Posted inعلى الرادار

جهاز أبوظبي للاستثمار يستعد لضخ استثمار رئيسي جديد في الهند + نيكستجن تنقل مقرها العالمي إلى الإمارات

يدرس الصندوق السيادي اقتناص حصة رئيسية في زيتويرك قبل طرح عام أولي قد يشهد تقدير قيمة الشركة بنحو 3.1 مليار دولار

جهاز أبوظبي للاستثمار يستعد لضخ استثمار رئيسي جديد في الهند

يدرس جهاز أبوظبي للاستثمار المشاركة باستثمار رئيسي في الطرح العام الأولي المرتقب لمنصة التصنيع الهندية زيتويرك، الذي قد يشهد تقدير قيمة الشركة بحوالي 3.1 مليار دولار (270 مليار روبية)، وفقا لما نقلته صحيفة لايف مينت عن مصدرين وصفتها بالمطلعين. ويأتي الصندوق السيادي ضمن قائمة تضم أكثر من 30 مستثمرا يدرسون المشاركة في الطرح، من بينهم بنك نورغس النرويجي، وبلاك روك، وغولدمان ساكس لإدارة الأصول، و"إتش دي إف سي لإدارة الأصول". ومن المتوقع أن تعلن الشركة عن النطاق السعري للطرح اليوم، على أن يُفتح باب الاكتتاب خلال أسابيع.

عن زيتويرك؟ تأسست الشركة عام 2018 في مدينة بنغالورو، وتدير منصة لربط المصنعين بالشركات في عدة قطاعات، أبرزها الطاقة المتجددة، والإلكترونيات، والدفاع، والفضاء، والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

تذكر- شارك الجهاز باستثمارات رئيسية في ثلاثة من كبرى الطروحات بالهند هذا العام؛ إذ دعم إدراج شركة مانيبال هيلث إنتربرايزز، كما شارك باستثمار رئيسي في الطرح العام الأولي لشركة "إس بي آي لإدارة الصناديق"، بالإضافة إلى المشاركة في اكتتاب بورصة الهند الوطنية. وسيضيف الاستثمار في زيتويرك منصة تصنيع جديدة إلى محفظة الصندوق السيادي بقطاعي الطاقة وسلاسل التوريد الصناعية في الهند، وذلك بعد أن شارك كمستثمر رئيسي في الطرح العام الأولي لشركة إمفي المصنعة للألواح الشمسية في أواخر عام 2025، واكتتب في أسهم طرحتها شركة أكمي سولار لتطوير مشاريع الطاقة المتجددة وشركة "كيه آر إن هيت إكستشينجرز" لتصنيع المعدات الدقيقة في وقت سابق من هذا العام.

نيكستجن تنقل مقرها العالمي إلى الإمارات

تعتزم شركة الاستشارات البريطانية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي نيكستجن نقل مقرها الرئيسي العالمي إلى دولة الإمارات، وفقا لما نقلته صحيفة البيان. ووقع اختيار الشركة علي الإمارات نظرا إلى ارتفاع معدلات تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقها عمليا في البلاد، بدلا من التركيز على تطوير تلك التقنيات فحسب.

عن نيكستجن؟ تأسست الشركة عام 2012 حتى صارت تضم حاليا أكثر من 75 خبيرا يعملون في خمسة مكاتب، وتخدم ما يزيد عن 50 عميلا من كبرى الشركات والمؤسسات. وتساهم الشركة في تطوير وتشغيل أكثر من 200 تطبيق عملي للذكاء الاصطناعي، يخدم بعضها جهات ومنظمات حكومية تخضع لمتطلبات تنظيمية صارمة.

اتفاق بين السعودية والإمارات على ربط شبكتي السكك الحديدية

وقعت الرياض وأبوظبي اتفاقية أولية بشأن ربط شبكتي السكك الحديدية لدى البلدين بالإضافة إلى الربط الكهربائي، وفقا لما أوردته صحيفة "ذا ناشيونال". ووقع الاتفاقية في الرياض كل من وزير الاستثمار الإماراتي محمد السويدي ووزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، علما بأنها ترسي إطارا لنقل البضائع والشحنات بالقطارات عبر الحدود، إلى جانب إعداد دراسات جدوى لربط شبكتي السكك الحديدية بين البلدين. كما تغطي الاتفاقية التعاون في تبادل الكهرباء وبيعها، مع إتاحة التنسيق مع بقية دول مجلس التعاون الخليجي بشأن شبكة الربط الكهربائي الخليجية الأوسع، لكنها لم تتضمن أي أرقام أو جداول زمنية أو مشروعات محددة بالاسم.

أبوظبي تستعد لتدشين مشروعات ومبادرات جديدة بأكثر من 150 مليار درهم

أعلنت جهات حكومية وعدد من المستثمرين وشركات التطوير العقاري والتكنولوجيا عن أكثر من 50 اتفاقية ومبادرة بقيمة تتجاوز 150 مليار درهم خلال الدورة الافتتاحية لمعرض ليفكس في أبوظبي، بما يشمل مجالات البنية التحتية والعقارات والتنقل والتكنولوجيا الحضرية، وفقا لبيان صادر عن مكتب أبوظبي الإعلامي.

فيما يخص قطاع البنية التحتية، أعلنت دائرة البلديات والنقل عن منطقة مصفح للابتكار، وكشفت عن خطط المرحلة الثانية من مشروع الطريق الرابط بين جزر الإمارة، متضمنة خططا لإنشاء طريق سريع بطول 14.5 كيلومتر ليربط الجزر المركزية في أبوظبي بطريق E10 ومدينة خليفة. كما أطلقت الدائرة "بوابة فرص الاستثمار في الأصول الحكومية"، إلى جانب استعراض خططها التطويرية والحضرية لمنطقة العين حتى عام 2040.

أما فيما يتعلق بالقطاع التكنولوجي، فقد أعلن مركز أبوظبي للتنقل عن منصة قائمة على الذكاء الاصطناعي لتخطيط عمليات النقل. كما شهد المعرض استعراض مبادرة الوادي الذكي، التي تجربها دائرة البلديات والنقل في منطقة العين بالتعاون مع شركة "إي آند"، مع تسليط الضوء على طرق توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وأجهزة الاستشعار لرصد مخاطر الفيضانات وتعزيز قدرات الإنذار المبكر؛ إلى جانب توقيع أول اتفاقية للدائرة لتوظيف طائرات مسيّرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتوفير بيانات ومعلومات آنية حول الحركة المرورية والتفتيش الحضري ومتابعة أعمال البناء، وذلك بالإضافة إلى اتفاقيات أخرى تضمنت مشاريع لإنشاء مواقف للسيارات الذكية في محطات قطارات الاتحاد للركاب، والتنقل الذاتي، والتطوير العقاري.

المرحلة الأهم هي التنفيذ: أوضح المكتب الإعلامي أن الاتفاقيات ستنتقل الآن نحو مرحلة التنفيذ، لتنضم إلى محفظة أوسع من الالتزامات الاستثمارية في البنية التحتية تتجاوز قيمتها 450 مليار درهم على مستوى الإمارة. ويأتي هذا في وقت يتزايد فيه عزوف المقاولين في الإمارات عن تثبيت الأسعار في العقود طويلة الأجل، في ظل ارتفاع تكاليف مواد البناء.