اضطرابات الحرب تخنق واردات الإمارات من معدات الطاقة الشمسية

1

نتابع اليوم

هذا الصباح: "جي 42" تبحث جمع مليارات الدولارات من مستثمرين خارجيين + الإمارات وقطر توسعان عمليات النقل بين السفن لتشمل الغاز المسال

صباح الخير قراءنا الأعزاء. يتمحور الجانب الأكبر من عدد اليوم حول موضوعين رئيسيين؛ تبعات الحرب والاستثمارات. فقد أدى تجدد الصراع إلى إرباك حركة الطيران مجددا، إذ حذرت شركات الطيران الإماراتية من إمكانية تغيير جداول رحلاتها في اللحظات الأخيرة وسط استمرار تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران. وفي غضون ذلك، بدأت اختناقات سلاسل الإمداد الناجمة عن هذه التوترات تلقي بظلالها على واردات الدولة من معدات الطاقة الشمسية، حتى مع مضاعفة الإمارات جهودها لضمان استمرار تدفق صادراتها من النفط الخام. وعلى الجانب الآخر، يحافظ أصحاب العمل بقطاع السياحة على استقرار معدلات التوظيف والأسعار، في رهان منهم على النظرة المستقبلية الإيجابية للطلب على المدى الطويل.

وبالانتقال إلى أخبار الشركات، تفيد تقارير بأن شركة "جي 42" تدرس جمع تمويلات بمليارات الدولارات من مستثمرين خارجيين، ضمن توجه أوسع في أبوظبي نحو الاعتماد على رؤوس الأموال الخارجية. وفي سياق منفصل، نجحت شركة ناشئة تأسست في الإمارات في حصد تمويل بقيمة 18.2 مليون دولار.

الغاز المسال يسلك مسار النقل البيني

بدأت الإمارات وقطر نقل الغاز الطبيعي المسال، إلى جانب النفط الخام، عبر عمليات تحميل محدودة من سفينة إلى أخرى. وشهدت الأسابيع الأخيرة نقل ثلاث شحنات حُمّلت داخل الخليج إلى ناقلات أخرى قبالة سواحل عمان والساحل الشرقي للإمارات لتسليمها إلى الهند واليابان، وفق ما نقلته رويترز عن بيانات شركتي كيبلر وفورتكسا.

أهمية الخطوة: نادرا ما يُنقل الغاز الطبيعي المسال عبر الشحن المباشر بين السفن نظرا لضرورة الحفاظ على برودته طوال عملية النقل، مما يحد من عدد الناقلات والمعدات المتوافقة القادرة على تنفيذ هذه الآلية. وفي المقابل، يجري نقل النفط الخام بين السفن بانتظام، وهو الحل البديل الذي اعتمدت عليه دول الخليج لنقل الخام على مدار الأسابيع الماضية.

تحديات ومحاذير: يمكن الاعتماد على نموذج نقل الشحنات عبر النقل البيني لضمان استمرار تدفق الصادرات، لا لزيادة القدرة على التصدير، بحسب ما صرحت به مؤخرا ناتاليا كاتونا، محللة السلع في موقع أويل برايس، لنشرة إنتربرايز الصباحية. وأضافت أن التوسع في هذا النموذج يتطلب توفير المزيد من الناقلات والمعدات المتخصصة التي تلائم هذه الآلية، فضلا عن زيادة عدد ملاك السفن والطواقم المدربة وشركات التأمين المستعدة لقبول مخاطر العبور، لا سيما بعد أن أدرجت إيران نحو 45 سفينة، من بينها ناقلات مملوكة لأدنوك، على القائمة السوداء لانتهاكها القواعد الخاصة بعبور مضيق هرمز، كما هددت السفن التي تُجري عمليات النقل بين السفن بفرض غرامات أو احتجازها أو مصادرة حمولاتها.

"جي 42" تدرس جمع تمويلات بمليارات الدولارات

تدرس مجموعة "جي 42" الحكومية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، ومقرها أبوظبي، جمع تمويلات بمليارات الدولارات من مستثمرين خارجيين، وفق ما نقلته وكالة بلومبرغ عن مصادر مطلعة. ولا تزال المحادثات في مراحلها الأولى، إذ لم يُتخذ بعد أي قرار بشأن حجم أو هيكل الاتفاق المحتمل، أو كيفية توظيف أي رؤوس أموال جديدة. وتحظى "جي 42" حاليا بدعم من شركة مبادلة، إلى جانب شركتي سيلفر ليك ومايكروسوفت.

أهمية الخطوة: سيجعل هذا الاتفاق مجموعة "جي 42" تتماشى مع تحول أوسع تشهده أبوظبي نحو الاستعانة برؤوس أموال من أطراف خارجية. وفي غضون ذلك، جمعت شركة "إم جي إكس" مؤخرا 49 مليار دولار لصالح صندوق يركز على الذكاء الاصطناعي، في حين تستعد مبادلة كابيتال لجمع تمويلات خارجية للمرة الأولى.

تذكر: تتسع خطط التوسع الخاصة بشركة "جي 42" باستمرار: فقد خففت واشنطن ضوابط تصدير رقاقات الذكاء الاصطناعي في يوليو، مما منح "جي 42" و"كور 42" إمكانية الوصول إلى معدات الحوسبة المتقدمة دون الحاجة إلى تراخيص، في حين تبني "جي 42" مجمع الذكاء الاصطناعي الإماراتي الأمريكي بقدرة 5 غيغاوات في أبوظبي.

الإمارات تبحث دعم قدرات توليد الكهرباء في نيجيريا بـ 5 غيغاوات

تُجري نيجيريا مباحثات مع الإمارات حول مقترحات من شأنها إضافة نحو 5 غيغاوات إلى قدرات توليد الكهرباء في البلد الأفريقي، على أن تكون الطاقة الشمسية من أبرز مجالات التعاون المطروحة للنقاش، حسبما صرح به وزير الكهرباء النيجيري جوزيف أولاسونكانمي تيغبي لوكالة أنباء الإمارات (وام). وتشمل المباحثات أيضا التعاون الفني والتمويلي، رغم عدم الإفصاح عن أي تفاصيل تتعلق بالمشروعات أو التمويل.

أهمية الخطوة: تبلغ القدرات المركبة لتوليد الكهرباء في نيجيريا 13.6 غيغاوات، لكن ما يُمرر عبر الشبكة يقتصر على نحو 5 غيغاوات فقط، في حين تصل قرابة 4 غيغاوات فقط فعليا إلى المستهلكين. ومن شأن أي اتفاق في قطاع الطاقة أن يرسخ العلاقات بين البلدين، لا سيما بعد توقيعهما اتفاقية للشراكة الاقتصادية الشاملة في يناير.

تذكر: تتدفق التمويلات الإماراتية بالفعل لدعم خطط نيجيريا التي تستهدف تطوير بنيتها التحتية. وقد سحبت أبوجا نحو 1.5 مليار دولار في يونيو الماضي من تسهيل ائتماني مقترح بقيمة 5 مليارات دولار من بنك أبوظبي الأول، لإعادة تمويل ديونها ودعم البنية التحتية. ويأتي هذا بعد أن مول البنك في وقت سابق جزءا من مشروع طريق لاغوس-كالابار الساحلي.

لوفتهانزا تؤجل عودة رحلاتها إلى دبي

مددت شركة لوفتهانزا، وشركتاها التابعتان سويس ويورو وينغز، تعليق رحلاتها الجوية من وإلى دبي حتى 24 أكتوبر المقبل، وفقا لبيان صحفي. وتتصدر يورو وينغز حاليا قائمة الشركات التي يُنتظر عودة رحلاتها إلى دبي، إذ من المقرر أن تستأنف رحلاتها إلى الإمارة في الأول من نوفمبر. ومع ذلك، تستأنف المجموعة رحلاتها تدريجيا إلى وجهات أخرى في المنطقة، بدءا بخط فرانكفورت-الرياض في 10 سبتمبر.

تعليق الرحلات إلى أبوظبي أيضا: علقت كذلك الخطوط الجوية النمساوية ولوفتهانزا وسويس وإديلويس ويورو وينغز رحلاتها إلى أبوظبي حتى 24 أكتوبر.

تذكر: أعلنت شركة لوكسير في وقت سابق من هذا الأسبوع استمرار تعليق رحلاتها إلى دبي حتى 6 فبراير 2027، وأرجأت تسيير رحلاتها إلى أبوظبي من أكتوبر الجاري إلى نهاية عام 2027. كما علقت الخطوط الجوية البريطانية رحلاتها إلى دبي حتى 25 أكتوبر، في حين أجلت كل من كاثي باسيفيك والخطوط الجوية السنغافورية عودة رحلاتهما إلى دبي حتى أواخر أكتوبر.

📢 تنويهات عامة

⛅ الطقس — تعود درجات الحرارة إلى الارتفاع مرة أخرى في دبي، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 42 درجة مئوية والصغرى إلى 33 درجة مئوية. وفي أبوظبي، يتوقع أن تصل درجات الحرارة العظمى اليوم إلى 41 درجة مئوية، قبل أن تنخفض ليلا إلى 32 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

بالتزامن مع مساعي البيت الأبيض لحث المزيد من الشركات العالمية على الاستثمار في فنزويلا، كشفت شركة النفط العملاقة شيفرون النقاب عن خطة بقيمة 7 مليارات دولار لمضاعفة إنتاجها في الدولة الواقعة بأمريكا الجنوبية خلال السنوات الخمس المقبلة. وشهدت هذه المساعي التي تقودها واشنطن لدعم الاستثمار في قطاع النفط الخام تعهدات مماثلة من شركتي إيني وجنرال إلكتريك.

هل ترتفع الشهية تجاه الرقاقات؟ تتوقع شركة برودكوم لتصنيع أشباه الموصلات طفرة في مبيعات رقاقات الذكاء الاصطناعي خلال العامين المقبلين، إذ يُرجح أن تتضاعف لتصل إلى 115 مليار دولار العام المقبل وإلى 230 مليار دولار في العام الذي يليه، وفقا لما ذكره رئيسها التنفيذي هوك تان. وتأتي هذه الطفرة مدفوعة بطلب متزايد من شركات غوغل و"أوبن إيه آي" وميتا، التي تتطلع إلى استكمال إمداداتها من إنفيديا، وهي الشركة التي تأمل برودكوم في تحدي هيمنتها على هذا المجال.

فشل محاولة مكافحة الاحتكار لتفكيك ذراع غوغل الإعلانية مجددا: لن تضطر غوغل إلى التخارج من أجزاء رئيسية من ذراعها للإعلانات الرقمية، بعد أن رفض قاض فيدرالي طلبا من وزارة العدل الأمريكية لتفكيك ما تصفه بالاحتكار الذي يمارسه عملاق البحث. وخلص هذا القرار، الذي يعد الثاني من نوعه خلال عامين، إلى أنه رغم احتكار غوغل للسوق على نحو غير قانوني، فإنها غير ملزمة ببيع متصفح كروم ونظام التشغيل أندرويد التابعين لها.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر [email protected].

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز اليوم

مطورون لإنتربرايز: اضطرابات الشحن جراء الحرب تؤثر على واردات الإمارات من معدات الطاقة الشمسية

أصبح الحصول على معدات الطاقة الشمسية أكثر صعوبة في الإمارات، وبدأ المطورون بالفعل يشعرون بوطأة هذا النقص. ففي تعليقها لنشرة إنتربرايز الصباحية على هامش معرض الشرق الأوسط للطاقة، قالت سارة سرحان، محللة سلاسل التوريد في ريستاد إنرجي، إن "الأمور تزداد صعوبة بالفعل". وأضافت أن كبار الموردين يضطرون في الوقت الراهن إلى "إعادة التفكير ووضع استراتيجيات جديدة"، كما ارتفعت تكاليف مستلزمات الإنتاج عبر سلسلة التوريد بنسبة 7-15% حتى الآن. وترى سرحان أن المخزون المتاح في المنطقة لا يزال عند مستويات جيدة حاليا، لكنه يتعرض لضغوط متزايدة .

بالأرقام: انخفض متوسط ​​الواردات الشهرية للإمارات من معدات الطاقة الشمسية الكهروضوئية من 785 ميغاوات في عام 2025 إلى 98 ميغاوات فقط منذ بدء الحرب في مارس، وهو ما يمثل تراجعا قدره 687 ميغاوات أو نحو 88%، وفقا لورقة بحثية جديدة (بي دي إف) صادرة عن ريستاد إنرجي. ولم تقتصر هذه المشكلة على الإمارات فحسب، إذ سجلت السعودية تراجعا بنحو 580 ميغاوات، لينخفض حجم وارداتها من 719 ميغاوات إلى 139 ميغاوات. وشهدت العراق وعمان وإيران تراجعات مماثلة. وفي المقابل، زادت حصة كل من مصر والمغرب وإسرائيل من الواردات، نظرا لعدم اعتمادها على طرق الشحن المرتبطة بمضيق هرمز.

أهمية ذلك: تعتمد الإمارات على الصين للحصول على الجزء الأكبر من معدات الطاقة الشمسية الخاصة بها. ولا يُصنَّع محليا سوى 20%-25% من احتياجاتها من هذه المعدات، بينما تستورد البلاد الجزء المتبقي، حسبما صرح به كارلوس توريس دياز، نائب الرئيس الأول ورئيس أبحاث قسم الطاقة والغاز في ريستاد إنرجي، لنشرة إنتربرايز. وقالت صوفيا حسناوي، مديرة تطوير الأعمال في شركة يلو دور إنرجي المتخصصة في تطوير مشاريع الطاقة المتجددة: "نعتمد كثيرا على الواردات للحصول على المعدات، مثل الألواح الشمسية والمحولات وهياكل التثبيت".

صحيح أن الوضع لا يزال تحت السيطرة حتى الآن، لكن الضغوط تتجلى أولا في التكاليف. وتضيف حسناوي: "وقعت بعض الاضطرابات على مستوى الخدمات اللوجستية وتأمين الإمدادات، ولكن إجمالا تمكنا من الوفاء بالتزاماتنا رغم تفاقم الوضع". كما ارتفعت تكاليف الشحن بين آسيا ومنطقة البحر المتوسط ​​بنسبة 25%-30% بين أواخر فبراير وأوائل أبريل، وفقا لبيانات ريستاد، في حين أدى إلغاء الصين خصم ضريبة القيمة المضافة على الصادرات في الأول من أبريل إلى زيادة تكاليف ألواح الطاقة الشمسية بنحو 9%.

وبالنسبة للمطورين، تتزامن هذه الضغوط مع العقود ذات الأسعار الثابتة التي وُقعت قبل بدء الاضطرابات. وتوضح حسناوي:"الموردون الذين اشتروا المعدات بالفعل، لن يكون التأثير كبيرا عليهم، لكنه يصبح معقدا بعض الشيء في المشاريع التي تحتاج إلى شراء معدات مع الالتزام بالتعرفة المتفق عليها". وتتابع: "نحاول أن نتحلى بالمرونة ونجد حلولا بديلة. فالأمر ليس سهلا، لكنني أعتقد أنه ليس سهلا على الجميع".

الإمارات تسعى لتقليل اعتمادها على الواردات

من المتوقع أن تسهم الإمارات في زيادة تصنيع الألواح الشمسية محليا بالمنطقة، إلى جانب السعودية وعمان ومصر. وتعتمد خطط الدولة على شركتي التصنيع دوسول إندستريز ومايكروسول إنترناشونال، اللتين تتوسعان في تكنولوجيا الخلايا الشمسية من النوع "إن"، بالإضافة إلى شركات جديدة في السوق مثل ترينا سولار وألمادين وغستار ونيبون إنرجي وسهاج سولار. وتظهر بيانات ريستاد أن القدرة التصنيعية لألواح الطاقة الشمسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سترتفع من غيغاوات واحد في عام 2020 إلى 46 غيغاوات بحلول عام 2030. وتأتي الإمارات ضمن أربع دول ستسهم وفق التوقعات بالجزء الأكبر من هذه القدرات، إلى جانب السعودية وعمان ومصر. لكن ريستاد تحذر من أن عددا كبيرا من المشاريع المخطط لها في الإمارات قد يتعرض للتأجيل أو الإلغاء، في ظل اعتمادها على الشركاء الصينيين وفرص إعادة التصدير للولايات المتحدة.

وقد استثمرت الإمارات بالفعل مليارات الدولارات لتنويع مزيج الطاقة لديها، كما تضع أهدافا تسعى لتحقيقها. إذ تستهدف شركة مياه وكهرباء الإمارات في أبوظبي رفع قدرات الطاقة الشمسية الكهروضوئية إلى أكثر من 30 غيغاوات بحلول عام 2035، وهو ما يمثل نحو 40% من إجمالي قدرات توليد الكهرباء في الدولة. ويرتكز هذا الهدف على مشروع مشترك بين مصدر وشركة مياه وكهرباء الإمارات يجمع بين محطة للطاقة الشمسية بقدرة 5.2 غيغاوات إلى جانب أنظمة تخزين بالبطاريات قدرتها 19 غيغاوات ساعة لتوفير طاقة نظيفة مستمرة. وتمتلك الإمارات حاليا ما يزيد قليلا على 6.5 غيغاوات من قدرات الطاقة الشمسية الكهروضوئية المركبة، أي ما يمثل 17% من إجمالي قدرات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ومن ثم فإن تحقيق هذه الأهداف يتطلب تدفقا مستمرا للألواح والمحولات التي يستغرق وصولها الآن أشهرا إضافية.

المرحلة المقبلة

ترى ريستاد أن الوضع الحالي يعكس تباطؤا مؤقتا في قطاع الطاقة الشمسية بالإمارات، وليس تراجعا. وفي إطار تقييمها للمخاطر والفرص، تضع الشركة الإمارات ضمن "الأسواق القادرة على الصمود والنمو" في المنطقة، إلى جانب السعودية وعمان، وهي الأسواق الأقل تعرضا لتداعيات الأزمة والأكثر احتفاظا بزخم قوي في خطط المشاريع.

يُعزى جزء من ذلك إلى الحوافز الاقتصادية؛ فكل ميغاوات من الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح تضيفها الإمارات محليا يوفر كميات من الغاز لتصديرها بأسعار مرتفعة بسبب ظروف الحرب، مما يحافظ على الجدوى الاقتصادية لبناء مشاريع الطاقة المتجددة حتى مع تزايد صعوبات الشحن على المدى القريب.

وتتوقع ريستاد تأخير المشاريع التي تزال قيد التنفيذ في المنطقة لمدة تتراوح بين 3 و12 شهرا بشكل عام. ولكن بالنسبة للإمارات، تُرجح الشركة أن يؤدي التأثير قصير الأجل إلى تسارع وتيرة تنفيذ المشروعات بمجرد استقرار ظروف الشحن والتمويل.

وتمثل الأسعار نقطة الضغط التي يجب مراقبتها. فقد شهدت سوق المناقصات في المنطقة منافسة قوية بالفعل قبل اندلاع الحرب، مما أسفر عن عروض بأسعار منخفضة قياسية وهوامش ربح محدودة لم تترك للمطورين مجالا كبيرا لاستيعاب أي تكاليف جديدة. ومع تزايد علاوات مخاطر الحرب وتكاليف الشحن هذه الفترة، يعيد منفذو عقود الهندسة والمشتريات والبناء تسعير مخاطر القوة القاهرة واللوجستيات مباشرة في العطاءات الجديدة؛ إذ تقع الوطأة الأكبر من هذه الضغوط على المشاريع التي لم تصل بعد إلى مرحلة الإغلاق المالي، بحسب ريستاد إنرجي. ومن المؤكد أن تنعكس إعادة التسعير في الإمارات تحديدا على المناقصة القادمة لتنفيذ المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية التابع لهيئة كهرباء ومياه دبي، الذي سيضيف قدرات إضافية تصل إلى 2 غيغاوات وسيضم أحد أكبر أنظمة الطاقة الشمسية المقترنة بالتخزين في العالم.

3

ضيافة وسياحة

وتيرة تراجع الوظائف السياحية في الإمارات أبطأ بست مرات من انخفاض إنفاق الزوار

يتخذ أصحاب العمل بقطاع السياحة في دبي خيارا مدروسا؛ إذ يرون أن الاحتفاظ بالموظفين خلال الفترة العصيبة الحالية أقل تكلفة من تسريحهم وإعادة توظيفهم عند عودة الطلب. وفي هذا السياق، يتجه معدل التوظيف بقطاع السياحة في الإمارات إلى الانخفاض بنسبة 4.9% فقط على أساس سنوي خلال العام الجاري، ليقتصر بذلك على فقدان نحو 46 ألف وظيفة فقط، حتى مع التوقعات بتراجع إنفاق الزوار الدوليين بنسبة 31% ليصل إلى 39.2 مليار دولار، وفقا لحساباتنا المستندة إلى بيانات المجلس العالمي للسفر والسياحة وأكسفورد إيكونوميكس. وهذا يعني أن الإنفاق يتراجع بوتيرة أسرع بست مرات تقريبا من وتيرة انخفاض الوظائف.

وتجسد هذه الفجوة ما يعنيه المجلس العالمي للسفر والسياحة حين يصف معدلات التوظيف بأنها "متماسكة". إذ أوضح المجلس لنشرة إنتربرايز أن الوظائف "لا تتراجع بنفس وتيرة انخفاض الإنفاق بالضرورة". ويبدو أن مشغلي الفنادق يحتفظون بالموظفين المدربين خلال الأزمة الحالية التي يتوقعون أن تكون مؤقتة، استنادا إلى مبدأ أن تكلفة التخلي عن الكفاءات وإعادة توظيفهم لاحقا تفوق تكلفة الاحتفاظ بهم طوال فترة الركود.

تذكر: أشرنا مؤخرا كذلك إلى الحفاظ على أسعار الغرف الفندقية وسط الأزمة ذاتها؛ إذ تراجعت متوسطات الأسعار اليومية للغرف بنسبة 7% فقط على أساس سنوي في النصف الأول من العام رغم انخفاض معدلات الإشغال بنسبة 30.3%، مع مبادرة حكومة دبي إلى تقديم إعفاءات من الرسوم بقيمة 2.5 مليار درهم دعما للقطاع.

أهمية ذلك: يبدو التماسك الذي يظهره القطاع حتى الآن على هذين الصعيدين محكوما بمدى زمني واحد، وهنا يتحدث علي صديقي، مدير الأبحاث في كافنديش ماكسويل، بشفافية وصراحة عن حدود هذا المدى الزمني. إذ يقول لنا: "عادة ما يستمر الحفاظ على ثبات الأسعار حتى يصبح ذلك مستحيلا"، موضحا أنه "كلما طالت فترة انخفاض الطلب، تتفاقم صعوبة حماية متوسط الأسعار اليومية للغرف دون التنازل عن جزء من الحصة السوقية وتآكل إجمالي الإيرادات". وينطبق المنطق ذاته على الرواتب، فالفنادق ستواصل الاحتفاظ بالموظفين ما دامت السيولة المتاحة تسمح بذلك، لتبدأ بعدها عمليات التسريح. بعبارة أخرى، فإن الحفاظ على معدلات التوظيف يمثل رهانا على أيّ الكفتين ستصمد لفترة أطول: مدة الأزمة أم حجم السيولة النقدية المتاحة.

كذلك فتثبيت الأسعار وسط انهيار الطلب يحمي قاعدة الإيرادات استعدادا لمرحلة التعافي؛ لأن اللجوء إلى الخصومات سعيا لرفع معدلات الإشغال قد يؤدي إلى حرب أسعار يصعب التعافي منها. وفي ظل ضعف الطلب واشتداد المنافسة، اعتمدت بعض الشركات على "العروض الترويجية الموجهة لتحفيز الطلب"، حسبما ذكر صديقي، لكنه أشار إلى أن ذلك يأتي كخيار أخير. إذ قال: "يعكس هذا ترتيبا مدروسا للأولويات، فعادة ما تكون الأسعار هي الورقة الأخيرة الذي قد تقبل إدارات الفنادق بالتفريط فيها".

ساهمت أرباح العام الماضي القوية والدعم الحكومي في تعزيز هذا الصمود: يقول صديقي إن "معظم مشغلي الفنادق استقبلوا عام 2026 بوضع مالي قوي جدا بعد الأداء الممتاز في عام 2025، مما منحهم متسعا لاستيعاب الضغوط قصيرة الأجل قبل اتخاذ قرارات هيكلية بشأن العمالة". كما أسهم الدعم الحكومي إسهاما حاسما في دبي، حيث تمكن أصحاب الفنادق من الحفاظ على مستويات الأسعار والموظفين بفضل حزم التحفيز الحكومية التي بلغت قيمتها 2.5 مليار درهم على شريحتين؛ تمثلت الأولى في حزمة بقيمة مليار درهم في أبريل لتأجيل سداد رسوم الفنادق والدرهم السياحي، تلتها حزمة أكبر بقيمة 1.5 مليار درهم لإعفاء الفنادق والمطاعم ومنظمو الرحلات السياحية من رسوم المبيعات والرخص والتصاريح، ورسوم الدرهم السياحي، إضافة إلى إعفاءات من رسوم بعض الفعاليات، وفقا لتقرير كافنديش ماكسويل.

ملامح الفترة المقبلة

يرى صديقي أن "المؤشر الأقرب والأسهل رصدا سيتمثل في استئناف رحلات الطيران وزيادة السعة التشغيلية، لا سيما في ظل وجود ارتباط وثيق بين حركة النقل الجوي والطلب على الفنادق. وحين تعود شركات الطيران إلى تسيير الرحلات التي علقتها أو قلصت عددها، فسيكون هذا مؤشرا مبكرا على تحسن الطلب ومعدلات الإشغال الفندقي".

تذكر: تعتزم العديد من شركات الطيران استئناف رحلاتها إلى دبي خلال النصف الثاني من العام بعدما قررت تعليقها في النصف الأول، وإن كان بعضها قد أرجأ خطوة الاستئناف مع استمرار التصعيد، كما نجحت شركة طيران الإمارات بالفعل في استعادة حوالي 85% من سعتها التشغيلية الطبيعية. إلا أن عودة الرحلات لا تعني بالضرورة عودة الطلب؛ فقد تأخر تعافي الطلب الفندقي عن انتعاش حركة الطيران، وترى شركة "إتش في إس" الاستشارية أن التعافي سيكون مرهونا بعودة ثقة المسافرين وليس مجرد استئناف الرحلات الجوية. وعن ذلك يقول صديقي: "فور تحسن الثقة وبدء عودة حركة السفر إلى طبيعتها، نتوقع أن تتعافى معدلات الإشغال أولا، مع تنافس المشغلين على استعادة حجم أعمالهم، ومن المرجح أن يتبع ذلك تعافي متوسط الأسعار اليومية للغرف".

لكن الخطر يكمن في احتمالية استنفاد الدعم قبل ظهور بوادر التعافي. وفي هذا السياق، يقول صديقي: "حتى ذلك الحين، سيتوقف استقرار القطاع على مدى صمود الطلب المحلي والخليجي الذي خفف من وطأة الصدمة في النصف الأول من عام 2026؛ لأن أي ضعف في هذه الدعائم قبل عودة السياحة الدولية سيُعرّض القطاع لضغوط مضاعفة في النصف الثاني". وتتوقع كافنديش ماكسويل أن يتراوح معدل الإشغال الفندقي في دبي للعام بأكمله بين 60.4% و66.2%، ومتوسط السعر اليومي بين 600 و675 درهما، علما بأن كلاهما يمثل تراجعا عن المستويات القياسية المسجلة في عام 2025. أما عن المستويات الدقيقة التي ستستقر عندها أرقام العام ضمن هذا النطاق المتوقع، فهي مرهونة بثلاثة عوامل حاسمة: هل ستمدد الحكومة الإعفاءات من الرسوم في دبي أم ستقرر إنهاء العمل بها؟ وما إذا كان استئناف مسارات الطيران سيتزامن مع موسم الشتاء في الربع الأخير، وما إذا كانت الثقة ستعود قبل نفاد السيولة المتاحة لدى المشغلين.

الجدوى الاستثمارية على المدى الطويل ما زالت قائمة. أوضح صديقي أن المشاريع قيد التنفيذ "ما زالت مستمرة"، مشيرا إلى أن خطط افتتاح فندق كابيلا في دبي تمثل دليلا على "استمرار جاذبية الإمارة للاستثمارات طويلة الأجل". ويقتصر الحذر حاليا على المراحل الأولية، إذ "يتأنى بعض المستثمرين وقتا أطول قبل الالتزام بمشاريع جديدة، لإعادة تقييم فرضيات دراسات الجدوى"، لكن صديقي يصف هذا التوجه بأنه "مجرد توقف مؤقت وليس عزوفا دائما".

4

شركات ناشئة

منصة إنهانس التي تأسست في دبي تجمع 18.2 مليون دولار للتوسع في أمريكا

جمعت منصة تكنولوجيا اللياقة البدنية إنهانس التي تأسست في دبي 18.2 مليون دولار في جولة تمويلية شملت مزيجا من الأسهم وأدوات الدين المغامر، وذلك بهدف التوسع في السوق الأمريكية، حيث تعتمد على برمجياتها أكثر من 700 صالة رياضية، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف). وقاد صندوق غلوبال فينتشرز لرأس المال المغامر في دبي شريحة التمويل بالأسهم، في حين تولت شركة سترايد فينتشرز الهندية هيكلة شريحة الدين المغامر.

أهداف التمويل: ستستخدم إنهانس التمويل بالأسهم لتطوير منصتها على المدى الطويل، بما يشمل تفعيل شراكات لطرح خدماتها في السوق الأمريكية وتعزيز إمكاناتها بمجال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تنفيذ عقود البرمجيات الخدمية التي أبرمتها بالفعل، حسبما قاله طارق منير، مؤسس المنصة، لنشرة إنتربرايز الصباحية. أما شريحة الدين المغامر، فستمول خطط التوسع بضمان الإيرادات المتعاقد عليها.

ما تقدمه المنصة: تحول المنصة نموذج عملها الذي طورته على مدار 8 سنوات في إدارة صالات التدريب الشخصي في دول الخليج، إلى حلول برمجية مخصصة للمؤسسات المشغلة للصالات الرياضية. وقال منير إن جميع الشركات المنافسة في الولايات المتحدة اختزلت كل ما يخص التدريب الشخصي في مسألة جدولة المواعيد، وهو ما خلق فجوة استغلتها إنهانس بتطوير حل ينظر إلى العملية برمتها كمنظومة تشغيلية شاملة. وتعتمد المنصة على الذكاء الاصطناعي لأتمتة مرحلة تصميم برامج التدريب الشخصي، مع إبقاء مسؤولية إدارة العلاقات مع العملاء على عاتق المدربين. ويرى منير أن هذه الهيكلة ستتيح للشركة التوسع دون زيادة مقابلة في التكاليف المركزية.

نموذج العمل: تبدأ إنهانس عملياتها الجديدة في السوق الأمريكية بتقديم البرمجيات الخدمية لمؤسسات الصالات الرياضية، عبر فرض رسوم على تراخيص الاستخدام بحسب عدد الفروع. أما بالنسبة للصالات الرياضية التي تبحث عن خدمات أشمل، فإن منصة إنهانس تقدم المزيد؛ إذ تتولى المنصة من خلال أولى شراكاتها الشاملة في الولايات المتحدة إدارة قسم التدريب الشخصي بالكامل، لتربط عوائدها المادية بالدخل الفعلي لهذا القسم في النادي، بدلا من اقتطاعها من الميزانية المحدودة المخصصة للبرمجيات.

وما زالت منطقة الخليج المصدر الأكبر لإيرادات إنهانس، حيث ما زالت تواصل إدارة خدمات التدريب الشخصي بالكامل هناك. وتمثل السعودية أسرع أسواق الشركة نموا، وهو ما يعزوه منير إلى المشاركة المتزايدة في أنشطة اللياقة البدنية في المراكز المخصصة هناك، مشيرا إلى أن مقر الشركة في الإمارات سيظل "العقل المدبر للعمليات والمنتجات".

الخطوة التالية: تستهدف إنهانس التواجد في 850 صالة رياضية بالولايات المتحدة بحلول نهاية عام 2026، مع خطط لتسريع وتيرة النمو خلال عام 2027 عبر عقد شراكات استراتيجية جديدة، بحسب منير.

العلامات:

5

تنقلات

مجلس أبوظبي للاستثمار يعين مسؤولة جديدة لقيادة لقطاع الاستثمار المباشر + المسعود تكلف الرئيس التنفيذي لقطاع السيارات بقيادة المرحلة الانتقالية

تعيين جديد ضمن الفريق القيادي لمجلس أبوظبي للاستثمار

عين مجلس أبوظبي للاستثمار لوري هول كيم (لينكد إن) رئيسة للاستثمار لقيادة قطاع الاستثمار المباشر، وفق ما أعلنه المجلس في منشور على منصة لينكد إن. وسبق أن شغلت هول كيم منصب رئيسة قسم الاستثمار المباشر العالمي لدى صندوق معاشات موظفي الرعاية الصحية في أونتاريو، كما عملت مديرة عامة لقسم الاستثمار المباشر لدى مجلس استثمار المعاشات التقاعدية الكندي.

بهذا يواصل المجلس تعزيز فريقه القيادي مؤخرا؛ إذ عين إدوارد وينتر في منصب رئيس الاستثمار للأصول الحقيقية الشهر الماضي، وبن ساميلد رئيسا للاستراتيجيات العام الماضي. وتأتي هذه التعيينات في وقت ينفذ فيه المجلس السيادي الذي يدير أصولا بقيمة 160 مليار دولار سلسلة من الاستثمارات الضخمة، شملت ضخ مليار دولار في صندوق تحوط كلي بلندن، ومليار دولار أخرى في صندوق التحوط دايمون آسيا كابيتال في سنغافورة، وذلك ضمن استراتيجية أكثر تركيزا على التوسع بقيادة سعيد المزروعي.

المسعود تعين مديرا تنفيذيا لقيادة المرحلة الانتقالية

عينت مجموعة المسعود عرفان تانسل (لينكد إن) مديرا تنفيذيا لقيادة المرحلة الانتقالية، ليتولى الإشراف على استراتيجية المجموعة وعملياتها وأدائها المالي، إلى جانب منصبه الحالي في إدارة قطاع السيارات بالكيان البالغ عمره أكثر من 56 عاما، وفق بيان صحفي. وسيحتفظ تانسل بمنصبه رئيسا تنفيذيا لشركة المسعود للسيارات، الموزع المعتمد لسيارات نيسان وإنفينيتي ورينو في أبوظبي والعين ومنطقة الظفرة، حيث تعزو إليه الشركة تحقيق أرقام قياسية في المبيعات وخدمات ما بعد البيع. وبموجب صلاحياته الجديدة، سيمثل تانسل المجموعة أيضا أمام الجهات الحكومية والبنوك وشركاء الأعمال.

يتزامن هذا التعيين مع إعادة هيكلة المجموعة وتحويلها إلى شركة مساهمة خاصة، وهو ما يأتي مصحوبا عادة بالتزامات أكثر صرامة فيما يخص الحوكمة والإفصاح، ويمهد أحيانا لجلب رؤوس أموال خارجية أو المضي قدما نحو طرح عام مستقبلي. وتتولى الشركة التي تأسست عام 1970 في أبوظبي توزيع منتجات علامات بريدجستون و"إم تي يو" وفولفو بنتا وشاحنات رينو وشاحنات "يو دي"، كما تدير عمليات صناعية في قطاعات النفط والغاز، والملاحة البحرية، والمعدات الثقيلة، والخدمات اللوجستية.

6

على الرادار

"أدابت آي إم آي" السويسرية تفتتح مكتبا في أبوظبي + فلو الأمريكية تدشن حضورها في دبي

مديرو الأصول السويسريون ❤️ الإمارات

افتتحت شركة "أدابت آي إم" السويسرية لإدارة المشتقات المالية مكتبا لها في أبوظبي، لتعزز حضورها بالقرب من المؤسسات الاستثمارية في الشرق الأوسط، وفقا لبيان صحفي، على أن يتولى إدارة المقر الجديد دانييل مولاركي (لينكد إن)، الخبير السابق في الأسهم والمشتقات المالية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى وكالة بلومبرغ. ومن المقرر أن يزور مؤسسا الشركة، أليكسيس موبورغيه (لينكد إن) وكليمون ماري دوفين (لينكد إن)، دولة الإمارات خلال الأسبوع الذي يبدأ في 14 سبتمبر لافتتاح المكتب رسميا وعقد لقاءات مع عدد من المستثمرين والشركاء الإقليميين.

السياق: أدابت ليست أول شركة سويسرية لإدارة الأصول تؤسس حضورها في الإمارات هذا العام؛ إذ افتتحت فينريون مكتبا تمثيليا مرخصا لها في مركز دبي المالي العالمي في أبريل ضمن مساعيها لاستهداف كبرى المؤسسات الاستثمارية في المنطقة.

شركة عقارية أمريكية تدشن حضورها في الإمارات

تعتزم شركة فلو العقارية الأمريكية المملوكة لآدم نيومان الشريك المؤسس لشركة وي وورك بدء مزاولة نشاطها في الإمارات، بعد حصولها على ترخيص من مركز دبي المالي العالمي، وفق بيان رسمي (بي دي إف). وبهذا تعزز الشركة حضورها في الخليج إلى جانب عملياتها الحالية في السعودية والولايات المتحدة، علما بأنها تدير محفظة أصول إجمالية تبلغ قيمتها 2.5 مليار دولار.

ومن المقرر أن تفتتح الشركة أول مجمعاتها السكنية في دبي وأبوظبي خلال الربع الأول من العام المقبل. وتحظى فلو بدعم استثماري قيمته 350 مليون دولار من شركة رأس المال المغامر الأمريكية أندريسن هورويتز، في حين يرتكز نموذج أعمالها على الاستحواذ على الوحدات السكنية وتطويرها وإدارتها.

7

الأسواق العالمية

استثمارات رأس المال الخاص في الشرق الأوسط تتراجع إلى أدنى مستوى نصف سنوي على الإطلاق خلال النصف الأول من 2026

شهدت استثمارات رأس المال الخاص في الشرق الأوسط تراجعا حادا خلال النصف الأول من عام 2026، بعدما انخفضت بنسبة 73% على أساس سنوي لتبلغ 1.7 مليار دولار فقط، مسجلة بذلك أكبر تراجع وأدنى حصيلة نصف سنوية بين جميع الأسواق التي يرصدها الاتحاد العالمي لرأس المال الخاص، وفقا لبياناته نصف السنوية عن القطاع (بي دي إف). ويمثل هذا ارتدادا حادا لمسار المنطقة التي حافظت على مستوى قوي من تلك الاستثمارات طوال السنوات القليلة الماضية؛ إذ بلغت قيمة الاستثمارات الخاصة في الشرق الأوسط ذروتها عند 24.1 مليار دولار في عام 2022، وسجلت 21.6 مليار دولار في عام 2025.

نتيجة متوقعة: بعد شهر من اندلاع الحرب، صرح لنا جيف شلابينسكي، مدير الأبحاث في الاتحاد العالمي لرأس المال الخاص، بأن الصراع الإقليمي أدى إلى "توقف مؤقت أو تباطؤ في وتيرة الاستثمارات الجديدة"، وإن استمر بعض المستثمرين في الوفاء بالتزاماتهم السابقة. أما مشهد رأس المال المغامر تحديدا، ورغم أنه يغطي نطاقا جغرافيا أوسع يشمل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مقارنة ببيانات الشرق الأوسط الصادرة عن الاتحاد، فيعكس صورة مشابهة وإن اختلفت تفاصيلها؛ إذ جمعت الشركات الناشئة في جميع أنحاء المنطقة 1.35 مليار دولار عبر 214 صفقة في النصف الأول من عام 2026، وفقا لمنصة ماغنيت، ليتراجع حجم التمويل بنسبة 22% على أساس سنوي وينخفض عدد الصفقات بنسبة 41%، وهو أدنى مستوى نصف سنوي منذ عام 2022 على الأقل، في ظل العزوف الشديد من المستثمرين الأجانب.

وواصلت التكنولوجيا المالية هيمنتها على الاستثمارات التي نُفذت بالفعل، لتستحوذ على 47% من إجمالي تمويلات رأس المال المغامر في المنطقة و42% من عدد الصفقات المدعومة برأس المال المغامر في النصف الأول، غير أن وتيرة الاستثمارات الكلية قد تباطأت مع تأثير الصراع على ثقة المستثمرين، بحسب الاتحاد.

لكن لدينا خبر سار؛ فما إن انتهى النصف الأول في 30 يونيو، حتى تدفقت استثمارات ضخمة من العيار السيادي بوتيرة سريعة. ففي شهر يوليو وحده، أبرمت شركات بلاكستون وبروكفيلد و"كيه كيه آر" اتفاقية بقيمة 16 مليار دولار لتأجير وإعادة استئجار شبكة خطوط الأنابيب التابعة لمؤسسة البترول الكويتية، كما أعلنت بروكفيلد عن الإغلاق الأول لصندوقها الإقليمي المدعوم من صندوق الاستثمارات العامة السعودي بعد جمع ملياري دولار. وصحيح أن كلتا الصفقتين لا تندرج ضمن إحصاءات النصف الأول، لكنهما تشيران معا إلى أن رؤوس الأموال الضخمة المدعومة حكوميا لم تفقد شهيتها تجاه المنطقة.

وخارج نطاق الشرق الأوسط، يبدو المشهد مختلفا تماما؛ إذ ارتفع حجم استثمارات رأس المال الخاص في مناطق آسيا والمحيط الهادئ وأمريكا اللاتينية وأفريقيا وأوروبا الوسطى والشرقية بنسبة 23% على أساس سنوي ليصل إلى 94.7 مليار دولار في النصف الأول، غير متأثرة بالتوترات الجيوسياسية واضطرابات إمدادات الطاقة ذاتها التي عصفت بالخليج.

الصين تخطف الأضواء: بفضل جولات التمويل الكبرى للشركات الناشئة في مجالي الذكاء الاصطناعي والروبوتات، قفزت استثمارات النصف الأول لتتجاوز إجمالي الاستثمارات السنوية المسجلة في كل من 2023 و2024 و2025. وتركزت الغالبية العظمى من التمويلات الموجهة خصيصا للذكاء الاصطناعي في الصين، تلتها الهند بدرجة أقل؛ حيث أسهمت شركات مثل ديب سيك و"مون شوت إيه آي" ونيسا في القفز باستثمارات القطاع إلى مستويات قياسية ضمن الأسواق التي يرصدها الاتحاد.

ولم تتخلف استثمارات البنية التحتية الداعمة لهذه التقنيات الحديثة عن الركب؛ إذ قفزت استثمارات البنية التحتية الرقمية بالتوازي مع صعود استثمارات الذكاء الاصطناعي، بقيادة استثمار قيمته 4.5 مليار دولار في منصة داي وان السنغافورية لمراكز البيانات. وفي أفريقيا، جمعت شركة ليكويد إنتليجنت تكنولوجيز تمويلات بالدين بقيمة 660 مليون دولار، من ضمنها قرض قيمته 150 مليون دولار بدعم رئيسي من صناديق الائتمان الخاص التابعة لمؤسسة ناينتي وان.

كما عادت استثمارات المناخ إلى الساحة من جديد؛ فقد تخطى حجم التمويلات التي جُمعت للاستراتيجيات المناخية في النصف الأول إجمالي ما جُمع خلال عام 2025 بأكمله، وذلك بعدما أدت اضطرابات الطاقة إلى إنعاش الاهتمام بمشاريع الطاقة المتجددة سريعة التنفيذ. وفي هذا السياق، أعلنت شركة أكتيس الإغلاق الأول لصندوقها السادس للطاقة المتجددة بجمع 2.5 مليار دولار، في حين نجحت الصناديق الاستثمارية التابعة لـ "بي تي جي باكتشوال" والمخصصة لإعادة التشجير والأراضي الحرجية في جمع 1.6 مليار دولار مجتمعة.

وفي مناطق أخرى، قفزت قيمة الاستثمارات في دول وسط وشرق أوروبا بنسبة تناهز ثلاث أمثال على أساس سنوي، بينما سجلت نموا يقارب الضعف في أمريكا اللاتينية؛ حيث استحوذ قطاع البنية التحتية على 39% من رؤوس الأموال التي ضخها المستثمرون هناك. كما جمعت صناديق عموم آسيا تمويلات بقيمة 15.9 مليار دولار في النصف الأول، بقيادة الإغلاق القياسي لصندوق "إي كيو تي" الآسيوي بعدما جمع 15.6 مليار دولار.

📈 الأسواق هذا الصباح

تباين أداء الأسواق الآسيوية في التعاملات المبكرة هذا الصباح؛ إذ ارتفع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 1.2%، في حين استقر مؤشر نيكي الياباني دون تغير يذكر. أما في وول ستريت، فاتسم أداء الأسهم بالاستقرار أو تحقيق مكاسب طفيفة، وسط استقرار العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بوجه عام.

سوق أبوظبي

9,906

-0.7% (منذ بداية العام: -0.9%)

سوق دبي

5,815

-0.3% (منذ بداية العام: -3.8%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,733

-1.0% (منذ بداية العام: -3.2%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.4% لليلة واحدة

4.3% لأجل سنة

تداول (السعودية)

11,012

-0.8% (منذ بداية العام: +5.0%)

EGX30

55,680

+0.5% (منذ بداية العام: +33.1%)

ستاندرد أند بورز 500

7,667

+0.5% (منذ بداية العام: +12.0%)

فوتسي 100

10,756

-0.3% (منذ بداية العام: +8.3%)

يورو ستوكس 50

6,362

-0.1% (منذ بداية العام: +9.8%)

خام برنت

95.63 دولار

+1.0%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.00 دولار

+1.6%

ذهب

4,434.20 دولار

+0.4%

بتكوين

77,349 دولار

+0.2% (منذ بداية العام: -11.8%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.66 درهم

+0.8% (منذ بداية العام: -2.5%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

150.82

-0.1% (منذ بداية العام: -0.7%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

15.20

-7.0% (منذ بداية العام: +1.7%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر سوق دبي على تراجع بنسبة 0.3% بنهاية تعاملات أمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 763.5 مليون درهم. وانخفض المؤشر بنسبة 3.8% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: أجيليتي للمخازن العمومية (+5.8%)، والإمارات ريت (+3.8%)، وشعاع كابيتال (+3.8%).

🟥 في المنطقة الحمراء: بي إتش إم كابيتال للخدمات المالية (-3.5%)، وصندوق لونيت ستاندرد آند بورز الإمارات يوسيتس المتداول - الشريحة (أ) - ذات العائد المتراكم (-3.4%)، والاتحاد العقارية (-3.0%).

وفي سوق أبوظبي، هبط المؤشر بنسبة 0.7%، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.1 مليار درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي انخفاضا بنسبة 1.0%.

📄 اتحاد إنيرجي تفعل زيادة رأسمالها بنسبة 5.66%

تعتزم شركة اتحاد إنيرجي القابضة زيادة رأسمالها بنسبة 5.66% ليصل إلى 3.37 مليار درهم، عبر تحويل جزء من السندات إلزامية التحول المصدرة لصالح شركة بروج للطاقة إلى أسهم، وفقا لإفصاح مرسل إلى سوق دبي المالي (بي دي إف). وبموجب ذلك، ستحول الشركة سندات بقيمة 225.5 مليون درهم إلى 180.4 مليون سهم، على أن يبدأ تفعيل هذه الزيادة عقب انتهاء تداولات 4 سبتمبر. وستخضع الأسهم المصدرة بموجب هذا التحويل وأي أسهم أخرى ناتجة عن تحويلات مستقبلية لحظر التداول لفترة تبلغ 12 شهرا.

السياق: تأتي هذه الخطوة نتيجة استحواذ اتحاد إنيرجي على بروج ضمن صفقة أعادت هيكلة أعمال الشركة بالفعل؛ إذ ساهمت أصول التخزين المضافة في تحقيق قفزة في صافي أرباح النصف الأول بنسبة 277% على أساس سنوي لتصل إلى 30.7 مليون درهم. وتتوسع الشركة حاليا في أنشطة التكرير والتوزيع عبر إنشاء مصفاة في الفجيرة بطاقة إنتاجية تبلغ 15 ألف برميل يوميا وبتكلفة تقدر بما يتراوح بين 300 و350 مليون دولار.


سبتمبر 2026

1 - 3 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): معرض الشرق الأوسط للطاقة، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

7 - 9 سبتمبر (الاثنين - الأربعاء): قمة الاستثمار، مركز دبي التجاري العالمي.

7 - 9 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): معرض العقارات الدولي، شارع الشيخ زايد، دبي.

أكتوبر 2026

12 - 14 أكتوبر (الاثنين - الأربعاء): معرض المطارات، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

15-14 أكتوبر (الأربعاء - الخميس): منتدى الشارقة للاستثمار، مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، الشارقة.

21 أكتوبر (الأربعاء): قمة رويترز نكست - الخليج، منتجع سانت ريجيس جزيرة السعديات، أبوظبي

20 - 22 أكتوبر (الثلاثاء - الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

نوفمبر 2026

9 - 10 نوفمبر (الاثنين - الثلاثاء): الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، أبوظبي.

ديسمبر 2026

2 - 4 ديسمبر (الأربعاء - الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 - 3 فبراير: القمة العالمية للحكومات.
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2028:

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر "سايبوس 2029" من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00