هل يتغير مشهد أصحاب الثروات في الإمارات؟

1

نتابع اليوم

هذا الصباح: هل تستأجر موانئ أبوظبي مستودعات تخزين النفط المصرية؟ + مبادلة تتهيأ للتخارج من ثاني أكبر مصفاة نفط في البرازيل

صباح الخير قراءنا الأعزاء. وصلنا معكم إلى منتصف هذا الأسبوع. وفي عدد اليوم، نسلط الضوء على مكانة البلاد بوصفها وجهة مفضلة لأصحاب الثروات، وكيف يمكن أن يتغير هذا المشهد خلال العام الجاري.

لا تبدو الصورة بهذه البساطة؛ فرغم مغادرة كثيرين في أعقاب التوترات الإقليمية، والتوقعات التي تشير إلى خروج تدفقات رأسمالية ضخمة، لا يزال ثمة قدر كبير من عدم اليقين حول ما إذا كان هذا الخروج نهائيا، لا سيما أن انخفاض عدد الاستفسارات عن برامج الإقامة في الإمارات ومراجعة خطط الطوارئ ليست بالضرورة مؤشرات على ذلك، بحسب آراء المحللين. نتناول التفاصيل الكاملة في فقرة الخبر الأبرز اليوم.

وفي الوقت نفسه، تظل ثقة الأعمال في الإمارات والسعودية صامدة رغم الاضطرابات الجيوسياسية، وفقا لاستبيان أجراه بنك "إتش إس بي سي" لقادة الأعمال العالميين. ومن أبرز نتائج المسح أن 93% من المستثمرين الذين شملهم الاستطلاع يخططون لزيادة التجارة أو الاستثمار العابر للحدود خلال السنوات الخمسة المقبلة. ستجدون مزيدا من التفاصيل أيضا في النشرة أدناه.

📢 تنويهات عامة

تستعد الحضانات لإعادة فتح أبوابها من جديد، وفقا لما أعلنته السلطات عبر منصة إكس. وستكون الأولوية للحضانات الواقعة داخل المباني التجارية والمقرات الحكومية، بينما ستتجه الحضانات الأخرى للعمل بنموذج التعليم المنزلي في الوقت الراهن.

ماذا عن المدارس والجامعات؟ دعت السلطات إلى ترقب تحديثات جديدة بهذا الشأن اليوم. وحتى اللحظة، من المقرر أن تواصل مدارس وجامعات دبي تطبيق نظام التعلم عن بعد حتى 17 أبريل على أقل تقدير.

⛅ الطقس — سيستمر اليوم نشاط الرياح على الأجزاء الغربية والجنوبية من البلاد، مع احتمالية هطول أمطار خفيفة. ومن المتوقع أن تسجل درجة الحرارة العظمى في دبي 29 درجة مئوية والصغرى 21 درجة مئوية، في حين ستبلغ العظمى في أبوظبي 31 درجة مئوية والصغرى 22 درجة مئوية.

📰 تابع معنا

لوجستيات — تدرس مصر تأجير مستودعات لتخزين النفط الخام على البحر الأحمر لصالح مجموعة موانئ أبوظبي، حسبما نقل موقع اقتصاد الشرق عن مسؤول حكومي. إذ تجري حاليا مفاوضات لتأجير مستودعات لتخزين النفط الخام والمشتقات البترولية، مع سعي الطرفين لإتمام الاتفاق قبل نهاية الربع الثاني من العام الجاري.

ما الخيارات المطروحة؟ تركز المفاوضات حاليا على تحديد عدد وحدات التخزين ومواقعها وآليات تسعيرها، إلى جانب مدة ونظام الإيجار سواء على أساس شهري أو سنوي، بحسب اقتصاد الشرق.

أهمية الخطوة: في ظل تعطل الحركة عبر مضيق هرمز، يواجه قطاع اللوجستيات في المنطقة نقصا في المسارات البديلة المتاحة وتراكما في الشحنات العالقة، مع ارتفاع المخزونات البرية في المنطقة بنحو 20 مليون برميل، وهو ما أدى إلى انتقال الأولوية من عمليات النقل إلى عمليات التخزين. وفي الوقت نفسه، تمتلك مصر سعة تخزينية شاغرة في موانئها الرئيسية بما يكفي نحو 29 مليون برميل، ما يجعلها خيارا مفضلا للتجار.

مستودعات متاحة في السوق بالفعل: طرحت مصر 10 مستودعات لتخزين النفط الخام والمواد البترولية للتأجير في منطقة البحر الأحمر، بهدف جذب شحنات النفط من السعودية والكويت والعراق وقطر، تزامنا مع مضاعفة السعة التخزينية في المنشآت المرتبطة بخط سوميد والمنشآت الواقعة في رأس بدران، حسبما صرح لنا مسؤول حكومي رفيع المستوى في وقت سابق.

ما آخر مستجدات الوضع في هرمز؟ حتى الآن، ما زالت الشحنات تتدفق ببطء عبر مضيق هرمز رغم الحصار الأمريكي، منها شحنات توجهت إلى الإمارات. فبحسب بيانات الشحن، عبرت ناقلة صينية خاضعة لعقوبات أمريكية المضيق منذ بدء الحصار الذي فرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتواصل طريقها إلى ميناء الحمرية في دولة الإمارات.


طاقة — بإمكان دول الخليج المنتجة للنفط استعادة 50% من قدراتها الإنتاجية المعطلة خلال أسبوعين فقط فور إعادة فتح مضيق هرمز، مع إمكانية رفع هذه النسبة إلى 80% بعد شهر واحد من ذلك، حسبما نقلت وكالة بلومبرغ عما أوردته وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري الأخير عن سوق النفط. وأشارت الوكالة إلى أن استئناف الإنتاج سيظل مشروطا بقدرة الشركات على حشد العمالة والمقاولين وضمان استقرار سلاسل التوريد.

ماذا عن النسبة المتبقية البالغة 20%؟ قد تستغرق استعادتها وقتا أطول، وذلك بسبب انخفاض الضغط في الحقول النفطية وقيود فنية أخرى.

لكن الأمر ليس بهذه السهولة: أصبحت إعادة فتح مضيق هرمز أكثر تعقيدا بعد بدء الحصار البحري الأمريكي في وقت سابق من هذا الأسبوع؛ وهو ما دفع أسعار الخام لتتجاوز 100 دولار للبرميل مؤقتا، وجعل منتجي المنطقة في حالة تأهب قصوى بعد تهديدات طهران بالرد واستهداف البنية التحتية البحرية على نطاق أوسع.


لوجستيات — مجموعة موانئ أبوظبي تراهن بكل ثقلها على الممر الأوسط بإبرام اتفاقية مع رومانيا: وقعت مجموعة موانئ أبوظبي اتفاقية استراتيجية مع الشركة الوطنية لإدارة الموانئ البحرية في رومانيا لتحديث ميناء كونستانتا، الذي يعد أكبر مركز بحري في البحر الأسود، وفقا لبيان رسمي. وتفتح هذه الاتفاقية الباب أمام التعاون في تطوير الموانئ والتحول الرقمي والاستدامة، بما يشمل حلول الطاقة المتجددة وإدارة النفايات وخفض الانبعاثات.

أهمية الخطوة: من خلال توسيع نطاق عمليات موانئ أبوظبي ليشمل كونستانتا، ستعزز المجموعة حضورها على طول الممر الأوسط، استكمالا لمنجزات استثماراتها الأخيرة في منطقة آسيا الوسطى والقوقاز. ويمثل هذا الميناء الواقع على البحر الأسود حلقة وصل حيوية لربط تلك الأصول البرية الداخلية بالأسواق الأوروبية، ما يدعم إنشاء مسار تجاري بديل بين الشرق والغرب.

موقع استراتيجي: نظرا إلى وقوع ميناء كونستانتا عند مدخل القناة الواصلة بين الدانوب والبحر الأسود، فهو يمثل بوابة محورية تربط بين طرق الشحن في البحر الأسود والممرات المائية الداخلية في أوروبا. وقد شهد الميناء مناولة 88 مليون طن من البضائع بالإضافة إلى حوالي مليون حاوية نمطية خلال العام الماضي، ليعزز مكانته كمركز متكامل متعدد الوسائط لتدفقات التجارة، لا سيما صادرات الحبوب القادمة من شرق أوروبا وآسيا الوسطى.


دمج واستحواذ — استئناف المحادثات بين مبادلة وبتروبراس: عادت شركة الطاقة البرازيلية الحكومية بتروبراس إلى إجراء محادثات أولية لإعادة شراء مصفاة ماتاريبي النفطية من شركة مبادلة الإماراتية، وسط توقعات بالتوصل إلى اتفاق قبل نهاية العام الجاري، حسبما نقلت وكالة رويترز عن مصادر وصفتها بالمطلعة.

مصفاة ماتاريبي هي ثاني أكبر مصفاة في البرازيل، ورغم أن طاقتها الإنتاجية تبلغ 300 ألف برميل يوميا، وهو ما يعادل 14% من إجمالي طاقة التكرير في البلاد، فإنها تعمل حاليا دون طاقتها القصوى.

تذكر: كانت بتروبراس على وشك إتمام إجراءات الفحص النافي للجهالة في عام 2024 لإعادة شراء المصفاة من مبادلة بعد أن باعتها مقابل 1.65 مليار دولار في عام 2021. غير أن المحادثات تعثرت بعد شهر من ذلك، لتعلن بتروبراس أن إعادة شراء المصفاة "ليس ضمن أولوياتها"، حتى مع تزايد قلق المستثمرين في شركة أسيلين التي أسستها مبادلة لإدارة المصفاة. ورغم توقف المحادثات آنذاك، ظل المحللون يرجحون إتمام الصفقة.

لماذا الآن؟ يأتي تجدد المفاوضات في ظل سعى البرازيل إلى إزالة العوائق التي تكبح عمليات التكرير؛ إذ تعمل مصفاة ماتاريبي بنحو 60% فقط من طاقتها، بينما تقترب المصافي التابعة لبتروبراس من العمل بطاقتها الإنتاجية القصوى، ما يجعل الأمر أكثر إلحاحا مع ارتفاع أسعار الديزل.

أما صندوق مبادلة، فيواصل إعادة هيكلة محفظته الاستثمارية في البرازيل، حيث أغلق مؤخرا صندوقه الثالث في البرازيل بعدما جمع حوالي مليار دولار. وفي أواخر العام الماضي، استحوذ الصندوق على 60.3% من شركة للبنية التحتية، كما ورد أنه يتطلع للاستحواذ على شركة برازيلية متخصصة في التكنولوجيا المالية.


تقترب أدنوك من الاستحواذ على شبكة محطات توزيع الوقود التابعة لشركة شل في جنوب أفريقيا، حسبما نقلت وكالة بلومبرغ عن مصادر وصفتها بالمطلعة، وذلك ضمن صفقة قد تصل قيمتها إلى حوالي مليار دولار، مع احتمالية إتمامها في وقت مبكر من الربع الحالي.

لماذا تبيع شل شبكتها؟ تواصل شركة شل التخلص من أصولها غير الأساسية في أنحاء العالم. فقد سبق أن باعت هي وشركة "بي بي" حقل هارمتان للغاز في البحر المتوسط في نوفمبر الماضي لصالح شركة أركيوس للطاقة، وهي شركة مشتركة بين "بي بي" وذراع أدنوك الاستثمارية "إكس آر جي".

وبالنسبة لأدنوك، ستوسع الصفقة انتشارها العالمي؛ فهذا الاستحواذ سيمنح الشركة حصة تقارب 10% من السوق في أكبر اقتصاد في أفريقيا، ما يعزز حضورها في قطاع التكرير والتوزيع والبيع بالتجزئة خارج منطقة الخليج، ويدعم جهودها التوسعية الخارجية عموما. وتأتي هذه الاستراتيجية مدعومة بميزانية رأسمالية ضخمة تبلغ 150 مليار دولار حتى عام 2030، إلى جانب التوسع السريع لذراعها الاستثمارية "إكس آر جي"، التي تضاعفت قيمتها المؤسسية تقريبا لتصل إلى 151 مليار دولار، وأتمت مؤخرا الاستحواذ على شركة كوفيسترو الألمانية مقابل 14.7 مليار يورو.


كذلك اقتربت شركة "ريد بيرد آي إم آي" المدعومة من أبوظبي خطوة أخرى نحو التخارج من مجموعة تليغراف ميديا البريطانية، بعدما منحت الحكومة البريطانية الضوء الأخضر لشركة أكسل سبرينغر الألمانية الإعلامية العملاقة للاستحواذ على المجموعة مقابل 575 مليون جنيه إسترليني. إذ قالت وزيرة الثقافة البريطانية ليزا ناندي في بيان أمس إنها "لا تنوي التدخل"، لتضع بذلك حدا لمعركة استمرت ثلاث سنوات للاستحواذ على الصحيفة العريقة. وبهذا ستضم أكسل سبرينغر الصحيفة إلى محفظتها التي تشمل أيضا منصتي بوليتيكو وبيزنس إنسايدر.

آلية التنفيذ: بموجب الصفقة، ستتخارج "ريد بيرد آي إم آي" من المجموعة نظير الحصول على المقابل النقدي لبيع حقوق التحويل الخاصة بها لصالح أكسل سبرينغر، التي بدورها ستتنازل عن تلك الديون مقابل الحصول على الملكية الكاملة بنسبة 100%. ومن المتوقع إتمام الصفقة بحلول نهاية يونيو، بانتظار موافقات تنظيمية بسيطة في أيرلندا والنمسا، وفقا لصحيفة فايننشال تايمز.

تذكر - لم يكن هناك مفر من هذا الحل: فشركة "ريد بيرد آي إم آي"، المشتركة بين شركة "آي إم آي" الإماراتية وشركة ريد بيرد كابيتال الأمريكية للاستثمار المباشر، قد وصلت إلى طريق مسدود بسبب العوائق التنظيمية بعد أن أصدرت المملكة المتحدة في عام 2024 قوانين تحظر ملكية الدول الأجنبية للصحف الوطنية. ثم سحبت الشركة عرضها الذي كان سيتيح لشركة "آي إم آي" الاستحواذ على حصة قدرها 15% بحد أقصى بموجب القوانين البريطانية الجديدة، وذلك بعدما أثيرت شكوك حول جدوى الاستحواذ بسبب معارضة من غرفة أخبار التليغراف وبطء إجراءات الموافقة. وبموجب البيع لأكسل سبرينغر، ألغي اتفاق سابق بقيمة 500 مليون جنيه إسترليني كان سيتيح لمجموعة "دي إم جي تي" المالكة لصحيفة ديلي ميل الاستحواذ على التليغراف بالشراكة مع "ريد بيرد آي إم آي".


استثمار — بلو فايف تعتزم جمع 3 مليارات دولار للاستثمار في قطاع الدفاع: تستهدف شركة بلو فايف كابيتال بأبوظبي جمع نحو 3 مليارات دولار لاستثمارها في قطاعي الطيران والأنظمة الدفاعية، وفقا لما نقلته بلومبرغ عن مصادر وصفتها بالمطلعة. وتخطط الشركة لإتمام إغلاق أولي بجمع مليار دولار بحلول الربع الثالث من العام الجاري، مع التركيز على شركات تتوافق مع معايير حلف الناتو.

من وراء الدفة؟ يقود مايكل فالكون، وزير الدفاع البريطاني الأسبق والمستشار الحالي للشركة، مهمة التواصل مع المستثمرين المحتملين والشركات المستهدفة للاستحواذ عليها.

التوقيت ليس مصادفة: كما أشرنا سابقا، كشف تعرض الإمارات لأكثر من ألف هجوم إيراني عن تفاوت حاد في التكلفة بين الطائرات المسيرة منخفضة التكلفة والصواريخ الاعتراضية الباهظة. ويأتي تأسيس هذا الصندوق وسط إقبال عالمي على زيادة الإنفاق العسكري واقتناء أنظمة الدفاع الجوي، بالتزامن مع تصاعد وتيرة الحرب الإيرانية. وقد بدأت الإمارات تحركاتها الفعلية بإجراء مباحثات أولية مع شركة باوراس الأمريكية للطائرات المسيرة لشراء أنظمة جديدة، ومع تيرا درون اليابانية للحصول على طائرات مسيرة اعتراضية أوكرانية الصنع.

تحركات متسارعة لبلو فايف في القطاعات الحيوية: يأتي التوجه الدفاعي للشركة امتدادا لاستراتيجية استثمارية أوسع تضم قطاعات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي. وتشمل هذه الاستراتيجية استثمارا بقيمة 50 مليون دولار في شركة أوريجن للذكاء الاصطناعي بأبوظبي، وصندوقا للنمو والتكنولوجيا بقيمة 3 مليارات دولار يستهدف الاستثمار في قطاعات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية والحوسبة المتقدمة، إلى جانب قيادة جولة تمويلية تأسيسية بقيمة 230 مليون دولار لصالح منصة مال المصرفية الرقمية الإسلامية القائمة على الذكاء الاصطناعي.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

لا يزال الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن على إيران ساريا، وفق ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليلة أمس، مشيرا إلى إمكانية عقد محادثات ثنائية بين الطرفين "خلال اليومين المقبلين". وتبرز الطموحات النووية الإيرانية عقبة رئيسية في أي تفاوض محتمل. اقترحت واشنطن في الجولة السابقة تعليق كافة الأنشطة النووية لمدة 20 عاما، بدلا من الاكتفاء بحظر دائم لتخصيب اليورانيوم، لكن طهران تتمسك بتعليق الأنشطة لمدة خمس سنوات فقط.

وفي سياق متصل، تسبب الحصار الأمريكي لمضيق هرمز في توقف ناقلات النفط أو اضطرارها إلى العودة من حيث أتت، وفقا لصحيفة فايننشال تايمز.

وتتصاعد الضغوط على طهران، في ظل قرار واشنطن عدم تجديد الإعفاء من العقوبات لمدة 30 يوما على شحنات النفط الإيراني الموجودة في عرض البحر، الذي تنتهي مدته الأحد المقبل، حسبما ذكرت رويترز. سمح هذا الإعفاء بوصول نحو 140 مليون برميل من النفط ب إلى الأسواق العالمية.

وعلى صعيد إقليمي آخر، عقد لبنان وإسرائيل أول محادثات دبلوماسية مباشرة بينهما منذ عقود يوم الثلاثاء في واشنطن، وهي الخطوة التي وصفتها الخارجية الأمريكية بأنها "منعطف تاريخي". وغاب حزب الله الموالي لإيران عن الاجتماع، إذ يعارض الحزب منذ أمد بعيد إجراء أي محادثات مباشرة مع تل أبيب.

في غضون ذلك، تواصل البنوك الأمريكية تحطيم الأرقام القياسية للأرباح مع إعلان نتائج أعمال الربع الأول. واستفادت البنوك الاستثمارية من حالة التقلبات التي شهدها الربع الأول، مدفوعة بالتدخل الأمريكي في فنزويلا والحرب على إيران؛ إذ سجل بنك "جي بي مورغان تشيس" أعلى إيرادات في تاريخه، في حين حقق سيتي بنك أفضل إيرادات فصلية له منذ عقد زمني.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر UAE@enterpriseam.com .

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

📅 في المفكرة

طالع مفكرتنا الكاملة بالأسفل لجميع الفعاليات والعطلات والأحداث المرتقبة.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز اليوم

تحول جذري في تدفق الأثرياء إلى الإمارات

في العام الماضي، كان من المتوقع أن تصبح الإمارات واحدة من كبرى الوجهات للأثرياء، بأن يتوافد إليها نحو 9800 شخص منهم للتمتع بنمط المعيشة فيها، والاستفادة من نظامها الضريبي المواتي، وتأشيراتها المرنة. ورجحت التوقعات حدوث ذلك بالأخص نتيجة نزوح الأثرياء من دول مثل المملكة المتحدة بسبب ركودها الاقتصادي المستمر منذ فترة طويلة، وزياداتها الحادة في ضرائب الأرباح الرأسمالية والمواريث، وتشديدها للقواعد المفروضة على المقيمين الأجانب وهياكل الثروات العائلية.

لكن هذا العام، ما حدث هو أن العديد من ذوي الثروات الكبيرة إما غادروا الإمارات أو يبحثون عن وجهات أخرى للإقامة على المدى الطويل، وإن لم تتضح بعد مدى استمرارية هذا النزوح. إذ صرح لنشرتنا أندرو أمويلز، رئيس قسم الأبحاث في شركة نيو وورلد ويلث، أنه "بينما كانت الإمارات الوجهة الأولى للمليونيرات المهاجرين بعد الجائحة، فإنها يُتوقع أن تشهد هذا العام نزوحا كبيرا للأثرياء".

انخفض عدد الاستفسارات حول برنامج الإقامة في الإمارات بنسبة 13% في الربع الأول من عام 2026، مقارنة بالربع الرابع من عام 2025، وفقا لبيانات شاركتها مع نشرتنا شركة هينلي آند بارتنرز. وقد تواردت أنباء بالفعل عن مغادرة نحو 30 ألف مقيم بريطاني منذ بدء الحرب، فضلا عن رحيل أكثر من 52 ألف مواطن هندي عن الإمارات ومنطقة الخليج عموما في أوائل مارس. ومن الولايات المتحدة، غادر أكثر من 40 ألف مقيم منطقة الشرق الأوسط. لكن يرتبط جزء كبير من هذا النزوح بالاضطرابات الراهنة قصيرة الأجل.

هل هذا وضع مؤقت؟ صرح لنا متحدث باسم هينلي آند بارتنرز بأنه "من السابق لأوانه أن نجزم بما إذا كانت التطورات الأخيرة ستؤدي إلى أي تغييرات جذرية أو دائمة في وجهة الثروات أو أنماط التنقل". وأشار المتحدث إلى أن معظم القرارات المتعلقة بالإقامة والاستثمار تحركها عادة اعتبارات طويلة الأجل وليس الصدمات قصيرة الأجل.

وأضافت الشركة أن فترات الاضطرابات الجيوسياسية "عادة ما تدفع العائلات إلى مراجعة خطط الطوارئ"، لكن هذه المناقشات "لا تسفر بالضرورة عن قرارات انتقال فورية أو دائمة".

الحرب عامل رئيسي.. لكن هناك أسبابا أخرى

تؤثر عدة عوامل في هذه الظاهرة. العامل الواضح هو حالة الاضطراب الناجمة عن الحرب منذ بداية الشهر الماضي، وخطر تفاقم التوترات الجيوسياسية. ويقول أمويلز إن هناك عامل آخر يكمن في أن المليونيرات والمليارديرات كانوا دائما ما يرون الإمارات وجهة وسيطة، وليس وجهة إقامة طويلة الأجل.

وأضاف أمويلز أن تشديد قواعد الامتثال وارتفاع تكاليف التأشيرات الذهبية لهما دور أيضا. وأوضح أنه "لسنوات عديدة، كان الانتقال إلى الإمارات بمثابة الخيار السهل لفائقي الثراء الراغبين في الانتقال حول العالم. لكن الوضع هنا صار أكثر صرامة مع تزايد الضغوط العالمية وتكثيف التدقيق من جانب الهيئات الدولية، مما أجبر الإمارات على تشديد الضوابط والقواعد، كما ارتفعت تكاليف الدخول إلى البلاد أيضا بقدر كبير".

كما تمثل الطفرة في أسعار العقارات خلال السنوات القليلة الماضية عاملا إضافيا. فيقول أمويلز إن "أسعار الشقق في المناطق الراقية في دبي تتجاوز الآن 10 آلاف دولار للمتر المربع، مشيرا إلى أن أسعار العديد من المدن الأوروبية والأمريكية تعتبر ميسورة نسبيا بالمقارنة معها.

إلى أين سيذهب الأثرياء؟

تبرز إيطاليا كبديل مغر للأثرياء الموجودين بالإمارات والذين يعيدون النظر في خيارات الإقامة طويلة الأجل، حسبما نقلت صحيفة الغارديان عن أرماند أرتون، وهو مستشار تستعين به العائلات فائقة الثراء للتخطيط للانتقال إلى البلدان الأخرى والحصول على جنسياتها. فبموجب نظام الضريبة الثابتة بإيطاليا، يمكن للمقيمين الأجانب دفع 300 ألف يورو سنويا على الدخل المحقق في الخارج.

وقد زاد عدد الاستفسارات عن برنامج الإقامة في إيطاليا بنسبة 5% بين الربع الأخير من عام 2025 والربع الأول من عام 2026، ليحتل البرنامج الآن المرتبة التاسعة بين أكثر برامج الإقامة والجنسية رواجا على مستوى العالم وفقا لهينلي آند بارتنرز، ويتصدر المتقدمين للبرنامج أثرياء الولايات المتحدة وتركيا والهند والمملكة المتحدة والصين، وفقا لما صرحت به الشركة لنشرتنا.

كما لم يعد مشترو العقارات في إيطاليا مدفوعين فقط بالرغبة في الاستمتاع بأسلوب المعيشة هناك أو في اقتناء منزل ثان، وإنما يتخذون قراراتهم للانتقال إلى البلد بغرض الإقامة، حسبما نقلت الغارديان عن ديليتا جورغولو، التي تدير شركة سوذبيز إنترناشيونال ريالتي في مدينة ميلان.

وزاد كذلك اهتمام المغتربين الأثرياء المقيمين في دبي بالانتقال إلى سويسرا منذ اندلاع الحرب، وفقا لتقرير لصحيفة فايننشال تايمز. ويقول المسؤولون المحليون في بلدة تسوغ السويسرية إن الاهتمام بها زاد زيادة حادة، إذ أشار مدير الشؤون المالية هاينز تانلر إلى زيادة عدد الاستفسارات مع جذب البلدة لرؤوس الأموال الباحثة عن الاستقرار.

وتشمل الوجهات الأخرى التي يزداد اهتمام الأثرياء المقيمين في الشرق الأوسط بها كلا من لندن وموناكو وماربيا، سواء بحثا عن خيارات الإقامة قصيرة أو طويلة الأجل، وفقا لتقرير من بلومبرغ.

وبالنسبة للمملكة المتحدة، التي شهدت نزوحا هائلا في السنوات الأخيرة بالأخص إلى الإمارات، فقد تحاول استغلال الظروف المضطربة الحالية لجذب بعض مقيميها من الأثرياء للعودة. إذ ألمحت وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفز إلى إمكانية تغيير القواعد الضريبية قبل رحلتها إلى الولايات المتحدة، بهدف تقليل العقبات أمام دافعي الضرائب المرتبطين بالولايات المتحدة والمتنقلين حول العالم ممن يفكرون في الانتقال إلى بريطانيا، حسبما ذكرت صحيفة فايننشال تايمز في تقرير منفصل. كما روجت ريفز لاستعداد بلدها "لاستقبال الأعمال".

الهدف ربما يكون زيادة الخيارات المتاحة

أشارت هينلي آند بارتنرز إلى إنها تلاحظ زيادة في تفاعل العملاء المقيمين في الإمارات ممن يرغبون في زيادة وجهات الإقامة المتاحة، وليس البحث عن وجهة بديلة تماما للإمارات. وتشير هذه التدابير إلى رغبة هؤلاء العملاء في التحلي بالمرونة على الأجل القصير، إما لقضاء بعض الوقت في مناطق أخرى أو ببساطة إيجاد وجهات إضافية للإقامة.

ويشير هذا إلى تحول أوسع في التخطيط للثروات حول العالم، إذ صارت العائلات تتعامل مع وجهات الإقامة ومع الولايات القضائية التي تلتزم بأطرها التنظيمية كما لو كانت محافظ أصول متنوعة، وهو نهج يصفه توم إيفريت هيث، الرئيس العالمي للتحقيقات في شركة كرول، بأنه "لامركزية في مواجهة التقلبات المتعلقة بالحوكمة"، وفقا لما نقلته صحيفة فايننشال تايمز في تقرير آخر.

الإمارات لن تكتفي بالمشاهدة

أشارت مؤسسة "بي إم آي" التابعة لفيتش سولوشنز مؤخرا إلى إنها تتوقع أن يعتمد صناع السياسات في الإمارات بدرجة أكبر على نفس مجموعة التدابير السابقة للحفاظ على استمرار تدفق المغتربين إليها. تضمنت هذه التدابير تيسير الحصول على تأشيرات الإقامة، والإنفاق على مظاهر الأمن، وحوافز أخرى متعلقة بنمط المعيشة.

وقد بدأت الإمارات بالفعل في تقديم حوافز وحزم دعم للشركات، تشمل تأجيل المدفوعات الجمركية والإعفاء من بعض الرسوم تماما. كما ألمحت إلى تبسيط إجراءات الإقامة والحصول على التأشيرات للمغتربين، لكنها لم توضح أي تفاصيل عن ذلك.

رأينا: نتوقع أن تعلن الإمارات قريبا عن حوافز تركز على المغتربين وتأشيرات الإقامة.

3

استثمار

تمويل جديد لدعم العلامات التجارية المحلية

أغلقت شركة هوم غرون فينتشرز الواقع مقرها في الإمارات، والمتخصصة في رأس المال المغامر المخصص لاستثمارات القطاع الاستهلاكي، صندوقها الأول بعدما جمعت 22.8 مليون دولار، على أن تخصص هذه الأموال للشركات الناشئة المتخصصة في السلع الاستهلاكية المعبأة والسلع سريعة التداول، مع التركيز على شركات منتجات البدائل الصحية، بما يشمل الأغذية والمشروبات ومنتجات الصحة والعافية والمنتجات التي تناسب أنماط الحياة الحديثة، بحسب بيان صحفي. وسيستهدف الصندوق دعم العلامات التجارية في مراحلها المبكرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا وعدد من الأسواق العالمية الأخرى.

انطلاقة مبكرة: بدأ الصندوق بالفعل ضخ أموال في خمس شركات ناشئة قبيل الإغلاق النهائي، من بينها شركة بوبوتس اللبنانية المتخصصة في أغذية الحيوانات الأليفة الطازجة، وشركة بلاي في دبي للشوكولاتة المصنوعة من مكونات طبيعية صحية، ما يشير إلى بوادر إقبال قوي على المنتجات المحلية ضمن المنظومة الاستهلاكية في المنطقة، حسبما جاء في البيان الذي لم يكشف مزيدا من التفاصيل عن بقية شركات المحفظة الاستثمارية للصندوق.

الرهان: انحسار هيمنة الشركات متعددة الجنسيات لصالح المنتج المحلي

خلفية: طوال العقود الماضية، هيمنت الشركات متعددة الجنسيات على المشهد الاستهلاكي في المنطقة، لذا لم تجد العلامات التجارية المحلية متسعا كافيا للانتشار ولم تحظ بالقدر الكافي من الدعم.

لكن هذا الوضع بدأ يتغير؛ فالمستهلكون في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يتجهون نحو تفضيل العلامات المحلية بوتيرة أسرع من المستثمرين. "ونظرا إلى أن أكثر من 55% من سكان المنطقة أصغر من 35 عاما، لا يكتفي المستهلكون بالرغبة في توافر بدائل محلية فحسب، وإنما يختارونها بمحض إرادتهم"، حسبما صرح نادر أميري الشريك العام للصندوق، مشيرا إلى ارتفاع الطلب على المنتجات المحلية الصحية المصنوعة من مكونات معروفة المصدر.

حقيقة طريفة: مؤسسو الصندوق أنفسهم هم كوادر سابقة في شركات متعددة الجنسيات؛ فنادر أميري (لينكد إن) وأحمد شامية (لينكد إن) لهما تاريخ طويل من العمل في كبرى العلامات التجارية العالمية للسلع الاستهلاكية مثل دانون وكرافت وكوكا كولا.

أهمية الخطوة في هذا التوقيت

يأتي هذا في وقت كشفت فيه الاضطرابات الإقليمية عن هشاشة سلاسل التوريد التي تعتمد اعتمادا كبيرا على الاستيراد. فكما أوردنا سابقا، يسعى واضعو السياسات الحكومية إلى تعزيز توطين الإنتاج، مستهدفين رفع نسبة المنتجات الزراعية والحيوانية المحلية المستخدمة في الفنادق والمطاعم إلى 25%، كما تتخذ مشاريع جديدة مثل مزارع أنس للزراعة العمودية خطوات لتقليل الاعتماد على الاستيراد، لا سيما وأن الدولة ما زالت تستورد ما يصل إلى 80-90% من احتياجاتها الغذائية من الخارج.

العلامات:

4

أعمال

"إتش إس بي سي": ثقة الأعمال في الإمارات والسعودية صامدة رغم التحديات.. والمستثمرون يعيدون ضبط استراتيجياتهم

لا يزال تفاؤل الأعمال في الإمارات والسعودية قويا رغم التحديات الإقليمية. إذ تُبدي الشركات والمستثمرون في الإمارات والسعودية تمسكا باستراتيجياتهم متوسطة الأجل رغم حالة عدم اليقين الإقليمية الراهنة، وفق ما ورد في استبيان أجراه بنك "إتش إس بي سي" (بي دي إف) لقادة الأعمال العالميين. وعلى الصعيد العالمي، يخطط 93% من المستثمرين الذين شملهم الاستبيان لزيادة التجارة أو الاستثمار عبر الحدود خلال السنوات الخمسة المقبلة.

وتبدو الثقة في النمو على المدى القريب قوية بمنطقة الخليج؛ إذ يرى 96% من المشاركين في الاستبيان من الإمارات و98% من المشاركين في السعودية آفاقا للتوسع العالمي، وقد بدأوا بالفعل في إعادة تشكيل استراتيجيات سلاسل التوريد الخاصة بهم لاقتناص تلك الفرص. تأتي هذه الأرقام أعلى قليلا من المعدل العالمي البالغ 94%، مما يشير إلى تحول التجارة والاستثمار العابر للحدود ليصبحا أكثر تمركزا في النطاق الإقليمي.

فتحت هذه الاضطرابات الباب أمام إعادة تموضع الشركات؛ إذ يرى 93% من المشاركين في الاستبيان من الإمارات أن البيئة الاقتصادية الحالية تمثل حافزا لإعادة تحديد الأولويات وإعادة تقييم مستوى المخاطر في الأسواق، ويتفق مع هذ الرأي أيضا 95% من المشاركين في السعودية. وتتجاوز هذه الأرقام المتوسط العالمي البالغ 88%، فيما أبدى 87% من المشاركين استعدادا أكبر مقارنة بما كان عليه الوضع قبل خمس سنوات لاتخاذ مخاطر مدروسة من أجل تنمية أعمالهم.

الاستثمارات الإقليمية في الصدارة

أصبح التوجه نحو التمركز في النطاق الإقليمي محورا رئيسيا لصناع القرار حول العالم، إذ تتوقع 91% من الشركات أن يصبح النشاط العابر للحدود أكثر تركيزا على النطاق الإقليمي خلال السنوات الخمسة المقبلة. وتوقع نحو 37% من المشاركين أن تزداد أهمية الإمارات بالنسبة لعلاقاتهم الاقتصادية. وفي المقابل، أبدى 33% نفس الرأي بالنسبة للسعودية.

دلالات كاشفة: تضع هذه الأرقام الإمارات والسعودية في مقدمة الأسواق الكبرى الأخرى، إذ تتجاوز كلاهما كلا من الهند (26%)، ودول جنوب شرق آسيا (24%)، ومنطقة الشرق الأوسط الأوسع (23%)، على صعيد الأهمية الاستراتيجية المتزايدة. ويمثل هذا الزخم جزءا من تحول أوسع، نظرا إلى أن 89% من الشركات تعمل على زيادة توجيه رؤوس أموالها نحو الأسواق عالية النمو.

الذكاء الاصطناعي يعيد صياغة استراتيجيات النمو

يرسم الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا ملامح توجهات المستثمرين لعام 2026. وفي الوقت الراهن، ترى نصف الشركات المشمولة في الاستبيان أن الوصول إلى التكنولوجيا والبنية التحتية لا يقل أهمية عن نمو السوق وطلب العملاء عند تخطيط الاستراتيجيات الدولية. فيما يشير 49% من المستثمرين إلى أن زيادة الانكشاف على مشروعات الذكاء الاصطناعي تدفع التحولات في محافظهم الاستثمارية. وينعكس هذا التحول أيضا على اختيار الأسواق الجديدة، فقد أصبحت تكاليف الطاقة والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي تمثل عامل حسم بالنسبة لـ 51% من المستثمرين، وهي نسبة تتساوى تقريبا مع المستثمرين الذين لا يزالون يركزون على آفاق النمو التقليدية (52%).

ويرى المستثمرون أن التكنولوجيا ستحقق مكاسب واسعة النطاق خلال السنوات الثلاثة المقبلة، تقودها زيادة الإنتاجية وكفاءة القوى العاملة (56%)، وتحسين التنبؤ واتخاذ القرار (48%)، وتعزيز الابتكار (46%)، إلى جانب خفض التكاليف التشغيلية (46%). وبالنظر إلى المستقبل البعيد، يتوقع نحو ثلث المشاركين أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى إعادة تشكيل نماذج أعمالهم الأساسية بشكل جذري بحلول عام 2030.

ما هي الخطوة التالية؟

يتوقع 90% من صناع القرار تسارع اعتماد التمويل الرقمي خلال السنوات الخمسة المقبلة، ويرى أكثر من نصفهم أن الأصول الرقمية ستصبح جزءا أساسيا من البنية التحتية للسوق بحلول عام 2031. ومع ذلك، ثمة تحد يكمن في الجاهزية تجاه هذا الواقع الجديد؛ إذ لا يزال 47% من الشركات لا تستوعب تماما كيف سيؤثر التمويل الرقمي عليها، في حين طبقت أقل من 40% من الشركات حالات استخدام فعلية.

ويرى ثلث المشاركين (33%) أن رأس المال الخاص سيكون القوة الأكثر تأثيرا في توجيه الاستثمارات العالمية بحلول عام 2035، بفارق مريح عن الأسواق العامة والنماذج المختلطة التي نالت حصة 20% من آراء المشاركين في الاستبيان. في حين يرى 18% أن صناديق الثروة السيادية ستكون المحرك الأكبر، مقابل 10% فقط يرون أن الدور الحكومي والتنظيمي سيكون له التأثير الأكبر.

العلامات:
5

تحت الأضواء

هل أصبح التوسع الرقمي هو النموذج الجديد لانتشار الفروع البنكية؟

تتخذ البنوك الإماراتية خطوات توسعية في آسيا وأفريقيا، بهدف جذب التدفقات المالية عبر الممرات التجارية الرابطة بين تلك المناطق والخليج، إلى جانب إتاحة الخدمات المصرفية لشرائح سكانية واسعة تفتقر لهذه الخدمات. وكان بنك المشرق أول من حصل على ترخيص محدود من البنك المركزي الباكستاني العام الماضي لبدء العمليات التجريبية لبنكه الرقمي المتكامل للخدمات المصرفية للأفراد، كما يعمل البنك في الهند وهونغ كونغ ومصر ودول أخرى. وفي غضون ذلك، اتجهت بنوك أخرى مثل بنك الإمارات دبي الوطني إلى التوسع في أسواق كالهند من خلال الاستحواذات.

لكن القواعد القديمة لدخول الأسواق الجديدة قد تغيرت؛ صحيح أن خيار الاستحواذات ما زال مطروحا، وأن البنوك ما زالت تستثمر في الفروع الفعلية التقليدية والفرق الميدانية في الخارج، لكن هذه لم تعد الطرق الوحيدة للتوسع في ظل التحول الرقمي المتسارع الذي يشهده القطاع.

وبالنسبة للمشرق، فإن التوسع الناجح في سوق مثل مصر أو باكستان لا يتطلب بالضرورة حضورا فعليا على الأرض. وإنما يهدف البنك إلى تحقيق شمول مالي سريع دون تكبد التكاليف الرأسمالية الباهظة لبناء شبكة ضخمة من الفروع. فبهذا "يتيح البنك للسكان في مصر وباكستان امتلاك حساب بنكي رقمي بسهولة"، حسبما صرحت رانيا نرهال رئيسة إدارة رضا العملاء والسلوك المصرفي في تعليق لنشرة إنتربرايز الصباحية، مضيفة أن "هذا يعني البنك لا يحتاج إلى الوجود الميداني الفعلي بقدر ما يحتاج إلى تقديم تجربة رقمية متميزة".

وقد استثمر المشرق بقوة في تطوير رحلاته المصرفية الرقمية، عبر دمج تطبيقاته لتسهيل تجربة العملاء وإتاحة روبوت محادثة مدعوم بالذكاء الاصطناعي للتعامل مع استفسارات وطلبات العملاء، فضلا عن دمج الذكاء الاصطناعي في لوحات بيانات الخدمات المصرفية للشركات.

كل ذلك يصب في بوتقة تجربة العميل لدى المشرق؛ فبعدما كانت جودة تجربة العميل تقاس بالوقت الذي يقضيه منتظرا في طابور الفرع أو كيفية تعامله مع موظفي قسم الصرافة أو خدمة العملاء، أصبحت تعتمد على معايير أكثر تفصيلا. إذ باتت مرتبطة أيضا بالتجربة الرقمية وسهولة إنجاز المهام الروتينية والقدرة على متابعة كل ما يخص أموالك على مدار الساعة. وعن ذلك قالت نرهال إن "فلسفة البنك تقوم على ألا يضطر العميل إلى التحدث إلى موظف بشري لإجراء معاملة روتينية، وإلا فهذا يعني أن التجربة الرقمية قد فشلت".

ويرتكز هذا التحول على روبوت المحادثة المدعوم بالذكاء الاصطناعي، الذي جربه المشرق داخل أقسامه لمدة 18 شهرا قبل طرحه تدريجيا لـ 300 ألف عميل العام الماضي. إذ يتعامل النظام مع 120 حالة استخدام، بدءا من البطاقات الائتمانية والقروض إلى الادخار والودائع، دون الحاجة إلى إحالة العميل إلى موظف بشري في 89% من الحالات، بحسب نرهال.

لكن الأمر لا يقتصر على روبوتات المحادثة؛ ففي الأسواق غير الجماهيرية، كالإمارات ودول الخليج الأخرى، يبحث أصحاب الثروات الكبيرة عن سهولة الاطلاع على كل ما يخص أموالهم التي غالبا ما تكون موزعة عبر حسابات وأسواق مختلفة. وأوضحت نرهال أن تسهيل الرحلة الرقمية لهؤلاء يعني دمج خيارات التحقق من الرصيد والتداول وإدارة الثروات والتمويل العقاري ضمن تطبيق واحد.

وهذا يعني أيضا تغير احتياجات التوظيف؛ لذا أصبحت التوصيفات الوظيفية الخاصة بمهام موظفي الفروع ومراكز الاتصال أكثر تطلبا. "فلم يعد دورهم يقتصر على طباعة كشوف الحسابات، وإنما ينصب تركيزهم الآن على تحقيق قيمة مضافة والتفاعل مع العميل بما يحقق أثرا ملموسا"، بحسب نرهال. وهكذا أصبح تدخل العنصر البشري مقتصرا على "المهام الحرجة"، مثل هيكلة تمويل عقاري، أو تقديم استشارات استثمارية، أو تفاوض على تسهيلات ائتمانية للشركات الصغيرة والمتوسطة.

معايير التوظيف الجديدة: صار المشرق يمنح الأولوية لأصحاب "العقلية الابتكارية والمعرفة الرقمية العميقة والدراية القوية بالمنتجات"، على أن يكون كل ذلك مدعوما بمهارات التواصل والتفهم الحقيقي لاحتياجات العملاء، حسبما أوضحت نرهال.

المرتقب في الفترة المقبلة

يضع البنك نصب عينيه تحويل الفرع الميداني الفعلي إلى مركز استشاري متخصص، مع مواصلة تحديث قدراته الرقمية، بما في ذلك خطط لتطوير روبوت المحادثة المدعوم بالذكاء الاصطناعي خلال العام الجاري.

6

تنقلات

"إتش إس بي سي" يفقد اثنين من قادة أسواق الدين، لكنه لا يتراجع عن توسعاته في المنطقة + طلبات تعين رئيسا تنفيذيا للأسواق الدولية

انضمام عضوين من فريق أسواق أدوات الدين في "إتش إس بي سي" إلى بنوك وول ستريت: انتقل خالد درويش، رئيس أسواق أدوات الدين في منطقة وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى بنك "إتش إس بي سي" إلى بنك أوف أمريكا، وذلك بعد أيام قليلة من استقالة رئيسة أسواق أدوات الدين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى البنك للانضمام إلى غولدمان ساكس في دبي، حسبما نقلت وكالة بلومبرغ عن مصادر وصفتها بالمطلعة.

وسيتولى درويش منصب رئيس الخدمات المصرفية للشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بحسب الوكالة.

"إتش إس بي سي" يؤكد التزامه تجاه المنطقة: إذ صرح متحدث باسم البنك لنشرة إنتربرايز الإمارات الصباحية، قائلا: "نحن ملتزمون بجذب المواهب والحفاظ عليها ضمن ثقافة الاهتمام بكفاءة الأداء لدى "إتش إس بي سي"، وفخورون بالتقدم الذي أحرزه قسم أدوات الدين في الشرق الأوسط"، مضيفا أن البنك لا يعلق على أفراد بعينهم.

ويحظى البنك بحضور عميق في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك الرياض، وسبق أن أعلن أنه سيكثف استثماراته في الشرق الأوسط حتى في الوقت الذي يتخارج فيه من أسواق أخرى في الأمريكتين وأوروبا.


عينت منصة طلبات لخدمات التوصيل والطلب عبر الإنترنت بدر الغانم (لينكد إن) رئيسا تنفيذيا للأسواق الدولية، ليكون أول من يشغل هذا المنصب في الشركة، بحسب بيان صحفي. وبموجب مهامه الجديدة، سيتولى الغانم الإشراف على المديرين العامين في ثمانية أسواق مختلفة، وقيادة تحقيق أداء متسق على مستوى أعمال الشركة. كما سيواصل الغانم الإشراف على سوق الكويت خلال الفترة الانتقالية، علما بأنه شغل منصب المدير العام لهذا السوق لمدة ثلاث سنوات.

7

على الرادار

الفلبين تصبح المحطة التالية لقطار الشراكات المالية للإمارات + القطاع الخاص يساهم في مبادرات الدعم

الفلبين هي المحطة التالية لقطار الشراكات المالية للإمارات

سيعزز مصرف الإمارات المركزي تعاونه مع نظيره الفلبيني، إذ يخطط الطرفان لربط منصات الدفع الفوري في كلا البلدين لتسهيل المعاملات المالية العابرة للحدود، وفقا لبيان (بيدي إف) . وسيعمل الطرفان أيضا على ربط المقاسم الوطنية للبطاقات وأنظمة المراسلات المالية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون المالي بين البنى التحتية في كلا البلدين.

وتشمل خطط التعاون بين البلدين قطاعي الصيرفة الإسلامية والتمويل المفتوح، وهو ما سيمنح الإمارات فرصة الوصول إلى قاعدة ضخمة من المسلمين، لا سيما وأن هذا القطاع لا يزال في بداياته بالسوق الفلبينية.

خلفية: أبرم مصرف الإمارات المركزي بالفعل اتفاقيات مماثلة مع أطراف أخرى مثل الهند وهونغ كونغ، بهدف تعزيز قنوات التحويلات المالية للوافدين، والاستفادة من النمو المتسارع للروابط التجارية والاستثمارية بين الإمارات وآسيا.

القطاع الخاص يساهم في مبادرات الدعم

قررت شركة سيلانتيس دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة بالإمارات عبر إتاحة مركبات للاستخدام المجاني لفترة قصيرة، مع التكفل بنفقات الوقود، لمساعدة الشركات على مواصلة نشاطها خلال الاضطرابات الحالية، وفقا لبيان صحفي. ستستمر المبادرة حتى منتصف مايو، لتتيح للشركات المستحقة للدعم استخدام السيارات والشاحنات لمدة تصل إلى سبعة أيام لتسيير العمليات اليومية واللوجستية.

السياق: كما أفدنا سابقا، كثفت السلطات بالفعل جهود الدعم في عدة قطاعات، أبرزها الشركات الصغيرة والمتوسطة والرعاية الصحية والعقارات، وذلك ضمن مساع أوسع لاحتواء تداعيات الحرب.

الغرير تستعين بشركة أمريكية بارزة لتصميم المخطط العام لمشروعها في الجداف

استعانت شركة الغرير للتطوير بشركة عالمية لتصميم مشروعها الممتد على مساحة مليون قدم مربعة في ميناء خور دبي، وفقا لما نقله موقع تريد أرابيا. إذ سيتولى تصميم المخطط العام للمشروع شركة بيلي كلارك آند بارتنرز الأمريكية، التي صممت معالم هامة مثل المركز المالي العالمي في نيويورك. وسيضم المخطط مزيجا من المساحات السكنية والتجارية والثقافية ووحدات الضيافة.

تذكر — لا يزال التطوير العقاري قطاعا جديدا نسبيا لعائلة الغرير في دبي، والتي كانت تخطط للتوسع في السوق العقاري بنهاية العام الماضي، وفقا لتصريحات سلطان الغرير. وكانت الخطة حينها تركز على الاستفادة من الأراضي غير المستخدمة ضمن محفظة أصولها، عبر تأسيس شركة جديدة تستهدف تطوير 3-4 مشاريع في المرحلة الأولى.

8

الأسواق العالمية

سيناريوهات الحرب تدفع صندوق النقد لتقليص توقعات نمو الاقتصاد العالمي

خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي إلى 3.1% لعام 2026، مقارنة بتوقعاته في يناير الماضي البالغة 3.4%، وفقا لأحدث تقرير له عن آفاق الاقتصاد العالمي (بي دي إف). وأوضح الصندوق أنه لولا تداعيات الحرب، لارتفعت توقعاته بفضل الاستثمارات التكنولوجية القوية ومرونة الإنتاجية الناتجة عن تبني الذكاء الاصطناعي.

وشهدت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أكبر خفض في توقعات الصندوق بواقع 2.8 نقطة مئوية، ليصل معدل النمو المتوقع إلى 1.1% في عام 2026، نزولا من نسبة 3.9% توقعها في السابق، وهو ما يسلط الضوء على الانقسام الإقليمي المتزايد في ظل ظروف الحرب. وفيما يتعلق بالإمارات، خفض الصندوق توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026 إلى 3.1%، نزولا من نسبة 5% الواردة في تقديرات الصندوق الصادرة في أكتوبر الماضي.

وخفض الصندوق توقعاته لنمو الاقتصاد السعودي إلى 3.1% في عام 2026، بتراجع قدره 1.4 نقطة مئوية عن توقعات يناير. ومع ذلك، من المتوقع أن يتسارع النمو مجددا ليصل إلى 4.5% في عام 2027، بزيادة نحو 0.9 نقطة مئوية مقارنة بتقديرات يناير. كذلك تراجعت توقعات نمو الاقتصاد المصري إلى 4.2% في عام 2026، بانخفاض قدره 0.5 نقطة مئوية عن توقعات يناير، في حين يُتوقع أن ينتعش النمو في عام 2027 ليصل إلى 4.8%.

ورفع صندوق النقد توقعاته للتضخم العالمي بمقدار 0.7 نقطة مئوية ليصل إلى 4.4% في عام 2026، وهو ما عزاه إلى الارتفاع في كل من أسعار الطاقة والغذاء. وأشار التقرير أيضا إلى أن احتمالية استمرار ارتفاع مستويات أسعار الفائدة لفترة أطول، صارت في الوقت الراهن أكبر مما كانت عليه في توقعات أكتوبر 2025.

سيناريوهات قاتمة

يفترض "السيناريو السلبي" لصندوق النقد الدولي خسارة الاقتصاد العالمي 0.8 نقطة مئوية من معدل النمو في 2026، ليهبط إلى 2.5%، مع قفزة في التضخم الكلي ليصل إلى 5.4%. ويتصور هذا السيناريو تعرض الاقتصاد العالمي للاختناق نتيجة قفزة مفاجئة بنسبة 80% في أسعار النفط، وزيادة هائلة بنسبة 160% في أسعار الغاز في آسيا وأوروبا.

بيد أن الخطر الحقيقي يكمن في "السيناريو الحاد". إذ إن ركودا عالميا يفترض استمرار ارتفاع أسعار النفط بنسبة 100% خلال الربع الثاني من عام 2026، مصحوبا بزيادة في أسعار الغاز بنسبة 200%، من شأنه أن يقلص النمو العالمي إلى أقل من 2% بقليل، وهو مستوى لم نشهده إلا خلال الأزمة المالية العالمية والجائحة. سيكون الأثر الناتج أعمق هيكليا وأكثر استدامة، مع وصول التضخم إلى 6.1% بحلول عام 2027، ما سيضطر الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس.

ضغوط ائتمانية تضرب الأسواق الناشئة

باستثناء الصين، ستواجه الأسواق الناشئة إعادة تسعير عنيفة للمخاطر في ظل السيناريوهات الأسوأ. فمن المتوقع أن تتسع فروق العائد على السندات السيادية بنحو 100 نقطة أساس، بينما قد تقفز علاوات المخاطر للشركات بنحو 200 نقطة أساس، ما يؤدي إلى تجميد تدفقات رؤوس الأموال التي تعتمد عليها شركات المنطقة للاستمرار.

الوضع سيكون مختلفا: لن تملك البنوك المركزية رفاهية خفض أسعار الفائدة لدعم النمو، بل ستضطر عوضا عن ذلك إلى اتباع سياسة تشديد نقدي إلزامية لضبط توقعات التضخم، وهو ما سيترك القطاع الخاص بمفرده في مواجهة بيئة تتسم بزيادة التكاليف ونقص السيولة، وفق ما أفاد به التقرير.

📈 الأسواق هذا الصباح

ساعدت مؤشرات الحراك الدبلوماسي بين القوى الإقليمية والدولية في تهدئة الأسواق في بداية اليوم. وقد انعكس هذا الهدوء بوضوح على الأسواق الآسيوية؛ إذ ارتفع مؤشر نيكاي الياباني بنحو 0.6%، وصعد مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 2.8%، بينما وصل مؤشر "إم إس سي آي" الأوسع نطاقا لأسهم آسيا والمحيط الهادئ (باستثناء اليابان) إلى أعلى مستوياته في ستة أسابيع. وفي المقابل، شهدت العقود الآجلة الأمريكية تداولات مستقرة بشكل عام.

سوق أبوظبي

9,840

+0.6% (منذ بداية العام: -1.5%)

سوق دبي

5,720

+0.9% (منذ بداية العام: -5.4%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,708

+1.0% (منذ بداية العام: +3.7%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.4% لليلة واحدة

4.0% لأجل سنة

تداول (السعودية)

11,487

+0.5% (منذ بداية العام: +9.5%)

EGX30

49,979

+1.8% (منذ بداية العام: +19.4%)

ستاندرد أند بورز 500

6,886

+1.0% (منذ بداية العام: +0.6%)

فوتسي 100

10,609

+0.3% (منذ بداية العام: +6.8%)

يورو ستوكس 50

5,985

+1.4% (منذ بداية العام: +3.3%)

خام برنت

94.61 دولار

-0.2%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.60 دولار

-0.1%

ذهب

4,871 دولار

+0.4%

بتكوين

74,370 دولار

-0.4% (منذ بداية العام: -15.2%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.56 درهم

-2.7% (منذ بداية العام: -2.9%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151

-0.0% (منذ بداية العام: +7.3%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

18.36

-4.0% (منذ بداية العام: +22.8%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر سوق دبي على ارتفاع بنسبة 0.9% بنهاية تعاملات أمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 831.8 مليون درهم. وانخفض المؤشر بنسبة 5.4% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: بي إتش إم كابيتال للخدمات المالية (+10.0%)، وطلبات هولدينغ (+4.6%)، ومجموعة جي إف إتش المالية (+4.4%).

🟥 في المنطقة الحمراء: بنك دبي التجاري (-2.2%)، وشركة دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين (-2.2%)، وشركة أرامكس (-1.2%).

وفي سوق أبوظبي، ارتفع المؤشر بنسبة 0.6%، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.3 مليار درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 1.0%.

9

دبلوماسية

محادثات حول السلام والطاقة مع بكين

بكين تكثف من تواصلها مع الإمارات: التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ بولي عهد أبو ظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان في وقت سابق من هذا الأسبوع، وركزت المحادثات على الصراع في إيران، وفقا لما نقلته وكالة أنباء شينخوا الصينية. وخلال اللقاء، طرح شي إطارا مكونا من أربع نقاط لتعزيز الاستقرار الإقليمي، يرتكز على السيادة والتعددية وتنسيق جهود التنمية.

كما حث رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ الإمارات على "ضمان سلامة المواطنين والمؤسسات والمشاريع الصينية" في ظل التصعيد الجاري، وفقا لما ذكرته وكالة رويترز نقلا عن التلفزيون المركزي الصيني.

يتزامن هذا الحراك الدبلوماسي مع مساع صينية لتعزيز التعاون في قطاع الطاقة؛ إذ تتطلع الصين إلى تعميق التعاون مع الإمارات في مجالات الهيدروجين وتخزين الطاقة والسيارات الكهربائية، حسبما أشار تشيانغ. ويحقق البلدان بالفعل تقدما على هذا الصعيد، إذ تخطط شركة "بي واي دي" الصينية لتركيب وحدات شحن فائقة السرعة بقدرة 1 ميغاوات ضمن البنية التحتية للسيارات الكهربائية في الإمارات.


مايو 2026

11 - 13 مايو (الاثنين - الأربعاء): عالم الذكاء الاصطناعي، مركز أدنيك، أبوظبي.

11 - 15 مايو (الاثنين - الجمعة): أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي، دبي.

12 - 14 مايو (الثلاثاء - الخميس): قمة أبوظبي للبنية التحتية، مركز أدنيك أبوظبي.

19 - 20 مايو (الثلاثاء - الأربعاء): قمة أسواق المال، مدينة جميرا، دبي.

19 - 22 مايو (الثلاثاء - الجمعة): أسبوع أبوظبي للمياه والطاقة، مركز أدنيك، أبوظبي.

يونيو 2026

3 - 4 يونيو (الأربعاء - الخميس): المؤتمر السنوي لمستثمري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فندق ريتز كارلتون بمركز دبي المالي العالمي، دبي.

15 يونيو - 15 سبتمبر (الاثنين - الخميس): دبي مولاثون.

22 - 24 أبريل (الاثنين - الأربعاء): المعرض الدولي لتصنيع الزجاج، دبي

يوليو 2026

31 يوليو (الجمعة): يتعين على الشركات الكبيرة التي تحقق إيرادات سنوية تبلغ 50 مليون درهم أو أكثر تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق نظام الفوترة الإلكترونية.

أغسطس 2026

17 - 20 أغسطس (الاثنين - الخميس): سوق السفر العربي، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

سبتمبر 2026

1 - 3 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): قمة الشرق الأوسط للطاقة، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

7 - 9 سبتمبر (الاثنين - الأربعاء): قمة الاستثمار، مركز دبي التجاري العالمي.

7 - 9 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): معرض العقارات الدولي، شارع الشيخ زايد، دبي.

أكتوبر 2026

12 - 14 أكتوبر (الاثنين - الأربعاء): معرض المطارات، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

20 - 22 أكتوبر (الثلاثاء - الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

نوفمبر 2026

9 - 10 نوفمبر (الاثنين - الثلاثاء): الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، أبوظبي.

ديسمبر 2026

2 - 4 ديسمبر (الأربعاء - الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 - 3 فبراير: القمة العالمية للحكومات.
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2028:

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر "سايبوس 2029" من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00