أبوظبي تؤمن مسارا سريعا للحصول على رقاقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الدفاعية الأمريكية

1

نتابع اليوم

هذا الصباح: تثبيت جديد للتصنيف الائتماني للإمارات + مصفاة الطويلة تستعيد 50% من طاقتها خلال أيام

صباح الخير قراءنا الأعزاء. نأمل أن تكونوا قد قضيتم عطلة نهاية أسبوع ممتعة، رغم اللحظات العصيبة التي شهدها صباح الأمس. نعلم أن بعضكم تلقى تنبيهات مقلقة على هواتفهم في الصباح الباكر بشأن اعتراض المنظومات الدفاعية لتهديدات جوية فوق أبوظبي ودبي — وإن لم تصلنا جميعا — قبل أن تؤكد الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث عدم عبور أي صواريخ إلى داخل أراضي الدولة، وأن الأوضاع مستقرة تماما.

وشهدت عطلة نهاية الأسبوع تطورات مؤسفة لدول أخرى في المنطقة، إذ أدانت الإمارات الهجمات التي طالت دولا شقيقة ومجاورة، بينها عُمان التي تعرضت إحدى السفن لهجوم قبالة سواحلها، إضافة إلى البحرين وقطر والأردن.

أما خبرنا الأبرز اليوم فيحمل تطورات إيجابية تعزز طموحات الإمارات في مجالات الذكاء الاصطناعي والدفاع على حد سواء؛ إذ منحت الولايات المتحدة الإمارات واحدة من أكبر خطوات الثقة الاستراتيجية في تاريخ العلاقات بين البلدين، بترقيتها إلى فئة التصدير A:5، وهو ما يتيح مسارا سريعا للحصول على أحدث الرقاقات والأقمار الصناعية والمعدات الدفاعية دون الحاجة إلى تراخيص مسبقة.

لدينا أيضا أخبار مهمة على صعيد صفقات الدمج والاستحواذ هذا الصباح؛ إذ تطوي مجموعة "إي آند" صفحة استثمارها في فودافون، لتنهي مسيرة امتدت 4 سنوات، شهدت رفع حصتها ثلاث مرات، والحصول على مقعد في مجلس الإدارة، لتسدل الستار الآن بتخارج كامل لصالح أداة استثمارية مملوكة بالكامل للمجموعة العائلية التابعة لقطب الاتصالات الفرنسي كزافييه نيل.

وعلى الرادار أيضا هذا الصباح: زخم استثمارات أبوظبي في صناديق التحوط لا يظهر أي علامات على التباطؤ (إذ بلغت قيمة أحدث استثمارات مجلس أبوظبي للاستثمار مليار دولار)، في حين تراهن برجيل القابضة في خطتها للتوسع بالسعودية على مراكز جراحة اليوم الواحد المتخصصة بدلا من المستشفيات الكبرى.

كابيتال إنتليجنس تثبت التصنيف الائتماني السيادي للإمارات عند "AA-"

نالت المصدات المالية للإمارات شهادة ثقة جديدة، وهذه المرة من وكالة كابيتال إنتليجنس، التي ثبتت التصنيف الائتماني السيادي طويل الأجل للدولة عند "-AA" مع نظرة مستقبلية مستقرة. وأرجعت الوكالة هذا التصنيف إلى قوة الموارد المالية العامة، ووفرة السيولة الخارجية، ومرونة اقتصاد الدولة في مواجهة التوترات الجيوسياسية الإقليمية، وفقا لبيان صادر عن الوكالة.

نظرة مستقبلية إيجابية: تتوقع كابيتال إنتليجنس أن تواصل هذه المرونة مسارها التصاعدي؛ إذ رجحت أن تتعافى التجارة البحرية للإمارات تدريجيا في النصف الثاني من عام 2026، وفق ما أوردته صحيفة الخليج التي اطلعت على التقرير الكامل. وتوقعت الوكالة أيضا أن يرتفع فائض الموازنة الحكومية إلى 4.4% من الناتج المحلي الإجمالي خلال عامي 2027 و2028، مع انخفاض الدين الحكومي من 34.3% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2025 إلى نحو 30.5% بحلول عام 2028. وفي غضون ذلك، من المرجح أن يبلغ متوسط فائض الحساب الجاري نحو 11.2% من الناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة ذاتها، مدعوما بتعافي قطاعات التجارة والسياحة وصادرات النفط.

خلفية: يأتي هذا الإعلان في أعقاب سلسلة من قرارات تثبيت التصنيف الائتماني للإمارات رغم تصاعد التوترات الإقليمية. ففي يونيو ثبتت وكالة موديز التصنيف الائتماني السيادي للدولة عند "Aa2" مع نظرة مستقبلية مستقرة، كما ثبتت وكالة فيتش تصنيف أبوظبي عند "AA" مع نظرة مستقبلية مستقرة في مايو. واستندت الوكالتان في تقييماتهما إلى قوة الهوامش المالية والخارجية للإمارات، رغم تراجع توقعات النمو، والزيادة المتوقعة في الإنفاق الحكومي.

عودة العمليات في مصفاة الطويلة

مزيد من التقدم في الطويلة: استأنفت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم إنتاج الألومينا في مصفاة الطويلة التابعة لها مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي (كيزاد)، وذلك بعدما توقف الإنتاج في 28 مارس الماضي إثر هجمات إيرانية، وفقا لبيان رسمي. ومن المتوقع أن يرتفع الإنتاج ليصل إلى 50% من الطاقة الإنتاجية الكاملة للمحطة في غضون أيام، على أن تستعيد المصفاة قدراتها بالكامل بحلول نهاية العام الجاري.

رد فعل السوق: أدى استئناف الإنتاج إلى تراجع أسعار الألمنيوم القياسية في بورصة لندن للمعادن، إذ انخفضت أسعار العقود الآجلة للألمنيوم لأجل ثلاثة أشهر بنسبة 1.8% لتسجل 3.14 ألف دولار للطن المتري، في ظل توقعات التجار بعودة إمدادات الخليج بوتيرة أسرع من المتوقع. وكانت المصفاة قد استأنفت بالفعل إنتاج هيدرات الألمنيوم، وهي المادة الأولية لإنتاج الألومينا، في 24 يونيو، قبل اتخاذ هذه الخطوة الأكبر.

تذكر: نجحت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بالفعل في إعادة تشغيل 89 خلية اختزال من أصل نحو 1300 خلية في الطويلة منذ أواخر مايو الماضي، كما استؤنفت عمليات المسبك وإنتاج الألمنيوم المعاد تدويره في وقت سابق من شهر مايو. لكن هذا الاستئناف السريع للعمليات لم يغير الجدول الزمني المتوقع لعودة الإنتاج إلى طبيعته الكاملة، فما زال من المرجح أن يستغرق ذلك عاما كاملا. وتكمن أهمية المصفاة في أنها أنتجت 2.4 مليون طن من الألومينا في عام 2025، لتلبي 46% من احتياجات الشركة، رغم تأكيداتها على أن إعادة تشغيل المصهر لا تعتمد على عودة المصفاة إلى العمل بكامل طاقتها.

دبي ترسي عقدا بقيمة ملياري درهم لتخفيف الازدحام

تضخ دبي استثمارات جديدة بقيمة ملياري درهم لتطوير شبكة الطرق؛ إذ أرست هيئة الطرق والمواصلات في الإمارة عقد إنشاء محور لطيفة بنت حمدان بطول 12 كيلومترا ليربط شارع الشيخ زايد مرورا بشارع الخيل وشارع الميدان وشارع الشيخ محمد بن زايد، وصولا إلى شارع الإمارات، وفقا لبيان صحفي. وفور إنجاز المشروع في نهاية عام 2028، سيختصر زمن الرحلة بين شارع أم الشيف وشارع الإمارات من 33 دقيقة إلى 15 دقيقة بنسبة انخفاض 54%، ما سيسهم في تخفيف الضغط المروري على محاور الإمارة التي تربط شرق دبي بغربها، واستيعاب النمو السكاني المستمر في المناطق التي تخدمها.

📊 أرقام اليوم

38,200 — هذا هو إجمالي رخص الأعمال الصادرة والمجددة في إمارة الشارقة خلال النصف الأول من عام 2026، بزيادة طفيفة بلغت 2% على أساس سنوي، وفقا لما نقلته وكالة وام عن بيانات دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة. ويعد هذا النمو هو الأبطأ خلال النصف الأول في السنوات الأخيرة؛ إذ ارتفع نشاط التراخيص بنسبة 8% في النصف الأول من عام 2025، في حين سجل نمو التراخيص الجديدة وحدها قفزة بنسبة 34% خلال ذلك العام بأكمله. ويأتي هذا التباطؤ بالتزامن مع الاضطرابات الإقليمية التي أثرت على حركة التجارة والصناعة في منطقة الخليج خلال النصف الأول من العام.

الرخص الجديدة تقود النمو: ارتفعت الرخص الجديدة بنسبة 5% لتصل إلى حوالي 4,600 رخصة، مقارنة بمعدل نمو بلغ 16% في النصف الأول من 2025، في حين لم تتجاوز زيادة الرخص المجددة 2% لتبلغ حوالي 33,600 رخصة، مقابل نمو بلغ 7% في الفترة ذاتها من العام الماضي.

أين يتركز النمو؟ ما زال النشاط التجاري مهيمنا على المشهد، بواقع 2,500 رخصة تجارية جديدة، وتجديد 21,600 رخصة خلال النصف الأول من العام. وكان الأداء الأبرز من نصيب تجديدات رخص التجارة الإلكترونية، التي قفزت بنسبة 52% على أساس سنوي لتصل إلى 207 رخص. ورغم أن الرقم يبدو صغيرا إجمالا، إلا أنه يمثل الشريحة الأسرع نموا في هذه البيانات.

📢 تنويهات عامة

تستأنف فلاي دبي رحلاتها إلى حلب بعد توقف دام 14 عاما. إذ تعتزم الشركة بدء رحلات يومية مباشرة بين دبي ومطار حلب الدولي في 20 يوليو، لتصبح المدينة ثاني وجهاتها السورية بعد دمشق، وفقا لما نقلته وكالة وام.

السياق: أشارت فلاي دبي إلى أن الطلب على رحلات دمشق التي استؤنفت في يونيو 2025 سجل نموا ملحوظا دفعها إلى زيادة وتيرة رحلاتها إلى ثلاث رحلات يوميا، لتصبح حلب الرهان التالي على استمرار هذا الزخم. وتأتي الخطوة ضمن جهود فلاي دبي لتوسعة شبكة وجهاتها عموما؛ إذ أضافت الشركة مؤخرا مدينتي بنغازي وبانكوك، وتستعد لبدء تسيير رحلات إلى مدينة بوخارا النيبالية في سبتمبر المقبل.

⛅ الطقس — ترتفع درجات الحرارة لتصل إلى 41 درجة مئوية في أبوظبي و39 درجة مئوية في دبي، قبل أن تنخفض ليلا لتسجل 31 درجة مئوية و32 درجة مئوية في الإمارتين على التوالي، وفقا لتوقعات تطبيقات الطقس.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

صباح هادئ نسبيا في الصحف العالمية، باستثناء آخر تطورات الحرب الدائرة في منطقتنا.

شن الجيش الأمريكي سلسلة جديدة من الهجمات على إيران في محاولة لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحا أمام حركة الملاحة. ورفضا لادعاءات طهران بإغلاق الممر المائي الحيوي، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية شن ضربات جديدة تهدف إلى تقويض قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية. وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بوقوع انفجارات في عدة مدن مطلة على المضيق.

في المقابل، أطلقت إيران ما لا يقل عن ثلاث موجات متتالية من الصواريخ والطائرات المسيرة صوب دول الخليج، مستهدفة القواعد العسكرية الأمريكية في الأردن وقطر والكويت والبحرين وعُمان. وجاءت هذه الضربات ردا على عمليات القصف التي طالت مواقع عدة في جنوب إيران، وفقا لما نقلته وكالة تسنيم للأنباء الإيرانية.

صدمة في أسواق النفط: دفع هذا التصعيد أسعار خام برنت للارتفاع بنسبة 3% لتصل إلى 78 دولارا للبرميل في مستهل التداولات بالأسواق الآسيوية، في حين قفز خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4% مسجلا 79 دولارا للبرميل. وكانت أسعار النفط في مسار نزولي مستمر، لتقترب من مستويات ما قبل الحرب عند 72.5 دولار للبرميل منذ التوصل إلى الاتفاق الإطاري بين الولايات المتحدة وإيران — علما بأن الأسعار بلغت ذروتها إبان الحرب عند 126 دولارا للبرميل في أبريل الماضي.

هذه نشرة الإمارات الصباحية، وهي إصدار يومي يشمل أبرز أخبار الاقتصاد والأعمال وأهم المستجدات في الشأن الإماراتي. تصل النشرة مباشرة إلى بريدك الإلكتروني من الاثنين إلى الجمعة في تمام الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات.

نشرة الإمارات الصباحية متوفرة مجانا بفضل الدعم الكريم من أصدقائنا في بنك المشرق وشركة حسن علام للتطوير العقاري.

إذا كانت هذه الرسالة قد وصلتك من أحدهم، اضغط هنا للاشتراك لتصلك نسختك الخاصة من نشرة الإمارات الصباحية.

هل تريد أن ترسل إلينا فكرة موضوع أو تطلب تغطية أو تصحيح معلومة ما؟ تواصل معنا عبر [email protected].

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار مصر باللغة العربية؟ ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية. كما نصدر نشرة متخصصة لقطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

هذه النشرة تأتيكم برعاية

Rise every day
From OUR FAMILY to YOURS
2

الخبر الأبرز اليوم

الولايات المتحدة تمنح الإمارات مسارا سريعا للحصول على رقاقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الدفاعية

تفتح وزارة التجارة الأمريكية الباب على مصراعيه أمام الإمارات للحصول على أحدث الرقاقات والأقمار الصناعية والمعدات الدفاعية الأمريكية. فقد قرر مكتب الصناعة والأمن التابع لوزارة التجارة الأمريكية ترقية الإمارات إلى الدول المندرجة ضمن فئة A:5، ما يمنح الحكومة الإماراتية والكيانات التجارية الإماراتية المعتمدة فرصا أوسع للاستفادة من إعفاءات التراخيص الخاصة بالصادرات الأمريكية الاستراتيجية، وفقا لإفصاح في السجل الفيدرالي الأمريكي (بي دي إف).

الرقاقات تتصدر المشهد: أصبح بإمكان الحكومة الإماراتية والشركات المعتمدة الآن الحصول على بعض تقنيات الحوسبة المتقدمة دون الحاجة إلى تراخيص أمريكية، وهو ما يتماشى مع إطار التعاون الموقع في مايو 2025 بين البلدين في مجال الذكاء الاصطناعي. ويسهل التصنيف الجديد تصدير المعدات العسكرية، والأقمار الصناعية التجارية، والمركبات الفضائية، والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج المرتبطة بقطاعات النفط والغاز، وتحلية المياه، والطاقة النووية المدنية.

الكيانات المستفيدة: أُدرجت شركتا "جي 42" و"كور 42" ضمن الجهات الإماراتية المعتمدة للحصول على تقنيات الحوسبة المتقدمة. ويشمل القرار أيضا شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية العاملة في الدولة، ومنها أمازون وأبل وغوغل وميتا ومايكروسوفت و"أوبن إيه آي" وأوراكل و"إكس إيه آي". كما حظيت شركة "إم جي إكس" الإماراتية بتسهيلات إضافية أيضا، إذ تعتزم وزارة التجارة الأمريكية إجراء "مراجعة إيجابية" لطلبات التراخيص الخاصة بالرقاقات والخوادم للشركة الواقع مقرها في الإمارات.

💡 يصنف مكتب الصناعة والأمن الدول في فئات بناء على المخاطر المتعلقة بالرقابة على الصادرات. وتخصص فئة A:5 للحلفاء المقربين للولايات المتحدة، وأغلبهم من أعضاء حلف شمال الأطلسي، المؤهلين للاستفادة من أكبر حزمة ممكنة من إعفاءات التراخيص. ولذلك فإن نقل الإمارات من الفئتين D:3 وD:4 اللتين تخضعان لقيود على تكنولوجيا الصواريخ والأسلحة الكيميائية والبيولوجية إلى فئة A:5 لا تمثل مكسبا تجاريا فحسب، بل تحمل بعدا استراتيجيا يعكس حجم الثقة المتبادلة.

دلالة التوقيت: عزت وزارة التجارة الأمريكية هذا القرار إلى عقود من التعاون بين البلدين بشأن إيران ووكلائها، وتصنيف الإمارات كشريك دفاعي رئيسي في عام 2024، بالإضافة إلى اتفاقية التكنولوجيا الحيوية الموقعة في مايو 2025 والتي تشمل مجالات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات. ويبرز الجانب الجيوسياسي بوضوح في خلفية القرار، إذ ينص الإفصاح على أن الإمارات "أدت دورا رئيسيا في تعزيز المصالح الأمريكية" خلال عملية الغضب الملحمي، في إشارة إلى الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران التي بدأت في فبراير.

السياق- يتعمق هذا التعاون التكنولوجي منذ فترة؛ فقد أعلن البلدان العام الماضي عن خطط لإنشاء مجمع لمراكز بيانات بسعة 5 غيغاوات في أبوظبي ضمن اتفاقية استثمارية أشمل بقيمة 200 مليار دولار، في حين انضمت الإمارات في وقت سابق من هذا العام إلى مبادرة باكس سيليكا التي تقودها واشنطن لتأمين سلاسل التوريد. كما تعزز "جي 42" وجودها في السوق الأمريكية، إذ سبق أن أعلنت مجموعة الذكاء الاصطناعي الواقع مقرها في أبوظبي عن خططها لاستثمار عشرات المليارات من الدولارات في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، ومراكز البيانات في الولايات المتحدة. وتعمل وحدتها "كور 42" حاليا على توسعة منشأتها المخصصة لدعم البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بمجمع ليك مارينر في نيويورك لتصل سعتها إلى 60 ميغاوات، مع إضافة بعض لوازم البنية التحتية من شركتي "إيه إم دي" وإنفيديا بعد موافقة واشنطن على تصدير رقائق إنفيديا.

الجانب الدفاعي حاضر أيضا: تربط الولايات المتحدة والإمارات شراكة دفاعية وثيقة، ويأتي تخفيف قيود التصدير في وقت تكثف فيه الإمارات جهودها لتوطين قدراتها الدفاعية وتنويع سلاسل توريدها العسكرية. وقد كشفت المواجهات الأمريكية الإيرانية عن معضلة اقتصادية، إذ أفاد محللون لإنتربرايز سابقا بأن الأنظمة الدفاعية التي كانت تستخدم لاعتراض الطائرات الإيرانية المسيرة، والتي تتراوح تكلفتها بين 20 ألف و100 ألف دولار، تصل تكلفتها إلى ما بين 3 ملايين و12 مليون دولار للضربة الواحدة.

إعفاء مشروط: لا يعد هذا القرار إعفاء شاملا بلا قيود، فالموافقة على حصول شركتي "جي 42" و"كور 42" على تقنيات الحوسبة المتقدمة دون ترخيص ستنتهي تلقائيا بعد 270 يوما ما لم يصدر إشعار آخر من مكتب الصناعة والأمن، مع الإبقاء على ضوابط الاستخدام والمستخدمين النهائيين. كما أكد المكتب أنه سيحتفظ بوجود ممثل لرقابة الصادرات في الإمارات، وسيتعاون مع السلطات المحلية لمراقبة السلع والتكنولوجيا الأمريكية الحساسة التي تمر عبر الشبكة اللوجستية للدولة.

الإمارات تحتفي بالقرار: قال السفير الإماراتي يوسف العتيبة، في بيان صدر عن السفارة، إن القرار "يفتح آفاقا جديدة" أمام البحث والتطوير المشترك، وتعميق التعاون التكنولوجي، وتوسع آفاق التجارة، وتعزيز الشراكة الدفاعية.

تحفظات في واشنطن: في المقابل، انتقدت السناتورة الديمقراطية إليزابيث وارن القرار، معتبرة أنه يتيح لشركة "جي 42" الاستفادة دون تراخيص من رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة، كما أنه يقدم وعودا بمعاملة استثنائية لشركة "إم جي إكس"، "رغم المخاوف المثارة" بشأن انتقال هذه التكنولوجيا الحساسة إلى الصين وغيرها من التهديدات المتعلقة بالأمن القومي، وفقا لما نقلته رويترز. وذلك رغم تخارج "جي 42" في وقت سابق من شركة هواوي وقطع علاقاتها مع شركات التكنولوجيا الصينية من أجل تأمين الشراكة مع الولايات المتحدة وضمان تصدير الرقاقات.

ما نترقبه: يتيح هذا القرار للإمارات حيزا أكبر لبناء البنية التحتية المادية التي تدعم طموحاتها في مجالات الذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات، والدفاع، والفضاء، والطاقة، لكنه يظل مقتصرا على الكيانات التي تثق بها واشنطن. وسيكون الاختبار التالي هو معرفة الجهات التي ستضاف إلى القائمة المعتمدة، ومدى سرعة وصول هذه الرقاقات والخوادم على أرض الواقع.

3

دمج واستحواذ

"إي آند" تبيع حصتها في فودافون مقابل 5.95 مليار دولار

"إي آند" تتخارج من فودافون: وقعت مجموعة الاتصالات بأبوظبي "إي آند" اتفاقية ملزمة لبيع كامل حصتها في شركة فودافون إلى شركة فيغا، وهي شركة استحواذ مملوكة بالكامل للمجموعة العائلية التابعة لقطب الاتصالات الفرنسي كزافييه نيل، وفقا لإفصاح مقدم إلى سوق أبوظبي للأوراق المالية (بي دي إف). وأوضحت "إي آند" أن هذه الخطوة تأتي بعد مراجعة شاملة لمحفظتها الدولية، لتنهي بذلك مسيرة امتدت على مدار أربع سنوات كأحد أكبر المساهمين في الشركة.

خلفية: دفعت "إي آند" 4.4 مليار دولار لشراء حصة أولية بنسبة 10% في مايو 2022، مشيرة آنذاك إلى أنها اتخذت تلك الخطوة للاستفادة من "خبرات الشركة العالمية الرائدة في مجال الاتصالات والخدمات الرقمية بتقييم جاذب". ثم رفعت الشركة حصتها تدريجيا في شركة الاتصالات إلى 16%، لتصبح أكبر مساهم منفرد في فودافون خلال تلك الفترة. لكن زيادة حصتها بهذه الوتيرة السريعة استدعت تدقيقا من الجهات التنظيمية البريطانية آنذاك، نظرا إلى دور شركة فودافون في البنية التحتية الحيوية بالبلاد. وقد وقعت الشركتان اتفاقية شراكة في مايو 2023 لتعين "إي آند" ممثلا رسميا لها في مجلس الإدارة بصفتها مساهما رئيسيا، قبل أن يُنهى العمل بها لاحقا. وشغل حاتم دويدار، الرئيس التنفيذي لمجموعة "إي آند"، هذا المنصب غير التنفيذي في فبراير 2024، قبل أن يتنحى عنه مؤخرا.

بالأرقام: ستدر الصفقة عوائد تقارب 21.8 مليار درهم (حوالي 5.95 مليار دولار)، بما في ذلك التوزيعات النهائية لأرباح فودافون للسنة المالية 2026. وكشفت "إي آند" أنها حققت عائد ربح صافٍ بقيمة 4.7 مليار درهم (حوالي 1.3 مليار دولار)، وهو المكسب الذي حققته مقارنة بتكلفة استثمارها لتأسيس حصتها.

تفاصيل التخارج: ستدفع شركة فيغا 1.125 جنيه إسترليني للسهم الواحد، بعلاوة قدرها 13% على سعر سهم فودافون في السوق وفقا لمجموعة "إي آند"، على أن يكون هذا المبلغ مقسما بواقع 1.105 جنيه إسترليني من المشتري و0.0202 جنيه إسترليني من توزيعات الأرباح النهائية لفودافون للسنة المالية 2026، والمستحقة في 30 يوليو. وأعلنت "إي آند" أنها ستبيع الأسهم من خلال صفقات خارج السوق إلى ثلاث مؤسسات مالية، والتي ستحتفظ بالأسهم لحين حصول فيغا على الموافقات التنظيمية اللازمة. وتتوقع فيغا إتمام التسوية الكاملة بحلول نهاية العام.

تأتي هذه الخطوة ضمن إعادة هيكلة أوسع نطاقا: إذ وافقت "إي آند" مؤخرا على بيع حصة تبلغ 12.5% في شركة كريم تكنولوجيز وإعادتها إلى شركة أوبر، تمهيدا لتخارج محتمل من حصتها المتبقية. ومع ذلك، فإن الشركة تواصل تعزيز استثماراتها في أماكن أخرى؛ إذ استحوذت شركتها التابعة في أوروبا "أو تو سلوفاكيا" على شركة "يو بي سي سلوفاكيا" لخدمات النطاق العريض في مايو الماضي، وافتتحت مؤخرا وحدة خدمات المشغلين والمبيعات بالجملة في ميامي، كما دعمت شركة ماجيك كيوب الأمريكية المتخصصة في أمن المدفوعات، فضلا عن مضيها قدما في محادثات لإنشاء مراكز بيانات في أوزبكستان.

ويبقى السؤال الآن عن الوجهة التي ستوظف فيها "إي آند" هذه العوائد. يتيح التخارج من فودافون رؤية استثمارية أوضح للمجموعة، ومساحة أكبر لتمويل القطاعات التي يبدو أنها تضعها على رأس أولوياتها، مثل البنية التحتية وتكنولوجيا الأعمال والتكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي.

4

استثمار

مجلس أبوظبي للاستثمار يوجه مليار دولار لصندوق ديم غلوبال

تعهد مجلس أبوظبي للاستثمار بضخ نحو مليار دولار في صندوق ديم غلوبال، وهو صندوق تحوط كلي يقع مقره في لندن ويديره أسفنديار نديم، لتكون هذه الخطوة هي أحدث مؤشر على مساعي أبوظبي لتصبح من أكبر الداعمين لهذا القطاع، حسبما نقلت وكالة بلومبرغ عن مصادر مطلعة طلبت عدم الكشف عن هويتها لسرية التفاصيل.

خطوة نحو التنويع: يعمل مجلس أبوظبي للاستثمار كذراع استثمارية مستقلة تحت مظلة شركة مبادلة للاستثمار. وقد رفض كل من صندوق ديم وممثل عن مجلس أبوظبي للاستثمار التعليق على الصفقة، مكتفين ببيان سابق أشار إلى أن المجلس ما زال يرى قيمة في استراتيجيات صناديق التحوط التي تتيح "التنويع والحماية من المخاطر وتحقيق مستويات جذابة من العوائد المعدلة حسب المخاطر عبر مختلف دورات السوق".

أهمية الخطوة: استفادت صناديق التحوط الكلية التي تراهن على اتجاهات الاقتصاد الكلي من الصدمات الجيوسياسية خلال العامين الماضيين، مما دفع جهات تخصيص الاستثمارات إلى تكثيف إقبالها على هذه الصناديق سعيا وراء عوائدها. إذ أظهر استطلاع أجراه بنك أوف أمريكا أن 27% من المستثمرين يخططون لزيادة مخصصاتهم في هذه الصناديق العام الجاري، وذلك بعد أن استقطبت صناديق التحوط الكلي القائمة على الاستراتيجيات التقديرية بعضا من أكبر التدفقات الاستثمارية في عام 2025.

وتعمل أبوظبي على تعزيز مكانتها لجذب هذه التدفقات؛ إذ يدرس مجلس أبوظبي للاستثمار ضخ 15 مليار دولار في عدد من صناديق التحوط العالمية، كما شارك في جولة تمويلية بقيمة ملياري دولار لصالح شركة إكسودوس بوينت كابيتال مانجمنت التي يديرها مايكل غيلباند في يونيو. وفي السياق ذاته، واصل جهاز أبوظبي للاستثمار، الذي تبلغ أصوله تريليون دولار، تكثيف استثماره في صناديق التحوط عبر الحسابات المدارة، وكذلك استحوذت شركة لونيت لإدارة الأصول البديلة العام الماضي على حصة في بريفان هوارد لإدارة الأصول، إلى جانب التزامها بضخ ملياري دولار لتأسيس منصة استثمارية جديدة في أبوظبي.

جاء ضخ رأس المال قبل أن يغلق ديم الباب أمام تلقي الاستثمارات الجديدة في وقت سابق من العام الجاري، وسط توقعات بأن يعاود الصندوق الذي تبلغ قيمة أصوله المدارة 3.8 مليار دولار فتح أبوابه للمستثمرين الجدد أوائل العام المقبل. وقد تأسس الصندوق على يد أسفنديار نديم، المسؤول التنفيذي السابق في بريفان هوارد، ليشهد نموا متسارعا منذ تأسيسه في عام 2022؛ إذ ارتفعت أصوله المدارة من 300 مليون دولار لتصل إلى 3.8 مليار دولار.

5

رعاية صحية

برجيل القابضة تراهن على مراكز جراحة اليوم الواحد المتخصصة

تركز برجيل القابضة توسعاتها في السعودية على مراكز جراحة اليوم الواحد المتخصصة بدلا من المستشفيات الكبرى، وتخطط لافتتاح أولى منشآتها في المملكة أوائل العام المقبل، بهدف بناء شبكة تضم ما يصل إلى 10 مراكز، وفقا لما صرح به رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة شمشير فاياليل لنشرة إنتربرايز.

الاستراتيجية: بدلا من ضخ رؤوس الأموال في بناء مستشفيات تتسع لما يتراوح بين 200 و500 سرير، تركز برجيل على منشآت أصغر للعيادات الخارجية تتطلب استثمارات أقل وتستهدف التخصصات الأسرع نموا. وقال فاياليل: "نطمح لإنشاء ما يصل إلى 8 أو 10 مراكز لجراحة اليوم الواحد فور تقييم المرحلة الأولى من منشآتنا وتوجيه الاستثمارات وفقا لذلك".

خطة التوسع في السعودية: من المتوقع افتتاح المركز الأول في مدينة الخبر أوائل العام المقبل، يليه مركز آخر في الرياض في وقت لاحق من العام نفسه. ويبلغ حجم الاستثمارات في كلا المركزين نحو 100 مليون دولار، وفقا لفاياليل. كما تتوسع المجموعة أيضا من خلال الرعاية الأولية والعلاج الطبيعي والرعاية الصحية المنزلية والخدمات الرقمية، بعد أن استحوذت بالفعل على أصول للرعاية الأولية وحصلت على رخصة لتقديم خدمات الرعاية الصحية المنزلية في المملكة.

قررت برجيل تفادي المنافسة الشرسة في قطاع المستشفيات الكبرى؛ إذ أكدت أنها تتجنب الدخول في منافسة مباشرة مع مشغلي المستشفيات البارزين في السعودية، وتفضل بدلا من ذلك بناء منصات للرعاية الصحية المتخصصة تتيح لها تقديم ميزة تنافسية مختلفة.

تمويل النمو: أتمت برجيل طرح إصدارها الأول من الصكوك بقيمة 500 مليون دولار في 7 يوليو، ضمن برنامجها البالغة قيمته 1.5 مليار دولار، وأدرجت الصكوك في السوق الدولية للأوراق المالية التابعة لبورصة لندن. وصحيح أن الشركة وجهت معظم حصيلة الإصدار إلى إعادة تمويل ديون مصرفية قائمة، ولكن من المتوقع أن تخصص إصداراتها المستقبلية لتمويل مشاريع التوسع وليس لإعادة التمويل. وعن ذلك قال فاياليل: "أي تمويل مستقبلي سيوجه بالتأكيد لدعم النمو ولمشاريعنا المستهدفة".

شهية قوية من المستثمرين: جذبت الصكوك طلبات اكتتاب بقيمة 1.6 مليار دولار، وحظيت بتغطية بواقع 3.2 مرة، رغم طرحها في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط. وعلق فاياليل قائلا: "كنا واثقين من تغطية الإصدار بالكامل، لكننا لم نتوقع أبدا أن يصل إلى هذا الحد".

ولم ترجئ الشركة الإصدار رغم تقلبات الأسواق، لقناعتها بأن المستثمرين يبحثون عن فرص بعيدا عن الجهات المصدرة التقليدية في المنطقة. وقال فاياليل: "لم نرغب في الانتظار حتى يبادر غيرنا"، مضيفا أن برجيل لم تتردد في تسعير الإصدار الأول عند نطاق يتيح للمستثمرين الجدد تحقيق عوائد جذابة.

الخطوة القادمة؟ إلى جانب خططها للتوسع في السوق السعودية، تعتزم برجيل استثمار نحو 1.4 مليار درهم خلال العامين إلى الأعوام الأربعة المقبلة لإنشاء كلية للطب ومركز بحثي وتدشين مبادرات للرعاية الصحية الرقمية في أبوظبي، مع مواصلة توسيع باقة خدمات الرعاية المتخصصة في أسواقها الحالية. كما تهدف الشركة إلى تحسين هوامش أرباحها من خلال الأنشطة سريعة النمو مثل مراكز جراحات اليوم الواحد، مع الحفاظ على مستهدفاتها الربحية طويلة الأجل عند نحو 20%.

6

على الرادار

رغم التوترات المحيطة.. قطاعات العقارات والطاقة في الإمارات تواصل استقطاب رؤوس الأموال

أدنوك للإمداد والخدمات توسع أسطولها من ناقلات الغاز الطبيعي المسال

أرست شركة أدنوك للإمداد والخدمات عقدا بقيمة 900 مليون دولار على حوض جيانغ نان الصيني لبناء السفن لتصنيع 4 ناقلات جديدة للغاز الطبيعي المسال سعة كل منها 175 ألف متر مكعب، على أن يجرى تسليمها في عام 2029. وبذلك يرتفع إجمالي السفن الجديدة التي تعاقدت الشركة على بنائها عبر 3 طلبيات إلى 18 سفينة باستثمارات تبلغ نحو 4.6 مليار دولار، وفقا لبيان صحفي. ولم تعلن الشركة عن الجهة المستأجرة للسفن الجديدة بعد، إلا أن سفنها الـ 14 السابقة مرتبطة جميعها بعقود طويلة الأجل (تصل إلى 20 عاما) مع شركة أدنوك للغاز، وهو النموذج المتوقع أن ينطبق على هذه الدفعة أيضا.

التوقيت يتماشى مع مشروع الرويس: سيتزامن موعد التسليم في عام 2029 مع انتقال مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال من مرحلة بدء التشغيل إلى مرحلة تكثيف الإنتاج. ومن المتوقع أن يبدأ تشغيل خط الإنتاج الأول للمشروع، والبالغة طاقته 4.8 مليون طن سنويا، في النصف الثاني من عام 2028، يليه الخط الثاني في أوائل عام 2029، علما بأن أدنوك تعاقدت بالفعل على بيع نحو 90% من الإنتاج المرتقب من مشروع الرويس لمشترين في آسيا وأوروبا بموجب عقود طويلة الأجل.

سيارا تختار رأس الخيمة مركزا إقليميا لعملياتها التصنيعية

اختارت شركة سيارا البرازيلية للصناعات الغذائية إمارة رأس الخيمة لتكون مركزا لعملياتها التصنيعية في المنطقة، وفقا لما نقلته وكالة وام، دون أن تفصح الشركة عن حجم الاستثمار المخطط له، أو تفاصيل المنشأة، أو الجداول الزمنية للتنفيذ.

السياق: تتخصص سيارا في منتجات الدواجن واللحوم والأغذية المصنعة، وهي مملوكة لشركة "جي بي إس" التي تعد أكبر شركة لمعالجة اللحوم في العالم. وتتماشى الخطوة مع مساعي إمارة رأس الخيمة لترسيخ مكانتها كقاعدة للتصنيع والتصدير داخل الإمارات؛ إذ نجحت مناطق رأس الخيمة الاقتصادية (راكز) في جذب سلسلة من مصنعي الأغذية والمشروبات خلال الأشهر الأخيرة، من شاي أحمد إلى إيتال فود.

أهمية الخطوة: تمثل هذه الخطوة أحدث مؤشر على أن الشركات الصناعية تواصل استثماراتها في الإمارات رغم ارتفاع علاوة المخاطر في المنطقة. إذ سبق أن أعلنت شركة شيام ستيل الهندية أنها تعتزم استثمار 40 مليون درهم لإنشاء منشأة لمعالجة المعادن غير الحديدية في راكز، ومن المرتقب أيضا تأسيس مجمع صناعي صيني إماراتي هناك. وتأتي هذه التوجهات مدعومة بالعوامل ذاتها التي أتاحت لسوق أبوظبي العالمي ومركز دبي المالي العالمي مواصلة استقطاب صناديق التحوط ومديري الأصول خلال نفس الفترة التي اتسمت بحالة من ضبابية الأوضاع في المنطقة. فجهات تخصيص الاستثمارات تتخذ قراراتها الخاصة بقطاعي التصنيع والبنية التحتية المالية بناء على رؤية طويلة الأجل تتجاوز تأثير التغطيات الإخبارية اليومية، وتراهن على أن الدولة ستتخطى تأثيرات الصراع الحالي بفضل الدعم الحكومي والأسس الاقتصادية القوية.

الدار تدشن مشروع ياس بوينت بقيمة 6 مليارات درهم مع استمرار التوسعات العقارية في أبوظبي

تتوسع شركة الدار العقارية في جزيرة ياس عبر تخصيص استثمارات بقيمة 6 مليارات درهم لتطوير وجهة بحرية جديدة. وتأتي هذه الخطوة ضمن موجة من المشاريع التطويرية الضخمة التي تدشنها الشركات العقارية في الإمارات رغم التحديات الإقليمية المستمرة والضغوط التي تشهدها الأسواق، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف).

السياق: يأتي مشروع ياس بوينت ليضاف إلى محفظة المشاريع قيد التطوير التي أعلنت عنها الدار، والتي تشمل مشاريع سكنية ومتعددة الاستخدامات بمساحة 20 مليون متر مربع في جميع أنحاء أبوظبي، إلى جانب مشاريع أخرى بقيمة 3.8 مليار درهم تطورها الشركة بغرض الاحتفاظ بها في جزيرة ياس والشامخة حسبما أعلنت في أكتوبر الماضي. ومن ناحية أخرى، تواصل إعمار تحضيراتها لتنفيذ مشروع متعدد الاستخدامات بقيمة 200 مليار درهم في دبي.

صندوق حي دبي للمستقبل يستثمر في الصندوق الرابع لميتا بروب

تعهد صندوق حي دبي للمستقبل بضخ استثمار في الصندوق الرابع لشركة ميتا بروب. وتعد الشركة الاستثمارية الواقع مقرها في مدينة نيويورك من أبرز المستثمرين العالميين في تطوير التكنولوجيا العقارية، إذ تستهدف الشركات الناشئة، بدءا من مرحلة ما قبل التأسيس وحتى الجولات التمويلية من الفئة "أ". وبذلك تصبح ميتا بروب شريكا أساسيا في توجيه استثمارات صندوق حي دبي للمستقبل نحو شركات التكنولوجيا العقارية في مراحلها المبكرة، وفقا لبيان صحفي.

الخطوة التالية: يعتزم صندوق حي دبي للمستقبل بالشراكة مع ميتا بروب تدشين برنامج لمسرعات الأعمال في مجال التكنولوجيا العقارية في دبي، ما يتيح لمؤسسي الشركات الناشئة ضمن محفظتها الاستثمارية التواصل المباشر مع شبكة المطورين والمستثمرين على مستوى المنطقة. وتعد هذه ثاني شراكة يعقدها صندوق حي دبي للمستقبل مع مسرعة أعمال في مجال التكنولوجيا العقارية هذا العام؛ إذ أبرم اتفاقا مماثلا في مارس الماضي مع "إس سي في"، الذراع الاستثمارية للرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين، لتدشين مسرعة أعمال ريتش في دبي.

7

الأسواق العالمية

أول اختبار حقيقي: نتائج أعمال الشركات الخليجية للربع الثاني تكشف التبعات المالية لحرب إيران

ستكون نتائج أعمال الشركات الخليجية للربع الثاني من العام الاختبار الحقيقي والأدق حتى الآن لقياس التداعيات المالية لحرب إيران. وترسم التوقعات صورة متباينة للأداء القطاعي؛ إذ من المرجح أن يتجاوز قطاعا النفط والغاز والاتصالات العاصفة الجيوسياسية بنجاح، بينما يُتوقع أن تتلقى أسواق العقارات والقطاعات الاستهلاكية، وعلى رأسها التجزئة والسياحة، الضربة الأقوى، وفقا لرويترز.

ومن المرجح أن تحافظ أرباح قطاع النفط والغاز على صمودها في الوقت الراهن، مدعومة بأسعار الطاقة المرتفعة التي نجحت في تعويض نقص الكميات المصدرة نتيجة الاضطرابات. غير أن هذه الأسعار المرتفعة قد تتغير في النصف الثاني من العام الجاري حال تراجع حدة التوترات وعودة صادرات النفط الخليجية إلى معدلاتها الطبيعية.

تذكر: واصلت صادرات النفط الخام الخليجية تعافيها في يونيو، لتصل إلى 75% على الأقل من مستويات ما قبل الحرب، مدعومة باستئناف عمليات الشحن في رأس تنورة، الميناء الرئيسي لتصدير النفط بالنسبة لشركة أرامكو بالخليج. وقفزت شحنات النفط السعودية من الخليج إلى 4.45 مليون برميل يوميا، مسجلة أعلى مستوى لها منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير، ورغم ذلك ظلت أقل من مستويات ما قبل الحرب.

وفي غضون ذلك، تتجه شركات الاتصالات لتحقيق نتائج قوية، بفضل العقود طويلة الأجل والطلب غير المرن. ومع ذلك، من المرجح أن تعكس القطاعات الاستهلاكية، بما في ذلك التجزئة والسياحة، التداعيات الأوسع للصراع، رغم أن بعض الشركات قد استفادت من ارتفاع الاستهلاك المنزلي.

ومن المتوقع أن تسجل البنوك تراجعا في أرباحها بنسبة من خانة واحدة على أساس فصلي، وفقا لشركة "إي إف جي هيرميس"، مما يعكس ضعف نشاط تمويل التجارة وتراجع استخدام البطاقات الائتمانية في الإنفاق على السفر الدولي. وتتأثر المقارنة أيضا بالأداء القوي المسجل في الربع الأول من العام، والذي تضمن شهرين سبقا اندلاع الحرب. ورغم تباطؤ وتيرة النمو، لا تزال البنوك تتمتع بمعدلات كفاية رأس مال مرتفعة وسيولة وافرة، إذ نجحت بعض البنوك الإماراتية في جذب ودائع جديدة عبر رفع سعر العائد على الادخار.

التوترات الممتدة تمثل الخطر الداهم على القطاع العقاري بالمنطقة: تبرز مؤشرات على تشبع سوق العقارات في الإمارات بعد سنوات من الطفرة السريعة، إذ يحذر المحللون من أن إطالة أمد التوترات قد تضعف إقبال الوافدين وتحد من الطلب المدفوع بالسياحة. ولمواجهة ذلك، لجأ بعض المطورين العقاريين إلى تقليص أو إرجاء توزيعات الأرباح للحفاظ على السيولة.

لكن البعض يرى أن الأسواق قادرة على امتصاص هذه الصدمة: تبنى كبير مسؤولي الاستثمار لدى شركة إدارة الاستثمارات "إف آي إم بارتنرز" فرانسيسك بالسلز نبرة أكثر تفاؤلا، موضحا أنه رغم أن أداء بعض المطورين جاء دون المتوقع، إلا أن هوامش الائتمان بالمنطقة قد عادت إلى معدلاتها الطبيعية إلى حد كبير. وأضاف: "الأمر يتعلق بالميزانيات العمومية فقط، فتلك الشركات تتمتع بميزانيات عمومية قوية للغاية، لذا يمكنها الصمود أمام صدمات كبيرة كهذه".

وتتفاوت التداعيات الاقتصادية عبر المنطقة تبعا لمدى اعتماد كل دولة على المضيق. فمن المتوقع أن ينمو الاقتصاد السعودي بنسبة 2.1% في عام 2026، بفضل بنيتها التحتية للتصدير عبر البحر الأحمر، وفقا لبنك "إتش إس بي سي"، في حين يتوقع صندوق النقد الدولي أن يسجل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للمملكة 6.8% في عام 2027. وفي المقابل، تتجه اقتصادات الإمارات وقطر والكويت — الأكثر اعتمادا على المضيق — نحو الانكماش.

ومن غير المرجح أن تعود حركة الملاحة في المضيق إلى طبيعتها في أي وقت قريب. وترتهن توقعات النمو الإقليمي في معظم القطاعات بمآلات المفاوضات الأمريكية الإيرانية، إذ يتطلب الأمر تهدئة دائمة لعودة حركة الملاحة عبر المضيق إلى مستويات ما قبل الحرب. ويبدو هذا السيناريو مستبعدا في الوقت الحالي، لا سيما بعد أن صرح ترامب الأسبوع الماضي بأن اتفاق وقف إطلاق النار قد انهار، وتلويح إيران بأنها لن تعتبر نفسها ملزمة بأي اتفاق طالما استمرت الولايات المتحدة في انتهاك الهدنة.

📈 الأسواق هذا الصباح

تراجعت أسواق منطقة آسيا والمحيط الهادئ في التعاملات المبكرة هذا الصباح على وقع التوترات الإقليمية المتصاعدة التي كبدت مؤشري نيكي الياباني وكوسبي الكوري الجنوبي خسائر قوية. إذ هوى مؤشر كوسبي بنسبة 4.7%، في حين سجل مؤشر نيكي تراجعا أقل حدة بلغ 1.7%. وكتب بن إيمونز، الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة فيد ووتش أدفايزرز: "سيلقي إغلاق المضيق بظلاله الثقيلة على الأسواق، مما يعزز حالة من العزوف عن المخاطرة".

سوق أبوظبي

9,936

+0.6% (منذ بداية العام: -0.6%)

سوق دبي

6,043

+0.9% (منذ بداية العام: -0.1%)

ناسداك دبي الإمارات 20

4,823

+1.1% (منذ بداية العام: -1.3%)

دولار أمريكي (المصرف المركزي)

شراء 3.67 درهم

بيع 3.67 درهم

إيبور

3.5% لليلة واحدة

4.2% لأجل سنة

تداول (السعودية)

10,819

+0.1% (منذ بداية العام: +3.1%)

EGX30

52,256

-0.1% (منذ بداية العام: +24.9%)

ستاندرد أند بورز 500

7,575

+0.4% (منذ بداية العام: +10.7%)

فوتسي 100

10,497

+0.2% (منذ بداية العام: +5.7%)

يورو ستوكس 50

6,270

-0.2% (منذ بداية العام: +8.2%)

خام برنت

78.49 دولار

+3.3%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.92 دولار

-0.8%

ذهب

4,081 دولار

-0.8%

بتكوين

63,989 دولار

-0.6% (منذ بداية العام: -27.0%)

مؤشر شيميرا جي بي مورغان سند اﻻمارات يوستس المتداول

3.72 درهم

0% (منذ بداية العام: -0.8%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.73

+0.1% (منذ بداية العام: -0.1%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

15.03

-5.1% (منذ بداية العام: +0.5%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر سوق أبوظبي على ارتفاع بنسبة 0.6% بنهاية تعاملات يوم الجمعة، مع إجمالي تداولات بقيمة 1.5 مليار درهم. وهبط المؤشر بنسبة 0.6% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: مجموعة "إي آند" (+5.3%)، والوثبة الوطنية للتأمين (+5%)، وبنك الاستثمار (+3.4%).

🟥 في المنطقة الحمراء: بنك "جي إف إتش" (-2.9%)، و"إيه دي إن إتش للتموين" (-1.3%)، وأبوظبي الوطنية للفنادق (-1.2%).

وفي سوق دبي، صعد المؤشر بنسبة 0.9%، مع إجمالي تداولات بقيمة 570.2 مليون درهم. بينما سجل مؤشر ناسداك دبي ارتفاعا بنسبة 1.1%.


يوليو 2026

28 - 29 يوليو (الثلاثاء - الأربعاء): تجتمع لجنة السوق المفتوحة بمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لمراجعة أسعار الفائدة.

31 يوليو (الجمعة): يتعين على الشركات الكبيرة التي تحقق إيرادات سنوية تبلغ 50 مليون درهم أو أكثر تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق نظام الفوترة الإلكترونية.

أغسطس 2026

17 - 20 أغسطس (الاثنين - الخميس): سوق السفر العربي، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

سبتمبر 2026

1 - 3 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): قمة الشرق الأوسط للطاقة، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

7 - 9 سبتمبر (الاثنين - الأربعاء): قمة الاستثمار، مركز دبي التجاري العالمي.

7 - 9 سبتمبر (الثلاثاء - الخميس): معرض العقارات الدولي، شارع الشيخ زايد، دبي.

أكتوبر 2026

12 - 14 أكتوبر (الاثنين - الأربعاء): معرض المطارات، مركز دبي التجاري العالمي، دبي.

15-14 أكتوبر (الأربعاء - الخميس): منتدى الشارقة للاستثمار، مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، الشارقة.

20 - 22 أكتوبر (الثلاثاء - الخميس): قمة مستقبل الصحة، مركز أدنيك، أبوظبي.

نوفمبر 2026

9 - 10 نوفمبر (الاثنين - الثلاثاء): الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، أبوظبي.

ديسمبر 2026

2 - 4 ديسمبر (الأربعاء - الجمعة): مؤتمر الأمم المتحدة للمياه، الإمارات.

أحداث مرتقبة في عام 2026:

أحداث مرتقبة في أكتوبر 2026:

  • أسبوع أبوظبي للفضاء، أبوظبي.

أحداث مرتقبة في عام 2027:

  • 1 يناير: الموعد النهائي للشركات الكبيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 - 3 فبراير: القمة العالمية للحكومات.
  • الربع الأول من 2027: اكتمال المرحلة الأولى من مشروع حصيان لتحلية مياه البحر
  • 31 مارس: الشركات الصغيرة التي تقل إيراداتها السنوية عن 50 مليون درهم ملزمة بالتعاقد مع مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 31 مارس: يتعين على الجهات الحكومية تعيين مزود خدمة معتمد لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 يوليو: الموعد النهائي للشركات الصغيرة لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • 1 أكتوبر: الموعد النهائي للجهات الحكومية لتطبيق الفوترة الإلكترونية
  • من المقرر بدء تشغيل منشأة للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في أبوظبي، تجمع بين سعة شمسية تبلغ 5.2 غيغاوات وسعة تخزين للبطاريات تصل إلى 19 غيغاوات في الساعة.

أحداث مرتقبة في عام 2028:

أحداث مرتقبة في عام 2029:

  • مؤتمر "سايبوس 2029" من تنظيم جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت)، دبي
  • بدء تشغيل المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
الآن تستمع
الآن تستمع
00:00
00:00