أدنوك للإمداد والخدمات توسع أسطولها من ناقلات الغاز الطبيعي المسال
أرست شركة أدنوك للإمداد والخدمات عقدا بقيمة 900 مليون دولار على حوض جيانغ نان الصيني لبناء السفن لتصنيع 4 ناقلات جديدة للغاز الطبيعي المسال سعة كل منها 175 ألف متر مكعب، على أن يجرى تسليمها في عام 2029. وبذلك يرتفع إجمالي السفن الجديدة التي تعاقدت الشركة على بنائها عبر 3 طلبيات إلى 18 سفينة باستثمارات تبلغ نحو 4.6 مليار دولار، وفقا لبيان صحفي. ولم تعلن الشركة عن الجهة المستأجرة للسفن الجديدة بعد، إلا أن سفنها الـ 14 السابقة مرتبطة جميعها بعقود طويلة الأجل (تصل إلى 20 عاما) مع شركة أدنوك للغاز، وهو النموذج المتوقع أن ينطبق على هذه الدفعة أيضا.
التوقيت يتماشى مع مشروع الرويس: سيتزامن موعد التسليم في عام 2029 مع انتقال مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال من مرحلة بدء التشغيل إلى مرحلة تكثيف الإنتاج. ومن المتوقع أن يبدأ تشغيل خط الإنتاج الأول للمشروع، والبالغة طاقته 4.8 مليون طن سنويا، في النصف الثاني من عام 2028، يليه الخط الثاني في أوائل عام 2029، علما بأن أدنوك تعاقدت بالفعل على بيع نحو 90% من الإنتاج المرتقب من مشروع الرويس لمشترين في آسيا وأوروبا بموجب عقود طويلة الأجل.
سيارا تختار رأس الخيمة مركزا إقليميا لعملياتها التصنيعية
اختارت شركة سيارا البرازيلية للصناعات الغذائية إمارة رأس الخيمة لتكون مركزا لعملياتها التصنيعية في المنطقة، وفقا لما نقلته وكالة وام، دون أن تفصح الشركة عن حجم الاستثمار المخطط له، أو تفاصيل المنشأة، أو الجداول الزمنية للتنفيذ.
السياق: تتخصص سيارا في منتجات الدواجن واللحوم والأغذية المصنعة، وهي مملوكة لشركة "جي بي إس" التي تعد أكبر شركة لمعالجة اللحوم في العالم. وتتماشى الخطوة مع مساعي إمارة رأس الخيمة لترسيخ مكانتها كقاعدة للتصنيع والتصدير داخل الإمارات؛ إذ نجحت مناطق رأس الخيمة الاقتصادية (راكز) في جذب سلسلة من مصنعي الأغذية والمشروبات خلال الأشهر الأخيرة، من شاي أحمد إلى إيتال فود.
أهمية الخطوة: تمثل هذه الخطوة أحدث مؤشر على أن الشركات الصناعية تواصل استثماراتها في الإمارات رغم ارتفاع علاوة المخاطر في المنطقة. إذ سبق أن أعلنت شركة شيام ستيل الهندية أنها تعتزم استثمار 40 مليون درهم لإنشاء منشأة لمعالجة المعادن غير الحديدية في راكز، ومن المرتقب أيضا تأسيس مجمع صناعي صيني إماراتي هناك. وتأتي هذه التوجهات مدعومة بالعوامل ذاتها التي أتاحت لسوق أبوظبي العالمي ومركز دبي المالي العالمي مواصلة استقطاب صناديق التحوط ومديري الأصول خلال نفس الفترة التي اتسمت بحالة من ضبابية الأوضاع في المنطقة. فجهات تخصيص الاستثمارات تتخذ قراراتها الخاصة بقطاعي التصنيع والبنية التحتية المالية بناء على رؤية طويلة الأجل تتجاوز تأثير التغطيات الإخبارية اليومية، وتراهن على أن الدولة ستتخطى تأثيرات الصراع الحالي بفضل الدعم الحكومي والأسس الاقتصادية القوية.
الدار تدشن مشروع ياس بوينت بقيمة 6 مليارات درهم مع استمرار التوسعات العقارية في أبوظبي
تتوسع شركة الدار العقارية في جزيرة ياس عبر تخصيص استثمارات بقيمة 6 مليارات درهم لتطوير وجهة بحرية جديدة. وتأتي هذه الخطوة ضمن موجة من المشاريع التطويرية الضخمة التي تدشنها الشركات العقارية في الإمارات رغم التحديات الإقليمية المستمرة والضغوط التي تشهدها الأسواق، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف).
السياق: يأتي مشروع ياس بوينت ليضاف إلى محفظة المشاريع قيد التطوير التي أعلنت عنها الدار، والتي تشمل مشاريع سكنية ومتعددة الاستخدامات بمساحة 20 مليون متر مربع في جميع أنحاء أبوظبي، إلى جانب مشاريع أخرى بقيمة 3.8 مليار درهم تطورها الشركة بغرض الاحتفاظ بها في جزيرة ياس والشامخة حسبما أعلنت في أكتوبر الماضي. ومن ناحية أخرى، تواصل إعمار تحضيراتها لتنفيذ مشروع متعدد الاستخدامات بقيمة 200 مليار درهم في دبي.
صندوق حي دبي للمستقبل يستثمر في الصندوق الرابع لميتا بروب
تعهد صندوق حي دبي للمستقبل بضخ استثمار في الصندوق الرابع لشركة ميتا بروب. وتعد الشركة الاستثمارية الواقع مقرها في مدينة نيويورك من أبرز المستثمرين العالميين في تطوير التكنولوجيا العقارية، إذ تستهدف الشركات الناشئة، بدءا من مرحلة ما قبل التأسيس وحتى الجولات التمويلية من الفئة "أ". وبذلك تصبح ميتا بروب شريكا أساسيا في توجيه استثمارات صندوق حي دبي للمستقبل نحو شركات التكنولوجيا العقارية في مراحلها المبكرة، وفقا لبيان صحفي.
الخطوة التالية: يعتزم صندوق حي دبي للمستقبل بالشراكة مع ميتا بروب تدشين برنامج لمسرعات الأعمال في مجال التكنولوجيا العقارية في دبي، ما يتيح لمؤسسي الشركات الناشئة ضمن محفظتها الاستثمارية التواصل المباشر مع شبكة المطورين والمستثمرين على مستوى المنطقة. وتعد هذه ثاني شراكة يعقدها صندوق حي دبي للمستقبل مع مسرعة أعمال في مجال التكنولوجيا العقارية هذا العام؛ إذ أبرم اتفاقا مماثلا في مارس الماضي مع "إس سي في"، الذراع الاستثمارية للرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين، لتدشين مسرعة أعمال ريتش في دبي.