Posted inنتائج الأعمال

إعلان نتائج أعمال طلبات والإمارات العالمية للألمنيوم وديوا وأبوظبي الوطنية للتأمين

زيادة الاستثمارات تقلص مكاسب طلبات في الربع الثاني رغم نمو الإيرادات

طلبات تدفع ضريبة النمو

ألقت الخطة الاستثمارية التوسعية لمنصة طلبات بظلالها على أرباح الشركة خلال الربع الثاني، رغم استمرار نمو إيراداتها؛ لكن هذا لم يمنع منصة التوصيل من رفع سقف توقعاتها لأدائها المالي خلال العام بأكمله. إذ تراجع صافي أرباح الشركة بنسبة 18% ليصل إلى 100 مليون دولار خلال الربع الثاني من عام 2026، وفقا لبيان نتائج الأعمال (بي دي إف). وفي المقابل، ارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 16% على أساس سنوي لتبلغ 1.1 مليار دولار خلال الربع المذكور، في حين زاد إجمالي قيمة البضائع المباعة بنسبة 11% على أساس سنوي (بما يعادل 12% على أساس سعر صرف ثابت للعملة) ليبلغ 2.9 مليار دولار.

ورفعت طلبات توقعاتها لنمو إيراداتها على مدار العام بأكمله لتتراوح بين 16 و18% (مقارنة بتقديراتها السابقة البالغة 14-17%)، بالإضافة إلى رفع توقعاتها لإجمالي قيمة البضائع المباعة لتتراوح بين 13و15% على أساس سعر صرف ثابت للعملة (بدلا من 11-14%)، كما رفعت توقعاتها لصافي الأرباح ليتراوح بين 325 و355 مليون دولار متجاوزا النطاق المستهدف سابقا.

محركات الأداء في الربع الثاني: تخطى نمو الإيرادات معدل نمو إجمالي قيمة البضائع المباعة بفضل زيادة إسهام متجر طلبات مارت في الإيرادات ونمو هوامش أعمال الإعلانات، وهو ما قابله انخفاض معدلات العمولة وزيادة الحوافز المقدمة للعملاء. وتأثرت الربحية سلبا بالإنفاق على تعزيز أعمال توصيل الطعام وتوسيع منظومة "تطبيق الاحتياجات اليومية"، إذ ضخت طلبات ما يقارب 58 مليون دولار ضمن برنامجها الاستثماري خلال النصف الأول من العام.

وعلى مدار النصف الأول بالكامل، انخفض صافي أرباح الشركة بنسبة 18% على أساس سنوي ليصل إلى 186 مليون دولار، بينما ارتفعت إيراداتها بنسبة 19% لتقارب 2.2 مليار دولار، كما ازداد إجمالي قيمة البضائع بنسبة 15% ليبلغ 5.6 مليار دولار.

أرباح الإمارات العالمية للألمنيوم ترتفع رغم عقبات مصهر الطويلة

ساهم ارتفاع أسعار الألمنيوم واستمرارية العمليات التشغيلية في قفزة صافي الأرباح المعدل لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم بنسبة 34% على أساس سنوي ليبلغ 2.4 مليار درهم خلال النصف الأول من عام 2026. وجاء هذا النمو رغم اضطرابات الإنتاج والخدمات اللوجستية التي أعقبت الهجوم الذي تعرضت له منشأتها في الطويلة خلال شهر مارس، وفقا لبيان نتائج أعمال الشركة. وبلغ صافي الدخل المعلن نحو 473 مليون درهم، بعد احتساب تأثير مالي قدره 725 مليون درهم بسبب تلك الهجمات.

وألقت هذه الاضطرابات بظلالها على المبيعات، مما أدى إلى تراجع الإيرادات بنسبة 10% على أساس سنوي لتصل إلى 13.5 مليار درهم، وإن كان ارتفاع أسعار الألمنيوم قد خفف من حدة هذا التراجع إلى حد ما. إذ انخفضت مبيعات الألمنيوم بنسبة 32% لتبلغ 939 ألف طن، متأثرة بهبوط الإنتاج بنسبة 47% وعرقلة حركة الصادرات بسبب القيود اللوجستية عبر مضيق هرمز، وهو ما دفع الشركة لإيجاد مسارات بديلة منذ ذلك الحين.

وتتوقع الشركة إنفاق نحو 1.5 مليار درهم لاستعادة الطاقة الإنتاجية لمصهرها في الطويلة. وأوضحت أن إنتاج الألمنيوم المصهور في المحطة سيزداد تدريجيا حتى يعود إلى مستويات ما قبل الحادث خلال الربع الأول من العام المقبل، علما بأنها نجحت في إعادة تشغيل نحو 18% من خلايا الصهر حتى الآن، على أن يصل مصنعها الجديد لإعادة التدوير إلى طاقته الإنتاجية القصوى خلال الربع الأخير من العام الجاري.

تراجع طفيف لإيرادات ديوا في الربع الثاني رغم الأداء القوي في النصف الأول

تباطؤ نمو إيرادات هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) في الربع الثاني رغم أن الطلب الأساسي على المرافق في دبي ظل قويا. فقد انخفضت إيرادات الهيئة بنسبة 2.6% على أساس سنوي لتصل إلى 8.4 مليار درهم خلال فترة الثلاثة أشهر، في حين تراجع صافي الأرباح بنسبة 0.2% على أساس سنوي ليسجل 2.3 مليار درهم، وفقا لقوائمها المالية (بي دي إف).

أداء قياسي في النصف الأول: سجلت ديوا إيرادات قياسية بلغت 14.9 مليار درهم في النصف الأول، بزيادة قدرها 1.8% على أساس سنوي، فيما صعد صافي أرباحها بنسبة 15% ليصل إلى 3.3 مليار درهم، مدعوما بالطلب المستمر على الكهرباء والمياه والتبريد، وتوسع قاعدة المتعاملين، فضلا عن الأداء التشغيلي المتميز، وفقا لما ورد في بيان نتائج الأعمال (بي دي إف).

وسجل إجمالي إنتاج ديوا من الكهرباء 15.8 تيراوات ساعة في الربع الثاني، ارتفاعا من 11.1 تيراوات ساعة في الربع الأول، في حين بلغ إنتاجها من المياه المحلاة 40.3 مليار جالون، بزيادة تبلغ 7% على أساس شهري. كما أضافت الهيئة 18,220 حسابا جديدا للمتعاملين في الربع الثاني.

توزيعات سخية: من المتوقع أن توزع هيئة كهرباء ومياه دبي أرباحا بقيمة 3.1 مليار درهم عن النصف الأول في أكتوبر المقبل، بعد الحصول على الموافقات اللازمة، وذلك تماشيا مع سياستها لتوزيع الأرباح بشكل نصف سنوي.

تراجع طفيف لأرباح أبوظبي الوطنية للتأمين في الربع الثاني بفعل المطالبات والمخصصات

دفعت المخصصات المتعلقة بالمخاطر الجيوسياسية والمطالبات الناجمة عن الفيضانات والتقلبات المؤقتة التي شهدتها الأسواق الأرباح الصافية لشركة أبوظبي الوطنية للتأمين للانخفاض بنسبة 2.3% على أساس سنوي في الربع الثاني من العام الحالي لتبلغ 113.1 مليون درهم، وفقا لقوائمها المالية (بي دي إف). ورغم ذلك، ارتفعت إيرادات التأمين بنسبة 10.7% على أساس سنوي لتسجل 2.2 مليار درهم خلال فترة الثلاثة أشهر.

أرباح النصف الأول تحت الضغط: انخفض صافي أرباح الشركة بنسبة 14.6% على أساس سنوي في النصف الأول ليصل إلى 201 مليون درهم، في حين ارتفع إجمالي إيرادات التأمين بنسبة 2% إلى 4.1 مليار درهم، مدعوما بزيادة أعمال مشاريع الإنشاء الجديدة وحسابات الشركات.

ما وراء الأرقام: قفزت مصروفات خدمات التأمين بنسبة 121.5% على أساس سنوي لتصل إلى 4.6 مليار درهم في النصف الأول، بينما تراجع صافي نتائج خدمات التأمين بنسبة 16.7% على أساس سنوي ليسجل 215.4 مليون درهم، مما يعكس الضغوط الناجمة عن المطالبات والمخصصات. وقدم صافي إيرادات الاستثمار دعما جزئيا، إذ ارتفع بنسبة 5.7% ليصل إلى 150.4 مليون درهم، بفضل النمو القوي في العوائد على السندات وإيرادات الإيجارات. وبلغ إجمالي الأقساط المكتتبة 6.1 مليار درهم.