هل يتعافى قطاع الضيافة في الربع الرابع؟

1

نتابع اليوم

هذا الصباح: مسار الفجيرة البديل على رادار أرامكو + بدء سريان عرض استحواذ العماد على موانئ أبوظبي

صباح الخير قراءنا الأعزاء. تلقت هواتفنا عصر أمس أول إنذار صاروخي منذ أكثر من شهر. وأكدت وزارة الدفاع لاحقا رصدها صاروخين باليستيين أُطلقا من إيران وسقطا في البحر. فنتمنى أن تكونوا جميعا سالمين دائما.

وردا على ذلك، أوقفت الإمارات جميع تعاملاتها التجارية والمالية مع إيران، مشيرة إلى أن هذا التصعيد يقوض السلام والأمن في المنطقة.

وثمة قلق متزايد جراء هذا الوضع، إلى جانب حالة عدم اليقين التي تكتنف مستقبل الصراع الأمريكي الإيراني (في ظل غياب أي تجديد لوقف إطلاق النار أو جدولة لمحادثات جديدة)، لا سيما مع اقتراب موسم العودة إلى المدارس خلال أسبوعين.

إلغاء فعالية كبرى أخرى في الدولة: أُلغي مهرجان أوفليميتس الموسيقي الذي كان مقررا إقامته في أبوظبي خلال نوفمبر المقبل. ولم يفصح المنظمون عن أسباب إلغاء المهرجان، لكنهم أعربوا عن أملهم في إقامته خلال عام 2027، وفقا للموقع الإلكتروني للمهرجان. وكان من المقرر أن يستضيف المهرجان كلا من شاكيرا وفرقة جوناس براذرز و"ني يو"، علما بأنه تأجل بالفعل من أبريل الماضي بسبب الحرب الدائرة.

وفي غضون ذلك، لا يزال قطاع الضيافة في دبي يعاني من تداعيات حالة عدم اليقين والهدوء الصيفي المعتاد، رغم توقعات شركة كافنديش ماكسويل ببدء التعافي خلال الربع الرابع من عام 2026.

ورغم كل هذا، تواصل آلة الاستثمار في أبوظبي العمل بأقصى سرعة؛ إذ ضخ مجلس أبوظبي للاستثمار، التابع لشركة مبادلة، استثمارا جديدا بقيمة مليار دولار في أحد صناديق التحوط.


منتدى إنتربرايز مصر يعود من جديد. وهذا العام، نخصص الأجندة بالكامل لمناقشة مجموعة محددة من الأسئلة التي تمثل محور اهتمام الجميع في الوقت الراهن: ما هو التأثير الحقيقي لأدوات الذكاء الاصطناعي على الشركات، والموظفين، واقتصاديات الدول، والوظائف نفسها، ومستقبل الجيل الصاعد؟

لذا، كل جلسة في المنتدى هدفها الإجابة عن سؤال واحد محدد: ما هي الخطوة التالية، وكيف تبدأ فورا.

انضم إلينا في القاهرة يوم 5 أكتوبر. المقاعد محدودة والحضور يقتصر على الدعوات فقط.

اطلب دعوتك من هنا.


بدء سريان عرض استحواذ العماد على موانئ أبوظبي

أمام مساهمي الأقلية في مجموعة موانئ أبوظبي مهلة حتى الثالثة عصرا من يوم 15 سبتمبر المقبل لبيع أسهمهم لصالح شركة القابضة (أيه دي كيو)، بعدما قدمت الشركة التابعة للعماد القابضة والمملوكة لها بالكامل عرضا رسميا بسعر 6.25 درهم للسهم للاستحواذ على الحصة البالغة 24.58% التي لا تملكها بالفعل، وفقا لإعلان العرض (بي دي إف).

تذكر: نقلنا أمس أن العرض يُقِّيم مجموعة موانئ أبوظبي بنحو 31.8 مليار درهم، ما يعني أن "أيه دي كيو" ستدفع نحو 7.8 مليار درهم لشراء الحصة المتبقية، وفقا لحساباتنا. وتأتي هذه الخطوة عقب استحواذ العماد القابضة مؤخرا على شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة)، وتعكس توجها أوسع للسيطرة الكاملة على المنصات الاستراتيجية التي تتطلب استثمارات رأسمالية كثيفة.

ما نترقبه: من المقرر أن يجتمع مجلس إدارة موانئ أبوظبي يوم الجمعة المقبل الموافق 21 أغسطس للنظر في العرض. وسيعلن عن نتائج العرض في 16 سبتمبر، ما لم تجر تمديد فترة الاستجابة له. ويتمثل السؤال الجوهري في عدد مستثمري الأقلية الذين سيفضلون جني علاوة قدرها 23% الآن، مقابل البقاء ضمن مرحلة النمو المقبلة لمجموعة موانئ أبوظبي التي تصفها العماد بأنها معقدة وممتدة وتتطلب استثمارات رأسمالية كثيفة، وقد تعتمد بشكل أكبر على الاستدانة.

المستشارون: تضطلع شركة روتشيلد آند كو الشرق الأوسط بدور المستشار المالي لصالح شركة القابضة (إيه دي كيو)، بينما يقدم مكتب ألن أوفري شيرمان ستيرلينغ المشورة القانونية. ويتولى الدور الرئيسي لإدارة الصفقة كل من شركة الإمارات دبي الوطني كابيتال وبنك أبوظبي الأول، إلى جانب "إي إف جي هيرميس الإمارات" كمدير رئيسي مشارك. ويتولى دور البنوك المتلقية الرئيسية كل من بنك الإمارات دبي الوطني وبنك أبوظبي الأول

إيران تزعم احتجاز ناقلة نفط مرتبطة بالإمارات في هرمز

زعم الحرس الثوري الإيراني احتجاز ناقلة نفط مرتبطة بالإمارات أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى رفضها استخدام الممر الشمالي الذي حددته إيران وامتناعها عن دفع رسوم خدمة العبور، وفقا لما نشرته وكالة أنباء فارس الإيرانية الرسمية على منصة إكس.

لم يتسن التحقق من هذه المزاعم حتى الآن، إذ لم تذكر وكالة فارس اسم الناقلة أو مالكها بعد. لكن وكالة بلومبرغ أفادت بأن ناقلة فارغة تدعى أمارا ترفع علم ليبيريا، وتديرها شركة سوبرفليت الواقع مقرها في الإمارات، أبحرت فارغة نحو الخليج العربي يوم الاثنين، قبل أن تستدير للخلف 5 مرات على الأقل لتتوقف بالقرب من جزيرة قشم الإيرانية، وفقا لبيانات منصة بوربل تراك التابعة لشركة بول ستار غلوبال.

يخيم السكون على حركة الملاحة في مضيق هرمز يوما بعد يوم؛ إذ عبرت 5 سفن بضائع فقط المضيق يوم السبت، ولم تعبر أي سفينة يوم الأحد، مقارنة بـ 31 سفينة عبرته خلال عطلة نهاية الأسبوع التي سبقتها. وأفادت تقارير بأن شركة أدنوك بدأت في توجيه ناقلاتها لعبور المضيق في وضع التخفي من خلال وقف أجهزة التتبع، واعتمدت الشركة بصفة رئيسية على "النقل المكوكي"، حيث يُنقل النفط الخام خارج الخليج ويُنقل بين السفن في خليج عُمان للحفاظ على استمرار الصادرات مع تقليل المرور بمضيق هرمز. وتعرضت 3 ناقلات تابعة لأدنوك للهجوم خلال الأسبوع الماضي، في حين يزيد انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يوم الاثنين من حالة الحذر والتأهب بين ملاك السفن والمستأجرين.

الفجيرة.. حل أرامكو البديل لتجاوز هرمز

باتت الفجيرة نقطة انطلاق حيوية لصادرات النفط الخام الخليجية مع سعي المنتجين لإيجاد مسارات بديلة للوصول إلى المشترين الآسيويين للتغلب على الاضطرابات المستمرة مضيق هرمز، وفقا لرويترز. فعلى سبيل المثال، تجري شركة أرامكو السعودية محادثات مع شركات تكرير آسيوية لتوريد الخام العربي المتوسط والثقيل عبر نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى قبالة سواحل الفجيرة، متتبعة الاستراتيجية التي تتبعها أدنوك. كما أعادت الشركة توجيه الخام العربي الخفيف إلى ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر، وعرضت شحنات من ميناء سيدي كرير في مصر في أعقاب توترات البحر الأحمر، مما يسمح للعملاء الآسيويين باستلام شحناتهم دون المغامرة بإرسال ناقلاتهم عبر هذا الممر المائي المحفوف بالمخاطر.

ونجحت أدنوك بالفعل في بيع ما يزيد عن 100 مليون برميل عبر عطاءات، معتمدة على آليات تتيح للمشترين تسلم شحنات الخام الخليجي دون الاضطرار إلى إرسال ناقلاتهم عبر المضيق.

وليست أرامكو وأدنوك وحدهما من تعتمدان على مسارات بديلة؛ إذ أوقفت اثنتان من كبريات شركات الشحن الحكومية في الصين إبحار ناقلاتهما عبر هذه المناطق المحفوفة بالمخاطر. وحملت شركتا كوسكو شيبينغ إنرجي ترانسبورتيشن وتشاينا ميرشانتس إنرجي شيبينغ النفط الخام عبر نقله من سفينة إلى أخرى في الفجيرة خلال يوليو الماضي، وفقا لبيانات فورتيكسا، كما حُجزت نحو 12 ناقلة أخرى لكلتا الشركتين للتحميل خارج مياه الخليج من الآن وحتى منتصف سبتمبر، ومعظمها في الفجيرة وبالقرب من الموانئ العمانية، وهي سفن تستأجرها شركات التكرير الصينية في الغالب، بحسب رويترز. وتدير الشركتان أكثر من 100 ناقلة خام عملاقة مسؤولة عن نقل نحو نصف واردات الصين النفطية من الشرق الأوسط، إلا أنهما فضلتا إبقاء سفنهما بعيدا عن مضيقي هرمز وباب المندب بسبب المخاوف الأمنية.

المحادثات التجارية بين الإمارات والاتحاد الأوروبي تمضي في مسارها الصحيح

تواصل الإمارات والاتحاد الأوروبي مساعيهما الرامية لإنجاز اتفاقية التجارة الحرة بينهما هذا العام، إذ تعزز التوترات الراهنة أهمية توطيد العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، وفق ما صرحت به سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى دولة الإمارات لوسي بيرغر لصحيفة ذا ناشيونال، بحسب بيان صحفي صادر عن بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الدولة.

وقالت بيرغر: "لم نجد عن مسارنا بسبب التحولات الجيوسياسية في المنطقة. بل على العكس، أعتقد أننا أصبحنا أكثر جدية في السعي لإبرام الاتفاقية". وأتم الجانبان ست جولات من المفاوضات حتى الآن، وهي وتيرة سريعة على غير العادة بالنسبة للاتحاد الأوروبي، الذي تستغرق مفاوضاته لاتفاقيات التجارة تاريخيا ما بين عقد وعقدين من الزمان، بحسب بيرغر.

وتعد الإمارات وجهة رئيسية لصادرات الاتحاد وأكبر شريك استثماري له في المنطقة، إذ يصل حجم التبادل التجاري بين الجانبين لنحو 57 مليار يورو (67 مليار دولار). وحال إتمامها، ستكون هذه الاتفاقية التجارية الأولى التي يبرمها الاتحاد الأوروبي مع دول خليجية.

تذكر: أشار وزير التجارة الخارجية ثاني بن أحمد الزيودي الشهر الماضي إلى تباطؤ وتيرة التقدم في مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع الاتحاد. وعزا محللون تحدثنا إليهم هذا التأخير إلى تناول المفاوضات أجندة أثقل تشمل الخدمات، والاستثمار، والتجارة الرقمية، والطاقة، والمشتريات، والتنمية المستدامة في آن واحد.

هل تفرض السعودية قيودا أشد صرامة على التحويلات للإمارات؟

أخضع البنك المركزي السعودي (ساما) التحويلات المالية المتجهة إلى الإمارات لإجراءات إضافية من التدقيق التنظيمي، وفقا لما نقلته وكالة رويترز عن مصادر لم تسمها، والتي أفادت أن الإمارات تعد من بين أكثر من 6 دول في المنطقة يعتبرها المركزي السعودي عالية المخاطر فيما يخص الجرائم المالية.

ماذا يحدث بالضبط؟ ترددت أنباء في وقت سابق من هذا العام أن البنك المركزي أخطر البنوك الكبرى بتطبيق هذه الإجراءات على التسويات المالية مع الإمارات. وأوضح عدة مسؤولين تنفيذيين لرويترز أن البنوك السعودية أخرت أو ردت تحويلات بعملات مختلفة دون تقديم أي تفسير رسمي. وكان مصدر مصرفي قد صرح لإنتربرايز الشهر الماضي أن التحويلات المالية المرسلة من بنوك في السعودية إلى حسابات في الإمارات تواجه تأخيرات أو إعادات أو حظرا كاملا منذ مايو الماضي على الأقل، مما يؤكد التقارير التي نشرتها صحيفتا فايننشال تايمز وبلومبرغ في البداية.

وطلب بعض العملاء السعوديين من شركات تتخذ من الإمارات مقرا لها نقل أعمالها بالكامل إلى أماكن أخرى. إذ كشف رئيس شركة استشارية مقرها دبي لرويترز أن بعض العملاء السعوديين يواجهون صعوبة في سداد مستحقات الشركة، وحثوه على اتخاذ هذه الخطوة، في حين أشارت شركات أخرى إلى أن السلطات المحلية طلبت منها عدم التعامل مع شركات مقرها الإمارات.

ولكن الرواية الرسمية من كلا الجانبين تؤكد عدم وجود أي أزمة؛ إذ نفى البنك المركزي السعودي فرض أي قيود على دول بعينها، كما صرح مسؤول إماراتي لرويترز بأن وزارة الاقتصاد لم تتلق أي تقارير من الشركات تفيد بمواجهتها مثل هذه الصعوبات.

خلفية: تباينت وجهات النظر بين الإمارات والمملكة بشأن حصص إنتاج النفط والنفوذ الجيوسياسي، كما تنافستا على جذب رؤوس الأموال الأجنبية والمواهب على مدار العامين الماضيين. ووصل الخلاف لاحقا إلى نقطة الغليان بسبب التوترات حول اليمن خلال ديسمبر، وتفاقم الوضع أكثر مع خروج أبوظبي من منظمة أوبك في أبريل.

نفط الخليج يتجه شرقا

ترغب الإمارات والسعودية في توسيع احتياطياتهما النفطية خارج منطقتنا المعرضة للصراعات، إذ تجري كل منهما محادثات لتوسيع احتياطياتها في اليابان وكوريا الجنوبية، حسبما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مصادر لم تسمها. وطلبت الدولتان من طوكيو زيادة سعة تخزين النفط الخام التابعة لهما في اليابان 10 أضعاف، مقارنة بالسعة الحالية البالغة 8 ملايين برميل لكل منهما. وتتواصل المحادثات حول الكميات النهائية وتقاسم التكاليف، وسط توقعات بارتفاع ملحوظ في المخزونات المشتركة.

أين تكمن المشكلة؟ رجحت المصادر أن تتجاوز الكميات المطلوبة السعات التخزينية لليابان، فضلا عن التحديات اللوجستية التي ستواجهها. ونظرا إلى أن الدولة الواقعة في شرق آسيا تستورد تقريبا جميع احتياجاتها من الوقود الأحفوري (إذ يأتي 90% من وارداتها من النفط الخام من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا) فمن شأن هذه الخطوة المقترحة أن تساعد في درء مخاطر انقطاع الإمدادات، غير أنها ستحد من السعة التخزينية المتاحة لشركات التكرير المحلية والاحتياطيات الوطنية.

تكتيك مجرب: وسعت الإمارات في مايو الماضي مخزوناتها المشتركة من النفط الخام في اليابان، التي تعتمد على أبوظبي لتوفير نحو 40% من وارداتها من الخام. وتدير الدولتان بالفعل مرافق تخزين مشتركة بموجب اتفاقية طويلة الأجل. كما اتفقت أبوظبي في مارس على تخزين أكثر من 6 ملايين برميل من الخام في كوريا الجنوبية.

تحوط إضافي: وافقت شركة أدنوك في وقت سابق من العام الجاري على زيادة سعة تخزين النفط الخام التابعة لها في الهند لتصل إلى 30 مليون برميل، وهو ما يمثل نحو 3 أضعاف سعتها الحالية البالغة 11 مليون برميل تقريبا، التي تستأجرها من خلال نظام الاحتياطي الاستراتيجي الهندي.

📢 تنويهات عامة

⛅ الطقس — ترتفع درجات الحرارة نهارا لتسجل 44 درجة مئوية في أبوظبي و43 درجة مئوية في دبي، مع ذلك ستقترب درجة الحرارة المحسوسة من 48 درجة مئوية، قبل أن تنخفض ليلا لتتراوح بين 33 و34 درجة مئوية في كلتا الإمارتين، وفقا لتطبيقات الطقس.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

في ظل الهدوء النسبي المشهود على وتيرة التصعيد الإقليمي، انصرف اهتمام الصحف العالمية هذا الصباح إلى موضوعات أخرى. إليكم أبرز ما جاء فيها:

أزمة عوائد السندات: تتصاعد معدلات الاقتراض السيادي في جميع أنحاء العالم، إذ بلغت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاما أعلى مستوياتها منذ عام 2007 خلال الأسبوع الحالي، كما ارتفعت العوائد في فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة واليابان ارتفاعا حادا في الأيام الأخيرة. وتدفع مجموعة من العوامل المتضافرة ديون الدول المتقدمة نحو مستويات غير مستدامة؛ إذ يأتي على رأس هذه العوامل الهجوم الأمريكي على إيران وحملة فرض الرسوم الجمركية التي تقودها واشنطن.

أوتاوا في مرمى الرسوم الجمركية: تستعد كندا لتلقي ضربة جمركية أمريكية تستهدف صادرات بقيمة 20 مليار دولار. لكن تقارير صحفية أفادت بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس التوصل إلى اتفاق في اللحظات الأخيرة لتفادي فرض تلك الرسوم. فبعد جولات من المباحثات، طالب البيت الأبيض كندا بإلغاء الرسوم الانتقامية التي فرضتها على السيارات والحظر المفروض على المشروبات الكحولية في بعض المقاطعات، في حين تسعى أوتاوا إلى تخفيض الرسوم على السيارات. وإذا مضت الإدارة الأمريكية في فرض هذه الرسوم، ستدخل حيز التنفيذ في منتصف الليل بالتوقيت الصيفي الشرقي.

وفي عالم الذكاء الاصطناعي: يتجه التسهيل الائتماني المتجدد لشركة أنثروبيك لمرحلة ما قبل الطرح العام الأولي لتجاوز المستهدف البالغ نحو 10 مليارات دولار، في ظل تنافس بنوك وول ستريت على إقراض الشركة مبالغ ضخمة لإظهار ثقتها بها وضمان حصة في واحد من أكبر الطروحات الأولية لشركات التكنولوجيا في التاريخ. ولا تزال شروط التسهيل الائتماني قيد التفاوض، بالإضافة إلى أن الشركة قد تتجه إلى وضع حد أقصى للتسهيل أو خفض قيمته.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر [email protected].

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز اليوم

تباطؤ قطاع الفنادق في دبي يضرب الفنادق الفاخرة بشدة مع استمرار زيادة المعروض الجديد

قد يبدأ تعافي قطاع الضيافة في دبي بدءا من الربع الرابع مع تحسن حركة الطيران الدولي وزيادة الطلب خلال موسم الشتاء، وفقا لأحدث تقارير كافنديش ماكسويل عن قطاع الضيافة. لكن هذا الانتعاش يتزامن مع طرح عدد كبير من الغرف الفندقية الفاخرة الجديدة، وهو ما يمثل تحديا لتلك الشريحة التي تحملت العبء الأكبر من التباطؤ الذي شهده هذا العام.

ورغم ذلك، ستظل الحصيلة الإجمالية للعام مخيبة؛ إذ تشير التوقعات إلى أن معدل الإشغال الإجمالي خلال العام بأكمله سيتراوح بين 60.4% و66.2%، ومتوسط الأسعار اليومية بين 600 و675 درهما، وحركة المسافرين عبر مطار دبي الدولي بين 67.6 و79.3 مليون مسافر، لتظل جميعها دون مستويات عام 2025. وسبق أن صرح لنا محللون بأن التعافي الكامل في التدفقات السياحية لن يتحقق قبل عام 2029.

نظرة على النصف الأول: انخفض معدل إشغال الفنادق على مستوى الإمارة بنسبة 30.3% على أساس سنوي ليصل إلى 56.4%، متأثرا بانخفاض حركة المسافرين عبر مطار دبي الدولي بنسبة 31.7% لتصل إلى حوالي 26.6 مليون مسافر خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام، وذلك في ظل الاضطرابات الإقليمية في المجال الجوي التي ألقت بظلالها على حركة السفر الدولي. وسجلت متوسطات الأسعار اليومية صمودا أفضل بكثير؛ إذ تراجعت بنسبة 7% فقط لتصل إلى 701 درهم، مع امتناع معظم إدارات الفنادق عن تقديم خصومات حادة.

الفنادق الفاخرة هي الأكثر تضررا: سجلت الفنادق الفاخرة معدل إشغال بلغ 51.2%، كما وصل معدل إشغال الفنادق الراقية إلى 51.8%، نظرا إلى اعتمادها الأكبر على المسافرين الدوليين القادمين من مسافات طويلة، ما جعلها أكثر تأثرا باضطرابات حركة الطيران. أما فئة الفنادق فوق المتوسطة، فسجلت أقوى أداء بوصول معدل إشغالها إلى 65.7%، في حين بلغ معدل الإشغال في الفنادق المتوسطة 63.7%، مدعومة بمزيج أوسع من الطلب المحلي والإقليمي وطلب الشركات.

غرف جديدة مرتقبة

بلغ عدد فنادق دبي في نهاية يونيو 727 فندقا بإجمالي 152,100 غرفة، بانخفاض طفيف عن أرقام نهاية عام 2025، نظرا إلى أن تأثير الإغلاقات طغى على الافتتاحات الجديدة. ومن المقرر تسليم نحو 3,200 غرفة أخرى بحلول نهاية العام، ليصل إجمالي المعروض إلى حوالي 155,300 غرفة.

كما يبدو أن الغرف الجاري إنشاؤها ستكون أكثر فخامة؛ إذ ينتمي أكثر من 80% من الغرف المقرر تسليمها في العام المقبل إلى فئة الفنادق الفاخرة، وهو ما ينطبق أيضا على الغرف المتوقع تسليمها في عام 2028. وقد يؤدي ذلك إلى احتدام المنافسة في وقت اتضح فيه أن الفنادق الفاخرة هي الأكثر تأثرا بضعف الطلب الدولي، وإن كانت كافنديش ماكسويل تتوقع أن الطرح التدريجي للغرف الجديدة سيتيح للسوق وقتا كافيا لاستيعاب هذا المعروض.

خلفية

يعد سوق الضيافة في دبي واحدا من أكثر الأسواق تضررا في الإمارات. فقد أشرنا الأسبوع الماضي إلى أن إيرادات الغرف المتاحة في دبي انخفضت بنسبة 35.2% منذ بداية العام وحتى نهاية النصف الأول، مقارنة بانخفاض بلغ 31.8% على مستوى الإمارات عموما، نظرا إلى تأثر الإمارة الشديد بانخفاض أعداد السياح الوافدين. وقد دفع هذا التراجع العام إدارات الفنادق إلى التعويل على الطلب المحلي، والاستفادة من الإعفاءات من الرسوم، والتمهل في تنفيذ مشروعاتهم.

طرحت دبي حزمتين لدعم قطاع الضيافة بقيمة إجمالية 2.5 مليار درهم خلال هذه الفترة، شملت إعفاء الفنادق والمطاعم من رسوم الدرهم السياحي والرخص والتصاريح، إلى جانب إطلاق حملات لتحفيز الطلب المحلي والإقليمي والدولي. كما يسعى مجلس الإمارات للسياحة أيضا إلى توسيع نطاق قبول سداد المدفوعات ببطاقة جيون في الفنادق والمعالم السياحية، ضمن جهود عامة لاستقطاب مزيد من إنفاق المقيمين لصالح السياحة الداخلية.

3

استثمار

مجلس أبوظبي للاستثمار يضخ مليار دولار في دايمون آسيا كابيتال في ثالث استثماراته الكبرى بصناديق التحوط هذا العام

مجلس أبوظبي للاستثمار يواصل استثماراته في صناديق التحوط: يعتزم مجلس أبوظبي للاستثمار، التابع لشركة مبادلة، ضخ نحو مليار دولار في صندوق التحوط دايمون آسيا كابيتال بسنغافورة، لدعم توسعه في أسواق لندن وهونغ كونغ وغيرها، حسبما نقلته وكالة بلومبرغ عن مصادر وصفتها بالمطلعة، علما بأنه سيضخ هذا المبلغ على شرائح.

خلفية: يخضع مجلس أبوظبي للاستثمار لإدارة مستقلة ولديه أصول تقدر بحوالي 160 مليار دولار. ومنذ تولي سعيد المزروعي منصب الرئيس التنفيذي في أواخر عام 2023، دخل الصندوق مجالات جديدة، شملت الاستثمار في الأسواق الثانوية وتكثيف الاستثمارات في البتكوين، فضلا عن التوسع في قطاع التأمين، وذلك كله بهدف تحقيق عوائد مستهدفة تتجاوز 10%، وفقا لما ذكرته بلومبرغ في فبراير الماضي.

وتمثل صناديق التحوط أحدث خطوات هذا التوجه: إذ استثمر المجلس أيضا في شركة إكسودس بوينت كابيتال مانجمنت وصندوق ديم غلوبال اللندني، ويدرس بناء محفظة استثمارية بقيمة 15 مليار دولار في صناديق التحوط العالمية، بحسب تقرير سابق لبلومبرغ. وسبق أن أعلن الصندوق السيادي أنه ما زال يرى قيمة في استراتيجيات صناديق التحوط التي تتيح الحماية من المخاطر وتحقيق مستويات جذابة من العوائد المعدلة حسب المخاطر عبر مختلف دورات السوق، في إطار سعيه لتنويع محفظته الاستثمارية بعيدا عن التركيز على الأسهم الخاصة والعقارات والاستثمار السلبي في الأسهم، والاتجاه نحو استراتيجيات مصممة للصمود عبر مختلف دورات السوق.

نبذة عن الوجهة الاستثمارية الجديدة: بدأت شركة دايمون آسيا أعمالها في سنغافورة عام 2008 بعدما أسسها يد داني يونغ وكيث تان، ثم استحوذت شركة تيماسيك على حصة أقلية فيها عام 2014. وافتتحت الشركة أول مكتب لها في الشرق الأوسط في دبي أواخر عام 2024. وتجاوز نمو الشركة توقعاتها؛ إذ كانت تتوقع وصول قيمة أصولها المدارة إلى حوالي 5 مليارات دولار بحلول نهاية العام الجاري، لكن أصولها تضاعفت تقريبا لتصل إلى 9 مليارات دولار حتى 31 يوليو، مما يجعلها واحدة من أكبر الكيانات المشغلة لصناديق التحوط في المنطقة. كما ارتفعت عوائد صندوقها الرئيسي متعدد الاستراتيجيات بنسبة 7.5% هذا العام، حتى بعد انخفاضها بنسبة 6.5% إثر موجة التراجع التي ضربت الأسواق في يوليو.

كما تتطلع الشركة إلى التوسع؛ إذ تكثف نشاطها في قطاع السلع الأساسية بالأخص وتعزز حضورها في لندن، بالتزامن مع زيادة أعداد موظفيها في كوريا الجنوبية وهونغ كونغ والهند.

4

تنقلات

إيلي ليلي تعين تايليت أهيردان لقيادة عملياتها في الإمارات وقطر والكويت

عينت شركة إيلي ليلي للصناعات الدوائية تايليت أهيردان (لينكد إن) لقيادة عملياتها في الإمارات وقطر والكويت، وفقا لبيان صحفي. وستتولى أهيردان الإشراف على الأنشطة التجارية واستراتيجية أعمال الشركة في الأسواق الثلاثة، بالتعاون مع مقدمي خدمات الرعاية الصحية والجهات الحكومية المعنية وشركاء آخرين.

تحظى أهيردان بخبرة تتجاوز 20 عاما في قطاع المستحضرات الدوائية الحيوية عالميا، وأمضت أكثر من 12 عاما في إيلي ليلي، حيث تولت عدة مناصب كان آخرها مديرة التسويق لعمليات الشركة في الصين.

العلامات:
5

على الرادار

دبي تخطط لإنشاء خط قطار يربط بين مطاري دبي وآل مكتوم

دبي تتجه لربط مطاري دبي الدولي وآل مكتوم

اتخذت دبي خطوة جديدة للربط بين مطاريها؛ إذ تلقت هيئة الطرق والمواصلات عروضا من ستة متقدمين لتصميم وبناء خط المطار السريع الذي سيربط بين مطار دبي الدولي ومطار مطار آل مكتوم الدولي، وفقا لما ذكرته صحيفة ذا ناشيونال. وسيمر الخط البالغ طوله 55 كيلومترا عبر خمس محطات، وسيتضمن تفرعات تصل إلى الخليج التجاري ومحطة مترو الفردان للصرافة بالقرب من مرسى دبي.

خلفية: يأتي مشروع خط القطارات في الوقت الذي يتجه فيه مطار آل مكتوم الدولي ليصبح مركز الطيران الرئيسي في الإمارة. ومن المستهدف أن تبدأ المرحلة الأولى من التشغيل التجاري للمطار بعد توسعته بحلول عام 2032، مع توقعات بترسية عقود جديدة للمشروع بقيمة تتجاوز 55 مليار درهم بنهاية العام الحالي. وعند إتمام بنائه بالكامل، من المقرر أن يستوعب المطار أكثر من 260 مليون مسافر سنويا، مع نقل العمليات إليه تدريجيا من مطار دبي الدولي.

6

الأسواق العالمية

عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاما يصل إلى أعلى مستوى له منذ 2007

انتهت تعاملات يوم الاثنين بوصول عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاما إلى 5.31%، ليسجل أعلى مستوى له منذ يونيو 2007. أدى ذلك إلى إعادة تسعير كافة القروض طويلة الأجل المقومة بالدولار في المنطقة التي نغطيها وفق منحنى عوائد أكثر حدة، بما في ذلك الصكوك السعودية، والأوراق المالية المرتبطة بمشروعات أدنوك للبنية التحتية، والسندات الدولية المصرية، والإصدارات السيادية الكويتية، وإعادة تمويل شركات المرافق في دول الخليج.

صعدت العوائد على هذا النحو رغم ضعف بيانات الاقتصاد الأمريكي؛ إذ تراجعت مبيعات التجزئة لشهر يوليو بنسبة 0.6%، وكشف تقرير الوظائف عن ضعف نشاط السوق، كما استقرت معدلات التضخم عند مستويات مقبولة. ومن المفترض في الدورات الاقتصادية العادية أن تدفع مثل هذه البيانات عوائد السندات طويلة الأجل إلى الهبوط، لكن هذا لم يتحقق. وعن ذلك قال أنتوني ساغليمبيني، كبير استراتيجيي السوق لدى شركة أمريبرايز، في تصريح لشبكة "سي إن بي سي"، إن المستثمرين باتوا "يستندون بدرجة أكبر في تقييمهم لسندات الخزانة إلى الاستدامة المالية طويلة الأجل، بينما يستندون بدرجة أقل إلى عوامل مثل التضخم والسياسة النقدية والنمو، على الأقل بالنسبة للآجال الطويلة من منحنى عائد سندات الخزانة".

يتطلب إدراك أهمية هذا التطور قراءة متأنية؛ إذ يعني أن مستثمري السندات توقفوا عن تسعير الديون الأمريكية طويلة الأجل استنادا إلى القرارات المرتقبة من الاحتياطي الفيدرالي، وأصبحوا يقيِّمونها بناء على قدرة الحكومة الأمريكية على خدمة ديونها القائمة بالفعل. ويمثل هذا تحولا جوهريا، ستمتد آثاره كاملة تقريبا وبصورة مباشرة إلى منطقتنا في ظل ربط عملاتها بالدولار.

وهناك 3 عوامل رئيسية خلف هذا التحول وفقا لبلومبرغ وأكسيوس: أولها رفع مكتب الميزانية بالكونجرس الأمريكي توقعاته للعجز السنوي للولايات المتحدة الأسبوع الماضي إلى 2.1 تريليون دولار، بزيادة قدرها 200 مليار دولار عن تقديرات فبراير. وثانيها التنافس المباشر بين احتياجات النفقات الرأسمالية بقطاع الذكاء الاصطناعي وبين احتياجات الدول السيادية على رؤوس الأموال في الأسواق العالمية لأدوات الدخل الثابت، إذ تطرح شركات التكنولوجيا العملاقة إصدارات ضخمة من سندات الشركات لتمويل مراكز البيانات. وثالث هذه العوامل هو أنَّ الأسواق ما زالت تحاول التكيف مع الإطار "الإصلاحي" لكيفن وارش، الذي لم يتضح تأثيره بعد على السياسات النقدية.

ولا تقتصر هذه التطورات على السوق الأمريكية. فقد بلغت عوائد السندات الكندية لأجل 30 عاما أعلى مستوياتها منذ عام 2010 يوم الاثنين، ووصلت العوائد على السندات الألمانية طويلة الأجل إلى مستويات عام 2011، ليبدو المشهد العام بذلك وكأنه تحرك لإعادة التسعير بناء على الاستدامة المالية للديون السيادية حول العالم، وليس فقط في الولايات المتحدة.

وبالنسبة لجهات الإصدار السيادية في دول الخليج، صارت الإصدارات تُسعَّر اليوم وفق منحنى عوائد أكثر حدة مقارنة بالربع السابق، ويشمل ذلك الأوراق المالية المرتبطة بتمويل المشاريع الضخمة لرؤية 2030، ومشروعات أدنوك للبنية التحتية، وإصدارات الكيانات السيادية التابعة لجهاز قطر للاستثمار وصندوق الاستثمارات العامة السعودي. ولن تستطيع البنوك المركزية الخليجية خفض أسعار الفائدة لتعويض هذا الصعود في العوائد؛ لأن ربط العملات بالدولار يعني محاكاة السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي.

أما فيما يتعلق بالأسواق الناشئة المستوردة في منطقتنا، فنافذة طرح إصدارات السندات الدولية في مصر مغلقة بالفعل بسبب حالة الغموض المحيطة بالفترة الانتقالية للفيدرالي. ومع التأثير الحالي لعامل الاستدامة المالية على منحنى عوائد سندات الخزانة، فإن بدء دورة خفض الفائدة من جانب الفيدرالي لن يكون كافيا لإعادة فتح تلك النافذة بأسعار مناسبة. وتواجه أيضا باكستان وتركيا وسريلانكا القيود ذاتها. أما أدوات الدين المقومة بالعملات المحلية في أفريقيا فتزداد جاذبية مع الوقت من الناحية الهيكلية، حسبما أفدنا في وقت سابق هذا الأسبوع.

وبخصوص صناديق الثروة السيادية الخليجية وشركات المنطقة، فالكيانات مثل صندوق الاستثمارات العامة، ومبادلة، وجهاز أبوظبي للاستثمار، وجهاز قطر للاستثمار، كلها منكشفة انكشافا كبيرا على سندات الخزانة طويلة الأجل، وهو ما يعني تسجيل خسائر دفترية في محافظها الحالية، وإمكانية تحقيق عوائد أفضل من المخصصات الجديدة. فعامل الاستدامة المالية هو الخطر الرئيسي الذي تستهدفه استراتيجيات التحوط والتنويع لدى هذه الصناديق، ولهذا يبدو أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي اتخذ خطوة سديدة في الربع الأول حين قلص استثماراته في الولايات المتحدة إلى 4 مراكز استثمارية فقط، وخفض مخصصاته الدولية من 30% إلى 20%. أما بالنسبة للشركات الإقليمية، مثل شركات محفظة صندوق الاستثمارات العامة، وشركات المرافق الإماراتية، والبنوك الحكومية المصرية، وشركات الاتصالات الإقليمية، فإن أي سندات أو صكوك طويلة الأجل أو تمويلات لمشروعات البنية التحتية في الشهور الاثني عشر القادمة ستُسعَّر بناء على ذلك المنحنى الحاد أيضا.

ما نترقبه هذا الأسبوع: سيكشف محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية اليوم عن الحجج التي استند إليها المعارضون الأربعة في يوليو للمطالبة برفع الفائدة، وما أشار إليه وارش داخليا بشأن الإطار التنظيمي الذي يخطط لوضعه. كما سيكون خطاب وارش في منتدى جاكسون هول يوم الجمعة، وهو الأول له بصفته رئيسا للفيدرالي، أهم حدث إعلامي للبنوك المركزية هذا العام. فإن ألمح الخطاب إلى تشديد السياسات النقدية، سيؤدي ذلك إلى ترسخ نهج تسعير السندات بناء على عوامل الاستدامة المالية الذي اتبعته الأسواق يوم الاثنين. أما إذا ألمح الخطاب إلى تيسير السياسات، فسيسفر عن عوامل مضادة قد تعكس تلك التطورات إلى حد ما. وفي كلتا الحالتين، سنشهد تغيرات في الجزء طويل الأجل من منحنى عوائد سندات الخزانة.

📈 الأسواق هذا الصباح

شهدت تداولات الأسواق الآسيوية تراجعا ملحوظا هذا الصباح؛ إذ هبط مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 4.2%، وتبعه مؤشر نيكاي الياباني أيضا بتراجع بلغت نسبته 2%. وجاء ذلك انعكاسا للخسائر التي شهدها وول ستريت الليلة الماضية، والتي تزامنت مع موجة بيع واسعة النطاق في السندات العالمية، ما دفع العوائد طويلة الأجل للارتفاع إلى أعلى مستوياتها في عدة سنوات.

سوق أبوظبي

10,098

+0.2% (منذ بداية العام: +2.9%)

سوق دبي

5,858

+0.0% (منذ بداية العام: -3.1%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,904

+0.7% (منذ بداية العام: +0.3%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.7% لليلة واحدة

4.2% لأجل سنة

تداول (السعودية)

10,912

+0.0% (منذ بداية العام: +4.0%)

EGX30

55,277

-0.3% (منذ بداية العام: +32.1%)

ستاندرد أند بورز 500

7,692

-0.7% (منذ بداية العام: +12.4%)

فوتسي 100

10,728

+0.1% (منذ بداية العام: +8.0%)

يورو ستوكس 50

6,468

-1.0% (منذ بداية العام: +11.6%)

خام برنت

91.02 دولار

+0.2%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.79 دولار

+0.5%

ذهب

4,385 دولار

-0.8%

بتكوين

64,632 دولار

+0.3% (منذ بداية العام: -26.1%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.60 درهم

-0.6% (منذ بداية العام: -1%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

150.91

-0.1% (منذ بداية العام: -0.65%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

15.84

+4.3% (منذ بداية العام: +6.0%)

🔔 جرس الإغلاق

استقر مؤشر سوق دبي دون تغيير تقريبا بنهاية تعاملات الأمس، مع إجمالي تداولات بقيمة 533.2 مليون درهم. وهبط المؤشر بنسبة 3.1% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: الأسمنت الوطنية (+9.4%)، والوطنية الدولية القابضة (+7.4%)، وأجيليتي للمخازن العمومية (+4.1%).

🟥 في المنطقة الحمراء: المزايا القابضة (-4.8%)، والإمارات للاتصالات المتكاملة (-3.1%)، وأرامكس (-2.9%).

وفي سوق أبوظبي، ارتفع المؤشر بنسبة 0.2%، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.3 مليار درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 0.7%.


أغسطس 2026

21 أغسطس (الجمعة): الموعد المقرر لنظر مجلس إدارة مجموعة موانئ أبوظبي في عرض شركة القابضة (إيه دي كيو).

24 - 26 أغسطس (الاثنين - الأربعاء): مؤتمر ومعرض دبي الدولي للإغاثة والتطوير، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

سبتمبر 2026

1 - 3 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): قمة الشرق الأوسط للطاقة، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

7 - 9 سبتمبر (الاثنين - الأربعاء): قمة الاستثمار، مركز دبي التجاري العالمي.

7 - 9 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): معرض العقارات الدولي، شارع الشيخ زايد، دبي.

أكتوبر 2026

12 - 14 أكتوبر (الاثنين - الأربعاء): معرض المطارات، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

15-14 أكتوبر (الأربعاء - الخميس): منتدى الشارقة للاستثمار، مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، الشارقة.

20 - 22 أكتوبر (الثلاثاء - الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

نوفمبر 2026

9 - 10 نوفمبر (الاثنين - الثلاثاء): الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، أبوظبي.

ديسمبر 2026

2 - 4 ديسمبر (الأربعاء - الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 - 3 فبراير: القمة العالمية للحكومات.
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2028:

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر "سايبوس 2029" من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00