتية للنظام المالي ركيزة أساسية لتعزيز السيادة الوطنية. بالنسبة للبنوك المركزية وصناع السياسات تجاوزت قنوات الدفع وأنظمة التسوية وحلول مكافحة الاحتيال مفهوم الخدمات التقنية، لتتحول إلى أصول استراتيجية وطنية. وعلى غرار الممرات الملاحية التي يعطل انسدادها حركة التجارة، فإن تضرر القنوات المالية يمكن أن يعزل الدول ويضعف الثقة ويعوق تدفقات السيولة. إن القوة الاقتصادية اليوم أصبحت تُقاس بمدى سرعة حركة رأس المال وتأمينها وشفافيتها.

تعزز الأنظمة مرونة الاقتصادات أثناء الاضطرابات، إذ إن البنية التحتية للمعاملات المالية مصممة لضمان استدامتها رغم تقلبات الأسواق. ومن هنا، لا ينحصر دور المؤسسات المالية اليوم على تقديم الخدمات التقليدية، بل أصبحت تساهم في تعزيز السيولة الدولية والاستقرار المالي.

يتضح ذلك في تطوير قنوات ربط رقمية عبر آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا. يعمل المشرق على تعزيز تدفق السيولة بين الدول من خلال أنظمة تسوية مدعومة بالتكنولوجيا وحلول متطورة لمكافحة الاحتيال، مما يساعد الاقتصادات الناشئة على تحقيق أهدافها عبر جذب رؤوس الأموال العالمية. كما يسهم التزام المشرق بضخ 100 مليون دولار أمريكي في قطاع الخدمات المصرفية الرقمية في باكستان، بما في ذلك إطلاق بنك رقمي متكامل للتجزئة المصرفية وتأسيس مركز قدرات عالمي، في دعم البنية التحتية الرقمية الوطنية والشمول المالي.

تشكل هذه القدرات الركيزة الأساسية للتجارة، والتحويلات المالية، والاستثمار. فحركة السيولة تصبح أكثر سرعة ومرونة عبر جنوب آسيا وأفريقيا عند تبني أنظمة تسوية فورية وحلول استباقية لمكافحة الاحتيال، وهو ما يظهر جليًا في شراكة التمويل التجاري التي أبرمها المشرق عام 2024 مع مؤسسة الاستثمار الدولي البريطانية (BII). تساهم هذه الجهود في تعزيز الثقة المؤسسية وجذب رؤوس الأموال طويلة الأجل، إذ يتمثل دور المشرق في تمكين تدفق الاستثمارات عبر الأسواق الناشئة.

ترتبط قوة الاقتصاد بحركة رأس المال. تتعامل الاقتصادات الكبرى مع الأنظمة المالية بذات الأهمية الاستراتيجية التي توليها للموانئ، وشبكات الكهرباء، وشبكات الاتصالات. لم يعد التركيز على مجرد توافر هذه الأنظمة، بل على تشغيلها بكفاءة. كما يتم تعزيز السيادة الاقتصادية اليوم عبر الحركة الآمنة والسلسة لرؤوس الأموال. قد تكون هذه الأنظمة غير مرئية، لكنها ركيزة أساسية في بناء اقتصادات مترابطة وتنافسية وموثوقة.

جويل فان دوسن، رئيس مجموعة الخدمات المصرفية للشركات والاستثمار

6

تنقلات

أدنوك تستعين بخبير مخضرم في تجارة السلع لقيادة ذراعها التجارية

عينت شركة أدنوك الخبير المخضرم في تجارة السلع الأساسية بينوا رولون (لينكد إن) لقيادة ذراعها التجارية، وفق ما نقلته وكالة بلومبرغ عن مصادر وصفتها بالمطلعة. وينضم رولون إلى أدنوك للتجارة قادما من شركة سكويربوينت كابيتال، حيث عكف على تأسيس وحدة لتجارة النفط الفعلية منذ مطلع العام الجاري، بحسب ما أوردته الوكالة.

وتكمن أهمية هذه الخطوة في أنها تمثل أحدث تحرك ضمن التحول الاستراتيجي لشركة أدنوك للتجارة العالمية، وهي مشروع مشترك مع شركة إيني الإيطالية وشركة "أو إم في" النمساوية. وتعمل الشركة على توسيع حضورها الدولي منذ عام 2018، حينما كانت شركة أدنوك تكتفي بدور المنتج الذي يبيع النفط من موقع الإنتاج. وفي الشهر الماضي، قال الرئيس التنفيذي للشركة أحمد بن ثليث إنها تستهدف رفع كميات النفط في تعاملاتها بنحو الثلثين خلال السنوات القليلة المقبلة.

العلامات:
7

على الرادار

أوك هيل أدفايزرز تنضم إلى مركز دبي المالي العالمي + تعاون جديد بين إيدج وسافران

أوك هيل أدفايزرز تؤسس فرعا لها في مركز دبي المالي العالمي

شركة استثمارية أخرى تؤسس حضورها في مركز دبي المالي العالمي: حصلت شركة الاستثمارات البديلة الأمريكية أوك هيل أدفايزرز على ترخيص من سلطة دبي للخدمات المالية لتأسيس فرع لها في مركز دبي المالي العالمي، وفق بيان صحفي.

نبذة عن الشركة: تدير أوك هيل أدفايزرز مجموعة واسعة من الاستراتيجيات الائتمانية تشمل الائتمان الخاص والقروض المدعومة بالرافعة المالية والسندات ذات العائد المرتفع والديون المتعثرة والتزامات القروض المضمونة والاستثمار الائتماني متعدد الاستراتيجيات. وبلغت الأصول المدارة لدى الشركة نحو 112 مليار دولار حتى نهاية الربع الأول من العام الجاري.

شراكة جديدة بين إيدج وسافران لتطوير قدرات صاروخية

تواصل مجموعة إيدج الحكومية للصناعات الدفاعية تعزيز تعاونها مع الشركات الفرنسية، إذ أبرمت اتفاقية جديدة مع مجموعة سافران الفرنسية المتخصصة في مجالي الطيران والدفاع لتأسيس مشروعين مشتركين لتطوير الأسلحة، وفق ما أعلنته إيدج في بيان لها. من المقرر أن يقع أحد المشروعين في دولة الإمارات والآخر في فرنسا، وسيركز كلاهما على تطوير سلاح موجه ممتد المدى، وسلاح جو-أرض فائق السرعة، ومنصات لإطلاق الطائرات المسيرة.

تذكر: أسست مجموعة إيدج مؤخرا فرعا لها في باريس تحت اسم إيدج أوروبا، كما ورد هذا الأسبوع أن فرنسا تتطلع للحصول على دعم من الإمارات لتطوير النسخة الجديدة من مقاتلات رافال. وعلى نطاق أوسع، تكثف الإمارات جهودها لتوطين إنتاج المعدات والأنظمة الدفاعية محليا، بالتزامن مع تعزيز استثماراتها في الأصول الخارجية لدعم سلسلة توريد الصناعات الدفاعية في الدولة.

8

الأسواق العالمية

العصر الذهبي لشركات التكنولوجيا الحيوية

تحظى شركات التكنولوجيا الحيوية بفرصة نادرة تتيح لها خيارين للتخارج: إما طرح أسهمها للاكتتاب العام أو قبول عروض الاستحواذ السخية من شركات الأدوية العملاقة، وفق ما قاله يوها أنجالا وروي ووترز، الرئيسان المشاركان لقطاع الخدمات المصرفية الاستثمارية للرعاية الصحية في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى بنك "جيه بي مورغان"، في مقابلة مع شبكة " سي إن بي سي ".

بالأرقام: وفقا لشبكة " سي إن بي سي "، بلغت قيمة صفقات الدمج والاستحواذ في قطاع التكنولوجيا الحيوية 106 مليارات دولار عبر 21 صفقة حتى تاريخه هذا العام، بعد أن شهد عام 2025 إبرام 7 صفقات فقط تراوحت قيمة كل منها بين 5 و15 مليار دولار. وبهذا يمضي القطاع في مساره نحو تسجيل أقوى أداء له منذ ذروته المسجلة قبل جائحة كوفيد-19، وتحديدا قبل سبع سنوات.

ما سر هذا الزخم؟ تسابق شركات الأدوية الزمن لتفادي أزمة "هاوية براءات الاختراع"؛ إذ يؤدي انتهاء فترة الحقوق الحصرية الخاصة بالأدوية إلى إغراق السوق بالأدوية البديلة المكافئة، مما قد يهوي بالإيرادات بنسب تتراوح بين 80% و90% بين عشية وضحاها. ومع اقتراب موجة متزامنة من انتهاء صلاحية براءات الاختراع، يتوقع المحللون أن يتكبد القطاع خسائر في الإيرادات قد تصل إلى 350 مليار دولار بحلول عام 2032. لذا، يمثل الاستحواذ على أصول التكنولوجيا الحيوية الناجحة أسرع مسار لتعويض هذا النزيف، لا سيما أن نحو نصف الأدوية الأفضل أداء خلال السنوات الأخيرة جاءت عبر صفقات استحواذ وليس تطويرا داخليا. وتتركز المنافسة الشرسة حاليا على علاجات أمراض التمثيل الغذائي والأمراض المعدية والأورام.

النتيجة: تحرص الشركات الأفضل أداء على ترك الباب مفتوحا أمام كلا الخيارين، إذ تستعد لطرح أسهمها للاكتتاب العام، وفي الوقت ذاته تدرس عروض الاستحواذ المقدمة لها، بينما تحسم شركات أخرى أمرها وتتجه مباشرة نحو خيار الاستحواذ.

الصناديق السيادية الخليجية تدخل على الخط: تعمل شركة مبادلة للاستثمار التابعة لأبوظبي على توسيع حضورها في قطاع التكنولوجيا الحيوية عبر ذراعها للصناعات الدوائية مبادلة بايو، من خلال استثمارات في شركة إلكترا ثيرابيوتكس الأمريكية وشركة تقنيات التغذية "إل نيوترا"، فيما يمضي جهاز أبوظبي للاستثمار على الدرب نفسه. كما تحظى قطر ببصمة استثمارية قوية في القطاع، بضخها استثمارات تبلغ قيمتها 250 مليون دولار في شركة بريدج بايو فارما، و255 مليون دولار في شركة أيزوتوب تكنولوجيز الألمانية.

📈 الأسواق هذا الصباح

تباين أداء أسواق آسيا والمحيط الهادئ في بداية تعاملات هذا الصباح، مع انحسار موجة الصعود التي جاءت مدفوعة بالاتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران، وسط حالة من الترقب بين المستثمرين لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة في وقت لاحق اليوم. إذ ارتفع مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.7%، في حين تراجع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 0.1%. وفي وول ستريت، تتجه الأسهم إلى الارتفاع في مستهل التعاملات، بدعم من صعود العقود الآجلة.

سوق أبوظبي

9,936

+1.6% (منذ بداية العام: -0.3%)

سوق دبي

6,055

+1.7% (منذ بداية العام: +0.1%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,778

+2.6% (منذ بداية العام: -2.3%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.6% لليلة واحدة

4.0% لأجل سنة

تداول (السعودية)

11,146

+0.5% (منذ بداية العام: +6.2%)

EGX30

52,047

-0.5% (منذ بداية العام: +24.4%)

ستاندرد أند بورز 500

7,511

-0.6% (منذ بداية العام: +9.7%)

فوتسي 100

10,494

+0.6% (منذ بداية العام: +5.7%)

يورو ستوكس 50

6,257

+0.5% (منذ بداية العام: +8.0%)

خام برنت

79.48 دولار

-4.4%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.24 دولار

+2.9%

ذهب

4,354 دولار

+0.1%

بتكوين

65,713 دولار

-1.0% (منذ بداية العام: -25.0%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.69 درهم

-0.3% (منذ بداية العام: -1.6%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

152.49

+0.3% (منذ بداية العام: +0.4%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

16.22

+0.1% (منذ بداية العام: +8.4%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر سوق أبوظبي على ارتفاع بنسبة 1.6% بنهاية تعاملات أمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 2.4 مليار درهم. وانخفض المؤشر بنسبة 0.3% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: الظفرة للتأمين (+14.9%)، وأبوظبي الوطنية للطاقة (+13.3%)، ودار التأمين (+11.6%).

🟥 في المنطقة الحمراء: فيرتيغلوب (-5.0%)، وصناعات أسمنت الفجيرة (-4.9%)، وحياة للتأمين (-4.8%).

وفي سوق دبي، صعد المؤشر بنسبة 1.7%، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.8 مليار درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 2.6%.


يونيو 2026

15 يونيو - 15 سبتمبر (الاثنين - الخميس): دبي مولاثون.

22 - 24 يونيو (الاثنين - الأربعاء): المعرض الدولي لتصنيع الزجاج، دبي.

يوليو 2026

31 يوليو (الجمعة): يتعين على الشركات الكبيرة التي تحقق إيرادات سنوية تبلغ 50 مليون درهم أو أكثر تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق نظام الفوترة الإلكترونية.

أغسطس 2026

17 - 20 أغسطس (الاثنين - الخميس): سوق السفر العربي، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

سبتمبر 2026

1 - 3 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): قمة الشرق الأوسط للطاقة، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

7 - 9 سبتمبر (الاثنين - الأربعاء): قمة الاستثمار، مركز دبي التجاري العالمي.

7 - 9 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): معرض العقارات الدولي، شارع الشيخ زايد، دبي.

أكتوبر 2026

12 - 14 أكتوبر (الاثنين - الأربعاء): معرض المطارات، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

20 - 22 أكتوبر (الثلاثاء - الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

نوفمبر 2026

9 - 10 نوفمبر (الاثنين - الثلاثاء): الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، أبوظبي.

ديسمبر 2026

2 - 4 ديسمبر (الأربعاء - الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 - 3 فبراير: القمة العالمية للحكومات.
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2028:

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر "سايبوس 2029" من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00